Humanities

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 1 of 1
  • Item
    دور التخطيط التربوي في تعزيز الشراكة المجتمعية وأثرها على بناء القيادة الشابة لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة القدس
    (2023-07-26) فاديه فائق محمد شويكي
    دور التخطيط التربوي في تعزيز الشراكة المجتمعية وأثرها على بناء القيادة الشابة لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة القدس اعداد فاديه فائق محمد شويكي إشراف د. كفاح برهم الملخَّص هدفت هذه الدّراسة إلى التَّعرف على دور التَّخطيط التَّربوي في تعزيز الشَّراكة المجتمعيَّة، وأثرها على بناء القيادة الشَّابة لدى طلاب المرحلة الثَّانويَّة في محافظة القدس، وتناولت محاور الدّراسة المتمثّلة في التَّخطيط التَّربوي، والشَّراكة المجتمعيَّة، والقيادة الشَّابة، ولتحقيق أهداف الدّراسة اعتمدت الباحثة المنهج الكيفي، كما اعتمدت المقابلة كأداة لجمع البيانات، حيث صاغت أسئلة مقابلات للحصول على المعلومات عند إجراء المقابلات، وتمَّ تحكيم أسئلة المقابلات من خلال عرضها على عدد من السَّادة المحكمين ذوي الاختصاص. وتمَّ إجراء المقابلات مع ثلاث شرائح مجتمعيَّة، ضمَّت مديري ومديرات المدارس، وطلاب وطالبات المرحلة الثّانويَّة، وأولياء أمورهم. تكوَّن مجتمع الدّراسة من (10453) شخصًا، في حين تكوَّنت عيّنة الدّراسة من (20) شخصًا منهم: (4) مديرون ومديرات، و(8) من أولياء أمور طلاب المرحلة الثَّانويَّة، و(8) من الطلاب والطالبات في المرحلة الثَّانويَّة في محافظة القدس، وقد تمَّ اختيارهم بطريقة العيّنة القصديَّة. وقد خلصت الدّراسة إلى عدد من النتائج أهمّها: - أنَّ هنالك عدَّة أدوار للمدير، كمخطط لتعزيز الشَّراكة المجتمعيَّة، وبناء قيادات شابَّة فاعلة في المجتمع، تتمثَّل في كونه القدوة، والمخطط الاستراتيجي، والمحفّز الدَّاعم، والقائم على بناء شخصيَّة الطَّالب المتوازن من الجوانب كافة. - وأنَّ هناك عدَّة معوّقات تحدّ من دور المدير في بناء شراكة مجتمعيَّة، من أبرزها محدوديَّة صلاحيات المدير، والضّغوطات السّياسيَّة في مدينة القدس، وضعف الوعي لدى الكثير من أولياء الأمور، وضغوطات التَّقاليد الاجتماعيَّة المتوارثة. وفي ضوء هذه النتائج التي توصلت إليها الدّراسة؛ أوصت الباحثة بضرورة توسعة صلاحيات المدير، ورفع كفاءته من خلال برامج تعمل على بناء قدراته وتعزيزها، إضافة إلى وضع خطَّة طويلة الأمد توازن ما بين التَّعليم المنهجي واللامنهجي، ورفع الوعي لدى أولياء الأمور بضرورة بناء شراكة بين المدرسة والمجتمع، ونبذ العادات والتَّقاليد الاجتماعيَّة السّيئة. الكلمات المفتاحيَّة: التَّخطيط التَّربوي؛ الشَّراكة المجتمعيَّة؛ القيادة الشابة.