جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا ظاهرة التقليد والتبعية في القرآن الكريم إعداد جمال سعد أحمد إبراهيم إشراف عودة عبداهللا . د قدمت هذه األطروحة استكماال لمتطلبات درجة الماجستير في أصول الدين بكلية وطنية في نابلس ، فلسطين الدراسات العليا في جامعة النجاح ال م 2010 ت اإلهداء دى األمانة، ونصح األمة، إلى الحبيب محمد صلى اهللا عليه وسلم غ الرسالة، وأإلى من بلّ .المبعوث رحمة للعالمين علم، إال أنه بذل ماله لطالب العلم، ولم يضّنلق الوإن لم يت وحث عليه وإلى الذي أحب العلم، الكبير، والدي به عليه، إلى الذي رأيته مختلفاً عن أنداده عطفاً ورأفة وعطاًء، إلى صاحب القلب .العزيز لهمة وقت الملمات، ودافعة لليأس امة، فكانت رافعة لأرضعتني لبن العزة والكر وإلى التي .وقت االستيئاس، إلى نبع الحنان أمي الحبيبة لاللتحاق بالدراسة، إلى التي تجشمت عناء السكن بعيداً األول وإلى التي كان لكلماتها الدافع .األهل واألقارب، إلى الزوجة الفاضلةعن نوا مسودة األطروحة على وإلى قرة العين، وثمرات الفؤاد، وفلذات األكباد، الذين دّو .الحاسوب، إلى أبنائي األحباب الدراسة، وإلى ن وقفا أيام الملمات، ليقلعا الشوك من الطريق، لمواصلة المسير فيذْيوإلى اللّ .تا من المناجاة، إلى شقيقاي وشقيقتاي، حفظهم اهللالَّكَوال ن الدعاء، ن ما فتئتا عاللتي وإلى العاملين لدين اهللا تعالى، الصادعين بالحق أيام المحن، الرافعين للواء األمر بالمعروف .حرمات اهللا تعالىى لعوالنهي عن المنكر، وإلى الغيورين .ذا الجهد المتواضع حباً ووفاًءإلى هؤالء جميعاً، أقدم ه ث شكر وتقدير اليوم، ونحن نخطو خطوات أخيرة من الحياة الجامعية، التي قضيناها مع أساتذة أحباب كرام، اماً علينا أن نعترف عين كان لزكانوا لمنار العلم رافعين، وللخير ناشرين، وقبل أن نمضي موّد .من الشكر والعرفان، والتقدير واالمتنانجزيل ال، وأن نقدم لهم بالفضل ألهله فالشكر أوالً ألساتذة كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، الذين كان لهم الفضل بعد اهللا كما وأتوجه بجزيل الشكر إلى كل من قدم . م آفاق جديدة وواسعة من العلم الشرعيتعالى، في تعلّ كلمة، ليرى هذا البحث النور، فجزاهم اهللا جميعاً خير يد العون والمساعدة، ولو بكلمة أو شطر . الجزاء الدكتور عودة : أستاذنا الفاضلالتخصيص، فأخص بالشكر والتقدير وبعد العموم، ال بد من -مشكوراً - ، أستاذ التفسير ورئيس قسم أصول الدين في كلية الشريعة، الذي تفضلعبد اهللا .في تقديم النصح والتوجيه، فجزاه اهللا كل خير على هذه األطروحة، ولم يدخر جهداً باإلشراف الدكتور فضيلة : كما وأتقدم بخالص الشكر ووافر التقدير واالمتنان إلى عضوي لجنة المناقشة الدكتور ، أستاذ التفسير في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس، وفضيلة إسماعيل نواهضة ا بقبول معلى تفضله أستاذ التفسير في كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، ن الخالديمحس تها وتدقيقها، وتقديم كل إرشاد وتوجيه ، وعلى ما بذاله من جهد في قراءمناقشة هذه األطروحة .