Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
Recent Submissions
Item type:Item, الحماية الجنائية للمستهلك في السوق الالكتروني(مأمون طاهر محمد سمارة, 2026-02-10) مأمون طاهر محمد سمارةالملخص تناولت هذه الدراسة موضوع الحماية الجنائية للمستهلك في السوق الإلكتروني في ضوء التحول الرقمي المتسارع وما أفرزه من أنماط جديدة من المعاملات الإلكترونية، كشفت عن اختلال واضح في مراكز القوة بين أطراف العلاقة التعاقدية، وأبرزت المستهلك الإلكتروني بوصفه الطرف الأضعف والأكثر عرضة للاعتداءات الرقمية. وقد سعت الدراسة إلى تحليل الإطار التشريعي الفلسطيني الناظم لحماية المستهلك الإلكتروني، من الناحيتين الموضوعية والإجرائية، مع التركيز على مدى كفاية قواعد التجريم والعقاب، وآليات الملاحقة الجنائية، وقواعد الإثبات في مواجهة الجرائم الإلكترونية المستحدثة. وخلصت الدراسة إلى نتيجة جوهرية مفادها أن التشريعات الفلسطينية النافذة، رغم ما تتضمنه من نصوص تجرّم الأفعال الضارة بالمستهلك وتوفر أساسًا للحماية الجنائية، إلا أنها تعاني من التشتت وغياب الخصوصية التشريعية، وعدم مواكبة طبيعة السوق الإلكتروني والدليل الرقمي، الأمر الذي يحدّ من فعالية الردع الجنائي ويضعف حماية المستهلك الإلكتروني، لا سيما في مراحل الملاحقة والإثبات، حيث تظهر هشاشة الأدلة الرقمية واختلال التوازن التقني والمعرفي بين المستهلك والجاني. وانطلاقًا من ذلك، توصي الدراسة بأقوى توصية مركزية تتمثل في سنّ تشريع فلسطيني موحّد وشامل لحماية المستهلك الإلكتروني، يتضمن تنظيمًا متكاملًا للجوانب الموضوعية والإجرائية، ويقر تعريفًا صريحًا للمستهلك الإلكتروني، ويحدد صور الجرائم الرقمية الواقعة عليه وأركانها وعقوباتها، وينظّم آليات الملاحقة الجنائية والإثبات الرقمي، مع توفير ضمانات خاصة لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، ودعم الكوادر الفنية المختصة. بما يحقق توازنًا فعليًا بين حماية المستهلك، وضمان المحاكمة العادلة، وتعزيز الثقة في السوق الإلكتروني الفلسطيني.Item type:Item, The Impact of Financial Inclusion on Bank Performance: The Moderating Role of Digital Transformation in Jordanian and Palestinian Banks(جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-12) Safaa jrabThis study aims to investigate how financial inclusion influences the financial performance of banks in Palestine and Jordan. It further explores whether digital transformation serves as a moderating factor in the relationship between financial inclusion and the financial performance of banks. The period from 2015 to 2024 was selected to showcase the recent changes brought about by the digital transformation in the banking sector. It adopted a descriptive, analytical quantitative approach to statistically represent the variables of the study. The analysis was based on the audited annual financial statements of all 21 banks operating in Palestine and Jordan. These include seven Palestinian banks and 14 Jordanian banks, where five are Islamic banks. The data were gathered from the audited annual reports of banks, publications of banking associations in Palestine and Jordan, and reports by the Palestinian Monetary Authority and Central Bank of Jordan. In addition, the macroeconomic indicators were sourced from the World Bank database. The study covered several variables. Financial performance of banks was measured by return on assets (ROA) and return on equity (ROE), and financial inclusion indicators the independent variables were the number of bank branches, the number of automated teller machines (ATMs), the number of points, of, sale (POS) terminals, and the percentage of financing allocated to small and medium, sized enterprises (SMEs). Digital transformation was a moderating variable and was gauged by the frequency of its disclosure in annual reports. Also, a comprehensive list of control variables was added to the model, which consisted of bank size, leverage, economic growth, asset composition, Non-performing loans, inflation, bank type, and country. The study results unveiled that financial inclusion positively impacts banks financial performance. This evidence was mostly reflected in the statistically significant and positive influence on financial performance through the number of ATMs, while other financial inclusion indicators showed no significant impact. Furthermore, the results showed a significant negative effect of digital transformation on financial performance. The major reason for this result was the substantial costs that come along with the initial phase of the adoption of new technologies. However, it is expected that digital transformation will take a leading role in enhancing financial performance, as theoretical