مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية وعلاقتها بالمهارات الاجتماعية والمواطنة الرقمية الدولية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية، وفحص طبيعة العلاقة بينها وبين كلٍّ من المهارات الاجتماعية والمواطنة الرقمية الدولية.
واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، طُبِّقت الدراسة على عينة من طلبة المرحلة الثانوية في مدارس من قارتي آسيا وأوروبا، اختيروا بطريقة عينة الملائمة الالكترونية، وشملت متغيرات النوع الاجتماعي والصف الدراسي والقارة، وتكوّنت أداة الدراسة من ثلاثة مقاييس مقننة خصيصًا لهذه الدراسة: الأول لقياس المواطنة الرقمية الدولية ويشتمل على (28) فقرة موزعة على خمسة مجالات هي: كرامة الطالب وحقوقه، والوحدة والتعاون، والتكنولوجيا والبيئة الرقمية، والسلام والمواطنة، والثقافة والأديان؛ والثاني لقياس دافعية الفعاليات اللامنهجية ويتضمن (10) فقرات تقيس أبعاد الدافعية؛ والثالث لقياس المهارات الاجتماعية ويحتوي على (19) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي: مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي، والمسؤولية الاجتماعية، واتخاذ القرارات الاجتماعية، والمرونة الاجتماعية. وقد تم التحقق من صدق الأدوات وثباتها بأساليب إحصائية مناسبة، كما ترجم مقياس الدافعية إلى سبع لغات للتطبيق في سياقات دولية متعددة.
أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية دالة إحصائياً بين مستوى دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو الفعاليات اللامنهجية وبين مستوى مهاراتهم الاجتماعية بمجالاتها الأربعة، كما كشفت عن علاقة ارتباطية إيجابية قوية دالة إحصائيًا بين الدافعية نحو الفعاليات اللامنهجية ومستوى المواطنة الرقمية الدولية لدى الطلبة بمجالاتها الخمسة، كما أظهرت النتائج وجود فروق في مستويات المتغيرات تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي والصف الدراسي والقارة في بعض المجالات.
خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أبرزها: ضرورة تصميم الفعاليات اللامنهجية وفق مبادئ نظرية التحديد الذاتي بما يُشبع حاجات الطلبة للاستقلالية والكفاءة والانتماء، وتضمين الفعاليات اللامنهجية أبعاداً رقمية وتعاونية عابرة للثقافات لتعزيز قيم المواطنة الرقمية الدولية، وإتاحة فرص التطوع والعمل الجماعي التي تنمّي المسؤولية الاجتماعية والمرونة، إلى جانب توجيه المؤسسات التعليمية نحو بناء بيئات تربوية داعمة تُوظِّف الفعاليات اللامنهجية وسيلةً لترجمة قيم المواطنة العالمية إلى ممارسات تعليمية واقعية.