Language of Riddles in the Poetry of First Mamluk Period (648-784 H.)
Loading...
Date
2014
Authors
Nida’ Faleh Ahmed Abdelrahman
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
This study examined the language of riddles in the poetry of the First Mamluk Period: 648-784 H. The study comes as one linguistic research series in the history of Arabic literatures. Despite the commonplace of riddles in the First Mamluk Period, the heritage books, which cited them, had failed to their language and content. Against this backdrop, this study came to reveal the literal and semantic language of riddles in that period, thus revealing the secrets and hidden things which poets had added to their riddles, to be known for this credit. The researcher explored, examined and delved into their poetry to extract the literal riddle components, in an age in which this art was very common in it. The researcher also sought to highlight the meanings which the poets dwelt on in their riddles.
The researcher in this study used the analytical inductive method. She studied the poems and pieces pertinent to riddles in that age. She identified lines which had jokes and riddles and the provided analysis of linguistic issues. She also dwelt on the meanings which the poets had wanted to express and communicate. The study falls into four chapters and a conclusion: emergence of riddles; types of literal jokes in riddles, semantic riddles, and riddles statement or text of riddles. The study concluded with a number of findings.
ناقشتْ هذه الدراسةُ لغةَ الألغاز في شعر العصر المملوكي الأول ( 648-784هـ)، وتُعدُّ هذه الدراسة حلقة من حلقات البحث اللغوي في تاريخ الآداب العربية، فعلى الرغم من شيوع الألغاز في العصر المملوكي الأول، فإنّ كتب التراث التي ذكرتها لم تكشفِ النقابَ عن لغتِها ومضامينها، ومن هنا جاءت هذه الدراسةُ لإماطةِ اللثام عن لغةِ الألغازِ اللفظيةِ والمعنويةِ في شعر العصر المملوكي الأول، ليظهرَ ما تحته من خبايا وأسرارٍ أضافَها الشعراءُ إلى ألغازهم؛ ليُعرفَ فضلُهم بها، ومن هنا جاءت الحاجةُ ماسةً إلى التنقيب والتنقير والغوص لاستخراجِ مكوناتِ الألغاز اللفظية، في عصر كانت الصنعةُ مبذولةً جدّاً في أشعارهم، ولإبرازِ المعاني التي تطرّق إليها الشعراء في ألغازهم أيضاً. وقد اعتمدتِ الباحثةُ في هذهِ الدراسةِ على المنهجِ التحليلي الاستقرائي، حيثُ درستِ القصائد والمقطوعات الشعرية المتعلّقة بالألغاز في ذلك العصر، ثم استخلصتْ مواطنَ النكتِ والألغاز، وحلّلت القضايا اللغوية فيها، ووقفتْ على المعاني التي أرادَ الشعراءُ التعبيرَ عنها. وقد انتظمَ عِقْدُ هذه الدراسة في تمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ وخاتمة: أما التمهيد فتناولَ الحديثَ عن المعنى اللغوي للغز في المعاجم العربية، ومعناه الاصطلاحي عند اللغويين والبلاغيين، ومرادفاته، ومسوغات نشوئه في حياة العرب ولغتهم، والقيمة الإبداعية للألغاز، وبعدها النفسي، وموقف البلاغيين منها، وأقسامها. وتحدّث الفصل الأول عن أنواع النكت اللغوية في الألغاز، فقسِّم إلى ثلاثة أقسام، أولها: النكت البلاغية من حيث اتصالها بعلمي البديع والبيان، وثانيها: النكت الصرفية، وثالثها: قضايا لغوية أخرى. وجاءت هذه النكت مشفوعةً بأمثلة. وأما الفصل الثاني فقد اختص للحديث عن الألغاز المعنوية، وقسّمت موضوعاته إلى سبعة أقسام، أولها: الأدوات الصناعية بأنواعها: كأدوات الكتابة، والقتال، واللعب، والخياطة، وغيرها. وثانيها: الطبيعة الصناعية، وثالثها: الطبيعة المتحركة، ورابعها: الطبيعة الساكنة، وخامسها: ألفاظ الطعام واللباس، وسادسها: الألغاز النحوية، وسابعها: استخدام مصطلحات العلوم. وتناول الفصل الأخير ظواهر أسلوبية في نصوص الألغاز وفيه: شعر الألغاز بين المقطوعات والقصائد، وتقنية الاستهلال والخاتمة في الألغاز، والموسيقى الخارجية والداخلية، والبناء التركيبي للألغاز. وانتهتِ الرسالةُ بخاتمةٍ أجملتْ فيها الباحثةُ أهمّ النتائج التي توصّلت إليها.
