جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا إشكاليالمعاصر ة المصطلح في الفكر اإلسالمي )ةدراسة لساني( إعداد سليمانحسين سعدون جابر إشراف محمد رباع. د .أ يحيى جبر. د .أ اللغـة العربيـة قُدمت هذه األطروحة استكمالًا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير فـي .وآدابها بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين م2021 ب إشكالية المصطلح في الفكر اإلسالمي المعاصر )دراسة لسانية( إعداد سليمانحسين سعدون جابر .م، وأجيزت21/09/2021بتاريخ األطروحةنوقشت هذه التوقيع أعضاء لجنة المناقشة � � ج �א���א� � ��ذ������ � }�� �}א��א����� � �و��������و����א�و���� � د ��� �א�� ��وא� � �������� �،��� �،و #"!� �،�و � $% �و+�-,�+*����(�)�'�؛�و � ���23א�1ج�+/."{{� � � اإلقرار :أنا الموقع أدناه، مقدم األطروحة التي تحمل العنوان إشكاليالمعاصر ة المصطلح في الفكر اإلسالمي )ةدراسة لساني( أقر نما هو نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت اإلشـارة إشتملت عليه هذه األطروحة ما ا أن و أ ،م من قبل لنيل أي درجةقدلم ي ،هاإليه حيثما ورد، وأن هذه األطروحة كاملة أو أي جزء من .لدى أي مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى ،أو بحثي ،لقب علمي Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر والتقدير هـ اإلقرار و س المحتوياتهرف ح صالملخ 1 المقدمة ، الفكـر اإلسـالمي المعاصـر ، المصـطلح ، اإلشكالية(ات ماهي: الفصل األول )اللسانيات 8 9 شكاليةماهية اإل 10 ماهية المصطلح 16 الفكر اإلسالمي المعاصرماهية 22 ماهية اللسانيات 26 ة الفكر والمصطلحإشكالي: الفصل الثاني 28 إشكالية الثقافة وتمجيد اآلخر 40 إشكالية الداللة وازدواجيتها 469 على الفكر الحداثي نماذج تطبيقية 64 العوامل المؤثرة في إشكاليات المصطلح 73 )دراسة في الحقول الداللية(المصطلح اإلسالمي المشكل : الفصل الثالث 74 نظرية الحقول الداللية 75 الداللية عند العربنظرية الحقول 78 إشكالية المصطلح وتحديد المفهوم 79 اإلسالمي المعاصرالفكر إشكالية تعدد المصطلح في 83 الحقول الداللية لمصطلحات مشكلة في الفكر اإلسالمي المعاصر 83 حقل الحجاب 89 نيةحقل العقال 91 العقل في الفكر اإلسالمي ز الصفحة الموضوع 101 تجديدحقل ال 103 التجديد في الفكر اإلسالمي 110 حقل اإلرهاب 118 األصولية في الفكر اإلسالمي 118 األصولية في فكر اآلخر 120 لتطرفا 122 اإلسالم فوبيا 124 حقل اإلسالم السياسي 130 الخاتمة 133 المصادر والمراجعقائمة Abstract b ح ة المصطلح في إشكاليالمعاصر الفكر اإلسالمي )ةدراسة لساني( إعداد سليمانحسين سعدون جابر إشراف محمد رباع. د .أ يحيى جبر. د .أ صخّلَالم ومقدمات ، إلى الكشف عن إشكاليات المصطلح في الفكر اإلسالمي المعاصر تسعى هذه الدراسة أم، الداخليـة التلقائيـة أكانـت سواء، لعواملوا، وثقافية، من إشكاليات داللية، هذه اإلشكاليات يـتم ، كما ترمي إلى إماطة اللثام عن مصطلحات مهمة في الفكر اإلسالمي المعاصر، الخارجية من خـالل دراسـة لسـانية ألهـم تلـك ، استغاللها؛ لإلساءة إلى الدين اإلسالمي وقيمه العليا .لحاتالمصط وثَ واشتملتْ هذه الدراسةُ على مقدمةصوٍل وخَفُ الثةمة، خَاتصص األوَل الفصــلَ احــثُ الب لمصـطلحِ ل والثالـثَ ،والمصـطلحِ ة الفكرِشكاليإل يوالثان، اإلسالمي والفكرِ المصطلحِ ماهيةِل اإلسالمي وخَ ،)دراسة في الحقول الداللية( ِلالمشكلصت الدراسةُ إلى نتائجكان ، من أهم هـا أن أي صطلحٍم يرعب عن أي كَ كرٍفان ال يمكن أن يولد راغ، وِلن فَمفَ ذلكنتَهو يمي إلى الم نظومـة الفكرية لدإلى فيها، و التي ومرجعية قِلالح والسالثّ ياققافي والمعرفوالتّ ياريخواالج يت مـاعي ر عنه إباّنتَ الذي عبشكُّله، ويمكن أن يرعب عفيه بأنّ شكَّلالذي تَ ن السياقه هو ه؛صطلحِوية الم ، األطراف كتمِلم غير ابحثً عده يياقاته وستلهوي اعتبارٍ دون المصطلحِ في داللة حثب كُلفَ ذلكِل فكثير من دةَ المصطلحاتالخُ ليست متجرصوصية التاريخية والحضاريةتَ ْل، بزتحي إلى هويات راسخةلدى التّ كلةُالمش ، وتظهرهاععاطي م اتعاطي اسيطًب ظرِالنّ دون المصـطلحِ إلـى هويـة وسياقاتاأحيانً ه المتعددةأهميةُ ، وهنا تظهر البحث ي الفكرِفف، المصطلحِ في سياقات اإلسالمي إن ننطلقْ لم في تأويله وتحليله من هوية إسالميض ةمن السياق أو السياقات الخاصة رِالتي طُ بهح عهابر، حديثُ يعتبرألنّ نا غير ،من استحضـارِ علمي ه ال بد السـياق التـاريخي، أو السـياق مهغيرِو ،االجتماعي؛ا من السياقات مثل لوجود وأثرِهذه المصطلحات ، في تشكُِّل هذه السياقات .ته اإلسالميةبهوي المصطلحِ 1 المقدمة صطلحالم ا ،ةٌهويةُ التواصِلٔوبجدي عرِفيه اال ،المٔومفاتيحثُ في العالقةبحالذي ي العلم ولى، فهو ٔواال المفاهيمِ بينلفاظ اللُّغوية رإحيثُ ؛عنها التي تعبياغةَ نعلى اللغويةَ الص تقوم ِللمصطلحات ، فلالصطالحِوالذهنِ عما يدور في الفكرِ للتعبيرِ ؛لى اصطالحٕا البِناء الفكرِي الذي تُتَرجِمه اللغةُ نَّمـا ٕا ن المفاهيمٔذلك ا ؛بينهم في شتّى الميادينِ للتّواصِل ناظمفهو ؛لدور الكبير في حياة النّاسا لتكون دالّة عليها، وهذه الكلماتُ ؛الحديث عليها في العصرِ قَلتي اتّفا بالكلمات ذهانِٔلى االٕتَنتقُل ا 1.هي ما يسمى بالمصطلحات لقد شكَّل المصطلح ي والفكرِٔالرا ساسية لنشرِٔركيزةً ا اعموم ـ العام وم ،ع ضـرورة صـياغة احةَالس تسعفُ اصطالحات ةَالفكري ٕواال ةَالعربي؛ةَسالمي المقدرةَ بما يمنح وبما الالزمةَ ةَالتعبيري ، هنِما في الذّ يناسب من مفهوماتع ،َلم القطاع الفكري على مدى التـاريخِ ثيرِٔوالتا رِثُّٔاالتَّ مِكْبح بين والفكرِ اللغةفطو ،ع اللغةَ الفكر لخدمة تُ توجهاتكسبةًه شرعي ةًٔ، اةًعالميٕو أ، او دولي؛ ةًقليمي .هو تعميمٔه انشرِ رادالم الفكرِ ترسيخِل ُلمثّوي شكاليةًٕا المصطلح ةنقديوم ،لةًعض من معضالت الوصه لَما ِل ؛المعاصرِ في الواقعِ فن م ، والساحةُلهذا الفكرِ وبناء ،وتكوينٍ ،شكيٍلمن تَ في الفكرِ هقعمو، وِلالفكري في الوسط كبيرٍ ثيرٍٔتا على شَ تعمُل ةُالفكرينِح المصطلحات اللغوية باإليحاءات الفكرية المطـروحِ ، والفكـرِ المناسبة السا على صعيدحة ٕاال الفكريةٔا امم ؛والعالمية سالميةها كسبشرعفـي المجـالِ سـتعمالِ اال ةَي .ذلك ، وغيرِ، والدينيجتماعيواال، عالميٕاال إن المصطلحات معانٍ نبما اكتسبته م ضحى لَٔا ت هذا الفكر،خدمها الدور فـي نقـلِ الكبيـر فـي تختلـفُ فـي المعجـمِ ا وتراكيبَ لفاظًٔا كما نجد ،المختلفة وضاعِٔن االع ةالناشئ حداثٔاال مهادلوِلحتواها، وم، عما كان ستخدمي ما، حيثُ في مرحلة ت التّخرج ها عبيرات عن اسـتعماالت .12، صعلم المصطلح وطرائق وضع المصطلحات في العربيةمحمد، خسارة، ممدوح: ينظر 1 2 ـ الخـروج ف في علم اللغات الحديثـة عرها، وهو ما يبعين ةًفكري غةًبص لتكتسب ،لوفةٔالماَ ن ع 1.المعيارِ ومٔاال عزمة التي يشهدٕاال ها الفكرسالمي ـ ينا السـاحةَ ٔ، راالمعاصر ٕاال ةَالفكري ـ تَ ةَسـالمي عج خلقُتَ بمصطلحات تشابتَ ، وبما يحققُذهانِٔا ما في االهقارمن حيـثُ اب ـ قـةُ الد والضـبط، مع الموروث الفكري الجإ ، حيثُمعياستخد نام المصطلحات هالكفيـلُ و هابترسـيخ ها، وتوحيـد فمبالمصطلحِ تكر وماوِحره، بمعزٍل ليس ا يكابِعمد ـ ه مستقبلو هذه المصـطلحات م ن اللغـات .خرىاأل ـ نّٕفا ،و كذأي كذا امقد س اشيًئ نٔا عندما يالحظُ المستمع نجد ،ذلك وفي مقابِل اه سيستوحي نظام لبنية ل ؛لغويةيضع االسم الصحيح، ويستوحي انظام للعالقات والشروط المفهوميةوكذلك ، بعض المعتقدات ؛ الواقعيةكي يضع الشيء ه الصحيحِالمسمى في مكان؛سميةالتّ همِفَ جِلٔن ا، وم يجـب ٔلينا اعن نظمةَٔاال نفهم العقِل وملكات، 2.هاخاللَ التي تبرز وفي سٓا ياقخر يرى بعض ٔا الباحثينالمشكلةَ ن ليست في مجرد ٔو تأا مصطلحٍ ضعِوـ ويل ْله، ب سا، يلتمشكلي امنهج يكون ، هْله المصطلحساسٔلى اع الذي يكون المنهجِ مشكلةُ ،هيٔفي را ،هي بالوظيفة المصطلح ا يربطُوظيفي امنهج و يكونٔه، اويلٔوتا المصطلحِ الختيارِ ةسطحي دنى عالقةٔا المبِ نوطةوبقدرِه ، ما يُلحم 3.ن مضمونم ، واالسـتقراء جريـد التّ مرحلة دون زاُليال سالميٕاال في الفكرِ لمصطلحاتكثيرا من ا نٔذلك ا ـ يديولوجيات المختلفةٔاال من عا عليهتنازمى مح ُلمثّيو غيـابِ ّل، في ظ الب االصـطالحي عـد ـ المرجعيـات هـا بـين ناهلم يتشتعلى تَ َلما عمم ؛المصطلحات عن هذه) االتفاقي( الغربية ـ ٔوتا الدخيِل ي المصطلحِتلقّ ثناءٔا في سالميٕاال التنسيق ، وفي غيابِةها العلمانيومناهجِ و ٔه، اويل ٕاال المصطلحِ في قراءةقراءةً سالمي حينًا ةًمنهجي، ٔا ةًوعبثيحيانًا، نجد المسلمين يمرون بساعات .19، صمن قضايا المصطلح اللغوي العربيالحيادرة، مصطفى، : ينظر 1 .23، صعلم المصطلح وطرائق وضع المصطلحات في العربيةخسارة، ممدوح محمد، : ينظر 2 .17، صالعربي إشكالية المصطلح في الفكرالنّملة، على بن إبراهيم، : ينظر 3 3 فاصلة فَهم، في تاريخهم وهجِتّمن ٕاا إملى بناء حضارة و، مجيدةلى فقدانِٕا اإم صهارِواالنْ تهمهوي ه في وحبس ،سالميٕاال الفكرِ غييبِ؛ لتَالوسائِلى شتّ ت تستخدمالتي باتَ ،ربيةالغَ الحضارة وبِفي ثَ الجهِل بِغياه واالنحطاط رجاعِٕ، واالحضاري األمِل ةصرِع ةالجاهلي. ٔنرى ا ،ا سبقَممُٔا نالمصطلحات وضعِ منهجِ سس، ساسِٔعلى اهاؤبنا يقوم الوظيفة ها بِ التي يقوم وبِالمصطلح ،ما يمنح هالةً المصطلح والقُ من االنبعاثوفي النفسِ ة. وفي سياق حديثالشّ نا عن المصطلحاتاحما فكرٍِل نة، ها بهذا وشيوعالكم اإل في المحيط سـالمي خصوصا، والعالمي عثيرٍٔمن تا ما للمصطلحِا، وِلموم ٕاال في النفسِ عميقسالمينزلالتي هي بم ةة فكـرٍ ترسيخِ في ،هاوقوتَ الكلمة هميةَٔا ، وهو ما يبرزوالمختلفة ها المتنوعةبدالالت متدةم جذورٍ .المتلقي عم متوافقة راءٓا على بناء تعمُل هانجد، صطلحه المداتُٔا ُلمثِّي ٕالا الفكرسالمي محاولةَ ،المعاصر والخطابِ للفكرِ ،رٍتطويو ،تجديد ٕاال الـديني سـالمي، فـي ه بما هو حاصٌلمزجِو ،صيلٔها االما عرفته في تراث كّل بدراسة ؛ةالديني لظواهرِل تحليٍلو ا للتطـورِ مواكب؛ ة العصريةالحداثي بالمفاهيمِو ،بالحديث صيِلٔاال خلطُ مثَ نمو المعاصر، الواقعِ االجتماعي، والتاريخي، و ،والنفسيلعالم، وفي نظرِفي ا السياسي خذَأ يرى الباحث ما يصـلح مـن تطـورات ،عـاشِ الم في الواقعِ يصلحو ما ينفع عليتماشى م ؛ِليصٔواال ن التراثم ينفعو حتى ال ؛هذا المفهوم بما يخدم ةالديني النصوصِ ويِلٔتاو ،ةنسانيٕاال مناحي الحياة ّلفي كُ راتيغَتَو بما ربيما هو غَ لكلِّ تام انجرافٌ حتى ال يحدثَو ،الماضي الرجعي داخل زماني عتقوقُ يحدثَ في حضاراتٔا ،يجابياتإو هم من سلبياتخرىٔا و بعبارة، ٕاال الفكرسالمي هو محاولـةُ المعاصر الواقع، وذلك معطيات عليتماشى م ؛التراث دراسة من خالِل ،هبعثو من جديد الديني الفكرِ حياءٕا ٔا جِلٔن امن تكون يادةُالر ٔاال لهذهبما تحملُ ،مةه من مكونات حةسي، ةومادي، عنوِومةي. فاعليـة يٔا دون ِلما يجري راقبِالم دور ه، يلعبلوانٔه واطيافٔا بمختلف سالميٕاال العالم زاُلي ال ه وال يصرفُ حدٔيه ايريد، ال يثن كيفَ بويجر ع، ويخترِيشاء وكيفَ ما يشاء يفعُل خرٓ، فاالتُذكر صارف، فلما كان سالمٕاال الفكررا يسما لخارطة الحياة طريقصار ، لنا ما تقترفُ فقط يرصده 4 ةمٔاال فرادٔال و التوبيخِٔبه، ا شادةٕاال عم خرٓه االفُو ما يكتشٔالمستهلك، ا نكارِٕمع اال خرينٓيدي االٔا .هم من اِلاكتشافما فاتَِل في تلك جِنَ ،المنعطفاتد بعض كِّفَالما رينخَ لذينصلَ تُصهةً تحتَم ماد ةٌ (: نوانعتطبيقي نماذج ـ تَ خلـق جِلٔمن ا ؛سالميٕاال الفكرِ على صعيد امهم اقد لعبوا دور ،)الحداثي الفكرِ على حلو، قوامه العفُز ٔا رِتَعلى وزمة والمفاهيم المصطلحات، ٕاال التي تعتري الفكرفي تُ سالميـ راثي هت، ـ ،احنافم ؛هعين الفكرِ انغمس فيد قَ همبعض نجد ه على الواقع، لذلكسقاطوإ ومدافـ ع ا فًا، وكاش .دهفي الشَّ مّداسين الس الءٔها هورالتي اجتَ رقللطُّ الدراسة مشكلةُ ن ها مومصطلحات ما للغةالفكر، وِل اللغةُ بحيث تخدم ،ثرٔوالتا ثيرِٔللتا يخضعانِ والفكر اللغةَ نٔبما ا فوس، ولما للّفي النّ البالغِ رِثَٔواال عِقْالوغة من مساحات في الفكرِ هاتحتلُ شاسعة بحيـث العـام ، هـذه دالالت تحليـلِ المختلفة، مـن خـاللِ فكارِٔى واالٔالرو طرحِل ؛ها القاصي والدانييستغلُ ـ بتَالم الفكرِ بعادٔبا حاطةٕامع، والعمل على االعلى السوأثرها ،المصطلحات ـ فَالم عنـد ىنّ ر كِِّ ـ ٔعـن اال جابةٕلال ، يسعى البحثُخرٓعلى اال دل الربوس ،الفكرية ناورةلية المٓ، واسالميٕاال لةئس :تيةٓاال المعاصر؟ سالمياإل في الفكرِ ها المصطلحواجهالتي ي شكالياتُما اإل • لها المصطلح ؟ خضعالتي ي التُحوما التَّ • هـا عم تعامـلَ المعاصـر، وكيـفَ سـالمي اإل في الفكرِ ها المصطلحقلَالتي خَ زمةُما األ • رون؟فكِّالم للمصطلحات؟ الليالد رِيغَالتَّ وراء نكمالتي تَ ما العالقاتُ • • تصنيفُ هل يمكن ها فَالتي وظّ المصطلحاتداللية؟ هم في حقوٍللفكرِ خدمةً المفكرون 5 عموما؟ ميسالاإل التي تغطيها في الفكرِ ه المصطلحات؟ والمساحةُالذي تشملُ العام فقُما األ • الموظّ المصطلحِ وما مدى شيوعف اإل في المحيطسالمي ثيرٍتأ، وما له من والعالمي عميق ؟العام في الفكرِ راسةالد يةُهمٔا ٔا تبرزةُهمي تئفيما يا الدراسة: • ٕا بيانشكاليات وداللتُ المصطلحاتها، والتحوالت الطارئة التي تظهر في التوجهات الفكرية .