Show simple item record

dc.contributor.authorابو عمشة, رويد
dc.date.accessioned2017-12-13T12:36:58Z
dc.date.available2017-12-13T12:36:58Z
dc.date.issued2017-11-01
dc.identifier.urihttps://hdl.handle.net/20.500.11888/12751
dc.description.abstractيدور موضوع هذه البحث حول دراسة وتحليل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مدينة القدس، من خلال تحليل مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه المدينة، بالتركيز على موضوع نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وموقف الإدارات المتعاقبة من ذلك. ومن المعلوم أن مدينة القدس قلب القضية الفلسطينية و التي هي عنوان الصراع العربي – الإسرائيلي، فسياسياً هي العاصمة الأبدية والموحدة لدولة إسرائيل من وجهة النظر الإسرائيلية، و هي أرض الهيكل الذي بني المسجد الأقصى على أنقاضه بالنسبة لليهود، و فلسطينيا هي عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة، ودينياً هي أرض الإسراء والمعراج لدى المسلمين، وفيها كنيسة القيامة التي تضم قبر السيد المسيح وفقاً لمعتقد المسيحيين، فالمكانة الدينية لهذه المدينة المقدسة جعلت اللقاء إجبارياً بين القداسة والسياسة حيث تزداد الأمور تعقيداً. منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967، وهي ما تبقى من مدينة القدس التي احتلت عام 1948، شرعت إسرائيل بإحداث تغييرات ديمغرافية وسياسية وتشريعية عميقة، فقامت إسرائيل بتدمير حي المغاربة الملاصق لحائط البراق، (المبكى) وفقاً للتسمية اليهودية، لتوفير ساحة واسعة مجاورة لحائط البراق، وفي الشهر ذاته قامت بتوسعة حدود بلدية القدس من 6 كلم2 إلى 73 كلم2 ، بعد أن قامت الإدارة العسكرية الإسرائيلية بحل المجلس البلدي العربي المنتخب للمدينة، وفي 30/7/1980 أعلن الكنيست الإسرائيلي اعتبار القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل من خلال قانون أساسي. وعلى الرغم من مخالفة كل هذه الإجراءات للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وللقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، إلا أن إسرائيل بذلت ولا زالت تبذل كل جهد ممكن لشرعنة هذه الإجراءات، واستمرت بالضغط من خلال حلفائها والمتعاطفين معها داخل الولايات المتحدة الأمريكية لنزع الاعتراف الأمريكي بهذه الإجراءات، من بينها الضغط لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، إلى أن أتخذ الكونغرس الأمريكي عام 1990 هذا القرار، وأعاد إقراره بقانون عام 1995 (قانون نقل السفارة الأمريكية للقدس)، بعد أربعة أسابيع فقط من توقيع اتفاق أ وسلو2 )طابا) في البيت الأبيض، الذي نص على نقل السفارة الأمريكية للقدس حتى العام 1999، أو متى يحين الوقت المناسب. وبعد أن أصدر الكونغرس الأمريكي قانون نقل السفار، أرجأ رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبون نقل السفارة إلى مدينة القدس، وفقاً للقانون الذي يعطي الرئيس الأمريكي صلاحية التأجيل لمدة ستة أشهر، كونه هو المسؤول الأول عن السياسة الخارجية للدولة وفقاً للدستور الأمريكي . ومع فوز (دونالد ترامب)، وتنصيبه الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، سيما وأنه جاء بعد ثماني سنوات من حكم سلفه الديمقراطي (باراك اوباما) والتي انتهت ولايته بحالة من الجفاء ولو على الصعيد الشخصي بين الرئيس الأمريكي السابق وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتعشت آمال الحكومة الإسرائيلية نظراً للوعودات التي اطلقها دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية كمرشح عن الحزب الجمهوري بما يتعلق برؤيته للشرق الأوسط بشكل عام، و للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على وجه الخصوص، والتي كانت مطابقة إلى حد بعيد لآراء ومواقف اليمين الإسرائيلي الحاكم، أهمها على سبيل المثال نقل السفارة الأميركية إلى القدس.en_US
dc.language.isoaren_US
dc.subjectنقل السفارة الامريكيةen_US
dc.subjectالقدسen_US
dc.subjectالمشهد الفلسطينيen_US
dc.subjectتداعيات القرار الامريكيen_US
dc.subjectمؤتمر يوم القدس الثالث عشرen_US
dc.subjectمؤتمر القدسen_US
dc.titleسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مدينة القدس (نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس نموذجاً)en_US
dc.title.alternativeسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مدينة القدس (نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس نموذجاً)en_US
dc.typeArticleen_US


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record