بسم اهللا الرحمن الرحيم مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية " " في الجامعات الفلسطينية بحسب رأي الطلبة د. بهجت احمد أبو طامع/ أستاذ مساعد قسـم التربيـة الرياضيـة كلية التربية والتكنولوجيا جامعـة خضـوري ba_tame@yahoo.com مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية " " في الجامعات الفلسطينية بحسب رأي الطلبة ملخص الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الطلبة، إضافة إلى تحديد دور متغير الجنس، ولتحقيق ذلك استخدم الباحث األستبانة كأداة ) طالبًا وطالبة من طلبة أقسام التربية الرياضية في الجامعات 183لجمع البيانات والمعلومات من عينة عشوائية قوامها ( الفلسطينية. أظهرت نتائج الدراسة أن مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية توظف المهارات الحياتية، وأظهرت أن مهارات العمل الجماعي قد جاءت في الترتيب األول من حيث توظيفها في المناهج، بينما جاءت المهارات النفسية واألخالقية في الترتيب الثاني، وجاءت مهارات االتصال والتواصل في الترتيب الثالث تلتها المهارات البدنية، في حين جاءت مهارات التفكير واالكتشاف في الترتيب الخامس واألخير، كما دلت النتائج إلى عدم وجود فروق بين وجهة نظر كل من الطالب والطالبات في مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية. ويوصى الباحث بضرورة توظيف ودمج المهارات الحياتية القائمة على االقتصاد المعرفي في المناهج التدريسية وفي كل المراحل التعليمية. The extent of employment of life skills into the curricula of physical education in the Palestinian universities in the opinion of the students Abstract The purpose of this study was to identify the extent of employment of life skills into the curricula of physical education in the Palestinian universities from the viewpoint of students, in addition to defining the role of the sex variable, and for the researcher used the questionnaire as a tool to collect data and information from a random sample of (183) students, students from departments Physical Education in the Palestinian universities. Results revealed that the physical education curriculum in the Palestinian universities employ the life skills, and showed that the skills of teamwork may have come in first place in terms of employment in the curriculum, as was the psychological and ethical skills in second and came communication skills in the third place, followed by physical skills, while thinking skills and made the discovery in the fifth and final order, as evidenced by the results to the absence of differences between the perspectives of students in the employment of life skills into the curricula of physical education. It is recommended that the need to hire a researcher and the integration of life skills-based knowledge-based economy in the school curricula and in all levels of education. : مقدمة الدراسة وٕاطارها النظري للتعليم المبني على المهارات الحياتية هدف مشترك مع المناهج التعليمية يتمثل في تحقيق التعلم النوعي المتميز، حيث تقوم المهارات الحياتية الخاصة (التواصل، اتخاذ القرارات، حل المشكالت، الروح القيادية، العمل الجماعي، تحمل المسؤولية، الثقة بالنفس، حل النزاعات، تقبل االختالف، التفكير الشخصية االيجابية تاإلبداعي واالبتكار، المبادرة....وغيرها) ببناء القدرات على تعزيز تبني السلوكيا والتكيف االجتماعي والمواطنة، فالتعلم من أجل التعايش والتعامل مع األخر يمثل تحديًا لكل إنسان. ويتكون التعلم المبني على المهارات الحياتية من مجموعة من األدوات وأساليب التدريس التفاعلية التي يتم تصميمها بهدف بناء شخصيات تتصف باالبتكار والتجديد والثقة بالنفس واالعتماد على الذات، وهو يعزز السلوكيات االيجابية الطويلة المدى والمحسنة للحياة، عن طريق موازنة نقل المعلومات وبثها مع األدوار الشخصية لتحسين االتجاهات وبناء المهارات النفسية واالجتماعية. وتساعد استراتيجيات التدريس القائمة على المهارات الحياتية الطلبة على المشاركة والمبادرة النشطة في عمليات التعلم الحركي (الديناميكية)، وهذه األساليب تتمركز حول الطالب وتراعي متطلبات النوع االجتماعي والجوانب الثقافية والقيمية، زيادة على كونها أساليب تفاعلية تشاركيه. وتكتسب المهارات الحياتية أهمية خاصة كونها تساعد في تشكيل وصقل شخصية الفرد وٕاعداده لموجهة قضايا العصر ومشكالت الحياة اليومية ليكون إنسانًا مبدعًا ومنتجًا وفاعًال محليًا وعالميًا قادرًا على التنمية والتطوير وٕاحداث التغيير. فالمهارات الحياتية يمكن وصفها بأنها مهارات تسهم في فهم وٕادراك األفراد لنفسهم ولقدراتهم من خالل االداءات العلمية والعقلية التي يمارسونها لمواجهة متطلبات ومشكالت الحياة للوصول إلى األهداف المنشودة. المهارات الحياتية بأنها: (UNICEF) الصحة العالمية ةوقد عرفت منظم (القدرات التي تمكن األفراد من القيام بسلوك تكيفي وايجابي يجعلهم قادرين على التعامل الفعال مع متطلبات الحياة وتحدياتها). وقد حددت المنظمة عدد من المهارات الحياتية الرئيسة المهمة لألشخاص والتي يندرج تحتها عدد من المهارات الفرعية ومن هذه المهارات الرئيسة: (مهارات االتصال، مهارات التفاوض، مهارات تفهم الغير والتعاطف معهم، مهارات التعاون، مهارات صنع القرار والتفكير الناقد، مهارات التعامل مع الذات)، وهي مهارات بالغة األهمية لمواجهة مواقف الحياة المتنوعة على نحو ايجابي والمشاركة في العالم المتطور بما في ذلك اقتصاد المعرفة، وتكنولوجيا المعلومات