The Effect of Using Strategic Flowchart of Mathematics Concepts on the Achievement and Anxiety of 7th Grades, Students in the Governmental Schools in Jenen
Loading...
Date
2013
Authors
Shada Bassam Abd- Alhadi
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
The aim of this study was to investigate the effect of using flowchart strategy in math achievement and anxiety among the students of the seventh grade in the Jenin district public schools, compared to the traditional method. The study tried to answer the following two questions:
1. How effective is the use of flowchart strategy in math achievement and anxiety among the students of the seventh grade?
2. Is there a relationship between the average student achievement in mathematics and their average responses on a scale of anxiety among the students of the seventh grade?
To answer my study questions, and test the hypotheses, the researcher used the method quasi-experimental, where the study population consisted of all students in the seventh grade in the city of Jenin (3639), and applied to the study sample consisting of (149) male and female students from the seventh grade, in Jenin Basic Boys, School , and Burhan Alddin Alaboshi Basic Girls, School, subsidiaries of the Directorate of Education in Jenin for the academic year 2012/2013. These two schools have been chosen deliberately to implement the pilot study. The students were divided into two experimental groups one used strategic flowchart and consisted of (67) male and female students, the males were (38) and the females were (38). Another officer studied the traditional way distributed in Divisions of (73) male and female students. The males were (36) and the females were (37).
The tools that the study used :
• Pre- achievement test in the study of Haj Yahya (2011), so as to ensure parity between the two study groups (control and experimental), was sure of its validity and objectivity, which was treated by (0.88).
• Post- achievement test, to measure students, achievement after the completion of the engineering unit, has been to ensure the veracity of the test submitting it to a panel of arbitrators, and the expense of stability was (0.81).
• A measure of anxiety in the study of mathematics Kariri (2011), was presented to a panel of arbitrators and necessary adjustments were made to suit the Palestinian environment, stability coefficient was calculated by the way of Cronbach's alpha value which was 0.75.
The researcher analyzed the data using a t-test for two independent samples, and Pearson correlation coefficient. To test the hypotheses of the study, data were analyzed using statistical software packages for Educational Sciences (SPSS) and the statistical analysis showed the following results:
1. There is a statistically significant difference at the level of (a = 0.05) between the average achievement in test achievement between students in the experimental group (who studied using flowchart) and the students in the control group (who studied in the traditional way) attributable to the method of teaching, and in favor of the experimental group. There is also a difference in the middle of achievement in rankings sports content (concepts, generalizations, and algorithms, and problem solving) and in favor of the pilot group as well.
2. There is no difference statistically significant at the level (α = 0.05) between the average responses of students of the experimental group (who studied using strategic flowchart) and the responses of students in the control group (who studied using the traditional way) after the implementation of the study on a scale of anxiety of mathematics attributable to the method of teaching and in favor of the experimental group.
3. There is a positive correlation high and statistically significant (0.896) between high achievement in mathematics and the low level of anxiety among the students of the seventh grade.
In light of these results, the researcher recommended a number of important recommendations for further studies on the use of flowchart knowledge at all levels and all ages in order to detect their effectiveness, and training teachers to use new teaching strategies, including the strategy of flowchart.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية خرائط المفاهيم في التحصيل وقلق الرياضيات لدى طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس محافظة جنين الحكومية، مقارنة بالطريقة التقليدية. ولقد حاولت الدراسة الاجابة عن السؤالين الرئيسيين التاليين: 1. ما أثر استخدام استراتيجية خرائط المفاهيم في التحصيل وقلق الرياضيات لدى طلبة الصف السابع الأساسي؟ 2. هل يوجد علاقة بين متوسط تحصيل طلبة الصف السابع الأساسي في الرياضيات ومتوسط استجاباتهم على مقياس القلق ؟ وللإجابة عن سؤالي الدراسة واختبار فرضياتها استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، حيث تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب وطالبات الصف السابع الأساسي في مدينة جنين البالغ عددهم (3639)، وطبقت الدراسة على العينة المكونة من (149) طالباً وطالبة من طلبة الصف السابع الأساسي، في مدرستي جنين الأساسية للبنين، وبرهان الدين العبوشي الأساسية للبنات، التابعتين لمديرية التربية والتعليم في محافظة جنين للعام الدراسي 2012/ 2013، وقد تم اختيارهما قصدياً لتطبيق الدراسة التجريبية، بعد أن قسم الطلبة في مجموعتين تجريبية درست باستخدام خرائط المفاهيم وبلغ عدد أفرادها (76) طالباً وطالبة مقسمة لشعبتي ذكور وعددهم (38) طالباً، وإناث وعددهم (38) طالبة، وأخرى ضابطة درست بالطريقة التقليدية موزعة في شعبتي ذكور وعددهم (36) طالباً، وإناث وعددهم (37) طالبة. وقد طبقت على عينة الدراسة الأدوات التالية : • اختبار التحصيل القبلي، وقد تم استخدام الاختبار الذي أجرته حج يحيى (2011) ، وذلك للتأكد من التكافؤ بين مجموعتي الدراسة ( الضابطة و والتجريبية)، وقد تم التأكد من صدقه وثباته والذي كان معامله (0.88). • اختبار تحصيل بعدي، لقياس تحصيل الطلبة بعد الانتهاء من وحدة الهندسة، وقد تم التأكد من صدق الاختبار بعرضه على لجنة من المحكمين، وحساب ثباته فكانت قيمته (0.81). • مقياس قلق الرياضيات، وقد تمّ الاستعانه بمقياس قلق الرياضيات في دراسة كريري (2011) ، وتم عرضه على لجنة من المحكمين وإجراء التعديلات اللازمة ليصبح ملائماً مع البيئة الفلسطينية، وتم حساب معامل ثباته بطريقة كرونباخ ألفا وكانت قيمته (0.75). وحللت الباحثة البيانات باستخدام برنامج الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) من خلال اختبار(ت) لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، وأظهرت التحليلات الإحصائية النتائج التالية: 1. يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) بين متوسطي التحصيل في الاختبار التحصيلي بين طلبة المجموعة التجريبية (الذين درسوا باستخدام الخرائط المفاهيمية) وطلبة المجموعة الضابطة (الذين درسوا بالطريقة التقليدية) تعزى إلى طريقة التدريس، ولصالح المجموعة التجريبية. كذلك يوجد فرق في متوسطات التحصيل في تصنيفات المحتوى الرياضي (المفاهيم، والتعميمات، والخوارزميات، وحل المسائل) ولصالح التجريبية أيضاً. 2. يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى (α = 0.05) بين متوسطي استجابات طلبة المجموعة التجريبية (الذين درسوا باستخدام الخرائط المفاهيمية) واستجابات طلبة المجموعة الضابطة (الذين درسوا بالطريقة التقليدية) على مقياس قلق الرياضيات تعزى إلى طريقة التدريس ولصالح لمجموعة التجريبية. 3. يوجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة احصائياً (0.896 ) بين ارتفاع التحصيل في الرياضيات وانخفاض مستوى القلق لدى طلبة الصف السابع الأساسي. وفي ضوء النتائج قدمت الباحثة عدداً من التوصيات أهمها إجراء المزيد من الدراسات المتعلقة باستخدام خرائط المفاهيم على جميع المستويات المعرفية ومختلف المراحل العمرية من أجل الكشف عن فعاليتها، وتدريب المعلمين على استخدام استراتيجيات تدريس جديدة بما فيها استراتيجية خرائط المفاهيم.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية خرائط المفاهيم في التحصيل وقلق الرياضيات لدى طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس محافظة جنين الحكومية، مقارنة بالطريقة التقليدية. ولقد حاولت الدراسة الاجابة عن السؤالين الرئيسيين التاليين: 1. ما أثر استخدام استراتيجية خرائط المفاهيم في التحصيل وقلق الرياضيات لدى طلبة الصف السابع الأساسي؟ 2. هل يوجد علاقة بين متوسط تحصيل طلبة الصف السابع الأساسي في الرياضيات ومتوسط استجاباتهم على مقياس القلق ؟ وللإجابة عن سؤالي الدراسة واختبار فرضياتها استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، حيث تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب وطالبات الصف السابع الأساسي في مدينة جنين البالغ عددهم (3639)، وطبقت الدراسة على العينة المكونة من (149) طالباً وطالبة من طلبة الصف السابع الأساسي، في مدرستي جنين الأساسية للبنين، وبرهان الدين العبوشي الأساسية للبنات، التابعتين لمديرية التربية والتعليم في محافظة جنين للعام الدراسي 2012/ 2013، وقد تم اختيارهما قصدياً لتطبيق الدراسة التجريبية، بعد أن قسم الطلبة في مجموعتين تجريبية درست باستخدام خرائط المفاهيم وبلغ عدد أفرادها (76) طالباً وطالبة مقسمة لشعبتي ذكور وعددهم (38) طالباً، وإناث وعددهم (38) طالبة، وأخرى ضابطة درست بالطريقة التقليدية موزعة في شعبتي ذكور وعددهم (36) طالباً، وإناث وعددهم (37) طالبة. وقد طبقت على عينة الدراسة الأدوات التالية : • اختبار التحصيل القبلي، وقد تم استخدام الاختبار الذي أجرته حج يحيى (2011) ، وذلك للتأكد من التكافؤ بين مجموعتي الدراسة ( الضابطة و والتجريبية)، وقد تم التأكد من صدقه وثباته والذي كان معامله (0.88). • اختبار تحصيل بعدي، لقياس تحصيل الطلبة بعد الانتهاء من وحدة الهندسة، وقد تم التأكد من صدق الاختبار بعرضه على لجنة من المحكمين، وحساب ثباته فكانت قيمته (0.81). • مقياس قلق الرياضيات، وقد تمّ الاستعانه بمقياس قلق الرياضيات في دراسة كريري (2011) ، وتم عرضه على لجنة من المحكمين وإجراء التعديلات اللازمة ليصبح ملائماً مع البيئة الفلسطينية، وتم حساب معامل ثباته بطريقة كرونباخ ألفا وكانت قيمته (0.75). وحللت الباحثة البيانات باستخدام برنامج الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) من خلال اختبار(ت) لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، وأظهرت التحليلات الإحصائية النتائج التالية: 1. يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) بين متوسطي التحصيل في الاختبار التحصيلي بين طلبة المجموعة التجريبية (الذين درسوا باستخدام الخرائط المفاهيمية) وطلبة المجموعة الضابطة (الذين درسوا بالطريقة التقليدية) تعزى إلى طريقة التدريس، ولصالح المجموعة التجريبية. كذلك يوجد فرق في متوسطات التحصيل في تصنيفات المحتوى الرياضي (المفاهيم، والتعميمات، والخوارزميات، وحل المسائل) ولصالح التجريبية أيضاً. 2. يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى (α = 0.05) بين متوسطي استجابات طلبة المجموعة التجريبية (الذين درسوا باستخدام الخرائط المفاهيمية) واستجابات طلبة المجموعة الضابطة (الذين درسوا بالطريقة التقليدية) على مقياس قلق الرياضيات تعزى إلى طريقة التدريس ولصالح لمجموعة التجريبية. 3. يوجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة احصائياً (0.896 ) بين ارتفاع التحصيل في الرياضيات وانخفاض مستوى القلق لدى طلبة الصف السابع الأساسي. وفي ضوء النتائج قدمت الباحثة عدداً من التوصيات أهمها إجراء المزيد من الدراسات المتعلقة باستخدام خرائط المفاهيم على جميع المستويات المعرفية ومختلف المراحل العمرية من أجل الكشف عن فعاليتها، وتدريب المعلمين على استخدام استراتيجيات تدريس جديدة بما فيها استراتيجية خرائط المفاهيم.