جامعة النجاح الوطنية كمية الدراسات العميا تقييم واقع التعميم الميني في محافظات شمال الضفة الغربية إعداد سحر فضل عبد الحميد خميفة إشراف د. سائدة جاسر عفونة د. نيى إسماعيل عطير ،لمتطمبات الحصول عمى درجة الماجستير في اإلدارة التربوية ستكماالً إقدمت ىذه االطروحة .فمسطين -نابمس ،في جامعة النجاح الوطنية ،بكمية الدراسات العميا 0202 ة‌ ج‌ داءـــــــــــــــــــــــــــــاإلى صدؽ اهلل العظيـ ف"ك بسـ اهلل الرحمف الرحيـ " كقؿ اعممكا فسيرل اهلل عممكـ كرسكله كالمؤمن الحمد هلل الذم بعزته كجبلله تتـ الصالحات، يا رب لؾ الحمد كما ينبغي لجبلؿ كجهؾ كعظيـ سمطانؾ. إلى صاحب الفضؿ العظيـ إلى الهادم سكاء السبيؿ ... اهلل عز كجؿ. إلى المعمـ األكؿ حبيبنا كشفيعنا الصادؽ األميف خير البشرية...سيدنا محمد "صمى اهلل عميه كسمـ". مف سطركا بدمائهـ أركع كأنصع صفحات المجد، كالفداء، كالتضحية، كالعطاء...إلى شهداء فمسطيف. كؿ غيكر عمى ىإل إلى المرابطيف عمى أرض اإلسراء كالمعراج، إلى الجرحى كالمعتقميف.... أرض فمسطيف. ـ شيء في إلى مف زرع في نفسي كؿ معاني الحب كالكفاء كشاطرني األلـ كاألمؿ، أسمى كأعظ حياتي، إلى مف أعترؼ إليه بالفضؿ كالجميؿ، إلى مف احتـر رغبتي بمتابعة الدراسة كقدـ لي إلى مف هـ لفؤادم .. كؿ الدعـ كالعكف، إلى رفيؽ عمرم كنصفي الثاني .... زكجي الحبيب. مهجتي كلحياتي خير أنس كبهاء، فمذات أكبادم .... بناتي كأبنائي األعزاء. .... أطاؿ اهلل ني خطكاتي بالدُّعاء، كمنحتني الّطمأنينة كالسكينة، كالدتي العزيزة،إلى مف رافقت إلى الشمكع التي تنير لي الطريؽ إخكتي كأخكاتي.... في عمرها كأمدها بالتقكل كالعافية إلى مشرفتي إلى األيادم المخمصة، النجـك البراقة في سمائنا تعطي ببل حدكد ببل مقابؿ.... )الدكتكرة سائدة عفكنة، كالدكتكرة نهى عطير(، كأساتذتي الكراـ الذيف كاف لهـ أثر كبير عمى حياتي. إلى الزمبلء كالزميبلت الذيف قدمكا لي العكف ما استطاعكا إليه سبيبل. إليكـ أهدم ثمرة جهدم، تعبيران عف شكرم كامتناني لكـ. د‌ الشكر والتقدير العمي القدير الذم أنعـ عمينا بنعمة العقؿ كالديف القائؿ في محكـ تنزيمه " كفكؽ أشكر اهلل لـ صمى اهلل عميه كسمـ:" مف –مصداقان لقكؿ الرسكؿ ، ك كؿ ذم عمـ عميـ" صدؽ اهلل العظيـ حمد اهلل تعالى حمدان كثيران طيبان مباركان مؿء السمكات ، كاليشكر اهلل عز كجؿ" ـيشكر الناس، ل كال يسعني إاّل أف ، رض عمى ما أكرمني به مف إتماـ هذ الدراسة التي أرجك أف تناؿ رضا كاأل ه بخاِلص ُشكرم كتقديرم لمدكتكرتيف الفاضمتيف: سائدة عفكنة، نهى عطير، لتفضمهما أتكجَّ عمى هذ الدراسة، كتكرمهما بنصحي كتكجيهي إلتماـ الدراسة، حيث كانتا باإلشراؼالكريـ كالشكر مكصكؿ إلى أعضاء لجنة ، ي، ألرتقي إلى المستكل المطمكب بإذنه تعالىعكنان ل سهيؿ صالحة ممتحنان داخميان، كما اتقدـ د. إيهاب شكرم ممتحنان خارجيان، ك د. المناقشة الكراـ ، كالشكر أعضاء لجنة تحكيـ االستبانة الكراـ، لما كاف لهـ مف نصح كتكجيهبجزيؿ الشكر مف قدـ تكا، زكجي الغالي ..عمى كؿ ما قدمه لي خبلؿ مرحمة إعدادم لهذ الرسالةمكصكؿ إلى عمى ما كزارتي التربية كالتعميـ، ككزارة التعميـ العالي كالبحث العممي، الشكر مف ممثميخالص ب محافظات شماؿ الضفة في ككذلؾ مديريات التربية كالتعميـ قدمك لي مف تسهيبلت بحثية، ككحدات التعميـ المهني، بما فيها مف مديريف كمعمميف عمى تعاكنهـ في تطبيؽ الغربية، كمدارس أدكات الدراسة. كالشكر كالتقدير.. لكؿ مف ساعدني خبلؿ مرحمة إعدادم لهذا البحث، فإف لـ تسعهـ السطكر .كسعتهـ ذاكرتي، فمهـ مني كؿ التقدير كاالحتراـ كما تكفيقي إال باهلل. العمؿ خالصان لكجهه الكريـ كختامان أسأؿ اهلل عز كجؿ أف يتقبؿ مني هذا الباحثة سحر خميفة ‌ٍ و‌ المحتويات فيرس الصفحة الموضوع ج اإلهداء د الشكر كالتقدير ٍ اإلقرار ح فهرس الجداكؿ ي فهرس األشكاؿ ك فهرس الممحقات ل الممخص 1 الفصل األول: مشكمة الدراسة خمفيتيا وأىميتيا 2 مقدمة 4 مشكمة الدراسة 7 أسئمة الدراسة 8 أهداؼ الدراسة 8 أهمية الدراسة 9 حدكد الدراسة 01 مصطمحات الدراسة 11 الثاني: األدب النظري والدراسات السابقة الفصل 31 الفصل الثالث: الطريقة واإلجراءات 22 منهج الدراسة 25 مجتمع الدراسة 33 أدكات الدراسة 29 صدؽ األداة 01 ثبات األداة 01 إجراءات الدراسة 04 متغيرات الدراسة المعالجات اإلحصائية 02 ز‌ 45 الرابع: نتائج الدراسة الفصل 08 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ األكؿ 70 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الثاني 78 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الثالث 84 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الرابع 90 النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الخامس 112 الفصل الخامس: مناقشة النتائج والتوصيات 002 مناقشة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ األكؿ 008 مناقشة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الثاني 022 مناقشة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الثالث 024 مناقشة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الرابع 028 مناقشة النتائج المتعمقة بالسؤاؿ الخامس 052 التكصيات 054 قائمة المصادر كالمراجع ‌047 المبلحؽ Abstract b ح‌ الجداول فيرس الصفحة المحتوى رقم الجدول مؤشرات برنامج التعميـ المهني كالتقني كفقان لؤلهداؼ االستراتيجية (1جدكؿ ) (2019) لقطاع التعميـ في فمسطيف لعاـ 26 27 المدارس المهنية منذ نشأتها تطكر أعداد (2جدكؿ ) 53 تكزيع مجتمع الدراسة حسب البيانات الشخصية لممبحكثيف أ(- 3جدكؿ ) ‌56 تكزيع فقرات االستبانة عمى مجاالتها ب( -3جدكؿ ) 60 معامؿ الثبات لمجاالت الدراسة (4جدكؿ ) المقياس الكزني لتقدير مستكل امتبلؾ المدرسة لممهارات التعميمية (5جدكؿ ) التعممية 65 ‌68 البيانات المتعمقة بمدارس ككحدات التعميـ المهني أ(-6جدكؿ ) ‌70 تقييـ كاقع البيئة الفيزيقية لمدارس ككحدات التعميـ المهني ب( -6جدكؿ ) المعيارية لكاقع العممية المتكسطات الحسابية كاالنحرافات (7جدكؿ ) التعميمية التعممية في مدارس ككحدات التعميـ المهني 71 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لتقييـ مستكل (8جدكؿ ) عناصر العممية التعميمية التعممية في مجاؿ أعضاء الهيئة التدريسية 73 ية لتقييـ مستكل المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيار (9جدكؿ ) عناصر العممية التعميمية التعممية في مجاؿ المقررات الدراسية 74 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لتقييـ مستكل (10جدكؿ ) عناصر العممية التعميمية التعممية في مجاؿ اإلدارة المدرسية 76 لتقييـ مستكل المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية (11جدكؿ ) عناصر العممية التعميمية التعممية في مجاؿ المتعمميف 77 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (12جدكؿ ) كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير الجنس 78 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (13جدكؿ ) ظيفةك عان لمتغير الكالمجاؿ الكمي تب 79 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (14جدكؿ ) كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير سنكات الخبرة 80 ط‌ المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (15) جدكؿ كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير المؤهؿ العممي 81 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (16) جدكؿ كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير التخصص 82 المتكسطات الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة (17) جدكؿ كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير المكقع الجغرافي 83 الحسابية كاالنحرافات المعيارية لمجاالت الدراسة المتكسطات (18) جدكؿ كالمجاؿ الكمي تبعان لمتغير الدكرات التدريبية 83 85 نتائج تحميؿ السؤاؿ األكؿ المفتكح في االستبانة (19) جدكؿ 97 االستبانةفي نتائج تحميؿ السؤاؿ الثاني المفتكح (20) جدكؿ ي‌ فيرس األشكال الصفحة المحتوى الشكلرقم 15 خارطة تكضح مكقع التعميـ المهني (1) شكؿ 96 يكضح النسبة المئكية لمشكبلت التعميـ المهني في كافة المجاالت (2) شكؿ يكضح النسبة المئكية لسبؿ تطكير التعميـ المهني في كافة (3) شكؿ المجاالت 113 ك‌ المالحق فيرس الصفحة المحتوى الممحق رقم 147 كتاب تسهيؿ مهمة مف الدراسات العميا (1) ممحؽ كتاب تسهيؿ مهمة مف التربية كالتعميـ إلى المدارس كالكحدات (2) ممحؽ المهنية 148 149 نمكذج تحكيـ االستبانة بالمرحمة األكلى (3) ممحؽ 155 نمكذج االستبانة النهائي (4) ممحؽ 159 نمكذج بطاقة المدرسة (5) ممحؽ 161 نمكذج قائمة بأسماء المعمميف كتخصصاتهـ (6) ممحؽ 167 نمكذج المقاببلت كالمجمكعات البؤرية (7) ممحؽ ل‌ تقييم واقع التعميم الميني في محافظات شمال الضفة الغربية إعداد سحر فضل عبد الحميد خميفة إشراف عفونة جاسر د. سائدة عطير إسماعيل د. نيى الممخص ،هدفت الدراسة الحالية إلى تقييـ كاقع التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية كاإلدارة ،الهيئة التدريسية :كالتعرؼ عمى أهـ المشكبلت التي تكاجهها في كافة المجاالت كالمجتمع المحمي، لئلجابة عف أسئمة ،كالبنية التحتية ،كالمتعمميف ،كالمقررات الدراسية ،المدرسية الدراسة تـ الدمج بيف المنهج الكمي كالنكعي، طبقت الدراسة عمى جميع مدارس ككحدات التعميـ لتقييـ كاقع ؛عدة أدكات كأداة االستبانة المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية. استخدمت ميها، حيث كاف عدد المبحكثيف كالكحدات المهنية مف كجهة نظر مديريها كمعم ،المدارس ( فقرة مكزعة عمى أربعة 57( معمـ كمعممة كمدير كمديرة، كتككنت االستبانة مف )378) مجاالت. كمفة بمتابعة التعميـكم كمؼ( م8كاستخدمت الباحثة أداة المقابمة التي تـ تطبيقها عمى ) مسؤكؿ في كزارة التربية كالتعميـ، كمقابمة ،في مديريات محافظات شماؿ الضفة الغربية مهنيال كتـ تطبيؽ المجمكعة البؤرية عمى مشرفي كمسؤكؿ في كزارة التعميـ العالي كالبحث العممي، مجمكعات يمكزعيف في ثمان ،(56 – 40)ما بيف كمشرفات الجانب األكاديمي كالبالغ عددهـ بؤرية في مديريات شماؿ الضفة الغربية. أداة مبلحظة كتحميؿ غرض جمع معمكمات حكؿ البنية التحتية لممدرسةكاستخدمت الباحثة ل (، 17) كالبالغ عددها ،طبقت عمى جميع مدارس ككحدات التعميـ المهني ،البطاقة المدرسية كبعد التأكد مف صدؽ األدكات كثباتها عبر تحكيمها مف قبؿ محكميف، كحساب معامؿ ثبات م‌ كقد عكلجت بيانات أداة االستبانة إحصائيان، كتـ ، كركنباخ(االستبانة مف خبلؿ معادلة )ألفا التحميؿ االستقرائي.تحميؿ بيانات المقابمة كالمجمكعة البؤرية باستخداـ ف،مديريالك ف،مشرفيالكقد تكصمت الدراسة إلى أف كاقع التعميـ المهني مف كجهات نظر كالمقررات ،كالهيئة التدريسية ،سيةجاءت بدرجة متكسطة لمجاؿ اإلدارة المدر ف،معمميالك كالمجتمع المحمي، كأف هناؾ ،كالمتعمميف ،كمنخفضة في مجاؿ البنية التحتية ،الدراسية ،منها يتعمؽ بأعضاء الهيئة التدريسية ،مشكبلت عديدة تكاجه مدارس ككحدات التعميـ المهني كالمجتمع المحمي، ،البنية التحتيةك ،كالمتعمميف ،كالمقررات الدراسية ،كأخرل باإلدارة المدرسية النظرة الدكنية مف قبؿ المجتمع لمتعميـ المهني، كالمستكل المتدني لتحصيؿ طمبة : مف أبرزها التعميـ المهني، كنقص كضعؼ البنية التحتية في مدارس ككحدات التعميـ المهني. ر مدارس التعميـ كأما في جانب سبؿ التطكير فقد عرضت النتائج العديد مف سبؿ تطكي المهني في كافة المجاالت: الهيئة التدريسية، كاالدارة المدرسية، كالمقررات الدراسية، كالمتعمميف، كاألدكات التي ،تكفير المشاغؿ كالتخصصات :البنية التحتية، كالمجتمع المحمي، مف أبرزهاك مف خبلؿ الدكرات التدريبية تكاكب التقدـ التكنكلكجي كالصناعي، كتدريب كتأهيؿ الكادر البشرم كالبعثات لمدكؿ الصناعية، ككذلؾ الربط بيف الجانبيف المهني كاألكاديمي في إعداد المقررات مف خبلؿ إتاحة الفرصة ،الدراسية، كتكفير الميزانية كالدعـ الكافي لمدارس التعميـ المهني ها كتكفير فرص عمؿ مما يشجع عمى دعم ،لممجتمع مف االستفادة مف إنتاج تمؾ المدارس لخريجيها. في ضكء هذ النتائج فقد أكصت الباحثة بعدد مف التكصيات لممسؤكليف عف التعميـ المهني مف ضمنها: تناسب كتجهيزاتمف خبلؿ تكفير بنية تحتية ،االهتماـ بمدارس ككحدات التعميـ المهني - .احتياجات المدارس كالكحدات المهنية ى‌ دارة كاإل ،، سكاء مف قبؿ كزارة التربية كالتعميـالمختمفة الكعي باستخداـ كسائؿ اإلعبلـ نشر - .مف أجؿ تغيير النظرة الدكنية لمتعميـ المهني ؛كالمرشد المهني ،المدرسية مف أجؿ تكفير الدعـ البلـز لممدرسة، ؛كالكحدات المهنية ،الصبلحيات لمديرم المدارس منح - تاحة الفرصة لم .طمبة لمتدريب العممي في سكؽ العمؿكا 0 ألولالفصل ا مشكمة الدراسة خمفيتيا وأىميتيا .مقدمة الدراسة .مشكمة الدراسة وأسئمتيا .أىداف الدراسة .أىمية الدراسة .فرضيات الدراسة حدود الدراسة. .مصطمحات الدراسة 2 الفصل األول مشكمة الدراسة وخمفيتيا وأىميتيا المقدمة: تعد كزارة التربية كالتعميـ مف أهـ مؤسسات السمطة الكطنية الفمسطينية؛ ككنها المؤثر األكؿ كاألساسي عمى مخرجات مختمؼ القطاعات، فهي المسؤكلة عف إدارة معظـ المؤسسات التعميمية، كمنها المدارس التي يمتحؽ بها أكثر مف ثمث سكاف فمسطيف مف مختمؼ فئات المجتمع، فتؤثر (.2015عمى المجتمع بكافة مجاالت الحياة االقتصادية، كاالجتماعية، كالسياسية )عفكنة، كتتمثؿ المؤسسات التعميمية بإداراتها، فإذا كانت اإلدارة ناجحة أّدل ذلؾ إلى نجاح المؤسسة يها معظـ كتطكرها، فاإلدارة التربكية تعّد مف أهـ المجاالت الحية في ميداف التربية، كركزت عم الدراسات الحديثة؛ مف أجؿ النهكض بها كبالمؤسسات التعميمية، كذلؾ مف خبلؿ االرتقاء بمستكل العامميف بها، كمف خبلؿ االستعانة بالتكنكلكجيا التربكية، كهي الطريقة الممنهجة في التخطيط بحث في المجاالت اإلنسانية كالتنظيـ كالتنفيذ كالتقييـ لعناصر العممية التعميمية، كتقـك أساسان عمى ال التي تسهـ في تعميـ اإلنساف كتكاصمه، كتعّد عامبلن أساسيان في التطكير؛ ألف تطكيرها يعتمد عمى تطكير إدارتها، كذلؾ مف خبلؿ تمبية احتياجات العامميف فيها، كالقدرة عمى استثمار كؿ ما تحتكيه دءان مف القاعدة األساسية كهي المدرسة، المؤسسة مف طاقات بشرية، كمكارد مادية، كتحديثها ب (. 