2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث في دراسة مفھوم الثورة في االسالم منھج المستشرق برنارد لويس Orientilist Bernard Louis's Approach, in Studing the Concept of Revolution in Islam زاھدة طه Zahida Taha العراق، جامعة دھوك، كلية التربية االساسية، قسم التاريخ zahida707@yahoo.com :بريد الكتروني )4/2/2015: (، تاريخ القبول)3/2/2014: (تاريخ التسليم ملخص ي، وجاءت الم الغرب يعد المستشرق برنارد لويس من أبرز الشخصيات االستشراقية في الع اج إل ا يحت ي بم الم الغرب داد الع الل إم ن خ ھرته م نش ه م ة ي ات اكاديمي الم دراس تخص اإلس ورة في اإلسالم .والمسلمين، وتسھم في صناعة القرار السياسي كانت دراسة لويس لموضوع الث ويس ه ل تم ب ذي اھ أحد ابرز الموضوعات التي تُظھر واقع العالقة بين االستشراق والسياسة، وال ة من خالل مقارنته بالمفھوم الغربي للمصطلح، منطلقا من فكرة اختالف العالقة بين الدين والدول يحي ي الغرب المس ه ف ي الشرق اإلسالمي عن ه من خالل البحث . ف ات نظريت ويس إثب اول ل ح الحركات اإلسالمية أدبياتاللغوي التاريخي لمصطلح الثورة، وتتبع تطورات ھذه المصطلح في م. المعاصرة ه ل عة؛ لكن ازت بالس ال إمت ذا المج ي ھ ويس ف ارد ل ن أن آراء برن رغم م ى ال وعل ديويستطع التخلص من تأثير الثقافة الغربية، اء السياسي، والعقائ ان .االنتم رز سمات فك من أب ي آراء ويس ف ذال ال ھ ورات : المج باب الث ل أس ي تحلي ا ف ة؛ خصوص ام العام دار األحك إص اته لموضوع . المعاصرة ودوافعھا االجتماعية، السياسية والدينية ويس في دراس ورة(سعى ل ) الث أثير الغرب واألخذ بنسقه الحضاري، ألن إلى تحذ وع تحت ت ة الوق ير الدول اإلسالمية من مغب لمين ارات .ثقافة الغرب ومفاھيمه السياسية لن تعمل إال على زيادة مشاكل المس ه التي وحاول تنبي دين عن ى فصل ال ي تسعى إل ادي في المحاوالت الت ة التم الغربية في العصر الحديث من مغب دو أن السياسة في ة وشكلية، وال تع ا ھي إال وقتي ك المحاوالت م ونالعالم اإلسالمي، الن تل تك ي حاولت اء في األقطار اإلسالمية الت ى االنتھ ذه المحاوالت أوشكت عل سوى انحراف، وان ھ كتطبيق مثل ھذه اإليديولوجية الجديدة على نظام حكمھا ا ھو الحال ؛ إال أنھا لم تنجح في ذل ، كم ويس إال إسقاط ) ثورة(وال يعدو مصطلح .وتركيامع إيران في العالم اإلسالمي من وجھة نظر ل ك ا تل ة تراھ د أنظم المي؛ ض الم اإلس ي الع ورات ف ى الث ي عل وِم المصطلح الغرب اطئ لمفھ خ "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1878 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث رب؛ ي الغ دثت ف ي ح ورات الت اد الث ل أبع المية، وال تحم ريعة اإلس ن الش ة ع ات خارج الحرك .سالمي غير الثورة بوصفه مصطلحا غربيافالثورة في المفھوم اإل .ديني ،السياسة ،االستشراق، ثورة، لويس :الكلمات المفتاحية Abstract Bernard Lewis, is one of the most prominent figures in the Western world Orientalist, and his fame came through the supply of the Western world with the needed academic studies related to Islam and Muslims, which contributed to the political decision-making, whether in Britain or the United States of America. The study of Lewis on the subject of revolution in Islam was one of the most prominent topics that reflect the reality of the relationship between Orientalism and politics, which cared for Lewis out through his research on the concept of revolution in Islam, and compared the Western sense of revolutions, starting point of the idea that the relationship between religion and the state in the Islamic East himin the Christian West. Lewis sought in his studies about subject (revolution) to warn the Islamic countries of the risk of falling under the influence of factors of the development of the West and the introduction of its cultural system, because the culture of the West and political concepts will not only serve to increase the problems of Muslims. Lewis tried to alert the west of the danger of going too far in attempts that seek to separate religion from politics in the Islamic world, because such attempts are only temporary and superficial. And not only the type of deviation is natural, and that these attempts nearing completion in Islamic countries that try to apply such a new ideology on the ruling system, as is the case with Iran and Turkey. Lewis tried to prove his theory by searching historical linguistic connotations of the term revolution, and follow developments of this term in the political work of the contemporary Islamic movements; compared the experiences of contemporary governments. Although the views of Bernard Lewis in this area was characterized by capacitive and accuracy; but he could not get rid of the influence of Western cultural, political affiliation, and ideological. The salient feature of the results of Lewis in that area public 1879ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث judgments; especially in the analysis of the contemporary revolutions reasons and motives of social, political and religious. Key words: Lewis. revolution. Orientalism. politics. Religious. مقدمة ويس ارد ل موضوع المصطلحات السياسة من إن دراسة موقف المستشرق البريطاني برن السياسة بين و –بطبيعته األكاديمية -مثل ابرز عوامل الترابط الوثيق بين االستشراق تاإلسالمية ذا المجال ؛الغربية ة ؛إذ كان لويس من ابرز الشخصيات االستشراقية نشاطا في ھ رھم خدم وأكث ةحين سواء ،السياسية الغربيةللمؤسسات ىأو ؛كان في بريطاني ه إل د انتقال ات المتحدة بع الوالي في تقديم دراسات خاصة عن الدول اإلسالمية بحكم تخصصه في إسھاماتهمن خالل ؛األمريكية تفيدا ال؛ مس ذا المج ه ھ ى وج ا عل رب وأوروب ا الغ ر بھ ي م ة الت رة التاريخي راكم الخب ن ت م دا األمريكي في الخصوص بالشكل ي وتحدي رار الغرب ر في صناعة الق ى حد كبي اھم إل ذي س ال .المنطقة ى صعيد ظاھرة عناية لويسأبدى ة اإلسالمية؛ عل ات السياسية في المنطق بموضوع التقلب رن العشرين، وحاول ان السيما ؛البلدانھذه الثورات التي انطلقت في اني من الق في النصف الث ورة في اإلسالم، يعكس واقع ذلك االھ وم الث تمام من خالل دراساته التي قدمھا عن موضوع مفھ ورات ي للث المفھوم الغرب ه ب ي ؛ومقارنت ة ف دين والدول ين ال ة ب تالف العالق رة اخ ن فك ا م منطلق ه في الغرب المسيحي ل .الشرق اإلسالمي عن د حاول تحلي ورات اإلسالمية وق عوامل فشل الث ذلك من ودول أخرى ... كما ھو الحال مع إيران وتركيا ،دعواتھا التي حاولت تقليد الغرب في ؛ ل .المفيد االطالع أوال على سيرته العلمية إللقاء الضوء على تطوره الفكري ومنھجه البحثي ة برنارد لويسسير برنارد لويس بشھرة واسعة بالنظر لمكانته العلمية والسياسية في الغرب، فقد كان من حظيَ ة، ونظرابرز المست ة السياسية الغربي وا في خدم ذين عمل د اشرقين ال ك الشھرة فق ى لتل حاز عل ل اب مث ن االلق د م طية( العدي رق أوس ات الش د الدراس المال(و) عمي ة اإلس ي دراس ة ف و) حج )مؤرخ اإلسالم والشرق األوسط(و )أبو الدراسات اإلسالمية(و) ارفع عالم إسالميات في العالم( Al-Zaho, 2010, p.2) .( ت د حظي ب، فق الغرب فحس ة ب ة مرتبط اته االكاديمي ه دراس ويس واھمي ھرة ل ن ش م تك ول النظر لمين ب ؤرخين المس ة الم اريخ االسالمي عناي اته عن الشرق والت امواكبلدراس ات تھ التقلب ى ان ة، حت ذا المستشرق إالسياسية في المنطق ة دراسات ھ هبدوارد سعيد صرح بقيم د : "قول يع ارزة في المجال السياسي ؛ويس من الحاالت الجديرة بزيادة الفحصبرنارد ل ألنه يتمتع بمكانة ب "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1880 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ع ... للمؤسسة االنجلو أمريكية المختصة بالشرق األوسط، ي يتمت وكل ما يكتبه ينضح بالسلطة الت .(Said, 1984, p480) "ذلك المجال، وعمله يتميز أساسا بنزعة ايديلوجية عدوانيةفي بھا ام ولد برنا دن ع ـ لن ون ب ة ستوك نيونكت ويس في مدين م 1916رد ل ة، تعل ة يھودي من عائل لغات الأساسيات الديانة اليھودية واللغة العبرية منذ سن مبكر من حياته، كما أبدى اھتماما واسعا ب فار ة واألس ة العبري ه بدراس ن اھتمام ال ع ة، فض ة والالتيني ية واإليطالي ل الفرنس ة مث العالمي م ة ومن ث ه اآلرامي ديم ولغات التوراتية وتاريخ اليھود قاده إلى االھتمام بتاريخ الشرق األوسط الق ي ) (Kramer, 1999, pp. 719-720 .العربية ويس في مدرسة الدراسات الشرقية الت درس ل ام دن ع ام ، (Tishdall, 1917, p. 497)1917تأسست في لن بدرجة 1936وتخرج في ع دكتوراه ،تاريخ الشرقين األدنى واألقصىالشرف في تخصص ى شھادة ال دالع .وحصل عل وبان الحرب العالمية الثانية التحق للعمل في مجال االستخبارات البريطانية، وبانتھاء الحرب عاد ثانية اريخ الشرقين امحاضر اإلى جامعة لندن، وعين في مدرسة الدراسات الشرقية أستاذ األوسط :لت ام حصل عل. واألقصى اريخ اإلسالمي ع تاذ كرسي الت م 1949ى لقب أس ولى رئاسة قس م ت ، ث . (Aqīqī, 1965, p. 144)1957التاريخ عام ى ة، حت ات المتحدة األمريكي إن نقطة االنطالقة الحقيقية في حياة لويس كانت محطة الوالي ى علَّن فؤاد عجمي األستاذ في معھد جون ھوبكنز، ورئيس قسم دراسات الشرق األوسط أ ق عل هقبالفترة في حياة لويس تلكأھمية ان ب: "ول د ك الم الجدي ى الع ويس إل ة إن مجيء ل الفرصة مثاب ى (Ajami, 2006) ".