جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا في الفقه اإلسالمي العهدوالية إعداد سعيد كنعان سعيد علي مطر إشراف صايل أمارة د. بكلّية الفقه والتشريعفي قدمت هذه األطروحة استكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير الدراسات العليا في جامعة الّنجاح الوطنّية في نابلس، فلسطين. م0202 ب في الفقه اإلسالمي العهدوالية :إعداد سعيد كنعان سعيد علي مطر ، وأجيزت.م0202/ 02/11نوقشت هذه األطروحة بتاريخ التوقيع أعضاء لجنة المناقشة .................. / مشرفًا ورئيسًا صايل أمارة د.. 1 ................. . ممتحنًا خارجياً / يوسف كليبي د.. 0 .................. داخلياً / ممتحناً عبد اهلل أبو وهدان . د.3 ج اإلهداء بل الشامخ فكان الج، لي ببصره وبصيرته دربي نارأو ، طريق الحاضر والمستقبلإلى من رسم لي أطال ، ليأبي الغا، قدوتي ومعلمي، والسند والمعزز وقت إبداعي وتوفيقي، لي وقت هواني وحيرتي وأدام عزه.، في عمره -تعالى-اهلل مداد العقل، من مبسم ثغرها نور القلب إلى من أستمد غيير في أيقونة الت ما زالتو ، وزنة التفكير، وا وصاحبة الرقي ، وطريق المجد، اإلبداع أنها سر فأيقنت ، دربي المعطاء برضاها ورضوانها ها وعطاءها.وأدام ود ، أطال اهلل في عمرها، أمي الغالية، األبدي والسمو ، الفكري وأثرى فكري ومعرفتي منذ البدايات.، إلى كل من علمني حرفا ه ومأمنه ومستراحه أبي بكر وعمر.وموضع سر ، هومستشاري ، رسول اهلل إلى صاحبي أهدي هذه الرسالة. د الشكر والتقدير نزيل من حكيم ت، الحمد هلل القائل في محكم التنزيل الذي ال يأتيه الباطل من بين يده وال من خلفه وبدوام نعمته يفيض العطاء ، شكره تدوم نعمتهالذي بدوام ، 1﴾َلِئْن َشَكْرُتْم أَلَِزيَدنَُّكمْ ﴿: حميد واإلمداد. لناس لم من لم يشكر ا": القائل -صلى اهلل عليه وسلم-ان على رسول اهلل توالصالة والسالم التام ، متهنع الذي أتم علي ، اوأخير فإني أتقدم بالحمد والشكر هلل تعالى أوال ، 2يشكر اهلل عز وجل" والحكيم. رالمدب والمعلم و ، فكان الهادي والنصير، ه وعطائهوغمرني بمن القلب و ،فإني أتقدم بالشكر والعرفان لصاحب الفضل الكثير، ومن بعد شكر اهلل تعالى وحمده أستاذي وقدوتي في العلم والتقوى من بعد رسول اهلل وآله، والخلق الرفيع، العلم الجليلو ، الكبير الدكتور صايل أمارة.، وأصحابه وسعة ، دني بالود لكل من زو ، ومنارات القلب، المجد إلى ذوي، أتوجه بالشكر الخالصكما بداعا وتشجيعا ، وعلما حلما ، الصدر ي.شكري وود ، م يد العونمن ساعدني وقد لكل ، وا .7اآلية : سورة إبراهيم1 : عواد معروف. قال بشنننار 3/303، 5511: حديث رقم، ما جاء في الشنننكر لمن أحسنننن الي : باب، رواه الترمذي في سنننننه2 .المصدر السابق، حديث حسن ه اإلقرار :أنا الموقع أدناه، مقدم الرسالة التي تحمل العنوان في الفقه اإلسالمي العهدوالية أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت اإلشارة إليه حيثما ورد، وأن هذه الرسالة كاملة، أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أي درجة علمية أو بحث علمي أو بحثي لدى أي مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى. Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. :Student's name سعيد كنعان سعيد علي مطر اسم الطالب: :Signature التوقيع: :Date 02/11/0202التاريخ: و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير ه اإلقرار و فهرس المحتويات ح الملخص 1 المقدمة اإلمامة في الفقه اإلسالمي، والتكييف الفقهي للعقد بين الحاكم : الفصل األول واألمة، وطرق اختيار الحاكم 9 12 المبحث األول: اإلمامة في الفقه اإلسالمي 12 في اللغة ةالمطلب األول: مفهوم اإلمام 10 في االصطالح ةالمطلب الثاني: مفهوم اإلمام 12 في الفقه اإلسالمي المطلب الثالث: حكم اإلمامة 11 المطلب الرابع: شروط اإلمامة في الفقه اإلسالمي 01 ة في الفقه اإلسالميةالمطلب الخامس: أهمية اإلمام 02 واألمةالتكييف الفقهي للعقد بين الحاكم : الثانيالمبحث 02 طرق اختيار الحاكم في الفقه اإلسالمي: المبحث الثالث 09 المطلب األول: اختيار الحكام بطريق النص 31 : اختيار الحكام بطريق البيعةالثانيالمطلب 33 القهر: اختيار الحكام بطريق الثالثالمطلب 31 والية العهد: اختيار الحكام بطريق الرابعالمطلب 32 ماهية والية العهد ورأي العلماء في مشروعيتها: الفصل الثاني 39 المبحث األول: مفهوم العهد في اللغة واالصطالح 39 المطلب األول: مفهوم العهد في اللغة 39 المطلب الثاني: مفهوم العهد في االصطالح 22 مشروعية والية العهدفي رأي العلماء : المبحث الثاني 22 وأدلتهم ن بمشروعية والية العهدو المطلب األول: القائل ز 11 المطلب الثاني: شروط صحة والية العهد 10 المطلب الثالث: العهد من اإلمام الحالي ألحد أصوله أو فروعه 12 العهد وأدلتهمن بعدم انعقاد والية و المطلب الرابع: القائل 28 المطلب الخامس: الرأي الراجح في مشروعية والية العهد 92 والخروج عليه مشروعية السمع والطاعة للحاكم المستخلف: الفصل الثالث 91 المبحث األول: مفهوم السمع والطاعة والخروج 91 المطلب األول: مفهوم السمع في اللغة 90 المطلب الثاني: مفهوم الطاعة في اللغة 90 المطلب الثالث: مفهوم الخروج في اللغة 93 الخروج على الحاكم اصطالحا المطلب الرابع: مفهوم 92 حكم الخروج على الحاكم المستخلف: المبحث الثاني 92 المطلب األول: شروط طاعة إمام المسلمين 92 المطلب الثاني: القائلون بوجوب السمع والطاعة للحاكم الظالم وأدلتهم 102 وأدلتهم المطلب الثالث: القائلون بعدم وجوب السمع والطاعة للحاكم الجائر 102 أدلة العلماء القائلين بعدم وجوب السمع والطاعة للحاكم الجائرالمطلب الرابع: 102 : الرأي الراجح في السمع والطاعة للمولى بطريق العهدالرابعالمطلب 132 الخاتمة 133 مسرد اآليات 132 مسرد األحاديث 131 قائمة المصادر والمراجع Abstract B ح والية العهد في الفقه اإلسالمي إعداد سعيد كنعان سعيد مطر إشراف د. صايل أمارة الملخص وهذه ،تناولت هذه الدراسة طريقة من الطرق التي تكلم عنها الفقهاء للوصول إلى الحكم لعربية اى بها الحاكم الحكم في بالدنا وهي إحدى الطرق التي يتول ، الطريقة معروفة باسم والية العهد راسة ، كما وتناولت هذه الدشهرة وانتشارا األكثر من إحدى أكثر الطرق عد بل ت ، واإلسالمية اليوم مسألة السمع والطاعة للحاكم المعهود اليه، والسمع والطاعة هي أعظم اآلثار الشرعية المترتبة على عقد اإلمامة المعتبر في نظر الشريعة اإلسالمية الدراسة إلى بحث مشروعية والية العهد في الفقه اإلسالمي، ورؤية ما إن وقد هدفت هذه كانت هذه الوالية والية مشروعة في ميزان الشرع أم باطلة، فشرعية الوالية يترتب عليها آثار جسيمة، منها: السمع والطاعة، كما وهدفت هذه الدراسة إلى بحث مدى مشروعية السمع والطاعة للحاكم ه.المعهود الي وقد عالجت هذه الدراسة مدى مشروعية والية العهد، وذل من خالل عرض اآلراء الفقهية ى قوة ، وترجيح اآلراء المستندة إلمتبعا بذل المنهج الوصفي وما ورد فيها من نقاشات واعتراضات ا األمر كذو وذل من خالل عرض الدليل وتحليله ونقده متبعا بذل المنهج التحليلي النقدي، الدليل، في قضية السمع والطاعة للحاكم المعهود اليه. ال تنعقد ،العهد المنصوص عليه في كتب الفقهاء أن : وخلصت الدراسة إلى نتائج أهمها ؛فالعهد طريقة غير معتبرة في الميزان الشرعي ،وليس عقد إمامة، فالعهد ترشيح ؛به اإلمامة لإلمام كون الحاكم قد سلب حقا لالمة قد منحها إياه الشارع الحكيم، كذل فقد خلصت الدراسة إلى أن إال إن كان الضرر المترتب ى بطريق العهدالسمع والطاعة للحاكم المول األمة ال يتوجب عليها ط لحاكم ل أداء السمع والطاعة الضرر المترتب بسبب بسبب االمتناع من أداء السمع والطاعة أكبر من المعهود اليه. لتوفيق.ا واهلل ولي في نهايتها. وردهاأبنتائج وتوصيات وقد ختم الباحث دراسته هذه 1 : المقدمة ثناء ، وافي جالل ي ل الحمد حمدا اللهم ، الحمد هلل نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه إن عظاما ، ق واعتصاما في الح بها استبصارا روم ن شهادة ، إله إال اهلل وحده ال شري له ال وأشهد أن ، وا .ا ووئاما الته حب ر الكون برسفتعط ، وسالما عث للعالمين رحمة ب ن م ، نبينا عبد اهلل ورسوله وأشهد أن حبه الميامين وص، أباة أعالما الذين كانوا في اتباع الحق ، ىل األ وعلى آله، وبار عليه فصل اللهم ليا ع من الرحمن مكانا راجين، ن تبعهم بإحسانوم ، والتابعين، وآطاما الذين داموا دون الضالل كماة .وختاما طاب ابتداء ، كتيرا م تسليما وسل ، في الجنان ومقاما : أما بعد مل السياسة وش، ومكانزمان كل وأصلح ح فصل ، والخلودالعموم و بالشمول ز تمي فإن اإلسالم دة حلما لها من األهمية في الحفاظ على و وأوالها اهتماما ، الدينالتي هي جزء ال يتجزأ من هذا وتحقيق مصالحها.، كلمتهاحدة وو ، صفهاواجتماع ، األمة هلل ا شرعفقد ، سبق وبناء على ما، الشورى وشرع، لإلنسانالحرية كما ضمن اإلسالم ورفض ،واالختيارعلى الرضا المبني ، مسألة التعاقد بين الحاكم والمحكوم -سبحانه وتعالى- سياسة الناس باإلكراه. -حانهسب– ومنهم ، ةالبيعطريق وصل بمن فمنهم ، للسلطةها الحاكم بدت السبل التي يصل وقد تعد طرق بين في مشروعية تل الوقد اختلفت آراء الفقهاء ، ...عهدالبطريق التغلب أو من وصل بطريق -ليه وسلمصلى اهلل ع-وسنة نبينا ، من كتاب ربنا منهم رأيه على أدلة وبنى كل ، مل والمحر المحل السنة.و ه الكتاب على مشروعيت دل ، أو على دليل وما ، نوالمتأخريإحدى هذه الطرق الذي تضاربت فيه أقوال الفقهاء من المتقدمين عهدوال دراكهم في فهم كان هذا االختالف إال توف الخليفة مس من عهد: والعهد األدلة.الختالف عقولهم وا ن بالخالفة إلى م من بعده تنصيب حاكم منذ انعقاد اإلمامة له إلى حين ، شروط اإلمامة المعتبرة ن انعقاد للعهد إلى حي نه وليا يشروط اإلمامة منذ لحظة تعي كان مستوفيا بأن ، يصلح العهد إليه 2 ول كطريق للوص، هذه ببحث مدى مشروعية العهد وسيقوم الباحث من خالل دراسته .الخالفة له إلى الحكم. ، له هوسبب اختيار ، وأهدافه، البحثأهمية موضوع يتناول الباحث وفي هذه المقدمة س : وذل على النحو اآلتي ته.وخط، البحثومنهج ، ذات الصلة فيهوالدراسات السابقة : أهمية موضوع البحث: أوال : النقاط التاليةفي تتجلى أهمية موضوع البحث ، اإلسالميةة أنواع علوم الشريع من أجل عد والتي ت ، الشرعيةهذا الموضوع يتعلق بالسياسة ن إ .1 وليس األمر كما يذكره العلمانيون الذين خرجوا علينا بأفكار ال صلة ، منهاال يتجزأ ا وجزء ون ؤ "ال عالقة للدين بش، "فصل الدين عن الدولة": اء المهيمنة كقولهملها بشريعتنا الغر الدولة"... ما حظي ب تحظ لم ، والخروج على الحاكم، العهدمواضيع السياسة الشرعية ال سيما والية ن إ .2 أهم ولعل ،إليهاالرجوع مستطاعالالمصادر قلةفي تمثل ذل يو ، وتفصيلغيرها من بحث طالة و ،لحهاالتحقيق مص ؛ةياألمور السياسفي هو تدخل السلطات الحاكمة ، لذل ل ل الع ا عروشها. أمد المعهود -والخروج على الحاكم ، العهدبين مجيزي والية عرض وجه المقارنة األصيل والمهم .3 الفقهاء. من أقوال الباحث وبيان الراجح عند، هومعارضت، بالعصيان المدني أو المسلح -ليهإ مع احثحيث مزج الب، -أهميته على– حسبث لم يرتكز على الجانب الفقهي فهذا البح ن إ .4 م.لما له من األثر في الحك األخير؛ ال يمكن استبعاد . إذ الواقع أيضا األصول فقه فقه 3 : مشكلة البحث: ثانيا : ومنها، عن مجموعة من األسئلة دراستهخالل أجاب الباحث ؟العهدما مفهوم والية .1 عقد الزم أم ترشيح؟، لعهدلما التكييف الفقهي .2 مع الشرع الحنيف؟ العهدما مدى توافق والية .3 توافقه مع الشرع الحنيف؟ومدى ، في الخروج على الحاكمما رأي الشرع .4 : أهداف البحث: ثالثا : النقاط اآلتيةفي تتمثل أهداف البحث والخروج عليه. العهدعرض النظرة الشاملة لموضوع والية .1 .ليهد إالمعهو ومسألة الخروج على الحاكم ، العهدفي القضايا التطبيقية لوالية المناقشة .2 ف.على الحاكم المستخل الخروجمسألة في بيان آراء العلماء .3 : أسباب اختيار الموضوع: رابعا الخصوص لى وجههذا الموضوع عفي لبحث ل ا ومندفع ا راغب الباحث األسباب التي جعلت إن : كاآلتيهي تتجل تيوال، الشرعيةقلة عناية المتقدمين من العلماء والمتأخرين منهم بمواضيع السياسة .1 ليها.إ الرجوعقلة المصادر المستطاع في ول العربية الدبعض هي إحدى الطرق المتبعة في العهدوالية حيث إن .الواقع الذي نعيشه.. .2 هذا الموضوع فقهي وبما أن . والتربع على عرش السلطة، لحكملواإلسالمية للوصول 4 لخروج ا انتشر فيه أمر ، زمانننا نعيش في أكما ، مشروعيتهفال بد من البحث في ، معاصر لوصول غ ية اب ، لجوانبه مستقصيا على الحاكم الذي أصبح من الضرورة الشرعية بحثه بحثا .-تعالى–إن شاء اهلل إلى الحق وجود صراع شديد بين العلماء المعاصرين المتأخرين وبين المتقدمين على مشروعية والية .3 .العهد كفاية تبحث بما فيه الوالتي لم ، من الدراسات المعاصرة المتعلقة بهذا الموضوع وجود كم .4 بها المجال. ليها إذ قد يترتب ع، الخروج على الحاكمب تتعلقال سيما القضايا التي ، الموضوعخطورة .5 زهاق تل في حكم اهللعن يبحثوا وألهل العلم أن ، لباحثفال بد لوعليه ، أرواحسف دماء وا المسألة. : ذات الصلة الدراسات السابقة: خامسا عثر ي لم هفإن، كذل واألبحاث ، في كتب السياسة الشرعية ةالمستفيض دراسة الباحثبعد ،وهل هي طريق شرعي للوصول إلى الحكم أم ال، على دراسة علمية متخصصة في والية العهد : أهمهامن ، الموضوعبعض الدراسات التي لها ارتباط ب وجد ولكنه –راريلعدنان محمود ش، معاصرةمقاربة فقهية نقدية ، التشريعفي ضوء مقاصد االستخالف .1 هج نقدي بمن العهدالذين تناولوا البحث في موضوع والية ، جامعة الكويت، وآخرون -العساف ص وخل ، والنظروانطلقوا من مقاصد الشريعة كأساس للتوجيه ، الفقهيةمقارن بين المذاهب ، هلوأن العهد غير ملزم ال للعاهد وال للمعهود ، لهمجرد ترشيح للمعهود العهدفي بحثه أن غير ملزم لألمة إال في حالة الضرورة فقط. العهدأن وخلص أيضا ، ملزمإال إذا صدر بشكل جهة نظر و م تقتصر علىول، العهدتتناول كافة الجوانب المتعلقة بوالية ة الباحثولكن دراس ، العهدة مشروعية والي اول أيضا نتت ة الباحثدراس إن بل ، المشروعيةأو ، اإلسالميةمقاصد الشريعة .