يديولوجيات مختلفةٔوا ،فرادٔوا ،حزابٔوا ،من جماعات • ٔوا ،المصطلحات مدى خطرِ بيانفكرٍ ثرها في خلق مٕاال للفكرِ ضادفي ظّل ،وللعقيدة سالمي الضعف ائدٕاال في المجتمعِ السسالمي. • الفَ بيانجوة الدالليللمصطلحِ ة الواحد خرٓواال ،نأاال بين. تمريرِ بِلتجنُّ ؛هاوفضح المصطلحِ ويِلٔفي تا توجهاتال لدى بعضِ ويةلتَالم ساليبِٔاال ظهارٕا • خطط كالتّ: بدعاوٍ مختلفةر، واالنفتاحجديد، والتحر. المنهج المتّبع راسةفي الد المتّ المنهجبع راسةفي الد يجمع المنهجِ بين التحليليوالمقارن، ا، والتاريخي ،ٕالدراسـةُ ذ تعتمد فـي عند توجهات فكرية يمثلها مفكرون إسالميون بعيـنهم سالميٕاال الفكرِ بين المقارنة طريقةَ التـي هـي سالميٕاالهم لفكرِ خدمةً ؛رونكّفَفها المالتي وظّ وعرض المصطلحات ،ةدع ياتتجلّ مطُّح دراستتيٓاال على النحوِ الدراسةُ نا، وتقوم: .المعاصر سالميٕاال الفكرو حالمصطل • .المعاصر سالميٕاال في الفكرِ المصطلحِ تُياشكالٕا • • منهج في المفكرينٕاال في الفكرِ المصطلحِ نقدالمعاصر سالمي، هوتحليل، هودراست. 6 • نقد فَالتي وظَّ المصطلحاتها المفكرون منها ينطلقُ توسعٍ لت نقطةَهم، والتي شكّفي دراسات هخصوم في مجابهةخرٓاال على متبني الفكرِ ، والرد. .ةالعربي عجماتفي الم الوارد المعنى الداللي حسب ،هاونقد ،هالوتحلي ،المصطلحات قراءةُ • هتوظيف هميةُٔللمصطلح، وا ثيريٔالتا اللغوي العمق مصطلح، وبيان كّل ثرِٔفي ا النتائجِ تحليُل • .معه والتعامِل فـي العـام الفكرِ على تشكيِل اللغة في قدرة منها النظرية، تكمن التي تنطلقُ ساسيةُٔاال الفرضيةُ ٕاال الوسطنسانيوتسهم ، سهامِٕا مول، من خالِلٔالما على الوضعِ في الحفاظ في بثّ االصطالحات السمن خالِل المجتمعِ في يطرة عدٔتو كيفَ: سئلةٔا ةو يوافـقُ ٔالمجتمـع؟ ا في االصطالحاتُ ثر بـرازِ إة، والداللي زاتالتماي لفهمِ ة؟ فتسعى الدراسةُرعيضفي عليها الشّو يٔاها؟ او يتحدٔعليها؟ ا .لالصطالح ثيرِٔالتا جوانبِ السابقةُ الدراساتُ • ةُدراس ـ اإلداللة المصطلح (نكاوى بعنوان ليمانفاتح س الباحث ي الفكـر سالمي وتغيرها ف ها فـي دلّته التي اعتمدأ لَّلحمحمد شحرور، و فكارأ الباحثُ عرض): سالمي المعاصرإلا ا علـى اعتماد ليه شحرورإ على ما توصَل مكَحثم ه المعاصرة، ومن يتؤه، ورقناعت ثباتإ .ه المعاصرة ه، وفي قراءتمنهجِ لبِمن ص التي عدها شحرور ،نيةآوالقر اللغوية دلّةاأل ـ ،الغربي عن الفكرِ الكاتب ثَتحد): خالد السيف(شكالية المصطلح النسوي إ • ه فـي ثيرِأوت إلا المعتقدطرحِ من خالِل ،سالمي مصطلحات مشكلة أالمر تخص مصـطلَ ة، وبالتحديـدح .الحجاب شـهر أ الكاتـب تنـاولَ ): محمـد عمـارة (سـالم إلمعركة المصطلحات بين الغـرب وا • كـلّ نـاولِ ، وكيفية تسالميإلوا الغربي الفكرينِ بين نزاعٍ رةَؤب ُلالتي تشكّ ،المصطلحات لها طرف. 7 تناولـت ): غبـون سائدة(سالمية في مواجهة المصطلحات الغربية الغازية المصطلحات اإل • المصـطلحي جحافة، ومدى اإلسالمياإل في الثقافة ةالغربي المصطلحات ثيرِأت حجم الكاتبةُ اإل الفكرِ في حقسالمي. 8 األوُل الفصُل الفكر، المصطلح، اإلشكالية( ماهيات ات، المعاصر اإلسالمياللساني( 9 األوُل الفصُل )اللسانيات، المعاصر الفكر اإلسالمي، المصطلح، اإلشكالية( ماهيات ماهية اإلشكالية ـ فروح، َأي لَبس ةأشكلَ هملتبسة، وبينم :كاٌلشأ وُأمور، سالتب: األمر لشكأ، في اللغة :ٌلكمش ملتشتم 1.بِسبِه فكريةً َأو ثقافيـةً َأو قضيةً : ناظرينعلى الم يةًِإشكال حطر: مصدر صناعي ،)ش ك ل(، اليةكِإش 2.اهل، وهي بحاجة إلى تفكيرٍ وتَأمٍل ونظرٍ إليجاد حّل وغموضا ضمن التباسااجتماعيةً، تت ما ال يفهم : وليينعند األص كلالمشو، الملتبس :ُلكشلموا، األمر يوجب التباسا في الفهم :اُلاإلشك 3.ن من أي الجنسين هوما ال يتبي :شْكلالم والخنثَى، حتى يدل عليه دليل من غيره : العـين شكلت، خالطه لون غيره :اللون لشكو، وأشكُل شَكل وشُكْلةً، فهو شَكَالً ،يشكَل شكَلو ، خـالط سـوادها حمـرة : الخيـلُ شـكلت و، العينَـين أشـكلُ شـخص ، خالط بياضها حمرةٌ ل جوادل، ، فهـو استشكالًا يستشكل، في استشكَل، على استشكَل، استشكل، أشكُل ،شكتَشـكسم 4.التبس أي أشكل األمر استشكَلو ،عليه مستَشكَل والمفعول فيمكن تعريفها على أنها مجموعةٌ من التساؤالت التي تحتاج إلى إجابـات، ، أما في االصطالح عنها الباحث بعد اتّباعه والتي تُطرح من قبل الباحث أثناء قراءته حول موضوع البحث، ويجيب ألساليب البحث والتقصي، وعند كتابة البحث يتم صياغة تلك التساؤالت على هيئة سؤاٍل واحـد كما قد تعرف على أنها مسألة أو قضية تحتاج إلى توضيحات، وإجابات، 5.أو عدة أسئلة بحثية .شكلمادة ، لسان العرب 1 .شكلمادة ، المعجم الغني 2 .شكلمادة ، المعجم الوسيط 3 شكلمادة ، معجم اللغة العربة المعاصرة 4 .12، صخطوات كتابة البحث العلمي في الدراسات اإلنسانية، )7201-2(مركز البيان للدراسات والتخطيط 5 10 يتم صياغتها على شكل جمل استفهامية على نحوٍ يشمل حدود العنوان ومتغيراته، ولصـياغتها 1.يجب االطّالع على العديد من المعارف والدراسات، والخبرات العلمية المصطلحِ ةُماهي م ،في اللغة مصدر للفعِلالمصطلح يمي "علـى وزنِ " (اصطلح المجهـولِ المضـارعِ مبنـي "صطَلحا مضمومةً بداِلبإ" يميم حرف المضارعة(، وهذا ال ينحدربناء اللغوي) ـ ) مصـطلح ن م صٌلأ ،والحاء ،امِواللّ ،ادالص أحرفَ"أن فارسٍ البنِ المقاييسِ ي معجمِف ، وقد جاء)حلَص( الفعِل واحد دّل على خالف2"الفساد ي ،وفي لسانِو العربِ رد أن"الصالفسـا الح ـ دضـد لح، والص : 3."وا واصالحواحصالَحوا وتَالسلْم، واصطلحوا واصلَ هم ما بيـنَ زاَل: ، اصطلح القومزال عنه الفساد: احا، وصلوحح، صاللَص" ،الوسيط وفي المعجمِ قواتعارفوا عليه واتّف: األمرِن خالف، واصطلحوا على م .االصطالح :مصدر اتفـاقُ اصطلح ، 4."طائفة على شيء مخصوص ها تتجاوز مفـاهيم ال نجد ،ما يخُص كلمةَ مصطلحبِ ةالعربي أوردته جّل المعجماتلنظر لما وبا ،والتنـازعِ ،قيض للفسـاد هو نما والمواضعة، وكّل ،عارفوالتّ ،فاقواالتّ ،والمصالحة ،السلمِ والخالف. تجـدد حـين تُحصـر الداللـةُ المنتشرةُ بطريقـة عائمـة وتَ الدالالتُ صرتقت ،في االصطالح : صطلح على أنّهالم فُعري رجانيالج نجد ،اميداني محدد، فمثلً في نطاق االصطالحية للمصطلحِ غوي لفظ من معنًى لُالّ ل، وإخراجِه األونقل عن موضعي سمية الشيءقومٍ على تَ قاعن اتّف عبارةٌ" وقيل. مرادالُ بيانِِل ؛إلى آخَر : بين نلفظٌ معي نيناالصطالحعي5."قومٍ م .79ص ،المفهوم، الصياغةمشكلة البحث، رقية بوسنان، 1 .صلحمادة ، معجم مقاييس اللغة ،ابن فارس، أحمد 2 .صلح، مادة لسان العرب، ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم 3 .صلح، مادة المعجم الوسيطإبراهيم أنيس وآخرون، 4 .44، صكتاب التعريفاتالجرجاني، الشريف، 5 11 تاجِ العروسِأم ا صاحب في مفه بأنّـه فَ ،هعجمعلـى أمـرٍ اتفـاقُ ": عر مخصوصـة طاِئفـة أخـرى بكلمـات لكن ،دمالق منذُ صطلحِالم عن مفهومِ ةُالعربي غةُولقد عبرت اللُّ ،1"مخصوص نجدها في العديد من المصنّفات العربية يِلبِن قَم :اصطالحات وحـدود ، وألقـابٍ، ، ومفـاتيح ، إلى ةٌملح ت ضرورةٌجاء ،هاها وتفرعوتنوع ،التخصصات وكثرة ،العلوم رِ، وبتطو...ومفردات إنشاء لمٍع يخدهذه األلفاظَ م، الذي اكتسب اسمه منها، فكان ا على ماسم؛ىسم وذلـك نـاءلالعت .هاأهل تصاصاتاخْ ها تحتَبطها، وضفاهيموم ،صطلحاتوالم ،من األلفاظ الكبيرِ مِخَهذا الزبِ الص غويةَاللُّ ياغةَإن للمصطلحات على البناء تقوم الفرجِالذي تُتَ كريه اللغةُم صـطلح، إلـى م بِوبحس قواُأل ةمة ّتحدالمغةللُّ ثة، تكون ـ المصطلحِ ةُقو ـ ،هصـياغت أو ،هفـي بناِئ ه أو ترجمت ه، وتعبيرِووضوحيغَه عن المعنى الذي ص من أجله، بما في ذلك عدم اللجوء بالضإلى نقِل رورة التي نُقـلَ غةللُّ طويعِه مع قَدرٍ من التَّقلغَ فيها، أو نَالتي صي غةحرفيا من اللُّالمترجم المصطلحِ الذي يعبر صطلحِالم تيارِعلى اخْ القدرةُ تكون ،هعنْ عبيرِالتَّ رادالم مفهومِالَ ضوحِو رِدقَإليها، وبِ 2.سبلَ دون عن المفهومِ قائما المصطلح، وإن لم يكن ه بعلمِسميتعلى تَ يوننعالم فَت علما تعارضحَأ صطلحِالم وصياغةُ 3ه عن سواه من العلومبذات، وهو علم يحتاج هودإلى ج العلماء ّالضليعين مياغةجتَمعين في الص ةاللغوي، أكان سواء ياغتُ قَد المصطلحت صأمه تم ابتداء ـ ومنقولًا، تُ كان االطـالع علـى بجِ 4.كثيرة دالالتٌ" المصطلح" لكلمة إليها، حيثُ المنقوِل إلى اللغة منها، باإلضافة المنقوِل عضرور ومماعِاالج ة ـ المصطلحات، على صياغة ـةُ احةُال تخلو السالفكري مـن ةُاإلسـالمي تَقْمدرين في عرعوالشّ لم اللغة، يصوغون وينحتون تركيزِ ي مجاِلف مصطلحات أو هم العلمـي ؛الفكري ّربما ألنّهم لم يجدوا المصطلح الحاضر يجوُل ماِل امناسب هم وفكرِفي أذهانالئمهم، بما ي لغوية قنوات قلْخَِل ة، وبحاجةاإلسالمي طَرأت على الساحة حديثة حاالت وجود الطرح، أو بسببِ .45ص، معجم التعريفاتعلي بن محمد السيد الشريف، الجرجاني، 1 .27ص، إشكالية المصطلح في الفكر العربيالنملة، علي بن إبراهيم، : ينظر 2 .41-28، صالمصطلح في الخطاب النقدي الجديديوسف وغليسي، إشكالية : ينظر 3 . 34-7، صاألسس اللغوية لعلم المصطلححجازي، محمد فهمي، : ينظر 4 12 علـى الصـياغة اللغة هم بمقدرةإحاطت عدمِ ، أو بسببِفي األذهان صب الفهمي المصطلح تجعُل االصطالحية التي خاضها السابقون، أو ربما أراد بعضهم االستئثار بصياغة نسـبمصطلحٍ؛ لي .إليه فيما بعد ـ أسماءب )مصطلح( لفظةَ العرب والمسلمون قد عرفَل مـا أوَل ه المسـلمون مختلفة، وقد عرفَ عرفوه علم " في سياقصطلحِم الحديث"ثَ عنه الجاحظُ، وتحدوالفارابي ،والكندي ، والشّـهاب ، والج ،العمرين قالوا بمعرفةوغيرهم الكثير مم ،المصطلحِ رجاني 1يات أخرىبمسموقد اشتُهر ، االصطالح( لفظَ عن المسلمين( أو المعنى االصطالحيبه نقُل اللفظ قصدوي ، من معناه اللغـوي 2.رينكّفَأو الم من العلماء مخصوصةٌ عليه طائفةٌ ى آخر تتفقُإلى معنً لحِمصطَالُ وظائفُ يقوم علم المصطلح بجملة من الوظائف المالتي تَ ختلفةتمحور 3:منها شتى، في مجاالت لعلـمٍ دون ، وال وجودعرفةُوالم العلم يعني ،لغةً ؛فالمصطلح: لوماتيعوالم فيعرِالم المجاُل .1 مصطلحات، وهو تراكم موحد يكتنز قوليالعلمِ ه نظريات ؛هوأطروحات ألن لدى بعضِ العلم الباحثين ليس ه سوى أمرِ في نهايةمنُأحس ها صطلحاتوعليه فَ ،إنجازمن ـ عبِالص ِلتَخَي ماهي الذي يقـوم حاما هو كالتَِّل والمصطلحِ العلمِ بين اصطالحي؛ ألن جهازٍ دون قائمٍ علمٍ بين الِّالد سماءفي األ دلوِلوالم اللغوياألولى ة. د عـد مية، وتَعجها المساع جذورِواتّ ،غةاللُّ بقريةمدى ع كشفُي فالمصطلح: سانياللِّ المجاُل .2 .ى االختصاصاتفي شتّ دةتجدالم المفاهيمِ صطالحية، في استيعابِها االْقطراِئ ضـيء التـي تُ الوحيدة وءالض قطةُنُ ، وهولواصالتَّأساس فالمصطلح: ليواصالتَّ المجاُل .3 .كرعمى الفه يالمظلمة، وبدون الخُيوطُ ما تتشابكحينَ ،صالنّ .31-11، صعلم المصطلح وطرائق وضع المصطلحات في العربيةخسارة، ممدوح، : ينظر 1 .14المرجع نفسه، ص: ينظر 2 .9، صالمصطلح اللساني النقديالنويري، محمد، : ينظر 3 13 فالمصطلح ه في توظيفضمن فنٍ معرفي في أي سـ ياق له، وس عضه الذي و؛ته األولـى ببي ـ فاعلي دوإال فسـيفق ، سليمةً معرفيةً داعا، وقنواتبقُ إيخل ذلـك أهـلِ سـياق ه خـارج تَ االختصاص، وهو ما نجده في سياقات بالغيمتعددة ة. اإلنسـانية، لتقى الثَقافاتبامتياز، فهي م لغةٌ عالميةٌ ةُاالصطالحي اللغةُ: الحضاري المجاُل .4 فـي آليـة بعضها ببعضٍ، وتتجلّـى الوظيفـةُ العالمِ غاتوالجِسر الحضاري الذي يربِطُ لُ تظـّل ألفاظًا بعضٍها من حيثُ تقتَرض اللغات بعض ؛عنها التي ال غنى ألية لُغة االقتراضِ ا على حضورِ لغةا شاهدا تاريخيضورا ،ما حا ،ومعرفيأخـرى، ،وحضاري في نَسيجِ لُغـة المصطلحات ُل بعضاالقتراض بفعِل، وتتحو، عبِ دوليةإلى كلماتمن الص ها من احتكار ِل لغةبنة، ومن الصعبِ قمعي أن تُنسب إلى لغة ل المصطلحبذاتها، فيتحو إلى وسيلة لغوية، للتَّ ،وثقافيةبِقار بين األممِ الحضاري ا، ولو ذهبنا إلى المختلفة ـ لمصـطلحات ت التـي باتَ .لذلك نا ال يتّسعبحث مقام ألحصينا منها الكثير، إال أن وِلالد بين مشتركَةً من الثابت إن المصطلحات الصةٌالعلوم، فهي خُ هي رحيقُ أن من المفروضِ فيةٌعرِم ـ أن َلتمثِّ ا مصوررةًغَّص يةًواف للمر عنها؛ حيثُ تنوبعـن الواحـدةُ االصطالحيةُ الكلمةُ فاهيم التي تُعب عشرات الكلمات اللغوية فَالغائبة، والتي من شأنها أن تُعر المفهوم المرجـو ـ المعرفي ه، تقديم وضع بالتالي فإن المصطلحات ةً لغويةً حالةً ُلمثّيخاص الطوارِئ من حاالت الدالليصـوى، القُ ة واستنفار شتى اآلليات ها النظامتيحالتي ي 1.غةللّ العام وضع المص إنطلحات ن؛ باألمرِ ليسالهيكُنًا من ال ألنه يتطلبا في اللغة، وإحاطةًتمقهة، وفماد بشكٍل دقيق، م الحالةَ الموصوفةَواِئاس يمصطلحٍ بمق حياكةُ المراد وقوفًا على النشاطبالتاريخ، و دقيت العادةُ أن يرولقد ج المصطلح من الشّروط بجملة العامة زالتي تُميالّ ه عن الكلمات لغويـة يكونِ العادية، كأن تجاوزا ال يالكلمةَ قصير الواحدة، ويمكن أن ا- يكونقصيرةً عبارةً -استثنائي يكون ، وال بد أن2"ةإمالئي كلمات ةمن عد المتكونالمصطلح ": هايعرفُها معجم علم المصطلح بأنّ .96، صإشكالية المصطلح في الخطاب النقدي الجديدوغليسي، يوسف، : ينظر 1 .235ص المصطلح،معجم مفردات علم ، مجموعة مؤلفين 2 14 الداللـةَ يصـلَ حـادي الداللـة، دقيقًـا، وأن المفهوم، ُأ المتلفّظ، وواضح ذَِلقًا خَفيفًا على لسانِ ةَاالصطالحي بالداللة اللغوية، وأن يراعي خصائص البنية ةللّ الصوتي ه غة، مع إخضـاع- قـدر ،ه العامةداللت حتى يسهَل إدراك ؛المتعارف عليها القياسية رفيةالص يغِ والموازينِللص -اإلمكان ،االصطالحي وآلياتـه الوضعِ طرائق بحسبِ وضعي دة، وأنرالمج ةرفيالص يغةالص من خالِل ا ألولوياتبع1.