استدلال الحنابلة بآثار الصحابة في كتاب الجنائز وأثره على النوازل المعاصرة (جمعا ودراسة)

Loading...
Thumbnail Image
Date
2024-10-31
Authors
محمود عماد الدين عواد دراغمة
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
لقد تناولت هذه الدراسةُ قضية (استدلال الحنابلة بآثار الصحابة في كتاب الجنائز، وأثرها على النوازل المعاصرة -جمعًا ودراسة-)، وكان من أبرز اهتماماتها تتبع ما استدل له الحنابلة بآثار الصحابة، ثم مقارنته مع المذاهب الفقهية المتبوعة، وقد تحقق ذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي، ثم الاستقرائي، ثم المقارن والتحليلي. وقد قسّم الباحثُ الدراسة إلى أربعة فصول: تحدث الفصلُ الأول عن مفاهيم موضوع هذه الرسالة، وقد خَلصَ الفصلُ إلى ما يلي: 1- أنّ الإمام أحمد بن حنبل هو من أعلامِ هذه الأمّة المباركة الذين نفع الله بهم ونصر بهم الدين. 2- كما ينبغي أن نعتني بفقه الصحابة الكرام؛ إذ إنهم النواة الأولى للفقه الإسلامي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. 3- وإن دراسة النوازل الفقهية هي من جملةِ معرفة أحكام الله التكليفية للعباد؛ ولأجل ذلك برزت أهمية العناية بها دراسةً وتخريجًا. ثم تحدّث الفصل الثاني عن منهج الحنابلة الذي اتبعوه في كتاب الجنائز، وقد خلصَ إلى ما يلي: 1- استخدم الحنابلةُ من الأدلة: النصّ، وهو القرآن والسنة، وكذلك على ما دون النصّ كأقوال الصحابة وأفعالهم، والقياس، والتعليل، كما يحكون الإجماع أحيانًا. 2- اختلف العلماء في مدى حجية مذهب الصحابي، فإن كان قوله قد انتشر، ولم يعرف له مخالف، فهو إجماع ظني عند الحنابلة والمالكية والحنفية، خلافًا للشافعي الذي اضطربت الأقوال في نسبة قول إليه، وإذا لم يكن قد انتشر ولم يعرف له مخالف، فإنه حجة في مذهب أحمد، وقول مالك، وبعض الحنفية، خلافًا للشافعي في الجديد. كما تتبعت الرسالةُ في الفصل الثالث المسائلَ التي استدل لها الحنابلة بآثار الصحابة في كتاب الجنائز، وقد خلص الفصلُ إلى ما يلي: 1- يُسحب تحري عدم انتفاخ الميت وذلك بوضع حديدة أو نحوها على بطنه، كما يُستحب تغطيته بعد تجريده من ملابسه، والأفضل عدم مسّ المغسل للميت دون حائل كخرقة ونحوها، كما يجب على وصيّه أن يُغسله؛ لأن الغسل حق للميت، وإن كانت امرأةً توفيت فيجوز لزوجها أن يُغسلها. 2- يُكفن الرجل بثلاثة أثواب، ويستحب وضع الطيب على مفاصله وجسده، لا سيما مواضع السجود منه، ويستحب كذلك وضع الحنوط بين الأكفان، إلا على ظهر اللفافة الأخيرة فيُكره. 3- يُستحب تغطية نعش المرأة وكذلك قبرها؛ لزيادة الستر عليها، ويقف عند وسطها، وإن كان ذكرًا فعند صدره، وأولى الناس بالصلاة عليهم الوصيّ إن وجد، وإلا فالسلطان، فنائبُه. 4- يجوز نبش القبر لحاجة، ولا بأس بتطيينه، والأصل منع قراءة القرآن عليه إلا ما قيل بجواز ذلك أثناء الدفن عند بعض الفقهاء. ثم تحدث الفصل الرابع والأخير عن تخريج النوازل المعاصرة على آثار الصحابة، وخلص إلى ما يلي: 1- فقه النوازل برزت العناية به من عهد النبوة، ثم بان وظهر في فتاوي الصحابة رضي الله عنهم. 2- يجب الصلاة على الميت الذي وُجدت بعض أطرافه في الحروب، ومن مات ظلمًا في سجون الاحتلال فإنه لا تُلحق أحكامه بأحكام شهيد المعركة، بل يغسل ويُصلى عليه، ولا بأس باستقبال المُعزّين في الدواوين التي وجدت لأجل ذلك مراعاةً للمصلحة المعاصرة.
Description
Keywords
Citation
Collections