مشكالت المسنین مع تصور مقترح لدور الخدمة االجتماعیة في مواجھتھا The Problems of the Elderly People and a Social Work Proposal vis-à-vis Confronting These Problems إعـداد قصـي عبد هللا إبراھیـم ھـ1434–مـ 2011 موضوع البحث: في المجتمع الفلسطیني، إذ أن مشروعات رعایة المسنین من المشروعات الحدیثة نسبیاً تعتبر المسنین، المجتمع الفلسطیني بتركیباتھ األسریة والعائلیة یتضمن قیما تربویة ودینیة تحرص على رعایة ة والنزعات تأثیرات مختلفة مثل نمو االتجاھات الفردیھ مننزیادة العوامل الحضاریة بما تضمإال أن االستقاللیة قد أدت إلى عدم توفیر الرعایة الواجبة لھم في محیط األسرة لیبدو التقلص الواضح في .أدوارھا، كذلك التراجع الملحوظ في دور الجماعات القرابیة في العنایة والرعایة بذویھم من المسنین ھم في شبابھم ورشدھم على مدى عقود إن من حق المسنین على المجتمع الذي قّدموا لھ عملھم وخبرت متتالیة، أن ییسر لھم الرعایة الشاملة ذات الجودة الشاملة، وتتضمن رعایة المسنین رعایة شخصیة لھ احقملة (طبیاً ونفسیاً واجتماعیاً) رعایة متكاونفعالیاً)،بكافة مظاھرھا (جسمیاً وعقلیاً واجتماعیاً وا حیث ینطوي نسق القیم )،2002:47(حامد زھران، ھ الحكومیة واألھلیةعلى المجتمع بكافة ھیئاتاوواجب في الثقافة الفلسطینیة على احترام وتوقیر المسنین، وھذا ما أكدتھ الشرائع السماویة وجعلتھ فرضاً قبل أن تعرفھ القوانین الوضعیة بقرون عدیدة. دنى من الرحیل وبالتالي فإن إمكانیة ویعتقد البعض أن شریحة المسنین أصبحت قاب قوسین أو أ االستفادة منھم ضعیفة ومع أن ھذا یتنافى تماماً مع المقولة التي ترى أن المجتمع مثلما ھو في حاجة ماسة إلى سواعد وقوة شبابھ فھو في حاجة أیضاً إلى عقل وفكر المسنین وما مروا بھ من خبرات یحة من المجتمع الفلسطیني علمتھم األیام وصھرتھم فالمسنون شر، )318: 2002(محمد رشدي، وتجارب أكثر عدالً واتزاناً في التجارب فھم قادة وحكماء لھم خبراتھم وتوجیھاتھم، فھم أكثر نضجاً وابعد نظراً و ألمور، وبالتالي ضرورة استثمار خبراتھم وتجاربھم وتوظیفھا لخدمة أنفسھم ومجتمعھم.تقدیرھم ا فئة المسنین تعد من الفئات الھامة في المجتمع الفلسطیني لما لدراسة إلى أنھمیة ھذه اوترجع أ لخصوصیة المجتمع الفلسطیني الذي یعاني یتمتعون بھ من خبرات متعددة في مجاالت كثیرة، ونظراً من وضع اقتصادي صعب یتمثل في ارتفاع معدالت البطالة وضعف موارد السلطة الفلسطینیة إضافة الرعایة المتكاملة لھم.أوجھذلك علىالمتزایدة من المسنین ینعكسادإلى األعد أظھرت البیانات الصادرة عن الجھاز المركزي لإلحصاء الفلسطیني زیادة ملحوظة في عددوقد % من مجموع السكان، حیث یبلغ متوسط3.5الذي تصل نسبتھم إلى المجتمع الفلسطینيالمسنین في الجدید ، وذلك بسبب موت الجیل والنشءسنة تقریباً 74سنة، ولإلناث 71كور الحیاة للمسنین الذ الشباب، وحسب توقع باستمرار، وتعرضھ للسجون والقھر المؤدي إلى زیادة في استشھاد الكثیر من في الضفة الغربیة، وفي قطاع %5.56إلى 2010عام المسنین ، تصل نسبة 1997البنك الدولي لعام التعلیمي في صفوف المسنین، فنسبة الذین لم وتشیر اإلحصاءات إلى انخفاض المستوى%، 3.85غزة % من 56، ویعتمدون على الزوج% 37.5یعولون أنفسھم، و% من المسنین26%، وأن 76.2یتعلموا على أبنائھم في إعالتھم، كما تظھر اإلحصائیات أن نسبة المسنین % من اإلناث یعتمدون41الذكور و ).2000الجھاز المركزي لإلحصاء الفلسطیني، (%87.5تبلغالمتزوجینالذكور إن تسلیط الضوء على المشكالت التي یعاني منھا المسنون یسھم في المزید من الفھم الحتیاجاتھم وخصوصاً مع ندرة الدراسات العلمیة في ھذا المجال في المجتمع الفلسطیني، حیث لم یتسّن للباحث یة دراسة تناولت مشكالت المسنین في مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع العثور على أ یزودنا بنتائج تعمل على توجیھ الطاقات الموجودة لدى ھذه الفئة، سلسطیني، مما ال شك فیھ أن ذلكالف مع وباعتبار أن المسنین ھم شریحة من المواطنین ال تسمح لھم قدراتھم وامكاناتھم من التكیف المتغیرات االجتماعیة واالقتصادیة، مما یزید من حدة معاناتھم من المشكالت المختلفة، لذا فإن االعتبارات اإلنسانیة والوطنیة تحتم ضرورة شمول ھذه الفئة بالدراسة والبحث من أجل الوصول إلى أمكن. كل ما من شأنھ الحد من المشكالت التي تعاني منھا ھذه الفئة والتخفیف منھا ما ویتطلع الباحث أن یقوم ھذا البحث بالكشف عن مشكالت