وحكم الخروج عليه 5 في ضوء السياسة يةدراسة تحليل -سنادهاإأهم طرق ، شروطها، مفهومها –ىاإلمامة العظم .2 ا في بحثو حيث، المدينة العالميةجامعة ، وآخرونلخالد حمدي عبد الكريم القاسم ، الشرعية ، حاكملل عقد بها الحكم ي وما هي الطرق التي ، مفهومها وشروطها وعرضوا، العظمىاإلمامة ه بخصوص هو ما توصلوا إلي الباحث والذي يهم ، كثيرةوخلصوا إلى أمور ، آثارهوتترتب عليها . شرعي حاكم ليهإالمعهود حيث توصلوا إلى أن ، العهدوالية ب ليس لجوانوأكثر تل ا، جوانبهامن كافة العهدوالية في تخصصت ة الباحثدراس ولكن الدراسة المشار إليها أعاله. لها ذكر في الذي و .الوطنيةمجلة جامعة النجاح ، أمارةصايل للباحث ، اإلسالميوالية المتغلب في الفقه .3 وأن العهد مجرد ترشيح ال غير.، العهدص إلى أن الحاكم ال يستمد شرعيته من ذات خل ، صورة مبسطةب فقد تم بحثتها كثيرا، العهدبوالية لم تعن -صايل أمارة- ة الباحثولكن دراس .باحثالفي بحث لكونها ليست أصال : منهج البحث: سادسا : ن اثنينبحثي على شقي ال همنهجفي استند الباحث علق فيما يت كامال شامال آراء الفقهاء وصفا بوصفحيث قام الباحث ، الوصفي: ألولا الشقّ .والخروج على الحاكم، العهدوالية من بمشروعية كل يث الحجة من ح ونقدها، وتحليلها، بعرض اآلراء قام الباحثحيث ، التحليلي النقدي: الثاني الشقّ . لصواب إن شاء اهللإلى اج بالرأي األقرب ومن ثم الخرو ، والدليل 6 : البحثخطة وأربعة ، مقدمة إلى س م الباحث دراستهء المنهجية السابقة قوفي ضو ، ةلألهداف المرجو تحقيقا : تياآلوخاتمة على النحو ، فصول المقدمة طرق و ، والتكييف الفقهي للعقد بين الحاكم واألمة، في الفقه اإلسالمي ةاإلمام: الفصل األول : اختيار الحاكم .في الفقه اإلسالمي ةاإلمام: المبحث األول في اللغة. ةاإلماممفهوم : المطلب األول في االصطالح. ةاإلماممفهوم : المطلب الثاني اإلسالمي. الفقهحكم اإلمامة في : المطلب الثالث .في الفقه اإلسالمي ةشروط اإلمام: المطلب الرابع في الفقه اإلسالمي. ةاإلمام أهمية: المطلب الخامس .التكييف الفقهي للعقد بين الحاكم واألمة: الثانيالمبحث طرق اختيار الحاكم في الفقه اإلسالمي.: المبحث الثالث النص.اختيار الحاكم بطريق : المطلب األول البيعة.اختيار الحاكم بطريق : المطلب الثاني القهر.اختيار الحاكم بطريق : المطلب الثالث العهد. والية بطريقاختيار الحاكم : المطلب الرابع 7 : ورأي العلماء في مشروعيتها، والية العهدماهية : الفصل الثاني مفهوم العهد في اللغة واالصطالح.: المبحث األول .مفهوم العهد في اللغة: المطلب األول .مفهوم العهد في االصطالح: المطلب الثاني رأي العلماء في مشروعية والية العهد.: المبحث الثاني .وأدلتهم ن بمشروعية والية العهدالقائلو : المطلب األول شروط صحة والية العهد.: المطلب الثاني العهد من اإلمام الحالي ألحد أصوله أو فروعه.: المطلب الثالث .وأدلتهم انعقاد والية العهد من بعدو القائل: المطلب الرابع العهد.والية الرأي الراجح في مشروعية : المطلب الخامس : مشروعية السمع والطاعة للحاكم المستخلف والخروج عليه: الفصل الثالث .مفهوم السمع والطاعة والخروج: المبحث األول مفهوم السمع في اللغة.: المطلب األول مفهوم الطاعة في اللغة.: المطلب الثاني مفهوم الخروج في اللغة.: المطلب الثالث .على الحاكم اصطالحامفهوم الخروج : المطلب الرابع .المستخلف حكم الخروج على الحاكم: المبحث الثاني 8 شروط طاعة إمام المسلمين.: المطلب األول .دلتهمأالقائلون بوجوب السمع والطاعة للحاكم الظالم و : المطلب الثاني القائلون بعدم وجوب السمع والطاعة للحاكم الظالم وأدلتهم.: المطلب الثالث الرأي الراجح في السمع والطاعة للمولى بطريق العهد.: المطلب الرابع والتوصيات ثم الخاتمة وتتضمن النتائج المصادر والمراجع 9 الفصل األول ،والتكييف الفقهي للعقد بين الحاكم واألمة، اإلمامة في الفقه اإلسالمي وطرق اختيار الحاكم : وفيه ثالثة مباحث اإلمامة في الفقه اإلسالمي.: المبحث األول التكييف الفقهي للعقد بين الحاكم واألمة.: المبحث الثاني طرق اختيار الحاكم في الفقه اإلسالمي.: المبحث الثالث 11 المبحث األول في الفقه اإلسالمي ةاإلمام وأعني باإلمامة -ة العظمى باإلمام األمور المتعلقة في هذا المبحث أهم ناقش الباحث مارة المؤمنين تياآل ةمطالب الخمسالفي المناقشة والبحث ثم حصر، -العظمى إمامة المسلمين وا .هاوشروط، وأهميتها، اإلمامة وحكم، في اللغة واالصطالح ةمفهوم اإلمام: وهي، ذكرها : في اللغة ةمفهوم اإلمام: المطلب األول رئيس من به ائتم واإلمام ما، 1وهي نسبة إلى اإلمام "م أ "مصدر مشتق من الفعل ةاإلمام ت ، غيرهأو قال ، 3وأئمة 2أيمة والجمع، مبينبه على صراط مستقيم أو على ضالل م سواء أكان الم ؤ أي زعماء وقادة الكفر. 4﴾اْلُكْفرِ َأِئمَّةَ َفَقاِتُلوا﴿: اهلل تعالى ن و ، 5أحصاها ابن منظور في كتابه "لسان العرب"، معان اإلمام في اللغة يأتي على عدة ا : هيو َقْمَنا ِمْنُهْم َفاْنتَ ﴿: في عاله قول اهلل جل من لهذه الكلمة هذا المعنى م ه وف : الطريق الواضح .1 نَُّهَما َلِبِإَماٍم ُمِبينٍ نَُّهَما َلِبِإَماٍم ُمِبينٍ ﴿: قال مجاهد، 6﴾َواِ ، 7لبطريق معلم أيضا": يعني ﴾َواِ .5/77، واإلمامية، اإلمام: مادة، الدعوة دار، المعجم الوسيط، العربية بالقاهرة مجمع اللغة1 دار الكتب م، 7000-ه5375، 5، طالحميد هنداوي عبد: تحقيق، المحكم والمحيط األعظم، علي بن إسننننننماعيل، المرسنننننني2 .50/177، والهمزة مقلوبةالميم : مادة، بيروت، العلمية مجد الدين محمد ، . الفيروزآبادى57/73، اإلمام: مادة، فصل األلف، لسان العرب، أبو الفصنل محمد بن مكرم، ابن منظور3 مؤسننسننة الرسننالة م، 7001-ه5371، 8، طمكتب تحقيق التراث في مؤسننسننة الرسننالة: تحقيق، القاموس المحيط، بن يعقوب .5/5077، فصل الهمزة، بيروت، والتوزيع للطباعة والنشر .57اآلية : سورة التوبة4 .57/701و 57/71، فصل األلف: باب، لسان العرب، ابن منظور5 .75اآلية : سورة الحجر6 ، 5، طالندكتور محمند عبند السنننننننننننننالم أبو النيل: تحقيق، تفسيييييييييير مجياهيد، أبو الحجناج مجناهند بن جبر المخزومي، مجناهند7 .5/357، مصر، اإلسالمي الحديثةدار الفكر ، هن5585-م5350 11 الطريق حتى ب المسافر يأتم ن إ: فقالل ابن قتيبة سبب تسمية الطريق الواضح باإلمام وعل .1فكانت الطريق للمسافر إماما ، يصل إلى هدفه ومبتغاه ، 2"َيْوَم َنْدُعو ُكلَّ ُأَناٍس ِبِإَماِمِهمْ ": في عاله جل هذا المعنى قول اهلل على دل و : الكتاب .2 وقد ،أقوالعلى ثالثة ها في اآلية الكريمة الوارد ذكر مام إلمعنى اواختلف المفسرون في : تيعلى النحو اآل 3في كتابه "جامع البيان" جميعهاالمعاني اإلمام الطبري أحصى لى هذا الرأي ذهب مجاهد في رواية ، تم وي ؤ قتدى به ومن ي النبي : اإلمام: القول األول .أ وا حه الطبري.ورج ، عنه وقتادة لى هذا الرأي ذهب، األعمالكتب : اإلمام: القول الثاني .ب .ابن عباس والحسن والضحا وا لى هذا ،ونواهيهوالتي تحوي أوامر اهلل ، نزلت عليناالكتب التي أ : اإلمام: القول الثالث .ت وا ذهب يحيى بن زيد ومجاهد في رواية عنه. على مثال. أي ا مجد الحياة على إمام""بنو : ومنه قول النابغة: المثال .3 هم يؤم "معنى قول: يقول أبو بكر، عليهم" م بمعنى تقد القوم "أم : نقول: قداماألمام بمعنى .4 واإلمام هو المتقدم على غيره.، يتقدمهم" القوم أي "إمام المسلمين".: قال لقائد المسلمينوي : وقائدهارئيس الدولة .5 .مد عليه البناءالخيط الذي يُ .6 تم.ؤ قتدى به ويُ ن يُ كل مَ .7 .5/703، سعيد اللحام: تحقيق، غريب القرآن البن قتيبة، عبد اهلل بن مسلم، ابن قتيبة 1 .75اآلية : سورة االسراء 2 مؤسننننننسننننننة م، 7000-ه5370، 5، طأحمد محمد شننننناكر: تحقيق، جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير، الطبري 3 .103-57/107، الرسالة 12 .1ا البناء"ى عليهسو "خشبة البناء التي ي : لكلمة اإلمام وهو آخر ىوقد زاد اإلمام الفارابي معن ليه البناء" ع مد "الخيط الذي ي : البناء التي يسوى عليها البناء" وقول ابن منظور"خشبة : ومن قوله نما لكونهما أرى أن المقصد من ذكر الخيط والخشبة ، اءفي عملية البن ني إمامهو ليس لذاتهما وا حل مكانهما.يفعلهما و يدؤ ي اقاس عليهما كل مفي ، بهما هالبناء كل ي فسو ن كلمة اإلمام أرى أفإنني ، في اللغة العربية وبعد استقراء المعاني التي تأتي بها كلمة اإلمام ي بها كلمة ص لجميع المعاني التي تأتفهذا المعنى ملخ ، تمقتدى به ويؤ كل ما ي : بها في اللغة ي قصد ، يفهي إمام للغو ، كالقاعدة اللغوية: أخرى لم يرد ذكرها ي بل ويشمل معان، شامل لهابل و ، اإلمام ، أنها إمامب فةمعر أن القاعدة هي بحد ذاتها وال يقصد الباحث ،كما أن القاعدة الفقهية إمام للفقيه ن ة اللذي كالخيط أو الخشب، للمقتدي هو ما يجعلها إماما ، االقتداء بها والسير عليها قصد أن ولكنه .بهما ويسو ى عليهما البناء مد ي : في االصطالح ةمفهوم اإلمام: المطلب الثاني ، تعريفاتء تل البعد استقراو ، عدة" بتعريفات ةالفقه السياسي مصطلح "اإلمام علماءف عر المفسرة اتومن تل التعريف، ومقصدهابمضمونها وتقاربها، تهااوعبار ألفاظها في ن اختالفهاتبي : لمعنى كلمة اإلمام في الفقه اإلسالمي في ةف اإلمام الماوردي مصطلح اإلمامفقد عر : ةلمصطلح اإلمام الماوردي تعريف اإلمام .1 وسياسة نية في حراسة الد "موضوعة لخالفة النبو اإلمامة : بما يليكتابه األحكام السلطانية .2الدنيا" -سلمصلى اهلل عليه و -وينوب النبي للداللة على من يترأس الدولة فاإلمامة لفظ موضوع ى ذل دل علي لفظ أيبذل اللفظ ستبدل ي و ، الذين هم مواطنو الدولة، البالد والعباد في إدارة شؤون ليس و ، منها المرادمشتركة في ، كلمات مختلفة في اللفظ فاإلمامة والخالفة والرياسة والزعامة، المعنى .في اللفظ تعبد -ه5307، 3، طأحمد عبد الغفور عطار: تحقيق، الصيييييييحاح تاج اللغة وصيييييييحاح العربية، إسنننننننننماعيل بن حماد، الفارابي1 .1/5811، بيروت، دار العلم للماليينم، 5587 .5/51، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمدأبو الحسن ، الماوردي2 13 ى اهلل صل- وال ش أن النبي، الدنيالنبوة في حراسة الدين وسياسة ا خالفة اإلمامةثم إن ماما كان رئيسا -عليه وسلم مامة ال تسل موكل من ، للمسلمين للدولة اإلسالمية وا مسلمينزمام األمور وا ماما -صلى اهلل عليه وسلم-من بعده برضاهم اهلل عليه صلى- عنه ونائبا شرعيا كان خليفة وا .-وسلم والعلة ، موراألاستخلفه اإلمام لينوب عنه في جميع من "خالفة النبوة" قيد يخرج به: وقوله ه وسلم.عنه صلى اهلل علي وليس نائبا ، نائبا عن المستخلف في هذا الحال في ذل أن المستخلف صلى اهلل عليه -فخالفة الخليفة للنبي ، قد يغفل عنها البعضلتنبيه عن نقطة مهمة وال بد ل ق إذ هو ح، فال ينوب عنه في التشريع، فحسبمور إدارة الدولة في أ إنما هي منحصرة -وسلم . الشرعمن إال بدليل مطلقا وال يقيد، عاما ص خص وال ي فال ينسخ حكما -خالص هلل جل في عاله ، ة المتغيرةعلى المصلح التي أسندها الشارع لألمة اعتمادا ألمور الفقهيةا أما -أما من تلقاء نفسه فال ها بما اجتهاده فيه فيها و فجائز تدخل ، وغيرها وقوانين أخرى تنظم القضاء، م السيريقوانين تنظ كسن ولكنه ال يقدر على إبطال الصالة أو جعل ، الشرعيةال يخالف الشرع ومقاصده وروح النصوص م...في محر أقل من المفروض أو جعل الحج نصاب الزكاة أكثر أو إمام الحرمين تعريفا فهافقد عر : ةتعريف إمام الحرمين "اإلمام الجويني" لمصطلح اإلمام .2 في مهمات، والعامة تتعلق بالخاصة، وزعامة عامة، "اإلمامة رياسة تامة: حيث قال بليغا .1الدين والدنيا" يادة كق، إمامة خاصة رج بقيد العامة كل خ وي ، عامةد إمام الحرمين اإلمامة بأنها إمامة وقد قي وليست عامة.، ألنها خاصة، وغيرهاالجيوش والقضاء رئاسة الحكومة ": فها محمد رشيد بأنهاعر فقد : ةتعريف محمد رشيد لمصطلح اإلمام .3 .2اإلسالمية الجامعة لمصالح الدين والدنيا" مكتبة ه، 5305، 7، طعبد العظيم الديب: تحقيق، الغيياثي غياث األمم في التياث الظلم، عبند اهلل عبند الملن بن، الجويني1 .5/77، إمام الحرمين .5/57، مصر، العربي الزهراء لإلعالم، الخالفة، محمد رشيد، رضا2 14 ، المعنىي ف ثم ة تطابقا تاما من خالل التعريفات المعروضة أعاله أن تبي ن للباحثومن هنا ين د الخلق أجمععن سي نيابة ، ىأن اإلمامة العظم إال ويقر اإلسالميعالم من علماء الفقه فما من هذه مانيابتهو ، -صلى اهلل عليه وسلم-نائبان عنه واإلمام الخلفية أي أن -عليه الصالة والسالم- ين وسياسة الدنيا.في حراسة الد منحصرة عزلوا ذاإ األمة كل عن ")احتراز: وهو، قيدا آخر الفقهاء قيودقد زاد على ف، اإلمام الرازي أما على كل داهم أون ع واعتبر رئاستهم على م ، والعقد الحل وكأنه أراد بكل األمة أهل ، لفسقه( اإلمام .1األمة آحادمن هي من أعظم القواعد السياسية التي أنعم اهلل بها على -عزل اإلمام لفسقه- وهذه القاعدة العناء من مسألة االستبداد والظلم ن األقوام كانوا يعانون أشد ن قبلنا م م ن حيث إ، دولة اإلسالم ن ، خلعفالحاكم ال ي ، له عبيد والمواطنون، القائد إلها فكأن ، واالستعباد وسرق وقتل م وظل ر تجب وا فة األول لنبي الخلي فإن ، أما نحن أهل اإلسالم والتوحيد. هالكه بل يبقى إلى أن يشاء اهلل ، واغتصب فور تنصيبه -وسلم صلى اهلل عليه-رسول اهلل اعتلى منبر قد -صلى اهلل عليه وسلم- اهلل محمد ، فقه اإلسالميالسياسية العامة في ال خ القواعدويرس ، وسنته ن للناس منهجهليبي ، على المسلمين إماما أيها الناس فإني ": أنه قال -رضي اهلل عنه-فقد ثبت عنه ، التي ال بد من االلتزام بها والسير عليها ن ذب أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والك قد وليت عليكم وليست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وا خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء اهلل، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء اهلل، وال يدع قوم الجهاد في سبيل اهلل إال ضربهم اهلل بالذل، وال تشيع أطعت اهلل ورسوله، فإذا عصيت اهلل الفاحشة في قوم قط إال عمهم اهلل بالبالء، أطيعوني ما .2"ورسوله فال طاعة لي عليكم، قوموا إلى صالتكم يرحمكم اهلل إن شاء اهلل -وله تفصيل ، معتبرا القيد الذي زاده اإلمام الرازي قيدا فإن الباحث يرى، لذا .