األخيرة واللحظة التاريخية المناسبة ويس عل رز نجم ل ففي ھذه المحطة ب :مستويين المستوى األكاديمي :األول ي ده ف رة تواج د عمل وطوال فت ويس ق ان ل تاذاذ ك ة أس دة األمريكي ات المتح افخري االوالي تاذ ؛األوسط واألقصى ؛لدراسات الشرقين ر افي جامعة برنستون، كما عمل أس في عدد من ازائ ا ة كولومبي ة كجامع ة المعروف ات األمريكي ديانا 1960الجامع ة ان ة 1963م، وجامع م، وجامع تون ك 1964برنس ا، وذل ة اكالھوم ام، وجامع ية األل دعم ت لسياس ك الوق ي ذل ة ف ة بمريكي تغذي اتِ وان لويس كان متشعبَ ؛ السيمااحتياجاتھا من الخبرات االكاديمية ة العالق بالمؤسسات العلمي ة وث األمريكي ز البح ة، ؛ومراك ه األكاديمي ن حيات ر م ت مبك ذ وق ة ومن ت وزارة الخارجي كان ام ه ع ة اختارت ات األمري1954البريطاني ي الجامع ة ف ام بجول رات م للقي اء المحاض ة، وإلق كي ة، ام (Maṭbaqānī, p. 34)العام ا ع ة كاليفورني ا استدعته جامع ,Schwegler) .م1955كم 1982, p.38) ر و ارتن كريم ل م رق أ(يعل ان للش ي داي ز موش دير مرك ربين وم ويس المق ذة ل د تالم ح ويس ) األوسط ىاھتمام المؤسسات األكاديمية الكبير في استدعاء ل ا إل هأبجامعاتھ د ن ىعائ أن إل ان آنذاك كان يعد لويس د الحرب " :لدى األمريك ذي ظھر بع مؤرخ اإلسالم والشرق األوسط ال ين أوساط اال ب ارا، وأسھل من ر انتش اريخ اإلسالمي أكث أثيرا، وجعل الت ر ت ة األكث العالمية الثاني .)(Kramer, 1999, pp. 719-720 "األوربيين واألمريكان 1881ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث المستوى السياسي:الثاني ية المو ات السياس ن المؤسس ة م ويس بمجموع اط ل ه ارتب ذي يعكس وال عنيال ة أح ة بدراس ويس داعمعد وتقديم دراسات أكاديمية ذات بُ ؛الشرق ة، إذ عمل ل للسياسات األمريكية في المنطق برنستون بعد مجيئه إلى حتى انه ألقى (Said, 1984, p. 480) ألعضاء الكونجرس، ااستشاري ام رة ع رةً م1974مباش الكونجرس محاض ة ب ؤون الخارجي ة الش اء لجن امع أعض ى مس عل األمريكي، التي كان يترأسھا آنذاك ھنري جاكسون، حول موضوع الصراع العربي اإلسرائيلي Al-Zaho, 2010, p.142)(. لويس والمصطلحات السياسية اإلسالمية ات ينطلق برنارد لويس في دراسته لموضوع المصطلحات السياسية في اإلسالم من منطلق رار ، ألالخالصة األكاديمية ھا إلىلسياسية منإلى اقرب أ ة الق ن الموضوع كان يندرج ضمن خدم د من المعلومات السياسية عن الشرق ھذه الخدمة عملت على إثرائهالسياسي األمريكي و بالمزي المي اريخ م ؛اإلس ال الت ي مج اته ف ا دراس ي نمتھ راقية الت ه االستش ك بمنظومت ي ذل تعينا ف س ر السياسي اإلسالمي ،اإلسالمي ي موضوع الفك ه ف ن خالل ،وبحث ى بوضوح م ا يتجل ذا م وھ ه ة السياسة في اإلسالم(كتاب في األصل ووھ - The Political Language of Islam) لغ ام ألقاھا في جامع محاضراتٍ مجموعةُ ذا جُ م 1986ة شيكاغو ع د وطبعت تحت ھ ا بع معت فيم ه ى أيضا في بحث م يتجل ورة اإلسالمية(العنوان، ث ام Islamic Revolution) الث ذي نشر ع ال .م1988 ا أثّ إكم س ت المية تعك ية اإلس طلحات السياس ويس لموضوع المص ة ل الواضح هرن دراس ه بالمعطيات الفكرية لمدرسة الدراسات الشرقية في ل ذي اعتمدت ندن، السيما فيما يتعلق بالمنھج ال ة اريخ اإلسالمي عام دريس الت ادة الفكر السياسي اإلسالمي خاصة ؛المدرسة في ت ؛ودراسة م دو ر السير توماس ارنول ى المستشرق البريطاني الكبي ا األول )م1930-1864( التي وضع لبنتھ المية ي العصور اإلس الطين ف اء والس المية الخاصة بالخلف اب اإلس ه لموضوع األلق ي تناول ؛ف .بوصفھا اللبنة الرئيسة في فھم عوامل تطور الفكر السياسي ى خطى مدرسة ه ان يسير عل ى الدراسات الشرقية، حاول لويس من جانب ده ال وسعى جھ ف ذخير ل تتتوظي ر مراح ت عب ي تراكم ة الت اريخ ه الفكري ه بت ال تخصص من مج ه ض دريس اء ، الشرقين األقصى واألوسط ا ج هومن ھن ية اإلسالمية ب عنايت موضوع المصطلحات السياس يس مسألةً -من وجھة نظره -التي بدت ة تھدف ل ى ضرورة ألي محاول رُّ إل ى الشرق التع ف عل ل أيضا ؛اإلسالمي فحسب ة ب ى معرف ةإل ي عملي تحكم ف ي ت ة الت ياقات العام رف الس ى التع عل :ھذا األمر صرح به لويس قائالو ،المجتمع اإلسالمي ةالمنطلقات الفكرية التي تشكل فكر ي انطلقت من أمن " رات الت جل أن نقترب من الفھم لسياسات اإلسالم، أو الحركات والتغي د ي عن اب السياس ة الخط م لغ ا فھ ي علين المي ينبغ كل إس ا بش ر عنھ م التعبي المية أو ت ر إس اط وطريقة استعمال الكلمات وفھمھا، وبنية االستعارة واإلشارة التي تعد جزءا ضروريا ،مسلمينال "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1882 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ة المعاصرة للشؤون ا وراء اللغ ى م ا ان ننظر إل م علين ذا الفھ ل ھ ق مث لكل اتصال، ولكي نحق أثير صح حُ أالسياسية في العالم اإلسالمي والتي تأثرت أو بمعنى رفت خالل القرن األخير تحت ت ةع ة واالستجابات أو ردود ،وامل خارجي ؤثرات الخارجي دثتھا الم ي أح رات الت م التغي ولكي نفھ ة األفعال من قبل العناصر المتأثرة علينا ان نعود إلى مرحلة ما قبل التأثير الھائل للسيطرة الغربي ا دما طبق زال متق المي ال ي الم اإلس ا الع ان فيھ ي ك ة الت ى المرحل ي، أي إل ر الغرب د والفك لتقالي ا ا كلھ ل اإلسالم، لكنھ حضارية مختلفة، بعضھا بالقطع ليست إسالمية أو ترجع إلى مرحلة ما قب .(Lewis, 1993, p.10)"مختلف عما ھو موجود في الغرب الحديث ىإشارة واضحة أعاله وفي التصريح ين بالدراسات اإلسالمية إل زام المھتم ى العودةِ بإل إل ى مل ؛األصول األول ي ،المعطى السياسي اإلسالمي أسس فھ رة ف ذه الفت ة ھ النظر ألھمي ك ب وذل ة الخطاب السياسي في اإلسالم ةً بوصفھا ؛تشكيل الجوانب الرئيسة للغ ؤثرات لغ دة عن الم بعي رن العشرين، خاصة ؛الغربية ى الفكر اإلسالمي في الق ة إل ديولوجيات الغربي اقتھا اإلي والتي س د ت ت تترص ويس كان ة ل ي وان دراس اب السياس ي الخط ة ف طلحات الغربي ور المص اريخ ظھ ل -لكن ما فعله لويس بتحليل الخطاب اإلسالمي . اإلسالمي ى األق اريخي عل ى المستوى الت -عل ل ه؛ ب ر عن ة تعبِّ ه صورةً حقيقي ليس ھدفه الكشَف عن سوء القراءة الغربية له، وال بھدف إعطائ -للسياسة بعامة؛ ولمفھوم الثورة على وجه الخصوص إلثبات تباينه الجذري عن المفھوم الغربي .-كما سنبين ذلك قدم ھجاًء ضد من اسماھم MESAفي ندوة جمعية دراسات الشرق األوسط "كما أن لويس راث ة الت ة من مقارن ارھم في استخراج نظائر زائف ذين يصرفون سحابة نھ ھواة االستشراق ال وع . ..المسيحي بالتراث اإلسالمي، –اليھودي رن كلمات من ن ورة"أو أن نق في اإلسالم، " الث ورة ة أو الث ورة االمريكي وى الث ي س ذھن الغرب ي ال تدعي ف ة ال تس ذه الكلم رف أن ھ ن نع ونح ا أن ... الفرنسية أو الروسية ؟ م الحركات في حضارة أخرى يتوجب علين ى فھ ولكي نسعى إل .(.Said, 1996,p.6) "بأعرافھا، وبآمالھا ندركھا في سياقھا ومصلحتھا، في عالقتھا بتاريخھا، وم :األولوالنص أعاله يوحي بأمرين ة عن مفھ ه صورة معين ي لدي انه ما دام الذھن الغرب ابه ة تش ي عالق ا يعن ورة، ألن وجودھ ه ث ون ل ال يسمح لآلخر أن يك ة ف ا الغربي ورة ونماذجھ الث .وتطابق غير مسموٍح به ما دام النشاط الثوري غير متطابق مع الثورات الغربية، فال وجود لمعنى الثورة في :الثاني .العالم اإلسالمي؛ على النمط الغربي الثورة والتحليل الفيلولوجي لمفھوملويس ان ومك ورة( لمفھ طلحات ) الث وع المص ويس لموض ة ل ي دراس عة ف احة واس دا مس تحدي ول ن الق ل يمك الم، ب ي اإلس ية ف ته :أنب السياس ي دراس ة ف ر الزاوي د حج ورة يع طلح الث مص ه . لموضوع الخطاب السياسي ا يحمل ويس لم ا بالنسبة لدراسات ل ة علي ة قيم ولمفھوم الثورة عام .مضمون ھذا المصطلح من تأثير على الدول التي تحدثت فيھا الثورات 1883ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ين صاغھما من منطلق )1(من حيث التحليل الفيلولوجيمفھوم الثورة ةوضع لويس في دراس ديانتين اإلسالمية والمسيحية ة السلطة ؛فكرة اختالف المنحى األيديولوجي بين ال من حيث عالق .بالدولة )2(الثيوقراطية تأخر ظھور مصطلح الثورة في اإلسالم: المنطلق األول دىلح طتأخر إلى المحتوى السلبي لھذا المصذلك اليحيل لويس عوامل المسلمين أنفسھم، ل ة ف ويس مشتق من كلم وران(مصطلح الثورة بحسب ل ى ،الجمل) ث د وان المعن ى و -تحول ق عل رد -فق الواقع التراثي لتاريخ اإلسالم و ا ،إلى معنى التم ى األصلي للمصطلح أم ي المعن فال تعن (.Muhammad,2011,p.30)".نھوض جمل أھوج على شكل إنسان فاقد للعقالنية"سوى ي تفس ويس ف دو أن ل اول تكويب د ح الم ق ي اإلس ورة ف ىيف يير مصطلح الث ه المعن وقولبت ةبعض ضمن تصور خاص وذلك باالعتماد على اب . ما جاء في المعاجم العربي ا جاء في كت كم رب( ان الع ي ) لس ورة تعن ن ان الث ور ع ن منظ ول اب ي ق ا "ف ورا وثوران ورا وث يء ث ار الش ث اج ور ھ ا ... وتث ؤرا وثوران ورا وث ه ث ار إلي بوث ر ... وث ا ظھ ورا وثوران ور ث دخان يث ار ال وث طع َر "و (.Ibn Mandūr, 1968, p. 147)"وس الن الش ور ف ويرا(ث ره) تث ه وأظھ ".ھيج (Al- Rāzī, 1986, p.38). ال نجد مصطلح ثورة بالمعنى بما فيھا التي ذكرھا لويس – وإذا رجعنا إلى المعاجم العربية ، وتبعد )رَ وَ ثَ (من الفعل الثالثي قتْ اشتُ المعانيھناك عشرات في المقابل لكن ؛االصطالحي والعربية تشتق المعاني في جذرا لفعل، تالتي ھي باألساس اسم وليس ؛ركثيرا عن كلمة ثوْ األفعال غالبا، ومعجمھا مبني على الفعل؛ ألنه أصل؛ واألسماء والصفات توابع، وكلمة ثْور على واألكثر من ھذا أن (Ibn Mandūr, 1968, p. 147) وليس العكس الغالب صفة من فعل ثَوَر، .كلمة ثورة بمعنى التأنيث لالسم ثْور -خال على صعيد االشتقاق –العربية لم يرد فيھا الجذر ( كلمة ثورة على الغالب من معنى الھياج واالرتفاع والظھور اشتقاقولقد جرى رادفه والذي ت Revolutionيحمله المعنى اإلنكليزي ذاته لكلمة قد جريا على ما، )الثالثي ثََورَ (English Collins, 2000, p. 231) الھيجانو بمعنى االضطراب Rampageكلمة أحيانا فالھيجان واالرتفاع موجودان في اللغتين العربية واالنكليزية؛ وان كان بعيدا ومحتمال، بينما .