Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
Recent Submissions
Item type:Item, مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية وعلاقتها بالمهارات الاجتماعية والمواطنة الرقمية الدولية(جامعة النجاح الوطنية, 2026-08-10) هالة ميشيل عبد النور زهرهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية، وفحص طبيعة العلاقة بينها وبين كلٍّ من المهارات الاجتماعية والمواطنة الرقمية الدولية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، طُبِّقت الدراسة على عينة من طلبة المرحلة الثانوية في مدارس من قارتي آسيا وأوروبا، اختيروا بطريقة عينة الملائمة الالكترونية، وشملت متغيرات النوع الاجتماعي والصف الدراسي والقارة، وتكوّنت أداة الدراسة من ثلاثة مقاييس مقننة خصيصًا لهذه الدراسة: الأول لقياس المواطنة الرقمية الدولية ويشتمل على (28) فقرة موزعة على خمسة مجالات هي: كرامة الطالب وحقوقه، والوحدة والتعاون، والتكنولوجيا والبيئة الرقمية، والسلام والمواطنة، والثقافة والأديان؛ والثاني لقياس دافعية الفعاليات اللامنهجية ويتضمن (10) فقرات تقيس أبعاد الدافعية؛ والثالث لقياس المهارات الاجتماعية ويحتوي على (19) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي: مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي، والمسؤولية الاجتماعية، واتخاذ القرارات الاجتماعية، والمرونة الاجتماعية. وقد تم التحقق من صدق الأدوات وثباتها بأساليب إحصائية مناسبة، كما ترجم مقياس الدافعية إلى سبع لغات للتطبيق في سياقات دولية متعددة. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية دالة إحصائياً بين مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية وبين مستوى مهاراتهم الاجتماعية بمجالاتها الأربعة، كما كشفت عن علاقة ارتباطية إيجابية قوية دالة إحصائيًا بين الدافعية نحو الفعاليات اللامنهجية ومستوى المواطنة الرقمية الدولية لدى الطلبة بمجالاتها الخمسة، كما أظهرت النتائج وجود فروق في مستويات المتغيرات تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي والصف الدراسي والقارة في بعض المجالات. خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أبرزها: ضرورة تصميم الفعاليات اللامنهجية وفق مبادئ نظرية التحديد الذاتي بما يُشبع حاجات الطلبة للاستقلالية والكفاءة والانتماء، وتضمين الفعاليات اللامنهجية أبعاداً رقمية وتعاونية عابرة للثقافات لتعزيز قيم المواطنة الرقمية الدولية، وإتاحة فرص التطوع والعمل الجماعي التي تنمّي المسؤولية الاجتماعية والمرونة، إلى جانب توجيه المؤسسات التعليمية نحو بناء بيئات تربوية داعمة تُوظِّف الفعاليات اللامنهجية وسيلةً لترجمة قيم المواطنة العالمية إلى ممارسات تعليمية واقعية.Item type:Item, جدليات الاصلاح في السلطة الفلسطينية بعد احداث السابع من أكتوبر(جامعة النجاح الوطنية, 2026-07-20) روان ابراهيم اسماعيل شاهينتناولت هذه الدراسة الجدليات المحيطة بمفهوم الإصلاح في السلطة الفلسطينية في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر 2023، وهي المرحلة التي أعادت فرض قضية الإصلاح ليس فقط كضرورة إدارية داخلية، بل كشرط سياسي ودولي مرتبط بترتيبات "اليوم التالي" للحرب. سعت الدراسة إلى تفكيك التضاد بين رؤيتين للإصلاح: الرؤية الوطنية التي تنشد تجديد الشرعيات ومأسسة الدولة لتعزيز الصمود، والرؤية الدولية والإسرائيلية التي توظف "شعار الإصلاح" لإعادة هندسة الدور الوظيفي للسلطة بما يضمن التفوق الأمني للاحتلال. إعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي والمقارن لتفنيد مواقف التيارات السياسية الإسرائيلية (من اليمين المتطرف إلى المركز) تجاه السلطة، كما حللت وثائق الإصلاح الدولية (كالوثيقة الأوروبية). وخلصت الدراسة إلى أن الإصلاح في السياق الفلسطيني يواجه خطر "التسييس الوظيفي"، وأوصت بضرورة الفصل بين التحسين الإداري والارتهان السياسي، مع التأكيد على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من