األخيرفي الفصل -تعالى .الخالفة، رشيدمحمد ، رضا 1 مكتبة نزار مصطفى ،م7003-ه5371 ،الطبعة األولى ،تحقيق: حمدي الدمرداش ،تاريخ الخلفاء ،جالل الدين ،السيوطي 2 .5/17،الباز 15 : في الفقه اإلسالمي حكم اإلمامة: المطلب الثالث فما من عالم من ، المسألةهذه في الشرع تتوحد على حكم اإلسالم أن علماءكادت كلمة الشرع أو ب أوبالعقل كان وجوبها ثم اختلفوا إن ، اإلمامة واجبة ن إقال و علماء الفقه السياسي إال وعبد ،ماألص: منهم، من العلماءعن هذا القول إال قلة قليلة ولم يشذ ، كفايةوهي فرض ، بهما معا 3والقاضي أبي يعلى2مذهب اإلمام الماورديوجوب اإلمامة و ، 1نحوهما" ان نحالرحمن بن كيسان وم مام الحرمين اإلمام الجويني وغيرهم. 5رضاومحمد رشيد 4وا شيد محمد ر اإلمام هار بعض ك ذ ، ن بوجوب نصب إمام على المسلمين بأدلةو وقد دعم القائل : وهي، 6"الخالفة"في كتاب رضا مسلمين إمام على ال نصب موا أمر قد -جمعينرضوان اهلل عليهم أ-صحابة نبينا الكريم ن إ .1 أن -ليهمرضوان اهلل ع-ن فعلهم م م عل مما ي ، -وسلمصلى اهلل عليه -على دفن جسد النبي ب قواعد حس -صلى اهلل عليه وسلم -على دفن جسد النبي إمام على المسلمين مقدم نصب يات.و فقه األول ، العدلمة وأمر بإقا، وغيرها، والزنا، والسرقة، رابةكالح ، حدودا قد حد -جل في عاله-اهلل ن إ .2 م ت ي لح أن وال يص، ...وحفظ النظام، -وسلمصلى اهلل عليه -والحكم بما أنزل اهلل على نبيه فهو واجب.، يتم الواجب إال بهوما ال ، اإلماممن هذه االمور إال بوجود ر أم مصالح لهم.الوجلب ، عنهم الضرردفع ، في تنصيب حاكم على المسلمين إن .3 الغياثي غياث األمم في ، الجويني .5/51، القاهرة، دار الحديث، األحكام السييلطانية، علي بن محمدأبو الحسننن ، الماوردي 1 .5/77، مكتبة إمام الحرمين، 7، طالتياث الظلم .5/51، القاهرة، دار الحديث، السلطانيةاألحكام ، علي بن محمد، أبو الحسن الماوردي2 دار م، 7000-ه5375، 7، طمحمد حامد الفقي: تحقيق، األحكام السييلطانية للفراء، محمد بن الحسننين، القاضنني أبو يعلى3 .5/55، لبنان، بيروت، الكتب العلمية .5/77، الغياثي غياث األمم في التياث الظلم، عبد المل بن عبد اهلل، الجويني 4 .5/58، الخالفة، محمد رشيد، رضا5 المصدر السابق.6 16 م را بالسمع والطاعة للحاكقد أم -صلى اهلل عليه وسلم-ونبيه -جل في عاله-اهلل ن إ .4 ال بوجود إ ماال يتم تحققه، وكال األمرين، عنهونهيا عن الخروج ، الشروطالشرعي مستوفي اإلمام أوال. مارة المؤمنين إن من و ، ألصحابهافمن يأخذ الحقوق ، الواجباتأوجب من إمامة المسلمين وا ومن يقيم قسطاس الحق والعدل بين، أرضهومن يقيم شرع اهلل في ، جامعةحمل الناس على خطة ي عود عبد اهلل بن مسالثالثة في السفر مأمورون بتولية أحدهم عليهم كما روي عن الناس. ثم إن إذا كنتم ": قال -النبي صلى اهلل عليه وسلم- وأبي سعيد الخدري أن ، عمر بن الخطابو -موقوفا - نعليها م ة ر األم م ؤ ت أليس من باب أولى أن !؟باألمةفكيف ، 1"كمروا عليكم أحدَ ثالثة في سفر فأم ؟شؤونها يرعى مصالحها ويدير ن ن رجان م يخ، نبعانالعقل السليم والشرع الحكيم م ف، العظمىالعقل كذل يوجب اإلمامة وا لى يجعلون ع أنهم، يدينون بدين سماويمن ال ي دينون و من الباحث يرى فإن ، لذا. شكاة واحدةم ال ، باحثيراه الوهذا الصواب فيما ، حياتهمليرعى مصالحهم ويدير شؤون ، هملدول أنفسهم حاكما وا السليم. السوي ه والعقل ونبي وهذا ما يأباه اهلل ، ن الناسالغابة بي ت الفوضى وقوانين لعم نه": الأنه ق -رضي اهلل عنه-وقد نقل اإلمام البيهقي في سننه عن خليفة رسول اهلل ال وا ، اعتهمجم وتتفرق، وأحكامهم أمرهم يختلف ذلك يكن مهما فإنه، أميران للمسلمين يكون أن يحل ذلك لىع ألحد وليس، الفتنة وتعظم، البدعة وتظهر، السنة تركتُ هنالك، بينهم فيما ويتنازعوا ذل أال يكون، نفسهعلى ا وكان كل شخص بذاته أمير ، ت الدولة من أميرل فكيف لو خ ، 2"صالح فحسب؟ مما لو كان على المسلمين أميران خطرا أشد ت له الفرصةحوسن، نه في األرضا أعانه اهلل ومك لم -صلى اهلل عليه وسلم- النبي إن ثم ، أقصاهالى ن أقصاها إفامتدت في األرض م ، ت رايتهاع رف بنى تل الدولة التي، التوحيددولة ةقامإ . قال األلباني 7105، 7108: رقم الحديث، 3/31، أحدهم يؤمرون يسنننننننننافرون القوم في: باب، رواه أبو داوود في سنننننننننننه1 .8/501، السبيل الغليل في تخريج أحاديث منار إرواء، حديث صحيح .51110: رقم الحديث، 8/710، عصر واحد ال يصلح إمامان في: باب، رواه البيهقي في سننه2 17 ، العقودم ر أب ف، الدولةببناء معالم -صلى اهلل عليه وسلم-النبيوبدأ ، جميعا األرض ها ملو وهاب من هذا ا ه لم يفعل أيبل إن ، م دولةق ى له ذل لو لم ي فأن ، الزعماء والملو وخاطب ، المسجدوبنى ين لم يكن ليسرع إلى إقامة دولة ح -صلى اهلل عليه وسلم- النبي ويبدو أن .إال عند إقامة الدولة تطاعة تحقق القدرة واالسعند ، وال نزاع، بال خالف واجب إقامتها إال ألن ، الفرصة بذل له حت سن .هاعلى إنشائ ير وال من سنة خ، لهم من القرآن مستندا فال يعلم الباحث، اإلمامة ن بعدم وجوبو وأما القائل وال ، جوبد رأي القائلين بالو تؤي األدلة الشرعية ل ج بل إن ،-عليه من ربه الصالة والسالم-األنام عاملة على تكون هنال دولة دون أن حفظبقى وي ي أن ي مكن إلى قيام الساعة يا باق شرعا تخيل أن ي حكم . حيث قال في مباإلضافة إلى إعانة اهلل لها المتكفل بحفظ شرعه الخالد في األرض، ذل نَّا َلُه َلَحاِفُظونَ ِإنَّا َنْحُن َنزَّْلَنا ﴿: التنزيل ، إقامة الدولة سبب لتحقيق الحفظ وال ش أن ، 1﴾الذ ْكَر َواِ .-سبحانه وتعالى-بالتوكل على اهلل ةحاطوقد أمرنا باألخذ باألسباب الم : في الفقه اإلسالمي ةشروط اإلمام: المطلب الرابع قت عت بحب الرياسة واإلمارة وتعلول أ و ، بهاالمناصب والرقي لت على حب ب النفوس ج إن : -وسلم هصلى اهلل علي-فقد قال النبي ، اهللن خلق م هذا إال القليل مم ك ثني من ح وما است ، بهما هذا المنصب حرصت على تقييدلهذا فإن الشريعة اإلسالمية ، 2.."إنكم ستحرصون على اإلمارة" ، ألمة بها رضىبعد لتولي منصب الخالفة كان أهال ، فمن توفرت فيه الشروط، بشروطالرفيع .في التعيين والعزل أصحاب الحق الناس همف دى ورؤية م، اإلمامالشروط التي اشترطها العلماء في وقد ناقش الباحث في هذا المطلب انسجام تل الشروط مع قواعد الشرع. .5اآلية : سورة الحجر1 . 7538: رقم الحديث، 5/13، ما يكره من الحرص على اإلمارة: باب، رواه البخاري في صحيحه2 18 وهي ، 1الماوردي في كتابه "األحكام السلطانية" على جمعها اإلمام ل م وشروط اإلمامة ع : يلي تتلخص فيما روأمي المسلمين إمام فهو، إلسالما صحيح مسلما يكون أن اإلمام في شترطي : اإلسالم .1 ماما أميرا علينا ىل و يكون الم فكيف، المؤمنين نا ول ؟افرك المؤمنين أمر ي ل و إذا للمؤمنين وا َأيَُّها َيا﴿ :تعالى قوله وهو، على وجوب تحقق هذا الشرط في اإلمام دال دليل اهلل كتاب في ِإَلى َفُردُّوهُ َشْيءٍ ِفي ْعُتمْ َتَنازَ َفِإنْ ِمْنُكمْ اأْلَْمرِ َوُأوِلي الرَُّسولَ َوَأِطيُعوا االلَّهَ اَأِطيُعو آَمُنوا الَِّذينَ في جل فقوله، 2﴾تَْأِوياًل نُ َوَأْحسَ َخْير َذِلكَ اآْلِخرِ َواْلَيْومِ ِباللَّهِ ُتْؤِمُنونَ ُكْنُتمْ ِإنْ َوالرَُّسولِ اللَّهِ .مسلمينال نم يكون أن وجب األمر ولي أن على دلت" منكم" عاله عليه اهلل صلى- نبيه على اهلل أنزل بما الحكم عليه يتوجب الدولة رئيس أو الخليفة ن ا و باإلسالم الكافر م ك وح ، 3﴾اْلَكاِفُرونَ ُهمُ َفُأوَلِئكَ اللَّهُ َأْنَزلَ ِبَما َيْحُكمْ َلمْ َوَمنْ ﴿: تعالى لقوله -وسلم .مسلم غير من تجوز ال الصالة كإمامة، العظمى واإلمامة، رمتعذ ، ىعظمال اإلمامة طو شر من شرط إلسالما أن نرى السياسي الفقه فقهاء أقوال مراجعة وبعد ، وغيره 5الفراء يعلى أبيك به حوايصر لم وآخرون، 4كمحمد رشيد رضا به حصر من العلماء من أن و شرط إلسالما أن فيه ش ال بما مشعر التدبير وحسن والعلم االجتهاد كشرط األخرى شروطهم ولكن وألنه معلوم بالضرورة.، األمرولم يذكروه لبداهة ، الشروط من في لتصرفا على ال يقدر العاقل غير أو البالغ فغير، والعقلالبلوغ به قصدوي : التكليف .2 التي موراألفي بالصواب التصرف لهى فأن ، مالئم صحيح شكلب هو تخصه التي األمور القلم فعرُ ": -لموس عليه اهلل صلى- لنبييقول ا كثير. عباد تحتها ينطوي التي الدولة تخص .55ص، األحكام السلطانية، أبو الحسن علي بن محمد، الماوردي1 .15اآلية : النساء سورة2 .33اآلية المائدة سورة3 .5/71، الخالفة، محمد رشيد، رضا4 .5/55، المصدر السابق5 19 ، 1"عقلي حتى المجنون وعن، يحتلم حتى الصبي وعن، يستيقظ حتى النائم عن: ثالث عن فهمنكل فكيف، والنوم، الجنونو ، الصغر: وهي، أصابتهم علل ل هؤالء عن التكليف اهلل رفع فقد ؟األفضل الوجه على العبادو البالد شؤون بإدارة نحن ، 2أهل العلم كإمام الحرمين فذهب جمهور، موضع خالف بين العلماء وهذا الشرط : النسب .3 إلى اشتراط وغيرهم 6ومحمد رشيد رضا، 5والطرطوشي، 4وأبي يعلى الفراء، 3واإلمام الماوردي قول النبيواعتمادهم في هذا ، فال تكون الخالفة إال لمن كان من قريش، النسب ص اإلمامة خص فالنبي ، وغيره من األدلة 7"األئمة من قريش": -صلى اهلل عليه وسلم- إلى عدم اشتراط النسب 9والنظام من المعتزلة 8وذهب ضرار بن عمرو، غيرهمبالقرشيين دون نْ ا و واطيعأاسمعوا و ": -النبي صلى اهلل عليه وسلم-ومن أدلتهم قول ، في إمام المسلمين السمع والطاعة من آثار انعقاد داللتهم أن ه ج وو ، 10"رأسه زبيبة حبشي كأنَّ عليكم عبد يَ لِ وَ حديث رسول اهلل وقد انعقدت له اإلمارة بنص ، الحبشي ليس قرشيا والعبد، العقد .األثر ب ولوال انعقاد العقد لما ترت ، على العقد األثر مترتب ألن ، -صلى اهلل عليه وسلم- نه يث إح، وال داعي لهذا االختالف اليوم، فيهاف فالمسألة كما هو بائن من المسائل المختل أم ال. كان قرشيا في عصرنا ما إن يعرف الشخص لمن الصعوبة أن قال . 73153: رقم حديث، 35/773، مسنننند الصنننديقة عائشنننة بنت الصنننديق رضننني اهلل عنهما: باب، رواه أحمد في مسننننده1 .7/3، السبيل الغليل في تخريج أحاديث منار إرواء، حديث صحيح: األلباني .5/75، مكتبة إمام الحرمين ،الظلم في التياث الغياثي غياث األممالجويني، 2 .5/70، ألحكام السلطانيةا، علي بن محمد، أبو الحسن الماوردي3 المصدر السابق.4 .5/535، سراج الملوك، محمد بن محمد، الطرطوشي5 .5/71: الخالفة، محمد رشيد، رضا6 ، 70/735وفي ، 57307: حديث رقم، 55/358، مسننننند انس بن مال رضنننني اهلل تعالى عنه: باب، رواه أحمد في مسنننننده7 ، حديث صحيح: . قال األلباني55777: حديث رقم، 33/75، مسنند أي برزة األسنلمي: ورواه في باب، 57500: حديث رقم .7/758، السبيل إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار .5/75، مكتبة إمام الحرمين، 7، طالغياثي غياث األمم في التياث الظلم، عبد المل بن عبد اهلل، الجويني 8 .57/700، هن5357، 7، طالمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، محيي الدين يحيى بن شرف، النووي9 ، إمامة المفتون والمبتدع: ورواه في باب، 153حديث رقم ، 5/530، إمامة العبد والمولى: باب، رواه البخاري في صنننحيحه10 . قال 7537: حديث رقم، 5/17، باب السمع والطاعة لإلمام ما لم تكن معصية: ورواه في باب، 151: حديث رقم، 5/535 .8/505، السبيل الغليل في تخريج أحاديث منار إرواء، حديث صحيح: االلباني 21 مل أن ه ال يفإن ، ا للدولةيكون العبد قائد أن فال يصح ، والحرية ضد العبودية: الحرية .4 لخلق يتصرف في أمور ا لمثل هذا أن فأن ى، بعد إذن سيدهإال من يتصرف في أمور نفسه ن و ، المسلمينوأن تكون له والية عامة على ، جميعا ة طة في الواليات الخاصالحرية مشتر ا ترط شوفي الزواج لحسن النظر والعمل بالمصلحة وغيرها.. أفال ت ، كالقضاء للنزاهة، كذل ؟في اإلمامة الكبرى والخالفة العظمى اجة بل وال ح، فال داعي لمناقشة هذه المسألة، زمن العبودية قد انتهى ال بد من العلم أن و لمناقشة هذه القضية في أي مسألة أخرى. ى عل ح ليكون إماما رش اتفق العلماء القدامى على وجوب تحقق الذكورة لمن ي : الذكورة .5 على دواواستن، م مع أنوثة المرأة وطبيعتهااتها ال تتالءالخالفة ومشق أعباء ألن ، 1المسلمين - نبي أقواها صراحة قول ال، -عليه وسلمصلى اهلل -ه سنة نبي أدلة كثيرة من كتاب اهلل و .2هم امرأة"ا أمرَ وْ ولَّ فلح قوم لن يُ ": -صلى اهلل عليه وسلم ، الستزادةمن أراد او .تهافإنه ال داعي لمناقش، هذه المسألة ال تتعلق بمجال هذه الدراسة وكون ، لمسألةإلى هذه ا ق فيه الباحث الدكتور ناصر الدين الشاعرتطر ، بحث فبإمكانه أن يرجع إلى موقف العلماء ءضو الحكم الشرعي للكوتا النسائية في ": والبحث تحت عنوان، وناقشها مناقشة فقهية .3"من تولي المرأة الواليات العامة أفعال ك، دش بالعدالةخ فعل أو قول ي وتجنب كل ، السيرةحسن قصد بالعدالة وي : العدالة .6 ، لمتغلبأمر المسلمين ل ل ىو ن م م صغائر الذنوب. وأعجب بل وتجنب، والكفرالفجور والفسق ى تصبح حت، كرسي الخالفة إال بعد سف دماء المسلمينإلى األغلب الذي ال يأتي في األعم فما ، ألمراالتشديد في هذا ويرى الباحث ضرورة وينشر الرعب والخوف في قلوبهم!، أنهارا لعدالة الخلفاء. إال ذهبيا كان العصر الراشدي عصرا .5/350 ،جامعة المدينة المنورة ،السياسة الشرعية ،مناهج جامعة المدينة العالمية 1 .3371: رقم الحديث، 1/8، وقيصر كسرى إلى وسلم عليه اهلل صلى النبي كتاب باب: باب، رواه البخاري في صحيحه2 لة مج، الحكم الشرعي للكوتا النسائية في ضوء موقف العلماء من تولي المرأة الواليات العامة، ناصننننننننننننر الدين، الشنننننننننننناعر3 .553عدد ، 33مجلد ، 7058، مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت ،الشرعية والدراسات اإلسالمية 21 ه شرط أن ويرى الباحث، 1معتبر عند اإلمام الماوردي وهو شرط : . سالمة األعضاء والحواس7 غيابه ي أمور المدينة فيكان يول -صلى اهلل عليه وسلم- كون النبي ، وجوبال شرط كمال .2رىال ي ضرير وهو رجل ، لعبد اهلل بن أم مكتوم ال يمنعه لئ، جميعا من العيوب األفضل واألكمل أن يكون المرشح لهذا المنصب خاليا ولكن من اإلدارة على الوجه األمثل ما استطاع إلى ذل سبيال. مانع فوظيفة الحاكم اإلسالمي إدارة : القدرة على اإلجتهاد في األمور المتعلقة بسياسة الدولة .8 جتهاد في األمور المتعلقة فقدرته على اال، وجهبل على أفضل ، الدولة على وجه حسن ال كانت اإلدارة هزيلة، مشروط بإدارة الدولة أمر والدولة ضعيفة.