لمعنى العربي الحديثيوحي لويس بمصدرية االسم ثْور على ا فصيغة ال تجري على السياق المعجمي السماعي، والذي ھو في ) ثْور(أما تأنيث كلمة والمعجم العربي . وبالتالي فاألخذ بھكذا التخريج تسطيح للمعنى. األصل قِوام اللغة العربية .عامال يصح عليھا قياس –كما نعلم بألفاظ واشتقاقات مھملة أو شبه مھملة –مشحون ة. ھي الدراسات اللغوية )1( ة اللغوي ار . وخصوصا تلك التي تعنى بالتطور التاريخي للدالل د دراسة اآلث وھي تفي اره صورة وب باعتب راث الفكري المكت ائق والت ق الوث ى النصوص وتحقي وم عل الفكرية والروحية دراسة تق .).webster, 1986, p.563. (لتطور العقل اإلنساني .).(webster,1986,p.791. نظام سياسي لدولة تعتقد بوجوب السلطة اإللھية او الدينية في حكم الشعب )2( "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1884 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ؛ركلمة ثوْ سمية؛ وھي االصيغة العلى إرجاع المعنى إلى متعمداً أصرَّ ويبدو أن لويس إيحاء بالتقليل؛ إن لم فيه وإصراره ھذا. رَ وَ نى المعجمي الذي تضمنه جذر الفعل ثَ تاركا الغِ .ث للفظة ثورةيأسقطه على المصطلح الحد ا؛ضمنييكن تسفيھا في العصر الحديث لم يكن مختصا بالحركات اإلسالمية )ثورة(ونذكر ھنا أن اصطالح بقدر ما ھو مالزم للحركات القومية التي حدثت؛ حتى من قبل نشوء الثورات أو الحركات ما يراه الُكتاب ال يعبر بالضرورة عن جميع المفكرين الدينيين، وقد يكون "أن كما .اإلسالمية م الحكومة اإلسالمية، وھو تعميم ال يثبت من التضليل الصادر عن لويس يتمثل بتعميم مفھو . (Robinson, 1991, pp. 157-158)" الناحية العملية وال حتى النظرية إن تفسير لويس لمصطلح الثورة في اإلسالم على ھذا النحو محاولة إسقاط الداللة الغربية في Revolutionوالمعروف أن مصطلح الثورة . للمصطلح على مفھوم الثورة لدى المسلمين تغيير في السلطة أو ال وتعني ؛Runditu الالتينية من اللفظة اللغات األجنبية ينحدر في األصل يستخدم للداللة على تغييرات كبيرة و. الھياكل التنظيمية التي تجري في فترة قصيرة من الزمن ؛والثقافة، والتكنولوجيافلسفة المجتمع، في تحوالتُحدث بعد أن أيضا؛ خارج المجال السياسي التعبئة علىالثورات وال تنطوي )(Fang, 1997, p.xv أكثر بكثير من النظم السياسية التغيرات األساسية االجتماعية واالقتصادية علىأيضا بل، فحسب الجماھيرية وتغيير النظام .)(Goldstone, 2001, p.4ة سلطال قبل أو بعد حيازةالثقافية و وم ال ينحصر ومصطلح يالثورة على وفق ھذا المفھ ويس ف ان ل ي ك ورات السياسية الت الث افي بحثه عن الثورة في اإلسالم قد حصر ون المفھوم في نطاقھ ه ن ينبِّأ، إذ حاول غوستاف لوب ه ي كتاب ورات(ف ى) روح الث ب، أ إل ية فحس ات السياس ى االنقالب ر عل ورة ال تنحص ن الث هرفي – الن مصطلح الثورة ذاھبْعيُ -أي ار والم دات واألفك ة للمعتق . رب عن التحوالت الفجائي (Le Bon, 2012, p.26) ك يونن الغربوكان المفكرو غالبا ما يطلقون مصطلح الثورة على ذل ر الشامل في المجتمع بأسره ي تشمل التغي ورات الت ق ،النوع من الث ا طويال للتحقي ؛وتأخذ وقت .(Boesche, 2006, p.86)البطيئة والتي كانوا يسمونھا بالثورات رغم ى ال ن وعل ول م دثھا الرس ي أح الثورة والت الم ب ور األول لإلس ويس يصف الظھ أن ل د ريم محم ام الك ه للنظ ود السياسي بتحدي ه يع ا؛ إال ان ول محلھ ة والحل ة والمدين ي مك ديم ف الق ا ةالثور من تأثيرالحقا أن مصطلح الثورة ظھر في اإلسالم على ليؤكد ي فعلت فعلھ الفرنسية الت ا؛ ة السياسة فيھ ة أل(.Lewis, 1993, p.5) في تشكيل الفكر السياسي اإلسالمي وتكوين لغ ن لغ مثل مصطلح أخرى؛ من السياسة الكالسيكية في اإلسالم كانت بحسب لويس تستخدم مصطلحات ة( ـ ) الفتن ويس ب رأي ل رتبط ب ي ت ار(الت ذا المصط)اإلغواء(و) االختب ة(لح ، وھ ة (أو ) الفتن الفتن ام) الكبرى ان ع ن عف ـ35( التي ظھرت بعد مقتل الخليفة الراشدي عثمان ب د ) م656/ھ ان يع -ك ه ؛أكثر ھذه المصطلحات شيوعا -نظره في لمينيُ لكون ين المس ة ألي جدل يحدث ب د لغ سواء ع كري ي أو عس ابع سياس ان ذا ط طلح ؛ك ى أن مص ة( حت اب ال) فتن د الكت تخدم عن لمينـمساس 1885ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ورة الفرنسي الذين ت )1(األوائل امعرضوا للحديث عن الث -Lewis,1993,pp.146). م1789 ع 147.) ويبدو أن لويس على وفق أسلوبه المقارن بين مصطلح الثورة واالستخدام السابق للمصطلحات في لغة الخطاب السياسي كان يحاول بطريقة او بأخرى ان يسْوق مصطلح الثورة اذ كان من األقرب أن يقارن الثورة مساقات بعيدة؛ كما ھو الحال مع مفھوم الفتنة،في اإلسالم فكل خروج . الذي غالبا ما كان يعني التمرد أو الثورة على سلطات معينة) الخروج ( بمصطلح .فتنة وليست كل فتنة خروج وبالتالي ثورة مع القرن التاسع عشر حين رأي لويسفي أما بداية تقبل مصطلح الثورة في اإلسالم فيبدأ - برأيه –اخذ الكتاب المسلمين يبدون نوعا من التعاطف مع الثورات الغربية واخذوا يحاولون ) االنقالب(نحت كلمات جديدة وإعادة تكييف كلمات قديمة للداللة عليھا حين استخدم مصطلح ب العسكري أو العصيان معنى سلبي برأيه عند المسلمين؛ لكونه يرتبط باالنقال ووھو أيضا ذ .(Lewis, 1993, p.147). المسلح رغم ان المصطلح المناسب استخدامه برأيه ھو الثورة اقضفي ويظھر وع من التن الم اإلسالمي ن فمن ؛كالم لويس عن األحداث السياسية في الع حية أخرى ن تسمى ثورة، ومن ناأناحية ينتقد تسمية ھذه األحداث باالنقالب ويجد انه من األجدر يعود معارضا استخدام مفھوم الثورة في الشرق األوسط بعامة، ففي رأيه ان األحداث التي حدثت ا، أل مى انقالب در ان تس ن األج ان م المي ك الم اإلس ي الع ا الف ع التج نھ ارن م ن ان تق رب ايمك .(Lewis, 1988, pp. 22-23)السياسية للشعوب الناطقة باللغة اإلنكليزية - بحسب ما نرى– )انقالب(و ) فتنة(في استدراكه المصطلحات اإلسالمية من إن لويس أكثر من اھتمامه بالسياق ) الثورة(يركز اھتمامه على مراحل التتابع التاريخي لظھور مصطلح ما من المصطلحات، يتحددان لفظ ما من األلفاظ وداللة مصطلحٍ "التاريخي نفسه؛ الن دراسة بين ؤالتواط قضيةأما (Yivon, 1989, p.22) ،"مافظ بھما واستخدامھبالسياق الذي فيه التل اللغة والسلطة والقوة في المصطلحات فھو أمر عائد كما يقول الفيلسوف األلماني نيتشه فنحن ال نعثر على " :إلى صيغة استخدام المصطلح مشيرا إلى ذلك في قوله) 1900- 1844( ". ية ذاتھا، بل في المجتمعات التي تستخدم تلك األشكالضمان الفعل الدال في األشكال اللسان (Yivon, 1989, p.23.) إن كان تغليبه –وال ندري على أي أساس غلب المعنى المعجمي .على المتداول من المعاني –صحيحا أصال ورة يبدو )1( اولوا الحديث عن الث يةان لويس كان يعني بـ الكتاب المسلمين األوائل الذين تن رحمن الفرنس د ال عب اولوا ، وھو من رواد المؤرخين المصريين)م1825ت( الجبرتي ي الحديث عنممن تن الحركات الشعبية الت ا . الفتنة ـبـ وكان يسميھا كانت تقوم ضد الفرنسيين او المماليك م عنھ ي تكل ية الت ورة الفرنس ه عن الث اما حديث يين ضد فقد )عجائب اآلثار في التراجم واالخبار(كثيرا في كتابه الشھير ام الفرنس ي قي ام ويعن ـ القي سماھا بـ .),Al-Jabarti 1998(الملكية "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1886 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث اختالف مصطلح الثورة في اإلسالم عن الغرب: المنطلق الثاني ا يمكن تسميته ان منظومة لويس االستشراقية وين م وبحثه عن مفھوم الثورة أنساق نحو تك والعالم اإلسالمي؛ الن ھذه العالقة كانت ترتبط بحسب دراسات عالقة تضاد بين مصطلح الثورة ي المين اإلسالمي والغرب ويس في اغلب . لويس بطبيعة العالقة بين الدين والدولة في الع ان ل وك دث و يتح ك وھ ى ذل ير ال اته يش المي دراس امين اإلس ين النظ ايز ب اين أو التم ل التب ن عوام ع د نش": والمسيحي، مشيرا الى ذلك في قوله ي وق ة أنحن في العالم الغرب د الغربي نا في ظل التقالي ي خط دا ف ع عم ة إسالم وإسالمي نق تخدم كلم دما نس د أعن ي عن دين يعن طبيعي ونفترض ان ال ، وانه يعني جزءا مستقال ىبي حتى في العصور الوسطه عندنا في المجتمع الغرنيالمسلمين ما يع ه منفصل ة، وان أمور معين ق ب ي تتعل اة الت ا من الحي ل لالنفصال-ومنتزع ل قاب ى األق عن -أو عل رى أمور أخ ق ب ي تتعل اة الت ؤون الحي ي . ش ط ف ن ق م يك الم اإلسالمي ول ي الع ذلك ف يس ك ه ل ان .(Lewis, 1996, p.201) الماضي ةً يعقدَ ن أز بين النظامين حاول لويس ومن منطلق التماي ي مقارن ة الت ين األحداث التاريخي ب ى أساس ؛)الغربي المسيحي والشرقي اإلسالمي( اقترنت باسم الثورة في كال العالمين محددا عل المين فحسب ا األسباب ،تلك المقارنة ليس عوامل اختالف مضمون المصطلح في كال الع وإنم .التي تحول دون اقتران األحداث التاريخية في الدولة اإلسالمية بمصطلح الثورة ا هففي بحث ا قائم تھج منھج ورة ان عن األحداث التاريخية في الغرب والتي اقترنت باسم الث ات على وضع مصطلح الثورة في سياق قائم على فصل األبعاد الدينية لھذا المصطلح عن المعطي يكون همفھوم؛ الن مصطلح الثورة وفق تصورالسياسية واالجتماعية واالقتصادية التي يحملھا ال ا مكانھا أن تُ إبالجوانب العامة في الدولة التي ب امقترن ا أي ة داخلھ ات جذري رات أو انقالب حدث تغي .سياسية أم اقتصادية أو حتى اجتماعية :كانت طبيعتھا ويس معالجة األحداث ورة في حين حاول ل رن استخدامھا بمصطلح الث ي اقت ة الت التاريخي ذج الثورات التي اثورية ذات أبعاد دينية في الغرب وإنما استعان بنم شواھدَ ةالغرب لم يستعن بأي ة أو اقتصادية، ية أو اجتماعي اد سياس ظ، كانت ذات أبع وجي للف ي التحري الفيلول ال ف دون اإليغ د ثال نج وذج ال هفم ن أنم ه ع ي بحث لِّ ف ز ج ة يرك ورات الغربي ه ث ىاھتمام ي عل اريخ األورب الت ورات ن روح الث ر ع وذج المعب ا األنم د فيھم ورتين يج ه ث ي من ل لينتق ى .الطوي ورة : األول الث ة ا الثالث الفرنسية بخلفيتھا اإليديولوجية في التنوير في القرن الثامن عشر من خالل صياغة مثلھ والتي ؛العشرينالروسية بخلفيتھا االشتراكية في القرن : انيةوالث). الحرية واإلخاء والمساواة( الل ن خ دار م ي ت ة الت ة الالطبقي ن الدول ياغة مصطلحات ع الل ص ن خ ھا م ن نفس رت ع عب .)