المسنین داخل مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین بالمجتمع الفلسطیني، وتنبیھ المؤسسات الرسمیة وغیر الرسمیة بواجباتھا تجاه ھذا ومما یزید من الت،القطاع االجتماعي المھم بحیث تضع في خططھا المشاریع المناسبة لحل ھذه المشك لتعزیز الجھود المحلیة الرامیة إلى إشباع احتیاجات ا متواضعاً أھمیة ھذه الدراسة أنھا ستقدم جھدً المسنین وتقدیم الرعایة المتكاملة لھم، إضافة إلى تزوید المكتبات بمصدر یتعلق بوضع المسنین في المجتمع الفلسطیني. : مشكلة البحث نسبة المسنین في العالم، تبعاً لتحسن مستویات الصحة العامة، والتقدم الكبیر في نظراً الرتفاع وسائل الوقایة والعالج من األمراض واألوبئة والنجاح في التغلب علیھا، وانخفاض في معدل الموالید وارتفاع في متوسط عمر اإلنسان، أصبحت ظاھرة المسنین من الظواھر التي تحظى باھتمام معظم دول العالم. ولعل االھتمام األساسي للدراسة قد انصب في الكشف عن أھم المشكالت االجتماعیة واالقتصادیة، النفسیة والصحیة، الدینیة والترفیھیة واألسریة، التي یعاني منھا المسنون ممن یقیمون داخل مؤسسات العمریة في حاجة إلى دراسة الرعایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع الفلسطیني، فھذه المرحلة مستفیضة وفھم أعمق حتى نصل بالمسنین إلى المستوى الخاص من الرعایة أسوة بأقرانھم في المجتمعات المتقدمة األخرى، فمن المالحظ أن ھذه المرحلة لم تنل حظاً كافیاً من االھتمام والدراسة، مقارنة بالبحوث التي تناولت المراحل وال أدل على ذلك من قلة البحوث التي أجریت على ھذه الفئة العمریة األخرى كالطفولة والشباب. %5والتي لم تتجاوزمجتمع الفلسطینيمجمل السكان في المنالمسنینبالرغم من ضآلة نسبة و أن ، إال )10: 2006(الجھاز المركزي لإلحصاء الفلسطیني، م2020حتى سنة م، أو التوقعات2000سواء في عام ، یوحي ي المجتمع الفلسطینيالطویل فالتزاید في األعداد المطلقة والتنبؤات في الزیادة على المدى ، إضافة إلى عدم االستقـرار السیاسي والتغیرات ونالمشاكل التي یعاني منھا المسنحدةبزیادة مما ماعیة والقیم الثقافیةعلى بنیة العائلة والعالقات االجتاً المتسارعة والتي تنصب أساساالجتماعیـــة توفیر سیاسة اجتماعیة لرعایتھم من خاللساندةجعل من قضیة المسنین مشكلة اجتماعیة تتطلب المت دة المدى، وتحفیز دور ووضع خطط قصیرة وبعیوحفظ كرامتھم وتحقیق احتیاجاتھم الصحیة والنفسیة، التي یواجھھا أو التي سیواجھھا المسنون للمعاناة لوضع حداالجتماعیةالرعایةمؤسساتالدولـة و لیست مرحلة مرضیة عابرة یمكن الشفاء منھا وتنتھي بذلك، مرحلة التقدم في السنأنمستقبالً، حیث بل إنھا مرحلة عمریھ ال بد من الوصول إلیھا بشكل عام، ولھا مواصفاتھا، فمن یدخلھا غالبا ما یكون قد ھور صحي ووظیفي وإدراكي ومعنوي، مع وجود تفاوت في ذلك.خف نشاطھ وحیویتھ، وبدأ مرحلة تد :أھداف البحث فیما یلي:تمثلت أھداف البحث المشكالت التي یعاني منھا المسنون في مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین في التعرف على .1 المجتمع الفلسطیني. رعایة االجتماعیة للمسنین في الكشف عن المشكالت التي یواجھھا المسئولون عن مؤسسات ال.2 المجتمع الفلسطیني. :تساؤالت البحث :من الطبیعي أن ترتبط تساؤالت البحث بأھدافھ، لذلك فان تساؤالت البحث جاءت على النحو اآلتي المشكالت التي یعـاني منھا المسنون في مؤسسات الرعـایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع ما.1 الفلسطیني؟ لمشكالت التي یواجھھا المسئولون عن مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع اما .2 الفلسطیني؟ ة:ــدراسلاإلجراءات المنھجیة ل :نوع الدراســة تنتمي ھذه الدراسة إلى الدراسات الوصفیة. :المنھج المستخدم تي:اعتمدت الدراسة الراھنة على المنھج التكاملي اآل ة العاملة في ستخدم الباحث المنھج الكمي لدراسة مشكالت المسنین في مؤسسات الرعایة االجتماعیا.1 مجال رعایة المسنین في المجتمع الفلسطیني. على المشكالت التي یواجھھا المسئولین عن مؤسسات ستخدم الباحث المنھج الكیفي للتعرفا.2 فلسطیني.الرعایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع ال :طرق البحث نھج اا.1 ى الم ث عل د الباح اعي بأعتم ح االجتم ق المس ن طری ي ع لوب لعلم املس ر الش ى الحص عل النزالء في مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین.المسنین راء على دراسة حالة طبقت.2 ق إج ن طری نین ع ة للمس ة االجتماعی ات الرعای ن مؤسس المسئولین ع .كشف عن المشكالت التي یواجھونھامقابالت لل :أدوات البحث اعتمد الباحث في دراستھ الراھنة على األدوات التالیة: في منھاونیعانعن طریق المقابلة لدراسة المشكالت التي: طبقت على المسنین باراستمارة است.1 للمسنین في المجتمع الفلسطیني.مؤسسات الرعایة االجتماعیة ع دلیل مقابلة متعمق.2 ي المجتم نین ف ة للمس ة االجتماعی ات الرعای ن مؤسس ئولین ع ى المس ق عل ة طب الفلسطیني للتعرف على المشكالت التي یواجھونھا. :عینـة البحث مسئولین)، وقد 5مسناً، 136تم اختیار عینة البحث بطریقة العینة العشوائیة المعقدة، وتكونت من ( تبار الخاصة بالمسنین، ودلیل المقابلة الخاص بالمسئولین)، وتم أعدت أدوات الدراسة (استمارة االس وعلم االجتماع وعلم عرضھا على مجموعة من المحكمین األكادیمیین المختصین في الخدمة االجتماعیة بعض المسئولین عن مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین في المجتمع الفلسطیني، وقد النفس، و )، لإلجابة عن تساؤالت الدراســة.SPSSاإلحصائیة للعلوم االجتماعیة (استخدم الباحث الرزمة نتائج البحث: یة للمسنین، فھيفیما یتعلق بالمشكالت التي یعاني منھا المسنون في مؤسسات الرعایة االجتماع على النحو اآلتي: استمرار عالقة األھل عن راسة كشفت نتائج الد : المشكالت المتعلقة بالناحیة االجتماعیة:أوالً واألقارب واألصدقاء مع المسنین وذلك من خالل تبادل الزیارات المتكررة التي كان یقوم بھا األقارب، .مما عزز من عالقتھم بالمحیط االجتماعي أن أعلى نسبة من المشكالت األسریة الموجودة أظھرت نتائج الدراسة :: المشكالت األسریةاً نیثا %، كثرة التفكیر بالماضي 30.1بنسبة عانيیر%، لم یعد ھناك من 44.9الشعور بالوحدة بنسبة كانت %، 13.2ةبنسب%، التوتر والقلق المستمر19.1الشعور باالكتئاب بنسبة %،22.1لذكریات بنسبة وا %.12.5عدم الشعور باألمان والطمأنینة بنسبة والمرضباإلصابة % من المسنین 68.4أن نتائج الدراسةأوضحت ة بالناحیة االقتصادیة:: المشكالت المتعلقاً ثالث النزالء في مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین ال تتوفر لدیھم أیة مصادر دخل. % من 72.1أنتوصلت نتائج الدراسة : المشكالت التي تتعلق بإجراءات صرف المعاش:اً رابع اعد، حیث یعتمدون على األقارب واألبناء واألحفاد لسد احتیاجاتھم المسنین ال یتقاضون أي راتب تق المادیة. تي أن أعلى نسبة من المشكالت الأشارت النتائج :: المشكالت التي تتعلق بالتقاعد عن العملخامساً بة تتعلق بالتقاعد عن العمل كانت ة بنس توى المعیش اض مس د 16.9انخف باع%، فق ذي واإلش ا ال الرض بة یم ل بنس ھ العم راغ12.5نح ت الف غل وق عوبة ش بة %، ص عور بالمس10.3بنس د الش لیة ئو%، فق فقد أصدقاء العمل %، عدم القدرة على التكیف و6.6المكانة المرتفعة بنسبة %، فقد8.8االھتمام بنسبة و %. 5.9بنسبة ن أعلى نسبة من المشكالتأتوصلت نتائج الدراسة : المشكالت المتعلقة بالناحیة الصحیة:اً سادس %، ضعف السمع 53.7م في القدم وصعوبة في السیر بنسبة الآت كانالصحیة التي یعاني منھا المسنون م الآ%، 29.4%، ضغط الدم بنسبة 30.1%، الشعور بالتعب عند القیام بأي مجھود بنسبة 47.8بنسبة %، فقد الشھیة لألكل 17.6سبة بنالسكر %،24.3%، ضعف البصر بنسبة 25.0ة روماتیزمیة بنسب %، 11.8م في الكلى بنسبة الآ%، 12.5%، أمراض القلب بنسبة 14.0الشعور بالصداع بنسبة و وزني في نقص مستمر بنسبة %، و7.4ایین وجلطة بالمخ بنسبة %، تصلب الشر11.0اإلمساك بنسبة 6.6.% أن أعلى نسبة من المشكالتج الدراسةبینت نتائ : المشكالت المتعلقة بالناحیة النفسیة:سابعاً بنسبة الشعور بالوحدة والعزلة بالرغم من وجودي مع اآلخرین كانتالنفسیة التي یعاني منھا المسنون بنسبة الشعور باالنقباض والضیق %، 24.3بنسبة كثرة النسیان والشعور بصعوبة التذكر %، 31.6 ةقدرالبضعف الشعور%، 21.3بنسبة لة واالنطواءألتفھ األسباب والمیل إلى العزالثورة%، 23.5 القلق من قلة النوم واةعانالم%،16.9بنسبة في حالة توھان الشعور%، 20.6بنسبة على االستیعاب %.14.0بنسبة ملحة في التجول الرغبة ال%،14.7بنسبة فكرة اإلصابة بالمرض من أن أعلى نسبة من المشكالتأظھرت نتائج الدراسة : المشكالت المتعلقة بالناحیة الدینیة:ثامناً .لممارسة الشعائر الدینیةمعدمكانالدینیة التي یعاني منھا المسنون تمثلت في عدم وجود % من 70.6أوضحت نتائج الدراسة أن : المشكالت المتعلقة بالترویح وشغل أوقات الفراغ:تاسعاً العدید من األنشطة الترویحیة المقدمة لھم في المؤسسة.