ناقشتْ هذه الدراسةُ لغةَ الألغاز في شعر العصر المملوكي الأول ( 648-784هـ)، وتُعدُّ هذه الدراسة حلقة من حلقات البحث اللغوي في تاريخ الآداب العربية، فعلى الرغم من شيوع الألغاز في العصر المملوكي الأول، فإنّ كتب التراث التي ذكرتها لم تكشفِ النقابَ عن لغتِها ومضامينها، ومن هنا جاءت هذه الدراسةُ لإماطةِ اللثام عن لغةِ الألغازِ اللفظيةِ والمعنويةِ في شعر العصر المملوكي الأول، ليظهرَ ما تحته من خبايا وأسرارٍ أضافَها الشعراءُ إلى ألغازهم؛ ليُعرفَ فضلُهم بها، ومن هنا جاءت الحاجةُ ماسةً إلى التنقيب والتنقير والغوص لاستخراجِ مكوناتِ الألغاز اللفظية، في عصر كانت الصنعةُ مبذولةً جدّاً في أشعارهم، ولإبرازِ المعاني التي تطرّق إليها الشعراء في ألغازهم أيضاً. وقد اعتمدتِ الباحثةُ في هذهِ الدراسةِ على المنهجِ التحليلي الاستقرائي، حيثُ درستِ القصائد والمقطوعات الشعرية المتعلّقة بالألغاز في ذلك العصر، ثم استخلصتْ مواطنَ النكتِ والألغاز، وحلّلت القضايا اللغوية فيها، ووقفتْ على المعاني التي أرادَ الشعراءُ التعبيرَ عنها. وقد انتظمَ عِقْدُ هذه الدراسة في تمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ وخاتمة: أما التمهيد فتناولَ الحديثَ عن المعنى اللغوي للغز في المعاجم العربية، ومعناه الاصطلاحي عند اللغويين والبلاغيين، ومرادفاته، ومسوغات نشوئه في حياة العرب ولغتهم، والقيمة الإبداعية للألغاز، وبعدها النفسي، وموقف البلاغيين منها، وأقسامها. وتحدّث الفصل الأول عن أنواع النكت اللغوية في الألغاز، فقسِّم إلى ثلاثة أقسام، أولها: النكت البلاغية من حيث اتصالها بعلمي البديع والبيان، وثانيها: النكت الصرفية، وثالثها: قضايا لغوية أخرى. وجاءت هذه النكت مشفوعةً بأمثلة. وأما الفصل الثاني فقد اختص للحديث عن الألغاز المعنوية، وقسّمت موضوعاته إلى سبعة أقسام، أولها: الأدوات الصناعية بأنواعها: كأدوات الكتابة، والقتال، واللعب، والخياطة، وغيرها. وثانيها: الطبيعة الصناعية، وثالثها: الطبيعة المتحركة، ورابعها: الطبيعة الساكنة، وخامسها: ألفاظ الطعام واللباس، وسادسها: الألغاز النحوية، وسابعها: استخدام مصطلحات العلوم. وتناول الفصل الأخير ظواهر أسلوبية في نصوص الألغاز وفيه: شعر الألغاز بين المقطوعات والقصائد، وتقنية الاستهلال والخاتمة في الألغاز، والموسيقى الخارجية والداخلية، والبناء التركيبي للألغاز. وانتهتِ الرسالةُ بخاتمةٍ أجملتْ فيها الباحثةُ أهمّ النتائج التي توصّلت إليها.