Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
Now showing 1 - 2 of 2
Recent Submissions
Item
صورة المرأة الفلسطينية والإسرائيلية في السينما: فيلم 3000 ليلة، وفيلم Motivation Zero أنموذجا
(جامعة النجاح الوطنية, 2025-10-06) هديل ابو غالية
تبحث هذه الدراسة في صورة المرأة المناضلة في السينما الفلسطينية والإسرائيلية من خلال تحليل سيميائي مقارن لفيلمي "3000 ليلة" و(Zero Motivation)، مدعومة بمقابلات مع مخرجين ونقاد سينمائيين. اعتمد البحث المنهج المقارن والتحليل النوعي، موظفًا مقاربات سيميولوجية.
أظهرت النتائج أن السينما الفلسطينية تُبرز المرأة الفلسطينية كفاعل نضالي ورمز وطني للصمود، كما في شخصية ليال في "3000 ليلة" التي تتحدى الأسر والقهر، وتحوّل جسدها إلى رمز للاستمرارية والوطن. في المقابل، تكشف السينما الإسرائيلية من خلال فيلم (Zero Motivation) عن حضور نسائي مهمّش، محصور في مقاومة فردية ساخرة داخل المؤسسة العسكرية، حيث يُعاد تصوير المرأة ضمن تحديات الهيمنة الذكورية في معسكرات الجيش، مع نزع أي سمة نضالية عنها كأنثى.
وتؤكد الدراسة أن العناصر السينمائية (الإضاءة، والكاميرا، والحوار، والفضاء) تعمل كأدوات أيديولوجية لإبراز المرأة أو إقصائها إلى موقع "الآخر". ومن ثم، تُسهم هذه المقاربة في توضيح اختلاف البُنى السردية والأيديولوجية بين السينما الفلسطينية والإسرائيلية، وتفتح المجال أمام بحوث مستقبلية أوسع حول تمثُّلات النوع الاجتماعي، والهوية، والمقاومة في السينما.
Item
علاقة الإدارة الإلكترونية بتنمية الذات لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية ومديراتها في محافظات شمال فلسطين من وجهات نظرهم
(جامعة النجاح الوطنية, 2025-10-20) عاشور.نزيهة
هدفت هذه الدراسة الكشف عن العلاقة بين الإدارة الإلكترونية وتنمية الذات لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية ومديراتها في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظرهم. ولتحقيق ذلك، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي لجمع البيانات, وتكون مجتمع الدراسة من (219) مدير ومديرة من مديري المدارس الحكومية الأساسية ومديراتها في محافظات شمال فلسطين. وقد بلغت عينة الدراسة (140) مديرًا ومديرة من مديريات( نابلس وقلقيلية وطولكرم)، واعتمدت الباحثة على استبانة للإدارة الإلكترونية وأخرى لتنمية الذات كأدوات لجمع البيانات. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المتوسط الحسابي لتقديرات أفراد العينة على مقياس الإدارة الإلكترونية مرتفع، ومستوى المتوسط الحسابي لتقديراتهم على مقياس تنمية الذات مرتفع أيضًا. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى ممارسة الإدارة الإلكترونية تبعًا لمتغيرات الجنس، الخبرة العملية، والمديرية، باستثناء مجال التخطيط في الإدارة الإلكترونية الذي أظهرت نتائجه فروقًا لصالح من يحملون مؤهلًا علميًا (ماجستير فأعلى). كذلك لم تُظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تنمية الذات وفقًا لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة العملية، والمديرية. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.01) بين الإدارة الإلكترونية وتنمية الذات لدى مديري المدارس الحكومية الأساسية ومديراتها في محافظات شمال فلسطين، حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون (0.664)، مما يدل على أن العلاقة بين المتغيرين طردية موجبة.
وقد أوصت الباحثة في ضوء نتائج الدراسة بما يلي: أهمية قيام المديرين بوضع خطة استراتيجية بديلة ومرنة لتفعيل الإدارة الإلكترونية، بحيث تكون قابلة للتنفيذ في حالات الطوارئ، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على بعض المناطق الفلسطينية، بما يضمن استمرارية العمل الإداري والتربوي في مختلف الظروف.
