Humanities

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 859
  • Item
    :ضمانات المحاكمة العادلة للحدث في مرحلة التحقيق الابتدائي
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-19) فتحي مراد فتحي عيسى
    تهدف هذه الدراسة إلى بحث الضمانات القانونية والإجرائية التي يتعين توفيرها للحدث المتهم خلال مرحلة التحقيق الابتدائي في النظام القانوني الفلسطيني، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. وتبرز أهمية الدراسة من كون مرحلة التحقيق الابتدائي تُعد من أخطر المراحل في الدعوى الجزائية، حيث تُجمع الأدلة وتتحدد معالم المحاكمة، مما يستوجب توفير حماية خاصة للحدث بما يضمن حقوقه الأساسية. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل النصوص القانونية الواردة في التشريع الفلسطيني، وخاصة قرار بقانون حماية الأحداث رقم (4) لسنة 2016 وقانون الإجراءات الجزائية رقم (3) لسنة 2001، مع إجراء مقارنات بالتشريعات العربية ذات الصلة وبالمعايير الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 وقواعد بكين لعام 1985. توصلت الدراسة إلى أن التشريع الفلسطيني قد كرس منظومة متكاملة من الضمانات لحماية الحدث أثناء التحقيق الابتدائي، من أبرزها: حقه في إخطار وليه فور القبض عليه، وحقه في حضور وليه ومحاميه وباحث اجتماعي أثناء الاستجواب، وضمان عدم الإكراه على الاعتراف، وصون كرامته الإنسانية، واستثنائية التوقيف الاحتياطي مع توفير بدائل له، وفصل الأحداث عن البالغين في أماكن الاحتجاز، وضمان سرية الإجراءات، والاستعانة بالمتخصصين في علم النفس والاجتماع، إضافة إلى حقه في الحصول على مساعدة قانونية مجانية عند الحاجة. غير أن الدراسة كشفت عن وجود فجوات تحدّ من التطبيق الفعلي لهذه الضمانات، أبرزها: قلة الكوادر المتخصصة والمدربة في التعامل مع الأحداث، ضعف دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية، محدودية الرقابة على التطبيق العملي للقانون، انخفاض مستوى الوعي القانوني لدى الأحداث وأسرهم بحقوقهم، وطول إجراءات التقاضي. خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، أهمها: تعزيز الكوادر المتخصصة في مجال عدالة الأحداث، تطوير دور الرعاية الاجتماعية، تفعيل الرقابة القضائية والإدارية على تطبيق الضمانات، نشر الوعي القانوني بين الأحداث وأسرهم، والعمل على تسريع إجراءات التقاضي بما يحقق المصلحة الفضلى للحدث.
  • Item
    فقه السياسة الشرعية عند الإمام ابن عاشور من خلال تفسيره التحرير والتنوير
    (..., 2026) أنغام فيصل حسين أبو حسنين
    تهدف هذه الدراسة إلى استقراء وتحليل فقه السياسة عند الإمام محمد الطاهر ابن عاشور من خلال تفسيره التحرير والتنوير، بوصفه مشروعاً تحدياً يسعى إلى بناء نظرية سياسية إسلامية تستمد أصولها من مقاصد الشريعة وقيمها الكلية. وقد تناولت الدراسة بيان مفهوم السياسة الشرعية وأسسها الفقهية والمقاصدية، وتحليل منهج ابن عاشور في توظيف التفسير المقادير لخدمة قضايا الحكم والإدارة والإصلاح الاجتماعي والسياسي. اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن، لاستقرار النصوص التفسيرية المتعلقة بالسياسة الشرعية وتحليل دلالتها وربطها بمؤلفات الإمام الأخرى كالمقاصد وأليس الصبح بقريب. وتوصلت إلى أن ابن عاشور قدّم رؤية متكاملة لفقه السياسة ترتكز على الجمع بين النص والمصلحة، والوحي والعقل، والثبات والتجديد، وأنه جعل المقاصد محوراً ضابطاً للاجتهاد السياسي، وميزاناً لتقويم التصرفات السلطانية والإدارية. وبيّنت النتائج أن ابن عاشور أسّس لما يمكن تسميته بالسياسة المقاصدية،التي تجعل من العدل والشورى والحرية والمصلحة العامة مرتكزات أساسية للنظام السياسي الإسلامي، مع تأكيده على أن تحقيق مقاصد الشريعة هو الغاية الكبرى لأي نظام حكم شرعي. كما أظهرت الدراسة على أن منهجه يقوم على التوسط بين الاتجاه النصي الجامد والاتجاه العقلي المنفلت،مما يجعله نموذجاً رائداً للتجديد الفقهي السياسي في الفكر الإسلامي الحديث. وانتهت الدراسة إلى الدعوة لتفعيل فكر ابن عاشور المقادير في معالجة قضايا الحكم والإدارة والسياسة المعاصرة، لما يتضمنه من أصول منهجية تضمن التوازن بين الشرعية والمصلحة والعدالة والفعالية، والثوابت والمتغيرات، بما يسهم في بناء نهضةٍ فكريةٍ وسياسيةً منضبطةٍ بروح الشريعة ومقاصدها العليا.
