أثر التعليل بمقاصد المكلفين على حكم التحكم في جنس الجنين سعيدة دغمان تحت إشراف: د. حياة عبيد ملخصال من النوازل والقضايا المستجدة في المجتمع اإلسالمي؛ "التحكم في جنس الجنين"تعتبر ظاهرة حيث بدأت تتفشى شيئا فشيئا بين الناس، لذلك سوف يتم دراسة هذه النازلة، وبيان حكمها من الناحية . "أثر التعليل بمقاصد المكلفين على حكم التحكم في جنس الجنين"الشرعية في هذا البحث الموسوم بـ: جابة على إشكالية البحث اآلتية: ما مدى أثر مقاصد المكلفين على اقتضت طبيعة البحث اإل حكم التحكم في جنس الجنين؟ ، سيتم التعريف في مطلبينولإلجابة على هذه اإلشكالية؛ يقتضي األمر تقسيم البحث إلى سيتطرق إلى نشأة هذه النازلة وتطورها عبرالثاني؛ ف المطلبالمبحث األول بمصطلحات البحث، أما في جنس الجنين، عن التحكمفي المكلفينمقاصد أثر أما في المطلب الثالث؛ فسوف يتم بيان العصور، طرق التدخل الطبي والتدخل االجتماعي. الكلمات المفتاحية: Abstrait The phenomenon of "control of the sex of the fetus" is one of the dilemmas and issues emerging in the Islamic society. It began to spread gradually among the people. Therefore, this debacle will be studied and its ruling in terms of legitimacy in this research, In the sex of the fetus. "The nature of the research required an answer to the following research problem: What is the effect of the purposes of the taxpayers on the rule of controlling the sex of the fetus? In response to this problem, it is necessary to divide the research into two requirements. In the first section, the research will be defined in terms of research. The second requirement will discuss the origin and development of this descent through the ages. In the third requirement, On medical intervention and social intervention. Keywords : effect -controlling- legitimacy- sex - fetus.  طالبة دكتوراه، تخصص الفقه وأصوله، مخبر الدراسات الفقهية والقضائية، معهد العلوم اإلسالمية، جامعة حمه لخضر والية الوادي. مقدمــــةلا لرَّحيمابسـم هللا الرَّحمن الحْمُد هلِل والّصالُة والّسالُم على رسول هللا، وعلى آِله وصحِبه وَمْن واالُه بإحساٍن إلى يوِم الديِن، أّما بعُد: ضروريا حّثت الشريعة اإلسالمية على طلب النسل، وجعلت الحفاظ عليه وجودا وعدما مقصدا من مقاصد الشريعة، وذلك من أجل استمرارية النوع اإلنساني، عن طريق الزواج الصحيح. ُجوا اْلَوُدوَد اْلَوُلوَد َفِإنِ ي ُمَكاِثٌر ِبُكُم اْْلَُممَ »: لقول رسول هللا .1«َتَزوَّ وقد يْحِرم منها يهبها لمن يشاء من عباده، تعتبر هبة من هللا -ذكوًرا وإناًثا-كما أن الذّرية َماَواِت َواْْلَْرِض َيْخُلُق َما َيَشاُء َيَهُب ِلَمْن َيَشاُء ِإَناثًا آخرين العتبارات مختلفة؛ لقوله تعالى: ﴿ّلِلَِّ ُمْلُك السَّ ُجُهْم ُذْكَرانًا َوِإَناثًا َوَيْجَعُل َمْن َيَشاُء َعِقيمًا .2ِإنَُّه َعِليٌم َقِديٌر﴾َوَيَهُب ِلَمْن َيَشاُء الذُُّكوَر َأْو ُيَزوِ م؛ يمنذ القد اقائم اأحد الجنسين دون اآلخر أمر منالذرية على رغبة الزوجين في الحصوللطالما كانت و من مجرد اختيار ألحد الجنسين متنوعة تطورت بمرور الوقت اوقد سلك الناس لتحقيق تلك الرغبة طرق ، تبعا لمقاصد مختلفة.الجنين"التحكم في جنس " إلى ما يعرف اآلن بـ والتيمن النوازل والقضايا المستجدة في المجتمع اإلسالمي؛ التي تعتبر الظاهرة لذلك فإن هذه تبعا لمقاصد ، وبيان حكمها من الناحية الشرعية تهاسوف يتم دراسبدأت تتفشى شيئا فشيئا بين الناس، أثر التعليل بمقاصد المكلفين على حكم التحكم في جنس "في هذا البحث الموسوم بـ: المكلفين منها، ". الجنين أهمي ُة الموضوِع: -أوَّاًل نازلة مهمة يمكنها أن تعصف باألسرة المسلمة، لما يترتب عنها تكمن أهمّية البحث في كونه يتعّلق ب ية المجتمع اإلسالمي إن ُتِركت دون ضبط أو قيد.من نتائج خطيرة تتمثل في اختالط األنساب، وتهديد بن إشكالي ُة البحِث: -ثانًيا ، وسيأتي تخريج الحديث.بو داود في سننه، وحسنه األلبانيأخرجه أ -1 .49سورة الشورى: -2 اقتضت طبيعة البحث اإلجابة على اإلشكالية اآلتية: حكم التحكم في جنس الجنين؟ التأثير علىمقاصد المكلفين يمكن لما مدى إلى أي أسباُب اختياِر موضوِع البحِث: -ثالًثا ، ومْنها مـا ُهـو هناك أسبــــاٌب كثيــــرٌة دفعْتـــني إلى اختيــاِر هـذا الموضـوِع، مْنها ما ُهـو ذاتيٌّ ، ولعّل أهّمها ما يأتي: موضوعيٌّ صي في مجال الفقه وأصوله من جهة، وشغفي بمقاصد الشريعة من جهة ْلسباُب الذ اتي ُة:ا .1 إّن تخصُّ للتمكن من إبراز ،أخرى، ذّلل أمامي الكثير من الصعوبات، ودفعني إلى زيادة البحث في هذا الموضوع محاولة مّني إفادة أمتي، أثر مقاصد المكلفين في بعض النوازل والقضايا المستجدة المتعلقة بفقه األسرة، ، ونيل مرضاة رّبي سبحانه وتعالى.تخصصيوخدمة من بين أهّم األسباب الموضوعية التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع هو قّلة اْلسباُب الموضوعي ُة: .2 دراسة أكاديمية جادة تناولته بالدراسة والتمحيص بصفة مستقلة، وإن -حسب علمي–المراجع وعدم وجود هذه النازلة.ُوِجَدْت فهي ال ترتقي إلى مستوى ُيَبيِّن بطريقة مستفيضة تحقيَق جملٍة مَن األهداِف اآلتيِة: -بإذِن هللاِ –ِمْن خالِل هذا البحِث أريُد أهداُف البحِث: -رابًعا .المقصود من التحكم في جنس الجنينبيان .1 من مصطلحات. بههبين التحكم في جنس الجنين وما يشمحاولة التمييز .2 بيان األحكام الشرعية الخاصة بهذه النازلة تبعا لمقاصد المكلفين. .3 .