Gifted Education

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 14
  • Item
    الأطفال الموهوبون ذوو صعوبات التعلم: سبل الكشف والرعاية
    (2023-07-27) محمد موسى حلايقة
    هدفت الدراسة التعرف إلى الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم: سبل الكشف والرعاية، وقد تم استخدام منهج دراسة الحالة لملاءمته لأغراض هذه الدراسة، واشتملت عينة الدراسة على (4) طلاب من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، وتم اعتماد المقابلة كأداة للدراسة، وقد أظهرت النتائج أنه يمكن التعرف على الطفل الموهوب ذي صعوبات التعلم من خلال الوعي بالمؤشرات للتعرف على على الموهوبين من ذوي الاعاقة، من حيث الصعوبات التي تتناقض مع قدراته ومنجزاته وردود أفعاله الاجتماعية والعاطفية، كما أن ظهور الصعوبات الأكاديمية في السنوات الأولى والتواصل الجيد بين المدرسة والأسرة يشكل عاملاً مهما للتعرف على هؤلاء الطلبة، وأظهرت النتائج أن دور الأسرة والمعلمين في رعاية هذه الفئة من الطلبة تمثلت في أهمية التفاعلات الأسرية وإثراء البيئة التعليمية، وإشراكهم في أنشطة ومراكز علاجية مختصة خارج إطار المدرسة، إضافة إلى أن مواقف المعلمين ووجود دعم كافٍ على مستوى المدرسة والأسرة تساهم بشكل كبير في تكيف الطفل في البيئة المدرسية وتطوير مهاراته، أما الصعوبات والتحديات التي تواجه اكتشاف ورعاية هذه الفئة من الطلبة تمثلت في صعوبة إيجاد الخبرات المناسبة، ونقص الدعم والموارد التعليمية واتباع طرق تقييم غير مناسبة في المدارس للتعامل مع هؤلاء الطلبة، وإساءة فهم حالة الأطفال، والتركيز على صعوبات التعلم، وإهمال مواهب الطفل. توصي الدراسة بضرورة أن تُولي وزارة التربية والتعليم اهتمامها بهذه الفئة من الطلبة وتعمل على تمكين المعلمين للتعرف عليهم وتلبية احتياجاتهم الأكاديمية ورعايتهم وفق برامج خاصة تعزز من مواهبهم وتعالج الصعوبات لديهم. الكلمات المفتاحية: الطلبة الموهوبون ذوو صعوبات التعلم، سبل الكشف، سبل الرعاية
  • Item
    تطور انموذج علمي لبرامج التلمذة لخدمة الطلبة الموهوبين في المجتمع الفلسطيني
    (2023-10-05) نهاد ماجد صدقي أبو رميلة
    هدفت هذه الدراسة إلى تطوير أنموذج علمي لبرامج التلمذة لخدمة الطلبة الموهوبين في المجتمع الفلسطيني. واستخدمت الباحثة في هذه الدراسة منهجين؛ المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المختلط لتحقيق أهداف الدراسة. وقد بلغت حجم عينات الدراسة 75 أستاذًا وأستاذةً جامعيةً من جامعات محافظات نابلس، رام الله والخليل. و401 معلماً ومعلمةً من المدارس الحكومية الثانوية من محافظات نابلس، رام الله والخليل. و602 طالبةً وطالبًا من طلبة المدارس الحكومية الثانوية من محافظات نابلس، رام الله والخليل خلال العام الدراسي 2022/2023م. وتم تقييم درجتي الصدق والثبات لأدوات الدراسة. وأشارت النتائج إلى تمتع أدوات الدراسة بدرجة جيدة من الصدق والثبات. أشارت نتائج الدراسة إلى أهمية تطوير أنموذج علمي لبرامج التلمذة لخدمة الطلبة الموهوبين في المجتمع الفلسطيني لضرورته القصوى في تلبية الاحتياجات الأكاديمية، الاجتماعية النفسية والعاطفية للطلبة الموهوبين في المجتمع الفلسطيني. وقد جاءت نتائج اتجاهات أساتذة الجامعات نحو برامج التلمذة في محافظات نابلس، رام الله والخليل إيجابية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق في المتوسطات الحسابية بين الذكور والإناث في متوسطات السمات والخصائص الشخصية للأستاذ المتلمذ من وجهة نظر أساتذة الجامعات في المجتمع الفلسطيني تعزى لمتغير الجنس والتخصص. وأظهرت الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية وسنوات الخبرة لدى أساتذة الجامعات في محافظات نابلس، رام الله والخليل في المجتمع الفلسطيني. كما جاءت نتائج اتجاهات معلمي ومعلمات المدارس الثانوية في المدارس الحكومية في محافطات نابلس، رام الله والخليل في المجتمع الفلسطيني نحو برامج التلمذة إيجابية. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق في المتوسطات الحسابية بين الذكور والإناث في المتوسطات الحسابية في السمات والخصائص الشخصية للأستاذ المتلمذ من وجهة نظر معلمي ومعلمات المدارس الثانوية في المدارس الحكومية في محافظات نابلس، رام الله والخليل لصالح الإناث تعزى لمتغير الجنس. كذلك أظهرت فروق في متوسطات السمات الشخصية للأستاذ المتلمذ من وجهة نظر معلمي ومعلمات المدارس الثانوية في محافطات نابلس، رام الله والخليل في المجتمع الفلسطيني تعزى لمتغير المستوى التعليمي. كما أظهرت عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في متوسطات السمات والخصائص الشخصية للأستاذ المتلمذ من وجهة نظر معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في محافظات نابلس، رام الله والخليل في المجتمع الفلسطيني تعزى لمتغير التخصص وسنوات الخبرة. كما أظهرت النتائج اتجاهات إيجابية متوسطة للطلبة الموهوبين نحو برامج التلمذة في المدارس الثانوية في محافظات نابلس، رام الله والخليل في المجتمع الفلسطيني. وأوصت الباحثة بضرورة حرص الجهات المختصة على تبني الانموذج العلمي المقترح لبرامج التلمذة، وضرورة عقد ورشات تدريبية للأساتذة الراغبين في تقديم خدمات للطلبة الموهوبين من خلال برامج التلمذة. الكلمات المفتاحية: الموهبة والموهوبون؛ برامج التلمذة؛ اتجاهات؛ احتياجات اجتماعية عاطفية؛ برامج تكاملية؛ أنموذج علمي؛ تطور أكاديمي، تطور اجتماعي نفسي وعاطفي.
  • Item
    واقع التعليم والخدمات المقدمة من المؤسسة التعليمية لفئة الطلبة المتفوقين في مديرية نابلس من وجهة نظر معلمي المرحلة الأساسية العليا
    (2023-05-29) رنا محمد عبد الرحمن مصري
    هدفت الدراسة إلى التعرف إلى واقع التعليم والخدمات المقدمة للطلبة المتفوقين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في مدارس مديرية نابلس للمرحلة الأساسية العليا، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي باستخدام التحليل الكمي والنوعي، واستخدمت أداتي الاستبانة والمقابلة؛ لتحقيق نتائج الدراسة. وتشكل مجتمع الدراسة من معلمي المرحلة الأساسية العليا في مديرية التربية والتعليم في نابلس البالغ عددهم (2195) معلماً في الفصل الدراسي الأول من السنة الدراسية 2022/2023، وتكونت عينة الدراسة من (329) وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة؛ ونتج عن الدراسة أن واقع التعليم والخدمات المقدمة للطلبة المتفوقين من وجهة نظر المعلمين في المدارس التابعة لمديرية نابلس، بالمجالات التي اشتملت عليها البيانات الكمية الواردة في الاستبانة، تبين أنها جاءت بدرجة متوسطة حيث أتت بمتوسط حسابي مقداره ( 3.51 ) وانحراف معياري ( 0.43 )، كما كشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى الدلالة (0.05 ≥α)، بين متوسطات استجابات المشاركين تعزى لمتغير النوع الاجتماعي والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة ونوع المدرسة والتخصص العلمي ومكان السكن، في حين كانت أَهم نتائج الدراسة النوعية أن الإثراء من أفضل الخدمات التي يمكن تقديمها للطلبة المتفوقين لخدمتهم؛ لأنه يزيد من حصيلة الطالب المعرفية ويلبي احتياجاته العقلية وإمكانية اندماجه في البيئة الصفية مع أقرانه من فئته العمرية، وإمكانية تطبيقه داخل الصفوف بمرونة، ويكون ذلك من خلال التخطيط السليم، وظهر بعض المعيقات والتحديات فيما يتعلق بتقديم خدمات خاصة للطلبة المتفوقين، تمثلت في عدة أُمور منها: المناهج، والبيئة الصفية والمدرسية، والتأخر التكنولوجي، وتحديات تتعلق بالمعلم.واقترح المعلمون جملة حلول؛ منها: تطوير المناهج وإدخال التعديلات التي تناسب مستوى قدرات هذه الفئة أو تخصيص منهج خاص بهم، وتهيئة البيئة الصفية والمدرسية، وتعزيز دور التوجيه والإرشاد، والمشاركة بالأنشطة التي تعمل على تنميتهم، وتطبيق البرامج الخاصة لرعايتهم، وإلحاق المعلمين بالدورات التدريبية.وَمِن أبرز توصيات الدراسة ضرورة تخصيص إدارة خاصة في وزارة التربية والتعليم تهتم بالطلبة المتفوقين، وتقديم الخدمات والبرامج الخاصة بهم، والعمل على التخطيط السليم للعملية التعليمية التربوية من جميع أطراف ذوي الاختصاص، والقائمين لرفع مستوى الخدمات التي تقدم للطلبة المتفوقين، وتطبيق البرامج الخاصة بهم. الكلمات المفتاحية: الطلبة المتفوقون، الخدمات التعليمية، المرحلة الأساسية العليا.
