ANNU Digital Library

Photo by @inspiredimages

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Now showing 1 - 2 of 2

Recent Submissions

  • Item type:Item,
    العوامل المؤثرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لدى معلمي المرحلة الأساسية
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-06-04) رزان "محمد عاطف" بريك; Razan "Mohamad Atef" Brik
    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى العوامل المؤثرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لدى معلمي المرحلة الأساسية في مديرية نابلس، والكشف عن المعيقات التي تواجههم في دمج هذه التطبيقات، إضافة إلى فحص الفروق ذات الدلالة الإحصائية في كل من العوامل المؤثرة والمعيقات تبعاً لمتغيري العمر والجنس. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، حيث طُوِّرت استبانة استناداً إلى الأدبيات التربوية الحديثة ونموذج القبول والتوظيف التكنولوجي (UTAUT)، وتم تطبيقها على عينة من معلمي المرحلة الأساسية في مديرية نابلس. وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى العوامل المؤثرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية جاء مرتفعاً، بمتوسط حسابي بلغ (3.84)، حيث تصدر البعد الأخلاقي المرتبة الأولى، يليه البعد الشخصي والمهني، ثم العوامل المرتبطة بنموذج (UTAUT)، ثم دور المعلم في تحسين العملية التعليمية، في حين جاءت العوامل المؤسسية والتكنولوجية بمستوى متوسط. وتشير هذه النتيجة إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يُعد ممارسة تربوية ومهنية وأخلاقية متكاملة، تتجاوز كونه مجرد استخدام تقني. كما أظهرت النتائج أن مستوى المعيقات التي تواجه المعلمين في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم جاء مرتفعاً، بمتوسط حسابي بلغ (4.19)، وتمثلت أبرز هذه المعيقات في ضعف البنية التحتية التقنية، وارتفاع تكلفة بعض التطبيقات، وعدم مواءمة المناهج الدراسية لاستخدام هذه التقنيات، مما يعكس وجود فجوة بين الاستعداد الإيجابي لدى المعلمين والجاهزية المؤسسية والتقنية في البيئة التعليمية. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض العوامل المؤثرة تعزى إلى متغير العمر، لصالح الفئات العمرية الأصغر نسبياً، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الجنس، سواء في العوامل المؤثرة أو في المعيقات. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تطوير برامج تدريبية متخصصة لمعلمي المرحلة الأساسية تركز على الاستخدامات التطبيقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحسين البنية التحتية التقنية في المدارس، وتبني سياسات تعليمية داعمة لدمج هذه التطبيقات في العملية التعليمية، إضافة إلى تعزيز الوعي بالاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات.
  • Item type:Item,
    فاعلية برنامج علاجي سلوكي معرفي للتخفيف من الضغوطات النفسية لدى الأمهات اللواتي عانين من تجربة الإملاص في الداخل الفلسطينيّ 1948م
    (An Najah National University, 2026-01-29) Heba Shekh Yosif
    ملخص البحث فاعلية برنامج علاجي سلوكي معرفي للتخفيف من الضغوطات النفسية لدى الأمهات اللواتي عانين من تجربة الإملاص في الداخل الفلسطينيّ 1948م إعداد: هبه علاء الشيخ يوسف إشراف: د. شادي أبو الكباش، د. فلسطين نزال يُعدّ الإِملاص من التجارب الصادمة والمؤلمة التي تترك آثارًا نفسية عميقة لدى الأمهات، إذ تواجه الأم مزيجًا من مشاعر الحزن، الذنب، القلق، وفقدان المعنى، مما ينعكس سلبًا على توازنها النفسي والأسري، انطلقت هذه الدراسة من الحاجة إلى تطوير تدخل علاجي فعّال يخفف من حدة الضغوط النفسية التي تعاني منها الأمهات بعد هذه التجربة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج علاجي سلوكي معرفي للتخفيف من الضغوطات النفسية لدى الأمهات اللواتي عانين من تجربة الإملاص في الداخل الفلسطينيّ 1948م، بالإضافة إلى تحديد الأبعاد النفسية التي يسهم العلاج في تحسينها، وتبين من خلال البحث متغيرات العنوان، اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي ذو التصميم القبلي البعدي لمجموعتين، وتكونت العينة من مجموعة من الأمهات اللواتي عانين من الإِملاص في الداخل الفلسطينيّ لعام 1948م، واستخدمت مقياس الضغوط النفسية المدركة من إعداد الباحثة لجمع البيانات وخرج البحث بمجموعة من النتائج أن النتائج تعكس