وغناًء وجماالً من شأنه أن يزيد الدراسة ثراًء النحو، وأخص هذا اج هذه الرسالة علىخروالشكر موصول كذلك إلى كل من أسهم في إ تللمعنويات إذ انهارت، فكان للهمة إذ غارت، ومعيداً اًكان رافع ذكر األستاذ تمام الشاعر الذيلبا .األطروحة عنوانعلى يديه همة جديدة، وتصميم من جديد على الكتابة في كتبة كلية الدعوة وأصول كما وأذكر بالخير والشكر األخ الفاضل محمود عودة اهللا أمين م وال ننسى من الشكر والتقدير أستاذنا . أحتاجهاالمراجع التي وفر ليالدين بجامعة القدس، والذي مشكورْين اقام نذيلال والمعلمة الفاضلة خديجة أبو عامرية القدير األستاذ جمعة عيسى القرنة لألستاذ فاضل ضيف اهللا عثمان والشكر موصول كذلك للدكتور ال، وبتدقيق هذه األطروحة لغوياً .ترجمة الملخص إلى اللغة اإلنجليزيةاللذْين عمال مشكورْين على يحيى التنح .والفضل األول واألخير هللا وحده سبحانه ج اإلقرار :أنا الموقع أدناه مقّدم الرسالة التي تحمل العنوان ظاهرة التقليد والتبعية في القرآن الكريم اشتملت عليه هذه الرسالة إنّما هو نتاج جهدي الخاّص، باستثناء ما تمت اإلشارة إليه أقّر بأّن ما حيثما ورد، وأّن هذه الرسالة ككل، أو أّي جزء منها لم يقّدم من قبل لنيل أّية درجة علمّيـة، أو .بحث علمّي، أو بحثي لدى أّية مؤسسة تعليمّية، أو بحثّية أخرى Declaration The work provided in this, unless otherwise referenced, is the researcher`s own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification. Student`s name: : اسم الطالب :Signature : التوقيع :Dateم 2010/ 10/ 26 :التاريخ ح فهرس المحتويات الصفحة الموضوع الرقم ت اإلهداء .1 ث شكر وتقدير .2 ج إقرار .3 ح فهرس المحتويات .4 ذ الملخص .5 1 مقدمة .6 7 مفهوم التقليد ودالالته في السياق القرآني: الفصل التمهيدي .7 8 التقليد في اللغة واالصطالح: المبحث األول .8 8 التقليد في اللغة:المطلب األول .9 9 التقليد في االصطالح:ب المطلب الثاني10 12 التقليد في السياق القرآني: ث الثانيالمبح11 14 األلفاظ ذات الصلة: المبحث الثالث12 18 أسباب التقليد: الفصل األول13 19 الجهل: المبحث األول14 19 الجهل بحقيقة التوحيد:المطلب األول15 24 الجهل بحقيقة النبوة:المطلب الثاني16 26 الجهل بجهة التشريع:المطلب الثالث17 31 اتباع الهوى: المبحث الثاني18 32 اتباع الهوى في الشبهات:المطلب األول19 37 اتباع الهوى في الشهوات:المطلب الثاني20 43 الخوف واالستضعاف: المبحث الثالث21 خ 43 الخوف:المطلب األول22 47 االستضعاف:المطلب الثاني23 53 تعظيم األنبياء واألولياء: المبحث الرابع24 53 تعظيم األنبياء عليهم السالم:لمطلب األولا25 58 تعظيم األولياء:المطلب الثاني26 63 مجاالت التقليد: الفصل الثاني27 64 التقليد في العقيدة: المبحث األول28 64 التقليد في موقف األمم من الرسل والدعاة :المطلب األول29 72 التقليد في إنكار البعث:المطلب