واالتصاالت. ) أهمية المهارات الحياتية في النقاط اآلتية: 2006) و (الحايك، 2006وقد حدد كل من (محمود، تساعد على تطوير العالقات االجتماعية االيجابية مع اآلخرين وفن التعامل. - تساعد على تطوير القدرات على حل المشكالت الحياتية والتعامل معها بحكمة. - تنمي الشعور بالثقة بالنفس والسعادة والقدرة على االنجاز. - تساعد على تطوير القدرات العقلية العليا المرتبطة باالكتشاف والنقد والتحليل واإلبداع وحل - المشكالت. تساعد على الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق وذلك للكشف عن الواقع الحياتي. - تزيد من دافعية المتعلم وتحفيزه للتعلم. - تساعد في التعرف على قدرات المتعلمين البدنية والمهارية والعقلية. - في ضوء ما سبق ومن خالل اطالع الباحث على األدب التربوي وانسجامًا مع أهدف الدراسة يعرض بعض الدراسات التي تناولت موضوع المناهج والمهارات الحياتية: ، أ) والتي هدفت التعرف إلى مدى توظيف المهارات الحياتية في 2009 دراسة السوطري وآخرون ( مناهج السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود، تكونت عينة الدراسة من الطالب المسجلين في مادة نهج (مهارات التعلم والتفكير والبحث)، ومادة (الصحة واللياقة البدنية) في الفصل األول من العام الدراسي ) طالبًا، تم جمع البيانات باستخدام استبانه خاصة تبين مدى توظيف 66ه وعددهم (1430/ 1429 بعض المهارات الحياتية (التواصل، العمل الجماعي، حل المشكالت والتفكير، تحمل المسؤولية) في مناهج السنة التحضيرية. أظهرت نتائج الدراسة أن مهارات تحمل المسؤولية قد احتلت الترتيب األول من حيث توظيفها في المناهج، بينما جاءت مهارات العمل الجماعي في الترتيب الثاني، وجاءت مهارات حل المشكالت والتواصل في الترتيب األخير. ، ب) بدراسة هدفت التعرف إلى أثر تدريس مهارات تطوير الذات من 2009 وقام السوطري وآخرون ( وجهة نظر طالب السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود، تكونت عينة الدراسة من الطالب المسجلين في مادة (التعلم والتفكير والبحث)، ومادة (الصحة واللياقة البدنية) في الفصل األول من العام الدراسي ) طالبًا، تم جمع البيانات باستخدام استبانه خاصة تبين وجهة نظر الطالب 50ه وعددهم (1429/1430 في تدريس مهارات تطوير الذات. أظهرت نتائج الدراسة مجيء مجال تفعيل مشاركة الطلبة في المحاضرات واألنشطة المدرسية في المرتبة األولى يليها في الترتيب المجال المتعلق بالتنوع في استخدام وسائل وأساليب التدريس الحديثة وأخيرًا من حيث الترتيب جاء مجال تنمية وتطوير الصفات الشخصية والقدرات المختلفة للطالب. ) دراسة هدفت إلى التعرف إلى أثر استخدام بعض أساليب التدريس (أألمري، 2007وأجرى السوطري ( التدريبي، التبادلي، االكتشاف الموجه) على توظيف بعض المهارات الحياتية (التواصل، اتخاذ القرار، حل المشكالت، الروح القيادية، العمل الجماعي، تحمل المسؤولية، الثقة بالنفس، حل النزاعات، تقبل اآلخر) وأثر هذه األساليب على تطوير مستوى األداء المهاري لبعض المهارات االساسية في لعبة الكرة الطائرة ) معلما 112في مناهج التربية الرياضية القائمة على االقتصاد المعرفي، وقد اشتملت عينة الدراسة على ( ) طالبًا وطالبة من طلبة الصف السابع األساسي في مديرية 159) مشرفًا ومشرفة و (11ومعلمة و ( محافظة العاصمة عمان، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي والمنهج التجريبي. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مهارة الروح القيادية قد احتلت المرتبة األولى بينما احتلت مهارة حل المشكالت المرتبة األخيرة من وجهة نظر المشرفين والمعلمين، وجاءت المهارات الحياتية األخرى على درجة كبيرة من األهمية، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس القبلي والبعدي على مساس المهارات الحياتية ومقياس المهارات االساسية في لعبة كرة الطائرة لصالح القياس البعدي ) والتي هدفت إلى التعرف على مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج 2007دراسة الحايك والبطاينة ( كلية التربية الرياضية بالجامعة األردنية تبعًا لمتغيري الجنس والمستوى األكاديمي من وجهة نظر الطلبة، لتحقيق ذلك تم تطبيق أداة الدراسة (األستبانة) والمكونة من خمسة محاور (المهارات البدنية والمهارية، مهارات االتصال والتواصل، المهارات االجتماعية والعمل الجماعي، المهارات النفسية واألخالقية، مهارات ) طالبًا وطالبة. أظهرت نتائج الدراسة قلة المهارات 246التفكير واالكتشاف) على عينة عشوائية قوامها ( الحياتية التي يتم توظيفها في مناهج كلية التربية الرياضية بالجامعة األردنية، كما دلت النتائج إلى عدم اإلناث في مدى توظيف توجود فروق ذات داللة إحصائية من وجهة نظر الطالب الذكور والطالبا المهارات الحياتية في المناهج، كما لم تكن هناك فروق من وجهة نظر الطلبة تعزى للمستوى األكاديمي. ) بدراسة هدفت إلى التعرف على دور مناهج كلية التربية الرياضية في 2007وقام الحايك وآخرون ( الجامعة األردنية في إعداد المواطن المواكب لمتطلبات القرن الجديد من وجهة نظر الطلبة في ضوء متغيرات الجنس والمستوى األكاديمي، والختبار فرضيات الدراسة طبقت استبانه الدراسة على عينة قوامها ) طالبًا وطالبة وباستخدام المنهج الوصفي. أسفرت نتائج الدراسة عن وجود اتفاق بين أفراد عينة 234( الدراسة على أن مناهج كلية التربية الرياضية في الجامعة األردنية غير فعالة في إعداد المواطن المواكب لمتطلبات القرن الجديد والمتمثلة بالثورات العلمية والتقنية والعولمة الثقافية واالقتصادية، كما بينت النتائج أن طلبة السنة الرابعة قد سجلوا متوسطات أعلى من طلبة السنوات األخرى على محاور األداة وعلى الدرجة الكلية، كما لم تظهر النتائج فروق تعزى لمتغير الجنس. ) دراسة هدفت إلى التعرف على مدى فاعلية مناهج التربية الرياضية في الجامعات 2006وأنجز الحايك ( األردنية في إعداد اإلفراد لمواكبة تحديات العصر من وجهة نظر الطلبة في ضوء متغيرات الجامعة ) طالبًا 514والمرحلة الدراسية والجنس، لتحقيق ذلك تم تطبيق استبانه الدراسة على عينة طبقية قوامها ( وطالبة من طلبة كليات التربية الرياضية في الجامعات األردنية الرسمية، وباستخدام المنهج الوصفي بالصورة المسحية. أظهرت نتائج الدراسة إلى أن طلبة الجامعة األردنية قد سجلوا متوسطات أعلى من طلبة الجامعات األخرى (اليرموك، مؤتة، الهاشمية) على محاور األستبانة وعلى الدرجة الكلية، وهذا يعني أنهم أكثر اعتقادًا بان المناهج ال ُتعد اإلفراد لمواكبة تحديات العصر من طلبة جامعات اليرموك فالجامعة الهاشمية على التوالي، كما لم تظهر النتائج فروق تعزى لمتغيرات المرحلة الدراسية والجنس. دراسة هدفت إلى اختيار تأثر برنامج التدريب على (Goudas et al. 2006) وأجرى جوداس وآخرون ) طالبًا من 73المهارات الحياتية التي تدرس كجزء من دروس التربية الرياضية على عينة مكونة من ( ، مصمم خصيصًا لتدريس (Goal)طلبة الصف السابع األساسي، تلقوا نسخة مختصرة من برنامج المهارات الحياتية من خالل التربية الرياضية، اشتمل البرنامج البدني على تمارين للقوة والمرونة والتحمل، وخالل الحصة تم تطبيق البرنامج البدني باإلضافة للمهارات الحياتية على المجموعة التجريبية، وتلقت المجموعة الضابطة البرنامج البدني باإلضافة لمحاضرة قصيرة بخصوص األلعاب االولمبية، حيث تم ) أسابيع بواقع حصتين كل أسبوع، وقد تم تقييم المشاركين باستخدام اختبارات 4تطبيق البرنامج لمدة ( اللياقة البدنية والمهارات الحياتية. أظهرت النتائج تحسن في مستوى اللياقة البدنية والمهارات الحياتية، وكذلك أظهرت أن التدريب على المهارات الحياتية يمكن توظيفه بفعالية من خالل حصص التربية الرياضية. أثر برنامج للمهارات ى دراسة هدفت التعرف عل(Papacharisis et al. 2005)وأجرى باباجارسيس ) طالبًا (كرة 40الحياتية من خالل لعبة الكرة الطائرة وكرة القدم في اليونان، اشتملت عينة الدراسة على ( ) سنة، تم اختيارهم بشكل عشوائي، تم 12-10) طالبًا (كرة قدم) تتراوح أعمارهم بين (32طائرة) و ( والذي تم فيه دمج المهارات الحياتية مع مهارات كرة الطائرة (Super)تطبيق برنامج مختصر من سوبر والقدم على المجموعة التجريبية، وتلقت المجموعة الضابطة برنامجًا يحتوي على مهارات كرة الطائرة ) أسابيع. أظهرت النتائج أن هناك تقدمًا لصالح المجموعة التجريبية في 4والقدم، طبق البرنامج لمدة ( مهارات الكرة الطائرة والقدم، وكذلك أظهرت النتائج فروقًا لصالح المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة على المهارات الحياتية (المسؤولية الشخصية واالجتماعية، حل المشكالت، التفكير االيجابي، وضع األهداف الشخصية. ) دراسة هدفت التعرف على تأثير ممارسة األنشطة الرياضية الجماعية والفردية 2002وأنجزت الخاجة ( في التنمية البشرية، ولتحقيق ذلك طبقة استبانه الدراسة على عينة عمديه من العبي األلعاب الجماعية والفردية. أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق بين الممارسين لألنشطة الرياضية وبين غير الممارسين ولصالح غير الممارسين في سمات الشخصية (العصبية، االكتئاب، واالستثارة، والكف)، كما دلت النتائج على وجود فروق بين الممارسين لألنشطة الجماعية والممارسين لألنشطة الفردية ولصالح الممارسين لألنشطة الجماعية في السمات االجتماعية وسمة الهدوء. ) دراسة هدفت إلى التعرف على تأثير الممارسة الرياضية ومدى ارتباطها 2000وأجرت سالم والدمرداش ( البشرية، تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العمدية من الممارسات وغير الممارسات لألنشطة ةفي التنمي الرياضية، واستخدم المنهج الوصفي في الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق بين الممارسات لألنشطة في جميع أبعاد استبانه الشخصية، كما أظهرت النتائج وجود فروق بين الممارسات وغير الممارسات في أبعاد استبانه الشخصية. في ضوء عرض الدراسات السابقة تبين للباحث أهمية دراسة توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية القائمة على االقتصاد المعرفي، وكموضوع حيوي في إعداد البرامج والمناهج الدراسية وتنفيذها، وبالرغم من وجود دراسات في هذا الموضوع عربيًا وعالميًا، إال أن البحث العلمي في هذا المجال محليًا ما زال محدودًا، وهذا ما يؤكد على أهمية إجراء مثل هذه الدراسة. : أهمية الدراسة وفي ضوء علم الباحث- الدراسة األولى التي تناولت دراسة مدى – تكمن أهمية هذه الدراسة كونها توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية، إضافة إلى تحديدها لألدوار الجديدة لمناهج التربية الرياضية في إعداد المتعلمين المؤهلين ليكونوا مهنيين مواكبين لمتطلبات العصر وتحدياته. : أهداف الدراسة سعت الدراسة إلى: التعرف إلى مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات .1 الفلسطينية بحسب رأي الطلبة. التعرف إلى الفروق في وجهة نظر الطالب والطالبات في مدى توظيف المهارات الحياتية في .2 مناهج التربية الرياضية. : سؤال وفرضية الدراسة حاولت الدراسة اإلجابة عن سؤال الدراسة والفرضية اآلتية: ما مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية بحسب .1 رأي الطلبة ؟. ) في مدى توظيف المهارات α ≥ 0.05ال توجد فروق ذات داللة إحصائيًا عند مستوى الداللة ( .2 الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغير جنس الطلبة. : مجاالت الدراسة تمثلت مجاالت الدراسة الحالية في اآلتي: المجال البشري: طلبة كليات وأقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية. (النجاح، القدس، األقصى المجال المكاني: كليات وأقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية خضوري) م، حيث تم 2008/2009المجال الزماني: أجريت الدراسة في الفصل الصيفي من العام الدراسي م 2009 تطبيق األستبانة على عينة الدراسة في شهر تموز : إجراءات الدراسة تمثلت إجراءات الدراسة في اآلتي: : منهج الدراسة اختار الباحث المنهج الوصفي بالصورة المسحية، وذلك لمناسبته وطبيعة الدراسة. : مجتمع الدراسة (النجاح، ة تكون مجتمع الدراسة من طلبة كليات وأقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطيني ) طالبًا وطالبه. منهم: 1547م والبالغ عددهم (2008/20009القدس، األقصى، خضوري) للعام الدراسي ) طالبة. 