2009كانتهاء بالقمة، حيث كاضعي السياسات التربكية كالبحث كالتخطيط كالتنهيج )عطير، لذلؾ تقكـ كزارة التربية كالتعميـ بتحديث خططها االستراتيجية باستمرار مف أجؿ تطكير قطاع المككنات األساسية لمعممية التعميمية، كهي: )الهيئة التعميـ بكافة جكانبه، فقامت بمراجعة لكافة التدريسية، كالمقررات الدراسية، كاإلدارات المدرسية، كالبنية التحتية، كالمجتمع المحمي، بما يتضمف مف أكلياء أمكر، كمؤسسات خاصة، إضافة إلى أهـ عنصر كهك المتعممكف(، كمف ثـ تحديد مج التي تضمنتها الخطة االستراتيجية كفقان لؤلكلكيات، كذلؾ لبلرتقاء الميزانيات البلزمة؛ لتنفيذ البرا بنكعية التعميـ مف خبلؿ تطكير المسارات األكاديمية كالتقنية كالمهنية كالكصكؿ إلى مخرجات ذات (.2017كفاءة عالية. )كزارة التربية كالتعميـ العالي، 5 تعميـ في دكلة فمسطيف، كتتقاطع فيما بينها هناؾ قطاعات فرعية متعددة تنطكم تحت قطاع ال كالتعميـ العالي، كالتعميـ في تدخبلتها كاهتماماتها، كالقطاعات الفرعية هي: التعميـ ما قبؿ المدرسة، (، كالتعميـ الثانكم10-1غير النظامي، كالتعميـ المستمر، كالتعميـ المدرسي األساسي ) ميـ الثانكم برنامج التعميـ المهني كالتقني، كتـ اعتماد الصؼ (، كيتضمف برنامج التع12 – 11) العاشر ضمف المرحمة الثانكية، كبذلؾ أصبح العاشر مهني جزء مف مسار التعميـ المهني )كزارة (. 27، ص2017التربية كالتعميـ العالي، تطكر ، ككنه مف كيعد قطاع التعميـ المهني مف أهـ القطاعات التي تسهـ في رفعة المجتمع ك المصادر األساسية إلعداد الككادر المؤهمة، كالمدربة في مجاالت مختمفة، فهك المرجعية األساسية لتطكر سكؽ العمؿ، ففي المرحمة الثانكية المهنية يتعرض الطالب إلى خبرات تؤهمه لمخركج لسكؽ س المهنية كالمدارس األكاديمية العمؿ مباشرة، أك االلتحاؽ بمؤسسات التعميـ العالي، إذ تقـك المدار مف خبلؿ الكحدات المهنية بدكر أساس لتقديـ هذا النكع مف التعميـ، كيفرع إلى أربعة فركع أساسية: كهي الصناعي، كالزراعي، كالفندقي، كاالقتصاد المنزلي المهني، ككؿ فرع يتضمف مجمكعة مف ميكلهـ، كاستعداداتهـ. )دليؿ المسار التخصصات المهنية التي يختارها الطالب كفؽ قدراتهـ، ك (.2019-2018المهني، كتسعى كزارة التربية كالتعميـ العالي في خططها االستراتيجية لمنهكض كتطكير نظاـ التعميـ كالتدريب المهني كالتقني في فمسطيف، إيمانان منها بأهمية التعميـ المهني بتزكيد المجتمع بالقكل في تطكير البنية التحتية في كافة المجاالت الصناعية، كالزراعية، كالتجارية، العاممة، التي تسهـ كالخدماتية، بحيث يككنكف مؤهميف فنيان كتقنيان كيمتمككف المهارة كالقدرة عمى إتقاف العمؿ، فقامت بإعداد الخطط لرفع مستكل التعميـ المهني كمان كنكعان كذلؾ باستحداث تخصصات ترتبط ؽ العمؿ، كالعمؿ عمى تكفير األجهزة الحديثة التي تكاكب التقدـ التكنكلكجي لمدارس باحتياجات سك قامة مدارس، كتكسيع أخرل لرفع نسبة االلتحاؽ في التعميـ المهني. )كزارة التربية التعميـ المهني، كا (. 2017كالتعميـ، 4 %، كنسبة 1.7هني بمغ كفي تقرير المتابعة كالتقييـ تبيف أف معدؿ الدخكؿ لمصؼ العاشر م %، كقد بمغت نسبة طمبة الفركع المهنية مف مجمؿ الفركع 3الدخكؿ لمصؼ الحادم عشر بمغت %، 82.5%، صناعي 6.5%، مكزعيف بنسب متفاكتة كفؽ التخصصات: زراعي 2.3( 10-12) ة % )كزارة التربي13%، ككانت نسبة الدخكؿ لمكميات التقنية 7.7%، اقتصاد منزلي 3.4فندقي (. 2017كالتعميـ العالي، هتماـ بهذا القطاع ال كرغـ كؿ الجهكد المبذكلة لتطكير التعميـ المهني في فمسطيف، إال نسبة اال زالت محدكدة، كال زاؿ اإلقباؿ مف الطمبة عمى التعمـ المهني دكف المستكل المطمكب، فحجـ الدكلة المختمفة لتطكير الكضع الكصكؿ لمتعميـ المهني يشير لمستكل اإلرادة لدل مؤسسات االقتصادم، ككف االهتماـ بالتعميـ المهني يرتبط بشكؿ كبير بتطكر مسار األعماؿ كاالنتاج )معهد (.2015أبحاث السياسات االقتصادية الفمسطيني ماس، كبما أف الدراسات السابقة حكؿ التعميـ المهني في فمسطيف لـ يكف كافيان كلـ يتمكف مف كصؿ إلى األسباب الحقيقية لقمة اإلقباؿ عمى التعميـ المهني كأسباب النظرة الدكنية لمتعميـ الت المهني جاءت هذ الدراسة بهدؼ تشخيص كاقع التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية، مف كجهة نظر المديريف كالمعمميف كالمشرفيف، مف كافة الجكانب البيئية كالخدماتية اج الدراسي كالهيئة التدريسية، كتحديد أهـ المعيقات كأسبابها، كتحديد االحتياجات كسبؿ كالمنه التطكير البلزمة لمكصكؿ بمدارس التعميـ المهني إلى المستكل المطمكب؛ إلحداث التنمية الشاممة ع لكافة المجاالت: االقتصادية، كاالجتماعية، كالسياسية، عمها تككف بداية مكفقة في سبيؿ رف مستكل التعميـ المهني في فمسطيف. مشكمة الدراسة وأسئمتيا: تعاني فمسطيف أكضاعان اقتصادية صعبة، إثر االحتبلؿ الصهيكني، حيث يتعرض االقتصاد الفمسطيني ألكضاع قسرية أفقدته القدرة عمى التطكر كالنمك؛ كتحكـ االحتبلؿ بكافة المكارد ت اإلنتاجية، كالسيطرة عمى المعابر البرية كالبحرية كالجكية، مف خبلؿ االقتصادية كالقطاعا السياسات كاألكامر العسكرية، كجعؿ االقتصاد الفمسطيني تابعان كأسيران لبلقتصاد اإلسرائيمي، ما أثر 2 سمبان عمى حياة الشعب الفمسطيني في المجاالت كافة: االجتماعية، كالثقافية، كالصحية، كالتعميمية، كهذا بدكر انعكس عمى قدرات الحككمة الفمسطينية فنقص المكارد أدل لتدني مستكل المكازنات المرصكدة لتطكير التعميـ كأثر عمى تدني المستكل التحصيمي لمطمبة، كنقص الكسائؿ التعميمية، كاكتظاظ الصفكؼ المدرسية، كحصر التعميـ المهني بمهف خدماتية محددة يحتاجها سكؽ العمؿ سرائيمي كالكهرباء، كالنجارة، كالحدادة، كغيرها مف الخدمات، إضافة إلى ظركؼ أخرل متشابكة اإل ساهمت في تعقيد بناء استراتيجيات مستدامة كالحصار كالتحكـ في األمكاؿ، كتعزيز االنقساـ (.2015الداخمي، كبناء جدار الفصؿ العنصرم، كتزايد عدد الحكاجز العسكرية )عفكنة، سبؽ ذكر جعؿ فمسطيف تتخمؼ عف دكؿ العالـ مف حيث التكسع في الصناعة كالتجارة، ام كتكافؤ فرص العمؿ مع القكل العاممة، ما زاد عدد العاطميف عف العمؿ بيف المتعمميف كغير المتعمميف، حيث أف القطاع الخاص الزاؿ عاجزان عف تكفير فرص عمؿ جديدة، مف أجؿ حث مؽ فرص عمؿ جديدة، ال بد مف تكسيع قاعدة األعماؿ كجذب تدفقات القطاع الخاص عمى خ استثمارية خاصة؛ مف خبلؿ تكفير نظاـ تعميـ كتدريب قادر عمى استيعاب كتطكير المهارات كالكفايات البلزمة، كتكفير قكل عاممة مدربة جيدان كمتعممة تستطيع أف تبتكر كأف تبدع كأف ي كالدكلي، كبتنفيذ هذ االستراتيجية يمكف معالجة التحديات تستجيب لمتطمبات سكؽ العمؿ المحم .(2017التي تكاجه االقتصاد الفمسطيني. )كزارة التربية كالتعميـ العالي، كمف خبلؿ اطبلع الباحثة عمى الدراسات السابقة حكؿ التعميـ المهني كالتقني في فمسطيف (، كدراسة عكض2015) (، كدراسة مساد2015) (، كدراسة القزاز كقطب2017) كدراسة عفكنة (، كمف خبلؿ عممها في الميداف التربكم، الحظت الباحثة أف هناؾ عزكؼ عف االلتحاؽ 2015) بالتعميـ المهني، كقد يعكد ذلؾ لعدة أسباب، منها: النظرة الدكنية لمتعميـ المهني مف قبؿ المجتمع المحمي كالطمبة، حيث ال يمتحؽ به سكل - العبلمات المتدنية، كالتي بدكرها ال تمكف التعميـ المهني مف تحقيؽ أهدافه بالتنمية، ألف أصحاب هذا الجانب يحتاج إلى قدرات عقمية مرتفعة مف أجؿ التفكير كاالبداع في العمؿ كالتطكير في المشاريع المتاحة، كاكتساب المهارة في تشغيؿ المعدات، كاألجهزة، كاالحتفاظ بالخبرات 0 عمكمات، لمتخفيؼ مف االستعانة بالخبراء األجانب، كالذم يكمؼ الدكلة في استدعائه لتشغيؿ كالم (. 2015األجهزة المتطكرة )القزاز، كقطب، قمة كجكد المدارس المتخصصة في التعميـ المهني، كقمة التخصصات التقنية في الجامعات؛ - ، في حيف أف التعميـ المهني في العالـ شهد لحاجتها إلى أجهزة كمعدات ذات تكمفة مادية عالية خبلؿ السنكات األخيرة تطكران كتقدمان كبيران في مجاؿ المعمكمات كاالتصاالت، األمر الذم تبعه تغيرات جذرية في كثير مف أدكات االنتاج، مما أثر ليس فقط عمى البنى االقتصادية كالسياسية العاـ جميعها، كالتدريب المرتبط بمجاالت العمؿ لمدكلة، بؿ أيضا عمى أنظمة كبرامج التعميـ (.2009)القرعاف، ضعؼ المهارات الفنية، كالعممية، كالمعرفية التي تكاجه خريجي مدارس التعميـ المهني؛ تعزل - لعدـ التركيز عمى المهارات العممية أثناء التعميـ كعدـ تكفر األجهزة الحديثة )كزارة التربية كالتعميـ (.2017 العالي، (، أف التعميـ المهني مفتاح التنمية الكطنية، كاالقتصادية، كاالجتماعية، 2017) كترل عفكنة كهذا ما يممي عمى الدكلة اتخاذ إجراءات سريعة كعامة لنشر الكعي بأهمية التعميـ المهني، كمعالجة المشكبلت التي تكاجه مدارس التعميـ المهني؛ الرتباطها بفكرة ضعؼ التحصيؿ الدراسي، ر قادر عمى تأميف المستكل االجتماعي كالمادم المرغكبيف لمفرد. ما جعمه غي لهذ األسباب شعرت الباحثة بكجكد مشكمة تتعمؽ بكاقع المدارس المهنية، كمدل مساهمة جكدة هذ المدارس في دعـ التعميـ المهني، كتحسيف كاقعه، كفي تنمية المجتمع كتطكير ، مف بزيادة نسبة االلتحاؽ أك تقميمه، كلمكقكؼ عمى حجـ المشكمة خبلؿ تمبية حاجات سكؽ العمؿ كالعكامؿ المؤثرة فيها قررت الباحثة دراسة كتقييـ هذا الكاقع. 7 أسئمة الدراسة في ضكء ما تقدـ يمكف تحديد مشكمة الدراسة مف خبلؿ األسئمة اآلتية: ت شماؿ الضفة الغربية؟السؤاؿ الرئيسي: ما تقييـ كاقع التعميـ المهني في محافظا ينبثؽ عنه األسئمة الفرعية اآلتية: ما كاقع البنية التحتية في مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية -1 مف كجهة نظر مديريها؟ ما كاقع العممية التعميمية التعممية في مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ -2 الغربية مف كجهات نظر مديريها كمعمميها؟الضفة ما كاقع العممية التعميمية التعممية في مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ -3 الضفة الغربية مف كجهات نظر مديريها كمعمميها كفؽ متغيرات الجنس، كالكظيفة، كالمكقع ة، كعدد الدكرات التدريبية؟الجغرافي، كالمؤهؿ العممي، كالتخصص، كعدد سنكات الخبر ما المشكبلت التي تكاجه مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية -4 مف كجهة نظر مديريها كمعمميها كمشرفيها؟ ما سبؿ تطكير المدارس المهنية ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية -5 المقترحة مف قبؿ مديرم هذ المدارس كمعمميها كمشرفيها؟ 8 أىداف الدراسة هدفت الدراسة إلى: التعرؼ إلى كاقع التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية. - عممية التعميمية التعممية، بما تتضمف مف هيئة تدريسية، كمقررات دراسية، الكشؼ عف كاقع ال - دارة مدرسية، كمتعمميف في مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية كا مف كجهات نظر مديريها كمعمميها. كات الخدمة، التعرؼ إلى أثر متغيرات: الجنس، كالمؤهؿ العممي، كالمكقع الجغرافي، كسن - كالدكرات التدريبية، في تقييـ كاقع مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية مف كجهات نظر مديريها كمعمميها. تحديد المشكبلت التي تكاجه مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية - يها. مف كجهة نظر مديريها كمعمميها كمشرف التعرؼ إلى سبؿ تطكير مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية مف - كجهة نظر مديريها كمعمميها كمشرفيها. أىمية الدراسة تستمد هذ الدراسة أهميتها مف حيث: األىمية النظرية: اهمة في تسميط الضكء عمى تثرم هذ الدراسة األدب النظرم في مجاؿ التعميـ المهني، كالمس عناصر المدارس كالكحدات المهنية، كأهميتها في إحداث التنمية الشاممة، مف خبلؿ إعداد الككادر البشرية المؤهمة كالمدربة، لممسؤكليف في كزارة التربية كالتعميـ العالي الفمسطينية، الذيف يسعكف دكمان التعميـ المهني.لمتطكر، كالمساهمة في إثراء المكتبات كأدبيات 9 األىمية البحثية: كنظران لندرة الدراسات كاألبحاث الحديثة في مجاؿ التعميـ المهني الفمسطيني، كتحديد معكقات كاحتياجات مدارس التعميـ المهني، كمحاكلة إيجاد الحمكؿ لتمؾ المعكقات، أك الحد منها، كتكفير مدارس التعميـ االحتياجات البلزمة لمدارس التعميـ المهني، كقد تساعد هذ الدراسة في رفع مستكل المهني في كافة المجاالت، كزيادة نسبة إقباؿ الطمبة مف ذكم التحصيؿ المرتفع عمى التعمـ المهني. األىمية التطبيقية: كتكمف األهمية التطبيقية لهذ الدراسة في التعرؼ إلى كيفية تحسيف كاقع مدارس التعميـ لطمبة، كالمعمميف، كالبيئة التعميمية، كاإلدارة المدرسية، المهني، كمعرفة أهـ المعيقات التي تكاجه ا في مدارس التعميـ المهني، كعرض الحمكؿ كالمقترحات لحؿ المشكبلت، كذلؾ مف أجؿ تحسيف الكاقع البيئي كالتعميمي لمدارس التعميـ المهني، باإلضافة إلى طرؽ كأساليب تطكير كاقع مدارس التعميـ المهني. حدود الدراسة تحدد الدراسة بالحدكد اآلتية: ت الحدكد المكضكعية: اقتصر مكضكع الدراسة عمى تقييـ كاقع التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية. الحدكد المكانية: اقتصرت الدراسة عمى مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية. رت الدراسة عمى مديرم كمديرات، كمعممي كمعممات، كمشرفي كمشرفات الحدكد البشرية: اقتص مدارس التعميـ المهني. (.2020\2019الحدكد الزمانية: تـ إجراء هذ الدراسة في الفصؿ الثاني لمعاـ الجامعي ) 01 الحدكد المنهجية: تـ تحديد نتائج هذ الدراسة بصدؽ أدكاتها، كثباتها، كعينتها، كأداتها، جراءات تطبيقها. كا مصطمحات الدراسة :نصت الدراسة التعريفات اآلتية لمصطمحاتها التقييـ اصطبلحا: هي عبارة عف نشاط إدارم يقيس بدقة مدل تحقيؽ األهداؼ كالغايات كيتمحكر حكؿ متابعة عممية التنفيذ، كرصد األخطاء فيها، كيقدـ تقريران بذلؾ التخاذ المطمكبة، القرار المناسب بشأنها، كتشكؿ المرحمة ما قبؿ األخيرة مف مراحؿ كضع استراتيجية إدارة المكارد البشرية، حيث تتضمف سؤاؿ، هؿ حققنا الهدؼ؟ كتتطمب اإلجابة عمى هذا السؤاؿ فحصان دقيقان لية العمؿ كخطكاته، كبصكرة تضمف قياس األداء الذم يتيح فرصة المقارنة الحقيقية بيف األداء آل (.2013المخطط له مسبقان، كاألداء الفعمي كتحديد االنحرافات )صبلح، كتعرفه الباحثة إجرائيان: هي عممية استطبلع كتشخيص لكاقع مدارس ككحدات التعميـ المهني؛ ط القكة كتطكيرها، كمعرفة نقاط الضعؼ كعبلجها، أم تقكيمها كتصحيحها؛ كي مف أجؿ تحديد نقا تحقؽ األهداؼ المرجكة، مف خبلؿ عممية قياس، كمف ثـ إصدار حكـ عمى كاقع مدارس ككحدات التعميـ المهني المستهدفة مف خبلؿ أدكات الدراسة التي أعدت لهذا الغرض. ى إعداد الطمبة معرفيان كمهاراتيان في مدارس ككحدات التعميـ المهني اصطبلحَا: يهدؼ إل التعميـ المهني، لتأهيمهـ لبلنخراط في سكؽ العمؿ مف جهة، كتمكيف الطمبة مف االلتحاؽ بمؤسسات التعميـ العالي مف جهة أخرل، حيث يدرس الطالب الجانبيف األكاديمي في النصؼ األكؿ مف المدة ـ بدراسة مكاد التخصص كالتدريب العممي، كبالتالي إتقاف جميع الدراسية، كفي النصؼ الثاني يقك (.2017المهارات الخاصة كالمرتبطة بالمهنة )كزارة التربية كالتعميـ العالي، 00 مدارس التعميـ المهني: هي المدارس التي تقكـ عمى تدريس التخصصات المهنية، كالفنية، األجهزة كالمعدات البلزمة لمتطبيؽ العممي أثناء كالتدريب التقني، كلها خصكصيتها في تكفر التدريب، كيشرؼ عمى مدارس التعميـ المهني كزارة التربية كالتعميـ العالي في الدكلة )كزارة التربية (.2018كالتعميـ العالي، المعمـ هك: كؿ شخص يتكلى التعميـ، أك يقـك بخدمة تربكية متخصصة في أم مؤسسة (.2017ية، تككف تابعة لكزارات التربية كالتعميـ )مزهر، تعميمية حككم معمـ التعميـ المهني: بأنه الشخص الذم يتكلى التدريس النظرم لممكاد المهنية، أك التدريب العممي لممهارات العممية، أك كميهما معان، في نكع أك أكثر مف أنكاع كمستكيات التعميـ الذم يتعمؽ (244: 1996مهنة )عاشكر، باإلعداد لممارسة ال هك ذلؾ الشخص الذم يقكـ بعممية نقؿ، كفرز، كتكضيح المعمكمات :كتعرفه الباحثة إجرائيان لمطمبة، سكاءن مف الجانب النظرم، أك الجانب العممي، إضافةن إلى إكساب الطمبة المهارات المهنية، د لمهنة معينة لها دكر فعاؿ في مجاؿ كالفنية، كالتقنية، التي يتضمنها المنهاج؛ مف أجؿ إعدا التنمية. مدير التعميـ المهني: هك ذلؾ الشخص القائد، كالمكجه، كالمشرؼ، كالمخطط، كالمتابع لمعممية التعممية، كالمسؤكؿ داخؿ مدارس التعميـ المهني. العممية اإلشرافية، هك المسؤكؿ عف تطكير أداء المعمميف، باعتبارهـ محكر المشرؼ التربكم: ف اختمفت األنماط كاألساليب، كتكفير الجك الديمقراطي القائـ عمى االحتراـ المتبادؿ، كاالهتماـ كا بحاجات المعمميف، مما ينعكس إيجابيان عمى تحسيف العممية التعميمية )كزارة التربية كالتعميـ العالي، (.2016، 11ص تضمنته الدراسة، هناؾ نكعاف مف المشرفيف: مشرؼ مهني كتعرفه الباحثة إجرائيا: كفؽ ما يشرؼ، كيدعـ، كيتابع، كيكجه معممي المكاد المهنية في المدرسة، كمشرؼ أكاديمي يدعـ، كيكجه، كيتابع معممي المكاد األكاديمية: كالرياضيات، كالفيزياء، كغير . 02 ي إحدل مدارس التعميـ العاـ، الكحدات المهنية: عبارة عف تخصص مهني كاحد، أك أكثر ف ينفذ فيها متطمبات المدارس المهنية، باإلضافة إلى المكاد الدراسية األكاديمية، كتككف مدة الدراسة فيها سنتيف دراسيتيف، يحصؿ الطالب بعدها عمى شهادة ثانكية عامة تمكنه مف االلتحاؽ بسكؽ (.2019\2018المسار المهني، العمؿ مباشرة، أك االلتحاؽ بالجامعات كالكميات )دليؿ الكاقع: لغةن تعني الحاصؿ، كالكائف، كالقائـ كعمى االستقباؿ. الكاقع اصطبلحان: ما يحيط باإلنساف كالجماعة مف حاؿ، كمجاؿ، كعصر يؤثر فيهما، كهي عبارة عف أفكار، كقيـ، كمعتقدات، كخصائص، كسمات ضمف مجاالت حياته االقتصادية، كاالجتماعية، (.2009كالسياسية، كالثقافية، كفؽ مرحمة تاريخية كتشكمها صيركرة الزمف المعاش )الجكفاف، تعرفه الباحثة اجرائيان: هك كؿ ما يحيط، أك يتعمؽ بالمدرسة المهنية مف معمميف مهنييف، دارة، كمقرر دراسي، بما يشتمؿ مف: كتب دراسية، كأنشطة تعميمي ة، كأكاديمييف، كمتعمميف، كا كمخططات، كبنية تحتية، بما تتضمنه مف: مشاغؿ، كأجهزة، كأدكات، كمعدات، كأبنية، كمختبرات، لعناصر المككنة لمنظكمة التعميـ المهني. كالتبادؿ أك التفاعؿ الحادث بيف هذ 05 الفصل الثاني األدب النظري والدراسات السابقة 04 الفصل الثاني النظري والدراسات السابقة األدب تناكلت الباحثة التعريؼ بالتعميـ المهني، كالمفاهيـ المهنية المرتبطة به، كنشأته، كأهدافه، كأهميته، كمراحمه المختمفة، كالمدارس المهنية، كمعكقات التعميـ المهني، كسبؿ تطكير ، كما تناكلت كاألجنبية المرتبطة بمكضكع الدراسة. الباحثة في هذا الفصؿ الدراسات السابقة العربية أوال: األدب النظري: التعميـ حاجة ممحة كحؽ كؿ إنساف، كالشعب الفمسطيني يسعى بكؿ قكته إلى التمسؾ بهذا الحؽ، كالتميز به تاريخيان ككنه المتجذر حضاريان آلالؼ السنيف، كزاد االهتماـ بعد أف أحتمت أرضه فمسطيف منذ كتـ تشريد مف قبؿ قكات االحتبلؿ اإلسرائيمي، كقد بدأ االهتماـ بالتعميـ المهني في نشأة الحضارة كلجكء اإلنساف لمزراعة، كمركرَا بالعصكر اإلسبلمية التي أنشئت العديد مف المدارس ـن السماح 1856كمركران بعهد العثمانييف الذيف أسسكا أكؿ مدرسة بالمفهـك الحديث عاـ ) (، عندما ت نتشرت المدارس سكاء العربية، لمسكاف الخاضعيف لمحكـ العثماني بإنشاء المدارس المناسبة لهـ، فا كاإلسبلمية كالتبشيرية األجنبية، ككاف مف بينها مدرسة دار األيتاـ السكرية كالتي ُعرفت بمدرسة "شنمر"، كقد اهتمت بالتدريب المهني، كالحرفي، كاليدكم، كأنشئت فيما بعد عدة مشاغؿ لمتدريب كالفخار، ككاف الهدؼ إكساب األيتاـ مهنة كالخياطة، كتجميد الكتب، كالطباعة، كصناعة األحذية، )مركز المعمكمات 1863إلعالة أنفسهـ، كمف ثـ نشأت مدرسة الساليزياف في بيت لحـ عاـ (.2011الكطني الفمسطيني، ـّ إنشاء مدارس صناعية، كجمعيات، منها مدرسة دار األيتاـ كفي عهد االنتداب البريطاني ت ؛ لتحقؽ نفس أهداؼ مدرسة شنمر، كلكنها خصصت لمذككر فقط، 1922اإلسبلمية في القدس عاـ ، لتدريب الطمبة بعد إنهائهـ المرحمة االبتدائية 1930كمدرسة خضكرم الزراعية عاـ في طكلكـر ، تـ إنشاء أكؿ مدرسة مهنية حككمية 1933عمى أسمكب الزراعة العامة، كلمدة سنتيف، كفي عاـ (، أفن التعميـ المهني ارتبط بكاقع فمسطيف 2011ذكرت هبلؿ )(. كقد 2005في حيفا )الرمحي، مف المراكز الحرفية كالمهنية في سبيؿ تحسيف )النكبة( تأسست الكثير 1948التاريخي، فبعد حرب 02 أكضاع الناس السيئة، قدمت األكنركا خدمات لمتدريب المهني، كلكنها اقتصرت عمى الذككر دكف ة األردنية الضفة الغربية، بدأ التدريب المهني في المرحمتيف: اإلناث. كعندما تسممت الحككم ، كفي عاـ 1952الثانكم، كما بعد الثانكم، كتـ افتتاح مركز لتدريب المعمميف في راـ اهلل عاـ تأسست مدرسة العركب الزراعية لمذككر 1964تأسست مدرستيف في القدس كنابمس، كعاـ 1962 (.2015)عفكنة، في الخميؿ ـن إنشاء مراكز مهنية أما في ظؿ االحتبلؿ اإلسرائيمي، فقد تراجع التعميـ كالتدريب المهني، كت ( شهكر، ككانت تهدؼ إلى خدمة اقتصاد االحتبلؿ؛ بهدؼ 8تقميدية تنظـ دكرات ال تزيد عف ) (.2009، استقطاب الخريجيف كأيدم عاممة بأجكر متدنية )الحداد ية الفمسطينية، أصبح لمتعميـ المهني اهتمامان مف قبؿ المؤسسات كمع تأسيس السمطة الكطن ـن افتتاح مراكز مهنية تقدـ تخصصات مهنية مختمفة تتناسب مع متطمبات الرسمية كاألهمية، كت سكؽ العمؿ، ككانت تخضع لممتابعة كاإلشراؼ مف قبؿ كزارة التربية كالتعميـ العالي، ككزارة الشؤكف (.2010عبد العزيز، االجتماعية )خميفة ك .(2019)كزارة التربية كالتعميـ، ، خارطة تكضح مكقع التعميـ المهني :(1)شكل 00 ـّ تحديث هذ االستراتيجية 1999كتـن كضع استراتيجية لمتعميـ كالتدريب المهني كالتقني عاـ ، كت بهدؼ الحد مف مستكيات بهدؼ خمؽ القكل العاممة التي تتميز بالكفاءة كالقدرة كالدافعية كاإلبداع، الفقر، كتطكير عممية التنمية في المجاليف االجتماعي كاالقتصادم، كذلؾ بتكفير تعميـ كتدريب تقني كمهني بجكدة عالية يتكافؽ مع متطمبات العمؿ )كزارة التربية كالتعميـ العالي، ككزارة العمؿ، 2010 :10.) كيتبيف مما سبؽ أفن التعميـ المهني في فمسطيف قد تأثر بالظركؼ السياسية، كالتاريخية، كاالقتصادية، كاالجتماعية كما ترل الباحثة، كتأكد أهميته مف خبلؿ حرص الكزارة عمى كضع االستراتيجيات في سبيؿ تطكير التعميـ المهني. مفيوم التعميم الميني: عممية تربكية يقصد به إعداد الفرد لمهنة ما بما يتكافؽ مع قدراته، بأنه: (2009) عرفه القرعاف كامكانياته، كاستعداداته، كهك عممية مستمرة مف العمؿ العبلجي القائـ عمى المعمكمات في الخصائص العامة مثؿ: القابمية الفكرية، كالتقدـ الفكرم كالتعميمي. ذلؾ النكع مف التعميـ النظامي، يهدؼ إلى إعداد ( فقد عرفه أنه407، ص2012) أما حمبي كسابهـ مهارات معرفية مهنية، مف خبلؿ مؤسسات تعميمية نظامية مف أجؿ إعداد الطمبة تربكيان كا عماؿ مهرة في مختمؼ التخصصات الزراعية كالصناعية كالتجارية كالصحية، قادركف عمى التنفيذ كاإلنتاج. ف منظمة اليكنسكك حددت التعميـ المهني عمى أنه نكع مف التعميـ ( بأ2013) بينما ذكر أحمد يشمؿ جميع مياديف العممية التربكية، تتضمف دراسة التقنيات، كالعمكـ المرتبطة عمى اختبلفها، كاكتساب االتجاهات، كالمهارات، كالمعارؼ المتسمة بالطابع العممي في القطاعات االقتصادية، يتجزأ مف التعميـ العاـ، كهك مف أنكاع التربية المستديمة. كاالجتماعية، كهك جزء ال 07 كمنهـ مف يرل أنه ذلؾ التعميـ الذم يتـ تطبيقه في مدارس التعميـ المهني؛ بهدؼ إعداد طمبة مؤهميف كمدربيف معرفيان، كفنيان، كمهاريان، ليتمكنكا مف االنخراط بسكؽ العمؿ )كزارة التربية كالتعميـ، 2018.) كيعد التعميـ المهني عممية تعميمية كتدريبية، تشرؼ عميها المؤسسات التعميمية؛ كذلؾ بهدؼ تهيئة الطالب معرفيَا كمهاريان، في سبيؿ تأهيمهـ لبلنخراط بسكؽ العمؿ، كتدريبه عمى إتقاف الغربية، المهارات المتعمقة بالمهنة، كقد شممت برامج التعميـ المهني في المدارس المهنية كالضفة ـن تقديمها في )21كقطاع غزة ) ( مدرسة مهنية حككمية، كصنفت إلى أربع 14( برنامج، ت مجمكعات: برامج التعميـ الثانكم الصناعي، كالثانكم الزراعي، كالثانكم التجارم، كالفندقي، كمدة المدارس الدراسة سنتاف، كيمتحؽ بها الطمبة بعد إنهاء الصؼ العاشر األساسي بنجاح، كتقدـ هذ (.2015العديد مف التخصصات المهنية لمذككر كاإلناث )كزارة التربية كالتعميـ العالي، كمف منظكر عالمي هك ذلؾ التعميـ الذم يعمؿ عمى تأهيؿ المتدربيف لكظائؼ مختمفة مف ريس جممة التجارة الحرفية أك الهندسة، أك المحاسبة أك اإلدارة، أك الطب، أك الفنكف، إضافة إلى تد مف الخبرات التطبيقية، كيككف في المرحمة الثانكية، كما بعد الثانكية، كيرتبط بنظاـ تعمـ فترة التدريب المهني، كله عدة مستكيات ما بيف الحرؼ اليدكية إلى األعماؿ المعرفية العميا )األكاديمية (.2017العربية البريطانية لمتعميـ العالي، لتعميـ المهني يسهـ في اإلعداد ألفراد المجتمع بمختمؼ المجاالت العممية في كترل الباحثة أفن ا الحياة، مف خبلؿ إكسابه المهارات العممية كالمعرفية كالتقنية كالفنية كالقدرات البلزمة لئلنتاج بحيث تكفر طاقـ مف الكفاءات تمبي احتياجات سكؽ العمؿ في الجانب االقتصادم كاالجتماعي، كالذم م بدكر إلى التنمية المستدامة، كأنه جزء ال يتجزأ مف التعميـ العاـ. يؤد كفي ظؿ التغيرات التكنكلكجية المتسارعة كاف مف الجدير بمدارس التعميـ المهني أف تتحكؿ مف مدارس تقميدية إلى مدارس تكنكلكجية صناعية متطكرة، كمكاكبة لعصر المعمكمات في مجاؿ جكدة األساليب التقميدية، كعدـ كفاءتها في تكفير احتياجات سكؽ العمؿ مف العمؿ؛ كذلؾ لقمة (. 2013الككادر البشرية، خاصة في ظؿ عصر التكنكلكجيا سريع التغير، )أحمد، 08 كالتعميـ المهني كالتقني لـ ينؿ في السابؽ االهتماـ الكافي مف الحككمات المحمية، كالمؤسسات باطه بفكرة الفشؿ الدراسي، كأنه غير قادر عمى تأميف المستكل االجتماعي كالمنظمات الدكلية؛ الرت كالدخؿ المادم المرغكبيف، كمؤخران سعى المخططكف بشكؿ عاـ باالهتماـ بهذا النكع مف التعميـ، كلذلؾ عمينا أف نكلي هذا القطاع الهاـ كاألساس في التنمية االقتصادية االهتماـ األكبر، كذلؾ مف ير بيئة العمؿ الصالحة، كاستخداـ استراتيجية تطكير جادة، كشاممة عف طريؽ تغيير خبلؿ تكف بعض الهيكميات، كالحمقات المتخمفة المعيقة، كالتي ساهمت بشكؿ مباشر في إيصاؿ هذا الجانب العممي الحيكم إلى هذا الكضع المتدني، كال ننسى النظرة الدكنية مف قبؿ المجتمع لمتعميـ المهني ال يمتحؽ به سكل ذكم التحصيؿ الدراسي المتدني، كالتي بدكرها ال تمّكف التعميـ المهني مف حيث تحقيؽ أهدافه بالتنمية؛ ألف هذا الجانب يحتاج إلى قدرات عقمية مرتفعة مف أجؿ التفكير كاإلبداع ة، في العمؿ كالتطكير في المشاريع المتاحة، كاكتساب المهارة في تشغيؿ المعدات، كاألجهز كاالحتفاظ بالخبرات، كالمعمكمات؛ لمتخفيؼ مف االستعانة بالخبراء األجانب كالذم يكمؼ الدكلة في (.2015استدعائه لتشغيؿ األجهزة المتطكرة، هذا ما أكضحته دراسة )القزاز كقطب، (160-153، ص 2017األىداف االستراتيجية لمتعميم الميني: وزارة التربية والتعميم العالي ) ضعت كزارة التربية كالتعميـ مجمكعة مف األهداؼ االستراتيجية المنظكمة في استراتيجيتها كالتي ك جاءت كما يأتي: %(، مف مجمؿ طمبة المرحمة الثانكية في 2.1زيادة نسبة االلتحاؽ إلى التعميـ المهني مف ) -1 العاممة المؤهمة %(، كذلؾ مف أجؿ إعداد القكل 5.0) 2019، إلى أف تصؿ في عاـ 2015عاـ كالمدربة التي تمتمؾ الدافعية كالقدرة عمى التكيؼ، كاإلبداع، كالتميز؛ لممساهمة في الحد مف الفقر، كالمساهمة في التنمية االجتماعية كاالقتصادية، مف خبلؿ ربط التعميـ المهني بجميع قطاعات االقتصاد. تتناسب مع احتياجات سكؽ العمؿ تطكير كتقكيـ برامج كمناهج التعميـ المهني، بحيث -2 كاحتياجات الطمبة، كتطكير البنية التحتية كمرافؽ التعميـ كتحقيؽ مبدأ تكافؤ الفرص لمجميع في الحصكؿ عمى هذا النكع مف التعميـ. 09 رفع الكعي المجتمعي ألهمية التعميـ المهني مف خبلؿ تكضيح دكر في تنمية القدرة كالمهارة -3 رد الطبيعية بصكرة أكثر استدامة، كربط التعميـ المهني بأهـ مكارد التنمية عمى استخداـ المكا االقتصادية في المجتمع، كالقطاع الزراعي، كالصناعي، كالتجارم كالتكنكلكجي. تفعيؿ الترابط كالتشبيؾ بيف مؤسسات التعميـ المهني الحككمية، كغير الحككمية، كالمؤسسات -4 بلؿ تحقيؽ التماسؾ بيف الجهات كاألطراؼ الفاعمة، كذات العبلقة المحمية في سكؽ العمؿ، مف خ في نظاـ التعميـ كالتدريب المهني. زيادة نسبة استخداـ الكسائؿ التكنكلكجية التربكية الحديثة في العممية التعميمية التعممية مف -5 الكفاءة التكنكلكجية في الكسائؿ التعميمية الرقمية كالكسائؿ غير الرقمية، كذلؾ مف خبلؿ تعزيز مؤسسات التعميـ المهني، بحيث تمبي االحتياجات المحمية كالقدرات المتكافرة. تخصيص ميزانية لممؤسسات المهنية أسكة بغيرها مف الجامعات، كتكفير تمكيؿ دائـ لنظاـ -6 التنظيمي التعميـ المهني كالتقني، إضافةن إلى أنظمة مكحدة كذات كفاءة عالية، مف حيث الهيكؿ كالتكمفة. صبلح نظاـ اإلشراؼ كالمتابعة في المدارس المهنية، مف خبلؿ تطكير المكارد -7 تطكير كا البشرية البلزمة لنظاـ التعميـ المهني، مف خبلؿ تكفير إدارة فعالة كمنفذة لمنظاـ. لبحث لمعرفة مدل كترل الباحثة أف األهداؼ االستراتيجية لمتعميـ المهني تحتاج لمزيد مف ا ، 2017التقدـ بها، كذلؾ مف خبلؿ االطبلع عمى الدراسات كالتقارير مثؿ )تقرير المتابعة كالتقييـ (، حيث كانت نسبة الزيادة في الدخكؿ لمتعميـ المهني مف كبل الجنسيف ال تتجاكز 78 -71ص 2017انت عاـ %، كأما فيما يتعمؽ بنسبة مكاءمة المناهج الحتياجات سكؽ العمؿ فك2.99 %(، كهذا يؤشر عمى أف هناؾ قمة في 44.4كصمت إلى ) 2019%(، كفي عاـ 11.1) التخصصات كالمناهج بما يتناسب مع سكؽ العمؿ. 