الثاني30 78 التقليد في االحتجاج بالقدر:لمطلب الثالثا31 83 التقليد في األحكام الشرعية: المبحث الثاني32 83 التقليد في الشعائر:المطلب األول33 90 التقليد في الشرائع:المطلب الثاني34 101 التقليد في األخالق: المبحث الثالث35 101 تقليد أخالق أهل الكتاب:المطلب األول36 109تقليد أخالق المنافقين :مطلب الثانيال37 113 تقليد أخالق المشركين:المطلب الثالث38 122 آثار التقليد والتبعية: الفصل الثالث39 124 آثار التقليد في الدنيا: المبحث األول40 124 ميل عن سبيل اهللا تعالى وصراطه المستقيمالتفرق وال:المطلب األول41 127 الخذالن وفقدان النصير:المطلب الثاني42 131 ضرر مواالة الكافرين:المطلب الثالث43 140 آثار التقليد في اآلخرة: المبحث الثاني44 د 141 التالعن بين األتباع والمتبوعين:المطلب األول45 142 التبرؤ والحسرة:المطلب الثاني46 146 العذاب المهين واالستقبال المشين في جهنم:المطلب الثالث47 147 التخاصم والتالوم:المطلب الرابع48 151 مواجهة التقليد والتبعية: الفصل الرابع49 153 االعتبار بمصارع القرون األولى: المبحث األول50 164 القدوة الحسنة: المبحث الثاني51 142 لمنفرة للمقلدينالصورة ا: المبحث الثالث52 179 إعالن المسؤولية الفردية: المبحث الرابع53 188 الخاتمة54 190 الفهارس العامة للبحث55 191 فهرس اآليات القرآنية56 214 فهرس األحاديث النبوية57 216 فهرس األعالم58 217 فهرس المصادر والمراجع59  B الملخص باللغة اإلنجليزية60 ذ "قليد والتبعية في القرآن الكريم ظاهرة الت" إعداد جمال سعد أحمد إبراهيم إشراف عودة عبداهللا . د الملخّص التناوب كلها ألفاظ تحوم حول التقليد، و والسبق واإللزام واالهتداء واالقتداء واالتباع المحاكاة .ة ومحورها الرئيسوتدور في فلكه، ولعل ألصقها به المحاكاة واالتباع، وهو مادة هذه الدراس ات ال تنبعث من فراغ، فلكل د مجازفة، والسلوكولون ال يسير عبثاً، واألشياء ال توألن الك . ث، ولكل نتيجة سبب يفضي إليهاث محِدادح تقليد أن يشيع في األزمنة كلها، وما كان له أن يتربع على عروش لألن األمر كذلك، ما كان ل بحقيقة لوال عوامل أفرزته وأسباب غذته، يقف على رأسها الجهل ،هال سويداءتاألفئدة، ويح ه في شبهات تتعلق بالعقائد الهوى؛ اتباُع في القبح اتباُع ثم ينازع الجهَل. األلوهية ورسالة األنبياء وليس أقل من . وأخرى بالتشريع، واتباعه فيما تشتهيه النفس وما يزينه لها الشيطان والسلطان وصفق ه أنموذجاًوعّد رآه إماماً ع الهوى قبحا الخوف واالستضعاف؛ فمن خاف أحداًالجهل واتبا ، وأخيراً. ل إلى الطاعة واالنقياديميفقد القدرة على المواجهة والتحدي ين م، وممرضياً راضياً .عل مع األنبياء والصالحين، وهكذا فُكان أو ميتاً إذا أحببت قلدت من تحب حياً تكررت الرغبة في إرسال المالئكة فوالتبعية في مجاالت عدة، أبرزها العقيدة؛ يقع التقليدو ل بهم، وما رافق ذلك من إنكار للبعث، يأحاديث االستهزاء بالرسل وطردهم والتنكودون البشر، كما يكون التقليد في األحكام الشرعية؛ شعائر وشرائع، . ونسبة الخطأ والمعصية دوما إلى القدر أخالق أهل الكتاب والمنافقين والمشركين من قبل، وهذا مما لتقليد مبلغه في األخالق؛ثم يبلغ ا .