مدى فاعلية استخدام معلمي المرحلة الإعدادية في مدارس النقب لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريس وعلاقته بالكفاءة الذاتية الرقمية والدافعية التعليم وكفاءتهم في تصميم المحتوى الرقمي

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة النجاح الوطنية

Abstract

تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع فاعلية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة النقب، مستقصيه طبيعة العلاقة الجدلية بين هذه الفاعلية ومستويات الكفاءة الذاتية الرقمية، وكفاءة تصميم المحتوى التعليمي الرقمي، والدافعية نحو التعليم. ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي كإطار منهجي لربط المتغيرات ووصفها كمياً، حيث طُبقت الأدوات على عينة عشوائية طبقية بلغت (376) معلماً ومعلمة، جرى اختيارهم من مجتمع الدراسة الكلي البالغ (3200) معلم للعام الدراسي (2025-2026). وقد اعتمدت الباحثة في جمع البيانات على أربعة مقاييس رئيسية مطورة خضعت لضبط سيكومتري دقيق شمل التحكيم وحساب ثبات "كرونباخ ألفا"، لتسجل الأدوات مستويات استقرار وموثوقية ممتازة تراوحت إحصائياً بين (0.88 - 0.94). وقد كشفت النتائج أن معلمي المرحلة الإعدادية يمتلكون مستويات مرتفعة في جميع متغيرات البحث؛ إذ جاءت الدافعية نحو التعليم وتشكيل الهوية المهنية الرقمية في المقدمة بمتوسط حسابي بلغ (4.14)، تلاها بالتساوي الكفاءة الذاتية الرقمية وكفاءة تصميم المحتوى الرقمي بمتوسط (3.99)، ثم فاعلية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمتوسط (3.92). وعلى صعيد العلاقات الارتباطية، أظهرت التحليلات وجود علاقات موجبة قوية جداً ودالة إحصائياً بين المتغيرات كافة، حيث برز الارتباط الأقوى بين كفاءة تصميم المحتوى الرقمي وفاعلية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمعامل ارتباط قارب الكمال وسجل (0.955). كما أكد تحليل الانحدار الخطي المتعدد القدرة التنبؤية العالية للمتغيرات المستقلة مجتمعة، إذ استطاعت تفسير ما نسبته (92.0%) من التباين الحاصل في فاعلية استخدام الذكاء الاصطناعي، وكان متغير كفاءة تصميم المحتوى الرقمي هو الأعلى أثراً وتنبؤاً بوزن معياري قدره (0.701). وفيما يتعلق بالفروق الديمغرافية، أظهرت الدراسة تبايناً في فاعلية استخدام الذكاء الاصطناعي يعزى للتخصص لصالح معلمي العلوم التطبيقية مقارنة بالعلوم الإنسانية. كما بينت النتائج تفوقاً دالاً إحصائياً لصالح الإناث (المعلمات) في الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية الرقمية بأبعادها التقنية والأخلاقية والمعرفية، وكذلك في مستوى الدافعية نحو التعليم مقارنة بالذكور. وبرزت أيضاً فروق دالة لصالح فئة المعلمين ذوي الخبرة المتوسطة (من 10 إلى أقل من 20 سنة) في الكفاءة الرقمية والدافعية مقارنة بالمعلمين الأقل خبرة، في حين لم يظهر لتخصص المعلم أي تأثير دال على كفاءته الرقمية أو دافعيته. وبناءً على ذلك، توصي الدراسة بضرورة تصميم برامج تدريبية موجهة لمعلمي العلوم الإنسانية لتضييق الفجوة الرقمية، وتبني استراتيجيات دعم وتحفيز تستهدف المعلمين الذكور والمستجدين عبر إدماجهم في مجتمعات تعلم مهنية مع زملائهم ذوي الخبرة المتوسطة.

Description

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By