Urban and Regional Planning

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 81
  • Item
    This Thesis is Submitted to the Fulfillment of the Requirements for the Degree of Master of Science in Urban and Regional Planning, Faculty of Graduate Studies, An-Najah National University
    (ِAn-Najah National University, 2018-11-25) Abu-Ayyash., “Layla
    Every urban environment is distinctive from the other due to its significant characteristics that define its identity, these characteristics are not limited to the physical aspect of the urban space, but it also extends to involve the societal qualities of the inhabitants and their daily activities that they are able to practice and are enhanced by their lived environment. This study attempts to understand and interpret the morphological characteristics of the built environment in one of the neighborhoods of Nablus, which has been considered distinctive being as one of the oldest neighborhoods emerging in the city during the British mandate as a natural expansion due to population growth outside the boundariesof the old city of Nablus. The main aim of this thesis is to analyze how the urban characteristics of this neighborhood developed and evolved through time, affecting meanwhile on its livability and inhabitants activities. The research methodology adopted is deductive, descriptive, analytical, and historical based on both qualitative and quantitativeapproaches of data collection and case study. The tools used to collect information include: personal observations, semi-structured interviews with different age-groups (children, adults), site survey, computer science, and urban analysis. For an in-depth investigation, a case study neighborhood situated in a strategic location adjacent to the old city of Nablus was chosen named Ras Al-Ain neighborhood. The study starts by analyzing the metrological urban development of the area in line with the expansion of the city of Nablus. Then, it examines the different levels of its morphological resolutions (blocks/plots, buildings forms and heights, street patterns, and land use), in order to reach for a clear vision about the neighborhood available urban space potentials and problems that affects the enhancement of the inhabitants social activities. The study reveals the real needs of the people living in the neighborhood, and shows some of the children mental maps and demands towards the improvement of their urban spaces qualities. Thesis concludes with feedback on the existing conditions and translate it into on ground and achievable suggested actions and practical solutions for the optimization and integration of Ras Al-Ain, in order to have a distinguished urban environment that encourage people social life and interactions in a good conditioned urban spaces. Keywords: Urban Morphology, Ras Al-Ain,Neighborhood, Social Activities, Urban Space.
  • Item
    معوقات إعداد وتنفيذ المخططات التنظيمية العمرانية وسبل معالجتها في الضفة الغربية (فلسطين): محافظة جنين حالة دراسية