ساد وانتشر فغدا من سمات العصر لقلب منها فنستشعره في ا يعلى األمة واألفراد، لعل ما يدم للتقليد والتبعية آثار تنعكس سلباًو ة، وانتشار الفساد بأوجهه القبيحة المتعدد الممات االنقسام والتشرذم، وفقدان النصير، الحياة قبل من إفساد للعقول ومسخ للثقافة وربما ارتداد وكفر بعد ومواالة الكافرين وما ينجم عن ذلك عل فتيل اللوم والعتاب، وما يصاحب تويش اإليمان، ثم بعد الموت تكون الحسرة، ويعم الخصام، .قبال مهين بين األتباع والمتبوعينتذلك كله من اس ت الخطيرة واآلثار المؤلمة فال بد وما دامت له هذه التبعيا ،وما دام للتقليد هذا الوجه البشع بها من عقاب لنربأ بأنفسنا عما ، وذلك بالنظر لألمم السابقة، وما حّلمن مواجهته والحد منه ر قدوة حسنة يقتدى ، وال يجدي الكالم نفعا دون على هذا النحودنسوا أنفسهم به، وال يستقيم األمر . بها ويسار على نهجها وقد خلصت الدراسة إلى أن القرآن الكريم َأْولى مسألة التقليد والتبعية عناية كبيرة، لما لها وخلصت كذلك إلى أن أخطر األمراض التي تتهدد . من آثار جسيمة في الدنيا واآلخرة . رين وتسير في ركبهمالمجتمعات هو الجهل، فبسببه تضعف الشخصية فتقلد اآلخ 1 مقدمة هللا حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ونعوذ باهللا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الحمد وأشهد أن ال إله إال هللا وحده ال شريك له، . اهللا فهو المهتدي، ومن يضلل اهللا فما له من سبيل بلغ األمانة ونصح األمة وتركها على بيضاء نقية ال يزيغ عنها وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إال هالك، وال يتنكر لها إال ضال، فالصالة والسالم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، .وبعد فإن مسألة تقليد المسلم غيره في أخالقه وعاداته وأفكاره، باتت تؤرق مضاجع الغيورين من أبناء عند رؤية نتائج التقليد الالمحدود للثقافات األجنبية بغثها وسمينها في شتى اإلسالم، خاصة في حين كان المسلمون األوائل يحرصون على استقالل شخصيتهم اإلسالمية . مناحي الحياة .وعدم ذوبانها في غيرها للدين إن ظاهرة التقليد لغير المسلم دون بصيرة، ظاهرة حذر منها إسالمنا العظيم، وذلك لتبقى هيبته، ولإلسالم قيادته، فوجدنا القرآن ينعى على الذين يقلدون اآلباء دون وعي وإدراك وتفكير، sŒ# ®: فقال سبحانه Î)uρ Ÿ≅Š Ï% ãΝ ßγ s9 (#θãèÎ7 ®?$# !$ tΒ tΑ t“Ρ r& ª!$# (#θä9$ s% ö≅ t/ ßì Î6®K tΡ !$ tΒ $ uΖ ø‹ x ø9r& Ïμ ø‹ n= tã !$ tΡ u™!$ t/# u™ 3 öθs9 uρ r& šχ%x. öΝ èδäτ !$ t/# u™ Ÿω šχθè= É) ÷ètƒ $ \↔ ø‹x© Ÿωuρ tβρ ߉ tGôγ tƒ 〈 ]وبهذا عطلوا . ]170: البقرة #Ÿωuρ ß ®: حواسهم وقلوبهم التي أمروا باستخدامها االستخدام السليم، فقال سبحانه ø) s? $ tΒ }§ øŠs9 y7 s9 ⎯ Ïμ Î/ íΟ ù= Ïæ 4 ¨β Î) yì ôϑ ¡¡9$# u |Ç t7 ø9 $#uρ yŠ# xσ à ø9$# uρ ‘≅ ä. y7 Í×̄≈s9 'ρ é& tβ% x. çμ ÷Ψ tã Zωθä↔ó¡ tΒ 〈 ]36: اإلسراء .