Item
المفردة القرآنية ودورها في الاتجاه الحركي في التفسير
(جامعة النجاح الوطنية, 2022-08-24) محمد وصفي مصطفى جلاد
تتناول هذه الدراسةُ موضوعَ المفردة القرآنية من حيثُ منهجيةُ دراستِها، ودور تلك المنهجية في إثراء الاتجاه الحركي في التفسير، وتنطلق الدراسة من فَرَضِيَّةِ أن التحليل اللغوي للمفردة القرآنية يمكن أن يفتح للتفسير الحركي مسالك جديدة، غير التي اعتمدها سيد قطب –رائد التفسير الحركي- في تفسيره (في ظلال القرآن)، حيث اقتصر في تفسيره الحركي على استنباط معالمه من المعنى الإجمالي للآيات، مع ربطها بواقع الدعوة الإسلامية المعاصرة، دون أن يتناول المفردات بالتحليل اللغوي في الغالب.
ولاختبار هذه الفرضية اتَّبَعَ الباحثُ المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج الاستنباطي، ثم قام بتقسيم الدراسة إلى فصل تمهيدي، يُؤَصِّلُ لمفهوم الاتجاه الحركي، ثم فصل أول يُبَيِّنُ منهجية تحليل المفردة القرآنية، ثم فصل ثانٍ تطبيقي، يُطبق تلك المنهجية على مجموعة من المفردات القرآنية؛ لاختبار مدى إمكانية استنباط معالم التفسير الحركي منها بوساطة التحليل اللغوي لها.
وتوصلت الدراسة إلى أن التفسير الحركي –بمفهومه الخاص- هو: التفسير الذي يُعْنَى ببيان توجيهات القرآن الخاصة بالعاملين لنُصرة الدين. وبَيَّنَتْ غايتَه وسببَ تسميته، ومعالمَه، وطريقةَ الكتابة فيه.
وبَيَّنَت الدراسةُ –في فصلها التأصيلي- أن منهجية تحليل المفردة القرآنية تمرُّ في سبعة جوانب؛ هي: دراسة أصل اشتقاقها، وصيغتها الصرفية، وتَعَدُّد قراءاتها -إن كان فيها تَعَدُّدٌ- ثم موقعها في تركيب الجملة، وموقعها في سياق الآية، والاستعمال القرآني لها، وبِنيتها الصوتية، مع ضبط ذلك كله بالصحيح المأثور من التفسير، وأظهرت الدراسة أنَّ كلَّ جانب من تلك الجوانب السبعة يمكن أن يكشف عن مستوى جديد من المعاني والدلالات في المفردة الواحدة، فتتضاعف معانيها مع كل مستوى من تلك المستويات، أو مع بعضها، وهو ما يُظهر جانباً من إعجاز المفردة في النظم القرآني، الذي يشحن المفردة بعدد وافرٍ من المعاني والدلالات لا يمكن أن تَحْمِلَه المفردة خارج النظم القرآني، وهو ما يجعل المفردة القرآنية الواحدة منهاج حياة.
وخَلَصَ الباحثُ إلى صحة فرضية الدراسة، حيث قام –في الفصل التطبيقي- باختيار اثنتين وثلاثين مفردة من المفردات القرآنية التي اكتفى سيد قطب بتفسيرها بالمعنى القريب الظاهر، وعند تطبيق منهجية تحليل المفردة القرآنية عليها اسْتُنْبِطَ منها ما يزيد على مئة معنى من معاني التفسير الحركي، وأَثْبَتَت الدراسة أن كل جانب من جوانب منهجية دراسة المفردة يمكن أن يفتح أبواباً جديدةً للكتابة في التفسير الحركي، وبما يتيح المجال لإكمال جهود سيد قطب فيه.
Item
الواقع والطموح للدبلوماسية الرياضية في فلسطين من وجهة نظر القيادات الرياضية الاكاديميه والادارية :استراتيجية مقترحة
(An-Najah National University Faculty of Graduate Studies, 2025-11-27) نهاية الحاج عمر
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة واقع الدبلوماسية الرياضية في فلسطين ومستوى الطموح للدبلوماسية من وجهة نظر القيادات الرياضية الاكاديمية والادارية، والفرق بينهما، والكشف عن الفروق في كل من الواقع والطموح بين هذه القيادات تبعا الى متغيرات الجنس وطبيعة العمل والمؤهل العلمي والخبرة، وصولا الى بناء استراتيجية تطويريه مقترحة للدبلوماسية الرياضية في فلسطين.
