اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس وعلاقتها بتحسين تحصيل الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية من وجهة نظر المدراء والمعلمين.

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

An-Najah National University

Abstract

الملخص هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس، ومستوى إسهام توظيفها في تحسين الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية في المحافظات الشمالية الفلسطينية، والكشف عن العلاقة بين توظيف التكنولوجيا وتحسين تحسين الطلبة، والتعرف إلى الفروق في استجابات افراد الدراسة تبعاً لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمديرية، إلى جانب الكشف عن القدرة التنبؤية لأبعاد اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في تحسين تحصيل الطلبة. ولتحقيق أهداف الدراسة، اتبعت الباحثة المنهج المختلط، من خلال توظيف المنهج الكمي باستخدام الاستبانة، والمنهج النوعي باستخدام المقابلة. واظهرت النتائج الكمية أن اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس جاءت مرتفعة، كما جاء مستوى تحسين تحصيل الطلبة مرتفعاً، بمتوسط حسابي بلغ (3.98) ونسبة مئوية (79.6%). كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة ودالة إحصائياً بين اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا في التدريس وتحسين تحصيل الطلبة، إذ بلغ معامل ارتباط بيرسون (r=0.842, p<0.01)، مما يشير إلى أنه كلما ارتفع مستوى توظيف التكنولوجيا بصورة فاعلة، ارتفع مستوى تحسين تحصيل الطلبة. كما أظهرت نتائج الانحدار المتعدد أن أبعاد اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا تمتلك قدرة تنبؤية مرتفعة في تحسين تحصيل الطلبة، إذ فسرت ما يقارب 72% من التباين في مستوى تحسين التحصيل، وكانت كفاءة المعلمين الرقمية في توظيف التكنولوجيا أقوى المتنبئات، تلاها توظيف التكنولوجيا في التدريس، ثم العوامل المؤثرة في توظيفها. كما بينت النتائج أن معامل كفاءة المعلمين الرقمية بلغ 0.406 في معادلة الانحدار، مقابل 0.227 لتوظيف التكنولوجيا في التدريس و0.154 للعوامل المؤثرة في توظيفها. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد الدراسة تعزى إلى الجنس والمديرية، في حين ظهرت فروق تعزى إلى المؤهل العلمي لصالح ذوي المؤهل العلمي الأعلى، وفروق جزئية تعزى إلى سنوات الخبرة. وأشارت النتائج النوعية إلى وجود تباين في اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا، ارتبط ببعض التحديات، من أبرزها نقص الأجهزة، وضعف البنية التحتية، وقلة التدريب والدعم الفني. كما أكدت النتائج النوعية أن أثر التكنولوجيا في تحسين تحصيل الطلبة يرتبط بكيفية توظيفها؛ إذ إن الاستخدام المنظم والقائم على توظيف تربوي فاعل يسهم في دعم تعلم الطلبة، في حين قد يؤدي الاستخدام غير المنظم إلى تشتتهم وضعف دافعيتهم للتعلم. وأوصت الدراسة بتكثيف برامج التدريب المهني للمعلمين في مجال توظيف التكنولوجيا، وتحسين البنية التحتية الرقمية في المدارس، وتوفير الأجهزة والدعم الفني، وتخفيف الأعباء التدريسية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي بما يدعم توظيف التكنولوجيا بصورة فاعلة ويسهم في تحسين تحصيل الطلبة

Description

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By