[ :ولقد جاء إسالمنا العظيم بكل ما من شأنه أن يحقق السعادة للمسلم في الدارين فقال عز وجل $ pκ š‰ r'̄≈tƒ z⎯ƒ Ï% ©! $# (#θãΖtΒ#u™ (#θç7Š Éf tGó™ $# ¬! ÉΑθ ß™§= Ï9uρ # sŒÎ) öΝ ä.$ tãyŠ $yϑ Ï9 öΝ à6‹ÍŠ øtä† (〈 ]24: األنفال.[ ، والشقاء الحقيقي إنما صلى اهللا عليه وسلم ما تكون باالستجابة هللا ولرسولهفالحياة الحقيقية إن $ ®: يكون بطاعة الكافرين، قال سبحانه yγ •ƒr'̄≈tƒ š⎥⎪ Ï% ©! $# (#þθãΨtΒ#u™ β Î) (#θãè‹ÏÜ è? š⎥⎪ Ï% ©! $# (#ρ ãx x. ôΜ à2ρ –Šãtƒ #’n?tã öΝ ä3 Î7≈s) ôãr& (#θç6Î= s)ΖtF sù t⎦⎪Î Å£≈yz 〈 ]149:آل عمران.[ 2 :مية الدراسةأه يجد انفصاماً في الشخصية اإلسالمية، وذلك أنها - بشكل عام - واقع المسلمين اليومى لإالناظر تأخذ من الدين ما يوافق هواها، وتترك ما يخالف هذا الهوى، ذاهبة إلى الغير لملء هذا الهوى .وهذا أدى إلى وجود مسلمين انسلخت أخالقهم ومعامالتهم عن دينهم. والفراغ - ونفس كل غيور - وهذا الواقع ألجيال المسلمين في تقليد غيرهم يثير الحمية والغيرة في النفس بأن تبحث عن كيفية الخروج من هذا الواقع األليم، لتعود الشخصية اإلسالمية إلى استقالليتها كله فال بد وقرآننا العظيم تكفل بهذا. بمنهاج ربها، تستلهم منه ما يغنيها عن مبادئ وأفكار الغير من الرجوع إليه لسبر غوره والبحث في آياته عن كيفية التخلص من هذا الفصام النكد، والعيش ونصبح متبوعين ال -كما كانت -وتعود لنا القيادة - كأمة إسالمية - في ظالله لتعود لنا عافيتنا .تابعين، ومقلَّدين ال مقلِّدين :أهداف الدراسة :ألمور اآلتيةتحقيق اى لإ تهدف الدراسة .إبراز مفهوم التقليد -1 . معرفة األلفاظ القرآنية الدالة على معنى التقليد والتبعية -2 .التعرف على مجاالت التقليد في القرآن الكريم -3 .التعرف على كيفية تعامل القرآن الكريم مع ظاهرة التقليد -4 . إبراز اآلثار السلبية للتقليد المذموم -5 .ة اإلسالميةإظهار االستقاللية للشخصي -6 :مشكلة الدراسة :جاءت هذه الدراسة لتجيب عن األسئلة اآلتية ما المقصود بظاهرة التقليد؟ -1 3 ما مجاالت التقليد في القرآن الكريم؟ -2 كيف تعامل القرآن الكريم مع ظاهرة التقليد؟ -3 ما هي الثمار والفوائد لمعالجة القرآن الكريم لهذه الظاهرة؟ -4 : فرضيات الدراسة :مور التي يتوقع الباحث الوصول إليها من خالل الدراسةاأل أن القرآن الكريم تناول ظاهرة التقليد والتبعية بشقيها اإليجابي والسلبي، فأحكامه شاملة -1 .لجميع مناحي الحياة .أن القرآن الكريم رسم للمسلم منهجاً فيه شخصيته، فال يكون جزءاً من اآلخر -2 قليد الغير بوسطية واعتدال، فيقبل من الغير ما يوافقه أن القرآن الكريم تعامل مع ت -3 . ويرفض ما يخالفه أن القرآن الكريم حدد منهجاً واضحاً في معالجة ظاهرة التقليد، يمكن اإلفادة منه في -4 .