، وا ا يقال وأجمل م، الدولةم تمنع توغل الفساد في حاكفالشجاعة والقوة في ال: الشجاعة والقوة .9 إلى وأحبُّ ير خ القويُّ المؤمن ": -النبي صلى اهلل عليه وسلم-به هو قول ستدل في هذا وي .3اهلل من المؤمن الضعيف" : اإلسالمي الفقهفي ةأهمية اإلمام: المطلب الخامس َمُنوا َأِطيُعوا َيا َأيَُّها الَِّذيَن آ﴿: هذه اآلية هآليات الذكر الحكيم استوقفت ء الباحثعند استقرا الرَُّسوِل ِإْن ُكْنُتْم َفِإْن َتَناَزْعُتْم ِفي َشْيٍء َفُردُّوُه ِإَلى اللَِّه وَ اللََّه َوَأِطيُعوا الرَُّسوَل َوُأوِلي اأْلَْمِر ِمْنُكمْ نه أ ﴾َوُأوِلي اأْلَْمرِ ﴿: من قوله تعالى فع ل م ، 4 ﴾ُتْؤِمُنوَن ِباللَِّه َواْلَيْوِم اآْلِخِر َذِلَك َخْير َوَأْحَسُن تَْأِوياًل حينئذ السقوط مصيرها ألن ، يرأسهاتكون هنال دولة للمسلمين بال حاكم يأبى أن -سبحانه وتعالى- إال ل وما كان ذ، إلى منزلة "أوجب الواجبات" ترتقيوهذا ما جعل اإلمامة ،إلى الهاوية بال ش فيكونوا متفرقين ومتشرذمين.، تكون دولة للمسلمينويأبى اهلل أال ألهميتها. .5/55، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، أبو الحسن الماوردي1 عة الطب محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا،تحقيق: ،المنتظم في تاريخ األمم والملوك ،جمال الدين ،الجوزي 2 .3/513،بيروت ،دار الكتب العلمية ،مـ5557 ،هـ5357 ،األولى . 7113: رقم الحديث، 3/7017، في األمر بالقوة وتر العجز: باب، رواه مسلم في صحيحه3 .15اآلية ، سورة النساء4 22 صلى - تسارعوا بعد وفاة النبي -رضوان اهلل عليهم أجمعين-لذا فإن صحابة رسولنا الكريم في أمور إدارة ينوب عنهل، -وسلمصلى اهلل عليه -إلى اختيار خليفة لرسول اهلل -اهلل عليه وسلم أن شية وخ، قوتهممن أن ينقطع حبل المسلمين وتضعف خوفا عهم هذا إال وما تسار ، الدولةشؤون وتهل ، لمتهمكوتفرق ، صفوفهمفتمزق ، تهاتتداعى على المؤمنين األمم كما تتداعى األكلة إلى قصع .1دولتهم ن من ف، وواجباتليه وألقي عليه من مهمات إض و أهمية الحاكم تتجلى من خالل ما ف وا ومن يحمل الناس على خطة جامعة سواه. وقد أجمل اإلمام ، غيره ا الحقوق ألصحابها جبر يأخذ لمهمات من ا يحمالن في جوفهما الكثير، اثنتينواجبات الحاكم بكلمتين -رحمه اهلل-الماوردي وبهما تتضح أهمية وجود الحاكم.، 2ين وسياسة الدنياحراسة الد : وهما، الحاكمالملقاة على عاتق ن كانت والية المفضول مع وجود كذل فإن والية الفاضل أولى و من والية المفضول وا اهلل ع ر فش ، صالحياته التي بين يديه م ظ وما ذا إال ألهمية منصب الحاكم وع ، 3الفاضل جائزة ، للرعية فصالح الراعي صالح، يقتضي تقديم األنسب لوالية المسلمين والقادر على حمل تل األمانة اإلسالمية دولنا العربية و ليه أحوالما آلت إأعيننا هو أمام د شاه ليل م وأكبر د، وفساده فساد للرعية فال ، يلةضعيفة هز -بسبب هذا -دولنافكانت ، لذل ن هم ليسوا أهال م الدول س حيث ترأ ، اليوم ل ك وملف فساد الطبقة الحاكمة أصاب، وال حضارة وال تطور، موال عمل وال تقد ، سياسة وال إدارة أمسي نا في ذيلها. األمم ا أسياد كن ن وبعد أ، سالميةإ مدولة عربية كانت أ ر نرجوه إلصالح خي فأي ، بالنظام السياسي في الدولة ها متعلقة كل األنظمة ه أن وال بد للتنب ، اسدا ف ا من األنظمة إن كان النظام السياسي نظاما مالنظام التعليمي أو النظام االقتصادي أو غيره .فسد معه الفرع، فسد إن األصل ن حيث إ .5/58، الخالفة، محمد رشيد، رضا 1 .5/51، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، أبو الحسن علي بن محمد، الماوردي2 .5/155 ،جامعة المدينة المنورة ،الشرعية السياسة ،مناهج جامعة المدينة العالمية 3 23 ن فهو المسؤول عن تطبيق شرع اهلل بين، حراسة الدين وسياسة الدنيا من مهمات الحاكم وا وهو المسؤول عن تنظيم ، وهو المسؤول عن إدارة شؤون الدولة الداخلية منها والخارجية، الرعية قامة العدل بين صفوف ، الدولة ومنع ،قى على عاتقه أخذ الحقوق ألصحابهال وهو الم ، المسلمينوا ال دولة ف، ة من حاكمت األم ل خ إن ، قاط المذكورة أعاله وغيرهاإحدى الن ق نطب فكيف لنا أن ، الظلم .وال تطبيق لشرع اهلل بال األمرين معا ، وال حاكم بال دولة، دون حاكم ع هال ر فعدمه سيس، أن الدولة بال حاكم جدال فليفرض، المسلم أهمية الحاكم تتجلىوحتى يطرتهم وفرض س، المسلمين إلى احتالل وسيتسارع أعداء اهلل، فهمواختال ة المسلمينوفرق الدولة األمور ومن جهة أخرى فإن .ودفعهم األعداء ادجهإلى يقودهمقائد ه ال يوجد ن حيث إ، همعلي ودين النظام يرفض ذل .، بالعشوائية والفوضى -بال ش -وصف الداخلية ست ، لحاكماالملقاة على عاتق مهمات المن ، الهبشموله وكم، إذن -تعالى-تطبيق شرع اهلل ف في صيل ذل كما تم تف، كانت إمامته علينا الغيةأبى تحكيم شرع اهلل مع قدرته على التحكيم فإن ا الكثير من على هذ ودل ، في األرض كم ح ي أن وجب -تبار وتعالى- فش ر ع اهلل ، األخير الفصل وجوب تحكيم شرع اهلل. التي بي نتالنصوص الشرعية من القرآن الكريم 24 الثانيالمبحث واألمةالتكييف الفقهي للعقد بين الحاكم : وهي ،التكييف الفقهي للعقد بين الحاكم والرعية على عدة أقوالحول اختلفت آراء الفقهاء المعقود بين الراعي على أن العقد 1كيفه البعض من الفقهاء كابن خلدون: القول األول .1 هو -هعقد بيع أو شبيه ب، العقد بأن هذا-قول الة وعل ، هو عقد بيع أو شبيه به، والرعية ذه العلة هفإن ، البيع يحصل في كالذي، الحاكم من قبل األمة مبايعةالمصافحة باأليدي عند نما هي .في البيع وال شرطا فالمصافحة ليست ركنا ؛واهية وقد ، لحص شكلي إن شيء وا أحكام مختلفة عن، ولكل واحدة من هذه، ...في البيع واإلجارة واإلعارة المصافحة تحصل األخريات. يختص فالمشتري، العظمى ال تترتب على عقد اإلمامة البيع تترتب عليه آثار عقد كما أن د بين الحاكم وهذا ما ال يتم بالعقد المنعق، المال ف به تصر ويتصرف ، عقد البيع إتمامبعد بالمبيع جميع كون ت بل وجب أن ، كما يشاءبه يتصرف وال يحق للحاكم أن ، فالحكم ليس مبيعا ، ورعيته أن كما ،تصرفاته على الرعية منوطة بالمصلحة كما أن ، تصرفاته منضبطة بضوابط الشرع الحنيف .بخالف المبيع الذي هو محل العقد في عقد البيع، م على ورثة الحاكمس ق ث وال ت ر و اإلمامة ال ت ة لها حق األم بدليل أن ، مه الحك ك ولم تمل ، شؤون حياتهم يدير لت اإلمام أن خو إنما فاألمة ه ك ل يع لم أن يرجع المب للبائعى فأن ، والعزل هذا يخالف قواعد البيع وأصوله من كل وجه، عزل اإلمام مبيع.في المشتريلسوء تصرف ؛بعد تمام العقد ، قد إجارةهو ع، العقد الناشئ بين الراعي ورعيته ذهب بعض الفقهاء إلى أن : القول الثاني .2 ة القول بهذا وعل ، 2معاوية بن أبي سفيان رضي اهلل عنهو ، مسلم الخوالني يوهو مذهب أب .705ص ،5583، بيروت، دار القلم، 1ط، مقدمة ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون1 .53-53ص، دار المعرفة، السياسة الشرعية في إصالح الراعي والرعية، أحمد بن عبد الحليم، ابن تيمية2 25 سخ ويجوز ف، بالضوابط والعمل لمصلحة األمة ووجب االلتزام، العقد مؤقت والزم الرأي أن .ذل العقد عند إرادة الطرفين صديق فأبو بكر ال، ال إشكال فيه قول ، العقد عقد إجارة هذا بأن القول أن يبدو للباحثو فقال ، "ا الناسهأقيلوني أيّ ": وقال، -صلى اهلل عليه وسلم-منبر رسول اهلل صعد -رضي اهلل عنه- ال، كال الطرفين بإرادة تكون أن اإلقالة وجب على أن مما يدل ، 1"ال نقيلك وال نستقيلك": الصحابة كما أنهما يشتركان في قضية لزوم العقد.، كما في عقد اإلجارة، من طرف واحد وكالة هو عقد، العقد الناشئ بين الراعي والرعية العلماء إلى أن ذهب بعض : القول الثالث .3 ، نا لوك : "بايعنا " أي: ةم فقول األ، ت الحاكم بإدارة شؤون حياتهال فاألمة وك ، 2كالبهوتي ، يحصح عقد اإلمامة هو عقد وكالة غير ن إ: القول ن بهذا الرأي بقولهم إ البعض وطعن تكييفه قمنا ب وعليه فإن ، بخالف عقد اإلمامة، عقد الوكالة عقد غير الزم والعلة في ذل أن وهو ما يخالف النصوص ، تخلع إمامها بدون سبب نا لألمة أن ز عقد وكالة ألج على أن ه .3لألمير العادل القائم بأعماله بأكمل وجه التي أوجبت الطاعةالشرعية له إن ولألمة عز ، بحراسة الدينو ، إدارة شؤون حياتهابته األمة ل وك ، م وكيل عن األمةكفالحا لى اهلل عليه ص-اعتلى منبر رسول اهلل -رضي اهلل تعالى عنه- أبا بكر فقد ثبت أن ، رأت ذل صحابة ال ورفض -رضي اهلل تعالى عنه-يق الصد ب ل وط ، 4ا ذل ه فأبو ليطلب من الناس إقالت -وسلم لذل . ا سوغماإلمام متى رأت تعزل األمة لها أن على أن إرادته دليل تلبية -رضي اهلل تعالى عنهم- م يقوم ها لعزل إماتجتمع األمة أو أكثر عقل أن فال ي ، األمة ال تجتمع على ضاللة كذل فإن .بأعماله على أكمل وجه براهيم أطفيش: تحقيق، القرآنالجييامع ألحكييام ، محمنند بن أحمنند، القرطبي1 دار م، 1355-ه5383، 7، طأحمنند البردوني وا .5/777، القاهرة، الكتب المصرية دقائق ، منصنننور بن يونس، . والبهوتى5/111جامعة المدينة العالمية ، السيييياسييية الشيييرعية، مناهج جامعة المدينة العالمية 2 .3/388 ،م5553-هن5353، 5ط، اإلراداتأولي النهى لشرح المنتهى المعروف بشرح منتهى ، صننننننننننننننايننل، . وأمننارة57ص، 5575، اإلسنننننننننننننكننندريننةدار النندعوة ، 5ط، الغييياثي غييياث األمم في التييياث الظلم، الجويني 3 ، 7051، 30المجلنند ، مجليية جييامعيية النجيياح الوطنييية للبحيياث االعلوم اإلنسييييييييييانييية ، والية المتغلب في الفقه اإلسالمي .353-357ص .5/777، الجامع ألحكام القرآن، محمد بن أحمد، القرطبي4 26 يوجد ما لم ،إال أنه الزمهو عقد وكالة ، العقد بين الراعي والرعية أن الذي يميل إليه الباحثو ها األمة أو ملتاستع كارثة حقيقية إن افإنه، الزم غير عقد ه ا القول بأن أم ، هه وانهاء يوجب نقض ما بغير وجه حق. أكثرها ين ذولكن المدب رين في الخفاء ال،ألمة ال تجتمع على ضاللة فال خالف عليها ن إا القول أم -ة بهمألمور شخصي-؛ لإلطاحة بنظام ال يرغبونه وينشرون اإلشاعات، يثيرون في األرض الفساد ن دول اليوم هنال تدخل م ال سيما وأن ، ولنا فيما حدث مع السلطان عبد الحميد الثاني عبرة .ثرك يفة.وهذه الدول تنفق الكثير والقليل إلبقاء دول اإلسالم ضع، إلبقاء دول اإلسالم ضعيفة هزيلة، كافرة ووالية ، 1عقد اإلمامة هو عقد والية كالمرداوي ن ذهب إلى أن من العلماء م : ل الرابعالقو .4 ريعة مع أحكام الش منسجما وهو قول ال يبدو، هكوالية األب على أبنائ الرعيةالخليفة على ن ، مع روح التشريع اإلسالمي وال متماشيا ، اإلسالمية ومقاصدها في نقد بي الباحث بل وا مامنا خليفة رسول اهلل مطلع هذا الفصل قوال قال في الذي -صلى اهلل عليه وسلم-لسيدنا وا سنت فإن أح": -صلى اهلل عليه وسلم-ا الكريم بعدما اعتلى منبر رسولن خطبة الخالفة ن زغت فقوّ ، فأعينوني طاع إن السلطان ال ي أن -ال ش فيه-وهو ما يدل بما ، 2"مونيوا نه سبحا-ال طاعة لمخلوق في معصية الخالق هنإذ إ، -جل في عاله- أمر بمعصية اهلل ال است فإن ، -وتعالى أما القول و ، رت األمة على ذل قد أخرى لعزله إن ت أساليب خدم رجع وا م عزل الحاكم.فهو مما يحر ، عقد اإلمامة كعقد الوالية بأن ل الحاكم قتال ي : فمثال ، كامال بعض األحكام الشرعية ستتعطل تعطال ومن جهة أخرى فإن قطع وال ت ، دهقاد الوالد بولنه ال ي إذ إ، مع سبق اإلصرار والترصد متعمدا المسلمين قتال أحد ل ت ق إن القائلين بهذا دعن الحاكموالية و ، 3"أنت ومال ألبي "نه إذ إ، المسلمين وأتلفها أموال سرق ه إن يد ، م5511-ه5371، محمد حامد الفقي: تحقيق، اإلنصييييييييياف في معرفة الراجح من الخالف، علي بن سنننننننننننننليمان، المرداوي1 .50/350، مطبعة السنة المحمدية ،ه5357، 3، طوجماعة من العلماء السنننننيد عزيز ب : تحقيق، السيييييرة النبوية وأخبار الخلفاء، محمد بن حبان، ابن حبان2 .7/373، بيروت، الكتب الثقافية إرواء الغليل ي تخريج ،قال األلباني: حديث صحيح .3070حديث رقم: ،5/2121 ،باب: ما ال حد فيه ،رواه مالك في الموطأ 3 .1/111،أحاديث منار السبيل 27 مسبقة طي الحاكم المشروعية العوي ، فتح أبواب الفساد على مصراعيهااألب. وهذا مما ي والية عنده ك به. ومعتد معتبر ودليل ، الذرائع من منهج أهل اإلسالم وسد بأعمال مشينة. للقيام نحن، للشر أبوابا يفتح ، القول به ألن، األخذ بهذا القول وال ترجيحهوال يرى الباحث في غنى عنها. -أهل اإلسالم- لكنه و ، يأخذ صفات بعض العقود المعهودة عقد اإلمامة عقد يرى البعض أن : القول الخامس .5 ن ، عقد ليس كباقي العقود ، كعقد كامل هاشتر مع بعض العقود ببعض صفاته إال أن فهو وا .1الدكتور صايل أمارة وهو رأي، بل هو عقد مستقل، بكل صفاته عقد أيال يشبه بل ،يتكيف هذا العقد على أحد العقود المسماة فال يجب أن ، والقول بهذا القول سليم سديد ميزاته وخصائصه وأركانه وشروطه.له م ضعنو ، هذا العقد وفق التصور اإلسالمي ننظر في ن اشتر مع بعض العقود المسماة في فإن ، حه هو الرأي األخيروالذي أرج عقد اإلمامة وا يث يتم بح، ال تابعا لغيره خاصا ا نجعل هذا العقد عقد األفضل أن ن م ه ل إال أن ،بعض أحكامها أركانه وشروطه وخصائصه. توضعثم ن وم ، استقراء العقد كامال .353ص، والية المتغلب في الفقه اإلسالمي، صايل، أمارة1 28 الثالثالمبحث يفي الفقه اإلسالم حاكمطرق اختيار ال لشرائع خر اوجعل شريعة اإلسالم آ، أنزل الكتبو ، قد أرسل الرسل -في عاله جل -اهلل إن سالم وجب أن شريعة اإل فإن ، لذا التشريعات. وانتهت، تمت النبواتوخ ، الرساالت تم فبها ت، نزوال آنيةقر وهذا األمر مالحظ بالنصوص ال، لحهماص لتصلح لكل زمان ومكان وت ، تتصف بالخلود واألحاديث النبوية. َأْمُرُهمْ وَ ﴿: كقوله تعالى، غير مفصلةقد جاء كقواعد عامة شرعيةبعض النصوص ال فإن فكيفية ، هابى ؤد ولم يحدد الكيفية التي ت ، قد أمر بالشورى -جل في عاله- فاهلل، 1﴾ُشوَرى َبْيَنُهمْ يفية.