المسنین النزالء في المؤسسات یزاولون مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین، كانت عنتواجھ المسئولینفیما یتعلق بالمشكالت التي على النحو اآلتي: : المشكالت السیاسیة:أوالً ن عن مؤسسات الرعایة أظھرت نتائج المقابالت طبیعة المشكالت السیاسیة التي تواجھ المسئولی االجتماعیة للمسنین، فاالحتالل اإلسرائیلي وما رافقھ من اجتیاحات مستمرة للمدن الفلسطینیة كان لھ عظیم األثر على األداء المھني للمسئولین عن ھذه المؤسسات. : المشكالت االقتصادیة:ثانیاً تواجھ المسئولین عن مؤسسات الرعایة التي المشكالت االقتصادیةطبیعةنتائج المقابالت كشفت االجتماعیة للمسنین، والتي تمثلت بانخفاض میزانیة مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین، والحصار االقتصادي المفروض على الشعب الفلسطیني الذي حال دون وصول التبرعات من الخارج. : المشكالت االجتماعیة:ثالثاً لقة بالعالقة التنسیقیة مع وزارة الشئون االجتماعیة:فیما یتعلق بالمشكالت المتع المقدمة من قبل وزارة الشئون االجتماعیةقصور خدمات الرعایةتوصلت نتائج المقابالت لمؤسسات الرعایة االجتماعیة العاملة في مجال رعایة المسنین. ث الدولیة:فیما یتعلق بالمشكالت المتعلقة بالعالقة التنسیقیة مع وكالة الغو أوضحت نتائج المقابالت عدم وجود عالقة تنسیقیة بین مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین مع وكالة الغوث الدولیة. یتعلق بالمشكالت المتعلقة بالعالقة التنسیقیة مع وزارة الصحة:فیما الجتماعیة للمسنین ووزارة كشفت نتائج المقابالت طبیعة العالقة الوسطیة بین مؤسسات الرعایة ا الصحة، حیث تبین وجود عالقة مھنیة وتنسیقیة بین مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین ووزارة ببعض المؤسسات التي عبرت عن قصور خدمات الرعایة الصحیة والطبیة المقدمة من ةالصحة، مقارن وزارة الصحة. ح والقوانین الخاصة برعایة المسنین:: المشكالت التنظیمیة المتعلقة باللوائرابعاً وخدمتھمأظھرت نتائج المقابالت أنھ ال توجد قوانین وتشریعات صریحة تنص على رعایة المسنین التأمین الصحي.مر الضمان االجتماعي أفي المجتمع الفلسطیني، سواء من ناحیة توفی :فنیة: المشكالت الخامساً النفسیین أو االجتماعیین العاملین في عدد األخصائییناواضحاھناك نقصكشفت نتائج المقابالت أن ، كما أنھا بینت تدني الراتب الشھري للمسنینواالجتماعیةفي مجال تقدیم الخدمات اإلرشادیة والنفسیة لألخصائیین والعاملین في مؤسسات الرعایة االجتماعیة للمسنین. اتـــــــالتوصیـ ع بعد استعراض ي المجتم نین ف ة للمس ة االجتماعی ات الرعای ي مؤسس نین ف كالت المس ث مش الباح رات رافا للمتغی كانیة، واستش ة الس ي التركیب دادھم ف ادة أع ن زی الفلسطیني واآلثار المختلفة التي تنجم ع ة ة االجتماعی دمات الرعای ھ خ ي تواج دیات الت ع، والتح ھ المجتم یمر ب ي س ة الت ادیة واالجتماعی االقتص ي یرى وغیرھا، خصةفي ظل العولمة والخصللمسنین امج وطن ق برن ي تطبی دء ف أن الوقت قد حان للب ي طرد ف متكامل لرعایة المسنین، یأخذ بعین االعتبار جمیع المتغیرات السابقة، إضافة إلى التزاید المض أعداد المسنین في المجتمع الفلسطیني. رنامج الوطني لرعایة المسنین الجوانب اآلتیة:ولھذا توصي الدراسة بأن یتضمن الب اد أسرھمالتركیز على توجیھ الرعایة المتكاملة للمسنین في بیئتھم الطبیعیة، وبین أفر.  لمسنین في الحیاة العامة والعمل على االستفادة من قدراتھم وطاقاتھم لاالجتماعيدورالإعادة .في برامج التنمیة نین وزیادة كفاءتھاصحیة لفئات المستطویر مؤسسات الرعایة ال.  لفئات المسنیناإلیوائیةتطویر خدمات الرعایة. تعزیز دور األسرة وزیادة مقدرتھا على رعایة أفرادھا المسنین. یذ برامج تھدف إلى رعایة المسنینتفعیل دور القطاع الخاص في تنف. تطویر آفاق التعاون الدولي في مجال رعایة المسنین.  وعي المجتمع بقضایا المسنین ومشكالتھم ومتطلباتھم المختلفةزیادة.  