أ جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا العالقات النحوية بين الخبر والصفة والحال -دراسة تطبيقية في سورة يوسف- إعداد عالم جميل أحمد اشتية إشراف األستاذ الدكتور أحمد حسن حامد بكليـة ربيـة وآدابهـا اللغة العقدمت هذه األطروحة استكماالً لمتطلبات درجة الماجستير في .الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين م2009 ت اإلهداء إلى والفداء التضحية آيات أروع باستشهاده سطر من إىل أخالقه ونبل بشجاعته اءدلالقت أتوق كنت من اهللا رمحك عمار الشهيد أخي علمي مثرة لريى عمره أفىن من إىل األزمان آالف يف يتكرر ال الذي األب إىل يب،بتأدي فأحسن أدبين من حوضه وأوردك اهللا عافاك والدي األقحوان زهرة مثل والرقيقة والصديقة الكرمية واللؤلؤة األمرية إىل العذب كاملاء حياتك اهللا جعل والديت األقدار ونعمة علّي ريب وهبة ورحيانيت وياقوتيت ورديت إىل بدعائه يذكرك قلبا لِك هللا أدام يزوج مشواري يف يل سندا كانوا من إىل حيايت ونور الذهب عصافري إىل إخويت وأخوايت إىل بستان الزعفران وحديقة الوفاء أصدقائي إىل كل الرائعني يف حيايت لكم مجيعا شكري وإهدائي ث شكر وتقدير أن أسجل بكل الفخر واالعتزاز عظيم امتناين وشكري ألستاذي الفاضل الدكتور أمحد استميحكم عذرا ب حسن حامد املشرف على هذه األطروحة، الذي أشرف على هذا العمل ومل يبخل جبهد أو نصيحة، فتابع هذا كلّ احلب العمل جبد وإخالص منذ أن كان مثرة إىل أن أينع وحان قطافه، فكان نعم املشرف واملساعد فله مين .والوفاء، وسأبقى ممتنا له طوال عمري وعاجزا عن شكره وتقديره حيىي عبد الدكتور األستاذويسعدين أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم االمتنان إىل السادة أعضاء جلنة املناقشة قيمة اليت جاءت إثراء مبناقشة الرسالة وإبداء املالحظات الذين تفضاللالزهري إبراهيم الدكتور و الرؤوف جرب، .هلا كما أتقدم بالشكر والعرفان إىل كلّ أساتذيت يف قسم اللغة العربية أخص منهم بالذكر األستاذ الدكتور عبد . الذي كان له دور مهم يف التوجيه واملساندة ىاخلالق عيس الباحث ج إقرار : ناه، مقدم الرسالة التي تحمل العنوانأد أنا الموقع العالقات النحوية بين الخبر والصفة والحال -دراسة تطبيقية في سورة يوسف- أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هي نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت اإلشارة إليه أو لقـب ،قبل لنيل أية درجـة حيثما ورد، وأن هذه الرسالة ككل، أو أي جزء منها لم يقدم من . أو بحثية أخرى ،أو بحثي لدى أية مؤسسة تعليمية ،علمي Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. Student's Name: اسم الطالب : Signature: :التوقيع Date: التاريخ: ح فهرس الموضوعات الصفحة الموضوع ت اإلهداء ث شكر وتقدير ج إقرار ح فهرس الموضوعات ذ الملخص 1 مقدمة 5 دراسة تمهيدية-لاألحكام النحوية للخبر والصفة والحا 6 الخبر 7 تعريف الخبر 7 العامل في الخبر 9 أقسام الخبر 11 اإلخبار بالمكان والزمان 12 اقتران الخبر بالفاء 13 دخول الباء الزائدة على خبر المبتدأ 13 تعدد الخبر 14 رتبة الخبر 16 حذف الخبر 19 النعت –الصفة 19 تعريف الصفة 20 قيقي والنعت السببيالنعت الح 20 المطابقة بين النعت والمنعوت 21 النعت المشتق وغير المشتق 22 ما ينعت به 24 تقسيم األسماء بالنسبة إلى النعت 25 تعدد النعت 27 قطع الصفة رفعاً ونصباً –قطع النعت 28 وقوع النعت بعد ال وإما خ الصفحة الموضوع 29 الترتيب بين النعوت المتعددة 29 لنعت والمنعوتحذف ا 31 الحــال 31 تعريف الحال 32 عامل الحال وصاحبها 34 ترتيب الحال مع صاحبها 34 ترتيب الحال مع عاملها 35 حذف عامل الحال 36 ) أحكامها... (أوصاف الحال 39 أقسام الحال 39 والحال المؤكدة) ةنالمبي(الحال المؤسسة 39 تقسيم الحال حسب الزمان 39 الحال المقصودة لذاتها، والحال الموطئة 40 الحال الحقيقية، والحال السببية 40 تقسيم الحال باعتبار لفظها 41 تعدد الحال 42 حذف الحال 43 العالقات النحوية بين الخبر والصفة:الفصل األول 44 "النعت"العالقة بين الخبر والصفة 45 المعنى ين الخبر والصفة في بالعالقة 46 الغرض من الخبر والصفة 47 المطابقة بين الخبر والمبتدأ والصفة والموصوف 49 العالقة بين الخبر والصفة في العامل النحوي 50 العالقة بين الخبر والصفة في أقسام كل منهما 50 الخبر المفرد والصفة المفردة: أوالً 52 اإلخبار بالجملة والوصف بها : ثانياً 54 اإلخبار بشبه الجملة والوصف بها : ثالثاً 56 تََعدُُّد الخبر والصفة د الصفحة الموضوع 60 عالقة الخبر بالنعت المقطوع 61 الرتبةالعالقة بين الخبر والصفة في 63 العالقة بين الخبر والصفة في الحذف واإلثبات 66 العالقات النحوية بين الخبر والحال:الفصل الثاني 67 ية بين الخبر والحال في المعنىالعالقة النحو 69 العالقة بين الخبر والحال في التعريف والتنكير 70 األوصاف المشتركة بين المبتدأ وصاحب الحال من وجهة نظر النحاة 72 العالقة بين الخبر والحال في العامل النحوي 73 العالقة بين الخبر والحال في أقسام كل منهما 78 سد الخبرالحال التي تسد م 79 تعدد الخبر والحال 81 رتبةالعالقة بين الخبر والحال في ال 86 العالقة بين الخبر والحال في اإلثبات والحذف 90 العالقة النحوية بين الصفة والحال:الفصل الثالث 91 العالقة النحوية بين الصفة والحال 92 العالقة بين الصفة والحال في المعنى 93 ن الصفة والحالالغرض م 95 العالقة بين الصفة والحال في العامل النحوي 96 العالقة بين الصفة والحال من حيث الجمود واالشتقاق 97 : العالقة بين الصفة والحال من حيث أقسام كل منهما 97 أقسام الصفة والحال من حيث المعنى: أوالً 97 ية والسببية الصفة الحقيقية والسببية، والحال الحقيق. أ تقسيم الصفة والحال من حيث المعنى إلى مؤسسة ومؤكدة، ومقصودة لذاتها . ب . وموطئة 99 101 أقسام الصفة والحال من حيث اللفظ: ثانياً 101 الصفة المفردة والحال المفردة. أ 102 وقوع الجملة صفة وحاالً. ب 106 مجيء الصفة والحال شبه جملة .ج ذ الصفحة الموضوع 107 فة والحالتعدد الص 111 العالقة بين الصفة والحال في الترتيب 113 العالقة بين الصفة والحال في اإلثبات والحذف 117 الدراسة التطبيقية في سورة يوسف:الفصل الرابع 119 الخبر في سورة يوسف 127 رتبة الخبر 128 حذف الخبر 129 تعدد الخبر 130 الصفة في سورة يوسف 137 الصفةتعدد 139 الحال في سورة يوسف 147 تعدد الحال 148 رتبة الحال 149 الخبر والصفة والحال في سورة يوسف 150 تعدد الخبر والصفة والحال في سورة يوسف 151 العالقة بين الخبر والصفة والحال في سورة يوسف في الرتبة 153 العالقة بين الخبر والصفة والحال في الحذف 155 خاتمةال 157 المصادر والمراجع b الملخص باللغة اإلنجليزية ر العالقات النحوية بين الخبر والصفة والحال دراسة تطبيقية في سورة يوسف إعداد عالم جميل أحمد اشتية إشراف األستاذ الدكتور أحمد حسن حامد الملخص دراسة تطبيقية في سورة ؛لالنحوية بين الخبر والصفة والحايتناول هذا البحث العالقات يوسف، وقد قسم هذا البحث إلى تمهيد، وأربعة فصول، عمدت فيها أن أتناول أهم العالقات النحوية التي تربط بين الموضوعات الثالثة، ففي التهميد تناولت األحكام النحوية المتعددة للخبر .والصفة والحال لخبر والصفة من حيث أوجه الشبه ، درست العالقات النحوية بين اولوفي الفصل األ . واالختالف فيما بينهما تناولت العالقات النحوية بين الخبر والحال من خالل أوجه الشبه نيوفي الفصل الثا . واالختالف فيما بينهما تناولت العالقات النحوية بين الصفة والحال من خالل أوجه الشبه ثالثوفي الفصل ال .واالختالف فيما بينهما فقد تناولت هذه العالقات في سورة يوسف من خالل اآليات التي ورد رابعما الفصل الأ قات التي ظهرت في سورة فيها كل من الخبر والصفة والحال، وقمت بالتركيز على أهم العال .يوسف بين هذه الموضوعات، حيث قمت بعمل رسوم بيانية توضح هذه العالقات ما ج التي توصلت إليها وخصوصاً سجلت أهم النتائ الخاتمة التي أدرجتوفي النهاية . آراء العلماءب مستنيراالثالثة، بالعالقات الثالثية التي تربط بين الموضوعات صليت 1 : مقدمة الحمد هللا الذي منَّ على المسلمين بإنزال القرآن الكريم، وتكفل بحفظه في الصدور والسطور والصالة والسالم علـى سـيدنا . حفظ سنة سيد المرسلين إلى يوم الدين، وجعل من تتمة حفظه م األول الذي أوكل اهللا إليه تبيان ما أراده من التنزيل لالمع -صلى اهللا عليه وسلم –ونبينا محمد الكفر إلى نور العلـم الجهل و لالحكيم، هادي البشرية ابتعثه اهللا رحمة للعالمين ينقذهم من ضال صرح الفضيلة ورفع لنا بسـنته الكريم ى نهجه نسير، بنى لنا بالقرآني وعلد، بهداه نقتواإليمان .أعمدة العلم والمعرفة، كي نرقى بعلمنا وإيماننا سائر البشرية أما بعد، دراسة تطبيقية فـي سـورة _ العالقات النحوية بين الخبر والصفة والحال:" فهذا بحث عنوانه ".يوسف .حصول على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابهاكتبه الباحث استكماال لمتطلبات ال يزعم كثير من الناس أن النحو العربي قد نضج حتى احترق ، أي أنه لم يعْد صالحا لبحـث غير أن مثل القول ال يسلم إلى . جديد، بعد أن ُأشبع بحثا ودراسة استمرت نحو ثالثة عشر قرنا حو العربي قد ولّى وانتهى ، بل آن األوان لنا أن نبحـر النتيجة القائلة بأن عصر البحث في الن في يّمه الرتياد آفاق جديدة في الدراسات اللغوية والنحوية ؛ فالنحو مازال أرضا خصبة صالحة ففيها من المجاالت الجديدة التي تحتاج الجهود الكثيرة الكتشاف خصائصـها ،لكل زمان ومكان .وأبعادها عندما وقعت على كثير من األحكام النحوية التي تربط بـين الخبـر جاءت فكرة هذا البحث مثل هذه العالقات لم تجمع في كتاب أو بحث سابق ، حتى قمت بإعداد والصفة والحال ، ولكّن ، األمر الذي مكنني من إقامـة العديـد مـن ث وربط هذه الموضوعات بعضها ببعضهذا البح انت عالقات ثالثية بين الموضوعات الثالثة أم عالقات ثنائية العالقات النحوية فيما بينها سواء أك .بين كل موضوعين من خالل أوجه الشبه واالختالف 2 ولقد استعنت في هذه الدراسة بطائفة من المصادر النحويـة المميـزة، كالكتـاب لسـيبويه، اذي، ابـن الحاجـب لإلسـتراب ةوالمفصل للزمخشري، وشرح التسهيل البن مالك، وشرح كافي واألشباه والنظائر ، وهمع الهوامع للسيوطي، وشرح شذور الذهب، وشرح قطر النـدى البـن وعلى الرغم من وفرة المصادر والمراجع إال أننـي . هشام وغيرها من الكتب القديمة والحديثة واجهت صعوبة في إقامة بعض العالقات بين هذه الموضوعات الثالثة؛ وذلك بسبب تعـدد آراء في القضية الواحدة، ولكنني ذللت هذه الصعوبة لالنتصار للرأي الصائب بالدليل األقوى العلماء .في سبيل الوصول إلى أهم العالقات النحوية وأشهرها وقد نهجت في هذه الدراسة نهجا يجمع بين الوصف والتحليل، وامتـاز المـنهج الوصـفي ما المنهج التحليلي فقد تمثل في تحديـد أهـم أ. استقراء األحكام النحوية المتعددة لكل موضوع ب العالقات النحوية التي تربط بين هذه الموضوعات والوقوف على الظواهر النحوية التـي تميـز .فيما بينها مستشهدا بالشواهد النحوية التي تدعم كل موضوع ام النحويـة فجاءت هذه الدراسة في تمهيد وأربعة فصول، أما التمهيد فقد تناولت فيه األحك لكل من الخبر والصفة والحال، من حيث التعريف، والوظيفة النحوية التي يؤديها كل موضوع، العلماء في كـل بآراءوالعامل النحوي، والتقسيم، والرتبة، والتعدد، واإلثبات والحذف، مستشهدا .موضوع التي تمثلت في العالقة وجاء الفصل األول للحديث عن العالقات النحوية بين الخبر والصفة، في المعنى، حيث يتشابه الخبر والصفة في هذا الباب من حيث كونهمـا وصـفا لمـا قبلهمـا وتوضيحا له، كما أشرت إلى أن الفرق بينهما في هذا الباب هو أن الخبر عمدة ال يستغنى عـن سـيم، إذ إن هنـاك والعالقة بينهما في التق. ذكره إال للضرورة، بينما الصفة تابع مكمل لمتبوعه االسم المفرد، وشبه الجملـة : تشابها وثيقا بين الخبر والصفة في أقسام كل منهما، واألقسام هي أما االسم المفرد الواقع خبرا أو صفة فاألصل فيه إذا كان خبرا أن يكون نكرة بينمـا . والجملة في هذه الحـال هو و أن يكون مشتقا هكذلك يشترط في.االسم الواقع صفة فإنه يالزم الموصوف والقسم . بالمبتدأ أو الموصوف، أما إذا كان جامدا فإنه ال يتحمل الضمير هبحاجة إلى رابط يربط 3 يقع ظرف الزمان خبرا الثاني هو شبه الجملة حيث تقع شبه الجملة في موقع الخبر والصفة وال اسـما أو فعـال وشبه الجملة على تقدير محذوف وجوبا قد يكـون . عن اسم عين وال صفة له والقسم الثالث هـو الجملـة، . واألصل فيه أن يكون اسما ألن األصل في الخبر والصفة اإلفراد حيث تقع الجملة بنوعيها موقع الخبر والصفة، ويشترط فيها أن تشتمل علـى رابـط يربطهـا طلبية ولكن أجاز بعض النحاة وقوع ال ،ويشترط فيها أيضا أن تكون خبرية. بالمبتدأ والموصوف كما أشرت إلى العالقة بين الخبر والنعت المقطوع حيث يقع النعت المقطوع موقع . موقع الخبر والعالقة األخرى بين الخبر والصفة هي العالقة في الترتيب، إذ إن األصل فيهما التأخير . الخبر نها معنى غير أنه يجوز تقديم الخبر على المبتدأ ، أما الصفة فإن تقدمت على الموصوف زال ع وهناك عالقة أخرى بين الخبر والصفة هي العالقـة . الوصفية وأعربت حسب موقعا من الكالم في التعدد، فيجوز تعدد الخبر لمبتدأ واحد ، ويتعدد الخبر لتعدد المبتـدآت ، ومثـل ذلـك فـي فهي العالقة في اإلثبات والحذف، إذ يجوز حذف كـل مـن الخبـر ةأما العالقة األخير.الصفة .الصفة إذا دل عليهما دليلو الفصل الثاني تناولت العالقات النحوية بين الخبر والحال من حيث المعنى، فالحال كما وفي _ كما أسلفت_عرفها سيبويه هي خبر في المعنى، والخبر والحال وصف لما قبلهما، لكن الخبر التي تسد مسـد كمنع حذفها، عمدة، والحال تتوسط بين العمدة والفضلة إذ قد يعرض للحال ما ي وهناك عالقة . والعالقة بينهما من حيث التعريف والتنكير إذ إن األصل فيهما هو التنكير. الخبر وثيقة بين المبتدأ وصاحب الحال؛ ذلك ألن الحال خبر في المعنى وصاحبها مخبر عنـه تشـابه واألصل في المبتدأ التعريـف ألصل في صاحبها التعريف؛ ألنه محكوم عليه بالحال، ابالمبتدأ، ف والعالقة بينهما في التقسيم فينقسـم ، والحكم على مجهول ال يفيد غالبا ألنه محكوم عليه بالخبر، الخبر والحال إلى مفرد وشبه جملة وجملة، والعالقة هذه تشبه العالقة بين الخبر والصفة، ولكن . قد يكون الضمير أو الواو أو هما معـا ال بد من اإلشارة إلى أن الرابط في الجملة الواقعة حاال ، دد، فالخبر والحال صفة في المعنـى كما أشرت إلى العالقة النحوية بين الخبر والحال في التع ثـم . فيجوز أن يتعدد الخبر لتعدد المبتدآت، أو يتعدد الخبر لمبتدأ واحد، وكذا األمر في الحـال لخبر والحال التأخير بيد أنه يجوز تقـديم الخبـر العالقة بينهما في الترتيب؛ إذ إن األصل في ا 4 والعالقة األخرى هي العالقة في اإلثبـات والحـذف، . م الحال على صاحبهايعلى المبتدأ وتقد فاألصل فيهما اإلثبات ولكن يجوز أن يحذف الخبر والحال إذا دل عليهما دليل، ولكن قد يعرض .