هو تحقيق جوهر الشورى دون النظر للك مأمور بهفال، والمكانتحقيقها تختلف باختالف الزمان ن وجد أي ال ي- في النصوص الشرعية اختيار الحاكم من األمور التي لم تفص لطرق وا فنحن مأمورون بتولية خليفة علينا دون تفصيل ، -ن بها اإلمام إماماعي نص يذكر الطريقة التي ي ا مفوضكونه ، ألمةا ي نراها مناسبة على أن تختارهنختار إمامنا بالطريقة الت لنا أن ف، للكيفية والطريقة . بإدارة شؤون حياتهم وحراسة دينهم منهم ح لتحقيق مصال ن س هذا األمر غير مفصل إال ألن وما جعل اهلل أمر اختيار الحاكم عاما أال وهو ،يبقى األصل موجودا أن أنه ال بد ويجب االنتباه إلى، آلخرتتغير من زمان التي، األمة ال فهي مردودة بال نظر وال، نظر في مشروعية تل الطريقة، وجد ذل فإن ، بالحاكم رضا األمة وا ل.تأم ن : هم بالطرق اآلتيةصرت أقوال العلماء قد ح وا النص. .1 البيعة. .2 .38اآلية : سورة الشورى1 29 .القهر .3 .عهدال .4 : اختيار الحكام بطريق النص: المطلب األول : مفهوم النص: المسألة األولى رد عن و كل نص ": المراد بالنص "والية المتغلب" أن يرى الباحث صايل أمارة في بحثه .1"في تعيين خليفة من بعده -صلى اهلل عليه وسلم-النبي رأي العلماء في تعيين اإلمام بطريق النص: المسألة الثانية يكنم هم لواختالف ، اعتماد النص كطريقة مشروعة الختيار الحاكم اختلف أهل الفقه على نما بثبوته عن سيد األمة ، -إن وجد–على مشروعية النص ذاته أو في -صلى اهلل عليه وسلم-وا . المقصد من الذي من أجله قيل ذل النص : وقد انقسم أهل الفقه في هذه المسألة على رأيين النبي إلى أن 3كالحسن البصري 2اإلمامية وبعض أهل السنةذهبت : الرأي األول ن بعده.الخليفة م -صحيح صريح بنص -ن عي -صلى اهلل عليه وسلم- على إماما -كرم اهلل وجهه- قد جعل عليا -صلى اهلل عليه وسلم-فاإلمامية قالوا بأن النبي هلل عليه صلى ا- إنهوبعض أهل السنة قالوا ، عنهالمسلمين من بعد وفاته بنص صريح صحيح .بعدهن على هذا المنصب م -رضي اهلل عنه-ن أبا بكر عي -وسلم .55ص، والية المتغلب في الفقه اإلسالمي، صايل، أمارة1 بد العظيم الدكتور ع: تحقيق، الفقه الالهب تهذيب لكتاب الغياثي إلمام الحرمين الجويني الشييافعي، محمد بن أحمد، الراشنند2 .35-30، صقطر، الشؤون الدينية، هن5300، 5، طالديب . 5/1، 5358بيروت ، دار الكتب العلمية، اإلمامة والسياسة، بن مسلمعبد اهلل ، الدينوري3 31 مواله كنتُ نْ مَ ": -صلى اهلل عليه وسلم-فمن أدلة اإلمامية على قولهم هذا هو قول النبي الم جعل الوالية على أهل اإلس -صلى اهلل عليه وسلم-النبي فحمل هؤالء إلى أن ، 1"مواله علياً فإنَّ نني على خالف، .."من كنت موالهبدليل قوله "، -رضي اهلل عنه-ه من بعده لعلي ابن عم ما وا وما أظن إال هذا المعنى الذي أراده ، 2النصرة: منها، فالوالية في اللغة تأتي على عدة معان، قالوا ِلَياُء َبْعٍض َواْلُمْؤِمُنوَن َواْلُمْؤِمَناُت َبْعُضُهْم َأوْ ﴿: بدليل قوله تعالى -صلى اهلل عليه وسلم-النبي اَلَة َوُيْؤُتوَن الزََّكاَة َوُيِطيُعوَن اللََّه َرُسوَلُه وَ َيْأُمُروَن ِباْلَمْعُروِف َوَيْنَهْوَن َعِن اْلُمْنَكِر َوُيِقيُموَن الصَّ فقد روى ابن أبي شيبة ، للحديث مناسبة وكذل فإن 3﴾َحِكيم ُأوَلِئَك َسَيْرَحُمُهُم اللَُّه ِإنَّ اللََّه َعِزيز فأخبر بها ، وةجف ن علي م ى بريدة أفر ، بريدة كان بسفر مع علي رضي اهلل عنهما فه أن في مصن صلى اهلل عليه - ن وجه النبيحتى تلو ، وجعل ينتقصه -صلى اهلل عليه وسلم-بريدة رسول اهلل .4ثم قال ما قال، ما قيلمر وتغي -وسلم رضي -في حق أبي بكر علتأو ف بعض أهل السنة حمل التلميحات التي قيلت وقد ورد أن والصواب في غير هذا ، 5النبي موت خالفة بعدبمنصب النه يصريح في تعيت اعلى أنه -اهلل عنه على كونها لم يحتجوا بتل التلميحات والرسل خير البشر بعد األنبياء بدليل أن ، يراه الباحثفيما هذا القول قد أن وال يبدو، 6األئمة من قريش"": -صلى اهلل عليه وسلم-قوله بل احتجوا ب، صريحة .فهو من باب التكلف ال غير، بالنصاإلمامة الرافضة جعلوا لعلي قيل إال ألن وهذا ، خليفةده ن بعلم يعي -اهلل عليه وسلمصلى -النبي ذهب جمهور الفقهاء إلى أن : الرأي الثاني أعطى -صلى اهلل عليه وسلم- النبي نإالزيدية يقولون أن إال، والزيدية 7مذهب أهل السنة والجماعة األرنؤوط . وقال شعيب575: رقم الحديث، 5/31، فضل علي بن أبي طالب رضي اهلل عنه: باب، رواه ابن ماجه في سننه1 ث لكن متن الحدي، الكنديالرحيم إسننناد ضننعيف لجهالة أبي عبد وهذا، حديث صننحيح لغيره، 7/75، في تحقيقه لمسننند أحمد صحيح ورد من طرق كثيرة تزيد على ثالثين صحابيا. .51/307، فصل الواو: باب، لسان العرب، ابن منظور2 .75اآلية : سورة التوبة3 .37537: رقم الحديث، 1/373، فضائل علي بن أبي طالب رضي اهلل عنه: باب، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه4 .5/1، 5358بيروت ، دار الكتب العلمية، اإلمامة والسياسة، اهلل بن مسلمعبد ، الدينوري 5 سبق تخريجه.6 .5/58، الخالفة، محمد رشيد، رضا 7 31 عدم الرأيهذا ودليل، 1-رضي اهلل عنه-وكلها متوفرة في علي ، الصفات الواجب توفرها باإلمام ند ن التي احتج بها أصحاب الرأي األول عم بدليل -ماهلل عليهرضوان -احتجاج صحابة رسول اهلل وأكثر الناس ، دوالتوحي، ورافعي راية الفقه، مع كونهم أصحاب الهمم، إرادتهم تعيين خليفة للمسلمين .-النبي صلى اهلل عليه وسلم-على اتباع حرصا ولو كان ، ليفةالخالصحابة لم يحتجوا بتل األحاديث وقت تعيين أن ومما يجدر االنتباه إليه ، وسلمليه صلى اهلل ع-لوجب إطاعة النبي ، أمور المسلمين اهمتأو أبا بكر منصوص على تولي عليا على ذل . وهم أكثر الناس حرصا : اختيار الحكام بطريق البيعة: الثانيالمطلب : مفهوم البيعة: المسألة األولى ، 2على إيجاب البيع وعلى المبايعة والطاعة الصفقة: ف أهل اللغة البيعة على أنهاعر .3"العقد الذي يكون بين الخليفة وعامة الناس": فت البيعة عند العلماء بأنهار وع : طرق الثةوالنعقاد البيعة ث تنعقد اإلمامة إلمام وهكذا، أهل الحل والعقد هم الذين يبايعون الخليفة: الطريقة األولى .1 .4وممن ذهب إلى هذا الرأي محمد رشيد رضا، المسلمين مامة وببيعتهم تنعقد اإل، عامة الناس هم الذين يقومون بمبايعة الخليفة: الطريقة الثانية .2 .5النبهاني وهو قول، لإلمام .33و 75ص، مكتبة إمام الحرمينه، 5305، 7، طالغياثي غياث األمم في التياث الظلم، الجويني 1 .8/71، لسان العرب، ابن منظور2 ، 3ط، الفقه المنهجي على مذهب اإلمام الشييييافعي رحمه اهلل تعالى، على الشنننننربجيمصنننننطفى، ؛ البغا، مصنننننطفىالخن، 3 .8/718، دمشق، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيعم، 5557-ه5353 مطبعة حكومة ،ه5581، 7، طعبد السننتار أحمد فراج: تحقيق، مآثر اإلنافة في معالم الخالفة، أحمد بن علي، القلقشننندي4 .5/35، الكويت، الكويت .17م، ص7007-هن5377، 1، طسالمنظام الحكم في اإل، تقي الدين، النبهاني5 32 وهو رأي ،للخليفةأهل الحل والعقد هم الذين يعقدون الخالفة الناس و عامة: الثالثةالطريقة .3 .1ءجمهور الفقها ، ويتبعهم سائر الناس، األمر ينتظم بهم فألن ، ة انعقاد اإلمامة بأهل الحل والعقدأما عل و قق حهذه البيعة هي البيعة الخاصة التي تكون فيها إمامة اإلمام موقوفة حتى ت أن ويبدو للباحث ة صفقة بين البيع ن إذ إ، بيعةمفهوم الالقول الثالث هو األقرب لتحقيق وعليه فإن ، البيعة العامة ن ، من المحكومين فقط وليس بين الحاكم وجزء ، الحاكم والمحكوم والقول ، نأبا بكر قد بويع بي عتي وا فائدة كلية ال يق كانت شالبيعة العامة للصد شعر أن ي ، دون البيعة العامةاصة باالكتفاء بالبيعة الخ .يعةفهي الطريقة التي تتجلى بها الب، بواسطة االنتخابات اليوم في زماننا البيعةتحقق تو ، لها : البيعةرأي العلماء في تعيين اإلمام بطريق : المسألة الثانية البعض قد جعل هذه بل إن ، 2مشروعية البيعة من العلماء ذهبوا إلى األغلب األعم إن ما ميعا رأي العلماء ج مشروعيتها هوو ، الطريقة هي الطريقة الوحيدة التي تنعقد بها اإلمامة للحاكم ه كان رأي ال إن ول إفقد ألغى القول باأل، قال بالبيعة والقائل بالنص إن ، بالنصخال اإلمامية القائلين د ن أحد منهم قال بهذا في حدو وما م ، من األئمة جزءا ن قد عي -صلى اهلل عليه وسلم- هإن : يقول مناقشة وقد تم ، ىأخر للقول بالبيعة أو أي طريقة غيا ل فقط م وعليه يكون قولهم بالنص علم الباحث. .فال حاجة للتكرار واإلعادة، طريقة النص في المطلب السابق الشرعية من آيات قرآنية وأحاديث النصوصمعتمدة على أدلة القائلين بالمشروعية وأرى أن : منها ،نبوية .3"َوَأْمُرُهْم ُشوَرى َبْيَنُهمْ ": قال اهلل تعالى: القرآن الكريم .1 يع أمور بالشورى في جم -صلى اهلل عليه وسلم-أمر النبي -في عاله جل -اهلل إن : وجه الداللة فات الشورى صفة من ص أن بشعرة اآلية م إن بل ، الحياة ما خال التشريع الموحى به من عند اهلل .3/505، دار الكتب العلمية، أسنى المطالب في شرح روض الطالب، زكريا بن محمد، السنيكي1 .5/37، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، الماوردي 2 .38اآلية : سورة الشورى3 33 ،األمر متعلق بكل مسلم ال سيما وأن من استشار" ندم"ما : ن قالوصدق م ، المسلمين الالزمة لهم ؟اهلل له من ممنوح أمر أفال يكون له حق ممارسة ، كل مواطن في الدولةببل ك هو ، بالشورى ل م ه ع تشهد له بأن ها كل -صلى اهلل عليه وسلم-سيرة النبي : السنة النبوية .2 تر دليل ، من بعده ليدير شؤون حياتهتعيين حاكم على المسلمين م أمر -صلى اهلل عليه وسلم- وبصفاته ،اتباعه والتشبه بهبهم أولى الناس الذين، ر لغيرهاألمر ت وبرهان على أن عصمة ال أن و كما ، بشخص دون آخرجعل األمر لم ي ال سيما وأن ،-صلى اهلل عليه وسلم- .-صلى اهلل عليه وسلم-ن سواه فيت عم ن : القهراختيار الحكام بطريق : الثالثالمطلب : مفهوم القهر: المسألة األولى ما على فهمصر ف، وسلطانه بقدرته خلقه قهر، ارالقه القاهر هو واهلل، فوق من واألخذ الغلبة: القهر .1الغلبة سبيل على رضاهم دون خذواأ إذا: قهرا القوم خذأ ويقال. كرها أو طوعا أراد الل وقد ذكر ذل أبو اله، فليس القهر كالغلبة، بين القهر والغلبة خالفا ويرى الباحث وبفضل القدرة فضلب تكون "الغلبة: فقال الفرق بين الغلبة والقهر "الفروق اللغوية"العسكري في كتابه ، القدرة بفضليتم وهذا ، تصارعت مع فالن فغلبته: فنقول، 2القدرة" بفضل إال القهر يكون وال العلم... ، حسبففضل القوة فهو ب، قهرت فالنا : ا قولناوأم ، فهذا بفضل العلم، فغلبته ت فالنا ج حاج : وأما قولنا ما ذكر. فلوالها لم يذكر : وله صورتان، متغلبا سمى حاكما حاكم يأتي بطريق القهر ي وكل ، دار إحياء التراث العربيم، 7005، 5، طمرعب عوض محمد: تحقيق، تهذيب اللغة، محمد بن أحمد، منصنور الهروي أبو1 . 1/717، الهاء والراء والكاف: باب، بيروت ، التوزيعو العلم والثقافة للنشننننننر دار، إبراهيم سننننننليم محمد: تحقيق، الفروق اللغوية، اهلل الحسنننننننبن عبد، أبو هالل العسننننننكري2 .5/501، الفرق بين الغلبة والقهر: باب، مصر، القاهرة 34 ، عن منصبه فأزاحه، شروط اإلمامة ب على حاكم مستوف خرج المتغل إذا : الصورة األولى .1 .1واستلم الحكم من بعده ن و ، ولو لشرط من شروط اإلمامة وكان فاقدا ، استلم زمام الحكم من كل : الصورة الثانية .2 ا دارة الدولة الستال، الحكماستالم زمام من الشروط يلكونه منع مستوف، هه قوم رضي مه هو وا .ذل : قهربطريق الالذي استلم زمام حكم الدولة رأي العلماء في اإلمام : المسألة الثانية كم على اتضاربت أقوال العلماء في مسألة اعتبار القهر طريقة مشروعة لتولي منصب الح : ن اثنينقولي ، أن القهر طريقة مشروعةوهو وغيرهم 2محمد رشيد رضا إليهوهو ما ذهب : األول قولال .1 عليهم بالسيف ب ل "ومن غ : قل عن اإلمام أحمد أنه قالن قد و ، لإلمام وتنعقد اإلمامة بها برا راه إماما وال ي، ؤمن باهلل يبيتألحد ي ي أمير المؤمنين؛ فال يحل م وس ، حتى صار خليفة .3"كان أو فاجرا : اآلتيةاألدلة على واستندوا في رأيهم هذا الحفاظ على وحدة المسلمين واجتماع صفهم وكلمتهم. .1 دون حق. زهاقهاا و راقتهاإالحفاظ على الدماء من .2 الحفاظ على األعراض من هتكها واألموال من هدرها. .3 .5/117، جامعة المدينة العالمية، السياسة الشرعية، مناهج جامعة المدينة العالمية1 .5/31، الخالفة، محمد رشيد بن علي، رضا2 ، المكتب اإلسننننالميم، 5553-ه5351، 7، طمطالب أولي النهى في شيييرح غاية المنتهى، مصنننطفى بن سننننعد، الرحيبانى3 1/713. 35 ، روقاهيجادها في دولة حاكمها متغلب إر من الصعب هذه األمو أن لباحثوالذي يبدو ل ء على في االستيال -!وما أكثرهم–من في قلبه حب السلطة كل لطمع ، هذل وأجزت ولو فرضت وهو ما يجعل الدولة هشة ضعيفة.، الحكم : في األغلب ألمرينألحد هذين اهذه الطريقة سال إال يسل ال ، أخرىومن ناحية .لبعضهاأو لشروط اإلمامة أنه فاقد ة المتغلبمعرف: السبب األول .1 .للمتغلب كارهون الناس أن : السبب الثاني .2 لتغلب ا ن د التي استدل بها للخروج بالقول إعلى استدالالت اإلمام أحم يعترض الباحثو األعراض وهت، ال تكون في األغلب األعم إال بسف الدماء المتغلبفانعقاد والية ، به اإلمامة عقد ت هدار األموال، المحرماتواستباحة .وا ن باع البشر الخوف ومن ط ريد بالحكم يفالمتغلب خائف من طامع ، رفيعكان ذا منصب وا هم في السجون ويزج ،يخالفونهأنهم ظن ن فيسف دماء م ، مترقبا وهو ما يجعله خائفا ، يتغلب عليه أن ليه.إفظ على ما وصل ليحا ؛انعقدت إن ويهدر المال خالل واليته، األعراض ويهت ، زجا ولعل ،محالةوستنتشر الفتنة ال ، متغلبفمن متغلب إلى ، ا مأساويوحال الدولة سيكون ، تغلب م التي تولى عليها حاكم بعض دولنا العربية واإلسالمية و هو حال ضرب به مثاال أجمل ما ي ، لدولةاعلى إصالح الرعية وال ونقادر موال ه، لبعضهالشروط اإلمامة األساسية وال ونحائز مفال ه من ذل . او تمكن هم إن نويقتل، في السجون مكل من خالفه ونويزج ، لمسلمينا بإجماعله الوالية عقدت ن ال وهو مم ، ب على اإلمامة كافرالذي تغل رض أن ولو ف بين األمرين قناولو فر ، ...للدماء واألموال واألعراض ا نونطيع حق، ونسمع له، الواليةفهل سنعقد له م الفقهاء السمع والطاعة للمسل هؤالءالعلة التي أوجب مع أن -أو كافرا مسلما أي كون المتغلب – وهذا ، رسمعوا ويطيعوا للحاكم الكافي ستكون هي ذاتها الموجبة عليهم في أن ، على أساسهاالمتغلب .