٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث الفقدان الجمعي االحتالل، النساء، دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج والدعم الشمولي The Experience of “from a Bereaved Woman to Another”: a Qualitative Study about Women, Occupation, Collective Loss and Holistic Support حسنينسهيل Sohail Hassanein ، فلسطينأبو ديس ،جامعة القدسآلية اآلداب، دائرة الخدمة االجتماعية، sohail.has@hotmail.com :بريد الكتروني )٢/١٢/٢٠١٢: (، تاريخ القبول)١٧/٤/٢٠١٢: (تاريخ التسليم ملخص النساء "من النضال النسائي الذي يستمد قواه من مشروع مميزًا تعتبر التجربة الحالية جزءًا إن االفتراض . جنين، نابلس وبيت لحم: ثالث مناطقالذي تم تنفيذه في ،"الفقدانواالحتالل و هي جزء ال يتجزأ من عملية مواجهتها ن خبرة الفقدان جسدًا وروحًاااألساس لهذه التجربة هو تهدف .ومن خالل توفير الفرص واإلمكانات للفاقدات بالتعبير عنها ،)أي مواجهة تجربة الفقدان( وصف وفهم دور التدخل الشمولي المستند على نهج الدعم المتبادل في سياق إلىالحالية الدراسة رصد وتوثيق التجربة قاصدًا ،النساء واالحتالل والفقدان، ومن خالل استخدام النهج الكيفي اتجاهات نظرية ونتائج لدراسات وتجارب في مجال الفقدان تناقش الدراسة أيضًا. بشكل مفصل أظهرت .مناطق الصراع أو مناطق محتلة والمقارنة مع تجربة المشروع الحالية والنساء في نتائج الدراسة الكيفية حصول تغييرات عاطفية وفكرية وسلوآية لدى الفاقدات والفاقدات أن النساء ،بشكل عام ،تظهر النتائج. نتيجة المشارآة في لقاءات الدعم هل،ألولدى ا الداعمات فالفاقدات رغم الحزن . ذاآرة وهوية الفقدان والوعي لمكوناتها الفلسطينية نجحن في التعبير عن باستعدادهن القوي وبدعم األزواج واألوالد والجيران وبدعم من استطعن، واألسى لم تستسلم، و من االستنتاجات . خذ القرار حول استمرارية الحياةأ الفاقدات أنفسهن والفاقدات الداعمات، من فاقدة إلى "هي أن نهج الدعم المتبادل الشمولي ،صل إليها التجربة الحاليةالتي تتو ،الهامة لتخفيف من حدة اضطرابات الفاقدات الجدد، الفاقدات الداعمات وأفراد هو نهج مناسب ل" فاقدة . حتاللممارسات االل ةغير مباشرية عتبر ضحواسع الذي ُيالجمهور الاألسرة من ناحية، و .الفقدان الجمعي، الدعم الشمولي، نهج من فاقدة إلى فاقدة :آلمات مفتاحيه "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣١٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث Abstract The current study develops its force from practices of Palestinian women, occupation and loss project that aims at describing and understanding the role of holistic intervention based on the mutual support approach “from a bereaved woman to another”. The qualitative study has been utilized, with a view to reaching an integrated description, analysis and explanation of the experience that has been documented in details, through using special documentation forms. The results show that changes have taken place to bereaved women and supportive bereaved ones, as a result of participation in support and through training meetings. The study concludes that women have succeeded in expressing the memory and identity of loss and in being conscious of the Palestinian components. The experience of bereaved woman-to-bereaved woman has proved effective and promising as regards the alleviation of the intensity of the direct bereaved disorders, and a wide population, considered indirect victims. Key words: collective loss, social support, “from a bereaved woman to another”. مقدمة تحاول . إن الخوض في تجربة تربط النساء، االحتالل، الفقدان والدعم هي مهمة صعبة ومن الدراسة الكيفية ،آما انبثقت من أنشطة الدعم ،الدراسة الحالية الترآيز على تجربة النساء . التي أجريت لفحص نتائج هذه التجربة ومسنين في وطأة مستمرة من بًاوشبا ، أطفاًالونساًء يعيش الشعب الفلسطيني رجاًال بيئة من الى هذه اإلجراءات تؤدي. على حياتهم مستمرًا التي تشكل تهديدًا ،إجراءات االحتالل الخوف والقلق، توتر نفسي، عصبية، إحباط، بلبلة، عدم القدرة على التفكير المنطقي، توقعات تتأثر النساء . أليمة أخرى مستمرة لحصول صدمات وأزمات، فقدان الضبط والسيطرة ومشاعر او استشهاد ةإنهن يعانين مع أسرهن في حاالت اعتقال أو إصاب، فبشكل ملحوظ بهذه الممارسات و فاقدات، أوالنساء أيضا أمهات، أخوات وبنات لفاقدين . احد أفرادها، أو الحصار او هدم البيت ت آثيرة تظهر لدى النساء هذه األوضاع لفقدان مستمر، وفي حاالتؤدي . معتقلين ومعتقالت ". اضطرابات ما بعد الصدمات"و أأعراض من حق زيارة زوجها أو ولدها المعتقل او السجين ،أيضا ،النساء آثيرة، في أحيانُتحرم، ُتجبر . جل الحصول على إذن ولكن بدون جدوىأوتنتظر األيام والليالي وفي أحيان األشهر، من   ٣١٣ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبسبب المجتمع المحافظ ،على تحمل أعباء ومسؤوليات األسرة، وبسبب غياب الزوج، النساء وهذه الحقائق االجتماعية ،فهن غير مهيئات لهذه األدوار الجديدة، آونهن يعشن في مجتمع أبوي .إضافة لمعاناتهن من إجراءات االحتاللاالجتماعية صعد من معاناتهن ُت والعالم الثالث عامة، العالم العربيالنساء الفلسطينيات شأنهن شأن نساء ، حقيقة،تعاني إال أن ،في حين أن معاناة النساء نابعة من ممارسات االحتالل. خاصة من الفقدان والصدمات وخاصة ت والمجتمعات، حيث تعاني األسرة هذه الممارسات تؤثر أيضا على األفراد والمجموعا . من الفقدان ومن أشكال مختلفة من تجارب مؤلمة يوميًا واألزواج األطفال "االحتالل، الفقدان والدعمالنساء، " تجربةسياق بحث واقع النساء الفلسطينيات وقد تم ل، هو السعي األولىآان االتجاه، في مرحلة المشروع لى االستماع مباشرة ووجها لوجه ايستند هذا النهج . يعشن فيهالنظر إليهن من خالل السياق الذي تعرف على للوالسعي ،اعرهن وآالمهن وذآرياتهن من ناحيةلكلمات النساء في وصف مش من طرح ،بداية ،آان ال بد. أساليب مالئمة لمساعدة الناجين اآلخرين من الناحية األخرى تحدثت النساء حول العجز الكامل خاصة نتيجة . موضوع عنف االحتالل وعمليات التكيف أبرزت هذه المناقشات الجماعية أن . األبناء حد أفراد األسرة أو هدم البيت أو استشهادأإصابة الوعي لقضيةإضافة إلى ذلك، تم . على النساء اقتحام المنازل هو أآثر أشكال العنف تأثيرًا العنف المرتبط بالنوع االجتماعي حيث ناقشت المشترآات الفاقدات ومقدمات الخدمة التقاطع لقد تم التعبير عن . بني على النوع االجتماعيالقائم بين العنف النابع من االحتالل والعنف الم ولقد تم ،من قبل األزواج أو اآلباء أو األخوة ،الضغوط التي تتعرض لها الضحايا من النساء أن العنف المبني على النوع االجتماعي يحدث في آافة جوانب الحياة وهو بالتوصل لالستنتاج . تاللإلجراءات العسكرية لالحبا آبيرة،بدرجة ،متأثر جديدة حول آيفية الوصول إلى أآبر عدد ممكن تجربةتم طرح فقد المرحلة الثانية أما في في آثير من ،توصلت هذه التجربة .دعم للتعامل مع فقدانهنآيفية تطوير آليات ومن الفاقدات، النساء الفاقدات يتعرضن لضغوط مجتمعية مختلفة وال يتلقين الدعم، إلى أن حاالت الفقدان تحدثت النساء، .المجتمعي الالزم نتيجة لكونهن نساء، إضافة إلى لوم الفاقدات من قبل اآلخرين ليس فقط عن الفقدان وتأثيره عليهن، إنما عن ،في آثير من حاالت الدعم الفردي والجماعي هذه حيث تم إبراز ،المبني على النوع االجتماعي "القمع المجتمعي"مشاآلهن الناتجة عن إضافة إلى . ومن قبل الزوج من جهة أخرى ،ن قبل األب واألخ من جهةارسات الموجهة مالمم مناقشة موضوع الضغط المجتمعي الناجم عن العادات المجتمعية السائدة آوسيلة للضبط أو زوجًة ًاعندما تكون المرأة أمهذه الضغوط زداد ت .وللسيطرة على سلوك المرأة بشكل خاص أو األسير ،ن هناك تقاليد ال بد من التمسك بها حماية لمكانة الشهيدإ أسير، حيث لشهيد أو ًاأو أخت آما يحددها المجتمع، ومناقشة قضايا أخرى مثل طرق مجتمعية للتخفيف على األم والزوجة من . أثر الصدمة "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣١٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ومن نموذج تدخل دعم شامل لمواجهة صدمة الفقدان، ممارسةتم ف ،أما في المرحلة الثالثة فالدعم الفردي الذي يهدف التدخل في مرحلة ما : العمل ضمن أربعة مستويات دعم مختلفة لخال بعد الفقدان مباشرة لمساعدة الفاقدة على مواجهة الصدمة والعودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع ،وقت ممكن، ويتم ذلك من خالل التوجه للفاقدة من قبل داعمتين للعمل معها بشكل مباشر أما الدعم . ها على التفريغ وممارسة آافة الطقوس التي من الممكن أن تساعدها الحقًاومساعدت الجماعي، فيهدف إلى توفير الراحة النفسية من خالل الدعم النفسي االجتماعي داخل المجموعات وثم الدعم المجتمعي، الذي . التي تتشارك في الفقدان، حيث تتشارك الفاقدات خبراتهن وتجاربهن بما يضمن توفير بيئة ،الى زيادة الوعي المجتمعي حول الفقدان وآليات التعامل معه يهدف الفاقدات الداعمات حلقات نقاش ومحاضرات من ُتنفذ مجتمعية داعمة للنساء الفاقدات، حيث خالل التنسيق مع المؤسسات المجتمعية المختلفة، يعرضن فيها تجاربهن ويتطرقن بوضوح إلى وتسهم في زيادة ،عية التي تمارس والتي تزيد من عبء الفقدان على الفاقداتاألخطاء المجتم . معاناتهن، والبدائل المطلوب تطويرها مجتمعيا مصطلحات الدراسة عملية استيالء وهيمنة سلطات اسرائيلية على مكونات الشعب :اإلسرائيلياالحتالل لسيطرة الشاملة أحد اشكال االستعمار وتعتبر هذه ا. ١٩٤٨الفلسطيني من أرض وانسان منذ السياسية واالقتصادية، والمدنية، والثقافية، وواثارًة، وتشمل السيطرة النفسية، واآثرها وضوحًا .والعسكرية استشهاد أو اعتقال أو إصابة أو هدم بيت أو سلب أي نوع من الحقوق واالمالك : الفقدان . والناتجة من ممارسات االحتالل ) ٢٠٠٦-٢٠٠٤(والمرحلة الثانية ) ٢٠٠٤- ٢٠٠٢(المرحلة األولى :لمشروعمراحل ا .طة مرآز الدراسات النسويةا، والتي نفذت بوس)٢٠١٠-٢٠٠٧(والمرحلة الثالثة نساء فقدن أحد أفراد األسرة أو أقرباء من الدرجة األولى أو أمالك في :نساء فاقدات جدد ). ٢٠١٠- ٢٠٠٧(اآلونة األخيرة اشترآن في فعاليات ،نساء فاقدات خالل انتفاضة األقصى وبعدها :داعمات جددفاقدات . المرحلة الثانية من المشروع آفاقدات ويشترآن آداعمات في المرحلة الثالثة نساء فاقدات خالل انتفاضة األقصى وبعدها اشترآن في فعاليات : فاقدات داعمات قدامى واشترآن ،واشترآن آداعمات جدد في المرحلة الثانية ،المرحلة األولى من المشروع آفاقدات . أيضا آداعمات ضليعات في المرحلة الثالثة إستراتيجية تدخل فلسطينية المنشأ تؤمن أن : نهج الدعم المتبادل أو من فاقدة إلى فاقدة .دعم الفاقدات يتم من خالل فاقدات متشابهات في التجربة وفي الثقافة   ٣١٥ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ افتراضات أساسية سواء ،ومعاناتهن النساء الفاقدات بوضع متعددة المتعلقة الج الدراسة الحالية جوانبتع هذا الفقدان عن يختلف . مع هذا الفقدان التعاطي عن البيئة المحلية عجز بسبب أو االحتالل بسبب السياسي الفقدان واجتماعية، أو وأسريةالعادي النابع من آوارث طبيعية أو ظروف ذاتية الفقدان احتالل نتيجة الفقدان أي القومي مختلف، بالمعنى الفقدان نإ. واالستبداد ضحايا القمع بمعنى فضل استخدام مفهوم االحتالل ُي ،ومن هنا. فلسطين في الحال آما هو األرض واإلنسان والحروب وليس مفهوم النزاع، وذلك من منطلق أن النزاع قضية مؤقتة يمكن أن تجد لها حًال نفسي،: األوجهموجود في فلسطين احتالل متعدد هو لكن ما .بين طرفين بقوى متعادلة وهو يقع نفترض أيضا النظر لعمليات الدعم آعمليات تساعد على . سياسي وعسكريومدني، وثقافي، و الدعم ليس إدراكوبالتالي يتم . واجتماعيا اقتصاديًاو، التخفيف عن الفاقدة وعلى تمكينها سياسيًا ، وإنما عملية تمكين لفئات نسائية مقاومة لظروف ثقافية "الضحايا آالم ترميم" آــفقط . واجتماعية وسياسية وعسكرية مرتبطة بسياق الدراسة هو االفتراض أن هدف المشروع هو ليس تسييس أخرى نقطة هامة االستشهاد بعد الموقف تسييس على فاالتجاه هو ليس، على سبيل المثال، الترآيز. مواقف الفقدان لألم فرصة توفير الدراسة تفترض بالزغردة، ولكن وقيامها ابنها، باستشهاد األم تهنئة :مثل ًاحين يحضر البكاء للشخص ذآرمن منطلق أن ،فيها الوجداني العاطفي المختزنة تفريغللالفاقدة . يفعل أو أنثى، سوف فقدان يعاني منه جميع شرائح ذلك فالدراسة ال تهدف إلى تأنيث الفقدان فال إلى إضافة إن . حيث البكاء والحزن مرافق لكل فاقد أآان ذآر أو أنثى ،المجتمع الفلسطيني على حد سواء صالحية الدراسة هي الخوض في فقدان المرأة الناتج من تواجد االحتالل وآيفية دعمها، في بيئة . سيا وعسكرياظروفها المرآبة بل المعقدة ثقافيا، اجتماعيا، اقتصاديا، سيا أهداف الدراسةو أغراض وعدد الفاقدين في المجتمع الفلسطينيين ،في ضوء االزدياد في عدد النساء الفاقدات خاصة عامة، حيث نفترض ان الحاجة ملحة لدعم ولمواجهة حاجيات النساء والمجتمعات التي تعاني فحص أثر نهج دعم شمولي بالتالي فالغرض األساس للدراسة هو. من أعراض ما بعد الصدمات توفير الى لدراسة تهدف ابالتالي . واقتصادية وسياسيةودينية حساسية لمقومات ثقافية أآثر من فاقدة "نهج الدعم فعاليةالنابعة من فحص فاعلية و ،مجموعة من االستنتاجات والتوصيات ".الى فاقدة أسئلة الدراسة ما المميز لوضع النساء قبل :عليها اإلجابة سةالدرا تود التي األسئلة بعض طرح من بد ال مع تعاملهن الفاقدات تتصور ؟ آيفوأفراد في االسرة للفقدان الفاقدات تنظر الفقدان؟ آيف "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣١٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ما هي توقعات وحاجيات الفاقدات وبعده؟ والتأقلم خالل الدعم االستمرار على والقدرة الفقدان مواقف هي ؟ مافي مجال الفقدان الدعم ساتسرة خالل الفقدان؟ ما أهم ممارألوأفراد في ا الدعم؟ لقاءات في المشارآة نتيجة ملديه الحاصلة التغييرات اتجاه الفاقدات واالهل منهجية الدراسة تستخدم الدراسة الحالية البحث الكيفي، والذي يعتبر أحد أنواع البحوث التي يتم اللجوء اليها البحث عن ومن خاللشمولي لظاهرة انسانية، ووصف ،في سبيل الحصول على فهم متعمق استخدم الباحث المنهج الوصفي ). ٢٠٠٣رجب، (الطبيعة الجوهرية للظواهر آما هي في الواقع ،أهم ممارسات تجربة التدخل مع داعمات فاقداتناقش يوصف يحيث الُمقارن،التحليلي يتكون . ن، خالل الدعم وبعد الدعمقبل الفقدان، خالل الفقدا: فحص الفقدان خالل أربع فتراتيو مجموع النساء اللواتي اشترآن في المرحلة شمل مقصودة ت من فئةالرئيسي مجتمع الدراسة ان العدد النهائي للمجتمع المشارك في فعاليات ". النساء، االحتالل والفقدان"الثالثة من مشروع . بيت لحم، نابلس وجنين: الث مدنمن ث فاقدة داعمة )٢٤( - فاقدة جديدة و )٧٠(المشروع آان وفق البيانات، فان ما يميز أغلبية مجتمع الفاقدات هو فقدان من نوع اعتقال أو استشهاد الزوج أو من الفاقدات )%١٢(في حين أن حوالي ،)من المجموع الكلي% ٧٧حوالي (أحد أفراد األسرة ها من مضاعفات على الصحة النفسية ولما ل ،يعانين من فقدان متعدد وهذه النسبة ليست بقليلة وأرامل %) ٧١(أن أغلبية الفاقدات والداعمات متزوجات ،أيضا ،ظهر البياناتُت. واالجتماعية )٤٠-٣١(منهن %) ٢٤.٥(و )سنة ٥٠- ٤١(منهن هو )%٣٩.٤(في حين أن عمر ،%)٢٠( من ناحية يبدو،. سنة )٣٠(دون -سنة فما فوق والباقي )٥٠(منهن بعمر )%٢٣.٤(سنة؛ . سنوات تعليميةحتى )٩( تعلمنمن الفاقدات )%٥٠(سنوات التعليم، أن فالبيانات النوعية تعتمد على طرق . تعتمد الدراسة على مصادر أولية متعددة لجمع البيانات توثيق التجربة مثل محاضر لقاءات الطاقم التنفيذي للمشروع؛ خطة المشروع؛ تقارير تلخيصية وع؛ تقارير الزيارات الميدانية لمنسقة المشروع؛ تقرير التقييم الخارجي وملفات لتنفيذ المشر لى أسلوب تحليل عيستند تحليل البيانات النوعية . لقاءات الدعم الفردي والجماعي والمجتمعي وضع الفاقدات : عناوين محددة والتي تعكس مكونات التجربة، مثل الذي يرآز علىالمضمون ،الفاقداتوسلوك حية أفكار ومشاعر من نا ل الفقدان، خالل الدعم وبعد الدعمقبل الفقدان، خال قضايا المرتبطة بالفقدان وعمليات الدعم ال ،عالقة الفاقدات مع أفراد األسرة ومع الجيران نتائج عملية الدعم على المستوى ، ووخاصة الترآيز على تطور عالقة الدعم ومهارات الدعم خالل وردود فعل أفراد في االسرة اتجاه الفاقدات ،لوآي لدى الفاقداتالفكري والعاطفي والس .الفقدان والدعم الدراسات السابقة إن " ":نظرات في تربية المعذبين في األرض"في آتابه الشهير )Freire( فريري يقول إلثبات يعيق سعيه أو الناس، من "ب "باستغالل موضوعيا الناس من "أ" فيه يقوم وضع أي   ٣١٧ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يبدأ .عنف حالة ذاته بحد آهذا يشكل وضع . وقمع اضطهاد وضع هو ول،ؤمس آشخص نفسه .)٣٧: ٢٠٠٢فريري، ( "اضطهاد عالقة إقامة مع العنف قبل الخوض في تجارب الفقدان والدعم في مناطق عانت وتعاني من الحروب والصراعات توفر استنتاجات حول الدعم المستند التي ،ال بد من التطرق لدراسات ميدانية متعددة ،العسكرية .على الفقدان الناتج من الحروب واالحتالل ومفهوم النوع االجتماعي والنوع االجتماعي ،الفقدان، الدعم والفلسطينية توفير استنتاجات ،ومنها العربية ،دراسات ميدانية متعددة منها األجنبيةتحاول أوضاع االحتالل وبين عالقات النوع االجتماعي التي تربط بين الفقدان الناتج من الحروب و ).تحديدا المبني على أساس الذآر واألنثى( أن الدعم االجتماعي والنوع االجتماعي هما ،التي سيتم التطرق إليها ،أوجدت الدراسات لمعرفة من العناصر الهامة لمعرفة ماهية تجارب النساء والرجال في مواقف الصدمات و أآثر انُوجد ،بعد الحرب البوسنية بسنتينوفعلى سبيل المثال، . دماتأعراض ما بعد الص المجموعات المتأثرة بهذه الحرب آانت النساء واللواتي توفر لهن دعم اجتماعي منخفض (Ahern, 2004) .ياء أمور األسر وبالرغم من أنهن أدت هذه الحرب إلى تحول النساء إلى أول لم هنألو ،م يكن لديهن فرص متساوية للوصول للموارد الهامةإال أن ل ،تولين مسؤوليات آبيرة .جزء من عملية اخذ القرارات السياسية في المجتمع المحلي وفي المواقع الرسميةآينظر إليهن للصراعات تعرضًا أجريت في مناطق متعددة التي آانت ،دراسات شبيهةنتائج ُتظهر رية خارجية، أهمية الدعم االجتماعي في مواجهة المسلحة وللعنف المنظم الموجه من قوات عسك وتؤآد أهمية هذا الدعم في وسط فئات النساء مقارنة بفئات ،االضطرابات ما بعد الصدمات لهذه الصدمات واالضطرابات ما بعدها ًاعرضتالرجال وذلك لسبب أن النساء هن األآثر (Dybdahl, 2000; Stein, 2000) .اضطرابات : ثة أوضاع هي هامةمن هنا فالعالقة بين ثال .والدعم االجتماعي ،ما بعد الصدمات والناتجة من الحروب واالحتالل، النوع االجتماعي والمقاومة من ناحية أخرى على النوع ،هذه الدراسات تبعات االحتالل من ناحيةتفحص . بالنساء أي، تحليل مدى تأثير هذه األوضاع غير العادية على الرجال مقارنة. االجتماعي فعالقات النوع االجتماعي تتميز بشكل عام من خالل المقدرة للوصول للقوة أو للموارد المتوفرة ولهذا التميز القائم بين الذآور واإلناث أهمية في آيفية تأثير االحتالل على آال . في المجتمع . الجنسين من الناحية . مجتمعطة الساتواجه النساء في حقبة الصراع السياسي طلبات متعارضة بو ولكن من الناحية األخرى، يتم . لعب دور فعال في عملية الصراعلينادي مجتمع النساء : األولى وهذا ما يبرر فرض ،النظر للنساء آأمهات وبالتالي متوقع منهن القيام بمسؤولياتهن تجاه األسرة . القوة من طرف الرجال لحمايتهن آضحايا لهذا الصراع "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣١٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث المختلفة هي أن الصدمات الناتجة من لدراسات جات التي تتوصل إليها اأحد االستنتا ولكن من منظور أن ،ليس من منظور المرأة أو الرجل ،الحروب مرتبطة بالنوع االجتماعي هذا االختالف يتم تفسيره بالتطرق . الصدمة لدى النساء تتكون بشكل مختلف عن الرجال فعلى سبيل . وليس للمكون الجسماني لكليهما ،جل في المجتمعلمكونات الهوية الثقافية للمرأة والر وآثير ،ولة عن األسرةؤالمس) حسب الحالة األوغندية(في وقت الحرب النساء المثال، أصبحت إضافة للمسؤوليات التقليدية مثل حماية األطفال وتنظيم الغذاء دوار جديدة أبدأن بتنفيذ هنمن وفق هذه . (Liebling et al., 2007)في المقاومة المسلحةلألسرة، وفي نفس الوقت اشترآن التجربة فقد تم العمل مع النساء من خالل تبني استراتيجيات التي هدفت المحافظة على لبلنج وآخرين تحاول دراسةبالمقابل، . البقاء وذلك من خالل تكوين مجموعات دعم (Liebling et al. ,2008) تي تلعبها النساء في أوقات الحرب وما إظهار األدوار الهامة ال ضحايا "بعدها وخاصة على مستوى التدخل واالندماج في عمليات سياسية، حيث لم تكن النساء وبالرغم ت،بل مشترآات فعاالت في الدعم االجتماعي وفي مراحل عملية اخذ القرارا" صامتة .أصواتهن اقل تمثيالآانت من ذلك ى تأثير الحروب والنزاعات المسلحة على النوع حاولت دراسات أخرى فحص مد لم (Hasanovic et al., 2007)جريت في البوسنة والهرسك ُأففي دراسة التي . االجتماعي بمدى تأثير الحرب على النوع االجتماعي، حيث آانت األعراض ،دالة إحصائيا ،تتوفر فروق . متشابهة لدى األوالد والبنات ن تطورا وفحصا العالقة بين التمييز بين اتجاهين الذْيفيمكن ،يةأما في الدراسات المحل نيخرآالسراج ونتائج دراسة وفق :االتجاه األول .النوع االجتماعي وتبعات الفقدان (Punamaki, Qouta & Al- Sarraj 2007) أن فئات النساء هن األآثر حيث ُوجد وهذه النتيجة تؤآدها دراسة أبو ندى .معاناة من الفقدان مقارنة باألزواج أو األطفال )Abo Nada, 2003 (وهذا ما . التي تشير إلى أن تأثير الصدمة أآثر لدى اإلناث من الذآور آالنساء، (أّن أفراد الفئات المستضَعفة Kevorkian, 2004; 2005) (تؤآده أيضا آيفورآيان ". اريخّي على بيت ووطن الفلسطينّيينالهجوم الت"يتأّثرون نفسيا من ) واألطفال، وآبار السّن هم هي أن الذآور) ١٩٩٦الخواجة، (التي توصل إليها الخواجة وإحدى النتائج المعاآسة لذلك ن ا للصدمة النفسية مقارنة باإلناث، ويفسر ذلك بالرجوع لطبيعة ثقافة المجتمع إذ تعرضًاآثر األ .في المجتمع ممارسة للعمل وللوظائف المختلفة هم األآثرالذآور .لكرب ما بعد الصدمةؤآد هذا االتجاه عدم توفر فروق بين الذآور واالناث ُي :االتجاه الثاني أن درجة تعايش آباء وأمهات شهداء ) ٢٠٠٣( للقدومي والحلوحسب دراسة محلية، يتضح، ذات ،قأنه ال توجد فروأي . انتفاضة األقصى في محافظات نابلس وطولكرم وقلقيلية آانت آبيرة في درجة التعايش مع الضغوط التالية للصدمة لدى آباء وأمهات شهداء انتفاضة ،داللة إحصائية يرى ). أب، أم(عزى لمتغير صلة القرابة بالشهيد األقصى في محافظات نابلس وطولكرم وقلقيلية ُت يني في زيادة رغبة المجتمع الفلسط: الباحثان أن السبب في ذلك يعود إلى عدة عوامل منها التخلص من االحتالل اإلسرائيلي، وحسن التكافل والمساندة االجتماعية بين أسر المجتمع   ٣١٩ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفلسطيني الواحد، إضافة إلى ذلك حسن استخدام التدين لدى أفراد المجتمع الفلسطيني، وذلك وهذا ما أآدته أيضا نتائج دراسة العارضة .من خالل زيادة إيمانهم باهللا وعدالة قضيتهم من أآثر العوامل استخدامًا لمواجهة الضغوط التي هو التي أظهرت أن عامل التدين ) ١٩٩٨( لم تكن والنقطة الهامة هنا المرتبطة بالنوع االجتماعي هي انه . تواجه المعلمين في فلسطين .الضغوط التالية للصدمة نحودالة إحصائية بين اآلباء واألمهات الفروق تتوصل والتي (Al-Majdalawi, 2004)سة أخرى للمجدالوي وهذه النتيجة تؤآدها درا إلى عدم وجود فروق ذات داللة إحصائية بين الذآور واإلناث من حيث تطور ردود الفعل لكرب هذا االتجاه بالرجوع إلى ) ٢٠٠٧شعث وثابت، (ويفسر الباحثان شعت وثابت . ما بعد الصدمة دمة نفسية يتعرض لها آل من الجنسين بالدرجة البيئة الفلسطينية التي تقع تحت مؤثرات صا وان تفاعل آل منهما مع آرب ما بعد الصدمة يصل إلى نفس المستوى لدى آل منهما نفسها، .برغم من االختالف الناتج عن التنشئة االجتماعية واألدوار (Al- Krenawi, Graham & Sehwail, 2004)تؤآد دراسة القريناوي وآخرين عاشت ،ومفاده أن آل أسرة عربية) ٢٠٠٧شعث وثابت، (ي طرحه شعت وثابت التفسير الذ إن بالتالي ف ،لصدمةباتتأثر بشكل واضح في حال تأثر أي شخص من أفرادها ،العنف واالنتهاك .من هذا الجهاز ًاالصدمة واقعة ومؤثرة على الرجال والنساء آونهم جزء أن العالقة هامة وضرورية بين راسات هو الذي تتوصل اليه هذه الداالستنتاج األساسي والدعم االجتماعي والتي توفر ،الفقدان في أوضاع االحتالل، النوع االجتماعي: ثالثة مفاهيم . استنادا نظريا لضرورة بناء وتنفيذ مشروع يضمن االرتباط بين هذه المفاهيم فقدان المحتل فرضعن ناتجة الفقدان من ًاأنواع ،العالم حول ،األشخاص من ماليين وُيجرب جرب يمكن القول ان . المحليين السكان على) أو احتالل مستمر آما هو الحال في فلسطين( نزاع مسلح تنجم من معاناة الفرد وما شاهده وأدرآه من " اضطرابات الضغوط التالية للصدمة"ما يسمى بــ . ضغوط التالية للصدمةمنظوره آصدمة شديدة، ويترتب عليها اضطراب محدد هو اضطراب ال فعلى سبيل، يمثل مشهد تدمير المنازل بالنسبة لساآنيها صدمة آبيرة خارج نطاق الخبرة اإلنسانية العادية، ويؤدي هذا فيما بعد إلى ظهور أعراض االضطرابات السلوآية التي قد تكون . ة والتجربةفي صورة قلق وتوتر دائمين أو عدوانية خاصة عند الفئات التي تنقصها الخبر ،وقد زاد االهتمام في الدراسات العربية في مفهوم الصدمات واالضطرابات ما بعد الصدمات ميز ومجموعة من الدراسات الميدانية التي ترآز على وآان االهتمام في تكوين أدب عربي ُم ق وخاصة في لبنان وفي فلسطين وفي العرا ،تجارب فاقدين وفاقدات في مناطق عربية متعددة ؛ النابلسي، ٢٠٠٦؛ جار اهللا، ٢٠٠٦؛ رضوان، ٢٠٠٦؛ صالح، ١٩٩٦حب اهللا، (وفي الكويت ٢٠٠٦ .( "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٢٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث فقد أجرت عبد الهادي . لكثير من الدراسات المحلية األخرى أساسيًا والفقدان آان موضوعًا لروايات نساء خالل االنتفاضة الثانية والتي هدفت التعرف على األدوار ًاتوثيق) ٢٠٠٧( من نعانييبان زوجات الشهداء ةجيلنتهذه الدراسة توصلت . صعوبات التي تواجه المرأةوال توصلت . فقدان األمان العاطفي والضغط الناجم عن تلبية احتياجات األسرة االقتصادية والنفسية ) ٢٠١٠تعامرة وحسنين، (نية زوجات شهداء انتفاضة األقصى احول فردأخرى دراسة أآاديمية تعاني الكثير درجة متوسطة من التكيف االجتماعي، وبالتالي فهي زوجة الشهيد لدى لنتيجة أن ة على ساعدوعزاءها باألهل واألقارب واألصدقاء هي عوامل منتيجة الفقدان ولكن إيمانها باهللا . تقبل الفقدان الالتي قتل أبناؤهّن بالرصاص في ١٢، حول قصة األمهات الـ )٢٠٠٦(بين دراسة عواد ُت داخل مناطق الخط االخضر، أن النساء الفاقدات عالقات داخل بنية مقسومة، ٢٠٠٠أآتوبر تتوصل هذه الدراسة الستنتاج أن الفاقدة لو اختارت إعطاء . بشكل مطلق، بين الخاص والعام فقدانها معنى جماهيرًيا وسياسًيا، سيتوجب عليها دفع ثمن قوامه عدم التحدث عن مشاعرها، عالم –وهي حالة تضعها في وضع من عدم االنسجام بين العالمين . مها وحزنهاغضبها، أل وهكذا فبإمكانها . المعاناة الشخصية وعالم التوقعات االجتماعية، القومية والدينية منها آأم شهيد فهي والدة . تقبل معنى الشهادة آأمر قومي، والتنازل عن التعبير عن مشاعر الحزن والفقدان ، حيث الوالدة "شهادة ابنها"ي مات ميتة األبطال، وتحظى بتقدير اجتماعي بفضل الشهيد الذ هذه الظاهرة تمّثل التناقض . الفلسطينية مطالبة بالتضحية حيث أمومتها تقف في واجهة الصراع بين الدور الغريزي لألم وهو حماية حياة أوالدها واالهتمام بسعادتهم ورفاهيتهم، وبين دورها ندفعيمن هنا فالفاقدات . يطالبونها باالستعداد للتضحية بحياة أوالدها من أجل الوطن آأم وطنية، وفي ظروف صراع قومي يتخذ هذا التمييز . للتمييز األبوي بين الفضاءين، الخاص والعام ثمنًا . بشكل أآبر معاني شعورية لقوتهن، في حين يصبح الثكل السياسي فيها مصدًرا ئيةحيث تعكس هذه الدراسة تجربة نسا أن مسألة الربط بين الهوية األمومية والقومية ُطرحت آمسألة مرآزية، أي بين الهوية األمومية .