293) طالب و (1254( : عينة الدراسة %) تقريبًا من 12) طالبًا وطالبًا يمثلون ما نسبته (183 أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها ( ) طالبة. 70) طالب و(113مجتمع الدراسة األصلي منهم: ( : أداة الدراسة في ضوء أهداف هذه الدراسة وفرضياتها وبهدف جمع البيانات والمعلومات أستخدم الباحث األداة التي ) في دراستهم حول مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج 2007أعدها وصممها (الحايك والبطاينة، ) فقرة موزعة على خمسة محاور هي: 75كلية التربية الرياضية في الجامعة األردنية والمكونة من ( محور المهارات البدنية والمهارية. - محور مهارات االتصال والتواصل. - محور المهارات االجتماعية والعمل الجماعي. - محور المهارات النفسية واألخالقية. - محور مهارات التفكير واالكتشاف. - : صدق األداة تعد األداة صادقة فيما وضعت لقياسه، حيث تم تقنينها في البيئة األردنية المشابهة للبيئة الفلسطينية ). وقد تم التوصل إلى صدق األداة في الدراسة الحالية عن طريق 2007في دراسة (الحايك والبطاينة، ) محكمين من حملة درجة الدكتوراه في التربية الرياضية والعلوم التربوية العاملين في 7عرضها على ( ) محكمين فأكثر. 5الجامعات الفلسطينية، وقد تم اعتماد الفقرات التي أجمع عليها ( : ثبات األداة للتحقق من ثبات أداة الدراسة قام الباحث بفحص معامل الثبات على عينة الدراسة باستخدام معادلة )، وهو معامل ثبات عالي يفي 0.96 وقد بلغت قيمة الثبات الكلية (-Cornbach Alpha)(كرونباخ آلفا بأغراض الدراسة. : أسلوب جمع المعلومات تم الحصول على المعلومات والبيانات وفقًا لآلتي: تحديد مجتمع الدراسة األصلي والذي تمثل بطلبة تخصص التربية الرياضية في الجامعات - الفلسطينية. اختيار العينة لتمثل المجتمع األصلي. - ) استبانه.200 ) استبانه من أصل (183بعد توزيع األداة تم استرجاع ( - بوبت البيانات وعولجت إحصائياً . - : طرق استخراج النتائج الستخراج النتائج تم تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة، وقد تكون سلم االستجابة لفقرات األستبانة ) 4) درجات، غالبًا ولها (5من خمس استجابات بحسب تدرج (ليكرت) الخماسي وهي: دائمًا ولها ( ) درجة. 1) درجة، وأبدًا ولها (2) درجة، ونادرًا ولها (3درجات، وأحيانا ولها ( ومن خالل متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تم تفسير النتائج وتحديد مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية. : تصميم الدراسة اشتملت الدراسة على المتغيرات اآلتية: المتغير المستقل: • الجنس وله مستويان (ذكر، أنثى) .1 المتغير التابع: • يتمثل في استجابة أفراد عينة الدراسة على محاور األستبانة والدرجة الكلية لوجهة نظر الطلبة : المعالجات اإلحصائية بعد االنتهاء من عملية جمع االستبانات تم تفريغها وترميزها وٕادخالها إلى الحاسب اآللي ومعالجتها وباستخدام المعالجات اإلحصائية اآلتية: (Spss)باستخدام برنامج الرزم اإلحصائية للعلوم اإلنسانية المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لإلجابة عن سؤال الدراسة الرئيس المتعلق بمدى .1 توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية. لفحص صحة فرضية الدراسة المتعلقة (Independent t.test)اختبار (ت) للعينات المستقلة .2 بمتغير جنس الطلبة. لبيان درجة الثبات لمحاور الدراسة والدرجة Kronbach Alpha)معادلة (كرونباخ- آلفا- .3 الكلية. : نتائج الدراسة ومناقشتها أوالً : النتائج المتعلقة بالسؤال األول والذي ينص على: ما مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية بحسب رأي الطلبة ؟ لإلجابة عن هذا السؤال استخدم الباحث المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الستجابات أفراد عينة الدراسة لكل ) ترتيب 6) تبين ذلك، بينما يبين الجدول (5) (4) (3) (2) (1فقرة ولكل مجال من مجاالت الدراسة ونتائج الجدول ( المجاالت بحسب الدرجة الكلية لكل مجال. المحور األول: المهارات البدنية والمهارية ) يبين نتيجة تحليل فقراته. 1 ، والجدول ( بالمهارات البدنية والمهارية تضمن هذا المجال خمس عشرة فقرة تتعلق ) 1جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لفقرات محور المهارات البدنية بحسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات 1 0.75 4.26اكتساب عناصر اللياقة البدنية. 2 2 0.84 4.23امتالك جسمًا خاليًا من األمراض. 8 3 0.88 4.16اكتساب القوام المعتدل. 3 4 0.94 4.15اختيار المالبس الرياضية المناسبة تبعا لطبيعة اللعبة. 6 5 0.76 4.14القدرة على ممارسة التمارين الرياضية المختلفة. 5 6 0.81 4.13ممارسة عادات صحية سليمة. 4 7 0.84 4.11القدرة على المنافسة أثناء ممارسة األلعاب بمستوى جيد. 9 8 0.77 4.10امتالك المهارات األساسية لأللعاب الرياضية المختلفة. 1 9 0.79 4.04القدرة على اجتياز االختبارات البدنية والمهارية المختلفة. 12 10 0.88 4.03القدرة على تعلم المهارات الرياضية بسهولة. 13 11 0.91 4.01القدرة على التميز في ممارسة لعبة معينة. 15 12 0.90 3.99امتالك الكفاءة البدنية والمهارية لممارسة النشاط الرياضي 11 13 1.06 3.92المحافظة على الوزن المناسب. 7 14 1.1 3.50امتالك جسم عضلي. 10 15 1.10 3.39اكتساب عادة ممارسة النشاط الرياضي في أوقات الفراغ بانتظام. 