وقتنا الحاضر : الدراسات السابقة ليعرف الباحث مسألة الوقوف على الدراسات السابقة، مسألة تأخذ وقتاً ال بأس به، وذلك جهود السابقين حول الموضوع الذي ينوي الكتابة فيه ليكون في بحثه إما مكمالً، أو مبيناً أو ولقد بذل الباحث جهده وطاقته للوقوف على دراسات سابقة حول الموضوع الذي هو . مجدداً :بصدد الكتابة فيه، فكان غاية ما وجده . ابن تيمية. الجحيماقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب -1 جمع صاحبه . وهذا السفر ال يستغني عنه مسلم يريد الكتابة في موضوع التقليد والتبعية وكان . اآليات واألحاديث التي تتحدث عن التشبه بأهل الكتاب والكفار، وقام بالتأصيل للموضوع . لموضوعوجمع فيه أقوال العلماء في هذا ا. له عليها من الفوائد الشيء العظيم 4 .أشرف بارقعان. مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين -2 . وتضمنت دراسته بابين، األول تحدث فيه عن تعريف التشبه وحكمه وأثره من ناحية العقيدة أما الباب الثاني فكان عن مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث في جانب االعتقاد . دات، وفي الجانب العمليوالعبا . حمود التويجري. اإليضاح والتبيين فيما وقع فيه المسلمون من التشبه بالكافرين -3 بدأ كتابه بالتأصيل لموضوع التشبه من الناحية الشرعية، ثم ذكر أمثلة على التشبه في .العصر الحديث، وتحدث عن أبواب التشبه العلمية والعملية ناصر العقل . تبعية وأثرهما في كيان األمة اإلسالميةالتقليد وال -4 جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية - تقدم بها صاحبها لنيل الشهادة العالية بكلية الشريعة وهي عبارة عن دراسة تحليلية ألسباب تبعية األمة اإلسالمية . م1973 - هـ1394عام وعرض في الباب الثاني منها لمعاني . الناس منه وتقليدها غيرها وبيان نتائج ذلك، ومواقف التقليد، وللتقليد في الكتاب والسنة حيث تحدث عن النهي العام عن التقليد وعن أمور ورد النهي .عنها بخصوصها وكان عرضه دون تحليل أو تفصيل . عثمان دوكلي. التدابير الواقية من التشبه بالكفار -5 مة لنيل درجة الدكتوراة في الدعوة واالحتساب، مقدمة لجامعة وهي عبارة عن رسالة مقد يث عن مفهوم التشبه ابتدأها بالحد. قسم الدعوة واالحتساب - اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية وتحدث عن التدابير اإلسالمية لتكوين . ثم أسباب تشبه المسلمين بالكفار وآثاره. هبالكفار وحكم وختمها بالدعوة إلى مواجهة آفة التشبه . القة المسلمين بالكفارشخصية المسلم وصيانتها، وع .بالكفار 5 أما موضوع . وبالنظر في الدراسات السابقة، يتبين أنه لم يكن أي منها دراسة قرآنية تناول ظاهرة التقليد من خالل اآليات القرآنية، وفق منهج التفسير فت التي نحن بصددها الدراسة .الموضوعي :البحث منهجية يتمثل منهج الباحث في هذه الدراسة باتباع المنهج االستقرائي والمنهج التحليلي، معتمداً في ذلك على جمع اآليات القرآنية التي تناولت موضوع التقليد والتعرف عليها وربطها بالواقع، .استخراج العظات والعبروذلك من خالل الرجوع إلى أمهات كتب التفسير محاوالً :حدود الدراسة تبين من خالل البحث والتنقيب عما يتصل بموضوع التقليد والتبعية في القرآن الكريم، أنه موضوع واسع جداً؛ لذا فإن الباحث قد اقتصر على بعض القضايا المتعلقة به، مبرزاً هذه .