المطلقة للفقدان وبين قوميته . بحروب ونزاعات مسلحة وتمر مرت بلدات في هاؤإجرا تم فقد األجنبية الدراسات أما تجارب( والزوجية األسرية العالقات لىع وتأثيرها آوسوفو في السياسي الفقدان تجربة فحسب يعانين امرأة ٥٠ ـب ومقارنتها آوسوفو في الحرب فترة في السياسي الفقدان من يعانين امرأة ٥٠ المرتبطة أعراض تواجد إلى التوصل تم) الفقدان من يعانين لم امرأة ٥٠و العادي الفقدان من ،)االجتماعي التواصل في خلل وأ العنف الغضب، االآتئاب، التوتر، مثل( السياسي بالفقدان تؤآد حيث. والجنسية الزوجية العالقات في مجال خاصة مشكالت إلى آلها تؤدي والتي شعورها حالة في تلقائيا والعنف بالغضب شعورها إلى بالضحية هذا الفقدان يؤدي أن الدراسة التي الجديدة الفقدان قفموا أو المحافظة على آيانها في أنفسها لحماية وآطريقة خطر في .;Rushiti, 2005) (Green, et al., 2000 تواجهها   ٣٢١ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أن ،(Klaric, et al., 2007)دراسة أخرى، نفذت في البوسنة والهرسك لظهر نتائج ُت من أعراض ما نعانييللصدمات الناتجة من الصراعات السياسية، ًاعرضتنساء، اللواتي هن ال هذه الدراسة ودراسة متشابهة .وح عشر سنوات بعد الحرببعد الصدمة ولمدة قد تترا (Robertson & Duckett, 2007) لسياق محدد لتجارب المرأة البوسنية توفران وصفًا في حماية أطفالها وبالرغم من حسب هذه التجارب لعبت المرأة دورًا. مباشرة بعد الحرب لكنها آانت تملك ، آانت ضحية الحربأي بالرغم من أن المرأة . مشاعر األسى وغياب األمل .له اتجاههم يوميافعالمقدرة على االهتمام بأوالدها وتنفيذ ما يجب الفقدان "أو " الصدمة الجمعية"من الضرورة التطرق لمفهوم هام وهو ،وفي هذا الصدد هناك الصدمات :يمكن في هذا السياق التمييز بين نوعين من الصدمات الجمعية". الجمعي على ،وفق هذه المواقف ُتفرض، اتجة من مواقف وأوضاع الصراع المسلح والحروب، حيثالن من منطلق وجهات نظر " أمن السكان"المواطنين األصليين إجراءات هدفها المحافظة على أما النوع . أو السيطرة على اإلنسان واألرض من منطلق رؤية الضحايا االحتاللوإيديولوجيات هنا تشعر الضحايا أن هذه ،ت الناتجة من الكوارث الطبيعية وبطبيعة الحالاآلخر فهو الصدما هذه الصدمات تغييرات عميقة لدى األفراد والجماعات واألطر ُتنتج . المصائب فرضت عليها ليس فقط ،وتؤثر بشكل جوهري في العمليات السياسية واالجتماعية التي تؤثر ،والمجتمعات وإنما على فئات أخرى مثل ،)مثل النساء اللواتي جربن الفقدان(على المتضررين المباشرين , Peace, Conflict and Developmentالرجال واألطفال والمسنين وعلى أجيال قادمة التي تتطرق لمضاعفات األوضاع السياسية والصدمات التي ،ظهر إحدى الدراساتُت). (2008 ًاصبح جزءتجة من أوضاع الصراع المسلح ُتأن الصدمات النا ،تحدث في سياق أوضاع سياسية ).(Bajraktarevic-Hayward ,2008 من فكر ومشاعر الضحايا وتالحقهم لسنوات عديدة الفقدان والدعم الشمولي النظريات النسوية واتجاهات المساعدة أن يكون المنتفعون فاعلين ونشطين في عملية نادي ُت ترآز هذه االتجاهات النظرية على القيم ،إضافة إلى ذلك. التمكينمن خالل عملية المساعدة و . النسوية مثل القوى، تكوين شبكات اجتماعية وفهم المواقف من وجهة المستفيدين أن (Liabre & Hadi, 1997; Drumm, Perry & Pittman, 2001) عديدة تؤآد دراسات لذلك فالدعم . ميته لتأثير الفقدان نفسهبأهيًا في حياة الفاقدة مواز ًاهام ًابيئة الفقدان تلعب دور االجتماعي الضعيف هو عامل منبئ الضطرابات ما بعد الصدمة وأقوى من تأثير الصدمة إضافة الى ذلك، فالبيئة األسرية القريبة تؤثر بشكل واضح على مخرجات الصحة النفسية . نفسها .للفاقدة عن تختلف النساء هاب تمر التي جاربالت هذه. الصراع لتجارب تعرضًا األآثر هن فالنساء المسؤولية للنساء السياسية والعسكرية توفر وبالتالي فالصراعات الرجال، هاب يمر التي التجارب وهذا هو الطابع االيجابي ،القومي الفقدان عمليات وبعد خالل والمجتمعات ةلألسر جديد من لبناء وفي األوقات في هذه للنساء الخاصة اتالحاجي تحديد في الضرورة تبرز هنا من .للصراع "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٢٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث الصراع هذا ظل في حياتية تجارب نع التعبير النساء تستطيع خاللها من الفرص توفير .(Gardam & Charlesworth, 2000; Somasundaram, 2007)المزمن او الحروب أو االحتالل . لمتأثر بالثقافات السائدةالتي تنظر للفرد ا ،في المجتمعات الشرقية ،ًاهذا االتجاه هاميبدو لذلك فللكوارث والحروب واالحتالل مضاعفات ،من المجتمع ًان يكون جزءأ الفرديميل من هنا فتجربة الفقدان هي . وتأثيرات أقوى في المجتمعات المجتمعية مقارنة بالمجتمعات الفردية ري والمجتمعيظاهرة على المستوى األس هامضاعفاتمن حيث أن ، تجربة أسرية ومجتمعية 2003) (Green, et al.,. أن للمواقف الجمعية التي تصيب (Somasundaram, 2007) ظهر إحدى الدراسات ُت من المجتمع ويجرب الصدمات ًاعلى األفراد حيث يصبح الفرد جزء المحافظة تأثيرالمجتمعات ع هما جزء من من األهمية مالحظة نقطة هامة وهي أن األسرة والمجتم. في السياق الجمعي تدخل على مستوى األسرة المن الضرورة حيثالهوية الذاتية لألفراد ووعيهم وذاآرتهم، وليس االقتصار على الدعم الفردي وبهدف استعادة الذاآرة ،والجماعات المحلية والمجتمع عامة . الجمعية وتقويتها وآجزء من رد الفعل الجمعي لممارسات االحتالل المستمرة حسب جوبتا تطوير تدخل شمولي طويل المدى بحاجة إلى نوعين من التغييرات جلأمن (Gupta, 2008) :من -ثانيامن المتوقع أن تعمل المؤسسات وفق التوجه الشمولي و -أوال في هذا السياق .للمجتمع عامة ًاوموجه ًاعتبر جوهريُي ًالالمتوقع أن تؤدي المؤسسات معا فع يؤدي والذي ،االجتماعي التدخل أن الحقيقة قبول هي الهامة ولىاأل الخطوةفحول الدعم، . جديد منالمجتمع لبناء جهد الحقيقة في هو ،سلوآية لتغيرات من المعروف ومن األمور الهامة أن لألوضاع المعقدة والمرآبة المرتبطة بالحروب سرة وعلى والصراعات المسلحة مضاعفات نفسية ليس فقط على النساء وإنما على األ المجتمعات المحلية، حيث تؤدي هذه الصدمات إلى تغييرات جوهرية لدى هذه األطراف وبالتالي .(Litsegard, 2008)فعملية التدخل هي ضرورية غير قابلة للتأجيل التدخل أسس آما هو معروف فمن. وقت الفقدان هذا التدخل الشمولي بداخله تدخًاليطوي عن والتفتيش الضحايا لدى ملموسة حاجيات عن هو الكشف (Dyer, 2005)األزمات وقت في صراعات مواجهة مساعدتهم على على العمل انفعاالتها، عن التعبير تستطيع خاللها من طرق على الضحية مساعدة هو همألوا ،المحيطة داخلية وفي البيئة دعم موارد عن والكشف يومية التيو ، لضحايا االحتالل والحروب النفسية و المساندةومحور هذا التدخل ه. الحياة في االستمرار تعني مساعدة األفراد على فهم الحدث الضاغط بشكل أفضل وإمدادهم بالمصادر وأساليب التكيف او بتقديم المعلومات ،يكون الدعم بمشارآتهم وجدانيا ومساعدتهم على التنفيس االنفعالي .معه مكنهم من التخفيف وأفكارهم وسلوآهم، وهو ما ُيومساعدتهم على إعادة تنظيم مشاعرهم خلفه من أعراض نفسية، سواء من الناحية الفكرية تالتدريجي من اآلثار السلبية للحرب، وتقليل ما ويبدو أن هذا االتجاه من التدخل هو ذاتي جمعي ). ٢٠٠٦الشيمي، (او الوجدانية او السلوآية   ٣٢٣ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ت والموارد الكافية والضرورية التي تضمن حصول والذي يلزم، لكي نستخدمه، توفير األدوا .(Gupta, 2008) الفاقدات على األمن والدعم الذاتي آيف يمكن الوصول للفاقدين : طرح هوُيفي حال تبني هذا االتجاه الشمولي فالسؤال الذي ف " ةالوصول للفاقدة في بيئتها الطبيعي" استراتيجيةوالفاقدات؟ يقترح هذا االتجاه العمل وفق (Rochester, 1989) . ،أن السياق االجتماعي ب التوصل الستنتاجفي حال المتوقع فعله هو التعامل مع ردود الفعل الثقافية، االجتماعية ،ؤثر على األفراد والمجتمعاتوالسياسي ُي يقترح بالتالي، ف. والسياسية نحو األوضاع الصادمة نفسها والعمليات التي تحصل خاللها وبعدها : العمل مع النساء الفاقدات بالتطرق لخمسة مستويات (Kostelny, 2006) جه الجمعي التو ،، أفراد المجتمع المحلي)خاصة األزواج واألطفال(النساء آناجيات او فاقدات، أفراد األسرة .والمجتمع عامة ،وموفري الخدمات االجتماعية بناء موارد مجتمعية وعالقات يضمن هذا االطار الجمعي الشمولي تمكين النساء من خالل يوفر بيئة ضرورية للتعامل ،بمرافقة األطراف المجتمعية ،باإلضافة إلى ذلك، فالعمل. اجتماعية والنفسية ،واالجتماعية ،السياسية، والسياقات التاريخيةليس بمعزل عن مع فقدان النساء ولكن والتعامل معها ،;Kostelny, 2006) (Conner, 2005التي أنتجت وأفرزت هذا الفقدان جمعية وتحليل هذه جماعية، وو ،آجزء من عملية الدعم ومن خالل توعية الفاقدات لتجارب ذاتية .التجارب من منطلق هذه السياقات ظهر دراسة توثيقية من أوغندا، على سبيل المثال، تجارب النساء في أوضاع من ُت ن أ من منطلق التعامل مع هذه األوضاع آيفيةوالصراع المسلح، األدوار التي يلعبنها، أن عملية توثيق هي الدراسة هذه من أهم نتائج . عملية توثيق التجارب تدعم الذاآرة الجمعية الوعي واقع النساء تعطي الفرصة للنساء في مشارآة هذه التجارب مع العالم الخارجي و ، حسين التواصل مع الذاتتساعد على ت ، التي بدورهاعملية مشارآة األخريات باأللمل ومع البيئة ومن خالل االستماع للنساء الفاقدات ومباشرة بعد وقوع الفقدان مع الجماعة (World summit on the information society, 2005) . يساعد المدى طويل التدخل أن آمبوديا، آمثال ثان، في الحروب ضحايا تجربة تظهر هذا ضمن العمل يمر. النفسية الصعوبات إلدارة طرق ضيحوعلى تو الكشف على الفاقدات المشروع، في العمل لطاقما تدريب إجراء: نتناوله الذي للمشروع متشابهة بمراحل المشروع ضحايا عن الكشف السياسي، للفقدان تعرضًا األآثر المناطق اختيار وثم التدخل مناطق اختيار تحديد وبهدف الضحايا مع منظمة مقابالت اءإجر خالل من منطقة آل في السياسي العنف وجماعية فردية دعم لقاءات إجراء تم فقد التدخل ناحية من. الفقدان عوارض من نيعاني ضحايا االنفعالي في المعرفي العالج تقنيات الجلسات هذهاستخدمت . السياسي العنف ضحايا لجميع التوتر حدة من التخفيف الفقدان، ضعوار مصادر فهم على الضحايا مساعدة حين أن هدفها هو .(Hinton, Navarro, & Pointe, 2006)والقلق الناتجة من النزاعات "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٢٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ن المجتمعات خالل إالتجربة األثيوبية، آمثال ثالث، تتعامل مع ذآريات رمزية حيث الصراع المسلح تمر بتجارب وهذه التجارب تصبح ذآريات يعبر عنها بطرق مختلفة مثل ي هي ليس فقط شأن هوية التاتجاه التدخل على إعادة الهوية الذاتية للفاقدين، الز رآ. القصص تم البدء في تحليل وعالج الصدمة الفردية . فردي وإنما هي انعكاس للمجتمع الذي يعيشون فيه والبدء منها، وبالمقابل تم تمكين الفاقدين من خالل بناء من جديد للهوية القديمة أي تكوين هوية دة المستندة على الهوية القديمة والتي هي قوية بشكل آاف التي تضمن تطوير الحل الذاتي جدي . (Trapman, 1997)للفقدان الحالي والتحصين ألي فقدان قادم أما التجربة الفلسطينية فتتعامل مع الفقدان وفق نهج من فاقدة إلى فاقدة ووفق البحث أي العمل من . (Espanioli, & Aweidah, 2007) المنحنى العملي يالميداني النسوي ذ داخل المبنى العاطفي والنفسي للثقافة، باإلضافة إلى إزالة عنصر القوة والسلطة في العالج، مما يستند هذا العمل على سياق عملية اإلخراس والصمت في . وفاعًال يجعل الدعم النفسي صادقًا ، آما تعبره عنه دراسة أبو بكر، حاالت الحربموضوع الفقدان داخل األسرة الفلسطينية في يدور اإلخراس في مواضيع منع التعامل مع ادوار " ):٢٠٠٦(آيفورآيان، عويضة وضبيط، عاطفية وأيضا يوجد إخراس لألصوات آأدوارسياسية والمحافظة على توصيفها آأدوارالنساء تم النظر ،بالتالي ."بخصوص الفقدان العاطفية االمومية الطبيعية التي تود النساء اإلفصاح عنها حيث آن الداعمات والميسرات حول طرق ،للنساء آكيان حقيقي قائم بحد ذاته وفق هذا النهج .مواجهتهن لواقع االحتالل نتائج الدراسة بدأت العمل وأصبحت أتعرف على مشكالت آل سيدة أزورها : "من أقوال فاقدة داعمة فمنهن من آانت تتعامل ها، منهن وآيف تتصرف آل سيدة مع عائالت وأعرف ما تعاني آل واحدة مع أبنائها بالضرب، ومنهن بالصراخ ومنهن بالحرمان ومنهن من ال تتحمل زوجها ال بكالم وال لم تعرف آيف ترتب نفسها أو بيتها ومنهن من ال تعرف آيف تجري الحياة من معاشرة، ومنهن فأنا لم اعرف أنني ،أحسست بقيمة نفسي ...لى آل هذه المواضيعفمن خالل لقاءاتنا عملنا ع .بها ".محبوبة من قبل الناس وال اعلم أنني أمشى في هذه الدنيا باالتجاه الصحيح ولكنها تعكس مدى التحول الذي حصل لديها من ،هذه الكلمات عبرت عنها داعمة فاقدة تتطرق . تشارك األخريات في تجربتهال ،فاقدة أسيرة لفقدانها لداعمة فاقدة تحررت من أسرها قبل الفقدان، خالل الفقدان، خالل الدعم : نتائج الدراسة لوضع المرأة الفاقدة خالل أربع مراحل .