جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا الّنبوّية الّسّنةمنهج القرآن الكريم و الّزوجّيةفي الحفاظ على الحياة إعداد مفلح تيسير كبها إشراف خضر سوندك :د التّدين فتي صصتولاستكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستتير األطروحة قدمت هذه اسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين.كلية الدر ب م2019 ب ج اإلهداء .عالقة محّبة وصداقة ي بهاتربطن اّلتي إلى صسرتي العزيزة ل اسمه بكّل فخر، إلى من افتقدته منذ الّصغر، إلى من يرتعش قلبي إلى من صحم خاّصة.بك ثواب هذا البحث المتواضع لذكره، يا من صودعتني إلى اهلل صهدي .احتوتنا بسعة صدرها وقلبها الحنون اّلتي إلى صّمي .وشريكتي في كفاح الحياة ي رفيقة دربيإلى زوج .، تيسير وصّيوبدمحمّ إلى صوالدي فلذات كبدي، إيمان، .إلى إخوتي األعزّاء، إلى صقربائي جميًعا صهديكم ثواب هذا المجهود المتواضع. مفلح د قديركر والتّ الشّ 1لم يشكر اهلل" الّناس: "من لم يشكر سّلماهلل عليه و صّلىقال رسول اهلل بعد شكر اهلل سبحانه وتعالى على توفيقه لنا إلتمام هذا البحث المتواضع، إلى من والعرفان من الوفاء ورّد الفضل ألهله صن صتقّدم بجزيل الّشكر صّنه صرى لن تكفي اّلذي شّرفني بإشرافه على موضوع بحثي األستاذ الدكتور "خضر سوندك" ، ال تقّدر بثمن اّلتي هذه الحروف إليفائه حّقه بصبره الكبير علّي، وتوجيهاته العلمّية .ي إتمام واستكمال هذا العملبير فهمت بشكل كواّلتي صس الّدكتور ستاذيعضوي لجنة المناقشة، صما صتوّجه بخالص شكري وعرفاني إلى ك هذه بالقبول لمناقشة ما عليّ ن تكرّ ذييك اللّ الدّ محّمدعودة عبد اهلل والدكتور سالم صن ينفع بهما اإلن يبارك في علمهما و صالمولى سبحانه وتعالى سائالً سالة،الرّ .لمسلميناو مة لمساعدته وتوجيهاته القيّ فاعي" رّ ال"مأمون كتورالدّ إلى صقّدمه صيضا الجزيل يشكر لى كلّ ، لي صسدى إلّي مساعدةً و نصحني لى كّل منصساتذة قسم صصول الّدين، وا وا نجاز على إ صو بعيد ساعدني من قريب شيد ر صو رصي سديد صو صشار علّي بتوجيه تمام هذا العمل .وا الباحث :وتعليـ تحقيـ ،الّترمذيّ سنن ،(هـ279: )المتوّفى اك،حّ الضّ بن موسى بن َسْورة بن عيسى بنمحّمد عيسى أبو ،الّترمذيّ . 1 بـراهي (3 جــ) البـاي عبد فؤاد ومحمد (2 ،1 جـ) شاكرمحّمد أحمد ،(5 ،4 جــ) ريفالّشـ األزهـر فـ المـدر عـو عطـوة وا 5: األجــزا عــدد ، 1975 - هـــ 1395 ،الثّانيــ: الّطبعــ مصــر، – الحلبــ البــاب مصــط ى ومطبعــ مكتبــ شــرك : الّناشــر ، هذا حديث صحيح.1954/ح339/ص4حسن اليك،جكر لمن أباب ما جا ف الشّ -ل والصّ أجزا ،ابواب البرّ ه و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهدا د قديركر والتّ الشّ ه اإليرار و اتفهر المحتوي ط صالملخّ 1 م المقدّ 7 .اإلسالمّيةة في بناء المجتمع واألمّ الّسّنةالقرآن الكريم و ز تميّ :مهيديّ الفصل التّ 8 .اإلسالم ّ ف المجتمع الّزواج األسرة و يّ : أهمّ األّول المبحث 8 .اإلسالم ّ ف المجتمع الّزواجي : أهمّ األّولمطلب ال 12 .اإلسالم ّ األسرة ف المجتمع يّ : أهمّ الثّان طلب الم 12 .االجتماع ّ رابط ف إحكا التّ الّسّن منهج القرآن الكري و :الثّان المبحث 15 واه .بتشريعات األوامر والنّ االجتماعّي العاليات توثي : الثّالثبحث الم يمان وفضائل إلبالعقيدة وا الّزوجّي ياة والح االجتماع ّ ظا : ربط النّ الّرابعبحث الم األخال . 20 20 بالعقيدة. الّزوجّي والحياة االجتماع ّ ظا ربط النّ : األّول المطلب 21 .يمانباإل الّزوجّي والحياة االجتماع ّ ظا : ربط النّ الثّان المطلب 23 ب ضائل األخال الّزوجّي والحياة االجتماع ّ ظا ربط النّ :الثّالثطلب الم 25 كاح(الن) الّزواجإلى الّسّنةالكريم و ن: نظرة القرآلاألوّ فصل ال 26 واألل اظ ذات الصل الّزواجم هو : األّول بحثالم 26 .الّزواجتعريف : األّول طلبالم 26 لغ . الّزواج: األولىسأل الم 27 إصطالحا. الّزواج : الثّانيسأل الم 27 كاح.: تعريف النّ الثّان المطلب 27 لغ .الّنكاح :األولىسأل الم 28 إصطالحا.الّنكاح :الثّانيسأل الم 30 فيه.رغيبيّ دات التّ والمؤيّ )الّنكاح( الّزواج : مشروعيّ الثّان المبحث ز ف حال عد القدرة على دابير الويائيّ واج والتّ للزّ كلي ّ : الحك التّ الثّالثالمبحث .الّزواج 36 36 واج. للزّ كلي ّ الحك التّ :األّولالمطلب 38 .الّزواج ف حال عد القدرة على الويائيّ الّتدابير :الثّان المطلب 42 سال .ف اإل )الّنكاح( الّزواج: مقاصد الّرابعبحث الم 51 . الّزوجّيةابطة في صيانة الرّ الّسّنة: منهج القرآن الكريم و الثّانيفصل ال 52 آي من آيات اهلل سبحانه وتعالى. اجالّزو : األّول المبحث 53 سكن. الّزواج: األّول المطلب 54 ة ورحم . مودّ الّزواج: الثّان المطلب 56 .الّزوجّي ابط ف إيامته للرّ الّسّن مهارة القرآن الكري و :الثّان المبحث 56 .الّزوجّي ف بيت نسانيّ الحقو اإل: األّول المطلب 57 .الّزوجّي ف بيت يّ : الحقو المادّ ثّان الطلب الم 58 .الّزوجّي أي ف بيت عبير بالرّ ف التّ الح ّ : الثّالث المطلب 60 .الّزوجّي ف بيت الحقو المعنويّ : الّرابع المطلب 60 .الّزوجّي ف بيت الّزوجّي ح ظ األسرار : الخام المطلب 62 حاب .لدى بع الصّ الّزوجّي وايف من الحياة : مالثّالث المبحث 65 .الّسّنةن الكريم و رارها في القرآاجحة واستمالنّ الّزوجّيةسس الحياة ص: الثّالثالفصل 66 الّزوجّي مهيد للحياة التّ :األّولالمبحث 66 (.الّسّن و الكري القرآن حسب) المسل الجيل تربي : األّول المطلب 82 . الّزوجينختيار لكال ف حسن اال الّسّن قرآن الكري و منهج ال: الثّان المطلب 94 ورعايتها. الّزوجّي ستمراري الحياة ا: الثّان المبحث 94 .الّزوجين بين كنوالسّ الموّدة تدي اّلت الحكيم الّتدابير :األّول المطلب 103 .الّزوجّي الحياة اريّ الستمر سيّ والنّ والخلقيّ الشرعّي ماتالمقوّ : الثّان المطلب 103 .الّزوجّي الحياة ستمراريّ لي ال: البنا الواع السّ األولى سأل الم 118 .الّزوجّي ستقرار العالي وجيهات المعين على ا : التّ الثّانيمسأل ال 124 .الّطال وضوابط وج ّ من ال را الزّ الشرعّي وياي ال :الثّالثالمبحث اتجة من ة النّ في معالجة األزمات األسريّ الّسّنة: منهج القرآن الكريم و رّابعالفصل ال ة.صحداث خارجيّ 130 132 .الّزوجّي للحياة والمقوّ ر المؤثّ الغزو ال كريّ : األّولالمبحث ح 136 عال ومنابر تحرير المرأة.اإل :الثّان المبحث 139 حر والحسد والعين.: السّ الثّالثمبحث ال 141 ف هذا العالج، يضا ، مساجد، مدار . االجتماعّي سات وظي المؤسّ : الّرابعالمبحث 144 .الّزوجّيةإلى الفرقة الّسّنةفصل الخامس: نظرة القرآن الكريم و ال 145 ل .واألل اظ ذات الصّ الّنكاح : م هو فري األّولبحث الم 145 .ل لغ ذات الصّ واألل اظالّنكاح : تعريف فرياألّولطلب الم 146 .ل إصطالحاواألل اظ ذات الصّ الّنكاح : تعريف فري الثّان طلب الم 149 .الّزوجّي وال ري الّطال : مشروعيّ الثّان المبحث 154 سال .ف اإل الّزوجّي : مقاصد ال ري الثّالثالمبحث 158 .ّزواجالن كاك إلتائج السلبيّ : اآلثار والنّ الّرابعبحث الم 161 .يديما وحديثا الّزوجّي ل ري ي إلى ااب المؤدّ بحث الخام : األسبالم 161 .يديما الّزوجّي ل ري ي إلى ااب المؤدّ : األسباألّولطلب الم 162 .حديثا الّزوجّي ل ري ي إلى ااب المؤدّ : األسبالثّان مطلب ال 166 .اإلسالمّي غير ف المجتمعات الّزواجفري اد : المبحث السّ 169 الخاتمة 170 قائمة المصادر والمراجع Abstact B ط الّزوجّيةفي الحفاظ على الحياة الّنبوّية الّسّنةمنهج القرآن الكريم و إعداد مفلح تيسير كبها إشراف خضر سوندكد. صالملخّ شارح ،الّزوجّي الحياة ف الح اظ على الّسّن ن الكري و آراس منهج القر هذه الدّ ناولتت ربي من ، كأساليب التّ الّزواجمن خالل تبيان الم اهي المرتبط ب الّزوجينطبيع العالي بين عبادة يستكمل بها اإلنسان نصف دينه. الّزواج األسا ، وم هو العشرة بالمعروف، وم هو أنّ اتم فصول وخ خمس و وفصل تمهيديّ م : مقدّ ف راس جا ت هذه الدّ ف بنا المجتمع واألمّ الّسّن قرآن الكري و يز العن تمّ يّ مهيدالتّ ثت ف ال صلتحدّ ومنهج ، اإلسالم ّ ف المجتمع الّزواج األسرة و من خالل مباحث ومطالب أظهرت أهميّ اإلسالمّي بتشريعات األوامر االجتماعيّ العاليات وتوثي ، االجتماع ّ رابط ف إحكا التّ الّسّن القرآن الكري و .خال باإليمان والعقيدة وفضائل األ الّزوجّي والحياة االجتماع ّ وربط الّنظا ،واه والنّ غوي احي اللّ من النّ الّزواج لىإ الّسّن ن الكري و نظرة القرآ عن األّولال صل ثت ف وتحدّ ل كذلك، ث ل اظ ذات الصّ صطالح واألنت معناه ف االبه من أل اظ ذات صل ، وبيّ صل وما يتّ .ه وحكمه ومقاصدهمشروعيتّ لى ذكر يت إتطرّ من الّزوجّي ابط صيان الرّ ف الّسّن ن الكري و آمنهج القر للحديث عن الثّان ال صل جا و ابط يامته للرّ ف إ الّسّن مهارة القرآن الكري و ومن خالل ،آي من آيات اهلل الّزواجأّن خالل .الّزوجّي ،الّسّن ن الكري و آاجح واستمرارها من خالل القر النّ الّزوجّي الحياة س أ الثّالثوتناول ال صل كن والسّ الموّدةتدي اّلت دابير الحكيم والتّ ، ختياروضوابط حسن اال ،المسل ي الجيل ئا بتربمبتد .الّطال وج وضوابط الزّ ار من ال الشرعّي والوياي ،الّزوجينبين ي اتج من أحداث النّ الّزوجّي ف معالج األزمات الّسّن منهج القرآن الكري و الّرابعصل وذكر ال ، ووظي القضا حر والحسد والخرافاتوالسّ المرأة،عال ومنابر تحرير وا ، كريّ الغزو كال خارجيّ والمدار والمساجد ف معالج هذه األزمات. من (الّطال ) الّزوجّي لى ال ري إ الّسّن ن الكري و ة القرآال صل الخام تحدثت عن نظر وف ل اظ ذات صطالح واألنت معناه ف االل ، وبيّ ل اظ ذات صصل به من أوما يتّ غويّ احي اللّ النّ ليها يديما وحديثا،ي إف اإلسال واألسباب المؤدّ الّزوجّي فيه مقاصد ال ري اوبينّ ل كذلك،الصّ .ذلك ال را لىب ع المترتّ لبيّ تائج السّ ثار والنّ واآل 1 مةالمقدّ ال اّلت ع ل على عباده بالنّ الحمد هلل المت ضّ ،الّدنياو الّدين نع علينا بنع أ اّلذي الحمد هلل عليه اهلل صّلى محّمدنا وش يعنا ال على خير البشر حبيبنا ونبيّ والسّ الّصالةو ،وال تحصى تعدّ ر والحاك لحرك الكون هو المدبّ ،أبدع هذه الحياة ول يخل فيها شيئا عبثااهلل يد إنّ ،سّل و حسانه-ع ا بص اته العظيم ه الضّ يتعامل معنا نحن عبادَ ،والمخلويات -برحمته ولط ه وحكمته وا ع من بين تلك النّ الّزواجف ،ف هذه الحياة وف يوانين ال تحاب أحدا وجلّ ويد خلقنا اهلل عزّ :فقد يال تعالى ،لى حكمته ورحمته عالّ وهو من آيات اهلل الدّ ، أكر اهلل بها عباده اّلت يم العظ ِلَك َبْيَنُكْم َمَودًَّة َوَرْحَمةً َوِمْن آَياِتِه َصْن َخَلَق َلُكْم ِمْن َصْنُفِسُكْم َصْزَواًجا ِلَتْسُكُنوا ِإَلْيَها َوَجَعَل ] ِإنَّ ِفي ذََٰ لما فيه من فوائد الّزواج،ف سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ بكذلك رغّ ،1[َتَفكَُّرونَ ََلَيات ِلَقْوم يَ حيحين من حديث عبد اهلل بن مسعود رض اهلل كر ف الصّ فقد ذ ، بالغ كَ ومقاصد عظيم وح ج زوّ باب من استطاع منكم الباءة فليت"يا معشر الشّ سّل اهلل عليه و صّلىعنه يال: يال رسول اهلل فه الحصن ،نعم أنعمها اهلل علينا الّزواجفإذا 2ه له وجاء"نّ وم فإومن لم يستطع فعليه بالصّ األل عادة و والسّ والّرحم الموّدةتحصل الّزواجكذلك بو ،نحرافور المنيع الواي من ال ساد واالسّ وال ذيل وال وضى الجنسيّ لرّ وبه نبتعد عن ا ،وجينتر والع اف للزّ وهو السّ ،ستمتاعكن واالوالسّ ّن وأ، جلهخلقه من أ اّلذي ه وتمكينه من دورههذا تكري من اهلل تعالى لإلنسان لمن عت كلّ ، الحيوانيّ هذه رّبه على عيف عَله يشكر اإلنسان الضّ ما أوجده اهلل ف هذا العال فإنما أوجده ألجل هذا كلّ .ع النّ :اختيار الموضوع صسباب .الّزوجّي بقضايا الحياة هتماما بالغاري أْوَليا االشّ الّسّن لكري و القرآن ا نّ إ .1 .21اآلي ، و سورة الرّ . 1 ــد . البخــاريّ 2 ــد : يــحقت ، صــحيح البخــارّي، ّ الجع ــ البخــاريّ اهلل عبــد أبــو إســماعيل بــن، محّم ، اصــرالنّ ناصــر بــن زهيــرمحّم عـدد، هــ1422 ،األولى: الّطبع ،(الباي عبد فؤادمحّمد تريي تريي بإضاف لطانيّ السّ عن ورةمصّ ) جاةذالن طو دار: الّناشر للبصــر ج فانــه أغــّ لبــا ة فليتــزوّ " مــن اســتطاع مــنك ا ســّل اهلل عليــه و صــّلى الّنبــ ّ بــاب يــول –الّنكــاح كتــاب ،9: األجــزا .1400/ح1018/ص2، جمسلمصحيح ، وخّرجه مسل ، 834-833ص 5065ن لل رج "، حديث وأحص 2 .اإلسالمّي المجتمعات كلّ والخلع الم زع ف الّطال نسب .2 .المرأة ف المجتمع ال لسطين ّ ف ح ّ والجسديّ وتيرة العنف الكالم ّ .3 .االجتماعّي اإلسال لنظريّ ف وضع لبناتالمساهم .4 .الّزوجّي وتقليده ف العاليات ل كر الغرب ّ ابر أثّ التّ .5 :ية البحثصهمّ :ة أموري البحث ف عدّ ذتكمن أهم .الّنبوّي الّسّن و الموضوع مرتبط بالبحث ف القرآن الكري نّ إ .1 لى أبعاد الت ري بين وا ،من جه الّزواجإلى الّنبوّي الّسّن عر نظرة القرآن الكري و .2 .رىمن جه أخ الّزوجين يار الحياة أّنه من للمنع أو الحدّ الّنبوّي الّسّن خذها القرآن الكري و اتّ اّلت عر التحصينات .3 .الّزوجّي .الّزوجّي اسخ لبنا الحياة إظهار األس المتين والرّ .4 .الّزواجر عن أخّ للتّ األسباب غير الوجيه أو المنطقيّ .5 ( الّزوجّي )غير للعوامل الخارجيّ الّنبوّي ّن السّ ن الكري و عر توجيهات وتشريعات القرآ .6 .الّزوجّي يار الحياة أّنه ي إلىرة والمؤدّ المؤثّ :ابقةراسات السّ الدّ كتور عبد الكري " للدّ اإلسالمّي ريع ف الشّ المسل ل ف أحكا المرأة والبيت كتاب " الم صّ .1 سال " "أحكا األسرة ف اإلكتاب ، عقل محّمدسال " لكتاب " نظا األسرة ف اإل، زيدان عبد ل ،عيدة"السّ اإلسالمّي كتاب "مسند العرو لتأسي األسرة مصط ى شلب ، محّمدل 3 د وحسن األوالوتربي الّزواجف الخطوب و تبحثب عامّ ت ك هذه و ،الرحمن الجوزو .