    (جامعة النجاح الوطنية, 2021-03-10) عساف, محمد
    يحاول البحث ايجاد التفسيرات والموجهات للتخطيط في فلسطين في ظل الازمات والنظم السياسية والاقتصادية التي ترتبط بالفكر والممارسة بالضافة الى العوامل السياسية لمعرفة العوامل المؤثرة في عملية اعداد وتنفيذ المخططات الفيزيائية للتجمعات السكانية في محافظة جنين كحالة دراسية. ان عملية النمو الحضري ان لم تترافق مع تخطيط عمراني فاعل يلبي حاجات المجتمع يحول الإطار المؤسساتي والتشريعي للتخطيط لأدوات إدارة فوضى حضرية تفتقر إلى التنمية المنشودة وتشي بضعف الإطار القانوني والمؤسساتي للتخطيط. تمثل محافظة جنين نموذجاً غالبية أراضيه زراعية و به نمو عمراني ملحوظ وتنعكس في واقعه التخطيطي تناقضات الوقع السياسي والاجتماعي والذي اثر على عملية اعداد وتنفيذ المخططات الهيكلية بشكل سلبي وقلل من فعاليتها فكان توضيح هذه المؤثرات الهدف العام لهذه الدراسة، فكان لابد من استقراء هذه التناقضات وأثرها على اطر التخطيط وأبعاده وما تفرزه من إشكاليات وتحديات تحاول الدراسة تسليط الضوء عليها وتحليلها وذلك عن طريق دراسة تاريخ التخطيط في فلسطين والجوانب القانونية والمؤسساتية والاجتماعية والسياسية ذات العلاقة ومحاولة استقراءها وتحليلها واستنتاج التحديات التي تواجه إعداد وتنفيذ المخططات الهيكلية على ارض الواقع في محافظة جنين. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التاريخي الاستقرائي والمنهج التحليلي الاستنتاجي من خلال استخدام بعض أدوات البحث العلمي مثل المقابلات والمسح الميداني، المشاهدات، والخرائط ذات العلاقة، وخبرة الباحث العملية في هذا المجال. أظهرت الدراسة ان هناك تطور مستمر في الجانب الفني لإعداد المخططات العمرانية مع قصور في عمل خطة ومنهجية فعالة للتطبيق تراعي محددات الواقع الاجتماعي وواقع ملكيات الأراضي. كما أظهرت الدراسة مدى التحديات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تعترض إعداد وتنفيذ المخططات الهيكلية والتي ينسب أكثرها إلى نشوء فكر راديكالي اتجاه نظم البناء والمخططات الهيكلية نتيجة خلفية تاريخية سيئة أثرت بشكل سلبي لدى الصورة الذهنية للمواطن الفلسطيني ارتبطت بعدم تلبية المخططات لحاجاته الحقيقية، كما وان مؤسسات الحكم المحلي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في ترسيخ هذه الصورة، مما أدى إلى اتباع وسائل تفاوضية أكثر منها تحاورية وحلول انية لمعالجة الإشكاليات المترتبة على ذلك. كما بينت الدراسة ان عدد الهيئات المحلية كبير مع افتقار كثير منها لروح التخطيط ومساهمتها المباشرة وغير المباشرة في هذه المخالفات تؤول إلى عدم تحديث القوانين لمواكبة الظروف الحالية. وحيث ان دور المخطط هو فهم واستمزاج السبب الحقيقي لهذه المخالفات، أوصت الدراسة وزارة الحكم المحلي بمراجعة النظريات التى تطبق على جميع التجمعات دون مراعاة احتياجاتها ومحدداتها المختلفة وتفعيل قانون تخطيط ونظم بناء متخصصة حسب حالة هذه التجمعات حتى لا تصبح المخططات التي شاركوا بإعدادها وكأنها مفروضة عليهم ويسعون لتجاوزها والالتفاف عليها.
  • Item
    الأَحياءُ اْلسَكنيةُ الْعَشوائيةُ في الْمَنطِقةِ الْمُصَنفَةِ (ج) وَتأثيرُها على التخطيطِ الهيكلي لمدينةِ طولكرم، فلسطين - خربةُ الطياحُ نموذجاً -
    (جامعة النجاح الوطنية, 2020-07-08) جلاد, سمر ليث عبد الرحيم