14 0.25 4.01الدرجة الكلية # ) 4.01 كان (لمحور المهارات البدنية ) أن المتوسط الحسابي للدرجة الكلية 1 يتضح من الجدول ( )، كما تبين أن الفقرة " اكتساب عناصر اللياقة البدنية " جاءت في 0.25وبانحراف معياري مقداره ( )، والفقرة" امتالك جسمًا خاليًا من األمراض " في الترتيب 4.26الترتيب األول وبأعلى متوسط حسابي ( )، كما تبين أن الفقرة " اكتساب عادة ممارسة النشاط الرياضي في أوقات 4.23الثاني وبمتوسط حسابي ( ). 2.39الفراغ بانتظام " حصلت على أدنى متوسط حسابي بين الفقرات وبمتوسط حسابي مقداره ( المحور الثاني: مهارات التفكير واالكتشاف ) يبين نتيجة تحليل فقراته. 2 ، والجدول ( بمهارات التفكير واالكتشاف تضمن هذا المجال خمس عشرة فقرة تتعلق ) 2جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لفقرات محور مهارات التفكير واالكتشاف حسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات 1 0.79 4.02القدرة على التفكير الجماعي والتعاوني. 17 2 0.82 4.01القدرة على إدراك العالقة بين األشياء. 27 3 0.78 3.95القدرة على التخطيط السليم. 26 4 0.86 3.90القدرة على تحليل الموقف المهاري. 29 5 0.83 3.90القدرة على إيجاد العديد من الحلول للمشكلة الواحدة. 22 6 0.90 3.89القدرة على تفسير النتائج بطريقة صحيحة. 18 القدرة على الربط بين المواقف التعليمية والمواقف الحياتية 30 المشابه. 3.88 0.99 7 8 0.75 3.85القدرة على اكتشاف الحلول المثلى في المواقف المختلفة. 16 9 0.93 3.84القدرة على التفكير القيادي. 23 10 0.81 3.80القدرة على تنظيم األفكار بطريقة منطقية. 19 11 0.92 3.77القدرة على توظيف المعرفة المكتسبة في المواقف المختلفة 25 12 0.85 3.72القدرة على التفكير اإلبداعي. 28 13 0.91 3.70القدرة على التنبؤ باألداء المطلوب. 21 14 0.88 3.64القدرة على التفكير أالبتكاري. 20 15 0.96 3.64القدرة على النقد الموضوعي. 24 0.12 3.84الدرجة الكلية # ) درجات. 5أقصى درجة لالستجابة ( * كان مهارات التفكير واالكتشاف ) أن المتوسط الحسابي للدرجة الكلية لمحور 2 يتضح من الجدول ( )، كما تبين أن الفقرة " القدرة على التفكير الجماعي والتعاوني " 0.12) وبانحراف معياري مقداره (3.84( ). والفقرة" القدرة على إدراك العالقة بين األشياء " 4.02جاءت في الترتيب األول وبأعلى متوسط حسابي ( )، كما تبين أن الفقرة " القدرة على النقد الموضوعي " حصلت 4.01في الترتيب الثاني وبمتوسط حسابي ( ). 3.64على أدنى متوسط حسابي بين الفقرات وبمتوسط حسابي مقداره ( المحور الثالث: المهارات النفسية واألخالقية ) يبين نتيجة تحليل فقراته. 3 ، والجدول ( بالمهارات النفسية واألخالقية تضمن هذا المجال خمس عشرة فقرة تتعلق ) 3جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لفقرات محور المهارات النفسية واألخالقية بحسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات 1 0.63 4.57إظهار االحترام والتقدير لآلخرين. 32 2 0.75 4.49اكتساب فضائل األخالق الحميدة. 35 3 0.71 4.44إظهار الروح الرياضية في مواقف اللعب المختلفة. 33 4 0.76 4.37إظهار روح المسؤولية. 34 4.32الوصول إلى مستوى مرتفع من الثقة بالنفس. 41 1.01 5 6 0.85 4.26تنمية قوة اإلرادة. 39 7 0.90 4.20اختيار األنشطة التي تؤدي إلى المتعة. 37 8 097 4.19التعامل مع اآلخرين على أساس التسامح. 45 9 0.84 4.09الوصول إلى مستوى عالي من الرضا المهاري. 40 10 1.03 4.04مساعدة اآلخرين في شتى المجاالت. 42 11 1.05 4.03تميز السلوكيات الخاطئة. 43 12 0.86 3.96تحري قول ما هو ايجابي عن اآلخرين. 38 13 091 3.84القدرة على توجيه النقد البناء لآلخرين. 44 14 1.1 3.81ضبط االنفعاالت والمشاعر. 31 15 0.97 3.75التغلب على ضغوطات الحياة. 36 0.25 4.16الدرجة الكلية # ) درجات. 5* أقصى درجة لالستجابة ( كان المهارات النفسية واألخالقية ) أن المتوسط الحسابي للدرجة الكلية لمحور 3 يتضح من الجدول ( )، كما تبين أن الفقرة " إظهار االحترام والتقدير لآلخرين " جاءت 0.25) وبانحراف معياري مقداره (4.16( )، والفقرة" اكتساب فضائل األخالق الحميدة " في 4.57في الترتيب األول وبأعلى متوسط حسابي ( )، كما تبين أن الفقرة " التغلب على ضغوطات الحياة " حصلت 4.49الترتيب الثاني وبمتوسط حسابي ( ). 3.75على أدنى متوسط حسابي بين الفقرات وبمتوسط حسابي مقداره ( المحور الرابع: مهارات االتصال والتواصل ) يبين نتيجة تحليل فقراته. 4 ، والجدول ( بمهارات االتصال والتواصلتضمن هذا المجال خمس عشرة فقرة تتعلق ) 4جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لفقرات محور مهارات االتصال والتواصل بحسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات 1 0.69 4.56التعامل مع اآلخرين بطريقة الئقة. 57 2 0.85 4.30القدرة على تحمل المسؤولية. 60 3 0.95 4.27القدرة على إبراز شخصيتي أمام اآلخرين. 56 4 0.70 4.23التكيف مع المواقف المتغيرة. 58 5 0.83 4.13المشاركة في إبداء الرأي والمالحظات حول الموضوعات. 59 6 0.86 4.09القدرة على تغيير تعبيرات الوجه بما يتناسب مع الموقف. 50 7 0.88 4.06التعبير عن األفكار والمشاعر بوضوح. 53 8 0.94 4.03تقبل الرأي األخر. 55 9 0.81 4.02القدرة على االنتقال من موضوع ألخر بسهوله. 48 10 0.99 4.01اإلصغاء باهتمام لآلخرين. 52 11 0.86 3.97أبدء بالحديث مع اآلخرين 46 12 0.88 3.95القدرة على إقناع اآلخرين بوجهة نظري. 54 13 0.97 3.94اإلبقاء على صلة االتصال مع اآلخرين. 49 14 0.95 3.85أستخدم عدة وسائل لالتصال مع اآلخرين. 47 15 7.10 3.63القدرة على الحديث لفترة طويلة. 51 0.22 4.07الدرجة الكلية # ) درجات. 