الدعم االجتماعي والنفسي للمسنینتقدیم. ?????? ??????? ?? ???? ????? ???? ?????? ?????????? ?? ????????.doc مشكلات المسنين مع تصور مقترح لدور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها The Problems of the Elderly People and a Social Work Proposal vis-à-vis Confronting These Problems إعـداد قصـي عبد الله إبراهيـم 2011 مـ – 1434 هـ موضوع البحث: تعتبر مشروعات رعاية المسنين من المشروعات الحديثة نسبياً في المجتمع الفلسطيني، إذ أن المجتمع الفلسطيني بتركيباته الأسرية والعائلية يتضمن قيما تربوية ودينية تحرص على رعاية المسنين، إلا أن زيادة العوامل الحضارية بما تضمنه من تأثيرات مختلفة مثل نمو الاتجاهات الفردية والنزعات الاستقلالية قد أدت إلى عدم توفير الرعاية الواجبة لهم في محيط الأسرة ليبدو التقلص الواضح في أدوارها، كذلك التراجع الملحوظ في دور الجماعات القرابية في العناية والرعاية بذويهم من المسنين. إن من حق المسنين على المجتمع الذي قدّموا له عملهم وخبرتهم في شبابهم ورشدهم على مدى عقود متتالية، أن ييسر لهم الرعاية الشاملة ذات الجودة الشاملة، وتتضمن رعاية المسنين رعاية شخصية بكافة مظاهرها (جسمياً وعقلياً واجتماعياً وانفعالياً)، ورعاية متكاملة (طبياً ونفسياً واجتماعياً) حقا له وواجبا على المجتمع بكافة هيئاته الحكومية والأهلية(حامد زهران، 2002: 47)، حيث ينطوي نسق القيم في الثقافة الفلسطينية على احترام وتوقير المسنين، وهذا ما أكدته الشرائع السماوية وجعلته فرضاً قبل أن تعرفه القوانين الوضعية بقرون عديدة. ويعتقد البعض أن شريحة المسنين أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الرحيل وبالتالي فإن إمكانية الاستفادة منهم ضعيفة ومع أن هذا يتنافى تماماً مع المقولة التي ترى أن المجتمع مثلما هو في حاجة ماسة إلى سواعد وقوة شبابه فهو في حاجة أيضاً إلى عقل وفكر المسنين وما مروا به من خبرات وتجارب(محمد رشدي، 2002: 318)، فالمسنون شريحة من المجتمع الفلسطيني علمتهم الأيام وصهرتهم التجارب فهم قادة وحكماء لهم خبراتهم وتوجيهاتهم، فهم أكثر نضجاً وابعد نظراً وأكثر عدلاً واتزاناً في تقديرهم الأمور، وبالتالي ضرورة استثمار خبراتهم وتجاربهم وتوظيفها لخدمة أنفسهم ومجتمعهم. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى أن فئة المسنين تعد من الفئات الهامة في المجتمع الفلسطيني لما يتمتعون به من خبرات متعددة في مجالات كثيرة، ونظراً لخصوصية المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من وضع اقتصادي صعب يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة وضعف موارد السلطة الفلسطينية إضافة إلى الأعداد المتزايدة من المسنين ينعكس ذلك على أوجه الرعاية المتكاملة لهم. وقد أظهرت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني زيادة ملحوظة في عدد المسنين في المجتمع الفلسطيني الذي تصل نسبتهم إلى 3.5% من مجموع السكان، حيث يبلغ متوسط الحياة للمسنين الذكور 71 سنة، وللإناث 74 سنة تقريباً، وذلك بسبب موت الجيل والنشء الجديد باستمرار، وتعرضه للسجون والقهر المؤدي إلى زيادة في استشهاد الكثير من الشباب، وحسب توقع البنك الدولي لعام 1997، تصل نسبة المسنين عام 2010 إلى 5.56% في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة 3.85%، وتشير الإحصاءات إلى انخفاض المستوى التعليمي في صفوف المسنين، فنسبة الذين لم يتعلموا 76.2%، وأن 26% من المسنين يعولون أنفسهم، و37.5% يعتمدون على الزوج، و56% من الذكور و41% من الإناث يعتمدون على أبنائهم في إعالتهم، كما تظهر الإحصائيات أن نسبة المسنين الذكور المتزوجين تبلغ87.5%(الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2000). إن تسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها المسنون يسهم في المزيد من الفهم لاحتياجاتهم وخصوصاً مع ندرة الدراسات العلمية في هذا المجال في المجتمع الفلسطيني، حيث لم يتسنّ للباحث العثور على أية دراسة تناولت مشكلات المسنين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني، مما لا شك فيه أن ذلك سيزودنا بنتائج تعمل على توجيه الطاقات الموجودة لدى هذه الفئة، وباعتبار أن المسنين هم شريحة من المواطنين لا تسمح لهم قدراتهم وامكاناتهم من التكيف مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، مما يزيد من حدة معاناتهم من المشكلات المختلفة، لذا فإن الاعتبارات الإنسانية والوطنية تحتم ضرورة شمول هذه الفئة بالدراسة والبحث من أجل الوصول إلى كل ما من شأنه الحد من المشكلات التي تعاني منها هذه الفئة والتخفيف منها ما أمكن. ويتطلع الباحث أن يقوم هذا البحث