الّطال عيدة و المعاشرة وتكوين األسرة السّ ثتتحدّ ،2007 ،، سلوى سلي شلب ، رسال ماجستيرآن الكري ف القر العاليات األسريّ .2 ثت عن عالي اآلبا ، وتحدّ من البحث بسيطجزئيّ ف الّزوجّي الباحث عن العاليات له حقو نسان كمخلو بشريّ هتما اإلسال باإل، إلبراز مدى ابا باألبنا ، واألبنا باآل وعليه واجبات. لقرآن الكري سورة النسا نموذجا، زياد عطا أحمد ف ا االجتماعّي وابطالمحافظ على الرّ .3 وابط باحث عن المحافظ على الرّ ث فيه ال، تحدّ 2014، منزل، رسال ماجستير بسيط ، جزئيّ ف الّزوجّي ن من خاللها المحافظ على رابط بيّ و الخاصّ االجتماعّي ث عن المحافظ كما تحدّ ،ةى رابط األبوّ ، والمحافظ علوالمحافظ على رابط البنّوة العام . االجتماعّي وابط الرّ على ، ف ضو القرآن الكري ، منال عيسى فنون، رسال ماجستيريّ الح الذرّ أسباب ص .4 ربي ومن من خالل التّ الّصالح ريّ لذّ ا سبل تنشئ ثت فيها الباحث عن تحدّ ،2016 .والّزوج الّزوج ختيارخالل ا ف اإلسالمّي ، الجامع بو دفّ ، د.محمود خليل أ ف القرآن الكري يّ الّزواجربي تّ مح المال .5 ، وعن تقوى ةالمستقرّ الّزوجّي مات الحياة مقوّ فيها عنص ح تكلّ 35رسال من ،ةغزّ .الّزوجينه العالي بين توجّ اّلت والمبادئ ،حهماوصال الّزوجين ، حات خصيّ حوال الشّ ويانون األ اإلسالم ّ ف ال قه الّطال من للحدّ الشرعّي دابير التّ .6 . ، دراس فقهيّ 2001حامد البيتاوي، رسال ماجستير، مشكلة البحث: :اآلتي ساؤالت راس عن التّ هذه الدّ ستجيب ؟ اإلسالم ّ سرة ف المجتمع واأل الّزواجأهمي ما ه .1 4 ؟الّزوجّي ابط صيان الرّ كيف تت ّ .2 اجح واستمرارها؟النّ الّزوجّي س الحياة أ ما ه .3 لمرأة واألسرة والمجتمع وا الّرجلسب إلى بالنّ الّزوجينب على فري رر المترتّ الضّ ما هو .4 ؟اإلسالم ّ ؟الّزوجّي يار الحياة أّنه بنا سور وسياج بحيث يكون حصنا منيعا من كيف يت ّ .5 ؟هتكم من مشروعيّ والح الّزواجمقاصد ما ه .6 ؟تهكم من مشروعيّ )ال ري ( والح الّطال مقاصد ما ه .7 ة البحث: منهجيّ :الخطوات اآلتي وذلك من خالل ،حليل ّ التّ و ستقرائ ّ راس المنهج االهذه الدّ بعت ف تّ ا .والح اظ عليه الّزواجتناولت موضوع اّلت الّنبوّي ع اآليات القرآني واألحاديث تتبّ .1 حاديث للويوف على معان اآليات القرآنيّ وكتب شروح األ سير جوع إلى كتب التّ الرّ .2 .الّنبوّي واألحاديث جوع إلى كتب العقيدة عند بيان ارتباط اآليات بمسائل العقيدة.الرّ .3 الجامع .ف ظا المعمول به من مصادرها بحسب النّ توثي الموادّ .4 .الّنبوّي وتخريج األحاديث عزو اآليات القرآنيّ .5 5 راسة في:البحث: جاءت هيكلة هذه الدّ خطة .اإلسالمّيةة في بناء المجتمع واألمّ الّسّنةز القرآن الكريم و تميّ :مهيديّ الفصل التّ .اإلسالم ّ ف المجتمع الّزواج األسرة و يّ : أهمّ األّول المبحث .االجتماع ّ رابط ف إحكا التّ الّسّن منهج القرآن الكري و :الثّان المبحث واه . بتشريعات األوامر والنّ االجتماعّي العاليات وثي ت :الثّالثبحث الم .األخال اإليمان وفضائل العقيدة و ب الّزوجّي والحياة االجتماع ّ ظا ربط النّ :الّرابع المبحث )الّنكاح( الّزواجإلى الّسّنةظرة القرآن الكريم و ن :األّولالفصل ل اظ ذات الصل .واأل الّزواجم هو :األّولالمبحث .فيه رغيبيّ دات التّ والمؤيّ )الّنكاح( الّزواجمشروعي : الثّان المبحث .الّزواج ف حال عد القدرة على دابير الويائيّ واج والتّ للزّ كلي ّ الحك التّ : الثّالثالمبحث .ف اإلسال )الّنكاح( الّزواجمقاصد :الّرابعالمبحث .الّزوجّيةابطة في صيانة الرّ الّسّنةآن الكريم و هج القر من :الثّانيالفصل آي من آيات اهلل سبحانه وتعالى. الّزواج: األّولالمبحث .الّزوجّي ابط ف إيامته للرّ الّسّن : مهارة القرآن الكري و الثّان المبحث حاب .لدى بع الصّ الّزوجّي موايف من الحياة : الثّالثالمبحث :الّسّنةن الكريم و آقر في ال اجحة واستمرارهاالنّ الّزوجّيةالحياة سسصُ :الثّالثالفصل .الّزوجّي مهيد للحياة : التّ األّولالمبحث 6 ورعايتها. الّزوجّي الحياة إستمراريّ :الثّان المبحث .الّطال وج وضوابط من ال را الزّ الشرعّي الوياي :الثّالثالمبحث صحداث عناتجة ة النّ في معالجة األزمات األسريّ الّسّنةن الكريم و : منهج القرآالرّابعالفصل ة.خارجيّ (. ّ جتماع، االيتصادّي، اال، األخالي ّ ال كريّ ) الغزو ال كريّ :األّولالمبحث .اإلعال ومنابر تحرير المرأة :الثّان المبحث .حر والحسد والخرافات الموهوم السّ :الثّالثالمبحث ، المساجد،الشرع ّ ف هذا العالج )القضا االجتماعّي سات : وظي المؤسّ الّرابعالمبحث المدار ( .الّزوجّيةإلى الفرقة الّسّنةة القرآن الكريم و : نظر الخامس لالفص .الصل واألل اظ ذات الّنكاح : م هو فري األّولالمبحث .الّزوجّي وال ري الّطال : مشروعّي الثّان المبحث ف اإلسال . الّزوجّي : مقاصد ال ري الثّالثالمبحث .الّزواجتائج الّسلبّي النهيار والنّ : اآلثارالّرابعالمبحث يديًما وحديثًا. الّزوجّي ل ري إلى امبحث الخام : األسباب الم ؤّدي ال .اإلسالمّي ات غيرف المجتمع الّزواجالمبحث الّساد : فري 7 الفصل التمهيديّ اإلسالمّيةة ي بناء المجتمع واألمّ ف الّسّنةو الكريم القرآن زُ مي تَ اإلسالميّ في المجتمع الّزواجسرة و ة األيّ : صهمّ األّول المبحث االجتماعيّ رابط في إحكام التّ الّسّنةمنهج القرآن الكريم و :الثّانيالمبحث واهينّ بتشريعات األوامر وال االجتماعّيةتمتين العالقات :الثّالث المبحث األخالقاإليمان وفضائل العقيدة و ب الّزوجّيةوالحياة االجتماعيّ ظامربط النّ :الرّابعالمبحث 8 الفصل التمهيديّ اإلسالمّيةة واألمّ المجتمع ي بناءف الّسّنةلقرآن و ا يزُ تم المسل ال رد على اإلسالمّي واألمّ المجتمع ف بنا ري الشّ الّسّن القرآن الكري و ا زركّ اواحد منه حقوي فجعل لكلّ ،األطراف تلكعاليات تبادلي بين وبنى ،المجتمع ث ّ ،األسرة ث ّ ،الً أوّ :ز بنا المجتمع ف ضو المباحث اآلتي تميّ ويتمثل ،وواجبات األّول المبحث ويشتمل على مطلبين اإلسالميّ في المجتمع الّزواجة األسرة و يّ صهمّ اإلسالميّ في المجتمع الّزواجة يّ همّ ص: لاألوّ المطلب تقو عليه األسرة اّلذي وهو األسا ،على عباده ابه اهلل نع أ اّلت ع نعم من النّ الّزواج هذه لشباب األمّ سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ نويد بيّ ، شرعّي وهو فطرة إنساني وسنّ ،والمجتمع يواف ال طرة الشرعّ اّلذي الّزواجوذلك من خالل ؛ المسلمرة ري المشروع لبنا هذه األسالطّ :الّسّن القرآن و ت ف ثبتت مشروعيّ ويد عليها اإلنسان.اّلت فطر َٰلِِحنَي مِنأ ِعَبادُِكمأ ِإَوَمآئُِكمأ ]يال تعالى: َيَََٰمَٰ مِنُكمأ وَٱلص َ نِكُحواْ ٱۡلأ َ واآلي الكريم 1[َوأ جوا من ال زوج ح:"أي زوّ التر والصّ ، وهذه المخاطب تدخل ف باب السّ واجالزّ ف مشروعيّ نّص هو الّزواجو 2"األّولوييل لألزواج، والصحيح ف، والخطاب لألوليا ؛نه طري التع ّ له منك فإ وإليجاد مجتمع ،وح ظ األنساب من االختالط وع اإلنسان ّ هوة وح ظ النّ بيل المشروع لقضا الشّ السّ ين؟ يلت الّصالح خّص َ ن يلت ل اف: "فإن الرذيل ، يقول صاحب الكشّ يه ال ضيل ويخلو متنتشر ف أن تكون بشرطالّنكاح الح: القيا بحقو أو أريد بالصّ ن دينه ويح ظ عليه صالحه ، ليحصّ .32ور، آي سورة النّ .1 ،هــ(671: )المتـوّفى ين القرطبـ ّ شـم الـدّ الخزرجـ ّ بن أحمد بن أب بكر بـن فـرح األنصـاريّ محّمد أبو عبد اهلل . القرطبّ ،2 بــراهي أط ــي تحقيــ : أحمــد البردونــ ّ ،= ت ســير القرطبــ ّ حكتتام القتترآنالجتتامع أل : الّطبعــ ،القــاهرة – دار الكتــب المصــريّ ،وا .239/ص12ج دات(،مجلّ 10جز ا )ف 20عدد األجزا : ، 1964-هـ1384الثّاني ، 9 ما ايتضته وال يشا الحكي إالّ اهلل غير منسي ف هذا الموعد ونظائره وه مشيئته، ط شري جبل هوة والميل إلى الجن اآلخر أمر فطريّ غريزة الشّ ومعلو أنّ ، 1"م وما كان مصلح الحك على لتصريف هذه الغريزة لكان ف ذلك عنت ومشقّ الّنكاح ع اهلل تعالىولو ل يشرّ ،عليه البشر .العباد رحمه اهلل - بن القيّ إما أورده اإلما من خالل اإلسالم ّ ف المجتمع الّزواجي أهمّ تظهر نشغال به على واالالّنكاح لمسأل ت ضيل خالل عرضه وفوائدهالّنكاح ْ كَ ف بيان بع ح -تعالى -عز وجل-اهلل لنوافل العبادة بأنّ على التخلّ الّنكاح على ت ضيل ستدلّ أ " :يال ،نوافل العبادات رأسَ َولََقدأ فقال تعالى :] ألنبيائه ورسلهالّنكاح اختارَ َ َٗ لأنَا رُُسٗل أ َََٰٰ ۡأ َ مأ أ ُُ َ لأنَا َ ََ ََ ََ َو بألِ ََ ِن ِي ٗة من 2[ ا َوذُرن ا آد : ] ويال تعالى ف ح ّ َُ ُكَن إََِلأ ا لِيَسأ َُ ََ وأ َۡ ا َُ َل مِنأ ََ ََ وايتطع من زمن كليمه عشر سنين 3[َو ه واختار لنبيّ ،نين العشر ف نوافل العباداتومعلو مقدار هذه السّ ،الّزوج ف رعاي الغن مهر وال ،فما فويهنّ جه بتسعبل زوّ ،له ترك النكاح أفضل األشيا فل يحبّ سّل اهلل عليه و صّلى محّمد ولو ل ،يو المباهاة بأمته سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ سرورولو ل يكن فيه إالّ ،هدي فو هديه يخرج من صلبه من يشهد أّنه و ل يكن فيه إالّ ول ،ال ينقطع عمله بموته أّنه بصدد أّنه إالّ يكن فيه حصان فرجه عن الت اته إلى ما غّ ولو ل يكن فيه إالّ ،سال ولرسوله بالرّ هلل بالوحدانيّ بصره وا ،ها اهلل به ويثيبه على يضا وطره ووطرها تحصين امرأة يع ّ ولو ل يكن فيه إالّ ، اهلل تعالىحرّ ما يثاب عليه من ن قته على امرأته ولو ل يكن فيه إالّ ،ته تتزايداته وصحائف حسنافهو ف لذّ تكثير اإلسال وأهله وغيظ أعدا ولو ل يكن فيه إالّ ،قم إلى فيهاوكسوتها ومسكنها ورفع اللّ ولو ل ، للنوافلال تحصل للمتخلّ اّلت ب عليه من العبادات ما يترتّ ولو ل يكن فيه إالّ ،اإلسال فإن ؛ يلبه بما هو أن ع له ف دينه ودنياهارف له عن تعلّ الصّ ته الشهوانيّ تعديل يوّ إالّ يكن فيه انصرفت ى متفإن الهمّ ،قه بما هو أن ع لهه عن تعلّ هوة أو مجاهدته عليها تصدّ القلب بالشّ تعلّ ك نّ حسن إليهنّ وأ ضه لبنات إذا صبر عليهنّ تعرّ ولو ل يكن فيه إالّ ، إلى ش انصرفت عن غيره ،كشتاف عتن حقتائق متوامت التنزيتلال ،هــ(538: )المتـوّفى أبو القاسـ محمـود بـن عمـرو بـن أحمـد، جـار اهلل. الزمخشري، 1 .236-235/ص3ج ،4عدد األجزا : ،هـ1407-الثّالث : الّطبع ،بيروت –دار الكتاب العرب .38آي الرعد،سورة . 2 .189سورة االعراف، آي . 3 10 ، إذا يد له فرطين ل يبلغا الحنث أدخله اهلل بهما الجنّ أّنه ولو ل يكن فيه إالّ ،ارله سترا من النّ على اهلل ثالثة حقّ " :سّل اهلل عليه و صّلىوذكر يوله 1" استجالبه عون اهلل لهولو ل يكن فيه إالّ .2"يريد العفاف اّلذي والناكح ،ريد األداءي اّلذي والمكاتب ،عونهم: المجاهد في سبيل اهلل ه على ويلقى بها ربّ ،نصف دينهالّزوج بها عبادة يستكمل الّصالح الّزوج ختياراوأخيرا ،من رزقه اهلل امرصة صالحة": سّل اهلل عليه و صّلىالّرسول لقول ستقام ، واالالع ّ أحسن حال من .3"يطر الباقالشّ ق اهلل فيفليتّ ،فقد صعانه على شطر دينه اإلسالميّ ية األسرة في المجتمع صهمّ : الثّانيالمطلب ا أّنه ا أسا المجتمع وعلىأّنه ألسرة على؛ فنظر إلى ااالجتماع ّ د اإلسال وحدة البنا أكّ َََل ]يال تعالى: ، لإليمان ومنها يامت دول اإلسال ، وه المحضن الطبيع ّ األولى الخليّ ََ ُ َوٱَّلل َٗ لَ َََٰٰ ۡأ َ نُفِسُكمأ أ َ ِنأ أ َُِكم بَننَِي وََحَفَدة ا ُكم من َََٰٰ ۡأ َ ِنأ أ َل لَُكم من ََ ََ َِن َو َۡقَُكم من فَبِٱلأَبَِٰطِل َوَر َ ينَِبَِٰتِۚ أ ٱلط ُفُرونَ ِ ُهمأ يَكأ َمِت ٱَّلل َأ ِ ِمنُوَن َوبِن اإلسال جا إليام مجتمع فاضل تربطه المحبّ وبما أنّ 4[يُؤأ َنَُٰكم ]يال تعالى: االجتماع ّ ألسرة محور ودعام هذا البنا جعل ا ؛الموّدةو ا ٱنل اُس إِن ا َخلَقأ َُ يُّ َ َيَٰٓأ َُٰكمأ إِ تأَقى َ ِ أ َرَمُكمأ ِعنَد ٱَّلل كأ َ ْ إِن أ اَرفُوٓا ََ بَآئَِل ِِلَ ََ وٗبا َو َُ لأَنَُٰكمأ ُش ََ ََ نََثَٰ َو ُ ِن ذََكرٖ َوأ َ َعلِيم من ن ٱَّلل .5[َخبِير فإذا كانت هذه األسرة صلب متماسك فال ،ه لهوج رة ف المجتمع وم أحكا األسرة مؤثّ إنّ ذا كانت األسرة م كّ ،ن منها صلبا متماسكاأن يكون المجتمع المتكوّ بدّ ن يكون أك ومنهارة فال بّد وا ، دار الكتـاب العربـ ّ ،ائتدبدائع الفو ،هـ(751: )المتوّفى ينوب بن سعد شم الدّ بن أب بكر بن أيّ . ابن يّي الجوزّي ، محّمد 1 .158/ص3ج، 4عدد األجزا : ،بيروت، لبنان ـــــ-فضـــــل الجهـــــادأبـــــواب ، الّترمتتتتتذيّ ستتتتتنن . الّترمـــــذّي،2 ـــــاه ،بـــــاب مـــــا جـــــا فـــــ المجاهـــــد والّن اكح والمكاتـــــب وعـــــون اهلل إي ث صحيح.( يال حديحيح )صحيح البخاريّ وضيح لشرح الجامع الصّ ذكر ابن الملقن ف كتاب التّ ، 1655/ح184/ص4ج : المحّقـ، المعجتم األوستط ،هــ(360: )المتـوّفى ، أبو القاسـ ام ّ الشّ خم ّ وب بن مطير اللّ سليمان بن أحمد بن أيّ . الطبرانّ ، 3 / ص 1ج ،10، عــدد األجــزا : القــاهرة –دار الحــرمين ،طــار بــن عــو اهلل بــن محمــد، عبــد المحســن بــن إبــراهي الحســين ، هذا صحيح االسناد.2681/ح175/ص2، جحيحينك على الصّ المستدر الحاك ، – 972/ح294 .72آي حل،سورة النّ 4 .13سورة الحجرات، آي 5 11 عمل على إحكا ت اّلت دد جا اإلسال بالمبادئ والقوانينكا ومنهارا، وف هذا الصّ المجتمع م كّ نهيار.ألسرة وعلى تقويتها وح ظها من االوابط داخل االعاليات والرّ من خالل إالّ ال يمكن أن تتحقّ األسرة من خالل تحقي معان اجتماعيّ يّ وتظهر أهمّ والجسميّ سيّ ح ظ األنساب والمحافظ على المجتمع سليما من اآلفات واألمرا النّ مثل ،األسرة .االجتماع ّ كافل معنى التّ وتحقي 12 الثّانيالمبحث االجتماعيّ رابط حكام التّ في إ الّسّنةلقرآن الكريم و منهج ا أمَ ]يال اهلل تعالى: ِي َخلََق مَِن ٱَ لَُهۥ آءِ بََشٗ وَُهَو ٱَّل ََ رٗ نََسبٗ ا فََج ُأ ََ قَِديرٗ ا وَِص "لقد 1[ا اۗ َوََكَن َربُّ ك وكان ربّ ) :بقوله واجتماع ّ ذا الخل من ديائ نظا طبيع ّ سبحانه إلى ما ف ه أشار الح ّ صال باتّ وجد من هذا الما خلقا عظيما صاحب عقل وت كير فاختّص إذ أ، أي عظي القدرة (يديرا عوب لتكوين القبائل والشّ جتماع البشريّ ، وكان ذلك أصل نظا االهرواصر الصّ سب وأأواصر النّ ا ٱنل اُس إِن ا ] :يال تعالى ،2"ارضارة المرتقي مع العصور واأليطما جا بهذه الحم وتعاونه َُ يُّ َ َيَٰٓأ ْ اَرفُوٓا ََ َبآئَِل ِِلَ ََ َُوٗبا َو لأَنَُٰكمأ ُش ََ ََ نََثَٰ َو ُ ِن ذََكرٖ َوأ َنَُٰكم من .3[َخلَقأ ما لتربي ليكون نظا بين األفراد االجتماع ّ كافلبالتّ الّنبوّي الّسّن الكري و القرآن هت ّ اقد ل ونظاما للعاليات ،التكوين األسرة وتنظيمها وتكافله وليكون نظاما ،ت كيرهو ،شخصيتهال رد و سلوك واإليثار يقو على الحبّ وهو نظا أخالي ّ ،ين والتزامه الدّ المسل جز من عقيدة وهو ،االجتماعّي التوفي هدفهو ،المعنوي و ي المادّ على ح ظ حقو اإلنسان و ،وجلّ مير ومرايب اهلل عزّ ويقظ الضّ وف األزواج ف اإلسال االجتماع ّ كافل ييم التّ ويد ظهرت ،ال رد بين مصلح المجتمع ومصلح هم وتراحمهم وتعاطفهم مثل المؤمنين في توادّ " سّل اهلل عليه و صّلىرسول اهلل المؤمن من حديث .4ى"هر والحمّ الجسد بالسّ مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر ك .54سورة ال ريان، آي .1 ونسـي ار التّ الـدّ ،نتويرحريتر والتّ التّ ،هــ(1393: )المتـوّفى ونسـ ّ اهر التّ الّطـمحّمـد بـنمحّمـد اهر بـنالّطـمحّمـد . ابن عاشـور،2 .56/ص19ج ،30عدد األجزا : ،هـ 1984شر: سن النّ ،تون –شر للنّ . 