مشاريع تهجير الفلسطينيين بعد طوفان الأقصى 7أكتوبر 2023 من زاوية الدول العربية

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة النجاح الوطنية

Abstract

هدفت هذه الدراسة إلى تحليل المواقف العربية، وتحديداً المصرية والأردنية، من مشروعات تهجير الفلسطينيين التي برزت بقوة في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023 والحرب الإسرائيلية الشاملة على قطاع غزة و سعت إلى الكشف عن الأبعاد التاريخية والجيوسياسية والاستراتيجية التي تُشكّل هذه المواقف، وتقييم مصداقيتها وفعاليتها في مواجهة مشروعات التهجير بالاضافة الى أنها اعتمدت على منهجية متعددة الأبعاد تجمع بين المنهج البنيوي والمنهج التحليلي، مستندةً إلى إطار نظري يتضمن النظرية الواقعية، ونظرية صنع القرار، ونظرية التوازنات الإقليمية، ونظرية الأمن المجتمعي، ونظرية التبعية, وقد تناولت الدراسة الموضوع من خلال خمسة فصول رئيسية شملت: الإطار المنهجي والنظري، والمواقف التاريخية للدول العربية من التهجير الفلسطيني، والأبعاد الجيوسياسية لمشروعات التهجير، ومواقف مصر والأردن الرسمية وغير الرسمية، وأخيراً النتائج والتقييم النقدي. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج جوهرية، أبرزها: أن الموقفين المصري والأردني الرافضين للتهجير يستندان إلى اعتبارات وجودية واستراتيجية عميقة، وليس مجرد اعتبارات أخلاقية أو قومية. فبالنسبة لمصر، يُمثّل التهجير تهديداً أمنياً خطيراً يتعلق بمخاوف نقل المقاومة المسلحة إلى سيناء، وتعزيز الجماعات المرتبطة بالإخوان المسلمين، وتقويض مشاريع التنمية في شبه الجزيرة. أما بالنسبة للأردن، فيُشكّل التهجير تهديداً وجودياً يُنذر بإخلال التوازنات الديموغرافية الحساسة، وتكرار سيناريو أيلول الأسود، وتحويل المملكة إلى "وطن بديل" للفلسطينيين. كشفت الدراسة أيضاً عن وجود تنسيق استراتيجي غير مسبوق بين مصر والأردن في مواجهة مشروعات التهجير، تجلّى في المواقف المشتركة والقمم الثنائية والتحرك الموحد في المحافل الإقليمية والدولية و كما أبرزت الدراسة دور العناصر غير الرسمية، كالنقابات المهنية والأحزاب السياسية والمؤسسات الدينية والحراك الشعبي، في تعزيز الموقف الرسمي الرافض للتهجير. غير أنها خلصت إلى أن المواقف العربية، رغم مصداقيتها العالية في رفض التهجير الجماعي إلى أراضيها، تظل غير كافية لإنهاء مشروع التهجير من جذوره؛ وذلك بسبب القيود الهيكلية المتمثلة في اتفاقيات السلام مع إسرائيل، والتشتت العربي، والاعتماد على الدعم الغربي، والفجوة القائمة بين الخطاب والفعل وأوصت بضرورة تحويل رفض التهجير من موقف دفاعي إلى استراتيجية هجومية، وربط التطبيع بوقف التهجير، ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By