بالكشف عن مشكلات المسنين داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين بالمجتمع الفلسطيني، وتنبيه المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بواجباتها تجاه هذا القطاع الاجتماعي المهم بحيث تضع في خططها المشاريع المناسبة لحل هذه المشكلات، ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة أنها ستقدم جهدًا متواضعاً لتعزيز الجهود المحلية الرامية إلى إشباع احتياجات المسنين وتقديم الرعاية المتكاملة لهم، إضافة إلى تزويد المكتبات بمصدر يتعلق بوضع المسنين في المجتمع الفلسطيني. مشكلة البحث: نظراً لارتفاع نسبة المسنين في العالم، تبعاً لتحسن مستويات الصحة العامة، والتقدم الكبير في وسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة والنجاح في التغلب عليها، وانخفاض في معدل المواليد وارتفاع في متوسط عمر الإنسان، أصبحت ظاهرة المسنين من الظواهر التي تحظى باهتمام معظم دول العالم. ولعل الاهتمام الأساسي للدراسة قد انصب في الكشف عن أهم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، النفسية والصحية، الدينية والترفيهية والأسرية، التي يعاني منها المسنون ممن يقيمون داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني، فهذه المرحلة العمرية في حاجة إلى دراسة مستفيضة وفهم أعمق حتى نصل بالمسنين إلى المستوى الخاص من الرعاية أسوة بأقرانهم في المجتمعات المتقدمة الأخرى، فمن الملاحظ أن هذه المرحلة لم تنل حظاً كافياً من الاهتمام والدراسة، ولا أدل على ذلك من قلة البحوث التي أجريت على هذه الفئة مقارنة بالبحوث التي تناولت المراحل العمرية الأخرى كالطفولة والشباب. وبالرغم من ضآلة نسبة المسنين من مجمل السكان في المجتمع الفلسطيني والتي لم تتجاوز 5% سواء في عام 2000 م، أو التوقعات حتى سنة 2020م(الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2006: 10)، إلا أن التزايد في الأعداد المطلقة والتنبؤات في الزيادة على المدى الطويل في المجتمع الفلسطيني، يوحي بزيادة حدة المشاكل التي يعاني منها المسنون، إضافة إلى عدم الاستقـرار السياسي والتغيرات الاجتماعيـــة المتسارعة والتي تنصب أساساً على بنية العائلة والعلاقات الاجتماعية والقيم الثقافية مما تجعل من قضية المسنين مشكلة اجتماعية تتطلب المساندة من خلال توفير سياسة اجتماعية لرعايتهم وحفظ كرامتهم وتحقيق احتياجاتهم الصحية والنفسية، ووضع خطط قصيرة وبعيدة المدى، وتحفيز دور الدولـة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية لوضع حد للمعاناة التي يواجهها أو التي سيواجهها المسنون مستقبلاً، حيث أن مرحلة التقدم في السن ليست مرحلة مرضية عابرة يمكن الشفاء منها وتنتهي بذلك، بل إنها مرحلة عمريه لا بد من الوصول إليها بشكل عام، ولها مواصفاتها، فمن يدخلها غالبا ما يكون قد خف نشاطه وحيويته، وبدأ مرحلة تدهور صحي ووظيفي وإدراكي ومعنوي، مع وجود تفاوت في ذلك. أهداف البحث: تمثلت أهداف البحث فيما يلي: 1. التعرف على المشكلات التي يعاني منها المسنون في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني. 2. الكشف عن المشكلات التي يواجهها المسئولون عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني. تساؤلات البحث: من الطبيعي أن ترتبط تساؤلات البحث بأهدافه، لذلك فان تساؤلات البحث جاءت على النحو الآتي: 1. ما المشكلات التي يعـاني منها المسنون في مؤسسات الرعـاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني؟ 2. ما المشكلات التي يواجهها المسئولون عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني؟ الإجراءات المنهجية للدراســة: · نوع الدراســة: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية. · المنهج المستخدم: اعتمدت الدراسة الراهنة على المنهج التكاملي الآتي: 1. استخدم الباحث المنهج الكمي لدراسة مشكلات المسنين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية العاملة في مجال رعاية المسنين في المجتمع الفلسطيني. 