Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
Recent Submissions
Item type:Item, EFFECTIVENESS OF FORMULATED BEAUVERIA BASSIANA AND NEEM OIL IN CONTROLLING TUTA ABSOLUTA LARVAE ON TOMATO(An-Najah National University, 2026-01-11) Khader, Ahmad Hassan SaadT. absoluta is one of the major pests that damage tomato crops, result in significant losses in production. This concept arose from my interest in managing T. absoluta larvae using safe and effective methods, due to their notable resistance to pesticides. The objective of this study was to evaluated successful neem oil formulation and the entomopathogenic fungus B. bassiana in suppression T. absoluta larvae under protected environment. In addition, the corrected mortality % (CM) of larval after 24,48,72 and 96 hr from applying the treatments under vivo conditions and to determine the inhibition percentage of B. bassiana six days after treatments application under vitro conditions. Neem oil extract (20ml/l), B. bassiana (2ml/l), combination of both agent (20ml/l + 2ml/l) and an untreated control were the four treatments administered to tomato seedling under vivo condition using completely randomized design (CRD) with six replicated per treatment. While, experiment under vitro condition using PDA media to measure impact of different neem oil concentrations (0.25%, 0.5%, 1%, 1.5%, 2% and 2.5%) on B. bassiana. The results reported that the neem oil treatment a higher larval mortality. Neem oil treatment resulted in variable larva mortality, range from 41.67-44.83% during 24-96 hr. The application of B. bassiana alone reported moderate effectiveness against T. absoluta larvae under greenhouse conditions during 4 days (13.83-16.50%). While, the combined application of neem oil and B. bassiana demonstrated limited efficacy during the early exposure periods, with mortality observed only after prolong exposure. Statistical analysis indicated that differences between neem oil treatment and other treatments were significant P < 0.05. In conclusion, the use of neem oil, B. bassiana and their combine application demonstrating promising potential in reducing larval mortality of T. absoluta. Therefore, these treatments are recommended as part of an integrated pest management (IPM) strategy in greenhouse tomato cultivation, due to its high effectiveness, environmental sustainability and the absence of any negative interaction between two agents.Item type:Item, EFFECT OF A SINGLE DOSE OF LIDOCAINE AND KETAMINE ON INTRAOPERATIVE OPIOIDS REQUIREMENTS IN PATIENTS UNDERGOING ELECTIVE ABDOMINAL SURGERY UNDER GENERAL ANESTHESIA: A RETROSPECTIVE COHORT STUDY(An Najah National University, 2026-04-16) Baker, NermeenBackground: Improving postoperative recovery, minimizing opioid related complications, and reducing perioperative opioid exposure are major goals of contemporary pain management in abdominal surgery. Although opioids remain a cornerstone of intraoperative analgesia, their use is associated with several adverse outcomes, including respiratory