افاة للغرضللخبر والحال ما يمنع حذفهما، فيكون الحذف من أما الفصل الثالث فتحدثت فيه عن العالقات النحوية بين الصفة والحال مـن حيـث المعنـى والغرض النحوي والداللي، والعالقة في العامل النحوي، والعالقة من حيث التقسيم، سواء مـن اإلثبـات حيث المعنى أو اللفظ، والعالقة بينهما من حيث الترتيب، والتعدد، والعالقة من حيـث .والحذف وفي الفصل الرابع تناولت الدراسة التطبيقية للعالقات النحوية بين الخبر والحال، من حيـث عدد المرات التي ورد فيها كل موضوع، واألشكال المتعددة لكل منها، إضافة إلـى العالقـات رسـوم بيانيـة ، حيث قمت بعمل هذه العالقات فـي النحوية المتعددة التي سبقت اإلشارة إليها .توضح هذه العالقات 5 األحكام النحوية للخبر والصفة والحال دراسة تمهيدية 6 الخبر تعريف الخبر : الخبر لغةً بـاألمر أي من أسماء اهللا عز وجل، العالم بما كان وما يكـون، وخَُبـْرتُ : الخبير: خََبَر ↔ö≅t: "إذا عرفته على حقيقته، وقوله تعالى هُروخََبْرتُ األمر أخُْب. علمته ó¡ sù ⎯ Ïμ Î/ # Z Î6 yz ")1( سأل ا، أي والخبر ،ر ما أتاك من نبأ عمن تستخبرَبوالخبر بالتحريك واحد األخبار، والخَ. ُرخُْبعنه خبيراً َي Í×tΒ›7: "والجمع أخبار، وأخابير جمع الجمع، وقوله تعالى. النبأ öθtƒ ß Ï̂d‰pt éB $yδu‘$t7÷z r&")2( فمعنـاه يـوم ، ـ تَخْ، والخـابر المُ وطلب أن يخبره سأله عن الخبر: واستخبره. ر بما ُعِمل عليهاخبِتزلزل تُ ر بِ . )3(المجّرب برةًوخُِ،رته أخُْبره خُْبرا بالضـم َبتقول منه خَ. أي ألعلمّن علمك: كّن خُْبَروقولهم ألخُبَر وجـدت : "خبر الخُُبر، وأما قول أبي الـدرداء يقال صدق ال. إذا بلوته واختبرته بالضم والكسر . يتهم، فأخرج الكالم على لفظ األمر ومعناه الخبرلَرتهم قََب، فيريد أنك إذا خَ"ُهمتقلَ هالناس أخْبر اة العظيمة، والجمع خُُبوٌر، وتشبه بها الناقة في غزرها فتسـمى خبـراء، دالمز: رْبوالخَ ار َبوالخَ. يوالصحار ىى والخباري، مثل الصحارالخبارالقاع ينبت السدر، والجمع : والخبراء .)4(األرض الرخوة ذات الجحرة : وخبـراء الخبـرة شجر السدر واألراك وما حولهما من العشب، واحدته خَبرة: والخُْبُر .)5(واد بالجزيرة العربية، وقيل موضع بناحية الشاموالخابور . شجرها .59آية : الفرقان) 1( .4آية : الزلزلة) 2( ).خبر. (227-226، دار صادر، بيروت، ص4، جلسان العرب: ن محمد بن مكرمابن منظور، أبو الفضل جمال الدي) 3( ، تحقيق أحمد عبد الغفار عطار، دار الكتاب العربي، مصر، 2، ط2، جالصحاح :الجوهري، إسماعيل بن حماد) 4( ).خبر. (642-641ص ).خبر. (227، صلسان العرب: ابن منظور) 5( 7 الخبر في االصطالح كل اسم ابتدئ به "، والمبتدأ هو )1("المسند الذي تتم به مع المبتدأ الفائدةالخبر هو االسم " ليبنى عليه كالم، والمبتدأ والمبنيُّ عليه رفع، فاالبتداء ال يكون إال بمبني عليه ، فالمبتـدأ األول .)2("مسند إليهوالمبني ما بعده عليه، فهو مسند و لمجرد عن العوامل اللفظية مسنداً إليه، أو هو االسم ا: وعرف ابن الحاجب المبتدأ بقوله " ما قائم الزيـدان "و" زيد قائم"الصفة الواقعة بعد حرف النفي وألف االستفهام رافعاً لظاهر، مثل . ، فإن طابقتَ مفرداً جاز األمران"أقائم الزيدان"و الـذي الجزء المسـتفاد "، وهو )3(المغاير للصفة المذكورة به والخبر هو المجرد المسند والذي يدل علـى ذلـك أن بـه يقـع التصـديق . يستفيده السامع ويصير مع المبتدأ كالماً تاماً فالصدق والكذب إنما وقعا في انطالق عبـد اهللا ،ترى أنك إذا قلت عبد اهللا منطلق والتكذيب، أال لتسند إليه وإنما ذكرت عبد اهللا وهو معروف عند السامع . ال في عبد اهللا ألن الفائدة في انطالقه .)4("الخبر الذي هو االنطالق العامل في الخبر والعامل في النحو هو ما يؤثر فيما يليه، فيرفع ما بعده، أو ينصبه، أو يجزمـه أو يجـره، الجزم تجزم المضـارع، كالفعل يرفع فاعالً وينصب المفعول، وكالمبتدأ يرفع الخبر، وكأدوات . سماء، ويدعى العامل المؤثر الذي يحدث أثره في غيرهر تخفض ما يليها من األوكحروف الج والعوامل هي الفعل وشبهه كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر واسم التفضيل والصفة صب المبتدأ نالمشبهة واسم الفعل، واألدوات التي تنصب المضارع أو تجزمه، واألحرف التي ت .)5(الخبر، وحروف الجر والمضاف والمبتدأ وترفع الخبر، واألحرف التي ترفع المبتدأ وتنصب ، تقديم اميل بديع يعقوب، 1، طشرح قطر الندى وبل الصدى: ن يوسف االنصاريابن هشام، جمال الدين عبد اهللا ب) 1( .114دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ص .126، ص2، تحقيق عبد السالم هارون، جالكتاب: ، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبرسيبويه) 2( ، 1يع يقعوب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ج، تقديم اميل بدشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي، رضي الدين) 3( .196ص .87، ص1عالم الكتب، بيروت، ج شرح المفصل،: ابن يعيش، موفق الدين بن علي) 4( .273- 272،ص3، ج38لبنان،ط_،المكتبة العصرية، بيروتجامع الدورس العربية: الغالييني، مصطفى) 5( 8 : عامل لفظي: وهو نوعان. والعامل عند النحويين ما به يحدث المعنى المحوج لإلعراب ، فالفعل عامل لفظي رفع الفاعل ونصب المفعول به، ومـن "أكرم زيٌد عمًرا": كالفعل في قولك كرافـع الفعـل : وعامل معنـوي . العوامل اللفظية حروف الجر وأدوات الجزم، ومنها النواسخ واالبتداء عامل معنـوي، وهـو . المضارع وهو التجرد من الناصب والجازم وهذا أمر معنوي محمد اسم مجرد عن العوامل اللفظيـة . "محمد ناجح": التجرد عن العوامل اللفظية لإلسناد، مثل .)1(و المبتدأأما الخبر وهو ناجح فإن عامله لفظي وه. لإلسناد، فهو مرفوع باالبتداء فذهب الكوفيون إلى أن المبتدأ يرفع الخبـر والخبـر "أما عامل الخبر، ففيه آراء عدة، ن الخبـر يرتفـع إوقال األخفش والرمـاني وابـن السـراج . )2("يرفع المتبدأ، فهما مترافعان فـع يرتفيرى أنه أما سيبويه . إن الخبر يرتفع باالبتداء والمبتدأ معاً: ، أما المبرد فقال)3(باالبتداء وقد . )4("فإن المبني عليه يرتفع به هو عليه شيء هو يبنىفأما الذي : "بالمبتدأ، حيث أشار بقوله : أيد ابن مالك هذا الرأي، وقال يوضح رأيه ورفعــــوا مبتــــدأ باالبتــــدا ــ ــذَكَـ ــٌرع خَاك ُرِفـ ــدا بـ )5(بالمبتـ . امل في الخبر هـو المبتـدأ بعد عرض هذه اآلراء، انتصر لرأي سيبويه القائل بأن الع وهو أفضل اآلراء، ذلك ألن من قال بأن العامل فيه هو االبتداء مرفوض، ألن االبتـداء عامـل تدأ، فكيف به يعمل في شيئين معاً؟معنوي، والعامل المعنوي ضعيف أصالً فعمل بالمب نه يؤدي إلـى من قال بأن العامل فيه هو االبتداء والمبتدأ معاً باطل أيضا أل قول كذلك منع تقديم الخبر، وألنه ال يتقدم المعمول إال إذا كان العامل لفظاً متصرفاً، كذلك ألن االبتداء يعد .)6(عامالً مستقالً عن المبتدأ وهذا يؤدي إلى إعمال عاملين في معمول واحد .175، ص1، ج5معارف، طدار ال في علم النحو،: السيد، أمين علي) 1( .44، ص1ي الدين عبد الحميد جي، تحقيق محاإلنصاف في مسائل الخالف: نباري، كمال الدين أبو البركاتاأل)2( .93، ص1، ج1982لبنان، _ ، دار المعرفة، بيروتهمع الهوامع شرح جمع الجوامع: السيوطي، جالل الدين) 3( .127، ص2الكتاب، ج: سيبويه) 4( دار اليراع . 127، ص1، ج1، إعداد فيصل عبد الخالق، طالتصريح على التوضيح: ري، خالد بن عبد اهللاألزه) 5( .279، ص1جشرح الكافية، للنشر والتوزيع، ينظر ، إشراف اميل يعقوب، دار 1، جشرح جمل الزجاحي: ابن عصفور، أبو الحسن علي بن محمد بن علي االشبيلي) 6( .341بنان، صالكتب العلمية، بيروت، ل 9 أقسام الخبر èπ: "قد يكون خبر المبتدأ مفرداً، نحو قوله تعالى uΖ ÷FÏ ø9$# uρ ‘‰x©r& z⎯ ÏΒ È≅ ÷Gs)ø9$#")1(أو جملة، نحو ،: "y7 Í×̄≈s9'ρ é& Νèδäτ!# t“ y_ ×οtÏøó¨Β ")2(وقوله تعالى ،" :ª! $# ä—Ì“ öκ tJó¡ o„ öΝÍκ Í5 ")3( محمـد : ، والخبر شبه الجملة، نحـو ."أمامك، وزيد في الدار الخبر المفرد: أوال ، وقال )4(أو غير مضافللعوامل تسلط على لفظه مضافاً كان افالمفرد م: "قال السيوطي : إذا كان الخبر مفرداً كان هو المبتدأ في المعنى، أو منزالً منزلته، فاألول نحو قولك: "ابن يعيش فالمنطلق هو زيد والخبر ههنا هو المبتدأ، بحيث يجوز لك أن تفسر كـل واحـد ". زيٌد منطلق" من زيـٌد هـذا الـذي : قيلزيد منطلق، ف: أال تراك لو سئلت عن زيد من قولك. منهما بصاحبه . زيد: هو المنطلق، ولو قيل من المنطلق؟ لقلت: ذكرت؟ لقلت أبو يوسف أبو حنيفة، فأبو يوسف ليس أبـا : وأما المنزل منزلة ما هو هو، فنحو قولهم .)5(حنيفة، وإنما سد مسده في العلم ، "زيد أخـوك " :عن ضمير المبتدأ، نحو رٍوالجامد عا: إما جامد أو مشتق مفردالوالخبر -أي شـجاع –زيد أسـٌد : وقد يكون الجامد متضماً معنى المشتق أو ال، فإن تضمن معناه نحو . تحمل الضمير وإن لم يتضمن معناه لم يتحمل الضمير وال بد في الخبر المشتق أو في متعلقه من ضمير عائد إلى المبتدأ، ألن المشتق يعمـل الحقيقية خبراً للمبتدأ أسند إلى ضمير المبتدأ في المعنـى، عمل فعله، فإذا كان الخبر المشتق في .)6(زيٌد قائم، أي هو: نحو .191آية : البقرة) 1( . 136آية : آل عمران) 2( .15آية : البقرة) 3( .95، ص1،جهمع الهوامع شرح جمع الجوامع: السيوطي) 4( . 87، ص1، جشرح المفصل: ابن يعيش) 5( .108ن، ص، تحقيق أحمد حسن حامد، دار الفكر، عماأسرار النحو: ابن كمال باشا، شمس الدين أحمد بن سليمان) 6( 10 الخبر الجملة: ثانيا نحو قولهم في ،، أو اسمية"المؤمن يخشع في صالته": يخبر عن المبتدأ بجملة فعلية نحو .)1("الظلم مرتَُعُه وخيم"المثل !ö uθèδ ª" :عنى فال تحتاج إلى رابـط، نحـو والجملة إما أن تكون نفس المبتدأ في الم" $# î‰ym r& ")2( ، وإن لم تكن نفس المبتدأ في المعنى ال . "به ألن المراد بالنطق المنطوق. "نطقي اهللا حسبي": ومنه .)3(بد من احتوائها على رابط يربطها بالمبتدأ :ويقع الخبر جملة مرتبطة بالمبتدأ برابط من روابط أربعة زيد مبتدأ أول وأبـوه ف" زيد أبوه قائم: "ر، وهو األصل في الربط، كقولكالضمي: أحدها مبتدأ ثانٍ، والهاء مضاف إليه، وقائم خبر المبتدأ الثاني، والمبتدأ الثاني وخبـره خبـر المبتـدأ . األول، والرابط بينهما الضمير (â¨$t7Ï9uρ 3“uθø: "اإلشارة، كقوله تعالى: والثاني −G9$# y7 Ï9≡ sŒ × ö yz")4(، مبتـدأ، والتقـوى : فلباٌس : ذلك مبتدأ ثان وخير خبر المبتدأ الثاني، والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتـدأ األول و مضاف إليه، . والرابط بينهما اإلشارة èπ"إعادة المبتدأ بلفظه، نحو : الثالث ©% !$pt ø: $# ∩⊇∪ $tΒ èπ ©% !$pt ø: مبتـدأ " ما"، فالحاقة مبتدأ أول و)5(" #$ الحاقة خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ األول والرابط بينهمـا إعـادة ثانٍ و . المبتدأ بلفظه ، دار الكتب العلمية، بيروت، 1تحقيق عبد المجيد الترميني، ط العقد الفريد،: ابن عبد ربه، أحمد بن عبد ربه األندلسي) 1( .68، ص3لبنان، ج .1آية : اإلخالص) 2( ، 1، ج5ث، طمحمد محيي الدين عبد الحميد، دار إحياء الترا :حقيق، تأوضح المسالك إلى ألفية بن مالك: ابن هشام) 3( .197ص .26آية : األعراف) 4( .2آية : الحاقة) 5( 11 فزيد مبتدأ ونعم الرجل جملة فعلية خبره والرابط " زيد نعم الرجل: "العموم، نحو: الرابع في العموم، فحصل فدخل هوزيد فرد من أفراد. للعموم" الرجل"وذلك ألن أل في ،بينهما العموم .)1("الرابط الخبر شبه الجملة: ثالثا الظرف بنوعيه الزماني والمكاني، واآلخر : ن؛ أحدهماييريد النحاة بشبه الجملة هنا أمر الرحلة يوم الخميس، وقد " نحوحرف الجر األصلي مع مجروره، فالخبر قد يكون ظرف زمان، =Ü: "يكون ظرف مكان، نحو قوله تعالى ò2§9$# uρ Ÿ≅x ó™ r& öΝà6ΖÏΒ")2( فكلمـة يـوم ظـرف زمـان ، منصوب في محل رفع، ألنه خبر المبتدأ، وكلمة أسفل ظرف مكان في محل رفـع ألنـه خبـر ߉ôϑ: "وقد يكون الخبر جاراً أصلياً مع مجروره، نحو قولـه تعـالى . المبتدأ ys ø9$# ¬! ")3( والجـار ، .)4(األصلي مع مجروره في محل رفع خبر المبتدأ الظرف والجار والمجرور يتعلقان بخبر محذوف وقد اختلف النحويـون فـي تقـدير و كـائن، أو "المتعلق، فذهب األخفش إلى أن المحذوف اسم، ألنه من قبيل الخبر المفرد، وتقديره وهذا رأي الكوفيين أيضاً، بينما ذهب سيبويه وغيره من البصريين إلى أن المحذوف هو " مستقر .)5("تقر على اعتبار أن الخبر جملةاس: وتقديره"فعل اإلخبار بالمكان والزمان ، وال يخبر بالزمان إال عن "زيٌد خلفك": يخبر بالمكان عن أسماء الذوات والمعاني، نحو ـ طلوع الشمس يوم الجم": الصوم اليوم والسفر غداً، وال يقال: "أسماء المعاني، نحو ة، لعـدم ع كان المبتـدأ ذار بالزمان عن أسماء الذوات إال إعدم صحة اإلخبازيٌد اليوم، ل: وال يقال. الفائدة .)6(نحن في شهر كذا، ونحن في زمان طيب: عاماً، والزمان خاصاً، نحو .116-115، صشرح قطر الندى وبل الصدى: ابن هشام) 1( .42آية : األنفال) 2( .1آية : الفاتحة) 3( .477- 476، ص1، دار المعارف، مصر، ج5، طالنحو الوافي: حسن، عباس) 4( ، علق 2، طشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: لعقيلي الهمذاني المصريابن عقيل، بهاء الدين عبد اهللا بن عقيل ا) 5( .94عليه أحمد طعمه حلبي، دار المعرفة، بيروت، لبنان، ص .104-103، ص1، جالتصريح على التوضيح: األزهري) 6( 12 عن خبر اسم عين غالباً إال إذا كان زمان بظرف ال يفيد االستغناء: وقال ابن مالك عن خبر هذا النوع بظرف الزمان ه وقتا دون وقت، فإن االستغناء وثمثال المعنى في حدالعين عنى إلى العين، ومنه وكذلك إذا كان دليل على إضافة م. "الرطب في شهر كذا": يفيد، كقولك :الشاعر قول أكـــلَّ عـــامٍ نََعـــٌم تحوونـــه ]الرجز[ ــه ُيلِْق ــوٌم َوتنتجونَــ ــه قــ )1(ُحــ يعه، لكـن ني عن خبره ظرف الزمان في بعضه، والموقوع في جموأما اسم المعنى فيغ …: "الموقوع في جميعه إن كان نكرة فرفعه أكثر من نصبه، كقوله تعالى çμ è= ÷Η xq uρ …çμ è=≈ |Á Ïù uρ tβθèW≈ n= rO # ·öκy− 4 ، وال فرق في هذا بين المعرفـة "ِةعالجم يوَم ةُرالزيا": ال رفع الموقوع في بعضه قولكثوم. )2(" .)3(والنكرة اقتران الخبر بالفاء مبتدأ ارتباطاً معنوياً قوياً، ويزداد قوة ببعض الروابط اللفظية الخاصـة، الخبر مرتبط بال كالضمير العائد على المبتدأ من الخبر، ولهذا كان الغالب على الخبر أن يكتفي بتلك الروابط وأن . بالفاء فيها يخلو من الفاء التي تستخدم للربط، ولكن هناك حاالت ال بد من اقتران الخبر إذا تضمن المبتدأ معنى الشرط جاز دخول الفاء على خبره وذلك على نـوعين : "شقال ابن يعي : ، كقوله تعـالى )4(االسم الموصول، والنكرة الموصوفة؛ إذا كانت الصلة أو الصفة فعالً أو ظرفاً "š⎥⎪Ï% ©! $# šχθà) ÏΨムΟßγ s9≡ uθøΒ r& È≅ øŠ©9$$Î/ Í‘$yγ ¨Ζ9$# uρ # vÅ™ Zπ uŠÏΡ Ÿξtãuρ óΟßγ n= sù öΝèδãô_ r& y‰ΨÏã öΝÎγÎn/ u‘ ")5(. وال تحـذف إال فـي . "أما زيـٌد فقـائم ": وتدخل الفاء على الخبر وجوباً بعد أما، نحو :، كقول الشاعر)6(الضرورة .129، ص1الرجز لقيس بن حصين في الكتاب، ج) 1( .15آية : األحقاف) 2( ، تحقيق محمد عبد القادر عطا وطارق 1، طشرح التسهيل: محمد بن عبد اهللا الجياني األندلسيابن مالك، جمال الدين ) 3( .305- 304، ص1فتحي السيد، دار الكتب العلمية، ج .99، ص1، جشرح المفصل: ابن يعيش) 4( .274آية : البقرة) 5( .263، ص1،ج شرح التسهيل: ابن مالك) 6( 13 ــالُ ــا القتـ ــديكم فَأّمـ ــاَل لـ ال قتـ ] الطويل[ )1(ولكنَّ َسـْيًرا فـي ِعـراضِ المواكـب دخول الباء الزائدة على خبر المبتدأ ™â: "لمبتدأ على الباء الزائدة، نحو قوله تعـالى قد يشتمل خبر ا !