الأفعال اللّازمة والمتعدّية في ضرائر ابن عصفور الإشبيليّ دراسة صرفيّة، نحويّة، دلاليّة
No Thumbnail Available
Date
2025-07-03
Authors
نزيه عزمي عطا أبو سنينة
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
الملخّص
الأفعال اللّازمة والمتعدّية في ضرائر ابن عصفور الإشبيليّ دراسة صرفيّة، نحويّة، دلاليّة
تناول الباحث في هذه الدّراسة الفعل اللّازم، والفعل المتعدّي دراسة صرفيّة، نحويّة، دلاليّة، في ضرائر ابن عصفور الإشبيليّ، وهي ظاهرة ماثلة في العربيّة بعامّة، وفي كتاب ضرائر الشّعر بخاصّة، وهذا البحث محاولة لاستشراف ظاهرة تعدّد الدّلالات والمعاني الصّرفيّة والنّحويّة. وتمثّل صيغها البنائيّة، وتطبيق ذلك من كتاب ضرائر الشّعر لابن عصفور، ودراسة الفعلين: اللّازم والمتعدّي بين التّعدّي واللّزوم، وتمثّل التّطبيقات. وغير ذلك ممّا سيأتي عليه الباحث تفصيلًا في دراسته هذه المواضع، والدّلالات، وتجلّياتها في ضرائر الشّعر لابن عصفور، والقرآن الكريم بعامّة، وأثر الضّرائر في من جاء بعده من الدّارسين؛ ولأجل ذلك سلك الباحث في دراسته المنهج الوصفيّ التّحليليّ؛ لأنّه الأنسب لمثل هذه الدّراسة، فهي تحدّد الشّاهد، وتصف، وتحلّل ما جاء به من مقصد.
وقد توصّل الباحث إلى نتائج عدّة في دراسته هذه، منها: أنّ معظم الأفعال اللّازمة والمتعدّية في ضرائر الشّعر عند ابن عصفور يوجد ما يُشابهها من آيات في القرآن الكريم. وأنّ الأفعال اللّازمة والمتعدّية، تستعمل لازمة ومتعدّية، نحو شَكَرَ، ونَصَحَ، فنقول: شَكرتُه وشركتُ له، ونصحتُهُ ونصحتُ له، وكالفعل غَاضَ فإنّه يستعمل لازمًا ومتعدّيًا، فمن المعتدّي قوله تعالى: وَغِيضَ الْمَاءُ (هود، 44) أي: نقص الماءُ، ومن اللّازم قوله تعالى: وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ (الرعد، 8)، أي: وما تنقص الأرحام، ويقال: غاضَ الماءُ، فالماء فاعل، وغضّته، الهاء مفعول به. وذلك يفسّر للدّارسين تجنّب الدّخول في تأويلات، وتحميل الجمل ما لا تطيق، وبخاصّة أنّ للفعل دلالة في لزومه، ودلالة في تعدّيه.
الكلمات المفتاحيّة: اللّازم والمتعدّي، ابن عصفور، ضرائر الشّعر.