الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالقلق الاجتماعي لدى الشباب الجامعي في الضفة الغربية الفلسطينية
No Thumbnail Available
Date
2026-01-29
Authors
محمد الخطيب
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت هذه الدراسة الى استكشاف واقع العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي والقلق الاجتماعي لدى الشباب الجامعي في الضفة الغربية الفلسطينية. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، والذي يصف هذا البحث ظاهرة الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي ويكشف طبيعة العلاقة بينها وبين مستوى القلق الاجتماعي. تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات الخاصة بالدراسة، حيث تم توزيعها الكترونيا من خلال رابط تم توزيعه عبر الانترنت. تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب الجامعات الفلسطينية ممثلين بجامعة النجاح وبير زيت والخليل، وقد تم اختيار عينه عشوائية بسيطة عددها ((392 من طلاب الجامعات من كلا الجنسين، علما ان الحد الأدنى لحجم العينة كان (384). اضافه الى ذلك، اعتمدت الدراسة نظريتين أساسيتين هما نظرية الاستخدامات والاشباعات، ونظرية المقارنة الاجتماعية. اشارت نتائج الدراسة الحالية إلى وجود درجة ارتباط واتجاه قوي بين لاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي (المتغير المستقل) والقلق الاجتماعي (المتغير التابع). أيضا، اشارت النتائج ان النوع الاجتماعي لم يُؤثِّر بشكل ملحوظ على القلق الاجتماعي أو الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا للدراسة. ومع ذلك، وُجِدت فروق ملحوظة بين الفئات العمرية في الجوانب السلوكية والنفسية، وكان الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عامًا، أكثر تأثرًا. لم تُلاحظ اختلافات كبيرة في الأعراض الاجتماعية بين الفئات العمرية. علاوة على ذلك، وبالمقارنة مع طلاب الكليات العلمية، أظهر طلاب الكليات الإنسانية مستويات أعلى من الأعراض النفسية والسلوكية، مما يشير إلى أن آثار الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تختلف باختلاف العمر ونوع الكلية، ولكن ليس باختلاف الجنس. خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات، كان أهمها تطبيق برامج إرشاد وعلاج نفسي معرفي-سلوكي داخل الجامعات لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع إجراء تقييمات نفسية دورية لرصد القلق الاجتماعي وإحالة الحالات المتأثرة للتدخل العلاجي المناسب. كما تؤكد على ضرورة تنفيذ تدخلات علاجية فردية وجماعية يقودها مختصون نفسيون للحد من الأعراض الإكلينيكية المرتبطة بالإفراط في الاستخدام.