أ جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا دراسة نحوية داللية ـ في القرآن الكريم "ال" إعداد نعيم صالح سعيد نعيرات إشراف األستاذ الدكتور حمدي الجبالي قدمت هذه األطروحة استكماال لمتطلبات درجة الماجستير في اللغـة العربيـة آدابهـا بكليـة . لعليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطينالدراسات ا )م2007( ت اإلهداء ن واألب الغالي، الَّلذَْينِ أنارا دربي بسراج العلـم واإليمـان، إلى األم الحنو وغرسا في قلبي بذور الصبر والسلوان، فكانت تضحياتهما كثيرة، وكان البر بهمـا .من أعظم القربات إلى اهللا تعالى ، بهيـةَ إلى أقربِ النّاسِ، َوأوفى النّاسِ، وأحبِّ النّاسِ، إلى َزْوَجِتي الغاليـِة .بِهذا أُردُّ َبْعَض فَْضلٍ على أسطوَرِة الوفاِء والحبِّ والَعطاِءلَعلَّني إلى الروح األبيَّة التي تناثرت وتطايرت من فوق نيران الغطرسة، إلى روح .الشهيد اإلنسان عبداهللا ربايعة إلى رفيِق الدربِ وعنوانِ الوفاِء، إلى الصديِق الصادِق الصدوِق أخي األستاذ . اُهللا وأبقاُه حماُه أبي عبيدةَ نورِ الدين، وجمانةَ، وأنـواَر، : إلى َزهراِت حياتي وورود أملي، إلى أبنائي .وأماَن، وترتيَل، وسيِف الدين .إليهم جميًعا أهدي هذا البحثَ ث شكر وتقدير ، )1(»َمْن ال يشكُر الناَس، ال يشكُر اَهللا عز وجـل «:عمال بقوله صلّى اهللا عليه وسلم فإنني في هذا المقامِ ال َيِسُعِني إال أْن ).2(»شكَر الناسِ ِهللا اشكُرهم للناسِإّن أ«: وقوله أزجَي خالَص شكري وتقديري إلى أساتذتي األجالِء في قسمِ اللغِة العربّيـِة، الـذين كان لمالحظاِتهم عظيُم األثرِ في إتمامِ هذا البحِث، فهم الـذين قطفـتُ مـن َرْوضِ . َعَبِق سيرِتهمعلِمهم، وتَنَسَّمتُ من كما أتوجُه بالشكرِ الجزيلِ، وعرفانِ الجميلِ، ألستاذي الفاضل األستاذ الدكتور بالنهلِ من معينِ علِمِه الواِفرِ، لقد أكرمني -تعالى–حمدي الجبالي، الذي أكرمني اُهللا ِة، التـي بعلِمه، ووسعني بقلبِه، ولم يضنَّ عليَّ بتوجيهاِته السديدِة، ومالحظاِتِه الدقيق أثرتْ هذه الرسالةَ، سائال المولى تبارك وتعالى أن يكألُه بَِعْينِ رعايتِِِه، وأن يرفـَع .البالَء، إنه سميٌع مجيٌب ذرِّيَِّتِهدرجاِته في الدنيا واآلخرة، ويكفَّ عنه وعن وأشكر كذلك أعضاء لجنة المناقشة الذين كان آلرائهـم ومالحظـاتهم أثـر .بحثواضح في إثراء ال وكل التقدير واالحترام لمدير مدرسة ميثلون األساسـية األولـى، أسـتاذي .المحترم سليم ولد علي، الذي قدم لي العون والمساعدة أشكرهم جميعا، وأسال اهللا العلي القدير أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعـل . عملهم في ميزان حسناتهم يوم القيامه، إنه سميع الدعاء العرقسوسي، وعادل شعيب األرنؤوط، ومحمد نعيم :،تحقيق18/233،) 11703(أخرجه اإلمام أحمد في مسنده، برقم (1) .م1999، 2طمرشد، وإبراهيم الزيبق، ومحمد رضوان العرقسوسي، وكامل الخراط، مؤسسة الرسالة، بيروت، 36/0166،)21846(أخرجه اإلمام أحمد في مسنده، برقم (2) ج ياتفهرس المحتو الصفحة الموضوع ت اإلهداء ث شكر وتقدير ج فهرس المحتويات ر صالملخَّ مةالمقدِّ نحويا في القرآن الكريم" ال" :الباب األول النافية" ال" :الفصل األول النافية العاملة في األسماء" ال" :المبحث األول النافية للجنس" ال" عملها شروط عملها مها وأحكامهأقسام اس المبني" ال"اسم : الوجه األول المعرب" ال"اسم : الوجه الثاني النافية للجنس في القرآن الكريم" ال"اسم في القرآن الكريم" ال"صور اسم النافية للجنس في القرآن الكريم" ال"خبر ال جرم وتكرارها" ال"العطف على اسم في القرآن الكريم النافية للجنس" ال"تكرار "ال"أحكام نعت اسم "ال"أحكام العطف على اسم العاملة عمل ليس" ال" عملها عمل ليس" ال"شروط إعمال الت عملها ح ال سيَّما النافية غير العاملة في األسماء" ال: "القسم الثاني العاطفة " ال: "أوال شروط عملها قرآن الكريمالعاطفة في ال" ال" الجوابيَّة" ال: "ثانًيا على جملة اسمية صدرها معرفة" ال"دخول : ثالثًا على جملة اسمية صدرها شبه جملة" ال"دخول : رابًعا على صفة" ال"دخول : خامًسا إذا وليها اسم منصوب بفعل مقدر: سادًسا ال النافية مع األفعال :المبحث الثاني ى الفعل الماضيعل" ال"دخول النافية مع الفعل المضارع" ال" ال النافية مع المضارع وعالمة رفعه الضمة: النمط األول النافية مع األفعال الخمسة" ال: "النمط الثاني النافية مع المضارع المعتل" ال: "النمط الثالث النافية مع المضارع المبني للمجهول" ال: "النمط الرابع النافية الواقعة في جواب الشرط" ال: "مط الخامسالن النافية مع كان وأخواتها" ال: "النمط السادس بعد أْن المخففة من الثقيلة" ال" بالفاء" ال"اقتران من الفاء في جواب الشرط" ال"تجرد مواضع الخالف في القرآن الكريم النافية المسبوقة بهمزة االستفهام" ال" "ال الناهية" :لفصل الثانيا الناهية" ال" في القرآن الكريم" ال الناهية" عالمة الجزم السكون: النمط األول الناهية مع الفعل األجوف" ال" خ عالمة الجزم الحذف: النمط الثاني الناهية مع المضارع المبني" ال: "النمط الثالث الناهية مع الفعل المضعف" ال" ع يجوز فيها الجزم والرفعمواض وحذفها في القرآن الكريم" ال"زيادة :الفصل الثالث الزائدة" ال" زيادة األدوات النحوية الزائدة في القرآن الكريم" ال"صور من جهة اللفظ" ال"زيادة : النوع األول بين العاطف والمعطوف" ال"زيادة : الحالة األولى بين الصفة والموصوف" ال"زيادة : الحالة الثانية زيادة ال المعترضة بين الناصب والمنصوب: الحالة الثالثة بين الجازم والمجزوم" ال"تزاد : الحالة الرابعة بعد واو العطف" ال"زيادة : النوع الثاني الزائدة بعد واو العطف المسبوقة بنهي" ال: "الحالة األولى الزائدة بعد واو العطف المسبوقة بنفي" ال: "الحالة الثانية لفظًا ومعنًى" ال"زيادة : النوع الثالث في صدر الكالم" ال"زيادة : النوع الرابع "ال"حذف فوائد الحذف آراء النحاة في الحذف النافية" ال"حذف النافية قياًسا" ال"حذف النافية سماًعا" ال"حذف في القرآن الكريم" ال"ة دالل :الباب الثاني النافية في القرآن الكريم" ال"داللة :الفصل األول النافية" ال"داللة النافية للجنس " ال"داللة : القسم األول النافية للجنس في القرآن الكريم" ال"داللة د الزمن الذي تنفيه للجنس: المحور األول نفي مطلق الزمن: القسم األول النفي المقيد بزمن: م الثانيالقس النفي المقيد بزمان الحال) 1 النفي المقيد بزمن االستقبال) 2 عند وقوعها في جواب الشرط" ال"داللة : المحور الثاني داللتها عند وقوع إال بعد اسمها: المحور الثالث "ال جرم"داللة : المحور الرابع داللة حذف الخبر: المحور الخامس العاملة عمل ليس" ال: "القسم الثاني "الت"داللة مع الفعل الماضي" ال"داللة النافية مع الفعل المضارع" ال"داللة النافية مع الصفة" ال"داللة النافية إذا وليها جملة اسمية صدرها معرفة" ال"داللة النافية المسبوقة بهمزة االستفهام" ال"داللة الناهية في القرآن الكريم" ال"داللة :الثاني الفصل النهي الزمن الناهية" ال"المعنى الحقيقي لـ الناهية" ال"المعاني المجازية لـ الدعاء: أوال االلتماس: ثانًيا االئتناس: ثالثًا التحذير والتهديد: رابًعا التوبيخ: خامًسا اإلرشاد: سادًسا التيئيس: سابًعا ذ الدوام: ثامنًا بيان العاقبة: تاسًعا األدب والتوقير: عاشًرا الناهية على الحرف أو" ال"دخول الناهية على المبني للمجهول" ال"دخول الزائدة في القرآن الكريم" ال"داللة :الفصل الثالث معنى الزيادة الزائدة" ال"داللة لزائدة لفظًاا" ال"داللة : األول بين الجار والمجرور" ال"زيادة بين النعت والمنعوت" ال"زيادة بين الناصب والمنصوب" ال"زيادة بين الجازم والمجزوم" ال"زيادة لتوكيد النفي" ال"زيادة : الثاني الزائدة بعد واو العطف المسبوقة بنهي" ال: "الحالة األولى الزائدة بعد واو العطف المسبوقة بنفي" ال: "الحالة الثانية بعد فعل يحتمل اإلسناد لواحد" ال: "القسم األول بعد فعل ال يحتمل اإلسناد لواحد" ال: "القسم الثاني في حشو الكالم" ال"زيادة الزائدة في أول الكالم" ال"داللة الخاتمة ثباتاأل ثبت الشواهد القرآنية الشعريةثبت الشواهد األعالمثبت ثبت المصادر والمراجع b اإلنجليزيةاللغةملخص ب ر دراسة نحوية داللية ـ في القرآن الكريم "ال" إعداد نعيم صالح سعيد نعيرات إشراف األستاذ الدكتور حمدي الجبالي الملخص وهو , والداللي, النحوي: في القرآن الكريم على المستويين" ال"يتناول هذا البحث دراسة ثم إلى دراسـة الظـواهر ، في السور الكريمة" ال"يهدف إلى إبراز األنماط التركيبية للجملة مع .اللغوية دراسة داللية واقتضت طبيعة البحث اعتماد المنهج القائم على التحليل والوصف فـي تنـاول آيـات ال علـى مقدمـة، وبـابين ، ولذا جاء هذا البحث مشـتم "ال"القرآن الكريم المشتملة على حرف : رئيسين ولم يتعد الحـدود الوصـفية نحويا في القرآن الكريم،" ال"تناول الباب األول من البحث دراسة وذلك تبعاً لنوعها في كل شكل دخلت ،"ال"فالجملة اتخذت أنماطاً وأشكاال متنوعة مع ،للتراكيب .عليه دراسة دالليـة، بعـد " ال"وية المتعلقة بـ أما الباب الثاني فقد تناول دراسة القضايا النح ثم ،القيام بعرض القضية من خالل ربطها بآراء الفقهاء القدماء والمحدثين من النحاة والبالغيين . إجراء موازنة بين تلك اآلراء للخروج بتفسير واضح لها نهيـت نحويا ودالليا، ثـم أ " ال"في لقد تتبعت في هذه الفصول آراء العلماء ومذاهبهمو آمال أن تكون نتائج مرضـية إن شـاء اهللا البحث بخاتمة سجلت فيها النتائج التي توصلت إليها، . تعالى 11 المقدمة : الحمُد ِهللا الّذي جعَل العلَم فريضةً على كل مسلم، ورفَع مْن شأنِ العلمِ والعلماِء، فقـال وجعلهم ورثةَ الرسلِ واألنبياِء، وأصـلي وأسـلُم علـى ،)1(﴾ِإنََّما َيخْشَى اللََّه ِمْن ِعَباِدِه الُْعلََماُء﴿ المعلمِ األولِ للبشريِة جمعاَء، محمٍد صلى اُهللا عليِه وسلَم، أوتَي جوامَع الْكَِلمِ فكاَن أفصـَح َمـْن نطقَ بالضاِد، ورضَي اُهللا عن خلفاِئه الراشديَن، وأهلِ بيِته الطيبيَن الطاهريَن، وصحابِتِه الغـّر ،وبعد ، وَمْن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ،المياميَن فإّن خيَر العلومِ وأشرفَها منزلةً العلُم بكتابِ اِهللا المبينِ، ذلك الكتاب الذي بوََّأ ُأّمةَ العرب ها، فكانت خيَر أّمٍة أخرجتْ للناسِ، ما إْن رعـت القـرآَن الكـريَم حـقَّ البشريِة كلِّ قيادِةِلتَسلُّمِ ها، والعلـمِ هـا وأسـاليبِ ببالغِت بها، والتمرسِ التي ُأنزَل اللغِة ى ذلك إال بتعلمِأتّتََيرعايِته، ولن الشـرعيةِ علـى المقاصـدِ ، للوقوِف.... ، والدالليِة، والنحويِة، والصرفيِةالصوتيِة: هابمستوياِت .المبينِ العربيِّ القرآنِ آلياِت ، الكريمِ القرآنِ على إعجازِ دالٍّة ى إشاراٍتعلاحتوى لفٍظ بدراسِة تعالى وقد أكرمني اُهللا :اآلتيِة لألسبابِ هذا البحثَ وقد اخترتُ ،"ال" حرفُالذلك هو ا علـى صـناعةِ شـاهدً ِهبصفِت الكريمِ بالقرآنِ النحوييَن مدى اهتمامِ أكشفَ أْن أردتُ إنني )1 ه البصـريون إال ألولى، ولم يغفلْفي المرتبة ا القرآنيَّ النحو؛ لذا كان الكوفيون يضعون الشاهَد . إلى الشعر أنهم أميُل ، ِهجوانبِ وشامال تناوله من جميعِ ،ا مستقالا خاًصبحثً الموضوعِ أفرد بهذا لم أجْد َمْن وإنني )2 فحديثُ ،"ال"عن استوعب الحديثَـ قديما كان أو حديثا فيما أعلم ـ مستقٌل فليس هناك كتاٌب ).28(آية : فاطر (1) 12 و أ ،النحويةَ اَبوبهم األسرِد ثناِءأهم في مقاصَد يخدُم وعلى نحوٍ ،تاجاء مشتّعنه القدماِء النحاِة نحويـا "ال"حدا منهم قـد نـاقش أيضا أ جْدأفلم ،ما المحدثونأو ،هم عن معاني الحروفحديِث هنا وهناك وقعت في بعضِ شاراٍتإباستثناء ،مستقلٍ ن الكريم على نحوٍآودالليا من خالل القر من ذلـك ،مقصود عن مراٍد تنبُئ متكاملةً وحدةً ال تشكُل شاراِتهذه اإل مثَل نَّأ يَرغ ،البحوِث طروحـة أومنها ،لمحمود صغير "حتى القرن الثامن الهجريدوات في كتب التفسير األ"كتاب تحدث فيها عـن ،حمدلمجدي معزوز أ" دراسة نحوية داللية سراءسورة اإل"ماجستير بعنوان "ني في سورة يوسف عليه السـالم آالنظم القر"ومنها بحث بعنوان ،ال الناهية نماط الجملة معأ وخصـص ،تحدث فيه عن حذف ال النافية في السـورة ،عده جمال رفيق يوسف الحاج عليأ ، "الزيادة في القرآن الكـريم "، ومنها ال الناهية في السورة الكريمة عن عنوانا للنهي تحدث فيه محمـد حسـن عـواد، : سهير إبراهيم أحمد سيف، إشراف: الطالبةأطروحة ماجستير، إعداد محمد جمال الدين عبـد الناصـر :، أطروحة ماجستير للطالب"النهي في القرآن الكريم"ومنها النفـي فـي "محمد الطيب اإلبراهيمي، حلب، سوريا، وكذلك كتاب : مصري، إشراف الدكتور .، دراسة بالغية، أحمد السديس"القرآن الكريم هم غير أن جهـدَ في أبواب النحو، مشتتةً مستفيضةً شاراٍتإنحويا "ال"إلى النحاةُ لقد أشار )3 تـاحُ فْجاء متواضعا في الجانب الداللي، ولم يهتموا به إال َعَرًضا، علًمـا أن النحـَو هـو مِ يسـتحق البحـث دالليا موضوعا "ال"ولهذا كان بحث ؛على المراد الدالالت، وبه يقف القارُئ ، والدكتور )النحو العربي نقد وتوجيه(كان األستاذ مهدي المخزومي في كتابه ذافيما أرى، وإ إال أن قد أشارا إلى شيء من ذلـك، ) بناء الجملة العربية(اللطيف في كتابه محمد حماسة عبد مـن مسـتفيدا "ال"الداللي لـ ليفصل في الجانب حديثهم جاء مقتضبا وعاما، فجاء هذا البحث . الستخدامات المختلفة لهذه األداة في القرآن الكريما 13 آثرت التلبث عندها، فقمت بجمع كل مـا فقد ،على النحو الذي وصفت "ال"ولما كان أمر يتعلق بها من أمات كتب النحو، وجعلت الشاهد القرآني في المقام األول انسـجاما مـع عنـوان .البحث ودالليا في القرآن الكريم، متخذا جملة وافـرة نحويا "ال"وقد جاء هذا البحث ليكشف عن .ُمستَنًَدا لتحقيق ذلك ،ما أمكن ،والقراءات ،والتفسير ،من كتب النحو في تناول آيات القرآن الكريم، الوصفي والتحليلي واقتضت طبيعة البحث اعتماد المنهج تبعهما خاتمة في أهـم وقد انبنى البحث من بابين تسبقهما مقدمة، وي، "ال"المشتملة على الحرف .نتائج البحث :نحويا في القرآن الكريم، واشتمل على ثالثة فصول "ال"أما الباب األول فكان في ال النافية للجـنس، وال العاملـة : تحدثت فيه عن ال العاملة، وهيو ال النافية،: الفصل األول - ال الداخلـة علـى ال العاطفة، وال الجوابية، و: عمل ليس، والت، وغير العاملة، وهي .