اللغة لروحِ األصيِل ها في النسيجِت وبعد استيفاء جمِل هذهبمدى اال مرهونةً المصطلحِ الشّروط، تبقى حياةُ م عليـه، وحجـمِ تفـاق .هشيوع ه، ودرجةاستعماِل على ضوء هذه المعالم، نجد هناك أن محددات متجعُل ةًعياري المصطلح واضـحٍ أمـام في أفق .لى االستقرارإ والتجريبِ النّاس، وعلى درجة من التقبِل وقد حدد عدد من الباحثين في هذا المجال أساسيةً قواعد، ومقبـولٍ إلى وضـعٍ تقود منطقـي العربـي راثالجديد، واالستعانة بـالتّ داللي للمصطلحِ ها على شرحٍفي مجمل تقوم ،للمصطلح ـ ما أمكن، ومراعاة مبدأ أمـن مناسبِال المصطلحِ لترجيحِ ؛اإلسالمي واالبتعـاد عـن ،سباللّ التي تحمُل المصطلحات مزدوجة، واالقتصار على مصطلحٍ دالالت للمفهوم، وإيثار واحد اللفظة زعـز التي تُ ، وغيرها الكثير من القواعدالتّداول والمالَئمة، وحسنالنافرة، ة على اللفظةلوفالمأ منهجٍ من وجود 2.المصطلح لوضعِ علمي تهـا ، وأقرالجديدة المصطلحات وضعِ تبنّيها؛ عند التي يجب لمعاييرِت لنظّر علميةٌ قامت ندوةٌو شعار ضمن)ندوة توحيد منهجيوضعِ ات صطلحِالم العلمي العربي(والتي نظّم ،ها مكتب تنسيق زت هذه م، حيثُ تمي١٩٨١باط عام والعلوم، بالر قافةوالثّ للتربية ةالعربي للمنظمة ابعِالتّ عريبِالتّ 3.المصطلح ه األسس اللغوية لعلمِها فهمي حجازي في كتابِها، وقد أوردتبشمولي المبادُئ .222-220، صمعجم مفردات علم المصطلح، مجموعة مؤلفين 1 .14-12ص، الفلسفي المعجم، جميل، صليبا: ينظر 2 .153-251، صألسس اللغوية لعلم المصطلححجازي، محمد فهمي، ا: ينظر 3 15 وعليه يتم الوضع االصطالحي 1:اآلتية المعاييرِ عبر 1. المعيار الداّل أي عالقةُ: المعجمي ه اللُّبجذرِ االصطالحيغوي المعجمي. 2. المعيار الليأي دقةُ: الد الداللة المفهوم، ووضوح. 3. المعيار المورفولوجي :الشّ أي الجانبكلي للبناء المصطلحيوما يستوجب ، ه مـن اقتصـاد ظامِللنّ ، وامتثاٍللغوي النحوي للغة والصرفي. 4. الفقه المعيارامتثال المصطلحِأي مدى : لغوي اتلخصوصي ـ اللغـة ة، وخضـوعه العربي ألولويات الوضعِ طرائق اللغوي )كما حددمن اشـتقاق، ومجـاز، وإحيـاء، ) اللغة ها فقه .توتعريب، ونح 5. المعيار أي مدى شيوع المصطلحِ: التداولي معـه تتـرادفُ أخرى بالقياس إلى مصطلحات به فـي يبتكر فيوضع ويبث، ثم يقذفُ المصطلح االستبدال؛ ذلك أن ه محوروتقاسم دالليا، حلبة ااالستعمال، فإم أن يروج فيثبت، وإما أن يكسدلى بمصطلحينِ دفَيختفي، وقد ي أو أكثر الـرواج، ثـم يحكـم في سوق وتتنافس الموضوعةُ المصطلحاتُ واحد، فتتسابقُ لمتَصورٍ ، هو االسـتعمالُ المصطلحِ حياةَ رقرما ي لألقوى فيستبقيه، ويتوارى األضعف، ألن التداوُل وليس الوضع، فالوضع الوِ هو بمثابةوليس كلُّالدة ، له العيشُ مولود كتَبي والحيـاة، ألن ، والمصـطلح والعنايـة عايةه بالردالجديد، ويتعه المولود عم المجتمعِ ه تعامُليقرر العيشَ .واالستمرار هو الذي يحظى بالبقاء من الجمهورِ واالستعماَل الذي يلقى القبوَل ةلميالع ه في البيئةه، ودواعي وجوداستحداث ةوآلي عن المصطلحِ مقتضبٍ منا بعرضٍفيما تقدم، قُ تُ بطريقةالحدثَ ناسب ا الفتًا لألذهان ، وبما يخلقُالعلميا جذّابحضور. .17، صاللسانيات وعلم المصطلح العربيالمسدي، عبد السالم، : ينظر 1 16 اإلسالمي المعاصر الفكرماهية يقتضي تحديد ن هذا المعنى أنوضح ابتداء كرمعنى كلمة فللم ا يخضعنتجِ، باعتباره عملًا إنساني .البشري قُه العقُلالذي يخل هنيالذِّ كثيـر : د القلب في الشيء، ورجٌل فكّيرترد: بمعنى فارس ابنِ عند )فَكَر( ت مادةُجاء ،في اللغة تفكّر قاُلالفكر، وي :إذا ردد اقلبفقد ، العرب في لسانِأما ،1ه معتبرالخاطرِ إعماُل :ت بمعنىجاء فـي األمـورِ مقلوب عن الفرك، لكن يستعمُل الفكـر الفكر: "الوسيط وفي المعجمِ ،2في الشّيء وبحثُها للوصوِل األمورِ المعنوية، وهو فرك 3".هاإلى حقيقت إلى معلوم، وجـوالن للعلمِ قوة مطّردةٌ: بأنّه األصفهاني الراغبِ عند الفكر ورد ،في االصطالح تلك نظرِ بحسبِ القوة لإلنسانِ العقل، وذلك دون مكنالحيوان، وال ي قاَل أنله فيما يحصُل إالّ ي 4.في القلب صورةً أكـان رة في اإلنسان، سواءفكِّالقُوى العاقلة الم تردد ةلعملي اسم: بأنّه ه طه جابر العلوانيوعرفَ المعلومة، أو الوصوِل من األمورِ المعاني المجهولة والتّدبر؛ لطلبِ قلبا أم روحا أم ذهنًا، بالنظرِ 5.بين األشياء أو النّسبِ ،إلى األحكام إذن، ملياتمجموعةٌ من الع فالفكر وتجعلُالتي يقوم بها العقُل البشري ،ا على ه قادلعالمِا تكوينِر أكبر، بفاعلية هعم عاِلما به، وقادرا على التعامِل يصبح فيه اإلنسان، وبناء على ذلك الذي يعيشُ الوصوِل بهدف إلى األهداف والخطط فهو الطريقةُالمراد تحقيقها والرغبات ، بهـا التي تتحرك ، في سبيِلالبشري للعقِل ما هو منطقي ومعقوٌل وكّل ،للواقع المختلفة المجاالت بين نفس اإلنسانِ فـي بها العقـلُ التي يقوم إلى أنّه مجموعةٌ من األعماِل عن المعقول، باإلضافة والكشف التأمِل .فَكَر، مادة معجم مقاييس اللغةابن فارس، 1 .فَكَر، مادة لسان العربابن منظور، 2 .فَكَر، مادة المعجم الوسيطإبراهيم أنيس وآخرون، : ينظر 3 .643، ص83، صفَكَر، مادة مفردات ألفاظ القرآن الكريمالراغب األصفهاني، : ينظر 4 .27، صكريةاألزمة الفالعلواني، طه جابر، : ينظر 5 17 من خالِل إلى الدماغِ الحقيقة التي يتم بها نقُل عن المجهول، والعمليةُ الكشف من أجِل ؛المعرفة تفسيره، أو إصـدارِ من أجِل ابقةالس ها بالمعلوماتعلى ربط استخدام الحواس المختلفة، والعمِل 1.عليه حكمٍ ا الفكرأم المعاصر اإلسالمي ،يشمَلِل داللته فتتسع بذلَ كّل جهد عقليلمه عاء المرتبطين سلمين م الفلسـفة مصـطلحِ ساويا ِلوللكون، م ه لإلنسانِتوضيح نظرت اإلسالم، ومستهدفين فيه بمصادرِ اإلسالمية معرفي في فضاء مـع كـلّ مع إنتاجِ ،اإلسالم يرتبطُ بمرونة تتناسب زمـانٍ مفاهيم 2.ومكان رعبي الفكر عن العمِل اإلسالمي ؛العقلي الواقعِ لتكييف مصوصِالنُّ ع هذا فـي دسة، ويعمُلقَّالم العقِل بين فاعِلالتّ في مسارِ ركتحي صوص، فهوفاعل مع النُّفي التَّ قليع سارٍوم يعمرجِ إطارٍ الدينيص النّ: وهي ،هذا الفكر سارم دحدتُ ثالث دوائر بمعنى أن هناك ،قافيةالثّ والبيئة صِوالنّ المقطوع بثبوته موالواقـع ،جربةوالتّ ،والبرهان ،المستند على الدليل ،العقل ع، التـي والبيئـة يتعاطى مالمكتَ ها العقُلعسب من التجربة والخبرة العملية، أو المالحظة الظاهرة، مع االسـتناد .والقياس ،االستقراء وطرق ،لبراهينإلى ا يمكننا تعريفُ وعلى الصعيد ،االستقرائي الفهبأنَّ ،كر اإلسالمي: سـلمين للم ابتةالثّ ةيعمن المرجِ ،واالستدالِل حليِلالتّ بعملية بطةرتَم فاهيممن م سلمالم العقُل نتاج )في المعارِ)نةالكتاب والس ،الكَ فونيواإلنسـان، والمجتمـعِ ،وخالقـه ،ونبـالكَ صُلالتي تتّ ة 3.والبناء ،والتغيير ،إلى الحركة والسكونِ الكمونِ الوحي من حالة نقَل ومحاولة ذلك العقِل ، لـه والمقعدين ةاإلسالمي الفكرِ عن دورِ ادرةالص المختلفة اتتنلمسه في التثبي إن هذا التعريفَ من العلماء ارسينالعلومِ في فروعِ والد على هذا التعريف ة، وبناءالفكرِ في مجاِل يدخُل اإلسالمي .م2014، 209مجلة األستاذ، العدد ، 1، مجمفهوم العلم في الفكر اإلسالمينعمان، ساجد صبري، : ينظر 1 .11ص -8ص، الفكر اإلسالمي المعاصر دراسة وتقويمالتوبة، غازي، : ينظر 2 .9، صقضايا في الفكر اإلسالمي المعاصرعبد الحميد، محسن، : ينظر 3 18 العلومِ كّل ،اإلسالمي اإلسالميمن التفسير ة الحديث وعلومِ ،ابتداء، الكالم وعلمِ ،وأصوله والفقه، .ةاإلسالمي بالمصادرِ وترتبطُ التي تخدم اللغوية والدراسات، والعقائد ومللفكرِ موِلهذا الشّ ع االصطالحِأ، إال اإلسالمي ن على ارتباط والعقائد وما *علم الكالم استقر التـي تُعنـى بالدراسـات يرتبطُ اإلسالمي الفكرِ مصطلح ، وأصبحاإلسالمي بهما بالفكرِ قَتعلّ بالعقيدة فاعِوالد الكالم وعلمِ ،والفلسفة ،األديان عنها، ودراسة، والدراسات ة القرآنيالمتخصصة والمفاهيمِ بالمصطلحات المرتبطة بالحركة بالفكرِ ة، وكذلك ارتبطَالفكري دراسـاتُ اإلسـالمي .هالنشوِئ خُالذي يؤر والتاريخُ ،حلوالنِّ لُلوالم ،ةالكالمي والمدارس ،الفرق السـائدة واألفكارِ والمفاهيمِ ،المعاصرة والدراسات العلومِ رتطو ،كذلك اإلسالمي بالفكرِ ويرتبطُ على ة واإلسالمالديني المفاهيم تواجه فكرية ومشكالت ياته من تحدالحديث، وما تثير في العصرِ الخصوص، وفي العصرِ وجه شَ الحديثَلم الفكر اإلسالمي التي واجهتـه، اصرةَالمع التحديات وردود العلماء المسلمين عليها، مثل اإلسالم السياسـيوالع ، ـ لمانيـة، والح ة، داثـة، والدارويني 1.وغيرها الفكر إن هو من حيثُ، اإلسالمي منتج ،علمي عملي، سلمينللم، تَاسممثيـل التّ وه من منـابعِ د الدوقرآن، وشريعة يني ،الـذي ،واإلنسان ،ه وتعالى، والعالمسبحانَ باِهللا صُلما يتّ وكّل ،من نبي رعبي العقِل عن اجتهادات لتفسيرِ اإلنساني المعارِ تلكف ةفي إطارِ العام ِئالمباد ة عقيدةًاإلسالمي ض ة، بِغَوغير الشرعي الشرعية ى العلومِفي شتّ المسلمين ه علماءوسلوكًا، أو كّل ما ألّفَ وشريعةً ة، أو نتـاج الفكـرِ اإلسالمي العقيدة صِلبَأ كريتاج الفهذا النِّ على مدى ارتباط كمِعن الح ظرِالنّ ى للفلسفاتالذي تَصد اتوالنظري ا البديَلالغربيا لها، وواضعة ناقد ها، أو كّلمحلّ اإلسالمي تاجٍن 2.اإلسالم جِلمنه قالمواف شريالب للعقِل يقْتَدر به علـى علم: علم إقامة األدلة على صحة العقائد اإليمانية، فقد عرف علماء الكالم ذلك العلم بأنه هو :علم الكالم * إثبات العقائد الدينية بة من أدلتكْتَسالصحيحة والسنة القرآن :ها اليقينيةم ،والبـراهينِ الحججِ إلقامة ـ والنّ العقليـة قليورد ة 38ص، تحفة المريد على جوهرة التوحيد، إبراهيم الباجوري(.اإلسالم عن الشبهات.( .5، صالفكر اإلسالميالكيالني، رعد، : ينظر 1 .7، صالفكر اإلسالمي تقويمه وتجديدهعبد الحميد، محسن، : ينظر 2 19 الفكر دعوي اإلسالمي م ابناءيه تَ، فكانت مساحتُتماهستوعالمرتبِ المفـاهيمِ كلَّ ب باإلسـالمِ طـة مشاكِلللَ اإلنسان، وتعطيه الحلوَل دينٍ وحياةبين اإلسالم كَ وِية، وتربطُهماوي وكَس ادينًبوصفه ها، والتّالتي يواجههتَإعاق التي تحاوُل حديات والتصدي له وتعطيله، ولكن هـذا الف ـ كـر واجه مشكالت علت مع اإلطارِشكَّة تَد التجاهاته، مثـل العام : ة االتجاهـاتالنصـي، واالتجاهـات عصرٍ ة، كما واجه في كّلاإلشراقي خلُّالتَّ حاوُلتُ سلبيةً مشكالتمـن االلتـزامِ ص القي أو مـي ، بالمفاهيمِ يصطدم أحادية الخاطئةاالتجاه ةوالطائفية، أو التعصبيالغلو العقلي أحدهما ،والروحي 1.أو كالهما عة في القاط ابتةالثّ اإلسالمِ من مفاهيمِ مستقّل، ولم ينطلقْ عن فكرٍ نتج بشري كرٍكُّل ف فإن ،بهذا أن نطـق مـن الم ، وليسه إسالميوصفه بأنّ الصحيحة، ال يمكن ةالنبوي نةوالس الكريمِ القرآنِ حسبي فكر بل نَ ما على اإلسالم، وهو ليس ،بإسالميه بأنَّفُصه فكر عام من اإلسالم، قْلم ينطل 2.أخرى أحيانًا دبتعحينًا، وتَ برِوعقائد ومناهج أخرى، تقتَ من أديانٍ طلقَما انْوإنَّ ـ المنظومـة تلك"عبارة عن اإلسالمي الفكر نجد أن ،هنفس وفي اإلطارِ والفكريـة ،ةالمفاهيمي، ةوالعالمي، ةوالثقافي، ةوالفلسفي، ة، التي يوالحضاريها الفقيهنتج، ـ أو الم أو ،أو الفيلسـوف ،رفكِّ ا على فهمِقَّثَالمالنَّ ف، اعتمادوفقَ ص الضالشَّ وابطهم الواقعِة، وفَرعي قُ ببصيرةةة رآني3.تشريعي ـ ه المجنتقافي، الذي يوالثّ والعالمي كريالف نتاجاِإل فإن ،وعليه فـون ثقَّوالم ،قهـاء والفُ ،رونفكِّ ون،اإلسالمي في إنتاجِ الذين يعتمدونللواقـعِ صـوصِ النُّ هـمِ هم على فَهم واجتهادات صـرِ والع تطلَّومكلٍّ بات واحتياجاته نهمام، إسالمي هو فكر. ،قلـي الع هـد مـن الج شـتركة م قاطن حوَل يتمحور اإلسالمي نرى أن الفكر ،ما سبق من كلِّ وإلـى اآلن، ومـن اإلسـالمي منِالـز ة، على مدارِلة الفكريحصوالم ،تنباطواالس ،واالجتهاد الضوابط نهجِالمية رجِوالمعية اإلسالميالعلومِ ة، وضمن ة، أية غير التجريبيالنظري ما ي ى سـم .19، صالفكر اإلسالميالكيالني، رعد، : ينظر 1 .7، صالفكر اإلسالمي تقويمه وتجديدهعبد الحميد، محسن، : ينظر 2 .133، صمعجم مصطلحات الفكر اإلسالمي المعاصرسليمان، محمد فاتح، : ينظر 3 20 ـ ما سـبقَ لُّالمعاصر، فكُ بالواقعِ ةالزمني من الناحية المرتبطة ةرعيالشّ بالعلومِ أويالتمـن تَ وتوجيهات ة للفكرِتعريفي اإلسالمي ممن حيثُ شِيالمع والواقعِ ،المعاصـر منِنوطة بالز ؤيةالر، . والقضايا ،والمشاكل ،واإلشكاليات ،والمرجعية ،والعطاء وفي هذا المنحى؛ يخدم الفكر اإلسالمي بقضايا تتعلق بالواقع، مثـل المعاصر، وينشغُل الزمن : المسـلمين حطاطانْ تها عهودثَالتي أور الخاطئة لإلسالم، وتصحيح المفاهيمِ الصحيحِ إحياء الفهمِ الحضـارة المعاصرة، وفيها نقـد ة للمشكالتاإلسالمي الحلوِل ، وتقديمرهم، والنقد الذاتيوتأخُّ ة، ومذاهبها المعاصرة، وشُالغربيلْهاتها التي َأبا وجهلًا باإلسالمِتها ظُقَحلم والمسلمين، أو مما وقع فلُّخَوتَ ،من جهل فيه المسلمون، نف، وعدم تسامحٍ، وغيرهوع. هذا الفكر الوسطي القائم عن الحقيقة على البحث، ينمو ويستمر في أجـواء الحـ ر يـ ة ة، الفكري والحركة العلمية، والوعي اإليماني رتبط بمشروعٍالم ِل ؛حضارييرسي دعائم ـ حضارة إيمانية تتميز بالشهود والوعي الحضاريلكن ،، انالحربِ إب العالميتدخَّ ة الثانيةونَ اراتٌلت تيفي عاتٌز المنجد، صيرِالنّ دخوَل اهر، بْلالظّ ، وال العدوفيليالطُ الواغِل دخوَل تدخْل لم اإلسالمي المجتمعِ ستنصرِوالم 1.