# t“ y_ ¥π t⁄ÍhŠ y™ $yγÎ= ÷WÏϑ Î/")2( وقـد ، : إلى أن الباء زائـدة وتقـديره عنـده " معاني القرآن"في كتابه ءذهب إلى ذلك أبو الحسن الفرا .)3("جزاء سيئة مثلها" تعدد الخبر داً، وذلك التعدد إما بحسب قد يتعدد الخبر من غير تعدد المخبر عنه فيكون اثنين فصاع : اللفظ والمعنى جميعاً، ويستعمل ذلك على وجهين وإما بحسـب اللفـظ . "زيٌد عالم عاقل": وبغير العطف، مثل. "زيد عالم وعاقل": بالعطف، مثل وفي هذه الصـورة تـرك " ُمز"، فإنهما في الحقيقة خبر واحد أي "هذا حلو حامض": فقط، نحو .)4(العطف أولى : اة آراء مختلفة حول تعدد الخبروللنح :كقول الشاعرأن يتعدد لفظاً ومعنى ال لتعدد المخبر عنه، : أحدها ــي ــذا َبتِّـ ــتٍّ فَهـ ــُك ذَا َبـ ــْن َيـ َمـ ] الرجز[ ــتِّي ــيِّفٌ ُمشَــ ــيِّظٌ ُمَصــ )5(ُمقَــ بنو زيٍد فقيـه ونحـوي ": أن يتعدد لفظا ومعنى لتعدد المخبر عنه حقيقة كقولك: والثاني : أو لتعدد المخبر عنه حكما، كقول الشاعر. "كاتبو ،وهو بال نسبة في األشباه والنظائر، وأوضح 236،ص1،جشرح التسهيلفي البيت للحارث بن خالد المخزومي ) 1( .1/142 المسالك، .27آية : يونس) 2( .138، ص1حسن هنداوي، دار القلم، دمشق، ج: ، تحقيقسر صناعة اإلعراب: ابن جني، أبو الفتح عثمان) 3( .288، ص1ة الرفاعي،دار اآلفاق العربية،ج، تحقيق أسامشرح كافية ابن الحاجب: الجامي، نورالدين عبد الرحمن) 4( .189ص.، بيروت،1وليم بن الورد البروسي،داراآلفاق الجديدة، ط: ، اعتنى بتحصيحهديوانه: رؤبة بن العجاج) 5( 14 ــهُ ــْيَس ُيْدرِكُ ــأمرٍ لَ ــاعٍ ِل ــرُء س والم ]البسيط[ ــلٌ ــفاقٌ وتأمي ــٌح وإش ــيش ش )1(والع هـذا حلـو : معنى، لقيامه مقام خبر واحد في اللفظ كقولـك ال أن يتعدد لفظاً : والثالث .)2(حامض رتبة الخبر أن يجوز تـأخره وتقدمـه وأن : قدمه ثالث حاالتتعن المبتدأ وللخبر من ناحية تأخره . يتأخر وجوباً وأن يتقدم وجوباً .)3("بخاٌر السحاب"و" السحاب بخاٌر"، مثل أما تأخره وتقدمه جوازاً فهو األصل الغالب. أ : أما تأخره وجوباً فله مواضع أشهرها. ب معـرفتين أو نكـرتين متسـاويتين فـي أن يخاف التباسه بالمبتدأ وذلك إذا كانا : األول : -صلى اهللا عليه وسـلم –وال قرينة تميز أحدهما عن اآلخر، فالمعرفتان، نحو قوله خصيصالت أكبـرُ : "والنكرتان، نحو قولـك .)4("ها التسليُم، وتحليلُها التكبيُر، وتحريُمالطهوُر الصالِة مفتاُح" ".منك سناً أكثر منك خبرةً فال يجوز قـام زيـٌد اللتبـاس " زيد قام: "باس المبتدأ بالفاعل، نحوأن يخشى الت: الثاني .)5(المبتدأ بالفاعل ، أو لفظاً، نحـو قولـه )6("يرإنما أنت نذ: "ًى، نحو قوله تعالىمعن أن يقترن باّإل: الثالث .)7("وما محمد إال رسول: "تعالى .521، ص1القاهرة،ج - علي محمد البجاوي، الفجالة: للتبريزي، تحقيق شرح المفضلياتالبيت لعبدة بن الطبيب في ) 1( .108، صهمع الهوامع: ينظر. 310-309، ص1، جشرح التسهيل: كابن مال) 2( .99، دار الجيل، بيروت، لبنان، ص2، طالكامل في النحو والصرف واإلعراب: قبش، أحمد) 3( ، تحقيق أحمد محمد شاكر، 2، ط)سنن الترمذي( الجامع الصحيح: الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة) 4( .3، ص2مصر، جمكتبة مصطفى الحلبي، .106، صحالتصريح على التوضي: األزهري) 5( .12آية : هود) 6( . 144آية : آل عمران) 7( 15 مـن فـي "و !"اما أحسن زيًد: "نحو ، إما بنفسه،أن يكون المبتدأ مستحقاً للتصدير: الرابع :، أما قول الشاعر من)1("لزيٌد قائم: "أو بغيره، إما متقدماً عليه، نحو" م أقم معهمن يق"و " الدار؟ ــٌر خا ــْن جري ــتَ، َوم ــاِلي لَأنْ ــخَ ُهلُ ]الكامل[ )2(اَألخْــَواال مَِينــلِ الَعــالََء وَيكْــر لهو أنت،: الالم داخلة على مبتدأ محذوف، أي: الالم زائدة، وقيل: فشاذ، أو مؤول؛ فقيل .)3(للضرورةلى الخبر إ خالي أنت، أخرت الالملوقيل أصله تقديم الخبر على المبتدأ وجوباً. ج األصل في الخبر أن يتأخر عن المبتدأ، لكن ثمة حاالت يجب أن يتقدم فيها الخبر علـى : المبتدأ، وهي : فيدة، مخبراً عنها بظرف أو جار ومجرور، نحو قوله تعالىإذا كان المبتدأ نكرة غير م: اأحده "$oΨ÷ƒ t$ s! uρ Ó‰ƒ Ì“ tΒ")4(وقوله ،" :#’n? tã uρ öΝÏδÌ≈|Á ö/r& ×οuθ≈t± Ïî")5( . كانـت نفـإ . هم أنه صفة وأن الخبر منتظروإنما وجب تقديم الخبر هنا ألن تأخيره يو" _y≅×" :النكرة مفيدة لم يجب تقديم خبرها، كقوله تعالى r& uρ ‘‡Κ|¡ •Β …çνy‰ΨÏã")6( ألن النكـرة وصـفت ، .)7("أنه خبر ال صفة الظرف بمسمى، فكان الظاهر في أو مضاف إلى مالزمها، نحـو " أين زيٌد؟"أن يكون الخبر الزم الصدرية، نحو : الثانية ".صبيحة أي يوم سفرك" إنمـا : "أو معنى، نحـو " أحمدا اُعبتما لنا االّ ا"بإال لفظاً، نحو أن يقترن المبتدأ: الثالثة ". عندك زيٌد .148، ص1، ج ألفية ابن مالك إلىأوضع المسالك : ابن هشام) 1( .105، ص1وشرح ابن عقيل ، ج. 106، ص1البيت بال نسبة في شرح التصريح، ج) 2( .107، ص1ج التصريح على التوضيح،: األزهري) 3( .35آية : ق) 4( .7آية : البقرة) 5( .2آية : األنعام) 6( .267، ص2، ج جامع الدروس العربية: الغالييني) 7( 16 ôΘ: "أن يعود ضمير متصل بالمتبدأ على بعض الخبر، كقوله تعـالى : الرابعة r& 4’ n? tã A>θ è= è% !$yγ ä9$x ø% r&")1(وقول الشاعر ،: ــَأَها ــدرةٌ ُبـ ــِك قـ ــالَالً، َوَمابِـ ِك ِإْجـ ]الطويل[ )2(ِمــلُء َعــْينٍ َحبِيُبهــا َعلــيَّ، َولكــْن .)3(ةبتَعْود الضمير على متأخر لفظاً ورلما فيه من " حبيبها ملُء عينٍ"فال يجوز ، إذ لو قدم "عندي أنك فاضل"و صلتها، نحو " أّن"كذلك يجب تقديم الخبر إذا كان المبتدأ .)4(المبتدأ اللتبست أّن المفتوحة بالمكسورة حذف الخبر : ن المبتدأ والخبر إذا علم ودّل عليه دليل، كما إذا قلت زيٌد في جوابيجوز حذف كل م كيف عمرو؟ فزيد مبتدأ محذوف الخبر، ودنـف خبـر محـذوف : في جواب فٌِنمن عندك؟ وَد .)5(، ولكن جاز فيهما الحذف لظهور المراد"زيد عندي، وعمرو دنف" :المبتدأ، والتقدير خرجـتُ : يكن مع القرينة ما يقوم مقام الخبر، نحووقد يحذف الخبر أيضاً جوازاً إذ لم .)6(ستعمل بعدها إال جملة ابتدائيةيوالقرينة إذا المفاجأة ألنها ال فإذا السبع، أي فإذا السبع واقف ↔Ï‘: "كالهما إذا دّل عليهما دليل، كقولـه تعـالى والخبر وقد يحذف المبتدأ ¯≈ ©9$# uρ z⎯ ó¡ Í≥ tƒ z⎯ ÏΒ ÇÙŠÅs yϑ ø9$# ⎯ ÏΒ ö/ ä3Í← !$|¡ ÎpΣ Èβ Î) óΟçFö; s? ö‘ $# £⎯ åκ èE£‰Ïè sù èπ sW≈n= rO 9 ßγô© r& ‘ Ï↔̄≈ ©9$# uρ óΟs9 z⎯ ôÒ Ït s†")7(والالئي لم يحضـن :، والتقدير .)8(حذف المبتدأ والخبر لداللة ما قبلهما عليهما.فعدتهن ثالثة أشهر .24آية : محمد) 1( .35،ص1997، شرح يوسف فرحات، دار الكتاب العربي، 3، طديوانهقيس بن الملوح، مجنون ليلى، ) 2( . 152- 151، ص1، جبن مالكأوضح المسالك إلى ألفية ا: ابن هشام) 3( ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، 1،طشرح األشموني على ألفية ابن مالك: األشموني، نور الدين أبو الحسن بن محمد) 4( .101، ص1دار الكتاب العربي، بيروت ، لبنان ج .47، صشرح ألفية ابن مالك: ابن الناظم، أبو عبد اهللا بدر الدين بن مالك) 5( .144، صأسرار النحو: كمال باشاابن ) 6( .4آية : الطالق) 7( .374، المكتبة العصرية، بيروت، لبنان، ص3، طنحو اللغة العربية: النادري، محمد أسعد) 8( 17 ويحذف الخبر وجوباً في مواضع أشهرها لوال ": قولككوذلك "بتدأ بعد لوال االمتناعية الشرطية، إذا كان الخبر كوناً عاماً والم: أوالً وأما عبد اهللا فإنـه مـن . أما لكان كذا وكذا فحديث معلق بحديث لوال. "عبد اهللا لكان كذا وكذا ، "أزيـٌد أخـوك؟ : "حديث لوال، وارتفع باالبتداء كما يرتفع باالبتداء بعد ألف االستفهام، كقولك وكأن المبني عليه . خبر ذاذلك استخبار وه أّنغير. يه زيد أخوكوإنما رفعته على ما رفعت عل لوال عبد اهللا كان بذلك المكـان، ولـوال : الذي في اإلضمار كان في مكان كذا وكذا، فكأنه قال .)1("حين كثر استعمالهم إياه في الكالم فَِذالقتال كان في زمان كذا وكذا، ولكّن هذا ُح : اً بمعنى زائد على الوجود وجب ذكره، إن فقد دليله، نحـو أما إذا كان الخبر كونا مقيد ، فزيد مبتدأ، وجملة سالمنا خبره، وهو كون مقيد ألن وجـود "لوال زيد سالمنا ما سلم من القتل" . زيد مقيد بالمسالمة، ولذلك وجب ذكره وجاز الوجهان وهما ذكر الخبر وحذفه، إن وجد الـدليل الـدال عليـه، ومنـه قـول :)2(الشاعر ــلَّ ــُه ك ــُب من ــذيُب الْرُع ــبٍعُي ْض ] الوافر[ )3(ُد يمِســـكُُه لََســـاالْمـــفَلـــوال الغ x8ãôϑ: "أن يكون المبتدأ نصاً في اليمين، نحو: ثانياً yès9 öΝåκ ¨ΞÎ) ’Å∀s9 öΝÍκÌE tõ3y™ tβθßγ yϑ ÷ètƒ ")4( التقدير ، . خبره، وال يجوز التصريح به: مبتدأ، وقسمي: فعمرك" لعمرك قسمي" ، فكل مبتدأ، "ضيعتهرجلٍ و كلُّ: "أن يقع بعد المبتدأ واو هي نص في المعية، نحو: ثالثاً ويقدر " كل رجل وضيعته مقترنان: "وقوله ضيعته معطوف على كل، والخبر محذوف، والتقدير . الخبر بعد واو المعية صلح أن تكـون أن يكون المبتدأ مصدراً، وبعده حال سّدت مسد الخبر، وهي ال ت: رابعاً فضربي مبتـدأ، " ضربي العبد مسيئاً: "خبراً، فيحذف الخبر وجوباً، لسّد الحال مسده، وذلك نحو .129، ص2، جالكتاب: سيبويه) 1( .111، ص1، جالتصريح على التوضيح: األزهري) 2( . 14، دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان، ص، شرح ن رضاديوان سقط الزند: أبو العالء المعري) 3( .72آية : الحجر) 4( 18 ضـربي : "معمول له، ومسيئاً حال سدت مسد الخبر والخبر محذوف وجوباً، والتقـدير : والعبد ظرف " إذا كان"والمفسر بالعبد، " كان"فمسيئاً حال من الضمير المستتر في " العبد إذا كان مسيئاً . زمان نائب عن الخبر زيـد : "أما إذا كانت الحال تصلح ألن تكون خبراً، فال يكون الخبر واجب الحذف، نحو ثبت قائماً، وهذا الحال تصـلح أن تكـون خبـراً، : ، فزيد مبتدأ والخبر محذوف والتقدير"قائما فإن الحال فيه ال " لعبد مسيئاضربي ا"فال يكون الخبر واجب الحذف، بخالف " زيد قائم: "فتقول ألن الضـرب ال " ضربي العبد مسـيء : "تصلح أن تكون خبراً عن المبتدأ الذي قبلها، فال تقول .)1(يوصف بأنه مسيء : مسموعاً عن العرب، كقولهم هفأن يكون حذ: خامساً ك حسـب : ، فحسب مبتدأ محذوف الخبر لداللة المعنى عليه والتقـدير "َحْسُبَك ينم الناس" .)2(السكوت ينم الناس .113-112، صشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: ابن عقيل) 1( .375، صنحو اللغة العربية: النادري، محمد أسعد) 2( 19 النعت –الصفة تعريف الصفة الصفة والنعت في اللغة . أ النعت والصفة مصدران بمعنى واحد، فالصفة تسمية بصرية، والنعت تسـمية كوفيـة، ووصفتُ الشـيء وصـفاً . الشيء، انتعته، إذا وصفته الصفة، ونعتُّ: النعت: جاء في الصحاح ما نعت بـه، نََعتَـُه : تنعته بما فيه وتبالغ في وصفه، والنعت وصفك الشيء،: والنعت.)1(وصفة النعت وصف الشيء بما فيـه : وقال ابن األثير هجيد: والنعت من كل شيء ،وصفه: ينعتُه نعتا نَْعتَ، والوصف يقال في : من ُحسن، وال يقال في القبح وال يقال في القبيح إال أنه يتكلف، فيقول .)2(الحسن والقبح ارب، والوصف والصـفة ال يختصـان بـل النعت خاص بما يتغير، كقائم وض: وقيل صفات اهللا وأوصافه وال يقال نعوتـه، ولكـن : عالم وفاضل، وعلى الثاني يقال :يشمالن، نحو .)3(الصفة والنعت مصدران بمعنى واحد : في االصطالح النحوي) النعت(الصفة ـ النعت التعبير : "قال السيوطي في همع الهوامع هبه اصـطالح الكـوفيين وربمـا قال البصريون واألكثر عندهم الوصف والصفة، وهو تابع مكمل لمتبوعه لداللته على معنى فيـه أو .)4("في متعلق به وهو التابع المقصود باالشتقاق وضعاً أو تأويالً مسوقاً لتخصـيص أو : "وقال ابن مالك .)5(و توكيدتعميم أو تفصيل أو مدح أو ذم أو ترحم أو إبهام أ ".نعت"، باب 269، ص1،جالصحاح :الجوهري) 1( .99، ص2المصدر السابق، باب نعت، ج) 2( . 563، صنحو اللغة العربية: محمد أسعد النادري،) 3( .116، ص2، جهمع الهوامع شرح جمع الجوامع: السيوطي) 4( .168، ص3، جشرح التسهيل: ابن مالك) 5( 20 أمـا ابـن هشـام . )1("النعت تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقاً: "وقال ابن الحاجب هو تابع مشتق أو مؤول به، يفيد تخصيص متبوعه أو توضيحه أو مدحه أو ذمـه : "فعرفه بقوله أو تأكيده أو الترحم عليه، ويتبعه في واحٍد من أوجه اإلعراب، ومن التعريف والتنكيـر، وفـي .)2(اإلفراد التذكير، وال يكون أخص منه النعت الحقيقي والنعت السببي .