الفعل الماضي والمضارع ال الناهية في كتب النحو، وال الناهية فـي القـرآن : درست فيهال الناهية، و: الفصل الثاني - . التسكين، والحذف، والبناء: الكريم وصور إعرابها ال الزائدة على المستوى النحوي، وصـور ال : بينت فيهو زيادة ال وحذفها،: الفصل الثالث - ال الزائدة من جهة اللفظ، وال الزائدة لتوكيد النفـي، وال الزائـدة : دة في القرآن الكريمالزائ .لفظا ومعنًى، ثم تحدثت عن ظاهرة حذفها :لى ثالثة فصولإ أيضاًقسمته و ،داللة ال في القرآن الكريم: فجعلته في الباب الثانيوأما 14 النافية للجنس، وداللـة "ال"داللة : ، وتشملالنافية في القرآن الكريم "ال"داللة : الفصل األول - .الداخلة على الماضي والمضارع "ال"داللة العاملة عمل ليس، و "ال" الناهيـة بأنماطهـا "ال"داللـة : داللة ال الناهية في القرآن الكريم، وتشـمل : الثاني الفصل - ذلك علـى السـياق الـذي في ، وبيان الداللة الحقيقية والهامشية لها، معتمداً االمختلفة داللًي .إلخ... للدعاء، والتحقير، والتيئيس، والتحذير : وردت فيه، فهي ترد معنى الزيادة في النحو، واللغـة، : داللة ال الزائدة في القرآن الكريم، وتشمل: الفصل الثالث - والبالغة العربية، وداللة ال الزائدة من جهة اللفظ، وداللة ال الزائدة فـي حشـو الكـالم، . وداللة ال الزائدة في أول الكالم ،بعملي قد وضعت لبنة في الصـرح الشـامخ كونأأن -مخلصاً–وفي الختام أسأل اهللا ،طريق مسيرتها الصاعدة الخالدة عبر الزمن ، فإن أك قاربـت السـداد صرح لغة الضاد على اهللا، عليه توكلت وإليه وما توفيقي إال ب ،فالخير أردت ،فبتوفيق من اهللا وعونه، وإن تكن األخرى .أنيب 15 لباب األولا )ن الكريمآنحويا في القر "ال"دراسة ( :ويشتمل هذا الباب على ثالثة فصول .ال النافية: الفصل األول .ال الناهية: الفصل الثاني .زيادة ال وحذفها: الفصل الثالث 16 الفصل األول ال النافية 17 :ال النافية : نافية على مبحثينال) ال(تشتمل دراسة .األسماءالعاملة في ال النافية : األول - .األفعال معال النافية : الثاني - .عاملة وغير عاملة: ال النافية الداخلة على األسماء، وتكون: المبحث األول : وتشمل ،ال النافية العاملة .ال النافية للجنس - .ال النافية العاملة عمل ليس - الت - :ملة، وتشملال النافية غير العا .ال العاطفة - .ال الجوابية - .ال الداخلة على جملة اسمية صدرها معرفة - .ال الداخلة على جملة اسمية صدرها شبه جملة - .ال الداخلة على صفة - .ال الداخلة على مفرد خبر أو حال - 18 : األفعال، وتشملمع ال النافية : المبحث الثاني .ال النافية الداخلة على الفعل الماضي - .النافية الداخلة على الفعل المضارع ال - 19 تدخل ال النافية على األسماء فتكون عاملة، وغيـر : ال النافية العاملة في األسماء: المبحث األول .عاملة .ال النافية للجنس، وال العاملة عمل ليس، والت: ال النافية العاملة، وتشمل: القسم األول :)1("ال النافية للجنس" لة االسمية، فتنصب االسم إن لم يكن مفردا، وترفع الخبر، فـإن كـان تدخل على الجم االسم مفردا ُبني على ما ينصب به، وهي تنفي مضمون الخبر عن جميع أفراد جنسـها علـى ـ هذه ـ إذا قُصد بها النفي على سـبيل " ال"ويرى ابن مالك أن ،)2(سبيل التنصيص والشمول االستغراقية لفظـا " ِمْن"باألسماء، ويعلل ذلك بوجود الشمول، ورفع احتمال الخصوص اختصت :وقد وردت في قول الشاعر ،)3(النكرات سماءألبا إال أو معنى، وال يليق ذلك )4(يلٍ ِإلى ِهنْـِدبال ِمْن َس أال: َوقاَل وُد النّاَس عنْها بَِسْيِفِهذفَقاَم َي ]البحر الطويل[ ـ "بعد ال في هذا البيت على أن اسمها إذا لم تذكر معـه "من"فقد دل ظهور فهـو ،"ْنِم .هامتضمن مـازن المبـارك، :، تحقيق"كتب األعاريب مغني اللبيب عن: " ابن هشام، جمال الدين محمد: ُينظَر: وتسمى ال التبرئة )1( شـرح كافيـة ابـن ": ستراباذي، رضي الدين محمد بن الحسـن األ. 313 :ص، )ت.د(محمد حمد اهللا، دار الفكر، عبـد الكـريم :تحقيق ،"الواضح": الزبيدي، أبو بكر. 257/ 4، 1988، دار الكتب العلمية، بيروت، 1ط ،"الحاجب . 94:، ص)ت.د(النسخة األندلسية األم، حليفة، نسخة جامعة غرناطة، .313:ص، "مغني اللبيب عن كتب األعاريب: " ابن هشام )2( محمد عبد القادر عطا، طـارق :تحقيق ،"شرح التسهيل تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد": ابن مالك،جمال الدين محمد )3( .434/ 1، )ت.د(فتحي السيد، دار الفكر العلمية، بيروت، الجنى الـداني فـي ": المرادي، الحسن بن قاسم ،435/ 1، "شرح التسهيل: "ابن مالك: البيت مجهول القائل، وهو في )4( : ابـن هشـام .292:، ص)ت.د(فخر الدين قباوة، محمد نديم فاضل، دار اآلفاق، بيروت، : تحقيق ،"حروف المعاني .2/13، )ت.د(دار الفكر، بيروت، ،"أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" 20 ذَِلـَك الِْكتَـاُب الَ َرْيـَب ﴿: وال يجوز أن يكون النفي بها إال عاما، نـحو قوله تعـالى ، فهاتان اآليتان إخبـار، وجـواب لسـؤال )2(﴾اللِّه الَ َعاِصَم الَْيْوَم ِمْن َأْمرِ ﴿: ، وقوله)1(﴾ِفيِه علـى " ال"واحتيج إلى تقدير من لتدل " :، وفي ذلك يقول العكبري)3(الجنسية "ْنِم"معنى متضمن ال: في الدار، فتنفي الواحد وما زاد عليه، فـإذا قلـت ال رجَل: نك تقولأنفي الجنس؛ أال ترى واحد ولم تنف ما زاد عليه ؛ إذ يجوز أن يكون فيها اثنان في الدار، فرفعت ونونت نفيت ال رجٌل .)4("أو أكثر :عملهــا وأخواتها، ولكنها أفردت؛ ألنَّ لها أحكاما "إنَّ"النافية للجنس أن تدرج مع " ال"كان من حق .وشروطا خاصة كما سنرى كمـا يحمـل من عدة وجوه" إنَّ" محمولة على التي لنفي الجنس" ال"يرى النحويون أّن و ، لذلك عملت عملها، فكانت من الحروف الناسخة للجملة االسمية، والمختصـة الضد على ضده لشبهها بها كقولـه " ليس"الحجازية التي عملت عمل " ما"بالدخول عليها، وحملت في ذلك على .)6(﴾ا ُهنَّ ُأمََّهاِتهِْمَم﴿، وقوله )5(﴾اًرشََما َهـذَا َب ﴿:تعالى :) 7(نلخصها في اآلتية كما يرى ابن مالك هومن وج" إنَّ " النافية للجنس" ال" وقد أشبهت . إذا خففت"إّن"للفظ مساوٍ" ال" لفظَ أّن: الوجه األول ).2(آية : البقرة )1( ).43(آية : هـود )2( علي محمد البجاوي، مكتبة ابـن تيميـة، : تحقيق، "التبيان في إعراب القرآن": العكبري، أبو البقاء عبد اهللا بن الحسين )3( بد السـالم محمـد ع: تحقيق، في الحاشية منسوبا للسيرافي "الكتاب" :أبو بشر عمرو بن قنبر ،سيبويه: ، وُينظَر1/15 .2/275 ،)ت.د( ،بيروت ،دار الجيل ،هارون . 15/ 1، " نآالتبيان في إعراب القر: " العكبري )4( .)31(آية : يوسف )5( ).2( آية :المجادلة) 6( .1/435،... "شرح التسهيل: "ابن مالك)7( 21 في العمل، " ليت"وعندئذ تفيد التمني، فألحقت بـ ،تقترن بهمزة االستفهام "ال"أن : الوجه الثاني .يها في العملُأما في بابها فقد نسبت إل" إنَّ"وكون .أن كال منهما يختص بالدخول على الجملة االسمية: الوجه الثالث .لتأكيد اإلثبات "إنَّ"لتأكيد النفي، و" ال"أن كال منهما للتأكيد، فـ: الوجه الرابع .أن كال منهما له صدر الكالم: الوجه الخامس قيضه كما يحمل على والشيء قد يحمل على ن ،"إنَّ"نقيضة " ال"أن وأضاف ابن هشام مع أن أصله " على" الذي هو ضده في المعنى، فعدوه بـ" سخط"على " رضي"مماثله، فقد حملوا .)1("نع"أن يتعدى بـ عند دخولها على الجملة االسمية ويراد بهـا "إنَّ"تعمل عمل " ال"وذهب سيبويه إلى أن تعمل فيمـا بعـدها )ال(و: "ء، يقولنفي الشمول عن الجنس كله، وعندئذ يترك التنوين لعلة البنا ؛فتنصبه بغير تنوين، ونصبها لما بعدها كنصب إنَّ لما بعدها، وترك التنوين لما تعمل فيـه الزم .)2("ألنها جعلت وما عملت فيه بمنزلة اسم واحد نـحو خمسة عشر "ِمـنْ "نها معنـى ويورد علة أخرى للبناء، وهي تضـمُّ ،ويتابع حديثه حول بناء اسمها أنها جواب، فيما زعم الخليل رحمـه اهللا لَِبفـال ال تعمل إال في نكرة من ِق: "االستغراقية، يقول المسـألة إال هـذه كما أنه ال يقع فـي ،هل من عبد أو جارية؟ فصار الجواب نكرة: في قولك رجـل ْنهل ِم: جواب ،في الدار ال رجَل" :وأكد السيرافي ما ذهب إليه سيبويه بقوله .)3(".نكرة ال رجـل فـي "ولما كان ،في الدار؟ وذلك أنه إخبار، وكل إخبار يصح أن يكون جواب مسألة 3/ 2، "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك": ابن هشام )1( .274/ 2 ،"كتابال": سيبويه )2( السلسيلي، أبو عبـد اهللا محمـد بـن . 14،13/ 2 ":أوضح المسالك: "ابن هشام: وُينظَر. 275/ 2 ،"الكتاب": سيبويه )3( الشريف البركاتي، المكتبـة الفيصـلية، مكـة المكرمـة، : ، تحقيق1ط ،"شفاء العليل في إيضاح التسهيل": عيسى .255/ 1: "لكافية في النحوشرح ا": األستراباذي .1/380م، 1986 22 ؛ وذلـك "ِمْن"كانت المسألة عنه مسألة عامة، وال يتحقق لها العموم إال بإدخال ؛نفيا عاما "الدار .)1("في الدار؟ جاز أن يكون سائال عن رجل واحد هل رجٌل: أنه لو قال في مسألته التي ) ال: "(فيقولالنافية للجنس بين البصريين والكوفيين، "ال"بيدي الخالف في ر الزُّوذك فنصبوا بها لمضارعتها لها، وإنما لم تعمل في غير "إّن"الجنس عند البصريين مضارعة لـ لنفي وقـال . رت شـيئا واحـداً يِّفبنيت مع النكرة، فُص) مْن(ب نكرة، وفيها معنى االنكرة؛ ألنها جو عندك رجل، : وسبيل النكرة أن تتقدمها أخبارها، فيقال: قالوا. إنها ليست مضارعة لها: لكوفيونا .)2("ْصٌب ناقصنَّونوه؛ ألنه نَنَوا االسم معها، ولم ُيوتأخر الخبر، نصبوا وَب "ال"فلما دخلت عمـل ، ويسوق الحجج على)3("ال"الخبر، فإن ابن مالك يرى أنه مرفوع بـبأما فيما يتعلق إذا لـم ،أنه ال خالف في كون الخبر مرفوعا بـال إلى ثم أشرت:"في االسم والخبر، فيقول" ال" ، فنبهت بذلك على ما ذهـب إليـه "وكذا مع التركيب على األصح ":يركب االسم معها، ثم قلت "نَّإ"من أن الخبر مع التركيب مرفوع بما كان مرفوعا به قبل دخول ال؛ ألن شبهها بـ )4(سيبويه ضعف حين تركبت وصارت كجزء كلمة، وجزء كلمة ال يعمل، فمقتضى هذا أن يبطل عملهـا ،في االسم والخبر، لكن عملها أبقي في أقرب المعمولين، وجعلت هي ومعمولها بمنزلـة مبتـدأ ألن كـل مـا ؛وغير ما ذهب إليه سـيبويه أولـى . والخبر بعدها على ما كان عليه مع التجرد ه العمل من المناسبات السابق ذكرها باق، فليبق مـا ثبـت بسـببه، وال يضـر ب" ال"استحقت التركيب، كما لم يضر أن صيرورتها بفتح الهمزة مع معمولها كشيء واحد، ولو كان جعـل ال مع اسمها كشيء واحد مانعها من العمل في الخبر لمنعها من العمل في االسم؛ ألن أحد جـزأي وال خالف في أن التركيب لم يمنع عملها في االسم، فال يمنع عملهـا الكلمة ال يعمل في اآلخر، .)5("في الخبر " شفاء العليـل ": السلسيلي. 14،13/ 2 ":أوضح المسالك: "ابن هشام: وُينظَر. ةفي الحاشي 275/ 2 ،"الكتاب": سيبويه )1( .255/ 1": شرح الكافية في النحو: "األستراباذي. 380/ 1 طـارق :، تحقيق1ط ،"تالف نحاة الكوفة والبصرةائتالف النصرة في اخ": الزبيدي، عبد اللطيف بن أبي بكر الشرجي )2( .160: ص ،1987الجنابي، عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، .1/437 ،"شرح التسهيل": ابن مالك )3( .2/274 ،"الكتاب": سيبويه) 4( .111/ 1 ،"شرح الكافية في النحو": األستراباذي: وُينظَر. 437/ 1، "شرح التسهيل": ابن مالك )5( 23 في االسـم والخبـر، " ال"ما ذهب إليه ابن مالك في عمل " الكواكب الدرية"ويعزز صاحب والنقيض ،لمشابهتها لها، فيكون من باب حمل النظير على النظير "إنَّ" عمل" ال"معلال ذلك بعمل وتعمـل عمـل إنَّ : "هو الصحيح ، يقول في هذه المسألة ويرى أن ما ذهب إليهعلى النقيض، لمناسبتها لها في إفادة المبالغة في النفي كما إنَّ للمبالغة في اإلثبات، فيكون من باب حمل النظير مبتدأ لفظا أو محال، وترفع الخبـر العلى النقيض فتنصب االسم الذي هو ر والنقيض على النظي .)1("خبر المبتدأ ويسمى خبرها الذي كان "ال"ن ألوال يخفى مما سبق أن رأي ابن مالك واألهدل هو األرجح في هـذه المسـألة ؛ .كما عملت إنَّ استكملت شروط عملهابعد أن تعمل في االسم والخبر :شروط عملهـا واحـد من الحروف المشتركة الداخلة على األسماء واألفعال، فحكمها أن ال تعمل فـي " ال" الحروف المختصة، ودليل ضـعفها أنهـا تقـع بـين الجـار على كونها ضعيفة قياسا لمنهما، جئت بال زاد، وتقع بين الناصب والمنصـوب ويبقـى : والمجرور، فال تحجب عنه العمل، نحو ها النحـاة، ، ولذا فهي ال تعمل إال بشروط ذكر)2(﴾ِلكَْيالَ َيْعلََم ِمْن َبْعِد ِعلْمٍ شَْيًئا﴿: عمله، نـحو :هي واعلم :"سيبويه على ذلك بقولهوينص أن يكون اسمها وخبرها نكرتين، فال تعمل في معرفة، .1 وقـد ،)3("ال تعمل في معرفة أبـدا "ال"ألن ،أن المعارف ال تجري مجرى النكرة في هذا الباب اسـما يكون خبرها في ظاهره مضافا إلى معرفة، ولكنه نكرة على الرغم من ذلك، كأن يكون .ال أحَد غيُرك لها، أو مثلُك لها: مغرقا في التنكير، فال تكسبه اإلضافة حينئذ تعريفا، نحو قولك الموغلة بـدورها " أمثال"أو " مثل"بتقدير " ال"وعملت فيه . وقد عالج سيبويه ما ظاهره المعرفة ،282: ، ص1995مؤسسة الكتب الثقافية، بيـروت، ،5ط ،"الكواكب الدرية: "األهدل، محمد بن أحمد بن عبد الباري )1( 283. .)5(آية : الحج )2( ، عالم الكتـب، بيـروت، "شرح المفصل: "ابن يعيش، موفق الدين يعيش بن علي: وُينظَر. 296/ 2 ،"الكتاب": سيبويه) 3( 111/ 2، )ت.د( 24 بها الجنس، كأن يكون في اإلبهام الذي يفضي بها إلى باب النكرة، إضافة إلى تأويلها بنكرة يراد ال : "المشتهر بالشجاعة، فإن قلنا" عنترة"المشتهر بالجود، و" حاتم"االسم علما مشهورا بصفة كـ ، جعل حاتم اسم جنس لكل من اتصف بالمعنى الذي اشتهر به وهو صـفة الكـرم، "اليوم حاتَم عليا ن هذا وإنما أراد فكيف يكو: قلت. تجعله نكرة ،نٍَسقضية وال أبا َح: "يقول سيبويه في ذلك ألنه ال يجوز لك أن تُعِمل ال في معرفة، وإنما تُْعِملُها في النكـرة، فـإذا : ضي اهللا عنه؟ فقالر ال، وعلم المخاطب أنه قد دخل في هؤالء المنكـورين أن تُعِمل لكجعلت أبا حسن نكرة َحُسَن فإنما أراد أن ينفـي ؟ كل َمْن اسمه علّي إنه لم ُيرِد أن ينفَي: فإن قلت .