بيان أن الشريعة مبنية على تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم .4 ابقُة للموضوِع: -خامًسا راساُت الس بما أن موضوع البحث يبحث في نازلة من النوازل المستجدة، فإنه الد من ِقَبِل العلماِء الُقدامى، وفي -حسب ِعلِمي-بالّدراسِة والّتمحيِص بصفٍة مستقّلٍة يه إللم يتّم التطّرُق ، وسأذكر أهم عصر الحديث، إال أنها تبقى قليلةالمقابل بدأت بعض الدراسات المستقّلة َتْترى في ال الّدراسات التي سيكون لها األثر الكبير في بحثي، وهي كاآلتي: " طبعته الجوزي دار ابن " أصدرت، إلسماعيل مرحبا" البنوك الطبية البشرية وأحكامها الفقهية"ا -1 .ه1420سنة ، بالمملكة العربية السعودية، األولى وكل ما يتعلق بالبنوك الطبية التي يتم فيها تخزين ما كل أنواع االستطبابات المؤلف من خالل كتابه جمع ُيحتاج إليه من أعضاء اإلنسان ألجل استخدامها وقت الحاجة، ودراستها دراسة فقهية مقارنة، بيان الحكم الشرعي الراجح فيها. عن مقال للباحثة سمية وهو عبارة "، حكم اختيار جنس الجنين في عمليات التلقيح االصطناعي" -2 .م2016سنة ، بجامعة ورقلة 15في عددها: " مجلة دفاتر السياسة والقانون " نشرته، صالحي هذا المقال دراسة مقارنة بين أحكام عمليات التلقيح الصناعي بما في ذلك تحديد جنس يعتبر الجنين بين أحكام الفقه اإلسالمي والقانون الجزائري. رسالة ماجستير ، وأصل هذا الكتاب فادية محمد توفيق" لالشريعة اإلسالمية من تحديد الجنسموقف " -3 في تخصص الفقه والتشريع، تحت إشراف: جمال زيد كيالني، أصدرتها جامعة النجاح الوطنية في م.2012نابلس، سنة إلنجابية بشكل موسع، بعرض اهتمام الشريعة اإلسالمية بموضوع الصحة اقامت الباحثة في هذا الكتاب ثم تسليط الضوء على ظاهرة تحديد جنس الجنين بشكل خاص، ودراستها دراسة مقاصدية. أثر مقاصد المكلفين بشكل إظهار مدى بوعمــوًما، فإّنه بعـد اّطـالعـــي على الّدراسـاِت الّسابقـِة سأقوم خاص على حكم التحكم في جنس الجنين. البحِث:منهُج -سادًسا ستْقتضي طبيعُة بحِثي أْن أستخِدَم منهجين أساسّيْين، أذكُرهما فيَما يأتي: : وهذا عنَد َجْمِع الم .1 .اّدِة العلمّيِة لموضوِع البحثِ المنهُج االستقرائيُّ : وسأْستْعِمْلُه عنَد ُمحاولِة تحليل .2 اآلراء المتعددة حول ظاهرة التحكم في جنس المنهُج الّتحليليُّ الّنقديُّ .الجنين، للوصول إلى الحكم الراجح في المسألة خط ُة البحِث: -ثامًنا اآلتية: ّخطةٍ البعد اختيار الموضوِع، سأسير في كتابِتِه ِوْفَق مُة: - المقد التعريف بمفردات عنوان البحث وبعض متعلقاته :اْلول المطلب تعريف الجنينالثاني: الفرع عملية التحكم في جنس الجنينوتطور نشأة المطلب الثاني: قديما الجنينعملية التحكم في جنس نشأة الفرع اْلول: تطور عملية التحكم في العصر الحديثالثاني: الفرع أثر التعليل بمقاصد المكلفين في التحكم في جنس الجنينالمطلب الثاني: في جنس الجنين الطبيحكم التحكم الفرع اْلول: في جنس الجنيناالجتماعي حكم التحكم الفرع الثاني: بالّشكِر الجزيِل إلى الجهة المنظمة لهذا الملتقى المبارك؛ في الوقِت الِذي ال ُأْنِكُر وفي األخير أتوّجُه . فيِه تقصيِري، ورّبما غْفَلِتي عْن بعِض الجوانب، فذلك هو شأُن الجهِد البشريِّ يكوَن ختاًما، أحمُد هللا وأشكره على ما أنعم به علّي من ُوسٍع وطاقٍة إلتمام هذا العمل، الذي آمُل أنْ خصوًصا، وأسأُل هللَا سبحانُه وتعالى أْن وأصوله الفقهو إضافًة طّيبًة في مجاِل البحِث العلمّي عموًما، .؛ إّنه ولّي ذلك والقادُر علْيهيتقّبلُه مّني، وأْن يجعلُه في ميزاِن حسناِتي يوَم القيامةِ ِبَعُهم بإحساٍن إلى يوِم الّديِن. وصّل الّلهمَّ على حبيبَنا محّمٍد وعلى آلِه وصْحبِه وَمْن ت وبعض متعلقاته البحث بمفردات عنواناْلول: التعريف المطلب ال بد من تعريف المفردات المتعلقة "؛التحكم في جنس المولودمصطلح "لمعرفة المقصود من المصطلحات التي تحمل نفس ما يتعلق بغيره منه وبين ثم بيان الفرق بين ،بعنوان موضوع البحث على النحو اآلتي: وتفصيل ذلك يتم ألن معرفة الشيء جزء عن تصوره،المعنى؛ جنس الجنينبالتحكم الفرع اْلول: حقيقة م به مصدر للفعل تّحكم :م لغةالتحك -أوال ًما، فهو متحكِّم، والمفعول متحكَّ م، تحكُّ ، ويأتي بمعاٍن 3يتحكَّ : اآلتي كثيرة منها م فيه. وتسلَّطاستبدَّ وتعنَّت م في اْلمر:تحك – 1 ، وجعله تحت رحمته: تحكَّ م القوّي في الضعيف"؛ أي: استخدام القّوة دون الرجوع إلى القانون. ومنه يقال: "تحكُّ م في خّط مسارها، ومنه جهاز التََّحكُّم: آلّية يتمُّ عن طريقها هها، وتحكَّ ويقال: "سيَّر َدفََّة السفينة"؛ أي: وجَّ مات التَّوجيه إلى الدَّ ه مسار نقل أو تحويل التَّنظيمات الخاّصة بتحكُّ ّفة أو العجلة أو أي جزء آخر ُيوجِّ .4السفينة . 5هأَخذ بزماممنه، و وتمّكن به، تحّكمعليه، و سيطرم بالشيء: تحك – 2 لذلك فعبارة: "التحكم في جنس الجنين" أفصح من عبارة: "التحكم بجنس الجنين". : واالختيار تحديدالفرق بين التحكم وال -ثانيا َد بمعنى: التحديد: -1 هو مصدر للفعل حدَّ ْيَئْيِن: -أ .6َواْلَحدُّ اْلَمْنُع اْلَحدُّ اْلَحاِجُز َبْيَن الشَّ : -ب .7ومنه فكرة "تحديد النَّسل" تقييد أو وضع حد ٍّ الوارد في المعاجم تعدية الفعل "تحّكم" بحرف الجّر "في"، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، -3 . 