ANNU Digital Library

Photo by @inspiredimages

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Now showing 1 - 2 of 2

Recent Submissions

  • Item type:Item,
    Real Estate Price Prediction in Dubai Using Machine Learning Models with Stacking Ensemble Technique
    (2026-09-28) Jodallah,Mohammed
    This study empirically compares and applies several machine learning models to estimate real estate prices in Dubai. The study also investigates the effect of feature engineering and temporal dynamics on models’ performance. It uses a large-scale dataset of 610,089 residential property transactions from the Dubai Land Department (DLD) / Dubai Pulse open-data repository over the period 2015–2024. Addressing a gap identified in the literature, its contribution lies in combining temporal feature engineering (lag and rolling indicators), leakage-aware time-series validation, stacking ensemble evaluation, and valuation-specific metrics in the Dubai context. We test several machine learning models including Random Forest, Gradient Boosting, LightGBM, CatBoost, Ridge Regression, K-Nearest Neighbors as well as several different versions of a stacking ensemble. The models are tested using the standard metrics for machine learning, R², MAE, RMSE, MAPE as well as two metrics specific to financial/valuation modeling, COD and PRD. The experiments show that among the considered machine learning models the tree-based ensemble models and the stacking ensemble models clearly outperform the linear and the distance-based models. The two-stage stacking ensemble attains the highest coefficient of determination (R² = 0.8109), while CatBoost achieves the lowest error (RMSE = 660,702; R² = 0.8097) and LightGBM reaches R² = 0.8025, with feature engineering based on lag and rolling features contributing substantially to these results. In valuation terms, the leading models achieve strong consistency and minimal systematic bias, with LightGBM attaining the lowest coefficient of dispersion (COD = 13.80%) and the stacking ensemble maintaining a price-related differential close to one (PRD = 1.049). The results of the feature importance show that the structural characteristics of a property (especially the size) play the biggest role for the pricing of a property. Temporal and spatial features provide additional information that, although less explanatory for individual forecasts, improves overall forecasting performance.
  • Item type:Item,
    النمذجة البنائية للعلاقة بين الذكاء العاطفي، الذكاء الاصطناعي والإبداع الكامن لدى طلبة المرحلة الإعدادية في الداخل الفلسطيني (1948)
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-08-27) حكمت أحمد عبد الكريم أبو صالح
    هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفي، واستخدام الذكاء الاصطناعي، والإبداع الكامن لدى طلبة المرحلة الإعدادية في الداخل الفلسطيني، واختبار نموذج بنائي مقترح يفسر العلاقات بين هذه المتغيرات، إضافة إلى فحص الفروق فيها تبعًا لبعض المتغيرات التصنيفية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من طلبة المرحلة الإعدادية في المدارس الحكومية العربية في الداخل الفلسطيني، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة العنقودية العشوائية، وبلغ عدد أفرادها (371) طالبًا وطالبة من الصفوف السابع والثامن والتاسع. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت الباحثة اختبار الإمكانات الإبداعية الكامنة (EPoC)، ومقياس الذكاء العاطفي (Bar-On EQ-i:YV) بصورته المعدلة، إضافة إلى مقياس من إعداد الباحثة لقياس استخدام الذكاء الاصطناعي. وتم التحقق من الخصائص السيكومترية للأدوات باستخدام التحليلين العاملي الاستكشافي والتوكيدي، ومعاملات الثبات، كما استُخدم برنامج (AMOS) لاختبار النموذج البنائي المقترح. أظهرت النتائج أن متوسطات استخدام الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي جاءت ضمن المستوى المرتفع وفق مستويات الأداتين المستخدمتين في الدراسة، في حين أظهر الإبداع الكامن توزيعًا قريبًا من التوزيع المعياري لإختبار(EPoC)، مع تباين بين المجالين اللفظي والرسومي، وبين بعدي التفكير التباعدي الاستكشافي والتقاربي التكاملي، بما يؤكد طبيعته متعددة الأبعاد. كما كشفت النتائج عن عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العاطفي والإبداع الكامن، وعدم وجود علاقة دالة بين استخدام الذكاء الاصطناعي والإبداع الكامن، في حين ظهرت علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي، حيث أسهم استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير (15.4%) من التباين في الذكاء العاطفي، دون أن يمتد هذا الأثر إلى الإبداع الكامن، وبذلك لم تدعم البيانات الميدانية النموذج البنائي المقترح. وعلى صعيد المتغيرات التصنيفية، ظهرت فروق في الذكاء العاطفي تُعزى لعدد ساعات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا، حيث ارتبط الاستخدام المعتدل بمستويات أفضل في بعض أبعاده مقارنة بالاستخدام المرتفع. كما ظهرت فروق في استخدام الذكاء الاصطناعي تُعزى إلى الصف الدراسي، الوضع الأسري، وعدد ساعات الاستخدام اليومي، ظهرت فروق في الإبداع الكامن بالصف الدراسي، النوع الاجتماعي، الوضع الأسري، والمستوى التعليمي للأم. وأوصت الدراسة بتطوير برامج تربوية تعزز الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي، وتنمية الذكاء العاطفي، وتوظيف أدوات حديثة، مثل اختبارEPoC ، في الكشف عن الإمكانات الإبداعية والاستثمار بها لدى طلبة المرحلة الإعدادية.