وأنه قد غُيِّب عنها عليٌّ لهذه القضية، ودل هذا الكالم على علّي ال أمثاَل: مثل علي، كأنه قال تهمنكورين كلهم في قضي . )1("فجائز ،وإن جعلته نكرة ورفعته كما رفعت ال براُح. غُيَِّب عنها قد وأنه ،أنه ليس لها علي دخولهانجد أن على جملة اسمية صدرها معرفة، " ال"آليات التي دخلت فيها اوبعد استقراء : كقوله تعـالى " هم"على الضمائر هو الغالب في هذا الباب، فقد دخلت على ضمير الغائب كان ، وعلـى )3(﴾ َوالَ َأنتُْم تَْحَزنُوَن﴿: ، وعلى ضمير المخاطب، كقوله تعالى)2(﴾ُهْم َيْحَزنُوَن َوالَ﴿ وعلى االسـم المعـرف . )4(﴾ َأنَا َعابٌِد مَّا َعَبدتُّم َوال﴿: له تعالىكقو"أنا"ضميـر المتكلم المفرد . )5(﴾الشَّْمُس َينَبِغي لََها َأن تُْدرَِك الْقََمَر ال﴿: كقوله تعالى في هذه اآليات ملغاة، وما بعدها من جمل اسمية مبتدأ وخبر، وفي ذلـك يقـول " ال"فـ ال تعمل )ال( نإال رفعاً؛ أل" هم"فال يكون " )6(﴾َيْحَزنُوَنوال ُهْم ﴿:المبرد، معلقا على قوله تعالى .)7("في المعارف عبد الحميد هنـداوي، : ، تحقيق"همع الهوامع: "السيوطي، جالل الدين عبد الرحمن: ، وُينظَر2/297، "الكتاب: "سيبويه )1( .1/224،223، )ت.د(المكتبة التوفيقية، القاهرة، ،آل 277، 274، 262، 162، 123، 112، 62، 48اآليـات : البقـرة : واآلية مكررة فـي السـور ). 38(آية : البقرة )2( :، الروم43آية :، األنبياء85، 84: اآليتان :، النحل62آية :، يونس126 آية: التوبة. 170، 68، 71اآليات: عمران 10آية :، الممتحنة13آية :، األحقاف35آية :، الجاثية57آية 5، 3: اآليتان:الكافرون .68آية :الزخرف). 49( آية:األعراف )3( ).4(آية: الكافرون )4( ).40(آية : يس )5( ).38(آية :البقرة )6( ، )ت.د(محمد عبد الخالق عضيمة، عـالم الكتـب، بيـروت، : تحقيق ،"المقتضب: "المبرد، أبو العباس محمد بن يزيد )7( 4/359. 25 كما سـنرى بعـد فيها نافية للجنس وردت اآليات التي جاء اسمها وخبرها نكرتين في و .قليل والنحاة متفقون على ذلك، ،جارا ومجروراالفاصل ولو كان ،أن ال ُيفَْصل بينها وبين اسمها .2 ، أو كان معرفة بطل العمل بإجماع، "ال"إذا انفصل مصحوب " :"ء العليلشفا"يقول صاحب فمما فصـل : "وذهب سيبويه المذهب نفسه فيقول. )1("ويلزم حينئذ التكرار في غير ضرورة وال يجوِّز ال ،)2(﴾ ُهْم َعنَْها ُينَزفُوَن ِفيَها غَْوٌل َوالَ الَ﴿:بحشو قوله جّل ثناؤه "ال"بينه وبين ال "ال"ن ن تكلمت به لم يكـن إال رفعـاً؛ أل إال فيك خيٌر؛ فُن حُسوال َي ،فًاإال ضعي فيها أحٌد .)3(رافعةً وال ناصبةً ،االسم ها وبيَنبينَ َلِصتعمل إذا فُ إذا فصل بينها وبين اسمها، ولو كان ظرفا أو جـارا " ال"ويعلل ابن يعيش بطالن عمل صل بين بعضه وبعض، إذ لو حصل ذلك لم يجز أن ال يف ،إن كان مركبا ،ومجرورا، بأن االسم ال تعمل لضعفها إال فيمـا " ال"جعال معا اسما واحدا، وال يجوز أن ينصب بها مع الفصل؛ ألن ُي .)4(رهاارفع ما بعدها باالبتداء والخبر، ويلزم تكرن أن ُيوتعيَّ ،صل لم يجز إعمالهايليها، وإن فُ قولـه سوى على الفصل بين ال واسمها م أجد شاهداوبعد استقراء آيات القرآن الكريم ل وكان ما بعدها جملة اسمية مـن ،وبذلك أهملت ،)5(﴾فيها غَْوٌل َوال ُهْم َعنْهاُ ينَْزفوَنال ﴿:تعالى .مبتدأ وخبر أن ال يدخل عليها جاّر، فإذا دخل عليها بطل عملها، وال يجب تكرارها، وهو أمـر مجمـع .3 ويعلل اسم، والبصريون أنها حرف زائد، ،عندئذ ،الكوفيين يرون أنهاعليه عند النحاة، غير أن : يمنع التركيب، نحـو " ال"ودخول الباء على :"السلسيلي بطالن عملها إن دخل عليها جار، بقوله .)6("ٍجئت بال زاد .384/ 1، "شفاء العليل في إيضاح التسهيل: "السلسيلي) 1( ).47(آية :الصافـات )2( حسين محمد شرف، : ، تحقيق1ط ،"اللمع في العربية: "ابن جني، أبو الفتح عثمان: وُينظَر .299/ 2، "الكتاب": سيبويه )3( .128 :ص،1979 عالم الكتب، القاهرة، .111/ 2، "شرح المفصل: "ابن يعيش )4( ).47(آية: الصافات )5( . 382/ 1، "شفاء العليل في إيضاح التسهيل": السلسيلي )6( 26 النافية " ال"وبعد استقراء آيات القرآن الكريم، لم أجد شاهدا على دخول حرف الجر على .للجنس ختص تألنها إذ ذاك ؛ا، ال على سبيل االحتمال، وهو شرط وجيهنص للجنسِ ن تكون نافيةًأ .4 وال يليق ذلـك ،االستغراقية لفظا أو معنى" من"باالسم؛ ألن قصد االستغراق يستلزم وجود .)1(لذلك عملت فيما يليها ؛إال باألسماء النكرات إنما : "بقوله" ال"جوب نفي الجنس لـ وذهب أبو العباس المبرد المذهب نفسه في تعليل و في الدار، لم تقصد إلى رجل بعينه، وإنما ال رجَل: إذا قلت .وضعت األخبار جوابات لالستفهام ألنه يسأل في الدار؟ رجلٍ ْنهل ِم: فهذا جواب قولك .نفيت عن الدار صغير هذا الجنس وكبيره .)2("عن قليل هذا الجنس وكثيره :ى ذلك كثيرة، نـحو قوله تعالىواآليات الشواهد عل .)3(﴾ قَاَل الَ تَثَْريَب َعلَْيكُُم الَْيْوَم َيغِْفُر اللُّه لَكُْم َوُهَو َأْرَحُم الرَّاِحِميَن﴿- .)4(﴾كُفَْراَن ِلَسْعِيِه َوِإنَّا لَُه كَاِتُبوَن فََمن َيْعَمْل ِمَن الصَّاِلَحاِت َوُهَو ُمْؤِمٌن فَالَ﴿- .)5(﴾َصرِيخَ لَُهْم َوال ُهْم ُينقَذُوَن النُغْرِقُْهْم فَ َوِإن نَّشَْأ﴿- هل من تثريب عليكم؟ : الجنسية؛ إذ إنها جوابات لـ" ْنِم"وهذه اآليات مبنية على تقدير ـ هذه ـ ال تـدخل إال علـى األسـماء " ْنِم"وهل من كفران لسعيه؟ و هل من صريخ لهم؟ و .النكرات .291، 290: ، ص"الجنى الداني: "المرادي )1( .357/ 4، "المقتضب": المبرد) 2( .)92( آية: يوسف )3( .)94( آية: األنبياء )4( .)43(آية: يس )5( 27 :أقسام اسمها وأحكامه .، ومعربمبنّي: النافية للجنس على وجهين" ال"ي اسم يأت :المبني" ال"اسم : الوجه األول مبنيا على ما ينصب به إذا كان مفردا؛ فيبنى على الفـتح فـي مسـألتين، " ال"يأتي اسم أما الذي يسـتحق البنـاء . وعلى الياء في مسألتين، والبناء على الفتح أو الكسر في مسألة واحدة فضابطه أن يكون االسم غير مثنى وال مجموعا جمع مذكر سالما، وأن ما يستحق فيه على الفتح البناء على الياء فضابطه أن يكون االسم مثنى أو جمع مذكر سالما، وأما الذي يستحق فيه البناء .)1(على الكسر أو الفتح فضابطه أن يكون جمع مؤنث سالما ال أخـا "، و"ال أبـا لـك : "أب وأخ في قولكوذكر الحلواني آراء النحاة في اسم ال مع اسم ال مبني على الفتح في محل نصـب، واأللـف ": أب"أّن : األول: وهي على ثالثة وجوه"لك اسـم ال منصـوب ": أبـا "أّن :والثاني. معلقان بخبر محذوف: بعدها زائدة إلشباع الحركة، ولك اسـم ال ": أبا: "اف إليه، والثالثمعرب، وعالمة نصبه األلف، والالم في لك زائدة، والكاف مض . )2(مبني على الفتح المقدر على األلف وعومل معاملة االسم المقصور يدل على دعاء، في المعنى ال محالـة، وفـي " ال أبا لك"وترى عزيزة فوال أن تركيب أبا نافية للجنس، واسمها " ال"أنت عندي ممن يستحق أن ُيدعى عليه بفقد أبيه، و: اللفظ خبر، أي مع اسمها في محـل رفـع مبتـدأ، " ال"منصوب وعالمة نصبه األلف ألنه من األسماء الستة، و : وُينظَـر . 85-82: محمد محيي الدين عبد الحميد،ص :، تأليف"شرح شذور الذهب في معرفة كالم العرب: "ابن هشام )1( زينب إبـراهيم، الـدار الوطنيـة، : ، تحقيق"منظومة الشبراوي شرح الجوهري على: "الجوهري، إسماعيل بن غنيم .65: ص ،1995نابلس، .234:قسم النحو، ص دمشق، دار المأمون للتراث، ،"الواضح في النحو والصرف: "الحلواني، محمد خير )2( 28 : الالم زائدة، والكاف في محل جر باإلضافة، وخبـر ال محـذوف تقـديره " لك"مضاف، و"أبا"و .)1(موجود والنحاة مجمعون على بناء اسمها في كل األحوال، سواء أدل علـى الواحـد أم المثنـى إذا كان مفردا في حالة جمـع المـذكر " ال"آخر، فهو يرى أن اسم المبرد رأًيلغير أن والجمع، : " يكون معربا، والياء فيه عالمة نصب ال عالمة بناء، ويفسر ذلك بقولـه فإنه السالم أو المثنى ال غالمين لك، أن غالمين مع ال اسم واحد وتثبت : يزعمان أنك إذا قلت )2(وكان الخليل وسيبويه هـذان : وفي تثنية ما ال ينصرف وجمعـه، نــحو قولـك ،كما تثبت مع األلف والالم ؛النون قـوا بـين النـون فَرَّف. أحمران، وهذان المسلمان، فالتنوين ال يثبت في واحد مـن الموضـعين ألن األسـماء المثنـاة والمجموعـة ،وليس القول عندي كذلك .والتنوين، واعتلوا بما ذكرت لك كمـا لـم يوجـد المضـاف وال ؛ن ال تكون مع ما قبلها اسما واحدا، لم يوجد ذلكبالواو، والنو .)3("الموصول مع ما قبله بمنزلة اسم واحد وذهب أبو العباس المبرد إلى أنهما معربان وليسـا " :ابن يعيش مذهب المبرد بقوله وردَّ ال تكون مع ما قبلهـا اسـما ألن األسماء المثناة والمجموعة بالواو والنون :قال ،"ال"مبنيين مع إشارة إلـى اوهذ ،كما لم يوجد وال الموصول مع ما قبله بمنزلة اسم واحد ،فلم يجز ذلك ،واحدا وأمـا ،أما إذا وجد فال شك أنه يكون مؤنسا ،وإذا قام الدليل فال عبرة بعدم النظير ،عدم النظير .)4("أن يتوقف ثبوت الحكم على وجوده فال هي عالمة إعراب، وأن " ال"ن الفتحة في اسم إ :العليل قول من قال ورد صاحب الشفاء إعرابية، خالفا للزجاج "ال أحد فيها" وليست الفتحة في نحـو: "التنوين حذف منها تخفيفا، يقول وهذا فاسد وذلك أن التنـوين . والسيرافي، زعما أنها فتحة إعراب وأن التنوين حذف منها تخفيفا إذا كان لمنع الصرف أو لإلضافة أو لدخول األلف والالم أو لكونـه ةمتمكنيحذف من األسماء ال .1992،2/844 بيروت، دار الكتب العلمية، ،1ط ،"المعجم المفصل في النحو العربي: "بابتي، عزيزة فوال )1( .2/283 ،"الكتاب": سيبويه )2( . 111/ 1،"شرح الكافية في النحو: "األستراباذي: وُينظَر. 4/366، "المقتضب: "المبرد )3( .106/ 2، "شرح المفصل: "ابن يعيش )4( 29 وهذا ليس شـيئا ٍأو لبناء ٍأو لوقف ٍو لمالقاة ساكنأ ٍملََعإلى ٍمضاف ٍبابن ٍموصوف ٍملَفي َع .)1("من ذلك وممـا : "ا بقولهبناء، محتًج أنها عالمةُ رأىكما رد ابن مالك جعل الفتحة عالمة إعراب، و :على أن الفتحة المشار إليها فتحة بناء ال فتحة إعراب ثبوتها في يدل "للشيب وال لذاتَ ]البسيط[ .، وجعله شاهدا في هذه المسألة ضعيف)2(غير أن هذا الشاهد يروى بالفتح والكسر :المعرب" ال"اسم : الوجه الثاني لكريم، إال آيـة وفيهـا وال شاهد لهذا النوع في القرآن ا ،وهو المضاف أو الشبيه بالمضاف .في العنوان التالي خالف وسنعرض لها :النافية للجنس في القرآن الكريم" ال"اسم ، وجاء اسمها مبنيـا فـي كـل القرآن الكريم من النافية للجنس في آيات كثيرة" ال"وردت ُبشَْرى ِئكَةَ الَالََيْوَم َيَرْوَن الَْم﴿: اآليات التي وردت فيها، غير أن ابن يعيش يرى في قوله تعالى :فيقـول ،احتماَل أن تكون كلمة بشرى معربـةً )3(﴾ لِّلُْمْجرِِميَن َوَيقُولُوَن ِحْجراً مَّْحُجوراً َيْوَمِئٍذ وقـد ،ويكون الظرف متعلقا بالجار والمجـرور ،"ال رجل في الدار"فيحتمل أن يكون من قبيل " ويحتمل أن يكـون "ال"مع اًمبني "بشرى"يكون و ،والجار والمجرور في موضع الخبر ،تقدم عليه منصـوبا فـي تقـدير بشرى ويكون ،ويكون الظرف متعلقا ببشرى ،من قبيل ال خيرا من زيد .)4("إال أنه ال ينصرف لمكان ألف التأنيث المقصورة ؛المنون .382/ 1، "شفاء العليل في إيضاح التسهيل: "السلسيلي )1( .2/9، "أوضح المسالك" :ابن هشام )2( ).22( آية :فرقانال )3( الدر المصـون : "الحلبي، السمين أبو العباس بن يوسف بن محمد: وُينظَر 101 ،100/ 2، "شرح المفصل: "ابن يعيش )4( .249/ 5، 1994علي محمد معوض وآخرين، دار الكتب العلمية، بيروت، : حقيقت ،1، ط"في علوم الكتاب المكنون 30 : تحتمل وجهين من اإلعراب) بشرى(وكالم ابن يعيش يعني أن كلمة خبر بعد خبر، أو نعت لبشرى، أو متعلق بما ) للمجرمين(خبر، و) يومئذ(و البناء مع ال،: األول ). للمجرمين(صفة لبشرى، والخبر ) يومئذ(تعلق به الخبر، ويجوز في هذه الحالة أن يكون ، إال أن منعه من الصرف؛ النتهائه بألف التأنيـث )بشرى(اإلعراب على نية تنوين كلمة : الثاني خبـرين، ويجـوز أن يكـون ) للمجرمين(و) يومئذ(ر التنوين، ويكون منع من ظهو ،المقصورة . صفة "للمجرمين"خبرا، و "يومئذ" نصب كلمة بشرى تكون اآلية السابقة الشاهد الوحيد على مجيء اسـم ال وبناء على احتمال .معرًبا :في القرآن الكريم) ال(صور اسم ا كان مفردا نكرة متصال بها، وقد جاء فـي النافية للجنس مبنيا على الفتح، إذ" ال"يأتي اسم ومن الثابت أن نفي المصدر أبلغ مـن ،امصدًر أن يكون :القرآن الكريم على أربع صور، هي توجاء ،)1(ومن القليل أن يليها اسم مكان مشتق مشتقا اسم فاعل في الغالب، ووصفا ،نفي الفعل . االفتح الظاهر أو المقدر فيها جميًعمع جمع التكسير في آيتين اثنتين فقط، وهو مبني على ، )2(﴾ذَِلَك الِْكتَاُب الَ َرْيَب ِفيِه ُهـًدى لِّلُْمتَِّقـينَ ﴿: مصدرا في نحو قوله تعالى) ال(ورد اسم )1 ِإنَّـَك قَالُواْ ُسْبَحانََك الَ ِعلَْم لَنَا ِإالَّ َما َعلَّْمتَنَا﴿ :وقوله ،)ريب(جاء مصدراً وهو كلمة ) ال(فاسم َوالَ تَْسـِقي الَْحـْرثَ ﴿: ، وقوله)علم(جاء مصدرا وهو كلمة ) ال(،فاسم )3(﴾ تَ الَْعِليُم الَْحِكيُمَأن ).شية(جاء مصدرا وهو كلمة ) ال(، فاسم )4(﴾ ُمَسلََّمةٌ الَّ ِشَيةَ ِفيَها .277-274: ص ،2004دار اليازوري العلمية، عمان، ، "التراكيب اللغوية: "نهر، هادي )1( ).2(آية :البقرة )2( ). 32(آية :البقرة )3( ، 230، 229، 203، 197، 193، 182، 158،163،173 اآليـات :البقـرة : ومثل ذلك ما ورد فـي ) 71(آية :البقرة )4( ، 24، 23 اآليات :النساء .77، 25، 11، 9، 6، 4 اآليات :آل عمران.256، 255، 249، 240، 236، 234، 233 ، 64، 37 اآليـات :يونس .129، 31 اآليتان:التوبة. 163، 106، 102، 12 اآليات :األنعام.128، 114، 102، 87 .39، 21اآليتـان :الكهف. 99 آية :اإلسراء .2آية : النحل 30، 11 اآليتان:الرعد .92 آية :يوسف .14 آية:هود.90 .50 آيـة :الشعراء .116 آية:المؤمنون .7آية :الحج. 94، 87، 35 اآليات:بياءاالن. 108، 98، 97، 14 اآليات:طه ، 51 اآليتـان :األحزاب .2آية :السجده .43، 30 اآليتان:الروم .88، 70، 28اآليات: القصص.37، 26 اآليتان:النمل ، 62، 59، 17، 3 اآليـات :غـافر . 6 آيـة :الزمـر .35آيـة : الصافات.43 آية:يس .3 آية:فاطر .51: سبأ .55 . 23، 22 اآليتـان :الحشر. 19 آية:محمد. 32، 26 اآليتان:يةثالجا. 8 آية:الدخان. 47، 15، 7اآليات: الشورى.65 .9آية: المزمل .13آية :التغابن 31 . )1(﴾ لَكُْم ِإن َينُصْركُُم اللُّه فَالَ غَاِلَب﴿: في نحو قوله تعالى) اسم فاعل(وصفا ) ال(رد اسم و )2 َوِإن َيْمَسْسَك اللّـُه بُِضـرٍّ فَـالَ ﴿: وقوله). غالب(جاء اسم فاعل، وهو كلمة ) ال(فاسم وكذلك في قولـه ). كاشف(جاء اسم فاعل، وهو كلمة ) ال(فاسم . )2(﴾كَاِشفَ لَُه ِإالَّ ُهَو .)3(﴾ الُْمْرَسِليَنَوالَ ُمَبدَِّل ِلكَِلَماِت اللِّه َولَقْد َجاءَك ِمن نََّبِإ ﴿: تعالى َوظَنُّواْ َأن الَّ َملَْجـَأ ِمـَن اللّـِه ِإالَّ ﴿: في نحو قوله تعالى) اسم مكان( امشتقً) ال(ورد اسم )3 ) ال(، فاسم )5(﴾ُمقَاَم لَكُْم فَاْرجُِعوا الَ﴿: وقوله). ملجأ(جاء اسم مكان ) ال(، فاسم )4(﴾ِإلَْيِه في القرآن الكريم اسم مكان سوى فـي هـاتين "ال"اسم ولم يرد). مقام(جاء اسم مكان .اآليتين ، )6(﴾َيتََسـاءلُونَ َأنَساَب َبْينَُهم َيْوَمِئـٍذ َوالَ فَالَ﴿: جمع تكسير في قوله تعالى) ال(ورد اسم )4 ) ال(، فاسم )7(﴾ ِإنَُّهْم الَ َأْيَماَن لَُهْم لََعلَُّهْم َينتَُهوَن﴿: ، وقوله)أنساب(جاء جمع تكسير ) ال(فاسم في القرآن الكريم جمع تكسير سـوى فـي هـاتين "ال"اسم ، ولم يرد)ماَنأْي(جاء جمع تكسير .اآليتين في "ال كزيد"ونظير " :يقول سيبويهفي القليل النادر، " ال"وقد نص النحاة على حذف اسم كثـرة ولكنه حـذف ل ،بأس عليك، وال شيء عليك ال :نما يريدإو ،ال عليك: حذفهم االسم قولهم .غير أنه ال شاهد في القرآن الكريم على حذفه. )8("استعمالهم إياه .)160( آية :آل عمران )1( ). 17(آية :األنعام )2( .107آيـة :يـونس : 48آيـة :األنفال. 186ية آ:األعراف. 115آية : ومثل ذلك ما ورد في األنعام). 34(آية :األنعام )3( .13، 11 :تاناآلي:محمد .2آية :فاطر .27آية :الكهف. 41آية: الرعد. 43آية :هود .)118(آية :التوبة )4( .)13(آية :األحزاب )5( ).101(آية: المؤمنون )6( ).12(آية :التوبة )7( .295/ 2، "الكتاب" :سيبويه )8( 32 :النافية للجنس في القرآن الكريم" ال"خبر النافية في القرآن الكريم اسما ظاهرا مفردا أو مثنى، أو جمع مذكر سالما، " ال"لم يرد خبر والمجـرور والظـرف هـو الجار يعّد إنما جاء ظرفا، أو جارا ومجرورا، ومن النحويين من حاصل (إن الخبر محذوف يتعلق به الجار والمجرور، وتقدير الكالم : ، ومنهم من يقول)1(الخبر ويكثر حذف الخبر عند الحجازيين، ولم ينطق به عند التميميين، فإذا ُعلـم، كثـر . )2()أو كائن " إال"يحذفه الحجازيون مع لم يحذف، وأكثر ما ) ال أحد أغير من اهللا: (الحذف، فإن لم ُيعلم، نحو .)3()ال إله إال اهللا: (نـحو : ويوافق الفراء البصريين في بعض حاالتها، كعدم الفصل بينها وبين اسمها بخبر، يقول فإذا ُحلْتَ بين ال والغول بالم أو بغيرها من الصفات لم . فيها كان رفعاً ونصباً ال غوَل: لو قلت" .)4("يكن إال الرفع ،أن االسم جزء منها، فال يفصل ما بعدها عنهـا بد عدم تقدم خبرها عليها؛ ويعلل المبر وإن لـم تجعلهـا اسـماً - )ال(ألن ؛ال يجوز غيره )5(﴾ِفيَها غَْوٌل ال﴿ :وقوله عز وجل: "يقول .)6("ال تعمل لضعفها إال فيما يليها -بعدها اواحداً مع م أو خبر ظرفية، خبر شبه جملة:،هيد جاء خبر ال في القرآن الكريم على ثالث صوروق ):جار ومجرور(أو شبه جملة ،فمحذو :اآليات التي ورد فيها خبر ال ظرفا هي قوله تعالى -1 .2/854، "جم المفصل في النحو العربيالمع: "بابتي )1( .2/854، المصدر السابق )2( .1/381، "شفاء العليل في إيضاح التسهيل: "السلسيلي )3( .2/385، 1980 محمد علي النجار، الدار المصرية، :، تحقيق2ط ،"معاني القرآن: "الفراء، أبو زكريا يحيى بن زياد 4)( ).47(آية :الصافات )5( .4/361 ،"المقتضب: "المبرد )6( 33 .)1(﴾ظُلَْم الَْيْوَم ِإنَّ اللََّه َسرِيُع الِْحَسابِ ال﴿- .)2(﴾مُْجَّةَ َبْينَنَا َوَبْينَكُُح اللَُّه َربُّنَا َوَربُّكُْم لَنَا َأْعَمالُنَا َولَكُْم َأْعَمالُكُْم الَ﴿- .)3(﴾َيتََساءلُوَن َأنَساَب َبْينَُهْم َيْوَمِئٍذ َوالَ فَالَ﴿- :قوله تعالى هي" ال"اآليات التي ُحذف فيها خبر -2 .)4(﴾الَّ ِإلََه ِإالَّ ُهَو الرَّْحَمُن الرَِّحيُم﴿- .)5( موجوٌد :والخبر محذوف تقديره ).17(آية :غافر )1( ).15(آية :الشورى )2( .)101(آية :المؤمنون )3( : األنعـام . 87آية :النساء. 18، 6، 4اآليات :آل عمران. 255آية : البقرة: واآلية مكررة في السور. )163(آية :البقرة )4( اآليتـان :طه. 2آية :النحل. 30آية : الرعد. 14آية :دهو. 90آية :يونس. 129، 31اآليتان :التوبة. 106، 102اآليتان . 3آيـة :فـاطر . 88، 70اآليتـان :القصـص . 26آية: النمل. 116آية :المؤمنون. 87، 25اآليتان :األنبياء.98، 14 . 23، 22اآليتـان : الحشـر . 19آية :محمد. 8آية :الدخان. 65، 62، 3اآليات: غافر. 6آية :الزمر. 35آية: الصافات .9آية :المزمل. 13آية :التغابن .206/ 1، 1993 دار الفكر، ،1، ط"اإلعراب المفصل لكتاب اهللا المرتل: "صالح، بهجت عبد الواحد )5( 34 .)1(﴾ نَّا ِإلَى َربِّنَا ُمنقَِلُبوَنَضْيَر ِإ قَالُوا ال﴿- .)2( في ذلك أو علينا: والخبر محذوف تقديره .)3(﴾فَْوتَ َوُأِخذُوا ِمن مَّكَانٍ قَرِيبٍ َولَْو تََرى ِإذْ فَزُِعوا فَال﴿- .)4(كائن لهم أو لهم :الخبر محذوف تقديرهو .)5(﴾ كَالَّ الَ َوَزَر﴿- .)6(كائٌن: والخبر محذوف تقديره السابق ذكرها، مـا " ال"جارا ومجرورا في جميع اآليات الشاهدة في اسم " ال"ورد خبر -3 .ظرفا، أو محذوفا" ال"عدا اآليات التي ورد فيها خبر البناء على الفـتح، وهـي : فيها قراءتان" فال فوت: "ويشير السمين الحلبي إلى أن اآلية بـالرفع والتنـوين علـى " فال فوتٌ: "اشم وطلحةقراءة العامة، وقرأ عبد الرحمن مولى بني ه .)7(الليسية" ال"االبتداء، أو على اسم ).50( آية: الشعراء )1( .190/ 8، "اإلعراب المفصل لكتاب اهللا المرتل: "صالح )2( ).51( آية: سبأ )3( .369/ 9، "تلاإلعراب المفصل لكتاب اهللا المر: "صالح )4( ).11(آية: القيامة )5( .12/260، "اإلعراب المفصل لكتاب اهللا المرتل": صالح )6( .العاملة عمل ليس" ال"الليسية في كتب المفسرين إشارة إلى " ال"يكثر ذكر . 5/454، "الدر المصون: "الحلبي )7( 35 :ال جــرم بعدها فعـل، ئومعموليها، ولم يج" أّن"، في خمس آيات متلوة بـ"ال جرم"ورد تركيب :واآليات هي )1(﴾ الَ َجَرَم َأنَُّهم ِفي اآلِخَرِة ُهُم اَألخَْسُروَن﴿- )2(﴾ اللَّه َيْعلَُم َما ُيِسرُّوَن َوَما ُيْعِلنُوَن ِإنَُّه الَ ُيِحبُّ الُْمْستَكْبِرِيَن الَ َجَرَم َأنَّ﴿- )3(﴾ َجَرَم َأنَّ لَُهُم الْنَّاَر َوَأنَُّهم مُّفَْرطُوَنالَ﴿- )4(﴾ الَ َجَرَم َأنَُّهْم ِفي اآلِخَرِة ُهُم الْخَاِسروَن﴿- )5(﴾ِخَرِةآلِفي ا لَْيِه لَْيَس لَُه َدْعَوةٌ ِفي الدُّنَْيا َوالََجَرَم َأنََّما تَْدُعونَِني ِإ الَ﴿- ـ وزعم الكسائي أن في: "وذكر القرطبي أربع لغات في ال جرم ونسبها للكسائي،يقول ع ها أرَب ال َجَر أنَُّهْم بغير : س من فزارة يقولوناون: والَ َعْن ذاَجَرَم، وال أْن ذا َجَرَم، قال ،الَ َجَرَم:لغاٍت .)6("ميم بغير " ال جر"ولعله من المناسب أن نشير إلى أن اللغة الرابعة التي ذكرها الكسائي وهي .)7(أيضا إلى بني فزارة، وعلل سقوط الميم بكثرة االستعمال" معاني القرآن"ميم نسبها الفراء في .)22(آية :هود )1( ).23 (آية: النحل )2( ).62 (آية :النحل )3( ).109 (آية: النحل )4( ).43 (آية: غافر )5( .5/21، 1967دار الكتاب العربي، القاهرة، ،3ط ،"الجامع ألحكام القرآن": القرطبي، أبو عبد اهللا بن أحمد )6( .2/9، "معاني القرآن: "الفراء )7( 36 :وقد أشار فندريس إلى تعرض الكلمة للتغير إذا كثر دورانها في النصـوص فـذكر أن .)1("معنى الكلمة يزيد تعرضا للتغير، كلما زاد استعمالها، وكثر ورودها في نصوص مختلفة" األحكام المبنية على كثرة االسـتعمال "وقد عقد الدكتور حمدي الجبالي بحثا تحت عنوان وعدها مما تُرك بعض أحرفه " ال جرم"تحدث فيه عن " عند الفراء في ضوء كتابه معاني القرآن .)2(في الكالم لكثرته :أقوال، ترتب عليه تباين في إعرابها، وهذا تفصيل آرائهم" ال جرم"وللعلماء في معنى حقًّا، في موضع رفع باالبتداء، وهي عندهم : عند سيبويه والخليل بمعنى" ال جرم: "الرأي األول فع خبر، وقيل في موضع ر وما بعدها "أن"كلمة واحدة، ُبنيتا على الفتح في موضع رفع مبتدأ، و ـ " أّن"وال محالة، ود ب ال: ُبّد، فمعناه: بمعنى" جرم"إن : عن الخليل ، "جـرم "في موضع رفع بـ لقد حق أن لهم النار، ولقد اسـتحق أّن : فإن جرم عملت فيها ألنها فعل، ومعناها" :يقول سيبويه ال : وزعم الخليل... الفعلحقا أن لهم النار، يدلك أنها بمنزلة : معناها: وقول المفسرين. لهم النار ال : جرم إنما تكون جوابا لما قبلها من الكالم، يقول الرجل كان كذا وكذا، وفعلوا كذا وكذا فتقول .)3("أو أنه سيكون كذا وكذا ،جرم أنهم سيندمون ـ مذهب الفراء أن ال جرم كلمة كانت في األصل بمنزلة ال: الرأي الثاني ةبد أنك قائم، وال محال ، وأيد مذهبه هـذا "حقا"إياه، حتى صارت بمنزلة ماهب، فجرت على ذلك، وكثر استعمالهأنك ذ قول من ذهب إلى ، وأن المفسرين فسروها بمعنى الحق، وردَّ"ال جرم آلتينك: "بأن العرب تقول .)4(أنها بمعنى َحقُقْت أو ُحِققْت . 254، 253:، ص1950، عبد الحميد الدواخلي، ومحمد القصاص، القاهرة: ، ترجمة"اللغة: "فندريس )1( ، مجلة 1، ع19، مج"األحكام المبنية على كثرة االستعمال عند الفراء في ضوء كتابه معاني القرآن ": الجبالي، حمدي )2( .15:، ص2005جامعة النجاح الوطنية، نابلس، .3/138، "الكتاب: "سيبويه )3( 9، 2/8، "معاني القرآن: "الفراء )4( 37 : إن األصنام تنفعهم، كأن المعنى: "هنا نفي وهو رد لقولهم" ال"مذهب الزجاج أن : الرأي الثالث الفعُل لهم الخسراَن، وفاعل كسب مضمر، ذلك بمعنى كسب، أي كسب" جرم"ال ينفعهم ذلك، و .)1("منصوبة بـجرم" أن"و فحـذف ال صد وال منع عن أنهم في اآلخرة،: بمعنى" ال جرم"مذهب الكسائي أن : الرأي الرابع .)2(فضحرف الخفض فانتصب بتقدير حذف حرف الخ ولعله من المفيد أن نقف على ما ذهبت إليه الدكتورة عزيزة فوال في هذا التركيب، فهي علـى ٌّفعٌل ماضٍ مبنـي : أن تكوَن ال زائدةً، وجرم: األول: تأتي على وجهين "جرمال"ترى أن حرف نفي مبني على السكون ال محل لـه مـن : ال. اَهللا ينصفُ المظلوَم َّالجرم أن: الفتح، نحو ومعموليهـا َّوالمصدر المؤول من أن. فعل ماض مبني على الفتح: جرم. زائدة تعّداإلعراب و اسم ال مبني على الفـتح، : وجرم. أن تكون ال النافية للجنس: والثاني. في محل رفع فاعل جرم .)3(الجرم من اهللا ينصف المظلوم: وخبر ال محذوف، والتقدير ومعموليها في موضـع " أن"و" ال التبرئة"رج تحت باب يند" ال جرم"وأرى أن هذا التركيب ال : النافية للجنس أنها تأتي جملة فعليـة، نــحو " ال"رفع خبر لها، إذ إن من صور الخبر لـ ال وضيع نفس خلقه محمـوٌد، وفـي : رجل سوء يعاشَر، واألغلب أنه يأتي جملة اسمية نـحو " ال جـرم "، فمن باب أولى أن يكون متمما لمعنـى ومعموليها "إنَّ"القرآن الكريم لم ترد إال مع .باعتباره خبرا عبد الجليل عبده شلبي، دار الحـديث، : حقيقت ،2ط ،"معاني القرآن وإعرابه": إسحق إبراهيم بن السريالزجاج، أبو )1( .46/ 3، 1997 القاهرة، طـه عبـد الحميـد، : ، تحقيـق "البيان في غريب إعراب القـرآن : "ابن األنباري، أبو البركات عبد الرحمن بن محمد )2( .2/11، 1980ومصطفى السقا، الهيئة المصرية العامة، .20 ،19:،ص"التراكيب اللغوية: "نهر : وُينظَر. 2/847، "المعجم المفصل في النحو العربي" :بابتي )3( 38 : رهااالعطف على اسم ال وتكر ال حولََ وال قـوةَ : واسم مفرد نكرة، نحو "ال"ثم ،واالسم الواقع بعدها عاطف "ال"يرد بعد هم يرون في إال باهللا، ولعله من المفيد أن نشير هنا إلى آراء النحاة والمفسرين في هذه المسألة، ف :)1(تكرارها خمسة أوجه جاز في االسم بعـد "إّن"عاملة عمل إذا كانت األولى، أي "ال"إذا بني االسم على الفتح بعد )1 .الثانية، الفتح والرفع والنصب "ال" ال : عاملة عمل إّن، والواو َحْرفٌ َعطَفَ مفرًدا على مفرد، نحو "ال"وعندئذ تكون : الفتح .إال باهللاحوَل وال قوةَ مـع "ال"بالواو على محـل ازائدة مهملة، واالسم بعدها معطوفً "ال"وعندئذ تكون : الرفع الثانية عاملـة عمـل "ال"زائدة وما بعدها مبتدأ، أو أن "ال"اسمها، إذ محلها الرفع باالبتداء، أو .ال حوَل وال قوةٌ إال باهللا: ليس، نحو سم بعدها معطوف بالواو على محل اسم ال؛ ألنه فـي وعندئذ تكون ال مهملة، واال: النصب . ال حوَل وال قوةً إال باهللا: محل نصب، نحو البناء على الفتح، أو الرفع، وال محل ) ال(إذا رفع االسم األول جاز في االسم الثاني بعد ) 2 .للنصب هنا .ال حوٌل وال قوةَ إال باهللا: وعندئذ تكون ال عاملة عمل إن، نحو: البناء وعندئذ يكون الرفع باالبتداء، أو بالعطف على اسم ال العاملة عمل ليس، أو أن تكون : الرفع .ال حوٌل وال قوةٌ إال باهللا: الثانية عاملة عمل ليس، والواو حرف عطف جملة على جملة، نحو ، "المقتضـب : "المبـرد .449/ 1، "شـرح التسـهيل : "ابن مالك: وُينظَر. 113 ،2/112، "شرح المفصل": ابن يعيش )1( شـرح الكافيـة :"األستراباذي. 1/385، "شفاء العليل": سيليالسل . 22 -2/14، "أوضح المسالك: "ابن هشام.4/388 ، دار إحياء الكتـب العربيـة، 1ط ،"شرح التصريح على التوضيح: "األزهري، خالد بن عبد اهللا. 1/260،"النحو في .129 ،128: ص ،"اللمع في العربية: "ابن جني.1/240، )ت.د( 39 منصوبا جاز في االسم الثاني البناء والرفع والنصـب، "ال"أما إذا كان االسم األول بعد . ال صاحَب خيرٍ مهاٌن وال كريَم، أو كريٌم، أو كريًما: حون أو كان المعطوف غير مفرد، جاز الرفع والنصب فقط، ولـم يصـح "ال"وإذا لم تتكرر .ال كتاب عندي وكراسةٌ، وكراسةً: البناء، نحو أما إذا كان معرفة فليس فيه . كل ما تقدم من آراء ينطبق على المعطوف، إذا كان نكرة ال قلَم وال الكتاُب معي، أو ال معلَم وال زيٌد عندي، أو ال معلـَم وزيـٌد : ه سوى الرفع، نحووج .عندي :في القرآن الكريم النافية للجنس" ال"تكرار ، األولى مكررة في كل آية مرتين في القرآن الكريم في آيتين النافية للجنس "ال" وردت َيتَنَـاَزُعوَن ﴿: ، والثانية قوله تعالى)1(﴾ِفيِه َوالَ ِخالََل َيْوٌم الَّ َبْيَعمِّن قَْبلِ َأن َيْأِتَي ﴿: قوله تعالى فَـالَ ﴿: ، األولى قوله تعالىة ثالثًا مكرر في آيتينوردت و. )2(﴾َمتَْأِثي ِفيَها َوالَ لَغَْو الَّ اِفيَها كَْأًس ِفيِه ن قَْبلِ َأن َيْأِتَي َيْوٌم الَّ َبْيَع﴿ِم: له تعالى، والثانية قو)3(﴾ِفي الَْحجِّ َرفَثَ َوالَ فُُسوقَ َوالَ جَِداَل . )4(﴾َشَفَاَعة َوالَ َوالَ خُلَّةَ ،)5(﴾فَالَ َرفَثَ َوالَ فُُسوقَ َوالَ جَِداَل ِفي الَْحـجِّ ﴿: ثالث مرات في قوله تعالى" ال"أما تكرار :أربع قراءات "ال"بعد ما نظرا لتعدد القراءات، حيث ورد في فيه فآراء النحاة متباينة ،وقـد أورد قـراءتين 2/606 ،1992بيروت، ،دار الفكر،"حر المحيطالب: "أبوحيان،محمد بن يوسف). 31(آية: إبراهيم )1( إحداهما بالفتح من غير تنوين، ونسبها البن كثير ويعقوب وأبي عمرو، والقراءة الثانية بـالرفع والتنـوين : لهذه اآلية . نسبها للباقين من القراء إحداهما بالفتح من غير تنوين، ونسـبها البـن : اآلية قراءتين لهذه" البحر المحيط"أورد أبوحيان في .)23(آية: الطور )2( .2/606. كثير ويعقوب وأبي عمرو، والقراءة الثانية بالرفع والتنوين ونسبها للباقين من القراء ).197( آية :البقرة )3( ). 254 (آية: البقرة )4( ).197( آية :البقرة )5( 40 .)1(رفع الثالثة والتنوين: القراءة األولى .)2(فتح الثالثة: القراءة الثانية .)3(نصب الثالثة والتنوين: القراءة الثالثة . )4("جدال"ورفعهما، وفتح " فسوقٌ"و " رفثٌ"تنوين : القراءة الرابعة :ن، وذهبوا مذاهب عدةوإزاء هذه القراءات تعدد التأويل عند النحاة والمفسري :قراءة الرفع والتنوين، وفيها ثالثة أوجه: القراءة األولى فـي "ملغاة، وما بعدها ُرفع باالبتداء، وسوغ االبتداء بالنكرة تقدم النفي عليهـا، و " ال"أن .1 خبر المبتدأ الثالث، وحذف خبر األول والثاني، لداللة خبر الثالث عليهما، أو يكون " الحج ويجـوز ،)5(خبر األول، وحذف خبر الثاني والثالث، لداللة خبر األول عليهما" جفي الح" وتقرأ بالرفع فيهن على أن تكون ال غيـر :"،يقول العكبريخبر الثالثة" في الحج"أن يكون .)6("ويكون ما بعدها مبتدأ وخبًرا عاملة، "في الحـج "، وء لهاماسأ "جداٌل"و" فسوقٌ"و "رفثٌ"عاملة عمل ليس، فيكون " ال"أن تكون .2 " ال"ومن رفع جعـل :" ويرى القيسي أن خبر ال محذوف، يقول ،)7(خبر في موضع نصب . )8("ليس رفث فيه: ، وخبر ليس محذوف، أي"ليس"بمعنى .2/88، "البحر المحيط"وفي . 1/490عاصم، إلى أبي جعفر يروي عن " الدر المصون"نسبت في )1( إلى . 1/120للفراء، "معاني القرآن"وفي . 1/490إلى القراء باستثناء أبي عمرو وابن كثير، " الدر المصون"نسبت في )2( .2/408لم تنسب، " لجامعا"وفي . 2/88إلى الكوفيين ونافع، " البحر المحيط"وفي . القراء ما عدا مجاهًدا . 1/490إلى العطاردي، " الدر المصون"في نسبت) 3( إلى أبي عمرو وابن كثيـر كـذلك، " البحر المحيط"وفي . 1/490إلى أبي عمرو وابن كثير، " الدر المصون"نسبت في )4( .1/120للفراء إلى مجاهد، " معاني القرآن"ونسبت في . 2/88 .1/490، "الدر المصون:"الحلبي،السمين )5( . 161/ 1،"لتبيان في إعراب القرآنا: "العكبري )6( .1/161المصدر السابق، )7( ياسين محمد السـواس، دار المـأمون، دمشـق، : تحقيق ، 2ط ،"مشكل إعـراب القرآن": القيسي، مكي بن أبي طالب )8( . 1/89، )ت.د( 41 قد تكون مرفوعة فـي مع الرفع والتنوين ،"جداٌل"و ،"فسوقٌ"و ،"رفثٌ"ويرى األخفش أن .3 هل فيه رفثٌ أو فسوقٌ؟ فُرِفَعت األسماُء باالبتداء، : بعض كالم العرب، وهي جواب لقوله .)1("في الحج"وهو وُجِعَل لها خبًرا في " جدال"و " فسوق"و " رفث"التبرئة، و " ال" علىأما من قرأ الفتح في الثالثة ف: القراءة الثانية أي مع اسـمها، وعلـى ر " ال"على مذهب سيبويه خبر المبتدأ " في الحج"موضع نصب اسمها، و .)3("ال"، في موضع رفع خبر )2(األخفش مكررة للتوكيد " ال"األولى، و " ال"اسم " جدال"و " فسوق"و" رفث"إلى أن العكبري وذهب ال "خبر " في الحج"المكررة مستأنفة، فيكون " ال"ويجوز أن تكون ". في الحج"في المعنى، والخبر . )4(رفث في الحج، وال فسوق في الحجاألولى والثانية محذوف؛ أي فال " ال"، وخبر "جدال فـال : ومن نصب الثالثة منونة، فعلى المصدر بأفعال مقدرة من لفظها، وتقديره: القراءة الثالثة وتكـون . )5(فيما بعـدها " ال"يرفث رفثا، وال يفسق فسوقا، وال يجادل جداال، وحينئذ، ال عمل لـ .ال مرحبا، وال هنيئا، وال مريئا: عندئذ من باب مع " فسوق"و" رفث"، فالرفع في "جداَل"ورفعهما، وفتح " فسوقٌ"و " رفثٌ"تنوين : القراءة الرابعة غير عاملة، ويكون ما بعدها مبتدأ وخبر، أو تكون عاملة عمل لـيس " ال"على أن تكون التنوين .)6(في موضع نصب "الحج في"و ، 1985 ين الورد، عـالم الكتـب، عبد األمير محمد أم: تحقيق ،1ط، "معاني القرآن: "األخفش، سعيد بن مسعدة البلخي )1( 1/176. .174/ 1 ،المصدر السابق )2( .1/122، )ت.د(، دار المعرفة، بيروت، "الكشاف: "الزمخشري، أبو القاسم جار اهللا محمد بن عمر )3( .1/161، "التبيان في إعراب القرآن": العكبري )4( .1/491، "الدر المصون": الحلبي، السمين )5( .1/491، السابقالمصدر )6( 42 : ى معنى النهي، كأنه قيلالرفع والتنوين في هذه القراءة عل واألخفش وحمل الزمخشري وال شـك وال : فال يكونن رفثٌ، وال فسوقٌ، والفتح على معنى اإلخبار بانتفاء الجدال، كأنه قيل . )1(خالف في الحج ويرى العكبري أن قراءة الفتح في الثالثة على التبرئة أقوى، لما فيه من نفي العمـوم، ، فنفى جميع الرفث، وجميع الفسـوق، وجميـع لتدل على النفي العام" ال"ووجه القوة أنه أتى بـ االستغراقية، وال يكون ذلك إذا ُرفع ما " من"، على تقدير تضمن "ال رجل في الدار"الجدال، كما نفي جميـع الرفـث : ، وال تنفي إال الواحد، والمقصود باآلية"ليس"؛ ألنها تصير بمعنى "ال"بعد رآن لم يرخص في ضرب مـن الرفـث، وال فـي والفسوق والجدال، فكان الفتح أولى؛ ألن الق ضرب من الفسوق، كما لم يرخص في ضرب من الجدال، وال يدل على هذا المعنى إال الفـتح، ثم إنه لم يرد نفي الشك في فرضية الحج؛ إذ ال أحد يجادل فيهـا، وإنمـا . ليدل على النفي العام . )2(أراد نفي الرفث والفسوق والمراء والجدال في الحج :أحكام نعت اسم ال به، وللنحاة في كل منهما تفصيل، اشبيًه ا، أو، أو مضافًاأن يكون مفرًد) ال(ال يعدو اسم فإذا وصفت النكرة المبنية بمفرد؛ فإما أن تكون الصفة متصلة، وإما أن تكون منفصـلة، وقـد .ينعت بمضاف أو مشبه به، ولكل حالة حكمها الخاص :)3(بالمفرد المبني، ويجوز فيها ثالثة أوجه ةتصلالصفة الم: الحالة األولى .ال موظفَ منافقَ مأموٌن: البناء على الفتح للمجاورة، نحو )1 .ال موظفَ منافقاً مأموٌن: ، نحو)ال(النصب على محل اسم )2 .ال موظفَ منافقٌ مأموٌن: مع اسمها، نحو) ال(الرفع على محل )3 .1/176 ،"القرآن معاني: "األخفش: وينظر .1/122، "الكشاف: "الزمخشري )1( .1/161،"التبيان" :العكبري )2( .259، 258: ص ،1991 دار البشير، عمان، ،1ط ،"النحو الشافي: "مغالسة، محمود حسني )3( 43 : )1(لتي هي سبب البناء؛ الجتماع ثالثة أشياء فيها) ال(وإنما جاز بناء النعت مع انفصاله عن .به ال، وفي اللفظ متص)ال(كونه في المعنى هو المبني الذي ولي اسم )1 ال رجل ظريف، هو الظرافة ال الرجل، : كون النفي داخالً فيه؛ ألن المنفي في قولك )2 .دخلت عليه) ال(فكأن .ما ليس إال واحدا وهو االسمالتي هي سبب البناء، إذ الفاصل بينه) ال(قربه من )3 أن يكون معربا، لذا ال بد من توافر شروط لبنائه، وقد حـدد الرضـي ) ال(واألصل في نعت :)2(هذه الشروط بـ ال غالم رجـل : ال نعت المعرب، احترازا عن نحو) ال(أن يكون نعت المبني بـ: األول - .ظريفاً ال : ا، فال يبنى النعت الثاني، في نحـو أن يكون النعت األول ال الثاني وما بعده: الثاني - .رجل ظريف كريم .ال غالم فيها ظريف: أن يلي النعت المبني فال يفصل بينهما، نحو: الثالث - .ال رجل حسن الوجه: عتاً مفرداً، فال يبنى في نحونأن يكون : الرابع - مجاورة التي أباحت البناء الصفة المنفصلة عن المفرد المبني، ويمتنع البناء لفقد ال: ةالحالة الثاني .)3(ال تلميذ في المدرسة كسوالً، أو كسوٌل: وهو متصل بمنعوته، ويجوز الرفع والنصب، نحو نعت المفرد المبني بمضاف أو مشبه به، فيجوز في النعـت النصـب والرفـع، :الحالة الثالثة ال رجل ذا شر : اف، نحووالنعت المض) ال(ويمتنع البناء؛ ألن المضاف والشبيه به ال يبنيان مع .205 ،204/ 2، "شرح كافية ابن الحاجب: "األستراباذي )1( .205/ 2، "شرح كافية ابن الحاجب: "ألستراباذيا )2( .2/342، 1973 المكتبة العصرية، بيروت، ،12ط ،"جامع الدروس العربية: "الغالييني، الشيخ مصطى )3( 44 ال رجل راغبا في الشـر، أو راغـٌب فيـه، : أو ذو شر، في المدرسة، والنعت المشبه به نحو .)1(عندنا :)2(فإن فقد اإلفراد وكان اسمها معرباً، جاز في نعته وجهان ، نحو ال طالب علم كسوالً فـي المدرسـة، وال )ال(النصب على انه نعت لمحل اسم : األول .لما كسوال عندناطالباً ع ال غـالم : واسمها، إذ محلهما الرفع على االبتداء، نحو) ال(الرفع على أنه نعت لمحل : الثاني . سفر ظريف عندنا، و ال طالباً علماً كسوٌل عندنا ، وكونه بعد منها، ولذلك لم يبن )ال(وإنما لم يبن نعت المعرب؛ ألنه ليس هو المبني بـ .)3(وكذا النعت المفصول من المبني. النعت الثاني وما بعده ، واستكماالً للبحث وقفنا في عجالـة "ال"لم يرد في القرآن الكريم شاهد على نعت اسم و على ما قاله النحاة فيه، علماً أن شواهده في النصوص كثيرة، والشعر قسيم القـرآن فـي بنـاء .القاعدة النحوية : أحكام العطف على اسم ال نعت، لذا يرى النحاة أن حكمه حكم النعت؛ ألنهما من التوابع، إال في العطف تابع كما ال يجوز بناء المعطوف، وجعله مع ما عطف عليه شيئا واحداً؛ ألنه فصل بينهما ال حالة البناء فإنه : وهـي ألنه يؤدي إلى جعل ثالثة أشياء ؛بفاصل وهو حرف العطف، فمنع من البناء والتركيب وما عدا البناء مما كان جـائزا . وف عليه، وحرف العطف، شيئا واحدااالسم المعطوف، والمعط علـى فالنصب ،النصب والرفع :وهما شيئان ،هاهنا من اإلعراب والتنوين في الصفة فهو جائز ؛والثاني بالحمل على موضع المنفي ،ألن الفتحة مشبهة بحركة اإلعراب ؛المحل على لفظ المنفي .2/342، جامع الدروس العربية: "الغالييني )1( .2/342، المصدر السابق )2( .2/205، "شرح كافية ابن الحاجب: "األستراباذي )3( 45 في المعطوف، فإما أن ينصب على محـل اسـم لبناء كان منوناًولوال ا ،ألن موضعه نصب بال .)1(واسمها "ال"، وإما أن يرفع على محل "ال" ا في هذهو و "ال"عدم تكرار : األولى: أما الزبيدي فقد نظر إلى المسألة من وجهتي نظر شـيئا لجعل ثالثـة أشـياء اابن يعيش في نصب المعطوف مع التنوين، ومنع البناء تالفًي يوافق فيجـوز فـي "ال"تكـرار وهـي : أما الثانية. ابن يعيش يرى واحدا، وال يرى وجها للرفع كما .)2(االسمين النصب بغير تنوين على التبرئة، وإن شئت رفعت االسمين ونونتهما أن يكـون االسـم فإن مغالسة يرى راما ذهب إليه الزبيدي في حالة التكرإضافة إلى و وال تقدماً مع ال رقيَّ: منصوباً معطوفاً على اسم ال األول على المحل، نحوالواقع بعد ال الثانية : )4(رفع االسم الواقع بعد ال الثانية على ثالثة أوجه مع جواز .)3(الجهالة الثانية عاملة عمل ليس، والمرفوع بعدها اسمها، وخبرهـا مقـدر "ال"أن تكون : الوجه األول .وفق السياق األول "ال"نافية ليست عاملة، والمرفوع بعدها معطوف على محل "ال"أّن على: الوجه الثاني .واسمها، ومحلهما الرفع؛ ألنهما يقعان موقع المبتدأ ولـم يعطـف .نافية ليست عاملة، والمرفوع بعدها مبتدأ وخبره محذوف "ال"أّن : الوجه الثالث .في القرآن الكريم "ال"على اسم :العاملة عمل ليس" ال" " كان"، وعدم إلحاقها بـ"ليس"في العمل بـ" ال"ًءا، قد يتساءل الدارس عن علة إلحاق بد وهـي األم فـي " إن"التي لنفي الجنس، والتي نسبت في العمل إلى " ال"وهي أم الباب، كما في .2/110، "شرح المفصل: "ابن يعيش )1( .96، 95: ،ص"الواضح: "الزبيدي، أبو بكر )2( .257، 256: ص ،"النحو الشافي: "مغالسة )3( .257، 256: ص ،المصدر السابق )4( 46 من وجهين؛ المعنى وهو النفي، والعمل " ليس"ـ هذه ـ تشبه " ال"بابها، ولعل السبب في ذلك أن .)1(إال في وجه واحد وهو العمل" كان"نسخ، وال تشبه وهو ال :عملهــا التـي " ال"، وليس أمرها كـ"ليس"المشبهة بـ" ال"النحاة حول عمل آراء هناك تباين في " مـا "لنفي الجنس، ومرد ذلك إلى توفر النصوص في الثانية، وعدمه أو قلته في األولى، وكذلك َمـا ﴿: ي قد ُأعملت في القرآن الكريم، نـحو قوله تعـالى ، فه"كان"الحجازية، التي تعمل عمل ـ " ما"ولعل سبب ذلك أن )3(﴾ا ُهنَّ ُأمََّهاِتهِْمَم﴿: ، وقوله تعالى)2(﴾اَهـذَا َبشًر " لـيس "ُألحقت بـ ـ " ال"، في حين أن )4(لشبهها بها من وجوه، كما تذكر كتب النـحو فهـي " ما"ـ هذه ـ ُألحقت ب . ، ولذلك اختُلف في عملها"ليس"بها بـتبع لتبع، فكانت أقل ش قليل جدا، وهم في مـا وراء ذلـك " ليس"العاملة عمل " ال"يتفق النحاة على أن مجيء و .)5(مختلفون في جواز إعمالها، ويرى ابن هشام أن عملها قليل حتى ادُِّعي أنه ليس بموجود ـ : "قليل جدا، يقول" ليس"عمل " ال"وذكر الزمخشري أن عمل إال علـى " ال"دخل ولم ت ، )6("بمعنى ليس قليل" ال"ال زيٌد منْطَِلقاً، واستعمال الَ رُجَل أفضُل منَك، وامتُِنَع: النكرة، فقيل :ومنه قول الشاعر )7(فَأناَ اْبُن قَْيسٍ الَ َبراُح َمْن َصدَّ عْن ِنيرانهـا ]ـر السـريعالبح[ .1/537، )ت.د( دار المعارف، مصر، ،3ط ،"النحو الوافـي: "حسن، عباس )1( ).31( آية: يوسف )2( ).2( يةآ :المجادلة )3( .1/273، "أوضح المسالك: "ابن هشام )4( .1/284 ،"أوضح المسالك: "ابن هشام: وُينظَر. 315: ص ،"مغني اللبيب: "ابن هشام )5( .31، 30: ص)ت.د( دار الجيل،بيروت، ،2ط ،"المفصل في علم العربية: "الزمخشري،أبوالقاسم محمود بن عمر )6( ة يذكر فيها حرب بكر وتغلب، وُيَعرِّض بالحارث بن عباد، ويذكر قعوده عنها، وهـي البيت لسعد بن مالك، من قصيد )7( َوَضعتْ َأراِهط فاْستراحوا َيا ُبؤس للَحْربِ الّتي : وأولها من أبيات الحماسة 47 إلى المبرد أنه يمنع إعمالها، في حين أن المبرد يقول في )1(ب المراديسوالعجيب أن ين النكـره، الجتماعهما في المعنى، وال تعمـل إال فـي " ليس"بمنزلة " ال"جعل توقد ": "المقتضب" مجراهـا وال تفصل بينها وبين ما تعمل فيه؛ ألنها تجري رافعـةً ."ال رجٌل أفضَل منك: "فتقول .)2("ناصبةً فمن رفع ": قوليفي رفع االسم خاصة " ليس"أجريت مجرى " ال"لى أن إوذهب الزجاج هو الخبر، وعلـى أن يكـون ال فـي مـذهب لـيس " فيها"ضربين على الرفع باالبتداء وفعلى . )3("رافعة أن إالـ مختصةٌ بالشعر دون النثر، ـ هذه" ال"وعلى الرغم من جزم بعض النحاة أن وقد ُجعلت، وليس : "، إذ يقول)4(﴾َيْحَزنُوَن الَ خَْوفٌ َعلَْيهِْم َوالَ ُهْم﴿ :قوله تعالىيرى في سيبويه في أنها في موضـع ،وإن جعلتها بمنزلة ليس كانت حالها كحال ال. ذلك باألكثر، بمنزلة ليس .)5("ابتداء وأنها ال تعمل في معرفة ":ليس"عمل " ال"شروط إعمال من تـوفر شـروط بدمن الحروف المشتركة بين األسماء واألفعال، كان ال" ال"ا أن بم " ال"ـ هذه ـ كتلك مع فارق واحد، وهـو أن " ال"النافية للجنس، وأرى أن " ال"لتعمل، كما في ، بـل هـو الفـرق "ليس"العاملة عمل " ال"ليس شرطا في والتبرئة يشترط فيها التنصيص، وه :)6(ئين، ومن هذه الشروطالجوهري بين الال .وجوب تقدم اسمها على خبرها، فإن تقدم الخبر كانت وظيفتها معنوية ال إعرابية )1( .293:، ص"الجنى الداني: "المرادي )1( .4/382، "المقتضب": المبرد )2( .5/63،"وإعرابه معاني القرآن:"الزجاج )3( ).62( آية: يونس )4( .2/296، "الكتاب": سيبويه )5( .272: ،ص"التراكيب اللغوية"نهر، هادي، )6( 48 ."إالّ"أالّ تنتقض بـ )2( وجوب كون معموليها نكرتين، ويرى هادي نهر هذا الشرط واهيا، ويعلـل ذلـك بكثـرة )3( :)1(شاعركقول ال. مع المعرفة وعملت فيها" ال"التراكيب التي استُعملت فيها اـسواها وال عن ُحبِّها متراخًي اوحلّت سواَد القلب ال أنا باغًي ]البحر الطويل[ .)2(أن يكون ذلك في الشعر ال في النثر: ويضيف بعضهم شرطا رابعا وهو : في المعرفة، فالبياتي ُيعرب قوله تعالى" يسل"تعمل عمل " ال"ويرى بعض النـحاة أّن فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب : يحزنون: بقوله ﴾الَ خَْوفٌ َعلَْيهِْم َوالَ ُهْم َيْحَزنُوَن﴿ .)3(اسما لها" هم"، ويجعل "ليس"المشبهة بـ" ال"خبر تب النـحو القديمة، لم أجد في ك" ليس"عمل " ال"وبعد استقراء لمجموع الشواهد في إعمال ، وإنما بنوا أقوالهم "ليس"عمل " ال"وأغلب الكتب الحديثة من يستند إلى آية قرآنية في إعمال على الشعر خاصة، وكأنهم حصروا هذه المسألة في الشعر دون النثر والقرآن، في حين أننا " ال"باب يد رأينا ذلك فيذهب إلى إعمالها في بعض اآليات القرآنية، وق ْنالمفسرين َمِمَن وجدنا على )4(﴾فَالَ َرفَثَ َوالَ فُُسوقَ َوالَ جَِداَل ِفي الَْحجِّ﴿: النافية للجنس، إذا تكررت نـحو قوله تعالى قراءة الرفع والتنوين، وكان من الوجوه في هذه القراءة أنها عاملة عمل ليس، لكن من ذهب هذا لم يقم عليه دليل صريح، وإنما أنشدوا " ليس" المذهب علّق عليه بالضعف؛ ألن إعمالها عمل .)5(أشياء محتملة النابغة الجعدي، قيس بن عبد اهللا، أبوليلى، شاعر مخضرم من المعمرين، أسلم وكانت له صـحبة، شـهد : الشاعر هو )1( : ،ص"التراكيب اللغويـة : "نهر.293: ،ص"الجنى الداني": المرادي.316: ص،"مغني اللبيب: "ابن هشام:ُينظَر. صفين . 2/626، )ت.د(، مكتبة الحياة، بيروت، "شرح شواهد المغني" :، جالل الدين عبد الرحمنالسيوطي. 272 .72 :ص ، )ت.د(، مكتبة دار الشرق، بيروت، "اللباب في النـحو: "الصابوني، عبد الوهاب )2( .199 ،198 :ص،2005 المؤسسة الجامعية، بيروت، ،1ط ،"وات اإلعرابأد: "البياتي، ظاهر شوكت )3( ). 197( آية: البقرة )4( .1/89، "مشكل إعراب القرآن": ، القيسي1/490، "الدر المصون: "الحلبي، السمين )5( 49 :في القرآن الكريم اُجريت مجرى اآلية السابقة، منها قوله تعالى ىوهناك آيات ُأخر )1(﴾َبْيٌع ِفيِه َوالَ ِخالٌَل الَ﴿- )2(﴾َبْيٌع ِفيِه َوالَ خُلَّةٌ َوالَ شَفَاَعةٌ ﴿الَ- )3(﴾ْأِثيٌمتَ لَغٌْو ِفيَها َوالَ الَ﴿- ، وذلك لعدم وجود "ليس"العاملة عمل " ال"أن هذه اآليات ال تَُعّد شواهد على ويرى الباحث ، وهذا مما يضعفها في العمل، وما من "ما"كما هو في " ال"خبر صريح في القرآن الكريم لـ عمل "ال"مفسر للقرآن الكريم إال وعلق على هذا الوجه اإلعرابي؛ بأنه ضعيف لقلة إعمال فيها مهملة، وتكرارها يؤيد ما " ال"، واألسماء الواقعة بعدها أقرب إلى المبتدأ والخبر، و"ليس" .ذهبت إليه :الت )4(﴾تَ ِحيَن َمنَاصٍَوالَ﴿( :في القرآن الكريم مرة واحدة، في قوله تعالى" الت"وردت كلمة .)5(وفيها قراءات مذاهب شتى، فمنهم من يراها كلمة واحدة، وقد تباينت آراء النـحويين فيها، ولهم فيها ثم " ال"كلمة وبعض كلمة، فهي حرف نفي أصله يرونها ومنهم من يراها كلمتين، وآخرون " ال"، هذا مذهب الجمهور، وقيل مركبة من "ربت"و " ثمت"زيدت عليها التاء كما زيدت في ).31( آية: إبراهيم )1( ).254( آية :البقرة )2( ).23( آية :الطور )3( ).3(آية :ص )4( بكسـر : بضم التاء ورفع النون، وعيسى بن عمـر : بفتح التاء ونصب النون، وأبو السمال" والت حين: "لجمهورقرأ ا )5( .7/384": البحر المحيط". بعده، وبكسر التاء ونصب النون" مناص"التاء وجر النون، وُروي عنه برفع النون وفتح 50 نها تاًء، كراهة أن يألفا، وُأبدلت سفقلبت ياؤها ،الت أصلها لِيَس: "وقال ابن الربيع. )1(والتاء الذي بعدها ال وذكر المرادي أن هناك من يرى أن التاء متصلة بالحين .)2("تلتبس بحرف التمني وهذا اختالف ال طائل وراءه، وأعتقد أن الرأي األول هو األصح في هذه .)3(بها كابن الطراوة جاوزه، رفعت أو ُيختص بالحين وال يي مما وه. في االستعمال" ال"المسألة، للتفريق بينها وبين .)4(في الحين وغيره" ليس"؛ إذ تعمل "ليس"نصبت، وال تََمكُّن في الكالم كتمكن :عملهــا الخبر، ويشبهها هي مما يختص بالحين والزمان كما ينص سيبويه، وترفع االسم وتنصب ذلك في بعض المواضع، و ها التكما شبهوا ب: "يقول إذ معناها كمعناها، "ليس" أهل الحجاز بـ ألنه ؛وتنصب الحين ،رفوعاضمر فيها مُيإال مع الحين، ال تكون التومع الحين خاصة، .)5("ولم تستعمل إال مضمرا فيها ولم تمكَّن تمكنها. مفعول به ويكون اسمها وخبرها من ألفاظ الحين، سواء حذف اسمها أو خبرها، وإذا ُحذف خبرها، .)6(ر بلفظ الحينبد أن يقد فال واألصح أن ُيْحذَف أحد معموليها وهو االسم، ويبقى الخبر، وال يجوز إظهار اسمها؛ ألنها فُألزم طريقة واحدة، وأما من قرأ " ليس"فرع على " ما"، و"ما"أوغل في الفرعية؛ فهي فرع على يين بمنزلة التاء وهي عند البصر. برفع الحين، فأضمر الخبر فهو من الشاذ الذي ال يقاس عليه طـاهر : ، تحقيق"ح السيوطي على ألفيته المسماة بالفريدةشر المطالع السعيدة: "السيوطي، جالل الدين عبد الرحمن )1( رصف المبـاني : "المالقي، أحمد بن عبد النور: وُينظَر. 212: ،ص1983سليمان حمودة، الدار الجامعية، اإلسكندرية، .334: ،ص1985 أحمد محمد الخراط، دار القلم، دمشق،: تحقيق ،2ط ،"في شرح حروف المعاني .485: ،ص"ى الدانيالجن: "المرادي )2( 486: ، صالمصدر السابق )3( البيـان فـي إعـراب : "، ابن األنباري212: ص ،"المطالع السعيدة: "السيوطي:وُينظَر. 1/57،58 ،"الكتاب: "سيبويه )4( .2/312، "القرآن المعرفـة الجامعيـة، ، دار "دراسات في اللغـة والنــحو ": ياقوت، أحمد سليمان: وُينظَر. 1/57، "الكتاب": سيبويه ) 5( .10، 9: ،ص2000السويس، .403-1/401، 2002 كتبة الصفا، القاهرة،م ،1، ط"حاشية الصبان على شرح األشموني: "الصبان، محمد بن علي )6( 51 وهي عند الكوفيين . ضربتُ، والوقف عليها بالتاء وعليه خط المصحف: في الفعل، نـحو وروي ذلك عن . ضاربة، وذاهبة، والوقف عليها عندهم بالهاء: بمنزلة التاء في االسم، نـحو .)1(الكسائي، واألقيس مذهب البصريين؛ ألن الحرف أقرب إلى الفعل منه إلى االسم والكالم أن ينصب بها ألنها في ... .ليس بحين فرار: "، ويقول"ليس"رها الفراء بمعنى ويقد ومن العرب : "وللفراء رأي آخر، وهي عنده حرف جر، تخفض ما بعدها، يقول )2(معنى ليس :فيخفض، أنشدوني" الت"من يضيف )3("ِالتَ ساعِة منْــدم التي " ال"و": ، يقول"ليس"عمل وهي عند الزمخشري مختصة بالحين كذلك، وتعمل . )4("بعينها، ولكنهم أبوا إال أن يكون المنصوب بها حينا" ليس"يكسعونها بالتاء هي المشبهة بـ وإذا جاء بعدها اسم صريح، فعلى المبتدأ، أو الفاعلية بتقدير يحصل، والت مهملة لعدم دخولها .)5(على الحين والرفُع على إضمارِ نصُب على إضمارِ االسمِ،فال وجّوز األخفشُ نصَب الحينِ ورفَعه، وأضمروا فيها اسَم الفاعل ) ليس( ـب) الت(فشّبهوا )6(﴾َوالتَ حيَن َمناصٍوقال ﴿" :يقول الخبر، ) ليس(﴾ فجعله في قوله مثل ﴿َوالتَ حيُن َمناصٍورفع بعضهم ) حين(إال مع ) الت(وال تكون . )7("وأضمر الخبر) ليس أحٌد(كأنه قال .2/312، "البيان في غريب إعراب القرآن: "ابن األنباري )1( 2/397، "معاني القرآن: "الفراء )2( :واستشهد ابن عقيل في البيت كامال في شرحه على األلفية. ال أحفظ صدره: البيت وقال لم ينسب الفراء هذا )3( والَبغُْي َمْرتَُع ُمْبتَِغيِه َوِخيُم نَِدَم الُْبغاةُ والتَ ساَعة َمنَْدمِ مهلهـل بـن : ويقال. قائله محمد بن عيسى بن طلحة بن عبد اهللا التيمي: وقال العيني. ونسبه إلى رجل من طيء ، 1964، دار إحياء التـراث العربي،بيـروت، "شرح ابن عقيل": ابن عقيل،بهاء الدين عبد اهللا:ُينظَر. مالك الكناني 1/320. .82: ،ص"المفصل في علم العربية": الزمخشري )4( .1/289، "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: "ابن هشام )5( ).3(آية: ص )6( .2/670، "معاني القرآن: "األخفش )7( 52 إنما لزم اسم الت : "وخبرها للحين بقوله) الت(لزوم اسم أبو البركات األنباري وعلل وخبرها للحين أن الت فرع على ال، وال فرع على ما، وما فرع على ليس، فلما وقعت في رتبة كما أن تاء القسم لما كانت فرعا على الواو، والواو . رابعة ألزمت شيئا واحدا وطريقة واحدة .)1("الباء، ألزمت اسما واحدا وهو اسم اهللا تعالى فرعا على :األسماء فيال النافية غير العاملة : القسم الثاني العاملـة فـي "ال"وقد تحدثنا عـن . عاملة، وغير عاملة: تدخل ال النافية على األسماء فتكون اء النحـاة المبحث السابق، وسنكمل الحديث عن ال النافية غير العاملة مع األسـماء؛ لنـرى آر :وتفسيراتهم لبطالن عملها، وقد حدد النحاة أماكن إهمالها مع األسماء في المواضع اآلتية .ال العاطفة -1 .ال الجوابية -2 .إذا دخلت على جملة اسمية صدرها معرفة -3 .إذا دخلت على جملة اسمية صدرها شبه جملة -4 .إذا دخلت على صفة -5 .إذا وليها اسم منصوب بفعل مقدر -6 .ى مفرد خبر أو حالإذا دخلت عل -7 حاتم صالح الضامن، دار الرائد العربـي، بيـروت، :تحقيق ،1ط ،"منثور الفوائد": األنباري، كمال الدين أبي البركات 1)( .66:، ص1990 53 :العاطفة) ال: (أوالً حرف عطف، وال يفارقها معنى النفي، أي أنها تفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد "ال"تأتي م زيد ال قا: وال يحسن إظهار العامل بعدها، لئال يلتبس بالدعاء، فلو قلنا. )1(ثبوته للمعطوف عليه : أفادت المنع من الجميع، نحو "ال"معه وزيدت الواووإذا عطف ب. قام عمرو، ألشبه الدعاء عليه .)2()ال النسق(ويطلق عليها ابن قشير . ال كلمت زيدا وال عمرا :شروط عملها أن يتقـدمها :أحـدها : صاحب المغني ثالثة هي العاطفة ال تعمل إال بشروط، ذكر منها "ال" يا ابن أخي : ، نحوا، أو نداٌءعمًر ا الاضرب زيًد: جاء زيد ال عمرو، أو أمر، نحو: إثبات نحو ، "بـل "فالعاطف و،ال بل عمر جاءني زيٌد: أال تقترن بعاطف، فإذا قيل: اموثانيه. ال ابن عمي "ال"ما جاءني زيد وال عمرو، فالعاطف الـواو، و : رد لما قبلها، وليست عاطفة، وإذا قيل "ال"و وال (وهو تقدم النفي، وقد اجتمعا فـي "ال"توكيد للنفي، وفي هذا المثال مانع آخر من العطف بـ جاءني رجل : أن يتعاند متعاطفاها، فال يجوز: وثالثهما. للنفي "غير"إذ إّن بداية اآلية ) الضالين .)3(ال زيد، ألنه يصدق على زيد اسم رجل، بخالف جاءني رجل ال امرأة المعطـوف أال يكـون : أحدهما: وأضاف ابن هشام في أوضح المسالك شرطين آخرين عليه معمول فعل ماضٍ، فال يجوز جاءني زيد ال عمرو، وهذا المنع مدفوع كونه سمع في كالم على معمول فعل ماض، نحو قام زيد "ال"ومنع قوم العطف بـ: "العرب، وفي ذلك يقول المرادي .502:، ص2004دار الفكر العربي، ،1ط ،"الكامل في النحو والصرف: "النابي، علي محمود )1( فائز فارس، مؤسسة الرسـالة، األردن، :، تحقيق1ط ،"محلى في وجوه النصبال": ابن قشير، أبو بكر أحمد بن الحسن )2( .283: ص ،1987 .318: ، ص"مغني اللبيب:" ابن هشام 3)( 54 ـ ،أو خبرا ،أال يكون مدخولها صفة لسابق: )2(وثانيهما. )1("ال عمرو، والصحيح جوازه ، االًأو ح .)3(﴾إنّها َبقََرةٌ ال فارٌِض َوال بِكٌْر﴿:نحو قوله تعالى :ال العاطفة في القرآن الكريم فيها عاطفة لوال فقدها لشرط من شروط عملها ) ال(هناك آيات كان من الممكن أن تكون الَمغُضـوبِ َعلَيهِْم غَيرِِصَراطَ الَِّذيَن َأنَعمتَ اهِدنَا الصَِّراطَ الُمستَِقيَم﴿: أو أكثر، نحو قوله تعالى ، والمانع من كونها عاطفة اقترانها بالواو العاطفة، كما أنها سبقت بنفـي )4(﴾الضَّالِّيَنال وَعلَيهِْم وذكر صاحب األزهية أنّه . )5(، إضافة إلى أنها عند الفراء بمعنى غير، ولذلك ردت عليها)غير( إنمـا حـرف . للجحد، وليست بحرف عطف فال ههنا توكيد: "ال يجمع بين حرفي عطف، يقول ألن أحـدهما ؛ألنه ال يجمع بين حرفي عطف، كما ال يجمع بين تـأنيثين ؛العطف الواو وحدها . )6("يغني عن اآلخر ، والمانع من كونها عاطفة أنها دخلـت )7(﴾بِكٌْر الفَارٌِض َوال ِإنََّها َبقََرةٌ ﴿: وقوله تعالى ال هـي : لمبتدأ محذوف، والتقـدير اوقد يكون ما بعدها خبًر. على صفة لموصوف سابق عليها .مانع العطف له) الصفة والخبر(فارض وال هي بكر، وكالهما مانع من كونها عاطفـة أنهـا فال، )8(﴾كَرِيمٍ الَبارٍِد َو َال ِظلٍّ مِّن َيْحُمومٍَو ﴿ :وقوله تعالى .دخلت على صفة لسابق .295:ص ،"الجنى الداني: "المرادي )1( .3/383، "أوضح المسالك": ابن هشام )2( ).68(آية : البقرة )3( ).7(آية :الفاتحة )4( .1/8 ،"آنمعاني القر: "الفرء )5( .151: عبد المعين الملوحي،مجمع اللغة العربية،دمشق،ص :تحقيق،"في علم الحروف ةاألزهي: "الهروي،علي بن محمد )6( ).68( آية :البقرة )7( .)44، 43( اآليتان: الواقعة )8( 55 قرآن الكريم، إذ إنّها غالباً ما تقتـرن بحـرف عطـف العاطفة ال وجود لها في ال "ال"و .أمام الواو التي هي أمٌّ في بابها) ال(يسبقها، والعمل لألقوى، وال شك في ضعف :ال الجوابية: ثانياً ال لـم يجـئ، : ال، واألصـل : أجاءك زيد؟، فتقول: جوابا مناقضا لنعم، نحو "ال"تأتي علـى السـكون ال محـل لـه مـن احرف جوابٍ مبنًي :وتُعرب .)1(وتحذف الجمل بعدها كثيراً ـ . )2(لست ذاهًبـا : والتقدير. هْل أنتَ ذاهٌب إلى الجامعة؟ ال: اإلعراب، نحو " ال"ـوال شـاهد ل .الجوابية في القرآن الكريم :على جملة اسمية صدرها معرفة) ال(دخول : ثالثاً ، اا بعدها مبتدأ وخبـرً على جملة اسمية صدرها معرفة تهمل، ويكون م) ال(عند دخول ،إذا انفصل مصحوب ال ": "شرح التسهيل"وعندئٍذ يلزم التكرار في غير ضرورة، يقول صاحب وابن )3(خالفاً للمبرد ،التكرار في غير ضرورة حينئذ ويلزم ،أو كان معرفة بطل العمل بإجماع .)4("بـال ينبغـي تفعل لتأولـه أن كال نَْولُ: وأفردت في. وكذا التاليها خبر مفرد وشبهه ،ساَنْيكَ ال "ال"ألن اال رفعاً؛ "هم"فال يكون ": بقوله )5(﴾َوالَ ُهْم َيْحَزنُوَن﴿: وعلق المبرد على قوله تعالى .)6("تعمل في المعارف واعلم أن المعارف ال تجري : "ال تعمل في معرفة أبداً، يقول "ال"ونص سيبويه على أن ويرى أن ما ظـاهره معرفـة . )7("ال تعمل في معرفة أبداً "ال"ن أل ؛مجرى النكرة في هذه الباب .296: ،ص"الجنى الداني: "المرادي: وينظر. 319:، ص"مغني اللبيب: " ابن هشام )1( .848 /2،"المعجم المفصل في النحو العربي": بابتي )2( .4/359، "المقتضب:" المبرد )3( ، 2ط، "البرهـان فـي علـوم القـرآن : "الزركشي، بدر الدين محمد: وينظر. 1/445، ..."شرح التسهيل: "ابن مالك )4( .4/352، )ت.د( محمد أبو الفضل، دار المعرفة، بيروت، :تحقيق ).38( آية: البقرة )5( 4/359، "المقتضب": لمبردا )6( .2/296، "الكتاب: "سيبويه )7( 56 فكيف يكون هذا : قلت. قضية وال أبا حسن، تجعله نكرة: "وعملت فيه فعلى تقدير التنكير، يقول في معرفة، وإنما تعملها في "ال" َلعِمألنه ال يجوز لك أن تُ: وإنما أراد علياً رضي اهللا عنه فقال ، وعلم المخاطب أنه قد دخل في هؤالء "ال"أبا حسنٍ نكرة َحُسَن لك أن تعمل النكرة، فإذا جعلت إنّه لم يرد أن ينفي كل من اسمه علـي؟ فإنمـا : فإن قلت .وأنه قد غّيب عنها ،المنكورين علي ال أمثال علي لهذه القضية، ودل هذا : مثل علي، كأنه قال هأراد أن ينفي منكورين كلهم في قضيت ،وإن جعلته نكرة ورفعته كما رفعت ال براُح. أنه ليس لها علي، وأنه قد غّيب عنهاالكالم على .)1("فجائز فهو مؤول باعتقاد تنكيـره، "ال"وذهب السيوطي إلى أن ما ظاهره المعرفة وعملت فيه ونحـا .)2(على مسماه، وكل ما أشبهه صار نكرة لعمومه، أو بتقدير مثل اوذلك بجعل االسم واقًع ،كقـول )3(الدرر اللوامع نحو سيبويه والسيوطي في تأويل المعرفة إذا عملـت فيـه ال صاحب : )4(الشاعر نَِكْدَن وال أميةَ في البالِد أرى الحاجاِت عنَد أبي خُبْيبٍ ] الوافر[ وال أجـواد "وإما " وال أمثال أمية"إما : ة، والتقديروالبيت شاهد على نصب أمية بالتبرئ ."في البالد في المعرفة لكثرة ما ورد من كالم العرب وفي أشعارهم، "ال"ويرى بعض النحاة إعمال .)5(وعملها في النكرات أكثر من المعارف: لذا يفضل أن يقال -2/102، "شرح المفصل: "ابن يعيش. 449ـ1/447، "شرح التسهيل": ابن مالك: وينظر. 2/297، "الكتاب: "سيبويه )1( 104. .324، 1/323، "همع الهوامع": السيوطي )2( .311/ا، 1999، دار الكتب العلمية،بيروت ،1ط، "امعالدرر اللوامع على همع الهو: "الشنقيطي،أحمد بن األمين )3( شـرح : "،ابن يعيش4/362،"لمقتضبا:"،المبرد2/297،"الكتاب": ،سيبويه147:البيت لعبد اهللا بن الزبير،في الديوان ص )4( .نكدن وال أمية للبالدي:،وعجز البيت333:،ص"رصف المباني:"،المالقي2/102،"المفصل ، 1993، دار األمـل، األردن، "المعجم الوافي في أدوات النحو العربي: "لزعبي، يوسف جميلالحمد، علي توفيق، وا )5( .269:ص 57 :)1(فمن عملها في النكرة قول الشاعر اياِقبوال َوَزٌر ِمّما قَضى اهللا اِقًيباى األْرضِ تَََعّز فَال شَْيٌء َعل ]الطويل[ :)2(ومن عملها في المعرفة قول الشاعر يااها وال َعْن ُحبِّها ُمتَراِخوِس ااغًيبا ناَد القَلْبِ ال َأوَوَحلّتْ َس ]الطويل[ وإن كـان : "النحاة إلى وجوب التكرار في هذه المسألة، يقول ابن هشـام معظم وذهب .)4("وابن كيسان تكرارها )3(االسم معرفة أو منفصالً منها أهملت، ووجب عند غير المبرد على جملة اسمية صدرها معرفة، وكان دخولهـا "ال"ت فيها وبعد استقراٍء لآليات التي دخل : نحو قولـه تعـالى "هم"على الضمائر هو الغالب في هذا الباب، فقد جاءت مع ضمير الغائب نحو قولـه "أنتم"، ومع ضمير المخاطب )5(﴾فََمن تَبَِع ُهَداَي فَالَ خَْوفٌ َعلَْيهِْم َوالَ ُهْم َيْحَزنُوَن﴿ ، ومع ضمير المـتكلم نحـو قولـه )6(﴾ال َأنتُْم تَْحَزنُوَنواِد ال خَْوفٌ َعلَْيكُُم الَْيْوَم َيا ِعَب﴿: تعالى الجنـى ": المـرادي . 315: ،ص"مغنـي اللبيـب : "ابن هشـام : وينظر. 2/612، "شرح شواهد المغني": السيوطي )1( والبيـت مجهـول . 1/286، "كأوضح المسال": ابن هشام. 1/313، "شرح ابن عقيل": ابن عقيل. 292: ،ص"الداني .القائل ولم يسّم قائله في كتب النحو رغم كثرة ذكر النحاة له مغنـي ": ابـن هشـام . 293: ،ص"الجنـى الـداني : "المـرادي : وينظر. 2/613، "شرح شواهد المغني: "السيوطي )2( .والبيت للنابغة الجعدي. 1/315، "شرح ابن عقيل: "ابن عقيل. 316: ،ص"اللبيب .4/359، "المقتضب: "مبردال )3( ، "معجم علوم اللغة العربيـة : "األشقر. 2/859، ..."المعجم المفصل: "بابتي: وينظر. 2/5،"أوضح المسالك: "ابن هشام )4( ، "المعجم الـوافي فـي أدوات النحـو العربـي : "، الحمد ، والزعبي319:، ص"مغني اللبيب": ، ابن هشام351:ص .271:ص :آل عمران. 277، 274 ، 162 ،123 ،112، 86، 62 ،48اآليات : البقرة: ومثل ذلك ما ورد في. )38(آية : البقرة )5( ، 40: اآليتان:، األنبياء85، 84 ناتاآلي:النحل. 62 آية :يونس. 126 آية :التوبة. 69 آية :المائدة.170، 68: اآليتان . 13 آية :األحقاف. 57 آية :الروم. 43 .5، 3اآليتان :الكافرون: مثل ذلك ما ورد فيو). 68( آية: الزخرف )6( 58 ال الشَّْمُس ﴿ :نحو قوله تعالى) ال(، ومع األسماء المعرفة بـ)1(﴾ال َأنَا َعابٌِد مَّا َعَبدتُّْم﴿و :تعالى .)2(﴾نََّهارِ َوكُلٌّ ِفي فَلٍَك َيْسَبُحوَنال اللَّْيُل َسابِقُ الولََها َأن تُْدرَِك الْقََمَر َينَبِغي ويغلب في هذا النوع من الجمل أن يأتي الخبر جملة فعلية بصيغة من صـيغ األفعـال ).هم(صدرها ضمير الغائب يتالخمسة، وهذا واضح في اآليات الكريمة التي ك، فلم وأرى أن رأي الجمهور هو الصواب في هذه المسألة؛ ألن القرآن الكريم على ذل من بـاب فيه يكون وال يقاس ذلك على الشعر إذ إنه. في آية صدرها معرفة إال كررت "ال"ترد .الضرورة الشعرية، أو بتأويل نكرة :على جملة اسمية صدرها شبه جملة "ال"دخول : رابعاً للفصـل "ال"شبه جملة في محل رفع خبر مقدم، وعندئٍذ تهمـل "ال"في هذه الحالة يلي : وفي ذلك يقول المبـرد , وبين االسم، ويزول البناء؛ ألن االسم ال يفصل بينه وبين بعضهبينها إن فصلت بينها وبين النكرة لم يجز أن تجعلها معها اسماً واحـداً؛ ألن االسـم ال "ال"واعلم أن " ال ِفيَها ﴿: وجل وقوله عز ،وال في بيتك رجل أحد،ال في الدار: فتقول.يفصل بين بعضه وبعض ال تعمل لضـعفها -وإن لم تجعلها اسماً واحداً مع ما بعدها- "ال"ألن ؛ال يجوز غيره )3(﴾ْوٌلغَ ولو كانـت كـإنَّ وأخواتهـا ألزالـت .أال ترى أنها تدخل على الكالم فال تغيره.إال فيما يليها .)4("االبتداء ).4(آية: الكافرون )1( ).40(آية : يس )2( ).47(اية: الصافات )3( .259، 1/258، "شرح الكافية في النحو: "األستراباذي: وينظر. 4/361، "المقتضب: "المبرد )4( 59 وإذا : "يقـول ،"ال"تكرار معه وجب ،إن كان شبه جملة ،وذكر المرادي أن الخبر المقدم ال ِفيَها ﴿نحو ،نحو ال زيد في الدار وال عمرو، والخبر المقدم ،دخلت على األسماء فيليها المبتدأ )1("ويجب تكرارها في ذلك. ﴾ُهْم َعنَْها ُينَزفُوَن الوغَْوٌل فإذا قدمت الخبر وفصلت به بينهما لم يرتفـع :"وقال الشلوبين في الفصل بين ال واسمها .)2("هو مرفوع باالبتداء وال ملغاة، ولذلك يلزم حينئذ تكرارها بال، وإنما ومـنهم المبـرد جميعـا ولم ترد في القرآن الكريم إال اآلية التي استشهد بها النحويين ، وأرى أن رأي جمهـور )3(﴾ال ُهْم َعنَْها ُينَزفُوَنوال ِفيَها غَْوٌل ﴿: والمرادي، وهي قوله تعالى هذه القضية، والقرآن على ذلك، أما ما يروونه من شعر فقد ُأوِّل مـرة، في صوابالنحاة هو ال .وحمل على الضرورة الشعرية أخرى :على صفة "ال"دخول : خامساً وتكرارها إذا دخلت على صفة، وفـي ذلـك يقـول "ال"اتفق النحاة على وجوب إهمال :وال قاعـد، أو نعـتٌ، نحـو زيد ال قائٌم: وكذلك يجب تكرارها إذا وليها خبٌر، نحو: "المرادي جاء زيٌد ال باكياً وال ضاحكاً، وربما أفردت : ، أو حال، نحو)4(﴾ال غَْربِيٍَّةوشَْرِقيٍَّة َزْيتُوِنٍة ال﴿ وال أوحـاٌل، أوصـفةٌ، على وجوب تكرار ال إذا وليهاخبٌر، وقد دل قول المبرد .)5("في الشعر . نًاشاهد في القرآن إال للصفة،فأفردت لها عنوا : ، الحمـد ، الزعبـي 4/352، "علـوم القـرآن البرهان في : "الزركشي: وينظر. 299: ،ص"الجني الداني: "المرادي )1( .271:، ص"المعجم الوافي في أدوات النحو العربي" تركـي العتيبي،مؤسسـة : تحقيـق ،2ط، "شرح المقدمة الجزولية الكبيـر :"بو علي عمر بن محمد االزديأالشلوبين، )2( .2/898 ،1994، الرسالة،بيروت ).47( آية: الصافات )3( ).35( آية :النور )4( .299:، ص"الجني الداني: "المرادي )5( 60 وقد جاءت مكررة في القرآن الكريم في ست آيات، خمس منها مع مفرد صـفة كقولـه ِإنََّهـا ﴿: وآية واحدة مع صفة جملة فعلية كقوله تعالى.)1(﴾ِإنََّها َبقََرةٌ الَّ فَارٌِض َوالَ بِكٌْر﴿: تعالى .)2(﴾ذَلُوٌل تُِثيُر اَألْرَض َوالَ تَْسِقي الَْحْرثَ َبقََرةٌ الَّ ير خبر، وذلك بتقدالعلى )ال(شاهدة على دخول اآليات الثالثة األوائل ى القيسي أن روي ) ال(ويرى النحـاة أن . )3()ال هو بارد(و) ال هي مقطوعة(و) ال هي فارض(ضمير بعدها أي في هذه اآليات زائدة لفظاً ال معنى، وذلك لوصول عمل ما قبلها إلى ما بعدها، وليست زائدة من .)4(ى؛ ألنها تفيد النفيجهة المعن :دون اللفظ في بعض المواضع،يقول تكررت في المعنى" ال"أن " البرهان"وذكر صاحب ذَلُوٌل تُِثيُر ِإنََّها َبقََرةٌ الَّ﴿ :ِلَم لَْم تُكّرر وقد أوجبوا تكرارها في الصفات مع قوله تعالى: وإن قيل" ال تثيـر : من الكالم المحمول على المعنى، والتقـدير وجوابه أنه . ﴾اَألْرَض َوالَ تَْسِقي الَْحْرثَ .)5("األرض، وال ساقية للحرث، أي ال تثير وال تسقي وال يخفى أن إجماع النحاة في هذه القضية يعزز صحتها، والقرآن يدعم ما ذهبوا إليـه، .كريمفال شاهد له في القرآن ال) ال(أما مجيء الحال بعد . للضرورة ما كان وكذلك الشعر إال :إذا وليها اسم منصوب بفعل مقدر: سادساً المهملة اسم منصوب بفعل مقدر جاءت مفردة ولم تكرر، وقد أجمع النحاة "ال"إذا َوِلَي ، )ال(يتحدث فيه عّما قد عمل فيه غيره قبل أن تلحقه اعلى هذه المسألة، فها هو سيبويه يفرد باًب ا، وال سـقيً الةً، وال شلسّرم، وال كرامةً، وال الوال أه اًبال مرح: "فإنها ال تغيره عن حاله، يقول ،صارت ال مع هذه األسماء بمنزلة اسم منصوب ليس معـه ال ا،وال مريًئ ا، وال هنيًئاوال رعًي ،43، 33، 32اآليـات :الواقعـة : 35 آية :النور. من نفس السورة 254ومثل دلك ما ورد في اآلية ). 68(آية:البقرة )1( 44.. ).71( آية :البقرة )2( .1/53، "مشكل إعراب القرآن: "القيسي )3( مطبعة السعادة، ،1ط، "ال النافية بين الحذف والزيادة: "، علي محمدفاخر: وينظر. 300:، ص"الجنى الداني: "المرادي )4( .26، 25 :ص ،)1990( .4/352، "البرهان في علوم القرآن: "الزركشي )5( 61 لم تغير الكالم عّما كان عليـه ،ال سالٌم عليك: ومثل ذلك. نها أجريت مجراها قبل أن تلحق الأل . )1("قبل أن تلحق تغيرها عـن حالهـا؛ ال " ال"المبرد أّن سقًيا، ورعًيا، وأشباهها، إذا دخلت عليها ويرى سقًيا وال ال : وذلك قولك: "، يقولعامالن في حرف قد عمل فيها الفعل، وال يجوز أن يعمل األنه أفعـل هـذا " ال"، وال كرامةً وال مسرةً؛ ألن الكالم كان قبل دخـول الرعًيا، وال مرحًبا وال أه . لـم تغيـره "ال"فإنما نََصَبُه الفعُل، فلّما دخلت عليـه . امةً، ومسرةً، أي وأكرُمك، وأسّركوكر .)2("وكذلك ال سالٌم عليك، وهو ابتداٌء وخبُره، ومعناه الدعاء فـي هـذه "ال"وإنما لم تكـرر : "وعلل األستراباذي عدم التكرار في هذا الموطن بقوله .)3("فعل لم يجب تكريرها، إال إذا كان الفعل ماضياً غير دعاءألنها إذا دخلت على ال ،المواضع ،"ص"في آيتين متتاليتين من سورة ) ال(في القرآن الكريم بعد )ًبامرح(وقد وردت كلمة وا َبْلقَالُ﴿ :، وقوله)4(﴾ بِهِْم ِإنَُّهْم َصالُوا النَّارِ اَهذَا فَْوٌج مُّقْتَِحٌم مََّعكُْم ال َمْرَحًب﴿: هي قوله تعالى ألنها ؛في هذين الموضعين) ال(،ولم تكرر )5(﴾ بِكُْم َأنتُْم قَدَّْمتُُموُه لَنَا فَبِْئَس الْقََراُر اَأنتُْم ال َمْرَحًب يقـول .عليـه ) ال(كون االسم الواقع بعدها قد عمل فيه فعل مقدر قبـل دخـول لجاءت مهملة . )6("ًبا أي سعةمرحًبا منصوب على المصدر وبمعنى ال أصبت رح:"النحاس نزلت، أما : أي نزلت أهال، مفعول به لفعل محذوف تقديره" ومرحًباالوسه الأه:"وقولك وطئت سهال، أو وطئت مكانا سهال، فحذف المفعول به : سهال، فمفعول به لفعل محذوف، تقديره بـه أرحب، أو مفعول : مفعول مطلق لفعل محذوف، تقديره: ونابت الصفة منابه، وكلمة مرحبا .)7(أصبت: لفعل محذوف، تقديره .381، 4/380": المقتضب: "المبرد: وينظر. 2/301، "الكتاب"سيبويه، )1( .4/380 ،"المقتضب: "المبرد )2( .2/193" ن الحاجبشرح كافية اب": األستراباذي )3( ).59( آية :ص )4( ).60( آية :ص )5( .3/470 ،2001 دار الكتب العلمية، بيروت،، 1ط ،"إعراب القرآن: "النحاس، أبو جعفر أحمد بن محمد )6( .93:،ص"المعجم الوافي في أدوات النحو العربي:"الزعبيو الحمد، )7( 62 مُّذَْبذَبِيَن َبْيَن ذَِلَك الَ ﴿: ما عمل فيه عامل سابق عليها كما في قوله تعالى) ال(وقد تلحق في الموضعين متعلقة بمحذوف وذلك المحذوف هـو "إلى"، و )1(﴾َهـُؤالء َوالَ ِإلَى َهـُؤالء ِإلَى ر مذبذبين ال منسوبين إلى هؤالء وال منسوبين إلى هؤالء، حال ُحِذفَ لداللة المعنى عليه، والتقدي .)2(حال حذفت لداللة المعنى قبلها فالعامل في الحال ألن العامل في الحال المحذوفة سابق عليها من جهـة؛ وألن ؛في اآلية) ال(وقد تكررت .واهللا تعالى أعلم ،المحذوف جاء اسماً ال فعالً ).134( آية :النساء )1( ) ت.د(، مكتبة دار التـراث، القـاهرة، "روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: "األلوسي، البغدادي )2( الشوكاني، محمد بن علي بـن . 2/448، "الدر المصون: "،الحلبي4/111، "البحر المحيط: "أبو حيان:وينظر. 5/177 ) ت.د(إحياء التراث العربي، بيـروت ، دار "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير: "محمد 1/529. 63 :األفعال مع ال النافية: المبحث الثاني وال ودخولها على الماضي قليـل، على الفعل فالغالب أن يكون مضارعاً، "ال"إذا دخلت أن )2(الرضـي ويرى مع الفعل المضارع ال يجب تكرارها، "ال"ويرى النحاة أن .)1(تعمل فيهما أن : االمهملة الداخلة على غير لفظ الفعل إال في موضعين؛ أحدهم "ال"تكرير علىالنحاة أكثر :ال مرحباً، أي: وذلك إذا دخلت على منصوب بفعل مقدر؛ نحو ؛تكون داخلة على الفعل تقديراً ال سالٌم عليك، ألن الـدعاء بالفعـل : اسمية بمعنى الدعاء، نحو جملة ال القيت مرحباً، أو على ها إال إذا كـان وإذا دخلت على الفعل لم يجب تكرير. ال َسلََّم اهللا سالماً عليك: أولى، فكأنه قيل :ثالثة شروطب "غير"أن تكون بمعنى : الفعل ماضياً غير دعاء، وثانيهما هو ابن ال شـيء، أو بحـرف : ت باإلضافة نحورَُّجأسواء "شيء"أن تدخل على لفظة : أولهما .