21 كفيما يتعمؽ بجانب استخداـ الكسائؿ التعميمية كانت نسبة استخداـ كسائؿ التعميـ الرقمية %(، مف المبلحظ أف هناؾ ضعؼ 56.9%(، كالتخصصي )45.1%(، كغير الرقمية )47.2) كأف استخداـ الكسائؿ التعميمية لـ تصؿ إلى المستكل المطمكب لتحقيؽ األهداؼ المرجكة خاصة في .2017كعاـ 2015عصر التقدـ التكنكلكجي كالتطكر المعمكماتي السريع ما بيف عاـ ؤدم إلى تحقيؽ التنمية إف تحقيؽ األهداؼ االستراتيجية سابقة الذكر كما هك مخطط لها ي الشاممة، كالتطكر في المجاالت االقتصادية، كاالجتماعية، كغيرها. كلكف نبلحظ أف األهداؼ لـ تتطرؽ إلى زيادة عدد المدارس في الكقت الذم يتـ فيه إنشاء مدارس أكاديمية بكتيرة متزايدة، كعدد لمنشكدة، كقد يعزل ذلؾ لعدـ تكفر المدارس المهنية يبقى دكف المستكل المطمكب كدكف األهداؼ ا هتماـ بزيادة المكارد الكافية نظران لمتكمفة المادية العالية إلنشاء المدرسة، كهذا يتطمب مزيد مف اال عدد المدارس مستقببلن، كقد يككف دمج الكحدات التعميمية المهنية في المدارس األكاديمية كخطكة نحك إنشاء مدارس مهنية مستقببل. التعميم الميني: أىمية ( أفن التعميـ المهني كالتقني هك األكثر ارتباطان بسكؽ العمؿ فهك كسيمة 2012يرل حمبي) انخراط في القطاعات المهنية، كيساهـ بشكؿ فعناؿ في عالـ العمؿ، كهك يشمؿ التعميـ كالتدريب الية في مدل الحياة، كييسر عمى األفراد االنتقاؿ مف عالـ المدرسة إلى عالـ العمؿ، كيساهـ بفع الحياة العممية، أداة تساعد في نمك كتقدـ كتطكر دائـ لممجتمع، كيعمؿ عمى تخريج األيدم العاممة بكفاءات عالية مدربة كماهرة، بمختمؼ التخصصات التي تحتاجها مشاريع التنمية االقتصادية سد العجز في كاالجتماعية، كتخريج أعداد كافية مف الككادر المؤهمة في التخصصات المختمفة؛ ل سكؽ العمؿ، كرفع المستكل العممي لؤلفراد في مجاؿ، أك أكثر مف مجاالت المعرفة النظرية كالتطبيقية إلى مستكل التخصص بيف المستكل الثانكم، كالمستكل الجامعي، تحقيقان لرغباتهـ في لمؤسسات المهنية مكاصمة التعميـ كتنمية كفاياتهـ، كما يسهـ التعميـ المهني مف خبلؿ المراكز، كا في تقديـ برامج تطكيرية تدريبية لمقكل العاممة؛ لزيادة قدراتهـ كمهاراتهـ، كدمجهـ في مؤسسات التعميـ التقني عف طريؽ ترسيخ مفهكـ الثقافة التقنية لديهـ، كهذا بدكر يقكد إلى التعاكف اإليجابي 20 ة ذات العبلقة، كتقديـ برامج إعادة بيف مؤسسات التعميـ التقني كالمؤسسات اإلنتاجية، كالخدماتي التأهيؿ، كالتدريب كذلؾ بهدؼ الحد مف البطالة. (، أف التعميـ المهني كااللتحاؽ ببرامجه 2015(، كالعكضي )2007كيرل كؿ مف الشكيخ ) أصبح ضركرة يحفز الخريجيف عمى القياـ بمشاريع صغيرة خاصة به، كما ترل أبك عصبة التعميـ المهني ُينمي االتجاهات اإليجابية نحك العمؿ، باعتبار مصدر القيـ الرئيسة (، أفن 2003) لتكجهات المجتمع كنمك كتطكر ، كما يساعد الفرد عمى النمك المتكازف لمقدرات الجسدية، كالعقمية، حاجاته كالكجدانية، كالقيـ األخبلقية كالجمالية لديه، كما تسهؿ عميه امتبلؾ المهارات؛ لتمبية كرغباته، مما يتيح لهـ فرص كاسعة لمعمؿ، كيعمؿ عمى تحقيؽ المكاءمة بيف متطمبات التنمية االقتصادية، كاالجتماعية، كحاجات المجتمع، مف خبلؿ المهارات التي يحصؿ عميها الطالب عف عداد المهني طريؽ التعميـ المهني، ككذلؾ المكاءمة بيف الحاجات القائمة كالمتكقعة، كبيف برامج اإل بشكؿ عاـ، كتعزيز قدرات الدارس عمى فهـ المبادئ العممية، كالتطبيقات التقنية المستخدمة في مختمؼ مجاالت العمؿ كاإلنتاج، كما تمكف الطالب مف الفهـ لمعبلقات االجتماعية كاالقتصادية، كتعد لبلندماج كالتفاعؿ في الحياة العممية في مختمؼ مجاالت العمؿ. (، أفن التعميـ المهني يسهـ في تحسيف المجتمع كرفع مستكا 2015كيرل القزاز كالقطب ) االقتصادم، كاالجتماعي، كأنه كاف سببان رئيسيان في نهضة المجتمعات كتقدمها، كيرل العاجز أنه يعمؿ عمى ربط التعميـ بالحياة العممية، مف خبلؿ تكثيؽ الصمة بيف المؤسسة (،2008) ة كالمجتمع، كالتركيز عمى الجانب التطبيقي لممعرفة، كالربط بيف جكانب التعميـ النظرم التعميمي كالتطبيقي، كمف خبلؿ ممارسة الطمبة لؤلعماؿ كالمهارات ذات الطابع التكنكلكجي، كالمضمكف ف االقتصادم، فتنمك في نفكسهـ حب العمؿ، كتقدير العمؿ المتقف، كالمفيد كاحتراـ العامميف، كتمكي الطمبة مف أساسيات العمؿ المهني، بإكسابهـ الخبرات كالمهارات، كالمفاهيـ ذات الصمة بعالـ العمؿ، كما أنه يفسح المجاؿ لمطمبة لمكشؼ عف مكاهبهـ، كميكلهـ، كاستعداداتهـ العممية كالعممية عممية، كتنمية كتنميتها، كيعمؿ عمى تنمية القدرات اإلبداعية، كالنشاط االبتكارم في المجاالت ال شخصية الطالب بشكؿ متكامؿ، مما يساعد عمى استخداـ كافة قدراته كحكاسه، كتنمي لدل المتعمـ ركح المثابرة، كالتعمـ كالجد كاستغبلؿ الكقت، كتكسيع آفاؽ التعميـ بجعمه مدخبلن إلى عالـ العمؿ 22 اج كالتكزيع، كتكجيه الدارسيف نحك مف خبلؿ دراسة المكاد، كاألساليب التقنية كالمهنية، كعممية اإلنت التعميـ المهني، كتمكيف الطمبة المتسربيف مف مزاكلة مهنة معينة، كالتحاقهـ بالعمؿ مف خبلؿ مكاصمة تدريبهـ المهني كتعممهـ الشخصي. (، أفن التعميـ المهني يعمؿ عمى تزكيد الرجاؿ كالنساء بالحد األدنى مف 1993) كيرل المصرم يقاظ االهتماـ لديهـ بالمعرفة كجعمهـ المهارات البلزمة لهـ، كتمكينهـ مف االعتماد عمى أنفسهـ، كا ناقديف، كتعزز االتصاؿ بينهـ كبيف اإلنجازات الثقافية، كاألخبلقية لمجنس البشرم، كتدريبهـ عمى تقديرها كتفهمها. ي لدكرها في تأهيؿ أفراد المجتمع كترل الباحثة أفن الحاجة ماسة لبلهتماـ بمدارس التعميـ المهن لبلعتماد عمى الذات في االنتاج مف خبلؿ تطكير الكفايات كالمهارات، كالمعارؼ، كالتكجهات، كالخبرات، كالقدرات التي تناسب شخصيتهـ، كتشجعهـ، عمى االبتكار كاإلبداع، مما يتيح لهـ فرصة المشاركة الفعالة في بناء الكطف في شتى المياديف. احل التعميم المينيمر ( أفن التعميـ المهني له عدة مراحؿ هي كاآلتي:2014يرل رشدم ) : مرحمة الثقافة المهنية، كتبدأ مف مرحمة الركضة كالمرحمة االبتدائية، يتـ في هذ المرحمة أوالً عرض مجمكعة خبرات كمعمكمات تشجعهـ عمى اكتشاؼ عالـ العمؿ كالمهنة، كتنمية كعيهـ دراؾ الفكائد االجتماعية، كاالقتصادية لمختمؼ المهف، كالتعرؼ عمى مهف الكالديف بأ همية العمؿ، كا يجاد الحمكؿ لممشكبلت. كتعميمهـ، كا : مرحمة االكتشاؼ المهني، كتبدأ مف المرحمة األساسية )المتكسطة(، كتركز عمى إتاحة ثانياً ممارسة المباشرة لبعض المهف.الفرصة لمطمبة الكتشاؼ الكاقع الفعمي، كال 25 : مرحمة التحضير لمعمؿ المهني، كتبدأ مع بداية المرحمة الثانكية كيهدؼ إلى تزكيد ثالثاً الطمبة بالمعمكمات، كالمهارات، كالمعارؼ التي تؤهمهـ لبللتحاؽ بمؤسسات التعميـ العالي، أك لتكفير ال تمثؿ سممان تعميميان صارمان، فهي تتداخؿ فرصة عمؿ، كمف األهمية مبلحظة أف هذ المراحؿ فيما بينها، كنشاطات مرحمتي الكعي كاالستكشاؼ المهني تستمر كجزء مف برنامج مرحمة التحضير لممهنة. ( إلى ارتفاع نسبة تشغيؿ خريجيف كخريجات التعميـ كالتدريب المهني 2015كأشار عكض ) انهـ مف الشباب، كعمى الرغـ مف العكائد االقتصادية كمساهمتهـ في سكؽ العمؿ مقارنةن بأقر كالمجتمعية المختمفة فاف التعميـ المهني بشكؿ عاـ كمدارس التعميـ المهني بشكؿ خاص ال تتمقى الدعـ التطكيرم الكافي لسد فجكة المهارات الكمية كالنكعية في سكؽ العمؿ، كهك مكمؼ مقارنةن مع أف مسؤكلية تمكيمه تقع في الغالب عمى عاتؽ مؤسسات التعميـ التعميـ األكاديمي، إضافة إلى كالتدريب المهني، كهناؾ سكءان كتراجعان في جكدة مخرجات التعميـ المهني كالتقني، يرجع ذلؾ إلى عدـ تبلـؤ معايير التدريب مع متطمبات سكؽ العمؿ. التعامؿ مع تقنيات اإلنتاج فالعامؿ المؤهؿ كالمدرب تككف انتاجيته أعمى كيككف أقدر عمى نها سببان 2010الحديثة مما يسهـ في زيادة إنتاجية المؤسسة كرفع مستكل تنافسيتها )خميفة، (، كا % مف 7في نهضة بعض الدكؿ، حيث أعطت األكلكية لمدارس التعميـ المهني، كخصصت حكالي يج كما كرد في منظمة التعاكف الدخؿ لئلنفاؽ عمى التعميـ المهني كاألرجنتيف، كالدنمارؾ كالنرك %( مف إجمالي الشباب يعممكف 60(، كجعمت) OECD, 2014, P: 224االقتصادم كالتنمية ) في قطاع التعميـ كالتدريب المهني بينما في فمسطيف تصؿ نسبة انخراط الشباب في هذا القطاع (.2012لتعميـ ،%( يمتحقكف ببرنامج التعميـ األكاديمي )كزارة التربية كا94% فقط، ك)6 24 التعميم الميني في فمسطين: تعكد نشأة مدارس التعميـ المهني في فمسطيف كما جاء في مركز المعمكمات الكطني الفمسطيني ، كفي 1856عاـ ككانت أكؿ مدرسة أنشئت عاـ 144( إلى ما قبؿ 2019)كزارة التربية كالتعميـ، ، أنشئت مدرسة الساليزياف 1863مدرسة دار األيتاـ السكرية، كفي عاـ ، أنشأ شنمر1860عاـ ، أنشئت مدرسة دار األيتاـ اإلسبلمية في القدس.1922في بيت لحـ، كفي عاـ :2019كفيما يمي مكجزان لتطكر مدارس التعميـ المهني في فمسطيف لغاية عاـ ، كتضـ أربعة تخصصات، كفي 2004سنة مدرسة جنيف الثانكية الصناعية: تأسست المدرسة ، أنشئ مبنى جديد ضـ خمسة تخصصات جديدة، حيث أصبح إجماؿ التخصصات 2009عاـ في المدرسة تسعة تخصصات لمذككر. ، بعد أف 2007، كأعيد بناؤها سنة 1976مدرسة طكلكـر الثانكية الصناعية: تأسست سنة عشر تخصصات لمذككر كتخصصيف لئلناث. ، كتدرس المدرسة2001دمرها االحتبلؿ سنة ، تضـ ثمانية تخصصات 1992مدرسة سيمة الظهر الثانكية الصناعية: تأسست المدرسة عاـ لمذككر. ، بالتعاكف مع حككمة المممكة 1961مدرسة نابمس الثانكية الصناعية المختمطة: تأسست عاـ ، ضـ افتتاح 1984ة، ضمت سبعة مشاغؿ، كفي عاـ األردنية الهاشمية كالكاليات المتحدة األمريكي ، أضيؼ مشغؿ التبريد كالتكييؼ، إلى أف أصبح عدد 1986مشغميف آخريف، كفي عاـ ، 2013، أضيؼ مشغؿ آخر كهك االتصاالت، كفي عاـ 2001التخصصات عشرة، كفي عاـ أضيؼ قسـ اإلناث لمتعميـ المهني. ، كتضـ خمسة 2005تـ افتتاح هذ المدرسة عاـ مدرسة قمقيمية الثانكية الصناعية: تخصصات. ، كتضـ أربعة تخصصات.2004مدرسة سمفيت الثانكية الصناعية: تأسست عاـ 22 ، بدأت المدرسة في ثبلثة 1976مدرسة دير دبكاف الثانكية الصناعية في راـ اهلل: تأسست عاـ تخصصات ثـ كصمت إلى عشرة تخصصات. ، بدأت في أربعة تخصصات، كازداد 1965مدرسة اليتيـ العربي في القدس: تأسست عاـ ليصبح ثمانية تخصصات، كبإمكاف الطمبة استكماؿ دراسته العميا في الجامعات المحمية كالدكلية. ، مدة الدراسة فيها ثبلث سنكات، 1991مدرسة الساليزياف الثانكية بيت لحـ: تأسست عاـ أربعة تخصصات. كيشمؿ ، كهي المدرسة الزراعية الكحيدة في 1965العركب الزراعية الثانكية المختمطة: تأسست عاـ الضفة الغربية كتدرس تخصصات الزراعة لئلناث كالذككر. ، كتضـ أربعة تخصصات.2004مدرسة بنات دكرا الثانكية المهنية: أنشئت عاـ ، كتضـ تخصصيف لئلناث كستة 1993صناعية: أنشئت عاـ مدرسة الخميؿ الثانكية ال تخصصات لمذككر. ، كانت تشرؼ عميها ككالة األمـ 1954مدرسة بيت حانكف الثانكية الزراعية: تأسست عاـ المتحدة ثـ انتقمت إلى اإلشراؼ الحككمي، تدرس تخصصات الزراعة لئلناث كالذككر. ، تضـ ثبلثة تخصصات.2003: تأسست سنة مدرسة بنات غزة الثانكية المهنية ، يدرس فيها ثماني تخصصات 2000مدرسة دير بمح الثانكية الصناعية: تأسست سنة لمذككر. كجدت الباحثة أف معظـ المدارس اشتممت عمى التخصصات اآلتية: صيانة أجهزة الحاسكب، االتصاالت، اإللكتركنيات الصناعية، صيانة اآلالت المكتبية، كهرباء استعماؿ، كهرباء سيارات، ميكانيؾ سيارات، تكييؼ كتبريد، أدكات صحية، كتدفئة مركزية. كما أف معظـ المدارس ركزت عمى الذككر كنسبة قميمة منها لئلناث، كعدد المدارس قميؿ مقارنةن بمدارس التعميـ األكاديمي. 20 (: مؤشرات برنامج التعميم الميني والتقني وفقًا لألىداف االستراتيجية لقطاع التعميم 1جدول رقم ) (.79 – 70، ص 2019وزارة التربية والتعميم ) 2018في فمسطين لعام النسبة ءمؤشرات األدا الرقم المئوية %2.99 نسبة الدخكؿ لممرحمة الثانكية المهنية )الحادم عشر(. 1 %2.3 (.12-10نسبة طمبة الصفكؼ المهنية مف مجمؿ طمبة المرحمة الثانكية ) 2 %1.70 معدؿ الدخكؿ لمصؼ العاشر مهني. 3 %15 عدد الطمبة ذكك االعاقة الممتحقيف في المدارس المهنية كالكميات التقنية. 4 %3 عدد المدارس المهنية كالمشاغؿ التي تـ صيانتها. 5 %0 عدد المدارس المهنية المستحدثة. 6 %6 عدد المشاغؿ الجديدة )في المدارس كالكحدات المهنية(. 7 %13 نسبة الدخكؿ لمكميات التقنية. 8 %99 )المعترؼ بها مف هيئة االعتماد كالجكدة في الكميات(. عدد التخصصات التقنية في فمسطيف 9 %1 عدد التخصصات المهنية كالتقنية المستحدثة. 10 -47.2 نسبة حصص مشاغؿ التعميـ المهني كالتقني التي يتـ فيها استخداـ كسائؿ تعميمية. 11 56.9% %2 مدارس التعميـ العاـ المؤهمة إلدخاؿ التعميـ المهني )الدمج(. نسبة 12 %22 نسبة الطمبة في المدارس المهنية الذيف يتدربكف في سكؽ العمؿ. 13 نسبة االنجاز الفعمي مقارنة بما هك مخطط كفؽ الخطة السنكية لتقكيـ كتعديؿ كمكاءمة مناهج 14 سكؽ العمؿ.التعميـ المهني كالتقني حسب احتياجات 11.1- 22.2% %2 عدد التخصصات ذات المناهج المطكرة بناء عمى كفايات سكؽ العمؿ. 15 %2 عدد السياسات الجديدة فيما يتعمؽ بالتعميـ المهني كالتقني المعتمد سنكيا. 16 %0 عدد االنظمة كالتعميمات الصادرة عف الكزارة فيما يتعمؽ بالتعميـ المهني كالتقني. 17 %(، مف نسبة 2.99) 2018كتعد نسبة االلتحاؽ بالتعميـ المهني منخفضة، حيث بمغت عاـ %، ككانت نسبة الطمبة 1.70الدخكؿ لممرحمة الثانكية، بينما معدؿ الدخكؿ لمصؼ العاشر المهني الممتحقيف بمدارس التعميـ المهني مف ذكم اإلعاقات مرتفعة، مقارنةن بغيرهـ مف الشباب، حيث %، كقد يعزك ذلؾ إلدراكهـ لدكر التعميـ المهني بإعدادهـ لمحياة المستقبمية )كزارة التربية 15مغت ب (. 2017كالتعميـ العالي، 27 2018واقع التعميم الميني في فمسطين منذ نشأتيا وحتى عام .2018(: يوضح تطور إعداد المدارس المينية في فمسطين منذ نشأتيا وحتى 2) جدول رقم التخصصات عدد المدارس الكمي عدد المدارس المضافة العام الدراسي 7 7 سبع مدارس 1959 - 1952 7 10 تـ إضافة ثبلث مدارس 1960 – 1964 8 12 تـ إضافة مدرستيف 1965 – 1978 10 14 تـ إضافة مدرستاف 1979 – 1992 10 15 تـ إضافة مدرسة 2000-1993 13 20 مدارس تـ بناء خمس 2018-2001 كرغـ الجهكد المبذكلة لبلرتقاء بمستكل التعميـ المهني في فمسطيف، إاّل أنه لـ يحقؽ التقدـ المطمكب، مقارنة بالتعميـ األكاديمي، فمـ يمؽ إقباالن بيف الطمبة، كقد أثبتت ذلؾ دراسات الجهاز مى الفركع (، التي أظهرت بياناتها نسب اإلقباؿ ع2009المركزم لئلحصاء الفمسطيني لمعاـ ) التعميمية المختمفة، حيث كصمت النسبة المئكية إلقباؿ الطمبة عمى التخصصات المهنية بفركعها ما ، 2019%(، حتى نهاية عاـ 1.72%(، كقد زادت نسبة االلتحاؽ بالتعميـ المهني حكالي )6يقارب) ؼ إلى عدة أسباب (، كهذ نسبة ضعيفة جدان، كقد يعكد ذلؾ الضع2019)كزارة التربية كالتعميـ، منها: النظرة الدكنية مف قبؿ األهالي، كالطمبة كالمجتمع المحمي لمتعميـ المهني، عدـ تكافؽ برامج التعميـ المهني مع احتياجات سكؽ العمؿ، ضعؼ البنية التحتية بما يتضمنه مف مناهج كككادر ف الخريجيف مرتفعة، نقص بشرية، كتجهيزات، كمعدات، كأنظمة، كأبنية؛ ما جعؿ نسبة البطالة بي في اإلشراؼ كالمتابعة لمجانب المهني في المدارس المهنية، تضارب سياسات الجهات الممكلة (. 