النمذجة البنائية للعلاقة بين الذكاء العاطفي، الذكاء الاصطناعي والإبداع الكامن لدى طلبة المرحلة الإعدادية في الداخل الفلسطيني (1948)
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفي، واستخدام الذكاء الاصطناعي، والإبداع الكامن لدى طلبة المرحلة الإعدادية في الداخل الفلسطيني، واختبار نموذج بنائي مقترح يفسر العلاقات بين هذه المتغيرات، إضافة إلى فحص الفروق فيها تبعًا لبعض المتغيرات التصنيفية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من طلبة المرحلة الإعدادية في المدارس الحكومية العربية في الداخل الفلسطيني، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة العنقودية العشوائية، وبلغ عدد أفرادها (371) طالبًا وطالبة من الصفوف السابع والثامن والتاسع. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت الباحثة اختبار الإمكانات الإبداعية الكامنة (EPoC)، ومقياس الذكاء العاطفي (Bar-On EQ-i:YV) بصورته المعدلة، إضافة إلى مقياس من إعداد الباحثة لقياس استخدام الذكاء الاصطناعي. وتم التحقق من الخصائص السيكومترية للأدوات باستخدام التحليلين العاملي الاستكشافي والتوكيدي، ومعاملات الثبات، كما استُخدم برنامج (AMOS) لاختبار النموذج البنائي المقترح.
أظهرت النتائج أن متوسطات استخدام الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي جاءت ضمن المستوى المرتفع وفق مستويات الأداتين المستخدمتين في الدراسة، في حين أظهر الإبداع الكامن توزيعًا قريبًا من التوزيع المعياري لإختبار(EPoC)، مع تباين بين المجالين اللفظي والرسومي، وبين بعدي التفكير التباعدي الاستكشافي والتقاربي التكاملي، بما يؤكد طبيعته متعددة الأبعاد. كما كشفت النتائج عن عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العاطفي والإبداع الكامن، وعدم وجود علاقة دالة بين استخدام الذكاء الاصطناعي والإبداع الكامن، في حين ظهرت علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي، حيث أسهم استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير (15.4%) من التباين في الذكاء العاطفي، دون أن يمتد هذا الأثر إلى الإبداع الكامن، وبذلك لم تدعم البيانات الميدانية النموذج البنائي المقترح. وعلى صعيد المتغيرات التصنيفية، ظهرت فروق في الذكاء العاطفي تُعزى لعدد ساعات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا، حيث ارتبط الاستخدام المعتدل بمستويات أفضل في بعض أبعاده مقارنة بالاستخدام المرتفع. كما ظهرت فروق في استخدام الذكاء الاصطناعي تُعزى إلى الصف الدراسي، الوضع الأسري، وعدد ساعات الاستخدام اليومي، ظهرت فروق في الإبداع الكامن بالصف الدراسي، النوع الاجتماعي، الوضع الأسري، والمستوى التعليمي للأم.
وأوصت الدراسة بتطوير برامج تربوية تعزز الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي، وتنمية الذكاء العاطفي، وتوظيف أدوات حديثة، مثل اختبارEPoC ، في الكشف عن الإمكانات الإبداعية والاستثمار بها لدى طلبة المرحلة الإعدادية.