القضايا بأمثلة من القرآن الكريم، وذلك بما تسمح به الدراسة دون توسع كبير وألن الدراسة موضوعية؛ فقد اقتصرت على اآليات القرآنية كأساس، إال أن ذلك لم يمنع من . االستشهاد باألحاديث النبوية المعززة للفكرة، دون أن تنفرد هذه األحاديث بعناوين مستقلة :خطة الدراسة مقدمة قرآنيمفهوم التقليد ودالالته في السياق ال: الفصل التمهيدي التقليد في اللغة واالصطالح: المبحث األول التقليد في السياق القرآني: المبحث الثاني األلفاظ ذات الصلة: المبحث الثالث والتبعية أسباب التقليد: الفصل األول الجهل: المبحث األول 6 اتباع الهوى: المبحث الثاني الخوف واالستضعاف: المبحث الثالث تعظيم األنبياء واألولياء: المبحث الرابع مجاالت التقليد والتبعية: الفصل الثاني التقليد في العقيدة : المبحث األول التقليد في األحكام الشرعية: المبحث الثاني التقليد في األخالق: المبحث الثالث آثار التقليد والتبعية: الفصل الثالث ر التقليد في الدنياآثا: المبحث األول آثار التقليد في اآلخرة: المبحث الثاني مواجهة التقليد والتبعية: الفصل الرابع االعتبار بمصارع القرون األولى: المبحث األول القدوة الحسنة: المبحث الثاني الصورة المنفرة للمقلدينإظھار : المبحث الثالث لية الفرديةإعالن المسؤو: المبحث الرابع خاتمة 7 مفهوم التقليد ودالالته في السياق القرآني: الفصل التمهيدي التقليد في اللغة واالصطالح: المبحث األول التقليد في السياق القرآني: المبحث الثاني األلفاظ ذات الصلة: المبحث الثالث 8 المبحث األول التقليد في اللغة واالصطالح التقليد في اللغة: لالمطلب األو ويأتي في اللغة على معان كثيرة، بتضعيف الالم المفتوحة،" قلّد" التقليد مصدر للفعل الرباعي :منها لشيء ويحيط به اسم لما يشتمل على ا"ومنه القالدة، وهي . أي ما يحيط بالشيء: اإلحاطة. 1 .2"علم به أنها هديي عنقها شعار ُيجعل فأن ُي: تقليد الُبدن: "قال ابن منظور .1"كاللفافة والعمامة .فكأن الُمقَلَِّد يجعل ما اكتسبه ممن قلده، قالدة في عنقه، تحيط به، كما تحيط القالدة بالعنق .3"قلده األمر ألزمه إياه" :يقال. اإللزام. 2 .فالمقلَّد ألزم المقلِّد فكرته وحمَّله إياها .4"يتناوبونه: هم يتقالدون الماءو: "قال الزمخشري. التناوب. 3 . فالعادات واألفكار التي هي محل التقليد، يتم تناوبها بين األجيال، وتنتقل من جيل إلى جيل .5المحاكاة واالتباع من غير تفكير. 4 .فالمقلد يحاكي من يقلده، ويفعل مثل فعله من غير تفكير وال نظر وال تأمل . جموعة من المحققينم: تحقيق. تاج العروس من جواهر القاموس ).هـ1205: ت(، الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني 1 .67ص - 9ج .دار الهداية دار : بيروت. 3ط. لسان العرب ).هـ711: ت(،ين محمد بن مكرم األفريقي المصريابن منظور، أبو الفضل جمال الد 2 .367ص - 3 ج. م1994 - هـ1414. صادر .367ص - 3 ج .المرجع السابق 33 . األستاذ عبد الرحيم محمود :تحقيق. أساس البالغة .)