المستويات المعيارية والقدرة التنبؤية لبعض القياسات البدنية والانثروبومترية في الأداء المهاري لانتقاء ناشئات الجمباز في محافظة القدس
Loading...
Files
Date
2024-10-30
Authors
هالة جواد جابر
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى بعض القياسات البدنية والانثروبومترية لدى ناشئات الجمباز في القدس وإمكانية بناء مستويات معيارية لها، وكذلك التعرف إلى أكثر القياسات البدنية والانثروبومترية مساهمة في الأداء المهاري على كل جهاز من أجهزة الجمباز على حده، والأداء المهاري ككل على جميع الأجهزة.
الطريقة: إستخدمت الباحثة المنهج الوصفي والارتباطي نظراً لملاءمتهم لأغراض الدراسة، وذلك على عينة عشوائية قوامها (110) من لاعبات الجمباز الناشئات من محافظة القدس، والتي تتراوح أعمارهم ما بين (6-8) سنوات، وبعد إجراء القياسات البدنية والانثروبومترية والمهارية تم معالجتها إحصائياً باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS).
أظهرت نتائج الدراسة أن المتوسطات الحسابية للاختبارات البدنية: (اختبار التحمل لثني الجذع، اختبار التحمل لمد الجذع، اختبار التعلق من وضع ثني الذراعين، اختبار الجلوس من رقود القرفصاء، اختبار الإنبطاح المائل المعدل والدفع بالذراعين، اختبار الوثب العمودي من الثبات، اختبار سرعة (20) م، اختبار وقفة اللقلق، اختبار ثني الجذع للإمام من وضع الجلوس الطويل، اختبار مد الجذع من وضع الانبطاح)، كانت على التوالي: 94.70) ثانية 91.10 - ثانية 7 - ثانية 17.19 - مرة 16.85 - مرة 20.59 - سم 4.95 - ثانية 5.32 - مرة 12.06 - سم- 30.47سم). وكانت المتوسطات الحسابية للقياسات الانثروبومترية: (كتلة الجسم، طول الجسم، مؤشر كتلة الجسم، الطول من الجلوس، محيط الكتفين، محيط الحوض) على التوالي: (24.80 كغم – 1.21 متر – 16.69 كغم/م ²- سم 64.36 – 77.04 سم – 67.86 سم). وتم بناء مستويات معيارية لجميع متغيرات الدراسة.
كما أظهرت النتائج أن أكثر الاختبارات البدنية مساهمة في مهارة الوقوف على اليدين على جهاز الحركات الأرضية لدى ناشئات الجمباز في محافظة القدس كانت (اختبار الانبطاح المائل المعدل والدفع بالذراعين، اختبار التحمل لمد الجذع، اختبار الجلوس من رقود القرفصاء) حيث ساهموا في تفسير (52.7%) من الأداء المهاري، وأكثر القياسات الانثروبومترية مساهمة في الأداء المهاري كانت (كتلة الجسم، الطول من الجلوس) حيث ساهموا في تفسير (39%).
بينما كانت أكثر الاختبارات البدنية مساهمة في مهارة الصعود الخلفي على المتوازي مختلف الارتفاعات لدى ناشئات الجمباز في محافظة القدس كانت (التعلق من وضع ثني الذراعين، الجلوس من رقود القرفصاء) حيث ساهموا في تفسير (24.7%) من الأداء المهاري، وأكثر القياسات الانثروبومترية مساهمة في الأداء كانت (كتلة الجسم، ومحيط الحوض) حيث ساهموا في تفسير (17%).
وكانت أكثر الاختبارات البدنية مساهمة في مهارة الميزان الأمامي على جهاز عارضة التوازن (اختبار وقفة اللقلق، الوثب العمودي من الثبات، مد الجذع من وضع الإنبطاح) حيث ساهموا في تفسير (51.9%) من الأداء المهاري، وأكثر القياسات الانثروبومترية مساهمة في الأداء المهاري كانت (كتلة الجسم، ومحيط الحوض) حيث ساهموا في تفسير (20%).
وجاءت أكثر الاختبارات البدنية مساهمة في مهارة القفز لأعلى باستقامة الجسم على جهاز طاولة القفز، كانت (اختبار العدو (20) متر، الجلوس من رقود القرفصاء، الوثب العمودي من الثبات) حيث ساهموا في تفسير (39.6%) من الأداء المهاري، وأكثر القياسات الانثروبومترية مساهمة في الأداء المهاري كانت (كتلة الجسم، والطول من الجلوس) حيث ساهموا في تفسير (19%).
بينما أظهرت النتائج أن أكثر الاختبارات البدنية مساهمة على الأداء المهاري ككل على جميع أجهزة الجمباز كانت (الجلوس من رقود القرفصاء، الإنبطاح المائل المعدل والدفع بالذراعين، وقفة اللقلق، الوثب العمودي من الثبات، ثني الجذع للإمام من وضع الجلوس الطويل) حيث ساهموا في تفسير (71.6%) من الأداء المهاري، وأكثر القياسات الانثروبومترية مساهمة في الأداء المهاري كانت (كتلة الجسم، طول الجسم) حيث ساهموا في تفسير (53%).
واصت الدراسة بضرورة تعميم نتائج الدراسة على المراكز الخاصة بتدريب الجمباز للاستفادة منها في عملية انتقاء الرياضيين، وضرورة أخذ القياسات البدنية والانثروبومترية بعين الاعتبار عند الانتقاء وذلك لمدى تأثيرها مهارياً على كل جهاز من أجهزة الجمباز.