اعتمدت الدراسة المنهج المختلط بشقية الكمي والنوعي، ففي الجانب الكمي تمّ استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال استبانة أعدت لقياس واقع الدبلوماسية الرياضية وطموحات تطويرها وتكونت من (4) مجالات وبعدد كلي قدرة (34) فقرة، تم تطبيقها على عينة بلغت (220) فرد من القيادات الرياضية الأكاديميين والاداريين، اما الجزء النوعي فاعتمد على تحليل الاجابات المقترحة لتحديد عناصر التطور من منظور المشاركين. في الجانب النوعي تم الاعتماد على الاجابة عن سؤالين مفتوحين بشكل اساسي اضافة للدارسات السابقة والتجارب العالمية، تم اختيارهم بالطريقة الطبقية تبعا لطبقتي الاكاديميين الاداريين، وتمثل العينة ما يقارب نسبته (27%) من مجتمع الدراسة والبالغ (818) فردا، وذلك بواقع (90) اكاديمي متفرغ من الجامعات التي تمنح درجة البكالوريوس في التربية الرياضية في المحافظات الشمالية من فلسطبن (الضفة الغربية سابقا) وفق التصنيف الاداري، و (728) اداري وذلك بوافع (208) اداري في المؤسسات الرياضية، و (520) اعضاء الهيئات الادارية في الاتحادات الرياضية 2025. استخدمت استبانة مكونة من (34) اعدت بطريقة ليكرت السلم الخماسي ويطلب من المستجيب الاستجابة مرتان لنفس الفقرة لقياس درجة الواقع والطموح، وتم التأكد من صدقها وثباتها.
أظهرت النتائج أن ان الدرجة الكلية لواقع الدبلوماسية الرياضية في فلسطين من وجهة نظر القيادات الرياضية الاكاديمية والادارية كانت متوسطة على وبوزن نسبي للاستجابة وصل الى (59.60%) مما يشير محدودية المؤسسة وضعف التكامل بين الجهات الرياضية، بينما كانت الدرجة الكلية للطموح الدبلوماسية الرياضية في فلسطين من وجهة نظر القيادات الرياضية الاكاديمية والادارية كانت كبيرة جدا وبوزن نسبي للاستجابة وصل الى (90%)، مما يعكس رغبة قويه لدى القيادات الرياضية في تبني ادوار دبلوماسية أكثر فاعلية كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة احصائية في بعض مجالات الواقع تعزى لطبية العمل والمؤهل العلمي والخبرة بينما لم تظهر في مستوى الطموح وجود فروق دالة احصائيا بين الواقع والطموح ولصالح الطموح، ووجود فروق دالة احصائيا في مجالي : (الاحداث الرياضية وراس المال البشري) والدرجة الكلية للواقع بين الاكاديميين والاداريين ولصالح الاكاديميين، بينما لم تكون الفروق دالة احصائيا على الطموح تبعا لمتغير طبيعة العمل، وبالنسبة لباقي المغيرات والمتمثلة في الجنس والمؤهل العلمي والخبرة لم تكون الفروق دالة احصائيا لكل من الواقع والطموح عند عينة الدراسة، وتم التوصل الى استراتيجية مقترحة للدبلوماسية الرياضية في فلسطين.
وفي ضوء النتائج تم بناء استراتيجية تطويرية للدبلوماسية الرياضية الفلسطينية تضمنت محاور مؤسسية وتشريعية واعلامية. تهدف الى تعزيز حضور الرياضة الفلسطينية دوليا (تنظيمي قادر على توظيف الرياضة كأداة من ادوات القوة الناعمة.
وأوصت الدراسة بعدة توصيات من اهمها: تعميم الاستراتيجية المقترحة للدبلوماسية الرياضية في فلسطين على الجهات المختصة، لاستفادة منها في تبني استراتيجية وطنية شاملة للدبلوماسية الرياضية الفلسطينية تتضمن أهدافا واضحة ومحاور تنفيذية محددة، وتُدمج في الخطط الوطنية للسياسة الخارجية والإعلام والثقافة وإنشاء وحدة وطنية أو إدارة متخصصة للدبلوماسية الرياضية تتبع اللجنة الأولمبية الفلسطينية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وتعمل على التنسيق بين المؤسسات ذات العلاقة. بما يسهم في تعزيز مكانة فلسطين على الصعيد الدولي.
الكلمات المفتاحية: الواقع، والطموح، الدبلوماسية الرياضية، القيادات الرياضية، الأكاديميين، الاداريين، فلسطين.
