أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتسامح لدى طلبة الجامعات في الضفة الغربية في فلسطين
Loading...
Date
2022-09-11
Authors
رغدة نبيه داود عويضة
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
هدفت الدراسة الحالية الى فحص العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يُدركها الأبناء وعلاقتها بالتسامح لدى طلبة الجامعات في الضفة الغربي/ فلسطين.
كما سعت الى فحص تأثير بعض المتغيرات الديموغرافية ذات الصلة بأساليب المعاملة الوالدية والتسامح. ولتحقيق أهداف الدّراسة، تم إستخدام المنهج الوصفي الإرتباطي، ولجمع بيانات الدراسة تم استخدام مقياس أساليب المعاملة الوالدية (بيري) ومقياس التسامح (من إعداد الباحثة) وذلك بعد التأكد من الصدق والثبات.
تكونَّت عينة الدراسة من (168) طالباً وطالبة، من طلبة الجامعات الفلسطينية، وقد توصلّت الدّراسة إلى النتائج الآتية:
إنتشار أُسلوبي المعاملة الوالدِّية الديمقراطي والمتساهل لدى طلبة الجامعات الفلسطينية، كما إتضَّحَ أنَّ جميع مستويات مجالات التسامح والدرجة الكلية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية جاءت جميعها مرتفعة. وتوصلت الدراسة الى أن العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والتسامح طردية، وهذا يعني أنه كلما تلقى الطالب الجامعي أسلوب التنشئة المتساهل زاد تسامحه الاجتماعي، الثقافي، الجندري، السياسي والديني بشكلٍ عام.
كما تبينّ أن جميع المتغيّرات الديموغرافية لم تؤثر في المتغيّرات التابعة المتمثلة بأساليب المعاملة الوالدية عدا متغير الدخل الشهري للأُسرة، حيث تبينّ أنَّ متغير مستوى الدخل يؤثر فقط بأسلوبي المعاملة الوالدية المتساهلة والديمقراطي، أي أن أُسر الطلبة من ذوي الدخل الشهري المرتفع يتلقى أبناءهم أسلوب المعاملة الوالدية الديمقراطي، كما إتضحَّ أن الفروقات بين متوسطي أسلوب المعاملة الوالدية الديمقراطي لم يكن دالاً إحصائياً عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين طلبة الجامعات الفلسطينية الذين دخل أُسرهم الشهري أقل من 3000 شيكل والطلبة الذين دخلهم محصور بين 3000 الى 6000 شيكل.
كما أظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير لكل من متغير الجنس والدخل الشهري للأسرة (حيث أنَّ متغير الجنس يؤثر في مجالي التسامح الاجتماعي والجندري وفي الدرجة الكلية للتسامح أما فيما يتعلق بمتغير مستوى الدخل أوضحت نتائج الدراسة أن أُسر الطلبة من ذوي الدخل الشهري المرتفع يميل أبنائهم الى التسامح الثقافي أكثر من غيرهم.
وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات بناءا على نتائجها، خرجت الدراسة بعدد من التوصيات منها، ضرورة الحفاظ على نمط التنشئة الأُسرية الديمقراطية السائد لدى الأسرة الفلسطينية وتعزيزه وتنميته وتوافق كافة مؤسسات التنشئة الأُسرية الأُخرى التي تشارك الأُسرة في هذا الدور على إتباع النمط ذاته والعمل على إرشاد وتوجيه الآباء والأُمهات حول أساليب المعاملة الوالدية وانعكاساتها المستقبلية على أبنائهم من خلال ورشات وندوات توعوية.
الكلمات المفتاحية: أساليب المعاملة الوالدية، التسامح.