وبعده المرأة قبل الفقدان السياسية والثقافية، والتطرق للمرأة الفلسطينية قبل الفقدان هو تطرق لمكانتها االجتماعية، . تحت االحتاللواالقتصادية في مجتمع   ٣٢٥ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ االبنالبيت مثل " بمعزة البيتالشعور الدور األول للمرأة آما تراه هو صيانة أسرتها، و إن مبسوطة ألن زوجي "وتحافظ على أوالدها ،رب البيتمثابة وهي تقدر الزوج وتنظر إليه " لنا وضاع وتشعر ببعض الخوف على الشباب الذين في البيت بسبب األ" أآمل دراسته الجامعية وبالها مرتاح وتقوم ". آنا نحضر له عشان بدنا نخطب له"اليومية ولكن تعيش وتفكر بمستقبلهم ". أطبخ لوالدي وأنا فرحانة"بجميع واجباتها المنزلية ، حيث المعيل األساسي لها هو "آل شيء موجود بالبيت"أمورها االقتصادية مقبولة آان يخفف عن ،حتى لو آان عاطل عن العمل ،دهالزوج، وأحيانا وجود الزوج مع زوجته وأوال .مسؤوليات األوالدمن زوجته الكثير من الهموم و أساعدهم في "بهدف تحسين الظروف العائلية ،المرأة وهي األم التي تقدم المساعدة لألوالد د هدوء وأمان ووج: فالوضع مستقر من وجهة نظرها". جميع الظروف ألصل بهم إلى بر األمان الذي الزوج معها، حضورر براحة نفسية وسعيدة لوشعالو" ت حياتي طبيعية جدا ومبسوطةآان" ."أشعر أن زوجي حماية لي من مصاعب الحياة: "يقف إلى جانبها ويتحمل آل منهما المسؤولية تعاني بعض النساء قبل الفقدان من مشاآل اجتماعية آثيرة مثل الطالق وما يترتب عليه من ل حضانة األوالد وتشتتهم بين األب واألم، وتحمل مسؤولياتهم ورفض أهلها مشاآل أخرى مث بعض النساء في ظل يعشنهالوجودهم معها أو مشاآل مع أهل الزوج، وهذه الظروف هي التي فالمرأة عامة تعيش، قبل الفقدان، حياة مستقرة مع زوجها وأوالدها وأهلها وأهل . االحتالل ت هي من األمور الطبيعية التي يعاني منها أي إنسان الذي يعيش زوجها وجيرانها، والتوترا .ظروف احتالل ليس فقط بسبب األوضاع االجتماعية ،من توترات وقلقتعاني لكن المرأة الفلسطينية ،أو معتقل ،وإنما بسبب أن زوجها أو ابنها مطارد ،واالقتصادية التي تعيشها آل أسرة فلسطينية عتبر هذه الفترة هي أو بسبب الفقدان المتعدد، حيث ُت ،بسبب هدم بيتها أو ،ديأو شه ،أو مصاب .فترة الفقدان وما يصاحبها من صدمات وأعراض الفقدان الذاتي الجمعي فمنهن من تقبلته بالصراخ والبكاء ،تختلف ردود الفعل في آيفية استقبال النساء للحدث ومنهن من صمتت لفترة أطول فتقبلت واللطم، ومنهن من صمتت برهة ثم انفجرت بالبكاء، ا بدأت حرقة في القلب والمعاناة، ومنهن من استقبلت الحدث هوبعد ،الصمت ولم تع ما حدث . بشكر اهللا على ما حدث وعلى نيل ابنها أو زوجها الشهادة فأآثرت في الصالة والعبادة اسودت الدنيا بوجهي "ان هناك شعور بالحزن الدائم والتشاؤم المستمر واالآتئاب بعد الفقد باإلضافة إلى الشعور باإلحباط وعدم تحمل الوضع ،"وآلما خرجت من مصيبة أقع في أخرى من أحداث به ت رتعبت والتحمل صار عندي صعب بسبب ما مر"والحياة بسبب تكرار الفقدان خاصة بعد وفي أوضاع آثيرة تشعر الفاقدات بمسؤولية آبيرة تجاه األوالد". صعبة أنا ووالدي واإلصابة ْينفقدان الزوج، وعبء البيت ومسؤولياته، والشعور بالوحدة والحزن المستمر "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٢٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث مع الزعل صار "؛ "عندي وسبب لي الضغط ًاصار الحزن مستمر"باألمراض الجسمية المزمنة ".أشكي من آل شيء وأذهب للطبيب آتير سيءوضعي "؛ "عندي غدة لفاقدة وينهك قواها وتصبح عصبية ال تؤدي ألعمال لدى ا ًاملموس ًاالفقدان أثريترك وفي حال قامت به يكون ذلك رغما ،"بطلت اطبخ الطبخ اللي بحبو ابني"المنزل، مثل الطبخ نونساء امتنعن عن التواجد في األماآن التي اعتد". أي شيء بدي أعملو بعملو بدون نفس"عنها آذلك ". لع على السطح ألنه آان ينام هناكصرت مريضة وبوخذ دواء، وما اط"التواجد بها الشخص الذي في حيث تفكر باستمرار " ما بروح ابني من بالي"تفكر الفاقدات دائما بالفقدان وبطباعه، وهنالك الشعور الدائم بالخوف من تكرار الفقدان أو وجود البسه وطعامه وبم ،فقدته . ضطراب الذي يصيبها من تذآرها للفقدانفقدان من نوع آخر وعدم القدرة على النوم بسبب اال هذه االضطرابات مرافقة لفقدان القدرة على اإلحساس بالفرح في حال وجود مناسبة مفرحة ألحد ".لما تجوز ابني ما فرحت ألنو ابني التاني مش موجود، الفرح بعده راح"أفراد عائلتها حيث تغيرت الحياة من جميع قدرة التعبير عن حزنهن بعد الفقدان، ى النساءلم يكن لد حياتي تغيرت تماما في المجتمع ومع أهل البيت ومع : "النواحي ومع المحيط الذي تتعامل معه ال أبالغ إن قلت أنني مت في اللحظة التي سمعت بها خبر استشهاد "؛ " نفسي ومع المحيط ".حياتي انتهت في تلك اللحظة... زوجي يت بشكل خاص وفي الحياة بشكل عام، وأمضت وقتها ووآلت للفاقدة مهام جديدة في الب من طول مدة إصدار التصاريح والتنقل بين عاني ، حيث تمحاولة زيارة ابنها في السجون .تتابع وضعه في المستشفى فإنها ،في حال وجود إصابة. السجون فبعض. آثيرة ًاتناقضات وفروق ، من ناحية عالقة الفاقدة مع زوجها،ظهر البياناتُت في و. خاصة في حال اعتقاله، أو استشهاده الزوج شعرن باالستقرار في العيش بدونيالفاقدات لم منع من زيارته ألسباب يربطها االحتالل حال اعتقال الزوج فإن الزوجة، في أغلب األوقات، ُت له أما في حال إصابته فهي تكرس حياتها . أخرى تكون الزيارات قليلة ًاوأحيان" األمن"مبرر ب لوإذا آان الفقدان إصابة أو اعتقا. ولمساعدته والتخفيف من ألمه بالرغم من شعورها هي باأللم تقلصت عالقتي به، "صبح ضعيفة أو استشهاد ابنها فإن ذلك يؤثر على عالقتها بزوجها، حيث ُت رن جزء من الفاقدات يشع". حتى اللباس والمكياج واالهتمام به مثل أول، آل تفكيري هو ابني مش بالسهولة أرجع طبيعية مع زوجي ألن "بعدم القدرة على استرجاع العالقة السابقة مع الزوج ويعشن حياتهن بشكل عادي حيث يحاولن التصرف مع األزواج ". ابني هو آل شيء بحياتي بحاول أن أآون طبيعية معه ألنه هو ما بقدر يفرغ متلنا "معهم ولكنهن غير قادرات على ذلك نفسيتي تعبانه "أو " بحاول يواسيني ويمزح معي بس أنا ما بتقبل"أو " عليه ألنه مريضوبخاف ".مش بخاطري... ما بطيقه، في بعض األحيان ما بعطيه حقه وهذا ربما ينبع ،التعامل مع األوالد خاللالفاقدة عصبية ومتوترة من ناحية ثانية، تصبح ، وال "وأضربهم بسبب ومن دون سبب صرت عصبية آثير معهم"من آثرة الخوف عليهم العصبية "هذه ". لما يتقاتل أوالدي مع بعضهم بطلع من البيت"تتحمل أي نوع من اإلزعاج   ٣٢٧ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ األعراضهذه تترافق . في التعامل مع األوالد مرافقة بالشعور بعدم القدرة على تربيتهم" الزائدة لفقدان، أو نتيجة الوضع غير المستقر لخوف الكبير عليهم حتى ال يلحق بهم أي أذى نتيجة امع ا أخاف على أوالدي يروحوا "و االجتماعي أ ،أو االقتصادي ،داخل البيت سواء في الجانب النفسي تفضل االهتمام بابنها أو ،في حاالت أخرىآانت الفاقدة، ". وال يجوا ألنه تعقدت، ودايما خايفه بأبنائها اآلخرين في بداية فترة الفقدان زوجها المصاب حيث آان من الصعب عليها أن تهتم المصاب أآثر منهم بابنياهتمامي "خاصة في حال وجود إصابة للزوج أو أحد األبناء ،وترعاهم ".ودايما قلقانه عليه ففي ،التناقضتتسم بأن الفاقدة تعيش حياة ،من خالل مراجعة البيانات ،ما تستنتج الدراسة ًا، وأحيانشيئاإزعاج أوالدها أو الصراخ بهم وال تمنع عنهم األحيان تظهر عدم قدرتها على مش صاحية عليهم ما أهتم "أخرى آان هنالك تغير نحو إهمال األوالد خاصة بعد الفقدان مباشرة ".بدراستهم وال بأآلهم وال شربهم بس بمصيبتي بفكر ذا أيضا من مميزات وه ،من ناحية العالقة مع األهل فال يمكن التوصل التجاه معاملة واحد فجزء من الفاقدات انقطعن في تواصلهن مع أهلهن لمدة طويلة خاصة . التواصل خالل الفقدان تعطي فاقدة تفسير لذلك حيث بسبب . فالزيارات أصبحت تقتصر على المناسبات ،بعد الفقدان ". قلت الزيارات إلى األهل وصرت أحب أن أجلس لوحدي: "حبها للوحدة والهدوء والعزلة بعد استشهاد : "بالمقابل، يحافظ األهل على التواصل معهن ويواسيهن باستمرار آما قالت فاقدة ابني بطلت أزور حدا أهلي هم بزوروني وأهلي بيجو عندي بس انا بروحش عندهم حتى على ".عرس ابن أخوي ما رحتش زوجي وأنا ما آنت دائما في بيتي ومع : "لعدم زيارة األهل ًاوفاقدة أخرى تعطي تفسير وأحيانا أخرى آان ". ولما صابني الهم والحزن واالآتئاب بطلت أزور أهلي... بقدر أزور حدا من الصعب على النساء التواصل مع األهل بسبب بعد المسافات بينهم، أو بسبب سلطة أهل ها على ما وهناك فاقدة التي فقدت ابنتها تشعر بأن أهلها يلومون. الزوج عليها ومنعها من الخروج فهم " أحيانا ينظرون لي بعين اللوم وأحيانا بعين الشفقة"قامت به ابنتها وال يراعون وضعها آأم مقاطعة ابدية ألنهم يعتبرون هذا "لم يتوقعوا هذا الفعل من قبل فتاة والنتيجة آانت مقاطعة األم ". عيب يطلع من بنت االستشهاد ظهر البيانات وجود ثالثة أنواع من ردود ُت. دم الثباتبعالفاقدة عالقة مع أهل زوجالتتميز يتميز النوع األول بالمساندة والدعم المعنوي والمساعدة في تربية :نفعل أهل الزوج لفقدانه يدعوني "وأواصر المحبة بينهم وزيادة تواجدهم بالقرب من الفاقدة ،األوالد وتقوية العالقة تشعر الفاقدة أن أهل زوجها اهتموا بها ". آل شيء راحبالكالم الطيب يتمنون أن اهللا يعوض وقفوا بجانبي آثير بعد استشهاد أوالدي وهمي هو "آثيرا بعد الفقدان وتعاطفوا معها بشكل آبير في هذه األحوال، لم . نوع آخر يتميز بالعالقة التي يسودها التوتر قبل الفقدان وما بعده". همهم ال يوجد دعم مادي من قبلهم، وفي أحيان قليلة ال . أو مساعدة يوفر أهل الزوج لها أي اهتمام تشعر الفاقدة أنها ال . حيث تحاول الفاقدة تجنبهم وقوع الفقدان خاصة قبل ،يوجد تواصل معهم "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٢٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث بحبش أروح عليهم ألنهم هم السبب في حرماني من البيت "تعاديهم ولكن تشعر بالغضب تجاههم هذا الغضب نابع أيضا من تجارب سابقة أو تجارب ما بعد ومن الممكن أن ."بسبب أنانيتهم " معاش"وخاصة محاولتهم للحصول على المال الذي ترآه الزوج أو النزاع حول ،الفقدان ونوع ثالث من التواصل المحدود حيث بقيت العالقة تعكس البعد وفي نفس . الزوج او االبن فالفاقدة ال تتبادل الزيارات " ظلت منيحة آل واحد بحاله وعالقتي فيهم: "الوقت عدم التدخل ".ما حدا بقيم عن حدا إشي، بيجوا عندي بس أنا ما بروح"معهم بسبب وضعها النفسي الجيران مثل أخواتي آانو "فــ ،فقدانالعالقة الفاقدة مع جيرانها بشكل عام قوية في حال والوقوف بجانبها ،فاقدة والتخفيف عنهافي تكيف ال ًاهام ًامن هنا يلعب الجيران دور". معنا دائما ... أصبح وضعي أحسن لتعاطفهم ووقوفهم معي وقت المصايب "ومساندتها والتعاطف معها ".أصبحت أروح أآثر عندهم ألني بحس براحة نفسية وبحب أحكيلهم آل شيء ة والعاطفي الموجه من البيئ فالدعم المعنوي. بشكل عام، تظهر الفاقدات مشاعر مختلفة التضامن من شعورًا لديهن الفاقدات، ويوّلد النساء لدى الصدمة حّدة من يقلل الفقدان قتو بين النساء االجتماعية أن العالقة ،التي تم جمعها من الفاقدات ،حيث تبين البيانات والمساندة، ىإل مشاعر الفقدان قوية في أحيان آثيرة وتحولت أصبحت ألبنائهن أو أزواجهن الفاقدات ما اضطراب تطور من والتقليل الصدمة تخفيف من حدة إلى أدى مما لزيارات،ل وتبادل تقارب غياب الفاقدات النساء أغلبيةلدى أخرى، تؤآد هذه البيانات أن ناحية من .لديهن الصدمة بعد مثل، التقليدية والمجامالت االجتماعية العادية العائلية للزيارات البيت الخروج من في الرغبة ما فقيدهن هو أغلى بتبرير أن أخرى، أية مناسبة أو األفراح في المشارآة الجيران، زيارة يملكن، في حين أن معظم الفاقدات لن تذآر أي مساهمة أو دور للمؤسسات االجتماعية في .المساندة والدعم جميع الذين . أو الحماة أو الجيران هي متشابهة )بنات وزوج ،أبناء(ردود فعل أفراد األسرة االنطباع القائم . تم مقابلتهم من أفراد األسرة يوفرون بيانات حول الصعوبات التي تعيشها الفاقدة أغلبية ردود الفعل تعبر . أن الفاقدة هي األساسية التي تعاني من الفقدان وان الفقدان تابع لها فقط .عن التعاطف، عن الحزن واألسى وعن المساندة والدعم على ماهية التغييرات التي حصلت لدى الفاقدة على مستوى ردود الفعل ء منيرآز جز مدمرة ومعصبة ومشتتة ودائمة "ن أمها إفاقدة ة بناتقول . األفكار والمشاعر والتصرفات هنالك الشعور أن ". االرتباك والخوف وعدم مسيطرة على نفسها ومندهشة وال تتكلم مع الناس تتصرف بهدوء مرات "أخرى تتصرف هكذا تارةتتصرف هكذا و رةتاف ظهر تناقضًاالفاقدة ُت الجملة التالية تعكس وضع ". عندها غموض وتحفظ وما تحكي بصراحة"أو " وبعصبية مرات تفكر دائما بانها اللي . امي دائما زي الضائعة مش عارفة شو تعمل" هاآما عبر عنها ابنالفاقدة ."في السجن فهي تفكر في هموم . أآثر فاقدة تغيرت وأنها أصبحت حنونةيتوفر اإلدراك أن أدوار ال ". عصبية ولكنها حنونة جدا"أسرتها بالرغم من العصبية وهذا هي من ميزات الفقدان فهي   ٣٢٩ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا المثال قوة يعكس و ،"ال تظهر األلم ولكنها تظهر االهتمامامي "ويقول ابن ألحدى الفاقدات ، وفي "تفكر آيف ممكن تقوم بدور األم واألب"وحزنها فهي بالرغم من ألمهاومسؤوليتها الفاقدة بتتعامل معي على اني رجل "أحيان تلقي المسؤوليات على اآلخرين وخاصة على األبناء فهي اهملت شؤون "وفي أحيان تهمل الفاقدة دورها األساسي ". وبتطلب مني أشياء اآبر من سني بتعاني "من عدم قدرتها على تحمل المسؤوليات فهي وفي أحيان تعاني ". البيت بعد اعتقال االخ ."