احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الأحكام والآثار دراسة تحليلية في ضوء الممارسات الإسرائيلية
No Thumbnail Available
Date
2026-01-12
Authors
زيتونة جرار
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت الدراسة التعرف إلى واقع احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الأحكام والآثار دراسة تحليلية في ضوء الممارسات الإسرائيلية ومعرفة المقصود باحتجاز جثامين الشهداء، وتوضيح موقف القانون الدولي من احتجاز الجثامين. وإبراز الآثار النفسية والاجتماعية لاحتجاز جثامين الشهداء، كما هدفت إلى توضيح الأحكام الشرعية التي تنبني على مثل هذا الاحتجاز لجثامين الشهداء والوقوف على دور المؤسسات الحقوقية والدولية في تسليط الضوء على هذه القضية. تقديم مقترحات عملية لمعالجة هذه الظاهرة ولتحقيق هذه الأهداف تم الارتكاز على ثلاثة مناهج عليمة وهي كما يلي: أولاً المنهج الوصفي: لتوصف الحالة الواقعة لاحتجاز جثامين الشهداء، ثانياً: التحليلي، لتحليل النصوص الشرعية والنصوص القانونية، ثالثاً: المنهج المقارن: لمقارنة مواقف الشريعة الإسلامية بالقانون الدولي، وقسمت الدراسة إلى فصلين تضمن الفصل الأول احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين المفهوم والواقع، ، وجاء الفصل الثاني بعنوان الأحكام الشرعية لاحتجاز جثامين الشهداء وخرجت الدراسة ببعض النتائج كان من أهمها: القضية مرتبطة بسياسة حكومة الاحتلال التي ترفض الحديث حول موضوع استرداد الجثامين ومجرد مناقشته بسبب وجود قرارات سياسية من رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو حول منع تسليم جثامين الشهداء وهناك ضعف كبير جداً من قبل الحكومة الفلسطينية بطرح ملف الشهداء المحتجزين على طاولة المفاوضات، بالإضافة لعدم طرح أي مبادرات نهائياً لاسترداد هذه الجثامين، غياب الضغط القانوني الكافي رغم وجود قرارات دولية واتفاقيات مثل اتفاقيات جنيف التي تحظر العقاب الجماعي ومعاملة الجثث بكرامة، إلا أن آليات التنفيذ الدولية ضعيفة وغير فعالة، وبناءً عليه قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات من أهمها: الضغط على المؤسسات الدولية لتطبيق اتفاقيات جنيف واتفاقيات حقوق الإنسان المتعلقة بمعاملة الجثامين وحقوق الأسر واستخدام العقوبات أو التدابير الدولية الرمزية ضد الجهات التي تثبت مسؤوليتها عن الاحتجاز غير القانوني، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة عبر مؤسسات محلية ودولية متخصصة في الحزن والصدمة، إطلاق حملات إعلامية دولية لتسليط الضوء على قضية الجثامين وفضح الانتهاكات المستمرة.