السلوكيات الإدمانية التي تركز على ألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات وعلاقتها باضطرابات التوتر لدى الأطفال
No Thumbnail Available
Date
2026-01-29
Authors
أسعد أمين أسعد "زيد الكيلاني"
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة النجاح الوطنية
Abstract
هدفت هذه الدراسة الى استكشاف أثر السلوكيات الإدمانية التي تركز على ألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات، وعلاقتها باضطرابات التوتر لدى الأطفال، من سن 6 – 12 سنة في مدارس عارة وعرعرة. أُجريت الدراسة وفقًا للمبادئ التوجيهية والأخلاقية. وقد تم الحصول على موافقة مستنيرة من جميع المشاركين من أولياء أمور الأطفال، وذلك قبل انضمامهم إلى الدراسة، وتم ضمان سرية بياناتهم وخصوصيتها. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وذلك لكون الدراسة تعتمد على جمع اراء أولياء أمور عينة الدراسة التي تم تحديدها، وقد تم تطوير الاستبانة التي تُعد أداة الدراسة، وذلك بما ينسجم مع أهداف الدراسة، حيث تم استخدامها لجمع البيانات الخاصة بعينه الدراسة، وقد تم توزيع وجمع بيانات هذه الدراسة بمساعدة المؤسسات التعليمية، والمجلس المحلي المتمثل بقسم الخدمات النفسية والتعليمية في المنطقة). اضافه الى ذلك، اعتمدت الدراسة ثلاث نظريات اساسية هي نظريه الإدمان السلوكي، ونظرية التعلق، ونظرية التطور النفسي الاجتماعي. أيضا، تكون مجتمع الدراسة من جميع أولياء أمور الأطفال من سن 6 –12 سنة في مدارس منطقتي عارة وعرعرة، وقد تم اختيار عينه عددها 324 أولياء الأمور من كلا الجنسين بالطريقة العشوائية البسيطة. اشارت نتائج الدراسة الحالية، الى وجود تأثيرا سلبيا مرتفعا، وذات دلالة إحصائية لألعاب الفيديو ومشاهدة الشاشات على الجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية لطلاب المرحلة الابتدائية من سن 6-12 في مدارس عارة وعرعرة. كما اشارت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات اولياء الامور لأفراد العينة من الأطفال، والمتعلقة بتأثير العاب الفيديو ومشاهدة الشاشات على بالجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية لطلاب المرحلة الابتدائية من سن 6-12 في مدارس عارة وعرعرة، تعزى لمتغير الجنس، الفئة العمرية، والمرحلة الدراسية. أيضا، أظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية معنوية بين متغيرات الدراسة واضطرابات التوتر، حيث أشارت النتائج أن إدمان ألعاب الفيديو يرتبط ارتباطا إيجابيا مع الجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية والأكاديمية. خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات، كان أهمها ضرورة العمل والتعاون بين إدارة المدارس ومجلس أولياء الأمور لمواجهة سلوكيات الإدمان لألعاب الفيديو، ومشاهدة الشاشات من خلال استضافة الخبراء النفسيين، وعقد ورش تدريبة للهيئات التدريسية واولياء الأمور، على كيفية التعامل مع هذه السلوكيات، وتطبيق برامج ترفيهية وأنشطة لامنهجية هادفة ينخرط بها الأطفال، وذلك للتخفيف من هذه السلوكيات، اضافة الى التعاون مع المجالس المحلية لإنشاء ملاعب وحدائق عامة ـتُمكن الأطفال من اللعب والتفريغ بعيدا عن شاشات الأجهزة الذكية.