13سورة الحجرات، آي . 3 ــد فــؤاد عبــد البــاي ،ستتلمصتتحيح م (هـــ261: الّنيســابورّي )المتــوّفى القشــيريّ الحســن أبــو اجالحّجــ بــن، ســل م .4 ، تحقيــ : محّم بــاب تــراح المــؤمنين وتعــاط ه -ل واآلدابوالّصــ كتــاب البــرّ ، 5: األجــزا عــدد، بيــروت – العربــ ّ راثالّتــ إحيــا دار: الّناشــر ، ا والبهـــائ بـــاب رحمـــ الّنـــ-، كتـــاب األدبصـــحيح البخـــاريّ ، فـــ ويـــد ذكـــره البخـــاريّ ،2586/ح1999/ص4ج ،وتعاضـــده .6011/ح10/ص8ج 13 ن كانت متقارب ف ا و ؛عاطفوادد والتّ راح والتّ التّ ذي يظهر أنّ الّ ": 1بن أب جمرةايال ة اإليمان ال راح فالمراد به: أن يرح بعضه بعضا بأخوّ ا التّ فأمّ ،بينها فر لطيف المعنى لكنّ عاطف ا التّ وأمّ ،هاديزاور والتّ كالتّ لب للمحبّ واصل الجاوادد فالمراد به: التّ ا التّ وأمّ ،بسبب ش آخر " تشبيه :ويقول القاض عيا 2"يهوب عليه ليقوّ فالمراد به: إعان بعضه بعضا كما يعطف الثّ ظهار للمعان ف الصّ وفيه ،ور المرئي المؤمنين بالجسد الواحد تمثيل صحيح وفيه تقريب لل ه وا إذ اإليمان لي مجرد 3اونه ومالط بعضه بعضا"على تع ين والحّ مسلتعظي حقو الم ا ن كان الحديث عامّ وا ، عالي بين ال رد وربه بعيدا عن توجيه أنشطته وممارسته وعاليته اليوميّ لذلك وجب عليه أن يرح بعضه بعضا ،أ من جماع المؤمنينوجان جز ال يتجزّ للمؤمنين فالزّ .بينه االجتماع ّ رابط كافل والتّ ق التّ ى يتح حتّ وعليه إعان بعضه لبع يال ابن ،4المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"": سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ ويقول من هذاواآلخرة مندوب إليه بهذا الحديث و الّدنياتعاون المؤمنين بعضه بعضا ف أمور " :بطال يتدا بما وصف المؤمنين بعضه ه واالنبيّ بآداللمؤمنين استعمال فينبغ ،مكار األخال أن يجتهد ف تطهير يلبه وجان()الزّ المسل على أنّ دليل وهذا ، 5"صيح ق والنّ لبع من الشّ ويقف ،ه أو يؤلمه أصابه ما يضرّ إنويتأل ،في رح بوصول الخير إليه ،المسلميننحو إخوانه ويتعاون ،ويعين ذا الحاج ،وينصر المظلو ،المحتاجفيغيث ،معه ف مصائبه وما ينزل به .معه على الخير والبرّ َما ، الم َعم .1 ، الم ْسن د ، َأب و الَعب ا أَ اْبن َأب َجْمَرَة َأْحَمد بن َعْبد الَمل ك بن م ْوَسى األ َمو يُّ *اإل م ْوَسـى ْحَمـد بـن َعْبـد الَمل ـك بـن ر ، وَ َع: َأَباه ، َوَأَبـا َبْكـرب بـَن َأب ـ َجْعَ ـرب . َسم ، الَمال ك ُّ َشـاَ بـَن َأْحَمـدَ بن َأب َجْمَرَة األ َمو يُّ َمْواَله ، الم ْرس ُّ ينالـدّ شـم ، هب ّ الـذّ -ه قــينالمحقّ مــن جموعــ ، تحقيــ : مبالءعتتالم الّنتتصستتير ، هـــ(748: )المتــوّفى َياْيمــاز بــن عثمــان بــن أحمــد بــنمحّمــد اهلل عبــد أبــو .91/ص20ج، 1985/هـ1405الّطبع : الثّالث ، ،سال س الرّ : مؤسّ الّناشر ،األرناؤوط شعيب يخالشّ بإشراف بيــروت، -دار المعرفــ ،صتتحيح البختتاريّ تح البتتاري شتترحفتت ،أحمــد بــن علــّ بــن حجــر أبــو ال ضــل . العســقالنّ الشــافعّ ،2 ين الخطيبالدّ يا بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محبّ ،فؤاد عبد الباي محّمد كتبه وأبوابه وأحاديثه:ريّ ،1379 .439/ص10ج، 13م : عبد العزيز بن عبد اهلل بن باز، عدد األجزا : عليه تعليقات العاّل .439/ص10ج ،ب االسّ المرجع .3 .2446/ح129/ص3باب نصر المظلو ، ج –، كتاب المظال والغضب صحيح البخاريّ ،البخاريّ .4 تحقي : أبو تمـي ، البن بطال صحيح البخاريّ شرح، هـ(449لك )المتوّفى: بن خلف بن عبد المعلّ بن بطال أبو الحسنا .5 ،10عــــــدد األجــــــزا : ، 2003 -هـــــــ 1423 ، الثّانيـــــ: الّطبعــــــ ، يــــــاعودي ، الرّ الّســــــ -شـــــد مكتبــــــ الرّ ، ياســـــر بــــــن إبــــــراهي .227/ص9ج 14 أن يكون نظاما لتربي ال رد االجتماع ّ كافل :"لقد عن اإلسال بالتّ يذكر األستاذ سيد يطب ،1ن يكون نظاما لتكوين األسرة وتنظيمها وتكافلها"وأ االجتماع ّ ه وسلوكه ميره وشخصيتّ وض ع د تطلّ ولي مجرّ االجتماع ّ كافل جابي ووايعي لتحقي التّ يإوسيل تعدّ ربي الخلقيّ التّ إنّ "يضيفو ف ى وتنظّ بل ه مشاعر كثيرة وعادات كثيرة يجب أن تويظ وتنمّ ،ف آفا األحال مثال ّ . 2"على أساسها االجتماع ّ كافل و التّ ضمير ال رد وف سلوكه ليق ة فطريّ الحتوائها على غريز اجتماعيّ ه أيوى آصرة الّزوجينبين ابط الرّ و أواآلصرة هذا نّ وأ الّزوجينالغريزة والعاط بين ن اهلل سبحانه وتعالى ارتباطويد بيّ والتقائهما، عاط يّ غريزة و ن] :يال تعالى ،االرتباط آي من آياته ونعم من نعمه َ ِنأ أ نأ َخلََق لَُكم من َ َٰتِهِۦٓ أ َٗ َومِنأ َءاَي َََٰٰ ۡأ َ ا ُفِسُكمأ أ ةٗ َود َل بَيأنَُكم م ََ ََ ا َو َُ ُكنُوٓاْ إََِلأ َة لنِتَسأ ََ ٓأَلَيَٰتٖ َورَۡحأ ِ ََٰ مٖ إِن ِِف َذ ُرونَ لنَِقوأ .3[َيتََفك .63القاهرة، ص-رو ، دار الشّ ةدراسات إسالميّ ،يطب ،سيد .1 .51ص، المرجع ن سه .2 .21و ، آي سورة الرّ .3 15 الثّالث المبحث واهيبتشريعات األوامر والنّ االجتماعّيةالعالقات توثيق روابط اّلت من طبيع اإلنسان ع المتنوّ االجتماعّي اليات الع وبنا مع بعضه الّنا لتعام إنّ ه ال يستطيع أن يعي بم رده وبمنأى عن ألنّ ؛حياة اإلنسان ف كبرىيّ أهمّ ذلكول ،خل عليها أو غيرها من أو صداي أو ميثايا غليظا أو محبّ سريّ أ :سوا كانت هذه العاليات ، المجتمعبقيّ األهل له دور كبير ،وجود أشخاص ف حياتهاج إلى الح أمّ ف نسان فاإل ، روريّ العاليات الضّ عالي من هذه فكلّ ،لها دور الّزوج وكذلك ،واألصديا له تأثير من نوع آخر ،ر ف حياتهومؤثّ نا ف بحثنا هذا هو عالي ال رد يهمّ اّلذي ولكندة ف جوانب حياة اإلنسان. العاليات لها زاوي محدّ الّرحم تسود بينها اّلت المتحابّ األسرة القويّ وال شك أنّ ،وأياربه زوجه وأبويه وأوالده ،بأسرته عمال على الّنبوّي الّسّن القرآن الكري و ، و فاألسرة نواة المجتمع ،ينتج عنها مجتمع سلي الموّدةو اجرة إلعطائها رة منها والزّ س الكامل اآلمووضعا األ ؛ توجيه هذا ال رد من خالل التشريعات العامّ كمته ونقي ما ال نعل كم تشريعه وروح ح أن ننظر ف ح وما علينا إالّ ، ص الهيب والوايعيّ :س ومن هذه األ ،على ما نعل ال: األخالق الفاضلةصوّ َسَِٰن ِإَويتَآي إِن ٱ]يقول تعالى ِحأ ِل َوٱۡلأ دأ ََ ُمُر بِٱلأ أ َ يَأ أُمنَكرِ ََبَٰ َويَنأََهَٰ َعنِ ذِي ٱلأُقرأ َّلل َشآءِ وَٱَ ٱلأَفحأ ُرونَ ل ُكمأ تََذك ََ ِۚ يََُِظُكمأ لَ ِ َغأ حل باألخال الحميدة ظهر ف اآلي تشريعات آمرة بالتّ ت 1[َوٱۡلأ بين جميع االجتماعّي ا يقوي العاليات وهذا ممّ ،ميم صاف باألخال الذّ وتشريعات زاجرة عن االتّ بن أب ا نزلت هذه اآلي يرأتها على عل ّ يال: "لمّ أّنه روي عن عثمان بن مظعون األفراد. ويد اهلل أرسله ليأمرك بمكار اهلل إنّ فو ،اتبعوه ت لحوا ،ب فقال: يا آل غالبطالب رض اهلل عنه فتعجّ ن اهلل َيْأم ر اهلل أنزل عليه" إ ابن أخيك زع أنّ ا ييل له: إنّ أبا طالب لمّ إنّ -األخال . وف حديث " اآلي ْحسان بمحاسن األخال . ويال ال يأمر إالّ أّنه اهللفو ،بعوا ابن أخ يال: اتّ ،ب اْلَعْدل َواإْل .90حل، آي سورة النّ .1 16 " إلى سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ عكرم : يرأ ْحسان على الوليد بن المغيرة" إ ن اهلل َيْأم ر ب اْلَعْدل َواإْل نّ ،له لحالوة فأعاد عليه فقال: واهلل إنّ ؛ أعدبن أخافقال: يا ،آخرها نّ ،عليه لطالوة وا أصله وا يال ،عثمان بن مظعون هو القارئ وما هو بقول بشر. وذكر الغزنوي أنّ ،وأعاله لمثمر ،لمور ى نزلت هذه اآلي وأنا حتّ سّل اهلل عليه و صّلىمن رسول اهلل إال حيا ً ت ابتدا ً مسلعثمان: ما أ فقرأتها على الوليد بن المغيرة فقال: يا بن أخ أعد فأعدت فقال: ،اإليمان ف يلب فاستقرّ عنده ،متثل.. وذكر تما الخبر. ويال ابن مسعود: هذه أجمع آي ف القرآن لخيرب ي ،.له لحالوة واهلل إنّ .1جتنب"ولشرٍّ ي أمر اهلل به يشمل اّلذي عدلفالف ت سيره مقصد العدل ف اآلي فقال: " ن السعديّ ويد بيّ ي العبد ما أوجب رة بأن يؤدّ فالعدل ف ذلك أدا الحقو كامل موفّ ،عباده ه وف ح ّ العدل ف حقّ ويعامل الخل بالعدل ،عباده ه وح ّ ب منهما ف حقّ والمركّ والبدنيّ اهلل عليه من الحقو الماليّ ومن العدل ،وأمره بسلوكه ،وعلى لسان رسوله ،تابهوالعدل هو ما فرضه اهلل عليه ف ك ،ا ّ التّ بإي ا جميع ما عليك فال ،را وسائر المعاوضاتف المعامالت أن تعامله ف عقود البيع والشّ وذلك واإلحسان فضيل مستحبّ ،ه وال تخدعه وتظلمه . فالعدل واجبا وال تغشّ تبخ له حقّ يدخل فيه اإلحسان إلى أّنه حتى ،غير ذلك من أنواع الن عبالمال والبدن والعل و الّنا كن ع ن كان داخال ف العمو -اهلل إيتا ذي القربى وخّص الحيوان البهي المأكول وغيره. ه د حقّ لتأكّ -وا كلّ لكنْ ،ويدخل ف ذلك جميع األيارب يريبه وبعيده والحرص على ذلك. ،ه ن صلته وبرّ وتعيّ ذنب وهو كلّ (َوَيْنَهى َعن اْلَ ْحَشا )ويوله: .(الّزوجينفكيف بقراب ) بالبرّ ما كان أيرب كان أح ّ جب والكبر ري والع نا والسّ والزّ رك باهلل والقتل بغير ح ّ رائع وال طر كالشّ عظي است حشته الشّ اهلل بح ّ ذنب ومعصي متعلّ ويدخل ف المنكر كلّ واحتقار الخل وغير ذلك من ال واح . فصارت هذه اآلي جامع ،ما واألموال واألعرا عدوان على الخل ف الدّ البغ كلّ ف و تعالى. ،اتفهذه ياعدة ترجع إليها سائر الجزئيّ ، دخل فيهاات ل يب ش إالّ لجميع المأمورات والمنهيّ مسأل كلّ ا أمر اهلل به.و مسأل مشتمل على عدل أو إحسان أو إيتا ذي القربى فه ممّ فكلّ بح وي ،عل حسن ما أمر اهلل بهوبها ي ،ا نهى اهلل عنهمشتمل على فحشا أو منكر أو بغ فه ممّ .165/ص10ج، الجامع ألحكام القرآن . القرطبّ ،1 17 فتبارك من جعل ف ،إليها سائر األحوال ردّ من األيوال وت الّنا عتبر ما عند ما نهى عنه، وبها ي .1"ور وال ريان بين جميع األشيا ا والنّ كالمه الهدى والشّ الّناسبين يا: اإلحسان ثان عامّ االجتماعّي للعاليات تقوي على وجه العمو لبشريّ حسان إلى ادعا اإلسال إلى اإل حسن ي أن اإلنسانيّ العاليات أريىهذا من و ،وزوجتهالّزوج ومن بينه ؛بين جميع أفراد المجتمع َ ُُيِبُّ ] تعالى لقوله ليهإ أسا ن عمّ زويتجاو ،ن ظلمهعمّ فيع وَ ،آلخرينإلى ا العبد ْ إِن ٱَّلل ِسنُوٓا حأ َ َوأ ِسننِيَ أُمحأ فيدخل فيه ،ده بش دون ش ه ل يقيّ ألنّ ،وهذا يشمل جميع أنواع اإلحسان" ،2[ٱَ اإلحسان ،ويدخل ف ذلك ، اعات ونحو ذلكبالشّ ،ويدخل فيه اإلحسان بالجاه ،اإلحسان بالمال ،الّنا ويدخل ف ذلك يضا حوائج ،افعوتعلي العل النّ ،المنكر ه عنوالنّ ،باألمر بالمعروف زال ش رشاد ضالّ ،وتشييع جنائزه ،وعيادة مرضاه ،اته د من ت ريج كرباته وا عان من ،ه وا وا فمن اتصف بهذه الص ات، كان من الذين يال . يعمل عمال والعمل لمن ال يحسن العمل ونحو ذلك ْسَنى َوز َياَدة ل ل ذ ]اهلل فيه : كما . 3"معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره اهلل وكان [يَن َأْحَسن وا اْلح َفُحوٓ ] :تعالى يال اآلخرين ح عنن لنا ييم الع و والصّ بيّ َصأ ْ َوَلأ ُفوا َأ َ ُ َوَلأ فَِر ٱَّلل ن َيغأ َ ََل ُُتِبُّوَن أ َ ْۗ أ ا ُ َغُفورر فل يكن ،ب يّ مثاال للعاليات الطّ سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ كان لقد .4[ر ِحيم لَُكمأ وَٱَّلل وكان يساعد ،ريتكبّ أويضرب أوول يكن يشت ،تنتهك حرم من حرمات اهلل أن إالّ يغضب س اهلل عنه كربة من كرب نفّ الّدنياعن مؤمن كربة من كرب س من نفّ "بل كان يقول: ،اآلخرين ا ستره اهلل مسلومن ستر م ،واَلخرة الّدنيار اهلل عليه في على معسر يسّ ر ومن يسّ ،يوم القيامة 5واَلخرة واهلل في عون العبد ما دام العبد في عون صخيه" الّدنيافي : المحّقـ، انحمن في تفسير كالم المّنتتيسير الكريم الرّ ،هـ(1376: )المتوّفى من بن ناصر بن عبد اهللحعبد الرّ . الّسعدّي،1 .447ص ،1عدد األجزا : ، 2000-هـ1420األولى :الّطبع ، سال مؤسس الرّ ، ويح حمن بن معال اللّ عبد الرّ .195سورة البقرة، آي .2 .90، صانفسير كالم المنّ حمن في تتيسير الكريم الرّ ،عديالسّ .3 .22ور، آي سورة النّ .4 / 4ج، كربـــاب االجتمـــاع علـــى تـــالوة القـــران وعلـــى الـــذّ –وبـــ واالســـتغ ارعا والتّ كر والـــدّ لـــذّ ، كتـــاب امستتتلمصتتتحيح ، مســـل .5 .2699/ح2074ص 18 االجتماعّيةللعالقات تقوية الّتقوىو عاون على البرّ ثالثا: التّ َوىَٰ َوََل ]يال تعالى: ِ وَٱِل قأ ِبن ْ لََعَ ٱلأ اَونُوا ََ َ َوَت َ إِن ٱَّلل ْ ٱَّلل َََِٰٰنِۚ وَٱت ُقوا دأ َُ ۡأِم وَٱلأ ِ ْ لََعَ ٱۡلأ اَونُوا ََ َت َِقابِ خل بالتعاون على البرّ لجميع ال أمر ،نت تشريعات آمرة وتشريعات زاجرة. اآلي بيّ 1[َشِديُد ٱلَأ وانتهوا عما نهى اهلل ،وا على ما أمر اهلل تعالى واعملوا بهوتحاثّ ، بعضك بعضا عنْ أي لي " التّقوىو من دّل على خير " :يال أّنه سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ وي عنوهذا مواف لما ر ،عنه وامتنعوا منه الّنا فواجب على العال أن يعين ،يكون بوجوه التّقوىو والتعاون على البرّ 2"فله مثل صجر فاعله ون المسلمن يكون وأ ،بشجاعته ف سبيل اهللجاع والشّ ،بماله ويعينه الغن ّ ،مه بعلمه فيعلّ ،له التّقوىويرنه ب عاون بالبرّ ويال الماوردي: "ندب اهلل سبحانه إلى التّ 3متظاهرين كاليد الواحدة" الّنا ومن جمع بين رضا اهلل تعالى ورضا ،الّنا رضا رضا اهلل تعالى وف البرّ التّقوىف نّ أل من أسباب األل ألنه يوصل إلى القلوب ألطافا ويثنيها محبّ والبرّ ،ت نعمتهت سعادته وعمّ فقد تمّ ،ي ف حدود اهللوالتعدّ ،والك ر ،لجميع الخل عن اإلث والعدوان أي " المعاص ونه ،4وانعطافا" .5إث وعدوان" ويجوز أن يراد العمو لكلّ ، ش ّ نتقا والتّ واال الّنا وظل وابطتي هي صحسن تقوية للرّ الحوار والجدال بالّ رابعا: دعوة اإلسالم إلى َسُن إِن ٱدأُع إََِلَٰ َسبِيلِ ] :يال تعالى حأ َ ُُم بِٱل ِِت ِِهَ أ أ ََسنَةِِۖ َوَجَِٰدَ أَموأِعَظةِ ٱۡلأ َمةِ َوٱَ ِكأ ََ بِٱۡلأ ِ َربن تَِدينَ ُأ أُم لَُم بِٱَ عأ َ لَُم بَِمن َضل َعن َسبِيلِهِۦ وَُهَو أ عأ َ ََ ُهَو أ ه مسلليكن دعاؤك للخل م"أي: 6[َرب أحد أي: كلّ )بالحكم ( الّصالحافع والعمل ك المستقي المشتمل على العل النّ وكافره إلى سبيل ربّ ،فاأله ّ عوة بالعل ال بالجهل والبدا ة باأله ّ ومن الحكم الدّ على حسب حاله وفهمه ويوله وانقياده. .2سورة المائدة، آي .1 .1893/ح1506/ص3، جصحيح مسلممسل ، . 