5 * أقصى درجة لالستجابة ( كان مهارات االتصال والتواصل ) أن المتوسط الحسابي للدرجة الكلية لمحور 4 يتضح من الجدول ( )، كما تبين أن الفقرة " التعامل مع اآلخرين بطريقة الئقة " 0.22) وبانحراف معياري مقداره (4.07( )، والفقرة" القدرة على تحمل المسؤولية " في 4.56جاءت في الترتيب األول وبأعلى متوسط حسابي ( )، كما تبين أن الفقرة " القدرة على الحديث لفترة طويلة " حصلت 4.30الترتيب الثاني وبمتوسط حسابي ( ). 3.63على أدنى متوسط حسابي بين الفقرات وبمتوسط حسابي مقداره ( المحور الخامس: المهارات االجتماعية والعمل الجماعي ) يبين نتيجة تحليل 5 ، والجدول ( بالمهارات االجتماعية والعمل الجماعي تضمن هذا المجال خمس عشرة فقرة تتعلق فقراته. ) 5جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لفقرات محور مهارات العمل الجماعي بحسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات 1 0.72 4.48اكتساب عادات اجتماعية سليمة. 63 2 0.78 4.46معاملة اآلخرين بطريقة الئقة ومؤدبة. 73 3 0.80 4.43إقامة عالقات صادقة قائمة على االحترام مع اآلخرين. 74 4 0.82 4.39العمل بروح الفريق الواحد. 62 5 0.80 4.35تقبل وجهة نظر األخر واحترامها. 61 6 0.84 4.28االشتراك في العاب رياضية جماعية. 66 7 0.86 4.25تقديم مصلحة الجماعة على الفرد. 64 8 0.84 4.23التصرف بحكمة في المواقف والمناسبات االجتماعية. 67 9 0.87 4.16بناء أواصر الثقة مع اآلخرين. 70 10 0.83 4.15التكيف مع المواقف االجتماعية المختلفة. 65 11 0.76 4.14 اآلخرين. تتفهم مشاكل واحتياجا 69 12 0.94 4.11التفاوض مع اآلخرين حول الحلول المناسبة للمواقف المختلفة. 72 13 1.03 4.04اكتساب روح المبادرة. 68 14 0.91 4.02تحمل الضغوط المختلفة مع أفراد المجموعة. 71 15 0.93 3.95تجنب إلقاء اللوم على أحد. 75 0.17 4.23الدرجة الكلية # ) درجات. 5* أقصى درجة لالستجابة ( المهارات االجتماعية والعمل ) أن المتوسط الحسابي للدرجة الكلية لمحور 5 يتضح من الجدول ( )، كما تبين أن الفقرة " اكتساب عادات اجتماعية 0.17) وبانحراف معياري مقداره (4.23 كان (الجماعي )، والفقرة" معاملة اآلخرين بطريقة الئقة 4.48سليمة " جاءت في الترتيب األول وبأعلى متوسط حسابي ( )، كما تبين أن الفقرة " تجنب إلقاء اللوم على أحد " 4.46ومؤدبة " في الترتيب الثاني وبمتوسط حسابي ( ). 3.95حصلت على أدنى متوسط حسابي بين الفقرات وبمتوسط حسابي مقداره ( ترتيب مجاالت الدراسة حسب الدرجة الكلية لكل مجال: استخدم الباحث المتوسطات الحسابية للفقرات على الدرجات الكلية لترتيب مجاالت الدراسة كما هو موضح في الجدول )6 .( ) 6جدول ( المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية والترتيب لمحاور الدراسة بحسب متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة الرقم في األستبانة الترتيب االنحراف المتوسط الفقرات األول 0.17 4.23المهارات االجتماعية والعمل الجماعي 5 الثاني 0.25 4.16المهارات النفسية واألخالقية 3 الثالث 0.22 4.07مهارات االتصال والتواصل 4 الرابع 0.25 4.01المهارات البدنية والمهارية 1 الخامس 0.12 3.84مهارات التفكير واالكتشاف 2 0.023 4.06الدرجة الكلية # ) درجات. 5 * أقصى درجة لالستجابة ( ) أن المتوسط الحسابي لمدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية 6 يتضح من الجدول ( في الترتيب األول مهارات العمل الجماعي)، وقد جاءت 4.06( كان الرياضية في الجامعات الفلسطينية ), 4.16 في الترتيب الثاني وبمتوسط حسابي (المهارات النفسية واألخالقية)، و4.23وبمتوسط حسابي ( المهارات )، تلتها 4.07 في الترتيب الثالث وبمتوسط حسابي بلغ (مهارات االتصال والتواصلبينما جاءت في مهارات التفكير واالكتشاف)، في حين جاءت 4.01 بالترتيب الرابع وبمتوسط حسابي بلغ (البدنية ). وتشير هذه النتيجة إلى أن مناهج التربية الرياضية في 3.84الترتيب األخير وبمتوسط حسابي ( الجامعات الفلسطينية توظف المهارات الحياتية من وجهة نظر الطلبة، ويرى الباحث أن ذلك عائد إلى التطور الذي حدث مع نهايات القرن الماضي في مجال التربية الرياضية على صعيد الفلسفة باعتبار أن التربية الرياضية نظام تربوي له أهدافه التي تسعى إلى تحسين األداء اإلنساني العام من خالل األنشطة البدنية كوسط تربوي يتميز بحصائل تعليمية وتربوية، باإلضافة إلى تحصيل المعارف وتنمية اتجاهات ، أ) بضرورة التميز بين 2006ايجابية لمواجهة متطلبات العصر، وهذا ما قد نادت به دراسة (أبو طامع، مستويات الطلبة المهنية من خالل معرفة اتجاهاتهم وميولهم واحتياجاتهم وذلك لتحديد فرص النمو الرأسي لهم. وهذا أيضًا ما دفع المتخصصين في إعداد مناهج التربية إلى مواكبة هذا التطور بتعديل وتحسين وتطوير مناهج التربية الرياضية التي تحقق أهداف هذه الفلسفة ومراعاة متطلبات النوع االجتماعي، وهذا ) بضرورة إيالء مناهج التربية الرياضية المدرسية 2005ما قد أوصت به دراسة (أبو طامع وعبد الرازق، أهمية كبرى. إضافة إلى استخدام أساليب التدريس التفاعلية (التدريبي، التبادلي، االستكشاف الموجه، حل المشكلة، التعلم الذاتي....