ينقسم النعت من جهة معناه إلى حقيقي وسببي ، والنعـت "المتنبي شاعٌر مجيٌد": فالنعت الحقيقي هو ما دّل على معنى في متبوعه نحو شفقت على الطفل أ": هو ما دل على معنى في اسم بعده مرتبط بالمنعوت متعلق به، نحو يالسبب .)3("الميت أبوه : المطابقة بين النعت والمنعوت : مطابقة النعت الحقيقي بمنعوته: أوالً : يجب في النعت الحقيقي أن يتبع متبوعه في أربعة من عشرة ـ : يجب أن يتبع المنعوت في واحٍد من أوجه اإلعراب الثالثة .1 والجـر، بالرفع والنص . "العزيزة من العدوِّ اآلثم ألرَضالجيش القويُّ يحمي ا": كقولك لنا جيشٌ عظيٌم يحمـي الـوطن ": يتبع المنعوت في واحٍد من التعريف والتنكير، كقولك .2 . "العربيَّ من كل عدوٍّ غاصبٍ سـافر محمـد العاقـل وهنـٌد ": ويتبع المنعوت في واحٍد من التذكير والتأنيث، كقولك .3 ."المجتهدة إلى قطر عربي في رحلة قصيرة خالـٌد رجـل كـريم، ": فراد والتثنية والجمع، كقولـك بع المنعوت في واحٍد من اإليتو .4 .)4("والخالدان رجالن كريمان، والخالدون رجال كرماء ، 2، تقديم إميل يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ج1،طشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي، رضي الدين) 1( .311س .432ص شرح شذور الذهب،: نصاريابن هشام األ) 2( .563ص نحو اللغة العربية،: النادري، محمد أسعد) 3( .75ص في علم النحو،: السيد، أمين علي) 4( 21 مررت برجـل : "استعمال المصدر نعتا، نحو ويكثر "ويستثنى من المطابقة النعت بالمصدر، ، ويلزم حينئـٍذ "عدل، ونساٍء عدل عدل، وبرجلين عدل، وبرجال عدلٍ، وبامرأة عدل، وبامرأتين على المعنى، ال على صاحبه، وهـو اإلفراد والتذكير، والنعت به على خالف األصل؛ ألنه يدل مررت برجـلٍ : ، أو على حذف مضاف، واألصل"عادل"موضع " ْعدل"إما على وضع : ؤولم نفس المعنى مجازاً، جعل العينبمقامه، وإما على المبالغة " عدل"وأقيم " ذي"ذي عدل، ثم حذف .)1("أو ادعاًء لمنعوته يمطابقة النعت السبب: ثانياً إذا كان الوصف رافعاً السم ظاهر، فإن تذكيره وتأنيثه على حسب ذلك االسم الظـاهر، مررت برجل قائمـٍة ": تقول. يكون كذلكمحله ال على حسب المنعوت، كما أن الفعل الذي يحل : ، وال تلتفت لكون الموصوف مذكراً؛ ألنك تقـول فـي الفعـل "األم"، فتؤنث الصفة لتأنيث "أمه ذكر الصفة لتذكير األب وال تلتفـت تف" مررت بامرأٍة قائمٍ أبوها: "وتقول في عكسها" قامت أمه" . قام أبوها: لكون الموصوف مؤنثاً، ألنك تقول في الفعل : لك في الفعل فتقولويجب إفراد الوصف ولو كان فاعله مثنى أو مجموعاً، كما يجب ذ .)2("قام آباؤهم"، و"قام أبواهما"كما تقول " برجال قائم آباؤهم"، و"مررت برجلين قائم أبواهما" النعت المشتق وغير المشتق غيره، إذا كان وضعه لغرض وأ وال فرق بين أن يكون النعت مشتقاً: "قال ابن الحاجب مـررت "و" مررت برجل أيِّ رجل: "ا مثلأو خصوص" ذي مال"و" تميمي: "المعنى عموما، مثل ".بهذا الرجل وبزيد هذا يعني أن معنى النعت أن يكون تابعاً يدل على معنى في متبوعه، فإذا كانت داللته كذلك لكن لما كان األكثر في الداللة علـى "صح وقوعه نعتاً، وال فرق بين أن يكون مشتقاً أو غيره، هم كثير من النحويين أن االشتقاق شرط حتى تـأولوا غيـر المعنى في المتبوع هو المشتق، تو : وأن جمهور النحاة اشترطوا في الوصف االشتقاق، فلذلك استضعف سـيبويه . المشتق بالمشتق حاالً، فكأنه يشـترط فـي الوصـف ال " ابزيٍد أسًد. "وصفا، ولم يستضعف" مررت برجل أسٍد" .119، صشرح ابن عقيل: ابن عقيل) 1( .270-269، صشرح قطر الندى وبل الصدى: ابن هشام) 2( 22 معاً، والمصنف ال يشترطه فيهما، ويكتفي بكون والنحاة يشترطون ذلك فيهما . الحال، االشتقاق الوصف داالً على معنى في متبوعه، مشتقاً كـان، أو ال، وبكـون الحـال هيئـة للفاعـل أو .)1(المفعول والنعت ال يخلو من أن يرفع ضمير المنعوت أو ظاهراً من سبب المنعوت، فـإن رفـع : ق، والمشتق ما أخذ من المصدر، نحـو المنعوت فال يخلو من أن يكون مشتقاً أو في حكم المشت أي " رجل أسٌد: "نحوقائم من القيام والذي في حكم المشتق ما هو في معنى ما أخذ من المصدر، .)2(مال، أي صاحب مال وشجاع، ورجل ذ ما ينعت به األشياء التي ينعت بها خمسة المشتق: اأحده عنى منسوب إلى المصـدر، أي وهو في األصل ما أخذ من لفظ المصدر للداللة على م الفـاعلين مـن أسـماء " ضـارب ك"ليـه على حدث وصاحبه ممن قام بالفعل أو وقع ع ما دّل المفعولين، وما كان بمعناهما، فمما هو بمعنى اسم الفاعل أمثلة المبالغـة ومضروب من أسماء ـ ضواسم التف" حسن"صفة المشبهة نحو وال" ابكضّر" " أفضـل "و يل المبني على فعل الفاعل نح سـماء الزمـان والمكـان أوخرج عن ذلك . بمعنى مقتول" قتيلك"ومما هو بمعنى اسم المفعول . واآللة فال ينعت بها الجامد المشبه للمشتق في المعنى: الثاني يـة، وذي بمعنـى كاسم اإلشارة، غير المكان(وهو ما يفيد من المعنى ما يفيده المشتق . مررت بزيد هذا: إلشارة ينعب بها المعارف، نحوفأسماء ا ).صاحب وأسماء النسب وأسـماء النسـب . مررت برجل ذي مال: ذو بمعنى صاحب ينعت بها النكرات، نحو .)3(مررت بالرجل الدمشقي ومررت برجل دمشقي: ينعت بها المعارف والنكرات، نحو .315، ص2ج شرح كافية ابن الحاجب،: اإلستراباذي) 1( .143، ص1، جشرح جمل الزجاجي: بن عصفورا) 2( .111- 110، 2، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 3( 23 الجملة: الثالث لة فعلية، وتتبع مـا قبلهـا فـي تقع الجملة نعتا لما قبلها سواء أكانت جملة اسمية أم جم اإلعراب، فإذا كان المنعوت مرفوعاً كانت في محل رفع، وإذا كان منصوبا كانت فـي محـل . نصب، وإذا كان مجروراً كانت في محل جر شرط في المنعوت وهو أن يكون منكرا إما لفظا ومعنـى، : وللنعت بالجمة ثالثة شروط θ#): "نحو à)̈? $# uρ $YΒ öθ tƒ šχθ ãèy_ öè? ÏμŠ Ïù ’ n< Î) «! ل الجنسية، كقـول أالمعرف ب ، أو معنى ال لفظا وهو)1(" #$ :الشاعر ــبُّني ــيم َيُس ــى اللّئ ــرُّ عل ــد أم ولق ]الكامل[ ــتُ ــتَ قل ــْيتُ ثُمَّ ــي: فََمض )2( ال يعنين جملة يسبني حيث وقعت في موضع جر نعت للئيم، وصح نعته بالجملـة : والشاهد فيه . المعرف بأل الجنسية لفظة معرفة ومعناه نكرة نظراً إلى معناه، فإن أن تكـون مشـتملة علـى ضـمير يربطهـا : قعة نعتاً أحـدهما اوهناك شرطان في الجملة الو . بالموصوف، إما ملفوظ به أو مقدر مـررت برجـلٍ "والكذب، فال يصح في أن تكون خبرية، أي محتملة للصدق: والثاني .)3(نها إنشائيةإعراب جملة اضربه نعتا؛ أل". ضربها وإن كان ما ظاهره أنه نعت بالجمة الطلبية فيخرج عن إضمار القول ويكون المضـمر :صفة والجملة الطلبية معمول القول المضمر، وذلك قول الشاعر .281آية : البقرة) 1( شرح ،وبال نسبة في 3/6 وأوضح المسالك، 2/325 وشرح الكافية، 2/111 شرح التصريحالبيت لرجل من سلول في )2( .411،صومغني اللبيب، 2/116 ابن عقيل ،دار إحياء الكتب العربية 1، طعلى ألفية ابن مالك حاشية الصبان على شرح األشموني: محمد بن عليالصبان، ) 3( .63، ص3ج 24 َحتّـــى ِإذا َجـــنَّ الظـــالُم واخـــتلطْ ] الرجز[ )1(َجاؤوا بَِمذٍْق َهـْل َرَأْيـتَ الـذئب قـطُّ ـ ل، صفة "ت الذئب قطهل رأي"ة فالظاهر أن جمل فة لمذق، وهي جملة طلبية، ولكـن ص .)2(هل رأيت الذهب قط: قول فيهجاؤوا بمذق م: لمذق، والتقديرل المصدر: الرابع : قال ابن مالك ونعتــــوا بمصــــدرٍ كثيــــراً فــــراَد والتــــذكيرافــــالتزموا اإل لصفة المشـبهة واسـم األصل في النعت أن يكون مشتقا كاسم الفاعل واسم المفعول وا وينعـت . يل، ولكن نعتوا بالمصدر وهو اسم معنى جامد، فالنعت به على خالف األصـل ضالتف بالمصدر كثيراً على تأويله بالمشتق، كقولهم رجل عدل، ويلتزمـون فيـه اإلفـراد والتـذكير، صـله امرأة عدل، ورجالن عدل، ورجال عدل، وكأنهم قصدوا بذلك التنبيه على أن أ: فيقولون رجل ذو عدل، وامرأة ذات عدل، ورجالن ذوا عدل ورجال ذوو عدل، فلما حـذف المضـاف .)3(تركوا المضاف إليه على ما كان عليه : شبه الجملة: خامساً ويقصد بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور، حيث يقعان صفة بعد االسـم النكـرة، هـذه : جر حسب موقع المنعوت، نحـو ة في محل رفع او نصب اولكالجم"وتكون شبه الجملة .)4("طائرة فوق السحاب، وقابلت طالبا من المدرسة، وتمسكت بضيوف من المغرب تقسيم األسماء بالنسبة إلى النعت : وقد قسمت األسماء في الوصف على أربعة أقسام، وهي ، 2/112 وشرح التصريح، 2/325 وشرح الكافية،3/173 وشرح التسهيل،8/ 3 أوضح المسالكالبيت للعجاج في )1( .2/118وبال نسبة في شرح ابن عقيل وشرح الكافية،. 112، ص2، جشرح التصريحينظر . 117، ص2، ججمع الجوامع الهوامع شرح همع: السيوطي) 2( .325، ص2ج .194ص شرح ألفية ابن مالك،: ابن الناظم) 3( .379، دار البشير للطباعة والنشر، ص1، طالنحو الشافي: مغالسة، محمود حسني) 4( 25 كل اسم قسم ال ينعت وال ينعت به وهو اسم الشرط، واسم االستفهام، والمضمر، و: أوالً . متوغل في البناء، وهو ما ليس بمعرب في األصل ما عدا األسماء الموصولة وأسماء اإلشارة : من قـولهم " نائع"و" ليطان: "قسم ينعت به وال ينعت، وهو ما يستعمل تابعاً، نحو: ثانياً . شيطان ليطان، وجائع نائع، وهي محفوظة ويقاس عليها العلم، وما كان من األسماء ليس بمشـتق، وال فـي قسم ينعت وال ينعت به وهو: ثالثاً . ثوب وحائط وما أشبه ذلك: حكمه، نحو . )1(قسم ينعت وينعت به وهو ما بقي من األسماء: رابعاً تعدد النعت ، ولغير واحـد، حو استشرت رجالً ذكياً مخلصاً أميناًنالنعوت لمنعوت واحد، دقد تتعد : وهو ضربان زارنـي صـديقان : "عوت مثنى أو مجموعاً من غير تفريق، نحوأن يكون المن: أحدهما ". عزيزان أن يكون مفرقاً وتفريقه إما لكون التثنية والجمع ال يتأتيان فيه، فيقـوم العطـف : الثاني يق واتحـد مقامهما، وإما لتعدد عامل المنعوت، فإن كان المنعوت مثنى أو مجموعاً من غير تفر جاءني رجالن فاضـالن : لجمع عن تفريقه بالعطف، نحواالتثنية وب يمعنى النعت ولفظه استغن . ورجال فضالء وإن اختلف معنى النعت ولفظه كالعاقل والكريم، أو لفظه دون معناه كالذاهب والمنطلق، الضـرب فـي أو معناه دون لفظه كالضارب من الضرب بالعصا ونحوها من الضارب مـن :نحو قول الشاعر. )2(يهما بالعطفب التفريق فجاألرض، أي السير فيها و ــزينٍ ــلٍ ح ــا َرُج ــا ُبك ــتُ َوم َبكَْي ] الوافر[ )3(علـــى َرْبعـــينِ مســـلوبٍ وبـــالِ . 205، ص3، جاألشباه والنظائر في النحو: السيوطي، جالل الدين) 1( .114، ص2، جشرح لتصريح على التوضيح: األزهري) 2( .431، ص1ج الكتاب،وهو لرجل من باهلة في . 114، ص2، جشرح التصريح على التوضيحالبيت بال نسبة في )3( 26 مـررت : قولـك أحدهما على اآلخر بالواو، ومثله فمسلوب وبال نعتان لربعين وعطف لك تعـين جاء التفريق بين الصفات بالواو ألن الصفات مختلفة، لذ . برجال شاعر وكاتب وفقيه . التفريق فيما بينها مررت بهذين الطويل والقصير : ويستثنى نعت اإلشارة فال يتأتى فيه التفريق وال يجوز على النعت؛ ألن نعت اإلشارة ال يكون إال طبقها في اللفظ ألنهم جعلوا التطـابق فـي الجامـد .)1(عوضا عن الضمير وحمل المشتق عليه المنعوت بالنسبة إلى العامل، فإما أن يكون العامل واحداً أو ت مع تفريقوأما إذا تعددت النع : متعدداً، فإن كان العامل واحداً ففيه ثالث صور أي نسبة العامل إلى المتعدد بـأن تكـون جهـة الفاعليـة أو (أن يتحد العامل والنسبة .1 ، وهـذه فاز محمٌد وعلي السابقان، ورأيت شاباً وطفالً وشيخاً سابحين: ، نحو)المفعولية . والقطع اإلتباعيجوز فيها زار محمد عليا : أن يختلف العمل وتختلف نسبة العامل إلى التعدد من جهة المعنى، نحو .2 . الكريمان، ويجب فيه القطع خاصم محمد عليـاً الكريمـان، : أن يختلف العمل وتتحدد النسبة من جهة المعنى، نحو .3 تبـع غلـب أعند غيـرهم، فقيـل إذا عاإلتبافالقطع واجب عند البصريين، وجائز هو . المرفوع، وقيل يجوز إتباع أيهما شئت، ألن كالً منهما مخاصم ومخاصم سـواء (وإذا كان العامل متعدداً، فإن اتحد العامالن معنى وعمالً، جاز االتباع مطلقـا " محمد جاء : نحو ")ينو خبري مبتدأين أو منصوبين أو مخفوضكان المتبوعان مرفوعي فعلين، أأ ق إلى يسوالشاعرين، وسقت النفع إلى محمٍد وأتى علي الكريمان، ورأيت محمداً وأبصرت عليا .)2(علي الكاتبين، وجاز القطع أيضاً وإن اختلف العامالن في المعنى والعمل، أو في أحدهما امتنع االتباع ووجب القطع عن جاء محمد ورأيـت ": ار فعل، نحوالمتبوع، إما بالرفع على إضمار مبتدأ، أو بالنصب على إضم ."عليا الفاضالن أو الفاضلين .114، ص2، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 1( .92- 91، ص3، مطبعة العلوم، جالكامل في النحو والصرف: صفوت، أحمد زكي) 2( 27 وموجـٌع عليـا اًومضى محمد الكريمان أو الكريمين، وهذا مـؤلم محمـد عليوجاء الظريفان أو الظريفين، وال يجوز في ذلك االتباع، ألنه يؤدي إلى تسليط عاملين مختلفي المعنى .)1(أو العمل على معمول واحد طع الصفة رفعاً ونصباً ق –قطع النعت مبتدأ، أو ينصب على إضمار فعل، فيرفع على إضمار يجوز قطع النعت عن المنعوت، وجواز القطع في النعت . تقول قصدت إلى محمد الكريُم أو الكريَم أي هو الكريُم أو أمدح الكريم #: "بشرط أال يكون للتأكيد، نحو sŒ Î* sù y‡ Ï çΡ ’Îû Í‘θÁ9$# ×π y‚ øtΡ ×οy‰Ïn≡ uρ ")2( ألنه يكون قطعاً للشيء عمـا ، والشـرط ذلك نص في معنى الصفة دال عليـه، هو متصل به معنى، ألن الموصوف في مثل اآلخر أن يعلم السامع من اتصاف المنعوت بذلك النعت ما يعلمه المتكلم، ألنـه إن لـم يعلـم، ، وكذلك إذا وصفت بوصف فالمنعوت محتاج إلى ذلك النعت ليبينه ويميزه، وال قطع مع الحاجة ال يعرفه المخاطب، لكن ذلك الوصف يستلزم وصفاً آخر، فلك القطع في ذلك الثـاني الـالزم، .)3(مررت بالرجل العالم المبجل، فإن العلم في األغلب مستلزم للتبجيل: نحو تباعها كلهـا وقطعهـا كلهـا إواحد فإن تعين مسماه بدونها جاز لوإذا تكررت النعوت ، وذلـك )4(اع بشرط تقديم النعت المتبع على النعت المقطوعبتبينهما أي بين القطع واإل والجمع :كقول الشاعر ــدْن ــمُ ال َيْبُعـ ــذين ُهـ ــومي الـ قَـ النــــازليَن بكــــلِّ ُمعتَــــركٍ ] الكامل[ ــ ــمُّ الُسـ ــةُ الُْعـ ــُزداِة وآفـ )5(رُِجـ ــد اُألَزرِ ــوَن معاقــــ والطيبــــ .93، ص2، جالكامل في النحو والصرف: صفوت، أحمد زكي) 1( .13آية : الحافة) 2( .344-343، ص2، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 3( .116، ص2، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 4( .39بيروت ص - صادر أبي عمرو بن العالء، تحقيق واضح الصمد، دار: ، روايةديوانهاالخرنق بنت بدر، )5( 28 ا ونصبهم ا،أو على القطع بأضمارهم تباع لقومي،إلن على ايفيجوز رفع النازلين والطيب نصب الثانيو "هم"على اإلتباع أو على القطع بإضمار إضمار أمدح، ورفع األول، بعلى القطع . "أمدح"على المدح بإضمار ال يكون النعت الثاني أيضاً أه بنعت آخر مبين، وإذا كان المنعوت نكرة فالشرط سبقأما ال قطع صها، لم يجز القطع، إذإذا احتاجت النكرة إلى ألف نعت لتخصي لمجرد التخصيص، ألنه :، كقول الشاعر)1(مع الحاجة َوَيــــْأوي إلــــى ِنْســــوٍة ُعطَّــــلٍ ] المتقارب[ ــعالي ــل الس ــيَع مث ــْعثاً مراض )2(وشُ ، ويجوز فيمـا اإلتباع، أن نعوت النكرة يجب في أولها "نسوة عطل وشعثا"والشاهد فيه . واإلتباعلقطع عداه ا ويجب أن يخالف النعت المقطوع، إذا كان لمجرد المدح أو الذم أو الترحم، منعوته، فإذا çμ…: "كان مرفوعاً وجب أن يكون النعت المقطوع منصوبا على أنه مفعول به، كقوله تعالى è? r& tøΒ $# uρ s' s!