2 .47-46/ص6ج، القرآن الجامع ألحكام ،القرطب ّ .3 دار ، يننيا والتدّ صدب التدّ ،هــ(450: )المتـوّفى البغـداديّ بـن حبيـب البصـريّ محّمـد بـنمحّمـد بـنعلّ أبو الحسن . الماوردّي،4 .183-182ص، 1عدد األجزا : ، 1986نشر: تاريخ الّ ، : بدون طبع الّطبع ،مكتب الحياة البحتتر المحتتيط فتتي ،هـــ(745)المتــوّفى: ين األندلســ ّ الــدّ ان أثيــر يوســف بــن حّيــ بــنعلــّ بــن يوســف بــنمحّمــد ،انأبــو حّيــ .5 .170/ص4ج، هـ 1420 :الّطبع ،بيروت –دار ال كر ، : صدي محّمد جميلالمحقّ ،فسيرالتّ .125حل، آي سورة النّ .6 19 مات مقوّ الحوار من أه ّ ويعدّ .1"ينف واللّ وبالرّ ،يكون يبوله أت ّ وبما ،وباأليرب إلى األذهان وال ه ر لآلخرواحد منهما أن يعبّ حيث يستطيع كلّ ، بين األزواجخاصّ بو أفراد المجتمعواصل بين التّ سّل اهلل عليه و صّلىويد كان رسول اهلل .وما يحب ويكره ،عن مشاعره وأحاسيسه من خالله نماذج سّل اهلل عليه و صّلىونجد ف سيرته ،واصل والتراح مع اآلخرينيل للتّ يستخد الحوار كوس .يحسن بنا االنت اع بها اّلت رو لنا الدّ ى لتقدّ وترد ف أشكال شتّ ،ع للحواركثيرة متنوّ االجتماعّي تمتين العاليات ف الّنبوّي نّ الكري والسّ هذه لمح خاط من هدي القرآن يهدف إليها القرآن اّلت ونماذج محدودة يصد بها ضرب المثل على الغاي ،آمرة وزاجرة تبتشريعا وال تعرف إليه اإلنسانيّ ترنو اّلذي عيدالمجتمع السّ إليجادالعالمين وه غاي شرعها ربّ ،الكري .كيف تصل إليه .452، صانحمن في تفسير كالم المنّ ، تيسير الكريم الرّ عديالسّ .1 20 الرّابعالمبحث اإليمان وفضائل األخالقو العقيدةب الّزوجّيةوالحياة االجتماعيّ ظام ربط النّ لح اظ على فضائل األخال وصيان المجتمعات من ل الّزوجّي على الحياةسالحرص اإل من طاع وعبادة هلل تعالى وايتدا الّزواجما ف ل ؛االنحرافات وتثبيت اإليمان ف الن و والقلوب ربط يت ّ فيما يل كيف نسنبيّ لذا وسائر الرسل عليه صلوات اهلل، سّل اهلل عليه و صّلى ب ّ بالنّ وذلك من خالل المطالب اآلتي : ؛وفضائل األخال بالعقيدة واإليمان الّزوجّي والحياة الّزواج العقيدةب الّزوجّيةوالحياة االجتماعيّ ظام : ربط النّ األّولالمطلب َملأ ]يال تعالى: ،متكامل ان ّ اإلسال دين عظي ومنهج ربّ كأ َ َوأَم أ ُت لَُكمأ دِينَُكمأ ٱَلأ ََٰم دِينٗ َل ِسأ َمِِت َورَِضيُت لَُكُم ٱۡلأ َأ ِ ُت َعلَيأُكمأ ن تأَممأ َ إذا وال يمكن أن يستقي تشريع أو حك إالّ ،1[ا َوأ واالحترا ، فالذي الّطاع تعطيه ص اإللزا و اّلت حيح ألنها ه سا على العقيدة الصّ كان مؤسّ وجان الزّ فيها مأنين ويتعاون لها الطّ عادة والعدال وتظلّ م تسودها السّ حياة زوجي سلييريد أن يؤسّ هذه الحياة على عقيدة ما فيه خير وصالح لهما خالل حياتهما، ينبغ أن تؤسّ على كلّ ا مترابطا ال لبقائه يويّ عام لبنا هذه الحياة، والت ه ضروريّ صحيح بحيث تكون ه الدّ ف عضده العقبات والمعويات. تن وال ت تّ ت سده المغريات وال ري وهو الطّ -إلى داخل ن سه "طري اليقين ة ف أعما اإلنسان لها طر ثالث والعقيد نون الغالب ، وطري األوها ف على الحقائ واكتساب االعتقادات، وطري الظّ عرّ ف التّ الح ّ .2ومنط منصف"ذي عقل سلي وهو طري مرفو ال يقبله أيّ ؛كوكوالشّ فيجب ؛ثا عنه بإسهابوتحدّ الّنبوّي نّ نه القرآن الكري والسّ بيّ ان ّ تشريع ربّ الّزواج وبما أنّ عادة، وهو ف الحياة وه السّ الّزوجينفيه تحقيقا ألعظ مطالب نّ أن ينبع عن طري اليقين، أل .3، آي سورة المائدة .1 بيــروت، -دمشــ -دار القلــ ،1979-ه1399 الثّانيــ، الّطبعــ وصسستتها اإلستتالمّيةالعقيتتدة ، حمن جنكــ عبــد الــرّ . الميــدانّ ،2 .54ص 21 عادة المنشودة، هذه السّ أن تحقّ يمكن اّلت إنسان ف الحياة ويبحث عن الوسيل مطلب ينشده كلّ ة، كذلك تحت سلط إرادتهما الحرّ ً هما وشهواتهما رعي علت غرائزهما ودوافعهما وأهواؤ وجان ج فالزّ ه ، فهو الموجّ وما ين ع وما يضرّ رّ نحا من اهلل تعالى عقال يمكن أن يدرك فيه الخير من الشّ م ،إلرادة بالعقل كان اإلدراك لألمور صحيحا وسليمافإذا استرشدت ا ،ك للعواطفلإلرادة والمحرّ المقبالن اب ّ أو الشّ ابّ . فإذا عقل الشّ 1 اإلدراك لألمورلوك بمقدار سالم وصحّ فبذلك يستقي السّ َٗ ]ا عند يول اهلل تعالى: ا مليّ وتويّ الّزواجعلى َٰ ََٰ ۡأ َ نُفِسُكمأ أ َ ِنأ أ نأ َخلََق لَُكم من َ َٰتِهِۦٓ أ ا َومِنأ َءاَي ةٗ َود َل بَيأنَُكم م ََ ََ ا َو َُ ْ إََِلأ ُكنُوٓا َة لنِتَسأ ََ ٓأَلَيَٰتٖ َورَۡحأ ِ ََٰ مٖ إِن ِِف َذ ُرونَ لنَِقوأ اهلل صّلى الّنب ّ ويول 2[َيتََفك للبصر وصحصن ه صمّت نّ ج فإباب من استطاع منكم الباءة فليتزوّ "يا معشر الشّ : سّل عليه و رادةوت كّ 3ه له وجاء"نّ الصوم فإيستطع فعليه ب ومن لم ،للفرج سارا وف العقيدة ؛را بعقل وا عادة المنشودة.توصل إلى السّ اّلت ليم حيح والسّ الصّ باإليمان الّزوجّيةوالحياة االجتماعيّ ظام : ربط النّ الثّانيالمطلب ِنَ ]لقوله تعالى: ان ّ تشريع ربّ الّزواج بما أنّ ََٰث فَٱنِكُحواْ َما َطاَب لَُكم من ٱلننَِسآءِ َمثأََنَٰ َوَُۡل ْ وَُوا َُ َل َت َ ََنَٰٓ أ دأ َ ََ أ ِ ََٰ يأَمَٰنُُكمأ َذ َ وأ َما َملََكتأ أ َ َِٰحَدة أ ْ فََو ِدَُوا َأ َل َت َ تُمأ أ ََٰع فَإِنأ ِخفأ ب فيه العبد يتقرّ 4[ َوُرَب ك من خالل له، وذلمعنى العبوديّ ا بهيتحقّ اّلت وهو من األمور ،إلى اهلل سبحانه وتعالى جاء ثالثة رهط ": يال ،عنه اهللأن بن مالك رض لما رواه ، سّل اهلل عليه و صّلىته االيتدا بسنّ ا فلمّ ،سّلماهلُل عليه و صّلى الّنبيّ يسألون عن عبادة سّلماهلُل عليه و صّلى الّنبيّ إلى بيوت صزواج م من ؟ قد مفر له ما تقدّ سّلماهلُل عليه و ىصلّ الّنبيّ فقالوا: وصين نحن من ،وهاهم تقالّ روا كأنّ صخبِ ،صفطر والهر وقال آخر: صنا صصوم الدّ ،يل صبداَقال صحدهم: صما صنا فإني صصلي اللّ ،رذنبه وما تأخّ فقال: ،إليهم سّلماهلُل عليه و صّلى اهللفجاء رسول ،ج صبداساء فال صتزوّ وقال آخر: صنا َصعتزل النّ ي وصصلّ ، ي صصوم وصفطرلكنّ ،وصتقاكم له هللي ألخشاكم إنّ واهللصما ،وكذان قلتم كذا اّلذي صنتم" .30ص ،وصسسها اإلسالمّيةالعقيدة ،الميدان ّ .1 .21و ، آي سورة الرّ .2 .5065/ح3/ص7 ة فليص ، جباب من ل يستطع البا-كاحكتاب النّ ،صحيح البخاريّ ،البخاريّ . 3 .3سا ، آي سورة النّ .4 22 طاع اهلل أن ينويَ فعلى المؤمن الح ّ ،1"يتي فليس منّ فمن رمب عن سنّ ،ساءج النّ وصتزوّ ،وصرقد األجر منه وحده ن يبتغ َ أو ،عمل عند اهلل تعالى ن يحتسب كلّ أعمل يعمله و تعالى ف كلّ .عبد على زيادة اإليمان أو نقصانهال بهال عبادة عند المؤمنين يتحصّ الّزواجى، فسبحانه وتعال وأن ،عمله عند اهلل تعالى المؤمن كلّ الّزوج اد : أن يحتسبمن مبادئ اإليمان الصّ نّ وا ى لو بدا حتّ ، إلى الممات،الّزوجّي ، وخالل الحياة الّزواج كير ف ، من بداي التّ األجر منه يبتغ َ فيكون ، ف عملهيّ المؤمن يعرف كيف يحسن النّ وج الزّ ف ،بحت عمل دنيويّ أّنه هذا العمل على ه، رضا اهلل سبحانه وتعالى وحبّ الّزواجوف حال كان المقصد األسمى ف .وابفيه األجر والثّ ،عرى اإليمان له، كان هذا من أوث إجالال له ومحبّ سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ وااليتدا بسنّ 2ن تبغت في اهلل "صفي اهلل و صوثق عرى اإليمان صن تحبّ "إنّ : سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ يال هلل وصبغت هلل صحبّ "من سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ ثنا بهوالبغ ما حدّ اهد ف الحبّ والشّ .3"فقد استكمل اإليمانهلل وصعطى هلل ومنع در وطمأنين القلب، ي عزيم صاحبه دائما، وفيه انشراح الصّ يقوّ اإليمان الحقيق ّ ؛إذا اهلل عليه صّلى محّمدا وباإلسال دينا وبالقلب، آمن باهلل ربّ در مطمئنّ وج المؤمن منشرح الصّ فالزّ ا ورسوال، فذا حالوة اإليمان فانشرح صدره، واإليمان عصم وحجاب عن المعاص نبيّ سّل و وال ،"ال يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن: سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ هات لقولبهوات والشّ والشّ وبة معروضة والتّ ،وال يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ،حين يسرق وهو مؤمن يسرق إلى هذا فاإليمان هو الحاجز المنيع والعصم من الويوع ف المعاص . ويد أشار الغزال ّ ،4بعد" من ال يؤتى عن عجز لكلّ الّدين هوة مه ف كاح بسبب دفع غائل الشّ النّ ال: "بحكم عظيم ي .5063/ح2/ص7ج ،كاحرغيب ف النّ باب التّ -كاحاب النّ كت ،صحيح البخاريّ ،البخاريّ .1 رديّ علّ أحمد بن الحسين بن . البيهقّ ،2 ْسَرْوج قـه حقّ ، شتعب اإليمتان ،هــ(458: )المتوّفى ، أبو بكرالخراسان ّ بن موسى الخ ، أشــرف علــى تحقيقــه وتخــريج أحاديثــه: مختــار أحمــد النــدويّ ،عبــد الحميــد حامــد ج أحاديثــه: عبــد العلــ ّ وخــرّ وراجــع نصوصــه ، ببومبــاي بالهنــدل يّ ار الّســعــاون مــع الــدّ يــا بالتّ بالرّ والّتوزيــعشــر شــد للنّ مكتبــ الرّ ،الهنــد – ببومبــاي ل يّ ار الّســصــاحب الــدّ ،هــا إيمــاناعــات كلّ الطّ ليل علــى أنّ لــدّ بــاب ا، د لل هــار (، ومجّلــ13) 14األجــزا : دد عــ ، 2003-هـــ1423الّطبعــ : األولــى، ، يال األلبانّ ف صحيح الّترغيب والّترهيب حسن لغيره.14/ح104/ص1ج ، يال األلبان حديث صحيح.4681/ح220/ص4، جسنن صبي داود. ابو داود، 3 .57/ح77/ص1ج ،ان اإليمان بالمعاص باب بيان نقص -كتاب اإليمان ،مسلمصحيح ، مسل .4 23 ،ت إلى ايتحا ال واح جرّ التّقوىة هوة إذا غلبت ول يقاومها يوّ الشّ فإنّ ،وعن وه غالب الخل ليه أشار بقوله عليه ي اأْلَْرِت َوَفَساٌد ِإالَّ َتْفَعُلوُه َتُكْن ِفْتَنٌة فِ )ال عن اهلل تعالى والسّ الّصالةوا ن كان ملجمًا بلجا ،(73األن ال:)(كبير هوة فيغّ الجوارح عن إجاب الشّ فغايته أن يكفّ التّقوىوا هكذا يكون 1"فأما ح ظ القلب عن الوسوا وال كر فال يدخل تحت اختياره ،البصر ويح ظ ال رج . واإليمان الحقيق ّ التّقوىاثر الّنب ّ حديثذلك ف ظهرويد ،لها من وجوه العبادة بالمعنى العا ّ يتحق وجه الّنكاح وف ،ب الصحابة رضوان اهلل تعالى عنهموهنا تعجّ "وفي بضع صحدكم صدقة": سّل اهلل عليه و صّلى تي صحدنا شهوته ويكون له فيها يأ ،قالوا يا رسول اهلل" ،سّلماهلل عليه و صّلىسائلين رسول اهلل : صرصيتم لو وضعها في حرام صكان عليه فيها وزر؟ قالوا: نعم. سّلمهلل عليه و ا صّلى؟ فقال رصج .2"قال: كذلك إن وضعها في الحالل كان له فيها صجر بفضائل األخالق الّزوجّيةوالحياة االجتماعيّ : ربط النظام الثّالثالمطلب ،الويوع ف المحظور ع افا للن وصيان لها منأوجده اهلل تعالى إ ان ّ تشريع ربّ الّزواج ُِمأ َحَٰفُِظوَن ]يال تعالى: َِ ِيَن ُهمأ لُِفُرو ُ -َوٱَّل مأ َغيأ ُُ مأ فَإِن ُُ يأَمَٰنُ َ وأ َما َملََكتأ أ َ ُِمأ أ َِ َََٰٰ ۡأ َ َٰٓ أ إَِل لََعَ هوات، فمن صرف ري الوحيد لح ظ ال روج من ال احش وتحصينها من الشّ وهو الطّ 3[َملُومِنيَ من المعتدين. ع دّ الّزواج شهوته بغير طري ا ]اآلي الكريم نته كما بيّ واج للزّ رعّي الشّ ومن المقاصد ِيَن ََل ََيُِدوَن نَِكاح فِِف ٱَّل َأ تَ َولأيَسأ لِهِۦۗ ُ مِن فَضأ ُم ٱَّلل ُُ نِيَ َٰ ُيغأ يكون ذلك من خالل توفير الحصان و ،، االستع اف واإلحصان4[َحِت د يطب يقول سيّ كير فيه.ه عن الويوع ف الحرا أو تصرفه عن التّ صدّ ت توالّ ؛الكافي للمؤمن ، وهو الغاي ال طريّ لمواجه الميول الجنسيّ بيع ّ ري الطّ هو الطّ الّزواج إنّ "تعليقا على اآلي : عـدد األجـزا : ،بيـروت–دار المعرفـ ، ينإحيتاء علتوم التدّ ،هــ(505وس )المتـوّفى: محّمد بن محّمد الطّ أبو حامد . الغزالّ ،1 .28/ص2ج كاح،كتاب آداب النّ ،4 .1006/ح697/ص2ج المعروف،نوع من دي يقع على كلّ باب بيان أن اس الصّ -كاةكتاب الزّ ،مسلمصحيح ، مسل .2 .6-5سورة المؤمنون، آي .3 .33ور، آي سورة النّ .4 24 ، لتجري الحياة على الّزواجظي لهذه الميول العميق ، فيجب أن تزول العقبات من طري النّ ،وتحصين الن و ف طري بنا البيوتاألولى ه العقب ساطتها، والعقب الماليّ طبيعتها وب أ لها أسبابها، وجعلها ميسورة لألفراد إال ويد هيّ واإلسال نظا متكامل، فهو ال ي ر الع ّ نظيف الميسور عامدا غير ري الّ يعدل عن الطّ اّلذي األسويا . فال يلجأ إلى ال احش حينئذ إالّ .1"مضطرّ ذكرت ف يول اهلل اّلت ن لألزواج طري فضائل األخال يبيّ سّل اهلل عليه و صّلىسول والرّ ر ]تعالى: َ َخبُِي مأ إِن ٱَّلل ُُ َ ََكَٰ َ ۡأ َ ََ أ ِ ََٰ مأ َذ ُُ ََ َفُظواْ فُُرو بأَصَٰرِهِمأ َويَحأ َ واْ مِنأ أ مِننَِي َيُغضُّ َُونَ قُل لنِلأُمؤأ نَ بَِما يَصأ - ِ ا َوقُل لن َُ َر مِنأ َُ ن إَِل َما َظ ُُ ن َوََل ُيبأِديَن ِۡينَتَ ُُ ََ َن فُُرو َفظأ بأَصَٰرِهِن َويَحأ َ َن مِنأ أ مَِنَِٰت َيغأُضضأ من ،2[لأُمؤأ باب من استطاع منكم " يا معشر الشّ :سّل اهلل عليه و صّلىللبصر وح ظ لل روج بقوله غّ .3وم فانه له وجاء"ومن لم يستطع فعليه بالصّ ،فرجللبصر وصحصن لل الباءة فليتزوج فانه صمّت ،ذائل والقبائح من القول وال علتحمل على اجتناب الرّ اّلت ل ضائل األخال هذا هو سبيل الع ّ ه العالي الوحيدة الّزوجّي العالي و وتمنع من ال حشا ، خير وهو رأ كلّ وتحمل على الحيا وضعها اّلت تلبي للحاج الّزواجألن ف ؛والمرأة الّرجللعاليات بين ارتضاها اإلسال لنوع ا اّلت يح ظ األعرا ويصون جاه اآلخر ضمن إطار شرع ّ والمرأة ت الّرجلمن اهلل تعالى ف كلّ .اهر الع يفالطّ الّزواجمنهما ف ظل إطار كلّ يكر بل ،الّرجلفال تمتهن المرأة وال ،الكرامات ـــــون والثّ الّطبعـــــ الثّانيـــــ ،فتتتتتي ظتتتتتالل القتتتتتران ه(1385)ت يطـــــب ،دســـــيّ . 1 ، القـــــاهرة-رو دار الّشـــــ ،2003-ه1423الث .2515-2514/ص18ج .31- 30ور، آي سورة النّ .2 .5065/ح3/ص7باب من ل يستطع البا ة فليص ، ج-كاحكتاب النّ ،صحيح البخاريّ ،البخاريّ . 3 25 األّولالفصل )الّنكاح( الّزواجريفة إلى ة الشّ نّ نظرة القرآن الكريم والسّ .واأللفاظ ذات الصلة الّزواجمفهوم : األّولالمبحث .فيهة رميبيّ دات التّ والمؤيّ )الّنكاح( الّزواجمشروعية : الثّانيالمبحث .الّناسختالف صحوال بحسب إ )الّنكاح( الّزواجحكم :الثّالثالمبحث .في اإلسالم )الّنكاح( الّزواجمقاصد :عالرّابالمبحث 26 األّولالفصل )الّنكاح( الّزواجريفة إلى ة الشّ نّ ن الكريم والسّ آنظرة القر ،الّزواجمن هذه السنن سن ،ع وجد فيه سننا متنوّ اهلل سبحانه وتعالى خل الخل وأ إنّ ف العديد من اآليات الكريم نّ ه السّ هذ سّل اهلل عليه و صّلى نب ّ ن اهلل سبحانه وتعالى والّ ويد بيّ ارع فل يترك الشّ ،عظي على ال رد والمجتمع وأثري لما لهذه العالي من أهمّ الّنبوّي واألحاديث يضاح لما يمليه هذا االيتران من حقو الحكي هذه العالي دون تعريف ودون توجيه وبيان وا .وواجبات األّولالمبحث لفاظ ذات الصلةواأل الّزواجمفهوم غ من حيث اللّ الّنكاح حديدوبالتّ ،لصل به اظ ذات الواأل الّزواجراس م هو لقد تناولت الدّ :وجا ت الدراس ف مطلبين ،ومن حيث االصطالح الّزواج: تعريف األّولالمطلب لغة الّزواج: األولىالمسألة وج زوج المرأة الزّ )من ذلك لش ."زوج: الزا والواو والجي أصل يدل على مقارن ش . ويقال ل الن 1[ةاسكن صنت وزوجك الجنّ ]ثناؤه وهو ال صيح. يال اهلل جلّ ( والمرأة زوج بعلها فيقال ،2[من كل زوج بهيج]يعن ذكرا وأنثى. وأما يوله تعالى ف ذكر النبات ،زوجان من الحما ج غيره ألنه يزوّ ،ذكرناه اّلذي ال يبعد أن يكون منوهذا .لون بهيج ه يال من كلّ ون كأنّ أراد به اللّ " :وييل 3"ه زوج لما يلقى عليهألنّ ،دج زوجيطرح على الهو اّلذي مطكذلك يوله للنّ .مما يقاربه .4"ايترن أحدهما باآلخر فهما زوجان ش جه : يقرنه ، وكلّ معنى يزوّ .19 آي ،سورة األعراف .1 .7 آي سورة ،. 2 هـارون، دار محّمـد ال ذعبـد السـ -، تحقي وضبطغةمعجم مقاييس اللّ ا، ابن فار ، ألب الحسين احمد بن فار بن زكريّ .3 .35/ص3دمش ، ج -والنشر للّطباع ال كر دار إحيـا عـو مرعـب،محّمـد تحقي : ،غةتهذيب اللّ هـ(،370: )المتوّفى ، أبو منصورمحّمد بن أحمد . األزهرّي، الهرويّ 4 .106/ص11، ج8 ، عدد األجزا : 2001، األولى: الّطبع بيروت، – راث العرب ّ التّ 27 ،يتران؛ ومعناه االرتباط واالونع واللّ و نف والنّ ى الصّ غ بمعنف اللّ الّزواج وهذا يعن أنّ .2اه . أي يرنّ 1[جناهم بحور عينوزوّ كذلك] :ومنه يوله تعالى إصطالحا الّزواج: ةالثّانيالمسألة : بن منظور عن األزهريّ ، يال إبمعنى واحد الّزواجول ظ الّنكاح ل ظ ذهب العلما إلى أنّ ويوضح عبد 3زويج" على معنى التّ اهلل تعالى إالّ ف كتابالّنكاح ش من ذكر عرفْ ه ل ي نّ إ" والمرأة الّرجلالعشرة بين لّ ه عقد ي يد ح نّ لنكاح "أوا الّزواجلكل من الشرع ّ اب خالف المعنى ذالوه ائ " . ويقول د. فاضل السامرّ 4د ما لكليهما من حقو وما عليهما من واجبات"ويحدّ ،وتعاونهما يتران فيها عمو يدل على اال اّلذي الّزواج أنّ إالّ ،الّنكاح تران وعقديتدل على اال الّزواجكلم .5"أع ّ الّزواجو ،والمرأة الّرجل العالي بين فيه خصوصيّ اّلذيالّنكاح بخالف ؛وشمول كاح: تعريف النّ الثّانيالمطلب لغةالّنكاح ى:لاألو المسألة ا كم ،ت إلى بعضهات األشجار إذا انضمّ ومنه تناكح ،ي ذوالجمع للش ّ كاح: هو الضّ النّ " له حلّ قها فال تن طلّ فإ] :يال تعالى ".6يتران اإلرتباط والتقارب واالنكاحا لعلّ الّزواجيطل على .7"[حتى تنكح زوجا ميره من بعدُ .54 آي ،خانسورة الدّ .1. الّطبعــ بيــروت، -، دار صــادرلستتان العتتربهـــ(: 711)ت المصــريّ بــن مكــر اإلفريقــ ّ محّمــد ال ضــل ، أبــوابــن منظــور .2 .61/ص 2، ج6، عدد األجزا األولى .625/ ص2، ج. المرجع ن سه3 ، مطبعـ دار الكتــب اإلستالمّيةريعة ة فتي الّشتخصتيّ صحكتام األحتتوال الشّ هــ(، 1375: )المتـوّفى اب خـالفعبـد الوّهـخـالف، .4 .13، ص 1938-هـ1357الثّاني ، : الّطبع بالقاهرة، المصريّ .info@albayanalqurany.com، روائع البيان القرآني، مويع نت، د. فاضل . السامّرائ ،5 .62-60/ص2ج ،لسان العرب. ابن منظور، 6 .230آي ،سورة البقرة .7 28 وه ،أي تزوجت ،تقول نكحتها ونكحت ه ،ويد يكون العقد ،كاح: الوط ونكح والنّ " ح والّنك ،نكحها أي زوجهاوأ واستنكحها بمعنى أنكحها، ،أي ه ذات زوج منه ،ناكح ف بن فالن .1"ج بهاوه كلم كانت العرب تتزوّ ،لغتان وامرأة ناكح ف بن ،ونكح ينكح ،اع ضَ ب وهو الْ ،واحد أصلون والكاف والحا النّ :نكح .2تزوجت وأنكحت غيري" :يقال نكحت .كاح يكون العقد دون الوط والنّ .أي ذات زوج منه ،فالن زانية صو مشركة ال ينكح إالّ اني الزّ ] :قوله عز وجلل وينقل ابن منظور تأويل األزهريّ اني ال يتزوجها وكذلك الزّ ، زاني ان إالّ أي أن ال يتزوج الزّ ،3 زان صو مشرك[انية ال ينكحها إالّ زّ وال زويج مثل على معنى التّ كتاب اهلل تعالى إالّ ف الّنكاح ل يعرف ش من ذكر أّنه ويال ، زانإالّ منوا ن آاّلذي يا صيها] :ويوله تعالى ،فيه فهذا تزويج ال شكّ ،4[يامى منكموانكحوا األ] :يوله تعالى الّنكاح أصل أنّ :عن األزهريّ روىوي .كاحزويج يسمى النّ عقد التّ فاعل أنّ ،5[نكحتم المؤمنات إذا .6"ه سبب للوط المباحج نكاح ألنّ زوّ ل للتّ ويي ،ف كال العرب الوط ،والوط أو العقد ،زويجوالبضع والتّ ،والجمع ّ بمعنى الضّ يأت الّنكاح أنّ نا سب تبيّ مّ م والعقد دون الوط . صطالحاإالّنكاح ة:الثّانيالمسألة :يالوا بنا على اختالفه حول بيان غايته وحقيقتهالّنكاح ختلف ال قها ف تعريفا من امرأة ل يمنع الّرجلاستمتاع ل أي ي يد ح ،كاح عقد ي يد ملك المتع باألنثى يصدا"النّ :ةالحنفيّ .7"ولي المراد بالملك الملك الحقيق ّ من نكاحها مانع شرع ّ د محّمـد محّمـ ، تحقيـ ةغتة وصتحاح العربّيتحاح تتاج اللّ الصّ هــ(، 398)ت اد الجوهريّ ، أبو نصر إسماعيل بن حمّ الجوهريّ . 1 .1167 ، ص 2009هـ /1430تامر، دار الحديث، القاهرة، ط .475/ص5ج، غةمعجم مقاييس اللّ . ابن فار ، 2 .3ور، آي سورة النّ .3 .32ور، آي سورة النّ .4 .49سورة األحزاب، آي .5 .626-625/ص 2، جلسان العربابن منظور، .6 رّ المحتتتار علتتى التتدّ ردّ هـــ(، 1252: )المتــوّفى الحن ــ ّ مشــق ّ لعزيــز عابــدين الدّ أمــين بــن عمــر بــن عبــد امحّمــد ابــن عابــدين، .7 .5-3/ص3، ج6 ، عدد األجزا : 1992-هـ1412الثّاني ، : الّطبع بيروت، - ، دار ال كرالمختار 29 بيال ا ومباشرة وتقوط بأنثى ذأي استمتاع وانت اع وتلذّ ،عمتّ ل التّ كاح عقد لح النّ " :ةالمالكيّ وعند بصيغ كتابيّ أمَ غير مجوسي و غير و ،بنسب أو رضاع أو صهر غير محرّ ،ا وغير ذلكوضمّ .1"لقادر محتاج أو راج نسال .2"نكاح أو تزويج أو ترجمتهإكاح عقد يتضمن إباح وط بل ظ النّ " :ةافعيّ الشّ وعند .3"ح أو تزويج أو ترجمتهيه ل ظ نكايعتبر ف عقد أي ،زويجكاح عقد التّ النّ " :الحنابلةوعند ستمتاع ن إباح االشرعًا: عقد يتضمّ الّزواجزويج، و رع: عقد التّ كاح ف الشّ النّ " :عند المعاصرينو بنسب أو رضاع موغير ذلك، إذا كانت المرأة غير محرّ ّ تقبيل والضّ بالمرأة، بالوط والمباشرة والّ . الّرجلل استمتاع المرأة ببالمرأة، وح الّرجلتاع ارع لي يد ملك استمهو عقد وضعه الشّ أو صهر. أو ا أثره ألحد غيره، وأمّ به فال يحلّ ي يد الملك الخاّص الّرجلإلى سب أثر هذا العقد بالنّ أي أنّ نّ ستمتاع ال الملك الخاّص لمرأة فهو حل االإلى ابالنسب وجات فيصبح ما يجوز أن تتعدد الزّ بها، وا .4"د األزواج ممنوع شرعا، وتعدد الزوجات جائز شرعاتعدّ ، أي أنّ نهنّ الملك حقًا مشتركًا بي رع وعند أهل القصد األسمى ف الشّ أنّ عري ات ما نقله أبو زهرة "من التّ ومن أجمل ما رأيت واحد من العايدين ف صاحبه األن ن يجد كلّ وأ ،وع اإلنسان ناسل وح ظ النّ و التّ ال كر والنظر ه والمقصد من تعري ه هذا هو 5"ن به الراح وسط الحياة وشدائدهاف بينهما وتكو يؤلّ اّلذي وح ّ الرّ وتعاونهما مدى بع اإلنسان ّ ما يقتضيه الطّ والمرأة بما يحقّ الّرجلالعشرة بين لّ عقد ي يد ح أّنه .ما لكليهما من حقو وما عليه من واجبات ويحدّ ،الحياة ــد أبــو العبــا أحمــد بــنالّصــاوي، .1 ستتالك المعتتروف الك ألقتترب المبلغتتة الّستتهـــ(، 1241: )المتــوّفى ، المــالك الخلــوت ّ محّم َمـا ردير لكتابـه المسـمّ يخ الـدّ غير هـو شـرح الّشـرح الّصـ)الّشـ غيررح الصّ اوي على الشّ بحاشية الصّ ى أيـرب المسـالك ل َمـْذَهب اإْل (، دار المعارف، عدد األجزا : .334-332/ص2، ج4َمال كب مغنتتي المحتتتاج إلتتى معرفتتة معتتاني صلفتتاظ هـــ(، 779: الّشــافعّ )المتــوّفى بــن أحمــد الخطيــبمحّمــد ين،شــم الــدّ . الّشــربين ، 2 .200/ص4، ج6 ، عدد األجزا : 1994-هـ1415األولى، : الّطبع ، ، دار الكتب العلميّ المنهاج كشتاف القنتاع عتن متتن هــ(، 1051: )المتـوّفى ّ ين ابن حسـن بـن إدريـ الحنبلـمنصور بن يون بن صالح الدّ . البهوتّ ، 3 .5/ص5، ج6 ، عدد األجزا :لميّ ، دار الكتب العاإلقناع ــريع ، -وأصــوله بجامعــ دمشــ اإلســالم ّ أســتاذ ورئــي يســ ال قــه ، أ. د. َوْهَبــ بــن مصــط ى. الزحيلــّ ، 4 الِفْقتتُه كّلي ــ الش ــامل لألدّلــ وصدلَّتُتتُه اإلستتالميّ وتخريجهــا(، دار الّنبوّيــ يــث واآلرا المذهبي ــ وأهــّ الن ظري ــات ال قهي ــ وتحقيــ األحاد الشــرعّي )الش .6513/ص9، ج10 عشرة، عدد األجزا : الّطبع الثّاني دمش ، –سوري -ال كر .44-43، ص ، دار ال كر العرب ّ وآثاره الّزواجمحاضرات في عقد از ، عبد الرّ ، محّمد أبو زهرة. 5 30 الثّانيالمبحث فيهة رميبيّ دات التّ والمؤيّ )الّنكاح( جالّزوامشروعية إلىهوة والميل مخلو مع غريزة الشّ أّنه يجد أنثى كان أ ذكرا اإلنسانخل إلىاظر النّ ريف صلت الّزواجولو ل يشرع اهلل سبحانه وتعالى ،جبل عليه البشر فطريّ أمروهذا ،اآلخرالجن طرة واهلل سبحانه وتعالى الدين اإلسال أنّ وبما ،ادومشق على العب اهذه الغريزة لكان ف ذلك عنت لكل يادر الّزواجعلى ل والحثّ بتّ بتحري التّ اإلسال فقد جا ،باالستخالف األر عمارة أراد الّنكاح إال ف الجنّ ث تستمرّ اآلن إلىد لي لنا عبادة شرعت من عهد آ" :عليه. وييل : واإلجماع والمعقولنّ ن والسّ آبالقر )الّنكاح( واجالزّ ويد ثبتت مشروعي 1"واإليمان  بينت اّلت الكريم اآلياتفقد ورد كثير من :الكري نآمن القر )الّنكاح( الّزواجمشروعي : ه المعنىبريح ومنها منها بالقول الصّ ،مشروعيته َٰ َيبألَُغ ٱ] :قوله تعالىك َدةَ ٱنلنََِكِح َحِت زُِمواْ ُعقأ َأ ۥ َوََل َت لَُه ََ َ .2[لأِكَتَُٰب أ َل تُ ] :يوله تعالىو َ تُمأ أ َِن ٱلننَِسآءِ َمثأََنَٰ ِإَونأ ِخفأ ْ َما َطاَب لَُكم من ََتَََٰمَٰ فَٱنِكُحوا ْ ِِف ٱَلأ ِسُطوا قأ َ ََ أ ِ ََٰ يأَمَٰنُُكمأ َذ َ وأ َما َملََكتأ أ َ َِٰحَدة أ ِدَُواْ فََو َأ َل َت َ تُمأ أ ََٰع فَإِنأ ِخفأ ََٰث َوُرَب ْ َوَُۡل وَُوا َُ َل َت َ .3[دأََنَٰٓ أ تِبأدَ ] :يوله تعالىو َردتُُّم ٱسأ َ جٖ اِإَونأ أ َۡوأ جٖ َل َۡوأ ََكَن ن قِنَطارٗ وَ م ُُ َٰ َدى ْ مِنأُه َءاتَيأتُمأ إِحأ ُخُذوا أ ا فََل تَأ َِن ٱلننَِسآءِ إَِل َما قَدأ َسلََف ا َشيأ .4[َوََل تَنِكُحواْ َما نََكَح َءابَآؤُُكم من ورَُهن ] :يوله تعالىو َُ ُ لُِِن وََءاتُوُهن أ هأ َ َ فَٱنِكُحوُهن بِإِذأِن أ ُروِف ُُمأَصَنٍَٰت َغيأ َأ أَم بِٱَ َِٰت ُمَسَٰفَِحَٰتٖ َداٖنِۚ َوََل ُمت ِخَذ خأ َ .5[أ .3/ص3ج ،المختار رّ المحتار على الدّ ردّ . ابن عابدين، 1 .235لبقرة، آي سورة ا .2 .3سا ، آي سورة النّ .3 .22-20سا ، آي سورة النّ .4 .25سا ، آي سورة النّ .5 31 َٰلِِحنَي مِنأ ِعبَادُِكمأ ِإَوَمآئُِكمأ إِ ] :يوله تعالى َيَََٰمَٰ مِنُكمأ َوٱلص َ ْ ٱۡلأ نِكُحوا َ ن يَُكونُواْ َوأ ُ َََِٰٰسع َعلِيمر لِهِۦۗ َوٱَّلل ُ مِن فَضأ نُُِِم ٱَّلل َٰ ُيغأ ُفَقَرآَء ُيغأ ا َحِت ِيَن ََل ََيُِدوَن نَِكاح َأفِِف ٱَّل تَ ُ َولأيَسأ ُم ٱَّلل ُُ نِيَ لِهِۦۗ .الّزواج مشروعيّ ف واآلي الكريم نّص 1[مِن فَضأ ِينَ ] :يوله تعالى ا ٱَّل َُ يُّ َ وُهن َيَٰٓأ ن َتَمسُّ َ بأِل أ ََ تُُموُهن مِن مَِنَِٰت ُثم َطل قأ أُمؤأ تُُم ٱَ ْ إِذَا نََكحأ َءاَمنُوٓا ٖ ة ا َفَما لَُكمأ َعلَيأُِن مِنأ ِعد َُ وَن تَدُّ َأ احٗ َت َُوُهن َوَسنُِحوُهن َسَ ِ .2[ا ََجِيٗل َفَمتن ْ َرب ] :يوله تعالى ا ٱنل اُس ٱت ُقوا َُ يُّ َ ٖس َيَٰٓأ ِن ن فأ ِي َخلََقُكم من ٖ ُكُم ٱَّل ا َََِٰٰحَدة َُ ا وََخلََق مِنأ َُ ََ وأ َۡ ََ َما رِ ُُ .3[اٗٓء ا َونِسَ ثِيٗ كَ َٗل اَوبَث مِنأ ٖس ] :يوله تعالى ِن ن فأ ِي َخلََقُكم من ٖ ُهَو ٱَّل ا َََِٰٰحَدة َُ ُكَن إََِلأ ا لِيَسأ َُ ََ وأ َۡ ا َُ َل مِنأ ََ ََ .4[َو نأ َومِنأ ] :يوله تعالى َ َٰتِهِۦٓ أ نُفِسُكمأ َءاَي َ ِنأ أ َٗ َخلََق لَُكم من َََٰٰ ۡأ َ َل بَيأنَُكم أ ََ ََ ا َو َُ ْ إََِلأ ُكنُوٓا ا لنِتَسأ ةٗ َود َة م ََ ٓأَلَيَٰتٖ َورَۡحأ ِ ََٰ مٖ إِن ِِف َذ ُرونَ لنَِقوأ .5[َيتََفك رأَسلأنَا رُُسٗل َولََقدأ ] :يوله تعالى َ ُُ أ َ لأنَا َ ََ ََ ََ َو بألِ ََ ِن َٗ من َََٰٰ ۡأ َ ِي ٗة مأ أ ِِتَ ا َوذُرن أ ن يَأ َ َوَما ََكَن َِرَُسوٍل أ لٖ أَ‍ِب ََ َ ِ أ ِۗ ل ُِِّن .6[كَِتابر يٍَة إَِل بِإِذأِن ٱَّلل  ّاّلت األحاديث فقد ورد الكثير من :ري الشّ الّنبوّي نّ من السّ )الّنكاح( الّزواج مشروعي :الّزواج نت مشروعيّ بيّ اهلل صّلى الّنبيّ " جاء ثالثة رهط إلى بيوت صزواجبن مالك رض اهلل عنه يقول: رواي أن :صوال فقالوا: 7وهاكأنهم تقالّ صخبروافلما ،سّلماهلل عليه و صّلى الّنبيّ لون عن عبادةأيس سّلمعليه و .33-32ور، آي سورة النّ .1 .49سورة األحزاب، آي .2 .1سا ، آي سورة النّ .3 .189سورة األعراف، آي .4 .21و ، آي سورة الرّ .5 .38عد، آي سورة الرّ .6 شترح ، هــ743 اهلل عبـد بـن الحسـين ينالـدّ شـرفأي وجدوها يليل ، وهو ت اعـل مـن القلـ بمعنـى اسـتقّلوها. الّطيبـ ، . تقاّلوها: 7 .609/ص2، ج 1997-هـ1417،األولى: ،الّطبع هنداوي الحميد عبد.د، تحقي : ننالكاشف عن حقائق السّ - المشكاة 32 :حدهمه ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال ص؟ قد مفر لسّلماهلل عليه و صّلى الّنبيّ وصين نحن من ساء عتزل النّ ، وقال آخر: صنا صفطرهر وال صوقال آخر: صنا صصوم الدّ ،يل صبداي اللّ ني صصلّ ا صنا فإصمّ صما ؟ن قلتم كذا وكذااّلذي انتم إليهم فقال: سّلماهلل عليه و صّلىفجاء رسول اهلل ،فال صتزوج صبدا فمن رمب عن ،ساءالنّ د وصتزوج رقي وصصلّ ي صصوم وافطر وصلكنّ ،واهلل إني ألخشاكم هلل واتقاكم له .1تي فليس مني"سنّ ْن ِخْفُتْم َصالَّ ]ل عائش رض اهلل عنها عن يوله تعالى أس أّنه عن عروة رض اهلل عنه: ثانيا َواِ ْم َصالَّ َتْعِدُلوا ُتْقِسُطوا ِفي الَيتَاَمى َفاْنِكُحوا َما َطاَب َلُكْم ِمَن النَِّساِء َمْثَنى َوُثاَلَث َوُرَباَع، َفِإْن ِخْفتُ اليتيمة تكون ،يا ابن صختي :قالت [3]النساء: [ َفَواِحَدًة َصْو َما َمَلَكْت َصْيَماُنُكْم َذِلَك َصْدَنى َصالَّ َتُعوُلوا ة صداقها فنهوا صن جها بأدنى من سنّ في حجر وليها فيرمب في مالها وجمالها يريد صن يتزوّ .2"ساءمن النّ وصمروا بنكاح من سواهنّ داق كملوا الصّ في صن يقسطوا لهنّ ينكحوهن إالّ باب من استطاع منكم يا معشر الشّ " باب:الشّ لمعشر عليه وسل اهلل صّلى الّنب ّ وصيّ ثالثا: .3"وم فانه له وجاءيستطع فعليه بالصّ ومن لم ،للبصر وصحصن للفرج ه صمّت نّ ج فإالباءة فليتزوّ فعن ،الّزواجفيه دالل على مشروعي 4لبتّ ألصحابه عن التّ سّل عليه و اهلل صّلى الّنب ّ نه رابعا: على عثمان بن سّلماهلل عليه و صّلىرسول اهلل ردّ " :اص رض اهلل عنه يالسعد بن أب ويّ .5"ولو صذن له ألختصينا ،لبتّ ظعون التّ م .3506/ح2/ص7ج ،الّزواجغيب ف ر باب التّ –الّنكاح ، كتاب. البخارّي، صحيح البخاريّ 1 .4506/ح2/ص7ج ،ن سه المرجع .2 .5069/ح3/ص7، جن سهالمرجع .3 وأصـل ،انقطاعـا إلـى عبـادة اهللالّنكـاح سـا وتـركهـو االنقطـاع عـن النّ ل:بّتـفـؤاد عبـد البـاي يـول العلمـا فـ التّ محّمد نبيّ .4 ومنـه صـدي بتلـ ،اعهما عـن نسـا زمانهمـا دينـا وفضـال ورغبـ فـ اآلخـرةومنه مري البتول وفاطم البتول النقط ؛البتل القطع غ لعبادتـه رّ نيا وشـهواتها واالنقطـاع إلـى اهلل تعـالى بـالتّ ات الـدّ ل هـو تـرك لـذّ بّتـالتّ ّي:بـر يـال الطّ ،ف مالكهـاأي منقطعـ عـن تصـرّ نيا الختصـينا لـدفع الـدّ سا وغيرهن من مالذّ قطاع عن النّ تل معناه نهاه عنه. الختصينا معناه لو أذن ف االنتبّ ويوله رد عليه الّ .1020/ص 2، جمسلمصحيح . مسل ، لبتّ شهوة النسا ليمكننا التّ .1402/ح1020/ص2باب لمن تايت ن سه إليه، ج –الّنكاح ، كتابمسلمصحيح . مسل ، 5 33 "انكحوا :ويال أيضا 1"كاحبين مثل النّ للمتحا –رَ يُ -رَ نَ لم " :سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ يال :خامسا .2"ني مكاثر بكم األممفإ من سنن األنبيا أجمعين وما علينا سنّ الّزواج أنّ سّل اهلل عليه و صّلىالّرسول ن لنابيّ :سادسا صربع من سنن " :سّل اهلل عليه و صّلىفقد يال رسول اهلل ،إال أن نقتدي به ونهتدي بهديه .3"كاحوالنّ ،واكوالسّ ،روالتعطّ ،ءالمرسلين: الحيا ج فقال يزوّ أنيجب اّلذي والخل الّدين لإلنسان صاحب الّزواج يّ ن لنا الحبيب مدى أهمّ بيّ سابعا: األرتتفعلوا تكن فتنة في إال نكحوهّ جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأ إذا" :سّل اهلل عليه و صّلى ن كان ف :قالوا ،وفساد ثالث ،نكحوهم من ترضون دينه وخلقه فأجاءك إذا :؟ قاليهيا رسول اهلل وا .4"مرات ثالثة حقّ " :سّل اهلل عليه و صّلىيال ،الّزواجمعون اهلل ه الجائزة الكريم للمقبل على :ثامنا والمجاهد في ،يريد العفاف اّلذي اكحوالنّ ،األداءيريد اّلذي كاتبالمُ :عونهم وجلّ على اهلل عزّ يال ،اآلخرةيعينك ف إذ ؛األجرل على تتحصّ الّزوج أيهاوزيادة على معون اهلل لك 5"اهلل سبيل .6"صجرانجها كان له عتق جاريته وتزوّ من ص" :سّل اهلل عليه و صّلى محّمـد :تحقيـ ، (هــ273: )المتـوّفى يزيـد أبيـه اسـ وماج ،القزوين ّ يزيد بنمحّمد اهلل عبد أبو ،ةسنن ابن ماج. ابن ماج ، 1 بـاب مـا –الّنكـاح كتـاب 2: األجـزا عـدد، الحلبـ ّ البـاب ّ عيسـى فيصـل - العربّيـ الكتـب إحيـا دار: الّناشـر ،البـاي عبد فؤاد حــديث -347/ص4 كتــاب صــحيح وضــعيف ابــن ماجــ ، جاأللبــانيّ ، ذكــر1847/ح593/ص1كــاح، ججــا فــ فضــل النّ صحيح. فـ كتـاب صـحيح وضـعيف األلبـان ّ ، ذكـر1863/ح599/ص1باب تزويج الحائر الولـود، ج -كاح، كتاب النّ ن سه المرجع .2 حديث صحيح. -363/ص4ابن ماج ، ج ، ويال حديث 1080/ح382/ص2عليه، ج زويج والحثّ باب ما جا ف فضل التّ –الّنكاح ، كتابالّترمذيّ سنن . الّترمذّي، 3 .حسن غريب ، ويـال هـذا حـديث حسـن 1084/ح385/ص2بـاب إذا جـا ك مـن ترضـون دينـه فزوجـوه، ج –الّنكـاح ، كتـابن سـه المرجع .4 غريب. أبـو احال تّـ عبـد: تحقيـ ،(هــ303: )المتـوّفى الخراسـان ّ علـّ بـن شعيب بن أحمد حمنالرّ عبد أبو ،يّ سنن النسائ. الّنسائّ ، 5 ــــد 8) 9: األجــــزا عــــدد، 1986 - 1406 ،الثّانيــــ: الّطبعــــ ، حلــــب - اإلســــالمّي المطبوعــــات مكتــــب: الّناشــــر، ةذغــــد ومجل حسن.األلبانّ حديث ، ويال3218/ح61/ص6يريد الع اف، ج اّلذي اكحباب معون اهلل النّ –الّنكاح كتاب، (لل هار ْســتان ّ األزديّ وعمــر بــن ادشــدّ بــن بشــير بــن إســحا بــن األشــعث بــن ســليمان ،داود يستتنن صبتت. ابــو داود، 6 : )المتــوّفى الس ج الّنكـاح كتـاب ،4: األجـزا عـدد ،بيـروت – صـيدا ،العصـريّ المكتبـ : الّناشـر ،الحميد عبد ينالدّ محي محّمد :، تحقي (هـ275 صحيح.األلبانّ حديث ، يال2053/ح221/ص2جل يعت أمته ث يتزوجها، جذباب ف الر – 34  الّزواجعي و على مشر سال جمع علما اإلأ :من خالل اإلجماع )الّنكاح( الّزواجمشروعي 1.)الّنكاح(  عايل يحب أن كلّ نّ ما دواع العقل فإ"وأ :من خالل العقل )الّنكاح( الّزواجمشروعي بع ن الطّ بع فإا الطّ وأمّ ،سل ببقا النّ وما ذاك غالبا إالّ ،يبقى اسمه وال ينمح رسمه من المباضعات الشهوانيّ عدّ كر واألنثى يدعو إلى تحقي ما أمن الذّ البهيم ّ بل ؛ارع وان كانت بدواع الطبعها إذا كانت بأمر الشّ وال مزجرة في ، والمضاجعات الن سانيّ ا ال ر له أن يكون اجتماعيّ اهلل سبحانه وتعالى خل اإلنسان ويدّ بما أنّ و 2يؤجر عليه" اهلل سبحانه وتعالى وبما أنّ ،ن هو من جنسهيستطيع أن يعي من ردا لوحده منعزال عمّ يكمل المرأة والمرأة تكمل الّرجلف ،وتكاملوالمرأة عالي تعاون الّرجلجعل العالي بين ٖس ] :لقوله تعالى الّرجل ِن ن فأ ِي َخلََقُكم من ا ٱنل اُس ٱت ُقواْ َرب ُكُم ٱَّل َُ يُّ َ ٖ َيَٰٓأ ا َََِٰٰحَدة َُ وََخلََق مِنأ ََ َما رِ ُُ ا َوبَث مِنأ َُ ََ وأ ِي َخلَ ]ولقوله تعالى 3[ اٗٓء ا َونِسَ ثِيٗ كَ َٗل اَۡ أمَ وَُهَو ٱَّل ا آءِ بََشٗ َق مَِن ٱَ لَُهۥ ََ رٗ نََسبٗ فََج ُأ ََ قَِديرٗ ا وَِص بين وثيق ً هنالك صل ً من خالل اآليات نرى أنّ ،4[ااۗ َوََكَن َربُّ :ظاهر ف يوله تعالىرابط ل وهذا التّ مقصد هذه الصّ و ،اً عميق اً والمرأة وترابط الّرجل َنَُٰكم] ا ٱنل اُس إِن ا َخلَقأ َُ يُّ َ ْ إِن َيَٰٓأ اَرفُوٓا ََ بَآئَِل ِِلَ ََ وٗبا َو َُ لأَنَُٰكمأ ُش ََ ََ نََثَٰ َو ُ ِن ذََكرٖ َوأ من َ َعلِيم َخبِير َُٰكمأ إِن ٱَّلل تأَقى َ ِ أ َرَمُكمأ ِعنَد ٱَّلل كأ َ ِي َخلََقُكم ] :يول اهلل عز وجلو 5[أ ُهَو ٱَّل ٖس ِن ن فأ ٖ من كُ َََِٰٰحَدة ا لِيَسأ َُ ََ وأ َۡ ا َُ َل مِنأ ََ ََ ا َو ا فَلَم َُ اَن إََِلأ َُ َٰ ى .6[َتَغش ، افعيالبيتان فتي متذهب اإلمتام الّشته(، 558-489)ت اليمنـ ّ الّشـافعّ ى ابـن الخيـر بـن سـال الحسـن يحيـ . العمرانّ ، أبو1 .106/ص9ج وري، دار المنهاج،النّ محّمد اعتنى به: ياس ــدّ محّمــد بــنمحّمــد .2 ــدّ ين أبــو عبــد اهلل ابــن الّشــبــن محمــود، أكمــل ال البــابرت ّ ن الرومــ ّ يخ جمــال الــديّ ين ابــن الّشــيخ شــم ال شرحه العناي شرح -م صوال ب اصل -بأعلى الص ح يليه « "الهداي للمرغينان ّ – العناية شرح الهدايةهـ(، 786: متوّفى)ال .186/ص3،ج10"، دار ال كر، عدد األجزا : الهداي للبابرت ّ .1سا ، آي سورة النّ .3 .54ل ريان، آي اسورة .4 .13سورة الحجرات، آي .5 .189ف، آي سورة األعرا .6 35 هوات ليكون به ب فيه من الشّ جبل اهلل الخل عليه بما ركّ ؛هو الغشيان اّلذي كاحوالنّ " ،كاحعقد النّ :حدهما.. أرع على وجهينف الشّ وأباحهره اهلل من الخل سل حتى يكمل ما يدّ النّ ِيَن ُهمأ ] ذوجل يال اهلل عزّ ،ما عدا هذين الوجهينفال يحل استباح ال رج ب ،ملك اليمين :الثّان و َوٱَّل ُِمأ َحَٰفُِظونَ َِ ََ لُِفُرو ِ ََٰ ُ َملُومِنَي َفَمِن ٱبأتََغَٰ َوَرآَء َذ مأ َغيأ ُُ مأ فَإِن ُُ يأَمَٰنُ َ وأ َما َملََكتأ أ َ ُِمأ أ َِ َََٰٰ ۡأ َ َٰٓ أ إَِل لََعَ اُدونَ ََ ََ ُهُم ٱلأ ِ ْوَلَٰٓئ ُ ذا ،1("7-5:المؤمنون) [فَأ ف ماله وولده ون سه سكنت ن سه لإلنسانبورك وا اجتمعت فيها جميع الخصال المطلوب زوج ما كانت عنده إذاخصوصا ،وعياله بأهلهت عينه ويرّ إلىبذلك لن يلت ت ،الّدنياو الّدين مطيع تعاونه على وظائف زوج ، ونظر وحوط من جمال وع ّ ة العين وسكون يه يرّ نسمّ اّلذي فهذا ،ما ترى إلى وال تمتدّ حد فتسكت عينه عن المالحظ أ زوج .2الن ل وترك بتّ أو النه عن التّ ،رغيب فيهوالتّ الّزواجن لنا مشروعي تبيّ وعلى ضو ما سب . أو ال طريّ أو العقليّ رعّي الشّ سوا من األدلّ الّزواج ، 1988-هـــ1408الّطبعــ األولــى ،داتمات الممّهتتذالمقتتده(، 520د بــن احمــد بــن رشــد )ت ذابــو الوليــد محمــ. القرطبــّ ، 1 .452/ص1ج ،3لبنان، عدد األجزا -بيروت-اإلسالم ّ حج ، دار الغرب محّمد تحقي .82/ص2ج ،الجامع ألحكام القرآن، القرطب ّ .2 36 الثّالثالمبحث الّزواجة في حال عدم القدرة على ابير الوقائيّ دواج والتّ للزّ كليفيّ التّ الحكم األربع على ضو المعتمد ف المذاهب ال قهيّ الّنكاح يقو هذا المبحث على دراس حك ن من مكّ ف حال عد التّ العالجيّ الّتدابير الويائّي والحنابل (، ث بيان ، الشافعيّ ، المالكيّ الحن يّ ) :، وذلك ف مطلبينالّزواج واج.للزّ كليفيّ : الحكم التّ األّولالمطلب كلي يّ التّ األحكا تجري عليه )الّنكاح( الّزواج أنّ على ال قها من المذاهب األربع اتّ على ت صيل الّنا ؛ وذلك باختالف أحوال (، المباح، المكروه، الحرا الخمس )الواجب، المستحبّ بينه : ى أن من تايت ن سه إلى حتّ ،ويانفر حال التّ الّنكاح أنّ ف خالف ال قالوا: -ة الحنفيّ ال: صوّ واختلف فيما إذا ،ج يأث ق ول يتزوّ وهو يادر على المهر والنّ بر عنهنّ سا بحيث ال يمكنه الصّ النّ األص هان ّ يال ن اة القيا مثل داود بن عل ّ ،ذكرنا اّلذي سيرسا على التّ ن سه إلى النّ ْ ت ل تَ ،وغيرهما من فرو األعيان الّصالةو و فر عين بمنزل الصّ أّنه واهر:وغيره من أصحاب الظّ يال بعضه : ،واختلف أصحابنا فيه ق والوط يأث .القدرة على المهر والنّ من تركه مع ى أنّ حتّ ليه ذهب من أصحابنا الكرخ ّ .مندوب ومستحبّ أّنه ذا يا ب ه فر ك اي إ أّنه ويال بعضه : ،وا ث اختلف ،واجب أّنه ويال بعضه : بمنزل الجهاد وصالة الجنازة. ،البع سقط عن البايين ويال .الّسال واجب على سبيل الك اي كردّ أّنه يال بعضه : ،ف كي ي الوجوبالقائلون بالوجوب ،ال طر واألضحي كصدي ،عيينعماًل ال اعتقاًدا على طري التّ لكنْ ،اواجب عينً أّنه بعضه : .1والوتر ، دار رائعنائع فتي ترتيتب الّشتبتدائع الّصتهــ(، 587: )المتـوّفى ين، أبو بكر بن مسعود بـن أحمـد الحن ـ ّ عال الدّ . الكاسانّ ، 1 .228/ص2،ج7 ، عدد األجزا : 1986-هـ1406الثّاني ، : الّطبع ، الكتب العلميّ 37 نا عن الزّ ويد يجب على من ال ينكفّ ،دب من حيث الجمل النّ الّنكاح حك قالوا:-ة المالكيّ :ثانيا وف المقنع البن بطال: يكره لمن ال ،من ال يشتهيه وينقطع به عن عبادته ويكره ف ح ّ ، بهإالّ ن يضر أك ، يخشى العنتير: ويحر على من الّ ابن بش ويال ،اًل وال حرف له وال صناع وْ يجد طَ خم : ويباح اللّ ويال ،أو يتكسب بموضع ال يحلّ ،الّن ق بالمرأة ف عد يدرته على الوط أو على .1جل ف هذه األيسا وأشار إلى أن المرأة مساوي للرّ ،سا لمن ال ينسل وال أرب له ف النّ ن سه تتو إليه بمعنى أنّ الّزواجخص محتاجًا إلى ان الشّ ذا كإ مستحبّ قالوا: -ة الشافعيّ ثالثا: وهو ف ن الويت ال ،وكان يملك مؤنته ون قته من مهر ون ق معيش له ولزوجته ،وترغب فيه لكنه ال ،واجإذا كان محتاجًا للزّ تركه مستحبّ و ،جه الويوع ف ال احش إن ل يتزوّ يخشى على ن س ألن ،و ه.وعليه ف هذه الحال أن يعّف ويستعين على ذلك بالعبادة والصّ ون قاتالّنكاح يملك أ هب ريثما يغنيه اهلل من ،ارة الرغب فيهثواست الّزواج كير ف و يشغله عن التّ االنشغال بالعبادة والصّ أو ،أو لمر ،ا فطرةمّ إ ،غب فيهكأن ال يجد الرّ الّزواجإذا كان غير محتاج إلى ، ويكرهفضله ب عليه يترتّ الّنكاح ألنّ ،ال يقدر على القيا به وذلك لما فيه من التزا ما ،له وال يجد أ هب ، علّ ولكنه ،إذا كان يجد األ هب األفضل تركه،لهالّنكاح في كره ،وهو ال يقدر على ذلك ، ق والنّ ،المهر ،أو منقطعًا لطلب العل ،بادةوكان منشغاًل بالع ،ن سه ال تتو إليه ألنّ ،كاحلي محتاجًا إلى النّ ، ربما يشغله عن ذلكالّنكاح ألنّ ،ف هذه الحال الّنكاح الت رغ للعبادة وطلب العل أفضل من فإنّ ه لكنّ ،كاحوهو يجد األ هب للنّ ،غًا لطلب العل وال مت رّ ،إذا كان لي منشغاًل بالعبادة األفضل فعله ،ض به البطال وال راغ إلى ال واح حتى ال ت ،ال أفضلكاح ف هذه الحفالنّ ،غير محتاج إليه نجاب الذرّ ،يحصل له االستعان على يضا المصالح الّزواجوب .2نسلوزيادة الّ ، يّ وا منه من يخاف على ن سه الويوع ف ،على ثالث أضربالّنكاح ف الّنا قالوا: -الحنابلة رابعا: ،ه يلزمه إع اف ن سهألنّ ،ها ال قف يول عامّ الّنكاح عليهفهذا يجب ،كاحمحظور إن ترك النّ ــدّ . الجنــدّي،1 وضتتيح فتتي شتترح التّ (، هـــ776: )المتــوّفى المصــريّ المــالك ّ ين الجنــديّ خليــل بــن إســحا بــن موســى، ضــيا ال : الّطبعـ راث، : د. أحمد بن عبد الكري نجيب، مركز نجيبويه للمخطوطات وخدم التّـ، المحقّ البن الحاجب المختصر الفرعيّ .505/ص3، ج8 ، عدد األجزا : 2008-هـ1429األولى، ْن، الـدّ الدّ .2 رحمته اهلل الّشتافعّي علتى متذهب اإلمتام نهجتيّ الفقته الم، الّشـْربج ّ علـّ كتور م صـط ى الب غـا،كتور م صط ى الخ .19-18/ص4، ج8 ، عدد األجزا : 1992-هـ1413الّرابع ، : الّطبع ، دمش ، والّتوزيعشر والنّ للّطباع ، دار القل تعالى 38 وهو من له شهوة يأمن معها الويوع ،له من يستحبّ ،الثّان وطريقه النكاح. ،وصونها عن الحرا إما ألنه ،من ال شهوة له ،الثّالث لنوافل العبادة. فهذا االشتغال له به أولى من التخلّ ،ف محظور ،أحدهما ،ف يه وجهان ،أو كانت له شهوة فذهبت بكبر أو مر ونحوه ،يننّ ة كالع ل يخل له شهو ،كاحه ال يحّصل مصالح النّ ألنّ ، له أفضلخلّ التّ ،الثّان لعمو ما ذكرنا. و ،كاحيستحب له النّ ن سه لواجبات وحقو ويعرّ ،ويحبسها على ن سه ،ب ها ويضرّ ،حصين بغيرهمن التّ زوجته ويمنع .1ويشتغل عن العل والعبادة بما ال فائدة فيه ،ن من القيا ب هاه ال يتمكّ لعلّ .الّزواجفي حال عدم القدرة على الّتدابير الوقائّية :الثّانيالمطلب ف حال عد اإلسالمّي ريع دعت إليها الشّ اّلت يقو هذا المطلب على بيان الوسائل احش وتبعات ال ساد.ال تح ظ ال رد والمجتمع من براثن عالجيّ كتدابير ويائيّ ؛الّزواجالقدرة على ِيَن ََل ] :يال تعالى ،ن الكري بالقرآ الّزواججا ت الوصي لغير القادر على فِِف ٱَّل َأ تَ َولأيَسأ لِهِۦۗ ُ مِن فَضأ ُم ٱَّلل ُُ نِيَ َٰ ُيغأ ا َحِت الى ذكره: يقول تع " :بري رحمه اهلليقول الطّ ،2[ََيُِدوَن نَِكاح نسا عن إتيان ما حّر اهلل عليه من ال واح ، ما ينكحون به الّ َن ال َيِجُدوَن(اّلذي )َوْلَيْسَتْعِففِ يوله تعالى: " :رحمه اهلل ويقول الماورديّ .3"حتى يغنيه اهلل من سع فضله، ويوس ع عليه من رزيه يال ، ف العرف االمتناع من كل فاحش والع ّ ،ي وليعفّ أ َن اَل َيِجُدوَن ِنَكاحًا[اّلذي ]َوْلَيْسَتْعِففِ يحتمل ]َحتَّى َيْغِنَيُهْم اللَُّه ِمن َفْضِلِه[نى بها. : يعف عن أسرارها بعد ال س . يعن عن الزّ 4رؤب الحنبلـ ّ الدمشـق ّ ثـ المقدسـ ّ بـن يدامـ الجمـاعيل ّ محّمـد ين عبد اهلل بن أحمد بن الدّ موفّ محّمد أبو. ابن يدام المقدسّ ، 1 .6-4/ص7، ج10 ، عدد األجزا : 1968-هـ1388شر: ، مكتب القاهرة، تاريخ النّ المغني البن قدامةهـ(، 620: )المتوّفى .33ور، آي سورة النّ .2 البيتان امعجت -بتريّ تفستير الطّ ،(هــ310: )المتـوّفى جع ر أبو ،اآلمل ّ غالب بن كثير بن يزيد بن جرير بن. الّطبرّي، محّمد 3 عــدد ، 2000 - هـــ 1420 ى،األولــ: الّطبعــ ، ســال الرّ مؤسســ : الّناشــر ،شــاكرمحّمــد أحمــد: ،تحقيــ : القتترآن تأويتتل فتتي .166/ص 19ج،24: األجزا بــن نضــروالّ ان،القّطــ يحيــى روى عنــه. ســاب البكــريّ والنّ وســمع أبــاه البصــرة، اجــز مــن أعــراب، الرّ التميمــ ّ رؤبــ بــن العجــاج .4 :ألحمـــرخلـــف ا هريـــرة، يـــال غـــ ، وكـــان أبـــوه يـــد ســـمع مـــنوكـــان رأســـا فـــ اللّ . وطائ ـــ ،وأبـــو زيـــد النحـــويّ وأبـــو عبيـــدة شـــميل، . ويـال غيـره: لـي بـالقويّ :رؤبـ فـ سـائ النّ يـال ،تـؤمر بمـا فأصـدع: يقول: ما ف القرآن أعرب من يولـه تعـالى رؤب سمعت .162/ص6، جبالءسير اعالم النّ الذهبّ ، – سن خم وأربعين ومائ توفّ http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17293 http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15409 http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15409 http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=1006&bk_no=60&flag=1#docu http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397 39 ويذكر .1"جون به: يغن بمال حالل يتزوّ الثّان الرغب فيه. وجهين: أحدهما يغنيه اهلل عنه بقلّ [َحتَّى َيْغِنَيُهْم اللَُّه ِمن َفْضِله َن اَل َيِجُدوَن ِنَكاحاً اّلذي َوْلَيْسَتْعِففِ ]: "رحمه اهلل يوله تعالى ّ الّشنقيط منني يغضواقُل لنِلأُمؤأ ] :الكريم هو المذكور ف يوله اآلي به ف هذه المأمورهذا االستع اف أنّ ْ َفُظوا بأَصَٰرِهِمأ َويَحأ َ مأ مِنأ أ ُُ ََ َُونَ فُُرو نَ ر بَِما يَصأ َ َخبُِي مأ إِن ٱَّلل ُُ َ ََكَٰ َ ۡأ َ ََ أ ِ ََٰ َربُواْ ]ويوله تعالى: 2[َذ َوََل َتقأ َِنَٰٓ َِٰحَشةٗ أننه ٱَزن .4"3[آَء َسبِيٗل وَسَ ََكَن َف وسائل االستعفاف:  ّمنني يغضواقُل لنِلأُمؤأ ] البصر: يال تعالى: غ ْ َفُظوا بأَصَٰرِهِمأ َويَحأ َ ََكَٰ فُ مِنأ أ ۡأ َ ََ أ ِ ََٰ مأ َذ ُُ ََ ُرو َُونَ نَ ر بَِما يَصأ َ َخبُِي مأ إِن ٱَّلل ُُ َ اهلل عليه صّلىالّرسول هريرة رض اهلل عنه عنب، وعن أ5[َ َنا، َصْدَرَك َذِلَك اَل َمَحاَلَة، َفِزَنا الَعْيِن َكَتَب َعَلى اْبِن آَدَم َحظَُّه ِمنَ اهللَ ِإنَّ :"يال سّل و الزِّ .6"َوُيَكذُِّبهُ ُيَصدُِّق َذِلَك ُكلَّهُ َظُر، َوِزَنا اللَِّساِن الَمْنِطُق، َوالنَّْفُس َتَمنَّى َوَتْشَتِهي، َوالَفْرجُ النَّ  ِّل إَِل َل ]يال تعالى: :وجميع األعضا سانح ظ الل وٓءِ مَِن ٱلأَقوأ َر بِٱَسُّ ُأ َ ۡأ ُ ٱ َمن ُظلَِم ُُيِبُّ ٱَّلل ُ ا َوََكَن ٱَّلل ا َعلِيم َ سلّمهللا عليه و صلّى النّبيّ عن أبي هريرة رضي هللا عنه عنو، 7[َسِمي َنا، ُمْدِرٌك َذِلَك اَل َمَحاَلَة، َفاْلَعْيَناِن ِزَناُهَما النََّظُر، ":قال ُكِتَب َعَلى اْبِن آَدَم َنِصيُبُه ِمَن الزِّ ِزَناَها اْلُخَطا، الّرجلُن ِزَناُه اْلَكاَلُم، َواْلَيُد ِزَناَها اْلَبْطُش، وَ َواأْلُُذَناِن ِزَناُهَما ااِلْسِتَماُع، َواللَِّسا .8"َوُيَصدُِّق َذِلَك اْلَفْرُج َوُيَكذُِّبهُ َواْلَقْلُب َيْهَوى َوَيَتَمنَّى، كتت النّ – تفسير الماورديّ (هـ450: )المتوّفى ،البغداديّ البصريّ حبيب بنمحّمد بنمحّمد بنعلّ الحسن أبو. الماوردّي، 1 6: األجــزا عــدد ،لبنــان/ بيــروت - العلمّيــ الكتــب دار: الّناشــر ،حي الــرّ عبــد بــن المقصــود عبــد نابــ يدالّســ تحقيــ : ،والعيتتون .99/ص4ج .30ور، آي سورة النّ .2 .32سورة اإلسرا ، آي .3 لقترآن (، صضتواء البيتان فتي إيضتاح اهــ1393: )المتوّفى المختار بن عبد القادر الجكن ّ محّمد األمين بنمحّمد ،الشنقيط ّ .4 .532/ص5ج ،1995-ه1415شر: لبنان، عا النّ –بيروت شر والّتوزيعالنّ للّطباع و ، دار ال كر بالقرآن .30. سورة الّنور، آي 5 .6243/ح54/ص8. البخارّي، صحيح البخارّي، ج6 .148. سورة الّنسا ، آي 7 .2657/ح2047/ص4، جمسلمصحيح . مسل ، 8 40  َّباَءَة َمِن اْسَتَطاَع ِمْنُكُم ال ،َيا َمْعَشَر الشََّبابِ : "سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ و : يالالص ْوِم َفِإنَُّه َلُه ِوَجاءٌ .1"َفْلَيَتَزوَّْج، َوَمْن َلْم َيْسَتِطْع َفَعَلْيِه ِبالصَّ  اَل َيْخُلَونَّ َرُجٌل ِباْمرََصة ، َواَل ُتَساِفَرنَّ اْمرَصَةٌ : "سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ ختالط: يالاالعد َغْزَوة َكَذا َوَكَذا، َوَخَرَجت َقاَل: َيا َرس وَل الل ه ، اْكت ت ْبت ف ، َفَقاَ َرج ل فَ "ِإالَّ َوَمَعَها َمْحَرمٌ ً ، َياَل: .2"اْذَهْب َفُحجَّ َمَع اْمرََصِتكَ "اْمَرَأت َحاج  ِي ِِف قَلأبِهِۦ]وت: يال تعالى: الخضوع بالصّ عد َمَع ٱَّل ِل َفيَطأ َن بِٱلأَقوأ َأ َوقُلأَن َمَرضر فََل ََتأَض َٗل قَ ُروفٗ وأ َأ 3[ا م ِسهِۦ ] :ومن نماذج االستع اف ف القرآن الكري يوله تعالى ا َعن ن فأ َُ َوَرََٰوَدتأُه ٱل ِِت ُهَو ِِف بَيأتِ َٰ بأَو َ ِ وََغل َقِت ٱۡلأ اذَ ٱَّلل ََ ََ قَاَل َم َ َسَن َمثأَواَي أننه َب َوقَالَتأ َهيأَت َ حأ َ ٓ أ ِ َٰلِ أننه َرَبن لُِح ٱلظ فهذا ،4[ُمونَ ََل ُيفأ يمانه باهلل من أن يقع مع زوج سيّ منعته ع ّ الّسال اهلل يوسف عليه نب ّ عل ،ده ف ال احش ته وا الزناة لن ي لحوا ال ف وعل أنّ ،اشتراه وأحسن مقامه ف أهله اّلذي دهال يمكن أن يخون سيّ أّنه اهلل صّلى الّنب ّ ما اخبرنا بهري الشّ لّنبوّي ا نّ ومن نماذج االستع اف ف السّ .وال ف اآلخرة الّدنيا فدخلوه فانحدرت ،ا المبيت إلى ماروْ ى صوَ ن كان قبلكم حتّ انطلق ثالثة رهط ممّ " :سّل عليه و اهلل صن تدعوا خرة إالّ ال ينجيكم من هذه الصّ صّنه فقالوا: ،ت عليهم الغارفسدّ ،صخرة من الجبل وكنت ال صمبق قبلهما صهال ،هم كان لي صبوان شيخان كبيران: اللّ فقال رجل منهم ،بصالح صعمالكم ،فحلبت لهما مبوقهما ،ى نامافلم صرح عليهما حتّ ،فنأى ِبي في طلب شيء يوما ،وال ماال صنتظر ،فلبثت والقدح على يدي ،فوجدتهما نائمين وكرهت صن صمبق قبلهما صهال صو ماال ،إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك هماللّ ،فشربا مبوقهما ،افاستيقظ ،ى برق الفجراستيقاظهما حتّ صّلى الّنبيّ قال ،فانفرجت شيئا ال يستطيعون الخروج " ،خرةا ما نحن فيه من هذه الصّ ج عنّ ففرّ فأردتها عن ،إليَّ الّناس كانت صحبَّ ،كانت لي بنت عم هماللّ : " وقال اَلخر: سّلمعليه و اهلل .5065/ح3/ص7ج . البخارّي، صحيح البخارّي،1 .3006/ح59/ص4. المرجع ن سه، ج2 .32. سورة األحزاب، آي 3 .23سورة يوسف، آي .4 41 فأعطيتها عشرين ومائة دينار ،فجاءتني ،نينت ِبها سنة من السّ ى صلمّ فامتنعت مني حتّ ،نفسها الخاتم لك صن تفّت قالت: ال صحلّ ،ففعلت حتى إذا قدرت عليها ،ي بيني وبين نفسهاعلى صن تخلّ اّلذي هبوتركت الذّ ،إليّ الّناس فانصرفت عنها وهي صحب ،جت من الوقوع عليهافتحرّ ،هإال بحقّ م صّنه يرخرة مفانفرجت الصّ ،فافرج عنا ما نحن فيه ،فعلت ابتغاء وجهك هم إن كنتاللّ ،صعطيتها ي استأجرت إنّ هماللّ : الثّالثوقال : "سّلمعليه و اهلل صّلى الّنبيّ قال ،"ال يستطيعون الخروج منها ،الرت صجره حتى كثرت منه األمو فثمّ ،له وذهب اّلذي فأعطيتهم صجرهم مير رجل واحد ترك ،صجراء ما ترى من صجرك من اإلبل والبقر فقلت له: كلّ ،صجري إليّ صدّ اهللفجاءني بعد حين فقال: يا عبد ،هفأخذه كلّ ،فقلت: إني ال صستهزئ بك ،ال تستهزئ ِبي اهللفقال: يا عبد ،قيقوالغنم والرّ ،ما نحن فيه فافرج عنا ،فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك هماللّ ،فلم يترك منه شيئا ،فاستاقه . 1"فخرجوا يمشون ،خرةفانفرجت الصّ أسباب كانت أليّ -ذكرا كان أو أنثى - الّزواجقادر على الالعاجز غير المسل على ال رد ف ى والبعد عن ال تن حتّ ، اهللا حرّ البصر عمّ وغّ ،يا واالستع اف بالصّ ،ر مرايب اهلل لهأن يتذكّ .زواجهر اهلل سبحانه وتعالى أمر ييسّ صتحيحمسـل ، ، ورواه 91/ص3بـاب مـن اسـتأجر أجيـرا فتـرك األجيـر أجـره، ج –، كتـاب اإلجـارة . البخارّي، صحيح البخاريّ 1 .2100/ص4بصالح األعمال، ج وسلالث والتّ أصحاب الغار الثّ باب يصّ –يا ، كتاب الرّ مسلم 42 الرّابعالمبحث في اإلسالم )الّنكاح( الّزواجمقاصد يجعله والعمل به باب لهومعرف الشّ ،)الّنكاح( الّزواجالعل بمقصود اهلل تعالى من إنّ فه علما معنى المقاصد كما عرّ نّ وا ،أكثر شويا إليه ورغب فيه وأسرع إيباال عليه وسعيا ورا ه رع الحكي لتحقي سعادة يصدها واضع الشّ اّلت ات واألهداف والمآالتالمقاصد يدور حول الغاي الع على أيوال ال قها ويرا ت ومن خالل االطّ ،1واآلخرة الّدنيا ؛اريناإلنسان ومصلحته ف الدّ :بالتال الّنكاح أليواله استطيع أن أجمل مقاصد بادة اهلل سبحانه وتعالى الخل هو علوجود ئي الهدف األسمى والرّ بما أنّ :عبادة اهلل بح ّ .1 نصب أعينهما أنّ وجانفعندما يضع الزّ 2[واإلنس إال ليعبدون وما خلقت الجنّ ]لقوله بوجود استقرار إالّ ى هذه العبادة بح ّ وال تتأتّ ،بح ّ وجلّ مقصود خلقهما هو عبادة اهلل عزّ وت اهمهما لهو الّزوجينسعادة ونعن بهذا أنّ ،"الّزوج "وج وللزّ وروح ّ وجسديّ ن س ّ تساعد ال رد على القيا بالعبادة على أكمل وجه وبن اّلت بل القويّ ذسبيل من الس .