Manifectations of Culture in the Jahliyyeh (before Islam) Period in the Languge of meccan Qur'an Surahs (Verses)
Loading...
Date
2012
Authors
Mannal Ya'qob Abdul Raheem Ya'qob
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
This study discusses the emerging of the Jahelieh culture in the Mekah Chapters of the Holy Qur'an . It consists of introduction and four chapters.
The introduction contains the connotative and denotative meanings of the culture and the Jahelieh Age, the study subject. Also, the introduction contains the purpose of the study, the statement of importance, objectives , methodology and the obstacles that the researcher faced.
Chapter one has two sections. The former discusses the Jaheliah life with its religious, political, intellectual, social and economical features. The cultural patterns of the people are also included. The later discusses the means and features of the cultural communication among Jaheliah people and how these means helped to spread of these patterns to the other nations.
Chapter two specializes in emphasizing the natural silent utterances of the Jahelieh environment like mountains and date trees and their emerging in the Mekah Chapters.
Chapter three clarifies the living utterances of the natural environment that deals with both human beings and animals exemplified by idols, immolations and pessimism for human beings , drink habits for animals and their emerging in the Mekah Chapters.
The last chapter emphasizes the utterances of the shape , kinds and galaxy planets and there emerging in the Holy Qur'an by right and lift words and day and night.
Finally, the conclusion summarizes the study results and some notes that could be nearly correct.
يَدورُ هذا البَحْث حَول تَجَلِّيات الثَقافَة الجاهِلِيَّة في لُغةِ السُورِ المَكيَّة، وقد تَوزَعَت مُسْتَوياته على مُقدمة وتَمهيد يَليه أربعة فُصول، تَحَدَّثْتُ في التَمْهيد عن مفاهيم الثَقافَة لُغة واصطِلاحاً، وماهِيَّة المَوضوع الذي يَتَناوله البَحث، وعن مفهوم الجاهِلِيَّة بين اللغة والاصطلاح، وتحدثت في المُقَدِّمة عن أسباب اختِياري لهذا البَحث، وعن أهمية البَحث وأهدافه المُتَوخاة، وكذلك المَنهَج الذي اعتَمَدتُه، والصُعوبات التي واجهَتني في إعداده. أما الفَصل الأول فقَسَّمْتُه إلى مَبحثَين تَحدَثت في الأول عن الحَياة الجاهِلِيَّة بأنواعها المُختَلِفة الدينية والسِياسية والعَقلية والاجتِماعية والاقتِصادية، وما تخلل تلك الحياة من أنماط ثقافية وجدت لديهم، وتَحَدَثت في المبحث الثاني عن التَواصُل الثَقافي: وسائله وأوجهه، وكيف عملت تلك الوسائل على تَسَرُّب العديد من الأنماط الثَقافية إلى العَرَب من غيرهم من الأمم والشُعوب، وقد خصَّصْتُ الفَصل الثاني للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الصامِتة ومُكوناتها كالجِبال والنَّخِيل وتَجَلِّياتها في السُور المَكيّة، وأفردت الفَصل الثالث للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الحَيَّةُ ومُكوناتها سَواء ما تَعَلَّق منها بالإنسان كالنُّصُب والقَرابين وُالتَّطَيُّر، أو ما تَعَلَّق بالحَيوان كشُرب الهِيم، وتَجَلِّياتها في السُور المكية، وأخيراً جاء الفصل الرابع للحَديث عما يَتَّصل بالهَيئة والأنواع والأجرام السَماوية من ألفاظ كاليَمين والشمال، والليل والنَهار وكَيْفية تَجَلِّيها في السُور المَكِيَّة. وأخيراً أنهَيتُ بخاتِمة أوجَزتُ فيها نَتائج البَحث، وما تَوَصَلتُ إليه من مُلاحَظات رأيتُ أنها قَريبة من الصَواب.
يَدورُ هذا البَحْث حَول تَجَلِّيات الثَقافَة الجاهِلِيَّة في لُغةِ السُورِ المَكيَّة، وقد تَوزَعَت مُسْتَوياته على مُقدمة وتَمهيد يَليه أربعة فُصول، تَحَدَّثْتُ في التَمْهيد عن مفاهيم الثَقافَة لُغة واصطِلاحاً، وماهِيَّة المَوضوع الذي يَتَناوله البَحث، وعن مفهوم الجاهِلِيَّة بين اللغة والاصطلاح، وتحدثت في المُقَدِّمة عن أسباب اختِياري لهذا البَحث، وعن أهمية البَحث وأهدافه المُتَوخاة، وكذلك المَنهَج الذي اعتَمَدتُه، والصُعوبات التي واجهَتني في إعداده. أما الفَصل الأول فقَسَّمْتُه إلى مَبحثَين تَحدَثت في الأول عن الحَياة الجاهِلِيَّة بأنواعها المُختَلِفة الدينية والسِياسية والعَقلية والاجتِماعية والاقتِصادية، وما تخلل تلك الحياة من أنماط ثقافية وجدت لديهم، وتَحَدَثت في المبحث الثاني عن التَواصُل الثَقافي: وسائله وأوجهه، وكيف عملت تلك الوسائل على تَسَرُّب العديد من الأنماط الثَقافية إلى العَرَب من غيرهم من الأمم والشُعوب، وقد خصَّصْتُ الفَصل الثاني للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الصامِتة ومُكوناتها كالجِبال والنَّخِيل وتَجَلِّياتها في السُور المَكيّة، وأفردت الفَصل الثالث للحَديث عن ألفاظ البيئة الطَبيعية الحَيَّةُ ومُكوناتها سَواء ما تَعَلَّق منها بالإنسان كالنُّصُب والقَرابين وُالتَّطَيُّر، أو ما تَعَلَّق بالحَيوان كشُرب الهِيم، وتَجَلِّياتها في السُور المكية، وأخيراً جاء الفصل الرابع للحَديث عما يَتَّصل بالهَيئة والأنواع والأجرام السَماوية من ألفاظ كاليَمين والشمال، والليل والنَهار وكَيْفية تَجَلِّيها في السُور المَكِيَّة. وأخيراً أنهَيتُ بخاتِمة أوجَزتُ فيها نَتائج البَحث، وما تَوَصَلتُ إليه من مُلاحَظات رأيتُ أنها قَريبة من الصَواب.