ثنائية الجمال والقبح في الصورة البلاغية:الاستعارة التنافرية أنموذجاً

Loading...
Thumbnail Image
Date
2021-08-17
Authors
خليل محمد عودة, أحمد
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
تناولت الدراسة موضوع ثنائية الجمال والقبح في الصورة البلاغية، وهو موضوع تناول بداية مفهوم الجمال الذي ركز عليه البلاغيون القدماء والمحدثون، وعدوه مكونًا أساسيًا من مكونات الصورة البلاغية، على اعتبار أن النص الأدبي في المقام الأول هو نص جمالي، وتابع الدارسون مفهوم الجمال وصوره في النص الأدبي، من خلال علوم البلاغة (البيان-البديع-المعاني) ولم يلتفتأكثر الدارسين إلى العناصر القبحية التي تختفي وراء الجمالي، على اعتبار أن الجمال لا يمكن أن يكون مكونًا أحاديًا في الصورة الفنية، لأن الجمال المطلق والقبح المطلق لا يمكن أن يتحققا في أي عمل، ويبقى الأمر في إطار الفهم النسبي والذوق العام، والدراسة تحاول تتبع الأنساق القبحية المضمرة في الصورة الفنية التي تختفي وراء الجمالي، معتمدة في ذلك على المنهج الثقافي الذي يحيل الدراسات الأدبية من مجرد دراسات جمالية إلى دراسات نسقية، تبحث عن الجمالي وغير الجمالي في العمل الأدبي، ولجعل الدراسة أكثر تحديدًا، اتخذت الدراسة من الاستعارات التنافرية نموذجًا للدراسة باعتبارها تجمع في تشكيلها بين ثنائيات ضدية واضحة من الجمال والقبح. وجمعت الدراسة بين مستويات نقدية قديمة وحديثة، فالقدماء تناولوا هذا الموضوع، ووقفوا عند نوع من الاستعارات أطلقوا عليه الاستعارة العنادية أو التهكمية أو التلميحية، والمسمى نفسه يتساوق مع المسمى الحداثي (الاستعارة التنافرية). وجمعت الدراسة نماذج شعرية قديمة وحديثة حول الموضوع، حاولتُ من خلالها بيان علاقة هذه الصورة بالدال المباشر
Description
قُدّمت هذه الأطروحة استكمالًا لمتطّلبات الحصول على درجة الماجستير في الّلغة العربيّة وآدابها بكليّة الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنيّة في نابلس، فلسطين.
Keywords
ثنائية الجمال والقبح في الصورة البلاغية:الاستعارة التنافرية أنموذجاً
Citation