ةذمطمئن أمر به له ّ تشريع إ الّزواجف :سّل اهلل عليه و صّلىالّرسول وأمر وجلّ زّ اهلل ع أمر لامتثا .2 ورَُهن فَٱنِكُحوُهن ] :ن الكري يال تعالىف القرآعباده َُ ُ لُِِن وََءاتُوُهن أ هأ َ ُروِف بِإِذأِن أ َأ أَم بِٱَ َ ُمَسَٰفَِحَٰتٖ َِٰت ُُمأَصَنٍَٰت َغيأ َداٖنِۚ َوََل ُمت ِخَذ خأ َ سّل اهلل عليه و صّلىالّرسول ويول ،3[أ للبصر وصحصن ه صمّت نّ ج فإباب من استطاع منكم الباءة فليتزوّ يا معشر الشّ " :بابللشّ االمتثال أنّ يعل أنوعلى العبد ،4ه له وجاء"نّ وم فإيستطع فعليه بالصّ ومن لم ،للفرج ف تعالى نكما بيّ ،ا الحياةمفيه سّل اهلل عليه و صّلىاهلل سبحانه وتعالى ولرسوله ألمر ، عدد األجـزا : 2001-هـ1421األولى :الّطبع ، مكتب العبيكان، رعّيةالشّ علم المقاصد ، ين بن مختارنور الدّ . الخادمّ ، 1 .17-16، ص 1 .56اريات، آي سورة الذّ .2 .25سا ، آي سورة النّ .3 .5069/ح3/ص7ل يستطع البا ة فليص ، جباب من –الّنكاح ، كتاب. البخارّي، صحيح البخاريّ 4 43 ِ َوَِلر ُسوِل إِذَا َدََعُكمأ ََِما ُُيأ ] :يوله ْ َّلِل تَِجيبُوا ْ ٱسأ ِيَن َءاَمنُوا ا ٱَّل َُ يُّ َ َ َيَٰٓأ ن ٱَّلل َ ْ أ لَُموٓا يِيُكمأ َوٱعأ أَمرأ َ ٱَ ونَ ءِ َُيُوُل َبنيأ ۥٓ إََِلأهِ ُُتأَشُ ن ُه َ واالمتثال ألمر اهلل الّطاع ومن ثمرات ، 1[َوقَلأبِهِۦ َوأ عادة وال الح العظي والسّ وفي وال وز الحقيق ّ الهداي والتّ ؛سّل اهلل عليه و صّلىورسوله ََ ] :يال تعالى ،واآلخرة ياالّدن ف الحقيقيّ ِ ْوَلَٰٓئ ُ هِ فَأ َ َويَت قأ َش ٱَّلل َ َورَُسوََلُۥ َويَخأ َوَمن يُِطِع ٱَّلل ْ فَإِن َما َعلَيأهِ َما ُۡحنَِل ]وقوله تعالى: [ُهُم ٱلأَفآئُِزونَ ْ ٱَر ُسوَل فَإِن تََول وأا وا َُ ِطي َ َ َوأ ْ ٱَّلل وا َُ ِطي َ قُلأ أ ا ُۡحنِ أُمبنِيُ وََعلَيأُكم م َُٰغ ٱَ ََل ْ َوَما لََعَ ٱَر ُسوِل إَِل ٱۡلأ تَُدوا ُأ وهُ َت َُ حقيق إنّ بل ،2[لأتُمأ ِإَون تُِطي منا يدّ إذا إالّ ال تكون ؛كان أمر أيّ واالطمئنان ف ضاوالرّ عادة ه م تاح السّ اّلت اإليمان الّنب ّ يال ،على مرادات ن وسنا سّل اهلل عليه و صّلىمراد اهلل سبحانه وتعالى ومراد رسوله .3"حتى يكون هواه تبعا لما جئت به صحدكمال يؤمن " :سّل اهلل عليه و صّلى ،الخل أفضل ،وهل يوجد من هو أفضل من األنبيا والمرسلين المرسلين: سنّ ب يتدا اال .3 هداه ياّلذ ن عل فعله ،نقتدي به ونهتدي بهديه أنوعلينا ،وص وته ،ه نخب البشرف ها اهلل سبحانه وتعالى ألنبيائه سنّ اّلت ننكاح من هذه السّ والنّ ،إليه اهلل سبحانه وتعالى رأَسلأنَا رُُسٗل َولََقدأ ] تعالى: سبحانه يقول ،ورسله َ َٗ أ َٰ ََٰ ۡأ َ مأ أ ُُ َ لأنَا َ ََ ََ ََ َو بألِ ََ ِن ِي ٗة من َوَما ََكَن ا َوذُرن ِِتَ أَ‍ِب أ ن يَأ َ لٖ يٍَة َِرَُسوٍل أ ََ َ ِ أ ِۗ ل ُِِّن هذه اآلي ف ت سيره " يقول القرطب ّ ، 4[كِتَابر إَِل بِإِذأِن ٱَّلل وهذه سنّ ،الّنكاح ل وهو تركبتّ عليه وتنهى عن التّ والحّ الّنكاح رغيب ف تدل على التّ اهلل من شهوات حلّ ضون ما أجعلناه بشرا يق ،ت عليه هذه اآلي المرسلين كما نصّ .5"الّدنيا .24سورة األن ال، آي .1 .54-52ور، آي سورة النّ .2 ــد ، أبــونّ محيــ الّســ. البغــوّي، 3 ، ةنّ شتترح الّستتهـــ(، 516: الّشــافعّ )المتــوّفى د بــن ال ــرا ذالحســين بــن مســعود بــن محمــمحّم ، 1983 -هــ 1403 ، الثّانيـ: الّطبعـ دمشـ ، بيـروت، - م ّ اإلسـالاوي ، المكتـب د زهيـر الّشـمحمّ -تحقي : شعيب األرنؤوط يال حديث حسن صحيح. 41ص " الّنوويّ األربعون"ف كتابه الّنوويّ ، ذكر213/ص1، ج15عدد األجزا : .38عد، آي سورة الرّ .4 .327/ص9ج، الجامع ألحكام القران. القرطبّ ، 5 44 واك ر والسّ عطّ الحياء والتّ ،"صربع من سنن المرسلين :سّل اهلل عليه و صّلىالّرسول ويقول .1كاح "والنّ ُِمأ َحَٰفُِظوَن ] :يال تعالى : دخول الجنّ .4 َِ ِيَن ُهمأ لُِفُرو وأ َما َملََكتأ 5َوٱَّل َ ُِمأ أ َِ َََٰٰ ۡأ َ َٰٓ أ إَِل لََعَ ُ َملُومِ مأ َغيأ ُُ مأ فَإِن ُُ يأَمَٰنُ َ ََاُدونَ ٦نَي أ ََ ُهُم ٱلأ ِ ْوَلَٰٓئ ُ ََ فَأ ِ ََٰ يذكر ابن كثير ،2[َفَمِن ٱبأتََغَٰ َوَرآَء َذ الّدنيال على السعادة وال وز وال الح ف صف بها تحصّ هنالك ص ات من اتّ أنّ ف ت سيره ذين ح ظوا فروجه من الحرا فال يقعون فيما نهاه اهللالّ " اتومن بين هذه الصّ ،واآلخرة ها اهلل له وما ملكت أيمانه من أحلّ اّلت وال يقربون سوى أزواجه ،عنه من زنا أو لواط والذي يبتغ غير األزواج ،ه اهلل له فال لو عليه وال حرجتعاطى ما أحلّ نْ ومَ ،راريالسّ ا وص ه اهلل تعالى بالقيا بهذه لمّ أّنه ، ويذكر ابن كثير3واإلما أولئك ه المعتدون" َٰرُِۡوَن ]لص ات الحميدة واألفعال الرشيدة يال ا ََ ُهُم ٱلأَو ِ ْوَلَٰٓئ ُ َدوأَس ُهمأ 1أ ِيَن يَرُِۡوَن ٱلأفِرأ ٱَّل ونَ ا َخَِِٰلُ َُ صّلى الّنب ّ ويقول ،5 وأوسطهاأي يكون جزاؤه ال ردو وهو أعلى الجنّ ،4[فِي الحديث 6ة "ضمن له الجنّ من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه ا" :سّل اهلل عليه و من فعل ذلك جزاؤه نّ أعلى ح ظهما و وفيه حثّ ،سان وال رجفيه إشارة على خطورة اللّ وذكر ذلك ،ما ملكت اليمين أو الّزوج بوجودح ظ ال رج يكون أن اآلي نت ويد بيّ ، الجنّ ُِمأ َحَٰفِظُ ] :ف سورة المعارج يال تعالى أيضا َِ ِيَن ُهمأ لُِفُرو وأ َما 29وَن َوٱَّل َ ُِمأ أ َِ َََٰٰ ۡأ َ َٰٓ أ إَِل لََعَ مأ ُُ يأَمَٰنُ َ ن ملكوا اّلذي أن ح ظه فروجه ال يلزمه عن نسائه "ت اآلي على دلّ 7[َملََكتأ أ ، ويـال حـديث حسـن 383/ص3عليـه، ج زويج والحـثّ بـاب مـا جـا فـ فضـل التّـ – الّنكـاح ، أبوابالّترمذيّ سنن . الّترمذّي، 1 غريب. .7-6-5سورة المؤمنون، آي .2 ،تفستير القترآن العظتيم ،(هــ774: )المتـوّفى الدمشـق ّ ثـ البصـريّ القرشـ ّ كثيـر بن عمر بن إسماعيل ال دا أبو ،ابن كثير .3 ،8: األجــزا عــدد، 1999-هـــ1420 الثّانيــ: والّتوزيــع، الّطبعــ شــرللنّ طيبــ دار: الّناشــر ،ســالم محّمــد بــن ســام تحقيــ : .462/ص5ج .11-10سورة المؤمنون، آي .4 .464/ص5، جتفسير القرآن العظيم ،ابن كثير .5 .100/ص8سان، جباب ح ظ اللّ -يا ، كتاب الرّ . البخارّي، صحيح البخاريّ 6 .30-29سورة المعارج، آي .7 45 اهلل صّلىالّرسول ذكره وهنالك حديث عا ّ ،1"أو بملك اليمين الّزواجبعقد االستمتاع بهنّ يال ،إطاعته له بما جا من تشريعات حالالجنّ ره فيه بدخولمته يبشّ أل سّل عليه و يل ومن يأبى يا ق" ، من صبىة إالّ صمتي يدخلون الجنّ كلّ " :سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ .2ة ومن عصاني فقد صبى"من صطاعني دخل الجنّ رسول اهلل قال: " كثير عدد تو سلوذلك عن طري بقا النّ :إعمار الكون() استمرار الخالف ف األر .5 َٗ ] يال اهلل تعالى: المسلمين َٰ ََٰ ۡأ َ نُفِسُكمأ أ َ ِنأ أ َََل لَُكم من ََ ُ ُكم ا َوٱَّلل َِ َٰ ََٰ ۡأ َ ِنأ أ َل لَُكم من ََ ََ َو َِن بَننَِي وََحَفَدةٗ َۡقَُكم من ينَِبَِٰتِۚ َوَر ُفُرونَ ٱلط ِ ُهمأ يَكأ َمِت ٱَّلل َأ ِ مِنُوَن َوبِن فَبِٱلأَبَِٰطِل يُؤأ َ يذكر ،3[ أ جعل لك من أن سك أن ومن جليل نعمه تعالى على عباده " اآلي ف ت سير هذه ّ حيلالزّ العبيد المخلويون هلل أزواجا من جنسك وشكلك لتحقي األن واالنسجا واالئتالف هاأيّ ، والّرحم الموّدةجعل األزواج من نوع آخر ما حصل االئتالف و ويضا المصالح، ولو جعل من األزواج أّنه ث ذكر تعالى جن واحد. واإلناث من كورفمن رحمته جعل الذّ شغل الخل بالخل ألنّ ف ت سيره " ويقول القشيريّ ،4"البنين والح دة، أي أوالد البنين ناسل ناسب والتّ أ سبب التّ بقا الجن هيّ وتعالى سبحانه اهللولما أراد .الجن أولى بالجن البع بخل البنين، وابتلى يوما بالبنات كل بتقديره على ث منَ ،الستي ا مثل األصل للحصول على الولد كان ذلك الّزواجنوى إذا الّرجل أنّ ن الغزال ّ ويد بيّ .5يشا " على ما ف األصله أوجه أربع د ذلك من وعدّ ،ته حسن تكون نيّ أنيرب يؤجر عليها شريط :من من غوائل الشهوةرغيب فيه ف حال أالتّ .ف تحصيل الولد إلبقا جن اإلنسان وجلّ اهلل عزّ موافق محبّ :األّول .309/ص5ج ،البيان في إيضاح القرآن بالقرآن صضواءنقيطّ ، . الشّ 1 / 9ج ،ســّل اهلل عليــه و صــّلىبــاب االيتــدا بســنن رســول اهلل – نّ ، كتــاب االعتصــا بالكتــاب والّســ. البخــارّي، صــحيح البخــاريّ 2 .7274/ح 92ص .72حل، آي سورة النّ .3 : الّطبعــ دمشــ ، –، دار ال كــر المعاصــر ريعة والمتتنهجعقيتتدة والّشتتفستتير المنيتتر فتتي الالتّ ، وهبــ بــن مصــط ى. الزحيلــّ ، 4 .181/ص14، ج30عدد األجزا : هـ،1418الثّاني ، إبــراهي ، تحقيــ :لطتتائف اإلشتتارات -تفستتير القشتتيريّ ، (هـــ465: )المتــوّفى الملــك عبــد بــن هــوازن بــن الكــري عبــد، . القشــيريّ 5 . 308/ص2ج ، الثّالث: ، الّطبع مصر – للكتاب امّ الع المصريّ الهيئ : ، الّناشرالبسيون ّ 46 يو واألم األنبيا به ف تكثير من يباه سّل عليه و اهلل صّلىالّرسول طلب محب :الثّاني .القيام .له بعده الّصالحالولد ومغ رة الذنب بدعا ،وكثرة األجر ،طلب البرك :الثّالث .1غير إذا مات يبله اع بموت الولد الصّ الشّ طلب :الرّابع سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ إسعاد وواستمرار الخالف ه األر عمار من إالمقصود كذلك صباهيي نّ إتناكحوا تناسلوا ف"وف رواي ،2"ي مكاثر بكم األممنّ جوا الودود الولود فإتزوّ " :فقد يال زيادة نّ لهذا األمر فإ سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ مع سعادة ىإضاف إل ،3"يوم القيامة بكم األمم تها وهيبتها بين األم ف حال ساروا تها وعزّ وزيادة عددها هو مصدر يوّ ، سل يزيد ف عدد األمّ النّ .سّل و اهلل عليه صّلى الّنب ّ نهبيّ اّلذي ان ّ بّ وف المنهج الرّ يت من اّلذي ويكون ذلك عن طري الجماع :ةاللذّ احتباسه ونيل يضرّ اّلذي إخراج الما .6 شباع والّزوج ع اف النّ ا سل و ح ظ النّ خالله تؤدي إلى يضا اّلت الغريزة ال طريّ وا حد أسباب ح ظ الجماع أ ا أنّ يرى فضال األطبّ " و ، وسرور القلبالوطر وفرح النّ سل أو ف طلب النّ ينبغ إخراجه إالّ ال أّنه فاعل ه إذا ثبت فضل المن ّ وأنّ . حّ الصّ حدث أمراضا رديئ منها الوسوا والجنون ه إذا دا احتقانه أنّ ، فإمحتقن منهإخراج ال فانه إذا طال احتباسه فسد ،ويد يبرئ استعماله من هذه األمرا كثيرا ،رع وغير ذلكوالصّ تال بيع باالحلذلك تدفعه الطّ و ، توجب أمراضا رديئ كما ذكرنايّ مّ س واستحال إلى كي يّ .4"إذا كثر عنده من غير جماع .24/ص2، جينإحياء علوم الدّ . الغزالّ ، 1 سـناده إ، يـال حـديث 220/ص2د مـن النسـا ، جهـ عـن تـزويج مـن لـ يلـبـاب النّ -كـاح، كتـاب النّ سنن صبي داود، أبو داود .2 .4057-4065ان ري وهو ف صحيح ابن حبّ يويّ ، تحقي :المقاصد الحسنة في بيان كثير من األحاديث المشتهرة على األلسنة ه(،902حمن )ت عبد الرّ ، محّمد السخاويّ .3 .350، ح269-268 ، ص1985-ه1405الّطبع األولى بيروت، -عثمان الخت، دار الكتاب العرب ّ محّمد عبد الغن :، تحقي النبويّ الطبّ ه(، 751)ت الدمشق ّ رع ّ لزّ اين محّمد بن أب بكر بن أيوب ، شم الدّ الجوزيّ ابن ييّ .4 .170-169ص بيروت،–عبد الخال ، شرك دار األري بن أب األري 47 تتحقّ اشرعي امن المرأة زواج الّرجلبزواج :الّزوجينبين الموّدةو والّرحم كن تحقي السّ .7 وتتآلف فيه القلوب تحت سقف واحد ف بيت واحد دون ساب ،والّرحم كن والسّ الموّدةفيه يال ،وهو آي من آيات اهلل ف خلقه ،مأنين والحبّ وفا والطّ ال اويحصل بينهم ،قا عهد باللّ نُفِسُكمأ ]تعالى: َ ِنأ أ نأ َخلََق لَُكم من َ َٰتِهِۦٓ أ َٗ َومِنأ َءاَي َََٰٰ ۡأ َ وَد ةٗ أ َل بَيأنَُكم م ََ ََ ا َو َُ ْ إََِلأ ُكنُوٓا ا لنِتَسأ َة ََ ٓأَلَيَٰتٖ َورَۡحأ ِ ََٰ مٖ إِن ِِف َذ ُرونَ لنَِقوأ خل " أي اآلي ابن كثير ف ت سيره لهذه يقول ،1[َيتََفك وجعل بينه وبينهنّ ،وهذا من تما رحمته ببن آد ،لك أزواجا نّ ك لك من جنسك إناثا يَ ته لها أو لرحم ا لمحبّ يمسك المرأة إمّ الّرجل نّ ، فإأف ورحم وه الرّ ، ة وه المحبّ مودّ ،2أو لألل بينهما وغير ذلك " ،ليه ف اإلن ا بها بان يكون له منها ولد أو محتاج إ وه آصرة الصداي ،وحدها آصرة عظيم الموّدة "إنّ :كر ابن عاشور ف ت سيرهذوي ك بآصرة جمعت فما ظنّ ،ةة والبنوّ وحدها آصرة منها األبوّ والّرحم ،ة وت اريعهماواألخوّ .3ف أيصى درجات اإلتقان" وما هو بجعل اهلل فهو ،األمرين وكانت بجعل اهلل تعالى زاوج أنسا بين جعل ف ذلك التّ ما ذكره ابن عاشور" والّرحم الموّدةومن أجمل ما ييل ف وجان يكونان من يبل فالزّ ، ة ومحبّ زوجين مودّ وجعل بين كلّ ،ول يجعله تزاوجا عني ا الّزوجين زاوج ال عاط فهما يبل التّ ،ينهما رحم وجعل ب ،ينزاوج متحابّ زاوج متجاهلين فيصبحان بعد التّ التّ زاوج ال عاط بينهما بين وجعل بينهما رحم فهما يبل التّ زاوج متحاّ بينهما فيصبحان بعد التّ حقيق والمرأة أن يعيا وي هما الّرجللى إذا ع .4ة واألموم "فيصبحان بعده متراحمين كرحم األبوّ فان وف م هو اآلي بينهما يتصرّ الّزواجحتى إذا ت ،واجالزّ يبل اإليبال على والّرحم الموّدة .الكريم والمرأة بضبط الّرجلى بها عظيم يتحلّ ه ييم خلقيّ الع ّ : األخالييّ الحصان والع ّ .8 سها ويبعدها عن القرب ما يدنّ وضبط جماحها عن كلّ ، اهلل سبحانه وتعالىا حرّ عمّ النّ .21و ، آي سورة الرّ .1 .309/ص6ج ،تفسير القرآن العظيم . ابن كثير،2 .464/ص1ج ،نويروالتّ حرير التّ ابن عاشور، .3 .71/ص21ج . المرجع ن سه،4 48 وحماي العر وح ظ ال رج البصر غّ بيكون ذلك حصان و ،نامن اهلل تعالى كالزّ ويد ،الّصالحالّزوج أوالّصالح الّزوج منالّنكاح ومالك كل ذلك ،ال تنواالبتعاد عن بأَصَٰرِهِمأ ] :تعالىيال ، على الع ّ الّنبوّي نّ القرآن الكري والسّ حثّ َ واْ مِنأ أ مِننَِي َيُغضُّ قُل لنِلأُمؤأ مأ َويَحأ ُُ َ ََكَٰ َ ۡأ َ ََ أ ِ ََٰ مأ َذ ُُ ََ ْ فُُرو َن 30 َفُظوا َفظأ بأَصَٰرِهِن َويَحأ َ َن مِنأ أ مَِنَِٰت َيغأُضضأ َوقُل لنِلأُمؤأ ا َُ َر مِنأ َُ ُُن إَِل َما َظ ن َوََل ُيبأِديَن ِۡينَتَ ُُ ََ ن يعملون ممّ أنثى ذكر وكلّ ليعل كلّ ذلك و ،1[فُُرو ف اإلسال إال ويقابله األمر بممارس نه عن ش ضارّ ما من " أّنه وف هذه اآلي ي إلى ال احش من إرسال البصر مما يؤدّ ا ال يحلّ فقد نهى اهلل تعالى عمّ ،ش نافع ويد 2"ون والصّ لع ّ ي إلى االمؤدّ الّزواجوهو ث أعقبه ببيان طري الحلّ ،ث المنكرلوّ والتّ المجاهد في :على اهلل تعالى عونهم ذثالثة حق" :يوله سّل اهلل عليه و صّلى الّنب ّ ورد عن الّرسول وما يصده ،3يريد العفاف" اّلذي اكحوالنّ ،يريد األداء اّلذي والمكاتب ،سبيل اهلل من بينها هذا اّلت األخال مكار ليتمّ إال األمورمن بيان تلك سّل اهلل عليه و صّلى ج يريد الع اف " هو المتزوّ اّلذي اكحعن النّ لمناويّ ويد ذكر ا ، خل الع ّ ،الخل الرفيع أصعبها الع اف إنّ :يب يولهواط أو نحوهما. ونقل عن الطّ نا واللّ فرجه عن الزّ بقصد ع ّ ازل ف أس ل وه مقتضى البهيم النّ ، المذكورة ف النّ هوة الجبليّ ألنه يمع الشّ بهذا ،4"ينيّ ى إلى منزل المالئك ف أعلى علّ ريّ ت له ّ وتداركه عون إ فإذا استعفّ ،سافلين وجان على ل الزّ بهذا الخل يتحصّ ،راكب لكلّ الخل تصان المرأة عن أن تكون مطيّ يرضاها اهلل سبحانه وتعالى اّلت والهنا والوئا والعيش الرضيّ مأنين والحبّ عادة والطّ السّ فيبقى ،ناوما يتبعه من أوبئ ى فيه دا الزّ يت شّ من أن ونالمسلمبهذا الخل يح ظ ،لعباده .والخبث ن من الدّ اونقيّ االمجتمع نظي .31-30 ور، آي سورة النّ .1 هــ، عـدد األجـزا : 1422-األولـى :الّطبعـ دمشـ ، –، دار ال كـر حيليّ فسير الوسيط للزّ التّ ، د وهب بن مصط ى. الّزحيلّ ، 2 .1749/ص2دات، جمجلّ 3 -، يـال األلبــان ّ 3218/ح61/ص6يريـد الع ـاف، ج اّلـذي اكحبـاب معونــ اهلل الّنـ –الّنكـاح ، كتـابستائيّ ستنن النّ . الّنسـائّ ، 3 حديث صحيح. القــاهريّ ثــ المنــاويّ بـن زيــن العابــدين الحـداديّ علــّ ؤوف بــن تــاج العـارفين بــنبعبــد الـرّ المــدعوّ محّمـد زيــن الــدين. المنـ