فعسالم حيثُ الوقت، في ذلك كان العرب فتِّيشون عن ملخلْ غٍوِّسق مركزية في المجتمعِ أساسية العـام ، واالنفصال عمن كان يشترك معهم بالمشترك األتراك- الديني-، راالتّ ظَه ـ جـاه عنـد وميِّالقَ بـدوافع معينة في فلسفة ها، ثم وضعته لمصلحترمثْتَة، واسخارجي ه عوامُلتْغذَّ ٍلعف ردّ العربِ كانـت مصـلحةُ في زمنٍ ربي،الع ّلالكُ دقُ في أذهانِكانت تُ ،مثالً االقتصاديةُ عديدة، فالحقوقُ فيه قفُالذي تَ في الجانبِ ةوليالد ياسةالس جهةمن وِ ،ةاإلسالمي وبعض الشعوبِ ،العربي عبِالشّ االشْ وُلالد2.ةُتراكي مواتية، واستفادت كـذلك ةًصا مناسبة، وظروفًا اجتماعيرهزت فُتَانْ اراتيالتّ هذه أن الصةُوالخُ من فرصة اإلسالم أن كان عصورِ خالَل قد انحسر االنحطاط عن الساحة العام ة، وحالت بـين .7، ص الفكر اإلسالمي الحديث في مواجهة األفكار الغربيةالمبارك، محمد، : ينظر 1 .8ص ، المصدر نفسه: ينظر 2 21 شـويه والتَّ هـلِ مـن الج كثيفـةٌ واجزح ة،ه الرئيسعالموم ،السامية ةه االجتماعيمفاهيمو الناسِ بالمعنى األوروبـي، أي ر، حتى عادموض المسلمين في نفوسِ صعنه، وتقلَّ الغريبة وائبِوالشّ قُتتعلّ مجموعة عقائد بما وراء هذه نيا، الدومجموع شعائر تعبدة، وكأنلتحريرِ ضاليةَمعانيه النِّ ي فـي مست أو كادت، أو جعلت على األقِلسعيد، قد طُ عادِل مجتمعٍ ة إلقامةيالبشر، واالجتماع 1.انية بعيدة عن الحياةالثّ المرتبة وحين بدأ اإلسالم ستيقظي، تَ ويستعيدقوه وصفاءه العميقة، ه ومعانيويمتد إلى الساحة ة، االجتماعي اراتُالتي المشكالت، كانت تلك في عالجِ الدخيلة التيارات محّل لتَحّل ؛وتنمو ه تظهروأخذت نبتتُ قد اشتدت واستحكم أمرلُبها وص عودها، وأصبح التغلب ا، يحتاجا صعبعليها أمر إلـى فتـرة 2.من الزمن غير قصيرة يملك الفكر اإلسالمي إمكانات والحضورِ التجديد ؛المستمر النُّ ألنالشّ صوصالتي ةرعي تعتبـر للفكرِ أساسيةً مصادر بالعقِل أناطت اإلسالمي البشري إلى واطمأنّت ،جسميةً مسؤوليات سالمة ه،اختيارات له عتْووض لكي ؛وضوابط قواعد البحث في هرحلتُ تكون، واالستنباط ،تنتاجواالس، .المةالس أسبابِ بكلِّ قةًطومو الل،والض الخطأ من قايةالوِ راتبمؤشِّ محكومةً التَّ أداةُ هو واإلنسانجديد والعبالحضورِ ودة ـ من الغايةُ وهو جديد، من اإلسالمي تجديـد، لِّكُ ـ عن عبيرِالتّ في تهلمسؤولي اإلنسانِ مِلحوتَ ة،العقلي مارسةالم ضجِنُ على رمؤشِّ هوعودتُ هتجربت ةالذاتي‘ المتَ هورؤيتجدفإذا عصره، لقضايا دة الحقّ هذا مارس المشروع بحرية كـان وشجاعة َؤمالمسؤولية، لحمِل الًه وإن تقاعأو ،لجهٍل ؛ذلك عن س كان ،وفخَ أو ،جزٍع يكون بأن اجدير .الصفوف رةمؤخِّ في ـ حكـوم صـور، وم ه القُكر بشري يكتنفُف اإلسالمي الفكر أن دركيجب أن نُ ،هايةالنّ في ه بزمان عن الفكرِ المحدودة، وال يختلفُ اإلنسانِ وبقدرات قابليته للتجديد، ومن حيث من حيثُ اإلنساني في إلهيـة ورةلْبتَته المبذاتي يمتاز يبناِئ من حيث االستمرارية، فهو فكر إالّ خصائصه اإلنسانيةُ .12-8ص ،الفكر اإلسالمي الحديث في مواجهة األفكار الغربية المبارك، محمد،: ينظر 1 .12، صنفسه المصدر: ينظر 2 22 المجتمعِ في تنظيمِ ةلوربتَة الموأخالقية األهداف، وبغايته اإلنساني ،واالستمرار ،والثبات ،المصدر ورهقي، وماُأل حاربةسطورة العقيدة جاِلفي م. ماهيةُ اللسانيات فيرى ابن فارس أن الـالم والسـين ، العربيةللفظة لسان معانٍ كثيرة في المعجمات ، في اللغة واللّسـن جـودة اللسـان ، أصٌل واحد يدل على طول لطيف في عضو أو في غيـره ، والنون 1.واللسن هي اللغة، والفصاحة : واللِّسـن ، ولكل قوم ِلسن أي لغة يتكلمون بها، فاللسان هي اللغة والرسالة، أما في لسان العرب 2.الكالم واللغة 3.الكالم واللغة: فاللّسن، وكذا في المعجم الوسيط فهي العلم الذي يدرس اللغة اإلنسانية دراسة علمية تقـوم علـى الوصـف ، أما في االصطالح والمقصود بالدراسة العلمية هـو ، ومعاينة الوقائع بعيدا عن النزعة التعليمية واألحكام المعيارية الشمولية التي تتيح باإلحاطة الموضوعية بكـل مفاصـل التوفر على قدر معين من المنهجية و 4.المادة اللغوية إلى وصف اللغات وتبيان القوانين التـي تحكمهـا عـن في عرضها العامإن اللسانيات تهدف ، ووظيفة عناصرها الجزئية في ضوء مفهوم الكل أو البنية العامة، صيرورتها وتنظيمها الداخلي 5.وبناء اللغة األم كل ما أمكن ذلك، ألسر اللغويةباإلضافة إلى سرد تاريخ ا ويصعب تحديد كيفيـة ، ترجع بداية اللسانيات بوصفها علما غربيا حديثًا إلى القرن التاسع عشر ولكن مما ال شك فيه أنه كان نتيجـة احتكـاك ، انتقال الفكر اللغوي الغربي في الوطن العربي .لسنمادة ، معجم مقاييس اللغة، ابن فارس 1 .لسنمادة ، لسان العرب، ابن منظور 2 .لسنمادة ، المعجم الوسيط، أنيس إبراهيم وآخرون 3 .15ص، مبادئ علم اللسانيات، أحمد قدور، محمد 4 .11ص، اللسانيات اتجاهاتها وقضاياها الراهنة، نعمان، بوقرة: ينظر 5 23 ين حاولوا عرض ما توصل إليه علماء الغرب في دراسة الذ، الدارسين العرب بالحضارة الغربية وكانوا يعتمدون على الترجمة من كتب المستشرقين لتستمر الدراسات اللسانية العربية في ، اللغة فالبحث اللغوي ، فوضى المنهج ما بين النظرية اللغوية العربية القديمة والمناهج الغربية الحديثة إال أنّه لم يكن بعيدا عن مستجدات الدراسات اللغوية فـي ، العربي وإن انشد إلى التراث اللغوي كر العربي من حاولوا تحديث الف، التي برزت بعض مظاهرها عند مجموعة من المفكرين، الغر 1.وصله بالحديث من النظريات والعلوم وإخراجه من عزلتهخالل هو اللغـة الطبيعيـة أواللغـة الحالإن موضوع اللسانيات العامة على وجه الحصر، وبطبيعة البشرية، وإن شْئنا الدقَّة هو الوقوف على السمات المشتركة بين مجمل اللغات، سواء تعلَّقَتْ هذه .السمات بالجانب المعجمي أو الداللي، أوالجوانب الصوتية أوالتركيبية أو غيرها مشتركة خصائص وجود الينفي هذا ولكن سانية؛الل خصائصها أو سماتها لغة لكّل إن شك وبال الكـالم علـى قائمة اللغة أن باعتبار ذاته، اللغوي األداء هو اللغات بين والمشترك اللغات، بين علـى يشتمل لساني نظامٍ على أو واضحة، بنية على قائمة وهي التواصل، وعلى التعبير وعلى .كثيرا أو قليلًا أخرى إلى لغة من األنساق هذه اختلفت وإن مضبوطة، أنساق فيمـا التـأليف إلى بحاجة األصوات وهذه دالَّةً، أصواتًا باعتباره واحد، مبدؤه البشري والكالم نصـوص أو جمٌل أو عباراتٌ الكلمات هذه عن ولتنشأ دالَّةٌ، وحداتٌ أو كلماتٌ منها لتنشأ بينها؛ .مقاصده عن فرد كلُّ بها يعبر مقاصدها، ولها دالالتها لها أو نبـرةٌ وتَصحبه والتَّكرار، والحذف والتأخير، بالتقديم المتكلِّم فيه يتحكَّم صوتي دفْق والكالم الكـالم طبيعـة تختلف وقد واليدين، الجسم وحركةُ الوجه، تعبيراتُ تصحبه مثلما دالَّةٌ، نبراتٌ الكالم، وراء من الحاصلة والمقاصد الموضوع وباختالف المتخاطبِين، أو المتخاطبينِ باختالف وقـد مجازيا، أو حقيقيا يكون وقد قبيحا، أو حسنًا يكون وقد فصيحا، أو عاميا الكالم يكون وقد 2.والمقاُل المقام يمليها شتى أشكالًا يأخذ .42ص، دراسة تحليلية في قضايا التلقي وإشكالته، حافظ، إسماعيل علوي 1 .18ص، مبادئ علم اللسانيات، أحمد قدور، محمد 2 24 وحداتها من تحديدها يتم متراتبة مستوياتٌ اللغةَ أنّ بمعنى، تراتبية دراسة اللغة اللسانيات تدرس وحـدة أصغر هي والكلمة الصرفي، المستوى وحدة وهي ىالصغر الصوتية فالوحدة، األساسية علـى الكبـرى الوحـدة هو والنص النحوي، المستوى وحدة هي والجملة المعجم، مستوى في 1.وهكذا الداللة، مستوى والوحـدات الصـرفية، الوحدات من والكلمات الكلمات، من والجمل الجمل، من النص يتألفو .ةالصوتي الوحدات من الصرفية 2:اآلتية األسس على التراتبية تقومو المنظومـة ويـدرس صـرفية، وحـدات من وتشكلها الكلمة بنية الصرفي المستوى يدرس. 1 فـي تتجسـد صـرفية وبنى ومقوالت وحدات من لفأتت أنها من اانطالقً اللغة في الصرفية .األولية الصرفية الوحدات التحام بعد صيغ من تُنتج وما صرفية وحدات ووالدتها واشتقاقها جمعها حيث من الكلمات، من ثروته أي اللغة متن المعجم مستوى يدرس. 2 .المستوى هذا وحدة المفردة الكلمة وتعد ،اداللته وتحديد التـي والطرائـق اللغوية، الوحدات بين الداخلية العالقات )النحو( التراكيب مستوى يدرس. 3 والوحـداتُ الصـرفية، الوحدات من الكلمات تكونت أن بعد، الكلمات من الجمل بها تتألف ،معلومة تنقل أن لها يمكن تركيبية وحدة أصغر الجملة وتعد ،الصوتية الوحدات من الصرفية .إليه ومسند مسند من وتتألف .اأيض منها واألكبر الجملة من األصغر التراكيب النحوي المستوى يدرس. 4 5 .تَوِّجقمتها على يقف فهو اللغة مستويات الداللة مستوى ي الداللة بنية ويدرس ،اتراتبي ةاللساني الداللية الدراسة وتنطلق )والصوت والصرف والمعجم النحو( األدنى المستويات في المتشكلة .ةالعالم بمرجع عالقتهما في ومدلولها بدالها ةاللساني العالقة من .18ص ،مبادئ علم اللسانيات، أحمد قدور، محمد 1 .22-19ص، المصدر نفسه 2 25 هي كُبرى ووحدةٌ ،اداللي امكونً النحوية بنيتها اكتسبت أن بعد الجملة هي صغرى وحدة وللداللة مجـرد داللي عنصر أصغر اأيض الداللة في يحددو، والتواصلية بالكلية داللته تتسم الذي النص وهـو الداللية، المكونات تحليل خالل من الداللة تحديد ويتم، الدالالت بين التمييز بوظيفة يقوم مع فيها تشترك التي المميزة المعنوية السمات من اانطالقً الداللية الوحدة وصف على يقوم تحليل ،حـي :دالليـة مكونـات تحمل المعجم مستوى في رجل فكلمة، ذاته اللغوي المستوى وحدات هـذه ومـن ، ىأنث بالغ إنسان حي )امرأة كلمة مع منها ثالثة في وتشترك (ـذكر ،بالغ ،إنسان 1.للالستدال القابلة األساسية الكلمة داللة تكون الداللية المكونات ،يـا دالل بينهاوالحقل الداللي مجموعة وحدات ترتبط فيما ، تشكل الوحدات الداللية حقولًا داللية في فرعية بنية تكوِّن أن ويمكن مشتركة، لسانية عالقات على تنبني المفاهيم من مجموعة يفه واألخضـر واألصـفر واألزرق األحمـر يجمـع داللـي حقل ،مثلًا فاللون الداللية، المنظومة والطغيـان والسـيادة والسـيطرة والنفوذ السلطة يجمع داللي حقل ،الهيمنة ومفهوم واألبيض، 2.والتسلط .32ص، مبادئ علم اللسانيات، أحمد قدور، محمد 1 .35ص، المصدر نفسه 2 26 الفصل الثاني الفكر والمصطلح اتإشكالي 27 الفصل الثاني الفكر والمصطلح اتإشكالي ة التي الديني المصطلحات عموما مجالًا خصبا لالختالف، خصوصا في مجاِل صطلحاتُالم ُلمثّتُ بهـا والخارجية، التي يقذفُ اخليةُالد راعاتُتغذّيها الصو شكلة،الم المصطلحات برزِمن َأ برعتَتُ القاصي والدخُاني فيما يص التأويل، مما ولّد المصطلح جمةً؛ ذلك ألن صعوبات الديني ديحـد من االبتدائيةُ د به المواقفُتتحد حيثُ ؛كبيرا مشكلًا المصطلحِ االنطالق، ولذلك كان مشكُل نقطةَ حلَّ فإن سلم، وفي المقابِلمع الملدى الج العام من االعتقاد دروسة، وينبني عليه كثيرالم المسائِل اإلشكاليات ف ؛مستحيل المتنازعة، وهذا أمر طرافبين األ يعني انتهاء الخالف مشكلة المصطلحِ الفاالستقرار، وإذا حصَل وعدمِ وتّرِعلى مبدأ التَ ة قائمةٌكري استقرار فإنّه استقرار ال يلبث ،نسبي أن رتَطوي ح من جديد، وهكذا يكونّل هذه اإلشكاليات حلً المتضاربةاا جزئي، هاعلى تفكيك يقوم ا حفحسب، أمسالموضوعِ م انهائي، فقد يكون ا مـن القـدرِ أشبه بالمستحيل، ويبقى ذلكجـزء وهذه سـنّةٌ ، روتّتَالم كِلإلّا بهذا الشَّ أن توجد التي ال يمكن ،القضايا الفكرية على بعضِ المحتومِ يا َأيها النَّاس ِإنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وُأنْثَٰى وجعلْنَاكُم شُـعوبا ﴿: األزل؛ يقول تعالى كونيةٌ قائمةٌ منذُ خَبِير يملع اللَّه ِإن َأتْقَاكُم اللَّه نْدع كُممَأكْر فُوا ِإناراِئَل ِلتَعقَب1.﴾و قرِّوربما يب مفهوم اإلشكاليالذي طرحه الجابِ ةللنّ الصورةَ رير، حيثُاظ هابأنَّ اإلشكاليةَ فُيص : إمكانيـةُ رال تتوفَّ ،مترابطة عديدةٌ مشاكُل ينٍعم كرٍف ها داخَلجسنْالتي تَ ،من العالقات منظومةٌ" وبعبـارة . يشملها جميعا حّل عام إطارِإال في ة، ظريالنَّ احيةمن النّ الحلَّ ردة، وال تقبُلفَنْها محلِّ 1."ظريةالنَّ نحو زوعونُ رهي توتُّ أخرى فإن اإلشكاليةَ ةُلذا فقضي إشكالية صطلحِالم اِإل كرِفي الفسالمي ليستْ عاصرِالم نْمصرةًح فقـط، قٍلنَ في أزمة ـ ها الملُالتي يحم ،والمفاهيم ،داليل، والمغوياللُّ تتعدى إلى الجانبِ بْل ـ ،اصطلح تاريخي اوفكري، اإلشكاليةُاوحضاري ع هذهوتتوز ، واخْ على مناهجتصاصات وجوانب تغايرةم. .13آية ، الحجراتسورة 1 .15ص إشكاليات الفكر العربي المعاصر،، الجابري، محمد عابد 2 28 ـ الم اإلسالمي في الفكرِ في المصطلحِ عن إشكالية وعلى هذا، فإن الحديثَ ر فـي حقـولٍ عاص متعددة تشابكةوم، خصوص؛الحاضر ا في الوقت ـ حيثُ برزت مناهج تتنـاولُ ،عديـدة ةٌفكري المصطلح من حياتة، وهذا البحثُ ،والتفكيك ،بالبنية تتعلقُ ثيوالتداولي لن يستطيع أن يسـتوعب ها، إنّما يحاوُلكلَّ هذه اإلشكاليات تفكيك القضايا التي أهميدور وهـي إشـكاليةُ هاجملعليها م ، ،والعوامل المؤثرة في هـذه اإلشـكاليات وازدواجيتها، اللةالد وإشكاليةُ ،وتمجيد اآلخر لثقافةا .وغيرها مجيد اآلخروتَ قافةالثَّ ةُكاليإشْ عن المعنـى تتعلق بالبحث ،أو جماعية فردية ها، وكّل حياةتبكلي واألحداثَ والمعارفَ إن الثقافةَ ا عندالذي يبدو غريزي اإلنسان، يتشرمن هب المصطلح هالة، الذي نجده عند المتحدـ ث في سياق فكري يرتَ ابه تأويلً أو فكرة، ويخلقُ ،مبدأ ما خُسرِصواي النّ لقضية ما، يصبحا ظرإليها مزودج نتيعلى األقِل ج ا بالوضوحِإحساس أو عدما، ال يستفيدا خالصذاتي ه، وبناء الـذين منه إال أولئك ؛لمنظارا وحيدةُ لهم إال رؤيةٌ ليس لتكون بصدد تَ قُخلُتَ مركّبةٌ ليست بسيطة، بْل مصطلحاتا عدد ِلفي المعنى في مستوبا من قل ؛1أو القارئ السامعِ ى ما هو مفهوم دالليتحديد العالقات المطّردة بين السياقات المجتمعية، وبين 2.