215، ص1كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته. ينظر: معجم الصواب اللغوي، أحمد مختار عمر، ج .1864، 3. وج872، ص2. وج755وص 538، ص1ج أحمد مختار،ينظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، -4 .1064، 2. وج537، ص1. وج68، ص1أحمد مختار، ج، المرجع نفسه ينظر: -5 .68مختار الصحاج، الرازي، ص -6 .456، ص1معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، ج -7 يء -ج .8 تحديد المصطلح بجنسه وفصله: بما يدل على حقيقته تعريف الش بالعدد والكم وليس بالجنس؛ وهذا ما يوافق المعنى اللغوي األول للتحديد؛ ومعنى التحديد هنا له عالقة لذلك يقال: "تحديد النسل"، وال يصح أن يقال: تحديد الجنس. وِخياًرا، فهو ُمختار، والمفعول ،وِخيرةً ، يختار، اْخَتْر، اختياًرا ،االختيار: مصدر اختار: االختيار -2 :اآلتي من معانيه اللغوية، و 910ُمختار َوَأَنا اْخَتْرُتَك  ومنه قول هللا تعالى: وتوّجه إليه بمحض إرادته، اصطفاه وانتقاهاختار الطَّريَق اْلفضَل: -أ َفاْسَتِمْع ِلَما ُيوَحى زوجِته"؛ أي انتقاها، ويقال: "اختار ، يقال: "أحسن اختياَر اصطفيُتك للرسالة ؛ أي:11 .12الشعُب ممثليه وُنوَّابه؛ أي انتخَبهم يَء على غيره: -ب لح على الخصام ، يقال:فّضله عليه اختار الشَّ من اختار أحَد/بين/" ، و""اختار الصُّ ى "بعلىواخترُت ، 14فّضل أحَدهما على اآلخر"؛ أي: 13"األمرين أِلَنَُّه ِفي معنى: " فاَلنا على فاَلن، ُعدِّ .15فضلت واْخَتار ُموَسى قومه َسبعين رجالومنه قول هللا تعالى: وَربك يخلق  ؛ أي فضلهم، َوَقوله عز َوجل:16 َما َيَشاء ويختار َما َكاَن َلُهم الِخًيرة ؛ أي: َربك يخلق َما َيَشاء َوَربك يْخَتار َوَلْيَس َلُهم َأن يختاروا على 17 "، َفيكون اْلَمْعنى: ويختار الَِّذي َكاَن َلُهم اْلخيَرة، َوُهَو َما تعبدهم الَِّذي" ِفي معنى: "َماَويجوز َأن تكون "هللا، .18ِبِه، َأي: ويختار ِفيَما َيدُعوُهم ِإَلْيِه من ِعَباَدته َما َلُهم ِفيِه اْلخيَرة . 20َأي اْطُلبوا َما ُهو خْيُر الَمَناِكح وَأْزَكاها، وَأبَعُد من الُفْحش والُفُجور 19«َتَخيَّروا لُنَطِفُكم»َوِفي الَحِديِث: .456، ص1معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، ج -8 50، ص1ج الفقهاء، محمد رواسمعجم لغة -9 . 711، ص1معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، ج -10 .13سورة طه: -11 .711، ص1معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، ج -12 ، 1الصواب أن يقال: اختار أحد األمرين، واختار من األمرين. ينظر: معجم الصواب اللغوي، أحمد مختار، ج -13 .101ص . ومعجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعجي وحامد صادق، 711، ص1معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، ج -14 .255، ص5ج ابن سيده، المحيط األعظم،و المحكم -15 .155سورة األعراف: -16 .38سورة القصص: -17 .255، ص5جابن سيده، المحيط األعظم، و المحكم -18 "، الحديث رقم: َمْن َكاَن ُيِحبُّ َأْن َيَتَخيََّر ِفي التَّْزِويِج َوَمْن َكاَن اَل َيْفَعلُ أبي شيبة في مصنفه، باب: "أخرجه ابن -19 ُروا ِلُنَطِفُكْم، َفاْنِكُحوا اْْلَْكَفاَء، َوَأْنِكُحوا ِإَلْيِهمْ ». واللفظ له. وأخرجه الحاكم في مستدركه بلفظ: 25، ص4، ج17432 ، «ُتَخيِ االختيار حسب التعريف اللغوي فيه التفضيل وفيه معنى محض اإلرادة، دون االستعانة بجهة خارجية. الثاني: تعريف الجنين الفرع فكلمة الجنين ،الجنين: هو الولد مادام في الرحماستتر، و الجنين من فعل جّن: تعريف الجنين لغة: -أوال .، لقوله 21تعد وصفا للولد المستتر في الرحم؛ أي أنه مستتر، أو" المستور في رحم أمه بين ظلمات ثالث" َيْخُلُقُكْم ِفي ُبُطوِن ُأمََّهاِتُكْم َخْلًقا ِمن َبْعِد َخْلقٍّ ِفي ُظُلَماتٍّ َثاَلثٍّ  :تعالى 22. ال يختلف معناه االصطالحي عن المعنى اللغوي؛ إذ عرفه تعريف الجنين في اصطالح الفقهاء: -ثانيا .23الفقهاء بأنه الولد ما دام في الرحم . 24ورأى بعض الفقهاء بأنه الحمل الذي استبان خلقه أو بعض خلقه ستقرار فيه إلى غاية على ما في الرحم، من بدء التكوين بحدوث التلقيح وااليطلق مصطلح الجنين ف .25خروجه من بطن أمه يطلق بعض األطباء لفظ الجنين على الولد في بطن أمه، تعريف الجنين في االصطالح العلمي: -ثالثا تكون األجهزة المعروفة لإلنسان، ويكون ذلك فيما بين الشهر الثالث بندما يظهر عليه الطابع اإلنساني ع بينما يرى البعض اآلخر قصر لفظ الجنين على الولد في بطن أمه إذا اكتملت من الحمل إلى الوالدة، بنيته وكان بإمكانه أن يعيش إذا نزل حيا من بطن أمه، ويكون هذا في الفترة الواقعة بين بداية الشهر . 26السابع إلى وقت الوالدة وما يهم موضوع البحث هو تعريف الجنين من الناحية الفقهية. مقاصد المكلفينني: الفرع الثا ، حيث قد تكون ألجلها، وأهدافهم التي يفعلون : نياتهم وغاياتهم، وأغراضهميقصد بمقاصد المكلفين حقيق العبودية الخالصة هلل تعالى، والخضوع واالنقياد ألوامره، ونواهيه، والسمع والطاعة لما يطلب منهم، تل ْسَناد، َوذكر َلُه ُمَتابًعا، وخولف". ينظر: 176، ص2، ج2687تاب: "النَِّكاُح"، الحديث رقم: ك . قال ابن الملقن: "َصِحيح اإْلِ .358 ، ص2تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج، ابن الملقن، ج .241، ص11ج الزبيدي، تاج العروس، -20 . 241، ص11، الزبيدي، جالمرجع نفسه -21 .6سورة الزمر: -22 . 587، ص6حاشية رد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين، ج -23 .272، ص9. واإلنصاف، المرداوي، ج150، ص7المبسوط، السرخسي، جينظر: -24 الوهاب الخولي، المسؤولية الجنائية لألطباء عن استخدام األساليب المستحدثة في الطب والجراحة، محمد عبدو -25 .106ص .5التحكم في جنس الجنين بين النظريات الطبية واألحكام الشرعية دراسة فقهية مقارنة، حاتم أمين عبادة، ص -26 : كما أوجزها الحديث النبوي الشريف، 27وية فقطتحقيق أهداف دنيل، وقد تكون وتحقيق سعادة اآلخرة والدنيا ئٍّ َما َنَوى، َفَمْن َكاَنْت ِهْجَرُتُه ِإَلى ُدْنَيا ُيِصيُبَها، َأْو ِإَلى اْمَرَأةٍّ ِإنََّما اَْلْعَماُل ِبالنِ يَّاِت، َوِإنََّما ِلُكلِ اْمرِ » .28«َيْنِكُحَها، َفِهْجَرُتُه ِإَلى َما َهاَجَر ِإَلْيهِ : "بواعث اإلنسان على مقاصد المكلفين على أنهمختصر لتعريف إعطاء يمكن من خالل ما سبق . 