من عدم وجود والدهم داخل البيت وتحس بالنقص من عدم وجوده من . هذا ما عبر عنه أفراد من أسرتها -ردود فعل الفاقدة باختالف نوع الفقدانتختلف ثر باستشهاد تتأ"آما عبر عن ذلك الزوج ، الطبيعي أن يكون االستشهاد من أصعب أنواع الفقدان تمسك " أو آما عبرت عنه إحدى بنات الفاقدة " أي واحد، تفضل اعتقاله محل االستشهاد عندما يتصل أحد "أو" الصورة وتبكي ما بدها تحاآي احد وآانت تفكر آيف بدها تربي بناتها ."ترآض على الجوال بتكون تفكر طول الوقت فيه وتنادي عليه وعلى اخته فحسب رأيهم أن الفاقدة ،ذنب هو اتجاه مسيطر في أذهان أفراد األسرةإن شعور الفاقدة بال تحطمت معنوياتها بسبب االعتقال وصار لديها تأنيب "بنتها اتشعر أنها السبب باعتقال ابنها او تشعر انه في احد ... وتقول انه هسا بدون اآل باألسيرتفكر دائما "أو " ضمير بانها السبب ". ناقص :فزوجها يقول. بالرغم من الوضع الذي تعاني منهأسرة الفاقدة لنقاط قواها ُيدرك أفراد خر يقف أيضا بجانب زوجته الفاقدة آ، وزوج "حذرة وتحب الناس ولكنها تحب العزلة في البيت" وابنتها ". قل وآانت تتوقع اني انا افضل واحد ممكن تحكي معهأآانت عصبيتها "ويدعمها ، أو البنت "ة خايفة على مستقبلي وحابة تتطمن علي آوني مش متجوزةبتظل قلقان"تدرك انها تتعامل معي بطريقة غير اخوتي الني اآبر بنت في البيت وبتحكيلي آل "الكبرى التي تشعر أنها ، "تتصرف مع الناس بطيبة وتهتم باالخرين: "اخرى تقول ةبناو". شيىء وبتستشيرني بكل شيء ، "بير والصغير فهي تحترم افراد االسرة وتتعامل معهم بالحسنىتعطف على الك"وحماتها تقول وزوجة ابنها تقول " اجتماعية وعاقلة وتقدر تتكيف مع مختلف العقول"وابنها يقول انها هذه األمثلة إدراك تعكس ". تتصرف مع الناس بحدود وزادت الطيبة مع اهل الدار بعد الفقدان" .الفاقداتهل لتصرفات ومشاعر وأفكار األووعي اتجاه تجربة الدعمحاجيات وتوقعات الفاقدات اإلحباط أووالتخفيف عن شعورها بالوحدة ،تتوقع الفاقدة أن يوفر لها الدعم األمل في الحياة ممكن تخفف عني وتعطيني أمان، أنا حاليا حاسة باإلحباط وبحاجة لحدا يدعمني ويخفف عني " وبالتالي فهي تتوقع من عملية الدعم أن ،ا مستضعفةتشعر الفاقدة أنه". وأحكي ما بداخلي وتستطيع " تعلم أشياء ومعلومات جديدة"وتشعر أنها بقوة المعرفة ،"تصبح قوية"تساعدها لكي وفي أحيان تشعر . خبر فقدان جديد مواجهة في حال مناعتهاالتعامل مع فقدانها وتستطيع تقوية التحدث عن زيارات "وتريد ،وتريد أن تعبر عن تجاربها ،فهي تريد أن تتحدث ،الفاقدة أنها قوية "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٣٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث فاقدة أخرى عن ذلك بقوة تعبر. "السجون وفقدان األوالد لألب، وإصرارهم على زيارة القبور بحب أحكي عن الشهادة "وبداخلها طاقة ضخمة فهي تريد الحديث عن الشهادة واإلصابة وزوجي تصاوب بكتفه، ما بتفرق معي المهم واألوالد وعن اإلصابة، أنا أيضا تصاوبت بايدي ". أن أحكي مع الجميع عن ابني ولكن ال ،بالضائقة وتدرك أن أوالدها بحاجة لها وهي بحاجة لهمأخرى فاقدة تشعر و فهي تتوقع أن تعرف آيفية . تعرف آيف تتعامل معهم وهم ال يعرفون آيف يتعاملون معها أنا بشعر اني بظلمهم آثير "أو ،"اعدني مع أوالديبدي حدا يس"التعامل مع األبناء خاصة بقواها هاولهذه االقوال معنى عميق فالفاقدة واعية وتريد أن تتغير ولكن تشعر أن ،"بالضرب الشعور " حولها ألناس من وبالتالي هي تتوقع مساعدة خارجية ،الذاتية ال تستطيع تحقيق ذلك بحاجة إلى التعرف على نساء مثل وضعها وسماع هي و، "بان الناس معها وتشعر بها وبحزنها حيث من خالل مشارآة ،تجاربهن والتعرف على مجموعات وإقامة عالقات اجتماعية معهن تؤمن بعض . النساء في تجاربهن والتعرف على مشاآلهن تستطيع أن تخفف عن مشاآلها اعدتهن الشعور بالراحة الفاقدات أن للمجموعة أثر على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهن ومس وفاقدة تشعر ". ممكن أن أشوف مصيبة غيري وأقول ان الحمد هللا أنا أحسن من غيري"النفسية التخفيف عن : "أنها قوية وبالتالي فهي تريد التحدث عن همومها لكي تستفيد منها باقي الفاقدات خص فاقدة دورها المستقبلي تل". الهموم والتوترات الداخلية ومحاولة مساعدة اآلخرين بطريقة ما انا على استعداد لدعم األخريات دائما الن هذا يجعلني اشعر أني : "في ظل الوضع الفلسطيني وهذا دور مهم ونحن في مجتمعنا المحاصر لالحتالل والعدوان في أمس الحاجة لهذا ،متميزة لها الدعم المعنوي النوع من الدعم، الن المرأة في فلسطين تقدم آل شيء وال تجد من يقدم ".والنفسي هل يوافق األهل رأي الفاقدات من ناحية الحاجيات والتوقعات؟؟ بحاجة على المستوى الذاتي، أن الفاقدة ،وخاصة األبناء والزوج ،يتوقع أفراد في األسرة إلى التعبير عن الحزن والتعبير عن التجارب، وأن تصبح صبورة وأن تخرج من العزلة، الن تشوف مصائب الغير وتهون عليها "لسفة التي يعتمد عليها زوج إحدى الفاقدات هي الف غير نمط حياتها ُيو ْينالمستمر الفاقدةوفزع الرأي السائد هو ان الدعم يقلل من خوف ". مصيبتها ". غير الموت واالستشهاد يانت بشيءممكن أن تغير مالبس الحداد، ممكن تفكر "و االعتقاد هو أن يؤدي الدعم إلى شعور الفاقدة باألوالد والزوج ف ريالمستوى األسعلى أما تصير تعرف " والشعور أنها ليست وحيدة وليست مهمشة في البيت وخارجه وأمًالًال أآثر تفاؤ يلخص ابن أهمية مشارآة أمه في لقاءات ". آيف تتعامل مع اوالدها ومع اهل زوجها وجيرانها تتعلم خبرات جديدة ويقل توترها : "اللقاءات بالجوهرية فيقولالدعم حيث يقيم منفعة هذه تصير تفكر انه مش بس هي المهمومة ويعلموها تدير بالها . وتستعيد التوازن الطبيعي لألسرة ."على أوالدها   ٣٣١ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتوقع ابن أن أمه بحاجة إلى االختالط مع الناس ويرى أن ، المستوى االجتماعيوعلى تستطيع مساعدة "وابنة تتوقع أن امها قوية وبالتالي فهي . ن البيتدوره هو تشجيعها الخروج م بتعود للزيارات : "يتذآر الزوج وضع زوجته قبل الفقدان فيقول". اآلخرين في األزمة يلخص زوج آخر أهمية مشارآة زوجته في ". االجتماعية والمخالطة آما آانت من قبل االعتقال ة، ترتاح وتتعرف على مشاآل األخريات وحتى تهتم الشعور بالراح: "لقاءات الدعم فيقول ."بأوالدها وتزور الناس وتساعدهم هذه هي اآلراء السائدة التي تتصور أن للدعم فائدة ملموسة على مشاعر وأفكار وتصرفات لكن هنالك اآلراء الهامشية . الفاقدات أآان على المستوى الشخصي أو األسري أو االجتماعي تبكي وهي ألنهاال تتوقع أي تغيير "فابنة فاقدة ،ن الفاقدة لن تتغيرأي تؤمن ولكنها هامة الت ال احب : "، وزوج فاقدة يقول"ترفض الخروج من البيت ألنهاانها لن تتغير "وابن يعتقد " حزينة ".بحب اشوفها دائما في البيت ألنيان تشارك في مجموعة دعم عملية الدعم الشمولي : التي تعتبر أساس التجربة أنواع من الدعم، ةثالثآما ذآر سابقا، على تستند عملية الدعم، لقاءات الدعم الفردي لى فكرة توجه داعمة قديمة وداعمة جديدة معا لبيت فاقدة جديدة ايستند هذا النوع من الدعم خالل هذه. عن فقدانها وفر الداعمة للفاقدة فرصة التعبيروبعد السماع عن فقدانها، حيث ُت دايمًا بحلم بالطيارات : "فقدانها بصوت عال مع الداعمة" أم عارف"وآمثال تسترجع ،اللقاءات بتقصف دارنا ما برآز باشي آل شي بنساه، دايما بشعر برعب، مش من قليل صرت اوخد من األهمية التأآيد أنه ليس ". دواء، ما بطيق أهل البيت ال زوج وال أوالد صرت اضرب أوالدي ولكن بتواجد ،أن تعبر الفاقدة عن فقدانها وفي أحيان آثيرة تكون هذه مهمة صعبة من السهل ر عملية بعتُت عن وجدانيا فعملية تعبير الفاقدة. الداعمة وبتهيئة الظروف المناسبة قد تنجح في ذلك . دعم بحد ذاتها ماذا أقول ": ، حيث قالتمثاال لعملية التعبير الوجداني حول ابنها" أم شفيق"قصة تعكس وتزوجت من رجل فقير الحال وغير مبالي بالحياة، ،وماذا احكي فانا عشت حياتي تعيسة جدا بنات وولدان وال يوجد في البيت ما يسد رمقنا خمس وآان صاحب آأس آل همه الشرب وعندي آبر شفيق وذهب إلى المدرسة وآان . جميعا، فابني شفيق بعد البنات الخمس وآان أول فرحتي يفكر في ترك المدرسة أوبد ،عاما )١٥(الي جدا علي، مرت األيام والسنين وآبر حتى اصبح غ وفي يوم رفعت ابنتي السماعة وقالت من؟ ،وتعلم الخياطة وبدأ يتحسن حالنا ...والعمل ليساعدنا صرخت عليها !!فقلت لها ماذا حصل؟ قالت ال شيء ،ت بالهاتف أرضايوفجأة صرخت ورم ".ولي ماذا حصل هل مات محمد؟ بكت ولم تقل شيئاوقلت لها ق في ليلة السبت الساعة الثانية ": "ام ليلى"مثال آخر يعكس عملية التفريغ الوجداني لــ و طوقوا المنطقة وفتشوا بيوت الجيران الى الحي، قوات االحتالل االسرائيلي ت والنصف جاء "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٣٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ارع في الحي تعج بالجنود، قرعوا وفي الساعة الخامسة آانت جميع اسطح المنازل والشو : قالوا ؟وقلت لهم ماذا تريدون. الجرس واخذوا يضربون على الباب الخارجي قنابل مضيئة خرج زوجي وابن ابنتي االرملة ... اخرجوا جميعكم وأيديكم فوق رؤوسكم ومعكم الهويات قلت ...تعمل في جريدة ليلى ابنتي . فتشوهم واوقفوهم على الحائطفوالتي تسكن معنا في المنزل ا يشد م". إداريفابني شهيد وابنائي آانوا يسجنون ... من ليلى؟ واخذوا ليلى ونماذا تريد مله فالدعم الفردي يوفر . ةهنا هو قوة إرادة الفاقدة خالل السرد وشجاعة وجرأة الداعم نتباهالا تتحدث الفاقدات مع لك، اضافة الى ذ. الفقدان ما بعدعن صعوبات فرصة التعبير للفاقدات والت عن ؤفالفاقدات أصبحن هن المس ،الداعمات عن التغييرات التي تحصل بعد الفقدان والدعم الى المؤسسات المعنية الذهابوتحمل األعباء المالية لتلبية متطلباتهم، وآذلك ،تربية األبناء . وأبناها لمتابعة أوضاع زوجها لقاءات الدعم الجماعي م الجماعي من طرق التدخل الضرورية التي تعزز عناصر ومرآبات غير يعتبر الدع من خالله يتم التعبير ،من مميزات الدعم الجماعي انه يوفر تفاعل. متوفرة في الدعم الفردي عن تجارب الفقدان في مواضيع متنوعة، ويوفر تطوير لمهارات تعامل ثابتة بين مجموعة من تعبير عن الفقدان، فتعبير للنمي هذا الدعم قدرات الفاقدات ُي .ةالفاقدات خالل فترة زمنية محدد التجارب المختلفة تعكس هذه .شجع فاقدات أخريات التعبير عن فقدانهن أيضافاقدة عن فقدانها ُي .ز ذاآرة الفقدان والهوية المنسية لديهنيعزوتضمن ت ،مدى وعي الفاقدات للفقدان فحسب هذه االمثلة، تعكس . في قضايا الفقدان المختلفة تفاعل جماعيالية األمثلة التتعكس بدآم تفتحو "آانت حزينة في وصف الحدث "ام النور: "آل فاقدة أمام باقي الفاقدات ما يضايقها اثناء . في البداية رفضت آلمة فقدان باعتبار انها فقدت ابنها لالبد" آوثر"و "علينا المواجع التي تلقت خبر وفاة " ندى. "لى يديها وتبكي بحرارةعتقال ابنها صارت تضغط عالوصفها تحدثت " لبنى. "متوترة وخائفةن بصعوبة تامة وتحدثت ها وصفت الحدثْييزوجها واستشهاد اخ مرآز في تهمشارآبسبب طفل ولم تكن متوقعة اعتقاله في يوم من األيام ألنهبألم عن ابنها بحرارة وتوتر على ابنها " ابتسام"ابل، تحدثت بالمق". لونو مات وال اعتقل": قالتو ،للسالم . متأثرة باعتقال ابنها وخائفة على مستقبله" مريم"و ،مصيرهبدون معرفة لمرة الثالثةالمعتقل ل قضية واحدة حولتعامل مجموعة من الفاقدات يةظهر آيفآثيرة فهي ُت ًاهذه االمثلة أمورتعكس تدخل الداعمة القديمة يةآيفو أخريات اقدات لفاقداتمن فتقديم التوجيه يةآيفو ،خالل اللقاء .التواصل الذي يطوره أفراد األسرة مع المعتقل أو المصاب يةماهو والداعمة الجديدة يظهر المثال . للمجموعة تأثير جوهري في تغيير أنماط سلوآية مألوفة مرتبطة بالفقدان شو رايك انه : الداعمة. "فاقدات ممارستهاالداعمة تغيير سلوآيات اعتادت الاعة ستطمدى االتالي انا ما بحب أي واحد يلبس اواعيه : احنا نسمح الهل الشهيد ان يجلسوا بمكانه ويلبسوا لبسه؟ نعمة . انا اعطيت اصحاب ابني اواعيه: صباح. او يرآب سيارته وبنقهر لما بالقي حدا راآب سيارته لبيت وطخوه آيف بدي اعطي الناس مالبسه انا آل مالبس زوجي خربت محل ما هدموا ا: نعمة   ٣٣٣ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انت الزم تغسليهم الن : الداعمة. لكن طلع قميص وبنطلون سليمين ما غسلتهم وبظل اشم عرقه سنوات بعرقها ٨انا زوجي مالبسه الها ... ال يا : آلثوم. ريحة العرق مع الفترة بتصير سيئة يارة فدخلوه عند ابوه فصار ابوه يبوس ومن سنة راح ابني على الز ،وخبيتها دايرة بالي عليها . فلما خرج ابني طلب مني انه ما اغسل مالبسه بظل يحضنهم ويشم ريحتهم ،فيه ويحظنه يبدو، من خالل هذا المثال، آيف تساهم الداعمة ". ما يلبس ثيابي اال اعز احبابي: الداعمة هي وآيلة تغيير التي نجحت بأسلوبها وبالتالي ف ،الجماعية في تنمية أفكار بديلة المرتبطة بالفقدان : تعكس داعمة أخرى المثال التالي. عتبر الحديث عنها من الممنوعاتُي ،ةليسلوآيات بد تطوير الناس ال يريدوننا ان نبكي : فقدان ابنائها الذين استشهدواعن بداية تحدثت ام عامر عن تجربتها " ات الخاطئة الن الفاقدة يجب ان تبكي الن بل نزغرد وعملت على ما قالوه لي وهذا من السلوآي الذهاب للمشعوذين واخذ المهدئات، آما هيومن السلوآيات الخاطئة ... ". ذلك يفرغ عنها ن وااليمان بالقضاء والقدر آبقراءة القر يالتفريغ عن نفس"عن تجربتها " ام عاصي"عبرت وأيضا الذهاب الى مكان ،وألحبائهواعطاء مالبس الشهيد الخوته ،والنوم مكان الشهيد هي "وداد. ""تذآير في األعمال الحسنة التي آان يقوم بها والدعاء لهووقراءة الفاتحة ،استشهاده سلفي عندما استشهد : "قائلة ،فاقدة أسمعت أقوالها عالية للفاقدات المشارآات في مجموعة الدعم رة فلم تبك فصار الناس يقولون لها فقد آانت حماتي صاب ،قام الجيش باحتجاز جثته على الحاجز ولكن نعمل آما ...