قط من المسلمين ه أحد ما لم يقل 36 : شروط صحة والية المتغلب: المسألة الثالثة جمعها الدكتور ،العتبار والية المتغلب ن بصحة والية المتغلب شروطا القائليبعض قد اشترط : وهي 1صايل أمارة في بحثه "والية المتغلب" اره بكل وهو شرط وجب اعتب، تكون تصرفاته منضبطة بالضوابط الشرعية أن : الشرط األول .أ وهو النائب عن رسول اهلل، -تبار وتعالى-خليفة إذ ال طاعة لمخلوق في معصية الخالق كانت ذا إن ى يستقيم هفأن ، ق ألحكام اهلل في أرضه وملكهوالمطب -صلى اهلل عليه وسلم- .-سبحانه–تصرفاته على غير ما شرع اهلل به م يكن تغل ما ل، العهدثبتت واليته بالبيعة أو قد، أال يكون المتغلب عليه: الشرط الثاني .ب ، بيرا ك فيه تناقضا وهو شرط يرى الباحث، بسبب موت الحاكمفي حال الفراغ من السلطة مونه.يحر ب وتارة زون التغل ي بهم تارة يجو فكأن يستند إليها من عائلة أو قبيلة أو مؤسسة وما إلى يكون للمتغلب شوكة أن : الشرط الثالث .ت وهو شرط، األمةن تحقيق مقاصد اإلمامة من استتباب األمن وحفظ وحدة ليتمكن م ، ذل روح التشريع اإلسالمي ومقاصد الشريعة مع هذا الشرط مستقيم أن وال يبدو ، غامض مبهم هم بهذا وكأن ، ووضع أنساب الجاهلية، اإلسالم ساوى بين األبيض واألسود فإن ، اإلسالمية ه سند لعطي هذا الشرط الصالحية فقط لمن كان وي ، الشرط يحيون ما أماته اإلسالم وأنهاه بل ،أمر بما أمر اهلل طاع لذاته إن الخليفة ال ي وكأن ، يعينه على أمور الخالفة ومشاقها من سنده. خوفا ،التي هي مشتقة من طبيعة عمل اإلمام، لشروط اإلمامة يكون مستجمعا أن : الشرط الرابع .ث خليفة وأي ،صحيحوهو شرط معتبر ، يحقق مقاصد الحكم فمن لم يكن كذل لن يستطيع أن ح نها من مستلزمات المنصب الذي ال يصلإذ إ، تتوفر فيه شرائط الخليفة جميعها أن وجب .ودب لكل من هب .373-377ص، والية المتغلب، صايل، أمارة: انظر1 37 مام إ إال إذا كان كل ، ن في ذات الوقتإلى وجود إمامي فضي التغلب أال ي : الشرط الخامس .ج على ناحية. مسيطرا فإنها إنما جازت من باب، في الظروف الطبيعيةعدم جواز والية المتغلب : الشرط السادس .ح الضرورة. .1 إلى عدم انعقاد والية للمتغلب نيذهب األعم األغلب من المعاصر : القول الثاني .2 لباحث ا وبما أن، واجتهاداتهمواستند هؤالء إلى جملة من األحاديث النبوية وأفعال الصحابة عى د ة قد ي كون األحاديث النبوي، وأقوالهم ةأفعال الصحابقد قد م ف، قوللكل األقوى الدليل دائما يورد مكن تخصيصها.صريحة في المعنى أو ي أنها غير عن غير مشورة من ن بايع رجالً مَ ": قال -رضي اهلل عنه-فعن عمر أمير المؤمنين اهلل عنه واضح في حرمة فقوله رضي ، 2قتال"يُ ة أنْ تغرّ ، عههو وال الذي بايَ عُ بايَ المسلمين فال يُ األمر أن بتغل ن م ى ل فأن ، المسلمينمن المسلمين على المسلمين من غير مشورة من تولي رجل ال. م الله، المسلمينوهل أتى المتغلب على مشورة من -ذل ا شاء الناس أم أبو - عقد له اإلمامةت حقها في ردا ف ها فردا قد سلب األمة كل والمتغلب ، وخيمالظلم مرتعه ن أ -أيضا – يتبي نو والنصوص الشرعية من آيات قرآنية وأحاديث ، عنوةوجعل األمر في نفسه ، عنهماختيار من ينوب إال ، لعز ابعد والذل ، األقوامن التأخير عن و ولعمري ما رأى المسلم، بأنواعهنبوية قد حرمت الظلم ؟هم متغلبين عليهمكان شرار فكيف إن ، همشرار هم أمور ي ل و بعد أن : والية العهداختيار الحكام بطريق : الرابعالمطلب الهم وأدلتهم وتضاربت أقو ، السياسيوهذه هي الطريقة الرابعة التي تحدث عنها فقهاء الفقه .-تعالى–ما يتعلق بهذه المسألة في الفصل القادم إن شاء اهلل كل الباحث لفص قد و ، عليها .550، صالسياسيةوأوضاعنا االسالم ، عبد القادر، عودة1 .1830: رقم الحديث، 8/518، رجم الحبلى من الزنا إذا احصنت: باب، رواه البخاري في صحيحه 2 38 ل الثانيلفصا العلماء في مشروعيتها ماهية والية العهد ورأي : وفيه مبحثان مفهوم العهد في اللغة واالصطالح.: المبحث األول رأي العلماء في مشروعية والية العهد.: المبحث الثاني 39 المبحث األول واالصطالحمفهوم العهد في اللغة : مفهوم العهد في اللغة: المطلب األول ، الوصية :"العهد: التي تأتي بها كلمة العهد في اللغة فقال أجمل الفيروزآبادى المعاني قد ، واألمان، لحرمةا ورعاية، والحفاظ، كتب للوالةوالذي ي ، واليمين، ثقو والم ، الشيء في المرء إلى والتقدم وأول ،كالمعهد، الشيء به المعهود والمنزل، كذا بموضع عهدي: ومنه، والمعرفة، وااللتقاء، والذمة عدب ومطر، معهود فهو، كعني، المكان عهد، بكسرهما، والعهادة والعهدة كالعهدة، الوسمي مطر لرحمنا عند اتخذ من إال﴿: ومنه، تعالى اهلل وتوحيد، والوفاء، والزمان، أولهكآخره بلل يدر مطر .1والضمان"، ﴾عهدا : مفهوم العهد في االصطالح: المطلب الثاني مختلفة اتالتعريف وتل ، عدة بتعريفات" والية العهد" مصطلح السياسي الفقه علماء فعر : التعريفات تل ومن، منهاوالمقصد المراد بمضمونها مشتركة، وعباراتها ألفاظها في ف اإلمام الماوردي مصطلح "العهد" في كتابه عر : تعريف اإلمام الماوردي لمصطلح "العهد" .1 اإلمام عهد "إذا: بعده" بما يلي يلي من إلى بالخالفة الخليفة "عهد: فصل، السلطانيةاألحكام قبول على ا موقوف العهد كان، فيه المعتبرة الشروط على إليه العهد يصح نم إلى بالخالفة .2ى"المول لتي ا قيد يدخل فيه ما تحتمله هذه الكلمة من المعاني اللغوية: "عهد" أو "إذا عهد": فقوله ، لعهداككلمة وصية التي هي من معاني اإلعطاء والتي تفيد معنى ، سبق ذكرها في المطلب السابق م، 7001-ه5371، 8ط، مكتب تحقيق التراث في مؤسنننننسنننننة الرسنننننالة: تحقيق، القاموس المحيط، مجد الدين، الفيروزآبادى1 .5/303، فصل العين: باب، لبنان، بيروت، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع .5/37، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، أبو الحسن الماوردي2 41 وكذل إن ، "أعهد باإلمامة إلى فالن..": قال إن يكون عاهدا إلماما وعليه فإن ، ويخرج ما سواها .وصي باإلمامة إلى فالن..""أ قال - عنهرضي اهلل-فقد نقل عن عمر بن الخطاب ، تعبدفليس في اللفظ ، وهذا القيد معتبر ن مني خير هو من استخلف قدف أستخلف "إن : أنه قال اهلل سولر تركه فقد أمرهم إلى الناس أدع وا ويستخدم لفظ ، يتر لفظ "العهد" -رضي اهلل عنه-فها هو عمر ، 1"-وسلم عليه اهلل صلى- على يدل لفظ فيجوز العدول عنه إلى أي ، تعبداللفظ ليس فيه على أن مما يدل ، "االستخالف" المعنى المراد. ن عهد من غير اإلمام أو م أي منه يخرج قيد : "عهد الخليفة" أو "إذا عهد اإلمام": وقوله ال تنعقد للمعهود بالخالفة و سمى ذل عهدا بالخالفة إلى آخر فال ي الخليفةفلو عهد غير ، بخليفةليس عهد ي كيف ف، خليفةبن بعده هو ذاته ليس م بالعهد إلى آخر الخالفة معطي وعلة ذل أن ، إمامةله الخالفة بنظر اإلمام الماوردي عبارة عن مل أن بالخالفة إلى آخر. ويرى الباحث في هذا الشرط شاء اإلمام بذل ورضي. توارث إن ي كون العاهد قادرا ي وجب أن حيث ، يصحالخليفة ال غير د ه ع ف ، التعريفوهذا القيد معتبر في ، الفوضى تولو كان لعم ، الحالين غير الخليفة توقع ذل م وال ي ، لهعلى جعل المعهود به للمعهود للموت بها إلى حبيبه أو قريبه. مستقبل كل د ه ع ول مام يكون اإل وجب أن الماوردي ما إن ولم يحدد اإلمام ، الحالي"الخليفة" أي الخليفة : وقوله فوجب ، األفهامالقراء متباينون في ولكن ، بائنمع أن مراده ، الشروط اإلمامة أم ا الحالي مستوفي ن ، العنده أم ا كان هذا الشرط معتبر يحدد ما إن كاإلمام الماوردي أن ، على إمام دقيق كان أول وا كل خليفة ها فيشروط الخليفة الواجب توفر فاإلمام الماوردي ذكر ، التساؤلالكتاب يجيب على هذا توفر فيه ت الخليفة وجب أن : ه يقولوكأن ، إماما ب فيها اإلمام نص يذكر أنواع الطرق التي ي قبل أن ال ال تنعقد ، تل الشروط له اإلمامة. وا .71: رقم الحديث، 5/30، أحاديث ابن عبد عباس عن عمر رضي اهلل عنهما: باب، رواه أبو داوود الطيالسي في مسنده1 41 وط كان لسق وهو ما إن ، ال إجابة له في تعريف اإلمام الماوردي هنا سؤال آخر فورغم هذا اؤل لم هذا التس بعده أم ال؟ ن م في عهده ل تأثيرأو بعض شروط اإلمامة من الخليفة الحالي كل التعريف.في نقصا فيعد ، تعريفهعليه اإلمام الماوردي خالل جب ي فقد شرطا ن م خرج منه كل ي العهد عليه على الشروط المعتبرة فيه" قيد يصح ن "إلى م : قولهو شروط الخالفة ل هد إليه بالخالفة وكان فاقدا ع ن م كل وعليه فإن ، آنفاها من شروط اإلمام السابق ذكر ن ، له انال تنعقد فإن هما، اإلمامةأو ثار المترتبة واآل تنعقد.واإلمامة ال العهد ال يصح فإن له هدع وا -دائما –مين م على المسلالمقد كون الخليفة ، العهدمعتبر في صحة وهو شرط، تترتبعلى العقد ال على إدارة شؤون حياتهم. والقادر، هو األفضل لهم يخرج منه إذا رفض المعهود إليه تولي ى" قيد بول المول على ق "كان العهد موقوفا : قوله ن و ، وقبولمنصب الخالفة من بعد الخليفة الحالي. فالعهد كالوصية ال تصح إال بإيجاب ر تعذ ا ر العهد كله.فقد تعذ ، القبول ف اإلمام محمد رشيد رضا مصطلح عر : . تعريف اإلمام محمد رشيد رضا لمصطلح العهد2 ن م لىإ بالخالفة منه والعهد ق الح اإلمام "استخالف: بما يلي "الخالفة""العهد" في كتابه .1فيه" المعتبرة الشروط على إليه العهد يصح ليفة الخ وهو أن ، تعريفهه اإلمام الماوردي في لم يوضح وقد أبان اإلمام محمد رشيد أمرا ، اإلمامةط شرو ل مستوفيا -الحاليالخليفة – يكون هو أوال وجب أن االستخالف و العهد الذي يريد فوجب ، الشروط ىن استوفم كون اإلمامة عنده تنعقد ل ، ذكر هذا الشرط اإلمام الماوردي تجاهل ولعل ، شاء ن الف م ثم يقوم باستخ، أوال لتنعقد له الخالفة ، شروط اإلمامة ا يكون الخليفة العاهد مستوفي أن أولى ن بابفم ، اإلمامةشروط ل يكون مستوفيا معهود إليه أن على ال دي أوجب ور اإلمام الما كما أن .شروط اإلمامة أيضا يكون الخليفة العاهد مستوفيا أن في مصطلح العهد القلقشنديف اإلمام فقد عر : لمصطلح "العهد" القلقشنديتعريف اإلمام .3 نغيره م ىلالمستقر إ الخليفة عهدي ن أ": الخالفة" بما يلي معالم في اإلنافة كتابه "مآثر .5/35، الخالفة، محمد رشيد بن علي، رضا1 42 المعهود لىإ موته بعد الخالفة انتقلت العاهد مات ذافإ، بعده بالخالفة الخالفة شرائط استجمع .1والعقد" الحل هلأ من بيعة تجديد لىإ ذل مع يحتاج وال، ليهإ ، روط الخليفةش يكون مستجمعا الخليفة العاهد يجب أال بأن عر ش م "الخليفة المستقر": قوله نما يشترط استقراره بأن علم للمسلمين إماما ط اإلمامة أو لشرو أو فاقدا فلو كان متغلبا ، وقائدا وا بالخالفة. يكون العاهد مستقرا شرط أن ، ن بعدهعهد بالخالفة إلى م ي له أن .. فإنه يصح مستخلفا هد إحدى الع أي أن ، للمعهود إليه بمجرد العهدوقد ذكر اإلمام القلقشندي أن الخالفة تنتقل الطرق المشروعة عنده النعقاد اإلمامة. فقد عرف اإلمام ابن حزم الظاهري مصطلح : لمصطلح "العهد" يتعريف اإلمام ابن حزم الظاهر .4 قصد إذا الميت اإلمام من "عهد: ل" بما يليح والن واألهواء لل الم في اإلمام في كتابه "الفصل .2هوي" بذل يقصد ولم، موته عند لألمة االختيار حسن فيه توقع هالكه خالل فترة قصيرة وهو الذي ي ، الموتلى ف ع"اإلمام الميت" أي المشر : قوله ، حيمام إ ويخرج بهذا القيد كل ، الظاهريعند ابن حزم هذا قيد وعليه فإن ، غيرهبسبب مرض أو خارج لجهاد وليس ب، شيءكونه صحيح الجسد وال يعاني من ، أيام قريبة توقع موته خاللأي أنه ال ي توقع فناء د ي ق، ففي بعض األحيان، معتبرهذا الشرط غير أن ويرى الباحث ..توقع هالكه فيه.ي توقع موت ت ي وق ليس في كل ولكنه .لقتال عدو.. أو خارجا ، ا مريض وأبالسن الخليفة كونه كبيرا بنائهم منذ كانوا يعهدون بالخالفة أل نون والعباسيو خلفاء األمويالو ، اهللبيد فاألعمار ابتداء ، الخليفة العهد ال يكون إال إذا شارفتم على الفناء. أن لهم أحد ولم يقل ، الخالفةتوليهم اإلمام العاهدة ذل أن وعل .3البن حزم الظاهري في تعريفه ولعبد الكريم القرعي رأي موافق كون ضمن إحدى ي ال يخرج إال أن فه بعد موتهل خ ثم ي ، د بالخالفة إلى المعهود إليه في حياتهه إذا ع : وهي، التاليةاألمور األربعة .5/38، اإلنافة في معالم الخالفة مآثر، أحمد بن علي، القلقشندي1 .3/575، القاهرة، الخانجي مكتبة، الفصل في الِملل واألهواء والن َحل، الظاهري، ابن حزم2 .37، صالسودان، جامعة الخرطومم، 7001-ه5371، طرق اختيار الحاكم في الفقه السياسي، عبد الكريم، القرعي3 43 وتنازل عن الخالفة إلى المعهود إليه.، نفسهيكون اإلمام الحالي قد عزل أن .1 ا معهودال وبهذا يكون نائبا ، حياتهله في يكون اإلمام الحالي قد جعل المعهود إليه نائبا أن .2 والعبرة بالمعنى ال باللفظ.، إليه وهذا أمر غير جائز.، نإمامابموجب هذا العهد على المسلمين يكون أن .3 اجتماع إمامين على المسلمين جائزوهو القول بأن ، بت إليه الشيعةنذهب إلى ما ذه أن .4 .واآلخر صامتا ، على أن يكون أحدهما ناطقا ، عليها او وهنال قيود قد أجمع، المفهوممتقاربة من حيث هاأن ومن خالل التعريفات تبدو ف عر ي ن أ والذي يراه الباحث، غيرهمفكانت معتبرة عند بعض األئمة دون ، عليهاوأخرى لم يتفقوا شروط اإلمامة المعتبرة منذ انعقاد اإلمامة له إلى حين وفاته عهد الخليفة مستوف ": العهد بما يلي للعهد إلى ليا نه و يشروط اإلمامة منذ لحظة تعي كان مستوفيا صلح العهد إليه بأن بالخالفة إلى من ي حين انعقاد الخالفة له". نتجاهل الشروط المعتبرة ن غير الممكن أن م و ، لوالية العهد هذا تعريف اختاره الباحث ضية قكتاب من كتب الفقه السياسي التي تناولت كل ال سيما وأن ، فيهومتى وجب توفرها ، باإلمام عاهد ال–وجب تحقق هذه الشروط في اإلمامين ، لذا، اإلمامذكرت الشروط المعتبرة في قد ، اإلمام فال يجوز غض النظر عنه.، عند الجميع معتبرا شرطا كون ذل أيضا ، -والمعهود إليه ، 1فمن العلماء من أطلق عليها لفظ "العهد"، عدةأن هذه الطريقة تسمى بأسماء وجدير بالذكر ن هرت اشت ريقة هذه الط ا في زماننا فإن أم االسم.