depression, postoperative nausea and vomiting (PONV), delayed gastrointestinal recovery, opioid induced hyperalgesia (OIH), and risk of prolonged opioid dependence. Intravenous lidocaine or ketamine have been increasingly incorporated into multimodal analgesia protocols because of their analgesic, antiinflammatory, and opioid sparing properties. However, evidence regarding the effectiveness of a single intravenous dose of these agents remains limited, particularly in real world clinical settings and in underrepresented populations such as hospitals in the Northern West Bank.Item type:Item, رواية 'قناع بلون السماء' لباسم خندقجي دراسة نقدية تحليلية(جامعة النجاح الوطنية, 2026-03-30) هبه محي الدين صالح ردادتتناول هذه الدّراسة رواية "قناع بلون السّماء" للروائيّ الفلسطينيّ (باسم خندقجي) بوصفها عملًا أدبيًا يمثل تجربة فريدة في الأدب الفلسطينيّ المعاصر، يجمع بين البعديْنِ الإنساني الوطني، والواقعي الرّمزي في طرح قضايا الهوية، والمقاومة، والتّاريخ الفلسطينيّ المسلوب. تسعى الباحثة إلى تقديم قراءة نقديّة تحليليّة تكشف جماليات النّص السّردي، وتبرز وعي الرّوائي في تعرية الواقع الفلسطينيّ من منظور سرديّ حديث مستندة على المنهج التّحليلي النّقديّ؛ إذ تأتي الرّواية بوصفها وثيقة إبداعيّة تمزج بين الأدب والفكر، وتعيد رسم صورة الإنسان الفلسطينيّ المقاوم حتّى خلف قضبان السّجن. يسلط الفصل الأول الضّوء على أنماط تلقي الرّواية من خلال التّعريف بالرّوائي وظروف كتابته داخل السّجن، وما ورد من آراء نقديّة متباينة حول الرّواية بين من رأى فيها نصًا وطنيًا إنسانيًا جديرًا بجائزة البوكر، ومن عدّها مثقلة بالطّرح السّياسي على حساب البناء الفنيّ. وقد خلصت الباحثة إلى أنّ الرّواية نجحت في تجاوز النّمط التّقليدي للأدب الفلسطينيّ، وأنّها استطاعت توظيف التّاريخ والدّين والسّياسة لفضح زيف السّردية الصّهيونية، والتأكيد على حق الفلسطينيّ في أرضه وذاكرته، وأنّ فوزها بجائزة البوكر شكّل حدثًا أدبيًا مقاومًا أعاد الاعتبار للأدب الذّي كتب داخل السّجن بوصفه مساحة حرّة للتعبير عن الذّات الجمعيّة الفلسطينيّة. ويتناول الفصل الثّاني جماليات تشكيل العتبات النّصية في الرّواية، من خلال دراسة العتبات النّصيّة، والعنوان والغلاف والإهداء، وما تحمله من رموز دلاليّة توحي بالصّراع بين القناع والهوية، وبين الحريّة والقيد. كما تحلل الباحثة اللغة والأسلوب في الرّواية، فوجدت أنّ الرّوائي جمع بين السّرد الواقعي والنّفَس الشّعري المتأمل، مستعينًا بالتناص الدّيني والتّاريخي، خاصة في قصة (مريم المجدلية) التّي جعلها مرآة لبحث الفلسطيني عن ذاته المفقودة. وتبين الدّراسة أنّ الشّخصيات، وعلى رأسها شخصية (نور/أور)، تمثل ازدواجية الأنا والآخر، وتعكس حيرة الفلسطينيّ بين الانتماء والاغتراب، وأنَّ المكان والزّمان في الرّواية جاءا متداخلين ليعبرا عن امتداد المعاناة وتكرارها في الذّاكرة الفلسطينيّة. وتقف الدّراسة في فصلها الثّالث عند جماليات التّشكيل الزّمني في الرّواية، وتحليل البنية الزّمنيّة المتعددة في الرّواية، بالإضافة إلى الانتقالات الزّمنيّة وتقنيّات السّرد فيها؛ إذ يظهر الزّمن في الرّواية بوصفه أداة فاعلة، وطبقة شعوريّة متشظية تعكس صراع البطل مع ذاته وتاريخه، ومع الاحتلال الذّي يزوّر الأزمنة كما يزور الحقائق. ويأتي الفصل الرّابع الموسوم بــ "جماليات المكان وتحولاته الرّوائية" ليقف عند أنواع المكان في الرّواية، المتمثل بالمكانيْنِ: المغلق، والمفتوح، حيث يعد المكان في الرّواية كائنًا سرديًا ينبض بالمعنى والتّاريخ المتمثل بالمخيم، والأزقة، والقرى المهجرة، والقدس، وجبل الزيتون، وسهل مجدو...