مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية داخل الخط الأخضر
No Thumbnail Available
Date
2025-11-16
Authors
ليلى صبري نايف مريد
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت هذه الدراسة التعرف الى مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين، وتحديد الفروق في واقع التوظيف تبعًا لمتغيرات الجنس، والعمر، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة. اعتمدت الدراسة على المنهج المختلط الذي يجمع بين الأسلوب الكمي والنوعي، حيث تم استخدام أداتين لجمع البيانات: الأولى استبانة تضمنت أربعة مجالات رئيسة بـ (51) فقرة لجمع البيانات الكمية، تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من (284) معلمًا ومعلمة من معلمي اللغة العربية في المدارس الابتدائية، والثانية مقابلات شبه موجهة لجمع البيانات النوعية، وبلغ عدد المشاركين في المقابلة خمسة معلمين من مدارس ومناطق مختلفة.
كشفت نتائج الدراسة أن مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية جاء مرتفعًا في جميع مجالات الدراسة، باستثناء مجال واقع توظيف الذكاء الاصطناعي الذي جاء بمستوى متوسط. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس لصالح المعلمين الذكور في جميع المجالات والدرجة الكلية، كما بينت الدراسة أيضًا وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري العمر لصالح (40 سنة فأقل) وسنوات الخبرة لصالح ( 30 سنة فأقل) في جميع مجالات الدراسة، حيث أظهرت النتائج أن متغير سنوات الخبرة يمثل متغيرًا مؤثرًا في مستوى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية، وذلك في جميع المجالات الدراسية التي شملت: واقع توظيف الذكاء الاصطناعي، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين المخرجات، وتطبيقات تقييم الأداء، وتحديات التوظيف. أكدت المقابلات النوعية ما توصلت إليه النتائج الكمية، حيث أظهر المعلمون وعيًا تصوريًا مرتفعًا بأهمية الذكاء الاصطناعي، واعتمادهم على هذه التقنية في مجموعة متنوعة من الاستخدامات التربوية، مثل تصميم دروس تدمج مهارات التفكير العليا، وتحليل النصوص الأدبية، وتحقيق توازن بين الأنشطة التقليدية والذكية. إلا أن المعلمين أشاروا إلى وجود تحديات مهنية وتقنية كبيرة تمثلت في غياب التدريب المنظم، وضعف البنية التحتية، وصعوبة تقبل بعض الزملاء والمجتمع المدرسي لهذه التوجهات. في ضوء النتائج التي تم التوصل اليها، توصي الدراسة بضرورة إعداد وتنفيذ برامج تدريبية دورية تركز على الجوانب التقنية والتربوية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية، مع إبداء الاهتمام خاص بتدريب المعلمين على استخدام أدوات تحليل الأداء والمساعدات الذكية والأنظمة التفاعلية الداعمة لتعلم اللغة العربية.