الخ) والتي يتم تصميمها بهدف بناء شخصيات تتصف باالبتكار والتجديد والثقة ) من أن درجة 2009بالنفس واالعتماد على الذات. وهذا ما قد أشارت إليه دراسة (أبو طامع وآخرون، األخطاء الشائعة في تدريس حصص التطبيق الميداني لدى طلبة أقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية كانت متوسطة، وأن أخطاء أدارة الدرس وأخطاء األمان والسالمة حصلت على درجة خطأ قليلة، وأن األخطاء الشخصية في التدريس جاءت في الترتيب األخير وبدرجة خطأ قليلة أيضًا مما يدلل على مستوى األعداد المهني لطلبة تخصص التربية الرياضية. أما فيما يتعلق بمجيء المهارات االجتماعية والعمل الجماعي على سلم ترتيب وجهة نظر الطلبة، يعزو الباحث ذلك إلى دور التربية الرياضية الذي يتلخص في التنشئة االجتماعية للفرد ومراعاتها لمتطلبات النوع االجتماعي والجوانب الثقافية والقيمية، وبذلك يستفيد المجتمع من الحصائل االجتماعية ، أ) من أن الدوافع االجتماعية 2006والتربوية للتربية الرياضية. وهذا ما أكدته نتيجة دراسة (أبو طامع، تلعب دور في أسباب التحاق الطلبة إلى أقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية و ما أشار من أن تحسين وتنمية مستوى المهارات البدنية والمهارية للفرد ال ُتدعى (Danish et al, 2002)إليه مهارات جسدية فقط، بل ُتدعى مهارات نفسية واجتماعية وحياتية ألنها تساعد على تحسن نمط السلوك ، أ) من 2009اإلنساني والنجاح في الحياة. واتفقت هذه النتيجة مع نتيجة دراسة (السوطري وآخرون، حيث أن مناهج السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود توظف المهارات الحياتية، ومع دراسة ) من حيث فاعلية بعض أساليب تدريس التربية الرياضية (التدريبي، التبادلي، 2007(السوطري، .Goudas et. Al)واالكتشاف الموجه) على إكساب الطلبة المهارات الحياتية. واتفقت مع دراسة من حيث أن لبرامج تدريس التربية الرياضية القائمة على المهارات الحياتية أثر في تحسين (2006 من (Papacharisis et. Al. 2005)مستوى هذه المهارات عند الطلبة. واتفقت أيضا مع نتيجة دراسة حيث أن هناك أثر إيجابي لبرامج دمج المهارات الحياتية مع تدريس مهارات الكرة الطائرة. ) من حيث أن مناهج 2007 فيما اختلفت هذه النتيجة مع ما توصلت له دراسة (الحايك والبطاينة، التربية الرياضية في الجامعة األردنية ال توظف المهارات الحياتية بدرجة كافية. ولم تتفق مع نتيجة دراسة ) حيث أسفرت نتائج الدراسة عن وجود اتفاق بين أفراد عينة الدراسة على أن 2007(الحايك وآخرون، مناهج كلية التربية الرياضية في الجامعة األردنية غير فعالة في إعداد المواطن المواكب لمتطلبات القرن الجديد والمتمثلة بالثورات العلمية والتقنية والعولمة الثقافية واالقتصادية. ولم تتفق مع ما توصلت إليه ) من حيث اعتقاد طلبة كليات التربية الرياضية في الجامعات األردنية بان المناهج 2006دراسة (الحايك، ، أ) 2009ال تعد األفراد لمواكبة تحديات العصر. واختلفت أيضا مع نتيجة دراسة (السوطري وآخرون، من حيث احتالل مهارات العمل الجماعي في المركز الثاني. المتعلقة بفرضية الدراسة: نتائج ثانياً : ال ) في مدى توظيف المهارات α 0.05≥ال توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة (الفرضية األولى : .الحياتية في مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغير جنس الطلبة ) ، كما هو موضح Independent t-test للعينات المستقلة ( لفحص صحة هذه الفرضية استخدم الباحث اختبار(ت) ). 7في الجدول ( ) 7الجدول ( مدى توظيف المهارات الحياتية لداللة الفروق في )t-test ()نتائج اختبار (ت في مناهج التربية الرياضية تبعًا لمتغير الجنس. المتوسط العدد الجنس المحور الحسابي درجات االنحراف الحرية قيمة (ت) مستوى الداللة 0.87 0.16 181 0.52 4.00 113ذكر المهارات البدنية والمهارية 0.47 4.01 70أنثى 0.32 0.99 181 0.55 3.78 113ذكر مهارات التفكير واالكتشاف 0.51 3.87 70أنثى 0.53 0.63 181 0.50 4.14 113ذكر المهارات النفسية واألخالقية 0.48 4.18 70أنثى 0.38 0.87 181 0.57 4.04 113ذكر مهارات االتصال والتواصل 0.46 4.11 70أنثى 0.31 1.10 181 0.52 4.19 113ذكر مهارات العمل الجماعي 0.55 4.28 70أنثى 0.38 0.87 181 0.45 4.04 113ذكر الكلي 0.41 4.04 70أنثى ). α 0.05 ≥( * دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ≥() إلى عدم وجود فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة 7 تشير النتائج الواردة في الجدول ( 0.05 α الطلبة، مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية تبعًا لمتغير جنس) في )، 0.38وذلك في محاور الدراسة وفي الدرجة الكلية، فقد كانت الداللة اإلحصائية في الدرجة الكلية ( , وتشير )α 0.05 ≥(داللة إحصائية عند مستوى الداللة ليست ذات ) فهي إذن 0.05وهي أكبر من ( . وهذا عائد برأي الباحث إلى أن العديد من هذه النتيجة إلى قبول الفرضية األولى المتعلقة بمتغير الجنس المهارات التي يتم تعلمها من خالل التربية الرياضية سواء عند الطالب الذكور أو الطالبات اإلناث هي مهارات منقولة لمجاالت الحياة المختلفة، مثل مهارات: القدرة على انجاز العمل تحت الضغوط، وحل المشكالت، وٕادارة الوقت، ووضع األهداف، والتواصل، والتعامل مع خبرات النجاح والفشل، والعمل مع ، ب) إلى 2006أعضاء الفريق ضمن نظام (العمل الجماعي). وفي هذا أشارت دراسة (أبو طامع، ضرورة استثمار دور مشرفي ومشرفات التربية الرياضية واالستفادة من خبراتهم كأداة لرفع مستوى كفاءة معلمي التربية الرياضية، عن طريق خلق مناخ من التفاهم والود والتعاون بين المعلمين والمشرفين أثناء ) 2007الزيارات الميدانية للمعلمين في المدارس. واتفقت هذه النتيجة مع نتيجة دراسة (الحايك والبطاينة، من حيث عدم وجود فروق من وجهة نظر الطالب الذكور والطالبات اإلناث في مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج كلية التربية الرياضية في الجامعة األردنية، واتفقت مع نتيجة دراسة (الحايك وآخرون، ) من حيث عدم وجود فروق بين وجهة نظر الطالب والطالبات في دور مناهج كلية التربية 2007 الرياضية في الجامعة األردنية في إعداد المواطن المواكب لمتطلبات القرن الجديد. واتفقت مع نتيجة ) من حيث عدم وجود فروق ُتعزى لمتغير جنس الطلبة في مدى فاعلية مناهج 2006دراسة (الحايك، التربية الرياضية في الجامعة األردنية في إعداد اإلفراد لمواكبة تحديات العصر. االستنتاجات: في ضوء نتائج الدراسة ومناقشتها يستنتج الباحث اآلتي: إن مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية توظف المهارات الحياتية االساسية من وجهة .1 نظر الطلبة. تساهم مناهج التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية في إكساب الطلبة المهارات الحياتية التي .2 تعزز السلوكيات االيجابية والمحسنة للحياة. أن مهارات العمل الجماعي قد جاءت في الترتيب األول من حيث توظيفها في مناهج التربية .3 الرياضية. عدم وجود فروق بين وجهة نظر كل من الطالب الذكور والطالبات اإلناث في مدى توظيف .4 المهارات الحياتية في مناهج التربية الرياضية. : التوصيات في ضوء أهداف الدراسة ونتائجها يوصي الباحث بالتوصيات اآلتية: ضرورة توظيف ودمج المهارات الحياتية القائمة على االقتصاد المعرفي في المناهج التدريسية .1 وفي كل المراحل التعليمية. استخدام األساليب التدريسية التفاعلية والتي تعمل وتساعد في بناء شخصيات تتصف باالبتكار .2 والتجديد، والثقة بالنفس، واالعتماد على الذات، وتعزز تفكيرهم اإلبداعي لحل المشكالت وترسيخ ثقتهم بآرائهم. اعتماد استراتيجيات التدريس القائمة على المهارات الحياتية التي تساعد الطلبة على المشاركة .3 والمبادرة النشطة في عمليات التعلم الحركي. تحديث المناهج التدريسية باستمرار لتراعي الجديد في مواجهة متطلبات الحياة. .4 : المراجع ). " األخطاء الشائعة في تدريس حصص التطبيق 2009أبو طامع، بهجت وزيدان، عفيف والقاسم، نضال. ( - المؤتمر العلمي الرياضي Uالميداني لدى طلبة أقسام التربية الرياضية في الجامعات الفلسطينية بحسب مشرفيهم ". . كلية التربية الرياضية، الجامعة األردنية. 1U .79-98السادس- الرياضة والتنمية. م ، أ). " دوافع التحاق الطلبة إلى أقسام التربية الرياضية في كليات فلسطين 2006أبو طامع، بهجت أحمد. ( - . U 433-462.2، ع14مجلة الجامعة اإلسالمية- غزة، سلسلة الدراسات اإلنسانية. مUالحكومية ". ، ب). " األخطاء الشائعة في تدريس حصص التربية الرياضية في المدارس 2006أبو طامع، بهجت احمد. ( - . عمان. 47U .277-314مجلة اتحاد الجامعات العربية. عUالفلسطينية ". ). " المعوقات التي تواجه طلبة تخصص التربية الرياضية أثناء 2005أبو طامع، بهجت وعبد الرازق، بسام. ( - . 1U .303-329. ع9مجلة جامعة األقصى- بغزة، سلسلة العلوم اإلنسانية. مUفترة التطبيق الميداني". ). " مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج كلية التربية الرياضية في 2007الحايك، صادق والبطاينة أحمد. ( - -1U .51المؤتمر العلمي الدولي الثاني، المستجدات العلمية في التربية البدنية والرياضة. مUالجامعة األردنية ". . كلية التربية الرياضية، جامعة اليرموك.64 ). " دور مناهج كلية التربية الرياضية في الجامعة 2007الحايك، صادق والمنسي، تيسير والطحاينة، زياد. ( - المؤتمر العلمي األول، دور كليات وأقسام ومعاهد Uاألردنية في إعداد المواطن لمواكبة متطلبات القرن الجديد ". . كلية التربية الرياضية، الجامعة األردنية.1U .1-14التربية الرياضية في تطوير الرياضة العربية. م ، أ). " تدريس التربية الرياضية وفق المناهج القائمة على االقتصاد المعرفي من وجهة 2006الحايك، صادق. ( - . السلط، عمان.Uمؤتمر تطوير التعليم العالي نحو االقتصاد المعرفي، جامعة البلقاء التطبيقيةUنظر الطلبة ". ، ب). " فاعلية مناهج التربية الرياضية في الجامعات األردنية في إعداد األفراد لمواجهة 2006الحايك، صادق. ( - . جمعية 3U .999-1021المؤتمر العلمي الثامن عشر، مناهج التعليم وبناء اإلنسان العربي. مUتحديات العصر ". المناهج وطرق التدريس المصرية، القاهرة. مجلة العلوم U). " دور ممارسة األنشطة الرياضية في التنمية البشرية بمملكة البحرين ".2002الخاجة، هدى. ( - . كلية التربية، جامعة البحرين.U)3 (2التربوية والنفسية. م المؤتمر العلمي U). " الممارسة الرياضية وعالقتها بالتنمية البشرية ". 2000سالم، عزيزة والدمرداش، إقبال. ( - . كلية التربية الرياضية للبنات، 5Uالثالث، االستثمار والتنمية البشرية في الوطن العربي من منظور رياضي. م جامعة حلوان، القاهرة. ، ب). " تدريس مهارات تطوير الذات 2009السوطري، حسن وباتيس، احمد والعنزي، حمود والدوسري، نواف. ( - المؤتمر العلمي السادس، الرياضة والتنمية. Uمن وجهة نظر طالب السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود ". . كلية التربية الرياضية، الجامعة األردنية.2U .436-444م ، أ). " مدى توظيف المهارات 2009السوطري، حسن والواصل، أكرم والمقرن، عبد العزيز والغامدي، فهد. ( - . 1U. مةالمؤتمر العلمي السادس، الرياضة والتنميUالحياتية في مناهج السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود ". . كلية التربية الرياضية، الجامعة األردنية.273-283 ). " أثر استخدام أساليب تدريس حديثة في توظيف المهارات الحياتية في مناهج 2007السوطري، حسن عمر. ( - التربية الرياضية القائمة على االقتصاد المعرفي ". رسالة دكتوراه غير منشورة. كلية الدراسات العليا، الجامعة األردنية. ). " أهمية المهارات الحياتية لطفل الروضة ". منتدى المهارات الحياتية والتدريس، 2006محمود، عبد الرازق. ( - 0TUwww.form.moe.gov.omU0T - Danish, S., Fazio, R., Nellen, V. & Owens, S. (2002). "Community- based life skills programs, using sport to teach life skills to adolescents. In J. V. Relate and B. Brewer (Ends) ". UExploring sport and exercise psychology. 2 UPU nd UP. pp. 269-288. Washington, DC: APA Books. - Goudas, M., Dermitzaki, I., Leon Dari, A & Danish, S. (2006). " The Effectiveness of Teaching a life Skills Program in A physical Education Context ".U European Journal of Physical Education. Vol.xx1, 4U. p. 429-438. - Papacharisis, V., Goudas, M., Danish, S, & Theodorakis, Y. (2005). " The Effectiveness of Teaching a Life Skills Program in a Sport Context ".U Journal of Applied Sport Psychology. Vol 17, 3.U p 247-254. http://www.form.moe.gov.om/