العلاقة بين مستوى جودة الوظائف البيتية وتحصيل طلاب المرحلة الاعدادية في الرياضيات من وجهة نظر المعلمين في المدارس العربية في الجليل

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة النجاح الوطنية

Abstract

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى جودة الوظائف البيتية في مادة الرياضيات في الجليل من وجهة نظر المعلمين في المدارس العربية، والكشف عن علاقتها بمستوى تحصيل الطلبة، إضافة إلى بيان الفروق الإحصائية وفق المتغيرات الديموغرافية (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والعمر). اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي، حيث اختيرت عينة عشوائية بسيطة قوامها (341) معلماً ومعلمة لمادة الرياضيات من مجتمع الدراسة المكوّن من جميع معلمي المرحلة الإعدادية في المدارس العربية في الجليل. وقد طُورت الاستبانة بالاستناد إلى الأدب النظري والدراسات السابقة، واشتملت بصورتها النهائية على (55) فقرة موزعة على محورين: الأول يقيس مستوى جودة الوظائف البيتية (36 فقرة) في أربع مجالات: كمية الوظائف البيتية وتأثيرها على التحصيل، ونوعية الوظائف البيتية وجودتها، والتزام الطلبة بحل الوظائف البيتية وتأثيره على التحصيل، ودور المعلم في توجيه الوظائف البيتية، والثاني يقيس مستوى التحصيل الدراسي (21 فقرة). وللتحقق من صدق الأداة عُرضت على مجموعة من المحكمين المتخصصين، وأُدخلت التعديلات اللازمة، كما جرى التحقق من ثباتها باستخدام معامل كرونباخ الفا، حيث بلغت القيمة الكلية (0.84). أظهرت النتائج أن متوسط التقديرات لمستوى الوظائف البيتية جاء بدرجة كبيرة (3.70)، حيث تصدّر " دور المعلم في توجيه الوظائف البيتية " المرتبة الأولى، يليه "نوعية الوظائف البيتية وجودتها" و"التزام الطلبة بحل الوظائف البيتية وتأثيره على التحصيل "، في حين جاءت " كمية الوظائف البيتية وتأثيرها على التحصيل " في المرتبة الأخيرة. كما تبين وجود فروق دالة إحصائياً لصالح الإناث في ثلاث مجالات (نوعية الوظائف البيتية وجودتها، التزام الطلبة بحل الوظائف البيتية وتأثيره على التحصيل، ودور المعلم في توجيه الوظائف البيتية)، ولصالح حملة الماجستير فأعلى في جميع المجالات، إضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لسنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة (أكثر من 10 سنوات)، وتبعاً للعمر لصالح المعلمين (40 سنة فأكثر). أما بالنسبة لمستوى التحصيل الدراسي، فقد جاء بدرجة كبيرة (3.53). كما لم تُسجل فروق دالة في مستوى التحصيل الدراسي تبعاً للجنس أو المؤهل العلمي، في حين ظهرت فروق تبعاً لسنوات الخبرة والعمر لصالح المعلمين الأقل خبرة والأصغر سناً. وأخيراً، أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة وقوية (r=0.662) بين مستوى جودة الوظائف البيتية والتحصيل الدراسي، وكان الالتزام بحل الوظائف أكثر المجالات ارتباطاً بالتحصيل، يليه دور المعلم في توجيه الوظائف البيتية، ثم نوعية الوظائف البيتية وجودتها، وأخيراً كمية الوظائف البيتية وتأثيرها على التحصيل. وفي ضوء نتائج الدراسة فقد أَوصت الدراسة بأهمية الاهتمام بتنوع الوظائف البيتية وجودتها ومتابعتها لضمان تحقيق الأثر المطلوب في رفع مستوى التحصيل.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By