argumentation points out that it leads to a significant improvement in the banks' operational efficiency and service quality. Besides, digitization also opens up multiple channels for banks to reach more segments of society in a more convenient and efficient way. Finally, the research found that digital transformation deepens the association between ATMs and banks financial performance. Regarding the control variables, it was found that bank size, GDP, and inflation are the most significant factors affecting financial performance. As for the impact of country on financial performance, the results showed no statistically significant differences based on whether the country was Jordan or Palestine. Based on the study's findings, several recommendations were made. Among the most prominent was the emphasis on the importance of expanding investment in digital infrastructure. Such investments would enable banks to enhance the financial services they offer and improve their operational efficiency. The study also recommended adopting a phased approach to implementing digital transformation strategies. This approach would allow banks to avoid the high costs of digital transformation in the short term while achieving sustainable returns in the long term.Item type:Item, دور التأهيل الفيزيائي بعد الأصابة في الصحة النفسية لدى لاعبي كرة القدم المحترفين في فلسطين(جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-01) علاء نظام جميل ترابيهدفت الدراسة التعرف إلى دور التأهيل الفيزيائي بعد الإصابة في الصحة النفسية لدى لاعبي كرة القدم المحترفين في فلسطين، وتحديد الفروق دور التأهيل الفيزيائي بعد الإصابة في الصحة النفسية لدى اللاعبين تبعاً لمتغيرات (نوع الاحتراف، الخبرة في اللعب، صفة اللاعب، مركز اللاعب). ولتحقيق ذلك تم اجراء الدراسة على عينة عشوائية قوامها (153) لاعباً، واستخدم المنهج الوصفي بأسلوبه المسح والتحليلي نظراً لملائمته لطبيعة الدراسة وأهدافها. ولجمع البيانات تم تصميم استبيان تكونت بشكلها النهائي من (27) فقرة موزعة على خمسة مجالات. وللوصول الى نتائج الدراسة تم استخدام البرنامج الاحصائي (SPSS). وأظهرت نتائج الدراسة الدرجة الكلية لدور التأهيل الفيزيائي بعد الإصابة في الصحة النفسية لدى لاعبي كرة القدم المحترفين في فلسطين كانت كبيرة وبمتوسط حسابي (3.82). وبينت النتائج أيضاً أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لدور التأهيل الفيزيائي بعد الإصابة في الصحة النفسية لدى لاعبي كرة القدم المحترفين في فلسطين تبعاً لمتغيري (صفة اللاعب، مركز اللاعب)، بينما كانت الفروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية لدور التأهيل الفيزيائي بعد الإصابة في الصحة النفسية لدى اللاعبين تبعاً لمتغير نوع الاحتراف ولصالح (الاحتراف الكلي)، وتبعا لمتغير الخبرة في اللعب بين بين (أكثر من 10 سنوات) وفئتي الخبرة الأخرى ولصالح (أكثر من 10 سنوات). وأوصت الدراسة باستخدام الدمج بين التمرينات البدنية والتدريبات النفسية داخل برامج التأهيل المختلفة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدرات اللاعب.Item type:Item, القيادة الإلكترونية كعامل وسيط بين متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الإدارة الإلكترونية في أكاديميات كرة القدم في المحافظات الشمالية من فلسطين: استراتيجية ادارية تطويرية مقترحة(جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-12) آيات يوسف رشدي شحادةهدفت الدراسة إلى التعرف إلى دور القيادة الإلكترونية كمتغير وسيط في العلاقة بين متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الإدارة الإلكترونية في أكاديميات كرة القدم في المحافظات الشمالية من فلسطين، وصولاً إلى بناء استراتيجية إدارية تطويرية مقترحة، ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدت الباحثة المنهج المختلط الذي يجمع بين المنهجين الكمي والنوعي، ففي الجانب الكمي تم توظيف المنهج الوصفي بصورتيه الارتباطية والتحليلية من خلال تصميم استبانة لقياس مستوى القيادة الإلكترونية، ومتطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات الإدارة الإلكترونية. وقد طُبِّقت الاستبانة على عينة قوامها (114)فرداً من الإداريين والفنيين العاملين في أكاديميات كرة القدم في المحافظات الشمالية من فلسطين، جرى اختيارهم باستخدام أسلوب العينة الطبقية العشوائية، أما في الجانب النوعي، فقد استندت الباحثة إلى تحليل الاستجابات المقترحة والتكرارات من خلال إجراء مقابلات شبه منظمة مع (12) خبيراً رياضياً من المحافظات الشمالية، وبعد جمع البيانات جرى تحليلها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، إضافة إلى برنامج (AMOS for SPSS) لتحليل النماذج البنائية واختبار العلاقات بين متغيرات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى القيادة الإلكترونية في أكاديميات كرة القدم في المحافظات الشمالية من فلسطين، من وجهة نظر الإدارات الإدارية والفنية، جاء بدرجة كبيرة، في حين جاء مستوى متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي بدرجة متوسطة، بينما ظهر مستوى تطبيق استراتيجيات الإدارة الإلكترونية بدرجة كبيرة. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين القيادة الإلكترونية وكلٍّ من متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الإدارة الإلكترونية من وجهة نظر الإدارات الإدارية والفنية في الأكاديميات. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) في مستوى تطبيق القيادة الإلكترونية تُعزى إلى متغير الجنس لصالح الإناث، وإلى المستوى التعليمي لصالح حملة الدراسات العليا، وإلى سنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة التي تزيد على عشر سنوات، وكذلك إلى موقع الأكاديمية لصالح أكاديميات الجنوب، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغير الصفة الإدارية. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي تُعزى إلى متغير الجنس لصالح الإناث، والمستوى التعليمي لصالح حملة الدراسات العليا، وموقع الأكاديمية لصالح أكاديميات الجنوب، بينما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغيري الصفة الإدارية وسنوات الخبرة.كذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تطبيق استراتيجيات الإدارة الإلكترونية تُعزى إلى متغير الجنس لصالح الإناث، وإلى سنوات الخبرة لصالح الفئتين ( (5–10سنوات وأكثر من عشر سنوات، وإلى موقع الأكاديمية لصالح أكاديميات الجنوب، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغيري الصفة الإدارية والمستوى التعليمي. وفي ضوء هذه النتائج، جرى بناء استراتيجية إدارية تطويرية مقترحة لتطوير العمل الإداري في أكاديميات كرة القدم في المحافظات الشمالية من فلسطين، استنادًا إلى دور القيادة الإلكترونية كمتغير وسيط بين متطلبات تطبيق الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الإدارة الإلكترونية. وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات، من أبرزها تبني أنماط القيادة الإلكترونية في الأكاديميات الرياضية من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف القيادات الإدارية والفنية لتعزيز مهارات القيادة الرقمية، إضافة إلى تشجيع تبني أساليب إدارية مرنة وابتكارية قائمة على توظيف البيانات والتحليل الذكي في دعم عمليات اتخاذ القرار. الكلمات المفتاحية: القيادة الالكترونية، الإدارة الالكترونية، الذكاء الاصطناعي، الاستراتيجية، أكاديميات كرة القدم.Item type:Item, المسؤولية المدنية عن التعسف في استعمال الحق الإجرائي خلال مرحلة التقاضي في الدعوى المدنية : دراسة مقارنة(جامعة النجاح الوطنية, 2026-03-14) Jadallah,mohamadيتناول هذا البحث موضوع المسؤولية المدنية الناشئة عن التعسف في استعمال الحق الإجرائي خلال مرحلة التقاضي في الدعاوى المدنية، باعتبار أن حق التقاضي وإن كان من الحقوق الدستورية المضمونة، إلا أنه ليس حقًا مطلقًا، بل يجب أن يُمارس في إطار من حسن النية والغاية المشروعة، وبما يحقق العدالة دون استغلال مرفق القضاء في الكيد أو المماطلة أو تعطيل الحقوق. تتمثل إشكالية الدراسة في تحديد الأساس القانوني للمسؤولية المدنية الناتجة عن التعسف الإجرائي، ومعايير التمييز بين الاستعمال المشروع والإساءة في الاستعمال، وصور هذا التعسف مثل: رفع الدعاوى الكيدية، الطعون التسويفية، الإنكار المبالغ فيه، إساءة استخدام الطلبات الوقتية، واستغلال إجراءات التنفيذ. كما تبحث الدراسة في طرق الإثبات، العلاقة السببية، والمحكمة المختصة بنظر دعاوى التعويض الناشئة عن هذا السلوك، إضافة إلى مدة تقادم هذه الدعاوى. اعتمد الباحث على المنهج التحليلي الوصفي المقارن، من خلال تحليل نصوص قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية الفلسطيني رقم (2) لسنة 2001، ومقارنتها بالقانون المصري وبعض التشريعات العربية الأخرى، مع الاستناد إلى الفقه وآراء الفقهاء والاجتهادات القضائية. خلصت الدراسة إلى أن التعسف في استعمال الحق الإجرائي يُعد تطبيقًا خاصًا لنظرية التعسف في القانون المدني، وأنه يترتب عليه مسؤولية مدنية قائمة على أركان الخطأ والضرر والعلاقة السببية، مما يتيح للمتضرر المطالبة بالتعويض أمام المحكمة المختصة. وأكدت أن النصوص الإجرائية الفلسطينية تعاني من قصور تشريعي في هذا المجال، مما يستدعي تدخل المشرّع لتبني نصوص صريحة تُنظم التعويض عن التعسف الإجرائي، وتمنح المحاكم صلاحيات أوسع في مواجهة الدعاوى والطعون الكيدية. وخلصت الدراسة إلى أن التعسف في استعمال الحق الإجرائي لا يعد مجرد تطبيق للمسؤولية التقصيرية التقليدية القائمة على جبر الضرر، بل هو معيار للمشروعية مرتهن بمالات الأفعال بحيث يسلب التصرف صفة المشروعية إذا أدى ماله إلى ضرر فاحش يخرج عن حد المألوف. كما أكدت الدراسة على أن دور القاضي تجاه التعسف هو دور وقائي وعلاجي معاً، لا يقتصر على الحكم بالتعويض، بل يمتد لمنع الإجراء أو تقييده ابتداء لضمان عدم انحراف المشروعات عن غايتها. أوصت الدراسة بضرورة تعزيز النصوص القانونية الفلسطينية بما يضبط الاستعمال السليم للحق الإجرائي، وإرساء قواعد واضحة لردع إساءة استعماله، على غرار ما أخذت به بعض التشريعات المقارنة، وذلك تعزيزًا لمبدأ العدالة الإجرائية وصونًا لثقة الأفراد بمرفق القضاء.