$£ϑ ym É= sÜys ø9$# ")3(عت المقطوع مرفوعاً على أنه ، وإن كان المنعوت منصوباً وجب أن يكون الن . "الكسوُل رأيت التلميذَ": خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مثل أما إذا كان الصفة متممة معنى الموصوف بحيث ال يتضح إال بها لم يجز قطعه عنهـا، .)4(بالتجارة ، إن لم يعرف إال"التاجرِ مررت بسليمٍ: "مثل الذم أو الترحم جاز ذكر العام وهو المبتـدأ أو النعت المقطوع لغير المدح أو توإذا كان .)5(، أي هو التاجر، أو أعني التاجر، وجاز إضماره"مررت بزيد التاجر: "الفعل، نحو .344، ص2، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 1( .2/344وشرح الكافية، . 3/180 الهذلي في شرح التسهيلالبيت ألمية بن أبي عائد ) 2( .4آية : المسد) 3( .187، صالكامل في النحو والصرف واإلعراب: قبش، أحمد) 4( .322، ص1، جنحوالعمدة في ال: مسعد، عبد المنعم فايز) 5( 29 ) إما(و) ال(وقوع النعت بعد إلفادة شـك أو تنويـع أو نحوهمـا فيجـب " ال"أو " إما"ويلي النعت : "قال السيوطي مررت برجـل : "، ونحو)1("مررت برجلٍ إما صالحٍ وإما طالح": نحوتكرارهما مقرونين بالواو، ".ال كريمٍ وال شجاع الترتيب بين النعوت المتعددة إذا كانت النعوت المتعددة مفردة جاز تقديم بعضها على بعض من غير ترتيب محتـوم، ، وأقبل رجـلٌ "البهيُّ ُرِطالَع الناضُر راقني الورُد: "وكذلك إن كانت جمالً، أو أشباه جمل؛ نحو . ، وأبصرت رجالً في سيارة على أريكةباسٌم غرُهث، متهلٌل وجهٌه أما إذا اختلفت أنواعها فاألغلب تقديم المفرد على شبه الجملة، وشبه الجملة على الجملة، تقدم الجملة أيضاً على غيرهـا، توقد ".، يشكو ما أصابهوٌر حزيٌن، على شجرٍةفهذا عص: "نحو #": كقوله تعالى x‹≈yδuρ ë=≈tGÏ. çμ≈ oΨø9t“Ρ r& Ô8 u‘$t6 ãΒ ")2(، وهذا النوع من التقديم جائز ويجوز القيـاس عليهـا .)3(لوروده في أبلغ الكالم، وهو القرآن الكريم حذف النعت والمنعوت : قال ابن مالـك . يجوز حذف كل من النعت والمنعوت إذا كان في الكالم ما يدل عليهما ونعت بغير ظرف وجملة، أو بأحـدهما بشـرط " وت كثيراً إن علم جنسهيقام النعت مقام المنع" كون المنعوت بعض ما قبله من مجرور بمن أو في، وإن لم يكن كذلك لم يقم الظرف والجملـة .)4(مقامة إال في شعر ) الموصوف(حذف المنعوت . أ öΛ: "يكثر حذف الموصوف إن علم ولم يوصف بظرف أو جملـة، كقولـه تعـالى èεy‰ΨÏã uρ ßN≡ u ÅÇ≈ s% Å∃ö ©Ü9$# ×⎦⎫Ïã ")5( فإن وصف بأحدهما جاز كثيراً بالشرط المذكور، لكن ال كـاألول فـي ، .120، ص2، جهمع الهوامع شرح جمع الجوامع: السيوطي) 1( .192آية : األنعام) 2( .496، ص3، جالنحو الوافي: حسن، عباس) 3( .183،ـ ص3، جشرح التسهيل: ابن مالك) 4( .48آية : الصافات) 5( 30 فرد الذي هو الموصوف، ممخالفة للالكثرة، ألن القائم مقام الشيء ينبغي أن يكون مثله، والجملة .وكذا الظرف والجار والمجرور لكونهما مقدرين بالجملة هما، بشرط أن يكون الموصوف بعض ما قبله المجرور بــ وفوإنما يكثر حذف موص tΒ$: "، قال تعالى"في"أو " من" uρ !$̈Ζ ÏΒ ωÎ) …çμ s9 ÓΘ$s)tΒ ×Πθè= ÷è¨Β ")1(ـ : ،أي ه مقـام ما من مالئكتنا إال ملك ل :معلوم، ومنه قول الشاعر ومـــا الـــدهُر إال تارتـــانِ فمنْهمـــا ] الطويل[ ـ )2(َدُحأموتُ وُأخْـرى ابتغـي العـيشَ أكْ . أي منها تارة أموت فيها، والشاهد فيه حذف الموصوف ) الصفة(حذف النعت . ب 'ä‹è{ù: "أما النعت فال يحسن حذفه إال إذا قويت داللة الحال عليه، وذلك كقوله تعالى tƒ ¨≅ ä. >π uΖŠ Ïy™ $Y7óÁ xî ")3(يأخذ كل سفينة صالحة غصبا: ، والتقدير)4(. :ومن قول الشاعر أســــيلِة الخــــّدين بكــــرٍ َوُربَّ ] الوافر[ )5(ُمهفهفـــٍة لهـــا فـــرٌع وجيـــُد وهي مـدح الفتـاة قرينة، والشاهد فيه حذف الصفة لوجود الطويٌل وجيٌد ٌمأي فرٌع فاح . بالجمال فاألصل بالنعت أال يحذف ألنه جيء به في األصل لفائدة إزالة االشتراك والعموم فحذفه .)6(عكس المقصود النعت والمنعوت معاً حذف. ج .164آية : الصافات) 1( . 2/371، والدرر اللوامع. 3/183 وشرح التسهيل .2/341، شرح الكافيةالبيت لتميم من مقبل، في ) 2( .79آية : الكهف) 3( . دار الشروق العربي، بيروت. 249، ص2، ج3، طالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: األنطاكي، محمد) 4( .3/184 وشرح التسهيل. 2/199، شرح التصريحالبيت للمرقش األكبر في ) 5( .120، ص2، جشرح جمع الجوامعهمع الهوامع : السيوطي) 6( 31 وقد يحذف النعت والمنعوت معا إذا قامت القرينة الدالة عليهما، كقوله تعالى في األشقى ΝèO Ÿω ßNθßϑ§: "الذي يدخل النار tƒ $pκÏù Ÿωuρ 4©zøt s† "1(ال يحيا حياة نافعة: ، أي(. .496، ص3، جالنحو الوافي: حسن، عباس) 1( 32 الــالح تعريف الحال الحال في اللغة. أ عـام، ل الْو، فالَحرٍْووالالم أصل واحد، وهو تحرٌك في َدالحاء والواو : "قال ابن فارس أنـا وأحولـت . أتى عليها الحـول : الدار وأحالت وأْحَولت حالِتول ويدور، ويقال ُحوذلك أن َي .)1(والًقمت به ْحأ أي بالمكان وأحلْت والحال كينة اإلنسان وما هو عليه من خير أو شر، والحال ما يختص به : وقال الزبيدي نسان وغيره من األمور المتغيرة في نفسه وبدنه وقنيته، الحال يستعمل في اللغة للصفة التـي اإل عليها الموصوف، وفي تعاريف أهل المنطق لكيفية سريعة الزوال، نحو حرارة وبرودة ورطوبة بـالمفعول بـه، ويبوسة عارضة، والحال أيضاً الوقت الذي أنت فيه، وشبه النحويـون الحـال نها فضلة مثله جاءت بعد مضي الجملة، ولها بالظرف شبه خـاص مـن إه من حيث وشبهها ب نهاية الماضي وبداية ةًحيث إنها مفعول فيها، ومجيئها لبيان هيئة الفاعل أو المفعول، والحال لغ .)2(المستقبل الحال في االصطالح النحوي : ذكر النحاة تعريفات متعددة للحال، منها ، وقـال )3(ل هو االسم المنصوب المفّسر لما أنبهم مـن الهيئـات الحا: قال ابن آجروم الحال هو فضلة دالة على هيئة صاحبه ونصبه نصب المفعول به أو المشتبه بـه أو : السيوطي الظرف، ويغلب انتقاله إال في مؤكده وقيل يشترط لزومه وانتقال غيره، واشتقاقه ويغني وصـفه .)4(سعر أو مفاعلةأو تقدير مضاف قبله أو داللته على .121، ص2، تحقيق عبد السالم هارون، دار الفكر، بيروت، جمعجم مقاييس اللغة: ابن فارس، أبو الحسين) 1( .295، ص7، دار ليبيا للنشر والتوزيع، بنغازي، جتاج العروس: الزبيدي، محمد مرتضى) 2( ، شرح محمد بن صالح العثيمين، شرح اآلجرومية: وم، أبو عبد اهللا محمد بن محمد بن داود الصنهاجيابن آجر) 3( .319مكتبة األنصار للنشر والتوزيع، ص .236، ص1ج همع الهوامع،: السيوطي) 4( 33 : الحال ما يبين هيئة الفاعل والمفعول بـه لفظـاً أو معنـى، نحـو : "وقال ابن الحاجب . )1("، وزيٌد في الدار قائماً، وهذا زيد قائماً"ضربت زيداً قائماً" هو ما دل على هيئة وصاحبها متضمناً ما فيـه معنـى : "أما ابن مالك فعرف الحال بقوله .)2(ء زائدةباعمدة، وحقه النصب، وقد يجر بغير تابع وال " في" عامل الحال وصاحبها وليس من الضروري . يقصد بعامل الحال الحدث الذي تأتي الحال لبيان هيئة مشترك فيه .)3(أن يكون هذا الحدث ممثالً على شكل فعل، وإن كان هذا هو األصل جاء قائمـاً "، و"جاء زيٌد قائما: "وإذا كان عامل الحال فعال جاز تقديم الحال عليه، فتقول" ت يجوز تقـديم كل ذلك جائز لتصرف الفعل، وكذلك ما أشبهه من الصفا" قائما جاء زيٌد"، و"زيٌد قائما زيٌد ضـارب "، و"زيٌد ضارٌب عمًرا قائما: "إذا كان عامالً فيها، فتقول على صاحبهاالحال إذا كـان أمـا . حكم الجميع شيء واحد وكذلك اسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل" عمًرا ، فمقيمـاً حـال "فيها زيٌد مقيما": قولتفعل لم يجز تقديمها على العامل، فالعامل في الحال معنى .)4(ل الذي هو استقرفعالجار والمجرور لنيابته عن ال والعامل فيها "فيها"في من المضمر صاحب الحال ا مخبراً عنه أشبه بالمبتدأ فلم يجـز مجـيء لما كانت الحال خبراً في المعنى وصاحبه عليـه مائـة : "الحال من النكرة غالباً إال بمسوغ من مسوغات االتبداء به ومن النـادر قـولهم ، واألصل في صاحب الحال التعريف، ويقع نكرة بمسوغ، كأن يتقدم عليه الحال، كقول )5("بيضاً :الشاعر .46، ص2، جشرح كافية ابن الحاجب: االستراباذي) 1( .239، ص2، جشرح التسهيل: ابن مالك) 2( .172، ص2، جالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: نطاكي، محمداأل) 3( .55، ص2، جشرح المفصل: ابن يعيش) 4( .240، ص1، جهمع الهوامع شرح جمع الجوامع: السيوطي) 5( 34 ــلٌ ــا طَلَـــ ــةَ ُموِحشـــ ِلمّيـــ ] رمجزوء الواف[ ــلٌ ــه ِخلَـــ ــوُح كأنَّـــ )1(َيلـــ :أو يكون مخصوصاً إما بوصف، كقول الشاعر ــهُ ــتَجْبتَ لَ ــاً واْس ــا ربِّ نُوح ــتَ ي نَجَّْي ] البسيط[ )2(خرِ فـي الـيمِّ مشـحونا في فُلُـٍك َمـا þ’Îû Ïπ: "أو يكون مخصوصاً باإلضافة، نحو قوله تعالى yèt/ ö‘r& 5Θ$−ƒ r& [™!# uθy™ ")3( ،نفي، أو مسبوقا ب tΒ$!: "نحو قوله تعالى uρ $uΖ õ3n= ÷δr& ⎯ ÏΒ >π tƒ ös% ωÎ) $oλm; uρ Ò>$tGÏ. ×Πθè= ÷è¨Β ")4( هي نحو قول الشاعرن، أو: ــركنَْنال ــاَمِ يـ ــٌد إلـــى اإلْحجـ َأَحـ ] الكامل[ )5(َيـــوَم الـــَوغَى ُمتَخِّوفـــا ِلِحمـــاَمِ :، كقول الشاعر)6(أو استفهام َباقيـا فَتَـرىَ َيا َصاحِ َهـْل ُحـمَّ َعـْيشٌ ] البسيط[ ــذَْر فــي )7(ْبعاِدهــا األَمــالإِلنَفِْســَك الُع .375، ص1، جشرح التصريح على التوضيحالبيت لكثير عزة في ) 1( .274، ص1ج ،األشموني وشرح .84، ص2، جأوضح المسالكالبيت بال نسبة في ) 2( .10آية : فصلت) 3( .4آية : الحجر) 4( .171بيروت، ص -نايف محمود معروف، دار المسيرة: ، جمعه1،ط ديوان الخوارجالبيت لقطري بن الفجاءة في ) 5( .87- 82، ص2، جأوضح المسالك: ابن هشام األنصاري) 6( .240، ص1ج، هوامعوهمع ال، 87، ص2ج أوضح المسالكالبيت بال نسبة في ) 7( 35 ترتيب الحال مع صاحبها نسبة الحال إلى صاحبها نسبة الخبر من المبتدأ، فاألصل تأخير الحال وتقديم صـاحبها ن ثابتاً كما أن األصل تأخير الخبر وتقديم المبتدأ، وجواز مخالفة األصل ثابت في الحال، كما كا . في الخبر، ما لم يعرض موجب للبقاء على األصل أو الخروج عنه فمما يوجب البقاء على األصل اإلضافة إلى صاحب الحال مع كون اإلضافة مخصصة، ن صاحب الحـال بـإال، ومما يوجب الخروج عن األصل اقترا". عرفت قيام زيد مسرعاً: "نحو ، أضمر ناصب الحال بعد "ما قام إال زيد مسرعا"د نحو، ، فإن ور"إال مسرعاً زيٌد ما قام: "نحو . صاحبها وراً بإضافة محضة لم يجز تقديم الحال عليه بإجمـاع، ألن رب الحال مجحوإذا كان صا نسبة المضاف إليه من المضاف كنسبة الصلة من الموصول، فإن كانت اإلضافة غير محضـة اإلضافة في نيـة ، ألن"ب السويق ملتوتا اآلنهذا شار: "جاز تقديم الحال على المضاف، كقولك .)1(بها ّداالنفصال وال يعت ترتيب الحال مع عاملها األصل في الحال أن تتأخر عن عاملها، وقد تتقدم عليه جوازاً إذا لم يمنع ذلـك مـانع، ". راكباً جاء زيٌد: "نحو : وتتقدم الحال على عاملها وجوباً في ثالثة مواضع ".كيف رأيت زيداً؟: "اسماً من أسماء الصدارة، نحو أن تكون الحال -أ قديم إحدى الحالين، وهـي حـال أن يكون عاملها اسم تفضيل عامالً في حالين فيجب ت - ب ". زيد ماشياً أسرع من خالد راكباً: "ل، نحوضالمف في حالين يـراد تشـبيه صـاحب أن يكون عاملها هو معنى التشبيه، وأن يكون عامالً - ج زيـد : "ب أخراهما، فعند ذلك يجب تقديم حال المشبه على العامل، نحـو أوالهما بصاح .)2("راكباً كخالد ماشيا .251، ص2، جشرح التسهيل: ابن مالك) 1( .175، ص2، جالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: األنطاكي) 2( 36 : باً في أحد عشر موضعاًووتتأخر الحال عن عاملها وج ". !الحكيَم متكلّماً أحسَنما "و". ساكتاً ِنْعَم الِمْهذاُر: "أن يكون العامل فيها فعالً جامداً، نحو .1 ". مسرعاً نزالِ: "عل، نحوأن يكون العامل اسم ف .2 يسرني اغترابك طالباً : "أن يكون مصدراً يصح تقديره بالفعل والحرف المصدري، نحو .3 ". مللباً للعاط غترَبتيسرني أن : "قولحيث يصح أن ت". للعلم ". مجتهداً هو العامُل خالٌد: "أن يكون صلة ألْل، نحو .4 ".جتهداًميسرني أن تعمل : "أن يكون صلة لحرف مصدري، نحو .5 ". معتمالً ألصبُر: "أن يكون مقروناً بالم االبتداء، نحو .6 .)1("مجتهداً ألثابرّن: "أن يكون مقروناً بالم القسم، نحو .7 .)2("هذا علي مقبال: "أن يكون كلمة فيها معنى الفعل دون أحرفه، نحو .8 حـالين، ، إال إذا كان عامالً فـي "علي أفصح القوم خطيباً: "أن يكون اسم تفضيل، نحو .9 . ، فجيب تقديم حال المفضل على عامله"منه ساكتاً العصفور مغرداً خيٌر: "نحو ".