2. استخدم الباحث المنهج الكيفي للتعرف على المشكلات التي يواجهها المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني. · طرق البحث: 1. اعتمد الباحث على المنهج العلمي عن طريق المسح الاجتماعي بأسلوب الحصر الشامل على المسنين النزلاء في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين. 2. دراسة حالة طبقت على المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين عن طريق إجراء مقابلات للكشف عن المشكلات التي يواجهونها. · أدوات البحث: اعتمد الباحث في دراسته الراهنة على الأدوات التالية: 1. استمارة استبار: طبقت على المسنين عن طريق المقابلة لدراسة المشكلات التي يعانون منها في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني. 2. دليل مقابلة متعمقة طبق على المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني للتعرف على المشكلات التي يواجهونها. · عينـة البحث: تم اختيار عينة البحث بطريقة العينة العشوائية المعقدة، وتكونت من (136 مسناً، 5 مسئولين)، وقد أعدت أدوات الدراسة (استمارة الاستبار الخاصة بالمسنين، ودليل المقابلة الخاص بالمسئولين)، وتم عرضها على مجموعة من المحكمين الأكاديميين المختصين في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس، وبعض المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني، وقد استخدم الباحث الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، للإجابة عن تساؤلات الدراســة. · نتائج البحث: فيما يتعلق بالمشكلات التي يعاني منها المسنون في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، فهي على النحو الآتي: أولاً: المشكلات المتعلقة بالناحية الاجتماعية: كشفت نتائج الدراسة عن استمرار علاقة الأهل والأقارب والأصدقاء مع المسنين وذلك من خلال تبادل الزيارات المتكررة التي كان يقوم بها الأقارب، مما عزز من علاقتهم بالمحيط الاجتماعي. ثانياً: المشكلات الأسرية: أظهرت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات الأسرية الموجودة كانت الشعور بالوحدة بنسبة 44.9%، لم يعد هناك من يرعاني بنسبة 30.1%، كثرة التفكير بالماضي والذكريات بنسبة 22.1%، الشعور بالاكتئاب بنسبة 19.1%، التوتر والقلق المستمر بنسبة 13.2%، الإصابة بالمرض وعدم الشعور بالأمان والطمأنينة بنسبة 12.5%. ثالثاً: المشكلات المتعلقة بالناحية الاقتصادية: أوضحت نتائج الدراسة أن 68.4% من المسنين النزلاء في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين لا تتوفر لديهم أية مصادر دخل. رابعاً: المشكلات التي تتعلق بإجراءات صرف المعاش: توصلت نتائج الدراسة أن 72.1% من المسنين لا يتقاضون أي راتب تقاعد، حيث يعتمدون على الأقارب والأبناء والأحفاد لسد احتياجاتهم المادية. خامساً: المشكلات التي تتعلق بالتقاعد عن العمل: أشارت النتائج أن أعلى نسبة من المشكلات التي تتعلق بالتقاعد عن العمل كانت انخفاض مستوى المعيشة بنسبة 16.9%، فقد الإشباع والرضا الذي يمنحه العمل بنسبة 12.5%، صعوبة شغل وقت الفراغ بنسبة 10.3%، فقد الشعور بالمسئولية والاهتمام بنسبة 8.8%، فقد المكانة المرتفعة بنسبة 6.6%، عدم القدرة على التكيف وفقد أصدقاء العمل بنسبة 5.9%. سادساً: المشكلات المتعلقة بالناحية الصحية: توصلت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات الصحية التي يعاني منها المسنون كانت آلام في القدم وصعوبة في السير بنسبة 53.7%، ضعف السمع بنسبة 47.8%، الشعور بالتعب عند القيام بأي مجهود بنسبة 30.1%، ضغط الدم بنسبة 29.4%، آلام روماتيزمية بنسبة 25.0%، ضعف البصر بنسبة 24.3%، السكر بنسبة 17.6%، فقد الشهية للأكل والشعور بالصداع بنسبة 14.0%، أمراض القلب بنسبة 12.5%، آلام في الكلى بنسبة 11.8%، الإمساك بنسبة 11.0%، تصلب الشرايين وجلطة بالمخ بنسبة 7.4%، ووزني في نقص مستمر بنسبة 6.6%. سابعاً: المشكلات المتعلقة بالناحية النفسية: بينت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات النفسية التي يعاني منها المسنون كانت الشعور بالوحدة والعزلة بالرغم من وجودي مع الآخرين بنسبة 31.6%، كثرة النسيان والشعور بصعوبة التذكر بنسبة 24.3%، الشعور بالانقباض والضيق بنسبة 23.5%، الثورة لأتفه الأسباب والميل إلى العزلة والانطواء بنسبة 21.3%، الشعور بضعف القدرة على الاستيعاب بنسبة 20.6%، الشعور في حالة توهان بنسبة 16.9%، المعاناة من قلة النوم والقلق من فكرة الإصابة بالمرض بنسبة 14.7%، الرغبة الملحة في التجول بنسبة 14.0%. ثامناً: المشكلات المتعلقة بالناحية الدينية: أظهرت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات الدينية التي يعاني منها المسنون تمثلت في عدم وجود مكان معد لممارسة الشعائر الدينية. تاسعاً: المشكلات المتعلقة بالترويح وشغل أوقات الفراغ: أوضحت نتائج الدراسة أن 70.6% من المسنين النزلاء في المؤسسات يزاولون العديد من الأنشطة الترويحية المقدمة لهم في المؤسسة. فيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، كانت على النحو الآتي: أولاً: المشكلات السياسية: أظهرت نتائج المقابلات طبيعة المشكلات السياسية التي تواجه المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، فالاحتلال الإسرائيلي وما رافقه من اجتياحات مستمرة للمدن الفلسطينية كان له عظيم الأثر على الأداء المهني للمسئولين عن هذه المؤسسات. ثانياً: المشكلات الاقتصادية: كشفت نتائج المقابلات طبيعة المشكلات الاقتصادية التي تواجه المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، والتي تمثلت بانخفاض ميزانية مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، والحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني الذي حال دون وصول التبرعات من الخارج. ثالثاً: المشكلات الاجتماعية: · فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وزارة الشئون الاجتماعية: توصلت نتائج المقابلات قصور خدمات الرعاية المقدمة من قبل وزارة الشئون الاجتماعية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية العاملة في مجال رعاية المسنين. · فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وكالة الغوث الدولية: أوضحت نتائج المقابلات عدم وجود علاقة تنسيقية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين مع وكالة الغوث الدولية. · فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وزارة الصحة: كشفت نتائج المقابلات طبيعة العلاقة الوسطية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين ووزارة الصحة، حيث تبين وجود علاقة مهنية وتنسيقية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين ووزارة الصحة، مقارنة ببعض المؤسسات التي عبرت عن قصور خدمات الرعاية الصحية والطبية المقدمة من وزارة الصحة. رابعاً: المشكلات التنظيمية المتعلقة باللوائح والقوانين الخاصة برعاية المسنين: أظهرت نتائج المقابلات أنه لا توجد قوانين وتشريعات صريحة تنص على رعاية المسنين وخدمتهم في المجتمع الفلسطيني، سواء من ناحية توفير الضمان الاجتماعي أم التأمين الصحي. خامساً: المشكلات الفنية: كشفت نتائج المقابلات أن هناك نقصا واضحا في عدد الأخصائيين النفسيين أو الاجتماعيين العاملين في مجال تقديم الخدمات الإرشادية والنفسية والاجتماعية للمسنين، كما أنها بينت تدني الراتب الشهري للأخصائيين والعاملين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين. التوصيــــــــات بعد استعراض الباحث مشكلات المسنين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني والآثار المختلفة التي تنجم عن زيادة أعدادهم في التركيبة السكانية، واستشرافا للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي سيمر به المجتمع، والتحديات التي تواجه خدمات الرعاية الاجتماعية للمسنين في ظل العولمة والخصخصة وغيرها، يرى أن الوقت قد حان للبدء في تطبيق برنامج وطني متكامل لرعاية المسنين، يأخذ بعين الاعتبار جميع المتغيرات السابقة، إضافة إلى التزايد المضطرد في أعداد المسنين في المجتمع الفلسطيني. ولهذا توصي الدراسة بأن يتضمن البرنامج الوطني لرعاية المسنين الجوانب الآتية: · التركيز على توجيه الرعاية المتكاملة للمسنين في بيئتهم الطبيعية، وبين أفراد أسرهم. · إعادة الدور الاجتماعي للمسنين في الحياة العامة والعمل على الاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم في برامج التنمية . · تطوير مؤسسات الرعاية الصحية لفئات المسنين وزيادة كفاءتها. · تطوير خدمات الرعاية الإيوائية لفئات المسنين. · تعزيز دور الأسرة وزيادة مقدرتها على رعاية أفرادها المسنين. · تفعيل دور القطاع الخاص في تنفيذ برامج تهدف إلى رعاية المسنين. · تطوير آفاق التعاون الدولي في مجال رعاية المسنين. · زيادة وعي المجتمع بقضايا المسنين ومشكلاتهم ومتطلباتهم المختلفة. · تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمسنين.