جامعة النَّجاح الوطنية كلية الدراسات العليا وجهة من األحداث لجنوح المؤدية واالجتماعية النفسية العوامل األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر إعداد عسود اهللا عبد أكرم اهللا عبد إشراف محاميد فايز. د أمجد ابو جدي . د بكلية والتربوي النفسي اإلرشادفي الماجستير استكماالً لمتطلبات الحصول على درجة الرسالةقدمت هذه .الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين م2022 ب وجهة من األحداث لجنوح المؤدية واالجتماعية النفسية العوامل األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر إعداد عسود اهللا عبد أكرم اهللا عبد :م، وأجيزت06/10/2022نوقشت هذه الرسالة بتاريخ فايز محاميد . د المشرف الرئيسي أمجد أبو جدي . د الثانيالمشرف أبو بكر إياد. د الممتحن الخارجي سهى الهمشري. د الممتحن الداخلي ج اإلهداء وسلم عليه اهللا صلى محمد.. األول المعلم الى فهم الحياة، حب و الصمود تعلَّمت ومنهما الحياة، هذه في وجِدتُ لما فلوالهما..... أمي و أبي إلى الرياحين كزهر والمعرفه بالعلم دربي أنار من وهم الكثير وتعلَّمت الحروف، استقيتُ فمنهم ......األفاضل أساتذتي إلى واخواتي اخوتي.. العمر فرحة الى جنين مخيم.. الياسمين برائحة تعطر ومن الشهادة ارض الى الحياة في واألخير األول ملجأي الى واألسرى الشهداء.. بكرامه نعيش لكي بأنفسهم ضحوا من إلى و السجون خلف القابعين الى د الشّكر والتّقدير ،، وبعد الكريم نبيه والسالم والصالة نعمه على هللا الحمد لرسالة اتمام في معي جهوده على محاميد فايز. د الفاضل مشرفي الى والتقدير بالشكر أتقدم ان فيسرني .وجه أكمل على همشـري سهى. د .ثاني مشرف. جدي أبو أمجد. د الكرام المناقشة لجنة أعضاء الى موصول والشكر الخير كل اهللا جزاهم.. جهد من بذلوه ما كل على خارجي ممتحن.. يكر ابو اياد. د .داخلي ممتحن التقدير كل وله القلب من شكرا التالوي اسماعيل.. العزيز الخال واالقارب األهل الى النسيم نفحات عبر ومحبة وشكر الخير كل اهللا جازهم.. العمل هذا انجاز في ساهم من كل والى � اإلقرار :أنا الموقع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل عنوان وجهة من األحداث لجنوح المؤدية واالجتماعية النفسية العوامل األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر باستثناء ما تمت اإلشـارة اليـه أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة هي نتاج جهدي الخاص، حيثما ورد، وأن هذه الرسالة ككل أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة أو لقب علمي .أو بحثي لدى أية مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى و فهرس المحتويات ج ....................................................................................................................... اإلهداء د .............................................................................................................. والتّقدير الشّكر ه ........................................................................................................................ اإلقرار و ........................................................................................................... المحتويات فهرس ح ............................................................................................................. الجداول فهرس ي ............................................................................................................ المالحق فهرس ك ..................................................................................................................... الملخص 1 .................................................................... النظرية وخلفيتها الدراسة مقدمة :األول الفصل 1 .............................................................................................................. الدراسة مقدمة 2 ................................................................................................... وأسئلتها الدراسة مشكلة 3 .......................................................................................................... الدراسة فرضيات 4 .............................................................................................................. الدراسة أهمية 6 ............................................................................................................. الدراسة أهداف 6 .............................................................................................................. الدراسة حدود 7 ....................................................................................................... الدراسة مصطلحات 10 ............................................................... السابقة والدراسات النظري اإلطار :الثاني الفصل 10 ........................................................................................................... النظري اإلطار 40 ........................................................................................................ السابقة الدراسات 40 ........................................................................................................ العربية الدراسات 46 ....................................................................................................... األجنبية الدراسات 49 ....................................................................................... السابقة الدراسات على التعقيب 52 ................................................................................. واإلجراءات الطريقة :الثالث الفصل 52 ............................................................................................................. الدراسة منهج 53 ........................................................................................................... الدراسة أدوات ز 54 ........................................................................................................... الدراسة مجتمع 54 .............................................................................................................. الدراسة عينة 56 ........................................................................................................ الدراسة إجراءات 59 ........................................................................................................ الدراسة متغيرات 60 ................................................................................................... اإلحصائية المعالجات 61 ......................................................................................... الدراسة نتائج :الرابع الفصل 61 ...................................................................................................... الدراسة نتائج: أوالً 63 ........................................................................................ الدراسة فرضيات اختبار :ثانياً 75 ...................................................................................................... العامة النتائج: ثالثاً 78 ...................................................................... والتوصيات النتائج مناقشة :الخامس الفصل 78 ............................................................................... الدراسة بأسئلة المتعلقة النتائج مناقشة 82 .......................................................................... الدراسة بفرضيات المتعلقة النتائج مناقشة 89 ................................................................................................................. التوصيات 91 .......................................................................................................... العلمية المراجع 100 ................................................................................................................. المالحق Abstract ................................................................................................................. b ح فهرس الجداول 53 ............................................................................................. الدراسة مجاالت :1 جدول 55 .................................................................. متغيراتها حسب الدراسة عينة توزيع: 2 جدول 58 ............................................................... ومجاالتها الدراسة ألداة الثبات معامالت :3 جدول العوامـل : األول المجال لفقرات المئوية والنسب المعيارية واالنحرافات الحسابية المتوسطات :4 جدول 109 ............................................................. .األحداث جنوح في المسببة االجتماعية العوامـل : الثاني المجال لفقرات المئوية والنسب المعيارية واالنحرافات الحسابية المتوسطات :5 جدول 111 .................................................................... األحداث جنوح في المسببة النفسية النفسـية العوامـل لدرجـة المئويـة والنسـب المعيارية واالنحرافات الحسابية المتوسطات :6 جدول نظـر وجهـة مـن الغربية الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المسببة واالجتماعية 63 .................................... .األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين أفـراد اسـتجابة متوسطات بين الفروق داللة لفحص مستقلتين لمجموعتين) ت(اختبار نتائج: 7 جدول الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية العوامل حول العينة تعـزى األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة من الغربية 64 ................................................................................... المستجيب جنس لمتغير العوامـل حول العينة أفراد استجابة متوسطات بين الفرق لداللة األحادي التباين اختبار نتائج: 8 جدول وجهـة من الغربية الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية عمـر لمتغيـر تعـزى األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر 66 .................................................................................................... المستجيب العوامـل حول العينة أفراد استجابة متوسطات بين الفرق لداللة األحادي التباين اختبار نتائج9: جدول وجهـة من الغربية الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية المؤهـل لمتغيـر تعـزى األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر 68 ........................................................................................... للمستجيب العلمي العوامل حول العينة أفراد استجابة متوسطات بين الفرق لداللة األحادي التباين اختبار نتائج: 10 جدول وجهـة من الغربية الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية خبـرة لمتغيـر تعـزى األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر 70 ....................................................................................... العمل في المستجيب ط المجـال فـي العمل، في الخبرة متغير متوسطات بين البعدية للمقارنة" LSD" اختبار نتائج :11 جدول 71 ................................................ األحداث بجنوح المؤثرة االجتماعية العوامل: األول الدرجـة فـي العمل، في الخبرة متغير متوسطات بين البعدية للمقارنة" LSD" اختبار نتائج :12 جدول 71 ............................................................................................ .للمجاالت الكلية العوامـل حول العينة أفراد استجابة متوسطات بين الفرق لداللة األحادي التباين اختبار نتائج13: جدول وجهـة من الغربية الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية الـدورات لمتغيـر تعزى األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر 112 ...................................... المستجيب عليها حصل التي األحداث مع للتعامل التدريبية مـع للتعامـل التدريبية الدورات متغير متوسطات بين البعدية للمقارنة" LSD"اختبار نتائج :14 جدول 113 ................... األحداث بجنوح المؤثرة االجتماعية العوامل: األول المجال في األحداث، مـع للتعامـل التدريبية الدورات متغير متوسطات بين البعدية للمقارنة" LSD"اختبار نتائج 15: جدول 113 ................................................................ للمجاالت الكلية الدرجة في األحداث، أفـراد اسـتجابة متوسطات بين الفروق داللة لفحص مستقلتين لمجموعتين) ت(اختبار نتائج :16 جدول الضفة شمال مناطق في األحداث جنوح في المؤثرة واالجتماعية النفسية العوامل حول العينة تعـزى األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة من الغربية 113 ........................................................................... المستجيب عمل مكان لمتغير ي فهرس المالحق 100 ............................................................................................ المحكمين أسماء: أ ملحق 101 ............................................................................. النهائية بصورتها االستبانة: ب ملحق 106 ...................................................... العليا الدراسات من موجه المهمة تسهيل كتب: ج ملحق 109 ...................................................................................................... الجداول: د ملحق ك العاملين نظر وجهة من األحداث لجنوح المؤدية واالجتماعية النفسية العوامل األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في إعداد عسود اهللا عبد أكرم اهللا عبد إشراف محاميد فايز. د أمجد ابو جدي . د الملخص مناطق شـمال في األحداث المسببة في جنوح التعرف إلى العوامل النفسية واالجتماعية هدفت الدراسة وبيان أثـر ، األحداث وشرطة حماية األسرة تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة الضفة الغربية من ، والـدورات التدريبيـة العملالجنس، والعمر، والمؤهل العلمي، والخبرة في : (متغيرات الدراسة وهي ولتحقيق هدف الدراسة قام الباحث باسـتخدام المـنهج الوصـفي .)مكان العمل، وللتعامل مع األحداث موظفي وموظفات مؤسسات تأهيل األحداث وشرطة حماية األسرة وتكون مجتمع الدراسة من. التحليلي وبلغت نسـبة اسـترجاع في شمال الضفة الغربية وتم توزيع االستبانات على عينة منهم بشكل عشوائي .%)84( االستبانات من أفراد العينة جنـوح األحـداث أكثر العوامل النفسية المتسببة فيوقد توصل الباحث من نتائج تحليل البيانات إلى أن أكثر العوامـل وأن ، ، ومعاناة الحدث من الحزن الشديدمعاناة الحدث من القلق الشديد، وسرعة الغضب المتسببة في جنوح انسجام الحدث مع رفاق السوء، وشجار الوالدين المتكرر أمام األحـداث، االجتماعية الديني لدى أسرة الحدث، ومعاملة وطالق الوالدين وعقاب الحدث بالضرب أمام الناس، وغياب الوازع .الحدث معاملة سيئة بـين ) =0.05α(عنـد مسـتوى الداللـة إحصـائية كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات داللة مناطق العوامل االجتماعية والنفسية المسببة في جنوح األحداث فيمتوسطات استجابة أفراد العينة حول ل تعزى األحداث وشرطة حماية األسرة تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة شمال الضفة الغربية من فلـم يكـن هنـاك الخبرة في العملأما متغير ومكان العمل، مؤهل العلمي،الو العمر،و ،لمتغير الجنس ، وكانـت الفـروق الدرجة الكلية وفي المجال األول بينما كان هناك فروق في ،المجال الثانيفروق في 3أقل من ( عملمن لديهم الخبرة في المقارنة مع )أعوام 6أكثر من ( عملخبرة في المن لديهم اللصالح بينمـا كـان هنـاك ،المجال الثانيالدورات التدريبية فلم يكن هناك فروق في ، وبالنسبة لمتغير )أعوام 3 أكثر مـن (الفئة التي حصلت على الدرجة الكلية وفي المجال األول وكانت الفروق لصالح فروق في ،)دورات 3-1من (الفئة التي حصلت على دورات مقارنة مع )دورات دعم وتطوير خدمات الرعاية االجتماعية والنفسية فـي مؤسسـات تأهيـل ومن أهم توصيات الباحث، األحداث ومراكز شرطة حماية األسرة في فلسطين، وتفعيل دور األسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمـع األحداث من الجانحين ودمجهم في المجتمـع، وتفعيـل دور وسـائل اإلعـالم المحلي في إعادة تأهيل .ووسائل التواصل االجتماعي بضرورة توضيح وإظهار خطورة ظاهرة جنوح األحداث .جنوح األحداث، مؤسسات التأهيل، شرطة حماية األسرة: الكلمات المفتاحية 1 الفصل األول خلفيتها النظريةالدراسة و مقدمة الدراسة مقدمة االنحراف من الظواهر االجتماعية التي رافقت حياة اإلنسان منذ خلق اهللا سبحانه وتعالى البشرية يعتبر ،وألوانهم وأعمارهم وحضـاراتهم على اختالف دياناتهم هرة االنحراف شائعة بين األفرادوالشك أن ظا ومن الشواهد على ذلك قصة قابيل وهابيل، عندما قام قابيل بقتل أخيه هابيل، فمنذ ذلك الوقـت وهـذه القصة وأشباهها تتوالى وتتكرر بصور متنوعة وتفاصيل مختلفة، فاإلنسان يعيش دائما في صراع مـع ويجـري وراء إشـباع لى مكروه أو سوءاآلخرين ال يرضى وال يعترف بعجز أو ضعف وال يصبر ع .)2007عبد الصمد، ( شهوته ونزواته وغرائزه التي تزداد بزيادة تعقد المجتمع وتطور حضاراتهم تـزال وما كانت فهي مجتمعتعد ظاهر جنوح األحداث من الظواهر المخلة بالنظم االجتماعية في أي و بـاختالف العـالم دول مختلـف منهـا عانت طالما مشكلة باعتبارها للباحثين خصباً موضوعاً وستبقى ،طورهوت المجتمع تقدم عجلة تأخير في تساهم مضاعفات من المشكلة هذه عليه تنطوي لما وذلك مستوياتها وآثما مجرماً الجانح الحدث عتبرا فقديما ،المشكلة لهذه العصور عبر اختلفت قد االجتماعي التاريخ فنظرة ومثـابرة كفـاح وبفضـل والقسوة، اإليذاء أصناف من الكثيرب معاملةال تم ولهذا والردع العقاب يستحق مـن تمكنـوا الجامدة والقوانين المتحفظة األفكار مع الطويل وصراعهم والمفكرين والمصلحين الفالسفة .)2006حومر، ( والعالج اإلصالح فكرة إلى واالنتقام العام الردع فكرة تحويل األحداث مشكلة اجتماعية خطيرة تهدد سالمة المجتمع وأمنه، فهي تحرم المجتمع من وإن ظاهرة جنوح جهود أفراده البناءة كونهم بنيان المستقبل وعماده، لذا فإن هذه الظاهرة ال تؤثر سلباً على الفرد بل تمتد قتصاده لما تسببه وبالتالي تصبح بمثابة عبء على أمن المجتمع وا آثارها السلبية لتشمل المجتمع بأكمله ).2008حمد، (واألمني من هدر لطاقات المجتمع على المستوى االقتصادي واالجتماعي 2 األحداث ومواجهتها كونها تمس شريحة مهمة جداً من شرائح المجتمـع جنوحويجب التصدي لظاهرة اع بـالحقوق ألن الحدث بحاجة لرعاية وتوجيه وعناية خاصة تضمن له طفولة سعيدة تمكنه من االستمت والحريات وبالتالي ضمان النمو الجسمي والعقلي واالجتماعي بشكل سليم ومتوافق مع صفات الحـدث، لذا توالت االهتمامات الدولية واالقليمية والمحلية في وضع تشريعات تتناول مشاكل األحداث ومتطلباتهم علماء التربية أيضـاً بموضـوع ، كما اهتم علماء النفس وفي مجال الرعاية والقضاء وشرطة األحداث انحراف األحداث وجنوحهم وعملوا بكل جد على معالجة جنوح األحداث ومشاكلهم من خالل الدراسات ).2006العجمي، ( االجتماعية والنفسية التربية والباحثين فـي هـذا المجـال إلـى أن التنشـئة علماء وخلصت معظم دراسات علماء النفس و كبيراً في توجيه الحدث، فإذا كانت التنشئة االجتماعية تقوم على أسس متينة من االجتماعية تؤدي دوراً التوجيه والرعاية واالهتمام بسمات الشخصية الفضيلة للحدث فإنها تدفع به إلى الطريق الصحيح ليكون ـ ل معول بناء للمجتمع ومساهم في رقيه وتطوره، أما إذا كانت هذه التنشئة االجتماعية عكس ذلك وتغف عن االهتمام بالحدث وبسمات شخصيته الفضيلة ويشوبها القصور في الرعايـة واالهتمـام باألحـداث العجمي، ( والعمل على توجيههم باستمرار فإنها ستكون حتماً سبباً مباشراً في جنوح األحداث وانحرافهم 2006.( وأسئلتها الدراسة مشكلة إن ظاهرة جنوح األحداث ظاهرة خطيرة تؤثر على الفرد والمجتمع في آن واحد، كونها تبدأ من مرحلة الطفولة وترافق الطفل في جميع مراحل حياته تؤثر به وبمن حوله، ذلك ألن دوافع االنسان وغرائـزه ر يتأصل سلوك الفـرد لم يتم معالجتها في وقت مبك وإذاوانفعاالته ال تختلف باختالف المرحلة العمرية، المنحرف بداخله ويصل به لمرحلة يصعب فيها تغييره وبالتالي ظهـور خلـل فـي أسـس المجتمـع .االجتماعية والتربوية والثقافية والحضارية 3 يشكل خطورة قانونية وقضائية في المجتمع نتيجة الجرائم التي بإمكانه ارتكابهـا كما أن الحدث الجانح أمن المجتمع بسبب المشاكل االجتماعية والتربوية والنفسية التي يتعرض لها، وما يسببه من زعزعة في .وإن خطورة هذه الظاهرة باإلضافة لتأثيرها على الفرد وأسرته تهدد سالمة المجتمع بوجه عام وبما أن ظاهرة جنوح األحداث تعود لعوامل داخلية ذاتية نفسية، ولعوامل خارجيـة اجتماعيـة فيـرى رة الوقوف على هذه العوامل النفسية واالجتماعية التي تؤثر في األحداث الجـانحين فـي الباحث ضرو حماية األسرة والطفولة من أجل وشرطةالمجتمع الفلسطيني من وجهة نظر العاملين مؤسسات الرعاية ذه الظـاهرة وتشريعياً وقانونياً والسيطرة على ه القدرة على التعامل األحداث الجانحين نفسياً واجتماعياً .الخطيرة وفق للعوامل المسببة لها والمؤثرة فيها :الدراسة تكمن في األسئلة التالية مشكلة ومن هذا المنطلق يرى الباحث بأن مناطق شمال الضفة الغربية في األحداث في جنوح المسببة النفسية واالجتماعية العوامل درجة ما .1 ؟وشرطة حماية األسرة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة من منـاطق شـمال الضـفة في األحداث هل تختلف العوامل النفسية واالجتماعية المسببة في جنوح .2 سـرة بـاختالف العاملين في مؤسسات تأهيل األحداث وشرطة حمايـة األ نظر وجهة الغربية من العمل، الدورات التدريبيـة الجنس، العمر، المؤهل العلمي، الخبرة في ( المتغيرات التالية للمستجيب ؟)للتعامل مع األحداث، مكان العمل فرضيات الدراسة :تسعى هذه الدراسة الختبار الفرضيات التالية النفسـية فـي العوامـل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عنـد مسـتوى الداللـة ال توجد .1 العـاملين نظر وجهة من مناطق شمال الضفة الغربية في األحداث واالجتماعية المؤثرة في جنوح .جنس المستجيبتعزى لمتغير األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في 4 النفسـية فـي العوامـل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عنـد مسـتوى الداللـة ال توجد .2 العاملين نظر وجهات مناطق شمال الضفة الغربية من في األحداث واالجتماعية المؤثرة في جنوح .عمر المستجيبتعزى لمتغير األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في النفسـية فـي العوامـل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عنـد مسـتوى الداللـة ال توجد .3 العـاملين نظر وجهة مناطق شمال الضفة الغربية من في األحداث المؤثرة في جنوح واالجتماعية .لمستجيبالمؤهل العلمي لتعزى لمتغير األسرة حماية طةوشر األحداث تأهيل مؤسسات في واالجتماعيـة النفسية العوامل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عند مستوى الداللة ال توجد .4 مؤسسـات في العاملين نظر وجهة من مناطق شمال الضفة الغربية في األحداث المؤثرة في جنوح .في العمل لمستجيبخبرة اتعزى لمتغير األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل النفسـية فـي العوامـل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عنـد مسـتوى الداللـة ال توجد .5 العـاملين نظر وجهة من مناطق شمال الضفة الغربية في األحداث واالجتماعية المؤثرة في جنوح الدورات التدريبية للتعامـل مـع تعزى لمتغير األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في .المستجيباألحداث التي حصل عليها النفسـية فـي العوامـل )=0.05α(فروق ذات داللة إحصائية عنـد مسـتوى الداللـة ال توجد .6 العـاملين نظر وجهة من مناطق شمال الضفة الغربية في األحداث واالجتماعية المؤثرة في جنوح .مكان عمل المستجيبتعزى لمتغير األسرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في أهمية الدراسة إن ظاهرة جنوح األحداث من الظواهر االجتماعية البارزة التي حظيت باهتمام الباحثين كونها مشـكلة خطيرة تعاني منها معظم دول العالم واستمرارها يهدد المجتمعات ويحول دون تطورهـا وازدهارهـا كبات، وإن هـذه ولعل ظهورها يكون بارز أكثر في الدول الفقيرة والنامية والتي تعاني من الحروب والن الظاهرة تستهدف الفئة التي يبني المجتمع عليها آماله وطموحاته حيث تهتم الدول جميعهـا بمؤسسـاتها 5 المختلفة من أجل تنشئة جيل قادر على النهوض بالدولة وال بد من أن يكون هذا الجيل يتمتع بجو مـن لي مـن المخـاطر والضـغوطات األمن واالستقرار حتى يتم تربيته التربية السليمة في ظل جـو خـا واالضطهاد، وللدراسة الحالية أهمية في العمل على تحقيق األهداف الوقائية من هذه الظاهرة الخطيـرة ألن القدرة على معرفة أسباب ظاهرة جنوح األحداث والظروف التي تعمـل علـى انتشـارها يجعـل ربتها وتفاديها بأسرع وقت وأقل المؤسسات المختصة تقف على هذه األسباب والظروف حتى يسهل محا تكلفة ومعالجة هذه الظاهرة اذا كانت متفشية في المجتمع من خالل خلق ظروف مغايرة للظروف التـي :أدت النتشار هذه الظاهرة وتكمن أهمية الدراسة الحالية في أهميتها النظرية وأهميتها التطبيقية كما يلي األهمية النظرية: أوالً المـؤثرة فـي جنـوح واالجتماعيـة النفسية ضوع هام وحساس وهو العوامللمو تعرضكونها ت • حمايـة وشـرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة شمال الضفة من في األحداث .األسرة فئة من المجتمع ابتعدت عـن القـيم والتقاليـد تنبع أهمية هذه الدراسة من الحاجة الملحة لدراسة • السائدة فيه، األمر الذي يجعل حياة األفراد مهددة وتواجه المخاطر سواء على المستوى االجتماعي أو الصحي أو االقتصادي فهي تجعل أهم فئة في المجتمع والتي ينبغي أن تكون الفئة المنتجة فيـه من االنتاج وينصب هذا االهتمام بالتخوف من الحاق هـذه بدالً وتحولها إلى مصدر اهتمام للعالج .الفئة األذى بأنفسهم وبأسرهم وبالمجتمع بشكل كامل األهمية التطبيقية: ثانياً مـن ضع استراتيجيات ومقترحات لو مقترحات إلى للوصول كونها تسعى وتكمن أهمية الدراسة الحالية حـداث فـي المجتمـع الفلسـطيني ظاهرة جنوح األل المسببة المشاكل النفسية واالجتماعية الحد شأنها ألهميـة جنـوح األحـداث نظـراً موضـوع ادبيات جديدة حول ، وإنشاءومعالجتها في حال وجودها 6 الموضوع نفسه ومدى خطورته على المجتمع واآلثار السلبية المرافقة له وتزويد المؤسسات المختصـة هذه الظاهرة الخطيرة والتي اذا ما استمرت تجعـل المجتمـع بتوصيات للحد من بالتعامل مع األحداث .عرضة للتفكك واالنهيار أهداف الدراسة :تسعى الدراسة الحالية لتحقيق األهداف التالية العوامل النفسية واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث من وجهة نظـر العـاملين فـي التعرف إلى .1 .مؤسسات تأهيل ورعاية األحداث العوامل النفسية واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث من وجهة نظـر العـاملين فـي إلى التعرف .2 .شرطة حماية األسرة المـؤثرة جنـوح واالجتماعيـة النفسـية حصائية في العواملاإلداللة الفروق ذات ال التعرف إلى .3 ورعايـة تأهيـل مؤسسات في العاملين نظر وجهات مناطق شمال الضفة الغربية من في األحداث األسباب والمحددات التي أدت إلـى في حال وجودها والتعرف إلى األسرة حماية وشرطة األحداث الجنس، العمر، المؤهـل العلمـي، ( الديموغرافية عوامل أفراد العينةباختالف وجود هذه الفروق .)الخبرة في العمل، الدورات التدريبية للتعامل مع األحداث، مكان العمل الدراسةحدود ) 50(والبـالغ عـددهم األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين: الحدود البشرية .موظف في شرطة حماية األسرة) 59(و موظف افي مؤسسات التأهيل .مناطق الشمال في الضفة الغربية: الحدود المكانية .2021/2022 الجامعي الثاني للعامالفصل الدراسي : الحدود الزمانية المستخدمة فـي إجـراء هـذه تاونتائج الدراسة وبمدى صدق وثبات األد ويتحدد في :اإلجرائيحد ال .الدراسة 7 مصطلحات الدراسة لفعل يوصـف ويحـدد بالفعـل وقت ارتكابه عام 18عمره الطفل الذي لم يتجاوزهو : الجانح الحدث اإلجرامي أو وقت تعرضه ألي حالة من حاالت الجنوح على أن يتم تحديد العمر مـن خـالل شـهادة ،عـودة (ميالده الرسمية وفي حال عدم وجودها يتم تعيين خبير من قبل المحكمة للتأكـد مـن عمـره 2017.( القانون للتمييز، ولم يتجاوز السـن التـي الصغير الذي أتم السن التي حددها "ويعرفه عبد الرحمن بأنه ).2000، نعبد الرحم( "الرشدحددها القانون لبلوغ ة بأن الطفل الصغير منذ الوالدة حتى النضوج اجتماعياً ونفسياً وتكـون عناصـر الرشـد ويعرفه خفاج ).2008حمد، (متكاملة فيه التـأثر سري والبطالة والفقـر و األية كالتفكك مؤثرات خارج هو عبارة عن حاالت تنتج من: الجنـوح شخصـية تتصـف عن اندفاعات تنتجمؤثرات داخلية أو من خالل مكان السكن رفقاء السوء وازدحامب ).2006 رشوان،( وسرعة الغضب والعصبية عدوانيةبال ـ "ومن أهم التعاريف المتداولة للجنوح الذي تضمنه قاموس علم النفس هو أنه ق السـلوك الـذي ال يتف التعدي على عرف اجتمـاعي "أما النظرة القانونية لتعريف الجنوح فهي ، "ومعايير الجماعة في المجتمع ظـاهرة تنشـأ عـن الضـغوطات "، وينظر اليه علم االجتماع بأنـه "منصوص عليه بالعقوبة قانونياً .)2006حومر، ( "مجتمعوالصراعات الخاصة بكل وغيـر سلوك مضاد للمجتمع وتجعله يظهرتتوفر لدى الحدث معينة حاالت نفسية: األحداث الجانحون وعرقلـت عوامل مختلفة تكون قد أعاقت ناتجة عن هذه الحاالت وتكون، مقبول ومنافي لعاداته وتقاليده ).2013رمضان، (نموه النفسي السليم 8 لشخصـية وحالتـه المدركات االشعورية للفرد وجوانبه ا تعرف العوامل النفسية بانها: العوامل النفسية .)2008 ،النيرب( المزاجية ومدى تفاعلها وتأثرها بالبيئة المحيطة بالفرد ويعرفها الباحث اجرائياً بأنها الدرجة التي يحصل عليها المستجيب وعلـى اسـتبانة العوامـل النفسـية .المؤثرة في األحداث الجانحين في شمال الضفة الغربية وانظمتها والتـي تسـاهم فـي الجماعةهي مجموعه الظروف التي تتعلق بتكوين : العوامل االجتماعية .)2008 ،حمد(واضح في سلوك الفرد ومجتمعه تكوين الفرد وتربيته ويكون لها األثر ال ويعرفها بروك بأنها تفاعل البيئة واألصدقاء والمدرسة والحي والتي تسهم في تكوين الـدافع والسـلوك ).2001بروك، (المجتمع اإلجرامي لدى أحد أفراد ويعرفها الباحث اجرائياً بأنها الدرجة التي يحصل عليها المستجيب وعلى استبانة العوامـل االجتماعيـة .ين في شمال الضفة الغربيةالمؤثرة في األحداث الجانح األساليب غير المشروعة اجتماعياً من أجل تحقيـق أهـدافهم هو تبني األفراد مجموعة من :االنحراف وإشباع حاجاتهم، وعدم تقيد هؤالء األفراد بمنظومة القيم والمعايير السائدة في المجتمع مما ينـتج عـن .)2018العمرانية، (ذلك سلوكيات منحرفة وغير مقبولة اجتماعي يرتكبه الحدث الذي لم يبلغ من العمر ثمانية عشرة سنة وهو ضـحية ظـروف أو سلوك وهو عوامل سيئة وأحضر بواسطة ضبطية قضائية خاصة باألحداث، وهذا التعريف يتناسب مع خصوصيات وقـواه الذهنيـة الحماية والرعاية الواجب تقديمها للحدث ومراعاة إلدراكه وما يتناسب مع قدرة تمييزه ، وبهذا التعريف يمكن التفرقة بين الفعل اإلجرامي "وقلة خبرته في الحياة عما يكسبه األشخاص البالغون وهو العنصر المادي للجريمة والذي يقترفه البالغون من األشخاص والسلوك االجتماعي وهو العنصـر .)2005حي،لالصا( المادي للجنوح والذي يرتكبه الحدث الجانح ضد مصالح المجتمع 9 هو الذي يستوجب سلوكه اتخاذ اإلجراءات الوقائية لحمايته من االندفاع في الطريـق : الحدث المنحرف .)2013، الشاوي(المؤدي الى الخروج عن قوانين المجتمع او االصطدام بها التـي والمؤسسـات واألجهـزة الهيئات: الرسمية مثل الوظيفية الكيانات هي :المتخصصة المؤسسات المتخصصـة شـرطة األمنية التنظيمات: في وتتمثل المختلفة المستويات في الجانح الحدث تتعامل مع وإعـادة الحمايـة االجتماعية مراكز التنظيمات خاصة، األحداث محاكم التنظيمات القضائية األحداث، .)2013 ،جاهمي(باألحداث والتأهيل الخاصة التربية الموظف العام في وزارة التنمية االجتماعية الذي يعمل ضـمن دائـرة حمايـة : مرشد حماية الطفولة ،حداث، األطفـال المعرضـون للجنـوح اال(ومتابعه قضايا األطفال الطفولة ويختص بمهمة تقيم حالة .)2016 الشرطة الفلسطينية،(المختص طبقا للقانون ) األطفال في خطر 10 الفصل الثاني السابقةاإلطار النظري والدراسات اإلطار النظري عميقة ومتسارعة تحوالت يعيش الذي المعاصر عالمنا أن هو األخيرة السنين في النظر يلفت ما أهم إن المأثورة، كل القيم إكراهاتها تحت وتنهار المألوفة، واألنساق والمفاهيم كل التصورات في مجراها غيرت األحداث فئة نجد هذه الفئات بين ومن مجتمعنا في المهمشة الفئات من العديد لمشاكل كبيراً تناميا يعرف خطيـرة ظاهرة وهي وانحرافهم، األحداث جنوح ظاهرة أهمها ومتعددةكثيرة ظواهر من يعانون الذين األطفال والشـباب عرضـة وتجعل مستقبل ،في مواجهة المجتمع أكثر المشكالت تعقيداً من تعتبر ألنها جنوح ظاهرة فخطورة واحد، آن في وعلى األحداث المجتمع على ينعكس الخطر هذاوأن الداهم للخطر تهـدد حيـاة أفـراد و ،ة على الفرد واألسرة والمجتمعالمباشرمتمثلة باألضرار المجتمع على األحداث فـإن إصالحه يتم ولم باألفعال اإلجراميةحياته بدأ إذا فالحدث ،وأموالهم وأعراضهم وسالمتهم المجتمع ومن الصعوبة البالغة التعامل مع الفرد وهو في سن النضج من أجل ردعـه تصبح أمر معتاد الجريمة معطلـة عاملـة قوة باعتبارهم نفسه فهي متمثلة ثالحد على وأما الخطورة ،عن هذه األفعال اإلجرامية ماوهذا ،الذي يعيشون فيه المجتمع وعلى على أسرهم عالة وحياتهم تكون بمثابة وطاقات بشرية ساكنة العازمي،( الشبابجيل ب المتمثلة الخالقة الطاقات ركيزة المجتمع وبنيته األساسية فقدان إلى حتماً يؤدي 2019(. سـنة لحقوق الطفل جنيف إعالن بإصدار بدأ الدولي المستوى على بالطفل االهتمام أن بالذكر والجدير بهـذه االهتمـام تاريخ في حاسماً منعطفاً شكلت التي م1989 سنة الطفل حقوق اتفاقية ثم ومن م1924 ولقيت عنها، التغاضي ال يمكن إنسانية حقوقاً أنها أساس على الطفل حقوق إلى ينظر أصبح حيث الفئة، التشريعات عليها واهتمت بها جل االهتمام، وأصبحت الدول معظم صادقتف كبيراً، ترحيبا االتفاقية هذه 11 بين المجرمين البالغين واألحداث بطريقة التعامل معهم وتحديد العقوبات وفـق في تميز المعدلةالقانونية تتناسب مع عمرهم وظروفهم النفسية خاصة قانونية بأحكام بالتعامل مع األحداث وقامت ،فئاتهم العمرية .)2014الشريف، . (وتطبيق عقوبات واجراءات هدفها االصالح والتهذيب األحداث انحراف –جنوح مفهوم : أوالً السـرقة الكـذب، : التاليـة شكال من األشـكال وقد تتخذتعرض بعض األبناء إلى نوع من المشاكل، ي غالبـاً عليهـا طلق ي ،والمدرسة والمجتمعمضادة لألسرة سلوكياتتمثل إلخ وكلها…، الشغبالتخريب الضروري للتوصل إلـى معرفـة معنـاه ولعله منعني هذا المصطلح؟ يانحراف األحداث، فماذا : اسم .)2013القاسمي، ( حدىعلى االنحراف كالً أوال على معنى الحدث وكذا معنى التعرف مفهوم الحدث ـ :الحدث لغةً دث لفظـا يعنـي تعني كلمة حدث صغير السن ومنه الحداثة أي حداثة العهد بالحياة والح .)2013، القاسمي(األنثى الطفل سواء الذكر أو ـ بأزمـات هو الطفل الذي ال يعيش بسالم مع نفسه نتيجة مروره : فالحدث في علم النفس رابات طواض فالحدث الجانح تنطوي ذاته على الصراع بـين الحـاح ،تي يفصح عنها في مواقفه السلوكيةالو ،نفسية ،عـودة (أبيـه ه ضميره الذي اشتقه عن صورة حاجته ورغباته النفسية واالجتماعية وبين ما يمليه علي 2017(. ـ تم نضجه االجتمـاعي وتتكامـل لد يمنذ والدته حتى الصغير: ما الحدث بالمفهوم االجتماعي فهوأ ه ي ـ القدرة على تكعمله و وطبيعةالتام، أي معرفة اإلنسان بصفة عناصر الرشد المتمثلة في اإلدراك ف يي ي والعادات والتقاليد السـائدة االجتماع لواقعه به من ظروف ومتطلبات يحيطتصرفاته طبقا لما وسلوكه .)2018بولبينة، (فيه والمعتقدات التي يسلم بها 12 الجنوح مفهوم المكان بتغيرر يتغيكونه تحديدهاصعب يالتي مفاهيمال بينمن الجنوح ر من الدراسات مفهوميكثتعتبر ومن أهم التعاريف )2016( ودراسة بوهنتالة) 2016(قة رومنها دراسة زرا والزمان وحتى األشخاص :التي توصلت اليها أي مزاجه مال عن االعتدال فهو يعني الفشـل فـي أداء جنحلغة الى الفعل الجنوحيشير ا :لغةً الجنوح .)2016 ،زرارقة( الواجب او ارتكاب عمل سيء وخاطئ يتماشى مع القيم والعادات والتقاليد ال ألنهالسلوك اإلنساني غير السوي "ويعرف انه : اصطالحاً الجنوح .)2016،زرارقة( "بمعنى عدم التوافق او الصراع ذاًيعتمدها المجتمع في تحديد سلوك أفراده فهو إ التي بعـد ذلـك مع السلوك االجتماعي السوي والتي تمهد الذي ال يتوافقفي مظاهر السلوك الجنوح تمثليو نتهـاك اوالمحـدد مسار المجتمـع االبتعاد عن :عرف على أنهيو كما ،إلى التطرق لألفعال اإلجرامية حدود التسامح العام نمن الخروج ع كافيةز بدرجة يتميوالذي ، المحددة لها اييرعمالو ه ومسلماتهلقواعد .)2016بوهنتالة، (المجتمع في األحداث انحرافمفهوم ـ يهمانحراف، ومحاولة الوقوف على معناال وكذلك مفهومول بعد استعراض مفهوم الحدث القيمكن ه أن وبالتالي عـدم وجـود الكثيرةنظراً لالختالفات نحراف األحداث ال معين مفهوم تحديد ليس من السهولة الفكريـة توجهاتـه مـن انطالقـاً به خاصاً تعريفاً يعطي، فكل واحد منهم الباحثين بينموحد تعريف . )2010شعبان، ( العلميةاهتماماته و 13 المفهوم النفسي النحراف األحداث على الحدث المنحرف كفرد قائم بذاته وتحـاول التوصـل تحليل االنحراففي النفسيةترتكز الدراسات التي دفعت النفسيةها إلى اكتشاف األسباب يالقوى الفاعلة ف وطبيعة وتكوينها شخصيتهمن خالل دراسة مـنهم للمنطلق المذهبي لكـل النفس تبعاً علماء بينواالتجاهات اآلراءوبذلك تعددت االنحرافبه إلى .)2010،شعبان( تتوافر في الحدث كلمـا أظهـر الجنوح بأنه حالة يعرف "رتيل بيريس" Seriel Beart العالم النفسانيف إلجراء رسمي وحسب أنصار أن تجعله موضوعاًمكن يرة تجعله أو يلدرجة خط المجتمعمضادة يوالًم ـ زيدث الذي تتغلـب عنـده الـدوافع الغر الح :عرف الحدث المنحرف بأنهيل النفسي فيرسة التحلمد ة ي أن المنحرف بوجه عام أكثـر رى علماء النفس بيو ،حةية الصحيد االجتماعيم والتقاليوالرغبات على الق خشـى يوتدميراً، وال ة وانهزاميةيأكثر عدوان أو ،رهيالذات من غطرة على ية وأقل سية واندفاعيانبساط له مشاعر متضـاربة ادة، كما أنه أقل خضوعا للسلطة وم المعتير والقييهتم بالمعايمة أو ال زيالفشل واله .)2017جباري، ( ر معترف بهيه، أو غير مرغوب فيشعر بأنه غيوهو لـه يتعلق بتحليما يف وأوفر إيضاحاًأكثر بساطة "أوكهورنجست أو" Ogist Okehorn بينما يبدو العالم طلب إشـباع حاجاتـه ي اًياجتماع كون كائناًية أمره يرى بأن الحدث المنحرف في بدايث يح ،لالنحراف .)2010المنصوري، (به ط يعالم المحمباشراً دونما اهتمام بال اًيبدائ ة إشباعاًيزيالغر أساسا عن عـدم أو سـوء فـي ة مؤقتة تنجمياالنحراف حالة عرضعتبرون يعلماء النفس فإنوبشكل دفع الـبعض يها، مما يمة والمتعارف عليعدم إشباع المتطلبات بالطرق السلسبب ير يهذا األخوف يالتك .)2010شعبان، ( ممن لم تشبع رغباتهم إلى استخدام وسائل منحرفة إلرضاء تلك المتطلبات 14 حداثمفهوم االجتماعي النحراف األال و الشـباب أوك غير مرغوب به يرتكبه األطفال أي سل على أنه حداث اجتماعياًيمكن تعريف جنوح األ .)2015،العموش( مجتمع عنهال يرضى ال ن يشمل كل ماأيمكن في مجتمع ما وهو مفهوم واسع جداً ن الحدث المنحرف هو الشخص الذي وقع ضحية ظروف اجتماعية سـيئة سـواء أويرى االجتماعيون .)2014،مسعود( قيموال لألعرافكانت صحية ام ثقافية ام حضارية تجعله ال يتمثل وتنطلق النظريات االجتماعية من كون الجنوح ظاهرة اجتماعية تخضع في شكلها واتجاهاتها للقـوانين جهة النظر االجتماعية في جنـوح بالمجتمع وتؤكد و ضاراً الجنوح سلوكاًالتي تحرك المجتمع واعتبرت ثناء عملية التنشئة االجتماعية للفرد وفي كل جماعه من الجماعات التي يتعرض لهـا ه أناألحداث على أ .)2013الشاوي،(من االجتماعي كيف يسلك السلوك الذي يحقق له األالفرد يتعلم حداثجنوح األلالقانوني المفهوم حـداث ر مفهوم جنوح األويعتب من الناحية القانونية وانحراف سلوكهم األحداث لجنوحتتعدد التعريفات مرتكبوها مـن الصـغار في أساسه حيث يشير الى تلك األفعال التي يحددها القانون والتي يحال قانونياً ).2013الشاوي، (األحداث الى محكمة بأنه أي فعل أو نوع من السلوك أو موقف يمكن جنوح األحداثلى يشير إ "انبول تاب" Pool Tabanماأ ).2014عبد السالم، (قضائي ة ويصدر به أمر مره على المحكمأن يعرض أ لجانحينأنواع األحداث ا ال -نيالمنحرفو الجانحين ث عن أنواع األحداثيالحد يمكناألحداث جنوحد أهم المظاهر يمن خالل تحد ط هذه األنواع وتحديدهاالنظر في ضب وجهات لالختالف في نظراًالسهل -السهلسيما أنه ليس باألمر إلـى األصـناف )2020(صنفها العتـوم ف نيالمنحرفو الجانحين حداثاأل تصنف ماتيفهناك عدة تقس :ةيالتال 15 جانحيناألحداث ال: أوالً نة، أو بعبارة أخرى األحـداث يمع اتالقانون عقوب اوضع له أفعاالً وهم األحداث الذين يقومون بارتكاب ـ ن الجنائيها قانون العقوبات والقـوان ينص عليرتكبون الجرائم التي ين يالذ ـ ة األخـرى، دون إمكان ي ة ي .ةير منهم لعدم بلوغهم السن القانونعما صد اًيقانون مساءلتهم :يإلى ثالثة أقسام ه )2020(حسب العتوم وينقسمون : األحداث المعرضون لالنحراف: ثانياً .هيأوي إليش وال مأوى يلة مشروعة للتعيوس وليست لههو الذي ال عائل له، :الحدث المتشرد • ل في نطـاق هـذا دخية، وية ونفسيخالقأة ويعاني مشاكل سلوكيهو الحدث الذي :الحدث المشكل • هـرب يه، والذي يأبى الطاعة والخضوع للنظام والحدث المارق من سلطة أبويالقسم الحدث الذي ر ييعـن المعـا مثل خروجاًيرر بنفسه أو الكذب الَمرضي، مما تعمد إلحاق الضيمن المدرسة أو .وضع تحت طائلة القانونية دون أن ية والتربوياالجتماع لعـدوى مخالطـة يتعرضألسباب، أو ة لسبب من ايفتقد الرعايهو الحدث الذي :الحدث في خطر • .نيي تعتبر مرتعا لالنحراف والمنحرفاألماكن التتردد على ين أو يره من المنحرفيغ األحداث ذوي اإلعاقات الذهنية: ثالثاً ذهني، ويبدأ خالل فترة التطور ويكون مشـتمالً ال همنمواث الذين يكون لديهم اضطراب في وهم األحد والعملية، ويتحقق ذلـك على العجز في األداء الذهني والتكيفي في مجال المفاهيم والمجاالت االجتماعية وايجاد الحلول المناسبة لما يـواجههم الذهنية كالتفكير والتخطيط هموظائفتأدية في همقصورمن خالل فـي همقصوروتعلمهم من تجارب الحياة المختلفة، والتعلم األكاديمي عدم قدرتهم على و من مشكالت الفشل فـي تلبيـة األمر الذي يسبب بهم وعدم تمكنهم من التكيف مع الظروف المحيطة وظائف التكيف فالحدث فـي هـذه ، المعايير التطورية واالجتماعية والثقافية الستقالل الشخصية والمسؤولية االجتماعية 16 الحالة يحتاج إلى الدعم في جميع أنشطة الحياة اليومية واإلشراف الدائم ألنه ال يستطيع اتخاذ القـرارات ).DSM ،2014 يدليل التشخيصال( رين في بعض األحيانالمتعلقة بسالمته وسالمة اآلخ ـ علن فال تنطبـق يألحداث من طائفة األحداث المنحرفخرج هذا القسم من اي عات الخاصـة يه التشـر ي ـ عاقـب عل ي منحرفـاً ع بشأنه إذا ثبت ارتكاب أحد أعضائه سـلوكاً يرى التشرين، وييباألحداث العاد ه ي .)2020العتوم، ( ةيالمراكز الخاصة باألمراض العقلد داعه في أحيالقانون، ضرورة إ )2017(حسب ما ذكرها معاوي سمات االحداث الجانحين .سيء عن الذات مفهوم لديهم • .يةوالعدوان للسيطرة الميل • نحـو العـاطفي التكوين وضعف السعادة بعدم الشعوروالعزلة و المسؤولية، تحمل على القدرة عدم • .الذات .الفاسد سلوكهم إصالح في رغبة بأذى أو الخجل أو بالذنب الشعور انعدام • قادرين وغير اجتماعيين غير أنهم اإلشباع درجة إلى الوصول أو دوافعهم ضبط عن العجز االندفاعية • .ناآلخري مع السوية العالقات إقامة على الجنوح أشكال :وهي شيوعا األكثر األشكال بعض نستعرض سوف أننا إال الجانح النشاط أنواع تتعدد قةالسر .1 رقة واألمانة سلوك اجتماعي يتم اكتسابه عن طريق التعلم في محيط األسرة وفي الجماعـات التـي سفال و نتيجـة أجسـمية دوافـع إلشباعينمو الطفل بها والسرقة هي سلوك يعبر عن حاجة نفسية قد تكون و الرغبة في امـتالك الشـيء أو أوالغذاء كاألمانعوامل نفسية وبيئية تشمل اشباع الحاجات المختلفة ).2015السروجي، (والعدوانية شعور الطفل بالكراهية 17 الكحولوالمخدرات تناول .2 تكيـف طرائـق وإيجاد القلق مواجهة على القدرة لعدم شعورية ال استراتيجية أو فعل كرد اإلدمان يظهر شـرب أو مخـدرة لمواد الطفل تناولنفسية، ومعاناة محسوس ولعجز ومخيفة مقلقة حقيقة مقابل ناجحة أصبحت مثال التدخين فظاهرة والمجتمع، األسرة تهدد كيان أصبحت التي الخطيرة الممارسات من الكحول يعود المواد لهذه البعض تناول أن أيضاً نشير كما بالكبار، هو اقتداء األحداث فئة قبل من استهالكها عادية الكحـول علـى اإلدمان أن "يرى فرويد نجد وعليه منها، التي يعانون االجتماعيةو النفسية المشاكل إلى الفـرد يجعل دراتالمخ على فاإلدمان بالتاليو ،"الطفولة في مرحلة سوية غير براتخ و بتجارب يرتبط ).2017معاوي، ( حالجنو ارتكاب إلى ما يدفعه هذا حوله يدور بما وعي ال حالة في تسرب المدرسيال .3 المدرسة هي المؤسسة التربوية الثانية بعد االسرة وعليها تقع مسؤولية حماية األبناء من االنحراف وذلك لما لديها من وسائل وقائية فاعلة ولها أهمية كبيرة في تكوين الشخصـية السـليمة للتالميـذ وتقريـر وتوجيهه وتكوينه علميا ال يتسـنى اال التلميذ اجتماعياً إن إعدادويمكن القول اتجاهاتهم الفكرية للمجتمع خلل في المكونات يؤدي يأكفاء وأ ويتوالها مختصون كانت البرامج الدراسية ذات منهجية مدروسة إذا هـم مـن مظـاهر أ يعد مـن رب من المدرسة والذيالى الفشل العملية التربوية وبدوره يقود الى التس ).2013القاسمي، (االنحراف :أسباب التسرب فيما يلي) 2013(ويلخص القاسمي وخلفيته االجتماعية والثقافية واالقتصادية ية التلميذ ومراحل نموه العقلي جهل بعض المدرسين بنفس • .والتصرف بطرق غير تربوية كالضرب والشتم واالهانة للشـارع ولجوئه عدم تناسب المناهج المقررة مع القدرات العقلية للتلميذ ما يؤدي الى نفور التلميذ • .ه في التحصيلنتيجة عجزه عن مسايرة اقران 18 خذ الحيطة والحذر للحيلولـة دون انحـراف وي وعدم أقصور المدرسة في الرعاية والتوجيه الترب • .مثالً التالميذ ووجود نماذج التقليد للسلوكيات كالتدخين ألسـباب ن عن المدرسـة ين والمنقطعيالفاشلن ينسبة األحداث من بارتفاع )2011( سطلبينما يرى األ :منها ذ يح للتالمية تتياب أنشطة مدرسيغ، نيقسوة المعلمذ أو يقدرات التالمعدم مواكبة المنهج الدراسي ل • .ح عن انفعاالتهميالترو .ع مواصلة الدراسةيستطين أقرانه فال يشعر بالنقص بيل فيالبالدة وعدم وجود الدافع للتحص • ـ تناسب مع قدرات أبنائهم فيم ال يهم بنوع من التعلإللحاق أبنائ وضغوط اآلباءطموح • ؤدي إلـى ي .اإلحباطالقلق و ـ ة المناسبة لمتابعة الدراسة واالضطرار للعمل لمساعدة األوليات الماديعدم توافر اإلمكان • اء ممـا ي .ؤدي إلى هروبهمي واقـع ألن، ذلـك معين دون اآلخـر نمط ل وفقاً جانحف السلوك اليتصن ه من الصعبأنالباحث ويرى يصـعب ة يألغلباوأن د نمطهم، يتحد الذين من الممكن أن يتم من األفراد ةليقل أعداد أن األحداث يظهر قصـد ي أنماط الجنوح وتحديدهام يتقس ولذلك فإن، تحديد نمطهم وينطبق عليهم أكثر من نمط واحد محدد عزل فيها من الصعبه عدة عوامل يمتداخل وتتفاعل فومعقد الجانحل الدراسة، كون السلوك يمنه تسه ويتضح ذلك أكثر من خال استعراض أبرز النظريـات التـي قامـت هذه العوامل عن بعضها البعض، .بتفسير الجنوح األحداث المفسرة النحراف النظريات ر كل فرد ألفعالـه ومشـاهداته ي، وهي األساس الكامن وراء تفسقةيمن الحق اًيأساس ة جزءيتعتبر النظر ـ و يئير األفراد لواقعهم البية تنظيهي عمل اًة إذية لمختلف الظواهر، فالنظريوميال ي إطـار االجتماعي ف 19 لعل هذا ما ها، ويشون فيعيقة التي يالتجارب التي تفسر الحق لكات وكذيولوجيديمجموعة من األفكار واإل طب اهتمـام االنحرافات، الذي استقات التي تناولت موضوع يى إلقاء نظرة على مختلف النظردعونا إلي ـ ولوجية كعلم االجتماع وعلم النفس والقانون وحتى البيمختلف المجاالت المعرف فسـر كثـرة يممـا ،اي ).2011مسعود، درويش، ( ة التي تناولتهيالدراسات وتعدد االتجاهات النظر تفسير ظاهرة جنوح األحداث وأسـبابها وأسـاليب الرعايـة بينهم فيال يزال الباحثون يختلفون فيما و هذا االختالف ظهرت اتجاهات متعددة لكل منها نظرته الخاصة التي تميزه عن غيره واإلصالح ونتيجة التالية كمـا ذكرهـا مسـعود من االتجاهات ويمكن تصنيف تلك االتجاهات بناء على الجوانب الرئيسة : )2011(ودرويش .تي أو االتجاهات التي تركز على ذات الحدثالجانب الذا .1 .تجاهات التي تركز على ذات الحدثالجانب االجتماعي أو اال .2 وضروريات الجانب الذاتي االجتماعي أو االتجاهات التي تركز على نمط العالقة بين الفرد والبيئة .3 .عملية التكيف االجتماعي : )2011(حسب ما صنفها مسعود ودرويش التجاهات التي فسرت جنوح األحداثأهم ا اتجاه اإلرادة الحرة والسلوك .1 ك يركز المؤيدون لهذا االتجاه على أن السلوك الحتمي ال يلغي بالضرورة إرادة الفرد في فعـل السـلو فرد أو مجموعة من األفراد للظروف نفسها التي تعرض لها الحدث المنحرف والدليل على ذلك تعرض من هنا نستنتج أن هناك أفراداً يتميـزون بوجـود درجـة و ولم يقوموا بأي سلوك انحرافي المنحرف، .ي يتعرضون لهامقاومة أكبر من غيرهم للظروف والضغوطات الت ف عـن طريـق ويؤكد هذا االتجاه ضرورة توافر ما يسمى باإلرادة الحرة لدى الفرد ليواجـه الظـرو ويرى أصحاب هذا االتجاه ضرورة التركيز على رفع درجة المقاومة لدى هذا ، انحرافياًارتكابه سلوكاً 20 تتكرر لديه ردود الفعل الفرد ليستطيع مواجهة المؤثرات والضغوط الخارجية التي يتعرض لها حتى ال .في المستقبلاالنحرافية اتجاه السلوك الحتمي .2 جانح الذي الحدث والسلوك ال تواجهوف التي بين الظر تربطعالقة يوجد هيرى المؤيدون لهذا االتجاه أن سـية أو االجتماعيـة أو تعرض الحدث لمجموعة من المؤثرات الفسيولوجية أو النف إنحيث يصدر عنه ، وما يتبعهـا مـن عـدم جانحسلوك الحدث ارتكاب عنها بشكل حتميينتج بعضها البعض تفاعلها مع يشـبع بهـا وطريقة عن وسيلة الحدث بحثي واجتماعي سيؤدي بالضرورة إلى إشباع مادي أو عاطف .الجانحارتكاب الحدث للسلوك الطريقةتلك يرافق، وغالباً ما حاجاته االتجاه السببي .3 يركز أنصار هذا االتجاه على وجود عالقة سببيه بين المؤثرات التي يتعرض لهـا الحـدث بـاختالف االنحرافية التي يقوم بها والسبب عادة ال يكون عامالً واحداً بل إنه يتضمن أنواعها والمظاهر السلوكية مجموعة من العوامل التي يعد كل واحد منها جزءاً من السبب وعليه فإن السبب في هذا اإلطار يعنـي .مجموعة العوامل الالزمة لتحقيق النتيجة لة أو الرابطة بين الظـروف والمـؤثرات ويقصد بالعالقة السببية في مجال انحراف األحداث تلك الص المختلفة التي تحيط بالحدث من جهة وبين المظاهر السلوكية االنحرافية واألفعال الغير المتوافقة والتـي لنتيجـة أو فالسلوك المنحرف يرتبط بظروفه ومؤثراته ارتبـاط السـبب با ،تصدر عنه من جهة أخرى .ارتباط العلة بالمعلول 21 رة لجنوح األحداثالنظريات المفس نظريات إن وجودحيث التي يرتكبونها جنوح األحداث وأفعالهم االجرامية فسرتالنظريات التي تعددت فعـال ألمفهـوم ل كونت وغيرها من النظريات ،ونظريات بيولوجية وثقافية ،ونظريات اجتماعية ،نفسية :من خالل أبعاد خاصة لكل نظرية ومنها بارتكابها األحداث الجانحين االجرامية التي يقوم النفسية اتالنظري نظرية التحليل النفسي • الذي تنـاول "سيجموند فرويد" Sigmon Froidإن المؤسس األول والرئيسي لنظرية التحليل النفسي هو الذات اإلدراكية، والذات الغريزية، والذات : فيها تحليل عناصر الشخصية إلى ثالث مكونات رئيسية هي العليا، وفسر فرويد مرجعية االنحراف إلى غياب األنا العليا في القيـام بوظائفـه مـن حيـث الـتحكم ). 2017مخامرة، (ذة واللوالسيطرة في نزعات األنا الدنيا أثناء السعي لتعزيز اإلشباع أن األفعال اإلجرامية التي تصدر من األحداث الجانحين الذين لم يتمكنوا من الـتحكم ترى هذه النظرية السلوك اإلجرامي بأنـه أن في نزواتهم أو لم يتمكنوا من التسامي بها في السلوكيات المقبولة اجتماعياً، و الرمزي عن الرغبات المكتوبة أو هو نتاج ألنـا غيـر التعبير المباشر عن الحاجات الغريزية والتعبير األعلـى نـا ألابـين و وجوده مـن تنـاقض الواقع ما يتطلبتمزق األنا بين ويعود السبب إلىمتكيف ).2013بومدين، ( كما وترى مدرسة التحليل النفسي بأن الفعل اإلجرامي هو اندفاعية محطمة كبيرة وأنانية غير موجـودة خطيـرة من جانب، ومن جانب آخر عقدة أودين التي تفسر الفعل اإلجرامي في تسـللي ولـه أشـكال ).2013بومدين، ( سلوك الحدث الجانح الذي يقوم بـه وتعد هذه النظرية األولى بتقديمها تفسيراً للسلوك اإلنساني، حيث أن ناشئ عن أسباب تتفاعل مع عناصر النفس وهي الذات واألنا واألنا األعلى، وأن السـلوك اإلجرامـي 22 الذي يخطئ في التـوازن ) العقل(الذي ينتج عن األحداث الجانحين سببها الرئيسي فشل في عنصر األنا ، وتقوم هذه النظرية على إنكار عامل الوراثة، وتأييـد )الضمير(وبين األنا األعلى )الغريزة(بين الذات عوامل يتم اكتسابها من خالل مرحلة تطور األنا وخاصة في مرحلة الطفولة والتي تعد نقطـة انطـالق ).2017مخامرة، ( صحة الفرد العقلية والنفسية )Adler( نظرية أدلر • هو الشعور بالنقص، وأن ارتكاب األفعال وترى هذه النظرية بأن ما يؤدي إلى ارتكاب الفعل اإلجرامي اإلجرامية وغير المقبولة هي أفضل اآلليات من وجهة نظر الحدث لجلب االنتباه وليصبح مركز اهتمـام ليعوض االحساس بالنقص بارتكاب فعل إجرامي، وفي هذا السياق هناك اتجاه آخر هو دور اإلحسـاس ).2013بومدين، ( "دوقراف"بالظلم في نشوء أفعال إجرامية حسب نظرية اإلحساس باإلحباط • يؤدي إلى االنحراف سحباط وينطلق بها من فكرة مفادها أن اإل Dolardo" لدوالردو"تعود هذه النظرية عالية مـن أن نسبة يرى دوالردوإلحباط وهكذا لتكون الدورة مغلقة، كما وسيؤدي إلى اوأن االنحراف لتي تعاني من الفقر والبطالـة وعـدم تـوفر في الجماعات ا بارزة بشكل أكبر تكون يةاإلجرام األفعال في اللحظات الحرجة تفسر رد الفعل عن اإلحباط، وتعتبر هذه زيادة درجة الفقروأن مصدر رزق لهم، : النظرية أن هناك نوعين من الضغوطات االجتماعية التي تجبر األحداث على ممارسة اإلجرام وهمـا والمعـارف تماعي من موقع السلطة والضغط خارج السلطة الذي يصـدر مـن القـران جالضغط اال ).2013بومدين، ( لكائن البشري معدوم األنا األعلىنظرية اتجاه ا • والذي حاول بها تفسير األفعال اإلجرامية للجانحين بالرجوع Ashehorn" الشهورن"تعود هذه النظرية :إلى سن الطفولة وتميز أربع أنواع من المجرمين وهم 23 .األشخاص الذين يجرمون تحت ضغط آليات عصبية: النمط العصبي .1 .كاألشخاص المتسولين: النمط غير العصبي .2 محطِّمة وسـامة مثـل األشخاص الذين يجرمون تحت ضغط سيرورات عضوية: النمط العضوي .3 .المدمنين ).2013بومدين، ( وهم المجرمون الحقيقيون معدومي األنا األعلى: النمط اإلجرامي الحقيقي .4 نظرية انعدام الشعور للجماعة • في هذه النظرية أن الجريمة تشكل جرح مقصود لآلخـرين مـن أجـل مصـالح "مايو" Mayo يرى شخصية، فالمجرم هو الفرد الذي يكون عنده المصلحة الجماعية والمشاعر للجماعة معتمـدان أو غيـر تطوير القـدرة متطوران، وهو يرجع إلى أخطاء في التنشئة االجتماعية، ويقترح أصحاب هذه النظرية أن الصـراع Mayoفال لإلحساس بالجماعة للوقاية من اإلجرام، وحسب مـا يـرى الفطرية عند األط يكون بخضوع الفرد أو تمرده على المجتمع وهذا يلعب دور في النمو النفسي اجتماعي ويماثل ما يلعبه الصراع األوديبي في النمو النفسي الجنسي، ويحل هذا الصراع ايجابياً أو سلبياً بالمكانة التـي يأخـذها ).2013نوار، ( الفرد داخل المجتمع النظرية التقليدية الرؤى والنظريات التي تناولت موضوع جنوح األحداث، شأنها شـأن غيرهـا مـن الظـواهر تعددت االجتماعية، إذ إن التعدد في المواقف ينبع من تعدد المرجعيات النظرية والمعرفية لكل دارس، ومن ثـم اختالف المنهجيات، حيث لم يكن هناك حدود فاصلة بين من هم في سن الرشد وبين هؤالء الـذين لـم يبلغوا بعد سن الرشد، ومن ثم تساوى األشخاص المنحرفون صغاراً وكباراً أمام القانون، ولم يتم النظر لألحداث بوصفهم مجرمين صغاراً دون أي فوارق جوهرية مع الكبار، ولم تـتم مراعـاة الظـروف، يل المثال، لعام والشخصية، والعمر، والتكوين النفسي واالجتماعي للمنحرف، فالقانون الفرنسي، على سب 24 وترافق عدم التمييـز هـذا مـع . ساوى بين المجرم المبتدئ والمحترف وأيضاً المجرم الحدث م1791 طغيان فكرة التأديب بدالً من اإلصالح، ولكن مع التطور الذي شهدته المجتمعات الغربية خصوصاً وما د أدى كل ذلك إلى مزيد من االهتمام شهدته من تطورات تقنية، وإنتاجية، وعلمية، وثقافية، وإبداعية، فق بحقوق الطفل والحدث، األمر الذي أدى إلى الفصل التدريجي بين أصناف المنحرفين الكبار والصـغار .)2014زرارة، ( وإلى تخفيف مسؤولية الصغار الذين لم يبلغوا سن الرشد أن السلوك اإلجرامي ال يشكل سمة أو مرض ينتقل في نظريته "جبرائيل تارد" Jebraeal Tard ويرى إلى اإلنسان بالوراثة وإنما هي مهنة يتعلمها اإلنسان من خالل اختالطه باآلخرين وتقليده لهم ويحـدث مـن الجانح والمنحـرف على تعلم السلوك ويحكمذلك باختياره لنفسه بأن يحاكيه مثالً أو يحذو حذوه، :اة وهيقوانين بالمحاكثالث من لخال أن يميل الفرد لتقليد األشخاص القريبين منه ويكون التقليد أكبر كلما كانت : قانون االتصال القريب • .الروابط أقرب وأوثق في مجتمع معين يقلد األدنى األعلى وهنا يميل الشـخص الضـعيف : قانون تقليد المغلوب للغالب • .لتقليد القوي ويسير بنهجه ليصبح قوي مثله أي أن يقوم الفرد بابتكار طرق وأساليب جديدة لتحقيق أهدافه عبر السلوك الجـانح : حامققانون اإل • ).2017مخامرة، ( النظرية االجتماعية "دور كـايم " Door Kaim وهي نظرية تنامت مع نشأة علم االجتماع وبروز مفكرين وظيفيين أمثـال لها، وبدأ هذا التوجه يأخذ بعين االعتبار الموكلةالذين ينظرون للظاهرة االجتماعية انطالقاً من الوظيفة شخصية المنحرف، وكيانه، واهتماماته، والنظر بشكل جديد نحو فهـم االنحـراف لماضـي الحـدث، وحاضره، ومستقبله، والتركيز على معرفة الدوافع التي أدت بالحدث إلى هذا السلوك المنحرف سـواء .)2010 الحسن،( "موروثة أو مكتسبة"هذه الدوافع ا إذا كانت كانت نفسية أو اجتماعية أو بيولوجية وم 25 وركز علماء االجتماع على ظاهرة االنحراف لدى األحداث باعتبارها ظاهرة اجتماعية تحـدث نتيجـة التغيرات السريعة التي تحدث في المجتمع وتؤدي إلى خلل في نظام القيم والمعايير االجتماعيـة أو مـا والسلوك المنحرف حسب هـذه ،يه، ينتج االنحراف عن عدم التكيفدور كايم، وعليعرف باألنوميا لدى لذا ، "م االجتماعية التي أهمها األسرةخروجاً عن العرف والتقاليد، وهو مظهر لتفكك النظ"النظرية يعتبر .)2011 د،حمي( ط الثقافية، والصراع في المجتمعيجب دراسة العالقات االجتماعية، واألنما أصحاب هذه النظرية بأن ظاهرة الجنوح واالنحراف ما هي إال نتاج التسلط االجتماعي الذي يقوم يؤمن به بعض أفراد المجتمع تجاه اآلخرين، وينظرون إلى الفقر بأنه سبب رئيسي لألفعال اإلجراميـة مـن غنياء مما خالل شعورهم بالنقص وأنهم أقل قيمة من باقي أفراد المجتمع وخاصة من هم ضمن طبقة األ يولد لديهم شعور بالغيرة والكراهية يقودهم ألفعال اجرامية يحققون بها رغباتهم فمن الممكن أن يقومـوا بالسطو والسرقة والقتل من أجل الوصول والتمتع بالميزات االجتماعية واالقتصادية التي يتمتع بها أفراد الفقيرة لمثل هذه األفعال اإلجرامية ظناً منهم الطبقة الغنية في المجتمع وإن ارتكاب األحداث من الطبقة يعتقـد أنهم يحققون التوازن في المجتمع الذي باعتقادهم أنه سلب حقوقهم االجتماعيـة واالقتصـادية، و األفـراد بـين سـود ين حالة الفوضى واالضطراب سأئل، من رواد هذه النظرية األوا) كايم إميل دور( أن التطور الصناعي الذي حدث بالبلدان الرأسمالية في القرون الثالثـة ومثال ذلك المجتمع،ينتشر في و الماضية أدى إلى اختالل في توازن القيم األخالقية واالجتماعية الذي أدى بدوره إلـى شـعور النـاس وبذلك فقد ضعف وازع السيطرة على سلوك اإلنسـان . بانعدام وضوح منارات الهداية ومعالم األخالق صاً على نطاق الشهوة والرغبة الشخصية، فأصبح الفرد منحالً متهتكاً ال يرى ضرورة الرأسمالي خصو .)2010 ريان،( به في المجتمع سري عليه وعلى األفراد المحيطينلفرض التهذيب الق ويرى مؤيدي هذه النظرية وأصحابها أن جنوح األحداث وانحرافهم ناتج عـن عـدم قـدرتهم تحقيـق التوازن بين تحقيق أهدافهم والطرق والوسائل المستخدمة في تحقيقهم لهذه األهـداف ومـدى مناسـبتها ف الـذي ورضا المجتمع وتوافقها مع النظام االجتماعي السائد، فعند وجود فرق كبير وواضح بين الهد 26 يطمح له الفرد والوسيلة المستخدمة في تحقيقه وعدم مالئمتها وقبولها اجتماعياً، يصبح هنالـك اخـتالل اخالقي للسلوك المتبع من قبل الفرد، ويدعي النظام الرأسمالي بأن الفرد يستطيع بمجهـوده وتعبـه أن ضمن الطبقـة الفقيـرة ويتصـف يصبح من الطبقة الغنية في المجتمع واذا لم يبذل مجهود فإنه سيبقى بالفشل، ومعظم الجنوح يكون لألفراد من هم ضمن الطبقة الفيرة فهو يطمح ألن يحقق أهدافه وينتقل من الطبقة الفقيرة إلى الغنية دون بذل الجهد وانتظار الوقت الذي يستغرقه حتى يصبح من األغنيـاء فيلجـأ ولة اجتماعياً لالنتقال إلى الطبقة الغنية في المجتمـع إلى الطرق غير المشروعة في القانون وغير المقب والرشوة وهذه األفعـال كتجارة المخدرات والسرقة والسطو اإلجراميةفمن الممكن أن يلجأ إلى األفعال هي ما تجعل الفرد جانح ويكون السبب الرئيسي للجنوح في هذه الحالـة هـو عـدم اهتمـام النظـام جتمع بالطبقة الفقيرة مما يجعل األفراد تتولد لديهم هذه األفكار الرتكـاب االجتماعي واالقتصادي في الم األفعال اإلجرامية من أجل تحقيق أهدافهم بالطريقة الخاطئة والتي باعتقادهم صحيحة وحـق لهـم فـي .)2009 غا،اآل(اتباعها االقتصادية النظرية للظروف االقتصادية السيئة التي تمر بها يدعي أصحاب النظرية االقتصادية أن جنوح األحداث هو نتاج األسرة نتيجة عدم قدرة رب األسرة على العمل أو البطالة أو الفقر والذي يحول دون مقدرة األفراد على تحقيق أهدافهم لعدم توفر المال لديهم ومن الممكن أن يكونوا غير قادرين على تحقيق حاجاتهم األساسية نصب حول الحصول على المال دون التفكير بمـدى قبـول المجتمـع وهذا ما يجعل تفكير األحداث م للطريقة التي سيحصلون عليه بها أو مدى شرعيتها أمام القوانين، وإنما يكون التفكير بسـدد حاجـاتهم األساسية وتحقيق األهداف التي طالما يحلمون بها وتعويض الحرمان الذي يتعرضون له فـي حيـاتهم طريقة المتبعة بذلك تشكل فعل اجرامي يعاقب عليه القانون وال يقبلـه المجتمـع اليومية حتى لو كانت ال جنـوح األحـداث التنظيم االقتصادي هو المسؤول في هذه الحالة عن أصحاب هذه النظرية بأن يعتبرو ).2016، عشيشي(وهو ما يدفعهم الرتكاب األفعال اإلجرامية وانحرافهم عن قيم المجتمع 27 التكامليةالنظرية ينظر أصحاب هذه النظرية إلى جنوح األحداث وانحرافهم على أنه ظاهرة شديدة التعقيد وتعـود لعـدة عوامل تتسبب فيها، وأن ما يسبب الجنوح ليس بالضرورة أن يكون عامل واحد كمـا فـي النظريـات ـ ى السـلوكيات التـي السابقة وإنما باجتماع عدد من هذه العوامل وتكاملها مع بعضها البعض لتؤدي إل تنحرف عن قيم المجتمع وتتسبب في جنوح األحداث، وتركز هذه النظريات على مسلمات رئيسة تتمثل المؤدية للسلوكيات غير المقبولة والمنحرفـة عـن قـيم وتعدد العوامل المحيطة الشمولية مع البيئةفي ).2013قاسمي، ال( التي تعالج هذه السلوكياتات صاصوالتركيز على االخت المجتمع نظرية الذات وتصرفه بأساليب سلوكية غيـر وإنكارها،يرى روجرز أن جنوح الفرد هو نتاج جهله بخبراته الحقيقية وفي حالة تكرار الفرد لذلك فإنه يدرك هذه الخبرات على أنها مهددات لذاته وأن الفرد ذاته،متوافقة مع : تيةيكون معرضاً للقلق واإلحباط الذي يؤدي به إلى االنحراف في الحاالت اآل .إليها والتي ينتمي إليها اآلخرونعدم قدرة الفرد على التمييز بين األشياء التي ينتمي .1 .لمأخوذة من اآلخرين بصورة منحرفةة بالخبرات المنعكسة أو اإدراك القيم المرتبط .2 .تكوين صورة عن الذات غير مطابقة للحقيقة والواقع .3 .اختيار الفرد أساليب سلوكية ال تتفق مع مفهومه عن ذاته .4 عدم التوافق النفسي عندما يكون مفهوم الفرد عن ذاته غير متفق مع الخبرات الحسـية لديـه أو ال .5 .شابهة مع مفهومه عن ذاتهتكون مت إلى عدم فهم اآلخـرين وعـدم تقـبلهم ، األمر الذي يؤدي به دراك الفرد لذاته إدراكاً سليماًعدم إ .6 .)2013 المطيري،( 28 الوصمنظرية دث والنظام القضائي تقود الحدث إلى تصور ذاته كمنحرف حالنظرية على أن المواجهة بين ال تؤكد هذه جانح يؤدي إلى إخراجه كم دائرة التفاعل االجتماعي واالنخـراط مـع جماعـة وأن وصم الحدث بأنه المنحرفين وأن الوصم قد يدفع الحدث إلى االنخراط في الثقافة الفرعية المنحرفة وأن خطورة الوصـم تكمن في إمكانية تطور هذا النوع من السلوك ويصبح نمط وأسلوب حياة الفرد كما تؤكد النظرية علـى ولكن يصبح متسقاً ،الذي يوصم كجانح يخرج على النظام في المرات القادمة ذلك لتقبله للوصم أن الفرد المطيـري، ( ل الفرد الموصم وتعززهمع نفسه في توقعات اآلخرين عنه فالجماعة المنحرفة هي التي تقب 2013.( يصـدر عـن مـا كلعلى أن هذه النظرية، ويعتمد فيها هر القائمين علىمنِ "ليمرت" Lemart ويعد األفـراد المحيطـين من يعود إلى المعاملة التي يتلقاها ال يعود باألساس إلى سلوكه وإنما الحدث الجانح جرامي وهذا ما يزيـد مـن إارتكابه لفعل دتجاهه عن تعاملهم معه وطبيعة ألفاظهم وألقابهم ، وكيفيةبه صاق صفة للفرد وتكون جديدة بالنسبة له داخله، ويرى ليمرت بأن نظرية الوصم هي إل في غريزة الشر ).2017مخامرة، ( وفقاً لمستواه االجتماعي ولشخصيته ولنوعية مشاركته باألنشطة االجتماعية المختلفة ):2017( وطرح ليمرت عنصرين أساسيين لنظرية الوصم وهي كما ذكرها مخامرة الموصوم وفي الكفـة األخـرى غيـر وهو بمثابة ميزان ذو كفين يفرق في كفة : عنصر التمييز • .الموصوم أي أن يتم تأطير الفرد بصفة تؤثر بشكل مباشر علـى تقيـيم الفـرد لنفسـه : عنصر تأطير الفرد • .ولذاته 29 النظرية السلوكية مـن رواد هـذه "رل وألبرت بانـدورا يمر ويما" Maier, Merl, Albirt& bandora يعتبر كل من ومـدى بعملية التطبيع االجتمـاعي لجنوح األحداث في ظل هذه النظريةويهتمون في تفسيرهم النظرية الحدث الجانح لديه أن هذه النظرية أيضاً وترى واألخالق الحميدة، لقيمل تأثيرها على األفراد في تعلمهم نقص في قدرته على تعلم القيم الحميدة واتباعه للسلوكيات التي يفضلها المجتمع هذا من جانـب ومـن خر عدم التزامه بالضوابط التي يحددها المجتمع، وأن سلوكيات األحداث الجانحين التـي تضـر جانب آ وعدم التـزامهم القيم واألخالق الحميدة بهم وبالمجتمع ما هي إال انعكاس ونتيجة لعدم قدرتهم على تفهم نتيجة االحباط استجابة للتوتر والقلق األحداث جنوحأن Maierويرى بالضوابط التي يحددها المجتمع، ).2013المطيري، (المستمر للفرد وعدم تشجيعه وتحفيزه التباع القيم واألخالق الحميدة على أن الجنوح يعتمد على عوامل أهمها التعلم من خالل الخبرات المباشرة ومالحظة Bandoraوأكد سلوك الجانح بالعوامل البيئية التي تشمل علـى اآلخرين الذي يظهرون هذا السلوك والتعزيز حيث يتأثر ).2013المطيري، ( ذا السلوك، والعواقب التي تتبعهالفرصة إلتيان ه إلسالمي في تفسير ظاهرة االنحرافالتجاه اا ديم الحلول والعالج لهـذه ، بل تحاول تقة في تفسير أسباب ظاهرة االنحرافال تقتصر النظرية اإلسالمي :أرجعت االنحراف إلى أربعة عوامل رئيسة هي، حيث المشكلة قوم على العدالـة لقد جاء اإلسالم لبناء مجتمع إنساني ي: بين األفراد االجتماعية واالقتصاديةالعدالة • فراد والحفاظ عليهـا األ سلوكيات، ووضع في ذلك مجموعة من القواعد والطرق لضبط والمساواة ي واالجتماعي لتقليص الفوارق الطبقيـة بـين أفـراد ، خاصة في المجال االقتصادمن االنحراف .كفرض الزكاة على األغنياء المجتمع، 30 فقد أوجب اإلسالم القصاص والجزاء في جرائم القتـل : اب ضد كل من يخالف أحكام الشريعةالعق • .وأيضاً جرائم التعزيز وجرائم القصاصواالعتداء ، وي الجميـع أمـام الشـريعة والقـانون وتعني تسا: في العقوبة والتعويض بين األفرادالمساواة • .م القاضي وإنزال العقوبة بالجانيفاألغنياء والفقراء سواسية في مثولهم أما ومعناها اشتراك كل األطراف التي تقع عليهـا مسـؤولية : اركة الجماعية في دفع االنحرافالمش • .)2016 زرارقة،(األفراد انحراف ة إلى جنوح األحداثيالمؤدة يالنفسوة ياألسباب االجتماع األسباب االجتماعية .1 األحداث غالبا هم ضحية ظروف اجتماعية أدت بهم إلى االنحراف، وانتشار ظاهرة جنـوح األحـداث يعني أن هناك قصورا في األسرة والمجتمع في توجيه األحداث، وهـو انعكـاس لمـا تشـهده الحيـاة وانشـغال اآلبـاء ، حيث تفاقمت الظاهرة بسبب ضعف الرقابـة األسـرية وانحاللالعصرية من تفكك .)2010 شعبان،( إلى االنفتاح العالمي واألمهات باإلضافة ورغم عملية التغير االجتماعي التي شملت المجتمعات فإن هذه الظاهرة مازالت موضع اهتمام لما تسببه وتثيره من اضطراب في العالقات اإلنسانية وإهدار للقيم والعادات وتهديد لسلطة القـانون، وقـد دلـت فاألحداث. لمجرمينا وأن معظمأن الجريمة أكثر ما تكون شيوعا عند الصغار والبحوث علىالدراسات أدت بهم إلى وحياتهم اإلجرامية منذ سن الحداثة بدأت ية ظروف اجتماعية البالغين قد هم غالبا هم ضح ا أثر علـى كيـان األسـرة االنحراف، وقد ازدادت هذه الظاهرة نتيجة التقدم الحضاري والصناعي مم .)2004 العيسوي،(وتماسكها 31 داثاالح جنوحسرة واأل وأسـاليب بالبناء األسري إن العوامل االجتماعية المؤثرة في جنوح األحداث هي تلك المتغيرات المتعلقة فهي تلك العوامل التي ال تتصل بشخص المجرم وإنما بالمحيط الذي يعيش فيه إذ تلعـب هـذه ،التنشئة :العوامل دورا في دفعه نحو سلوك طريق الجريمة ومنها ما يلي خالقي داخل األسرةاألوضعف الوازع الديني : أوالً إن لألسرة دور بالغ األهمية في تنشئة األفراد، فهي الجهة المسؤولة بشكل أساسي عن تربيـة األبنـاء وتنشئتهم التنشئة االجتماعية التي تعود بالفائدة على الفرد نفسه وعلى األسرة والمجتمع فاألسـرة تبـدأ دته وتوجيهه وارشاده لألفعال والسلوكيات الحميدة التي يرضى عنهـا المجتمـع اهتماها بالفرد منذ وال معتمدة بذلك على قواعد الدين اإلسالمي في التسامح واإلحسان لآلخرين وكسب المال وتحقيق األهداف من خالل العمل وطرق كسب الرزق األخرى المشروعة في الدين كالتجارة مثالً، ولذلك فـإن صـالح مسكها بقواعد الدين واألخالق والقيم الحميدة يؤدي إلى تربية جيل صالح قادر على النهـوض األسرة وت بالمجتمع وسيادة األخالق الحميدة بين األفراد، أما فساد األسرة وابتعادها عن قواعد الدين وعدم التزامها رمات واألفعـال التـي ال بالقيم الحميدة واألخالق التي يحث عليها الدين يقود أفرادها إلى ارتكاب المح فاألسرة هي المرآة التي تعكس تصرفات أفرادها، والقدوة التي يقتدي بها األفراد فعند نشوء يقبلها الدين الفرد في بيئة أسرية منحلة أخالقياً وغير ملتزمة بتعاليم الدين يجعل من أفعاله اإلجرامية أمـر طبيعـي لمجتمع وإن تطور هذه السلوكيات عنـد األفـراد أثنـاء وصحيح بالنسبة له حتى إن كان غير مقبول با نضوجهم ومرورهم بمرحلة المراهقة يجعل األفراد مجرمين وخارجين عن إطار الدين يؤذون أنفسـهم وهم ال يشعرون بذلك ويؤذون اآلخرين والمجتمع دون االهتمام لمشاعر اآلخرين وأموالهم وممتلكـاتهم .)2009معوض، ( 32 األسريالتفكك : ثانياً ضعف الروابط األسرية سواء كانت المادية أو المعنوية وخاصة في ظـل التطـورات الحضـارية إن الحالية التي يتم استخدامها استخداماً خاطئاً يجعل األسرة عرضة للتصدع واالنهيار، وبالتالي عدم تمكن التي يطمح لها المجتمـع، وإن األسرة من توفير الرعاية المطلوبة من أجل تنشئة األفراد التنشئة السليمة انهيار األسرة ألي سبب كان يجعل طريق الجريمة مرسوم ألفرادها لعدم وجود من يثقون به لتنبـيههم وارشادهم إلى الطريق الصحيح في تحقيق األهداف فال يكون هناك من يحاسبهم أو يلومهم على أفعالهم هذه األفعال لتصبح أفعال إجرامية سـببها تفكـك الخاطئة ويغرس في نفوسهم القيم الحميدة حتى تتطور األسرة أو سوء عالقة الزوجين مع بعضهما وخالفهم ونزاعهم المستمر خاصة أمام األبناء ألن األسـرة هي الجهة المسؤولة بشكل أساسي عن تكوين شخصية الفرد إما أن تجعله فرد صالح عنصر بناء فـي وسيادة الهدوء والعالقة الطيبة واللطيفة أمام أبنائهم، أو تجعـل المجتمع من خالل تكامل أدوار الزوجين ف الجـو المتـوتر والخـال من الفرد مجرم وعنصر هدم وتخريب ودمار في المجتمع من خالل سيادة .)2014زرارة، (والشجار الدائم بينهم ستمر بين الزوجين مال مستوى التعليم: ثالثاً ينتج عنه الكثير من المواقف والصراعات ناجمة عن تباين جيلـين إن ضعف المستوى التعليمي للوالدين من تغير فـي تبعه ع ومافالتغير االجتماعي السري .اآلباء واألبناء في إدراك مفهوم القيم الثقافية السائدة في تضعيف العالقة بين اآلباء وأطفالهم، فأغلب اآلبـاء الـذين جلهـم طريقة حياة الشباب قد أثر كثيراً تـأثير ن يتمنون أن يكون سلوك أبنائهم يتماشى مع طريقة العيش التقليدية، لكن جيل الشباب تحتأميو هـذا الصـراع أن يتغير ويتكيف مع الحياة العصـرية، و الثقافة الغربية، يريدالتعليم ووسائل اإلعالم و اط الشباب حـول أي وسفي أ الجيلي يؤدي إلى عدم االحترام بين اآلباء واألبناء، كما قد يخلق غموضاً سوء تفاهم بين اآلباء واألبناء كلما كان هناك تباعد بيـنهم، فكلما كانت هناك صراعات و سلوك يتبعون، 33 تي تؤثر على دفعهـم المجموعات الشريرة الما كان هناك تقارب بين األطفال ووكلما كان هناك تباعد كل .)2016حجو، ( إلى االنحراف في تحديد عدد األبناء، حيث يسود الوعي لديهم بضرورة تحديد مهماً دوراًويلعب مستوى تعليم الوالدين توفير كل متطلبات الحياة من مأكل وملـبس ومصـاريف سل حتى يمكنهم التكفل باألبناء ورعايتهم والن ما يكون مستوى التعليم فـي الريـف وهذا النوع قليل في الريف مقارنة بالمدينة، حيث غالباً تعليمهم، البنات، حيث يسود االعتقاد في بعض األرياف بأن خروج البنـت عند خاصة إن لم نقل منعدماً منخفضاً .)2015حضرة،( لذلك يعملون على بقاء البنت في البيت ،أو للعمل يجلب العار لألسرة للتعليم لوالدين بأساليب التربية السليمةجهل ا: رابعاً وثقة بالنسبة للحدث، فإنه يمكن أن يكونا أيضـا سـبباً عطف أن يكون الوالدان مصدر أمان و كما يمكن ، وقـد رأى أو عقابـاً ذلك من خالل أسلوب المعاملة التربوية التي يتلقاها سواء كان ثوابـاً و ،النحرافه Bret من خالل أبحاثه أن معاملة الحدث بحزم زائد يمكن أن يولد لديه الرغبة في االنتقام، أو يدفعه إلى ردود فعل مادية كاإلقدام على السرقة، ومن ناحية أخرى فإن التساهل الزائد في معاملتـه ينمـي لديـه ات االجتماعية مع شخصية ضعيفة غير قادرة على مواجهة الصعاب التي تصادفه، أو على تنمية العالق للمعاملة، ألن التأرجح في المعاملة اآلخرين، كما يدخل ضمن هذه الحاالت عدم وجود نظام ثابت نسبياً حومر، عبـد ( يجعل الحدث غير مدرك لكثير من التصرفات، وبذلك ال يستطيع فهمها أو االعتياد عليها .)2010القوي، عمـل أو أحدهم عن اآلخر، أو التفرقة بين الذكر واألنثـى، تفضيل فرقة بين األبناء في المعاملة، وفالت وأ ،قسوة تعامل األبوين أو أحدهما مـع الطفـل أو المرأة وتقصيرها في رعاية أبنائها والحفاظ عليهم، د للطفل واللين غيـر المحبـذ التدليل الزائ في اللجوء إلى الشدة والغضب في توجيهه وتأديبه، أو العكس ال تكون نتائجه مقبولـة، و طئه وعصيانه، وفي كال الحالتين ال يكون األمر سليماًالسكوت عن خمعه و 34 معـافى مـن جميـع كل هذه األمور من شأنها أن تؤدي إلى غياب الجو اآلمن لنمو الطفل نموا سليماً النواحي االجتماعية والوجدانية، فينشأ مهلهل الشخصية مضطرب األعصاب، يعاني من فراغ عـاطفي .)2012زاوي، ( سليموتوجيه ومن جانب آخر فإن التفاوت في معاملة األسرة ألفرادها والتمييز بينهم سواء كان بين الذكور واإلنـاث أو بين الذكور أنفسهم وتفضيل فرد عن آخر في المعاملة أو في تقديم الهدايا له وترفيهـه يولـد لـدى يات غير مقبولة من أجل األفراد اآلخرين أو لدى أحد منهم الغيرة التي سرعان ما تطور وتتبلور لسلوك الحصول على االمتيازات التي يحصل عليها الفرد المفضل والتي من الممكن أن تتحول إلى سـلوكيات إجرامية مع مرور الزمن كالسرقة من أموال األسرة مثالً أو السرقة من أماكن أخرى وتصبح العدوانية خدام القوة أحياناً، فعلى األسرة الحذر مـن مبدأ لدى األفراد من أجل الحصول على هذه االمتيازات واست هذه الظاهرة وعدم التمييز بين أفرادها بأي شكل من األشكال واشباع حاجات األفراد ورغبـاتهم قـدر ظـل الظـروف كذلك سوء التربية التي يتعرض لها الطفل، ففي واإلمكان بالعدل والمساواة فيما بينهم، للخدم، ولكثرة أعباء الحياة التي تلهي الوالدين عن أوالدهم، التربية وترك مهمة والدينالتي يعمل فيها ال اجتماعية خطيرة، إذ ينتج عنها ظهور جيـل والمربيات مشكلةفترك األمهات أطفالهن لرعاية الخادمات وخاصة عنـدما ويرى بعض العلماء أن جنوح األحداث يرجع بالدرجة األولى إلى األسرة، .مشوه نفسياً إلى ساعات متأخرة من الليـل لخروج مع من يشاء و في أي مكان والصغير با لالبنتسمح هذه األسرة ال قدوة فيكون الحدث ضحية اإلهمال األسري، فيجنح بنفسه في رقابة من األسرة، وال أي توجيه ودون ءهـا فانعـدم اتها تجـاه أبنا قضايا ليست في مستوى تفكيره أو عمره، فاألسرة تخلت عن كثير من واجب .)2013سليم وخيرة،( اإلحساس بالمسؤولية وأصبح األطفال هم الضحية الوضع االقتصادي لألسرة: خامساً باألبناء تؤدي التي األسباب أهم من األسرة دخل وضعف البطالةو المعيشة وغالء االقتصادية الضغوط إن خصال في نفوسهم وزرع ،المعيشية ومتطلباتهم حاجاتهم سد بغية اآلخرين على واالعتداءات السرقة إلى 35 االجتماعيـة و الماديـة وأزمـاتهم مشـاكلهم عن مسؤوالً يعتبرونه الذي المجتمع من واالنتقام االعتداء نـوع مـن مشكالت بالفقر ويتصل ،وأهم دوافعه الجنوح أسباب أسر على يأتي الفقر ولعل ،الحضاريةو بـالقيم واسـتهتارهم األحـداث وجنوحراف نحافي سبباً تكون أمور من إليها وما غراالف وأوقات البطالة .)2017 ،معاوي( األخالقية نقص وسائل الترفيه واستغالل أوقات الفراغ: سادساً وفي والتعليم الدراسة في ارراالستم في فشلهم في فقط تمثلت ال هقينراالم من الكثير هواجت يتال ةالمشكل إن لشـعور ل يؤدي الترفيه وسائل نقص أنو أيضاً ةجدي ةمشكل يشكل الترفيه وسائل نقص وإنما عمل، إيجاد الترفيهيـة التربوية وسائلفيها متوفرة المنطقة كانت كلمافالجنوح إلى مؤدياً عامالًوبالتالي يكون بالملل وللسلوكيات المنحرفة عن قيم المجتمـع وتقاليـده للجنوح اقل توجهاًا كانو كلما والشباب الصغار تجذب .)2016 ،بوهنتالة( والتقليد األعمى للثقافة الغربيةوسائل اإلعالم واالتصال : سابعاً إن التطور التكنولوجي الهائل الذي أصبح سمة العصر وما رافقه من تطورات على شبكة االتصـاالت مختلفة ومواقع التواصل االجتمـاعي يعتبـر سـيف ذو وظهور شبكة االنترنت والمواقع االلكترونية ال حدين، فرغم االيجابيات التي تسهل حياة األفراد في جميع المجاالت إال أن هناك سـلبيات عديـدة مـن أهمها ضعف التواصل األسري واالجتماعي وانعدامه أحياناً ومشاهدة األطفال لمقاطع فيديو ومسلسالت نية وتقليد بعض المشاهد في األفالم من خالل تصرفات تضرهم وتضـر وأفالم تعزز لديهم دوافع العدوا المحيطين بهم، كما وأن األطفال يتعرضون لمشاهد ومقاطع فيديو يرغبون بتقليدها وترديد ألفاظها دون ادراكهم لمعناها وما يتبعها من آثار ولعل أشدها خطورة ما يشاهده األطفال من أفعال إجرامية ومحاولة دون معرفة نتائجها وبذلك تكون هذه التطورات التكنولوجية والمواقع االلكترونية سبب رئيسـي تقليدها اعتقاداً أنها أفعال عادية يقوم بها الناس بشكل طبيعي وفعال لجنوح األحداث وارتكابهم للجرائم المختلفة .)2013سليم وخيرة، ( 36 إن البرامج التي يشاهدها األطفال سواء كانت مخصصة لهم أو للكبار تستثير خيـالهم وتـدفعهم فـي و ، األمر الذي يؤدي إلى الزيادة والقسوةالغالب إلى التقليد وتقمص الشخصيات التي تمارس أشكال العنف على سلوكيات األطفال في نسبة جنوح األحداث، فانعدام الرقابة على وسائل اإلعالم التي لها تأثير كبير عبد القـوي حومر،( وتدفعهم إلى الغرق في مستنقعات الجريمة وانجرارهم لألفعال التي يحظر ارتكابها 2010(. منهـا ، وللوقايـة كثيرة ومتشعبة جنوح األحداث المتسببةومن وجهة نظر الباحث فإن العوامل األسرية على الوالدين تجنب تعريض األبناء لألزمات والمواقف التي يسودها الصراع والشجار والمحافظة على جو أسري يسوده الحب والطمأنينة واألمان يكتسب الفرد العادات والتقاليد التي يرضى عنهـا المجتمـع والـدين ن يكون اتجـاه ال ، كذلك يجب أويكتسب القيم الحميدة التي تجعله فرد صالح ومنتج في المجتمع بـدالً بها أسرياً واجتماعياًالمرغوب االستجابات على ظهور التي تعملالظروف المناسبة وتهيئة توفير غير المرغـوب فيـه، و أو الضغط عليه بقصد منعه من القيام بالسلوك جسدياً ونفسياً الطفلعقاب من تعريض الطفـل لآلثـار ير المرغوب فيها، دونبذلك يمكن التخلص أو الوقاية من األنماط السلوكية غ السيئة التي قد تترتب على األساليب الضارة في التربية، فالعالقة بين الوالدين والطفل يجـب أن تكـون تفضـيل الـذكر عـن مشبعة بالحب والثقة، ويجب االبتعاد عن الحماية الزائدة وعن اإلهمال، التسلط، كذلك يجـب عقـد على نفسية الطفل، سيئاً ثر تأثيراًن كل ذلك يؤاألنثى أو العكس األكبر واألصغر، أل ما عليه، توعية الذكور واإلنـاث بـأدوارهم ومعرفة كل فرد ما له و جلسات عائلية تخدم األسرة إيجابياً .بلية وغرس المعنى الحقيقي لألسرةاألسرية المستق االحداث جنوحالمدرسة و رفاق السوء • ويبـدأ ، المؤثرة في انحراف األحداث، جماعة الرفاق، أي األحـداث أنفسـهم رافية من الجماعات االنح جزءاً كبيراً من وقته خـارج البيـت، خاصـة فـي تكون الجماعات في السن التي يقضي فيها الحدث 37 إن ميدان عمل جماعات الرفـاق هـو فـي األحيـاء و، حيث يكون فيها صداقات وزماالت، المدرسة ، ويكـون التوجـه عيداً عن رقابة األهـل أو المدرسـة النشاط ب ما يكون هذا ومناطقها المختلفة وغالباً السلوكي للرفاق من قبل بعضهم خاصة أولئك الذين يمتلكون التأثير والخبرة والشخصية القياديـة التـي .)2015العموش، ( يفتقدونه في البيت أو في المدرسةتقدم األحداث ما ، وكل جماعة تنمـي ضرورة االلتزام بمعاييرها وقيمهاتقتضي بالإن عضوية الجماعة واالستمرار فيها ، هات في ثقافة الجماعة نحـو الجنـوح ، فإذا كانت التوجمن الثقافة الفرعية الخاصة بها اًمع الزمن نوع وسـلوكياتهم لزمرة آثاراً في توجيه األحداث ؛ لهذا فإن للشلة أو اتستدعي االمتثالفإن عضوية الجماعة ، وطبيعة المرحلة العمريـة الـي تعيشـها كون هذه الجماعات ومصادر تثقيفهاتؤدي طبيعة ت ما وغالباً ، خاصة عند وجود خالف مخالفة القيم والمعايير السائدة ، إلىتاز بالبحث عن الهوية واالستقاللوالتي تم ).2015العموش، ( مع الوالدين أو فشل في المدرسة السلطة للمعلموفقدان التحصيل الدراسي الضعيف • فقد وثقت الدراسات الفـروق بـين عيف مرتبط بشكل مباشر بالسلوك الجانح ان التحصيل الدراسي الض ة ن نسـب أي أ 1:7ن نسـبة الدراسي وبينـت التقـارير أ عالقة التحصيل الجانحين وغير الجانحين في للمعلمين ففـي األزمنـة ما عن فقد السلطة الجانحين ذوي التحصيل المتدني أعلى من غير الجانحين، أ المعاصرة ونتيجة شيوع قوانين تحد من سلطة المعلم وانخفاض راتبه وتدني موقعه في السلم االجتماعي ).2015العموش، (المؤثرة الشخصية جميع العوامل افقدته السلطة و األسباب النفسية لجنوح األحداث .2 يعرف علم النفس العالجي شخصية الحدث الجانح على أنها اضطرابات سلوكية تقترن بأفعـال معينـة تنظمها شخصية الحدث تنظيماً خاصاً، وتعتبر بأنها مرض يصيب األفراد في مرحلة المراهقة التي يمر ـ ة، وإن بها الفرد بتحوالت وتطورات جسدية ونفسية يصاحبها صراعات وسلوكيات خاصة بهذه المرحل 38 االتجاه النفسي يفترض بأن جميع األفراد مهيئين الرتكاب األفعال اإلجرامية ولكن ال يصـبح الجميـع كذلك ألن المجرمين لهم شخصيات خاصة يتمتعون بها هي التي تعكس تصرفاتهم بارتكـاب األفعـال حيـث Pinatel Jean بيناتل جاناإلجرامية، ومن أول من قام بتحديد سمات شخصية األفراد الجانحين الفرد المجرم وهـذه ةحددها بأربعة عناصر تتفاعل مع بعضها البعض وتعتبر النواة المركزية لشخصي :هي 2011العناصر كما صنفها حميد هذات حول الفرد تمركز • عليه تفكيره وما هو على قناعة به دون االلتفات إلـى قـيم هحيث يتمركز الحدث بتصرفه وفق ما يملي .المجتمع وعاداته وما هو مقبول بالمجتمع وما هو غير مقبول ياقسرعة االنس • حيث سرعان ما ينساق الحدث لألفعال اإلجرامية دون الخوف من العقاب الذي يفرضه القـانون علـى .القانون من أفعال محظورةاألفعال اإلجرامية وعدم االكتراث بما يفرضه ةيالعدوان • إن ظهور األفكار العدوانية عند األحداث وتطورها وتبلورها هي أساس لفكرة اإلجرام وتشـجع الفـرد على ارتكاب األفعال اإلجرامية ظناً منه أن هذه الطريقة الصحيحة لتحقيق األهداف والحصـول علـى .حقوقه بالعاطفة واالكتراث لها هتماماالعدم • إن صاحب الشخصية الجانحة ال يكترث لمشاعر اآلخرين وعواطفهم ويقدم على األفعال اإلجرامية دون اإلحساس بما سيعاني منه اآلخرين وإنما يكون اهتماه منصب على الهدف الرئيسي لديـه هـو اشـباع هم حاجاته ورغباته ولو كانت على حساب مضايقة اآلخرين وتدمير ممتلكاتهم وحرمـانهم مـن حقـوق . )2011حميد، (وحرياتهم 39 بحيث ربط الذين ينتمـون داث،حح األجناب ةالنفسية المتعلق من العوامل يراًبك دداًع الباحثون وقد درس لمدارس التحليل النفسي بين الجنوح وبين الحرمان العاطفي في السنوات األولى من عمر الطفل، ومنهم من ركز على العالقة بين الوالدين والطفل ومراحل النمو والصدمات النفسية، ومنهم من اهتم بـالغرائز اب النفسية لجنوح األحداث وهي على النحو ووضعوا جملة من األسبوخاصة غريزة الجنس والعدوان، :)2006(جادو كما ذكرها أبو التالي الحرمان العاطفي: أوالً ي والوجـداني لالعقواكتمال نضجه النفسي وة الفرد صياء شخنفي ب ير األساسجة الحلة الطفولتعد مرح .السمات الرئيسية للشخصـية ي يحدد لذويني اكس التاإن السنوات الست األولى هي األسف، واالجتماعي وع ن هن لديوطفي يتكاع ماناط شديد أو حربن إحم هنى في طفولتال الذي عد أن الطفن المؤكمد بات قفل ـ أن فـي ب Hadfieldد لهادفي اعتبرد ، فقرةوالطفولة المبك دفي مرحلة المه خاصة ن العدوانيةم اتين ه نبيلـة، ( اًالشخصـية سـوي ويمة كان نملالنمو سل م، فإن كانت عوايةضع أساس الشخصن يورحلتيمال 2017(. الطفل من الناحية الجسمية والعقلية واالنفعالية واالجتماعية، مما يؤثر ونمل قاطفي يعرن العماالحر وإن فلقـد .سلباً في بلورة شخصية الطفل، األمر الذي يعكس السيئة لنفسه، وقد يؤدي ذلك إلـى االنحـراف دراسة هدفت إلى معرفة أثر العالقة بين الوالدين واألبناء فـي في Mussemتوصل ميوسيم وآخرون األبناء الذين لم يتمكنوا من الحصول على العطف األبوي هم أقل أمنـاً وأقـل ثقـة أن بناء الشخصية، ء أنهم أقل اندامجاً في المجتمع وأكثر تأثراً مـن هـؤال بالنفس وأقل توافقاً في عالقاتهم االجتماعية، كما .)2011حميمد، ( الذين حصلوا على العطف األبوي الكافي الذكاء: ثانياً .)2014 وي،العس(لالنحراف كلما كان أكثر ميوالً اًضعيف ى الذكاء لدى الفردتوسكلما كان م 40 األمراض النفسية والعقلية: ثالثاً األمراض النفسية والعقلية تعتبر من األسباب التـي تـدفع الفـرد للسـلوك ين أنن الباحثمد د العدييؤك الجانح، وهذا نتيجة لما يعانيه من اضطرابات على مستوى اإلدراك والوعي، ومن أهم هذه األمـراض .)2008نشأت،( الفصام والصرع الدراسات السابقة الدراسات العربية )2020(دراسة الهشلمون ير البيئة االجتماعية واالقتصادية في انحراف األحداث دراسة ميدانيـة علـى دور تأث" عنوان الدراسة ، وهدفت الدراسة التعرف إلى تأثير البيئـة االجتماعيـة واالقتصـادية علـى "التربية وتأهيل األحداث انحراف األحداث في األردن، وكانت عينة الدراسة جميع األحداث في دار أحداث مركز أسـامة البـالغ ، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، وكانت االستبانة أداة الدراسة، ومـن )112(هم عدد أهم نتائج الدراسة أنه يوجد تأثير للبيئة األسرية على انحراف األحداث بدرجة كبيرة، ويوجد تأثير لبيئة .