  • Item type:Item,
    اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس وعلاقتها بتحسين تحصيل الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية من وجهة نظر المدراء والمعلمين.
    (An-Najah National University, 2026-09-02) ساجدة احمد جلال عبية
    الملخص هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس، ومستوى إسهام توظيفها في تحسين الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية، والكشف عن العلاقة بين توظيف التكنولوجيا وتحسين تحسين الطلبة، والتعرف إلى الفروق في استجابات افراد الدراسة تبعاً لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمديرية، إلى جانب الكشف عن القدرة التنبؤية لأبعاد اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في تحسين تحصيل الطلبة. ولتحقيق أهداف الدراسة، اتبعت الباحثة المنهج المختلط، من خلال توظيف المنهج الكمي باستخدام الاستبانة، والمنهج النوعي باستخدام المقابلة. واظهرت النتائج الكمية أن اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس جاءت مرتفعة، كما جاء مستوى تحسين تحصيل الطلبة مرتفعاً، بمتوسط حسابي بلغ (3.98) ونسبة مئوية (79.6%). كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة ودالة إحصائياً بين اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس وتحسين تحصيل الطلبة، إذ بلغ معامل ارتباط بيرسون (r=0.842, p<0.01)، مما يشير إلى أنه كلما ارتفع مستوى توظيف التكنولوجيا بصورة فاعلة، ارتفع مستوى تحسين تحصيل الطلبة. كما أظهرت نتائج الانحدار المتعدد أن أبعاد اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا تمتلك قدرة تنبؤية مرتفعة في تحسين تحصيل الطلبة، إذ فسرت ما يقارب 72% من التباين في مستوى تحسين التحصيل، وكانت كفاءة المعلمين الرقمية في توظيف التكنولوجيا أقوى المتنبئات، تلاها توظيف التكنولوجيا في التدريس، ثم العوامل المؤثرة في توظيفها. كما بينت النتائج أن معامل كفاءة المعلمين الرقمية بلغ 0.406 في معادلة الانحدار، مقابل 0.227 لتوظيف التكنولوجيا في التدريس و0.154 للعوامل المؤثرة في توظيفها. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد الدراسة تعزى إلى الجنس والمديرية، في حين ظهرت فروق تعزى إلى المؤهل العلمي لصالح ذوي المؤهل العلمي الأعلى، وفروق جزئية تعزى إلى سنوات الخبرة. وأشارت النتائج النوعية إلى وجود تباين في اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا، ارتبط ببعض التحديات، من أبرزها نقص الأجهزة، وضعف البنية التحتية، وقلة التدريب والدعم الفني. كما أكدت النتائج النوعية أن أثر التكنولوجيا في تحسين تحصيل الطلبة يرتبط بكيفية توظيفها؛ إذ إن الاستخدام المنظم والقائم على توظيف تربوي فاعل يسهم في دعم تعلم الطلبة، في حين قد يؤدي الاستخدام غير المنظم إلى تشتتهم وضعف دافعيتهم للتعلم. وأوصت الدراسة بتكثيف برامج التدريب المهني للمعلمين في مجال توظيف التكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية الرقمية في المدارس، وتوفير الأجهزة والدعم الفني، وتخفيف الأعباء التدريسية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي بما يدعم توظيف التكنولوجيا بصورة فاعلة ويسهم في تحسين تحصيل الطلبة
  • Item type:Item,
    التّوجيه المهنيّ المبكر لطلبة المدارس وتعزيز مجتمع تقنيّ مستدام: نحو نموذج تكامليّ مستقبليّ لتوجيهٍ مهنيّ مدعوم بالتّكنولوجيا من منظور المستشارين التربويين
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-07-02) عرين عاطف يوسف فاهوم
    هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الّتوجيه المهنيّ في المدارس الإعدادية والثّانويّة في منطقة الجليل من وجهة نظر المستشارين التربويين، وتحليل دورهم في هذا السياق باستكشاف فاعليّة استخدامهم للتقنيات الحديثة. كما هدفت لتقديم رؤية تطوريّة لإدماج التكنولوجيا في النماذج الارشاديّة الحاليّة بما يسهم في بناء مجتمع تقني مستدام، من خلال اقتراح نموذج تكاملي مستقبليّ للتّوجيه المهنيّ مدعوم بالتكنولوجيا. ولتحقيق ذلك أستخدم المنهج المختلط الذي يجمع بين المنهج الكميّ الوصفيّ التحليليّ لملائمته لأهداف الدراسة، والمنهج النوعيّ ليضيف عمقا في فهم الظاهرة قيد الدّراسة. وتكوّن مجتمع الدراسة من المستشارين التربويين في المدارس الإعدادية والثّانويّة في منطقة الجليل والذين عددهم (268) مستشاراً ومستشارة. أمّا عيّنة الدراسة، فقد شملت (158) مستشاراً ومستشارة، واختيرت العينة بالطريقة المتيسّرة. أما العينة الكيفية، المتمثلة في المجموعة البؤرية، فقد شملت (10) مستشاراً ومستشارة يعملون في مدارس إعداديّة وثانوية، ويمتلكون خبرة في الاستشارة والتوجيه المهني. للحصول على البيانات المطلوبة، استخدمت أداتان للدراسة؛ الأولى استبانة. والأداة الثّانية "المقابلة النوعيّة"، التي نفذّت مع مجموعة (10) من المستشارين والمستشارات من خارج عينة الدراسة. لتحليل بيانات الدراسة الكميّة، استخدم برنامج الرزم الإحصائيّة SPSS، وذلك باستخدام المتوسطات الحسابيّة، والانحرافات المعياريّة، والأوزان النسبيّة. استخدم تحليل التباين المتعدّد (MANOVA) للكشف عن الفروق بين المتوسطات الحسابيّة للدّرجة الكليّة والمجالات الفرعيّة لمقياس التوجيه المهنيّ المبكر، واستخدم اختبار شيفيه (Scheffe) للمقارنات البعديّة. أما للبيانات الكيفيّة، فقد استخدم طريقة التحليل الموضوعاتي وتحليل المضمون. كشفت نتائج الدراسة أن مستوى التوجيه المهنيّ المبكر جاء بدرجة متوسطة، بمتوسط حسابي بلغ (3.14)، وبنسبة مئوية (62.8%). كما أظهرت النتائج أن مستوى توظيف التكنولوجيا في التوجيه المهني جاء بدرجة متوسطة أيضًا، بمتوسط حسابي بلغ (3.03)، وبنسبة مئوية (60.6%). وفي مجال كفاءة المستشارين، جاءت فقرة "يتلقى المستشارون تدريبات مستمرة حول التوجيه المهنيّ المدعوم بالتكنولوجيا" في المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي بلغ (2.62)، ووزن نسبي (52.4%)، وهو ما دعمته النتائج النوعيّة بإجماع المشاركين على غياب برامج التأهيل والتدريب المتخصص وضعف الدعم المؤسسي في هذا المجال. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ .05) في مستوى التوجيه المهنيّ المبكر وتوظيف التكنولوجيا لصالح المستشارين الأقل خبرة (أقل من 10 أعوام). وفيما يتعلق بمعوقات التوظيف التكنولوجي، كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًّا تعزى لمتغير النوع الاجتماعي؛ حيث كان الذكور أكثر إدراكاً لهذه المعوقات مقارنة بزميلاتهم الإناث. وقد دعمت النتائج الكيفيّة النتائج الكمّيّة وأسهمت في تفسير واقع الممارسات والتحديات المؤسسيّة والمهنية التي تحدّ من فاعليّة توظيف التكنولوجيا في التوجيه المهنيّ. تمخضت الدراسة عن مجموعة من التوصيات، أبرزها توجيه صانعي القرار في وزارة التربية والتعليم إلى تخصيص الموارد اللازمة لدعم التوجيه المهني المدعوم بالتكنولوجيا، وتطوير حقائب تدريبية وبرامج تطوير مهني في مجال الإرشاد التربوي تتضمن التوجيه المهني المدعوم بالتكنولوجيا في إطار بناء مجتمع تقني مستدام، فضلًا عن اعتماد النموذج الذي طورته الدراسة للتوجيه المهني المبكر المدعوم بالتكنولوجيا.