    إنّ التّوترَ السّياسيّ الّناجمَ عن سيطرةِ الاحتلالِ على الأراضي الفلسطينيّةِ في المنطقةِ المصنفة(ج)، وحسبَ تقسيماتِ أوسلو، وما رافقه من تغييبٍ كاملٍ للعمليةِ التّخطيطيّةِ في تلك المناطقِ أدّى إلى نشوءِ ثمانيةِ أحياء سكنيّةِ عشوائيّةٍ على أطرافِ مدينةِ طولكرمَ مغيّيبةً تماماً عن القوانينِ، والتّشريعاتِ الّتنظيمّيةِ، ومهدّدةً بالمصادرةِ، أو الإزالةِ من الاحتلال. وقد هدفت الدراسةُ بشكلٍ رئيسيّ إلى أهميّة إبرازِ تأثيرِ الأحياءِ السّكنيةِ العشوائيّةِ على التّخطيطِ الهيكليّ لمدينةِ طولكرمَ، وإلى كيفيةِ التّعاملِ معها تخطيطيّاً، وذلك من خلالِ الوقوفِ على المعيقاتِ، والتّحدّيات كافةً، ومعرفةِ المشاكلِ الناجمةِ عن نشوئِها حولَ مدينةِ طولكرمَ. ولتحقيقِ الأهدافِ المنشودةِ من الدراسةِ، تمّ استخدامُ الجانبِ النظريّ الوصفيّ، من خلال جمعِ المعلوماتِ عن مدينةِ طولكرمَ، والأحياءِ على أطرافِها من عدةِ مصادرَ، من الجانبِ العمليّ تمّ تحديدُ المشكلةِ المتمثّلةِ بنشوءِ الأحياءِ السكينّةِ العشوائيّةِ في المنطقةِ المصنفةِ (ج) وما شكّلته من عوائقَ على بلديةِ طولكرمَ؛ لتغييبِها الكاملِ عن العملّيةِ التّخطيطيّةِ. وقد تمّ توزيعُ استبانةٍ؛ لرصدِ المعيقاتِ، والّتحدياتِ كافّةً، وتكوّنت الاستبانةُ على 54 سؤالًا، حيث تضمّنت الأسئلةُ الجوانبَ السّكنيةَ، والسّكانيّةَ، والجانبِ الاجتماعيّ، والاقتصاديّ، والبيئيّ، والتّخطيطيّ، إضافةً إلى الجانبِ التّحليليّ الاستنتاجيّ، والذي تناول تحليلَ المنطقةِ من خلالِ الصّورِ الجويّةِ؛ للإطّلاعِ على طبيعتِها الجغرافيّةِ، والمكانيّةِ، وذلك بالّتزامنِ مع الزياراتِ الميدانيّةِ للأحياءِ، وتمّ تحليلُ الاستبانةِ باستخدامِ البرامجِ التّحليليّةِ الإحصائيّةِ . تكوّنت الدراسةُ من خمسةِ فصولٍ، اشتمل الفصلُ الأوّلُ على مشكلةِ الدّراسةِ، وأهمّيتِها، وأهدافِها، ومنهجيّةِ العملِ للخروجِ بالتّوصياتِ تبعاً لذلك. وتناولّ الفصلُ الثاني على أنماطِ الأحياءِ السّكنيةِ العشوائيّةِ عالمياً، ومحلياً،إضافةً إلى أسبابِ نشوئِها، والمشاكلِ النّاجمةِ عنها، واشتمل على أنماط الأحياء السّكنيّةِ العشوائّيةِ في المدينةِ الفلسطينيّةِ، وتجربةِ ضمّ حيّ السّلام السّكنيّ العشوائيّ في المنطقة المصنّفة (ب) والمُضاف إلى المخطّطِ الهيكليّ لمدينةِ طولكرم. واحتوى الفصلُ الثالثُ على مراحلِ التّخطيطِ التي مرّت بها المدنُ الفلسطينّيةُ منذ عقدٍ من الزّمنِ، ومراحلِ العمليّةِ التّخطيطيّةِ في مدينةِ طولكرمَ، والتّوسعاتِ التي طرأت على المخطّطِ الهيكليّ للمدينةِ منذُ الانتداب البريطانيّ، ولغايةِ الآن. أمّا الفصلّ الرّابعُ فقد احتوى على دراسةٍ شاملةٍ للأحياءِ السّكنيّةِ العشوائيّةِ الثمانيةِ، والتي نشأت في المنطقةِ المصنفةِ (ج) وتحليلِها من خلالِ الزّياراتِ الميدانيّةِ، والصورِ الجويةِ، واتّخاذِ الحيّ السّكنيّ العشوائيّ خربةَ الطّياحِ نموذجاً للدراسة، وتوصّلت الباحثةُ إلى أن نمطَ الأحياءِ العشوائيّةِ السائدِ، هو نمطُ الانتشارِ غيرِ المنظّمِ، والذي آتى على حسابِ الأراضي الزّراعيّةِ على أطرافِ المدينةِ، حيث مناطقُ التّوسّعِ المستقبليّ لها، وكذلك تمّ إعطاءُ تعريفٍ لهذا الحيّ العشوائيّ. وأمّا الفصلُ الخامسُ فقد احتوى على نتائجِ الدّراسةِ بشكلٍ عامِ، والتّحليلِ للأحياءِ الثمانية، وخربةِ الطّياحِ بشكلٍ خاص. وانتهت الدّراسةُ بمجموعةٍ من التّوصياتِ لمدينةِ طولكرمَ على مستويين: الأوّلُ: مستوى صنّاعِ القرارِ، والسّياساتِ المتّبعةِ، والقوانينِ التّنظيمّيةِ، والثّاني: مستوى البلديّةِ، والأحياءِ السّكنيّةِ العشوائيّةِ الثم
  • Item
    Spatial Analysis of Urban Expansion Trends in the West Bank From 2003 to 2017 Using Geographical Information Systems
    (جامعة النجاح الوطنية, 2019-05-05) يحيي محمد جيوسي, إسراء
