مناسبة قصة إبراهيم عليه السلام للسور التي وردت فيها

No Thumbnail Available
Date
2025
Authors
زهدية عبد الوهاب سيد أحمد
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
هدفت الدراسة إلى الوقوف على مناسبة مشاهد قصة إبراهيم عليه السلام في السور الواردة فيها من حيث مناسبتها مع الآيات السابقة واللاحقة، إضافة إلى مناسبتها مع محور السور وجوها العام، وذلك وفق منهجي الاستقراء والتحليل. وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول، الأول كان مدخلاً لمفاهيم الدراسة، والثاني: بينت فيه مناسبة مشاهد المرحلة الأولى (من الرشد إلى اليقين في السور الواردة فيها). أمّا الثالث فتناول بيان مناسبة مشاهد المرحلة الثانية (إبراهيم عليه السلام مع أبيه وقومه في السور الواردة فيها). ووقف الرابع على مناسبة مشاهد المرحلة الثالثة (إبراهيم مع أهله في السور الواردة فيها). أما الخامس ففيه تتبع مناسبة مشاهد المرحلة الرابعة (إبراهيم والبيت الحرام في السور الواردة فيها). وقد خلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أنّ مراحل حياة إبراهيم عليه السلام جاءت في أربع مراحل، وأن أساسها مرحلة الرشد إلى اليقين والتي بُنيت عليها باقي المراحل. وتناسب المراحل بمشاهدها مع السور الواردة فيها ومن ذلك: محاورة إبراهيم لأبيه وردت في سورتي الأنعام ومريم، وفي ذلك ارتباط وثيق بموضوعي السورة، فسورة الأنعام تقرر عقيدة التوحيد وإبطال عقيدة الشرك، وسورة مريم تنادي بالتوحيد وتنفي الولد والشريك وتثبت البعث، وذلك ناسب الحوار العقدي الذي دار بين الابن وأبيه. وتعدّ قصة إبراهيم عليه السلام بمراحلها مواساة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما واجهه مع قومه، ومع أبيه، إضافة إلى أنها كونها مدرسة لإعداد الدعاة، ومن ثم العمل والاستعداد المواجهة التحديات، وما سيقدمونه من تضحيات، حتى يأتي فرج الله تعالى وإعلاء كلمته، ويمثل التوحيد بكافة أركانه المحور الذي برز في قصة إبراهيم عليه السلام وموضوع السور الواردة فيها، وأخيرا يعد دعاء الأنبياء الشعلة التي تنير درب الدعاة والمجاهدين والعاملين لهذا الدين، وما دعاء إبراهيم عليه السلام الخالد في سورة البقرة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وللبيت الحرام إلا النموذج الحي الذي تستمد منه الأمة دربها ووقودها. الكلمات المفتاحية: المناسبة، إبراهيم عليه السلام، السور، التناسب.
Description
Keywords
Citation
Collections