؛ إذ تعدُّ الأماكن في الرّواية أماكن مشحونة بدلالات سياسيّة وهوياتيّة وروحيّة. ويهتم الفصل الخامس المعنون بــــ "تحولات الشّخصية في الرّواية"، بالشّخصيات المحوريّة والثّانويّة، فالشّخصيات هي أدوات سردية محملة برموز وتناقضات، حيث تصوّر الشّخصيات الصّراع بين الأنا الفلسطينيّة، والآخر الصّهيونيّ. وفي ختام الدّراسة تخلص الباحثة إلى أنّ رواية "قناع بلون السّماء" عمل فنيّ متكامل يجمع بين البعد الرمزي والجمالي والوطني، وأنّها تشكّل نموذجًا بارزًا للأدب الفلسطينيّ المقاوم الذّي استطاع أن ينتصر بالكلمة على السّجان، ويحول الكتابة إلى فعل تحرر. وتؤكد الدّراسة أنّ هذا النّص السّردي بما يحمله من فكر ورؤية وإبداعيّة يعكس الوعي الجمعي للأسرى الفلسطينيين، ويعيد للأدب العربي بعده الإنسانيّ في مواجهة الظّلم والاستعمار. كما تذيل الباحثة نهاية دراستها بقائمة المصادر والمراجع التّي استعانت بها خلال البحث.Item type:Item, القدرة التنبؤية لمديري المدارس وعلاقتها في تحسين المهارات التدريسية لمعلمي ومعلمات المدارس الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية من وجهة نظر المشرفين والمديرين(جامعة النجاح الوطنية, 2026-05-03) أية فؤاد رشيد عدوانهدفت الدراسة التعرف إلى مستوى القدرة التنبؤية لدى مديري المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية (نابلس، جنين، قلقيلية)، ومدى انعكاسها على تحسين المهارات التدريسية للمعلمين والمعلمات، وذلك من وجهة نظر المشرفين التربويين والمديرين. كما وهدفت أيضاً التعرف إلى العلاقة بين مستوى القدرة التنبؤية لدى المديرين وتحسين المهارات التدريسية، إضافة إلى الكشف عن دور متغيرات الدراسة (الجنس، سنوات الخدمة، المؤهل العلمي، المديرية) في تقديرات أفراد العينة نحو مستوى القدرة التنبؤية. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم المنهج المختلط (الكمي والنوعي)، واعتمدت الباحثة على الاستبانة لجمع البيانات من عينة مكونة من (164) مديراً ومديرة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وقد تم إجراء مقابلات مع (7) من المشرفين التربويين تم اختيارهم بالطريقة القصدية. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى القدرة التنبؤية لدى مديري المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية جاء مرتفعًا بشكل عام، حيث حصل مجال "القدرة على التكيف مع التغيرات" على أعلى متوسط، بما يعكس امتلاك المديرين مرونة عالية بالتعامل مع التغيرات وتطوير خطط قابلة للتعديل . في المقابل، جاءت مجالات "المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي" في المرتبة الأخيرة، مما يشير إلى الحاجة إلى تعزيز الجانب التقني في الإدارة المدرسية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري سنوات الخدمة و الجنس ، باستثناء مجال "دعم اتخاذ القرار المستقبلي" والذي جاءت فيه الفروق لصالح الإناث. كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقًا لمتغير المديرية في مجال "التخطيط التنبؤي"، حيث جاءت محافظة نابلس في المرتبة الأعلى مقارنة بقلقيلية. وأظهرت النتائج وجود فروق تعزى للمؤهل العلمي لصالح حملة درجة الدكتوراه في مجالات "التخطيط التنبؤي"، و"دعم اتخاذ القرار المستقبلي"، و"القدرة على التكيف مع التغيرات". وأوضحت النتائج الكيفية أن غالبية المشرفين التربويين أكدوا على أهمية توظيف القدرة التنبؤية في الإدارة المدرسية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا في الأساليب الإدارية والتعليمية، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين جودة الممارسات التربوية. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز برامج التدريب والتطوير المهني للمديرين في مجالات التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار المبني على التنبؤ، وتوفير بيئة تنظيمية موحدة بين المديريات، وتشجيع المديرين على متابعة الدراسات العليا، إضافة إلى ضرورة دمج أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في العمل الإداري بما يساهم في رفع جودة الممارسات التربوية. الكلمات المفتاحية: القدرة التنبؤية، التخطيط الاستراتيجي، دعم اتخاذ القرار، المهارات التدريسية، المدارس الثانوية، المحافظات الشمالية.Item type:Item, أثر الجوائح على العقود المالية دراسة فقهية قانونية مقارنة عقد العمل في القانون الفلسطيني 2000/7 أنموذجا(جامعة النجاح الوطنية, 2026-01-15) عمار حمد الله عبد القادر عويصاتتناولت الدراسة أثر الجوائح على العقود المالية وبالتركيز على عقد العمل وما يترتب عليه من حقوق والتزامات ترتبط بالعامل وصاحب العمل، وذلك من منظور الفقه الإسلامي والتشريع القانوني كدراسة مقارنة بين النظامين، للوصول إلى دور كل منهما في معالجة أثر الجوائح على عقد العمل وتأثيرها على الالتزامات العقدية. وتضمنت الدراسة مجموعة من القواعد الفقهية والقانونية من أبرزها "الضرر يزال و"المشقة تجلب التيسير، بالإضافة إلى مجموعة من النصوص القانونية المتعلقة بالنظريات القانونية في هذا الصدد والمتمثلة في الظروف الطارئة والقوة القاهرة. وتهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير الجوائح على العقود المالية بشكل عام وعقد العمل بشكل خاصة نظرًا لأهميته الكبيرة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية سواء للعامل أم لصاحب العمل، بالإضافة إلى توضيح أوجه الاتفاق والاختلاف بين الفقه والقانون في معالجة الجوائح، لمعرفة أي النظامين أكثر فعالية ونجاعة في معالجة الآثار. واعتمد الباحث على بشكل أساسي على المنهج الاستقرائي من خلال استقراء النصوص والقواعد الفقهية والقانونية وربطها بموضوع الدراسة، بالإضافة إلى المنهج المقارن باعتبار أن الدراسة مقارنة، وذلك للمقارنة بين الفقه والقانون من حيث معالجتهما لأثر الجوائح على العقود المالية وعقد العمل في ظل الجوائح، كما استخدم المنهج الوصفي التحليلي لتحليل النصوص القانونية والفقهية ذات العلاقة بموضوع الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها، أن للجوائح تأثيراً كبيراً جدًا على العقود المالية وعقد العمل؛ نظرًا لصعوبة توقعها ودفعها وفي بعض الأحيان تصل إلى استحالة الدفع كما في القوة القاهرة، مما يؤثر على الالتزامات المتبادلة بين العامل وصاحب العمل. بالإضافة إلى الدور المهم لكل من الفقه والقانون في وضع حلول لآثار الجائحة على الالتزامات التعاقدية من خلال تقليص ساعات العمل والأجر، أو التعليق المؤقت للعقد أو فسخه بالتراضي، حيث ظهر في الأخير أن الفقه الإسلامي أكثر نجاعة ومرونة في معالجة أثر الجوائح مقارنة بالنصوص القانونية المقيدة بما جاء ونص به المشرع. فيما خلصت الدراسة إلى عدة توصيات نذكر منها، العمل على تطوير النصوص القانونية الفلسطينية لتتضمن آليات واضحة لمعالجة الحقوق والالتزامات المترتبة على العقود بشكل عام وعقد العمل بشكل خاص في ظل الجوائح، خصوصًا فيما يتعلق بقانون العمل لعدم وجود نص ينظم هذه المسائل، مع الاستعانة والاستفادة من القواعد الفقهية لضمان المرونة والعدالة بين أطراف العقد.