    لا تزال ظاهرة الزحف العمراني في فلسطين ظاهرة غير مدروسة بعمق, والابحاث العلمية التي تتناول هذا الموضوع تفتقر الى القواعد النظرية والادلة العملية على حد سواء. يهدف هذا البحث الى معرفة ما اذا قد اظهرت المناطق الحضرية الفلسطينية في الضفة الغربية أنماطاً عشوائية في توسعها العمراني بين العامين 2003 و2017, اضافة الى ذلك, سيقوم هذا البحث بمقارنة هذه المناطق ببعضها البعض بالاستعانة بالنتائج العملية والاحصائية, ووضع تصور لتعريف هذه الظاهرة ضمن السياق الفلسطيني. يتناول هذا البحث الزحف العمراني كظاهرة متعددة الأبعاد بدلا من اعتبارها ذات بعد واحد لتحقيق فهم اكثر شمولية, ويرتكز التحليل على عدد من المتغيرات المكانية المستنبطة من الابحاث العلمية والتي يتم فيها تحليل الزحف العمراني ببعديه المكاني والزماني, وتشمل هذه المؤشرات دراسة الكثافة الحضرية, النمو الحضري, والشكل العمراني للمنطقة المبنية, ويستخدم البحث نظم المعلومات الجغرافية بشكل اساسي لإجراء التحليل وذلك بالاستفادة من المزايا التحليلية المكانية التي يقدمها النظام. تعتمد دراسة الزحف العمراني في هذا البحث على المقاييس النسبية, بحيث انه لم يتم تحديد قيمة فاصلة بين ما يمكن اعتباره عشوائيا ام لا, عوضا عن ذلك, سيقوم البحث بدراسة التغير في قراءة المؤشرات بين عامي 2003 و2017 لمعرفة ما اذا قد ازداد الزحف العشوائي فيها ام لا, ومن ثم مقارنة المدن الفلسطينية بناء على القيم النسبية التي اظهرتها بين بعضها البعض. في الجانب الأول للدراسة, وهو جانب الكثافة الحضرية, تم اعتماد مقياس تدرجات الكثافة العمرانية كمؤشر على وجود الزحف العمراني العشوائي, بحيث تم من خلال دراسته تقييم العلاقة بين الكثافة العمرانية والمسافة من المركز الحضري, اضافة الى دراسة التغير في قيمة المؤشر بين عامي الدراسة , والذي سمح لنا بمعرفة اذا ما قد اظهرت المناطق نمطاً عشوائياً في تمددها, بالإضافة الى مقارنة المدن ببعضها البعض وترتيبها من الأعلى تغيرا الى الاقل تغيراً. وقد اظهرت نتائج قياس هذا المؤشر بان جميع المدن الفلسطينية بدون استثناء قد اظهرت انحدارا في منحنى تدرج الكثافة بنسب مئوية مختلفة. اما جانب النمو الحضري فقد تمت فيه مقارنة معدلات الزيادة السكانية بمعدلات الزيادة في مساحة المنطقة المبنية, وقد اظهرت نتائج التحليل أن معدلات الزيادة في المساحة المبنية قد تجاوزت الزيادة السكانية في معظم مناطق الدراسة مما يدل على وجود الزحف العمراني العشوائي, كما قد تم في هذا الجانب دراسة انماط التمدد العمراني بمختلف انواعها والتي قد ظهرت في فترة الدراسة. اما الجانب الأخير والذي قد تناول دراسة الشكل الهندسي للمنطقة المبنية, فقد تم من خلاله تحليل نوعين من المؤشرات: مؤشرات تختص بدراسة التعقيد في الشكل الهندسي, ومؤشرات تختص بدراسة التشتت بين المساحات المبنية والعلاقة بينها, بإجمالي سبعة مقاييس لهذا الجانب. وقد خلصت نتائجها الى ان المناطق الفلسطينية تمتلك بنية قوية وتتميز بأشكال بسيطة ذات مركزية عالية, ولكن التغير في القيم بين عامي الدراسة اظهر ان هذه البساطة والمركزية قد انحدرت خلال فترة الدارسة بنسب متفاوتة كمظهر من مظاهر التمدد العشوائي. ويخلص البحث في النهاية الى ان جميع المناطق الفلسطينية قيد الدراسة قد اظهرت انماطا مختلفة من مظاهر التمدد العمراني العشوائي بنسب متفاوتة, وبناء على هذه النتيجة فقد أوصى البحث بأهمية التخطيط السليم والشامل من قبل المخططين وصناع القرار في المساهمة في الحد من هذه الظاهرة التي تؤثرا سلبا على جميع مظاهر التنمية المستدامة وخصوصا في ظل الاوضاع الجيوسياسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمتمثلة في محدودية المصادر والاراضي المخصصة للتوسع المستقبلي.