29التصرف" التحكم في جنس الجنينالمقصود ب: الثالثالفرع المعاني اآلتية:يطلق ويراد به ما يقوم به اإلنسان من األعمال واإلجراءات التي يهدف من خاللها اختيار ذكورة الجنين -1 .30أو أنوثته .31جنس الجنينفي تحديد هو التدخل -2 . 32العادية أو بالتدخل الطبيتعمد اختيار جنس الجنين باللجوء للوسائل الطبيعية -3 من خاللها آلّية يتمُّ من خالل التعاريف السابقة يمكن القول إن التحكم في جنس الجنين هو: " ."جنس المولودتحويل .الطبيعيو التدخل الطبي، تضم -حسب تقديري -وهذه اآللية .59وآثارها في عقود المعامالت، صافي حبيب، ص مقاصد المكلفين -27 ِ َصلَّى هللُا َعَلْيِه َوَسلََّم؟""َكْيَف َكاَن َبْدُء الَوْحِي أخرجه البخاري في صحيحه، باب: -28 ، 01، رقم الحديث:ِإَلى َرُسوِل َّللاَّ .6، ص14ج .60وآثارها في عقود المعامالت، صافي حبيب، ص مقاصد المكلفين -29 .6رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، خالد بن عبد هللا المصلح، ص -30 تحكم في مختلف المراجع التي قمت بجمعها. ينظر: األحكام هذا التعريف استنتجته من خالل استقرائي لمصطلح ال -31 .420الشرعية في ضوء المستجدات الطبية والبيولوجية العصرية، جهاد حمد، ص م، على 02/03/2019"التحكم في جنس الجنين"، قرار المجمع الفقهي، حملته من موقع: "إسالم أونالين"، بتاريخ: -32 https://fatwa.islamonline.net/22276 عنوان الشبكة العنكبوتية اآلتي: https://fatwa.islamonline.net/22276 الجنين جنسعملية التحكم في وتطور الثاني: نشأة المطلب عملية التحكم في جنس الجنيننشأة الفرع اْلول: إن عملية التحكم في الجنس ليست قضية حادثة، بل تضرب بجذورها في القدم، وقد : عند الغرب -أوال ق.م توصلت مدارس الطب الهندية 500بوا إلدراكها السبل، ففي سنة أشغلت الناس منذ سالف الزمن فطل التأثير على جنس الجنين في بعض الحاالت بفعل الطعام أو العقاقير كما ذكر بعض إلى أنه يمكن .33المؤرخين م؛ حيث ناقش 2 جنس الجنين في القرن التحكم فيقضية وايعة قد تناولكما ذكروا أيضا أن علماء الطب كاثر على إن جنس الجنين تعّينه حرارة الرحم أو تغلب أحد عنصري الت"أرسطو النظرية التي تقول: .34"العنصر اآلخر حمزة الضبي امرأته، حين ولدت بنتا، يهجر أبقصة الجاحظ في البيان والتبيين ذكر: عند العرب -ثانيا هي تقول:و ،فمر يوما بخبائها بي حمزة ال يأتينا***يظل في البيت الذي يلينـــاما أل أيدينــــــافي اهلل ما ذلك تغضبان أن ال نلد البنينا*** لزراعيناكاألرض ونحنوإنما نأخذ ما أعطينا*** .35ما قد زرعوه فينــا ننبت هو ، و سبب الذكورة واألنوثة في جنس الجنينالعرب كانوا على علم بوهذه القصة خير دليل أن الرجل، وهذا ما أثبته العلم الحديث. رواه مسلم من ما التحكم في جنس الجنين معرفة المسلمين بعملية الدليل على : عند المسلمين -ثالثا ، وماُء المرأِة ماُء الرجِل أبيُض : »أجاب اليهودي الذي سأله عن الولد، فقال حديث ثوبان أن النبي َآَنَثا بِإْذِن الرجلِ َمِنيَّ المرأِة أذكَرا بإذِن هللا، وإذا عال َمِنيُّ المرأِة َمِنيَّ الرجلِ أصفُر، فإذا اجتمَعا فعال َمِنيُّ ، فالحديث صريح في موضوع التحكم في جنس الجنين وإن جاء على سبيل اإلخبار وإجابة عن 36«هللاِ ية التي يمكن أن أعطى للسائل طرقًا ظاهرًة عن الكيف حيث أن الرسول ؛إال أن داللته واضحة تساؤل؛ .447، ص2قصة الحضارة، ول وايريل ديورانت، ج -33 .6رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، خالد بن عبد هللا المصلح، ص -34 .165، ص1ج البيان والتبيين، الجاحظ، -35 ، 315صحيحه، باب: "َبَياِن ِصَفِة َمِنيِّ الرَُّجِل، َواْلَمْرأَِة َوَأنَّ اْلَوَلَد َمْخُلوٌق ِمْن َماِئِهَما"، الحديث رقم: أخرجه مسلم في -36 .252، ص1ج يتم بها إنجاب المولود المرغوب فيه، وهو ضبط لجنس المولود قبل حصول التلقيح بين الحيوان المنوي .37ويضةوالب في العصر الحديث في جنس الجنين تطور عملية التحكمالثاني: الفرع من مجرد التدخل الطبيعي المعتمد عملية التحكم في جنس الجنين في العصر الحديث، تطورت التلقيح الصناعياستخدام تتطلبعلى تقنيات منزلية بسيطة إلى التدخل الطبي وبتقنيات علمية متطورة :38فصيل ذلك كاآلتيتو الجنين، لتحكم في جنس ل ، توراثها طبيعية دون تدخل طبي للتحكم في جنس الجنينيتم فيه استعمال طرق التدخل الطبيعي: -أوال .39الناس منذ القديم، ال تصدقها تجربة وال تثبتها براهين وهذه الطريقة ليست مستهدفة بالدراسة. للتحكم في جنس الجنين على تقنيات جد متطورة، ال يمكن أن التدخل الطبي يعتمد التدخل الطبي: -ثانيا تتم إال بواسطة عملية التلقيح االصطناعي، ومن أشهرها األتي: فقبل زرع األجنة الملقحة في الرحم فإنه يتمكن األطباء من معرفة األجنة االختبارات الوراثية: -1 ارات على هذه األجنة، وبالتالي فإنه يمكن زرع األنثوية من األجنة الذكرية عن طريق إجراء بعض االختب .40األجنة الذكرية أو األنثوية حسب رغبة الوالدين وتكون بفصل الحيوان المنوي المؤنث عن المذكر، فتختار فرز الحيوانات المنوية اْلنثوية: -2 تلقيح البييضة بنوع حيث يتم الحيوانات المنوية التي تحمل الكروموزومات المراد لها تخصيب البويضة؛ .42وبالتالي يكون الناتج هو الجنس المطلوب، 41النطفة المرادة : أثر التعليل بمقاصد المكلفين في التحكم في جنس الجنينالثانيالمطلب .238، محمود أحمد طه، صاإلنجاب بين التحريم و المشروعية -37 ( لألنثى، بالنسبة للبويضة فهي دائما تحمل xxو) (xy)من الكروموزومات لتي تحدد جنس الجنين وهي هناك نوعان -38 وهناك الماليين من كال K(y( أو قد يحمل كروموزوم )x(، أما الحيوان المنوي فقد يحمل كروموزوم )xالكروموزوم ) وما بعدها. والبنوك الطبية 135محمد علي البار، صالنوعين في السائل المنوي. ينظر: خلق اإلنسان بين الطب والقرآن، .131-130. وأحكام التدخل الطبي في النطف البشرية، طارق عبد المنعم، ص447البشرية، إسماعيل مرحبا، ص عية مباحة ليس فيها ما يوجب المنع والتحريم. ينظر: رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، خالد يطرق التدخل الطب -39 .25-23المصلح، ص البنوك الطبية، إسماعيل . و 131ينظر: الهندسة الوراثية بين معطيات العلم وضوابط الشرع، إياد أحمد إبراهيم، ص -40 .447مرحبا، ص . وقضايا طبية 122-121. والهندسة الوراثية، إياد إبراهيم، ص822ينظر: اإلرشاد الجيني، ناصر الميمان، ص -41 . 