فاعلية العلاقات العامّة في جهاز الشّرطة الفلسطينية في الضفة الغربية في توعية الجمهور بجرائم الابتزاز الإلكتروني في ظل جائحة كورونا ((COVID-19

Loading...
Thumbnail Image
Date
2021-03-25
Authors
حمادنة, ميس
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت الدّراسة إلى التّعرف إلى فاعليّة العلاقات العامّة لجهاز الشّرطة في توعية الجمهور بجرائم الابتزاز الإلكتروني في ظل جائحة كورونا ((COVID-19، وقد اعتمدت الدّراسة المنهج التحليلي الوصفي، واستخدمت الاستبانة أداةً لها، حيث تمّ إعداد استبانتين: استبانة الجمهور، واستبانة العاملين في الشّرطة، وتوزيعها على مجتمع الدّراسة، ويتمثل مجتمع الدّراسة الأول بالجمهور، أي عامة الشعب، إذ قامت الباحثة باستخدام أسلوب العيّنة العشوائية البسيطة، وقد بلغ عدد الاستبانات الصالحة للتحليل (384) استبانة؛ نظراً لتحقّق الشروط المطلوبة. أما مجتمع الدّراسة الثاني فكان العاملين في الشّرطة، وتمثّل بجميع عناصر الشّرطة الفلسطينية. وقامت الباحثة باستخدام أسلوب العيّنة القصدية، وقد بلغ عدد الاستبانات الصالحة للتحليل (50) استبانةً؛ نظراً لتحقق الشروط المطلوبة. وقد توصلت الدّراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أولاً: نتائج متعلقة باستبانة الجمهور: 1. موافقة أفراد عيّنة الدّراسة على البرامج والأنشطة التي يتلقاها المواطن من جهاز الشّرطة؛ بهدف التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني بدرجة متوسطة، حيث كان الوسط الحسابيّ لجميع فقرات المحور (2.68) فيما بلغ الوزن النسبيّ لجميع فقرات المحور (53.60%). 2. لا يوجد فروقات ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى (0,05) فأقل في اتجاهات أفراد الدّراسة حول (رضا الجمهور حول فاعلية العلاقات العامّة في التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني)، باختلاف مُتغيّر الجنس. 3. لا يوجد فروقات ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى (0,05) فأقل في اتجاهات أفراد الدّراسة حول (البرامج والأنشطة التي يتلقاها المواطن من جهاز الشّرطة بهدف التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني، ورضا الجمهور حول فاعلية العلاقات العامّة في التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني)، باختلاف مُتغيّر العمل. 4. لا يوجد فروقات ذات دلالة إحصائيّة في اتجاهات أفراد الدّراسة حول (البرامج والأنشطة التي يتلقاها المواطن من جهاز الشّرطة بهدف التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني، ورضا الجمهور حول فاعلية العلاقات العامّة في التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني)، باختلاف مُتغيّر الحالة الاجتماعيّة، ومُتغيّر مكان السكن. ثانياً: نتائج متعلقة باستبانة العاملين في الشّرطة: 1. موافقة أفراد عيّنة الدّراسة على واقع دائرة العلاقات العامّة في جهاز الشّرطة الفلسطيني بدرجة متوسطة، حيث كان الوسط الحسابيّ لجميع فقرات المحور (3.35) فيما بلغ الوزن النسبيّ لجميع فقرات المحور (67%). 2. لا يوجد فروقات ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى (0,05) فأقل في اتجاهات أفراد الدّراسة حول (الوسائل التي توظفها دائرة العلاقات العامّة في توعية الجمهور بجرائم الابتزاز الإلكتروني، ورضا العاملين أنفسهم حول فاعلية العلاقات العامّة في التّوعية بجرائم الابتزاز الإلكتروني، وجائحة كورونا وجرائم الابتزاز الإلكتروني)، باختلاف مُتغيّر المؤهل العلمي. 3. يوجد فروقات ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى (0,05) فأقل بين أفراد الدّراسة الذين مؤهلهم العلمي (ثانويّة عامة)، وأفراد الدّراسة الذين مؤهلهم العلمي (دبلوم، وبكالوريوس) حول (المعوقات التي تواجه العلاقات العامّة لجهاز الشّرطة في توعية الجمهور بجرائم الابتزاز الإلكتروني)، لصالح أفراد الدّراسة الذين مؤهلهم العلمي (دبلوم). وقد أوصت الدّراسة بضرورة تعزيز عمل الدائرة الخاصّة بالعلاقات العامّة لجهاز الشّرطة للبرامج والأنشطة الخاصة بها لخدمة الجمهور وتوطيد العلاقات معهم. والوعي بأهمية نشر الوعي بين المواطنين بالطرق الآمنة عند استخدام الحاسوب والهاتف الذكي في ظل حقبة التطور التكنولوجي السريع. وتقترح الدّراسة إجراء دراسات مستقبليّة حول دور العلاقات العامّة في الحد من انتشار ظاهرة الابتزاز الإلكتروني، إضافةً إلى البحث في المسؤولية الاجتماعيّة والانتماء الوطني لدى العاملين بجهاز الشّرطة الفلسطينية.
Description
Keywords
Citation
Collections