فنحن ال نريد ان نعمل آما يريد الناس ... انها قاسية القلب لم تبكي شهيدها آسر الصمت يكون : "تعامل مع الفقدانطريقة لللخص داعمة ُت". نريد نحن ألن الشهيد هو ابنها اللهم أجرني في مصيبتي واجرنا ، اخذاهللا أعطى وأهللا ،من خالل آثرة الحديث عن الفقيد نفسه فالمشاآل تبدأ صعبة ،ونقول لها مهجة قلبك من حقك البكاء ،خيرا منها االعتراف بمصيبتها تشجيع نفسها على استمرارية لها تعمل أي شيء ءوعندما تتذآر ابنا... والفقدان صدمة آبيرة ه وأحبابه ءاو المعتقلين وتعزم أصدقا الحياة وعلى أن تطبخ الطعام الذي يحبه اوالدها الشهداء ".على هذا الطعام مثل توديع ،الفقدانمواقف تم الترآيز في هذه اللقاءات على البدائل والسلوآيات الصحيحة ل . وعدم ترك مجال للخيال بأن الميت سيعود أو انه لم يمت ،الشهيد وحضور الجنازة وتقبل الخبر ية، مثل طبخ جميع أنواع الطعام التي آان يحبها الشهيد آذلك تم الترآيز على سلوآيات ايجاب ، والعودة إلى روتين الحياة من نونقاط القوة التي دفعت الفاقدات لتجاوز مرحلة صعبة من حياته سرد قصص توديع ُتعبر عملية. بقية أفراد األسرة واحتضانهم من جديدالمحافظة على جل أ على ضرورة ممارسة الحياة هنوتأآيد ،ت المشارآاتفاقدامشارآة وجدانية من العن الشهداء .الطبيعية بعد الفقدان التي القدوة عتبرُت ، التي الداعمة لدى الفقدان تجربة على أحيان، في الجماعي، الدعم يستند أن هي هنا الهامة النقطة. الجدد للفاقدات مهمة فتجربتها وبالتالي الفقدان مع تعاملية الآيف تعرف هذا تستخدمفهي ولذلك فقدانهن، عن لتحدثل الفاقدات دافعية لتقوية االتجاه هذا تستخدم ةالداعم وفي: األسلوب هذا جديدة داعمة وهي" سمر" استخدمت. الجماعية اللقاءات بداية في األسلوب انا" :للمجموعة وقالت السجن في سلوى ابنتها زيارة عند معاناتها" سمر" تذآرت اللحظة هذه "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٣٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث عن اطلعت ما بعد البنتي الثانية الزيارة وآانت الزيارات احدى في ناأف هذه المعاناة في مريت بالعبري يتحدث وآان وسألته خفت، فانا الوراء، الى ارجعي لي وقال الجندي علي نادى التفتيش وطلبت مرات لعدة التفتيش الى فارجعني عليه، فهمت لما الصليب عن المسؤول وجود ولوال ...عنها امر آلما بالزن تستمر الماآنة لماذا يعرفوا لكي مالبسي بعض اخلع ان جندةالم مني زرت آنت وما لرفضت التفتيش في معي استمروا ولو ...اللحظة هذه في آبيرة معاناتي فكانت ". ابنتي طريقة فعالة من خاللها تستطيع الفاقدات ليس فقط هي أن الدعم الجماعي األمثلةظهر هذه ُت .وتنظيمها من جديد الذاآرة الجمعية للفقداناستعادة وانما " الصعبة"عن المشاعر تعبيرال لقاءات الدعم المجتمعية : عتبر الدعم المجتمعي من أهم طرق الدعم والتدخل عامة ألنه يستهدف فئتين في آن واحدُي الوعي والهوية جمهور المرشح للفقدان، حيث يهدف إلى تطوير الجمهور الفاقدين والفاقدات و ، من الدرجة األولىالوقاية : التدخل على مستويينتم توفير يبالتالي، . الجمعية في مجال الفقدان الثانية ةمن الدرج، والوقاية توفير معلومات حول آيفية التعامل مع الفقدان قبل وقوعهالتي تعني المرتبطة بأحداث الفقدان توفير فرص التعبير والتعامل مع مشاعر، أفكار وتصرفاتوالتي تعني . الواقعة ةلمشارآاوفر فرصة ُتالتي ر، خالل اللقاءات المجتمعية، عن أنواع مختلفة من الفقدان، َبَعُي إحداهن عن ارتباطها بابنها تحدثت . االستماع الى بعض تجارب النساء الفاقداتومن خالل رغم ذلك لم تستطع ،ة األماآنالشهيد حيث آانت تالحقه قبل استشهاده على الحواجز وآاف عن قصة التي " ام عصام"وتجربة . سنة )١٧(حيث آان عمره ،بسبب القضاء والقدر ،حمايته حاولت أن أآتم حزني وأصبر الجميع من حولي ولكني : "قالتحيث ،وفاة زوجها يوم العيد ام حوالي قالت أم" أم محمود"و". ر على جسمي أمراض نفسية وجسديةظهندمت بعدها ألنه ألنه آان في جنازة ًاتام ًالما مات أبوي رفضت الخبر رفض: "خمسين امرأة في جمعية نسائية يعني بعدما هو ساعد في دفن صاحبه بعد ساعتين ...صاحبه وقت الظهر وآانت جنازته العصر ". ى جانبناوإحنا بنحمد اهللا أن أصحابنا وجيرانا آان لهم األثر الكبير في دعمنا والوقوف إل ،لحقه هنا ": "صبرية"الداعمة قالتوفي لقاء مجتمعي آخر تم إجراءه في جمعية احد المخيمات الحظنا أن الوجوه حزينة والدموع بالعينيين عند بعض المشارآات وطلبت إحداهن الحديث وهي آل ما ذآرتيه أنا مريت فيه حيث توفي والدّي ونحن صغار وبدأت رعاية: تخفي دموعها وقالت وبعد اربعين يوم ذهبت للمستشفى بعد أن بلغوني ،أخوتي الذي استشهد أحدهم خالل االنتفاضة تفاجأت أنه استشهد ولم أشوفه إال دقائق ومن يومها وأنا في صراع .أن أخوي االخر مصاب ".مرير مع االمراض . تاللعن الصعوبات الناتجة من ممارسات االح نوان للتعبيرعاللقاء المجتمعي ُيعتبر شو بدنا : "فقال ،طالب جامعي الذي شارك في لقاء حول األوضاع االقتصادية والفقدان" محمود" مني وأمي أمعتقلين وأبوي ممنوع االثنينالحياة صعبه علينا وعلى أبونا وأمنا، إخوتي ،نحكي   ٣٣٥ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الث وبتطلع من الساعة ث ،حد بتروح تزور على السجونأاهللا يعينها آل يوم ثالثاء وآل يوم وغير أنها مريضة معها ،وبتحمل إغراض آثيرة ألخواتي وآل مره بترجع وبتصير تعيط ،على مستوى التواصل بين أفراد األسرةفي هذا المثال، ،تبدو مظاهر الفقدان بارزة". سكري وفي أحيان آثيرة ،توابع الصراع نة عيولؤلمرأة المسُيحمل افكما يبدو أن اإلدراك الجمعي ما يميز هذه اللقاءات هو تحويل الفقدان الفردي . وق إمكانياتها وطاقاتهاة فمسؤوليذه الُتعتبر ه ومن ،فيبدأ الجميع بالشعور أن الفقدان هو أمر مشترك للجميع ،لفقدان جمعي من خالل المشارآة االحتالل :للنتيجة أن لجميعهم قاسم مشترك واحد هو التوصلو ،المشاعر واألفكارخالل تبادل .الفقدان والدعم المتبادلو تجربة الدعم نتائج نني شعرت بتغير آبير في حياتي رغم إ: "في جلسة جماعيةفاقدة جديدة، وهي, سعادقالت بني الذي أحدث ا اعتقالرغم و ،أسرتي وحياتي اليومية شؤوندارة إأنني لست عصبية في نني إو ...بثقة ودافعية أآبر وبذلك أصبحت أذهب لزيارته... تأثيرات سلبية بسبب بعده عني واالجتماعيةأشعر اليوم بالقوة واألمل لوجود من يساعدنا ويدعمنا في تحدي المشاآل األسرية ".االعتقالالذي خلفها وساهمت في طرح ،الجماعية والمجتمعية الروابط المشترآةواللقاءات الفردية أوجدت طرحت . ة وصراحة ومشارآة وجدانية وفكريةوبكل جرأة وثق ،قضايا الفقدان دون تردد أو قلق الفاقدات قضايا تعكس احتياجاتهن، وبالتالي اآتسبن خبرات عديدة ومن خالل اإلنصات الواعي ومما أثر عليهن في ممارساتهن ،أثناء اللقاء وما تخلله من احترام اآلراء والتقبل والمواجهة اما اليوم ،رقب وخوف قبل موعد محكمة ابنهافهذه فاقدة آانت دائمة القلق وفي حالة ت. اليومية .بقوةفأصبحت تتقبل الحدث لذي اهذا الكالم إن . معظم الفاقدات عبرن عن حدوث تغييرات ذاتية وأسرية واجتماعية نا آنت في البداية قبل ما اشارك مع أ: "فهي تقول. خير مثال" أم ربحي"تعبر عنه الفاقدة وآل ما ،وما احب اطلع وآنت دائما مريضة وتعبانة ،ي البيتاالخوات في لقاءات الدعم اظل ف لكن بعد المشارآة مع . اروح على الطبيب يقول لي انو هذا الشيء بسبب نفسيتي التعبانة االخوات وسماع قصص ومعاناة آثيرة من االخوات حسيت انو اللي بشوف امصيبة غيره بتهون وانا . عز وجل اوال ومن تجارب وقصص االخوات وانا استمديت القوة من اهللا ،عليه امصيبته عام في السجن صحيح اني ازعلت في البداية ولكن بدرجة اقل من االول، ٢٩لما انحكم ابني والسبب الدعم المعنوي اللي انا اندعمته من المجموعة واالخوات وانا بالنسبة اللي الهدف اللي انا وضعها خالل بين الفاقدة هاتجريرنة التي االمقال ذا المثيعكس ه". آنت جاية على شانه اتحقق . وضعها بعد الدعموالفقدان عن ،في أحيان آثيرةعبرت الفاقدات، . فالتعبير عن المشاعر الصعبة هو بحد ذاته تغيير فاقدة عن مشاعرها أمام مجموعة من عبرت . وجدهامشاعر قد نستصعب سماعها أو ال نصدق ت سيئة مش قادرة اشوف الناس وال اشتغل بس لما اجت عندي أنا آن: "بقولها الفاقدات "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٣٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث وطلبن مني انضم للمجموعة عشان أخفف عن حالي ترددت بس لما جيت وجربت ... الداعمات آان لما ييجي عنا حدا احكي لبناتي احكن اني . انبسطت آثير وخففت آثير من الضغط اللي عليه نت افكر اخنق بنتي بالليل واقول لقيتها ميتة، واهللا آان نفسي احرق الدار باللي فيها، آ. مش هون ولكن في ،التعبير عن العاطفة ،آباقي الفاقدات ،قوة الفاقدة هنا". الناس آثير بتحكي وما رحمتني .عن فقدانها بمنطقية نفس الوقت بدأت الفاقدة في التعبير في أقوى، الحتالل شعرت الفاقدات بوجود األمل بعد الدعم ولكن الظروف التي يفرضها ا ولكن ظروف ،فاقدة بوجود األمل بعد الدعم وهذا ما يواسيهاتشعر ال. من الدعم ،أحيان آثيرة ننام ستة أنفار وإذا . نحن نسكن في غرفة واحدة: "أسرتها ال تطاق، فزوجها وأوالدها بدون عمل من المجموعة الداعمة تعلمت الصبر . ننا ال نأآلإوإذا لم انزل ف ،ننا نأآلإنزلت على السوق ف هذه الفاقدة عن عبرت ". رغم البكاء والدموع الزم نعيش. وتعلمت أن اعتمد على نفسي مشاعرها بشكل ال يصدق فكانت ال تستطيع البكاء والحديث عن فقدانها، في البداية آانت مخنوقة آل ما مع مرور الوقت تشجعت واستطاعت أن تتحدث عن . وآانت تكتفي باإلصغاء لألخريات عن استشهاد ابنها وعن اعتقال ابنها اآلخر وعن ابنتها المطلقة وعن زوجها المريض : يؤلمها الذي ال يعمل وعن العوز الذي تعيشه، وفي اللقاءات األخيرة آانت تتحدث بإسهاب عما يتعبها .وتطلب إيجاد حلول لذلك لذي يعيشه نتيجة فاقدة أخرى وضع المجتمع الفلسطيني في ظل السجن الكبير اتعكس أوالدي –ها هي حياتي" :من توُفر الدعمم رغالبالجدار واإلجراءات والممارسات المستمرة وانا اآون متابعة بين اللي في السجن ،وابني السجين دائما ازوره ،قاعدين بالبيت بدون عمل قدة عن ذه الفاعبرت ه". وما في أآل وال شرب ،والبيت آله مشاآل ،والي قاعدين بال شغل " مثل أنبوبة الغاز في آل لحظة ممكن أن تنفجر"آانت فاقدة أخرى . مشاعرها وأحاسيسها بقوة : غضبهاحتى استطاعت التخلص من تدريجيًاتعبر عن نفسها ، خالل اللقاءات ولكنها بدأت، وعبرت آيف ودعت ،وعبرت عن غيرتها من أسالفها وزوجاتهم ،عبرت عن اشتياقها لزوجها آانت تبدو في آل اجتماع أفضل من اللقاء . وعبرت عن عالقتها مع أوالدها وبناتهازوجها، تجاوز الكثير من أعراض ،بفضل أجواء السرية والتفهم والمودةلكنها استطاعت، السابق و .الفقدان   ٣٣٧ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ات من عمرها تعاني من ضغط دم عال وسكري فكما يبدو يسيدة في الخمسين" ام حافظ" . من عمرها وهي بعيدة عن أهلها تزوجت وهي في الرابعة عشٍر ،"عليها ثقيلة"الحياة آانت هاءأبناوجدت أهل زوج ال يرحمونها وال يتقبلونها، فهي من أسرة مناضلة آقولها وقد ربت وهذا جعلها تعتز بنفسها وبقيمتها رغم آل ما حصل ،ليكونوا مناضلين، وآانت تميز نفسها بذلك ولكن سرعان ما ارتاحت واندمجت وأصبحت في ،مستمعةآانت تجلس في بداية اللقاءات . معها وعن أهلها وأخوالها وعن أبنائها، ،تحدثت عن نفسها. ومشارآًة ًاتحدثاألآثر بعض اللقاءات . التعبير عن نفسها جعلها أآثر جرأة في الدفاع عن نفسهاإن . وآانت دائما تعتز بهم جميعا " أم مهند"الفاقدة . طاقة متجددة نحو المجتمعوراك متجدد هذه التحوالت أيضا إلى إدتؤدي . سنين طويلة هبالرغم من وجودها فيلم تكن تعرف أهل المخيم فهي تشعر أنها تغيرت آثيرًا أدرآت أنها تعرفت على هموم الناس . تدرك أن ما حصلت عليه هو الدعم النفسي والمعنوي ير وانا صار عندي تغيرات اآثيرة وصرت اشارك اهل وانا اليوم الحمد هللا اقوى من االول بكث" المخيم في مناسباتهم واذهب اليهم واساندهم عند سماعي الي مشاآل او افراح اوقف بجانبهم في ،خبر وفاة شابالفاقدات مع فحين سماعفيعكس مثال آخر هذا االدراك المتجدد، ". وادعمهم ووقفن بجانب أمه لمساندتها وتوفير لها ذهبن بشكل جماعي ،حادث حريق بفرن في المخيم فلديهن اإلدراك والدافعية أن يذهبن للتعزية ،تدرك الفاقدات أنهن اليوم أقوى من قبل. الدعم .في حالة سماعهن حدث اعتقال أو إصابة أو استشهاد والمساندة وتقوية العزيمة ،الفاقدة في لقاءات الدعملم تلق فكرة مشارآة فمن ناحية ردود فعل االهل تجاه الدعم، أما في وسط أزواج وأبناء والذين لم يتوقعوا أن تتغير ًاوداعم ًاصدى ايجابيفي بداية المرحلة الثالثة، فهم ال ،بدون حول لهم وال قوةجزء من األبناء واألزواج وجدوا أنفسهم . الفاقدة في يوم من األيام .وذاتها ومن حولها ،في ظل رفضها فقدانهاالفاقدة يعرفون التعامل مع أنها هي ،وهي بنت لفاقدة ،"رائدة"تؤآد . لقد تم استطالع مواقف ألفراد في األسرة في وتعلم طرق جديدة ،مثل التخلص من العصبيةلدى أمها غيرات ت لحدوث وأسرتها سعداء رك فرصة عمل، حيث أصبحت تشا ألمهالمشارآة في اللقاءات وفرت ا. تهامع أفراد أسر هاتعامل ،"مريم" عرفتو. مما خفف من الضائقة االقتصادية التي آانت تعيش فيهاوفي دخل األسرة أنها عما حصل لديها من تغييرات حيث ،التي آانت تشترك في اللقاءات الجماعية مع أمهاو وصارت تناقش أبناءها وتستمع ،واستطاعت أن تغير من تعاملها مع أبنائها ،عصبية صبحت أقل .