284، 279-277، ص2اإلسالمية، ج معاصرة في ضوء الشريعة اإلشارة أن التدخل الطبي للتحكم في جنس الجنين ال يمكن تحقيقه إال بواسطة التلقيح الصناعي. تجدر -42 يعتبر النظر إلى المقصد والباعث على الفعل جزء مهم في الحكم عليه؛ ألن الشارع الكريم قد التصرفات سواء كانت تعبدية أو عادية، فقاعدة: "األعمال بالنيات والتصرفات معتبرة اعتبر المقاصد في ولما كانت ، 45، و"الوسائل تتبع المقاصد في أحكامها"44، و"األمور بمقاصدها"43في العبادات والعادات" ، فإنه بمعرفة المقصد يتميز ما هو ضروري وما 46مقاصد الشريعة تنقسم إلى ضرورية وحاجية وتحسينية هو حاجي؛ ليعرض بعد ذلك على أصول الشريعة وقواعدها، ويعرف ما هو مباح منها وما هو غير مباح، وهذا كله يسهل السبيل إلى معرفة الحكم الشرعي عند غياب النص؛ فيكون مدار البحث عن ة واالعتقاد يجعل الشيء حالال أو حراما وصحيحا الحكم؛ أمران الوسيلة والمقصد؛ ألن القصد والني .47أو فاسدا وطاعة أو معصية" بواعث ال بد من عرض التعليل بمقاصد المكلفين في التحكم في جنس الجنينولمعرفة أثر التي يلجأ ألجلها الناس لبيان الحاالت المباحة من الحاالت غير التحكم في جنس الجنين على المكلف المباحة، ولبيان ما هو ضروري وما هو حاجي منها، وألن أسباب التحكم في جنس الجنين تختلف من :48شخص آلخر؛ فإن الحكم الشرعي يختلف تبعا الختالف األسباب، وذلك على النحو اآلتي في جنس الجنين الطبي حكم التحكم الفرع اْلول: تبعًا لألسباب المؤدية حال الضرورة 49ذكورة الجنين أو أنوثتهلتحكم في اتختلف األحكام المتعلقة ب "التحكم الطبي في هذا النوع ب: يعرف ؛ حيثيةمرضحاالت التحكم في جنس الجنين بسبب الالك، له .50جنس المولود" يعتبر من الضروريات، ونوع من أنواع التداوي المأمور اتفق جمهور الفقهاء المعاصرين على جوازه؛ حيث .51إذا كان االختيار تبعيابه؛ لذلك فقد ُنِقل االتفاق على جوازه .326، ص2الموافقات، الشاطبي، ج -43 .8، ص1األشباه والنظائر، السيوطي، ج -44 .200، ص3أنواء البروق في أنوار الفروق، القرافي، ج -45 .49، ص2الموافقات، الشاطبي، ج -46 .96، ص3إعالم الموقعين، ابن القيم، ج -47 موقف الشريعة اإلسالمية من تحديد جنس الجنين، دراسة في مقاصد الشريعة اإلسالمية في الحفاظ على األسرة -48 .84والصحة اإلنجابية، فادية محمد توفيق، ص .6هللا المصلح، ص رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، خالد بن عبد -49 ( عند اإلناث دون الذكور، فإذا حملت الزوجة بأنثى في xينظر: تنتقل بعض األمراض عن طريق الصبغي الجنسي ) -50 ينظر: بعض الحاالت أو بذكر في بعض الحاالت األخرى فإن ذلك يؤدي إلى وفاة الجنين أو إصابته بأمراض وراثية. .125، 114. والعالج الجيني، عبد الهادي مصباح، ص447صالبنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، .131الهندسة الوراثية، إياد إبراهيم، ص -51 الدعاء بطلب جنس معين جائز، ومن المقرر أن ما جاز طلبه جاز فعله، وأن من شروط وتعليل ذلك أن َوِإنِ ي ِخْفُت اْلَمَواِلَي ِمْن  :زكريا نبيه الدعاء أال ُيسأل ُمحّرما، وفي ذلك قال هللا تعالى على لسان َيِرُثِني َوَيِرُث ِمْن آِل َيْعُقوَب َواْجَعْلُه َربِ َرِضيًّاَوَراِئي َوَكاَنِت اْمَرَأِتي َعاِقًرا َفَهْب ِلي ِمْن َلُدْنَك َوِليًّا 52 . . 54شريطة أن يتم بوسائل علمية صحيحة، 53والجواز هنا أظهر وأوضح لتحقق الضرورة الداعية إليه في جنس الجنين االجتماعي حكم التحكم الفرع الثاني: جنس الجنين لغير ضرورة بـ: "التحكم االجتماعي في جنس الجنين"، التحكم في تعرف حالة على المستوى األكثر شيوعًا لمجرد اختيار الذكر أو األنثى، وعدم وجود أسباب طبية؛ وهذه الحالة هي .55الفردي دون الجماعي؛ لما يحققه من رغبة الزوجين في أن يكون الجنين ذكرًا أو أنثى وتفصيل ذلك معارض للعملية، بين مؤيد و كبيرًا في مدى مشروعيتهاً دالج العمليةقد أحدثت هذه و على النحو اآلتي: : آراء الفقهاء المعاصرين -أوال االصطناعي؛ حيث وهو مقتضى قول جمهور المجيزين للتلقيحعدم الجواز، يرى الرأي اْلول: -1 االصطناعي، وال توجد هنا تلك الضرورة أو الحاجة اشترطوا الضرورة أو الحاجة للحمل عن طريق التلقيح .للجوء إلى التلقيح االصطناعي مع إمكانية اإلنجاب بالتلقيح الطبيعي التعليل: ، 56إن هللا وحده هو الذي يعلم ما في األرحام، وال يمكن لبشر أن يدعي علم جنس الجنين والتحكم فيه -أ َيْعَلُم َما َتْحِمُل ُكلُّ ُأْنَثى َوَما َتِغيُض اْْلَْرَحاُم َوَما َتْزَداُد َوُكلُّ َشْيءٍّ ِعْنَدُه ِبِمْقَدارٍّ َّللاَُّ هللا تعالى: لقوله 57. جعل لكل شيء نظاما، ومن جملة هذه األنظمة نظام التخليق، والتحكم في جنس المولود إن هللا -ب . 59لِ َشْيءٍّ َخَلْقَنا َزْوَجْيِن َلَعلَُّكْم َتَذكَُّرون َوِمْن كُ ، لقول هللا تعالى: 58فيه عبث بهذا النظام .06سورة مريم: -52 .448ينظر: البنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، ص -53 . 125، 114العالج الجيني، عبد الهادي مصباح، صينظر: -54 .132-131الهندسة الوراثية بين معطيات العلم وضوابط الشرع، إياد إبراهيم، ص -55 . وموقف اإلسالم من األمراض الوراثية، محمد شبير، 610، ص1من هدي اإلسالم، يوسف القرضاوي، جينظر: -56 .340ص .8الرعد: سورة -57 .298-297، ص2قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية، ج -58 .49الذاريات: سورة -59 الذين يطلبون الذكور بعملية التحكم في جنس الجنين هم بنفس األخالق الجاهلية التي كانت ترفض -ج َر َأَحُدُهْم ِباْْلُْنَثى َظلَّ ، لقول هللا تعالى: 60البنات، وهذا يتعارض مع اإليمان ا َوُهَو َوِإَذا ُبشِ َوْجُهُه ُمْسَودًّ . 61َكِظيمٌ َماَواِت َواْْلَْرِض ، لقول هللا تعالى: 62إن التحكم في جنس الجنين تدخل في مشيئة اإللهية -د ّلِلَِّ ُمْلُك السَّ ُجُهْم ُذْكَراًنا َوِإَناًثا َوَيْجَعُل َمْن َيَشاُء َأْو *َيْخُلُق َما َيَشاُء َيَهُب ِلَمْن َيَشاُء ِإَناًثا َوَيَهُب ِلَمْن َيَشاُء الذُُّكورَ ُيَزوِ َعِقيًما ِإنَُّه َعِليٌم َقِديرٌ 63. ، لقول هللا 64خلق هللا الذي هو من فعل الشيطانلإن في التحكم في اختيار جنس المولود تغيير -ه َينَُّهْم َوََلُمَرنَُّهْم َفَليُ تعالى: َبتِ ُكنَّ آَذاَن اْْلَْنَعاِم َوََلُمَرنَُّهْم َفَلُيَغيِ ُرنَّ َخْلَق َّللاَِّ َوَمْن َيتَِّخِذ َوَْلُِضلَّنَُّهْم َوَْلَُمنِ ْيَطاَن َوِليًّا ِمْن ُدوِن َّللاَِّ َفَقْد َخِسَر ُخْسَراًنا ُمِبيًنا . 65الشَّ . 66إن التحكم في جنس الجنين يؤدي إلى االختالل بين نسبة الذكور واإلناث -و لحاجة أو لغير حاجة، وهذا ما ذهب إليه قلة ً يرى جواز التحكم في جنس الجنين مطلقاالرأي الثاني: -2 .67من الفقهاء المعاصرين التعليل: ، ومن المقرر أن ما جاز فعله جاز طلبه، وبما أن التداوي لعالج العقم ًالدعاء بطلب الولد جائز شرعا -أ ال ينافي التوكل على هللا تعالى وهو من باب السعي في إنشاء جائز شرعا، وهو من األخذ باألسباب، ف ُهَناِلَك َدَعا َزَكِريَّا َربَُّه َقاَل َربِ َهْب ِلي : ﴿، لقول هللا 68الجنين؛ فكذا التحكم في جنسه من باب أولى َعاء َبًة ِإنََّك َسِميُع الدُّ يًَّة َطيِ .69 ﴾ِمْن َلُدْنَك ُذرِ . وقضايا طبية معاصرة في ضوء 130الهندسة الوراثية بين معطيات العلم وضوابط الشرع، إياد إبراهيم، صينظر: -60 .300، ص2الشريعة اإلسالمية، ج .58سورة النحل: -61 . 450ينظر: البنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، ص -62 .50-49الشورى: سورة -63 .15صخالد المصلح، رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، -64 .119سورة النساء: -65 .308، 306-305، 300، 296، ص2قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية، ج -66 . وموقف اإلسالم من األمراض 304-303، ص2ضوء الشريعة اإلسالمية، جينظر: قضايا طبية معاصرة في -67 . واإلنجاب بين التحريم والمشروعية، 449. والبنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، ص339الوراثية، محمد شبير، ص .237-236محمود أحمد طه، ص .449البنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، صينظر: -68 .38عمران: آل سورة -69 إن ما يفعله األطباء في التحكم جنس المولود هو نوع من األخذ باألسباب وهو أمر مشروع وال -ب .70، فمشيئة هللا هي المسيطرة على التحكم في جنس المولوديتعارض مع إرادة المولى .71تنص القاعدة الفقهية على أن "األصل في األشياء اإلباحة حتى يرد الدليل بالتحريم" -ج .72ومسألة التحكم في جنس الجنين لم يرد النص على تحريمها مما يدل على إباحة ذلك يرى بعض الفقهاء أن التحكم في جنس الجنين جائز، ولكن على المستوى الفردي دون الرأي الثالث: -3 جائز على أو أنثى، وغير لمشروعة في أن يكون الجنين ذكراً الجماعي؛ لما يحققه من رغبة الزوجين ا المستوى الجماعي الرتفاع نسبة احتمال اختالط األنساب، كما أن كل مباح فهو ليس على اإلطالق؛ .73وإنما هو مباح بالجزء خاصة، وأما بالكل فهو إما مطلوب الفعل أو مطلوب الترك الترجيح: -ثالثا القول بالجواز هو بعد عرض آراء الفقهاء و أدلتهم في مسألة التحكم في جنس الجنين يظهر أن الراجح، ولكن على المستوى الفردي دون الجماعي مع وجود حالة الضرورة. وعليه فإن عملية التحكم في جنس الجنين ال بد أن تتم وفق ضوابط وشروط حتى تكون مشروعة، فالتدخل الطبي للتحكم في جنس الجنين قد يكون ذريعة الختالط األنساب إما على سبيل الخطأ .74عمدأو ال لذلك يمكن القول أن التحكم في جنس الجنين جائز؛ متى تحققت الضوابط والقيود اآلتية: أن يثبت أطباء مختصون ضرورة اللجوء إلى إنجاب الذكور دون اإلناث أو العكس لتجنب إصابة -1 األوالد باألمراض الوراثية. أن تتم العملية بتراضي الزوجين. -2 أو إلصابة الجنين بأمراض اللجوء للتحكم في جنس الجنين ضرورة داعية لذلك كعالج العقمأن يكون -3 وراثية مرتبطة بالجنس. اعتقاد أن عملية التحكم في جنس الجنين ما هي إلى أسباب وذرائع إلدراك المطلوب. -4 ، وحفظ األنساب.الالزمة لحفظ العوراتوالتدابير القيام باالحترازات -5 .75ملزما قانون أو جنس الجنين كسياسة عامة للدولة، التحكم في ةعملي ُتتَّخذأن ال -6 .454. والبنوك الطبية، إبراهيم مرحبا، ص238ينظر: اإلنجاب بين التحريم والمشروعية، محمود أحمد طه، ص -70 .66. واألشباه والنظائر، ابن نجيم، ص60األشباه والنظائر، السيوطي، صينظر: -71 راثية بين معطيات العلم وضابط الشرع، . والهندسة الو 48أخالقيات التلقيح االصطناعي، محمد علي البار، صينظر: -72 .125إياد إبراهيم، ص .132-131إياد ابراهيم، ص ،الهندسة الوراثية بين معطيات العلم وضوابط الشرعينظر: -73 .298ص اعد في الفقه اإلسالمي، ابن رجب،القو . و 9ينظر: حكم اختيار جنس الجنين، سمية صالحي، ص -74 الخاتمة مَن ، سْوَف أقوُم بعْرِض جْملةٍ الَحْمُد هلل، والّصالُة والّسالُم على رسوِله األميِن، وِختاًما لهذا البحثِ الّنتائِج الِتي َتمّكْنُت ِمَن الّتوّصِل إلْيها مْن خالِلِه، والِتي سُأرِدُفها فيَما بعُد ببعِض الّتوصياِت، وذلَك على النحو اآلتي: النتائج: -أوال "، وليس مجرد اختيارتحويل جنس المولودمن خاللها آلّية يتمُّ " المقصود بـالتحكم في جنس الجنين -1 أو تحديد؛ ألنها تضم كال من التدخل الطبي والتدخل االجتماعي في اختيار وتحديد جنس الجنين. في سائر األمم.، التاريخإن عملية التحكم في الجنس ليست قضية حادثة، بل تضرب بجذورها في -2 عملية التحكم في جنس الجنين في العصر الحديث، من مجرد التدخل الطبيعي المعتمد على تطورت -3 استخدام تتطلبتقنيات منزلية بسيطة لم يثبتها العلم الحديث إلى التدخل الطبي بتقنيات علمية متطورة .الجنينلتحكم في جنس ل التلقيح الصناعي المكلف بواعثال بد من عرض لتحكم في جنس الجنينالتعليل بمقاصد المكلفين في المعرفة أثر -4 وألن أسباب التحكم في جنس الجنين تختلف من ،التحكم في جنس الجنين التي تدفعه إلى إجراء عملية األسباب، وذلك على النحو اآلتي:تلك شخص آلخر؛ فإن الحكم الشرعي يختلف تبعا الختالف يعتبر من اتفق جمهور الفقهاء المعاصرين على جوازه؛ حيث :في جنس الجنين الطبي حكم التحكم -أ .المأمور بهنوع من أنواع التداوي الضروريات، و : اختلفت آراء الفقهاء المعاصرين في هذه المسألة إلى ثالثة في جنس الجنين االجتماعي حكم التحكم -ب آراء، أولها: عدم الجواز مطلقا إال في حال الضرورة، وثانيها: الجواز مطلقا دون ضرورة أو حاجة، الرأي الراجح بعد عرض أدلة كل فريق، هو وثالثها: الجواز على المستوى الفردي دون الجماعي، وكان الرأي الثالث، ولكن بجملة من الضوابط اآلتية: أن يثبت أطباء مختصون ضرورة اللجوء إلى إنجاب الذكور دون اإلناث أو العكس لتجنب إصابة * األوالد باألمراض الوراثية. * أن تتم العملية بتراضي الزوجين. أو إلصابة الجنين بأمراض جنس الجنين ضرورة داعية لذلك كعالج العقمأن يكون اللجوء للتحكم في * وراثية مرتبطة بالجنس. * اعتقاد أن عملية التحكم في جنس الجنين ما هي إلى أسباب وذرائع إلدراك المطلوب. . وحكم اختيار 457. والبنوك الطبية البشرية، إسماعيل مرحبا، 20تحديد جنس الجنين، صينظر: رؤية شرعية في -75 .9جنس الجنين في عمليات التلقيح االصطناعي، سمية صالحي، ص * القيام باالحترازات والتدابير الالزمة لحفظ العورات، وحفظ األنساب. .ملزما أو قانون جنس الجنين كسياسة عامة للدولة، تحكم فيال عملية ُتتََّخذن ال * أ العام غير جائز إال عند الضرورة، والحكم يتبع في هذ الحال مقصد إن حكم التحكم في جنس الجنين -5 المكلف وجودا وعدما. أهمُّ الت وصياِت: -ثانيا نازلة التحكم في جنس الجنين من الناحية المقاصدية، وتبقى تناول هذا البحث دراسة جانب معين من -1 الدعوة قائمة لدراسة جوانبه األخرى. للبحث في مجال النوازل والقضايا المستجدة، وربطها بمقاصد الشريعة.دعوة أهل العلم والباحثين -2 من االختالط. تقنين النوازل كإجراء لصيانة النسب -3 .لتبادل الخبرات في هذا المجالتجمع بين الطب والفقه ، إقامة ندوات وطنية ودولية -4 بالنوازل الطبيةينبغي على المؤسسات العلمية، كالجامعات، والمعاهد العليا، ومراكز البحوث العناية -5 .تحقيقا، ودراسة . هذا المجالإنشاء مجالت علمية محكمة تهتم ب -6 توعية الناس بمدى خطورة اإلقدام على مثل هذه العمليات عن طريق وسائل اإلعالم المكتوبة والمرئية -7 والمسموعة. وأخيًرا؛ هذا ما أْمكَنِني الّتوّصُل إلْيِه بحْمِد هللِا تعاَلى وفّضِلِه َعَلّي؛ فإنْ أصْبُت فِمْن فْضِلِه ومنِِّه على ْرُت فِمْن َنْفِسي َوِمَن الّشْيَطاِن.َأَمِتِه، وإْن َقصَّ وصّل الّلُهمَّ وسّلم على أْشرِف المرسليَن، وعلى آِلِه وصْحِبِه ومْن تِبَعُهْم بإحساٍن إلى يوِم الّديِن، والحْمُد هلِل ربِّ العالِميَن. قائمة المصادر والمراجع الطبية والبيولوجية العصرية، جهاد حمد، دار المعرفة، بيروت، ألحكام الشرعية في ضوء المستجدات ا .1 م.2017، 2ط ، 1)نظرة إلى الجذور(، محمد علي البار، الدار السعودية، جدة، ط أخالقيات التلقيح االصطناعي .2 ه.1407 منشور ضمن ثبت أعمال ندوة "الوراثة ، ناصر الميمان،محاذيره –آثاره –أهميته اإلرشاد الجيني .3 رؤية إسالمية". -والهندسة الوراثية والجينوم البشري والعالج الجيني م.1999ه/1419، 1األشباه والنظائر، ابن نجيم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط .4 م.1990هـ/1411، 1األشباه والنظائر، السيوطي، دار الكتب العلمية، ط .5 .م1973ار الجبل، بيروت، الموقعين، ابن القيم، ت: طه عبد الرؤوف، دإعالم .6 ، د.ت.2اإلنصاف في معرفة الراجح من الخالف، المرداوي، دار إحياء التراث العربي، ط .7 ، 1العلمية، بيروت، طأنواء البروق في أنوار الفروق، القرافي، ت: خليل منصور، دار الكتب .8 .ه1418 هـ.1429، 1إسماعيل مرحبا، دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية، ط البنوك الطبية البشرية، .9 .هـ1423 د.ط، مكتبة الهالل، بيروت،البيان والتبيين، الجاحظ، .10 د.ت. د.ط، تاج العروس من جواهر القاموس، الزَّبيدي، ت: مجموعة من المحققين، دار الهداية، .11 ، 1تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج ابن الملقن، ت: عبد هللا اللحياني، دار حراء، مكة المكرمة، ط .12 ه.1406 مقارنة، حاتم أمين التحكم في جنس الجنين بين النظريات الطبية واألحكام الشرعية دراسة فقهية .13 عبادة، دار الفكر الجامعي، اإلسكندرية، مصر، د.ت. التلقيح الصناعي من منظور الفقه إسالمي، دراسة فقهية مقارنة، ياسر عبد الحميد، كتاب حملته من .14 م، على عنوان الشبكة العنكبوتية اآلتي: 30/03/2019موقع: "جوجل"، بتاريخ: https://books.google.dz/books وزارة األوقاف السعودية، الممملكة العربية تهذيب الفروق والقواعد السنية في األسرار الفقهية، القرافي، .15 م.2010ه/1431 د.ط، السعودية، 24الموافق لـ: ه 1403شعبان 11ثبت أعمال ندوة "اإلنجاب في ضوء اإلسالم": المنعقدة بتاريخ: .16 م، إشراف وتقديم: عبد الرحمن العوضي، سلسلة مطبوعات المنظمة اإلسالمية للعلوم الطبية، 1983ماي الكويت. ، 7جامع العلوم والحكم، ابن رجب، ت: شعيب األرناؤوط وإبراهيم باجس، مؤسسة الرسالة، بيروت ط .17 م.2001هـ/1422 https://books.google.dz/books وسننه وأيامه، البخاري، ت: محمد زهير، ل هللا الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسو .18 هـ.1422 د.