العدوُّ مدبراً، فتبسم الصديق ضاحكاً ولّى: "الحال مؤكدة لعاملها، نحو أن تكون .10 .)3("جئت والشمس طالعة: "أن تكون جملة الحال مقترنة بالواو، نحو .11 ... حذف عامل الحال وأكثر ما يكـون فـي . حال أن يذكر، ويجوز حذفه لقرينة تدل عليهاألصل في عامل ال ، أي سـر راشـداً "راشداً مهدياً: "جمل الحوار، ويجوز حذفه لقيام قرينة حالية، كقولك للمسافر . بقرينة حال المخاطب. مهدياً .95، ص3ج جامع الدروس العربية،: الغالييني) 1( .التنبيه أو اإلشارة: معنى الفعل هنا) 2( .91- 90، ص3، ججامع الدروس العربية: الغالييني) 3( 37 بقرينة السؤال، . كيف جئت؟ أي جئت راكباً: لمن يقول" راكباً: "الية، كقولكمققرينة أو =Ü: "ومنه قوله تعالى |¡ øt s†r& ß⎯≈|¡Ρ M} $# ⎯ ©9r& yì yϑ øg ªΥ …çμ tΒ$sàÏã ∩⊂∪ 4’ n? t/ t⎦⎪Í‘ ω≈s%")1( .أي نجمعها قادرين)2(. أي الحال المؤكدة مطلقـاً، هـي " المؤكدة"ويجب حذف عامل الحال في بعض األحوال قيد للعامـل بخـالف : لةوالمتنق. التي ال تنتقل من صاحبها ما دام موجوداً غالباً بخالف المتنقلة .)3(تنتقل عن األب في غالب األمرال فإن العطوفية " زيٌد أبوك عطوفاً"المؤكدة، مثل أن تبين الحال ازدياد ثمن أو غيره : ومن المواضع التي يحذف فيها عامل الحال وجوباً خذاً آن صاعداً، أي أي ذهب الثم" اًدبعته درهما فصاع: "شيئاً فشيئاً، مقروناً بالفاء أو ثّم، كقولك ". ضربي العبد مسيئاً: "في ازدياد، ومنها ما وقع الحال فيه نائباً عن خبر، نحو أي الحـال التـي -ومنها أسماء جامدة، متضمنة توبيخاً على ما ال ينبغي من التقلب في الحال ـ أتميميـاً مـرةً وق : "يضاً، كقولهممع همزة استفهام وبدونها أ -يكون عليها إلنسان اً مـرة ييس .)4("أخرى ) أحكامها... (أوصاف الحال : للحال أربعة أوصاف أن تكون متنقلة ال ثابتة، وهو األصل فيها ألنها مأخوذة مـن التحـول، : الوصف األول متنقلة واالنتقال غالـب : ولزومه إلى قمسينوهو التنقل، والمراد أنها تقسم باعتبار انتقال معناها وثابتـة، وذلـك . أال ترى أن الضحك يزايل زيداً ويفارقه. زيٌد ضاحكاً جاء: فيها ال الزم، نحو أن تكون مؤكدة لمضمون جملة قبلهـا، : قليل فيها، حيث تقع وصفاً ثابتاً في ثالث مسائل، أحدها tΠ: "أو لعاملها، نحو. زيٌد أبوك عطوفاً: نحو öθtƒ uρ ß] yèö/ é& $|‹ym ")5( . أو لصـاحبها نحـو" :z⎯ tΒ Uψ ⎯ tΒ ’ Îû ÇÚö‘ F{$# öΝßγ = à2 $·èŠ ÏΗ sd")6( . .4- 3آية : قيامةال) 1( .395، ص1ج شرح كافية ابن الحاجب،: الجامي) 2( .395، ص1المصدر السابق، ح) 3( .85، ص2، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 4( .33آية : مريم) 5( .99آية : يونس) 6( 38 وثه أو تجدد صـفة لـه، أن يدل عاملها على تجدد ذات صاحبها وحد: والمسألة الثانية وأطـول حـال الزرافة مندل ب، فيديها "من رجيليها يديها أطوَل ةَفهللا الزراخلق ا:"فاألول نحو لحال خلق وهو يدل على مالزمة من يديها ومن رجليها متعلق بأطول ألنه اسم تفضيل، وعامل ا %uθèδuρ ü“Ï: "نحو: والثاني. تجرد المخلوق ©!$# tΑt“Ρ r& ãΝà6 øŠs9Î) |=≈ tGÅ3ø9$# Wξ¢Á x ãΒ")1(نزال ، فالكتاب قديم واإل . حادث y‰Îγ: "، نحو قوله تعـالى )2(أن يكون مرجعها إلى السماع: والمسألة الثالثة x© ª! $# … çμ ¯Ρ r& Iω tμ≈ s9Î) ωÎ) uθèδ èπ s3Í×̄≈n= yϑ ø9$# uρ (#θ ä9'ρ é& uρ ÉΟù= Ïèø9$# $Jϑ Í← !$s% ÅÝó¡ É) ø9$$Î/")3(. أن تكون مشتقة ال جامدة، وذلك غالب ال الزم، كجاء زيٌد ضاحكاً، فإن : الوصف الثاني : ؤولة بمشتق في ثالث مسائلوتقع جامدة م–ضاحكاً مشتق من الضحك من زيد، وهي حال جامـدة فأسد حال ". كّر زيد أسداً: "أن تدل على تشبيه، نحو: أحدها . مؤولة بمشتق فأسد مؤول بشجاع، أي شجاعاً ، فيداً حال من الفاعل "بيد اًالبرُّ بعته يد: "أن يدل على مفاعلة من الجانبين، نحو: والثانية . والمفعول، ومعنى المفاعلة فيه أي متقابضين .)4( "ادخلوا رجالً رجالً: "أن تدل على ترتيب، نحو: والمسألة الثالثة : وتقع الحال جامدة غير مؤولة بمشتق في سبع مسائل، وهي Ÿ≅̈Vyϑ: "نحو قوله تعالى ،أن تكون موصوفة tF sù $yγs9 # Z|³o0 $wƒ Èθy™ ")5( . أو.وتسمى حاالً موطئـة ≈ΝtGsù àM§: "أو دالة على عدد، نحـو قولـه تعـالى ". ا بكذامّد بعتُه: "دالة على سعر، نحو s)‹ ÏΒ ÿ⎯ Ïμ În/u‘ š∅Š Ïèt/ ö‘ r& \' s# ø‹s9")6(أو أن "باًطَا أطيب منه ُرسْرهذا ُب: "يل، نحوضفيه تف ا، أو أن تكون واقعة طوًر ، .114آية : األنعام) 1( .368، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 2( .18آية :آل عمران) 3( .371-370، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 4( .17آية : مريم) 5( ,142آية : األعراف) 6( 39 أو ". هذا حديدك خاتمـاً " :أو فرعا لصاحبها، نحو". هذا مالك ذهبا: "تكون نوعاً لصاحبها، نحو ™ß‰ß∨ó: "تعالى قوله ، نحو)1(أصالً له r& u™ ô⎯ yϑ Ï9 |M ø)n= yz $YΖŠ ÏÛ ")2(. أن تكون نكرة ال معرفة، وذلـك الزم؛ ألن الغالـب كونهـا : من أوصال الحاللوصف الثالث ا مشتقة وصاحبها معرفة فالتزم تنكيرها لئال يتوهم كونها نعتاً إذا كان صاحبها منصـوباً وحمـل لت بالنكرة محافظة على ما اسـتقر لهـا مـن لـزوم غيره عليه، فإن وردت بلفظ المعرفة أوِّ .)3(التنكير لها بنكرة، فمن شذوذها وتأّووقد تجيء الحال معرفة باأللف والالم أو باإلضافة، فيحكم ب دخلوا واحداً : "، أي مرتبين،جرى على قولك"دخلوا األول فاألول: "ف باأللف والالم قولهمالمعّر . أي جميعاً، وأرسلها العراك أي معتركة الغفيَر ماَءجومنه جاؤوا ال .)4("فواحداً ، والمعنى رجـع "وحده جلَس"و ،"على بدئه هعوَد رجَع: "معرف باإلضافة قولهمومن ال تبددينأي م" تفرقوا أيدي سبأ: "ومن المعرف باإلضافة مؤوالً بنكرة قولهم. عائداً وجلس منفرداً هم جاء القـوم ثالثـتَ : "زتبدداً، ومن وقوع المعرف باإلضافة حاالً لتأوله بنكرة قول أهل الحجا والنصب عند أهل الحجاز على تقدير جميعاً، ورفعه التميمون توكيـداً علـى تقـدير " مهوأربعتَ .)5(جمعيهم من أوصاف الحال أن تكون نفس صاحبها في المعنى ألنها وصف لـه الوصف الرابع : وخبر عنه، والوصف نفس الموصوف والخبر نفس المخبر عنه فلذلك االتحاد جـاز أن يقـال ن الضاحك هو زيٌد في المعنى وامتنع أن يقال جـاء زيـٌد ضـحكاً؛ ألن ، أل"جاء زيٌد ضاحكاً" أرسـلها :"قولك نحو ،الضحك مصدر وزيٌد ذات، وقد جاءت مصادر أحواالً بقلة في المعارف وجاءت مصادر أحواالً بكثرة في النكرات وكان األصل أن ال تقع أحواالً ألنهـا غيـر . "العراك زيـٌد : "انوا يخبرون بالمصادر عن الذوات كثيراً واتساعها، نحوا كصاحبها في المعنى لكنهم لّم ، "ًجاء ركضا": ال المصدر النكرة حاالً قولهمثوم. ، فعلوا مثل ذلك ألنها خبر من األخبار"عدٌل .80، ص2، جأوضح المسالك: ابن هشام األنصاري) 1( .61آية : اإلسراء) 2( .373، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 3( .398، ص1، جالكتاب: سيبويه) 4( .244-243، ص2، جشرح التسهيل: لكابن ما) 5( 40 فركضاً حال من فاعل جاء، وقتلته صبراً، فيؤول ركضاً بوصف الفاعل من ركض أي راكضاً، .)1(صبوراًمصبر أي ويؤل صبراً بوصف المفعول من أقسام الحال والحال المؤكدة) ةنيالمب(الحال المؤسسة مبينة، وهو الغالب، وتسمى مؤسسـة : وتنقسم الحال بحسب التبيين والتوكيد إلى قسمين ’4: "مؤكدة لعاملهـا، نحـو : أيضاً، ومؤكدة، وهي التي يستفاد معناها بدونها، وهي ثالثة ¯< uρ # \Î/ ô‰ãΒ ⎯z: "صاحبها، نحو قوله تعالى، ومؤكدة ل)2(" tΒ Uψ ⎯ tΒ ’ Îû ÇÚ ö‘F{$# öΝßγ= à2 $·èŠ ÏΗ sd")3( ومؤكدة لمضمون ، ، والحال المؤسسة هي التي تبين هيئة صاحبها، وهي التي ال )4("زيٌد أبوك عطوفاً: "الجملة، نحو ـ "جاء زيٌد راكباً: "يستفاد معناها بدونها، أي بدون ذكرها، نحو وب إال ، فال يستفاد معنـى الرك .)5(بذكر راكباً تقسيم الحال حسب الزمان #: "مقارنة وهـي الغالـب نحـو : والحال بالنسبة إلى الزمان ثالثة أقسام x‹≈yδuρ ’ Í? ÷èt/ $̧‚ ø‹ x©")6( ، .)7("جاء زيٌد أمسِ راكباً: "ومحكية وهي الماضوية، نحو" ادخلوها مطمئنين: "لة نحوقبومست الموطئة الحال المقصودة لذاتها، والحال ، وإما موطئة، وهي الجامـدة "سافرت منفرداً: "الحال، إما مقصودة لذاتها، وهو الغالب، نحو Ÿ≅̈Vyϑ: "، كقوله تعالى)8(لما بعدها الموصوفة، فتذكر توطئةً tFsù $yγ s9 # Z|³o0 $wƒ Èθ y™ ")9(. .274-273، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 1( .10آية : النمل) 2( .99آية : يونس) 3( .444، صمغنى اللبيب: ابن هشام) 4( . 387، ص1، جشرح التصريع على التوضيح: األزهري) 5( .72آية : هود) 6( .308ص ،1، جالتصريح على التوضيح: األزهري) 7( .100، ص3، ججامع الدروس العربية: الغالييني) 8( .17آية : مريم) 9( 41 الحال الحقيقية، والحال السببية جئـت : "ية، وهي التي تبين هيئة صاحبها، نحووتنقسم الحال باعتبار صاحبها إلى حقيق ا نـد كلمـت ه : "، وإلى سببية وهي ما تبين هيئة ما تحمل ضميراً يعود إلى صحابها، نحو"ماشيا .)1("مستبشراً سكانها َرمررت بمْص"، و"راً أبوهاضحا تقسيم الحال باعتبار لفظها . كمـا فـي خبـر المبتـدأ مفردة، وجملة، وشبه جملة، "تقسم الحال باعتبار لفظها إلى . على التحديد اآلتي واألصل في الحال أن تكون مفردة، ويقابلها في ذلك شبه الجملة والجملة هي ما كانت غير جملة وال شـبه جملـة، وإن كانـت مثنـاة أو : الحال المفردة: أوالً . دفمستريحاً حال مفر". مستريحا يعيشَ أْن للمجتمعِ العاملِ من حقِّ: "مجموعة، نحو ويقصد بذلك أن تكون الحال ظرفاً أو جاراً أو مجروراً، مثـل : الحال شبه الجملة: ثانياً ويتعلقـان : "وقال ابـن هشـام ". مع المنِّ أقلُّ ألماً من العطاِء الحاجِة وقتَ إن الحرماَن: "قولك ."بمستقر أو استقر محذوفين ، سواء أكانت اسمية أم فعليـة، وهي ما تكون من مسند ومسند إليه: الحال الجملة: ثالثاً .)2("في األرض يبتغون الرزق الناُس انتشَر"، و"نائمون والناُس سهرتُ: "نحو شروط الجملة الحالية : يشترط في الجملة الحالية ثالثة شروط . أن تكون جملة خبرية، ال طلبية وال تعجبية .1 . أن تكون غير مصدرة بعالمة استقبال .2 . يربطها بصاحب الحالأن تشتمل على رابط .3 .231، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، صالقواعد األساسية للغة العربية: الهاشمي، أحمد) 1( .370ص ، عالم الكتب،1ط ،النحو المصفى: عيد، محمد) 2( 42 ÿρ: "والرابط إما الضمير وحده، كقوله تعالى â™!% ỳ uρ öΝèδ$t/ r& [™ !$t± Ïã šχθä3ö7 tƒ ")1( ،أو الواو فقط ، &È⌡s9 ã⎦÷: "كقوله تعالى s# Ÿ2r& Ü= øÏe%! $# ß⎯ ós tΡ uρ îπ t7óÁ ãã ")2( ًوإما الواو والضمير معـا ،)كقولـه تعـالى )3 ، : "(#θ ã_ tyz ⎯ ÏΒ öΝÏδ Ì≈tƒ ÏŠ öΝèδuρ î∃θä9é& ")4(. تعدد الحال بالخبر وشبه بالنعت، فكما جاز أن يكون للمبتدأ الواحد والنعت الواحد خبران ٌهَبللحال شَ جاء زيـٌد : "فصاعداً ونعتان فصاعداً، فكذلك يجوز أن يكون لالسم الواحد حاالن فصاعداً، فيقال زيد راكب مفارق عامراً مصـاحب : "بارخ، كما يقال في اإل"مصاحباً عمراً راكباً مفارقاً عامراً ".عمراً زيداً مصاحبٍ مفارٍق راكبٍ برجلٍ مررتُ"، وفي النعت "عمراً لقي بشٌر"، و"جاء زيٌد وعمرو مسرعين: "وقد تعدد الحال مع تعدد صاحبها بجمع، نحو مثـال ني ، فاألول مثال تعدد الحال بجمع لتعدد صاحبها مع اتحاد إعرابهما، والثا"عمراً راكبين .)5(عرابينالتعدد والجمع مع اختالف اإل ا بغير عطف، همق بينّرفإن اختلف لفظهما فُ"ويجوز تعدد الحال بتفريق لتعدد صاحبها، ، وإن لم يؤمن اللبس أعطيت الحال "عداً راكبةً ماشياًلقيت د"و" خالداً مصعداً منحدراً لقيتُ: نحو ، "لقيت خالداً منحدراً مصعداً: "العكس وجب أن تقولاألولى للثاني واألخرى لألول، فإن أردت عـداً دلقيـت : "كما في المثاللظهور المعنى من اللبس فيكون هو المنحدر وأنت المصعد وإن ُأ لقيـت :"حالٍ إلى صاحبها، فإن قلتأن ترد كل ك، جاز التقديم والتأخير، ألنه يمكن"ماشياً راكبةً :، ومنه قول الشاعر)6(معنى المرادجاز لوضوح ال" عداً ماشياً راكبةًد ــا ــرُّ وراءن ــي تج ــا أْمش ــتُ به خَرْج ] الطويل[ ــلِ ــْرٍط ُمَرحَّ ــَل ِم ــا ذَْي ــى َأتَرْين )7(عل ".بها"حال من ضمير الغائبة في فجملة أمشي حال من تاء المتكلم، وحملة تجّر .16آية : يوسف) 1( .14آية : يوسف) 2( .101، ص3ج جامع الدروس العربية،: يينيالغال) 3( .243آية : البقرة) 4( .264، ص2، جشرح التسهيل: ابن مالك) 5( .106، ص3، ججامع الدروس العربية: الغالييني) 6( .41، دار صادر بيروت، صديوانه: امرؤ القيس) 7( 43 حذف الحال إذا تعلق بهـا غـرض فتذكر : أنه يجوز ذكرها وعدمه -ككل فضلة–ل ااألصل في الح المتكلم، وتحذف إذا لم يتعلق بها الغرض، ولكن يحدث في بعض األحيان أن يتعلق بها غـرض ، وأكثر ما يرد ذلك إذا كان قوالً أغنى عنه المقول، نحـو )1(المتكلم ثم تحذف لقرينة دالة عليها èπ: "قوله تعالى s3Í×̄≈ n= yϑ ø9$# uρ tβθè= äzô‰tƒ ΝÍκ ön= tã ⎯ ÏiΒ Èe≅ ä. 5>$t/ ∩⊄⊂∪ íΝ≈ n= y™ / ä3ø‹n= tæ ")2(أي قائلين سالم عليكم ،)3(. : وقد يعرض للحال ما يمنع حذفها وذلك في أربع صور ".كيف جئت؟: "في جواب من سألك" ماشياً: "أن تكون جواباً، كقولك .1 ". أفضل صدقة الرجل مستتراً: "ة مسد خبر المبتدأ، نحوأن تكون ساّد .2 . أي ثبت لك الخير هنيئاً". هنيئاً لك: حذوف سماعاً، نحوأن تكون نائبة عن فعلها الم .3 'pκš‰r$: "أن يكون الكالم مبيناً عليها، بحيث يفسد بحذفها، كقوله تعالى .4 ¯≈tƒ t⎦⎪Ï% ©!