ث بدرجة متوسطةاألصدقاء بدرجة متوسطة، ويوجد تأثير لبيئة األصدقاء على انحراف األحدا )2020(دي دراسة السعي وهدفت هذه الدراسـة " المشكالت النفسية واالجتماعية لألحداث الجانحين بدولة الكويت" عنوان الدراسة التعرف إلى المشكالت النفسية واالجتماعية األكثر حدة وشيوعاً لدى األحداث الجانحين بدولة الكويـت، دراسة، وكانت عينـة الدراسـة أداة للكوكان المنهج الوصفي منهجاً للدراسة، واستخدم الباحث االستبانة لمشـكالت ا أكثـر الدراسـة أن هذه نتائج كان من أبرزمن األحداث الجانحين و فرد )100(مكونة من الشـديد، قلـق الحدث بـالنقص، ال شعورالمفهوم السالب للذات، و(هي التي يعاني منها الحدثالنفسية التي يعاني منها الحـدث هـي المشكالت االجتماعية أكثر وأن) هنفسالحدث ب ثقةالحدث، نقص اكتئاب 41 والخالفـات الدائمـة فـي سريةاألمشكالت ال، وبقائه وحيداً عزلةالحدث على نفسه وتفضيله لل انطواء( ).األسرة )2017( دراسة مخامرة ة العوامل النفسية واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث في فلسطين من وجهة نظر شرط"عنوان الدراسة درجة العوامـل النفسـية إلىالتعرف وكان هدف الدراسة" األحداث ومراقبي السلوك واألحداث أنفسهم كمـا وهـدفت واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث من وجهة نظر شرطة األحداث ومراقبي السلوك، درجة العوامل النفسية واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث مـن وجهـة نظـر األحـداث التعرف إلى األحداث فـي الشـرطة األفراد الذين تعاملوا معمن فرد 154 من الدراسة هذه عينة وتكونتأنفسهم، الدراسة أن أهم العوامل لجنوح األحداث من وجهة هذه نتائج برزمن أكان ، وومؤسسات تأهيل األحداث % 72نظر مراقبي السلوك وأفراد شرطة األحداث في فلسطين تمثلت فـي العوامـل النفسـية بنسـبة وبدرجة مرتفعة أيضاً، وأن أهم العوامل لجنـوح 71.7وبدرجة مرتفعة وفي العوامل االجتماعية بنسبة بدرجـة و 59.9األحداث من وجهة نظر األحداث أنفسهم في فلسطين تمثلت في العوامل النفسية بنسـبة وبدرجة متوسطة أيضاً، ومن النتائج أيضاً أن العاملون مـع 56.5متوسطة، والعوامل االجتماعية بنسبة بأن جنوح األحداث ناتج عن التفكك األسري والخالفات الزوجية وعن تعرضهم للعنف األحداث أجمعوا ا أجمع العـاملون مـع وعن اإلهمال وسوء المعاملة من قبل الوالدين، وعن مصاحبة رفاق السوء، وكم .األحداث أيضاً أن االنحراف داخل األسرة له دور كبير في جنوح األحداث بين متوسطات ) =0.05α(ذات داللة احصائية عند مستوى الداللة فروق تبين وجودومن النتائج أيضاً ومراقبي السـلوك العوامل النفسية واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث من وجهة نظر شرطة األحداث والفروق لصالح اإلناث ولمتغير مكان العمل لصالح مراقبـي تعزى لمتغير الجنس تعزى لمتغير الجنس .السلوك 42 بـين متوسـطات العوامـل النفسـية ) =0.05α(وعدم وجود ذات داللة احصائية عند مستوى الداللة راقبي السلوك تعـزى لمتغيـر واالجتماعية المسببة لجنوح األحداث من وجهة نظر شرطة األحداث وم .سنوات الخبرة، المؤهل العلمي )2015(دراسة جبالي انحراف األحداث من وجهة نظر موظفي المؤسسات االجتماعية في المجتمع األردنـي "عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة العوامل األسرية والنفسية واالجتماعية واالقتصـادية " محافظة عجلون موظف وموظفة في المؤسسـات 100والجسمية المؤدية النحراف األحداث، وتكونت عينة الدراسة من االجتماعية في محافظة عجلون، ومن أهم نتائج الدراسة أن العوامل األسرية التـي تـؤدي النحـراف بشـكل األحداث هي كثرة النزاعات بين الوالدين، واالنحراف الخلقي داخل األسرة، وغياب رب األسرة متكرر ولفترات طويلة، ووفاة أحد الوالدين أو كليهما، وأن العوامل االجتماعية التي تـؤدي النحـراف قد االجتماعي الذي يتعـرض لـه األحـداث، الح غياب الرقابة االجتماعية على األحداث، األحداث هي إلـى العوامل النفسية التي تؤدي أهم أنو، ورفقاء السوء الذين يبثون األفكار السيئة في نفوس األحداث مـن أجـل ة، واللجوء إلى طرق غير مشروعةوالسرق ،الثقة بالنفس، والكذب عدماألحداث هي جنوح وعـدم من المستقبل الشديد والخوف من قبل اآلخرين باإلحباط الحدث شعورالحتياجاته، و الحدث تلبية .الفقر وعدم القدرة على تلبية احتياجات الحدث بسبب، األمان )2014(حسين دراسة التـي مشكلةالحجم الدراسة التعرف إلى كان هدف، و"الدراسة البيئية وجنوح األحداث"عنوان الدراسة صـور إلىوالتعرف ،في المجتمع المصري وبشكل خاص جنوح األحداث تعاني منها المجتمعات وهي االجتماعيـة أو (الحدث الجانح داخل مدينة سويف وباألخص داخل أحيائها والعالقة بين العوامل البيئية من الجانحون الذين تم القـبض 180وبين مشكلة جنوح األحداث، وتكونت عينة الدراسة من ) الطبيعية 43 تعلقة بالبيئة االجتماعية هي التـي ، ومن أهم نتائج الدراسة أن العوامل الم"أ"عليهم نتيجة ارتكابهم جناية تعد من أهم العوامل التي تؤدي إلى ظهور مشكلة جنوح األحداث، ويحتل في المركز األول من العوامل : االجتماعية لجنوح األحداث التفكك األسري، وأن العوامل االجتماعية التي تؤدي لجنوح األحداث هـي العنف األسري والرقابة األبوية، والبطالة وعـدم كفايـة مخالطة األحداث الجانحين في جماعة الجوار، .دخل األسرة، واستغالل وقت الفراغ )2013( ةدراسة النحوي اتجاه العاملين في قضايا األحداث الجانحين بمحافظة مسقط نحو العوامل المسهمة فـي "عنوان الدراسة اتجاهات العاملين في قضايا األحـداث وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ومستوى " جنوح األحداث الجانحين بمسقط نحو العوامل المسهمة في جنوح األحداث، وتتبعت تـأثير المتغيـرات الديموغرافيـة علـى اتجاهـات ) النوع االجتماعي، العمر، المؤهل العلمي، مكان السكن، المسمى الوظيفي، الخبـرة ( في جنوح األحداث، وكانت عينـة الدراسـة جميـع العاملين في قضايا األحداث نحو العوامل المسهمة العاملين مع األحداث الجانحين وقضاياهم في حدود محافظة مسقط، وكان المـنهج الوصـفي المسـحي منهجاً للدراسة، ومن أهم نتائج الدراسة أنه ال يوجد فروق ذات داللة إحصائية في اتجاهات العاملين في المسهمة في جنوح األحداث تعزى لخصائصـهم الديموغرافيـة قضايا األحداث الجانحين نحو العوامل المتمثلة في النوع االجتماعي، العمر، الخبرة، سنوات الخبرة في العمل مع األحداث الجانحين، المؤهـل العلمي بالنسبة للمحاور الثالثة الذاتي واالقتصادي والقانوني التشريعي، بينما توجـد فـروق للمحـور لة شهادة البكالوريوس، وأظهرت النتائج أيضاً أنه ال يوجـد فـروق ذات داللـة االجتماعي لصالح حم إحصائية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي في كل من المحور الذاتي والتشريعي والقانوني بينمـا توجـد فروق دالة احصائياً بالنسبة للمحورين االجتماعي القيمي واالقتصادي لصالح معلمي المـواد ومـدربي اخل دار االصالح، وتوجد فروق ذات داللة احصائية تعزى لمتغير مكان العمل بالنسبة للمحور المهن د .االقتصادي واالجتماعي القيمي لصالح العاملين في وزارة التنمية االجتماعية 44 )2010(دراسة النقبي معهم فـي بعض العوامل المسهمة في جنوح األحداث كما يدركها الجانحون والعاملون"عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم العوامل االجتماعية والذاتيـة " دولة االمارات العربية المتحدة واألسرية المسهمة في جنوح األحداث بدولة اإلمارات العربية المتحدة من وجهة نظر الجانحين أنفسـهم في وجهة النظر بـين الجـانحين الذين صدر بحقهم حكم قضائي وكذلك العاملين معهم، وبيان الفروق والعاملين معهم في أي العوامل األكثر اسهاماً في جنوح األحداث ومدى اسهام تلك العوامل في جنـوح من األفراد العاملين بمركز دور الفتيـان لرعايـة 23جانحاً و 90األحداث، وتكونت عينة الدراسة من وشعور الجانح بأنه غير مقبول من اآلخـرين الفراغ األحداث، ومن أهم نتائج الدراسة أن استغالل وقت وعدم فهمه ممن حوله قد احتلت المرتبة األولى لدى الجانحين والعاملين معهم، وأن االنحـالل الخلقـي واالعالم المرئي وسرعة االنفعال وتوليد العداء وغياب رب األسرة لفترات طويلة هي المؤثرات التـي األحداث من وجهة نظرهم، أما من وجهة نظر العاملين مع األحـداث فقـد تحتل المرتبة الثانية لجنوح أجمعوا أن عدم توفر قسم لمتابعة حاالت االنحراف المبكر في المدارس ومراكز التنشئة االجتماعية هما أكثر العوامل المسهمة في جنوح األحداث، كما أن ضعف الفريق المتخصص باإلرشاد والتوجيه النفسي ز والمنشآت المجتمعية من العوامل التي تسهم في جنوح األحداث، ومن وجهة نظر العـاملين في المراك مع األحداث أيضاً أن هناك أسباب رئيسية لجنوح األحداث تكمن في العوامل األسرية وهي فقدان األمن دان العطف الداخلي لألسرة، وعدم الفهم والتعامل غير المباشر مع الحدث وقلة المستوى االقتصادي وفق والمودة، والتفكك األسري وكثرة الخالفات بين الوالدين، وانحراف أحد الوالـدين، وضـعف التوجيـه .واالشراف على األبناء )2008(دراسة حمد مؤسسـة (دراسة ميدانية على محافظات غزة أثر العوامل االجتماعية في جنوح األحداث"عنوان الدراسة ى التعرف على العوامل المؤدية إلى جنوح األحـداث فـي محافظـات وهدفت هذه الدراسة إل)" الربيع 45 حدث 99وقياس درجات االنحراف لديهم، وكانت عينة الدراسة ) االجتماعية واالقتصادية والثقافية(غزة في مؤسسة الربيع ويمثلون جميع المناطق المختلفة في محافظات غزة، ومن أهـم نتـائج الدراسـة أن الفعال في االنحراف، وإلى جانب غياب األب عن األسرة ويمكن حصـر أسـباب لرفقاء السوء تأثيرهم الجنوح في سوء التنشئة االجتماعية، والحالة االقتصادية، واالهمال الزائد، وعـدم االهتمـام بالحـدث .ومراقبته )2006(دراسة حومر أجريت بمركـزي األحـداث أثر العوامل االجتماعية في جنوح األحداث دراسة ميدانية "عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهـم العوامـل المؤديـة لجنـوح " بمدينتي قسنطينة وعين مليلة األحداث من وجهة نظر مراكز رعاية األحداث، والتعرف على أهم العوامل البيئية المحيطـة بجنـوح ة األحداث الجانحين بمـدينتي حدث من النزالء في مراكز رعاي 60الحدث، وتكونت عينة الدراسة من قسنطينة وعين مليلة، ومن أهم نتائج الدراسة أن السلوك الجانح الصادر عن األحداث ما هو إال تعبيـر عن إحساس الحدث بعدم االنتماء االجتماعي والذي يبدأ من األسرة وصوالً للمجتمع، وأن الحدث حـين ل عالم بديل من أجل برهنة مسؤوليته وهـو عـالم يفقد االحساس باالهتمام والرعاية ويضطر إلى تشكي العصابة الجانحة، وأن تواجد الحدث في أحياء هامشية تمتاز باألمراض االجتماعية تقوي لديـه رغبـة .التقليد الناجمة عن البيئة والثقافة االجتماعية )2006(المطيري دراسة نزالء دار المالحظة االجتماعية بمدينـة العنف األسري وعالقته بانحراف األحداث لدى"عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى تحديد حجم ظاهرة العنف األسري والتعرف على العالقة بين العنـف " الرياض األسري وانحراف األحداث، وعالقة بعض أنماط العنف األسري بانحراف األحـداث، وتكونـت عينـة حدث من نزالء دار المالحظة االجتماعية بالرياض، ومن أهم نتائج الدراسة أن حجـم 20 من الدراسة 46 العنف األسري داخل أسر األحداث كانت درجة وجوده منخفضة، وأنه توجد عالقة بدرجة متوسطة بين .بعض أنماط العنف األسري وانحراف األحداث، وأن رفاق السوء لهم سبب مباشر في جنوح األحداث )2003(قنوبي دراسة وهدفت هذه الدراسة إلى معرفو " جرائم األحداث بعمان، األسباب واآلثار وطرق العالج"عنوان الدراسة وتقصي األسباب التي تؤثر على الحدث وتجعله جانحاً، والتعرف على األسباب التـي تـدفع األحـداث اث بالنسـبة للحـدث والمجتمـع، للجنوح وارتكاب الجرائم، واآلثار المترتبة على ظاهرة جنوح األحد حدثاً من األحداث الجانحين المتواجدين بالسجن المركزي، ومن أهم نتائج 48وتكونت عينة الدراسة من الدراسة أن األسباب الرئيسية لجنوح األحداث في سلطنة عمان هي ضعف العالقات األسرية وانفصـال .دليل أو نقصهاالوالدين، أو اإلهمال في التربية واإلفراط في الت )2000(دراسة المنسي أثر التنشئة األسرية على المشكالت السلوكية لدى األفراد الجانحين في مراكز األحداث "عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة أسباب المشاكل السلوكية لدى الجـانحين المتواجـدين فـي " في األردن باب المشكالت باختالف نمط التنشئة األسرية، وتكونت عينة مراكز األحداث باألردن، ومدى اختالف اس ، ومـن أهـم جانحاً محكوماً من نزالء مركز محمد بن قاسم الثقفي الستقبال الجانحين 94الدراسة من نتائج الدراسة أن األفراد الجانحين يعانون من مشكالت أسرية نتيجة ألسلوب التنشئة الذي يندرج بمفهوم .تعامل األسرة مع أبنائها بسبب سلوك األبناء غير المرغوب به ضد المجتمع النمط المتشدد في الدراسات األجنبية )Rulison & other, 2014(راسة روليسون وآخرون د ، وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى "الجنوح وقبول الضد في مرحلة المراهقة"عنوان الدراسة توافق فرضيات موفيت مع السلوك االجتماعي، وتفسير أسباب تصاعد الجنوح خالل فتـرة المراهقـة، 47 حـداث ، ومن أهم نتـائج الدراسـة أن األ حدثاً من مجتمعات مختلفة 4359وتكونت عينة الدراسة من في المجتمع وكذلك أقرانهم ال يتقبلون أفعالهم وسلوكهم الخارج عن اطار القانون غير مقبولينن جانحيال األفراد الـذين ال يسـلكون سـلوكيات على الرغم من أن خاصة من هم في مرحلة المراهقة المتوسطة تقبلهم من قبل المجتمع واألصدقاءالمبكرة وزاد كانوا أقل تقبالً في مرحلة المراهقة منحرفة عن القانون األفـراد تقليـد إليها الباحثين فـي هـذه الدراسـة أن توصلمن أبرز النتائج التي مع مرور الوقت، و يؤدي إلـى جتماعي وعلى وجه الخصوص تقليد التصرفات التي يرفضها المجتمع وال يتقبل أي منها اال وعدم انخراطهم مـع وخاصة األحداث لألفراد اعيةوأن العزلة االجتم في المجتمع زيادة حاالت الجنوح وممارسة السـلوكيات المنحرفـة التـي ال يتقبلهـا عن الجنوح األحداث امتناعتؤدي إلى رفاق السوء .