القدوة الحسنة لدى مدرس التربية الإسلامية ودوره في غرس القيم والتغيير لدى الآخرين

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

مقدمة يتبوأ المعلم مكانة مرموقة بين شعوب الأمم العريقة ، فهم يجلونه ويحلونه المكانة اللائقة به ، وذلك لأنه هو الذي يقدم الخدمة الأسمى للمجتمع من خلال تعليم أبنائه المعارف والمثل ، وتمكينهم من تذوق الحرية والجمال ، وتحمل المسؤولية ، وإكسابهم ميزة التفكير السليم الناقد ، والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات ،... والجرأة الموزونة في القول والعمل وحفزهم للسعي نحو أهداف سامية وإعدادهم لحياة كريمة يحققون فيها ذواتهم . لذلك فقد كان المسلمون الأوائل يهيئون للمعلم كل ما يحتاج إليه، ولسان حالهم يقول له : خذ كل ما تريد واصنع لنا أنسانا عقائديا ، ولا غرو في ذلك فقد كانوا يرون في المعلم صانع أجيال وباني حضارة ، ويكفيه فخرا تكريم النبي العربي له بالقول :" إنما بعثت معلما ".( الدكتور محمود طافش / 2011 ، صفحة 9 ) . المعلم الناجح قدوة في أمور الخير ، منارة هدى ، ودليل إرشاد وتوعية ، فهو صادق اللسان ، عفيف المنطق ، حزم في غير عنف ، ولين في غير ضعف ، قدوة في الأقوال والأفعال ، طاهر العرض ، نقي السريرة ، صبور على طلابه ، بعيد كل البعد عن رديء القول وفاحش العبارات ، طيب المخبر ، حسن المظهر ، إذا قال فعل ، وإذا نطق سلب طلابه بما يجري الله على لسانه من جميل القول ورفيع العبارات ، لا يعرف السباب ولا الشتم ولا اللعن ولا الاستهزاء طريقا في قاموس مفرداته ، فهو لمنطقه فلا يسمع منه الطلابي إلا خيرا ، وحين يعاتب أو يحاسب فلا يليق به وهو المربي والموجه أن يتجاوز أو يرمي بالكلمات التي لا تليق بمثل رسالته ولا بمثل مهمته .(عبد الله العامري / 2008 ، صفحة 42)

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By