التأثير الإيجابي الواضح للبرنامج العلاجي الجمعي السلوكي المعرفي على المشاركات، لقد لوحظ خلال جلسات التطبيق التفاعل الإيجابي للمجموعة واستعدادهن لمشاركة مشاعرهن، مما عزز من فعالية التدخل، أن توفير بيئة آمنة وداعمة يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغوط النفسية بعد تجربة فقدان مؤلمة. كما أن هذه النتيجة تعكس الحاجة الماسة لمثل هذه البرامج في المراكز النفسية في الداخل الفلسطيني، حيث الوعي والدعم لهذه الفئة محدودان، أن الأثر العلاجي للبرنامج مستدام، وهو ما يدعم فكرتي بأن العلاج السلوكي المعرفي لا يقتصر على جلسات البرنامج نفسها، بل يمنح المتعالجة أدوات قابلة للتطبيق في حياتهن اليومية، أن فعالية البرنامج لا تتأثر بالاختلافات الفردية أو الاجتماعية، وأن جميع الأمهات استفدن بشكل متقارب بغض النظر عن خلفياتهن المختلفة، يعكس ذلك قدرة البرنامج على تجاوز الفوارق الديموغرافية والتركيز على الأثر النفسي المباشر لتجربة الإملاص، مما يجعل من البرنامج تدخلًا قويًا وقابلًا للتطبيق على نطاق واسع.
  • Item type:Item,
    APPROACHES TO THE TRANSLATION OF ISLAMIC ARCHITECTURE TERMINOLOGY
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-05-18) Hiba Khaldoun Barahmeh
    This study examines the translation strategies employed to render the terms of Islamic architecture from Arabic into English. Two English books on Islamic architecture are investigated, in addition to many texts and academic articles on Islamic architecture. The translation strategies frequently used are explained to reflect how the source language term is circulated in the target culture and to uncover the difficulties encountered while translating these terms. Mostly, these terms are religious architectural ones which reflect social roles and functional design and ones which carry connotations of gendered spaces. Depending on the cultural specificity of these terms, they are categorized as functional, universal and culture specific terms. Terms which are commonly used in both source and target languages are translated via literal translation. Some terms are translated using formal equivalent to draw a similar image of the SL term in the target culture to facilitate the understanding of its conceptual meaning. However, the resulted equivalent /TL term lacks the cultural and Islamic values inherited in the SL term. There is no direct translation of culture-specific terms since there is no equivalent of the original term in the target culture; thus, the term is transliterated first and supplemented by a gloss or a footnote. This translation technique is predominantly used in translating gendered spaces. A specific section of the study is dedicated to the translation of terms related to gendered spaces as a unique and private part of Islamic architecture. This study indicates that translators should preserve the original Arabic term of Islamic architectural terms using the appropriate and feasible translation strategy as they are part of the Islamic identity.
  • Item type:Item,
    توكيد الذّات المهنيّة وعلاقتها بالرّضا الوظيفي لدى معلمي المدارس الابتدائية في لواء الشمال داخل الخط الأخضر من وجهات نظر المعلمين والمديرين: تصوّر تربوي تطويريّ مقترح
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-05-12) رماح خالد محمد حبيب الله
    هدفت هذه الدراسة إلى اقتراح تصور تربوي تطويري يُسهم في تعزيز العلاقة بين توكيد الذات، والرضا الوظيفي للمعلمين. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المختلط والمنهج البنائي، حيث استعمل الجانب الكمي الاستبانة منه لقياس طبيعة العلاقة بين المتغيرين، في حين استعمل الجانب النوعي منه أسلوب المقابلة لاستطلاع وجهات نظر المعلمين، والمديرين حول التصور المقترح. تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي، ومديري المدارس الابتدائية، بينما تكونت العينة الطبقية العشوائية من (386) مستجيبا (معلما ومديرا)، باستعمال معادلة (ثومبسون) و العيّنة الغرضية من (15) مستجيب من المديرين والمعلمين، وأظهرت نتائج الدراسة أن توكيد الذات المهنية لدى المعلمين جاء بمستوى مرتفع، وقد تصدّر البُعد الشخصي والاجتماعي قائمة الأبعاد، تلاه بعد الأداء المهني، ثم البُعد القيمي، فالبُعد المعرفي، ثم البُعد النفسي، وجاء بعد الطموح المستقبلي في المرتبة الأخيرة. كما بينت النتائج أن الرضا الوظيفي لدى المعلمين جاء أيضاً بمستوى مرتفع، حيث احتل مجال العلاقات الإنسانية المرتبة الأولى، تلاه مجال ظروف العمل والبيئة المدرسية، ثم مجال النمو المهني، وجاء مجال الحوافز والرواتب في المرتبة الأخيرة. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين توكيد الذات المهنية والرضا الوظيفي، حيث سجل البُعد الشخصي والاجتماعي أعلى قيم الارتباط مع مجالات الرضا الوظيفي المختلفة، في حين سجل البُعد القيمي أدنى ارتباط مع مجال الحوافز والرواتب. وفيما يتعلق بنتائج الفروق الإحصائية، فقد تبين عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى توكيد الذات المهنية أو الرضا الوظيفي تعزى لمتغيرات الجنس، وسنوات الخدمة، والتخصص، في حين ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى توكيد الذات المهنية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي لصالح المعلمين، وكذلك لمتغير المؤهل العلمي لصالح حملة الدكتوراه، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائياً في مستوى الرضا الوظيفي تعزى لأي من متغيرات الدراسة، بما يشير إلى تجانس مستوى الرضا الوظيفي بين أفراد العينة بغض النظر عن خصائصهم الديموغرافية والمهنية. وفي ضوء نتائج الدراسة فقد أوصت الباحثة بالعمل على تنفيذ التصور التربوي التطويري المقترح بشكل تدريجي وواقعي، مع ضمان مشاركة المعلمين، والمديرين في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، لضمان مواءمته مع الاحتياجات الفعلية للمعلمين، ومستوى خبرتهم، وتجربتهم العملية.
  • Item type:Item,
    أثر توظيف تطبيقات التعلم النقال القائمة على الذكاء الاصطناعي في اكتساب طلبة الصف السادس الأساسي للمفاهيم الدينية وتنمية دافعيتهم في فلسطين
    (جامعة النجاح الوطنية, 2025-07-29) رينا ياسين
    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر توظيف تطبيقات التعلم النقال القائمة على الذكاء الاصطناعي في اكتساب طلبة الصف السادس الأساسي للمفاهيم الدينية في فلسطين. اتبعت الدراسة التصميمين شبه التجريبي والنوعي. وتم تطبيق الدراسة الكمية على (40) طالبة من طالبات الصف السادس الأساسي في مدرستين حكوميتين تابعتين لمديرية تربية وتعليم نابلس خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2025/2026، وتألفت المجموعة الضابطة والتجريبية من (20) طالبة. وتكوّن اختبار المفاهيم الدينية من (30) فقرة، كما قامت ببناء مقياس للدافعية، وأداة المقابلة. وتحققت الباحثة من صدق وثبات الأدوات. توصّلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لدرجات المجموعتين التجريبية والضابطة على اختبار المفاهيم الدينية تُعزى إلى توظيف تطبيقات التعلم النقال القائمة على الذكاء الاصطناعي. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأوساط الحسابية لاستجابات طلبة المجموعتين التجريبية والضابطة في القياسين القبلي والبعدي على مقياس الدافعية تُعزى لطريقة التدريس ولصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام تطبيقات التعلم النقال القائمة على الذكاء الاصطناعي. أجمعت جميع الطالبات وبنسبة اتفاق (100%) على أن تجربتهن باستخدام تطبيقات التعلم النقال القائمة على الذكاء الاصطناعي اثناء تعلم المفاهيم الدينية كانت تجربة إيجابية وممتعة، وأشارت بعضهنّ إلى أنّ استخدام هذه التطبيقات قد ساعدهن على فهم العديد من المفاهيم وشرحها والتوسع فيها من خلال زيادة معلومات لم يغطيها المنهاج الدراسي، وأنّ استخدام التطبيق قد أثر بشكل إيجابي على رغبتهن في التعلم ومتابعة الدرس، وأن التغذية الراجعة هي أكثر الخصائص الذكية في التطبيقات التي دعمت عملية التعلم، وأظهرت النتائج إلى أنّ قد واجهنَ صعوبات أو تحديات عند استخدام التطبيق، التوسع في استخدام هذه التطبيقات لجميع الفئات العمرية، وبأن يتم استخدام هذه التطبيقات مع الأطفال على وجه الخصوص. وعلى ضوء النتائج أوصت الباحثة بتوظيف أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما فيها تطبيقات التعلم النقال في المدارس لتدريس مبحث التربية الإسلامية، وتوفير البنية التحتية الرقمية اللازمة لذلك.