كتب العلماء السابقين قد اشتهرت وفاضت بهذا وا وال د فظ تعب فليس في الل، آنفا ذكر الباحث وكما، والدعاة" بين صفوف طلبة العلم االستخالفبلفظ " بذل اللفظ. -يدل على المعنى المراد-ويجوز استبدال أي لفظ ، اهللتقرب إلى .5/54، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، الماوردي 1 44 المبحث الثاني والية العهد مشروعيةفي رأي العلماء من قديم الزمان إلى يومنا بين العهد واالستخالف من المسائل التي جرى فيها الخالف إن مناقشة في هذا المطلب على مناقشة أقوال األطراف جميعا وقد عمل الباحث، المجيز والمبطل اعت فالعهد من المسائل التي ش، -إن شاء اهلل-علمية فقهية أصولية موضوعية للوصول إلى الحق ا بالعهد أو الحاكم فيها إم جاءة عربية كانت أم إسالمية إال و فما من دول، في عصرنا الحالي ق.معم شكل ببحث هذه المسألة ت فصار من الضرورة أن ، -إال قليال- باالنقالب : تتلخص بهذين الرأيينوالية العهد انعقاد حول مسألة آراء العلماء عهود للم اإلمامةالمتقدمين من أصحاب الفضل والعلم والفقه إلى انعقاد بعضذهب : الرأي األول وابن حزم ، 2واإلمام الماوردي، 1كشمس الدين السرخسي، -الحاكم الحالي–إليه من قبل العاهد .وغيرهم 5واإلمام النووي، 4واإلمام الجويني، 3الظاهري العهد واالستخالف إنما هي طريقة ترشيح من قبل اإلمام ذهب بعض العلماء إلى أن : الرأي الثاني لى هذا الرأي ذهب ، وصرف األنظار إليه، الحالي إلى المعهود إليه ، 6القاضي أبي يعلى الفراءوا وغيرهم.، 8وصايل أمارة، 7وعبد الرحمن النقيب، ورفعت العوضي، وعبد الحميد أحمد أبو سليمان .5/577، بيروت، دار المعرفةم، 5553-هن5353، المبسوط، محمد بن أحمدشمس الدين ، السرخسي1 .5/30، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، الماوردي 2 .535-3/530، القاهرة، مكتبة الخانجي، الفصل في الملل واألهواء والنحل، علي بن أحمد، ابن حزم الظاهري3 5/533، إمام الحرمينمكتبة ، هن5305، 7ط، الغياثي غياث األمم في التياث الظلم، اهلل عبد المل بن عبد، الجويني 4 إحياء داره، 5357، 7ط، المنهاج شييييرح صييييحيح مسييييلم بن الحجاج، شنننننرف بن يحيى الدين محيي زكريا أبو، النووي 5 .57/701، بيروت، العربي التراث دار م، 7000-ه5375، 7، طمحمد حامد الفقي: تحقيق، األحكام السييلطانية، محمد بن الحسنننين، القاضننني أبو يعلى الفراء6 .5/30، لبنان، بيروت، الكتب العلمية .751، صدار الكلمة للنشر والتوزيع، محور الفقه والقانون والثقافة اإلسالمية، وآخرون، عبد الحميد أحمد7 .370ص، والية المتغلب، صايل، أمارة: أنظر8 45 : بمشروعية والية العهدأدلة القائلين : المطلب األول : نن اثني م القائلون بمشروعية والية العهد واالستخالف رأيهم هذا بدليلي يدع : -رضوان اهلل عليهم أجمعين-إجماع الصحابة : الدليل األول حسب اعتقاد القائلين بمشروعية انعقد -رضوان اهلل عليهم أجمعين-إجماع الصحابة إن تل تدأك ثم ت، -هماناهلل ع رضي-ة رسول اهلل لعمر بن الخطاب بعد استخالف خليف والية العهد يهم رضوان اهلل عل-لستة من أصحاب رسول اهلل -رضي اهلل عنه-باستخالف عمر المشروعية .علم من األمة آنذا معارضولم ي ، -أجمعين إذا تالمي اإلمام من عهدب صح ي اإلمامة عقد أن في يختلفوا "ولم: يقول ابن حزم الظاهري على انعقاد لفوا دال ختفقوله لم ي، 1هوي" بذل يقصد ولم موته عند لألمة االختيار حسن فيه قصد اإلجماع. ي الحادثتين اللتين اد قام الباحث بعرض لمعرفة حقيقة اإلجماعو قد بناء اإلجماع انع أن ع ال. أم ا كدليل مهل يصح االحتجاج به يعلمحتى ، ومناقشتها مناقشة علمية فقهية، عليهما بكر الصديق لعمر يحقيقة استخالف أب: مناقشة الشق األول من الدليل األول: المسألة األولى : -رضي اهلل عنهما-بن الخطاب بن في والية أمير المؤمنين عمر بعضها ببعضأقوال الفقهاء قد تضاربت أن وجد الباحث ا زمام أمور قد استلمو ، جميع الخلفاء الراشدين أن ذكروا في كتبهمفقد ، -عنهرضي اهلل -الخطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ن إ: تحدثنا في مشروعية والية العهد قالوا إن ثم، 2بالبيعةالدولة صح إن :فأقول، -ماعنهرضي اهلل -استلم زمام األمور بالعهد واالستخالف من أبي بكر الصديق كان ور المذكالعهد أن وأ، كذل العهد كان كانت شكلية أو أن البيعة أن اإم ف، القول المذكور هذا آخر. يءشبمثابة .3/575، القاهرة، مكتبة الخانجي، الفصل في الملل واألهواء والنحل، أحمد بن علي، ابن حزم الظاهري1 .5/24، القاهرة، دار الحديث، األحكام السلطانية، علي بن محمد، الماوردي 2 46 رضي اهلل -لعمر بن الخطاب وقد شرع الباحث في عرض حادثة استخالف أبي بكر .بتقسيم الحادثة إلى مراحل لمناقشة كل مرحلة على حدة وقام، مع تحليل الحادثة -ماعنه : وتنازله عن منصب الخالفة -رضي اهلل عنه-مرض الصديق : المرحلة األولى .1 ما يقارب -صلى اهلل عليه وسلم-للنبي -رضي اهلل عنه-بعد أن استمرت خالفة الصديق يضوي بكمد ما زال جسده -وسلمصلى اهلل عليه -مرض خليفة رسول اهلل ، أشهر ةوبضع العامين ، الموتبمرضه ال محالة سيقترن وأن ، واقترابهأجله بدنو -رضي اهلل عنه-فشعر ، وينقصمنه ه ن ذكر أوي ، الحسنأنه غير قادر على إتمام مهام الخالفة على الوجه -رضي اهلل عنه-وتأكد .عليهم عمر ى فول ، عجز عن الصالة في المسلمين إماما -رضي اهلل عنه- -عنه هللا رضي- أبوبكر "توفي: أنها قالت -رضي اهلل عنها-روي عن عائشة أم المؤمنين وكان، نوستي ثالث ابن يومئذ وهو، عشرة ثالث سنة األولى جمادى من بقين لثمان الثالثاء ليلة لم ةليل عشر خمسة فحم ، بارد يوم في اغتسل أنه مرضه سبب وكان، يوما عشر خمسة مرضه .1بالناس" يصلي -عنه اهلل رضي- عمر فكان، الصالة إلى يخرج ما سبق ،ليخبرهم بخبر جلل، جمع مستشاريه إال أن -رضي اهلل تعالى عنه-فما كان منه با بكر أ فقد ثبت أن ، أال وهو خبر التنازل عن اإلمامة العظمى، مع بمثله في أنحاء األرضوأن س وقد، يب لما ميت إال أظنني وال، ترون قد ما بي نزل قد هإنّ ": قال لمستشاريه -عنه رضي اهلل- بتم؛أحب من عليكم روافأم ، أمركم عليكم وردَّ ، عقدتي عنكم وحلّ ، بيعتي من مانكمأيْ اهلل أطلق .2"بعدي تختلفواأال أجدر كان مني حياة في رتمأمّ إنْ فإنكم : المستنبطة منهاتحليل المرحلة األولى واألحكام لى وع، إمارة المؤمنين تحتاج إلى رجل قادر على إتمام مهام الخالفة على أفضل وجه إن مانع -عنه رضي اهلل تعالى-والمرض الذي أصاب الصديق ، إدارة شؤون الدولة على الوجه الحسن : رقم الحديث، 3/11، أبو بكر بن أبي قحافة رضنننننننني اهلل عنهما: باب، رواه الحاكم في كتابه المسنننننننتدر على الصننننننننحيحين1 3305. جدة.، حبيب محمود أحمد السيد، هن5355، شلتوتفهيم محمد ، تاريخ المدينة البن شبة، شبة بن عمر، ريطة ابن2 47 زم بها الصديق لالتي أ من تحقيق بنود العقد و ، له من تحقيق الغاية التي من أجلها ولي على المسلمين ، فأعينوني سنتأح فإن، بخيركم ولست عليكم ليتوُ قد يإن ": نفسه في خطبة الخالفة التي قال فيها نْ ليهع أريح حتى عندي قوي فيكم والضعيف، خيانة والكذب، أمانة الصدق .مونيفقوّ أسأت وا دعي ال، -اهلل شاء إن- منه الحق آخذ حتى عندي الضعيف، منكم والقوي -اهلل شاء إن- حقه في فاحشةال تشيع وال، بالذل اهلل ضربهم إال قوم يدعه ال فإنه، اهلل سبيل في الجهاد منكم أحد لي طاعة الف ورسوله اهلل عصيت فإذا، ورسوله اهلل أطعت ما أطيعوني .بالبالء اهلل همعمَّ إال قوم عن -رضي اهلل تعالى عنه-لهذا فقد تنازل الصديق . 1"اهلل رحمكم صالتكم إلى قوموا .عليكم لتلميح.ولو با ولم يجد الباحث أحدا من العلماء قد تطر ق إلى هذا القول، يشغلهكان المنصب الذي : عن الخالفة -رضي اهلل تعالى عنه-تنازل الصديق األدلة الدالة على :ني الخالفة إلى قسمين رئيسعن -رضي اهلل تعالى عنه-تنقسم أدلة تنازل الصديق ، ترون قد ما بي نزل قد نهإ": قال -رضي اهلل تعالى عنه-ثبت أن الصديق : الدليل القولي .أ عليكم دَّ ور ، عقدتي عنكم وحلَّ ، بيعتي من أيمانكم اهلل أطلق وقد، بي لما ميت إال نيأظن وال واتختلفأال أجدر كان مني حياة في رتمأمَّ إنْ فإنكم أحببتم؛ منْ عليكم روافأم ، أمركم .2"بعدي مؤسسة ،م5555-ه5370، 5، طمعروف عو اد بشار الدكتور: تحقيق، الصحابة حياة، محمد يوسف بن محمد، الكاندهلوي1 دار ه، 5377، 7، طالسيرة الحلبية، علي بن إلبراهيم، . نور الدين7/731، لبنان، بيروت، والتوزيع الرسالة للطباعة والنشر براهيم األبياري وعبد : تحقيق، السيييرة البن هشييام، عبد المل ، . ابن هشننام3/108، بيروت، الكتب العلمية مصننطفى السنننقا وا ، . ابن حبان7/115، شننركة مكتبة ومطبعة مصننطفى البابي الحلبي وأوالده بمصننرم، 5511-ه5371، 7، طالحفيظ الشننلبي ، الكتب الثقافية، هنننننننن5357، 3، طالحافظ السيد عزيز ب وجماعة من العلماء: تحقيق، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء، محمد : حقيقت، الروض األنف في شييييرح السيييييرة النبوية البن هشييييام، عبد الرحمن بن عبد اهلل، . السنننننهيلي373-7/373، بيروت إسماعيل ، . ابن كثير157-7/155، بيروت، دار إحياء التراث العربيم، 7000-ه5375، 5، طعمر عبد السنالم السنالمي ، لبنان، دار المعرفة للطباعة والنشنننننر والتوزيعم، 5571-ه5371، السيييييرة النبوية، مصنننننطفى عبد الواحد: تحقيق، بن عمر 3/353. جدة. ، السننننننننيد حبيب محمود أحمده، 5355، فهيم محمد شننننننننلتوت، تاريخ المدينة البن شييييييبة، شننننننننبة بن عمر، ريطة ابن2 مؤسننسننة م، 5555-ه5370، 5، طبشننار عواد معروف: تحقيق، حياة الصييحابة، يوسننف بن محمد إلياسمحمد ، الكاندهلوي االنشييراح ورفع الضيييق في سيييرة ، علي محمد، . الصنننالبي713-7/713، لبنان، بيروت، الرسنننالة للطباعة والنشنننر والتوزيع علي ، . الصننالبي5/355، مصننر، دار التوزيع والنشننر اإلسننالميةم، 7007-ه5373، أبي بكر الصييديق شييخصيييته وعصييره 48 ،عن تنازله عن إمارة المؤمنين -رضي اهلل عنه-دلت أربعة مواضع في قوله : الداللة موضع : والمواضع هذه هي أطلق اهلل أيمانكم من بيعتي. .1 عنكم عقدتي. حل .2 عليكم أمركم. رد .3 ن أحببتم.روا عليكم م فأم .4 ن إمارة ع -رضي اهلل عنه-تنازله لدة أن هذه العبارات مؤك وبالرجوع إلى لغة العرب نجد ، لخالفةتنازله عن ا على كلمات تدل ، والرد فاإلطالق والحل ، سيد الخلق أجمعين وخالفة ، المؤمنين ل الباحث، ودليل ذل لغة العرب : 1الكلمات الثالث في لغة العرب معاني وقد فص :فارقتها. وطلقت القوم: قت البالدوطل ، 2التر واإلرسالبمعنى : "أطلق/إطالق": الكلمة األولىتأتي .4راد بها رفع قيد النكاح الصحيحالتي ي ، القومنها جاءت كلمة الط ، 3تركتهم تل ن فيكون المقصود أ، يق اإلطالق ببيعة الصحابة له وقت بيعتهم إياهوقد قرن الصد .من آثار وزالت هي وما ترتب عليها، ركتوت فعتالبيعة قد ر كان ن عهد إذا خرج م : "حل : ه قالقل عن األصمعي أن ون ، خرجبمعنى : ""حلّ : الكلمة الثانيةتأتي .5عليه" ، دار المعرفة للطباعة والنشنننننننر والتوزيعم، 7008-ه5375، 7، طالدولة األموية عوامل االزدهار وتداعيات االنهيار، محمد دار األندلس م، 7008-ه5375، 5، طشيخصييته وعصره- معاوية بن أبي سيفيان، علي محمد، . الصنالبي5/375، لبنان ...5/388، مصر ،الجديدة للنشر والتوزيع سأختار من التعريفات لهذه الكلمات ما هو ضروري فحسب.: مالحظة1 .50/778، فصل الطاء المهملة، لسان العرب، ابن منظور2 .50/771، فصل الطاء المهملة، لسان العرب، ابن منظور: المصدر السابق3 .331، القدس الشريف، األمل مطبعةم، 7001-هن5371، 3، طالمرعي في القانون الشرعي، مثقال، ناطور4 .55/511، فصل الحاء المهملة، لسان العرب، ابن منظور: مصدر سابق5 49 واكان د ن عهبهذه العبارة أنهم خرجوا م ىويعن، قد قرن الصديق الحل بالعقدة أي البيعةو عليه. ه رد ي، مصدر رددت الشيء. ورده عن وجهه: الشيء ورجعه. والردصرف : أي: "رد": الكلمة الثالثة .1فهصر : وتردادا ومردا ردا أنه أرجع أمر تعيين الخليفة من بعده لمن -رضي اهلل عنه-ويكون معنى كالم الصديق ة.وهم األم ، لهم األمر ن أمره وما كا، أحبوان وا عليهم م يول يق من لهم حق االختيار أن ثم بعد هذا كله أمر الصد تعالى رضي اهلل-بعد تنازله عنها بكامل إرادته ، فرغ منصب الخالفة من الخليفة هذا إال بعد أن .-عنه وأرضاه طالق إلى واإل د والر الحل نسبقد -رضي اهلل تعالى عنه-يق الصد وال بد من الذكر أن ذي رد ال وهو، عن األمة هذه العقدة وأطلقها هو الذي حل -سبحانه وتعالى-أي أنه ، اهلل تعالى بحانه س-مر اهلل أل ما فعل إال امتثاال -رضي اهلل تعالى عنه-وما فعل الصديق ، األمرعليهم ه إتمام مهام الخالفة على الوج الخليفة الذي ال يقدر على ن إ: فكأن حال الصديق يقول، -وتعالى ألمر اهلل تعالى. هذا المنصب إجبارا وامتثاال يتنازل عنمن أن فإنه ال بد ، الحسن ، الخالفة عن -رضي اهلل عنه- تنازل الصديق على دال أعاله دليل كاف هذه الجمل األربع ال رضي اهلل تعالى عنه. -حاشاه- كان قوله لغوا لوا : األحكام اآلتية -عنه رضي اهلل تعالى- أيضا ستدل من قولهوي ه وينوب، يدير شؤون الدولةاألمة هي صاحبة الحق في تعيين إمامها والمسؤول الذي أن .1 وردَّ ": قيعلى ذل قول الصد ودل ، في حراسة الدين وسياسة الدنيا -صلى اهلل عليه وسلم- .3/573، فصل الراء: المصدر السابق1 51 يفة من تعيين الخل كم" أي شأن "أمر : وقوله، "عليكم" أي على المسلمين: " فقولهعليكم أمركم قدت الخالفة له من قبل.الذي بموجبه ع ، بعده وقد أطلق ": يقعلى هذا قول الصد ودل ، الحاكم يحكم المسلمين بموجب عقد بينه وبينهم أن .2 فالطرف ،العقود تقوم بين طرفين ومن المعلوم أن ، "عنكم عقدتي وحلَّ ، مانكم من بيعتياهلل أيْ كيلي أي مبايعتكم لي وتو ، مانكموقد أطلق اهلل أي ، هو الخليفة واآلخر هم األمة -هاهنا–األول رضي اهلل -د وأك ، إلدارة شؤون دولتكم -صلى اهلل عليه وسلم-بالرياسة بعد وفاة رسول اهلل ."عنكم عقدتي وحلَّ ": شأن تنازله بقوله -عنه ارين بتعيين المستش -صلى اهلل عليه وسلم- رسول اهلل أمر خليفة فبعد أن : الدليل الفعلي .ب باالنصياع -رضوان اهلل عليهم-قام الصحابة ، -رضي اهلل تعالى عنه-ن بعده إمام عليهم م في المرحلة القادمة من الحادثة. الباحث وهو ما يور ده، لألمر ،مواطنو دولة اإلسالم هم الذين -صلى اهلل عليه وسلم-قيام صحابة رسول اهلل : وجه الداللة : نعلى أمري كاف اختيار خليفة عليهم دليل بمحاولة أنهم بدليل، وليس للخليفة، تعيين الخليفة هو أمر راجع إلى المواطنين أمر : األمر األول .1 ،وقاموا بمحاولة اختيار للخليفة القادم -عنه رضي اهلل تعالى-يق خرجوا من عند الصد ولكنهم فشلوا. ال لوقع اعن الخ -رضي اهلل تعالى عنه-يق تأكيد تنازل الصد : األمر الثاني .2 لمسلمون الفة وا : األمور التالية تحت أحد ، فف والمستخل م بنص المستخل وهو أمر محر ، وجود إمامين على المسلمين في ذات الوقت .