2017كتعارضها )كزارة التربية كالتعميـ العالي، المعوقات التي تواجو التعميم التقني والميني في فمسطين: دني مستكل األجر اليكمي لخريجي التعميـ (، تتعمؽ بت2010هناؾ معكقات كما يرل الرمحي) (، كجكد المعكقات بيف مؤسسات 2011المهني مقارنةن بغيرهـ مف الخريجيف، بينما يرل جكيمس ) التعميـ المهني كالتقني، كمؤسسات األعماؿ، كضعؼ التمكيؿ في فمسطيف، حيث يكجد العديد مف هني، منها: تدني االهتماـ عمى المستكل المعيقات المرتبطة بتمكيؿ قطاع التعميـ كالتدريب الم 28 الكطني، كعدـ القدرة عمى تفعيؿ العبلقة مع القطاع الخاص، كتشتت القطاع كالممكليف، مما يؤثر عمى إصبلحات التعميـ كالتدريب المهني كالتقني، كضعؼ المتابعة كالتقييـ كأنظمة المسائمة، حيث المتعمقة بهذا المجاؿ كرفع التقارير عنها.ال يتـ متابعة تنفيذ االستراتيجيات الكطنية تتعمؽ ،‌ (OECD,2011)كمف المعكقات التي كردت في منظمة التعاكف االقتصادم كالتنمية بالجاذبية نحك التعميـ المهني كالتقني، كالذم يعكد إلى قمة الطمب مف أرباب العمؿ، حيث يعزؼ إلى ضعؼ سكؽ العمؿ، كقمة العائد أرباب العمؿ عف تكظيؼ العمالة المهنية؛ ما يؤدم االقتصادم لمتخصصات المهنية، ما يؤثر سمبان عمى االقتصاد، لذا يجب دعـ عناصر التعميـ المهني، كتحفيز أرباب العمؿ لتمكيؿ التعميـ كاالستمرار في تدريب كاستيعاب الخريجيف الجدد. الدكنية لهـ مف قبؿ المجتمع؛ بسبب ( فيرل أفن هناؾ معكقات تتعمؽ بالنظرة 2012أما حمبي ) الفصؿ بيف التعميـ األكاديمي كالتعميـ المهني، كأيضان ال يكجد ارتباط كثيؽ بيف المناهج الدراسية كالكاقع العممي لممهنة؛ أم عدـ مكاءمة البرامج التعميمية لسكؽ العمؿ، إضافةن إلى الجهؿ بماهية ( أفن هناؾ معكقات تتعمؽ 2015لمجتمع، كقد ذكر سرحاف)التعميـ المهني كالتقني، كدكر في بناء ا بنقص الجهكد الحككمية، حيث تدعـ الحككمة التعميـ المهني معنكيان، كتركز عمى الجانب السياسي أكثر مف االقتصادم، كالتي تصب في دعـ التعميـ المهني، كالمطمكب مف الحككمة تحسيف نكعية د التعميـ المهني كالتقني، كضعؼ في آليات التخطيط، التعميـ، كبناء مناهج تساهـ في تجكي كضعؼ بناء القدرات البشرية لكؿ مف مؤسسات التعميـ المهني كالتقني. (، أفن هناؾ معكقات تتعمؽ بتدني مستكل مناهج التعميـ التقني كالمهني، 2015كيرل مساد ) هماؿ عممية التدريب أثناء الخدمة، عج ز المختبرات عف تمبية حاجات ضعؼ إعداد المعمميف، كا الطمبة إلى التدريب العممي، ضعؼ التحصيؿ العممي لمطمبة الممتحقيف بالتعميـ المهني. كمف المعكقات الرئيسية التي تكاجه التعميـ المهني عدـ تكفر األجهزة كاألدكات الحديثة البلزمة، رس التعميـ المهني غير مؤهميف مهنيان، لمتركيز عمى الجانب العممي التطبيقي، ما يجعؿ خريجي مدا (. 2017كفنيان، كمعرفيان، في سكؽ العمؿ )كزارة التربية كالتعميـ العالي، 29 كهناؾ معكقات تتعمؽ بإعداد معمـ التعميـ الثانكم الصناعي كتنميته المهنية، فإف نجاح العممية عداد كتدريب المعمـ بشكؿ كبي ر، مف أبرزها كفايات تكنكلكجيا التعميـ التعميمية يعتمد عمى كفاءة كا (.2000التي تمكنه مف تدريب الطمبة لمكصكؿ بهـ إلى المستكل المطمكب )كزارة التربية كالتعميـ، (، قمة المعمميف المؤهميف 2010كمف أهـ الثغرات المتعمقة بإعداد المعمـ كما يرل دسكقي ) كنكعية الخريجيف في الجانب المهني؛ كبالتالي تدهكر تأهيبلن تربكيان كمهنيان، ما يؤثر عمى كفاءة العممية التعميمية بمكاردها، كعدـ إيجاد تناسؽ بيف مصادر إعداد المعمـ المختمفة، كعدـ االهتماـ بتنمية الكفاية التكنكلكجية لمعمـ التعميـ المهني؛ مف أجؿ مكاكبة التطكر المعرفي كالتكنكلكجي؛ ما ى استراتيجيات التدريس الحديثة كالمتطكرة، كالكفايات التكنكلكجية، إضافة إلى يؤدم إلى افتقارهـ إل القصكر باإلعداد التربكم لمعممي المكاد الفنية كالتكنكلكجية في كميات الهندسة، كالتعميـ الصناعي، (، كيرل نجاح 2000كقصكر في كفاءة المعمميف أكاديميان لمعممي التكنكلكجية كما يرل عادؿ) (، كجكد فجكة عميقة بيف ما يدرسه الطالب كبيف الكاقع الفعمي مف تكنكلكجيا حديثة 2001) كمعدات متطكرة، إضافة إلى عدـ الكعي بأهداؼ التعميـ الصناعي. تتعدد المشكبلت المهنية التي تتعمؽ بالتعميـ المهني مف حيث االختيار، كاإلعداد، كالتكزيع، ( 2011) أبرز هذ المشكبلت كما ذكرها الخالدم، سعد الديف، سالـ كاالستقرار، كالتكافؽ، كمف فيما يمي: االختيار المهني: طبيعة المهنة التي يرغبها الشخص، كهنالؾ عدة عكامؿ يجب أخذها في مكانياته، كميكله، كمتطمبات المهنة كظركؼ العمؿ، الحسباف عند االختيار منها: شخصية الفرد كا اختيار المهنة بطريقة الصدفة، كجهؿ الفرد بإمكاناته أك متطمبات المهنة، كقد فكثيران ما يحدث يحدث االختيار في ضكء بريؽ كمغريات المهنة، أك سمعتها، أك مكانتها االجتماعية، أك عائدها المادم بصرؼ النظر عف حقيقة إمكانيات كقدرات الفرد المكضكعي لممهنة، كقد يككف االختيار جبار عمى الدخكؿ في رغبات األسرة، كما لدل إجباريان، كم ا يحدث في تحديد األسرة لمهنة الكلد كا النجاريف، كالحداديف، كاألطباء، كالمحاميف، كغيرهـ مف العائبلت التقميدية في عالمنا العربي. 51 المستكل مشكمة اإلعداد المهني: كالتي تتعمؽ بإعداد الفرد لممهف نفسيان، كتربكيان، كتدريبيان، عمى المناسب ألكضاعه. كالتي تؤدم إلى تكزيع القكل العاممة عمى المهف المختمفة إلى خطأ في :مشكمة التكزيع المهني التكزيع نتيجة لعدـ تكافر الدراسات لمقكل العاممة. مشكبلت االلتحاؽ بالعمؿ: كتتعمؽ بطرؽ التقدـ إلى العمؿ، ككيفية مؿء طمبات االلتحاؽ، ة أصحاب العمؿ.كمقابم مشكمة التعييف المؤقت: غير المستقر في المؤسسات، حيث يككف الفرد فيه قاببلن لمتثبيت، إذا أثبت كفاءته كالخمع إذا كاف العكس. سكء التكافؽ المهني الناتج عف عدـ التكفيؽ، كعدـ التكييؼ مع ظركؼ العمؿ، أك الرقابة، أك لؾ عدـ االستقرار في المهنة كضعؼ اإلنتاجية. عدـ الرضى عف الدخؿ، كينتج عف ذ االحتياجات التدريبية: ( أفن التخطيط يهدؼ لتنمية المكارد البشرية الذم يشمؿ 2016فقد ذكر عبد اهلل، مصطفى ) التخطيط لتنمية القكل العاممة إلى دعـ النمك االقتصادم كاالجتماعي؛ بغية خمؽ فرص عمؿ جديدة ة عمى لؤلعداد المتزايدة مف السكاف، كاالرتقاء بمستكل إعداد القكل البشرية؛ لتصبح أكثر قدر مكاصمة العطاء بكفاءة كفاعمية. كمف البديهي أّف النمك االقتصادم كاالجتماعي يحتاج إلى مستمزمات أساسية منها التخطيط االقتصادم كالمالي كتطكير قكانيف كتشريعات ميسرة لبلستيراد كالتصدير، كتتطمب عممية التخطيط ة لسكؽ العمؿ كاحتياجات القكل العاممة الحالية لتنمية القكل البشرية تحميؿ الرؤية المستقبمي كالمتكقعة؛ بهدؼ العمؿ عمى تحقيؽ المكائمة بيف األفراد الراغبيف في العمؿ مف جهة كمكاصفات العمؿ المتاح كالمتكقع مف جهة أخرل، كتحسيف فرص هؤالء األفراد في الحصكؿ عمى كظائؼ، كسا بهـ مركنة تعينهـ في االنخراط في الحياة المهنية كأدائها بشكؿ يسمح لهـ االستمرار فيها، كا 50 كالتقدـ فيها، كيأتي هذا التحميؿ كتمؾ المكاءمة كأسمكب كنتيجة لعممية تحديد االحتياجات التدريبية ببعديها الكمي كالنكعي. كما تسهـ نتائج تحديد االحتياجات التدريبية في: التنمية المهنية لؤلفراد عف طريؽ تقديـ ات التكجيه كاإلرشاد المهني لممؤسسة، كاالطبلع عمى بيانات تعكس كاقع سكؽ العمؿ كآفاقه خدم المستقبمية، كتخطيط برامج اإلعداد كالتدريب المهني كتنكيعها لتككف أكثر تمبية كمكاكبة لسكؽ العمؿ كمتطمباته، كمكاصمة ربط مخرجاتها بسكؽ العمؿ، كتحسيف فرص الخريجيف مف االنخراط الحياة المهنية )التشغيؿ(، كالتقدـ كالتدرج المهني إلى مستكيات أرقى عف طريؽ برامج التدريب في المستمر. كترل الباحثة أف التعميـ المهني بشكؿ عاـ كمدارس التعميـ المهني بشكؿ خاص تكاجه الكثير فمسطيني بشكؿ مف التحديات كالصعكبات عمى مستكل الكطف العربي بشكؿ عاـ كعمى المستكل ال خاص عمى مدخبلت التدريب المهني )مدرب، متدرب، منهاج، البيئة التدريبية(، ما يؤثر سمبان عمى مخرجات مدارس التعمـ المهني، التي بدكرها تؤثر عمى جكدة اإلنتاج كالعمؿ، إضافةن إلى ضعؼ إلى كقفة جادة لمعمؿ التمكيؿ البلـز لتكفير المعدات كاألدكات البلزمة لمتطبيؽ العممي، ما يدعك يجاد الحمكؿ الفعالة لتمؾ المشكبلت. عمى مكاجهة الصعكبات كالتحديات، كا كمف الحمكؿ المقترحة أيضان تطكير البرامج التدريبية؛ لتتبلءـ مع احتياجات القطاعات المختمفة يير كتطكير في سكؽ العمؿ كتكقعات المتجهيف لمتعميـ كالتدريب المهني كذلؾ مف خبلؿ تغ التخصصات في مؤسسات التدريب كالتعميـ المهني؛ لتتناسب مع حاجات السكؽ كالكاقع االقتصادم، أيضان إضافة تخصصات جديدة لتسد النقص كتمبي االحتياجات الكمية، كتطكير البرامج التدريبية لمقياـ باألعماؿ المطمكبة، كتحكيؿ بعض البرامج إلى برامج تمبي احتياجات سكؽ دماجها بالبرنامج التدريبي، كالتركيز عمى المهارات العامة كالخاصة العمؿ، إضافة مهارات جديدة كا (.2011في مجاؿ العمؿ، كأف تتصؼ برامج التعميـ المهني بالمركنة كالشمكلية )هبلؿ، 52 مف تكعية المكاطنيف عمى أهمية التعميـ المهني؛ لكي يتمكف االلتحاؽ بسكؽ العمؿ كالتخفيؼ نسبة البطالة بيف الشباب، كتكفير مؤسسات تقنية تسهؿ التحاؽ الطمبة المهنييف بها إلكماؿ تعميمهـ الجامعي، كزيادة التركيز عمى التخصصات التي تعتمد عمى المهارات العممية كالتي تكاكب تاحة الفرصة لمطمبة بإتقاف جميع المهارات التطبيقية البلزمة لممهنة )كزارة احتياجات سكؽ العمؿ، كا (.2016التربية كالتعميـ العالي، تحسيف البيئة التعميمية التعممية بحيث تككف محفزة متمركزة حكؿ الطالب، آمنة كممبية لبلحتياجات المجتمعية كالتنمكية، تحديث كتجديد األبنية كالتجهيزات لممشاغؿ التكنكلكجية كالغرؼ مع الداعميف كالمانحيف، تفعيؿ الشراكة بيف مؤسسات التخصصية مف خبلؿ التنسيؽ كالتعاكف التعميـ المهني الحككمية كغير الحككمية كمؤسسات سكؽ العمؿ كذلؾ مف أجؿ تسهيؿ التعمـ كالتطبيؽ في بيئة العمؿ، تعديؿ كتطكير البرامج كالمناهج بحيث تكاكب التطكرات التكنكلكجية ير أساليب التشخيص كالتقكيـ لجميع كسائؿ كبرامج كالمعرفية كتمبي احتياجات سكؽ العمؿ، كتطك التعميـ كالتدريب المهني، التكسيع في عممية دمج التعميـ المهني كالتقني في التعميـ األساسي؛ كي يتعّرؼ الطمبة عمى المهف كالحرؼ في سكؽ العمؿ، كأخيران إنشاء مكتبة متخصصة في التعميـ بمختمؼ تخصصات التعميـ المهني كالتقني )كزارة التربية المهني كالتقني، بحيث تضـ كتبان خاصة (. 2018كالتعميـ العالي، : الدراسات السابقة:ثانياً تعد مراجعة الدراسات السابقة العربية كاألجنبية خطكة مهمة مف خطكات إعداد البحث العممي؛ لذلؾ قامت الباحثة بمراجعة ما أمكف مف الدراسات التي بحثت في مكضكع التعميـ المهني حكؿ الحمكؿ أهمية التعميـ المهني، كاحتياجات التعميـ المهني، كمعيقات التعميـ المهني، كدراسة بعض المقترحة، مف خبلؿ االطبلع عمى أهـ النتائج التي تكصمت إليها الباحثة. 55 الدراسات العربية واألجنبية حول أىمية التعميم الميني: (، بدراسة تبرز أهمية التعميـ المهني مف دكر المحكرم في الحياة 2017قاـ الشمسي ) االقتصادية كاالجتماعية، كأهـ أهداؼ هذ الدراسة تتمثؿ بتشخيص كاقع التدريب كالتعميـ التقني لتدريب كالمهني في اليمف تشريعيان، كمؤسسيان، ككظيفيان، إضافةن إلى تحميؿ العبلقة بيف مدخبلت ا كالتعميـ كالمهني كمخرجاته كتحديد أكجه القصكر كاالختبلالت التي يعاني منها؛ لمعمؿ عمى تبلفيها مستقببلن، اتبع الباحث المنهج الكصفي التحميمي، كمف النتائج التي تكصمت إليها الدراسة أف التعميـ معي لمحصكؿ عمى الكظيفة المهني لـ يحظ باالهتماـ الكبير، كالتركيز عمى التعميـ العاـ الجا اإلدارية، كهناؾ بعض التكصيات أهمها تطكير برامج التعميـ المهني كالتقني. (، بدراسته لقياس أثر التعميـ التقني كالتدريب المهني عمى التنمية 2017كأضاؼ حمداف، بدر ) لمنهج (، حيث اعتمدت الدراسة عمى ا2016-1995االقتصادية في قطاع غزة خبلؿ الفترة ) القياسي لتقدير العبلقة االنحدارية بيف المتغيرات المستقمة: )العمالة التامة، اجمالي التككيف الرأسمالي الثابت، عدد خريجي التعميـ التقني، عدد خريجي التدريب المهني(، مع التغير التابع في مت الدراسة لجممة نصيب الفرد مف إجمالي الناتج المحمي باألسعار الثابتة في قطاع غزة، كتكص مف النتائج منها: إف زيادة العمالة التامة في قطاع غزة سيؤدم لزيادة التنمية االقتصادية، زيادة التدريب المهني سيؤدم لزيادة التنمية االقتصادية في قطاع غزة، كأكصت الدراسة: بتبني سياسة رؾ بها كؿ األطراؼ ذات كطنية لمتدريب المهني كالتعميـ التقني، مف خبلؿ خطط مدركسة تشا العبلقة بالتعميـ المهني. ( كاف الهدؼ منها هك التعرؼ إلى أهمية 2017أما دراسة عبد الناصر كالتمة كأبك أمكنة ) التعميـ المهني كالتقني في تعزيز سكؽ العمؿ في غزة، كاستخدمت الباحثة المنهج الكصفي لعينة كت275) طبقية عشكائية قدرها كصمت الدراسة إلى نتائج، منها: إيجاد درجة رضا كبير ( عامبل ن كمرتفع األبعاد تؤكد عمى كجكد عبلقة كبيرة ما بيف التعميـ التقني كسكؽ العمؿ، كأكصت الدراسة بضركرة اعتماد التعميـ التقني في الكميات؛ ألنها تخدـ بشكؿ عاـ ككبير الطمبة في سكؽ العمؿ. 