Medical and Health Sciences

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 79
  • Item
    صورة الجسد وعلاقتها بقلق المستقبل ومعايير اختيار شريك الحياة لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية في محافظة نابلس
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-01-31) هبه زياد رجب شكوكاني
    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين صورة الجسد وقلق المستقبل ومعايير اختيار شريك الحياة لدى طلبة جامعة النجاح الوطنية في محافظة نابلس. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، تكون مجتمعها من طلبة الجامعة، فيما تكونت العينة من (314) طالبًا وطالبة، جُمعت بياناتهم باستخدام ثلاثة مقاييس: مقياس صورة الجسد، مقياس قلق المستقبل، ومقياس معايير اختيار شريك الحياة، بعد التحقق من صدقها وثباتها. وأظهرت النتائج أن مستوى صورة الجسد وقلق المستقبل لدى الطلبة جاء متوسطًا، في حين كانت معايير اختيار شريك الحياة بدرجة عالية. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط ايجابية ودالة إحصائيًا بين صورة الجسد العلاقة بين قلق المستقبل ومعايير اختيار شريك الحياة. وتشير هذه النتائج إلى أن إدراك صورة الجسد يلعب دورًا مؤثرًا في مستوى القلق حول المستقبل، وفي الوقت نفسه له تأثير محدود ولكنه دال في تحديد معايير اختيار الشريك. أما فيما يتعلق بالمتغيرات الديموغرافية، فقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في صورة الجسد وقلق المستقبل تبعًا للجنس أو مكان السكن أو مستوى الدخل، بينما ظهرت فروق في بعض معايير اختيار شريك الحياة تُعزى لمتغير الاناث. وتخلص الدراسة إلى أن صورة الجسد تمثل مؤشرًا مهمًا في الصحة النفسية والاجتماعية للطلبة، وتؤثر في قرارات مصيرية تتعلق بالمستقبل واختيار الشريك. وبناء على ذلك، أوصت الباحثة بضرورة الاهتمام بالطلبة الذين يعانون من صورة جسد سلبية عبر برامج إرشادية تُعزز من تقدير الذات والرضا عن المظهر الجسدي، إضافة إلى تقديم ورش عمل لتنمية مهارات مواجهة القلق وإدارة الضغوط، وتوجيه الشباب نحو معايير أكثر موضوعية وواقعية في اختيار شريك الحياة.
  • Item
    THE EFFECT OF IMPLEMENTING CLINICAL ALARM NURSING INTERVENTION PROGRAM ON NURSES' KNOWLEDGE, PRACTICE AT ACADEMIC MEDICAL CENTER INTENSIVE CARE UNITS
    (An-Najah National University, 2025-12-18) Abdullah, Jafar Ahmad
    Background: Clinical monitoring alarms play an important role in enhancing patient safety systems in intensive care units, and work as a vital warning in case of patient physiological changes. The effectiveness of this system is related to the clinical competency and clinical comprehension of the nursing staff. Objective:To evaluate the effectiveness of LMS based educational program on knowledge, and practice among critical care nurses in intensive care units at NNUH • To evaluate the effectiveness of an LMS-based educational program in improving nurses' knowledge and practices related to clinical alarm systems among critical care nurses in intensive care units at NNUH Methods: A quasi-experimental approach design was utilized. The study was conducted in the Intensive Care Units (ICUs) of a tertiary academic hospital in Palestine. Eighty-two registered ICU nurses participated in the study. The study adopted a pre- and post-intervention test using the modified version of the Health Technology Foundation’s (HTF, 2011) Clinical Alarms Survey, the data collected from the participants using the LMS platform. The intervention incorporated a video module and a guided presentation, both available on the hospital's LMS during a three-month implementation period. The study inspected the changes in the following seven dimensions: nuisance alarms, the experience with alarm systems, alarm notification, smart alarms, institutional requirements, clinical alarm management enhancements, and clinical incidents. Results: the results showed that six out of seven contracts had a significant improvement, and one contrast had negative efficiency. There was a significant improvement in compliance in the areas of the Institutional Requirements domain (p < 0.001, d = 0.68) and Clinical Alarm Management Improvements domain (p < 0.001, d = 0.64). In addition to Smart Alarms, Alarm Notification, Experience with the Alarm System, and Adverse Events, which also showed significant improvement (p < 0.001) While there was a change in the Nuisance Alarms domain, but it was not statistically significant (p = 0.057). Correlation analysis showed moderately to highly positive correlations between pre- and post-intervention test results among the participants, and this provides evidence of the effectiveness of the structured and organized training program. Conclusion: the study highlighted and emphasized that the organized and structured training programs based on the learning management systems are an efficient and effective approach for improving the clinical alarm management in critical care units. It recommends continuous professional development to enhance a safer and more responsive, and proficient nursing attitude in clinical alarm technology in critical care settings
  • Item
    الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالقلق الاجتماعي لدى الشباب الجامعي في الضفة الغربية الفلسطينية
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-01-29) محمد الخطيب
    هدفت هذه الدراسة الى استكشاف واقع العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي والقلق الاجتماعي لدى الشباب الجامعي في الضفة الغربية الفلسطينية. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، والذي يصف هذا البحث ظاهرة الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي ويكشف طبيعة العلاقة بينها وبين مستوى القلق الاجتماعي. تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات الخاصة بالدراسة، حيث تم توزيعها الكترونيا من خلال رابط تم توزيعه عبر الانترنت. تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب الجامعات الفلسطينية ممثلين بجامعة النجاح وبير زيت والخليل، وقد تم اختيار عينه عشوائية بسيطة عددها ((392 من طلاب الجامعات من كلا الجنسين، علما ان الحد الأدنى لحجم العينة كان (384). اضافه الى ذلك، اعتمدت الدراسة نظريتين أساسيتين هما نظرية الاستخدامات والاشباعات، ونظرية المقارنة الاجتماعية. اشارت نتائج الدراسة الحالية إلى وجود درجة ارتباط واتجاه قوي بين لاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي (المتغير المستقل) والقلق الاجتماعي (المتغير التابع). أيضا، اشارت النتائج ان النوع الاجتماعي لم يُؤثِّر بشكل ملحوظ على القلق الاجتماعي أو الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا للدراسة. ومع ذلك، وُجِدت فروق ملحوظة بين الفئات العمرية في الجوانب السلوكية والنفسية، وكان الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عامًا، أكثر تأثرًا. لم تُلاحظ اختلافات كبيرة في الأعراض الاجتماعية بين الفئات العمرية. علاوة على ذلك، وبالمقارنة مع طلاب الكليات العلمية، أظهر طلاب الكليات الإنسانية مستويات أعلى من الأعراض النفسية والسلوكية، مما يشير إلى أن آثار الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تختلف باختلاف العمر ونوع الكلية، ولكن ليس باختلاف الجنس. خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات، كان أهمها تطبيق برامج إرشاد وعلاج نفسي معرفي-سلوكي داخل الجامعات لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع إجراء تقييمات نفسية دورية لرصد القلق الاجتماعي وإحالة الحالات المتأثرة للتدخل العلاجي المناسب. كما تؤكد على ضرورة تنفيذ تدخلات علاجية فردية وجماعية يقودها مختصون نفسيون للحد من الأعراض الإكلينيكية المرتبطة بالإفراط في الاستخدام.
  • Item
    السلوكيات الإدمانية التي تركز على ألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات وعلاقتها باضطرابات التوتر لدى الأطفال
    (جامعة النجاح الوطنية, 2026-01-29) أسعد أمين أسعد "زيد الكيلاني"
    هدفت هذه الدراسة الى استكشاف أثر السلوكيات الإدمانية التي تركز على ألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات، وعلاقتها باضطرابات التوتر لدى الأطفال، من سن 6 – 12 سنة في مدارس عارة وعرعرة. أُجريت الدراسة وفقًا للمبادئ التوجيهية والأخلاقية. وقد تم الحصول على موافقة مستنيرة من جميع المشاركين من أولياء أمور الأطفال، وذلك قبل انضمامهم إلى الدراسة، وتم ضمان سرية بياناتهم وخصوصيتها. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وذلك لكون الدراسة تعتمد على جمع اراء أولياء أمور عينة الدراسة التي تم تحديدها، وقد تم تطوير الاستبانة التي تُعد أداة الدراسة، وذلك بما ينسجم مع أهداف الدراسة، حيث تم استخدامها لجمع البيانات الخاصة بعينه الدراسة، وقد تم توزيع وجمع بيانات هذه الدراسة بمساعدة المؤسسات التعليمية، والمجلس المحلي المتمثل بقسم الخدمات النفسية والتعليمية في المنطقة). اضافه الى ذلك، اعتمدت الدراسة ثلاث نظريات اساسية هي نظريه الإدمان السلوكي، ونظرية التعلق، ونظرية التطور النفسي الاجتماعي. أيضا، تكون مجتمع الدراسة من جميع أولياء أمور الأطفال من سن 6 –12 سنة في مدارس منطقتي عارة وعرعرة، وقد تم اختيار عينه عددها 324 أولياء الأمور من كلا الجنسين بالطريقة العشوائية البسيطة. اشارت نتائج الدراسة الحالية، الى وجود تأثيرا سلبيا مرتفعا، وذات دلالة إحصائية لألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات على الجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية لطلاب المرحلة الابتدائية من سن 6-12 في مدارس عارة وعرعرة. كما اشارت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات اولياء الامور لأفراد العينة من الأطفال، والمتعلقة بتأثير العاب الفيديو ومشاهدة الشاشات على بالجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية لطلاب المرحلة الابتدائية من سن 6-12 في مدارس عارة وعرعرة، تعزى لمتغير الجنس، الفئة العمرية، والمرحلة الدراسية. أيضا، أظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية معنوية بين متغيرات الدراسة واضطرابات التوتر، حيث أشارت النتائج أن إدمان ألعاب الفيديو يرتبط ارتباطا إيجابيا مع الجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية. خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات، كان أهمها ضرورة العمل والتعاون بين إدارة المدارس ومجلس أولياء الأمور لمواجهة سلوكيات الإدمان لألعاب الفيديو، ومشاهدة الشاشات من خلال استضافة الخبراء النفسيين، وعقد ورش تدريبة للهيئات التدريسية واولياء الأمور، على كيفية التعامل مع هذه السلوكيات، وتطبيق برامج ترفيهية وأنشطة لامنهجية هادفة ينخرط بها الأطفال، وذلك للتخفيف من هذه السلوكيات، اضافة الى التعاون مع المجالس المحلية لإنشاء ملاعب وحدائق عامة ـتُمكن الأطفال من اللعب والتفريغ بعيدا عن شاشات الأجهزة الذكية.