ط، دار طوق النجاة، م.1987، 1جمهرة اللغة، ابن دريد، ت: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للماليين، بيروت، ط .19 م. 1992ه/ 1412، 2حاشية رد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين، دار الفكر، بيروت، ط .20 حكم اختيار جنس الجنين في عمليات التلقيح االصطناعي، دراسة مقارنة بين أحكام الفقه اإلسالمي .21 م.2016، 15والقانون الجزائري، مجلة دفاتر السياسة والقانون، جامعة قاصدي مرباح، ورقلة، ع: ، كتاب حملته من موقع: "جوجل"، بتاريخ: حكم التحكم في صفات الجنين في اإلسالم، محمد حسن .22 م، على عنوان الشبكة العنكبوتية اآلتي: 22/02/2019 https://books.google.dz/books م.1989هـ/1410، 1الملقن، مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، طخالصة البدر المنير، ابن .23 ، 4خلق اإلنسان بين الطب والقرآن، محمد علي البار، الدار السعودية للنشر والتوزيع، السعودية، ط .24 .م1983 كتاب ، دور األسرة في منع اإلعاقة ورعاية ذوي االحتياجات الخاصة في اإلسالم، محمد حسن .25 م، على عنوان الشبكة العنكبوتية اآلتي:15/03/2019المسلم"، بتاريخ: حملته من موقع: "مكتبة library.com/dl/books/ar4720.pdf-https://www.muslim رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين، خالد بن عبد هللا المصلح، كتاب حملته من موقع: "مكتبة المسلم"، م، على عنوان الشبكة العنكبوتية اآلتي: 15/03/2019بتاريخ: fslt.journals.ekb.eg/article_10916_9c09661468ba090a9f48d3169b893c8.pdfhttps://j /ه1424، 3السنن الكبرى، البيهقي، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط .26 م.2003 ، 1السنن الكبرى، النسائي، ت: حسن عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط .27 م.2001هـ/1421 ،1مسند أبو حنيفة، الهروي، ت: خليل الميس، دار الكتب العلمية، بيروت، طشرح .28 م.1985هـ/1405 العالج الجيني واستنساخ األعضاء البشرية رؤية مستقبلية للطب والعالج خالل القرن الحادي .29 .م1999، 1مصر، ط والعشرين، الدار المصرية اللبنانية، للطبع والنشر قصة الحضارة، ول وايريل ديورانت، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، دار الجيل .30 د.ت.والتوزيع، قضايا طبية معاصرة في ضوء الشريعة اإلسالمية، إعداد جمعية العلوم اإلسالمية المنبثقة عن نقابة .31 .م1995ه/1415، 1ط، األطباء األردنية، دار البشير، األردن د.ت.ر للطباعة والنشر والتوزيع، القواعد في الفقه اإلسالمي، ابن رجب، دار الفك .32 https://books.google.dz/books/about https://www.muslim-library.com/dl/books/ar4720.pdf https://jfslt.journals.ekb.eg/article_10916_9c09661468ba090a9f48d3169b893c8.pdf الكتاب المصنف في األحاديث واآلثار، ابن أبي شيبة، ت: كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، .33 الرياض، د.ت. م.1993هـ/1414 د.ط، المبسوط، السرخسي، دار المعرفة، بيروت، .34 بن سيده المرسي، ت: عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، االمحكم المحيط األعظم، .35 م.2000هـ/1421، 1ط ، 5طمختار الصحاج، الرازي، ت: يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية، الدار النموذجية، بيروت، .36 م.1999هـ/1420 القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، المستدرك على الصحيحين، الحاكم، ت: مصطفى عبد .37 م.1990ه/1411، 1ط المسؤولية الجنائية لألطباء عن استخدام األساليب المستحدثة في الطب والجراحة، دراسة مقارنة، .38 .م1997 ،1محمد عبد الوهاب الخولي، ط الكتب، معجم الصواب اللغوي دليل المثقف العربي، أحمد مختار عمر بمساعدة فريق عمل، عالم .39 م. 2008هـ/1429، 1القاهرة، ط ، 1معجم اللغة العربية، أحمد مختار عبد الحميد عمر، بمساعدة فريق عمل، عالم الكتب، ط .40 م.2008هـ/1429 معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعجي وحامد صادق قنيبي، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، .41 م.1988هـ/1408، 2ط ار في األسفار في تخريج ما في اإلحياء من األخبار، العراقي، دار ابن حزم، المغني عن حمل األسف .42 .م2005هـ/1426، 1بيروت، ط د.ط، مقاصد المكلفين فيما ُيتَعبَُّد به لرب العالمين، عمر سليمان األشقر، دار الفالح، الكويت، .43 م.1981هـ/1401 ، صافي حبيب، رسالة أو النيات في المعامالت مقاصد المكلفين، وآثارها في عقود المعامالت .44 م.2012، إشراف: أحسن زقور، كلية العلوم اإلنسانية والحضارة اإلسالمية، جامعة وهران، دكتوراه ، 4من هدي اإلسالم، فتاوى معاصرة، يوسف القرضاوي، المكتب اإلسالمي، بيروت، ط .45 م.2000ه/1421 م.1997هـ/1417، 1دار ابن عفان، طالموافقات، الشاطبي، ت: مشهور آل سلمان، .46 مطبوع ضمن كتاب: دراسات فقهية في بحث موقف اإلسالم من األمراض الوراثية، محمد شبير، .47 م.2001ه/1421، ص1قضايا طبية معاصرة، تأليف مجموعة من األساتذة، دار النفائس، االردن، ط مقاصد الشريعة اإلسالمية في الحفاظ موقف الشريعة اإلسالمية من تحديد جنس الجنين، دراسة في .48 على األسرة والصحة اإلنجابية، فادية محمد توفيق، إشراف: جمال زيد كيالني، رسالة الماجستير في الفقه .م2012ليا، جامعة نابلس، فلسطين، والتشريع، كلية الدراسات الع ، 2كتاب اإلسالمي، طنظرية المقاصد عند اإلمام الشاطبي، أحمد الريسوني، الدار العالمية لل .49 م.1992ه/1412 الهندسة الوراثية بين معطيات العلم وضوابط الشرع، إياد إبراهيم، دارالفتح للدراسات والنشر، عمان، .50 م. 2003ه/1432، 1ط