لهم ،فاقدة الذي أطلق سراحه من المعتقل خالل فترة مشارآة أمه في الدعملابن ،"أسعد" لدى أن والدته آانت تعكس له مدى أهمية حضورها في ُتظهر أقواله . يحدث لديها الوعي لما ومن خالل اللقاءات استطاعت ،فهذه الفاقدة لم تكن تقوى على الكالم. اللقاءات واالستفادة منها يوافقه . واستطاعت أن تتحدث عن معاناتها وألمها ،أن تعبر عن فقدانها ولوعتهاأن تبكي و فعال أمي تغيرت : "فيقول" أم طارق"وهو طالب في جامعة محلية وابن الفاقدة " نصر" الرأي ونفسيتها ارتاحت علشان طلعت على المجموعة صارت قوية وصبورة وبنروح معها ًاآثير "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٣٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث التغيرات التي حصلت ،ابن لفاقدةوهو ، "أبو العبد" لمس". ل ما آنا هيكقب. نزور خالتنا وأهلنا ولما راحت على " :ة البكاءودائمبيت، في الة التواجد دائمو ،محبطةاها ان يرلديها بعدما آ في البداية آانت ما تحكي آثير صارت تحكي وتطلع من الدار وتروح . ًاالمجموعة تغيرت آثير لناس وتروح الرحالت والي بالمجموعة صارن خواتها وتشارآهن في على المناسبات وتشارك ا ."حزانهنأ ملحوظ تغيرت بشكل اإال انه ،ست آبيرة في السن ومريضة" ام صالح"رغم أن الفاقدة بال بدأت تقنعهن . اتجاه بيتها وبناتها بإيجابيةقبلت استشهاد ابنها وبدأت تفكر ت" انها وما تذآره ابنتها فهي بدأت تبحث عن عروس البنها . سة وصارت تشارك اآلخرين في مناسباتهمبمواصلة الدرا . "الثاني وتريد أن تفرح وتضع حد لحزنها إال أن مشارآة ،خالل الفقدان ،في حين أن العالقات آانت متوترة بين الحماة وزوجة االبن عالقة االيجابية مع لتطور ال" جهان"زوجة االبن تنظر . الحماة في عملية الدعم أحدث تغييرًا ولذلك مردود مادي يخفف ،حيث بدأت تتعامل معها بهدوء ،حماتها من زاوية مادية ومعنوية بصوت " جهان" تتحدث وألول مرة. عنها قليال من وطأة األوضاع االقتصادية وإعالة األوالد .هامن اجل تقريب عمها منها ومن أوالدلها وتطلب تدخ ،ومسموع أمام حماتها عاٍل أن الزوجة تغيرت بشكل ،الذين تمت مقابلتهم ،فأغلبية األزواجيؤآد . أيضا لألزواج رأي ،واألبناء األزواج معتواصلها و ،قراراتمن ناحية استقالليتها وقدرتها على أخذ ال ملحوظ أصبح الزوج يشجع زوجته الفاقدة على حضور لقاءات . االجتماعية في المناسباتومشارآتها الحظ الزوج أن زوجته فعلى سبيل المثال، . يهاللتغييرات التي حصلت لد تهد مالحظبعالدعم و التي آانت تعيشها أصبحت تسأل بلبلة حالة الال من الفاقدة أصبحت مرتاحة واقل عصبية، وبد .وتستفسر وتطلب المشورة وتأخذ برأي اآلخرين ومعظمهم ،دان آانت مريرةفتجربة الفق. زواج مشارآة زوجاتهم في الدعماألأغلبية ؤيد ي تجربة أدتبالتالي . وللزوجة خاصة ،أحس بصعوبة هذه التجربة بالنسبة ألفراد األسرة عامة حدوث معظم األزواج توقع . هن في البيت وخارجهئنتائج ايجابية على مستوى أدالى االدعم تكون في وضع توقعت أن: "وآما عبر عن ذلك احد األزواج ،تغييرات ايجابية لدى زوجاتهم تخرج من الضغوطات الي آانت بتعاني منها وانها تدعم الناس وتساعدهم وتكتسب ...أحسن أن المشروع مميز وله صدى ،"أبو سرحان"أمثال ،درك األزواجُي". خبرة في المجال العملي ت تحب صار"في البيت فــ فللداعمة أصبح دور أآثر تأثيرًا. آبير في تحقيق دور المرأة القيادي تغيرت . "وصارت تشتغل في البيت بكل حيوية ومتعة ،شيءتدريس األوالد ومتابعتهم بكل حتى مع أوالدها المتزوجين ،خفت عصبيتها: "زوجهاآما عبر عن ذلك احد ،في تعاملهاالفاقدة "....اليوم هي قريبة مني ...وزوجاتهم علمتهم الهدوء والتعامل بطريقة حلوة في البيت   ٣٣٩ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شة وتوصياتمناق هي أعمق من ،االحتاللحتل والواقع تحت الُمتفترض الدراسة أن العالقة الجدلية بين آذلك تفترض الدراسة . التي قد تنتهي بعد حين ،مجرد نزاع أو صراع المبني على قضية محددة عية ال يريد االحتالل وال يوفر أي شرواقع تحت االحتالل أن هذه العالقة هي قهرية بمعنى أن ال االحتالل، وبالتالي تواجد تهدف الدراسة التعامل مع الفقدان آنتيجة نابعة من لذلك،. لتواجده .لفقدان هو جذري ويتم فقط مع رحيل آامل ومطلق لالحتاللافترض أن حل ُي من خالل صمودها رغما عن األسى والحزن، و ،المرأة الفلسطينية االحتاللتواجه الوقت وفي ،من مسألة المحافظة على مكانتها في ظل النظام األبويوتواجه بنفس التزا ،ووعيها إن معاناة النساء في ظل االحتالل ال تقل عن . رضت عليها أدوار جديدةُفالتي هي فاقدة نفسه لقد تم، وضمن تجربة نساء فاقدات، وصف وتحليل . معاناة أي فئة سكانية أخرى وخاصة الرجال الل الفقدان، خالل الدعم وبعد الدعم آما تتصورها الفاقدات ما قبل الفقدان، خ: أوضاعهن .أنفسهنالفاقدات والداعمات وخاصة في ،على تجارب النساء خالل االحتالل والحروب دراسات آثيرة ومتعددةترآز ؛ جار ٢٠٠٦؛ رضوان، ٢٠٠٦؛ صالح، ١٩٩٦حب اهللا، (لبنان والكويت والعراق وفلسطين دراسات أخرى تجارب لمشاريع عديدة التي أجريت في تبرز ، و)٢٠٠٦؛ النابلسي، ٢٠٠٦اهللا، تعكس هذه . (Ahern, 2004; Kawachi and Berkman, 2001) مناطق صراع عسكري اللواتي ال يتوفر لهن دعم ، الدراسات النتيجة أن أآثر المجموعات أو الفئات المتأثرة هن النساء راسات شبيهة أهمية الدعم االجتماعي في مواجهة دُتظهر . اجتماعي آاف للتعامل مع الفقدان االضطرابات ما بعد الفقدان وتؤآد أهمية هذا الدعم خاصة في وسط فئات النساء، وذلك لسبب . (Dybdahl, 2000; Stein, 2000)لهذه االضطرابات تعرضًاأن النساء هن األآثر ،مستمرالاالحتالل بسبب تواجد التي تمرها المرأة الفلسطينيةتلك هذه التجارب عن تختلف فالتجربة الفلسطينية هي فريدة من نوعها آونها تحصل في سياق احتالل . مزمنالوالتهديد فمع حصول الفقدان تتصاعد حدة االضطرابات فتصبح المرأة . يسيطر على اإلنسان واألرض واالقتصادية الفلسطينية تعاني من توترات وقلق، ليس فقط بسبب األوضاع االجتماعية د، أو يوالسياسية التي تعيشها، وإنما بسبب أن زوجها أو ابنها مطارد أو معتقل أو مصاب أو شه توصل إليه الدراسة التوثيقية أن الزوجات هن توما . بسبب هدم بيتها أو بسبب الفقدان المتعدد الرغم من تعايشهم في حين أن األزواج أو األبناء، ب ،أآثر الفئات المتضررة من تجربة الفقدان . من الناحية االنفعالية والسلوآية قل تضررًاألتجربة، مع ا ألسىافإلى جانب ،نتيجة الفقدان وفي حين أن المرأة الفلسطينية هي الفئة األآثر تضررًا في أحيان عديدة، ) نتيجة فقدان الزوج خاصة(نتابها اضطرت الى تعزيز واجباتها األسرية االذي لكن النتيجة االيجابية هي أن النساء. رضت عليهاتأقلم مع ظروف جديدة التي ُفال إلى إضافة وهذا التكيف ،تهن على التكيف مع هذه الظروف الجديدة والتفاعل معهاااستطعن التعبير عن قدر التي تتمحور حول مميزة التماسك األسري والروابط والدينية نابع من توفر العوامل االجتماعية "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٤٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ؛ عبد الهادي، ٢٠٠٩أبو دقة، (وخاصة في أوقات الصدمات والصالة واإليمان باهللا ،االجتماعية لدعم نتائج على مكانة للفقدان واظهر التجربة الحالية أن ُت). ٢٠١٠؛ تعامرة وحسنين، ٢٠٠٧ مسؤوليات المرأة االقتصاديةتغيير في فعلى سبيل المثال، . وأدوار النساء في المجتمع الفلسطيني هذه الظروف الجديدة للنساء تعلم ر وِفُت. أو إصابته ،أو اعتقاله زوجها، استشهاداع في أوض حصولهن على قدر أآبر من ومن ،تمكنهن من تنفيذ أدوار مخصصة للرجال ،مهارات جديدة على بناء مهارات، المستندة دعمة ببرامجهذه النتائج االيجابية ُم. االستقاللية المادية واالجتماعية ألمهات الفاقدات الحضور لمشارآة هذه البالتالي، تعكس . وعي وتطوير قيادات محلية توفير تعبير عن التزامهن، ليس بعدم البكاء على ، وُتعتبر والسياسي ،والديني ،االجتماعيالثقافي .تهن، والتحّول إلى شريكات في اتخاذ القراراتاصوأاألبناء فحسب بل بإسماع الية صعوبة التعامل مع الفقدان الجمعي إال بانتهاج تدخل يأخذ نتائج الدراسة الحُتظهر والجماعات والمؤسسات، حيث يضمن هذا اإلطار الجمعي األفراد :بالحسبان جميع األطراف الشمولي العمل سوية مع النساء الفاقدات والفاقدات الداعمات، باإلضافة إلى العمل مع أطراف ثقافة "لى توعية األطراف المجتمعية المختلفة حول تأثير هذا التوجه أيضا إيتطرق . مجتمعية والتعامل ;Kostelny, 2006) (Conner, 2005 لتي أفرزت هذا الفقدانا "سيطرة االحتالل وتحليل هذه ،ومن خالل توعية الفاقدات لتجارب ذاتية وجمعية ،معها آجزء من عملية الدعم . ثقافةهذه المواجهة التجارب من منطلق عواد، " (استيعاب الحّيز العام"التغيير في دعم الفاقدات تؤدي إلى تجربة فة إلى ذلك، فإضا في وداخل البيت، والخروج ضد المعايير والقيم السلبية التي ترى أن مكان النساء هو) ٢٠٠٦ األمر احتجاج وتشكيك بالمسلمات االجتماعية المرتبطة بالنساء، وخاصة إذا آّن في حداد هذا فخروجهن إلى الحيز العام يعارض المألوف الثقافي، . منهن عدم الخروج من البيت بعد يتوقع وعلى التمييز ،ويأتي لالحتجاج على سلوآيات المجتمع الرجولي وعلى ممارسات االحتالل وهنا يجري عملًيا الربط بين الفقدان الخاص وبين . المتواصل بحقهن، آنساء وآفلسطينيات مًعا .الوطني –ري معناه الجماهي تدعم نهاإ حيث من ذاتها بحد ضرورية عملية هي التجارب هذه توثيق عملية إنف بالتالي حيث يتم بناء، الفقدان حول) 2007 آيفورآيان،" (والهوية الذاآرة صراع"و الجمعية الذاآرة قوة أآثرن ما قبل الفقدان ولك هوية على المستندة جديدة هوية تكوين أي القديمة للهوية جديد من . (Hinton, Navarro, & Pointe, 2006; Trapman, 1997) وإصرارا من فاقدة "نهج الدعم المتبادل لى اوما يميز التجربة الحالية آونها تستند خارج "فاقدات ال للنساء تنظروالتي ،(Espanioli, & Aweidah, 2007) "لفاقدة الفقدان الخاص إلى حيز الفقدان العام أي الفاقدات اللواتي انتقلن من حيز" فقدانهن (Abu-Baker, et al., 2004)، عملية نأحيث الدراسة نتائج أهم منعتبر هذا التحول وُي واالآثار ، الخارجي العالم مع التجارب هذه مشارآة في للنساء الفرصة تعطي النساء واقع توثيق هي الضائعة والهوية المنسية الذاآرة استرجاع أن منطلق من ،قصدا هنأصوات إسماع من   ٣٤١ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وآما ،النساء تجارب توثيقسيرورة إنف ،بالتالي. واالجتماعي النفسي الدعم لعمليات ضرورية إدراك تعكس ،)وبعده الدعم وخالل الفقدان خالل خاصة( مختلفة حياتية فترات وخالل وردت من ذلك تحدي على ءالنسا قوة وتعكس ،االحتالل وهو أال الفقدان لمصادر الخاص الفاقدات وهذه. واألبناء الرجال فيها يساندها جديدة ثقافية مكانة بناء وعلى ،التغيير على اإلصرار خالل الفكرة تغيير الى تؤدي الحالية فالتجربة ،واألبناء األزواج مساندة بشأن هامة األخيرة المالحظة واألبناء األزواج من آثير أن هي ةالهام النتيجة بل سلبي، آائن هو االبن أو الزوج أن المألوفة االجتماع، لعلماء هام العمليات هذه ففهم ،بالتالي. تجربةال في نمشارآته وتابعوا الفاقدات دعموا والسياسات القرارات لصانعي ضرورية وهي واالجتماعيين النفسيين ولألخصائيين للباحثين المجتمعي التدخل وتطوير اربالتج هذه مع التعامل استمرارية ضمان وبهدف االجتماعية .الفقدان مجال في الشمولي جربة آثارًا على تترك هذه الت. تجربة الفقدان والدعم أيضا على النوع االجتماعيُتؤثر في المجتمع في حين تنتشر هذه اآلثار، و .عاني منها، وهي التجربة األصعبالشخص الذي ُي وما يليها من ( تجربة الفقدانتؤدي . فقدان الجمعيسبب حالة من الت فهيبدرجة آبيرة ،الفلسطيني تغييرات الى )همية التغييرات التي حصلت لديهم نتيجة الدعمألالفاقدة وأفراد أسرتها إدراك عديدة في عالقات النوع االجتماعي، وتعيد تشكيلها على أساس األدوار المتجددة للفاقدة داخل يتم االحتالل ما ال يحدث في األزمنة العادية، فقد ي ظلف يحدثأي .ذاتها وأسرتها ومجتمعها تغيرات ذات معنى لتؤثر على المفاهيم المألوفة حدوث إعادة هيكلة األدوار والمسؤوليات وإلى . حول ما يمكن للنساء عمله أو ممارسته من أفعال ومهمات داخل األسرة وخارجها حيث الضرورة، غاية في اتجاه هو الصراع في آأداة االجتماعي النوع أدوار استخدام إن من المألوف تغيير في ساهميو النساء، أمام جديدة وتحديات فرص فتح إلى ؤديي الصراع نإ عملية عن تحدثال بالضرورة ليس. القرارات أخذ لمواقع تحرآهن في ساهمي وبالتالي العالقات، مستوى على القرارات نتكو أن ،الفلسطيني الواقع ضوء في ،يكفي بل سياسية، قرارات صنع تغييرات إحداث مستوى وعلى ،القريبة البيئات وفي األسرة وفي والمرأة، الرجل بين العالقات االجتماعي، فالنوع لذلك .بالفقدان المرتبطة تلك وخاصة والتقاليد، العادات من المألوف في النساء أدوار تكون أن الطبيعي منو واالحتالل لنساءا ربطهات مفاهيم هي والدعم ،الفقدان ،للتغير يالتوآ مثل تصنيفات في تندمج األدوار هذه ولكن. الصراع بتباين متباينة الفاقدات .األسرة داخل تقليدية غير ألدوار منفذاتو ،دعم يسراتم ،فعاالت مشارآات الممارسات نإ حيث ،االجتماعي النوع لىا مستندال دعم برنامج تطوير تم المنطلق هذا من تمكينها خالل من ومكانتها المرأة دور تحددتلك التي هياألآثر آفاءة، التدخل ووسائل فضلاأل فيها عتبرُت حيث الفلسطيني، مجتمعال حال وفي. وسياسيًا ،واقتصاديًا ،واجتماعيًا ،سريًاأ عرضت تدخل، أي تنفيذ في مؤثرة عواملوالسياسية ،الجتماعية الثقافيةوا ،الدينية األوضاع ومن ،حساسيةب معها التعاطي ويحاول العوامل هذه بالحسبان يأخذ الذي ًامنهج ةالحاليتجربة ال وفرت عملية فيواآلباء األزواج من والفاقدينمن االمهات والزوجات، الفاقدات دمج خالل نفس من وهن متشابهة تجارب ويملكن ،نفسها لمعاناةاب مررن فاقدات داعمات طةاسبو الدعم "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٤٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث آانت الداعمة أن حالة في القائم بالتهديد شعورال حدة من بدوره النهج هذايقلل .المنطقة وللداعمات للفاقدات جديدة أدوار تشكيل في اهمويس ،االجتماعية المؤسسات إحدى من أخصائية بين والتواصل االجتماعي النوع على تأثير ولذلك المجتمع، في آقائدات تمكينهن خالل ومن .