المجتمع )Savina, 2009(دراسة سافينا تحديـد وهدفت هذه الدراسة إلـى " العوامل المؤدية لجنوح األحداث والسلوك االجرامي"عنوان الدراسة ،حدثاً 617العوامل ذات الصلة المؤدية لجنوح لألحداث وسلوكهم االجرامي، وتكونت عينة الدراسة من تتعلـق بـأنواع جنـوح ) االنفتاح واالنطواء والعصابية(ومن أهم نتائج الدراسة أن العوامل الشخصية االجرام الذي يرتكبه الحدث، األحداث والسلوك االجرامي يختلف تأثيرها باختالف الفئة العمرية ونوعية بالنشاطات االجراميـة، وأن الجـانحين وأن هناك عالقة طردية بين السلوك المعادي للمجتمع واالفراط الذين ارتكبوا أعماالً غير عنيفة كالسرقة مثالً كانت معدالت االمراض العصبية والنفسـية والجسـمانية .عنف كالقتل واالغتصاب قليلة مقارنة مع الجانحين الذين ارتكبوا جرائم )Matos, Simoes, 2008(دراسة ماتوس وسيموس تحليل عوامل الخطر والحماية لجنوح األحـداث باسـتخدام االسـاليب : جنوح األحداث"عنوان الدراسة وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل المرتبطة بالجنوح والتي من الصـعب " الكمية والنوعية 48 حدثاً جانحاً، 300، من أجل تطوير نموذج وصفي للجنوح، وتكونت عينة الدراسة من يلهاتغييرها أو تقل ومن أهم نتائج الدراسة ظهور عوامل تمثل خطراً على الحدث وعوامل أخرى تمثل حمايـة لـه، وأن تعاطي المخدرات من أبرز عوامل الخطورة على الحدث، وأن العالقات االيجابية في المدرسة واالقران .وي السلوك الجيد من أكثر عوامل الحماية للحدث من تعرضه للجنوحذ )Zhang & others, 2007(دراسة زانج وآخرون أسباب جنوح األحداث وتغيبهم عن المدرسة من وجهة نظر العاملون في نظام قضـاء "وعنوان الدراسة وتحويـل والعزوف عن التعلـيم يجاد العالقة بين الهروب من المدرسةإ كان هدف الدراسةو" األحداث قضـاء الالثانية من قبـل ادارة المرة للمرة األولى و المقتضى القانوني بحقهمجراء للمحكمة وإاألحداث مـن ) 12468( مـن مكونة كانت عينة الدراسةاألحداث في كارولينا الجنوبية، والمختص بالتعامل مع المخـتص قضـاء الوالعاملين في ادارة لفة للقانونذوي السلوكيات اإلجرامية والمخا األحداث الجانحين نتائج الدراسة أن األحداث الذين تم ايقافهم للمرة األولـى بسـبب كان من أبرزاألحداث، و بالتعامل مع األقل احتمالية لتعرضهم لتجربـة األمريكيين ينالهروب من المدرسة كانوا أكثرهم من اإلناث األوروبي تهم الرتكاب الجرائم الخطيرة الحقاً في شبابهم أقل من األحداث الجانحين تعاطي المخدرات، وأن معدال الذين تم ايقافهم أكثر من مرة وعلى أسباب غير الهروب من المدرسة، كما أن األحداث الذين تم ايقافهم أكثر من مرة يتعرضون لتعاطي المخدرات ويرتكبون جرائم خطيرة وهم يمثلون حالـة خاصـة مـن .جب رعايتهم والعمل على إصالحهم من قبل المراكز المختصةاألحداث وي )Murray, Farrington, 2005(دراسة ماري وفاريتون وهدفت هـذه " العوامل التي تسهم في تطور جنوح األحداث والسلوك المعادي للمجتمع"عنوان الدراسة البريطانيين ووالـديهم، وتكونـت الدراسة إلى معرفة التطورات والسلوك المعادي للمجتمع لدى الذكور طالق الوالدين نتائج الدراسة أنديهم، وكان من أبرز من األحداث الجانحين ووال 411عينة الدراسة من 49 ، وأن سجن أحد الوالدين أو كالهما يـرتبط ارتباطـاً يؤدي إلى جنوح أوالدهم في المستقبل وانفصالهما لجنوح األحداث في مراحل الطفولة المبكرة، وأن السـلوك قوياً بالعديد من عوامل الخطورة التي تؤدي السيء لآلباء في تعاملهم مع أبنائهم وتعاملهم معهم بعدوانية مفرطة ينعكس على أبنـائهم علـى شـكل سلوكيات سلبية ومعادية للمجتمع، وكذلك األمر عند تعرض األبناء للعقوبات الصارمة واالهمال من قبل رة، وأن ما يزيد خطورة جنوح األحداث أيضاً هو تقليدهم لسلوك الوالدين الذين آبائهم وفقدان دخل األس .يرتكبون الجرائم عند اكتشافهم لحقيقة ذلك رغم التبرير لهم )Moak, Wallace, 2000(دراسة موك وواالس الدراسة وهدفت هذه " مواقف الممارسين في لوزيانا نحو إعادة تأهيل األحداث الجانحين"عنوان الدراسة الجانحين نحو إعادة تأهيلهم بدالً من عقابهم، إلى معرفة االتجاهات السلوكية للعاملين في قضاء األحداث وهل ما زال العاملون في حقل األحداث يؤيدون مسألة إنقاذ األطفال بدالً من الحكم علـيهم، وتكونـت يين والعاملين في المجال االجتمـاعي من المحامين والقضاة والمراقبين القانون 3947عينة الدراسة من والمنسقين والمتطوعين في الخدمة االجتماعية في مدينة لويزيانا، ومن أهم نتائج الدراسة أن العـاملين مع األحداث الجانحين لم يستبعدوا مسألة تأهيل الحدث الجانح والعمل على إصالحه، ودعم الكثير مـنهم .ل مع األحداث المرتكبين لجرائم جنحة خطيرةمفهوم العقاب كخيار حيوي عند التعام التعقيب على الدراسات السابقة :الباحث يمكن مالحظة عدة أمور منها بموضوع دراسةبعد االطالع على الدراسات السابقة ذات الصلة ظاهرت جنوح األحداث ظاهرة خطيرة ولها تأثير سلبي على المجتمع وأفـراده كمـا أن ظـاهرة • تعود لعوامل اجتماعية ونفسية أكدت عليها الدراسات السابقة وهذا يتفق مع دراسـة جنوح األحداث .الباحث الحالية 50 تتفق الدراسات السابقة مع دراسة الباحث الحالية بأن لألسرة دور بالغ األهمية في التأثير في جنوح • .األحداث وانحرافهم لألعمال االجرامية ـ )2015(اسة جبالي ، ودر)2017(امرة تشابهت الدراسة الحالية مع دراسة مخ • ة، ودراسة النحوي ودراسـة مـوك وواالس ،)2007(، ودراسة زانج وآخـرون )2010(، ودراسة النقبي )2013( في دراسة جنوح األحداث واألسباب المؤثرة فيه من وجهة نظر العاملين مع األحـداث ،)2000( .في الشرطة ومؤسسات رعاية األحداث الجنس، (ة في بيان تأثير العوامل الديموغرافي) 2013( ةلحالية مع دراسة النحويالدراسة اتشابهت • .على اختالف العوامل المؤثرة على جنوح األحداث) العمر، المؤهل العلمي، الخبرة في العمل ودراسة ،)2015(ودراسة جبالي ،)2017(تشابهت عينة الدراسة الحالية مع عينة دراسة مخامرة • حيـث كانـت عينـة ،)2000(، ودراسة موك وواالس )2010(ودراسة النقبي ) 2013( ةالنحوي الدراسات والدراسة الحالية متكونة من عدد من العاملين مع األحداث، بينما اختلفت الدراسة الحالية مع الدراسات األخرى السابقة بأن الدراسات السابقة األخرى تكونت عينتها من عدد من األحـداث .نالجانحي العوامل االجتماعية مع معظم الدراسات السابقة في أن هدفها التعرف إلىالدراسة الحالية تتشابه • حيث تطرقت الدراسة الحالية والدراسات السابقة إلـى التعـرف والنفسية المؤثرة بجنوح األحداث، . على أهم العوامل التي تؤثر في جنوح األحداث وتزيد من سلوكياتهم اإلجرامية ق الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في أن جرائم األحداث ليست كباقي الجرائم وأن هنـاك تتف • .أسباب خاصة تؤدي الرتكابها، وأنه يجب العناية بها من قبل مؤسسات المجتمع عناية خاصة .تختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة باختالف كل من البيئة الجغرافية والديموغرافية • تختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة بأنها تطرقت للعوامل النفسية واالجتماعيـة المؤديـة • لجنوح األحداث من وجهة نظر شرطة حماية األسرة باإلضافة للعـاملين فـي مؤسسـات تأهيـل 51 األحداث، وأن الدراسات السابقة اهتمت بهذه العوامل من وجهة نظر العاملين مع األحداث بشـكل .م سواء في القضاء أو مؤسسات ومراكز رعاية األحداثعا تتميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة بأن موضوعها العوامل النفسية واالجتماعية المـؤثرة • .في األحداث الجانحين لما لها أهمية أكثر من غيرها من العوامل المؤدية لجنوح األحداث خالل خبرات العاملين مع األحداث مـن شـرطة حمايـة كما تتميز بأنها توضح هذه العوامل من • األسرة ومؤسسات تأهيل األحداث في فلسطين ومن وجهة نظرهم ال من وجهـة نظـر األحـداث .الجانحين أنفسهم 52 لثالفصل الثا الطريقة واإلجراءات في تحديـد يتضمن هذا الفصل عرضاً لمنهجية البحث وأدواته وطرق جمع البيانات التي اتبعها الباحث مجتمع الدراسة وعينتها وبناء أدوات الدراسة والتحقق من صدقها وثباتهـا، باإلضـافة إلـى وصـف .متغيرات الدراسة وتصميمها والمعالجات اإلحصائية التي اتبعها الباحث في تحليل البيانات منهج الدراسة من أجل تنظيم أفكـاره وتحليلهـا يعرف المنهج العلمي بأنه أسلوب التفكير والعمل الذي يعتمده الباحث ).2000عليان، غنيم، (وعرضها، حتى يتوصل إلى النتائج والحقائق حول الظاهرة موضوع دراسته جراء البحث بصورة علمية وعلى نحو منظم من أجـل حـل المشـكلة وإن منهجية البحث هي كيفية إ اها الباحث ودراسة المنطق الذي يقـف البحثية التي يدرسها الباحث، يتم فيها دراسة الخطوات التي يتبن ).2012القواسمة وآخرون، (خلفها شمال الضـفة مـن في األحداث المؤثرة في جنوح واالجتماعية النفسية العوامل إلىمن أجل التعرف و ، اسـتخدم الباحـث المـنهج األسـرة حماية وشرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين نظر وجهة مته طبيعة الدراسة، ألن المنهج الوصفي التحليلي هو المنهج ءالبيانات وذلك لمال الوصفي التحليلي لجمع ويهتم هذا المنهج بوصـف ،كما توجد في الواقع جميعاً، المناسب لدراسة الواقع أو الظاهرة من جوانبها الظـاهرة يصـف الواقـع أو لكيفيكمياً، فـا كيفياً أو الواقع أو الظاهرة بشكل دقيق ويعبر عنها تعبيراً ويوضح خصائصها، أما الكمي فيعطي وصفاً رقمياً يوضح مقدار هذا الواقـع أو الظـاهرة وحجمهـا .ودرجة ارتباطها مع الظواهر المختلفة األخرى 53 سةأدوات الدرا :لجمع البيانات المتعلقة بالدراسة وهي أداةاستخدم الباحث وهي مجموعة من األسئلة المكتوبة مزودة بإجاباتها ويطلب من المستجيب اإلشارة إلـى مـا :االستبانة ينطبق عليه منها أو ما يعتقد أنه اإلجابة الصحيحة، كما تعد للحصول على معلومات حـول قضـية أو يرهـا، واستخدم الباحث االستبانة كأداة لجمع المعلومات في دراسته وقام بتصميمها وتطو .مشكلة محددة :جزأين كما يليوقد اشتملت االستبانة في صورتها النهائية على الجـنس، والعمـر، : ويشمل البيانات الشخصية وهي معلومات ديموغرافية عامة وهـي :الجزء األول .للتعامل مع األحداث، ومكان العمل، والدورات التدريبية عملوالمؤهل العلمي، والخبرة في ال واالجتماعيـة النفسـية العوامـل بفيما يتعلق ينفقرة، موزعة على مجال) 47( تكون من :الجزء الثاني األحـداث تأهيـل مؤسسـات في العاملين نظر وجهة شمال الضفة من في األحداث المؤثرة في جنوح : ، وهذه المجاالت موضحة في الجدول التالياألسرة حماية وشرطة 1جدول مجاالت الدراسة األسئلة مجال الدراسة الرقم 25-1 العوامل االجتماعية المسببة لجنوح األحداث 1 47-25 العوامل النفسية المسببة لجنوح األحداث 2 47 مجموع األسئلة االستجابة عن هذه الفقرات من خالل مقياس ليكرت الخماسي يبدأ بدرجة موافـق بشـدة وتعطـى تتم درجات، ثم معارض وتعطـى ثالثدرجات، ثم محايد وتعطى أربعدرجات، ثم موافق وتعطى خمس .درجتين، وتنتهي بمعارض بشدة وتعطى درجة واحدة فقط 54 كما تم تحويل المتوسطات الحسابية إلى نسب مئوية حيث اعتمد الباحث في هذه الدراسة تفسير النتـائج :)2011قدة، ع(للموافقة حسب ما ورد في دراسة على هذا األساس وفق المعيار التالي .كبيرة جداً) فأعلى% 80( • .كبيرة%) 79.9 – 70( • .متوسطة%) 69.9 – 60( • .قليلة%) 59.9 – 50( • .قليلة جداً%) 50أقل من ( • مجتمع الدراسة بـه عالقة أو ذات الدراسة مشكلة من تعاني التي العناصر أو األفراد جميع: بأنه الدراسة مجتمع يعرف .)2000عليان وغنيم، ( عليها نتائجه تعميم إلى الباحث يسعىأو حمايـة وشـرطة األحداث تأهيل مؤسسات في العاملين جميع هو الدراسة هذه المجتمع في فإن وبذلك موظف فـي ) 59(و موظف افي مؤسسات التأهيل) 50( عددهم والبالغفي شمال الضفة الغربية األسرة .شرطة حماية األسرة الدراسة عينة عينة الدراسة هي عناصر وحاالت محددة يتم اختيارها بأسلوب معين من جميـع عناصـر ومفـردات مجتمع الدراسة، بما يخدم ويتناسب ويعمل على تحقيق أهداف الدراسة ويضمن سرعة الوصـول إلـى .)2000عليان وغنيم، (نتائج الدراسة ماته نها حتى يستطيع تعميم نتائجه على وعينة الدراسة هي جزء من مجتمع الدراسة يستمد الباحث معلو المجتمع، ويلجأ الباحث الختيار العينة من مجتمع الدراسة كون معظم مجتمعات الدراسة تكون كبيرة أو 55 موزعة على مساحات جغرافية واسعة والعثور عليهم ودراستهم أمر صـعب علـى الباحـث تحقيقـه ).2012القواسمة وآخرون، ( موظفي مؤسسات تأهيل على استبانة) 44(توزيع و الدراسة عشوائية في يار عينةباخت قام الباحثولذلك موظفي شرطة حماية األسرة في شـمال الضـفة على استبانة) 51(و األحداث في شمال الضفة الغربية ) 80(استبانة، وتم اسـترجاع ) 95(بشكل عشوائي، ليصبح مجموع االستبانات التي تم توزيعها الغربية يبين توزيـع عينـة الدراسـة )2(والجدول ، %)84(استبانة منها مما يعني أن نسبة االسترجاع بلغت :حسب متغيراتها 2جدول توزيع عينة الدراسة حسب متغيراتها المئوية النسبة التكرار التصنيف المتغير الجنس % 36.25 29 ذكر % 63.75 51 أنثى العمر % 27.5 22 30 - 20من % 41.25 33 40 - 31من % 31.25 25 40أكثر من المؤهل العلمي % 8.75 7 دبلوم % 67.5 54 بكالوريوس % 23.75 19 دبلوم عالي فأعلى العملالخبرة في % 17.5 14 أعوام 3أقل من % 32.5 26 أعوام 6 – 3من % 50 40 أعوام 6أكثر من الدورات التدريبية للتعامل مع األحداث % 23.75 19 صفر دورة % 42.5 34 دورات 3 – 1من % 33.75 27 دورات 3أكثر من مكان العمل % 72.5 58 مؤسسات تأهيل األحداث % 27.5 22 شرطة حماية األسرة 56 الدراسة إجراءات النفسـية العوامـل حـول الدراسة عنوان وتحديد السابقة والدراسات النظري األدب على االطالع بعد تأهيـل مؤسسات في العاملين نظر وجهة شمال الضفة من في األحداث المؤثرة في جنوح واالجتماعية النجـاح جامعـة فـي العليا الدراسات عمادة قبل نم عليهم والموافقةاألسرة، حماية وشرطة األحداث :التالية الخطوات وفق الدراسة إجراء تم الوطنية، :إعداد االستبانة وكانت وفق الخطوات التالية: أوالً ، األحداث المؤثرة في جنوح واالجتماعية النفسية بالعواملدراسة ومراجعة األدب النظري المتعلق • .لالستفادة منها واالطالع على الدراسات السابقة وعلى أدوات الدراسة المستخدمة فيها جـل أتم إعداد االستبانة بصورتها األولية من خالل كتابة المجاالت والفقرات لكل مجـال، مـن • العاملين في مؤسسات تأهيل األحداث وشرطة حماية األسرة في شـمال الضـفة اإلجابة عليهم من .الغربية ، )أ(فـي الملحـق محكمين كما هو موضـح ) 9(تم عرض االستبانة على المحكمين وبلغ عددهم • االسـتبانة تـدقيق وتـم التي اقترح المحكمين تعديلها قام الباحث بتعديل الفقراتواألخذ بآرائهم و حسـب اقتراحـات إلى مجال آخر فـي االسـتبانة الفقرات من مجال نقل بعضو اًونحوي اًامالئي علم النفس وعلـم مجال مختصين فيمحكمين علماً أن من قام بتدقيق فقرات االستبانة، المحكمين تـم بالفقرات من حيث الصياغة ومدى مناسبتها للمجال الـذي آرائه