  • Item
    التوجهات التخطيطية لمناطق التوسع العمراني في مدينة نابلس
    (جامعة النجاح الوطنية, 2021-02-27) كببجي, وجدان برهان يوسف
    يعتبر النمو السكاني والعمراني من العمليات التلقائية التي يتعرض لها أي تجمع عمراني في العالم. وهذا يتطلب دراسة مدى استيعاب المدينة لهذه الزيادة السكانية ضمن العملية التخطيطية التي تقوم بها الجهات المسؤولة، عن طريق دراسة مساحات المدينة الحالية ومدى استيعابها للزيادة السكانية المستقبلية. وتهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الاتجاهات التي يمكن لمدينة نابلس أن تتوسع نحوها بهدف الوصول لحدود تنظيمية جديدة للمدينة، وذلك في ظل وجود العديد من مناطق التوسع العمراني التي بدأت تنتشر على أطراف المدينة وضواحيها بل وخارج حدودها التنظيمية والتي باتت تنمو بشكل عشوائي غير مخطط وتشكل عبئاً على الخدمات والمرافق العامة، إلى جانب التحديات التي تواجهها المدينة، أبرزها طوبوغرافية المنطقة المتمثلة في وقوعها بين جبلين، إضافة إلى الاكتظاظ السكاني والعمراني والمروري وضعف البنية التحتية وانخفاض مستوى الخدمات التي تقدمها المدينة مع ازدياد أعداد السكان. وقد تم تحديد المناطق الملائمة للتسع العمراني عن طريق تحليل مجموعة من العوامل التي تمت دراستها على التجمعات المحيطة بمدينة نابلس بهدف اختيار أفضل مناطق لتوسع المدينة. وقد تمت المفاضلة بين أماكن التوسع المقترحة على أساس مدى تأثير كل عامل على إمكانية التوسع. واتبعت الدراسة المناهج التاريخية والوصفية والتحليلية ولاستنتاجية بالارتكاز على المعلومات والبيانات المتوفرة لدى الجهات الرسمية، وكذلك المعلومات التي قام الباحث بجمعها من خلال المسح الميداني. وقد خلصت الدراسة إلى أن مدينة نابلس شارفت على الوصول لحد الامتلاء، أي التغطية المكانية لكامل الحدود التنظيمية. كما توصلت إلى أن أماكن التوسع المناسبة للمدينة تقع في جزء من أراضي عصيرة الشمالية وتل وبورين وعراق بورين. وقد كان من أهم توصيات البحث ضرورة إدراج خطة توسعة مدينة نابلس من ضمن أولويات بلدية نابلس وذلك إدراكاً لحاجة المدينة الماسة للتوسع، خاصة في ظل قلة المساحات والأراضي الفارغة داخل المدينة بسبب الكثافة البنائية والسكانية العالية والتي تستمر بالتزايد، والتي أدت بدورها إلى ارتفاع أسعار الأراضي بشكل كبير داخل المدينة. بالإضافة، فقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بعملية التخطيط المشترك بين نابلس وتجمعاتها تفادياً لمشاكل تناقض الاستخدامات ومشاكل الطرق وشبكة المواصلات.