(.Lewis,1988, p.8)الطبقة العاملة( ديكتاتورية البيرولتياريا ار الشواھد امصطلح الثورة عامة انتقائي تحليلهكان لويس في ة ؛في اختي سواء كانت غربي ار ان اختي ثال ك ه، فم وع نفس ه للموض ع طرح ق م ا يتواف ك بم المية وذل وذج اأو إس ورة أنم لث رن حدوثھما باسم ي اقت الفرنسية والثورة االشتراكية الروسية ليس النھما من اشھر األحداث الت ا ي أورب ورة ف طلح الث دثت ،مص ا أح االت اأو بم ي المج والت ف رات وتح ن تغي ية ساله م ياس 1887ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ا هطروحتأمع تينتوافقم ااالقتصادية، بل الن ھاتين الثورتين كانتواالجتماعية و ي مفادھ أن :الت ى الفصل ؛الثورات الغربية بعيدة عن المعطيات الدينية بالنظر إلى طبيعة النظام الغربي القائم عل ه أن ھو ن ھذا الفصل أبين الدين والدولة، وفي ة العامل الوحيد الذي بإمكان ات ثوري يحدث انقالب . كانت اشاملة في الدول أي رغم ا بخصوصأما ى ال ويس حاول ان من ألحداث التاريخية في الدولة اإلسالمية فعل أن ل ه من ان معالجت ة اإلسالمية، ف ى األحداث التاريخي يسحب مفھوم مصطلح الثورة في الغرب عل ر و ؛زاوية التمايز بين النظامين يشوبھا اضطراب كبي ى فھ ق عل رفض ان تطل ان ي من جانب ك ذلك األحداث التاريخية في العالم اإلسالمي اسم الثورة من منطلق إنھا ال تحمل المعايير الرئيسة ل د ان ألنهاالستخدام ورة ان كانت الب دين والسياسة، وفي ان الث ين ال ى الفصل ب ا عل لم يكن قائم ان مصطلح تحدث فھي تفترض مسبقا إلغاء البعد الديني فيھا؛ ل ورة(ذلك ف بحسب -ال يمكن ) الث ويس ية -رأي ل ات السياس ى الحرك ق عل ادر اإلسالمية أن يطل ا ان تغ ا ال يمكنھ ت؛ ألنھ ا كان آي ومن جانب آخر نجد ان لويس وفي أحيان كثيرة يستخدم . العباءة الدينية التي انبثقت جذورھا منھا ي ة ف ات الثوري ن الحرك ر ع ي التعبي ورة ف م الث الميةاس دول اإلس ي ،ال اول البحث ف ل يتن ال ب ا ا في اغلب محاورھ ا سياسية ويعالجھ ر منھ ة أكث ة عقائدي مصطلح الثورة في اإلسالم من زاوي ة في خاصة .على ھذا األساس ورة ان صح اطالق د ان إطالق مصطلح الث ان يعتق ويس ك وان ل ى ق عل د ان تطل ديني أي اإلسالم على الحركات الثورية اإلسالمية، فالب الحركات ذات الطابع ال .حين تنحرف الحكومات اإلسالمية عن السياق الديني اإلسالمي الصحيح دھا 1979وھذا األمر قد بحثته لويس في حديثه عن الثورة اإليرانية عام التي كان لويس يع : ويمكن إرجاع ذلك االھتمام إلى سببين ،أنموذج لدراسة مصطلح الثورة في اإلسالم ورات اإلسالمية ال :ولاأل ويس في ان الث ان يوافق طرح ل ا ك ان الثورة اإليرانية تعكس م ديني المنحرف في يمكن لھا ان تحدث أو حتى تسمى ثورة إال إذا كانت تستھدف إعادة المسار ال . )1(الدولة اإلسالمية إلى نصابه الصحيح أي حال ان ؛دولةودين بوصفه ؛أنھا تؤيد وجھة نظر لويس في اإلسالم :الثاني ه ب وال يمكن يقبل الفصل بين الجانبين، وانه من ھذا المنطلق تفشل أي محاولة تستھدف إدخال سياسة التغريب الي تؤدي بالت ة س ذه السياس ا، الن ھ ويس -فيھ رأي ل ة -ب ى اإلطاح دھا إل ال أم ا ط ذا مھم بھك ي انطل فيھذا الحال تمثل و حكومات، رد فعل أنموذج الثورة اإليرانية الت سياسة التغريب لقت ك ).م1980-1919(التي انتھجھا الشاه محمد رضا بھلوي ه مصطلح ذي يحمل ى االصطالحي ال ك المعن ة ذل الثورة اإليراني ي ب ويس ال يعن ويبدو أن ل ى الثورة على النمط الغربي، بل ورة في الغرب عل ھو تناولھا على إنھا األقرب الى مصطلح الث بقدر ما كان يحاول -كما يمكن ان يتصور-ان لويس لم يعالج الثورة اإليرانية من زاوية إنھا ثورة دينية بحتة )1( ة مجاالت ان يسحب القارئ الى قيمة الثورات بصورة عامة تكمن في التغيرات التي يمكن ان تحدثھا في كاف . وكان برائه ان الثورة اإليرانية تمكنت الى حد ما من تحقيق ذلك )السياسية واالجتماعية واالقتصادية(الحياة "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1888 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ن ان ا يمك دصعيد م دى البعي ى الم رات عل ن تغي ورات م ه الث ا تحدث ين ھن ويس ويب ف ان ل كي ام يالمسلم ى أحداث ع ي عل نمط الغرب ورة وفق ال ران 1979ن حاولوا سحب مصطلح الث في إي ھا من " :يصفھا بأنھافي تعليقه عن الثورة كمصطلح لويس نأووصفوھا بالثورة؛ كما قدمت نفس ة وذات صياغة خالل مصطلحات عن اإلسالم بحيث تع ة ديني ة وذات قيم ة ديني ا حرك ترف بأنھ ديم ام الق ة للنظ ورة ) Lewis, 1988, p.9" (نقدي ك ان تنعت الث م ذل د رغ ويس ينتق ان ل وان ك اھيم؛ تال تتوافق مع ما ي - بحسب تصوره -ألنھا ) الثورة(اإليرانية باسم ضمنه المصطلح من مف ة ورة اإليراني ف الث ذلك يص وذج بل ا أنم دالإنھ ن االعت دة ع ورات البعي نمط ،للث ن ال وع .(Lewis, 1988, pp. 22-23)المعتدل )1(البرجماتي ي؛ من وعلى الرغم نمط الغرب ى ال ورة عل ة باسم الث ان لويس اعترض نعت الثورة اإليراني ورة؛ ف دثھا الث ي من المفروض ان تح ى األصعدة الت رات عل ق تغي م تحق ا ل ولكونھ ي ھ الوقت ف ي ذاته ناقض نفسه حين أشار إلى ما أحدثته الثورة اإليرانية من تغيرات على صعيد المجاالت الت ه ي بحث ين ف ين ب ه ح ويس اھتمام ا ل ان يوليھ المية( ك ورة اإلس د ) الث ة تع ورة اإليراني أن الث ي ذلك ف اد وك ي االقتص ر ف وٍل كبي ن تح فرت ع اركٍة أس دثت بمش عة؛ ح ة واس ةً جماھيري حرك ية، لطة السياس اعي الس ول االجتم عة للتح ة واس ت عملي ة، كان ر دق كل أكث ا بش . أو وربم (Lewis,1988, p.1) د ويس ليؤك ود ل ى ويع ام عل داث ع مية أح المي بتس ران 1979أن االصطالح اإلس ي إي ف ران، وفي دثتھا في إي ي أح ة الت رات االجتماعي ا من حيث التغي ة تكتسب أھميتھ بالثورة اإليراني ا وراء ا فيم ةنتائجھ رانيين (Lewis, 1993, p.9). الحدود اإليراني وار اإلي ة الث ى محاول أي إل ان ؛ تصدير الثورة ذات الطابع الشيعي إلى الدول المجاورة ويس ك ام ل األمر الذي يعكس ان اھتم ورة ا كانت منصبة نحو الث دول اإلسالمية ألنھ آحادي الجانب في تمثيل موضوع الثورات في ال اتھا . لمفھوم الثورة في اإلسالم اذجالشيعية وعدھا أنمو ا مالبس ان لھ ورة ك ذه الث والمعروف ان ھ الم وأھدافھا الخاصة، وال يمكن ان يسحب ذلك النوع من الثورات على الحركات السياسية في الع ي تحمل المجتمعات اإلسالمية اإلسالمي حتى ان لويس نفسه حين حاول ان يبحث في األبعاد الت ام ى القي نيا ضدال ر اإلسالمي الس ق التنظي ا من منطل ة عالجھ ا ، لسلطات اإلسالمية الحاكم كم .سنبين ذلك ى التخريج الفقھي ألصلھا في ى مستواھا األدائي أو حت ورة عل ك الث ذا أن تل ى ھ أضف إل ا ا رأت أنھ نية؛ ألنھ ة الس والية الفقيه لقيت معارضة ورفضا من جھات شيعية؛ فضال عن الغالبي ا . تؤصل للمذھب أكثر من كونھا ثورة إسالمية شاملة ثورة تريد أن ا نموذج لكن لويس يجعل منھ .أحاديا يدعم بھا رأيه وما يريد أن يخلص إليه من نتائج اد )1( اسم مشتق من اللفظ اليوناني براجما ومعناه العمل، وھي مذھب فلسفي يقرر ان العقل ال يبلغ غايته إال إذا ق ا التجربصاحبه الى العمل الناجح ي تحققھ رة الت رة الناجحة، أي الفك الفكرة الصحيحة ھي الفك ا ، ف ة، فكل م .).Saliba,1385,p.202( يتحقق بالفعل فھو حق، وال يقاس صدق القضية اال بنتائجھا العملية 1889ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث الثورة في اإلسالم عن إلعالنفي الويس واألسس المعتمدة على تحدد توضع برنارد لويس في دراسته لمصطلح الثورة في اإلسالم برنامجا إسالميا ھذا في معالجته ل هأن من أساسه الشروط المعتمدة في اإلسالم لإلعالن الثورة، وعلى الرغم رأيه أكثر الثورات تناسقا في العالم في موضوع قد انتقى أنموذج الثورة اإليرانية التي بدت ال تتناسب اإلسالمي مع مفھوم الثورة كمصطلح، إال ان معالجته الشروط المعتمدة إلعالن الثورة ال في الحقيقية مع الشواھد التاريخية والمحاوالت التي صاغھا في بحثه لموضوع شروط الثورة، - في اإلسالم ) سنية(الن لويس استقى شواھد تاريخية كانت قد صيغت لتكون سندا لسلطة دينية وليس لسلطة شيعية كما في أنموذج الثورة اإليرانية، أي ان لويس لم يضع -كما سنبين ذلك فھو كمصطلح استعان بثورة ذات طابع شيعي، أما ؛منھجا موحدا لمعالجة موضوع الثورة . كشروط فاستعان بمنھج إسالمي صيغ بالنسبة لسلطة سنية في فترة تاريخية متقدمة كما -كما أن لويس في انتقائه للنھج الذي وضعه لمعالجة مفھوم الثورة كان كثيرا ما يحاول ة السياسية "أن يركز -ون تشير مارلين روبنس ى النظري يعية -عل نية والش زه -الس ل من تركي أق ة عن المؤسسات . على الممارسة العملية للمؤسسات أو الجھات الفاعلة ى الكتاب ه ركز عل ا ان كم .(Robinson,1991,pp.156-158) "السياسية أكثر من تركيزه على اللغة المحكية الثورة في اإلسالم شرطان اعتمد عليھما في معالجته وقد وضع لويس في صياغته لبرنامج :للموضوع وھما انحراف السلطة الحاكمة في الدولة اإلسالمية .1 اتلما كانت دراسة لويس لمفھوم الثورة في اإلسالم تقوم على ورة إثب اختالف مصطلح الث ى وفق ه في الغرب عل ارف علي وم المتع ا كه ھوصورتفي اإلسالم عن المفھ ان اختالف ، ولم ده لطرح قضية المنظور ويس ركز جھ ان ل المصطلح يحدده طبيعة العالقة بين الدولة والدين، ف ك . اإلسالمي للسلطة الحاكمة ودور تلك السلطة في الحفاظ على الشريعة اإلسالمية ى ذل مشيرا ال ا" :في قوله اه مخ يالت السياسية في اإلسالم تحركت في اتج ك المنطلق التاريخي والتحل لف، ذل ا ل بظھورھ ة ب يس بسقوط اإلمبراطوري ل بالنصر ول ة ب دأ بالھزيم م تب ا ل لطة ... أنھ ن الس م تك ل ة . السياسية شرا إنسانيا أو حتى مجرد شر أو شرا بالضرورة ل كانت ھب ةإب م . لھي از الحك فجھ ذ الشريعة وبسطھا دين وتنفي بالنسبة و ... وقوة السلطة في اإلسالم تكاليف إلھية من اجل نشر ال يا بالنسبة للھدف الحقيقي ا أو ھامش يئا ثانوي دون ش ه ال يع للمؤرخ المسلم ان الحكام إذ يقومون ب دما رأى أخر، عن ي عصور الت د وف ا بع ى فيم اريخ، حت وھر األصلي للت دون الج ل يع اريخ ب للت دأ ال ى المب دوا عل ه وصمة أك ل المؤلفون المسلمون الورعون الھيكل السياسي مريضا وخدمت قائ ي يمارسه ة الت ا كانت الطريق ا او أي ه عليھ بأن سلطة الحاكم المسلم أيا كان الشكل الذي حصل ب بھا ضرورة إلھية مشروعة، وان ذلك المجتمع السني المنتظم داخل الھيكل السياسي ھو المحيط .