أ ن": فقد ثبت أنه قال، -رضي اهلل تعالى عنه-يق ف وهو الصد فأما المستخل أن يحل ال هوا ، تهمجماع وتتفرق، وأحكامهم أمرهم يختلف، ذلك يكن مهما فإنه، أميران للمسلمين يكون على ألحد وليس، الفتنة موتعظُ ، البدعة وتظهر، السنة تتركالك هن، بينهم فيما ويتنازعوا 51 فقد رفض -رضي اهلل تعالى عنه-ف وهو عمر بن الخطاب وأما المستخل ، 1"صالح ذلك اإلشكال الواقع بين المهاجرين واألنصار في يحل أن الذي أراد ، الحبيب بن المنذر عرض .ا ومن األنصار أمير ا ن من المهاجرين أمير يعي وهو أن ، سقيفة بني ساعدة الخليفة قد عزل نفسه. أن .ب : د لسببينوهو أمر مستبع ، ن لذاته نائبا يعي أن الخلفية يريد أن .ت .ارمستشن هو كون المعي ، ن نائب لهيأحد لتعيلزم الخليفة باستشارة ال ي : السبب األول أن سابقا ثالباح قد أثبتف، "ن أحببتمروا عليكم مَ فأم ": هنفس يق وهو قول الصد : السبب الثاني اختيار خليفة ب -عليهماهلل رضوان -أصحابه وأمر ، قد تنازل عن الخالفة -رضي اهلل عنه-يق الصد ن المعي لو فرضنا أن و ، خليفة ابتداء يكون فقد وجب أن ، لنفسه مستشارا ن الصديق يعي فلكي ، يخلفه نت على أنه كا، النهائية على عمر -رضي اهلل تعالى عنهم-فهل موافقة الصحابة ، للخليفة نائب أم خليفة؟ نائب يق الصد أن على قيام الصحابة بمحاولة اختيار خليفة عليهم دليل أن ن أيضا من هنا يتبي قد عزل نفسه عن الخالفة. ل عن قد تناز -رضي اهلل تعالى عنه-أبا بكر فإن الباحث يرى أن ، لكل ما سبق أعاله في تعيين الخليفة. الحق أصحاب ، المسلمينعلى األمر ورد ، الخالفة فإنكم إنْ " :حيث قال -رضي اهلل تعالى عنه-يق ختام قول الصد على البعض ل ك ش ي وقد قد دي"تختلفوا بع و"أال فقوله "في حياة مني"، "تختلفوا بعدي الرتم في حياة مني كان أجدر أأمَّ ولم ثلم يقولوا بقول الباح هو السبب الذي جعل العلماء جميعا هذا وقد يكون . شكل على البعضي وليس المقصد ،ليس ما تحمله الكلمة بمعناها الحرفي يقمن قول الصد المقصدف، يذكروه ولو تلميحا : ودليل هذا ما يلي، أنه سيبقى خليفة آلخر عمرهب أبا بكر يقر أن .51110: رقم الحديث، 8/710، ال يصلح إمامان في عصر واحد: باب، رواه البيهقي في سننه1 52 -فيه بما ال شو - والذي نجده، -رضي اهلل تعالى عنه-يق أول الكالم الذي نطق به الصد .1 سوى خروليس له أي معنى آ، مسلمينللا راجع التعيين وجعل أمر، أنه تنازل عن الخالفة وهو أن ،فقط واحدا يق يحتمل أمرا األول من كالم الصد عدم اعتبار الشق وعليه فإن ، ذل .-حاشاه رضي اهلل عنه- كالمه كان لغوا جاب يالعقود تحتاج إلى إ والصحابة أجمعين أن -رضي اهلل تعالى عنه-معرفة أبي بكر .2 فيه مرة مر يجعل األوحتى .العهد وينهيه قض ن ا ي مم ، عن الخالفة يقالصد وتنازل .بولوق ل ي أو كما اكتسبه ف، وكسب رضا المسلمين مرة أخرى، يحتاج إلى تجديد العقدفإنه ، أخرى عهده. سيكون ذافما ،ة التي أصابتهر اهلل وشفي الصديق من العل فلو قد ، اهلل قادر على كل شيء ن إ .3 وبه نرجع إلى خطر ، وهو استخالف عمر بن الخطاب، مصير اإلجراء الذي أجراه الحقا .وقد تم نقاش هذه النقطة سابقا ، يكون على المؤمنين أميران وهو أن ، عظيم وفتنة أعظم قترب أجله قد ا ن كالمه هذا أن م -رضي اهلل تعالى عنه-وعلى هذا يكون مقصد الصديق فالمدة ،وسيوافيه الموت ال محالة، فما هي إال أيام قالئل، كان يشتد لحظة بعد لحظة فمرضه، ودنا لى أرض ق عوما تحق ، هذا ما شعر به الصديق، ما بين تنازله عن الخالفة والموت ستكون قصيرة .الواقع أيضا المتوقع اد سيمنع الفس، كرئيس سابقه وجود أن -رضي اهلل عنه-ويكون معنى كالمه األخير اس ليس ن قبل النسينفذ م ، سيصدره أمر أي ن ا و ، ما دام حيا بقي هذا المنصب شاغرا ه إن حدوث ى حق أد ن م فإن ، لت النفوسب وعلى هذا ج ، مصلحا وكان صالحا ، بل ألنه كان خليفة، ألنه خليفة اعتزاله ذل المنصب.ذ أقواله حتى بعد وتنف ، بقى الناس تحترمهتس، هذا المنصب ،لعدم ذكر العلماء مسألة تنازل الصديق عن الخالفة يكون سببا أتوقع أن وهنا إشكال آخر في -وسلم صلى اهلل عليه-قد اعتلى منبر رسول اهلل -رضي اهلل تعالى عنه-الصديق أال وهو أن فكيف يتنازل ، هفس ه بننفس ل ق ولم ي ، "قيلوني أيها الناس"أ: بقولهإقالته من منصبه أول عهده طالبا عهده دون رضا من المؤمنين؟ بمحض إرادته في آخر 53 ،ن أفقه الناس وأصلحهم وأخوفهم على أمر المسلمينم -عنهرضي اهلل تعالى -أبا بكر إن ا ادر ففي آخر عهده لم يكن ق، أول عهده كانت شروط الخالفة كلها فيه بخالف آخر عهدهفهو في ق يوهذا األمر الذي جعل الصد ، في الناس إماما على ما هو أهون من إدارة شؤون الدولة كالصالة ضوان ر -أن بعض أصحاب النبي ا ا أول عهده فكان شاك أم ، يتنازل عن الخالفة بمحض إرادته ما هو عليه. فيبقى على، أم ال، ن أهو كذل فيقيلوهيتيق فأراد أن ، غير راضين عنه -عليهم اهلل ، بإيجا-إذن بالتنازل عن الخالفة يق طلب األول من كالم الصد اعتبار الشق يمكن، وكذل ن بعد مفيه الخالفةعل ج وهو خروج الصحابة من عنده للتشاور فيمن ت ، المردود عليه بقبول فعلي .-رضي اهلل عنه- يقموت الصد : عنهم وتوكيل الصديق بتعين خليفة تشاور الصحابة رضي اهلل: المرحلة الثانية لنبي على صحابة ا ه األمر ورد ، عن منصب الخالفة -رضي اهلل عنه-بعد تنازل الصديق خرج صحابة ،ن بعده يدير أمور البالد والعبادن خليفة م يوأمره إياهم بتعي، -صلى اهلل عليه وسلم- واستمر ، قن بعد الصديزمام أمور الدولة م لم للتشاور فيمن يتس -رضوان اهلل عليهم-النبي الكريم ا يوم القيامة وأنه، ولعلمهم أنها أمانة، لثقلها عليهم ؛يردها عن نفسه وكل ، التشاور فترة من الزمن بهم األمر انتهىا على هذا الحال حتى فبقو ، ى الذي عليه فيهاوأد ، ن أخذها بحقهاخزي وندامة إال م فذكر ، 1"كأيُ ر اهلل رسولِ خليفةَ يا نارأيُ ": قالوا لهحيث -رضي اهلل عنه-يق األمة األكبر إلى صد مان بن وعث، كعبد الرحمن بن عوف -صلى اهلل عليه وسلم-صحابة النبي عنه وسأل ، لهم عمر م اووقع االتفاق الت ، وكلهم مدحوه، وهو أعلم به، 2وأسيد بن الحضير وغيرهم، وسعيد بن زيد، عفان .-رضي اهلل عنه-على عمر بن الخطاب الثلةهؤالء ن م يق في ، علي محمد، الصنننالبي1 ديق شييخصيييته َوَعصيييرهاالنشييراُح َوَرفُع الضيي يرة أبي َبْكر الصيي دارم، 7007-ه5373، سييِ ، الدولة األموية عوامل اإلزدهار وعوامل اإلنهيار، علي محمد، . الصالبي5/355، مصر، القاهرة، اإلسالمية التوزيع والنشر معاوية بن أبي ، محمد علي، . الصنننننننننننالبي5/375، لبنان، دار المعرفة للطباعة والنشنننننننننننر والتوزيعم، 7008-ه5375، 7ط .5/385، سفيان -ه5353، 7، طالتدمري السنننننالم عبد عمر: تحقيق، تاريخ اإلسييييالم ووفيات المشيييياهير واألعالم، محمد بن أحمد، ق اي ماز2 ، الدولة األموية عوامل اإلزدهار وعوامل اإلنهيار، علي محمد، . الصنننننننننننالبي3/551، بيروت، العربي الكتاب دارم، 5553 معاوية بن أبي ، محمد عليالصننننننننننالبي، . 5/375، لبنان، دار المعرفة للطباعة والنشننننننننننر والتوزيعم، 7008-ه5375، 7ط جمال ، . الجوزي3/378، بيروت، دار التراثه، 5387، 7، طتاريخ الطبري، محمد بن جرير، . الطبري5/385، سيييييييييفيان -ه5357، 5، طمصنننننننننننننطفى عبنند القننادر عطننا، محمنند عبنند القننادر عطننا: تحقيق، المنتظم في تيياريخ األمم والملوك، النندين 54 ، منها جزءا أمة ال حق ، هذا الحق فهو يعلم أن ، يق بهذه الثلة من الصحابةالصد ولم يكتف فو ليكم؟ع ستخلفُ أ بمن أترضون": خرج إلى الناس وقال، يق رغم مرضه وعجزهالصد فقد ثبت أن نب عمر عليكم استخلفتُ ، قرابة ذا وليت وال، رأي جهد عن ألوت وال، تلوت وال ألوت ما اهلل ."عنا وأطعنامِ "سَ : وا عليه بقولهمفرد ، 1وأطيعوا" له فاسمعوا، الخطاب : تحليل المرحلة الثانية واألحكام المستنبطة منها ن الدولة م م زمام أمورللتشاور فيما بينهم فيمن يتسل -رضوان اهلل عليهم-ج الصحابة و خر قد -هرضي اهلل تعالى عن-أبا بكر على أن دال كاف هو دليل -رضي اهلل عنه-يق الصد بعد لثقلها رغم أنها ؛ها عن نفسهيرد -صلى اهلل عليه وسلم-وكل صحابة رسول اهلل ، تنازل عن الخالفة ، -سلمو صلى اهلل عليه-اهم نبي اإلسالم ن رب د عم وهو أمر غير مستبع ، أرقى منصب في الدولة رضي -يق لوا الصد يوك ولكنهم اتفقوا أن ، فشلوا في تنصيب الخليفة الجديد، وبعد تشاورهم المتواصل .بنفسه ن لهم هويعي ل -اهلل تعالى عنه : قرأ على وجهينت "كنا يا خليفة رسول اهلل رأيُ رأيُ ": فقولهم هم هو ي رأ ن إ: ن قولهمالمراد م فيكون المعنى ، ة على الياءسكون على الهمزة وضم ب -ناي رأ .1 .-رضي اهلل عنه -يق الصد ي رأ تفقنا عليه الذي ا إن : فيكون المعنى من قولهم، الياءبفتحة على الهمزة وسكون على -ناي أ ر .2 هو األخذ برأي .، من خالل مشاورتنا عمر عبد السالم : تحقيق، الكامل في التاريخ، علي بن أبي مكرم، . ابن األثير3/571، بيروت، دار الكتب العلميةم، 5557 ، تيياريخ الخلفيياء، جالل النندين، . السنننننننننننننيوطي717-7/711، لبننننان، دار الكتننناب العربيم، 5557-ه5357، 5، طتنندمري ، عبد المل بن حسنننننين، . العصنننننامي5/11، مكتبة نزار مصنننننطفى البازم، 7003-ه5371، 5، طدمرداشحمدي ال: تحقيق -ه5355، 5، طعلي محمد معوض- عادل أحمد عبد الموجود: تحقيق، سييييييييمط النجوم العوالي في أنباء األوائل والتوالي . 7/317، بيروت، دار الكتب العلمية، م5558 .338: رقم الحديث، 5/717، رسنننول اهلل صنننلى اهلل عليه وسنننلم الخالفة بعد جامع أمر: باب، رواه الخالل في كتاب السننننة1 .3/378، بيروت، دار التراث، هن5387، 7، طتاريخ الطبري، محمد بن جرير، الطبري 55 رضي اهلل -ق يالصد ضوالوا وفو وك -رضوان اهلل عليهم-الصحابة فإن ، وعلى كال الوجهين رجل أي و ، فضوهفير ، فيقبلوه أم ال، لها كان أهال ن إن ي ع فينظروا في الم ، ن لهم خليفةليعي -عنه يق ال بل الصد ن ق عين م أي رجل ي وعليه فإن ، لن قبل الموك ين م ه قد ع يكون كأن ، يعينه الصديق ه األسئلة قام بعد االختيار بتوجي -رضي اهلل عنه-يق الصد أن لهذا فإن الباحث يرى، لزمون بهي هم فيمن رأى.رأي لينظر -رضي اهلل عنهم-للصحابة صراحة اوقع الرض -رضوان اهلل عليهم أجمعين-وبعد األسئلة لثلة من صحابة رسول اهلل ل الحل ن قبل أهم ل يق الموك األمر الذي نقل الصد ، والعقد بال مخالف وال منازع بل أهل الحل من ق .وهي رؤية مدى قبول األمة للرجل الذي اختاره، والعقد إلى االنتقال إلى المرحلة التالية ستخلفُ أترضون بمن أ": وقال، إلى الناس -رضي اهلل عنه-فخرج أبو بكر الصديق : نقطتين مهمتين وال بد من التنبيه إلى، ؟"عليكم تجلىي األمة وجب أن على أن مما يدل ، "أترضون"لفظ -رضي اهلل عنه-استخدم الصديق .1 ال لما خرج عليهم ابتداء، ليقوم بإدارة شؤونهم، عين عليهمالرضا على من ي فيها وال سألهم ،وا له.ب ن ق ن م ي ع عن مدى رضاهم عن الم ضعت وقد و ،فالهمزة لالستفهام، "أترضون": فقد قال، لألمة -رضي اهلل عنه-سؤال الصديق .2 . هل تقب وقد، ة قد ترفض العرضاألم هذا على أن ويدل ، "؟" الدالة على السؤال السؤال عالمة مختلفة. بولهم أو رفضهم أحكام ترتب على ق وت ن م ع وأصحاب الحق في اختيار إمامهم رضاهم التام ، وقد أعلن المواطنون أصحاب الدولة ، لي منزل الموك كان هنا ف -رضي اهلل عنه-أبا بكر أن وجدير بالذكر، بعده عليهم ن يق م ه الصد وال .الباحث فيما سبق نه قد تنازل عنها كما أثبتحيث إ، الخليفةوليس في منزل ، وجوب" واألمر للطيعوافاسمعوا له وأ": قال -رضي اهلل عنه-أبا بكر إن : وقد يقول قائل ن هذا م علم" مما ي عنا وأطعناسمِ يقولوا " الخطاب قبل أن فقد أوجب عليهم السمع والطاعة لعمر بن نما الصديق، أمره نفذ دون رضاهم أن ب وهذا القول يجان .فقط ى عليهمبإعالمهم بمن ول قام وا 56 ىيريد إخبارهم فقط بمن ول كان فما فائدة السؤال إذا ، غير دقيقهو قول و ، من كل وجه الصواب وعليه، ا يقولعلم مال ي و ، في قوله يق الغيا والقول بهذا يجعل الصد ، اللغةأبو بكر من أهل . و عليهم ، اإلمامة فالسمع والطاعة من اآلثار المترتبة على عقد، د بموافقتهم"فاسمعوا له وأطيعوا" مقي : قوله فإن وهي من حقوق الحاكم على األمة. : عنهاستخالف عمر بن الخطاب رضي اهلل : المرحلة الثالثة ي اهلل رض-بأمر عثمان -رضي اهلل تعالى عنه-ففي هذه المرحلة األخيرة قام الصديق رضي اهلل-عثمان يقالصد والنص الذي أمر ، يكتب ذل العهد واالستخالف أن -تعالى عنه قحافة أبي بن بكر أبو عهد ما هذا، الرحيم الرحمن اهلل بسم": بكتابته هو النص اآلتي -هماعن ويوقن ،الكافر يؤمن حيث، فيها داخاًل باآلخرة عهده أول وعند، منها خارًجا بالدنيا عهده آخر في نيو وأطيعوا له فاسمعوا، الخطاب بن عمر بعدي عليكم استخلفت إني، الكاذب ويصدق، الفاجر ا ياكم ونفسي ودينه ورسوله اهلل آل لم نْ و ، فيه وعلمي به ظني فذلك عدل فإنْ ، خيرًا وا فلكل بدل ا .1"ينقلبون منقلب أيّ ظلموا الذين وسيعلم، الغيب أعلم وال، أردت والخير، اكتسب ما امرئ واطني دولة على م ليقرأ ذل النص -رضي اهلل عنه-خرج عثمان وفي صبيحة اليوم التالي اس قام الن بعد أن -رضي اهلل تعالى عنه-انعقدت البيعة لعمر بن الخطاب ومن ثم ، اإلسالم .2به" ورضوا الناس "فبايع: قال جالل الدين السيوطي، بمبايعته : تحليل المرحلة الثالثة واألحكام المستنبطة منها ليعرب األمر عن تحضر ، من األمور الشكلية الرسمية يواالستخالف ه كتابة العهد إن اجزا يق كان عكون الصد .واألمة -رضي اهلل عنه-يق أو أنه كمرسال ما بين الصد ، دولة اإلسالم ليخبرهم بما توصل إليه.، أمام الناس بنفسه يقف أن مكتبننة نزارم، 7003-ه5371، 5، طحمنندي النندمرداش: تحقيق، تيياريخ الخلفيياء، الرحمن بن أبي بكر عبنند، السنننننننننننننيوطي1 .5/11، مصطفى الباز المصدر السابق.2 57 لكتاب أبي بكر بايع الناس عمر بن الخطاب كخليفة -رضي اهلل عنه-وبعد قراءة عثمان ن إ :وال يمكن أن يقول الباحث، ا بالبيعة أو بالعهدفتكون الخالفة قد انعقدت إم ، على المسلمين فلو ، وال داعي له، قال عنه لغوا ي كون أحدهما مصيره أن ، الخالفة لعمر انعقدت بالبيعة والعهد نما الصدق أن .و