كنت بال شيء، وغضبت من ال شيء: الجر، أيِّ حرف كان، نحو "شـيء "كنت بال مال، وال ينجر إذا لم يكن : قبلها، نحو بباء الجر "ال"أن ينجر ما بعد : وثانيهما .إال بها من بين حروف الجر َأنَعمتَ ِصراطَ الَِّذيَن﴿ :، كقوله تعالى"غير"على المجرور بكلمة "ال"أن يعطف ما بعد : وثالثهما .)3(﴾َعلَيهِْم غَيرِ الَمغُضوبِ َعلَيهِْم َوالَ الضَّالِّيَن مكررة مع الفعـل الماضـي، وال تأتي المهملة "ال"فإن الرضي وبناًء على ما ذهب إليه .يجب تكريرها مع المضارع .296،297: ص ،"الجنى الداني: "المرادي )1( : ، الزركشـي 1/384، "شـفاء العليـل ": السلسـيلي : وينظر. 259، 1/258، "شرح الكافية في النحو: "األستراباذي )2( .4/352، "البرهان" ).ال الزائدة(وسوف نأتي عليه في فصل في هذه اآلية خالف طويل بين النحاة، ).7( آية :الفاتحة )3( 64 :على الفعل الماضي "ال"دخول النافية على الفعل المضارع، وقد تدخل على الماضي قليالً، وهذا مـا "ال"أكثر ما تدخل ال وفَـال َصـدَّقَ ﴿: تعالى هلونجده في القرآن الكريم، حيث لم تدخل عليه إال في آيتين اثنتين، ق ، والنحاة مجمعون على بطـالن عملهـا عنـد )2(﴾فَال اقْتََحَم الَْعقََبةَ﴿: ، وقوله تعالى)1(﴾َصلَّى : دخولها على الفعل الماضي، وهم متباينون في تكرارها بين الوجوب والجواز، فالمرادي يقول ويـرى ،)3("أن تكـون مكـررة واألكثـر حينئـذٍ . وقد تدخل ال النافية على الماضي قليالً" لم تكرر في اللفظ وإنمـا كـررت فـي )4(﴾فَال اقْتََحَم الَْعقََبةَ﴿: في قوله تعالى الزمخشري أنها قلما تقع ال الداخلة على الماضـي إال :"يقول المعنى؛ ألن المعنى ال فك رقبة، وال أطعم مسكينا : ما لها لم تكرر في الكالم األفصح، قلـت مكررة ونحو قوله، فأي أمر سيء ألفعله ال يكاد يقع ف هي متكررة في المعنى؛ ألن معنى فال اقتحم العقبة فال فك رقبة وال أطعم مسكينا أال ترى أنـه .)5("فسر اقتحام العقبة بذلك ﴾فَال اقْـتََحمَ ﴿ذهب قوم إلى أن قوله تعالى و: "وذكر المرادي رأيا آخر في اآلية، يقول والمعنى أنه ممن يسـتحق أن يـدعى ،هو دعاء :وقيل .ره ابن عطيةذك. التحضيض، بمعنى أ .)6("اعليه بأنه ال يفعل خيًر فإن كان ما بعدها جملـة " :، فها هو ابن هشام يقولرالتكرا أوجبواولكن جمهور النحاة .)7("اسمية صدرها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها، أو فعالً ماضياً لفظاً وتقديراً، وجب تكرارها ).31( آية :القيامة )1( ).11( آية :البلد 2)( .1/259، "شرح الكافية في النحو: "األستراباذي: وينظر. 297: ،ص"الجني الداني: "المرادي )3( ).11( آية :البلد 4)( .298: ،ص"الجني الداني": المرادي: وينظر. 4/213، "لكشافا: "الزمخشري )5( .299: ،ص"الجني الداني": المرادي )6( : ، غريـب، جـورج 2/859، "المعجم المفصل في النحو العربي: "بابتي:وينظر. 319:، ص"مغني اللبيب: "ابن هشام )7( .351:،ص"معجم علوم اللغة العربية: "األشقر. 295: ،ص"أسرار اللغة" 65 عند دخولها على الفعل الماضـي، والقـرآن "ال"ورأي الجمهور هو األرجح في تكرار الدعاء الذي إما من بابغير مكررة في الشعر إما من باب الضرورة و "ال"على ذلك، ومجيء .فيه معنى االستقبال :ال النافية مع الفعل المضارع .)1(مل فيهال تعالمضارع فإنها النافية على الفعل "ال"إذا دخلت أنمـاط سـتة على مضارعال على الفعل النافية "ال"فيها دخلت اآليات الكريمة التيقد صنفت و :هي َوالَّـِذي ﴿ :ال النافية مع المضارع المرفوع وعالمة رفعه الضمة، نحو قوله تعالى :النمط األول .)2(ا﴾خَُبثَ الَ َيخُْرُج ِإالَّ نَِكًد .309 :ص ،"المفصل في علم العربية": يالزمخشر: ينظر. 296-294: ،ص"الجني الداني: "المرادي )1( ، 255، 230، 228، 190، 185، 174، 171، 136، 102 اآليـات :البقرة:ومثل ذلك ما ورد في ،)75( آية:األعراف )2( .116، 115، 106، 89، 25، 10 اآليات:المائدة .48 آية:النساء.120، 75 اآليتان :آل عمران. 286، 282، 264 ، 42، 28اآليـات : األعراف.164، 158، 138، 103، 90، 80، 71، 59، 56، 50، 27، 21، 19اآليات : ألنعاما .34، 11 اآليتـان :هود .104، 81، 77، 44، 26، 18اآليات :يونس. 101، 44اآليتان :التوبة. 191، 148، 99 اآليـات :لنحـل ا.48آية : الحجر .43، 12، 9 اآليات:إبراهيم .36، 31، 11 اآليات:الرعد. 37، 11 اآليتان:يوسف ، 119، 109، 108، 89، 69، 58، 40 اآليات:طه .42 آية:مريم. 49، 30، 26 اآليات:الكهف. 75، 73، 38، 17 اآليات : النحل .88، 13 اآليتان:الشعراء .55 آية:الفرقان. 3 آية:النور. 103، 66، 45 اآليات:األنبياء. 132، 123 ، 3اآليـات : سبأ. 17 آية:السجدة .57، 52، 6اآليات: الروم.آية:العنكبوت.82، 22اآليتان : القصص .80، 65، 20 : الزخـرف .49 آيـة :صـلت ف. 52، 27 اآليتـان :غـافر . 22، 21اآليتان: يس. 14، 11اآليتان :فاطر .42، 23 ـ .37 آيـة :الطالق .36آية: محمد .5 آية:فحقااأل .86 ،80اآليتان . 9آيـة :اإلنسـان .37، 34، 33 اآليـات :ةالحاق .26آية : الفجر .11، 7اآليتان : الغاشية.13 آية :األعلى .19 آية:االنفطار 66 :األفعال الخمسة ال النافية مع: النمط الثاني النافية مع األفعال الخمسة، وتبقى هذه األفعال مرفوعة وعالمة رفعهـا ثبـوت "ال"تهمل ،نحو قوله )يفعلون(الغائب جمعالنون، وال يجب تكريرها، والغالب في القرآن الكريم مجيئها مع جمـع المخاطـب وظهورها أقل مـع ،)1(﴾اِنيََّوِمنُْهْم ُأمِّيُّوَن الَ َيْعلَُموَن الِْكتَاَب ِإالَّ َأَم﴿: تعالى .)2(﴾َبْل َأْحَياء َولَِكن الَّ تَشُْعُروَن﴿: نحو قوله تعالى): تفعلون( وردت ال النافية مع الفعل المضارع المعتل ولـم : ال النافية مع المضارع المعتل :النمط الثالث : ثةمقدرة، وقد جاء على أشكال ثال ضمةتعمل فيه، بل بقي مرفوعاً ب ، 118، 113، 101، 100، 84، 80، 30، 16،17، 13، 9، 6اآليات :البقرة: ومثل ذلك ما ورد في ،)78 (آية: البقرة)1( ــران. 279، 275، 273، 264، 262، 255، 212، 216، 154 ــات: آل عم ، 154، 153، 119، 118، 66اآلي . 104، 82، 79، 54: المائدة. 155، 142، 121، 108، 104، 98، 65، 53، 46، 42، 38اآليات : ساءالن. 199 ، 38، 34، 33، 28، 27اآليـات : األعراف. 150، 148، 125، 113، 109، 81، 61، 37، 33، 20، 12: األنعام ، 34، 21اآليـات : األنفال. 206، 202، 198، 197، 192، 187، 182، 179، 163، 131، 100، 79، 62، 40 :يـونس . 127، 126، 120، 93، 87، 79، 54، 45، 34، 19، 10، 6اآليـات : التوبة. 65، 59، 56، 55، 48 ، 37، 21اآليات: يوسف. 121، 57، 7اآليات : هود. 101، 96، 69، 68، 61، 55، 43، 33، 15، 11، 7اآليات ، 56، 49، 43، 38، 30، 8اآليـات : النحل. 18، 13اآليتان : إبراهيم. 20، 14، 1اآليات : الرعد. 96، 86، 68 ــراء. 105، 104، 101، 75، 74، 62، 60 ــات : اإلس ــف. 88، 76، 44، 10اآلي ــان: الكه . 108، 101اآليت ، 59، 24اآليـات :المؤمنون. 100، 40، 39، 28، 27، 24، 20، 19، 8، 7اآليات: األنبياء.44، 39اآليتان:مريم ، 152اآليـات : الشـعراء . 72، 68، 40، 33، 21، 9اآليات: الفرقان.60، 55، 33، 19اآليات: النور. 101، 74 : لقمان. 59، 56، 30، 6اآليات:الروم. 83، 57، 35، 13اآليات :القصص. 62، 61، 4اآليات: النمل. 226، 201 . 36، 30، 28، 8اآليـات : سـبأ . 65، 60، 39، 18، 17، 15اآليـات : األحزاب. 18، 15اآليتان:السجدة. 25آيه ، 20اآليـات : غافر. 55، 49، 45، 29، 9اآليات : الزمر. 92، 25اآليتان: الصافات. 75، 50، 36، 9اآليات :يس ، 56، 39اآليتـان : ، الـدخان 88آيـة : ، الزخـرف 18آيـة :الشورى.44، 40، 38، 4اآليات: ، فصلت59، 57 . 47، 33، 15اآليـات :، الطور2آية :حجرات، ال27، 15اآليتان : ، الفتح8اآلية :حقافاأل. 35، 14اآليتان :الجاثية ، 13، 9اآليـات : ، الحشـر 8آيـة : ، الحديـد 61، 25اآليتان : ، الواقعة332آية : الرحمن. 28، 6اآليتان : النجم : النبـأ .48، 35اآليتان : ، المرسالت53آية : المدثر. 44آية : ، القلم6آية :، التحريم8، 7، 3اآليات : المنافقون.14 .21، 20اآليتان : االنشقاق. 38، 35، 27 ،24اآليات : آل عمـران . 279، 232، 216، 169، 153، 84، 80، 30اآليات : ومثل ذلك ما ورد في البقرة)154 (آية: البقرة )2( اآليتان :، يوسف68آية :، يونس48آية : األنفال. 79، 62، 38، 33، 28اآليات : األعراف: 81آية : ، األنعام66آية آيـة : ، سبأ56آية : ، الروم19آية : ، النور7آية : ، األنبياء44آية : اإلسراء. 74، 43، 8اآليات : حل، الن96، 86 ، 15آية :الطور. 2آية : ، الحجرات27: ، الفتح آية8آية :، األحقاف55آية : ، الزمر92، 25اآليتان : الصافات. 30 .8آية : ، الحديد61آية : الواقعة 67 تَْهـَوى َأفَكُلََّما َجاءكُْم َرُسوٌل بَِما الَ﴿ :نحو قوله تعالى،مع المضارع المعتل المنتهي باأللف -أ .)1(﴾َأنفُُسكُُم .)2(﴾فَال َيْرُبو ِعنَد اللَِّه﴿: مع المضارع المعتل بالواو في آية واحدة، هي قوله تعالى - ب ّمـا الاللََّه الَ َيْستَْحِيي َأن َيْضرَِب َمـثَ ِإنَّ ﴿ :نحو قوله تعالى ،مع المضارع المعتل اليائي - ج .)3(﴾َبُعوَضةً فََما فَْوقََها نحـو ) ُيفَْعُل(ورد هذا النمط مع صيغة : ال النافية مع المضارع المبني للمجهول: النمط الرابع نحو ) تُفَْعلُون(على صيغة ، وورد )4(﴾َوالَ ُيقَْبُل ِمنَْها شَفَاَعةٌ َوالَ ُيْؤخَذُ ِمنَْها َعْدٌل﴿ :قوله تعالى .)5(﴾َوالَ تُْسَألُوَن َعمَّا كَانُواْ َيْعَملُوَن﴿ :قوله تعالى . 160آيـة :األنعـام . 70آيـة :المائدة. 108آية :النساء. 5آية: آل عمران: ذلك ما ورد في ومثل). 87(آية :البقرة )1( . 7آية :الزمر. 62آية: ص. 80آية :القصص. 46آية: الحج. 120، 107اآليتان :طه. 16آية :يونس. 96آية :التوبة 15آية :الليل. 6آية :األعلى. 18آية :الحاقة. 8آية :الممتحنة. 16آية :غافر ).39(آية : الروم )2( ، 86، 77اآليتـان : آل عمران. 264، 258، 174، 123، 48اآليات : البقرة:ومثل ذلك ما ورد في )26(آية : البقرة )3( ، 187، 163اآليتـان : األعـراف . 144آية: األنعام. 108، 106، 100، 67، 51اآليات : المائدة. 95آية : النساء ، 107، 37اآليتـان : النحـل . 52آيـة : يوسف. 36، 35اآليتان : يونس.109، 80، 37، 24، 19اآليات : التوبة : األحـزاب . 33آيـة : ، لقمان56، 55، 50، 23اآليات : ، القصص31آية : النور. 42آية : ، مريم69آية : الكهف ، 41ية آ: الدخان. 42، 34اآليتان : ، فصلت28آية: ، غافر3آية :، الزمر23آية : ، يس3آية : سبأ. 53، 31اآليتان اآليتان : ، الصف20آية :، الحشر10آية : الحديد 28آية : ، النجم46آية : ، الطور10آية : ، األحقاف10آية :الجاثية ، 31آيـة : ، المرسـالت 28آيـة : ، المدثر8آية : ، التحريم1آية: ، الطالق6آية : ، المنافقون5آية : ، الجمعة7، 5 .7آية : الغاشية : ، األنعـام 88آية : آل عمران. 233، 162، 123، 119، 86اآليات : البقرة: ل ذلك ما ورد فيومث )48 (آية: البقرة )4( ، 84، 78اآليتان : القصص. 47، 23اآليتان : ، األنبياء85، 84اآليتان : النحل 40آية : ، األعراف160، 14اآليتان ، 39آيـة : ، الـرحمن 25آيـة : افاألحق. 75آية : ، الزخرف40آية :، غافر54آية : ، يس36، 11اآليتان : فاطر .36آية : المرسالت ، 49اآليات : النساء. 111آية : آل عمران. 279، 272، 141اآليات : البقرة: ومثل ذلك ما ورد في )134 (آية:البقرة )5( آيـة : النحل. 113، 15اآليتان : ، هود54، 47اآليتان : ، يونس60آية : األنفال.160، 8اآليتان : األنعام. 124، 77 ، 16آية : األحزاب. 2آية :، العنكبوت41اآليتان : ، القصص115، 65، 62اآليات : ، المؤمنون60آية : ، مريم111 .12آية : الحشر. 19آية : فحقا، األ22آية : ، الجاثية16آية : ، فصلت69، 54اآليتان : ، الزمر25آية : سبأ 68 نحـو ،)يفعلون(ورد هذا النمط مع صيغة : ال النافية الواقعة في جواب الشرط: النمط الخامس :لشرط، نحو قولـه تعـالى وورد مع فعل ا ،)1(﴾َوِإن َيَرْواْ كُلَّ آَيٍة الَّ ُيْؤِمنُواْ بَِها ﴿ :قوله تعالى .)2(﴾ِإالَّ تَفَْعلُوُه تَكُن ِفتْنَةٌ ِفي اَألْرضِ َوفََساٌد كَبِيٌر﴿ َوقَاِتلُوُهْم َحتَّى الَ تَكُـوَن ِفتْنَـةٌ ﴿ :نحو قوله تعالى :ال النافية مع كان وأخواتها: النمط السادس .)3(﴾َوَيكُوَن الدِّيُن ِللِّه :بعد أن المخففة من الثقيلة "ال" الثقيلة، وال يكون خبر "أّن"عن التشديد في اكما السين وسوف وقد عوًض بعد أن "ال"تأتي ؛، أو فعلية، صدرها المبتدأ أو الخبرمجردة ، أو"ال"مقرونة بـ مفرداً، بل جملة، إما اسمية "ْنأ" انفصل دعاءقتران بشيء، وإن كان متصرفاً غير الفإن كان فعلها جامداً أو دعاًء لم يحتج إلى ا .)4( عنها بال َوَحِسُبواْ َأالَّ تَكُوَن﴿: وخبرها كقوله تعالى أْن المخففة في القرآن الكريم بينفصلت ال وقد فـي وقد تعددت آراء النحاة والمفسـرين ، )6(﴾َيْرجُِع ِإلَْيهِْم قَْوالًأالّ َيَرْوَن َأفَال﴿:، وقوله)5(﴾ِفتْنَةٌ : مسألة، فيرى المبرد جواز الرفع والنصب، ويعلل ذلـك بقولـه هذه الفي نصبه رفع الفعل أو الثقيلة وأن تريد الخفيفـة، فـإن أردت "أن"جاز أن تريد بـ "أْن"إذا دخلت على "ال"واعلم أن " وهذا يبين لك في بـاب إّن ،ثقيل إال مع اإلضمارتالثقيلة رفعت ما بعدها؛ ألنه ال يحذف منها ال . 14آيـة : فاطر. 73آية : الحج. 88آية : يونس. 8آية : لتوبةا. 198 ،193 ،146آية : األعراف). 25(آية : األنعام )1( . 12آية : الحشر. 27آية : نوح. 38آية : محمد . 40، 39 ناتاآلي: التوبة: ومثل ذلك) 73( آية: األنفال )2( : التوبـة . 39ية آ: األنفال. 13آية : المائدة. 78آية :النساء. 217آية : ومثل ذلك ما ورد في البقرة) 193(آية : البقرة )3( .52آية : الزخرف. 55آية : الحج.93آية : الكهف. 17آية : إبراهيم. 31آية : الرعد. 118آية: هود. 110آية .515 ، 514: ، ص"همع الهوامع" :السيوطي )4( ).71(آية: المائدة )5( ).89(آية: طه )6( 69 والثقيلة على ما قبلها من األفعـال، وال يجـوز اإلضـمار إال أن تـأتي ، وإنما تقع الخفيفة وأّن . )1("أو السين، أو سوف، أو نحو ذلك مما يلحق باألفعال ،"ال" :والعوض. بعوض "ال"فأّمـا : " ويتابع المبرد حديثه حول جواز نصب الفعل الواقع بعدها، ويعلل ذلك فيقول تفصل بـين ال" ال"قبلها الخفيفة، وتنصب ما بعدها؛ ألن التي "أْن"وحدها فإنه يجوز أن تريد بـ مررت برجـل قـائمٍ، : مررت برجلٍ ال قائمٍ وال قاعٍد، كما تقو