Item
النفقات تطبيقاتها وآليات تقديرها في المحاكم الشرعية الفلسطينية
(جامعة النجاح الوطنية, 2025-10-29) ليالي علي أحمد داوود
تناولت الدِّراسةُ موضوع النّفقات تطبيقاتِها وآلياتِ تقديرِها في المحاكمِ الشّرعيةِ الفلسطينيةِ، باعتبارِها من أهمِ الحقوقِ الماليّةِ التي أقرها الإسلامُ لضمانِ استقرارِ الأسرةِ، ولضمانِ حقوقِ مستحِقيها، وخاصةً في حالاتِ النّزاعِ والامتناعِ عن الإنفاقِ.
هدفت الدِّراسةُ إلى بحثِ مسألةِ آلياتِ تقديرِ النَّفقةِ في المحاكمِ الشّرعيةِ، ودورِ القاضي والخبراءِ في تقديرِ قيمةِ النَّفقةِ وفقاً لمعاييرَ يعتمدُ عليها القضاةُ في تقديرِ النّفقةِ، كحالِ الزّوجِ الماديةِ، وعددِ الأولادِ، وعرفِ البلدِ، كما هدفت إلى تسليطِ الضوءِ على أبرزِ التّحدياتِ التي تواجهُ المحاكمَ في تقديرِ النّفقاتِ، منها: عدمُ مصداقيةِ طرفيِ الدَّعوى غالباً، وكثرةُ القضايا وعدمُ تفعيلِ موضوعِ النّفقةِ المعجلةِ، وصعوبةُ إثباتِ دخلِ المنفقِ بدقةٍ.
وعالجتِ الدِّراسةُ عدداً من المحاورِ الأساسيّةِ من بينِها_ شروطُ استحقاقِ النّفقةِ، إضافةً إلى دور الخبير في مساعدةِ القاضي في تقديرِ قيمةِ النّفقةِ خاصةً في القضايا المعقدّةِ، حيثُّ بيّنتْ الدّراسَة أنّ استعانةَ المحكمةِ بالخبيرِ تُعدُّ ضروريةً أحياناً خاصةً عندَ تعقدِ الظُّروفِ الماليةِ للطّرفينِ، ووضّحت الدّراسةُ شروطاً للخبير أبرزُها: الأمانةُ والصّدقُ، والقدرةُ على الالتزامِ بالإجراءاتِ والقوانينِ التي تحددُها المحكمةُ، والعلمُ بحالِ المتنازعيْنِ، كما ناقشتْ واجباتِ الخبراءِ منها، تقوى اللهِ والصّدقُ في أداءِ المهمةِ، والتّقديرُ بناءً على حالِ المنفقِ، ومراعاةُ المواعيدِ المحددةِ، كما وناقشت أهمِ مسؤولياتِ الخبراءِ وأهمُّها، التّحقيقُ في المهمةِ الموكلةِ إليه، والالتزامُ بالحيادِ، والاستماعُ إلى أقوالِ المتنازِعيْن.
وركزتِ الدّراسةُ على نفقةِ الزّوجةِ ونفقةِ الأولادِ، ونفقةِ الوالدينِ، من حيثُّ الأساسُ الشّرعُي، وشروطُ استحقاقها، والتّطبيقاتُ العملية في المحاكمِ الشّرعيةِ، معَ التَّوسعِ في بيانِ كيفيةِ تعاملِ القضاءِ الشّرعيِ معَ هذه القضايا في الواقعِ العمليِ، ثمّ بيانِ حالاتِ سقوطِ النّفقةِ.
ووصلت الدّراسةُ إلى مجموعةٍ من النّتائجِ، ويمكنُ إجمالُها في الآتي:
إِنَّ تقديرَ نفقةِ الزَّوجةِ يكونُ بناءً على حسبِ حال الزَّوجِ يسراً أو عسراً، أمّا نفقةُ الأبناء يُشتَرطُ في تقديرِها عدمُ بلوغِهم السّنَ الذي يتكسبُ فيه أمثالُهُم وعدمُ وجودِ مالٍ مستقلٍ لهم، بينما نفقةُ الوالديْنِ الفقيريْن تقدّرُ بالكفايةِ، ثمَّ بيانُ مدى توافقِ القانون مع الفقهِ في معاييرِ تقديرِ النَّفقات. ومن أبرز الحلولِ المقترحةِ التي افترضتها الدّراسةُ توعيةُ النَّاسِ بضرورةِ المعاملةِ بالمعروفِ، وسرعةُ التَّعيينِ والتَّنفيذِ، ومنحُ القاضي صلاحيّاتٍ أكثرَ.