(Lewis, 1993, pp.47-48) الذي ال يتغير للھداية اإللھية "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1890 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ا نأب اقروإذا كان لويس قد ا إلھي وجود حاكم على رأس السلطة السياسية في اإلسالم تكليف ذ ا بواجب نشر اإلسالم وتنفي ة ل امقترن ان المعضلة الحقيقي عائره، ف ي -ش ه ف رن -رأي كانت تقت الب اكم سياسي فع ود ح ة وج دين اإلسالمي ؛حال رائع ال ذ ش ه ال يسعى لتنفي ر ان ذي . غي ر ال األم ائي على - ليختارئع تاريخ الدولة اإلسالمية خوض في وقاالمن لويس ىستدعا وفق أسلوبه االنتق اء ،ما يناسب طرحه - ه في انتق د صب جل اھتمام ة األمر ق ويس في حقيق ويدعمه، وان كان ل ة ااألحداث التي تجعل عوامل انحراف السلطات ل في محاول ة اإلسالمية تتمث لسياسية في الدول ه ،المؤثرات الغربية إلى المجتمعات اإلسالمية السلطات الحاكمة اإلسالمية إدخال ان يقابل ا ك وم ل في نما كان ينجم عمن رفض تلك المجتمعات لھذه المؤثرات لِ ك من إحداث خل ھا على وفق ذل دفع ان ي ذي ك ا، األمر ال ا إليھ دين بوجودھ بنية الشريعة اإلسالمية التي كانت السلطة السياسية ت للسلطة والتي كان يسميھا لويس المرتدة من خالل إعالن الثورة وضع حدإلى المجتمع اإلسالمي .عليھا دادا عن ويتخذ لويس حدثين يجد فيھما أنموذجا النحراف السلطة السياسية اإلسالمية وارت : مسار الشريعة اإلسالمية وھما ويس : األنموذج األول نينتقيه ل ة م رن التاسع عشر في مك ى ؛ضمن حوادث الق يرا إل مش قيامھا بعض الشرائع اإلسالمية من خالل تعطيل 1855والت الحكومة العثمانية وسعيھا عام محا رأة األمر : بجملة أمور منھا ر الم اوية وتحري ا متس نح المسيحيين حقوق تحرير الرقيق األسود وم ة اء مك ل شيوخ وعلم رد فعل عنيف من قب وى ؛ فصدرتالذي جوبه ب ال فت ذه األعم بطالن ھ ب ا؛ لكونھ ت كلھ اح "ا كان م مب ار دمھ ن الكف راك م بح األت ا يص راء، وبمثلھ ريعة الغ ة للش مخالف م"، واتبعت الفتوى بإعالن الجھاد ضد العثمانيين و"واسترقاق أبنائھم حالل ى حكمھ ، "الثورة عل األمر الذي جعل الحكومة العثمانية تتراجع عن مثل ھذه القرارت خشية ان يؤدي األمر إلى إنھاء .(Lewis, 1993, p.137) ياسي في البالدحكمھم الس م السادات: األنموذج الثاني ام حك رن العشرين في مصر؛ أي ينتقيه لويس من حوادث الق ديم نتجت عن، مشيرا إلى أن عوامل اإلطاحة بحكم السادات )1918-1981( محاولة السادات تق النظام الغربي على النظام اإلسالمي في الحكم، األمر الذي أدى بأعضاء إحدى المنظمات السرية د من رفض ،ليس له من اإلسالم سوى االسم امرتد االمصرية اغتياله بوصفه شخص ه الب وعلي ل ه بالقت ه وعقاب ل من .حكم ة لك ة قوي دت حج ة غ ك التھم ل تل ويس ان مث د ل تھدف ويج ة تس ظم ل ؛اإلطاحة بحكم حاكمھا ي ال تقب كما ھو الحال مع أنموذج شاه إيران وغيرھا من الحكومات الت .(Lewis, 1993, p.138)لإلسالم )1(التفسير الراديكالي الم اإلسالمي ورة في الع دوافع الث د تجاھل العوامل وبھذا التحليل األحادي ل ويس ق يكون ل ة(ت اإلسالمية في أنموذج األخرى التي جعلت المجتمعا ة العثماني ام الدول ة أي ام (و) مك مصر أي ون )1( اليون يعارض ذري، والراديك التغير الج ادين ب ن المن ا م الحية دعاتھ ة اص ي حرك ة وھ ي الجذري تعن ي ا ف انوا دائم اب، وك ال وأصحاب األلق ازات اصحاب رأس الم ة وامتي ةالطبقي ة البرجوازي ة الحرك .طليع )Al-Havne, 2000,P373(. 1891ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ادات م الس ي انتُ ) حك ية الت ة السياس رفض طبيع ى ت ام عل ى القي دين وأدت إل ذين البل ي ھ ھجت ف .السلطة الحاكمة ى موضوع ال السادات عل وعلى ھذا النحو يمكن القول ان لويس ركز في بحثه لقضية اغتي تقديم بعض المظاھر الغربية على النظام اإلسالمي معرضا عن البحث في -السادات-تبني األخير اإلسرائيلية في كامب ديفيد -عالقة السادات مع إسرائيل من حيث توقيعه معاھدة السالم المصرية ام ريةم1979ع ة الس د المنظم ى ي ه عل ى اغتيال الي إل ذي أدى بالت ر ال ية و .، األم ذه القض ھ د؛ ن قص ويس ع ا ل ية تجاھلھ ة بقض ا مرتبط ف لكونھ ةموق رية السياس رائيل المص اه إس تج (Hammoda, 1985) اعي ال ھذا فضال عن اكان نذيلالتدھور االقتصادي واالضطراب االجتم .)1(1977يناير 3-2في "الحرامية"انتفاضة :النتفاضة أطلق عليھا الساداتعاملين داعمين إسقاط شرط الطاعة للسلطة الحاكمة .2 بموضوع اقضية انحراف السلطة السياسية في اإلسالم وعالقتھ فين بحث برنارد لويس إ ى عدم طاعة السلطة دعو إل الثورة قاده إلى البحث في األصول التشريعية في اإلسالم تلك التي ت ى ذلك سعى إل ورة، ل ى إعالن الث ته إل الي بحسب دراس ؤدي بالت بالد وت ي ال ة ف السياسية الحاكم ريم والحديث ( في المصدرين األساسيين من مصادر التشريع اإلسالمي البحث أوال رآن الك الق ريف دم ) الش ة وع لطة الحاكم ى الس ام عل ال القي ي مج ه ف دعم طروحات ا ي ا م ى منھم ان ينتق وك ى عدم إطاعة دعوة إل ه إشارات واضحة وصريحة بال ريم في ران الك ان يجد ان الق ا، وك طاعتھ ام الطاغينالحُ ذين ؛ك هال ماوية عام رائع الس ق الش ى تطبي ون عل ذا .ال يعمل ي ھ ويس ف ي ل وينتق ة ة الكريم دد اآلي وِن : الص َ َوأَِطيُع اتَّقُوا هللاَّ ِرفِيَن ) 150(﴿فَ َر اْلُمْس وا أَْم ِذيَن ) 151(َواَل تُِطيُع الَّ لُِحوَن ي اأْلَْرِض َواَل يُْص األحاديث فضال عن بعض؛ ) (Q. 26:150-153﴾)152(يُْفِسُدوَن فِ .تلك تدعم طروحاته في مجال عدم الطاعة  عن الرسول الكريم محمد ة في ط انحراف السلطة الحاكم ى رب ورة ترتكز عل ويس لموضوع الث ولما كانت دراسة ل ة اإلسالمية ديھي ان الدول ان من الب ه ك ى الحضارة اإلسالمية، فأن ة إل ؤثرات الغربي ال الم بإدخ ويس إ ـ ل ك البحث ب ؤدي ذل أمور ي ق ب ي تتعل ك الت اء التشريعية تل ى الخوض في مصادر الفقھ ل رعية ة الش ي أدت . السياس ل الت ويس العوام ع ل ه –أي ان يتتب رعية -برأي ة األسس الش ى خلخل إل رن داث الق ى أح اريخ اإلسالمي وصوال إل ر مراحل الت المية عب ية اإلس لطة السياس بة للس بالنس .األنظمة الغربية في بالدھمفي تيار ة العشرين وانجراف الحكومات اإلسالمي ذا الموضوع انصب ىوان كان بحث لويس لھ ي عل ة الت ادراسة الطريق ن والمفكر انتھجھ لم لوالمس ية ال تمث لطة سياس ود س ل وج ي مقاب المية ف ريعة اإلس ى روح الش اظ عل ي الحف ن ف . أصال الشريعة يھودي األصل يؤيد القضايا السياسية الداعمة لوطنه بضمنھا نص االتفاقية التي وقعت وبحكم كونه كان لويس )1( . 1977بين السادات وإسرائيل في عام "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1892 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث الم اء في الع ا بعض الفقھ ع فيھ ان يق ي ك ة الت ى االزدواجي ه إل ويشير لويس في مستھل بحث إعالن ة ب ة ان يشرعنوا أمر عدم طاعة السلطة الحاكم انوا يحاولون من جھ ذين ك اإلسالمي ال جل الحفاظ على روح الشريعة أمن ة تلك السلطةحمايأخرى الدعوة إلى ومن جھة يھا،الثورة عل ة أخاصة و ؛اإلسالمية د الدول يما في عھ ة اإلسالمية، الس ابع األحداث السياسية داخل الدول ن تت ل ؤكانت تدفع بھ -فقد فيھا الخليفة سلطته السياسية وكان –العباسية الء الفقھاء إلى الوقوع في مث .(.Lewis, 1993, p.143-144) تلك االزوداجية و اء؛ فھ ي موقف الفقھ ةً ف ويس ازدواجي ميه ل ا يُس ا م يإم ا ف باٌب ذكرھ ه أس ٌر ل ة أم الحقيق ة المي؛ قبال م اإلس ن حضور الحك ى م د األدن ى الح اظ عل ك بالحف لوكھم ذل ررين س اُء، مب الفقھ .الفوضى وفراغ السلطة ى السلطة في ورة والخروج عل ى الث ا إل العصر أما إضافة محاوالت التغريب بوصفه دافع ي تعماري؛ ھ رب االس لطة الغ ان لس ة واإلذع ب والعلمن ة التغري ه، الن عملي يس لذات ديث فل الح ا ه الحركات اإلسالمية ضررا فادح رى في الوجه الحقيقي لذلك التغريب على الغالب، وھو أمر ت ذاالمستويين الدنيوي والعقيدي على ل في ھ ات التغريب ، لكن لويس ال يفصِّ وع من عملي وال الن ى ة عل اعيالقتصادي واالسياسي واالمستوى اليعده دافعا عميقا سببه تھديد الدول م ھو ال . جتم ث يركز على أن غالب الثورات التي حدثت كانت ذات نزوع قومي وضد سلطاٍت كان إطارھا العام ى ان سياسي إسالمي إل على األقل إطارا إسالميا؛ وإال كيف تحولت األقطار اإلسالمية من كي طار ذات طابع قومي علماني ؟ وھل كان حكم السادات الذي جعله أنموذجا إال ثمرة من ثمرات أق .ثورة سابقة قامت ضد حكم تمتد أصوله إلى الدولة العثمانية ذات اإلطار اإلسالمي المية ورات اإلس أن الث رب ب اع الغ و إقن ويس ھ اب ل ن خط تمخض ع ا ي ى (إن م أو عل ات اإلس ا الحرك يس إال) الميةاالصح إجرائي رب ل دد الغ ي يھ ع دين ق داف ى تحقي ط إل دف فق . تھ داء هللا وان أع ه بعن ال ل ي مق رح ف د ص ذلك فق ي The Enemies of Godل ره ف نش New York Review المية ورة اإلس ن الث ه ع ول في ذه : يق رز ھ ى تف زمن حت ن يطول ال ل تالينيا ا أو س ا نابليوني ورات نموذج ا الث د عرفت خصومھا اجتماعي ية ق ورة الفرنس وإذا كانت الث والثورة الروسية عّرفتھم اقتصاديا وايديولوجيا فان الثورة اإلسالمية تعرف خصومھا بمصطلح د ھو أعداء هللا اتلون وإن (Lewis, 1993) واحد وحي اتلين في اإلسالم يق في سبيل هللا، المق اتلون خصومھم ويترتب على ذلك أن ود وواجب... د هللا ض يق في أسرع أعداء هللا إرسال الجن .(Lewis, 1991, pp.63-64)إلى حيث يالقون عقابھم وقت ممكن ه ويس ان نھج ل ى م ب عل جَ والغال ك القضية نھ ة تل ي معالج ى ف راقية اقتف ة االستش المدرس واتخذ السياق ذاته التي اتخذته مدرسة الدراسات الشرقية التي كان لويس نفسه ينتمي البريطانية، وان كانت دراسة لويس لھذا الموضوع تتجه نحو تتبع المسار الذي أدى في نھاية األمر إلى . إليھا ى ا عل ويس معالجتھ ضعف جوانب اھتمام الحكام المسلمين بتطبيق الشريعة اإلسالمية، وحاول ل ا وفق ا ة(نتقاض الشرطين الضروريين لمبدأ الطاعة أال وھم ى فالشرعية ). الشرعية والعدال عل ق ائل وف وأه بوس د تب ه ق غله وان ذي يش ل للمنصب ال فء ومؤھ اكم ك ي ان الح ويس تعن ل ل تحلي 1893ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ه إذا فشل ي ان دأين ف ويس المب ل ل ا للشريعة اإلسالمية، ويحل م طبق ي الحك ة تعن ة، والعدال قانوني ي اكم ف ة الح و طاغي اني فھ رط الث ي أداء الش ل ف ا إذا فش و غاصب، أم رط األول فھ ات الش إثب .وظالم وأمام عودة لويس إلى التقليد الدراسي لمدرسة الدراسات الشرقية فكان عليه ان يخوض في ى حدود الشرطين رات عل الشرعية ( األحداث السياسية التي واجھت الدولة وأحدثت بعض التغي حبه بالتالي من حدود الغصب والطغيان بتغير مطلب الشرعية من حيث اشتراط وما ص) والعدالة ين وفر مطلب رورة ت ى ض تخالف إل ة االس ة وطريق الم( األھلي وة واإلس اكم )الق ان الح ، إذ ك ا لما طبع ان مس ه إذا ك وب علي م والوث ى الحك تيالء عل رورية لالس لحة الض وة المس ك الق . يمتل Kramer, 1999, pp. 63-64.)( اته )العدالة( وقد أبدى لويس اھتماما كبيرا بالشرط الثاني ا بدراس ر ارتباط عن ، بوصفه أكث ق إن ؛مفھوم الثورة في اإلسالم ة من منطل ه –العدال ى امھي -برأي ورة عل ز حق إعالن الث تجي ة دراسات المستشرقة البريطانعلى وقد استند في بحثه لھذه القضية . السلطة الحاكمة في اإلسالم ي اء ؛)2008-1914( ن المبتونآ ات الفقھ ى كتاب في معالجة قضية ضعف شرط العدالة وأثرھا عل .المسلمين اء ات بعض الفقھ ة وردت في كتاب اولوا موضوع ؛حاول لويس أن ينتقي آراء فقھي ممن تن ة بما يدعم طروحاته في مجال دور الفقھاء في شرعنة ؛السياسية الدينية السلطة السياسية للحكوم ين األول آراء فقيھ ذا المجال يستعين ب ي: المستبدة، وفي ھ د الغزال و حام -505/1095-450( أب 1111 .((Ibn Khalikān, 1968,pp.216-219.) في قوله: ل" إن قي ن : ف ك م ر ذل ة وغي لة العدال امح بخص زمكم التس م، ل لة العل امحتم بخص إن تس ف م ليست ھذه م: قلنا الخصال، سامحة عن االختيار، ولكن الضرورات تبيح المحظوارت، فنحن نعل ذا، ويقضي يولكن الموت أشد منه، فليت شعر ؛تناول الميتة محظور أن ى ھ من ال يساعد عل ل ھو ا، ب تبدال بالمتصدى لھ ببطالن اإلمامة في عصرنا لفوات شروطھا، وھو عاجز عن االس ن ه أحس أي أحوال روطھا، ف د للمتصف بش ول :فاق ة :أن يق ات باطل ون والوالي اة معزول القض ق ا الخل ذة، وإنم ر ناف الم غي ي أقطار الع والة ف ع تصرفات ال دة وجمي ر منعق م واألنكحة غي كلھ م ذة بحك ات ناف رفات والوالي دة والتص ة منعق ول اإلمام رام، أو أن يق ى الح دمون عل ال مق الح .)(Al-Ghazālī, 1962, p. 240..." واالضطرار ا ةإم ن جماع دين ب در ال ه ب و الفقي اني فھ ه الث ـ733-639( الفقي )م1333-1241/ھـ (Al- Asnawii, 1971, pp. 386-387.) هفي قول: ر " وده بغي فإذا خلى الوقت عن إمام فتصدى لھا من ھو من أھلھا، وقھر الناس بشوكته وجن دح بيعة أو استخالف، انعقدت بيعته ولزمت طاعته لينتظم شمل المسلمين وت تھم، وال يق جتمع كلم ام آخر م ق ة لواحد ث ام بالشوكة والغلب في ذلك كونه جاھال أو فاسقا في األصح، وان انعقدت اإلم دمناه من مصلحة المسلمين ا ق ا، لم فقھر األول بشوكته وجنوده، انعزل األول وصار الثاني إمام .(Ibn Jamāa, 1987, p.7-11) "وجمع كلمتھم "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1894 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث دعم بويبدو اعتماد لويس على طروحات المبتون وظنه ه عن ءراآإنھا ت ه في موضوع بحث ن جماعة( يالشريعة اإلسالمية على وفق نص د أوقع) الغزالي واب رده سوء أفي خط هق ر م كبي ام ط العدالة، وذلك ألرمن حيث تقدير ش ؛فھمه للنصين ي–ن اإلم ك النص -الغزال حاول وفق ذل ار ان معالجة األمر من ين االعتب ذنا بع و أخ ذا ل ة والسلطنة، ھ ين الخالف ة ب ل العالق ة تحلي زاوي ى راد عل ارول ھيلينب رقة ك ير المستش ا تش تند كم ت تس ي كان ام الغزال ية لإلم ات السياس الكتاب ق ضرورة ة الوضع تطبي ي معالج ي ف المية، وان الغزال ة اإلس اكل الحكوم ل لمش ريعة كح الش ن يسعى إلى تقديم نظرية لحكومة مشتملة على اإلمامة وتقوم على العالقة السياسي القائم آنذاك كا .المتبادلة بين الخليفة والسلطان رغم ى ال ن وعل ي م ه ف دد، فان ذا الص ي ھ ي ف ول الغزال ھاد بق اول االستش ويس ح ان ل ي ة؛ الن الغزال ة مستفيض ه معالج م يعالج ال ل ع الح لطنة ف نْ إواق رعن منصب الس ان ش ه إك ن ا تصور بة كم وق المكتس رعنة الحق مي لش ز رس رد رم ة مج ر الخالف م يظھ ه ل ت نفس ي الوق ف ه ك، ألن ن ذل س م ى العك ل عل ويس، ب د ُجإل ة ق ت الخالف لطاتھا ن كان ع س ن جمي ردت م ى الشريعة اء الشريعة ،السياسية، فأنھا استمرت محافظة عل ان شرطاوان بق ة ا ك ةلمبايع ؛لخليف Gibb, 1955, pp.1-27.)( ا روج بينم بة لخ ف بالنس ر يختل ى االم المية عل ات اإلس الجماع لطال ية ةس ا السياس ديث خرجت عليھ ي العصر الح يف ا، وھ ريعة وال تطبقھ ل الش ذه ال تمث وھ ا أصال ة؛ مفھوم اإلمامالسلطات ليس لديھا ةألنھ اس .حكومات ذات نزعة علماني فال يصح القي .)1(اتخذ منھا لويس نموذجا التي حكوماتزالي وبين نموذج ھذه البين نص الغـ ه عن الموضوعية، - ابن جماعة -أما نص دا في بعض جوانب ويس بعي فانه يجعل تعليق ل دور دراسة ذي كانت ت ة ال ق بشرط العدال ا يتعل يما فيم ن جماعة؛ الس ة كالم اب لكونه يبخس قيم ه، ويس علي ية ل ه السياس ي كتابات دل ف تم بموضوع الع ي اھ رار الغزال ى غ ة عل ن جماع الن اب ه يئا من ": وھذا ما يتجلى بوضوح في قول ه ش اده وملك الى في عب ه هللا تع ى من حكم فيجب عل بالد. بالده، أن يجعل العدل أصل اعتماده، وقاعدة استناده ارة ال اد وعم ".لما فيه من مصالح العب (Ibn Jamāa, 1987, p.69). ة خاصة في لكن لويس وين نظري معالجته للنصين يجد ان التصدع بلغ أقصاه في مجال تك ؤ ا والمس لطة العلي احب الس فه ص ة بوص ي وبالخليف ع تالش المية م ريعة اإلس ذ الش ن تنفي ل ع ة أو نقضھا ) الشرعية والعدالة( الشرطين –وذلك طبقا لعرضه لموضوع طاعة السلطة الحاكم د في موضع ،-كما تقدم ة ليؤك ى شرط العدال ويس إل ود ل ا يع لكن على الرغم من ذلك سرعان م ل حضورا، ان بمستوى اق ة وان ك ى العدال د أبقى عل ة ق انآخر ان تصدع شروط الخالف واذا ك ايقاس بالشروط الدينية فان القياس لم يكن "كم االح ة معني ل الطريق ى السلطة ب ة وصوله إل بكيفي امين )1( ل اإلم اريخ اإلسالمي مث اء الت ن علم ويس بنصوص م ھاد ل ق ان استش ا يتعل ة فيم ن جماع ي واب الغزال ي ). الخالفة والسلطنة(بمعالجة اإلمامين للعالقة بين ال يمكن ان يطبق على الحكومات الحالية في العالم العرب ة الن الخالفة في ذلك الوقت كانت تعد رمز الشريعة اإلسالمية في حين الوضع يختلف في الحكومات الحالي ن ( لمانية في األصلالن ھذه الحكومات ھي حكومات ع ي واب ا عالجه البحث في الحديث عن الغزال ذا م وھ ).جماعة 1895ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ا ي يمارسھا بھ مالت ل الظل ه ب ا ب ان معني ذي ك يس الغصب ھو ال (Lewis, 1993, p.156) "ل ذا ؛لم يستطع تجاوزھا عقدةفي دراسته د عتُ العدالةوعودة لويس إلى الشرط الثاني خاصة وان ھ ان محورَ ى الشرط ك تند عل ي كانت تس ية اإلسالمية الت ته لموضوع المصطلحات السياس دراس .في حالة تجاوزھا على السلطة الشرعية في اإلسالم ؛مفھوم الثورة ضد السلطة الحاكمة اء كما أن انتقاء لويس موقف ھذين الفقيھين ال يمكن تعميمه على آراء وطروحات بقية العلم وغه ا لمين، وال يس اء المس ارلين والفقھ ـ م دا ب ا ح ذا م اكلة، وھ ذه الش ى ھ دثون عل اء المح لعلم ول ى الق يم ال: روبنسون إل ذا التعم أن ھ دينيين" :ب رين ال ع المفك ر بالضرورة عن جمي د . يعب وق يم ال يثبت ة اإلسالمية، وھو تعم وم الحكوم يم مفھ ل بتعم ويس يتمث يكون التضليل الصادر عن ل .(Robinson, 1991, p.158). يةمن الناحية العملية وال حتى النظر الدساتير الحديثة ومشكلة العودة إلى الشريعة ه زز طروحات ويس ان يع اول ل الم ح ي اإلس ورة ف ين الث ة ب ن العالق ه ع ال بحث ي مج ف والشريعة اإلسالمية من خالل خوضه في البحث عن موضوع إعالن الحكومات الدستورية في ديث ي العصر الح المية ف دول اإلس بة إل. ال ان بالنس ذا الموضوع ك هوھ ه ي رة؛ لكون ة كبي ذا قيم ه يسالمية، ومحاولة الحكومات اإلسالمية تكيرتبط بقضية إدخال األنظمة الغربية إلى الدول اإلا ف ك الحكومات ال تظھر كي ؛مع حدود الشريعة اإلسالمية ىبمظھر الخارج تل حدود الشريعة عل . عرض سياساتھا إلى المقاومة عن طريق إعالن الثورة عليھايمما ُفي اإلسالم ى ويرى لويس أن إعالن الدول للحكومات الدستورية جاء رد فعلٍ د عل تصدع الشريعة بع : وذلك لسببين ھما ،نقض مبدأ العدالة .واسعة )1(إنھا منحت الحاكم سلطات اوتوقراطية .1 ا .2 م إنھ ود أو ل ذه القي ق ھ ة من اجل تطبي ة إجراءات عملي از يراقب تؤسس تحدد أي أي جھ ورة الن الث وة أي إع ى إال الق ال يبق ه، ف دى ل اكم أو يتص د الح ريعة عن اك الش .انتھ (Lewis,1993,p.169.) تورية تمخض عن محاول ات الدس الم اإلسالمي نحو الحكوم دفاع الع ويس ان ان د ل اويج تھ ذي ر ال ات الس ن الحكوم وع م ك الن ي ذل دون ف انوا يج ة؛ اذ ك دول األوربي د ال ه تتقلي ن في كم الدستور ومن ھذا المنطلق وجد لويس ان تونس أعلنت . حرية األوربيين وعنوانا الزدھار قوتھم ام م تبع1861ع ن ث اه ت، وم لطان والش ن الس دما أذع ران عن ا وإي ل تركي رى مث ا دول أخ ھ عبية رب ؛لضغوط ش داث الح اءت أح تور، وج عبيھما الدس ا ش ة ينفمنح ى والثاني الميتين األول الع ي نمط األورب ى ال دة عل ابي مقي ل الني ات للتمثي ة ومؤسس اتير مكتوب دة بدس دول الجدي د ال لتم (Lewis, 1993, p. 196) ريعات )1( وانين او تش ة دون أي ق لطات مطلق ق س ا وف ا فردي م حكم ذي يحك ,webster, 1986(الشخص ال p.49(. "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1896 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث رى اول وي د ح تور الجدي ويس أن الدس ي أل ة ف وة فاعل وده كق ر وج رعن أم ن يش الح اوالت االص الل مح ن خ ة م ات الدول تور ييإدارة مؤسس د الدس وال لقواع دوا أص ن ان يج يكية للسلطة والطاعة ؛الجديد من الشريعة اإلسالمية ى وضع القواعد الكالس ذي أدى إل األمر ال دتين الة والمقي د مس ك القواع ن تل ي المصاف األول م تور، ووضع ف ك الدس ى ذل تند إل ي تس الت ى بوضوح 1909العدل كھدف رئيسي للحكومة والشورى، وقد بلغ ھذا الوضع ذروته عام وتجل ر ة نظ ن وجھ ل هم ه الس ذي وجھ اب ال ي الخط تھله ف ذي اس ان ال ى البرلم اني إل طان العثم ذا ھو الحال"مفروضة بالشريعة"باإلشارة إلى أن الحكومة ذات الشورى ه-، وك وار -برأي مع ث ة ال ورة اإليراني يالث تورھ تطبع ت ا فھم ادس اس م ى أس هعل م ت المية للحك د إس ه قواع ى إن عل (Lewis, 1993, p.170) روبذلك سعى لويس ه عب يبحث دول اإلسالمية ف ة في ال اتير الحديث ةقضية الدس ى العناي إل ؤثرات بموضوع تكيّ ف تلك الدساتير مع الشرعية اإلسالمية من منطلق دعم طروحاته في ان الم ة، ؛الغربية ال يمكنھا ان تحقق النجاح في الدول اإلسالمية دين والدول ين ال رابط ب بسبب عامل الت ى من دون ان يشير ك الدإل ة للغرب؛ أن تل وم التبعي ا مفھ اتير كانت تحمل في طياتھ ك النس تل ب ة والسياسية واالقتصادية ومن ثالدول عانت رغم تش اكلھا االجتماعي اقم لمش ھا بالدستور من تف ة ذي كانت المدرسة التحديثي تفترض " )االصالحية( مشكلة التبعية لألنظمة الغربية في الوقت ال ي ا ھ ائج م ات والنت ذه التبع نى أن ھ ى يتس ى السطح حت و عل ة يجب ان تطف ات تاريخي إال مخلف ي -تأسيس البنية التحتية الضرورية للمجتمع الرأسمالي ة الت ام المؤسسات الحديث البرجوازي وقي ا اة جميعھ ي صورتھا ". تستطيع ان تنھض بأنواع متطلبات الحي ة الت اط التقليدي خاصة وان األنم ى المدرسة التحديثية أنھا في عداد ال دعو إل رن العشرين ت بعينات الق موتى انبعثت من جديد في س ات انبعاث العامل الديني وتفجرت مشارب التيارات اإلسالمية بعد ان انخرطت بھا مختلف الطبق دعو ة ت ا الفكري ة" االجتماعية على اختالف انتماءاتھ اة اإلسالمية بصورة عملي ادة الحي ى إع -إل ة تمھيدا لقيام مج -وتعمل على ذلك رامج التنمي ى المساھمة في ب تمعات إسالمية سياسية قادرة عل دم الم المتق ة دول الع ع بقي ة م ادة العالمي ة والقي و القم عود نح ى الص ع إل ور، وتتطل ."والتط (Muhammad, 2011, p.23) رغم ى ال ونوعل ن ك ويس م رب -ل رين الغ ن المفك ره م وع يينكغي ين بموض ن المھتم م دي -الصراع الحضاري ان يب دم الحضاري وك ائق التق ن حق ك م ديث تل ات التح ي عملي د ف يج إعجابه الشديد بالنظام العلماني التركي ويجده أنموذجا حضاريا في عالم الشرق اإلسالمي، إال ان ين ات ب ة التوجھ زاب المتباين ارع األح ث تص ن حي ا م ي تركي ية ف داث السياس ابع األح تت ويس ل ل ة جع المية والعلماني ض اإلس وع رف ي موض ابقة ف ه الس ى طروحات ددا إل ود مج يع ة ديث الغربي ات التح المية لعملي ات اإلس ا .المجتمع زب الرف دو انتصار ح ى هويب المي عل اإلس ام ى 1996األحزاب العلمانية األخرى في االنتخابات التشريعية ع ويس إل ـ ل ي دفعت ب ، ھي الت ين الشرق ومن منطلق بحثه -حتى انه في موقفه، ذلك التغير عن موضوع الصراع الحضاري ب ود -اإلسالمي والغرب المسيحي ار ويع ه الوقت لينھ تكھن بأن النظام التركي الحالي سيأتي علي ريعة ات الش ق متطلب ى وف المي عل ام اإلس ة النظ ى إقام ة عل المية القائم ول اإلس ى األص إل 1897ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث المية د ؛اإلس ان يج ه ك ة وان الم ب"خاص ة واإلس انان الديمقراطي ن ان يلتقي ان ال يمك ". رزخ (Muhammad, 2011, p.30.). ى ويس عل ان" وتعليق ل ة واإلسالم برزخان ال يمكن ان يلتقي ھو بال شك ، "ان الديمقراطي ة ال ؛يعكس نظرة لويس إلى األنظمة السياسية الحاكمة في الدول اإلسالمية ذه األنظم وكيف أن ھ ابع م بالط ة تتس ذه األنظم ا، الن ھ ي حكمھ ة ف ى الديمقراطي التحول إل اح ب ق النج ا ان تحق يمكنھ . االستبدادي ه عن موقف المجتمعات اإلسالمية من ا في بحث والنتيجة التي يحاول لويس ان يخرج منھ ة المستوردة ة الغربي د األنظم ع موضوع الحكومات الدستورية وتقلي من الغرب، كانت في الواق التين ى: تحمل رس ي : األول اتير الت ى ان الدس ا عل د فيھ ى الشعوب اإلسالمية تؤك كانت موجه إل انوا ا ك اكلھم كم ل مش ى ح ل عل ن تعم المية ل ريعة اإلس د الش ق قواع ى وف ا عل اولوا تطبيعھ ح ي بثغم تشزيدھا تعقيدا وستؤدي إلى المزيد من المشاكل رتيتصورون بل على العكس س ھا بمطلب .االستقالل والحرية ة ةكانت موجھف: الثانيةأما الرسالة ة تحذرھم من مغب يما األمريكي ة والس إلى الدول الغربي ى ةاالستمرار والتمادي في تشجيع الدول اإلسالمية عل ة الغربي اج سبيل الديمقراطي كخطوة انتھ وع "حتى انه وصفھا بأنھا ؛قتية وشكليةلتحسين واقعھم؛ إذ وجد أن ھذه المحاوالت ما ھي إال و ن اء في األقطار اإلسالمية "من االنحراف غير الطبيعي ى االنتھ ، وان ھذه المحاوالت أوشكت عل ران النزعةالتي حاولت تطبيق مثل ھذه ا ھو الحال مع إي أن الحل بن يقتنعون يالن المسلم ؛كم .(Lewis, 1993, p.10) العودة إلى ماضيھم اإلسالمي الحقيقي من غيرلمشاكلھم لن يكون أي حال األخذ اوالرسالت ه ب ن تنطويان على طرح واحد أال وھو أن العالم اإلسالمي ال يمكن يملكونھا تحدث تناقضا داخل ؛وتطبيقھا على المجتمعات اإلسالميةنظمھا من األنظمة الغربية ق ةبسبب ال ؛المجتمع اإلسالمي نفسه دين والدول ين ال ل لالنفصال ب ر القاب داخل الواضح غي وان ،ت ل أيَّ ا يجع داخل بينھم ذا الت ة ھ ة عملي نظم الغربي ذ لل ة أخ ي الدول ة ف واء داخل األسر الحاكم س ى الفشل؛ ) األوربية واألمريكية( أو خارجھا من قبل الدول الغربية ،اإلسالمية ستؤدي بال شك إل الم الن الحل ال يكمن إال باال ا االنفصال في الع نفصال بين الدين والدولة األمر الذين ال يمكن لھم . اإلسالمي ول و ى الق را إل أيخلص لويس أخي ذكر، "ن ب م تحدث سحرا ي ة من الغرب ل ذ القادم التعاوي فاء األمراض الموجودة في ى ش ؤد إل م ت ون ل والعقاقير التي قدمھا وكالء ووسطاء أجانب مختلف ة الدستوريةالعالم اإلسالمي ع-وعند الشعوب اإلسالمية والحكوم ى العكس المتوق م -عل م تجعلھ ل ي ة وتعن ر، والحري ى مشاكل أكث ه أدى إل ة لكن أصحاء أثرياء أقوياء، واالستقالل حل مشاكل قليل ت ا كانت في أي وق دا مم ر بع دت أكث دة ب اء بل ه وأبن ام مواطني رد أم د جربت .اآلن حرية الف وق ا ومن شمالھا أيضا وال أدواء كثيرة مستور وب أمريك ا شيءدة من أوروبا الغربية ومن جن منھ د يھا لتج ى ماض ر إل ى النظ ود إل دأت تع لمين ب ن المس دة م دادا متزاي ا أع دا، وھن أثيرا جي ر ت اث تقبل ي المس ا ف ن اجل عالجھ ران ،تشخيصا ألمراضھا الحاضرة ووصفة م ورة إي دت ث د أب وق "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1898 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ى سلوك طريقا، وھناك الكثيرون من الر جال والنساء في كل دولة مسلمة اآلن أما إنھم يھدفون إل ي، و ق اإليران ا إالطري م م ي إنھ ى اإلسالم الحقيق ودة إل ديل أفضل من اجل الع اد ب اولون إيج يح ة السياسية في اإلسالم زال اللغ حرز تواألصلي والجدير بالثقة، إسالم الرسول وصحابته، وال ت .(Lewis, 1993, pp. 171-172) "عالقات جديدة ومفاھيم جديدة خاتمة ورة (وفي خالصة دراستنا لــ موضوع وم الث منھج المستشرق برنارد لويس في دراسة مفھ :يمكننا ان نوجز بعض النتائج الذي توصل إليه البحث بما يأتي) في االسالم ع .1 س واق الم تعك ي اإلس ورة ف وع الث ويس لموض ارد ل ة برن ين ان دراس ق ب رابط الوثي الت ورة في (االستشراق والسياسة الغربية، اذ حاول لويس الربط بين دراسته لھذا الموضوع الث الم ة ) اإلس ة األمريكي ة السياس بة لخدم ية المنص ه السياس ين اھتمامات رق وب ـ مستش كـــ ك بمنظو تعينا في ذل ه وإثراءھا بالمزيد من المعلومات السياسية عن الشرق اإلسالمي مس مت ول ذلك يمكن الق اريخ الشرقيين األوسط واألقصى؛ ل االستشراقية التي نمتھا دراساته عن ت ى ان دراسة لويس لموضوع المصطلحات السياسية في اإلسالم تنطلق من منطلقات أقرب إل رار ة الق درج ضمن خدم ان ين ة، ألن الموضوع ك ة الخالص ى األكاديمي ا إل ية منھ السياس ي و ي األمريك طلحات السياس وع المص ا ان موض الل معرفتن ن خ ه م ن تلمس ا يمك ذا م ھ ة ى مسامع الطلب ا عل ويس يلقيھ السياسية في اإلسالم كانت تعد في األصل محاضرات كان ل ام ة شيكاغو ع وان 1986في جامع د وطبعت تحت عن ا بع ة السياسة في (م ُجمعت فيم لغ .The Political Language of Islam) اإلسالم كان يحث الباحثين والمھتمين بدراسة المصطلحات السياسية في اإلسالم بضرورة ان لويس .2 ودة م أسس المعطى السياسي اإلسالمي أي الع العودة إلى األصول األولى في اإلسالم؛ لفھ ة ه في المصادر التاريخي ذي كانت تشير إلي ى ال الى الجذر اللغوي للمصطلح وترصد المعن د. اإلسالمية ك بھ م يكن ذل ذه المصطلحات، وال ول ة لھ راءة الغربي َف عن سوء الق ف الكش ذه المصطلحات عن اين الجذري لھ ات تب ل إلثب ه؛ ب ر عن ة تعبِّ بھدف إعطائه صورةً حقيقي .