$# (#θãΨtΒ# u™ Ÿω (#θ ç/tø)s? nο 4θn= ¢Á9$# óΟçFΡ r& uρ 3“t≈s3ß™")4( ومن هذا القبيل أن تكون محصورة في صاحبها، أو أن يكـون ، .)5("ما جاء زيد إال ماشياً"، و"ما جاء ماشياً إال زيٌد: "بها محصوراً فيها، نحوصاح .184، ص2، جالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: االنطاكي) 1( .23آية : عدالر) 2( .598، صمغني اللبيب: ابن هشام) 3( .43آية : النساء) 4( .185، صالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: االنطاكي) 5( 44 الفصل األول العالقات النحوية بين الخبر والصفة 45 "النعت"العالقة بين الخبر والصفة لقد تناول علماء النحو قديًما وحديثًا موضوعات الخبر والصفة والحال، فال يوجد مرجع ديث إال وتناول تلك الموضوعات، لكّن دراسة العلماء لتلك الموضوعات ال تعدو فـي قديم أو ح موضوعات بشكل مستقل ومنفرد عـن كونها دراسات مستقلة ومتفرقة، بحيث تمت دراسة تلك ال . خراآل وفي هذا الفصل أحاول الوقوف على أهم العالقات النحوية التـي تـربط بـين الخبـر قة بينهما في المعنى، والعامل النحوي، والعالقة بينهما من حيث أقسـام والصفة، فسأتناول العال كل من الخبر والصفة، والعالقة في التعدد، والترتيب والحذف، إضافة إلى أنني سأعرض أهـم . الخالفات النحوية في كل عالقة 46 ين الخبر والصفة في المعنى بالعالقة غيـر الوصـف مبتدأالذي حصلت به الفائدة مع الجزءهو : "الخبر كما عرفه ابن مالك .)1("المذكور فخرج فاعل الفعل، فإنه ليس مع المبتدأ وفاعل الوصف هو الجزء المستفاد الذي يستفيده السامع ويصير مـع المبتـدأ : "وعرفه ابن يعيش بقوله عبـُد اهللا : قلـت كالًما تاًما، والذي يدل على ذلك أن به يقع التصديق والتكذيب أال ترى أنك إذا . فالصدق والكذب إنما وقعا في انطالق عبد اهللا ال في عبد اهللا، ألن الفائدة في انطالقـه . منطلقٌ .)2("وإنما ذكرت عبد اهللا وهو معروف عند السامع لتسند إليه الخبر الذي هو االنطالق هيو. )3("تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقاً: "أما الصفة، فعرفها ابن الحاجب بقوله تابع مشتق أو مؤول به يفيد تخصيص متبوعه أو توضيحه أو مدحه أو ذمه أو تأكيده أو الترحم " عليه، ويتبعه في واحد من أوجه اإلعراب، ومن التعريف والتنكير، وفي اإلفراد والتـذكير وال .)4(يكون أخص منه حيث إن كالً منهما ومن هنا نجد أن هناك عالقة وثيقة بين الخبر والصفة في المعنى والصفة أيضاً ،فالخبر هو الجزء الذي تحصل به الفائدة مع المبتدأ ،يؤدي فائدة مهمة مع متبوعه في يتمثل ولكن هناك فرق بين الخبر والصفة . لها فائدة مهمة في توضيح الموصوف وتعيينه يوضح بعض معاني أن الخبر جزء مهم في الجملة وبدونه ال تحصل الفائدة بينما الصفة تابع . وتبقى الفائدة حاصلة دونها ،متبوعه أي أنه يمكن االستغناء عن الصفة في الجملة : فالخبر يتنزل منزلة الوصف، ألنه هو المبتدأ في المعنى، يتجلى ذلك في قول سـيبويه وذلـك فأما الذي يبنى عليه شيء هو هو فإّن المبني عليه يرتفع به كما ارتفع هـو باالبتـداء " .137، ص1، ج2، ط أوضح المسالك: ابن هشام) 1( .87، ص1، جشرح المفصل: ابن يعيش) 2( .311، ص2،جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 3( .432، صشرح شذور الذهب: ن هشاماب) 4( 47 ، ارتفع عبد اهللا ألنه ذكر ليبنى عليه المنطلق، وارتفـع المنطلـق ألن "عبد اهللا منطلق: "كقولك زيٌد : "، أو منزل منزلته، كقولك"زيٌد قائٌم، وعمرٌو ذاهُب:"، كقولك)1("المبني على المبتدأ بمنزلته ـ : "، أي يتنزل منزلته، وكقولهم"، وعمرٌو األسُد شدة"الشمُس حسنًا ، أي "و حنيفـة أبو يوسف أب ينزل منزلته في الفقه، فلما كان الخبر هو المبتدأ في المعنى، أو منزالً منزلته في الوصف، ألن ، فالعاقل "قام زيٌد العاقُل، وذهب عمٌرو الظريفُ: "الوصف في المعنى هو الموصوف، فإذا قلت كـان وة الوصـف هو زيٌد في المعنى، والظريف في المعنى هو عمٌرو ولهذا تنزل الخبر منزل .)2(تابعاً للمبتدأ في الرفع، كما تتبع الصفة الموصوف الغرض من الخبر والصفة فالخبر دالٌّ علـى . )3(لخبر هو المبتدأ في المعنى، فالمبتدأ ذات والخبر حاٌل من أحوالها ، لذلك فإن الغرض من الخبر هو إفادة المخاطب مـا يجهلـه، وإذا كـان )4(بعض أحوال الذات وقد علمنا أن زيـداً " زيٌد يوم الجمعة: "دأ جثة لم يجز أن يكون خبره ظرفاً للزمان، كقولكالمبت وغيره من األشخاص ال يخلو من الزمان حّياً كان أو ميتًا، فلما كان هذا الخبر يعلمه المخاطـب جثة فظرف لم يستفد به شيئا، فوجب أن يسقط التكلم به، إذ ال فائدة فيه وأما إذا كان المبتدأ غير وإنما صح ظرف الزمان أن يكون خبراً لمـا " القتال يوم الجمعة: "الزمان يكون خبراً له، كقولك ليس بجثة؛ للفائدة الواقعة في الخبر إذا كان القتال قد يخلو من يوم الجمعة، فصـار المخاطـب .)5(مستقبالً للخبر فلهذا صحَّ الكالم الخبر داالً على بعض أحـوال الـذات، والصفة هي الموصوف في المعنى، وكما كان والذي . طويل، وقصير، وعاقل، وأحمق: فالصفة كذلك تدل على بعض أحوال الذات، وذلك نحو .127، ص2، جالكتاب: سيبويه) 1( .47، ص1، جاإلنصاف في مسائل الخالف: األنباري )2( .279، ص1، جشرح كافية ابن الحاجب: الجامي) 3( . 117، دار عمار، ص1، طالمفصل في علم العربية: الزمخشري) 4( .139، تحقيق مها مازن مبارك، دار الفكر، دمشق، ص1، طفي النحوالعلل : الوراق، أبو الحسن محمد بن عبد اهللا) 5( 48 فالغرض من الصفة يكـون لتوضـيح . )1(تُساق له الصفة هو التفرقة بين المشتركين في االسم : ، وللمدح، نحو"الخياِط مررت بزيٍد: "، وللتخصيص، نحو"أقبل خالٌد الشجاع: "المعارف كقولك ، "مررتُ بزيٍد المسكين: "، وللترحم، نحو"مررت بزيٍد الفاسقِِ: "، وللذم، نحو"مررت بزيٍد الكريمِ #: "، نحو قوله تعالى)2(وللتأكيد sŒ Î*sù y‡ Ï çΡ ’ Îû Í‘θÁ9$# ×π y‚ øtΡ ×ο y‰Ïn≡ uρ ")3(. خبر هو ما أسند إلى المبتدأ أو تتم فالغرض من الخبر والصفة هو إفادة المخاطب ما يجهله، فال به الفائدة مع المبتدأ، كذلك الصفة فهي تابع يكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته، أو من صفات . ما تعلق به المطابقة بين الخبر والمبتدأ والصفة والموصوف أفعل حكم الخبر أن يطابق المبتدأ إفراداً وتثنية وجمعاً وتذكيراً بشرط أن ال يكون الخبر التفضيل المستعمل بمن وأال يكون الخبر أيضاً خبراً لما هو سبب المبتدأ ألنه لو كان الخبر أفعل ، وكذلك ال يطابق "زيٌد أفضل من عمرو، والزيدان أفضل من عمرو: "من ال يطابق المبتدأ، نحو هما، والزيـدون قـائم زيٌد قائٌم أبوه، والزيدان قائم أبوا: "إذا كان الخبر خبراً لسبب المبتدأ نحو ، وكون الخبر مشتقاً وغير مشتق ليس بشيء كما قيد به بعضـهم؛ ألن "آباؤهم، وزيد قائمة أمه " زيـٌد يضـرب : "في المثال المذكور مشتق وليس بمطابق، وكذا تجب المطابقة في مثل" قائماً" .)4(يس بمشتق، مع أن الخبر هنا ل"الزيدان أخواك"، و"زيد أخوك: "، وفي"والزيدان يضربان خبير أنت، وخبيـر : ، نحو"فعول"، و"فعيل"ويستثنى من المطابقة أيضاً الخبر في صيغة أنتما، وخبير بنو قومك، وهو عدوُّ لي، وهما عدّو لك، وهم عدوٌّ لنا، وهي عدوٌّ لك، وهّن عـدو .)5(لكم، وهاتان الصيغتان يستوي فيهما المفرد والمثنى والجمع تذكيراً وتأنيثاً .117،ص المفصل في علم العربية: الزمخشري) 1( .143، ص2، ج1967، مطبعة الفجالة، القاهرة، التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل: النجار، محمد عبد العزيز) 2( .13آية : الحاقة) 3( .111ص، أسرار النحو: ابن كمال، باشا) 4( .122، ص1، ج1، طالعمدة في النحو: مسعد، عبد المنعم فائز) 5( 49 ويتشابه النعت مع الخبر في أنه يتبع منعوته في اإلعراب واإلفـراد والتثنـة والجمـع والتعريف والتنكير، إال إذا كان النعت سبباً غير محتمل لضمير المنعوت فيتبعـه حينئـذ فـي رأيـتُ "، و"جاء الرجـُل العاقـلُ : "فنقول في النعت الحقيقي. اإلعراب والتعريف والتنكير فقط ، وتقول في النعت السببي الـذي لـم يتحمـل ضـمير "، ومررت بالرجلِ العاقلِ"اقلالرجَل الع ، أمـا إذا "جاء الرجُل الكريُم أبوه، والرجالن الكريُم أبوهما، والرجال الكريُم أبـوهم : "المنعوت تحمل النعت السببي ضمير المنعوت فيطابقه إفراداً وتثنية وجمعاً، وتذكيراً وتأنيثاً، كما يطابقـه .)1( .."جاء الرجالن الكريما األبِ، والمرأتان الكريمتا األبِ: "عراباً وتعريفاً وتنكيراً، فنقولإ : نحـو " فعـول "ويستثنى من المطابقة بين الصفة والموصوف الصفات التي على وزن ، "مفعـال "جريح، وقتيل، أو علـى وزن : نحو" فعيل"صبور، غيور، والصفات التي على وزن : ، نحـو "ِمفَْعل"معطير، مسكين، أو على وزن : ، نحو"ِمفْعيل"بسام، أو على وزن مهذار، م: نحو رجٌل غيور، وامـرأة : "ِمغْشَم، وِمْهذَر، فهذه األوزان يستوي فيها وصف المذكر والمؤنث فنقول ". غيور، ورجل جريح وامرأة جريح جمع والمـذكر كذلك المصدر الموصوف به فإنه يبقى بصورة واحدة للمفرد والمثنى وال ، وما كان نعتاً لجمع ما يعقـل، فإنـه "رجٌل عدٌل، وامرأةٌ عدٌل، ورجاٌل عدٌل: "والمؤنث، نحو عنـدي : "أن يعامل معاملة الجمع، وأن يعامل معاملة المفرد المؤنث، فنقـول : يجوز فيه وجهان .)2("خيول سابقات، وخيول سابقة ة في المطابقة ذلك أن الخبر يجـب أن إذن نجد أن هناك عالقة وثيقة بين الخبر والصف يطابق المبتدأ إذا كان الخبر اسما مشتقا ال يستوي فيه التذكير والتأنيث، وكذلك فإن الصفة واجبة . المطابقة في هذه الحالة .224، ص3ج جامع الدروس العربية،: الغالييني) 1( .225ص: المصدر السابق) 2( 50 بمـن قتـرن كما أن المطابقة بين المبتدأ والخبر تمتنع إذا كان الخبر أفعل التفضـيل الم تطابق الموصوف ال فإنهامن أو أضيف إلى نكرة فإنه إذا وقع صفة ب قترنوأفعل التفضيل إذا ا . أيضاً ويستثنى من المطابقة أيضاً بين الخبر والمبتدأ وبين الصفة والموصوف، الخبر والصفة والخبر لما هو سبب المبتدأ يطابقه والنعت السـببي غيـر المحتمـل " فعول"و" فِعل"في صيغة .في اإلعراب والتعريف والتنكير يطابق منعوته إال الللضمير العالقة بين الخبر والصفة في العامل النحوي مفهومه، وأنواع العوامل التي تـؤثر وتحدثت في الدراسة التمهيدية عن العامل النحوي، فيما بعدها من األسماء، واألفعال، والعامل عند النحويين ما به يحدث المعنى المحوج لإلعراب، عوامل لفظية، كالفعل الذي يرفع الفاعل وينصب المفعول، : لعوامل على قسمينوقد قسم النحاة ا وحروف الجر التي تخفض األسماء، وأدوات النصب والجزم التي تختص بالفعـل المضـارع، وعوامل معنوية، كاالبتداء الذي يرفع المبتدأ ورافع الفعل المضارع وهو التجرد مـن الناصـب . والجازم عامل في الخبر، وذكرت آراء النحاة المتعددة في العامل الذي يخص كذلك أشرت إلى ال الخبر وانتصرت لرأي سيبويه القائل بأن العامل في الخبر هو المبتدأ وهو عامل لفظي، حيـث ، وقد أيد ابن )1("فأما الذي بني عليه شيء هو هو فإن المبني عليه يرتفع به: "أشار إلى ذلك بقوله : مالك هذا الرأي بقوله َوَرفَُعــــوا ُمْبتَــــَدًأ بِاالْبِتــــَدا ــذَاَك َر ــكَـ ــ ُعفْـ ــَدا رٍخََبـ )2(بِالُْمْبتَـ .127، صالكتاب: سيبويه) 1( .99، ص1،جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 2( 51 أما العامل في الصفة فهو العامل في الموصوف، ألنها هي هو في المعنى، ولذلك جـاز وال نكرر العامل معهـا، " مررت بالظريف: "أن يحذف الموصوف، ويولّى العامل الصفة، فنقول .)1("د الظريفمررت بزي" :فتقول العامـل النحـوي، ذلـك أن ما يتعلق ببين الخبر والصفة في تشابهاًإذن نجد أن هناك العامل فيهما عامل لفظي، بخالف من قال بأن العامل في الخبر هو االبتداء ومن قال بأن العامل .)2(في الصفة معنوي أيضاً وهو التبعية، أي كونها تابعة وهو رأي األخفش ين الخبر والصفة في أقسام كل منهما العالقة ب إّن من أهم العالقات النحوية التي تربط بين الخبر والصفة، هي أنهما متشـابهان فـي أقسام كل منهما، أي أن أقسام الخبر هي نفسها أقسام الصفة، فالخبر قد يكون مفرداً، أو جملة أو . ةشبه جملة، كذلك الصفة قد تكون مفردة أو جملة، أو شبه جمل : أما أقسامهما فهي الخبر المفرد والصفة المفردة: أوالً " زيٌد أخوك: "جامد ال يتحمل ضمير المبتدأ نحو: يأتي خبر المبتدأ مفرداً، والمفرد نوعان وذهب الكسائي والرماني إلـى أنـه ". )3(إذا أريد به شجاع" زيد أسٌد: "إال إن ُأولَّ بمشتق، نحو إما أن يكـون الجامـد : وأما البصريون فقالوا" زيد أخوك هو: "دهميتحمل الضمير، والتقدير عن أي شجاع تحمل الضـمير، وإن " زيد أسُد: "متضمناً معنى المشتق، أو ال، فإن تضمن معناه نحو .)4("لم يتضمن معناه لم يتحمل .406، صاللباب في علل البناء واإلعراب: العكبري) 1( .406المصدر السابق، ص) 2( .137،ص1،ج أوضح المسالك: ابن هشام) 3( .137، ص1ج أوضح المسالك،: ابن هشام. 91، ص1شرح ابن عقيل، ج: ابن عقيل) 4( 52 ـ إال إن َر" زيد قائم: "فإنه يتحمل ضمير المبتدأ، نحو"وقد يكون الخبر المفرد مشتقاً َعفَ لوصف على غير من هو له، إذا جرى ا ُمتَحَّمُلال رز الضميُرويُب". زيٌد قائٌم أبواه: "، نحوالظاهَر غـالم هنـد : "إذا كانت الهاء للغالم، أم لم ُيلبْس، نحو" غالُم زيد ضاربُه هو: "بَس، نحوسواء الْ .)1("ضاربته هي اً أو مشتقاً وهـو األصـل، فقـد والصفة أيضاً قد تكون مفردة؛ لذا فقد تكون اسماً جامد ، "أسـدٍ مـررت برجـلٍ : "اشترط جمهور النحاة في الوصف االشتقاق، فلذلك استضعف سيبويه في الوصف، ال الحال االشتقاق، والنحاة ط، حاالً، فكأنه يشتر"زيد أسداً" :وصفاً، ولم يستضعف ويكتفي بكون الوصـف يشترطون ذلك فيهما معاً، والمصنف أي ابن الحاجب ال يشترطه فيهما، .)2(داالً على معنى في متبوعه، مشتقاً كان أو ال ويجوز الوصف بما يشبه المشتق ويقصد به األسماء الجامـدة التـي يمكـن أن تـؤول .)3(بمشتق، أي يمكن أن يتصور من معناها اسم مشتق تدل عليه " ذو"ار إليه، وكـذا أي المش" مررتُ بزيٍد هذا: "كأسماء اإلشارة، نحو: والمؤول بالمشتق أي –أي صاحب مال، وبزيد ذو قام " مررتُ برجل ذي مالٍ: "بمعنى صاحب والموصولة، نحو .)4(أي منتسب إلى قريش -"مررتُ برجل قرشي: "والمنتسب، نحو. القائم وقد يوصف بالمصدر وهو اسم جامد، فالنعت به على خالف األصل وينعت بالمصـدر ق، ومن صفته حين ينعت به أن يلتزم دائماً اإلفراد، والتذكير، فال يثنى كثيراً على تأويله بالمشت شـهادة : "كان الخلفاء الراشدون رجاالً عدالً في حكمهم، ويقـال : "أو يجمع وكذلك يؤنث؛ تقول .)5("امرأتين عدلٍ تقوم مقام رجل فرد .315، ص2، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 1( .137،ص1،ج أوضح المسالك: ابن هشام) 2( .462، صالنحو المصفى: عيد، محمد) 3( .146، ص2، جالتوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل: النجار، محمد عبد العزيز) 4( .463، صالنحو المصفى: عيد، محمد) 5( 53 أن يكون والنعت ال يخلو من أن يرفع ضمير المنعوت، فإن رفع المنعوت فال يخلو من رجلٍ ذي "أي شجاع، فشجاع مأخوذ من الشجاعة، و" رجٌل أسٌد: "مشتقاً أو في حكم المشتق، نحو .)1(، أي صاحب مال"مال مهما يكن من أمر فإن عالقة الخبر بالصفة تبدو جلية هنا في أن كالً منهما يقع مفـرداً مل ضميراً للمبتدأ أو الموصـوف، إال سواٌء أكان المفرد اسما جامدا أم مشتقاً، فالجامد ما لم يتح . إن أول بمشتق، والمشتق الذي يتحمل ضمير المبتدأ والموصوف اإلخبار بالجملة والوصف بها : ثانياً يتشابه الخبر والصفة في أن كالً منهما يقع جملة، فيأتي الخبر جملة سواء كانت فعلية أم نى فال تحتاج إلى رابط يربطها بالمبتدأ، نحـو اسمية، والجملة إما أن تكون نفس المبتدأ في المع ≅ö: "قوله تعالى è% uθèδ ª! $# î‰ym r& ")2(جملة خبره، وهي عينه فـي المعنـى؛ " اهللا أحد"مبتدأ و" هو"، ف . ر عين المفسَّر، أي الشأن اهللا أحدألنها مفسرة له، والمفسِّ مبتدأ وخبر والجملـة " حسبياهللا "مبتدأ و" نطقي"، ف"نطقي اهللا حسبي: "ومنه أيضاً قولنا خبر نطقي وهي نفسه في المعنى، ألن المراد بالنطق المنطوق به، والمنطوق به هو اهللا حسبي، .)3(فال يحتاج إلى رابط وإن لم تكن جملة الخبر هي المبتدأ فال بد من ضمير ظاهر أو مقدر، وقد يقام الظـاهر ملة في األصل كالم مستقل، فـإذا قصـدت مقام الضمير، وإنما احتاجت إلى الضمير؛ ألن الج جعلها جزءاً من الكالم، فال بد من رابطة تربطها بالجزء اآلخر، وتلك الرابطة هي الضمير، إذ .)4("زيٌد أبوُه قائٌم: "هو الموضوع لمثل هذا الغرض، وذلك نحو .144ص شرح جمل الزجاج،: ابن عصفور) 1( .1آية: اإلخالص) 2( .164، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 3( .208، ص1، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 4( 54 (â¨$t7Ï9uρ 3“uθø: "وقد يكون الرابط بين المبتدأ والجملة الواقعة خبراً اإلشارة، كقوله تعالى −G9$# y7 Ï9≡ sŒ × ö yz")1(أو إعادة المبتدأ بلفظه، نحو ،" : èπ ©% !$pt ø: $# $tΒ èπ ©% !$pt ø:$# ")2(زيٌد نعم : "، أو العموم نحو، نحو جملة فعلية خبره، والرابط بينهما هو العموم، وذلك ألن أل في : فزيٌد مبتدأ، ونعم الرجل" الرجُل .)3(الرجل للعموم النحاة كأبي بكر األنباري ومن وافقه من الكوفيين اإلخبار بالجملة الطلبيـة، ومنع بعض .)4(نظراً ألن الخبر حقه أن يكون محتمالً للصدق والكذب، والجملة الطلبية ليست كذلك وهذا نظر واٍه؛ ألن خبر المبتدأ ال خالف في أن أصله أن يكون مفرداً، والمفـرد مـن والكذب، فالجملة الواقعة موقعه ال يشترط احتمالهـا للصـدق حيث هو مفرد ال يحتمل الصدق . والكذب، ألنها نائبة عما ال يحتملها ثابت باتفاق فال يمتنـع ثبوتـه " كيف أنت؟: "وأيضاً فإن وقوع الخبر مفرداً طلبياً، نحو .)5(جملة طلبية بالقياس ولو كان غير مسموع ≅ö: "ويدل على جواز كونها طلبية، قوله تعالى t/ óΟçFΡ r& Ÿω $L6 ym ötΒ ö/ ä3Î/")6(. جاء رجٌل أبوه : "، أو اسمية، نحو"جاء رجٌل يحمُل كتاباً: "وتأتي الصفة جملة فعلية، نحو ، ال لفظـاً إما لفظاً ومعنى أو معنى نكرة نعوتلمجيء الجملة صفة أن يكون الم، ويتشرط "كريٌم إن كان ما قبلها معرفة فهي حـاٌل منـه ال كما في المثالين السابقين، فوهو معرف بال الجنسية، صفة، ثم يجب في الجملة الواقعة صفة أن تشتمل على ضمير يربطها بالموصوف، كما يجب أن فإن وقع في الكالم جملة طلبيـة " جاء رجٌل اضربه: "تكون خبرية ال إنشائية، فال يصح أن يقال .26آية : األعراف) 1( .2- 1آية : الحاقة) 2( .119-118، صشرح قطر الندى وبل الصدى: ابن هشام) 3( .296، ص1، جشرح التسهيل: ابن مالك) 4( .208، ص1، جشرح الكافية: االستراباذي) 5( .60آية : ص) 6( 55 محذوف، وهـذا القـول هـو ة لقولاألمر كذلك وإنما هي مقول ظاهرها أنها نعت لنكرة، فليس : ، وذلك كقول الشاعر)1(النعت حتَّـــى إذا َجـــنَّ الظّـــالُم واخـــتلَطْ ]الرجز[ )2(جاؤوا بَِمذٍْق هـْل رأْيـتَ الـذِّْئَب قَـطْ ، ألنـه فـي معنى ال لفظـاً ويصح الوصف بالجملة بعد المعّرف بأل الجنسية، باعتبار : ، باعتبار اللفظ، ألنه معرف لفظاً بأل نحوالمعنى نكرة، وأن تجعلها حاالً منه ــبُّني ــيم َيُس ــى اللّئ ــرُّ عل ــد أم ولق ] الكامل[ ــتُ ــتَ قل ــْيتُ ثُمَّ ــي: فََمض )3(ال يعنين .)4(ولقد أمر على لئيم يسبني، صح المعنى: فليس القصد لئيماً مخصوصاً، ألنك إن قلت اقعة خبراً أو صفة نائبـة عـن إذن فالمفرد هو األصل في الخبر والصفة، والجملة الو بجواز كونها طلبية، أما الجملة الواقعة صفة ال تكون التي تقع خبراً المفرد، ومؤولة به، وتنفرد . طلبية وتتفق الجملة الواقعة خبراً والواقعة صفة في أنه ال بد من أن يربط الجملة الواقعة خبراً بـرابط . بد لها أيضاً من رابط يربطها بالموصوفيربطها بالمبتدأ والجملة الواقعة صفة ال .237، ص2، ج3، طالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: االنطاكي، محمد) 1( ، 2/112 وشرح التصريح، 2/325 وشرح الكافية،3/173 وشرح التسهيل،8/ 3 أوضح المسالكالبيت للعجاج في )2( .2/118 شرح ابن عقيلوبال نسبة في ،وبال نسبة في شرح 3/6 وأوضح المسالك، 2/325 وشرح الكافية، 2/111 شرح التصريحالبيت لرجل من سلول في )3( .411،صيبومغني اللب، 2/116ابن عقيل .226، ص3، ججامع الدروس العربية: الغالييني) 4( 56 اإلخبار بشبه الجملة والوصف بها : ثالثاً تحدثت في الدراسة التمهيدية عن شبه الجملـة بنوعيهـا، الظـرف بنوعيـه الزمـاني . والمكاني، وحرف الجر األصلي مع مجروره =Ü: "نحـو ، والمكـان "الرحلةُ يوَم الخميس: "فأما ظرف الزمان الواقع خبراً، نحو ò2§9$# uρ Ÿ≅ xó™ r& öΝà6Ζ ÏΒ")1(وقد يكون الخبر جاراً أصلياً مع مجروره، نحو ،" :߉ôϑ ys ø9$# ¬! ")2( . لكن سوف أتناول الخبر الظرف بشيء من التفصيل لما له عالقة بالظرف الواقع صفة، محـذوف ومهما يكن من أمر حول اختالف النحاة في تقدير المحذوف في الظرف سواٌء أكان ال اسماً على اعتبار أن الخبر مفرد أو كان المحذوف فعالً، على اعتبار أن الخبـر جملـة، فـإن .زماني ومكاني: الظرف يقسم على نوعين ال يكون ظرف الزمان خبراً عن اسم عين، وال حاالً منه، وال صفة لعدم الفائدة، إال في ، "ُلالهـال الليلـةَ : "اً دون وقت، نحـو تأن يشبه العين المعنى في حدوثها وق: أحدهما: موضعين :والثاني أن يعلم إضافة معنى إليه تقديراً، نحو قول الشاعر أكـــلَّ عـــامٍ نََعـــٌم تحوونـــه ]الرجز[ ــقَلُْي ــْوٌم ُحــ ــهتجِنْوتُُه قَــ )3(ونــ ليصح اإلخبار عـن اسـم " حواية نعم"على أنه بتقدير " أكل عام نعم: "والشاهد في قوله " نعـم : "منصوب على الظرف في موضع خبـر لقولـه " أكل عام"زمان، فإن قوله العين باسم ال .)4("فوجب تقدير مضاف .42آية : األنفال) 1( .1آية : الفاتحة) 2( .129، ص1ج الكتاب، الرجز لقيس بن حصين في )3( .219، ص1، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي )4( 57 لم يجز، ألنه ال فائدة لتخصيص " زيٌد يوَم السبِت"، و"األرُض يوَم الجمعِة: "ولكن لو قلت ويكون ظرف الزمان خبراً عـن اسـم معنـى .حصول شيء بزمان هو في غيره حاصل مثله ن نكـرة، فإن استغرق ذلك المعنى جميع الزمان أو أكثره، وكان الزما: ثم ينظربشرط حدوثه، إذا كان السير في أكثره؛ ألنه باستغراقه إياه كـان " السيُر شهٌر"و" يوٌم الصوُم: "رفع غالباً، نحو .)1(هو وال سيما مع التنكير المناسب للخبرية ، أو يوماً، خالفاً "وُم في يومالص: "ويجوز نصب ظرف الزمان المنكر، وجره بفي، نحو بـل " صمتُ في يـوم الجمعـة : "عندهم توجب التبعيض، فال يجيزون" في"للكوفيين، وذلك أن .يوجبون النصب ويقـع ظـرف . لم يكن الرفع غالباً" الصوم يوم الجمعة: "وإن كان الزمان معرفة، نحو زيـٌد : "غير متصـرف، نحـو المكان خبراً عن اسم عين، سواء كان اسم مكان أو ال، فإن كان أنت منـي : "، فال كالم في امتناع رفعه، وإن كان متصرفاً وهو نكرة، فالرفع راجح، نحو"عندك وذلك ألن أصل الخبر التنكير، " زيٌد خلفك: "، وإن كان معرفة فالرفع مرجوح، نحو"مكاٌن قريب .)2(ومع ذلك فرفع المعرفة وال " زيٌد عندك، والخيـُر أمامـك : عاني، نحوإذن يخبر بالمكان عن أسماء الذوات والم الصوُم اليوَم، والسـفُر : "يخبر بالزمان إال عن أسماء المعاني إذا كان الحدث غير مستمر، نحو لعـدم " طلوُع الشمس يوم الجمعة: "فإذا كان الحدث مستمراً امتنع اإلخبار به عنه، فال يقال" غداً .)3("زيٌد اليوم: "لذوات، نحوالفائدة، وال يخبر بالزمان عن أسماء ا وتقع شبه الجملة من الجار والمجرور أو الظرفية صفة، لكنها ال تكون كذلك إال إذا كان الموصوف نكرة، فإن كان ما قبلها معرفة كانت حاالً ال صفة، وقولنا إنها صفة من باب التساهل .220-218، ص1، جشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 1( .220، صشرح كافية ابن الحاجب: ياإلستراباذ) 2( .167، ص1، جشرح التصريح على التوضيح: األزهري) 3( 58 رأيـت عصـفوراً : "بر، كقولناإذ هي في الحقيقة متعلقة بالصفة المحذوفة كما هو الحال في الخ .)1("رأيت عصفوراً كائناً فوق الشجرة: فوق الشجرة تقديره اسماً والمجرور واضح أن شبه الجملة تقع خبراً وصفة، وشبه الجملة الظرفية أو الجار ، ويجب حذف عامل الظرف أو الجار والمجرور إذا كان صفة "استقر: "أو فعالً، نحو" كائن"أي . أو خبراً َعدُُّد الخبر والصفةتَ الخبر صفة في المعنى، وكما أن اإلنسان أو الشيء يوصف بأكثر من صفة، فإنه يمكـن : ومنه قول الشاعر. )2(أيضاً أن يخبر عنه بأكثر من خبر، فيكون المبتدأ واحداً والخبر متعدداً مـــْن َيـــُك ذا َبـــتٍّ فَهـــذاَ بتِّـــي ]الرجز[ ــتِّ ــيِّفٌ ُمشَــ ــيِّظٌ ُمَصــ )3(يُمقَــ وإذا ُأخبر بخبرين فصاعداً كان العائد على المخبر عنه راجعاً من مجمـوع الجـزأين، والمراد العائد المستقل به جميع الخبر وذلك إنما يعود من مجموع االسمين فأما كل واحد منهما من كـل على انفراد فيه ضمير يعود إليه ال محالة من حيث كان راجعاً إلى معنى الفعل، فيعود واحد منهما ضمير عود الضمير من الصفة إلى الموصوف، والظرف إلى المظروف، فأما عود الضمير من الخبر المستقل به إلى المبتدأ، فإنما يكون من المجموع، سواء كان الخبران ضـدين .)4(أم لم يكونا .293، ص2، جالمحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها: األنطاكي) 1( .176ص النحو المصفى،: عيد، محمد) 2( .189ص.، بيروت،1يدة، طوليم بن الورد البروسي،داراآلفاق الجد: بتصحيحه، اعتنى ديوانه: رؤبة بن العجاج )3( .99، ص1، جشرح المفصل: ابن يعيش) 4( 59 ، وليس "اقٌلزيٌد عالٌم وع: "والخبر المتعدد إما أن يكون بالعطف، أو بغيره، فاألول نحو من هذا، ألن الكالم عن تعدد الخبر لشيء واحد، وههنا المخبر عنه بِـ " هما عالٌم وعاقٌل: "قولك ". العاقل"غير المخبر عنه بـ " العالم" والثاني على ضربين، ألن األخبار المتعددة، إما أن تكون متضادة، أو ال، وليس ما تعّدد لفظـاً ، ألنهما بمعنى واحد، والثاني في الحقيقـة "زيٌد جائٌع نائٌع: "نحودون معنى من هذا في الحقيقة، .)1(تأكيد لألول uθèδuρ â‘θàtóø9$# ߊρ: "وإن لم تكن األخبار متضادة، كقوله تعـالى ߊ uθø9$# ∩⊇⊆∪ ρèŒ Ä ö̧ yèø9$# ߉РÉf pRùQ $# ∩⊇∈∪ ×Α$̈èsù $yϑ Ïj9 ߉ƒ Ìム∩⊇∉∪ ")2(وإن كانـت . مبتدأ، إن كان مشتقاً، ففي كل واحٍد منها ضمير يرجع إلى ال إما أن يتصف جزء المبتدأ ببعض األخبار، والجزء اآلخر بـالخبر : متضادة، فهي على ضربين وليس " هذا أبيُض أسوُد: "اآلخر، أو يتصف المجموع بكل واحد منهما، فاألول نحو قولك لألبلق إال أن الفرق بينهمـا أن " وجاهٌل هما عالٌم: "هو في الحقيقة مما تعدد فيه الخبر، ألنه مثل قولك همـا رجـٌل : الضمير في كل واحٍد من عالم وجاهل، ال يرجع إلى مجموع المبتدأ، بل المعنى . عالٌم، ورجٌل جاهٌل أما الضمير في كل واحد من أبيض وأسود، فإنه يرجع إلـى مجمـوع المبتـدأ بـدليل ". بيض سود"، وهم "بيضان أسودانهما أ: "مطابقتهما له إفراداً وتثنية، وجمعاً، كقولك ، فـال "هذا حلٌو حامٌض: "أما الثاني، وهو ما اتصف فيه المجموع بكل واحد منهما، نحو فـي : إشكال فيه، ألن الضمير يرجع من كل واحد من الخبرين إلى مجموع المبتدأ، إذ المعنـى جزائه، وانكسر أحدهما جميع أجزائه حالوة وفيها كلها حموضة، ألنه امتزج الطعمان في جميع أ . باآلخر .334، ص1، جشرح كافية ابن الحاجب: االستراباذي) 1( .16- 14آية : البروج) 2( 60 كل واحٍد مـن بكذلك يجوز عطف أحد الخبرين على اآلخر، مع اتصاف مجموع المبتدأ ، كما يعطف بعض األوصـاف علـى "وشجاٌع زيٌد كريٌم"، و"زيٌد كريٌم شجاٌع": الخبرين، تقول : بعض، نحو قول الشاعر ــامِ ــنِ الُهم ــْرمِ واْب ــِك القَ ــى المل ِإل ]المتقارب[ )1(لَْيـــِث الكَِتيَبـــِة فـــي الُْمـــْزَدَحْمَو ومثل ذلك ما هو بمنزلته في رجوع الضمير من كل واحد من الخبرين إلـى مجمـوع ، وأما إذا لم يرجع ضمير كل واحد منهما "هذا حلٌو وحامٌض"، و"هذا أبيُض وأسود: "المبتدأ، نحو .)2(و، ألن المبتدأ مفكوك تقديراًفال بد للوا" هما عالم وجاهل: "إلى مجموع المبتدأ، نحو إمـا أن : ويجوز أن يوصف اإلنسان أو الشيء بأوصاف متعددة، فإذا نعت غير الواحد مـررتُ بالزيـدين الكـريمِ : "يختلف النعت، أو يتفق، فإن اختلف وجب التفريق بالعطف، نحو مـررتُ : "جموعاً، نحو، أما إن اتفق جيء به مثنى أو م"، وبرجالٍ فقيٍة وكاتبٍ وشاعرٍ"والبخيل ". برجلين كريمين، ورجال كرماء رفعاً ونصـباً : المنعوتَ النعتُ تبَعأوإذا نُعت معموالن لعاملين متحدي المعنى والعمل، " ررت وم" ، وحدَّثت زيداً وكلمتُ عمراً الكريمين"ذهب زيٌد وانطلق عمٌرو العاقالن: "وجراً، نحو املين أو عملهما وجب القطع وامتنـع إن اختلف معنى العف، "ينبزيٍد وجزت على عمرٍو الصالَح العـاقلين أعنـي أيبالنصب على إضمار فعل " جاء زيٌد وذهب عمٌرو العاقلين: "فتقولاإلتباع، أي انطلق زيٌد وكلمت عمـًرا الظـريفين : ، وتقولالعاقالن هما: أيبالرفع على إضمار مبتدأ و . "ظريفانأي هما ال" أو الظريفانفين أعني الظري : تباعها كلها، فنقـول إوجب إال بها جميعاً ال يتضح عوت المنكان النعوت ووإذا تكررت ـ وإذا كان المنعوت متضحاً " مررتٌ بزيٍد الفقيِه الشاعرِ الكاتبِ" جميعـاً ا بدونها كلها جـاز فيه .235، ص1، جشرح الكافيةالبيت بال نسبة في ) 1( .236- 234، صشرح كافية ابن الحاجب: اإلستراباذي) 2( 61 ، وجاز فيما عاإلتباإن كان معيناً ببعضها دون بعض وجب فيما ال يتعين إال به وتباع والقطع، اإل .)1("يتعين بدونه اإلتباع والقطع يتعدد الخبر والمبتدأ واحد، كما يتعدد النعت والمنعوت، وتعدد الخبر قد يكون في اللفـظ ، فاألخبار ههنا تؤدي معنى واحًدا، إذ ال يجوز العطف "الرماُن حلٌو حامٌض: "دون المعنى، نحو الهواء لطيف عليـل : "المبتدأ واحد في المعنى، نحوبينها، وقد يكون التعدد في اللفظ والمعنى و لكن هنا جاز العطف بالواو بين األخبار، أما إذا كان الخبر واحًدا في اللفظ متعدًدا فـي " منعش .)2("الفائزان شاٌب وفتاة: "المعنى وجب العطف بين األخبار