استعادة السيادة الشعبية وتفعيل المساءلة الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية.Item type:Item, درجة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدارس الثانوية، وعلاقتها بالذكاء الاجتماعي والعاطفي والأداء الوظيفي لمعلمي المرحلة الثانوية في لواء الشمال: تصور مقترح(جامعة النجاح الوطنية, 2026-06-18) نهاية نايف عباس عبيدهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلاقتها بالذكاء الاجتماعي والعاطفي والأداء الوظيفي لدى معلمي المرحلة الثانوية في لواء الشمال، ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم المنهج الوصفي الارتباطي التنبؤي، حيث طُبقت الاستبانة على عينة بلغت (386) معلمًا ومعلمة من معلمي المرحلة الثانوية، اختيروا بالطريقة العشوائية الميسرة من مجتمع الدراسة، كما تم استخدام المقابلة شبه المقننة مع (15) مشاركًا من المعلمين والإداريين. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدارس الثانوية جاء بدرجة متوسطة، في حين جاء مستوى الذكاء الاجتماعي والعاطفي والأداء الوظيفي لدى المعلمين بدرجة كبيرة. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وكل من الذكاء الاجتماعي والعاطفي والأداء الوظيفي، إضافة إلى وجود أثر دال إحصائيًا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء الوظيفي. وقد أظهرت نتائج اختبار الفرضيات وجود فروق في استجابات المعلمين تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية؛ إذ لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعزى للنوع الاجتماعي أو المؤهل العلمي أو سنوات الخبرة، في حين ظهرت فروق لصالح التخصصات العلمية. كما لم تظهر فروق في الذكاء الاجتماعي والعاطفي تعزى للنوع الاجتماعي، بينما ظهرت فروق دالة تعزى للمؤهل العلمي وسنوات الخبرة والتخصص، وجاءت غالبًا لصالح حملة الدراسات العليا وذوي الخبرة الأعلى والتخصصات العلمية. أما الأداء الوظيفي، فلم تظهر فيه فروق دالة تعزى لأي من المتغيرات المدروسة، بما يعكس تجانسًا نسبيًا في مستويات الأداء لدى المعلمين. وكشفت المقابلات عن عدد من التحديات، أبرزها ضعف البنية التحتية التقنية، ونقص التدريب المتخصص، ومحدودية الخبرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وضعف الدعم الفني والإداري، ومخاوف بعض المعلمين المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب مجموعة من الآليات المقترحة لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في البيئة المدرسية. وفي ضوء ذلك، قدمت الدراسة تصورًا مقترحًا يركز على تطوير البنية التحتية التقنية، وتنمية الكفايات المهنية للمعلمين، وتوفير الدعم الإداري والتدريب المستمر، فضلًا عن إجراء دراسات مستقبلية تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلاقتها بمتغيرات تربوية وإدارية أخرىItem type:Item, أثر برنامج تعليمي معزز بالذكاء الاصطناعي وفقاً لنظرية نصفي الدماغ على تحسين التفكير التخيلي والتحصيل في الخرائط الجغرافية لدى طلبة الصف التاسع(جامعة النجاح الوطنية, 2026-09-03) روان محمود حرب أبو سيفالملّخص هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى أثر برنامج تعليمي معزز بالذكاء الاصطناعي وفقاً لنظرية نصفي الدماغ في تحسين التفكير التخيلي والتحصيل في الخرائط الجغرافية لدى طلبة الصف التاسع الأساسي. واعتمدت الباحثة المنهج التجريبي، وتحديداً التصميم التجريبي الحقيقي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة والقياسين القبلي والبعدي، وتكوّنت عينة الدراسة من (45) طالباً وطالبة من طلبة الصف التاسع الأساسي في مدرسة سردا الأساسية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم/ بيرزيت، جرى توزيعهم عشوائياً على مجموعتي الدراسة باستخدام طريقة القرعة؛ إذ مثّلت شعبة (أ) المجموعة التجريبية وعدد أفرادها (23) طالباً وطالبة، في حين مثّلت شعبة (ب) المجموعة الضابطة وعدد أفرادها (22) طالباً وطالبة. وخضعت المجموعة التجريبية للبرنامج التعليمي المعزز بالذكاء الاصطناعي والقائم على نظرية نصفي الدماغ، في حين درست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية، وذلك في وحدة الخرائط الجغرافية، كما طُبق مقياس التفكير التخيلي والاختبار التحصيلي في الخرائط الجغرافية قبلياً وبعدياً على أفراد المجموعتين. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للتفكير التخيلي والتحصيل في الخرائط الجغرافية، وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام البرنامج التعليمي المعزز بالذكاء الاصطناعي وفقاً لنظرية نصفي الدماغ، كما أظهرت النتائج وجود أثر دال إحصائياً للبرنامج في التفكير التخيلي والتحصيل في الخرائط الجغرافية مجتمعين. كذلك أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً لصالح المجموعة التجريبية في أبعاد التفكير التخيلي المتمثلة في مهارات التفكير الإبداعي التخيلي في التعامل مع الخرائط، ومهارات التصور المكاني البصري وتوظيف التقنيات الجغرافية، وفي مستويات التحصيل في الخرائط الجغرافية المتمثلة في المعرفة والتطبيق والاستدلال. وتوصي الدراسة بتوظيف البرامج التعليمية المعززة بالذكاء الاصطناعي والقائمة على محاكاة نظرية نصفي الدماغ وتضمينها في خطط ومناهج تدريس الجغرافيا والدراسات الاجتماعية، لما لها من دور في تعزيز مهارات التفكير العليا، ولا سيما التفكير التخيلي، وتنمية القدرة على بناء الصور الذهنية وتوظيفها في فهم الخرائط الجغرافية.Item type:Item, واقع رياضة ذوي الاعاقة الحركية من وجهة نظر اللاعبين في المحافظات الشمالية من فلسطين(جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-15) ليث بسام سميح صفديالهدف: هدفت الدراسة إلى التعرف الى واقع رياضة ذوي الإعاقة الحركية في المحافظات الشمالية من فلسطين من وجهة نظر اللاعبين، والكشف عن الفروق في هذا الواقع تبعا لمتغيري نوع اللعبة والعمر الرياضي. المنهجية: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوبيه المسحي والتحليلي، وتكوّنت عينة الدراسة من (38) لاعبا من ذوي الإعاقة الحركية، تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية، ويمثلون نحو (39%) من مجتمع الدراسة. جُمعت البيانات باستخدام استبانة مكونة من (35) فقرة موزعة على خمسة مجالات: الإمكانيات والتجهيزات الرياضية، الدعم الإداري والمؤسساتي، التدريب والتأهيل الرياضي، الدمج والمشاركة المجتمعية، والأثر النفسي والاجتماعي للرياضة. تم التحقق من صدق الأداة وثباتها باستخدام معامل كرونباخ ألفا، واعتمدت الدراسة على برنامج (SPSS) لتحليل البيانات من خلال المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (ت) لمجموعتين مستقلتين، وتحليل التباين الأحادي (ANOVA)، واختبار سيداك للمقارنات البعدية. النتائج: أظهرت النتائج أن واقع رياضة ذوي الإعاقة الحركية من وجهة نظر اللاعبين جاء بمستوى متوسط. واحتل مجال الأثر النفسي والاجتماعي المرتبة الأولى وبدرجة مرتفعة، مما يدل على الدور الإيجابي الكبير للرياضة في تعزيز الثقة بالنفس والتكيف النفسي والاجتماعي للاعبين. في المقابل، جاءت مجالات الإمكانيات والتجهيزات، والدعم الإداري، والتدريب والتأهيل، والدمج المجتمعي بمستوى متوسط، ما يشير إلى وجود تحديات تتعلق بالبنية التحتية، والموارد المالية، ونقص الكوادر المتخصصة. كما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير نوع اللعبة أو المنطقة الجغرافية، في حين ظهرت فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير العمر الرياضي لصالح اللاعبين ذوي الأعمار الرياضية الأكبر، وكذلك لصالح اللاعبين المشاركين في المنافسات الدولية. التوصيات: وصت الدراسة بضرورة تعزيز الدعم المؤسسي والمالي لرياضة ذوي الإعاقة الحركية، وتحسين البنية التحتية والتجهيزات الرياضية، وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية بشكل متخصص، وتوسيع فرص المشاركة في البطولات المحلية والدولية، إلى جانب تفعيل دور وسائل الإعلام في دعم وتسليط الضوء على هذه الرياضة.