خارجها أو األسرة في أآان والمرأة الرجل حقبة في النساء وفقدان االجتماعي النوع يربط في سياق الذي ،تجربةالواخيرا انبثقت العملية هذهمن شأن و ،الحدث مرآز في الفاقدات للنساء المنسية الهويةوضعت التي االحتالل، تبعات مع تعاملال علىاستعدادهن زيوتحف قدراتهن زيتعزو مستضعفات، نساءل قوة توفير .والجيران األبناءو األزواج، من بدعم آثيرة أحيان وفي ،بقوة الفقدان : التي تتوصل اليها الدراسة هي آالتاليالتوصيات أهم فالمرأة ال تستطيع تمكين ،قضايا المرتبطة بمكانة المرأة في المجتمع الفلسطينيلنظرًا ل .١ تكوين شبكات . فف هذا العجز إلى حد مايخ مجتمعيومن هنا فالعمل ال. لوحدها نفسها ولكن المنشود هو إقامة شبكة دعم نسائية في ،نسائية هي فكرة قائمة في المجتمع الفلسطيني . مجال الفقدان ضروري لتطوير أي برنامج تدخل للمرأة والفقدان والناتج من تواجد والديني الفهم الثقافي .٢ الدينية الثقافية واالجتماعية و ةالبرامج الحساسيأن تراعي هذه األهميةاالحتالل، حيث من هي مفتاح لبرنامج ناجح، حيث جتمعية لذلك، فإن المشارآة الم. عالقات النوع االجتماعيو نفسه تتناول مسألة حيوية للفهم الثقافي عن طريق إشراك الرجال والنساء من المجتمع . ل وتنفيذهاوبالتالي تحديد خطط تدخ ،لتوضيح احتياجاتها وقدراتها . إن دمج المرأة في عملية صنع القرار مهمة شاقة نظرًا للقيود الثقافية والسياسية والعملية .٣ ومع ذلك، تستطيع المرأة رفع الوعي الجمعي لهذه القضايا وتطوير برامج وحمالت شعبية تطوير مجتمعات محلية أو ل إن .مندمجة مع برامج المؤسسات الرسمية محدودة التأثير ،آالمشرعين على هيئات صنع القراردور مؤثر في مجال ضحايا الفقدان، ،نظمات شعبيةم . والنواب السياسيين ،والناشطين االجتماعيين ،والحقوقيين اجتماعية واقتصادية ًانهن ينفذن أدوارإعندما تصبح النساء المعيل الرئيسي في أسرهن، ف .٤ من الضرورة أن يساعد الدعم . جتمعفرصًا جديدة في الم التي بدورها تطورجديدة، .على تقوية المساعي لكسب العيش من خالل تطوير فرص عمل جديدة للفاقداتالشمولي التي تشمل اختيار للفاقدات، الداعم إضافة إلى ذلك، من األهمية بناء هيكلية مناسبة للتدخل .٥ في آل ضحايالاالكشف عن وللفقدان، ًاعرضتاختيار المناطق األآثر ومناطق التدخل .منتظمةإجراء لقاءات دعم فردية وجماعية ومجتمعية ثم و، منطقة تم اختيارها   ٣٤٣ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ العربية واألجنبية لمراجعا النساء والنزاع "). ٢٠٠٦. (غ ،وضبيط. س ،عويضةو. ش ،آيفورآيانو. خ ،بكر بوأ - . ١٨٢-١٧٩ .)١١( .مجلة شبكة العلوم النفسية العربية. "المسلح والفقدان فردنية زوجات شهداء انتفاضة األقصى في منطقة "). ٢٠١٠. (س ،وحسنين. م ،رةتعام - .جامعة القدس .الدراسات العليا .برنامج العمل االجتماعي .دراسة غير منشورة. "بيت لحم .القدس مجلة شبكة ."الصدمة النفسية الناجمة عن انتفاضة األقصى"). ٢٠٠٦. (س ،جار اهللا - . ٢٤١-٢٣٨ .)١٢( .العلوم النفسية العربية اآلثار النفسية االجتماعية التي خلفتها الحرب على المرأة بغزة "). ٢٠٠٩. (س ،دقة أبو - .غزة .الجامعة اإلسالمية .آلية التربية. "وخطة مقترحة للتدخل دار الطليعة . الحرب األهلية في صميم آل منا .جرثومة العنف). ١٩٩٦. (ع ،حب اهللا - .بيروت .للطباعة والنشر دار عالم . مناهج البحث في العلوم االجتماعية). ٢٠٠٣( .ابراهيم عبد الرحمن ،رجب - .الرياض .الكتب مجلة شبكة العلوم النفسية ."ثار النفسية للخبرات الصادمةآلا"). ٢٠٠٦. (ج ،رضوان - . ١٩-١٤ .)١٢( .العربية جلة شبكة م ."المساندة النفسية لمتضرري الحروب والكوارث"). ٢٠٠٦. (د ،الشيمي - .١١٣-٩٩ .)١٢( .العلوم النفسية العربية الصدمات النفسية لالحتالل وأثرها على الحزن وآرب "). ٢٠٠٧. (ع ،و ثابت. ن ،شعث - .٣٧- ٢٤ .)١٣( .مجلة شبكة العلوم النفسية العربية. "ما بعد الصدمة فسية مجلة شبكة العلوم الن ."اضطرابات ما بعد الضغوط الصدمية"). ٢٠٠٦. (ح ،صالح - . ١٤-٩ .)١٢( .العربية استراتيجيات تكيف المعلمين مع الضغوط النفسية التي تواجههم "). ١٩٩٨. (م ،العارضة - جامعة .رسالة ماجستير غير منشورة ."في المدارس الثانوية الحكومية في محافظة نابلس . فلسطين .نابلس .النجاح الوطنية .رام اهللا .رآز لإلرشاد القانوني واالجتماعيم. ملك الخيارأ لو). ٢٠٠٧. (ف ،عبد الهادي - أآتوبر الالتي قتل أبناؤهّن بالرصاص في ١٢قصة األمهات الـ "). ٢٠٠٦. (ن ،عواد - وحدة الدراسات .قسم الدراسات متعددة المجاالت. رسالة ماجستير غير منشورة. "٢٠٠٠ .تل أبيب .جامعة بار ايالن .الجندرية "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٤٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث معها والتعايش للصدمة التالية الضغوط اضطراب"). ٢٠٠٣. (غ ،والحلو. ع ،القدومي - مجلة. "وقلقيلية وطولكرم نابلس محافظات في األقصى انتفاضة شهداء وأمهات آباء لدى .)٨٩( .العربي الخليج رسالة . ترجمة مازن الحسيني. "نظرات في تربية المعذبين في األرض"). ٢٠٠٢. (ف ،فريري - بالتعاون مع المرآز الفلسطيني لقضايا .والترجمة والتوزيع دار التنوير للنشر .رام اهللا .فلسطين .السالم والديمقراطية مجلة شبكة العلوم النفسية ."العناية بضحايا العنف الجمعي"). ٢٠٠٦. (م ،النابلسي - .١٣٢- ١٢٥ .)١٢( .العربية ."ذاآرةسياسات إسرائيل لهدم البيوت الفلسطينّية وصراع ال"). ٢٠٠٧. (ن ،آيفورآيان - متوفر . النسوية في مدى الكرمل برنامج الدراسات .حيفا. منظور نسوّي .الُهوّية .األرض www.arabs48.com/?mod=articles&ID=44311 .رابطفي ال - Abo- Nada, I. (2003). “The impact of parenting support on Posttraumatic Stress Disorder among Palestinian children in Gaza Strip”. Master thesis. School of Public Health. Gaza. - Abu-Baker, Kh. Kevorkian, N. Aweidah, S. & Dait, E. (2004). “Women. armed conflict and loss- the mental health of Palestinian women in the occupied territories”. Women Studies Centre. East Jerusalem - Ahern, J. et al. (2004). “Gender. Social support. and Posttraumatic stress in Postwar Kosovo”. The Journal of Nervous and Mental Disease. 192 (11). 762-770. - Al- Krenawi, A. Graham, J. & Sehwail, M. (2004). “Mental health and violence: Trauma in Palestine- implication for helping professional practice”. Journal of Comparative Family Studies. 35. 185-220. - Al-Majdalawi, A. (2004). “Effect of Al-Aqsa Intifada psychic Trauma of school performance among preparatory school children in Gaza Strip”. Master thesis. School of Public Health. Gaza.   ٣٤٥ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - Bajraktarevic-Hayward, J. (2008). “Community level interventions in working with torture and trauma survivors - nexus between theory and practice”. Available at: http://www.psychevisual.com/lecture.html?lecture=39. - Conner, M. (2005). “Coping and surviving violent and traumatic events”. Available at: http://www.crisiscounseling.org/TraumaLoss/CopingWithTrauma.htm - Drumm, R. Perry, S. & Pittman, S. (2001). “Women of war: emotional needs of ethnic Albanian in refugees camps”. Journal of Women and Social Work. 16(4). 467-487. - Dybdahl, R. (2000). “Children and mothers in war: an outcome stress of a psychosocial intervention program”. Child Development. (72). 1214-1230. - Dyer, K. (2005). “Living through and surviving traumatic events”. Medical Wellness Archives. 2 (2). Or available at: http://www.medicalwellnessassociation.com/articles/traumatic_events.htm. - Espanioli, H. & Aweidah, S. (2007). “Women. armed conflict and loss- the experience of bereaved women in mutual psychological support”. Women Studies Centre. East Jerusalem. Al-Manar Modern Press. - Gardam, G. & Charlesworth, H. (2000). “Protection of women in armed conflict. Australian National University”. Center for international and public law. - Green, B. & et al. (2000). “Outcomes of single versus multiple trauma exposure in a screening sample”. Journal of Trauma Stress. 13 (2). 271-286. "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٤٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث - Gupta, R. (2008). “The need for a holistic approach to social intervention”. Available at: http://t8web.lanl.gov/people/rajan/AIDS-india/MYWORK/designing.html - Hasanovic, M. & et al. (2007). “Psychological disturbances of war traumatized children foster and family settings in Bosnia and Herzegovina”. Croatian Medical Journal. 48 (2). 145-162. - Hinton, A. Navarro, N. & Pointe, T. (2006). “Truth. trauma and the victims of torture project: helping the victims of the Khmer Rouge”. Cambodia: Transcultural Psychological Organization. - Kawachi, I. & Berkman, Lf. (2001). “Social ties and mental health”. Journal of Urban Health. (78). 458-467. - Kevorkian, N. (2004). “The hidden casualties of war: Palestinian women and the Second Intifada- Indigenous Peoples”. Journal of Law. Culture and Resistance. 1(1). 67-82. - Kevorkian, N. (2005).” Voice therapy for women aligned with political prisoners: a case study of trauma among Palestinian women in the second Intifada”. Social Service Review. 79(2). 322-342. - Klaric, M. Klaric, B. Stevanovic, A. Grkovic, J. & Jonovska, S. (2007). “Psychological consequences of war trauma and postwar social stressors in women in Bosnia and Herzegovina”. Croatian Medical Journal. 48 (2). 167-176. - Kostelny, K. (2006). A culture-based. Integrative approach. In: Boothby N. Strang A. & Wessells M. (editors). A world turned upside down-social ecological approaches to children in war zones. CT. USA: Kumarian Press. 19–37. - Liabre, M. & Hadi, F. (1997). “Social support and psychological distress in Kuwaiti boys and girls exposed to Gulf Crisis”. Journal of Clinical Child Psychology. (26). 247-255. - Liebling, H. & et al. (2007). “Experiences of women war torture survivors in Uganda: implications for health and human rights”. Journal of International Women’s Studies. 8 (4). 1-17.   ٣٤٧ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسنينهيل س ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(ــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - Liebling, H. & et al. (2008). “Violence against women in Northern Uganda: the neglected health consequences of war”. Journal of International Women’s Studies. 9 (3). 174-192. - Litsegard, M. (2008). “Alternative therapeutic interventions in trauma work In Cape Town”. - An explorative study of holistic approaches in a field of social work practice. Available at: http://www.essays.se/essay/55dca5e4fd/. - Peace. Conflict and development. (2008). “Community approaches to coping with the traumas of violent conflict”. Available at: www.idrc.ca/en/ev-122220-201-1-DO_TOPIC.html. - Punamaki, L. Qouta, S. & Al- Sarraj, E. (2007). How family members express psychological distress and resources in war trauma? Gaza: Community Mental Health Program. - Robertson, C. & Duckett, L. (2007). “Mothering during war and postwar in Bosnia”. Journal of Family Nursing.13(4). 461-478. - Rochester, C. (1989). Reaching Out into the Community. Blackrose Press. London. - Rushiti, F. (2005). “A controlled study of the experiences of traumatized women in relation with their martial”. Parental and sexual life in Kosovo. Prishtina. Kosovo: The Kosovo Rehabilitation Centre for torture Victims. - Somasundaram, D. (2007). Collective trauma in northern Sri Lanka: a qualitative psychosocial-ecological study. Department of Psychiatry. University of Adelaide. Australia & University of Jaffna. Sri Lanka. Available at: http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=2241836. - Stein, M. (2000). “Gender differences in susceptibility to posttraumatic stress disorder”. Behaviour Research and Therapy. (38). 619-628. "......دراسة آيفية حول ": من فاقدة إلى فاقدة"تجربة نهج "ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٤٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٣، )٢( ٢٧المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث - Trapman, M. (1997). “Collective Trauma among displaced people and refugees in Ethiopia”. Steps towards intervention projects. Available at: http://www.xs4all.nl/~mtrapman/Ethiopia/Pages/interv.htm. - World Summit on the Information Society. (2005). Women’s experiences in situations of armed conflict. Abstracted from “ICT for development success stories: youth. Poverty. Gender”. a knowledge for development publication series of Global Knowledge Partnership (GKP).