أساليب المُعاملة الوالدية وعلاقتها بالسُلوك العُدواني لدى المُراهقين في المُجتمع الفلسطيني في مَنطقة الجَليل: أزمة الهُوية كمُتغيّر وَسيط
Loading...
Date
2024-09-29
Authors
سندس نايف احمد بشناق
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هَدَف الدراسة الحالية التعرف الى التأثير الوسيط لأزمة الهُوية في العلاقة بين أساليب المُعاملة الوالدية ومُمارسة السُلوك العُدواني لدى المراهقين في الجليل الفلسطيني، ولتحقيق هدف الدراسة تم إستخدام المنهج الوصفي الإرتباطي من خلال استخدام أسلوب تحليل المسارات وبرمجية (AMOS)، على عينة متيسرة من مجتمع الدراسة وقد بلغ قوامها (265) مراهقًا ومراهقة. حيث تم تطبيق مقياس أساليب المُعاملة الوالدية، ومقياس السلوك العُدواني، ومقياس رُتب الهُوية. وقد أوضحت النتائج قبول النّموذج النظري البنائي المقترح بعد التعديل، وبينت أن التأثير الواصل بين أسلوب المُعاملة الوالدية (المتسلط والمتساهل) إلى ممارسة السّلوك العدواني مرورًا عبر تحقيق الهُوية (التأثير الوسيط) كان تأثيرًا عكسيًا. كما وأظهرت النتائج أن مستوى انتشار أسلوب المعاملة الوالدية المتسلط لدى مراهقي الجليل جاء منخفضًا (X ̅=2.04)، وفيما يتعلق بأسلوبي المعاملة الوالدية المتساهل والحازم، فجاء مستوى انتشارهما متوسطًا (X ̅=2.55) و (X ̅=3.18) على التوالي. وأن مستوى السلوك العدواني بوجهٍ عام لدى مراهقي الجليل جاء منخفضًا (X ̅=2.45)، كما أظهرت أن رُتبة تعليق الهُوية هي أكثر الرُتب إنتشارًا بين مراهقي منطقة الجليل، يليها رُتبة تحقيق الهُوية، ثم انغلاق الهوية وأخيرًا رُتبة تشتت الهوية. وفي ضوء النتائج خرجت الدراسة بعدة توصيات منها الإهتمام برفع مُستوى الوعي لدى الآباء حول أهمية أساليب المعاملة الوالدية، وعلى وجه التحديد تعزيز أسلوب المُعاملة الحازم، نظرًا لتأثيره الإيجابي الكبير في نمو هُوية الأنا وتشكيل الهُوية الذاتية للمُراهق ومن ثم خفض السلوك العُدواني لديه.