  • Item
    درجة الوعي في الإسعافات الأولية والإصابات الرياضية لدى طلبة تخصص التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-17) ياسمين يوسف
    هدفت الدراسة التعرف إلى درجة الوعي بالإسعافات الأولية والإصابات الرياضية لدى طلبة التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية والعلاقة بينهما، إضافة إلى تحديد الفروق في الوعي بالإسعافات الأولية والإصابات الرياضية تبعاً لمتغيرات الجنس والسنة الدراسية والجامعة. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة طبقية عشوائية قوامها (309) طالباً وطالبة في التربية الرياضية. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي بإحدى صوره المسحية والتحليلية نظراً لملائمته لطبيعة واهداف الدراسة. ولجمع البيانات تم استخدام مقياس الوعي بالإسعافات الأولية ومقياس الوعي بالإصابات الرياضية بعد تطويرها لكي يتناسبا مع موضوع الدراسة. ولمعالجات البيانات تم استخدام البرنامج الاحصائي (SPSS). وأظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لكل من الوعي بالإسعافات الأولية والإصابات الرياضية لدى طلبة التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية كانت كبيرة وبمتوسط استجابة على التوالي (3.74، 3.66). وـأظهرت النتائج أيضاً عدم وجود فروق دالة إحصائياً في درجة الوعي بالإسعافات الأولية والإصابات الرياضية لدى طلبة التربية الرياضية تعزى إلى متغيري الجنس والجامعة، بينما كانت الفروق دالة إحصائيا في درجة الوعي بالإسعافات الأولية والإصابات الرياضية لدى الطلبة تبعاً لمتغير السنة الدراسية ولصالح طلبة السنة الرابعة. وأخيراً، بينت النتائج وجود علاقة طردية دالة إحصائياً بين الوعي بالإسعافات الأولية والوعي بالإصابات الرياضية لدى طلبة التربية الرياضية، حيث كانت قيمة معامل الارتباط بينهما (0.68). وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها ضرورة التركيز على التطبيق العملي عند تعليم الطلبة في مساقي الإسعافات الأولية والإصابات الرياضية كما في الجانب النظري.
  • Item
    استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية في إدارة أزمات الأونروا بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-01-05) رزان هاني أبو الحرادين
    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى توظيف العلاقات العامة الرقمية في وكالة (الأونروا) من خلال منشوراتها على منصة فيسبوك لنظرية الاتصال الموقفيّة للأزمات (SCCT) ونظرية ترتيب الأولويات، بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، في سياق الأزمة اللزجة المركبة للمنظمة. واعتمدت الدراسة المنهج المسحي، حيث استخدمت أداة تحليل المحتوى. وتمثلت عينة الدراسة في جميع منشورات المنظمة على منصة فيسبوك والبالغ عددها (809) منشوراًخلال الفترة الزمنية الممتدة من 1) يناير/ كانون الثاني 2024 إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2024)، وجرى اعتماد العينة الطبقية في تحليل التعليقات. وأظهرت النتائج أن العلاقات العامة الرقمية تنوعت في طرح الموضوعات، وأجندتها كانت تحتوي على رسالة واضحة، تدور حول ما يعانيه اللاجئين والمنظمة في تلك الفترة. وأظهرت التحليلات أن استجابة المنظمة للأزمة بحسب النظرية الموقفية للأزمات (SCCT) في تلك الفترة، كانت من خلال استخدام استراتيجيات التعزيز، على رأسها استراتيجية الضحية تليها التذكير، ثم المدح والإشادة. وتبين النتائج أن تطبيق استراتيجيات النظرية الموقفية للأزمات (SCCT) لا ينفذ حرفياً في كل الحالات باعتباره نظاماً جامداً أو "دستوراً" بل يجب المرونة في ذلك، بحيث تراعي السياق السياسي والإنساني المرتبط بالأزمة. وتوصي الباحثة أنه من الضروري التعامل مع النظرية كإطار إرشادي مرن بحيث يساعد على تقدير طبيعة الأزمة، والإتاحة للعلاقات العامة اتباع نهج ابتكاري في صياغة استراتيجيات الاستجابة بشكل يتلاءم مع سياق الأزمة الواقعة، وتركيبة الجمهور، ومكانة المنظمة في المشهد الاتصالي العالمي.
  • Item
    مستوى تحديات توظيف الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي التي تواجه مدرّسي جامعة النجاح الوطنية
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-02-03) ديانا محمد طاهر زيد
    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى تحديات توظيف الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي التي تواجه مدرّسي جامعة النجاح الوطنية، والكشف عمّا إذا كانت هذه التحديات تختلف باختلاف الجنس، وسنوات الخبرة التدريسية، والمؤهل العلمي. اعتمدت الدراسة المنهج المختلط (الكمّي والنوعي)، حيث استخدمت الاستبانة والمقابلة كأداتين لجمع البيانات، وتكوّنت عينة الدراسة من (293) عضواً من أعضاء هيئة التدريس في جامعة النجاح الوطنية. أظهرت نتائج الاستبانة أن مستوى تحديات توظيف الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي جاء بمستوى متوسط، كما بينت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في هذه التحديات تعزى لمتغير الجنس، سنوات الخبرة التدريسية، والمؤهل العلمي. في حين كشفت نتائج المقابلات عن تحديات نوعية تمثلت في ضعف البنية التحتية التقنية، ومحدودية الدعم الفني، وتباين مستويات المعرفة والمهارات لدى أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب محدودية السياسات المؤسسية والحوافز والتعاون الأكاديمي. في ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بتطوير البنية التحتية الرقمي، تعزيز الدعم الفني، توفير برامج تدريبية متخصصة، ووضع سياسات واضحة وأطر أخلاقية وتنظيمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تحسين جودة التدريس الجامعي.