المفھوم الغربي بعامة؛ ولمفھوم الثورة على وجه الخصوص ى كان لمصطلح الثورة اھمية كبيرة في دراسة لويس للمصطلحات السياسية في االسالم .3 ، حت ذا دم أيضا دراسة أخرى عن ھ اته وق انھا خصص لھذا المصطلح مساحة واسعة من دراس . Islamic Revolution) الثورة اإلسالمية(تحت عنوان 1988المصطلح في عام ذا المصطلح .4 ربط ھ ورة في اإلسالم ان ي -وقد حاول برنارد لويس في دراسته لمصطلح الث ب –الثورة المنظور السلبي بالنس ا يضمنه المصطلح من طابع ب ة مع م ة للمسلمين بالمقارن م يظھر ورة في اإلسالم ل ايجابي في الغرب، وذلك من تأكيد رأي لويس في ان مصطلح الث ورات ا من التعاطف مع الث اال في القرن التاسع عشر حين اخذ الكتاب المسلمين يبدون نوع . الغربية 1899ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ى وضع لويس منھجا استشراقيا خاصا به في در .5 د ال اسة مفھوم الثورة في اإلسالم، حين عم ات وضع مصطلح الثورة في سياق قائم على فصل األبعاد الدينية لھذا المصطلح عن المعطي ورة وفق تصوره وم؛ الن مصطلح الث السياسية واالجتماعية واالقتصادية التي يحملھا المفھ ة يكون مقترنا بالجوانب العامة في الدولة التي بإمكانھا أن ات جذري رات أو انقالب دث تغي تُح وھذا ما أكد عليه لويس في . سياسية أم اقتصادية أو حتى اجتماعية: داخلھا أيا كانت طبيعتھا ه ا ابحثه عن الثورات الغربية وانتقائ وذجين ھم ـ نم يةل ورة الروس ورة الفرنسية والث في . لث ة وان ة عقائدي ورة حين بحث عن مفھوم الثورة في اإلسالم من زاوي ـ الث ل ب ى أنموذج تمث تق ة . اإليرانية ديني المنحرف في الدول ادة المسار ال بوصف ان ھذه الثورة جاءت من اجل إع ويس خاصة في ان ة ول ي عام دعم الطرح الغرب ا ي ذا م ى مساره الصحيح وھ اإلسالمية ال .اإلسالم دين دولة وال يمكنه بأي حال ان يقبل الفصل بين الجانبين عن الثورة اإليرانية يعكس ما كان يشوبه فكر لويس من اضطراب في بحث ان بحث لويس .6 الم ھذا المصطلح، فــــ لويس كان من جانب يرفض ان تطلق على األحداث التاريخية في الع م يكن ه ل ذلك االستخدام ألن اإلسالمي اسم الثورة من منطلق إنھا ال تحمل المعايير الرئيسة ل والسياسة، وفي ان الثورة ان كانت البد ان تحدث فھي تفترض قائما على الفصل بين الدين ويس -ال يمكن ) الثورة(مسبقا إلغاء البعد الديني فيھا؛ لذلك فان مصطلح أن -بحسب رأي ل ة اءة الديني ادر العب ا ان تغ ا ال يمكنھ ت؛ ألنھ ا كان يطلق على الحركات السياسية اإلسالمية آي ا ي انبثقت جذورھا منھ ام ومن . الت ران ع ان يسمى أحداث إي ويس ك د ان ل جانب آخر نج .باسم الثورة وعالجھا معالجة عقائدية أكثر منھا سياسية 1979 ا .7 دول اإلسالمية ألنھ ورات في ال ان اھتمام لويس كان آحادي الجانب في تمثيل موضوع الث لمعروف ان وا. كانت منصبة نحو الثورة الشيعية وعدھا أنموذجا لمفھوم الثورة في اإلسالم ھذه الثورة كان لھا مالبساتھا وأھدافھا الخاصة، وال يمكن ان يسحب ذلك النوع من الثورات كما يالحظ ان لويس حين حاول ان يبحث في . على الحركات السياسية في العالم اإلسالمي ة عالجھ ا األبعاد التي تحمل المجتمعات اإلسالمية الى القيام ضد السلطات اإلسالمية الحاكم .من منطلق التنظير اإلسالمي السني ورة .8 دة لإلعالن الث ى أسسه الشروط المعتم سعى لويس ان يضع برنامجا إسالميا يتحدد عل اريخ اإلسالمي ن الت اة م اذج المنتق ى بعض النم ك عل ي ذل تندا ف الم مس ي اإلس ان . ف وان ك ك وأن ،يتصدر ھذه األسس مسألة انحراف السلطة الحاكمة عن مسار الشريعة موذجه في ذل واغتيال رئيس مصر السابق أنور السادات . 1855أحداث مكة في عھد الدولة العثمانية عام فضال عن مسألة إسقاط شرط الطاعة بالنسبة لسلطة الحكومة التي تنحرف عن . 1981عام .مسار العدالة وتؤدي بالتالي إلى انحراف الشريعة في اإلسالم ا في وقد خاض لويس في دراسته لمفھ .9 وم الثورة في اإلسالم بدراسة قضية التغريب وإثرھ موضوع قيام الثورات في العالم اإلسالمي، من خالل خوض لويس في البحث عن موضوع ان . إعالن الحكومات الدستورية في الدول اإلسالمية في العصر الحديث ذا الموضوع ك وھ ة ة لويس بــ حسب دراسذا قيمة كبيرة؛ لكونه ارتبط ب الى لويسبالنسبة قضية إدخال األنظم "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1900 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ريعة دود الش ع ح ه م المية تكييف ات اإلس ة الحكوم المية، ومحاول دول اإلس ى ال ة إل الغربي ي اإلسالم ى حدود الشريعة ف ر الخارج عل ات بمظھ ك الحكوم ر تل اإلسالمية؛ كي ال تظھ . مما ُيعرض سياساتھا إلى المقاومة عن طريق إعالن الثورة عليھا ذلك سعى .10 ال لحل وب ي كمج د الغرب لك التقلي ن س ع اإلسالمي م ذير المجتم ده تح ويس جھ ل تقالل ي االس بثھا بمطلب م تش اكل رغ ن المش د م ى المزي ؤدي إل م ت ن ول ا ل اكلھم، ألنھ مش ن ة م دة األمريكي ات المتح ة الوالي ي خاص ل الغرب رف المقاب ذر الط ا ح ة، كم والحري ال دول اإلس جيع ال ي تش ادي ف تمرار والتم وريھم، االس وة لتط لكھم كخط لك مس ى س مية عل ر مؤكدا ان المسلمين في الدول اإلسالمية اخذوا يقتنعون ان الحل لمشاكلھم لن يكون من غي .العودة إلى ماضيھم اإلسالمي الحقيقي References (Arabic & English) − Aqīqī, Najīb. (1965). The Orientalists, vol.2, Dār al- Ma’ārif, Cairo. − Arnold. T.W. (1961). The Caliphate, Translated by: Hasan Haydar al- Lubnāini, Dar Al- Azzawi, Baghdad. − Al- Asnawii, jamāl al- Dīn Abdul Raẖīm bin al- Hasan. (1971). Ṭabaqāt al- Shāfi’iyya,vol.1, Baghdad. − Fang, Irving. E. (1997). A History of Mass Communication: Six Information Revolutions, Focal Press. − Al-Ghazālī, Abū Ḥāmid Muḥammad bin Muḥammad bin Aẖmad. (1962). Al- Iqtiṣād fi al- I’tiqād, Edited by Ibrahim Akay Chubuqchi and Hussein Ataay, Anqara. − Hammoda, Adil. (1985). Ightyal ar-rais, Dār Iqra’, Cairo. − Hefny, Abdul Munim. (2002). al-mua'jam al-shamel lel-mustalahat al- ehalsathiwa, mkitab Madbouly, Cairo. − Huntington, Samuel. (1995). Islam and the West: Horizons of Clash, Madbuli Library, Cairo. − Al-Jabarti, Abd al-Rahman. (1998). Aja'ib al-athar fi al-tarajim wal- akhbar, Dār al-Kotob almasriah, Cairo.Vol.3 − Ibn Jamāa, Badr ad-Dīn -. (1987). Tahrīr al-Ahkām fi Tadbīr Ahl alzamān, edited by Fu'aad Abddul Mun’im Ahmed,Qatar;. 1901ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ زاھدة طه 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث − Ibn Khalikān, Abu al-ʿAbbās Shams al-Dīn Aḥmad Ibn Muḥammad. (1968). Wafayāt al-aʿyān wa-anbāʾ abnāʾ az-zamān; edited by Ihsan Abbās, vol.4, Dār AL- Thaqafa, Beirut. − Kramer, Marten. (1999). Bernard Lewis, Encyclopedia of Historian and Historical writing”, London, vol. 1. − Le Bon, Gustav. (2012). The Spirit of Revolutions and the French Revolution, Translated by: Adil Za’tar; Cairo − Lewis, Bernard. (1988). The Crisis of Islam: the Holy War and the Unholy Terror, Modern Library, New work − Lewis, B. (1996). The Muslim Discovery of Europe, Translated by Mahir Abdul Qadir Muhammad, The Academic Library Cairo − Lewis, B. (1993). The Political language of Islam; Gordova House for Publication, Documentation, and Research. − Ibn Mandūr, Abu al-Aadhl Jamāl al-Dīn bin Mohammad bin Makram. (1968). Lisānul ‘Arab, vol.2, Dār Ṣādir, Beirut. − Muhammad, A. y. S. (2011). Orientalists Institutions and the Western Policy Towards Arab Muslims, The Emirate Centre for Strategic Studies and Research, United Arab Emirates . − Al- Rāzī, Muhammad bin Abi Bakr. (1986). Mukhtār al- Ṣiẖāẖ, Lebanon Library, Beirut. − Said, Edward. (1996). Orientalism Reconsidered, Translated by: Subhi Hadīdī , the Arabic Institution for Publication Beirut. − Said, Edward. (1984). Orientalism, translated by: Kamal Abu Deeb, Dār al- Kitāb al- Islāmi, Iran. − Saliba, Djemil. (1385). Dictionnaire Philosophique, Iran. − Schwegler, Stephan. J. (1982). Academic Freedom and the Disclaimer Affidavit of the National Defense Education Act: The Response of Higher Education. Dissertation, Teacher's College, Columbia University − webster Merriam, Webster's Intermediate Dictionary, copyright, massachustts, usa, 1986. "......في منھج المستشرق برنارد لويس"ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1902 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2015، )10( 29المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث − Yafout, S. (1989). Orientalism Excavations, Beirut. Doctoral Dissertation − Al-Zaho, S.A. (2010). The Trends of American Orientalism in Islamic History: with Special Reference to Bernard Lewis, Unpublished PhD Thesis, (Colleges of Arts, University of Mosul). Articles in journals − Ajami, Fouad. (2006). Sage in Christendom. A Personal tribute to Bernard Lewis”, Princeton university, Monday, May 1. − Boesche, Roger. (2006). Tocqueville's Road Map: Methodology, Liberalism, Revolution, and Despotism, Lexington Books, ISBN 0- 7391-1665-7. − Gibb, H.A.R. (1955). Constitutional Organization, in M. Khadduri and Other (ed.) Law in the Middle East (Washington, Middle East Institute). − Goldstone, Jack (2001). Towards a Fourth Generation of Revolutionary Theory, Annual Review of Political Science 4. − Lewis, Bernard (1991). The Roots of Muslim Rage, The Atlantic Monthly. Sep 1 − Lewis, Bernard. (1983). The Revolt of Islam, The New York Review of Books,June 30 − Lewis, Bernard. (1993). The Enemies of God, New York Review of books, March 25 − Maṭbaqānī, M. Some Arabic Islamic Studies Issues in the West, The Islamic University of Imām Muhammad bin Su’ūd, Al- Da’wa College, Department of Orientalism. − Robinson. Waldman. M. (1991). Review of the Political Language of Islam by Bernard Lewis”. The American Historical Review, Vol. 96, No. 5. − Tishdall .W. St. (1917). The London School of Oriental Studies, MW, Vol. V.