  • Item type:Item,
    CLINICAL, EPIDEMIOLOGICAL AND MICROBIOLOGICAL PROFILES OF PATIENTS TREATED WITH COLISTIN AT TERTIARY CARE HOSPITALS IN PALESTINE
    (An-Najah National University, 2026-09-08) Ithar Moufak Abdulazeez Barghouthi
    Background: Antimicrobial resistance (AMR) constitutes a major worldwide public health problem in the 21st century. Colistin (polymyxin E) was re-introduced into clinical practice as a vital last-resort salvage agent against pan-drug-resistant and carbapenemase-producing Gram-negative pathogens. In Palestine, comprehensive studies regarding colistin use and resistance patterns are severely lacking due to the absence of a national surveillance system. This study aimed to evaluate the clinical, epidemiological, and microbiological profiles of patients treated with colistin in two major Palestinian tertiary care hospitals to construct essential baseline data for antimicrobial stewardship and infection control guidelines. Methods: A retrospective multi-center cross sectional study was conducted at An-Najah National University Hospital (ANNUH, Nablus) and The Istishari Arab Hospital (IAH, Ramallah) from 2021 to 2023. Total population sampling was applied to identify all adult inpatients (≥18 years) receiving intravenous colistin. Demographic information, underlying comorbidities, risk factors, ward distribution, admitting diagnoses, colistin dosing regimens, combination therapies, culture sources, isolated bacterial strains, antibiotic susceptibility patterns, and clinical outcomes (improvement versus in-hospital mortality) were systematically retrieved from electronic health records and analyzed using SPSS version 25. Results: A total of 867 patients (296 patients from ANNUH and 571 patients from IAH). The mean age of the patients was 52.16 years, while 588(67.82%) of them were males. Indwelling catheter use (62.1%) and central line use (36.3%) were the most prevalent risk factors. The majority of colistin utilization occurred in the intensive care unit (ICU) Department (36.2%). The most common admitting diagnosis was malignancy/cancer. Meropenem was the most common combined antibiotic (40.8%). In 57% of the cases, colistin was given as targeted therapy following the culture. Colistin was given intravenously in 100% of the cases; the most prescribed dose was 4.5 million units in 95.2% of the cases, every 24 hours (90.6%). Following the regimen, the outcome was measured, and 92.5% of the patients improved while 7.5% died. Among the 323 patients with positive microbiological cultures, Acinetobacter baumannii was the most frequently isolated organism (29.7%), followed by Stenotrophomonas maltophilia (24.1%), Klebsiella pneumoniae (23.5%), Escherichia coli (21.4%), and Pseudomonas aeruginosa (1.2%). Colistin susceptibility was highest among Klebsiella pneumoniae and Pseudomonas aeruginosa isolates (100%), followed by Escherichia coli (98.5%) and Acinetobacter baumannii (91.6%), whereas Stenotrophomonas maltophilia demonstrated the lowest susceptibility rate (70.7%). ICU admission, invasive device use (central venous catheters and mechanical ventilation), recent healthcare exposure (prior hospitalization, surgery, and antibiotic use), immunosuppression, underlying comorbidities (diabetes mellitus, cardiovascular disease, cancer, renal failure, respiratory disease, and COVID-19), bloodstream and urinary tract infections, and resistance to multiple antibiotics were all significantly linked to mortality. Conclusion: This study successfully constructs the first comprehensive baseline of colistin use, susceptibility, and outcomes in Palestinian tertiary hospitals. It emphasizes that colistin is still an indispensable last-line agent to defend bacteria; Because it achieved high overall clinical improvement rate with low in-hospital mortality. Colistin has high susceptibility across Enterobacterales and Acinetobacter, while S. maltophilia's resistance rate represents an alarming challenge. This makes colistin preservation a critical national priority in addition to empowered antimicrobial stewardship and infection control. To build on this work, further prospective studies with active drug monitoring, genomic surveillance, comparative efficacy trials are proposed.