54 ته لمتعرؼ إلى كاقع التعميـ المهني في محافظة ديالى مف كجهة ( في دراس2013كهدؼ أحمد ) نظر الهيئة التدريسية حيث تبمكر أهمية الدراسة المهنية في تمبية حاجات سكؽ العمؿ كدكر في تحقيؽ النهضة العممية كالتقنية باعتبارها مصدران رئيسيان إلعداد العمالة المؤهمة، كاعتمدت الباحثة تحميمي، حيث تكصمت نتائج الدراسة إلى أف التعميـ المهني ضعيؼ االرتباط المنهج الكصفي ال بالتطكرات التكنكلكجية، كهك أقؿ استجابة لمتطكرات، نقص األجهزة كالمعدات البلزمة لمدارس التعميـ المهني، لـ تنؿ مدارس التعميـ المهني االهتماـ المطمكب، أكصت الدراسة بضركرة رفد تاحة الفرص إلكماؿ الدراسة الجامعية بإنشاء مدارس التعميـ الم هني بالتقنيات كاألجهزة الحديثة، كا الجامعات المهنية. ( أف أهمية التعميـ المهني كالتقني كنكع مف أنكاع التعميـ 2012بينما أكضحت دراسة حمبي ) كساب المهارات كالمعرفة المهنية، كالذ م تقكـ به مؤسسات النظامي الذم يتضمف اإلعداد التربكم كا تعميمية نظامية؛ مف أجؿ إعداد عماؿ مهرة في مختمؼ التخصصات الصناعية كالزراعية كالتجارية كالصحية لتككف لديهـ القدرة عمى التنفيذ كاالنتاج، أجريت دراسة ميدانية عمى مدارس التعميـ المهني ج الكصفي، تكصمت الدراسة في محافظة ادلب )احدل المحافظات السكرية(، اعتمد الباحث المنه إلى النتائج اآلتية: ال ينتسب معظـ طمبة التعميـ المهني كالتقني إلى هذا النكع مف التعميـ عف رغبة، كقناعة؛ لككنهـ يشعركف بالحرج كذلؾ بسبب الفصؿ القسرم بيف التعميـ العاـ )األكاديمييف(، كصت الدراسة بضركرة رفع نسبة الخريجيف كالتعميـ المهني مف خبلؿ درجات الشهادة اإلعدادية، كأ األكائؿ لطبلب التعميـ المهني لدخكؿ الجامعات بدؿ مف أف تككف الخمسة األكائؿ عمى مستكل كؿ محافظة. (، التعرؼ إلى دكر التدريب التقني كالمهني في خمؽ فرص عمؿ 2009كهدفت دراسة الحداد ) راسة محاكر التدريب التقني كالمهني كربط العكامؿ األنركا، كد -لممتدربيف في كمية تدريب غزة المؤثرة في تحديد هذ المحاكر مثؿ: التخصصات المطركحة، المنهاج، المدربكف، التقنيات، كمستمزمات التدريب الميداني، خدمات ما بعد التدريب، أك المرتبطة بالخصائص الشخصية ة التخرج، المجاؿ الدراسي، مكاف العمؿ، لممتدرب مثؿ: الجنس، العمر، الحالة االجتماعية، سن طبيعة العمؿ، سنكات الخبرة، التخصص، اعتمدت الباحثة المنهج الكصفي التحميمي الذم يعتمد 52 ( اإلحصائي؛ لتحميؿ SPSSعمى جمع البيانات عف الظاهرة كتفسيرها كتـ استخداـ برنامج ) المككنة مف خريجي كمية تدريبالبيانات كتـ استخداـ االستبانة الستطبلع عينة الدراسة ك ( خريجان مف مجتمع الدراسة 311(، كالتي بمغ عددها)2006-2003األكنركا مف العاـ ) -غزة (، كقد أظهرت نتائج الدراسة كجكد عبلقة ذات داللة إحصائية بيف كؿ مف: 1626البالغ ) يداني، خدمات ما بعد التدريب التخصصات، المنهاج، المدربيف، التقنيات كالمستمزمات، التدريب الم (، كقد تبيف أف 2006-2003األكنركا مف العاـ) -كخمؽ فرص عمؿ لممتدربيف في كمية تدريب غزة محاكر التدريب التقني كالمهني التي اعتمدت في الدراسة كانت ذات مستكيات مرتفعة فيما عدا ثيف، مف تكصيات الدراسة خدمات ما بعد التدريب، كالتي حصمت عمى أقؿ استجابات مف المبحك تحسيف كتطكير التدريب التقني كالمهني، كخمؽ فرص عمؿ في كمية التدريب بغزة مف خبلؿ دراسة التخصصات المطركحة. ( ركزت عمى دكر التعميـ المهني كالتقني مف أجؿ ,Magajim 2015كأما دراسة مجاجي ) مسائؿ المناهج الدراسية، كيستند المنهاج إلى تحسيف االقتصاد الكطني مف أجؿ التنمية المستدامة ك احتياجات سكؽ العمؿ، كتستجيب الحككمة الحتياجات التعميـ المهني كالتقني مف خبلؿ التمكيؿ الكافي كتكفير المرافؽ كالمعدات كالمكارد الكافية، كقدمت تكصيات لمزيد مف التحسيف. كستظؿ ر قابمة لمتحقيؽ إذا لـ تتحقؽ التحديات التي تفرضها أهداؼ التعميـ المهني كالتقني في نيجيريا غي االحتياجات المعاصرة. ( الى استقصاء تصكرات المديريف كالمعمميف عف مجتمعات Stamper, 2015كهدفت دراسة ) التعميـ المهني لثماني عشرة مدرسة لمختمؼ المراحؿ األساسية كالمتكسطة كالثانكية، في كالية استخدمت الباحثة االستبانة كأداة لجمع البيانات حيث تككنت مف خمس كنتاكي األمريكية، مجاالت، منها: القيادة المشتركة، كالتعميـ الجماعي، كالرؤيا، كالممارسات الداعمة لمتعميـ، تككنت ( مديران كمديرة، كتكصمت الدراسة إلى النتائج 112( معممان كمعممة، ك)322عينة الدراسة مف) ؿ متابعة القيمة المهنية ترؾ أثر إجابي عمى تعميـ الطمبة، تمكف المعمميف مف فهـ اآلتية: مف خبل أفضؿ لمجاالت مجتمعات التعميـ المهني، دعـ المجتمعات بشكؿ مستمر، كتعاكف إيجابي لمديرم المدارس. 50 ( عمى معرفة (Sajjad& Chughtai, Asghar, 2015كأكدت دراسة سجاد كشكغاتي كأشقر يف التدريب المهني كالتخفيؼ مف كطأة الفقر، مف خبلؿ دكر معتدؿ لمصناديؽ األجنبية، العبلقة ب كيجرم استخداـ مميارات الركبية مف قبؿ الجهات المانحة الدكلية في التعميـ التقني كالمهني؛ لتعزيز األجنبية في مهارات األفراد، كزيادة مستكل الدخؿ كتكصمت الدراسة إلى أّف هناؾ دكران هامان لؤلمكاؿ تعزيز ما يصؿ إليه مف تعزيز المهارات كالتدريب المهني، ما ساعد عمى التخفيؼ مف حدة الفقر. كالتي هدفت إلى (،2018كمف الدراسات التي تناكلت احتياجات التعميـ المهني دراسة عاصي ) محافظات الشمالية مف الكشؼ عف الكفايات التربكية كالفنية إلدارات التعميـ كالتدريب المهني في ال فمسطيف مف كجهة نظرهـ، كتككف مجتمع الدراسة مف جميع مديرم كمديرات التعميـ كالتدريب ( مديران كمديرة في المحافظات الشمالية مف فمسطيف في الفصؿ الثاني 31المهني البالغ عددهـ) إلى أّف الكفايات ـ، كاستخدـ الباحث المنهج الكصفي، أظهرت النتائج2017/2018لمعاـ الدراسي التربكية كالفنية إلدارات التعميـ كالتدريب المهني مف كجهة نظرهـ مكجكدة بدرجة عالية، في حيف جاءت الدرجة متكسطة في تنفيذ البحكث اإلجرائية، كبناء مجتمعات التعمـ المهنية عبر بيئات كير كفاءات مديرم التدريب التكاصؿ االلكتركني، كأكصت الدراسة تبني برامج تدريبية لتنمية كتط كالتعميـ المهني مف قبؿ الكزارات. هدفت الدراسة إلى معرفة مستكل النضج المهني كمهارة اتخاذ القرار (،2017) دراسة الراشدم المهني لدل طمبة الصؼ العاشر األساسي بمدارس التعميـ األساسي بمحافظة شماؿ الشرقية كالعبلقة بيف النضج المهني كمهارة اتخاذ القرار المهني، (، 2016-2015) بسمطنة عماف لعاـ طالب كطالبة( مف مدارس 200) اعتمد الباحث المنهج شبه التجريبي كتككنت عينة الدراسة مف المحافظة، تـ اختيار المدارس بالطريقة العشكائية، كأظهرت النتائج أّف مستكل النضج المهني راسة كاف مرتفعا، مف خبلؿ ما أظهرته النتائج بكجكد ارتباط كمهارة القرار المهني لدل عينة الد داؿ إحصائيان بيف مستكل النضج المهني كمهارة اتخاذ القرار المهني، كأكصت الدراسة: تعزيز النضج المهني لدل الطبلب، كتطكير مكاد التكجيه المهني في كافة المراحؿ التعميمية. 57 هدفت إلى تشخيص كاقع خريجي المدارس المهنية كمسار (، 2017دراسة الخكاجا كدكيكات ) الطمبة الخريجيف، شممت خريجي المدارس المهنية الحككمية في الضفة الغربية لجميع التخصصات ، كانت أهـ النتائج التي تكصمت إليها الدراسة تحديد نسبة البطالة حيث 2015\2014لؤلعكاـ مف %، كنسبة 21.4العمؿ في مجاؿ دراستهـ بمغت %، كتحديد نسبة المشتغميف بسكؽ9.7بمغت %، كبينت الفركقات بيف 18.1%، كالعامميف في غير تخصصهـ 50.8الممتحقيف بالتعميـ العالي التخصصات في جميع مجاالت الدراسة، كتـ استنتاج نتائج لمسار الطمبة حسب تخصصاتهـ، المبلبس، تعزيز الخطة كأكصت الدراسة فتح تخصصات تناسب اإلناث كالتمريض كتصنيع االستراتيجية إلتقاف جميع المهارات البلزمة لممهنة، كخاصة المسار التطبيقي. (، كزارة التربية كالتعميـ 2015) AEFدراسة المؤسسة العربية األكركبية لبلستشارات كالتدريب عتمدت الدراسة هدفت الدراسة لمتعرؼ عمى احتياجات سكؽ العمؿ في مجاؿ ميكانيؾ السيارات، ا المنهج الكصفي المسحي الميداني كالتحميؿ الكيفي؛ مف أجؿ المكاءمة بيف النتائج الكمية كالكيفية، أدكات الدراسة: دراسة األبحاث كاألدبيات، جمع بيانات مف إحصائيات ككثائؽ رسمية، الدراسة ريجيف، مف نتائج الميدانية مف خبلؿ المقاببلت مع أصحاب العمؿ كالمدارس الصناعية كالخ الدراسة: كجكد فجكة بيف ما يتعممه الطالب في المدارس مف معارؼ كمهارات كتكجهات كما يحتاجه سكؽ العمؿ، كأكصت التركيز عمى الجانب العممي أكثر مف النظرم، كالتركيز عمى المهارات الحياتية أثناء الدراسة. لى تحديد كتحميؿ االحتياجات التدريبية الكمية (، التي هدفت بشكؿ عاـ إ2011كدراسة هبلؿ ) كالنكعية لمقكل العاممة المدربة ضمف مستكيات العمؿ األساسية لمقطاعات كالمجاالت قيد الدراسة، بما يتبلءـ مع احتياجات سكؽ العمؿ كأكلكيات الفئة المستهدفة كضمف األهداؼ كاالستراتيجيات حافظة راـ اهلل كالبيرة، محافظة القدس، محافظة الخميؿ، الكطنية ككاقع المحافظات المستهدفة )م محافظة نابمس(، كضمف كاقع القطاعات المستهدفة المختمفة، كتبرز النتائج أّف هناؾ نمكان متكقعان كحاجةن كمية لمقكل العاممة المدربة مف كبل الجنسيف لمسنكات الثبلث القادمة كفي األربع محافظات ضافة ضمف القطاعات المستهدف ة، كمف أهـ التكصيات تكعية الخريجيف بحاجات سكؽ العمؿ، كا مادة تدريبية في مجاؿ المهارات الحياتية. 58 (، هدفت هذ الدراسة إلى التعرؼ عمى االحتياجات 2010) كدراسة خميفة كعبد العزيز تعميـ كالتدريب التدريبية سكاء الحالية أك المستقبمية لممنشآت الصغيرة كالمتكسطة، كمدل قدرة ال المهني في األراضي الفمسطينية المحتمة عمى تمبية هذ االحتياجات، كذلؾ مف خبلؿ التركيز عمى كؿ مف جانب العرض كجانب الطمب، لتحقيؽ أهداؼ الدراسة، تـ استعراض اإلطار النظرم، ع المنشآت كاالطبلع عمى كؿ مف كاقع التعميـ كالتدريب المهني في األراضي الفمسطينية، ككاق الصغيرة كالمتكسطة، باإلضافة إلى إجراء مقاببلت شخصية مع الجهات الممثمة لمتعميـ كالتدريب المهني، كما تـ االطبلع عمى تجارب الدكؿ االخرل، كأكصت الدراسة بتخصيص ميزانية كافية كالتدريب المهني.لتمبية احتياجات التعميـ كالتدريب المهني، كتنفيذ االستراتيجية الكطنية لمتعميـ (، مستكل الصعكبات التي 2018كفيما يتعمؽ بمعكقات التعميـ المهني بينت دراسة عقاد ) تكاجه أعضاء الهيئة التدريسية في ممارسة التعميـ التقني في جامعة فمسطيف التقنية خضكرم مف مي، الكمية، مكاف العمؿ( كجهات نظرهـ، كفقا لممتغيرات االتية:)الجنس، سنكات الخبرة، المؤهؿ العم كتككف مجتمع الدراسة مف أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة فمسطيف التقنية خضكرم كفرعيها في (، حيث بمغ مجتمع 2018-2017) العركب كراـ اهلل( خبلؿ الفصؿ الدراسي األكؿ مف عاـ) الهيئة التدريسية، ( مف أعضاء198) ( عضكان هيئة تدريس، ككاف حجـ عينة الدراسة298الدراسة) كاستخدـ الباحث المنهج الكصفي، كلتحقيؽ أهداؼ الدراسة استخدمت االستبانة كأداة رئيسية ( فقرة، مكزعة عمى خمسة مجاالت، كتبيف النتائج 42لتحقيؽ أهداؼ الدراسة، حيث تككنت مف ) كقد جاءت أف الصعكبات التي تكاجه أعضاء هيئة التدريس في جامعة فمسطيف التقنية خضكرم بدرجة مرتفعة، كأّف متغير سنكات الخبرة كاف له األثر الممحكظ في مستكل الصعكبات، فكمما زادت سنكات الخبرة قمت الصعكبات. كمف أهـ التكصيات: عقد برامج تأهيمية كتدريبية ألعضاء الهيئة ف مف القدرة عمى تكفير التدريسية؛ لزيادة الخبرة مع مركر الكقت كدعـ التعميـ التقني ماديان ليتمك اإلمكانات كالتجهيزات التي تحتاجها العممية التعميمية كالتقنية في الجامعة. (، بدراسته الحالية الكقكؼ عمى 2017) كفي مجاؿ معيقات التعميـ المهني، حدد زامؿ ي، مف التجديدات التربكية في المدارس الفمسطينية في ضكء التطكرات التي يشهدها القرف الحال حيث تعرؼ التحديات التي تكاجهها، كسبؿ مكاجهتها، كتسميط الضكء عميها في المدارس 59 الفمسطينية كفقا لمجاليف رئيسييف هما: بيئة التعمـ، كاستراتيجيات التدريس. كاعتمد الباحث عمى اسات، المنهج الكيفي "النكعي"، مف خبلؿ تحميؿ األدبيات الكاردة في الكثائؽ، كالتقارير، كالدر كالتجارب المتخصصة في مكضكع الدراسة، كالمقابمة شبه المقننة، لئلجابة عمى اسئمة الدراسة، كأشارت نتائج الدراسة إلى أّف التجديد التربكم يحتاج إلى فهـ متعمؽ ألهدافه كمككناته، كيحتاج تجديد التربكم في التعميـ إلى مرتكزات كمسارات يمكف اعتبارها اطاران مرجعيان نظريان كرئيسيان لعممية ال المدرسي، كمف أهـ التحديات في المدارس الفمسطينية نقص اإلمكانات المادية، كضعؼ الكفايات تكصمت إليها الدراسة: التغمب عمى يلدل الككادر البشرية في المدارس كأهـ التكصيات الت بيئة تربكية كتعميمية غنية التحديات مف خبلؿ تبني سياسات تربكية تدعـ التجديد التربكم، تكفير باإلمكانات المادية كالبشرية المؤهمة، كككادر بشرية مؤهمة في المكضكعات في البيئة المادية كالشكمية كاألدكات المساندة لمتعميـ. (، بدراسة تحميؿ كاقع التعميـ كالتدريب المهني كالتقني مف منظكر النكع 2017كقامت عفكنة ) ت التعميـ كالتدريب المهني في الضفة الغربية كقطاع غزة، اتبعت المنهج االجتماعي في مؤسسا ( طالبان كطالبة مف 433الكصفي التحميمي، مف خبلؿ إجراء مقابمة كاستبانة، بمغت العينة ) مؤسسات التدريب كالتعميـ المهني، كخمسة عشر مف عمداء كمدراء المؤسسات المهنية لممقابمة، أف البرامج كالتخصصات المطركحة تناسب اإلناث كاإلقباؿ عمى تخصصات أظهرت نتائج المقابمة التجميؿ كالخياطة ما زالت أكبر، كهذا اإلقباؿ يرتبط بثقافة المجتمع كأشارت نتائج االستبانة إلى أف كاقع التعميـ كالتدريب المهني كالتقني في فمسطيف مف منظكر النكع االجتماعي في مؤسسات التعميـ ف كجهة نظر الطمبة لمجاالت الدراسة كاف بيف المتكسط كالكبير، كأكصت الدراسة المهني م بضركرة تطكير المناهج كالبرامج التدريبية لتككف مناسبة لمنكع االجتماعي. (، البحث في دراسة الصعكبات التي تكاجه التعميـ الثانكم 2016كتناكلت دراسة شرارة ) الصناعي نظامي السنكات الثبلث، كالسنكات الخمس في مصر، مف حيث إدارته، كتمكيمه، كنظاـ عداد كتدريب المعمـ، كاالستفادة مف اتجاهات تطكير كسياسة االلتحاؽ كالقبكؿ كالتدريب العممي، كا التعميـ الفني الصناعي في ككريا الجنكبية، اعتمدت الباحثة المنهج المقارف، كتكصمت الدراسة إلى: أّف التعميـ الثانكم الفني الصناعي في مصر غير قادر عمى الكفاء بمتطمبات سكؽ العمؿ 41 كاحتياجاته؛ كذلؾ يعكد إلى أسباب عديدة منها: ضعؼ البنية التحتية، كقصكر محتكل كمككنات المنظكمة التعميمية مف الفمسفة، كأكصت الدراسة المسؤكليف عف التعميـ الثانكم الفني الصناعي ت بمصر في تطكير بنيته كأساليبه كمحتكا كما يكجه اهتماـ المؤسسات البحثية ككاضعك السياسا صبلحه كربطه بمتطمبات التنمية االقتصادية في التعميمية لمتعميـ الثانكم الفني الصناعي لتطكير كا مصر. (، التعرؼ إلى مستكل اتجاهات طمبة الصؼ العاشر األساسي 2014كهدفت دراسة بدرخاف ) اسي في ضكء في األردف نحك االلتحاؽ بمجاالت التعميـ المهني بعد نهاية مرحمة التعميـ األس ( طالبا كطالبة مف طمبة الصؼ العاشر األساسي في 707بعض المتغيرات كشممت العينة ) المدارس األساسية باألردف، كاتبعت المنهج الكصفي التحميمي باستخداـ االستبانة، كتمتعت أداة ساسي الدراسة بداللة صدؽ كثبات مقبكليف، كأظهرت النتائج أّف اتجاهات طمبة الصؼ العاشر األ في االردف نحك االلتحاؽ بمجاالت التعميـ المهني، بعد نهاية مرحمة التعميـ األساسي جاءت ضمف المستكل المتكسط، كأّف هناؾ اختبلفا في مستكل اتجاهات الطمبة نحك االلتحاؽ بمجاالت التعميـ نخفض، المهني، يعزل لمتغير المستكل التحصيمي لمطالب لصالح ذكم التحصيؿ المتكسط كالم كمتغير مستكل تعميـ كلي األمر لصالح أبناء أصحاب المؤهبلت التعميمية )ثانكية فما دكف، دبمكـ، بكالكريكس(، أكصت الدراسة بفتح تخصصات جديدة لممرحمة األساسية، لتنمية اتجاهات إيجابية لمتعميـ المهني، إتاحة الفرصة لخريجي المدارس بإكماؿ دراستهـ الجامعية. (، إلى تحديد كتحميؿ فجكة المكاءمة، كاالحتياجات التدريبية الكمية 2013دفت دراسة هبلؿ )كه كالنكعية لمقكل العاممة المدربة ضمف مستكيات العمؿ األساسية، كذلؾ في القطاعات االقتصادية المختمفة، كالتي ترتبط بمجاالت التخصص ضمف المستكيات األساسية التي تكفرها، أك مف الممكف أف تكفرها مؤسسات التعميـ ك التدريب المهني، اعتمدت الدراسة المنهج الكصفي المسحي الميداني كالتحميؿ الكيفي لممكاءمة ما بيف النتائج الكمية كالكيفية المتعددة طبقت في جميع المحافظات ءمة الشمالية )محافظات الضفة الغربية(، كما شممت تحميبل لكاقع الخريجيف كالمؤسسات كمكا النتائج، كقد تـ تنفيذ الدراسة مف خبلؿ دراسة األدبيات كاالحصاءات كالدراسة الميدانية لممنشآت كمسح مؤسسات التعميـ كالتدريب المهني كاجراء لقاءات جماعية نكعية لعناصر كشركاء نظاـ 40 صاحب (3681) التعميـ كالتدريب المهني، كقد شممت العينة المبحكثة مف خبلؿ البحث الميداني ( شخصان مف شركاء التعميـ كالتدريب المهني، كالمشغميف/ات كالخريجيف/ات، 163عمؿ، كشارؾ) كصانعي