وظائفها اللغة وأشكاِل بيانات في هذا الزمنِ قفُثَوالم المرتغي، مكانتَ يستمده من عمق واهرِه للظَّقراءت الجديدة، بموضـوعية دون وال تَ ،غاالةمف، وتَكلُّوال تَ ،فعسكمن ةُأهمي وجود ثقَّالمفي ظلِّ ف ه المجتمعـاتُ ما تشهد ة التي أصابت كثيرا من كر االنهيارات األيديولوجيبالذِّ صخُالت، وَأوتحوّ ياتمن تحد المعاصرةُ ،اإلنسان تها علومدة التي شهِفيعرِالم فراتالطّ إلى وجود والمشاريع، باإلضافة ،ظموالنُّ ،األفكار ،قـل الع حـولَ ،هاوشـعارات داثةللح جديدة راءاتق رت عن انبثاقفَوالدين، والتي أس ،والفلسفة والحوالتقدم، وتَ ،ةريقُحق الثورات العلمية والتقنيـ ،ةة والمعلوماتي رٍوالتي دخلنا معهـا فـي طَ لقَخَ .جديد حضاري ها توج؛من المفكّرين كثيرٍ عند إلعادة صياغة جديـدة، وترتيـب تأويالت .22، صسيميائية اللغةكورتيس، جوزف، : ينظر 1 .13، صالنص والسياقدايك، فان، 2 29 ها، ومـن ثـم وتشخيص العميقة التحوالت بدعوى فهمِ ؛الحضاري رِالتطو ذلك مواِئبما ي األفكارِ المتغيـرِ هذا الزمنِ معطيات عم) اإليجابي( كيفالتَّ في اتجاه قافيالثَّ الواقعِ االنخراط في تغييرِ التهوتحو. نقد إن هم وما ينبغي له من دورٍ المثقففي توجيه الفكرِ م في قنواته الصحيحةفاع عنـه ، والد، عرِتَ لهوةٌي للمسبقات ه رؤيتَالتي توجوِل ،هه لذاترلغي، وللمجتمع، أو فضح البالتي تتوارى داهات ـ اظح كملي نم فهنا بالمثقّ ه، وليس المقصودطروحاتُأ خلفَ وافار ـ مـن الثقافـة أو ،ةالعام شتَالمعارف الما غير االختصاصي بفرعٍركة، وهو أيض أو المنتج في حقـلٍ من فروع المعرفة أو المفكر الـذي ،أو الفنان ،أو األديب ،بأو الكات ،مالعاِل بالتحديد أي أنّه ليس ،الثقافة من حقوِل يصنع اأفكار، أو تكلَّف بيئة فكرية، وإن كان الفكرِ سلطةَ يستعمُل فُثقَّالم والنقد وليس هو ،اأيض أو الزعيم ،د الثوريِئأو القا ،وحيالر رشدأو الم ،دير العقاِئأي المنظّ ،فكرال أو صاحب الداعيةُ مهمةَالحزبي مع أن ، قّثَالمف تتطابقُ تكاد مع 1الداعية مهمةلكن ، ـ المقصود هنـا متشـغله ن والدين قضايا األمة، ويلتزم ا عن القيمِ الدفاعلثقافية جاِله بفكره وثقافته، بوس اسـتخدام ه لسـلطة ،صـوص والنُّ ،عـارف والم ،بالعقائد ِلمثِّتَالم الرمزي اإلنتاجِ ه في حقِلأو الكتابة، وعمل الكالمِ ؛طاباتوالخ إذ ينتعشُ فُثقَّفالم ؛المشكالت، فهو نفسه في أزمة بإثارة فت المبـادئُ تكشّ بعد أن ا من أربـابِ كثير ضادة، وهذا ما جعَلالم واألفكارِ الوقائعِ ها في مواجهةراتوعن ع والنظرياتُ يفقدو الثقافةن مصداقتهمي، عويروقد أحدثَ. من أدواتهم نو ااهتزاز في صبل ،هم لدى الناسرِو ولدى أنفسهم، فلم يعودوا أصحاب عقيدة صلبة على تحفيزِ قادرة المجتمع لتثويرِ المثقفين، وإنقاذ كـرِ الف نماذجِ عِصدى إلى تَئة؛ وأدفاجِالم السريعة، واالنهيارات ا جرى من التحوالتممّ العالمِ محمـد (الحديث أم في العصرِ، *)المعتزلة نموذجا( القديم في العصرِ ستلهمة، سواءالم والعمِل ).وغيرهم، ونصر حامد أبو زيد، محمد شحرورومحمد عابد الجابري، وأركون، .39-38، صنقد المثقفأوهام النخبة أو حرب، علي، : ينظر 1 في العراق، وازدهرت في العصر العباسي، غلبت على رؤاهـم النزعـة ) هـ1(فرقة كالمية ظهرت في ق :المعتزلـة * التوحيد والعدل، والمنزلـة بـين منـزلتين، : العقلية في التأويل، وقالوا بالفكر، وتقوم هذه الفرقة على أصول خمس، هي .وف، والنهي عن المنكروالوعد والوعيد، واألمر بالمعر 30 مـا بخـالف ما جرى كـان م الثقافية؛ ألنيت منظومة القصابَأ هياراتٌوبكالم أوضح، هناك انْ انتظره الكثير من المجدحسب رؤيتهم التّ دينحديثية، فقد كانوا يأملون ماتقد على صعيد الحةري، لْوخَ ،دالةوالعق واِئتُ حقوقم ما استلهمه هؤالء المثقفون تَ فإذا النتيجـةُ ،اآلخر من ثقافة راجـع مساحة الحريات والمزيد من االنتهاك لحقوق بالحقـائق، العبِعلى التّ اإلنسان، وازدياد القدرة واالستخدام، وتعاظمِ العمِل وضيق مجاالت في توزيعِ التفاوت ـ الثـروات م راكُوالخيـرات، وتَ المشكالت مع كثرة الدراسات عن انتشارِ الًالمعالجات، فض واختالف وازدياد أعماِل ،روتُّالتَّ رَِؤب مثَل ا جعَلمواإلرهاب، م العنف قْنَ محطَّ هؤالءأن د، فبعد المثقفُ كان ركِّيز نقد ه علـى الفـن، ،للفكـر ادقاِئه ، باتَ هو بوصفياسيوالس ،والديني ،قافيوالثّ ،يتمعجه الموالمصطلح في حضورِ أو صاناع للرنظرظّمِللنُّ إليه كحارسٍ أي العام، ي رةاآلم ية، وشُرطالناه1.لألفكار ي وبعد أن كانوا يمونأنفُ قدسهم الشّهم بوصفم اهدوالقي، الذي ين ،فُصويحكم، ،ويعيدـ دو اشاه ام نقدعن الح ه دفاعرومصالح الجماهيرِ ،اتي ،أصبح هو نفسلنُ مادةً هنَ خطابٍ شوء قـدتنـاولُ يي ته ه وموقعه، ورأس ماله ومصالحه، وفاعليته، وسلطتوجوده ومشروعي نمطَ ،حليلوالتّ ،شريحبالتّ 2.والممارسات الخطابات وراء ببداهاته المتّجهة ما يتصُل وأدوات تأثيره، أي كّل ـ الم التأويالت قَوخلْ ،كرالف دالذين حاولوا رص ن المثقفينإ ،وال مبالغة في القول بمـا ،خدمةتَس ينتج عنه حضور كرِجديد للف والوعي العامكانوا في مجريات ، قليلي الجدوى؛ واألدوارِ األحداث .تهميّشم وهامهِلعلى فشَ يشهد الواقعِ عقضاياهم وم عهم ملتعام تاريخُفَ أو ،التحررية مهإنّهم مارسوا أدوار. المشروعية روتُقَ ةُالقو كيف تُنتج هم ال يعرفونلقد أثبتوا بأنّ التـي اعتـادوا ،والبيانات المؤتمرات ة، تمثّلت في تلكيقوسطُ وبآليات ةسحري ةيلقْعالتنويرية، بِ والتعبيـر، أو بمشـاريعِ فكيـرِ التّ ق منها بحرياتما تعلَّ على األحداث، سواء اإصدارها تعليقً هـذه ، فإذا النتيجة هـي كـلّ اإلسالمي العالمِ دوِل بين اشبةالنّ أو بالنزاعات ،والتنمية النّهوضِ .التراجعات واالنهيارات .7ص، سلطة الثقافة الغالبة، إبراهيم السكران: ينظر 1 .9ص، المصدر نفسه: ينظر 2 31 ا من المثقفين الذين نتحدكثير ال يزالون غارِ ،ث عنهمإنباتهم اَأل قينفي سديولوجِييحسنون ، ال ي آراُؤ ؛الوقائع ضِقْوى نَس لكي تصحإنّ. اتهمهم أو نظريلّة في االنغالقهم يرون الع على الـذات اإلسالمي لهذا الفكرِ منطقية قراءة وبعد. النقد ها فوقَبأنّ التي ال أقوُل ،الجاهزة راثالتُّ في قوالبِ المعاصر، وسعيهم الدقَأو ِلع مع مقوالتهم، طابقة الوقاِئائم لملَوجتمع في ما ارتضـوه مـن بة الم هم تبهـذا المعنـى مارسـوا ديكتـاتوري . م الثقافة الغربية والتصنيفات الجاهزةأو بما يخد ،رٍطُُأ الفةكري، نْأو عمزيفهم الر، قيقةباسم الح، أو الحرية، أو تحت ش1.ةعار الديمقراطي هكذا نجد ق له بعضهم، فبدل العمل على فهمِ الفكرسوالمصطلحِ الذي ي فـي سـياقاته، والنص وضض عـن حقيقـةً لقت إشكاالً تمخَّالثقافة لديهم خَ من الوقائع التاريخية واالجتماعية، نجد أن ن ، وكيـف أ رمستَر مقُقهفي تَ نحو النهوضِ عيتراجع، والسة تَر لنا كيف أن الحريفسسرة تُمبتَ ؤول إلى زيادة التَّتَ مقاومة الغزو الثقافيبة للغرعيب، ويفسر تراجاإلنتـاجِ ع وخمـود الثقـافي .اإلبداع الفكري مثل هؤالء خلـق مضـامين ص التراثي في سبيِلفون عن إعالن االستقاللية عن النّال يتوقّ إن عـن القـيمِ فهم يتعاملون كمسـؤولين ، "ةوطْتحرير الناس من الس"ص في سبيل حديثة لذلك النّ ات، ويعتبرون أنّوالحريَؤهم يدـ كّل تهم بالوقوف في صفّون مهم مـن يطالـب بالحري ة، أي به فـي والمصطلح وتعرية التراث، أو ما يصرحون عرية النصة تَجبح تلك الممزوجة!! حرية هم غير ما يعلنونه، فبخطابـات اهو دوم بمضامين خطاباتهم وتأويالتهم المبتسرة، ولكن الخطا ويخفون حقيقة خطاباتهم وسلطتها، ،بثقافته المستبدة الغربِ تسلّطهم وتسلّط يتستّرون على أشكاِل تهم وَألَخاتَويتناسون مالعيبهم، وهكذا هم يعلنون انحيازهم إلى المسـلطة "في مواجهـة قهورين هم الشاغل هو لَهم الجديدة، ويمارسون سيطرتهم، أو يعلنون أن شغلطتَلون سشكِّ، فيما هم ي"القهر هـم ثوننا عـن أحالم هم وخطاباتهم، أو يحدنصوص هم عبرهم يصنعون حقيقتَوالحقائق، كشفُ ويحجبون إرادتهم في التفرد ،تهمهم يمارسون نخبوي .على المساواة قائمٍ تحرري تنويري بمجتمعٍ 2.والتّميز .13ص، سلطة الثقافة الغالبة، إبراهيم السكران: ينظر 1 .17ص، المصدر نفسه: ينظر 2 32 السلطةَإن التي يمارسها أولئك فون اليومثقّالم، تُالتي والتأويل، ،والكتابة ،الكالم سلطةُ أيمارس والمعارِف، أي في العقائد في األفكارِ ة المتمثّلةالرمزي المنتوجات والنفوس، بواسطة على العقوِل إنمـا هـي صـراع علـى ،دالر سيحاوُل نم في مقابِل لقابِواَأل قوس، أو في الشهاداتوالطُّ المشروعيالصوابِ على احتكارِ ة أي في قوٍل والحق وحق ما هو حقيقي، ما هـو أو في تحديد وشَوِس يرعأو م ،أو تَ ،باح وجائزيحديد الفه ما هو عكس ذلك1.وخ ولهـا ،هاوأسـواقُ ،هـا لها منتوجاتُ ومصلحةً عدو كونها مهنةًال تَ ،ة ألولئكالرمزي هذه السلطةُ منافوها، ها، واستثماراتُعوظِّيفون تلك الرزِمة والتّيراتطابيـة ،الكالميـة أويلية في المقدوالخ، ـ نـوعِ الخُ ع رغبـةَ شـبِ هرة، وتُق لهم الشُّحقّنة تُهم مارسةفي م ،والتنظيرية ،والتأويلية رِلآلخَ .مجيدهوتَ مـات لُاس من ظُج النّرِخْيس ؛ثدحتَسم وفكرٍ هم أصحاب رسالةصفهم بوسفُنْمون َأقدهم ي وعادةً ،والمقدسـات ،هم يدافعون عـن القـيم ، ويظهرون على أنّ)الثقافة الغربية( إلى أنوار )راثالتُّ( والحرلَتَيات، مسين عباءةب الرسالة، وسربال المفي سبيِل خلص التنويري، كل ذلك خلق سـلطة كْفةري، للكَ وسلطةمةل. ومهما كان األمر فإنّ ،اليومطاِلتُ اأصواتً نا نسمعفتاح الثَّباالنْ بقافي االجالـذي يشـملُ ،تماعي ـ بعضها ببعض بما ي مجتمعات العالمِ صل كلُّتّتَ حيثُ ؛"أساليب التفكير"باألساس ق التبـادلَ حقّ على أوسعِ الثقافي نطاق، وسوف يساعد صاُلواالتّ هذا االنفتاح على معرفة الثقافات في المختلفة ثقافـة ي إلـى احتـرامِ ا يؤدالرموز، مم ومعاني هذه ،هاعرفة رموزِوم ،ههانْالعالم، وإدراك كُ ـ في مبادِئ ها منظومة واحدة تتفقُثقافة منها على أنّ إلى كلِّ والنظرِ ،اآلخرين ة، مـع هـا العام المنظومات الثقافيالعناصرِ ة األخرى رغم اختالف في تكوينها ة التي تدخُلالجزئي. توارثة ة المقليديوابت التّبني البشر، وإعادة صياغة الثّ ّللكُ ةنيدالم بالحقوق بةُطالَالم زدادتَ وسوفَ ـ الحـواجزِ سقوط ، ورغم...والدين ،والسياسة ،واألخالق ،ويلها في االجتماعْأوتَ الثقافي ة بـين .18ص، سلطة الثقافة الغالبة، إبراهيم السكران :ينظر 1 33 فـي الرغبةُ يت تظهرقعوب، بالشُّ ختلفبين م قافيوالتّقارب الثّ أثّرِمجتمعات العالم، وازدياد التّ نة الثقافيـة مياله عاطي المجدي مع محاوالتللتَّ ؛واالستقالل ،واالختالف ،وتأكيده زِمايالتَّ برازِِإ .ةبيرالغَ المنغمسين في بعضِ أدى فكر وثقافته، اآلخرِ في أفكارِ التوغِّل األولى، وبعد ةالهجري في القرونِ تلك صوصِالنّ إلى تطويعِ الثقافات الشرعية حسب مخرجات الثقافات تلك، إليه أبو وهو ما أشار الي حامديرى فهو ،)هـ505ت ( الغز: "أن االنبهار بالثقافة الفلسفية التي يهلُوها أصهاحاب، قـاد اعدد تَنْمن المسبين مِلْإلى الع في زمانـ لْالفَ تقاد ذات األفكارِه إلى االع سف؛ةي شـاركوهم جـاه لي 1".خامتهافَ وفي السهياق ذات، نجد حوَل تيميةَ ابنِ مالحظات بالثّ بهارِاالنْ ظاهرة قافـة الفلسـفيـ ة ةاليوناني، ة القرآني األلفاظ شحنِ آليةُ ،ليهما ركّز ع لتوافقها، ومن أكثرِ ؛ةاإلسالمي صوص العقيدةوتأويل نُ حتوى والم ،اللفظي الوعاء بين مييزفالتّ ،2اإلسالمي ه في الفكرِلتمريرِ ؛األجنبي قافيبالمحتوى الثّ قضيةٌ ،كريالف رةٌظاه هذا العمَلهفي كتابات وهو يرى أن ، ا؛ بْلبريًئ لم يكن اسـتراتيجيةَ كان مخاتلة راوغة، كما يقولوم: "يموهون بـالتعبيرِ ولكن علـى المعـاني الفلسـفي ة بالعبـارات فيأخـذ هـؤالء العبـارات " :م، يقـول المسل اخِلة في الدقَديع عاتصدّب بتَما تسب 3".اإلسالمية عند المسلمين، فإذا سمعوها قبِلوها، مقبولةٌ ، وتلك العباراتُعونها معاني هؤالءدو، فياإلسالميةَ 4."حقيقة دين اإلسالم لم يعرفْضّل بها من ،إذا عرفوا المعاني التي قصدها هؤالء ثم خُ كما أشار ابنلدون في ممتهقد، إلى تلك مـن الثقافـات، مـن ب الغاِل قافية حوَلة الثّاإلشكالي بهذا التنظير َلفوص ،ةة العاممعيجتَالم وحِستوى الرإلى م ،ةيالفرد والمواقف فاتصرمستوى التَّ ماألبعد، يقول ستواه التركيبي" :إن المغلوب ولَمع اأبد ـ بالغاِل باالقتداء ـ وزِ ،عارهب؛ فـي ش ّهي، .41، صتهافت الفالسفةالغزالي، أبو حامد، : ينظر 1 .45، صالرد على المنطقيينابن تيمية، تقي الدين، : ينظر 2 .139، ص جامع المسائلابن تيمية، تقي الدين، : ينظر 3 .333ص، مجموع الفتاوىابن تيمية، تقي الدين، : ينظر 4 34 ـ الكماَل تعتقد اأن النفس أبد ،في ذلك والسبب، 1"دهوسائر أحواله وعواِئ ،وتحلّته في مبهـا لَغَ ن ها ليس به من أن انقياد ها من تعظيمه، أو لما تغالطَر عندقَبما و ه بالكماِلإما لنظرِ ؛وانقادت إليه ـ الب وتَالطّ مذاهبِ لت جميعحتَ، فانْاصل لها اعتقاد، وإنما غالطت بذلك، واتّطبيعي لغلبٍ بهت شَ ر أخرى، ولها الغلب عليها؛ فيسري إليهم مـن هـذا االقتـداء جاوِنّه إذا كانت ُأمة تُإ، حتى به 2.كبير والتّشبه حظٌ المسلم، ما والمجتمعِ الغربِ بين) فارق اإلمكانات(المسلمون على استيقظَ ،الحديثة وفي العصورِ حدا بكثيرين سهم إلى النهضة، إال توصلُ لوك طرقاأن كثير الخطـأ، سلكوا الطريقَ من هؤالء نشـروا مـا ،األمم وبهذا تنهض، ةالجمعي بالنفسِ والتحدي والثقة معاني العزة بدلًا من إحياءو الغالب؛ فغادروا وكـرروا الغربِ ة لثقافةالنفسي بالهزيمة عميق داخلي هم من شعورٍبداخل يعيشُ السلوك تأويُل: ذاته، وهو التاريخي المعطيات والمصطلحات الثقافـة الغالبـة، ة لتوافقَالشرعي وخصوصا عبر آلية حقن اللفظ بالمضمونِ التراثي الغربي َئته، وهو ما أشـار إليـه اتمهيدلتَبي ـ ه مآالت فَوقدم في ،)الفكر العربي في عصر النهضة( هحوراني في كتابِ ـ مِه لطريـق همبعض فـي ملهمـةً بعض المجددين لما يعتبرونه عناصـر أن إحياء :يرى حيثُوتأويالتهم ، النهضة التراث التفكيرِ تأثيرِ تم تحتَ ،اإلسالمي الليبرالي* األوروبيإلى تفسـيرٍ ا، أدى تدريجي جديـد ـ أمام الباب فتح، ما األوروبي للفكرِ للمبادئ الموجهة ها معادلةًة؛ لجعلاإلسالمي للمفاهيمِ ة القومي 3.ةالعلماني ويذهب حيثُ ؛من ذلك حوراني في كتابه إلى أبعد يظهر ال دورالخطابـات في تـدجينِ ياسةس ممثّلوه كان" :ة، يقولالغربي الهيمنة متطلبات عم سجتلت ؛للغالب الخنوعِ ها بفيروسِة، وحقنيالدين المستوطنون األوروبيون يصرفون على ضرورة تثقيف أفريقيا ثقافة عربية قائمة أهالي شمالي .207ص، مقدمة ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون 1 .208ص، مقدمة ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون: ينظر 2 فلسفة تقوم على أفكار الحرية والمساواة وتطبيقها على اإلسالم، يعني المفصل بين آراء علماء الدين اإلسالمي :الليبرالية * .وبين اإلسالم ذاته .411-410، صالفكر العربي في عصر النهضة، حوراني، ألبرت: ينظر 3 35 أن الـبالد على أبنـاء :بأن إلى المبدأ القائِل مستندين في ذلك ،)التفسير الليبرالي للقرآن(على 1".نطاق مدينتهم الخاصة يتطوروا ضمن إن الشبابِ بعض المتطلع للثقافة اليوم، ه يعيشُأنّ يتوهم انفتاح اا وتجديـد بـين مـن مجموعـة ه ضحيةٌأنّ المنغلقين، وال يعلم لمؤامرة نوافذَ من خالِل ة كبرى تستهدفُسياسي مختلفة وإعـادة 2.ها ثقافة الغالبفي الثقافة، باعتبارِ مصالح من يريدون التأثير عم لينسجم ؛ترميم اإلسالم المشاريع الفكريةَ إن التي يطرحاليوم، تُنبئ بمدى االنزعاجِ ها الغرب مـن الـنص اإلسـالمي ة، بـين ة ثقافيفكري نزاعات ؛ لخلقاإلسالمي العربي تصدره إلى العقِل اواضح اتعارض وتخلقُ تعـارضٍ ت محطّبات عديدة مسائَل فوقَ الغبارِ الوحي وثقافة الغرب، ما حدا بهم إثارةَ نصوصِ والجهـاد، وتحكـيمِ والبراء الوالء: ه فيكما نجد" ثقافة الغرب الغالب"و" نصوص الوحي" بين .الخ...رع، وقتل المرتد، والحجاب، وتعدد الزوجات، والقوامة، والمعازفالشّ التي ت األسئلةُاألخيرة، باتَ في السنوات شكّل مهمازها األساس ضالتعار ال بينتراث اإلسالمي الذي يقوم الفكر بجلّه عليه، و اإلسالميبين ؛ من أجِلالغالب الغربِ ثقافة هـذا الفكـرِ لبرلـة من خالِلاإلسالمي ، توظيف الغربِ أدوات بمحاكمة والنصـوصِ االقتباسات مـن المسـلوخة واإلسقاط ،والتأويل ،ها، وباالجتزاءتراث، استيعابٍ دون سـياقه التـاريخ فـي ظـلّ للـنصي اإشكالً ، وهذا ما خلقَواالجتماعي يعيشُ اثقافيفي ه الفكر اليوم أثناء محاكمتوالمصـطلحِ ه للنص اإلسالمي. يخضـع ،اإلسـالمي ه علـى الفكـرِ سطوت فرض ويريد ه اليومالذي نعيشُ الثقافي إن اإلشكاَل لالستبداد الثقافي، الذي يريد أصحابه التّفهم للمصطلحِ قدر اإلمكانِ الشرعي في إطـارِ ،والنص ثقافة ل ،من الذات واالنتقاصِ من التطويعِ بنوعٍ اآلخر، حتى لو كانلحفاظ اآلخـرِ على صورة المعجـزة الغربيـة، والحضـارة : والتفخيم، مثل االنبهارِ بأسمى عبارات ،وحضورها ،بمجدها .433، صالفكر العربي في عصر النهضة، حوراني، ألبرت: ينظر 1 .21، صسلطة الثقافة الغالبةالسكران، إبراهيم، : ينظر 2 36 البعـد عـن التحليـلِ و ،اآلخر ثقافة أمام الثقافي ذلك نتيجة لالنهيارِ الغربية، ونحو ذلك، وكّل .اإلسالميين والتراث للثقافة الصائبِ المسـلم، المجتمعِ في مفاصِل ةالمبثوث وليبرالية الغربِ )االنحطاط الثقافي( عصر اليوم نعيشُو تفكيرنا، وتمـارس تشكُّل باتها، وتزودنا بقوالنا أولوية أسئلتها وإشكاليعلى تفكيرِ تفرض هيو ااستبداد اعقلي على كثيرٍ اونفسي من المتطلعين للثقافة المعاصرة، فحين همتقرأ كتابات، أو تسـمع يحـاولُ الكاتب أن اأحيانً هم، وتشعرحروف بين المضمرةَ الهزيمةَ ك تلكاعين ال تخطُئ ،كالمهم يصـبح وهكـذا ،التي تكبله الثقافي االستبداد سالسِل بسببِ ؛مرة تلو مرةً ه ينهاراالستقالل، لكنّ 1.ه األقوى واألصح كلما تشابهأنّ في أفكاره، ويشعر المنتصرِ ا إلى مشابهةتواقً وهـذه نا،في أرض ها الغربزرع زائفةً إال تقمصات مارسال ي ،التشبه به الذي يتم ،هذا المنتقم األفكار لم تتغير مالزمن ع ،ه إدوارد سعيد في كتابِوهو ما أوردفـي قاَل حيثُ ه عن االستشراق ـ ملجـأً المسيحي على حواشي العالمِ ةَالعربي هم يعتبرون الجزيرةَإنّ" :الغرب اطبيعي للهراطقـة .ر، يجروننا إلى التناظربدعوى التحر هم المسمومةَإذ يبثّون أفكار وهم 2".العصاة إشكالي ةَإن الثقافة الغرب وتمجيد، تقودال يليقُ إلى فهمٍ نا اليوم بالثقافة ة الموروثة، وال اإلسالمي هنا التح أقصدرج واالنكفاء في على الذات بْل ،الموروث، ال النص نُسبت إليه ما ه، وننبذُنتجاوز ،اإلسالمي الفكرِ ن هذا هو الطريق لنهضةإفي سياقه، و والمصطلحِ لنص، وال عبور إال باًأخط نينبغي أ وتحجر، بل جمود الذي يخلو من كّلالسليم، وتقدم الخطاب اإلسالمي ،وبعث التجديد ا؛مرنً يكون بما يناسب النّص حدود، الواقع وحدود. والثقافـة الغربـي الفكـرِ موافقةإلى اقطع من سياقه، فهو يحيُل المصطلحِ وسلخُ االجتزاءأما ة، أو على األقل عدم التصادمِالغربي بها، وهو ما نلمسه اليوم، فإذا كان الحكم الشرعي يـرتطم بتقاليد الثقافة الغربية تُطلب عن مخالفة، ويسلخُ ابحثً ؛راثالتّ وينبشُ له المخارج مـن المصطلح سياقفي سبيِل ه خالف وضعه موضع، الحكمِ ولترك المعارضِ الشرعي للثقافة ةالغربي، رغـم .30-28، صسلطة الثقافة الغالبةالسكران، إبراهيم، : ينظر 1 .92، صاالستشراقسعيد، إدوارد، 2 37 هم الذي نقفُاآلخر بالتّخلّف، فهذا شأنُ أو رميِ ،هورالظّ أدنى مرجعية، فقط من بابِ وجود عدمِ .الرافض منه موقفَ ـ والنصـوصِ المصطلحات غتالوني ،والتيسير ،حمةوالر ،العدل راتشعا وتحتَ ،مهفَ الجزئية الغرب، ويحـاكمون بمنظورِ ، وصاروا ينظرون لألمورِهاهم تشبعوا بألنّ ؛اآلخر لثقافة فةالمخال بشعور وبال شعور األمور، ذلك ومن أمثلة: طوال تاريخ اإلسالم كان ومـن ،والصحابة الفقهاء هم يعملون تبعارِقُ﴿ :لقوله تعالى اامتثالً ،)قطع يد السارق( بعقوبةالسارِقَةُ والسوا وا فَاقْطَعمهيدَأي اءزا جا بِمبنَكَالًا كَس نم اللَّه اللَّهو زِيزع يمكإلى1.﴾ح باإلضافة األحاديث الكثيرة فـي السـياق ذاته، وبال أية إشكاليات جذرية نابعة من ضغط ثقافة أخرى، ثم نتفاجأ ،قرون انصرامِ بعد بـأن اإلسالم خطأ في فهمِ هذا كان ،أحكام أي أن النص القرآني، والنبي موسـلّ صـلى اهللا عليـه، مـن هم مجموعـةٌ الشرعي الحكم مهِمن الخطأ، والذي فَ اكانت ضرب ،ومن دونهم ،والصحابة ،يـه السـرقة عل )قطع طريـق (هو الحقيقي الشرعي ا أن الحكمالمفكرين المعاصرين، اكتشفو .ةه من اللصوصيسوى منع ،أدنى سبب ه ما يحتاج دونؤوإعطا ؛جديدة بضوابطَ لقد أتى هؤالء بحجة أن قراءاتهم موضوعية غير ة للنصوصِتقليدي ة، ما الشرعي في عقوبة الجديد وما الجديد في أحكامِ السارق ،أو المرتد فـي المـرأة، أو الكـافر، ال جديـد المعطيات الشرعية، وإنّما الجديد تلك العقوَل هو أن عت بثقافةوصارت تميُل ،الغاِلب الغربِ تشب إلى موافقته، وتريد ها في كّلنفسها، وإقناعنا معها، أنّ إقناع هذه االنحيازات هـا أنّ ،الغرب لثقافة مؤثرات عن أي البعد وبعيدة كّل ،االجتهاد باب ة، محايدة، تفتحمستقلّة، موضوعي ةٌتجديدي قراءةٌ كل من ظهرت ف ة، بْلغربيي تطبيقاتتحتَ اه هذه الميول علمنا قطع أن ه حصاة، وسيقذفُلسان بها اآلخرين، وكلما جاؤوا لمسألة الثّ نحو سفوحِتهم فّمالت د ،ةشرعيقافة الغربية، تارة بتضعيف من التغريبِ حالةً قَلَخَ وهذا ؛اهمعن ، وتارة بتأويِلالنص ة النصوصفي فعالي. ، فينتشـر "المعاني"في وجّل على اهللا عز ها تكذبوصفها إال بأنّ ال يمكن ،الحاالت تلك إن مثَل يسطون على ثقافة الغرب، حيثُ سلطة الواقعين تحتَ التغريبِ ومتفقّهةَ المثقّفة النُّخبِ بين كثيرا .114، آية المائدةسورة 1 38 اسـتيعابٍ األخرى، ودون ةصوص الشرعيالنّ لبقية استيعابٍ رونها دونخسفي ،الوحي نصوصِ صـلى النبي تفسير بما يعارض والنصوص اآليات وبعضهم لجهله يفسر بْل ،هممن سبقَ لتفسيرِ 1.وإجماع المسلمين ،اهللا عليه وسلم م فكثيرمن يطرح والتراث للنصوصِ قراءات، وهو واقع في إشكالية الثقافة اآلخـر وتمجيـد، يتـأتى واألحـداثُ ما، فالتأويُلهللا ورسوله مكذوبة عليهِ معانٍ ومفاهيم إلى نسبة به األمر يؤوُل الوحي في هذه نصوصِ لحمِل ؛والبدع والمحدثات الغالبة، فافتتنوا بالتأويالت الثقافة ضغط تحتَ الشـريعة، ونسبوها إلـى ،اآلخر، فاخترعوا معاني يهوونها ثقافةَ تُوافقَ ها على أنالمعاني كلّ على اهللا وكذب اافتراء عليه، عبر وهو ما سنأتي عليه في الفصل الثاني في النماذج ، التأويل بوابة .التطبيقية فكرة، ومؤدى كـالم مجرد الديني النص ة، أي جعَلالبشري عن التجربة النص ومنهم من عزَل هؤالء هو أن ال يرتبطُ اإلسالم بأي تجربة بشريعـدة م ة، ويذكرون لذلك غاتـ سـو ةمجازي، هاأشهر: يجب تخليص غير المقدس، من التاريخِ المقدسِ النص والنص مطلق والفهم البشـري بما فيهـا مـن القارِئ في تُؤثّرالتي ،محدود، والمحدود ال يحكُم المطلق، ونحو هذه العبارات 2.الداللي اإلجماِل الفكر اإلسالمي فـي مواجهـة الفكـر "صى فؤاد محسن الراوي في كتابه تق ،وفي هذا السياق بـين بين خاللها أوجه االختالف مقارنات عن سياقاته، ويعقد المصطلحِ تغريبِ حركةَ" الغربي الثقافتين اإلسالميمات كّل منهما ،ةة والغربين مقووبي، راعِ وأوجه الصوأثر المواجهة ،ةالتاريخي الثقافتين بين، ن أثروبي على النصوصِ ريبِالتغ ممارسة سلخِل ،ةالتراثي عن سياقها المصطلحات ة الفكري وقبول التعبئة ،الغرب ةذهني المسلمين على قبوِل وحمِل جديد فهمٍ خلق بهدف ؛وتعريتها الثقافيوذلك بغرسِ ،ةة والسلوكي وا مس ؛المسلمين ة في نفوسِمبادئ التربيتغربين فـي حتى يشب .45صسلطة الثقافة الغالبة، السكران، إبراهيم، : ينظر 1 .47ص، المرجع نفسه 2 39 لهم وتفكيرهم، وحياتتجفّ في نفوسالقيمِ هم موازين يجدواة واإلسالمي فـي بـالنقصِ الشـعور 1.إثارة الشُّبهات ِلهم من خالنفوس تها هذه خلق التي المشكلةَ ،صوالنّ المصطلحِ غمار التي اتّبعها من خاض االختزاِل منهجيةُ تُظهر ، فتجـد يكتنفه القصور والبعـد عـن النضـوج انتاجه فكان ؛والنص المصطلحِ المنهجية حوَل مرةً هاأصحاب يختزلون الدين في حرية الجهاد كالعلمانيين، ومرةً المدني والعلـومِ في الحضارة المدنيين، ومرةّة كالتنويري كاليساريين، وكلُّ في االحتجاح السياسي واحد من هؤالء تأثر بقبضة الثقافة الغربية، وتجد اآلخر من شأنِ الحطّ من شأنه على حسابِ رفع الفكـرِ أبناء اإلسـالمي، مـنهجهم علـى يقدم اآلخر، بْل هم بثقافةبنمط تأثرِ الذين لم يتأثر أخذهم وردهم من النصوصِ ـ العلـومِ ابتناء هم أخذوا بقاعدةخالصة توازنات النصوص، فمثالً تجد استيعابِ المدني ة، لكـن ازنوها بقاعـدة هم وة، لكنّات العامالحري في النصوص، وأخذوا بقاعدة الشريعة وازنوها بتحكيمِ الـتحفُّظ هم وازنوهـا بقاعـدة في الحياة، لكـنّ المرأة دورِ واالحتساب، وأخذوا بقاعدة اإلنكارِ واالحتياط في العالقة بين وجوبِ الجنسين، وأخذوا بقاعدة السعي المتالك ـ الحضارة ة، والمدني في الدنيا مقابل اآلخرة، وأخذوا وحيدوالفرائض، وقاعدة التّ وحيدهم وازنوها بقاعدة أولوية التّلكنّ اإلنكارِ بقاعدة السياسي 2.)المعروف(نوها بالطاعة بـواز هم، لكنّالعلني وتكمن ةُإشكالي في الفكرِ الثقافة رين والمثقفين أمـام بعض المفكّ في ذوبانِ ،المعاصر اإلسالمي ث نفوذبه اآلخر وتمجيده واالنبهارِ قافةفهم وإن كانوا مؤمنين بالنص ،إنما يكون ، را إيمانهم متكو ة التأويلي ، ويتسلّطون بالمكابرةةة األيديولوجيهم الفكريمنظومت عم ما ينسجم دفي حدو ،على ذاته 3.أولوياتهم الفكرية يهدد هرم نص على كّل ـ من الطمأنينة اهم شيًئيحققون ألنفسوثقافته، اآلخرِ تمجيد في فخّقهم بعد انزالو هـا ة بأنّالداخلي 4.اإلسالم عها ليست ممنه، وأن مشكلتَ باإلسالم، وتنطلقُ مازالت تتصُل .248-234، ص الفكر اإلسالمي في مواجهة الفكر الغربيالراوي، فؤاد محسن، : ينظر 1 .70-68، صسلطة الثقافة الغالبة السكران، إبراهيم،: ينظر 2 .70ص، المصدر نفسه: ينظر 3 .71ص، المصدر نفسه: ينظر 4 40 يحاوُل التي ومن الشعارات سجناء أي بمعنـى ،)التجديد(مفهوم ،توظيفها اآلخرِ ثقافة تحـوير ما بني اإلسـالم بين تناقضِهم في المما يوقع ،وهواه اآلخرِ مع ثقافة لتتفقَ وتعديلها؛ النصوصِ هـا تأويالتُ تخضـع ،اوتاريخً اشرع خاطئةً لآلخر، وتبني مواقفَ فيالثقا الذوق حاكميةُو عليه، آلخر غالب يفرض معاييره على بقياألمم، ومشاكل المثقفين أنّ ةهم يحاكمون النصوص إلى ذوق هذا اآلخر الغالب وليس إلى القواعد العقليةة الموضوعي. االنشطار إن الفكري الذي نلمسه في أطروحات المستشكلين أولئك، عمقَ يظهر الفجوة الفهم بين والفهمِ الموضوعي العاطفي اآلخر وتم المغذّى من قنواته واالنبهارِجيد لتجاوزِ به، وال مناص يعون مفكرين طةاسة بواإلسالمي ةاألم من جسد قافيالث الورمِ استئصاِل ال بد منف ،هذا اإلشكال النصوص والمصطلحات من أجِل ؛سليم وشكٍل بوجه دقيق خلق بيئة مضادللبي ةالتي تتبنـى ئة بثيـابِ الذين يظهرون ولئك أل، الشباب في أوساط يةتبع على ذلك وجود ترتّبففكرا انسالخيا، .المخلّص من التخلف هاوازدواجيتُ اللةالد إشكاليةُ ولـذلك ؛من فراغ أن يولد ال يمكن كان فكرٍعن أي يعبر هإنّف، عن المصطلح وكما سبقَ البيان فهو ينتمي إلى المنظومة الفكرية والفلسفة لدفيها، ومرجعية الحقـلِ التي و والسـياق الثقـافي، والمعرفي، والتاريخي، واالجتماعي، رالذي عب عنه إباّن تشكُّله، ويمكن رأن يعب عـن السـياق ه لهويت اعتبارٍ دون المصطلحِ في داللة بحث لذلك فكّل ؛المصطلح أنه هو هويةُالذي تشكّل فيه ب هوسياقات، ابحثً يعتبر ؛األطراف مكتمِل غير فكثير دةَ من المصطلحاتليست متجر ةالخصوصي التاريخية، بْلة والحضاري زتتحي إلى هويات هـا لدى التعاطي مع المشكلةُ راسخة، وتظهر دون فـي سـياقات البحـث أهميـةُ ، وهنا تظهراأحيانً ه المتعددةسياقاتو المصطلحِ إلى هوية النظرِ ضـمن ،ةة إسالميه من هويه وتحليلفي تأويل لم ننطلقْ إن ،اإلسالمي المصطلح، فهو في الفكرِ السياق أو السياقات الخاصة يع ،عبرها به التي طرحد حديثنا غير مـن ؛علمـي ألنـه ال بـد مثـل هـذه لوجود ؛ياقاتأو غيرها من الس ،ياق االجتماعيأو الس ،ياق التاريخيالس استحضارِ في تشكُّل المصطلحِ المصطلحات، وأثر هذه السياقات ةبهويته اإلسالمي. 41 ِللإلشكا اونظر ثنا عنه الثقافي؛الذي تحد المصطلح في الفكرِ فإن باتَ محّل المعاصرِ اإلسالمي خلقَ بلبلةً في ما محضارته؛ اآلخر، وبما يناسب المنبثق من دائرة الحداثي التأويِل نتيجةَ إشكاٍل ـ سـمحت السـعةُ حيثُ، دقيق بشكٍل هذه المصطلحات في ضبط العربي الداللي الحقِل ة الداللي آلخر من مصطلحٍ ، واألمر في ذلك يختلفُالثقافي المشكِل أصحابِ بتالعبِ المصطلحات لبعضِ الحقِل حسب كثافةً تفرد بعض الحقوِل ، حيثُالداللي ةًمعرفي ة للمصطلح، أو قد يكونممتد مكتنز .يالمعان لذا فإن من المهم في الدراسات المصطلحية والدراسات الفكرية والدينيالخصـوصِ ة على وجه ة نوعية المصطلحِمراعاة إشكالي ما بين ه من عدمـه، فالمصـطلحاتُ امتداد عديمـة االمتـداد غير قابٍل واضحٍ ى محددمعنً في الداللةها انحسار وتعني في عموم ،مغلقة ذات داللة) الصلبة( ل الداللةل مهما اختلفت ظروفُ لتحوهترح أو تنقالته أو استعماالته، رغم أن في ذاته المصطلح ـ وبذلك يجب علينا البحثُ، 1ياقالس باختالفات مطلقة، وإنما تختلفُ داللةً ال يحمُل فـي اطويلً المعاني اللغوية، لكن ما إلى حد، نجد بعض المصطلحات تنحصر قة في المعنـى في دائرةضي ، .مثل مصطلح اإلرهاب الذي تم حصره دالليا في دائرة العنف السلبي فهي التي تتجلّ)الرخوة( الممتدةُ ا المصطلحاتُأم ،صـورها، بأوضحِ ة المصطلحِى فيها إشكالي فالمصطلح متحـ الداللة، وقابٌل ُلو ـ للشّ ـ غِحن والتفري مـن حمولتـه المفاهيميغـرض ة ألي )أيديولوجي(وهذا مكمن ، الخطورة، وبالتحديد المصطلحات الفكريها على داللتُ ة التي قد تتبعثر منظومة كبيرة ال المصطلحِ من المعاني، ويمكن شحنممتد الداللة بدرجات متفاوتة الالتمن الد، أكانت سلبي أم ،ةسواء إيجابيالمصطلح ة؛ حيثُ إن ل وفقَيتشكّ الفكري منظومـة مـن متعـددة المؤثرات، بخالف المصطلحات اللغوية ةأو العلمي، التي تتمتع بصالبة وداللة أكثراضيقً أكثر ، 2.فنجدها مصطلحات منضبطة الرؤيـة في عقبـات متمركز ،المعاصر اإلسالمي في الفكرِ الذي يواجهه المصطلح إن المشكَل ة التي خلقَالتراثيباآلخرين ها التأثر، من المفروضِ وكان محـطَ أن تكـون دراسـات وإغنـاء .31، صاأللسنة الفروع والمبادئ والمصطلحاتكريدية، هيام، 1 .33ص ،المرجع نفسه 2 42 للدراسات الحديثة، ولكن ومدعاةً باتت محطّ هجومٍ لألسف والجدال للتخلُّف، إليـه وهو ما أشار في حلقة االصطالح، واالستمرار في الدورانِ مشكلة عن حّل إن العجز: "يقول يحيى جبر حيثُ فرغةدالالته لدليٌل حوَل م قاطع أصَل على أن المشكلة ما في اإلنسـان هو المصطلح، وإنّ ليس بتغيـر الكلمات ظلم فإن؛ الهوى ها ويستغلها صاحبإلى أضداد ى ال تنقلب األمور، فحت1ّ"نفسه ؛ ذلك ألن وكالهما قبيح منكربتشويه خلقتهم، كالهما األحياء كظلمِ ،وسلخها عن منبتها ،داللتها قـد " :زكي نجيب محفوظ وفي ذلك يقوُل ،الفكر وتشوشُ الذهن تربك الغامضةَ المبهمةَ األلفاظَ حيثُ ؛واضحة الكلمةَ تكون ا فـي مخبـارِ هها، لكنك إذا عزلتها وحدها، ووضعتَتجري في سياق لهـذه بالمعنى الحقيقـي ن حيمن هذه األلفاظ كاِئ ما اللفظةُوتراوغ، فكأنَّ ها تقاومألفيتَ ،حليلالتّ غيرها علـى أداء عم للتعاونِ ها وسيلةٌمن حياتها، وكأنّ اها جزءلفهمك إذا جعلتَ نصاعالكلمة، تَ 2."معنى لقد أدان النص اإلسالمي عِالخدا محاوالت ؛واللبس ، أو تعمد الغموضِاللفظي تفسـيرِ بقصـد اللفظة ءهوااأل حسب، وحسب التي تُ األوجهحمصاِلال ناسب ـ األيديولوجيـة ، وبما يخـدم ي الت لَا﴿ :تعالى في هذا السياق ، يقوُلناذهاألها اآلخر في غرسوا وقَّ تَلْبِسِل الْحاطوا بِالْبتَكْتُمقَّ والْح َأنتُمو ونلَم3.﴾تَع والقرآن بلسانٍ نزَل الكريم عربي ذلك حمايةً مبين؛ ليكون أو من التحريفـات الباطلة، فقدرةُ التأويالت اللغة العربية على تحديد المعاني بطريقة واضجازِ حةفائقة قدرةٌ مة. إشكالي المصطلحِ ةَإن تَالمفي ُأ نجدها مبثوثةً ،الداللة فيلة ثّمفق ولو عـدنا ،الممتد المدى الديني انظُرنَـا وقُولُـوا راعنَـا لَاتَقُولُوا آمنُوا الَّذين َأيها يا﴿ :لقوله تعالى وبالتحديد ،اأولً إلى القرآنِ ـ اللمسلمين واضـح هللا سبحانه وتعالى ا خطاب لوجدنا 4.﴾َأِليم عذَاب وِللْكَافرِين واسمعوا ياوجل ،خبيثـة لتويـة م يستعملونها بطريقة اليهود كان ، حيثُ)راعنا( بدَل) انظرنا( مصطلحِ باستخدامِ بعض شتماِل، وهو ما يدّل على االرسول صلى اهللا عليه وسلم في مخاطبة سوء يقصدون بها كّل .5، ص www.academia.edu:االصطالح هذه القضية المؤرقة جبر، يحيى، 1 .192ص، ، ثقافتنا في مواجهة العصرمحفوظ، زكي نجيب 2 .42، آية البقرة سورة 3 .104آية ، البقرة سورة 4 43 المصطلحات نه وتعالى أشـرفَ اهللا سبحا واللبس، وفي آية أخرى وصفَ في داللتها على الخلط الخلق بالعبوديةصلى اهللا عليه وسلم امحمد: ﴿انحبي سٰى الَّذرَأس هدبلًا بِعلَي نم جِدسامِ الْمرالْح وذلك حتى ال 1؛﴾الْبصير السميع هو ِإنَّه آياتنَا من ِلنُرِيه حولَه باركْنَا الَّذي الَْأقْصى الْمسجِد ِإلَى التباسٍ يكون أو أوهام ،هناك أي، ةة من نبوأو أبو، صارى في عيسى عليه السالمللنّ كما وقع. ة اإلسـالمي فـي العصـورِ تُحصر ة الداللةإشكالي نجد ،القرآني عن النص اما ابتعدنا قليلً وإذا عليه ابـن ة التي هولها أصحابها، وهو ما ركزالفلسفي بالثقافة رأيناه من انبهارٍالقديمة، وهو ما ة بدالالت ملؤها المحتـوى اإلسالمي للمصطلحات ه شحنبأنّ ذلك وصفَ حيثُ ،كما سبق تيمية، لتمريره في الداخِل ؛األجنبي الثقافي اإلسالميفالتمييز بين ، الوعاء والمحتوى الف اللفظي كـري، ـ اإلسالمي يعبرون بالعبارات" :، يقولهقضية استحوذت على اهتمام ة القرآني ة عـن اإللحـادات الفلسفيوفي موضع2ٍ"ةة واليوناني ، يقول آخر" :وال ريب أن القوم ة أخذوا العبـارات اإلسـالمي القرآنينة والس3."معتقدهم ة، فجعلوا يضعون لها معاني توافقُي ثم عنا هذه الحركةإذا ما تتب، وجدنا من وقع في إشكاليعلـم الكـالم (أال وهي ،ة مهمةة داللي(، في ة التي تفسر الوجوداإلغريقي ة والصفات، فتمثّلوا الطريقةَاإللهي الذات حوَل وا في البحثؤوبد بعد وعدم، وسكونٍ من وجود تعتريه حاالتٌ ، وهذا يعني أن العالم)الجواهر واألعراض(إطار هـذا العـالم، حلّت بجـواهرِ إلى حال، وهذه أعراض وتحول من حاٍل ،ونور لمةوظُ ،حركة وال بد له من محدث، حدثٌ الكون مثلها، إذن حادثٌ ض حادثة، وما حلّت به األعراضواألعرا اهللا عـز وجـّل؛ ألن ألجأتهم إلى نفي صـفات هذه الطريقةُ سبحانه وتعالى، ولكن وهو الخالقُ صفاتَ صفات، والصفاتُ األعراض تعرض وتزول، ولكن اهللا تعالى باقية، وبعضهم نفى بعض الصفات دون 4.خطيرة طون في مسائَلبعض ما جعلهم يتور .1، آية اإلسراء سورة 1 .139، صجامع المسائلابن تيمية، تقي الدين، 2 .547ص، مجموع الفتاوىابن تيمية، تقي الدين، 3 .307المصدر نفسه، ص: ينظر 4 44 ومن هنا حرم الكالمِ ابن تيمية علم بالدرسِ وهذا مما قعد الدينيفما عند ، اليونان وغيرهم قـائم ـ ه قاَلا خلقَذ لمإ ؛نسانإلاهللا به ا هو أجّل ما خص والعقُل ،العقلي على النظرِ ا مـا خلقـت خلقً ، في عقله والمصاب النائمو صغيرال نا ال نحاسبأنّ عاقب، أما رأيتَثيب وبك أأبك ، منك شرفَأ عمن محتواها مخرى أفرغت واأل إحداهما طبيعيةٌ :في بيضتين ىتتجل والظاهرِ الباطنِوقضية سالمة هيأت1.ةها الخارجي المعاصرِ وفي الوقت شريحةً نجد فكرية النتاجِة عربي تأريخِ هدفها إعادةُ ،االستشراقي التـراث اإلسالمي استغالِل ه، من خالِلوقراءت فـي و ا خلقَموامتداداتها؛ م رخاوة الدالالت دارسِ جـه تداوِل ل في كيفيةة مغلقة، تتمثَّإشكالي ،ال الدالليمجفي ال اوخصوص، المعاصر اإلسالمي الفكرِ المصطلحات واألبنية الداللية ليسـت علـى مسـتوى ة، وإعمالها في النصوص، وهذه اإلشكالي حتى على مستوى المهتمين والمتخصصين في الدرا ، بْلالقارئ العادي ـ سـات ة، وهـذا اللغوي ، أو إسـقاط معرفـي من أدلجـة، أو حجـبٍ هاعن المصطلح، وما ينتجة إشكالي يكرس التداوُل مفاهيمييلقي بدوره على مصداقي ،ة المنهجية المتّبعة في العملية حجـمِ حيـثُ ة، مـن التأويلي المـنهجِ ألبجديات ة لم تخضعريقس بطريقة أو استنطاق نصوصٍ ،المفاهيم على حساب أخرى تداول المصطلحات، أو نحتها في الفكرِ ، فطريقةُالعلمي المعاصـر ال يـزالُ اإلسالمي مثـار إشكالية ال يمكن إنكارها؛ ما يجعُلم النتائجِ بعض تخضع لنقد ضاد، وبنفسِم الدرجة لبيانِاأيض ، 2.واألالعيب الزيف ،وسياقاته بالمصطلحِ المعرفي من العمق ينطلقُ ،اإلسالمي الفكرِ في إطارِ الداللة عم إن التعامَل في الوقت الذي يفيه التعامُل تم مالفكرِ ع من آليـة االجتهـاد، واالجتهـاد بالنسـبة اإلسالمي فـي فضـاء تنظيـرٍ مجرد ، وليسعملي لواقعٍ اإلى تجديده تجديد قُهو الطري" اإلسالمي للفكرِ 3."االحتمال .307ص، مجموع الفتاوىابن تيمية، تقي الدين، 1 .13، صالمعاصر إشكالية المصطلح في الفكر العربيالسيف، خالد عبد العزيز، : ينظر 2 .36، صالفكر اإلسالمي المعاصرمجموعة من الباحثين، 3 45 الحديثَ إن عن إشكاليرِفي الفك ة الداللة يهـا المعاصر، وما يطرأ عل اإلسالمي مـن تغييـرات متكررة العوامِل حسب الحضاريوالتأثّرِ أثيرِعلى الت ة القائمة األولى، بالدرجةةً تُظهرهناك ني أن إلسـالمي ا بعينه فـي الفكـرِ التي يتابعها باحثٌ تلك المصطلحات مسبقة للتغيير في مضمونِ اللغة، والعوامل التي تـؤدي الذي يطرأ على بنية الداللي والتطور وذلك ألن التغير ؛المعاصر ـ ة والهيئـات اللغوي المجامعِ إليه كثيرة ومختلفة، فمنها عوامل مقصودة متعمدة، كقيامِ ة، العلمي التـي تتطلبهـا للحاجة، وخلع دالالت على األلفاظ جديدة مصطلحات وأصحاب الخبرة، بوضعِ وال وعوامل أخرى غير مقصـودة ة،والسياسي ،ةواالقتصادي ،ةسواء االجتماعي الحياة المتبدلة؛ شعورية، تتم بال تعمد ج في أغلبِببط أو قصد، وتسيرء وتدر مـن ما تحـدثُ ااألحوال، فكثير إذا توفّرت عوامُل هذا إالّ نفسها؛ وال يحدثُ تلقاء موضوعية، وأخرى ذاتي ة، تـدفع العناصـر 1.داللتها ة إلى تغييرِاللغوي بعـض الـذي يسـتعرض المقصـود رِإلى التغي عن الداللة، يشار الناتجِ وفي تناولنا لإلشكاِل ، الديني سالح ثيرمعاصرة تُ ة، بقراءاتوامتداداتها الداللي المصطلحات مستغلين رخاوةَ ،الباحثين .والخالف ألوهام، وتبني الفرقةَوا الشكوك وتخلقُ في المصطلحِ أخذ الدالالت، دون دة تعدوإشكالي الداللة لعلمِ واضحٍ كّل ذلك مبني على استغالٍل كالمنا هذا يقوُل سياقاته المتعددة، وفي خضم لقد بِ" :السكران إبراهيموكأنّ تنا اليومإعادة نا نشاهد مـن الفكري التراث إنزاُل لقد تمة، ة لرؤيتنا الفكريالجوهري لعناصرا ة وشاملة تمسجذري تقييمٍ ةدس لْخَ هام، وذلك من خالِلاالتّ إلى قفصِ القيادةق أزمة ة في الفكرِفكري المعاصـر اإلسالمي، ها مصطلحات جديـدة مادع ،لهذا الفكر جديدة نةوحاض بيئة من خلق اانطالقً ،هراثخه عن تُبسلْ ، واسـتبعاد "خلّـاق " مجازي دالالتها، وخلق خياٍل عنمألوفة لدينا أو سلخ مصطلحات ،اأحيانً 2".ة لهذه المصطلحاتالدالالت العربي .103، صداللة األلفاظأنيس، إبراهيم، : ينظر 1 .135، صمآالت الخطاب المدنيالسكران، إبراهيم، 2 46 ريعة الشّ نصوصِ قراءة إلعادة ؛في عالمنا اإلسالمي من المشاريعِ الذي قدم العديد ،هذا التوجه ، وأنسـنة عن الجزئي فصل الكلي من بابِ ؛وتفريغها من مضامينها، وإحالل معانٍ جديدة فيها تستبعد ا، تفسيرة، وحراكها الداخليجوهريال امفاهيمه ووالدةُ ،هاتأويل إعادةُ: النصوص، بمعنى فيه أية دوافع ةأخالقي، يبنون التأويَلو بْل أو قناعات ذاتية، ،ةأو ديني على استلهام االصطالحي غربي، بما يعني تطويع الثقافة المقروءة للثقافة ـ والمفـاهيمِ القارئة، وتطبيـق األدوات ة النقدي الغربية المعاصرة على النص ؛اإلسالمي بهدف إعادة صياغة النصوص وتأويالتهـا بطريقـة المعاصرِ المسلمِ باندماجِ تسمح في فضاءات الحداثة ةالغربي. نماذج على الفكر الحداثي ةٌتطبيقي سـوفَ سـياق وفي هـذا ال المعاصر، اإلسالمي حيزا واضحا في الفكرِ اللغوي اإلشكاُل شكَّل نعرض في الفهمِ نماذج في الفكرِ اللساني اإلسالمي المعاصر الحداثي. يظهر التأثير استغالِل في بابِ اجلي ة إشكاليالداللة من المفكرين كثيرٍ في كتابات من ،ينالحداثي على حـد ) بنية أسطورية(بوصفه قرآنيال عن القصصِ يتكلم ينح هؤالء الباحث محمد أركون إذ ال يحمـلُ ،ثُّر غربـي بتأ لكن ،وامتدادها الداللي، )أسطورة( مقصده من لفظ ليشرح ؛تعبيره أسطورة( مصطلح( ةسل أي داللةبي، الذم؟ كيف وقد وردت في سياق خيـالهم ويشـكلُ األذهـان لجميل، الذي يعمـر المجازي الخلّاق ا الخياُل: يحملها معنى مفادهو الجماعي بالصورِ المليء نة، ك الزاهية عن فترةمعيبـل ، عليه الصالة والسـالم الرسوِل فترة باعتبارها مصـطلحات ،...والقصة، واأليديولوجيةالخُرافة، : أخرى مثل إلى مصطلحاتيتعداه ة التي توظف فيها؛ ألن هـذه المصـطلحات قابلـةٌ المعرفي الحقوِل مدلوالتها باختالف تختلفُ 1.ا، ولذلك لم تجمد في تعريفات أحاديةإيديولوجي للصرف والتحويِل .210، صتاريخية الفكر العربي اإلسالميأركون، محمد، : ينظر 1 47 الكـريم، والـذي القرآنِ عم في التعامِل )األسطورة( ة، لمصطلحِالعربي لةَالدال ستبعدوهو هنا ي صـريح وهو استبداٌل 1."خرافي حكايات قديمة ذات طابعٍ: "مفادها ةًسلبي في طياته داللةً يحمُل لألداة العربية المعجمية في سياق النص بداللة ة أخرىغربي، تناسـبِ حوَل اسؤالً بما يبرز أداة لغوية غريبة عن النص معه، خاصةً لتأويله أو التعامِل األصلي مالمنهجيـات التـي " :قولـه ع أطبقها على التراث العربي هي المنهجياتُ اإلسالمي قها علماءنفسها التي يطب هم فرنسا على تراث الالتيني المسيحي 2."أو األوروبي وهو ما أشار حين ،)الفكر العربي المعاصرظاهرة التأويل الحديثة في (سيف في كتابه إليه خالد علـى اسـتثمارِ فهي تقوم ،منها أركون ها وينطلقُات التي يستخدمات والمنهجيأما الخلفي: "قال 3".الديني والمصطلحِ اإلسالمِ ة في دراسةالغربي المناهجِ بأدوات امستعينً ،غربي بناها على فهمٍ ةة دالليإشكالي ثَّلم ،)أسطورة(ون لمصطلح أرك إن تأويَل غربية عن النص العربي ذي الداللة العربية ال الغربية، ويعتبر القراءات ة للمصطلحات اإليماني أو إبداعيته، كما هي محطّات النبثاق ،أو اندالعه ،المعنى ة محطّات النبثاقالتأسيسي والنصوصِ ـ الفئـات بحسبِ ،ة أو األيديولوجيةركيبات األسطوريآثار المعنى والتصورات والت ةاالجتماعي، عـة ة وتأويالتها المتتالية والمتنوالديني تفاسير النصوصِ" وذلك أن ؛ومستوياتها ،وأنماط الثقافة : الديني التلقّي الخاصة بالخطابِ جماليات تطورِ على دراسة اممتاز اتقدم لنا مثالً ،عبر العصور 4."أي كيف استقبَل النص وتأويله من عصر إلى آخر بعض الحداثيين إنتاجِ على إعادة وشاهد مؤداه واضح ،أركون ه كالمالذي يفرض إن هذا المنطقَ آللية التفريق والفكرِ الدينِ بين إمتبنين ،الدينيشكلً تأويلية تخلقُ ستراتيجياتفي وسط العوام ام، هم الحديثة والمعاصرة، وفي ذلـك ة في قراءاتة والسيميائياللساني استثمارهم للنظريات من خالِل البيانِمنه على تشديد العربي عتبرا اللغةَفي الفهم، م أكثر م ااتّساع ،ـ مما يظـن ا يسـتوجب م .سطَر، مادة الوسيطالمعجم 1 .76، صالفكر اإلسالمي قراءة علمية، أركون، محمد 2 .181، صظاهرة التأويل في الفكر العربي المعاصر دراسة نقدية إسالميةالسيف، خالد، 3 .166، صالفكر اإلسالمي قراءة علميةأركون، محمد، 4 48 اعتبارها منبع طرق في النصِ الداللة الديني، فْورـ ،أخرى للداللـة ض طرق ة كالداللـة العقلي و، ...ةواإلسالميقتصرام على الداللة اللفظيالذي يمثّل آليةً ،ة في التأويلة أو المصطلحي من أهم وقتها المعرفة، فالقراءات التي سبقت تبقى في نظره حبيسةَ في إنتاجِ آليات القراءة، إال وال تالئم ّذلك الغابر الوقت، وإسقاطها على واقعنا اليوم وبقراءات ،ال طائل منها محض مجازفة ه يخـرج .ة بحقة أوروبيغربي بآليات للنصِ ةَالتأويلي القراءةَ فهو يمارس ؛ةة السطحياإلسقاطي من طورِ العلـومِ ة علـى منـاهجِ ته التأويليبمنهجي القرآني، يعتمد دراساته للنص ومن خالِل ،إن أركون بكونـه الـنصِ االعتبار طبيعـةَ بعينِ ؛ وتأخذُالحقة صفحاتالمعاصرة التي سنأتي عليها في والمكـانِ باختالف الزمانِ للداللة من تعدد على ذلك وما يترتب ،ةة والمجازيلألسطوري يرضخُ وال أن دالالته مفتوحـةٌ باعتبارِ ؛القرآني المعنى للنصِ بأحادية المفردات، واستحالة األخذ ذاتب يمكن استنفادها، وينظر إلى أن النص تراوح بين أحادية المعنى المرتبطة بـالمعنى المعجمـي الشرحِ للمفردات، وبين القرآنِ نصوصِ لبعضِ المجازي التأويَل الكريم، وأن دائمه ا وأبدا مـرد ح ،في رسائله إلى العقل، وهو ما تناوله الغزاليين أشار إلى أن بعض َؤالم دوا النظـرولين جر عنايتـه وضعفَ المنقوَل ورفض اأصلً المعقوَل بالنقل، وبعضهم جعَلولم يكترثوا إلى المعقوِل 1.به العلوم مختلف إقحامِ من خالِل ،اعميقً الغوي امشكلً نجده خلقَ الكريمِ إن أركون في قراءته للقرآنِ عن كـل اللغة زلةع ه من خالِلمع أهداف الذي يتفقُ استخراج المعنى المراد بهدف ؛على النص مشروطياتها االجتماعيةة التاريخي، وراح بني من خالِل ايدرسها تزامنيتها اللغويبصفتها ة البحتة اا متكاملًنظام واللغةُ. والكلمات من العالمات الدقيقة، وهذه العناصـر من العناصرِ متكامٌل نظام 2.األخرى للعناصرِ المتزامنِ ال تتأتّى إال من الحضورِ عنصرٍ كّل متضامنة فيما بينها، وقيمةُ دراسـةَ : ، والذي يعنياأللسني لها بالتزامنِ ال عالقةَ ةتزامني على قراءة امبني أركون فهم وكان الذي قيل فيه النص، كـان يعنـي فـي إلى الزمنِ العودةُ واحد، وليس في وقت العناصرِ جميعِ .139-131ص، مآالت الخطاب المدني، إبراهيم، السكران: ينظر 1 .55، صيولوجيا الخطابات البشريةطبهاشم، صالح، : ينظر 2 49 ة الشفاهي اللحظة عند أركون ال يعني الوقوفَ عند أن التزامن حينِفيه، في الذي صدر المجتمعِ للنصِ الطازجة الذي لم يكن امكتوب بعد، وفهم الكيفيالتي تلقّ ةوالجماعـةُ ى فيها الفرد الـنص، ،والمفسـرين من لدن علماء الـدينِ لشارحةابالتّوسطات يدخَل أن قبَل ،وكيف فهموه، وتذوقوه الذين أصبحوا وسطاء بين النص المؤمنِ والفرد أو المسلم، وكأن الفرد أحـاطَ البسـيطَ المؤمن بدالالت النص، وسلم من إشكاليمطلقة اتها بصورة. المفاهيم إن بيئة في أي اجتماعيتُ ةطبيعةَ ظهِر اللغة ـ الواحـدة رات الفكرية، فيهـا، والتّصـو والمسلّمات المعرفية، باإلضافة هات األيديولوجيمـن إطـارٍ المفاهيمِ نقَل مما يجعُل ؛ةإلى التّوج ى وإكسابها معنً لهذه المفاهيمِ التوظيفُ من الضروري بْل ،اإلى أخرى آلي آخر، أو من لغة يعلم امحدد أركون ينقُلالبحث مع موضوعِ ينسجم ؛ لكن نقلً المفاهيماا ميكانيكيين بلّـة الطّ ، وما يزيد .ير عربيةأنّها من لغات أخرى غ المفاهيم الت كما أنكي يتحر نهها فكرمن خالِل ويتكو، ها منفردةًصياغتُ ال تتم بتفصـيل يرسـم ح طبيعةحدودها ومضامينها وآلياتها، ويوض اإلشكاليبهاة التي تستوج ،فيه والسياق الذي تكتسب يه، المعنى المرادلها أن تؤد وإنما نجداها غالب ـ ؛نقدي مستخدمة في سياق ـ التنفي اتجاه افكري من عليها؛ وجميع هذه المفاهيم مستعارةٌ وكأن مدلوالتها متّفقٌ ،دور البديلبِ اغالب دمقَيرفضه، وتُ ممـا ؛افيه أصـلً المعنى المستخدمة ها أركون لغيرِيستخدم ااألخرى، وغالب والمنهجيات العلومِ يلزمه أن يوضح البرهنةَ المعنى الذي يريد على ضرورته بالنسبة ائدتـه فوالجديـد، للسـياق ةالعلمي. ـ ها المعرفة أهم عدة على أسسٍ القائم ،األركوني التأويلي المنهج لم يكن إلـى يهـدفُ ،ةالداللي هدفه ما كانة، إنّالتقليدي ةالتفسيري لمعنى صحيح أو تصحيح المعنى الوارد في القراءات الوصوِل تأويِل تحرير النص التفسيرِ القرآني من آليات ومسلماته التقليدي، بخلق إشكالية داللياجدلً تخلقُ ة والتراث هو النص. إليه نصر حامد أبو زيد ذلك ما أشار، قوَل حينما انتقد أركون بخصوصية ـ اللغة الدينيالتـي ة أ دراستها إلى إبداعِ تحتاجة خاصة،لسني وخصوصية اللغة الدينيفـي -أركون حسب–تتجلّى ة 50 ؛التوحيد تجاوزها للغة اإلنسان يصليعندما ألن بلغة دينية معيرنة، فإنّه ال يعب الكلمات بواسطة الـة، الد من الحقـائق مجموعةً التي تخلقُ والشعائرِ الطقوسِ بواسطة ها بقدر ما يعبرالتي يلفظُ أن يتجاهلها المحلّل للدارسِ والتي ال يمكن، كـلّ االعتبارِ بعينِ أن يأخذَ إذا ما أراد مسـتويات الداللة والمعنى الخاصة باللغة 1.ةالديني يمكن ثانوي لغوي نظامٍ ة، فكّلالديني على اللغة ت قاصرةًالخصائص، كما يرى أبو زيد ليسفهذه إلى مجاِل يتحوَل أن الداللة ةالسيمولوجي*وينتج ، مستومن الدالالت اى معقّد، يتجـاوز داللـة المنطوق اللغوي كاألناشيد الوطنية والشعارات والصيغِ ،ةالكفاحي المجازي ـ ة وعبـارات ةالتحي، داللتها المنطوقَ والوداع واللقاء، فهي تتجاوز خاصةً ،اللغوي 2.ةالسياقات االحتفالي كما يظهر التناقض اإلشكاِل في سياق الداللي ع حينما يتحدثُ ،أركون عند ن تعـدد الـدالالت النصِ بوصف قصصيغيرإلى ، وبالتالي يحيُلاا، ومجازي بـلْ ،واحـدة داللة ال إلـى دالالت ال معنً متناهية، بمعنى أناى حقيقي للنص، فهو يراوح الفهمِ بين بالمعنى الذي يريد عليه، القبض ـ المفتوح بإمكان المؤول أن يكتشـفَ النص( بوصف )المعنى الهرمي(ذاته قتوفي الو ه داخلَ سلسلة اللغةَ من الروابط عاجزةٌ الالنهائية، أي أن عن اإلمساك بداللة بشـكلٍ وحيدة، ومعطـاة 3.)سابق اللغـة الذي هو مهمـةُ التواصِل الحقيقة، وانعدام اءانتف يعني المعنى والداللة بالنهائية إن القوَل جعل نتيجةَ ما جاءإنّ ة، واإلشكال الداللياألساسيبحسب الخبرة يختلفُ خرآل نسانٍإمن ةالمفهوم تلقّأركون المي مركز العملية التأويليى مختبئ يسعى للوصوِلعن معنً نفسه يبحثُ ة، وفي الوقت 4.إليه هو المعنى الصحيح .121، صالفكر اإلسالمي قراءة علميةأركون، محمد، : ينظر 1 عبد اهللا الغذامي، (علم اإلشارات والعالمات والرموز المكونة من دال ومدلول يقدم صورة وتصور ذهني : السيمولوجية * ).48-46، صالخطيئة والتكفير .121، صالخطاب والتأويلأبو زيد، نصر حامد، : ينظر 2 .55، صالتأويل بين السيميائية والتفكيكإيكو، أمبرتو، 3 .28، صالقرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الدينيأركون، محمد، : ينظر 4 51 نتناوله كنموذجٍ الذي سوفَ ،لثانيالمفكّر اا أم توضيحِ في سياق إشكالية الداللة فهـو المفكّـر محمد شحرور، السوريالذي أرسى قواعده في سياق يتناوُل ،معاصر فكري الجانب اللغـوي متّكًئ والجانب الفكريا؛أسا ا على اللغةفي فكرِ حيثُ س هارتكز ـر وتأويله للمصطلحات على تغي والمفاهيم ،والمصطلحات ،األلفاظ داللة ،واختراقها، ومن ثم صياغتها بصورة منهجـه، تالئـم .وقراءته المعاصرة التـي ا مما يسمى بالثوابـت كثير ها تخترقُأنّ التي يظن ،ه المعاصرةفي معنى قراءتفهو يرى ةالهجري في القرونِ األقدمونها وضع ، التي)أصول الفقه(ما يسمى صةً، وخاوضعها االقدمون ا لمواكبةا ضرورية، وبـدون اإلسالم للحضارة، وهي برأيه ال تحمُل األولى، تجديدقدسـي أي ف اختراق هذه األصول لن تتمكّن من تجديد أيتجديد قه، فأي ى تجديدسمإذا اختـرق ، إالّاال ي 1.األصول خدم للمعاني، ، فهو يرى أن األلفاظَ)اتاللغوي(على اكثير دراساته يركّز إن شحرورا في مجمِل ه هي آلية التفكير، ونقل ما يريـد اللغة ووظيفةُ ،مة فيهاكِّحتَفي سياستها الم فالمعاني هي المالكةُ إلى سامع، وإنّ متكلمكانت اللغةُ ه وإن ال تعبر عن الحقيقة دائم ـرالذي يعب ا؛ ألن عـن حقيقـة نصٍ أي لفهمِ ة غير كافيةالمعجمي وأن الثقافةَ، روليست الفك هو الفكر؛ فهي الوعاء للفكرِ الواقعِ فما بالك إذا كان ،نقدي ظمفي النّ الحكيم، والمعاني موجودةٌ هو التنزيُل النصوليس ، في األلفاظ ووظيفـة اللغة بين ال ينفصم موهناك تالز ،للفكر، وتتطور معه حاملةٌ اللغةَ وأن كّل على حدة، التـي ال يمكـن ى مـن البالغـة يحوي أعلى مستو الحكيمِ اإلنسان، وأن التنزيَل عند التفكيرِ تجاوزها، أو اإلتيان بمثلها في أداء ه للسامعالمعنى، وتوصيل. في األلفاظ، وفـي خاٍل من الترادف أن التنزيَل هي ،عليها شحرور التي يحمُل البنود من أهمو في الداللة، ازائد ا في النحو ليسزائد ه النحاةُا اعتبريادة، مموالز ومن الحشو واللغط، 2التراكيب حذفُ وال يمكن الحكيمِ من التنزيِل كلمة دون يختَل أن ـ المعنى، وال يمكن من كلمات ه تقديم أي )www.shahrour.org\?page_id=3(الموقع الرسمي للدكتور محمد شحرور : ينظر 1 .2، صقرآن قراءة معاصرةالكتاب والشحرور، محمد، : ينظر 2 52 ه أو تأخيرِوألفاظها دون أن يفسد النظم مجرد خلٍل الحامل للمعنى، وليس في جماليأو الشـكلِ ة الذي الرفيعِ اللغوي بالخيط ال بد من اإلمساك ،الحكيم التنزيِل آيات ، وعند تأويِلالموسيقي الوقعِ الخيطَ الشكَل ويصُل ه، والذي يربطُتركُ ال يجوز بالمضمون؛ ألن بين البيئة والداللة إذا انقطـع احتماالتُ تصبح ةمعاني اآلية ال نهائي. مُليح التنزيَلوأن افي ذاته تطوير لم يعرفُ الغويه الجاهليون في لسان علـوم هم قبلـه، كمـا أن رت بشكٍل اللغاتتطو لعلومِ الهائِل هذا التطورِ أخذُ هائل، ويجب اللسانيرِاالعتبا بعينِ ات عنـد دراسة ؛الحكيم التنزيِل آيات 1.ومعاصر أفضَل ها بشكٍللفهم لصياغة خارج سياقاتها؛ ها المقصودة،على اللغة، وتوظيفات شحرورٍ اتّكاء ؤكدي ما سبقَ إن كّل قراءته المعاصرة، ويقع ر األلفاظتغي القرآنيةة ومصطلحاتها، ومفاهيمها في قم اهتمامـه، إذ إن ـ والمفـاهيمِ المصـطلحات لتغييرِ ؛، ودراسة مقصودةاموجه اهناك نية مسبقة، وعملً ة القرآني وصياغتها، يسميها شحرور بالقراءة المعاصرة، وذلك التطورِ لمواكبة والتغييرات في الحاصلة الذي عن المنهجِ لدى الكاتب إلى الخروجِ المسبقةُ نظرته، وقد تؤدي هذه النظرةُ المجتمعات وفقَ من واجتزاء المصطلحِ ،الدالالت مييعِ، واالعتماد على تاللغوي ذكره هو، وبخاصة في المحورِ 2.الواضحة ه الصورةَسياقاته التي تمنح مصـطلحات ) الكتاب والقرآن قراءة معاصـرة ( هفي كتاب في كتبه وخاصةً شحرور لقد وظّفَ والمفكّرين إلى رصـد ثة، ما حدا بالكُتّابِجديدة ومحد مضامين وفقَ مرة كثيرة، استعملها ألوِل انتقادات الذعة لهذا المنهج االنسالخيبالمفاهيمِ بأنه يعبثُ ، فوصفه النّقاد عبر متعددة، من آليات ، وتبـديل ة، واللؤم المفاهيمياإلسالمي المفاهيمِ تَعضية منظومة ، وآليةالمفاهيمي لك آلية النفاقذ على المفاهيم، كما طغت التلفيقيةُ في عالمِ عن مواضعه، وانتحال القوامة القول، وتحريف الكالمِ .من مصطلحاته كثيرٍ )www.shahrour.org\?pag_id=3( الموقع الرسمي للدكتور محمد