  • Item
    أثر استخدام التقويم البديل في تنمية عادات العقل في مادة الجغرافيا لدى الطلبة الموهوبين في مديرية طولكرم
    (2023-06-07) دانه وليد صادق صوالحة
    هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر التقويم البديل في تنمية عادات العقل في مادة الجغرافيا لدى الطلبة الموهوبين في مديرية طولكرم. لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج شبه التجريبي، وتم استخدام أدوات الدراسة المتمثلة بمقياس عادات العقل، وسلم التقدير اللفظي في مادة الجغرافيا، وتم التأكد من الصدق والثبات للأدوات. تكونت عينة الدراسة من (28) طالبة موهوبة من طالبات الصف الحادي عشر من مختلف مدارس مديرية طولكرم للعام الدراسي 2022/2023 موزعين على مجموعتين، تجريبية تكونت من (14) طالبة تم تقييمهم وفق التقويم البديل، وضابطة تكونت من (14) طالبة تم تقييمهن وفق الطريقة التقليدية. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً لاستراتيجية التقويم البديل في تنمية عادات العقل في الجغرافيا لدى الطالبات الموهوبات. وفي ضوء النتائج؛ فقد أوصت الدراسة بتضمين استراتيجية التقويم البديل في برامج وزارة التربية والتعليم الخاصة بإعداد المعلمين والمشرفين التربويين، وبتصميم المناهج الدراسية بشكل يتلاءم مع تدريسها وفق استراتيجية التقويم البديل.
  • Item
    درجة الممارسات التّربويّة لدى المعلّمين، والمديرين في الكشف عن الطّلبة الموهوبين في المرحلّة الأساسيّة، وتقديم الخدمات لهم في مدينة القدس
    (جامعة النجاح الوطنية, 2022-05-15) الحلواني, هنادي
    هدفت هذه الدّراسة إلى التّعرّف إلى درجة الممارسات التّربويّة لدى المعلّمين، والمديرين في الكشف عن الطّلبة الموهوبين في المرحلّة الأساسيّة، وتقديم الخدمات لهم في مدينة القدس؛ ولتحقيق أهداف الدّراسة اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفيّ التّحلّيليّ من خلال أداتي: (الاستبانة، والمقابلة)، حيث بلغ عدد مجتمع الدّراسة (3145) من المديرين، والمديرات، والمعلّمين، والمعلّمات، في مدارس القدس الشّرقيّة، توزعوا كالتّالي: (3038) معلّمًا ومعلّمة، و107 مديرًا ومديرة، وبلغ حجم عيّنة الدّراسة (300) معلّم ومعلّمة، و(40) مديرًا ومديرة من مدارس المرحلّة الأساسيّة في محافظة القدس، الّذين تمّ اختيارهم بالطّريقة العشوائيّة البسيطة ثم وُزّعت عليهم الاستبانة إلكترونيًّا – تمّاشيًا مع البرتوكول المُتّبع في مواجهة فيروس كورونا- وحلّلت بيانات الاستبانة باستخدام برنامج الرّزم الإحصائيّة للعلوم الاجتماعيّة (SPSS). كما واستخدمت الباحثة أداة الدّراسة المقابلة؛ بهدف التّعرّف على الممارسات التّربويّة لدى المعلّمين، والمديرين في الكشف عن الطّلبة الموهوبين في المرحلّة الأساسيّة، وتقديم الخدمات لهم في مدينة القدس، وأجريت المقابلات على عيّنة بلغ عددها (9). وخرجت الدّراسة بعدّة نتائج أبرزها: درجة الممارسات التّربويّة لدى المعلّمين، والمديرين في الكشف عن الطّلبة الموهوبين في المرحلّة الأساسيّة، وتقديم الخدمات لهم في مدينة القدس، كانت متوسّطة؛ اعتمّادًا على إجابات عيّنة الدّراسة. وفي ضوء النّتائج، أوصت الدّراسة بمجموعة من التّوصيات، من أهمّها: ضرورة العمل على تنظيم حملات توعية حول أهمّية دعم الطّلبة الموهوبين من قبل المدارس، وتوفير الدّعم الكامل لهم؛ للتّأكد من استثمار هذه المواهب، وتطويرها في خدمة الطّلبة، والمجتمع. وتنظيم ممارسات تربويّة خاصّة باكتشاف الطّلبة الموهوبين، وتوفير الخدمات لهم.