القرار في القطاع في ثبلث لقاءات منطقية، كلقاء مركزم؛ لمحصكؿ عمى المعمكمات ، النكعية، أكصت الدراسة صانعي القرار في كزارتي التربية كالتعميـ العالي كالعمؿ، كالداعميف كمؤسسات التعميـ كالتدريب المهني كالتقني، مف مختمؼ األنظمة الحككمية، كغير الحككمية، كالدكلية، كالخاصة، إضافة الى صانعي سياسات التشغيؿ، كتطكير المكارد البشرية، كمقدمي خدماتها كالعامميف في برامج اإلرشاد، كالتكجيه المهني، عمى اختبلؼ مستكياتها كالعامميف مع شباب كالنساء، لتحسيف مشاركتهـ االقتصادية، مف خبلؿ االستفادة مف نتائج الدراسة، كضركرة ال مكاناتها، كدمج اإلناث في التعميـ المهني. نشر الكعي حكؿ دكر المرأة كا كهناؾ بعض الدراسات التي قامت بدراسة الحمكؿ المقترحة لمشكبلت التعميـ المهني كدراسة كتهدؼ هذ الدراسة إلى اقتراح سياسات مستندة إلى األدلة لمعالجة نقص كفجكة (، 2018عبد اهلل ) المهارات التي يعاني منها أرباب العمؿ في قطاع البناء كاإلنشاءات الفمسطينية، كاعتمد الباحث المنهج التجريبي، مف خبلؿ اعتماد فريؽ البحث عمى المعمكمات األكلية التي جمعها عف تجربة ية مف الشركات العاممة في قطاع البناء، كاإلنشاءات في مختمؼ المحافظات عينة عشكائ الفمسطينية، كخاصَة المكاتب الهندسية االستشارية، كالمقاكليف المصنفيف، يبيف تحميؿ البيانات العديد مف النتائج الهامة، ككاف مف بيف أبرزها: أف هناؾ فجكة في المهارات المعرفية كالحياتية لمكظائؼ العميا، كمف عدـ تكفر التعميـ المستمر في جميع التخصصات الهندسية، كأف لممتقدميف معظـ الككادر في هذ الفئة اكتسبت مهاراتها في أمكنة العمؿ. أكصت الدراسة بإيجاد إطار كطني لتصنيؼ، كتكصيؼ، كتنظيـ االعتراؼ بالمهف الكسطى كتمييزها قانكنيان في السكؽ. (، هدفت هذ الدراسة إلى التعرؼ عمى مستكل كفاءة المنظكمة التعميمية 2017)كدراسة مراس في جمهكرية مصر مف حيث البرامج، كالتخصصات، كنظـ القبكؿ، كنكعية المدخبلت، كالمعمميف، كالمبنى كتجهيزاته، كالمكائح المنظمة لهذا النكع مف التعميـ، كاستخدـ الباحث المنهج الكصفي ؿ مجتمع الدراسة في مدارس التعميـ الثانكم الفني الصناعي النكعي، حيث تـ أخذ التحميمي، كتمث عينة منهـ. كقد تكصمت الدراسة إلى مجمكعة مف النتائج أهمها: ارتفاع مستكل نجاح المشركعات 42 القكمية الجديدة ساهـ في ارتفاع الطمب عمى التعميـ الثانكم الفني الصناعي النكعي، كالتخصصات ة في المدارس الثانكية الفنية الصناعية النكعية مكزعة عشكائية بيف المحافظات، كفي ضكء المتكفر النتائج أكصت الدراسة إلى: ضركرة تبني كزارة التربية كالتعميـ تعميـ المدارس الثانكية الفنية الصناعية النكعية؛ الستيعاب كافة الطبلب عمى مستكل جمهكرية مصر العربية. (، هدفت هذ الدراسة إلى بناء تصكر مقترح لمكفايات المهنية لمديرم 2017عكدم )دراسة الس المدارس الثانكية الفنية في مصر في ضكء خبرات بعض الدكؿ، كاعتمدت الدراسة عمى المنهج المقارف في دراسة الكفايات في الكصؼ، كالتفسير، كالتحميؿ، كالتنبؤ، حيث تـ اعتماد الباحث ية الفنية في الكاليات المتحدة االمريكية، كفرنسا، كسنغافكرة، كتكصمت الدراسة إلى المدارس الثانك العديد مف النتائج أبرزها: قمة اهتماـ مدير المدارس الثانكية الفنية بحضكر الدكرات التدريبية، كجكد صت مكاطف ضعؼ في كاقع الكفايات المهنية لمديرم مدارس التعميـ الثانكم الفني في مصر، كأك الدراسة باالطبلع عمى األساليب اإلدارية المعاصرة. (، هدفت إلى بياف أهمية تطبيؽ الكفايات التقنية لممعمـ كالمتعمـ في 2017دراسة الكامؿ ) التعمـ األساسي في المدارس السكدانية، حيث استخدـ الباحث في هذ الدراسة المنهج الكصفي، ية تعميمية فرعية، كمف أبرز نتائج هذ الدراسة أّف الكفايات ( كفا105كتككف مجتمع العينة مف) التعميمية عمى الرغـ مف أهميتها لممعمـ كالمتعمـ، إاّل أّنها تطبؽ بشكؿ ضعيؼ جدان، كأهـ ما أكصت به هذ الدراسة هك عقد برامج تدريبية، كتأهيمية لمطالب، كالمعمـ التقني؛ مف أجؿ تطكير يؿ معمميف تقنييف، كجعؿ التعميـ التقني أساسي في الجامعات السكدانية؛ لسد الكفايات التقنية، كتأه العجز في المعمميف التقنييف المؤهميف الذم يعاني منه المجتمع السكداني. (، هدفت إلى معرفة ميزانية الدكلة المنفقة عمى التعميـ 2017دراسة عبد الغني كعبد القادر ) ( مف 400( مف أساتذة التعميـ التقني كالتقاني، ك)350) بحث مففي السكداف، يتككف مجتمع ال ( مف معممي التعميـ التقاني كالتقني، كعينة 100) خريجي التعميـ التقني، كعينة عشكائية مككنة مف ( مف خريجي التعميـ التقني كالتقاني، كما اعتمد الباحث المنهج الكصفي. كمف أبرز 100) قدرها يها عدـ استخداـ القركض، كالمنهج لتطكير التعميـ كمؤسسات التعميـ التقني النتائج التي تكصؿ إل 45 عادة تأهيؿ المعدات، كضعؼ األجهزة كالحاجة إلى تجديدها لسد الفجكة قديمة تحتاج لتطكير كا الكبيرة بيف سكؽ العمؿ كبيف ما يتمقا الطالب مف تعميـ. قني لمصفيف السابع كالثامف كتقكيـ المنهاج مف (، كتنقيح التعميـ الت2017دراسة عبد الرحيـ ) حيث األهداؼ، كالمحتكل، كطرائؽ التدريس، كمعرفة مكاقؼ أكلياء األمكر مف التعميـ في السكداف، كأظهرت النتائج جممة مف األمكر، منها: دكر المنهج اإليجابي في تنمية التعميـ التقني، كاستيفائه ترضي المعمميف التقنييف كأكلياء االمكر، كما تكصؿ إلى جممة مف المعايير المطمكبة بالطريقة التي رفاقها باألنشطة كالكسائؿ التي تزيد مف غنائها بأسئمة التقكيـ كا التكصيات كهي تحسيف المناهج كا فاعمية المنهاج، كالمناداة بتشجيع العمؿ اليدكم، كتدريب المعمميف لمكاكبة التطكر التقني. (، التعرؼ إلى أسباب تكجه الفتيات نحك المسارات المهنية، 2015كنة )كهدفت دراسة عف لى التخصصات الجديدة، التي ترغب كالتعرؼ إلى التخصصات التي ترغب الفتيات بالتكجه لها، كا الفتيات بااللتحاؽ بها، اعتمدت الباحثة المنهج الكصفي التحميمي، إذ تـ تصميـ استبانتيف، األكلى: ، كالثانية لمديرم المدارس، كاتضح مف النتائج أّف الفرؽ في سبب التحاؽ الفتيات مكجهة لمطالبات بتخصصات التعميـ المهني مف كجه نظرهف، حيث أّف الفتيات يرغبف باالتجا نحك التخصصات التكنكلكجية، كالمرتبطة بسكؽ العمؿ كبدكرها االنتاجي، أما المديركف فانهـ يركزكف عمى دكر المرأة ئؼ تقميدية مثؿ التجميؿ، كصناعة المبلبس كالتي ترتبط بدكرها االنجابي، كمف تكصيات في كظا الدراسة: التنسيؽ بيف الكزارات كالجهات المسؤكلة عف التعميـ المهني كالخركج مف دائرة التشتت، كتخصيص ميزانية كافية لمتعميـ المهني. كزارة العمؿ بقطاع غزة لمتطمبات سكؽ كعف مدل مكاءمة مخرجات التدريب المهني التابعة ل ( بدراسة تتمحكر حكؿ: )أعداد الخريجيف، كفاءة الخريجيف، 2011) العمؿ المحمي قاـ عيسى، كائؿ البرامج التدريبية، التخصصات المطركحة، التدريب الميداني( كمدل مكاءمتها لمتطمبات سكؽ الذم يعتمد عمى جمع البيانات عف العمؿ المحمي. كاعتمد الباحث المنهج الكصفي التحميمي، اإلحصائي لتحميؿ البيانات، كتـ استخداـ (SPSS) الظاهرة كتفسيرها، كتـ استخداـ برنامج االستبانة الستطبلع عينة الدراسة، كالمككنة مف خريجي مراكز التدريب المهني التابعة لكزارة العمؿ 44 ( خريجان، مف مجتمع 308) غ عددها(، كالتي بم2010) (، حتى عاـ2008) بقطاع غزة مف عاـ %(، كقد أظهرت نتائج الدراسة 22) (، كبذلؾ تصبح نسبة عينة الدراسة1397الدراسة البالغ ) كجكد عبلقة ذات داللة إحصائية بيف كؿ مف: أعداد الخريجيف، كفاءة الخريجيف، البرامج التدريبية، عمؿ المحمي في مراكز التدريب التخصصات المطركحة، التدريب الميداني كمتطمبات سكؽ ال المهني التابعة لكزارة العمؿ بقطاع غزة، كقد تبيف أّف محاكر التدريب المهني التي اعتمدت عميها الدراسة، كانت جميعها لها أثر إيجابي عمى متطمبات سكؽ العمؿ بنسبة جيدة، كتكصمت الدراسة جات مراكز التدريب المهني؛ لتحقيؽ إلى بعض التكصيات، كالتي مف شأنها االرتقاء بمستكل مخر أعمى مكاءمة مع متطمبات سكؽ العمؿ المحمي، كذلؾ مف خبلؿ دراسة التخصصات المطركحة، كدراسة السكؽ جيدان مف حيث حاجاته لؤلعداد مف التخصصات. (، التعرؼ إلى كاقع استراتيجيات التعميـ في كميات إدارة 2010) كهدفت دراسة الظريؼ في سكرية مف جهة، كالتعرؼ عمى المهارات المطمكبة في سكؽ العمؿ، مف خريجي هذ األعماؿ الكميات مف جهة أخرل، كاستكشاؼ مدل مبلءمة مخرجات التعميـ العالي لمتطمبات سكؽ العمؿ، كماهية المشكبلت التي تخمؽ فجكة بينهما، اعتمد الباحث عمى منهج الكصفي التحميمي، كمف أهـ ه الدراسة: أّف هناؾ اختبلؼ كاضح بيف المهارات التي ينظر إليها أصحاب القرار ما تكصمت إلي في مخرجات التعميـ العالي مف كمية إدارة األعماؿ في سكرية، كبيف المهارات المطمكبة في سكؽ العمؿ، كقد اكصت الدراسة: بالعمؿ عمى تطكير المناهج التعميمية، كأساليب التدريس إلدارة بيؽ المهارات المطمكبة مف خبللها، بكضع سياسة مشتركة بيف قطاع التعميـ العالي األعماؿ بتط كالقطاع الخاص في سكؽ العمؿ. (، التعرؼ إلى تقييـ نظاـ التعميـ في فمسطيف مف منظكر 2010) كهدفت دراسة الرمحي يتمتع بها نظاـ المنظمات غير الحككمية، كقد تركزت الدراسة حكؿ درجة االرتباط كالكفاءة التي التعميـ المهني كالتقني في فمسطيف، كمدل تكافقه مع احتياجات كمتطمبات سكؽ العمؿ الفمسطيني، كتشير الدراسة إلى التدني الشديد في معدالت التحاؽ الطمبة مف كبل الجنسيف في هذا المجاؿ، أسباب تدنى معدالت كتقؿ هذ النسبة أكثر إذا ما تحدثنا عف الطمبة اإلناث، كيمكف أف تعزل 42 االلتحاؽ إلى الثقافة السائدة في المجتمع الفمسطيني، كأكصت الدراسة بضركرة تعزيز مشاركة القطاع الخاص كالحككمي بدعـ كتطكير هذا المجاؿ. تهدؼ إلى التعرؼ إلى ) Ayonmike and others 2015 , (أما دراسة أيكف ميؾ كآخركف سيف التي تكاجه برامج التعميـ كالتدريب المهني كالتقني ذات الجكدة في التحديات كاستراتيجيات التح ( مف أعضاء الرابطة المهنية النيجيرية، استخدـ الباحث 160) نيجيريا، كتككنت عينة الدراسة مف المنهج الكصفي في الدراسة، كأخذت العينة مف أعضاء الرابطة المهنية النيجيرية حيث تككنت مف مف أهـ النتائج: كصؼ التمكيؿ، كصؼ األساليب التقني كفاءة المعمميف، ( عضكان، ك 160) كأكصت الدراسة بتكفير الدعـ المالي الكافي لمتعميـ المهني، كتكفير التدريب الكافي لمعممي التعميـ المهني كالتقني. (، هدفت لمتعرؼ Celement, Abo Raihan, 2013ككذلؾ دراسة كممنت كأبك ريحاف ) لمشكبلت التي تكاجه تطكير التعميـ المهني كالتقني لكالية كاتسينا، تككنت عينة الدراسة مف عمى ا ( مديران كمعممان، تـ استخداـ المنهج الكصفي في هذ الدراسة، كمف أهـ النتائج التي تكصمت 50) كأكصت إليها الدراسة نقص األجهزة كالمعدات في المدارس المهنية، كنقص الكفاءة لدل المعمميف، الدراسة بإنشاء الجامعات كالكميات المهنية، كتكظيؼ الخبراء التقنييف كالمختصيف. (، أف إمكانية تطبيؽ مجتمعات التعمـ ,Bellibas, Bulut, & Gedik 2017كبينت دراسة ) المهنية في المدارس التركية مف خبلؿ التعرؼ عمى العكامؿ التي تؤثر عمى نجاح مجتمعات التعميـ ( 492لمهنية في تركيا، تـ استخداـ المنهج الكصفي التحميمي، ككانت عينة الدراسة مككنة مف )ا عضكان، مف أعضاء المجتمع المدرسي، مكزعة ما بيف مدير، كمعمـ، كمساعد مدير، كمف أهـ النتائج التي تكصمت إليها الدراسة: ضعؼ الكفاءة المهنية لممكارد البشرية، كنقص كضعؼ في ت المادية، كبينت أف لمخبرة عامؿ مؤثر بشكؿ كبير في تطبيؽ مجتمعات التعميـ المهني. األدكا (، التعرؼ إلى مشكبلت التعميـ المهني في محافظات غزة 2008) كهدفت دراسة حماد، خميؿ مف كجهة نظر المعمميف كبياف أثر متغيرات الجنس كسنكات الخبرة، كالمؤهؿ العممي، كالمنطقة افية، كالتفاعؿ بينها عمى مشكبلت التعميـ المهني التي يكاجهها المعممكف، كاعتمدت الدراسة الجغر 40 المنهج الكصفي التحميمي، حيث تككنت عينة الدراسة مف جميع معممي كمعممات التعميـ المهني في ( معممان كمعممة، كاستخدمت لجمع معمكمات53محافظات غزة )مجتمع الدراسة( كالبالغ عددهـ) ( فقرة خماسية التدرج، كأظهرت نتائج الدراسة أّف مشكبلت التعميـ 31استبانة خاصة تككنت مف) المهني في محافظات غزة تصنؼ في خمسة مجاالت رئيسية مرتبة حسب أهميتها كما يمي: المشكبلت الشخصية، المشكبلت اإلدارية، المشكبلت االقتصادية، المشكبلت التربكية، كمف سة: تشكيؿ لجنة فنية مف ذكم الخبرة؛ لدراسة مشكبلت التعميـ المهني مف كجهة نظر تكصيات الدرا المعمميف، كتحميمها ككضع المقترحات لمتغمب عميها. (، التعرؼ إلى أهـ المشكبلت التي تكاجه معممي التعميـ المهني 2008) كهدفت دراسة العاجز فركؽ ذات داللة إحصائية لمتقديرات المتكقعة كالتقني بمحافظات غزة، كالكشؼ عما إذا كاف هناؾ لممشكبلت التي تكاجه معممي التعميـ المهني كالتقني، كفقان لمتغير الجهة المشرفة، كسنكات الخدمة كمف ثـ التكصؿ إلى سبؿ التغمب عمى المشكبلت األكثر شيكعان. حيث استخدـ الباحث المنهج ( فقرة، مكزعة عمى ثبلثة 48استبانة مككنة مف ) الكصفي كلتحقيؽ أهداؼ الدراسة صمـ الباحث ( معممان، مف كمية تدريب غزة ككمية فمسطيف التقنية كبعد 120أبعاد، تـ تكزيعها عمى عينة قدرها ) تحميؿ البيانات تكصمت الدراسة إلى أّف قمة البرامج التشجيعية، كضعؼ المشاركة مف قبؿ الطمبة المشكبلت المتعمقة بالمنهج، أما أكثر المشكبلت المتعمقة في البرامج المقدمة، جاءت مف أهـ بالطمبة فكانت الضعؼ العاـ في المكاد العممية كالمغة اإلنجميزية، كقمة تكافر فرص العمؿ، كأما المشكبلت الخاصة بالمعمميف فجاء غياب عامؿ التقدير المادم، كالمعنكم لممعمـ، كقمة الدكرات تجديد مهارات المعمـ في المراتب االكلى، كأكصت الدراسة بضركرة نشر التدريبية التي تساعد عمى ثقافة التعميـ المهني في المجتمع، كرفع مستكل القبكؿ لمتعميـ المهني كالتقني، كتأهيؿ المعمميف. (، إلى رصد اإلطار الفمسفي، كاألهداؼ الستراتيجية 2016) كهدفت دراسة سيسي، أحاندك اليكنسكك لمتعميـ كالتدريب التقني كالمهني بالمرحمة الثانكية، كاستعرض أبرز التكجهات العالمية، كتحديد أهـ المهارات البلزمة لخريجي التعميـ الثانكم، كاستخدمت الدراسة المنهج الكصفي الكثائقي، األدبيات الكثائؽ كالتقارير الخاصة بالتعميـ كالتدريب التقني كالمهني، كقد مف خبلؿ الرجكع إلى أبرزت الدراسة أّف أهداؼ استراتيجية اليكنسكك لمتعميـ كالتدريب التقني كالمهني، ترمي إلى اإلعداد 47 ماـ لمحياة العممية، كتكفير الدعائـ البلزمة لمزاكلة مهنة منتجة كمرضية، كتكصمت الدراسة: إلى اهت معظـ دكؿ العالـ بإصبلح نظمها التعميمية، مف حيث إدراج المهارات التي تطمبها مهف المستقبؿ، كأكصت بناء منظكمة تقـك عمى التجسير بيف التعميـ التقني كالتعميـ العالي، االستعانة بالتجارب العالمية لتحسيف مخرجات التعميـ الثانكم. ( دراسة هدفت Keller, Parker & Chan, 2011كشاف )كلقد أجرل كؿ مف كيمر، كباركر، إلى بحث انطباعات الطمبة االسترالييف حكؿ مهارات التكظيؼ كنظـ المعمكمات، كتككنت عينة ( في استراليا، كبينت نتائج الدراسة Deakin( طالبان مف خريجي جامعة دياكيف )23الدراسة مف ) ى مهارات التكظيؼ، كأسفرت هذ الدراسة في تعزيز أف برنامج نظـ المعمكمات انعكس إيجابان عم الجانب النظرم لممهارات الكظيفية: كمهارات االتصاؿ، العمؿ الجماعي، حؿ المشكبلت كاإلدارة الذاتية، كأظهرت هذ الدراسة أف البرامج الدراسية ال تعزز المهارات الكظيفية، كأكصت الدراسة ، كالجامعات؛ الستكشاؼ هذ المهارات، كأخذ كجهات بإجراء العديد مف األبحاث في المدارس نظرهـ بها. (، التعرؼ عمى مشكبلت التعميـ المهني في المدارس الثانكية 2005هدفت دراسة أبك عصبة ) المهنية الفمسطينية مف كجهة نظر المعمميف المهنييف كالطمبة، إضافة إلى تحديد أثر المتغيرات: ؿ العممي، كسنكات الخبرة، كالمحافظة( بالنسبة لممعمميف المهنييف، كأثر )النكع، كالتخصص، كالمؤه المتغيرات )النكع، كالصؼ، كالفرع المهني كالمحافظة( بالنسبة لمطمبة عمى تحديد درجة مشكبلت التعميـ المهني في المدارس الثانكية المهنية الفمسطينية. ( 132ة طبقية مف المعمميف المهنييف قكامها )كلتحقيؽ ذلؾ أجريت الدراسة عمى عينة عشكائي %( مف المجتمع األصمي، كعمى عينة عشكائية طبقية مف الطمبة في 48.5كمعممة تشكؿ ) معممان/ %( مف المجتمع األصمي، كقد 9.4( طالبان/كطالبة تشكؿ )479المدارس الثانكية المهنية قكامها ) ( فقرة مكزعة 62تتعمؽ بالمعمميف المهنييف مككنة مف )تـ جمع البيانات باستخداـ استبانتيف، األكلى ( فقرة 45عمى ستة مجاالت، أما االستبانة الثانية فتتعمؽ بالطمبة في المدارس المهنية مككنة مف ) مكزعة عمى خمسة مجاالت. 48 كتكصمت الدراسة إلى النتائج التالية: ي المدارس المهنية مف كجهة نظر أف الدرجة الكمية لممشكبلت التي تكاجه التعميـ المهني ف - المعمميف المهنييف كانت كبيرة، ككاف مجاؿ تمكيؿ قطاع التعميـ المهني في المرتبة األكلى، بينما كاف مجاؿ النمك المهني لممعمميف في المرتبة األخيرة، كمف كجهة نظر الطمبة، ككاف مجاؿ اإلمكانات كالتجهيزات في المرتبة األكلى. أهداؼ الدراسة كنتائجها أكصت الباحثة بعدة تكصيات أهمها:كفي ضكء ضركرة تطكير نظاـ التعميـ المهني مف خبلؿ خطط كطنية تتبنى سياسات تطكيرية مف قبؿ كافة - الجهات المعنية تشمؿ اإلدارة كالمناهج كالمعمميف. تعقيب عمى الدراسات السابقة: في ضكء ما سبؽ تبيف أف تقييـ كاقع التعميـ المهني في الكطف العربي كالدكؿ النامية يتراكح ما بيف المتكسط كالضعيؼ، بينما في الدكؿ الصناعية المتقدمة كاف تقييمه مرتفعان، كأف كاقع التعميـ تطكرها، كبالمقابؿ فإف المهني كالتقني المرتفع في الدكؿ الصناعية كالمتقدمة كاف سببان في تقدمها ك كاقع التعميـ المهني كالتقني المتكسط في الكطف العربي يعد مف أسباب انخفاض المستكل االقتصادم كاالجتماعي في الكطف العربي؛ يعزل ذلؾ إلى مستمزمات كاستحقاقات هذا النكع مف عمى تكفير تمؾ التعميـ المكمفة، كلكف هناؾ بعض الدكؿ العربية كدكؿ الخميج لديها القدرة المستمزمات كاالستحقاقات إاّل أّنها تعاني كباقي الدكؿ مف ضعؼ التنمية الصناعية، كيعزل ذلؾ العتمادها الكمي عمى النفط كمصدر دخؿ كافي لها، كفمسطيف كغيرها مف الدكؿ التي تعاني مف طة بالتعميـ المهني في كاقع دكف المستكل المطمكب كتحاكؿ الدراسة الحالية تحديد المشكبلت المرتب مجاالت، المتعمميف، كالمقررات الدراسية، كالهيئة التدريسية، كالمجتمع المحمي، كالبنية التحتية، ككذلؾ اإلدارة المدرسية. 49 كتكافقت أهداؼ الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة، بأنها تناكلت مشكبلت التعميـ المهني كما (، الراشدم 2017(، عفكنة )2017(، كزامؿ )2018(، عبد اهلل )2018جاء في دراسة عقاد ) (، هبلؿ 2016(، شرارة )2017) (، راضي2017) (، عبد الغني2017) (، مراس2017) (، حمبي 2011(، زامؿ )2012(، كهبلؿ )2013) (، دراسة أحمد2014خاف )(، كبدر 2015) ، (2008(، العاجز )2008خميؿ ) حماد، (،2010) (، كالظريؼ2010الرمحي ) (،2012) Ayonmike and other (2015 ،)Celement, Abo Raihan (2013أبك ،) عصبة، مي (2005.) السابقة المتعمقة في البحث في مشكالت التعميم استفادت ىذه الدراسة من توصيات الدراسات (، كالسعكدم 2017(، كمراس )2018: عاصي )والتقني وسبل تطويره كما في دراسة الميني (، 2015) (، عفكنة2014) (، معالي2016) (، سيسي، أحاندك2017) (، الشمسي2017) ( 2015) كأشقر يتغاشك (، كدراسة سجاد ك Magajim، 2015) (، كمجاجي2017) الكامؿ AEF(2015 ،) (، كدراسة المؤسسة العربية لبلستشارات كالتدريب 2017) الخكاجا كدكيكات (، البمكشي2011) (، عيسى، كائؿKeller,Parker,&Chn،2011) كدراسة كيمر كباركر كشاف (،Medina،)2010) (، كميدينا2017) (، عبد الرحيـ2010(، خميفة كعبد العزيز )2010) ‌stamper(2015 ،)Bellibas, Bulut, & Gedik(، 2009كحداد ) (،Healy،0990) كهيمي (2107.)‌ كتـ االستفادة مف الدراسات السابقة خاصة التي اتبعت نفس المنهج البحثي، كهك المنهج (، كدراسة هبلؿ2015الكصفي بمنحييه الكمي كالنكعي، كهذا ما تتفؽ به مع دراسة عفكنة ) (، كدراسة المؤسسة العربية األكركبية 2017(، كدراسة زامؿ )2011بلؿ )(، كدراسة ه2013) (، التي تميزت عف بقية الدراسات باستخداـ أكثر مف أداة، AEF( )2017) لبلستشارات كالتدريب كتنكعت ما بيف التحميميف الكمي االستداللي كالنكعي االستقرائي. ديد مضمكنها، كعناصرها األساسية، كآلية المناقشة ككذلؾ االستفادة في بناء أدكات الدراسة كتح كاستخراج النتائج. 21 كتميزت الدراسة الحالية عف غيرها مف الدراسات أنها ركزت عمى تقييـ كاقع التعميـ المهني بكافة جكانبه، كتحديد المشكبلت كسبؿ التطكير، في حيف نجد الدراسات األخرل كقد تناكلت مجاالن ف ركز عمى المشكبلت كأخرل عمى سبؿ التطكير، كتـ استخداـ أربعة أدكات مختمفة محددان فمنها م لمدراسة، في حيف نجد الدراسات األخرل استخدمت أداتيف ككذلؾ استهداؼ مجتمع الدراسة كامبلن، في حيف نجد الدرسات السابقة كقد استهدفت عينة مف المجتمع. األبحاث، كالدراسات، كالكتب التي بحثت بمشكبلت كما تـ مراجعة األدب النظرم، كمراجعة كسبؿ تطكير مدارس التعميـ المهني، كتكضيح أهمية التعميـ المهني لمفرد كالمجتمع عمى حد سكاء، ( ك)أسيد، 2019( ك)كزارة التربية كالتعميـ، 1993)المصرم، ككذلؾ في بناء فقرات االستبانة مثؿ (، 2017التعميمية التعممية، تـ االطبلع عمى دراسة )زامؿ، (، كلتحديد مجاالت العممية 2016 كلمتعرؼ عمى آلية تحميؿ الكاقع كاستخداـ أسمكب تحميؿ المقاببلت كمناقشتها تـ االطبلع عمى (.2015دراسة )عفكنة، سبؽ يتضح أف التعميـ المهني يحظى باهتماـ كبير مف قبؿ الباحثيف، خاصة كبناء عمى ما ألخيرة مف قبؿ كزارة التربية كالتعميـ، كبالرغـ مف االهتماـ الكبير بهذا الجانب مف التعميـ، بالسنكات ا إال أف التعميـ المهني يكاجه العديد مف المشكبلت، كأكدت معظـ الدراسات عمى سبؿ تطكير التعميـ ثارة المهني، مف خبلؿ تعزيز النظرة اإليجابية مف قبؿ المجتمع كالطمبة لهذا المسار مف التعميـ، كا دافعية الطمبة ذكم التحصيؿ المرتفع مف اإلقباؿ عمى التعميـ المهني؛ مف أجؿ الكصكؿ لخريجيف يتمتعكف بكفاءة عالية تناسب تطكرات سكؽ العمؿ كاحتياجاته. 20 الفصل الثالث واإلجراءاتالطريقة .المقدمة .منيج الدراسة .مجتمع الدراسة .عينة الدراسة .أدوات الدراسة .متغيرات الدراسة .الدراسةإجراءات ة.المعالجة اإلحصائي 22 الفصل الثالث الطريقة واإلجراءات يتضمف هذا الفصؿ كصفان لمطريقة كاإلجراءات التي اتبعتها الباحثة في تحديد مجتمع الدراسة، ككذلؾ أدكات الدراسة، كخطكات التحقؽ مف صدؽ األدكات كثباتها، إضافة إلى كصؼ تصميـ الدراسة كالطرؽ اإلحصائية المتبعة في تحميؿ البيانات. منيج الدراسة: اعتمدت الباحثة المنهج الكصفي بمنحييه الكمي كالنكعي في إعداد البحكث حيث استخدمت عدة أدكات لجمع البيانات، كتـ الدمج بيف المنهجيف؛ لمتغمب عمى نقاط الضعؼ لكؿ منهج، لزيادة عف دقة البيانات، كتمثمت بتحميؿ الكثائؽ الرسمية الخاصة في التعميـ المهني كالتقني، الصادرة كزارة التربية كالتعميـ، كمدارس التعميـ المهني كالتقني، كمديريات التربية كالتعميـ في محافظات شماؿ الضفة الغربية المتعمقة بالسياسات كخطط التطكير. كاستخدـ المنهج النكعي الذم يقكـ عمى البحث باستكشاؼ المكاقؼ، كالسمككيات، كالخبرات، لمقابمة، كالمجمكعة البؤرية، كدراسة الكثائؽ الرسمية، كيهدؼ هذا البحث باستخداـ عدة أدكات: كا إلى دراسة عمؽ الظاهرة، حيث يعكد باألشخاص إلى الماضي، كال يهتـ بالنتائج، بؿ يركز عمى الظاهرة نفسها، كما ُيعرؼ بأنه: العممية التفاعمية بيف الباحث كعينة الدراسة، حيث تقدـ عينة لمباحث تساعد عمى الكصكؿ إلى النتائج الجيدة، كلمبحث النكعي مجمكعةن مف الدراسة معمكمات الخصائص، ككصؼ الظاهرة كصفان دقيقا، كيعرؼ المنهج الكيفي باآلتي: هك جمع، كتحميؿ، كتفسير البيانات بشكؿ سردم كمنطقي؛ ألجؿ فهـ ظاهرة محددة، يعتمد الباحث عمى المبلحظة يعي لمحياة االجتماعية، كقد يدعـ مبلحظته المباشرة بجمع بعض الكثائؽ المباشرة في الميداف الطب كالمستندات، أك يجرم مقاببلت غير مقننة، إذ ليس لمباحث أم سيطرة مسبقة عمى أم مف متغيرات ف الباحث يتجنب المجكء إلى الطرؽ اإلحصائية التي تميز البحكث كأساليب جمع المعمكمات، كا (.2016الكمية )الغزاكم، 25 كتككف المنهج الكيفي )النكعي( مف خبلؿ المقاببلت الفردية لممكمفيف بمتابعة التعميـ المهني في مديريات محافظات شماؿ الضفة الغربية، كمقابمة المسؤكؿ عف متابعة مدارس ككحدات التعميـ عالي كالبحث العممي، المهني في كزارة التربية كالتعميـ، كمسؤكؿ التعميـ التقني في كزارة التعميـ ال كالمجمكعات البؤرية لمشرفي الجانب األكاديمي في مديريات محافظات شماؿ الضفة الغربية، كجمع معمكمات كبيانات حكؿ المدارس، كالكحدات مف مصادر ككثائؽ رسمية. البحث الكمي: هك تفسير الظكاهر كتحميمها بكاسطة جمع البيانات الكمية، كتحميمها بكاسطة (، كذلؾ مف خبلؿ استخداـ الباحثة لبلستبانة 2008الطرؽ التي تستند عمى اإلحصاء، عيفيف ليزا ) فقرة، مكزعة في أربعة مجاالت، تـ تكزيعها عمى المديريف كالمعمميف في تمؾ 57التي تككنت مف المدارس كالكحدات، كتحميمها إحصائيا بكاسطة الرـز اإلحصائية. مجتمع الدراسة: تطبيؽ هذ الدراسة في مدارس ككحدات التعميـ المهني في محافظات شماؿ الضفة الغربية، تـ ( كحدة تعميمية: )مدرسة نابمس الثانكية الصناعية، مدرسة 11( مدارس، ك)6كالبالغ عددها ) طكلكـر الثانكية الصناعية، مدرسة سيمة الظهر الثانكية الصناعية، مدرسة قمقيمية الثانكية ة، مدرسة جنيف الثانكية الصناعية، مدرسة سمفيت الثانكية الصناعية، أما الكحدات المهنية الصناعي فكانت في المدارس اآلتية: مدرسة ذككر اليامكف، مدرسة بنات الخنساء الثانكية، مدرسة بنات طكباس، كمدرسة ذككر طكباس الثانكية، مدرسة بنات طمكف الثانكية، ذككر جماعيف، بنات مدرسة ذككر عرابة الثانكية، ذككر عقربا الثانكية، كبنات عقاب المفضي، مدرسة بكريف جماعيف، (.2020\2019الثانكية لمذككر(، في الفصؿ األكؿ مف العاـ الدراسي ) تكّكف مجتمع الدراسة مف جميع المكمفيف بمتابعة أمكر التعميـ المهني في مديريات التربية ( مكمؼ كمكمفة، ككذلؾ جميع 8الضفة الغربية، كالبالغ عددهـ ) كالتعميـ في محافظات شماؿ ( مشرفيف في كؿ مديرية 7-5المشرفيف األكاديمييف الذيف يشرفكف عمى الجانب األكاديمي بمعدؿ ) ( مشرفان كمشرفة، كمسؤكلْيف في كزارة التربية كالتعميـ، ككزارة التعميـ العالي 48كالبالغ عددهـ ) يع مديرم كمعممي مدارس ككحدات التعميـ المهني، في محافظات شماؿ كالبحث العممي، كجم 24 ( 376( مديران كمديرة، كالمعمميف كالمعممات كالبالغ عددهـ )17الضفة الغربية، كالبالغ عددهـ ) معممان كمعممة، كفؽ اإلحصائيات التي تكصمت إليها الباحثة مف خبلؿ الجكلة الميدانية في .2020\2019ة في محافظات شماؿ الضفة الغربية، لمعاـ الدراسي المدارس كالكحدات المهني يوضح توزيع مجتمع الدراسة المتعمق باالستبانة، حسب البيانات الشخصية :(3والجدول) .: أ( توزيع مجتمع الدراسة حسب المتغيرات األساسية3جدول ) لممبحوثين. النسبة المئوية التكرار المستوى المتغير %74.1 280 ذككر الجنس %25.9 98 إناث %100 378 المجمكع طبيعة الكظيفة ‌%14‌3.7 مدير %46.3 175 معمـ %189‌50 معمـ مهني %100 378 المجمكع عدد سنكات الخبرة %33.1 125 أقؿ مف خمس سنكات %20.4 77 سنكات 10إلى 5مف %176‌46.6 أكثر مف خمس سنكات %100 378 المجمكع العممي المؤهؿ %13.5 51 دراسات عميا %74.9 283 بكالكريكس %11.6 44 دبمـك %100 378 المجمكع التخصص %63.8 241 عممي %20.4 77 إنساني %15.8 60 مهني %100 378 المجمكع المكقع الجغرافي %57.4 271 مدينة %42.6 161 قرية %100 378 المجمكع التدريبية الدكرات عدد %44.2 167 دكرات 5مف أقؿ %19.6 74 دكرات 7-5مف %36.2 137 دكرات 7أكثر مف %100 378 المجمكع 22 أدوات الدراسة استخدمت الباحثة في هذ الدراسة أربع أدكات كهي: . بطاقة المبلحظة المدرسية؛ لتقييـ كاقع البنية التحتية في مدارس ككحدات التعميـ المهني، كهنا 1 المعاينة هي المدرسة.كانت كحدة . استبانة لتقييـ كاقع العممية التعميمية التعممية في مدارس ككحدات التعميـ المهني، مف كجهات 2 نظر مديريها كمعمميها، كهنا كانت كحدة المعاينة المدير كالمعمـ. حدات . إطار أسئمة مقننة لممقابمة الفردية؛ لمتعرؼ عمى أهـ المشكبلت التي تكاجه مدارس كك 3 التعميـ المهني، كمقترحات لسبؿ تطكيرها مف كجهات نظر المكمفيف بمتابعة التعميـ المهني، كهنا كانت كحدة المعاينة المشرؼ المكمؼ بمتابعة معممي الجانب المهني، كمسؤكليف في كزارة التربية كالتعميـ ككزارة التعميـ العالي كالبحث العممي. ات البؤرية؛ لمتعرؼ عمى أهـ المشكبلت التي تكاجه مدارس . إطار أسئمة مفتكحة لممجمكع4 ككحدات التعميـ المهني كمقترحات لسبؿ تطكيرها مف كجهات نظر المشرفيف األكاديمييف عمى معممي التعميـ المهني، كهنا كانت كحدة المعاينة المشرؼ األكاديمي عمى معممي المكاد األكاديمية. حظة المدرسية؛ لتقييـ كاقع البنية التحتية في مدارس ككحدات التعميـ األداة األكلى: بطاقة المبل المهني، كالتي اشتممت عمى بيانات تتعمؽ بالمعمميف، كالمتعمميف، كالمشاغؿ، كالتخصصات، إضافةن إلى تقييـ البيئة الفيزيقية لممدرسة، كالتي قاـ بتعبئتها مديرك كمديرات مدارس ككحدات التعميـ حافظات شماؿ الضفة الغربية. المهني في م األداة الثانية: استبانة؛ لتقييـ كاقع العممية التعميمية التعممية في مدارس ككحدات التعميـ المهني مف كجهات نظر مديريها كمعمميها. تعد االستبانة مف أهـ األدكات التي يستخدمها الباحثكف في جمع البيانات، كتضـ مجمكعة مف سئمة، بحسب البيانات المطمكبة، يقـك بها الباحثكف باستقصاء آراء كمقترحات، الفقرات كاأل 20 كمبلحظات المبحكثيف حكؿ مكضكع معيف أك محدد، مف خبلؿ تكزيع االستبانة كاإلجابة عميها، كتظهر أهميتها في استخدامها في الحياة العممية كاتساع التعامؿ بها، سكاء كاف أسمكب جمع (. 2014مقابمة الشخصية، أك بالمراسمة )المشهداني، كالعبيدم، البيانات يتـ بال استخدمت الباحثة االستبانة أداة لدراستها، فقامت الباحثة ببنائها كأداة لجمع المعمكمات في هذ الدراسة، كذلؾ كفقا لمخطكات اآلتية: هميتها في التنمية مراجعة