هـ538: ت(ار اهللا أبو القاسم محمود بن عمر، شري، جالزمخ 4 .375ص .م1979. المعرفة للطباعة والنشر دار: لبنان -بيروت . القرآن الكريم معجم. المصري، عبد الرءوف .754ص -2ج .دار الفكر. المعجم الوسيط .مصطفى، إبراهيم :انظر 5 . 526ص. م1945 -هـ1364. مطبعة بيت المقدس: القدس. 1ط 9 .1"د شيئاً ليعرف أنه قد سبقلَّقَابق ُيالخيل الس د منالمقلَّ"ف . السبق. 5 .قفيكون الُمقَلََُّد قَد سبق بفكرته وعمله من يقلده، فالُمقَلََُّد سابِِقٌ، والُمقَلُِِّد مسبو :يتبين مما سبق أن التقليد له أركان ثالثة .اسم مفعول، وهو صاحب الفكرة واألمر: المقلَّد-1 .اعل، وهو الذي يقوم بتنفيذ ما جاء بِه الُمقَلَُّداسم ف: المقلِّد-2 .وهو األمر المادي أو المعنوي الذي َيكْتَِسُبُه الُمقَلُِّد ِمَن الُمقَلَُّد: موضوع التقليد-3 شيئاً د، تقوم على أن يجعل المقلَّد، أن هناك عالقة بين الُمقَلَّد والُمقَلِّالمعاني اللغويةونفهم من والتقليد نوع اكتساب، يمكن . وموضوعه مقلِّد يقوده به، وهذا الشيء هو مادة التقليدفي عنق ال . لإلنسان أن يكتسبه من غيره ولعل من أبرز المعاني التي مرت معنا، والتي تخص موضوع البحث، هو معنى المحاكاة . واالتباع من غير تفكير التقليد في االصطالح : المطلب الثاني التقليد يتناوله أكثر من تخصص علمي، فقد وجدنا أهل الفقه تناولوه من الزاوية موضوع وكالهما تناوله من زاوية مختلفة. التي تخصهم، وأهل االجتماع تناولوه من الزاوية التي تخصهم فالتقليد من الناحية الفقهية ليس موضوع الدراسة، ومن أراده فله الرجوع إلى مظانّه . عن اآلخر أما الذي يهّم الدراسة، فهو ما تناوله أهل االجتماع فيما يختص بعادات . أصول الفقه تبفي ك .جيل عن جيل أو أمة عن أمة ايتوارثه توقيم وسلوكيا : وقد ورد لكلمة التقليد في االصطالح عدة تعريفات، منها . 367ص - 3ج. لسان العرب . ابن منظور 1 10 ة قللحقي يفعل، معتقداً التقليد عبارة عن اتباع اإلنسان غيره فيما يقول أو": عرفه الجرجاني بقوله ، قول الغير أو فعله قالدة في عنقهفيه من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتّبِع جعل .1" وعبارة عن قبول قول الغير بال حجة وال دليل أخذ قول الغير من غير معرفة دليله، أي محاكاة الغير في : "ه الدكتور وهبة الزحيلي بقولهوعرف .2"العمل والترك هو قبول قول الغير من ذوي االختصاص واالعتماد على ما : "لكرباسيوقال الشيخ صالح ا .3"دلة والبراهين التي اعتمد عليهاتوصل إليه في رأيه العلمي، من غير سؤال عن األ :أناألخيرعلى التعريف ويدل .رأي من قلَّده ىفيها علالمقلِّد أقل علماً من المقلَّد في المسألة التي تم اعتماد المقلِّد -1 الواجب أن يكون القبول لقول من هو صاحب اختصاص، فخرج من ذلك القبول بقول من -2 .ليس من أهل االختصاص من غير إدراك وال وعي وال –ما سلكه المسلمون : والمقصود بالتقليد األعمى بالنسبة للمسلم" بهم، في شتى ألوان الحياة وأنماط السلوك من اتباع الكفار، واألخذ منهم، والتشبه –تمحيص واألخالق، وأشكال اإلنتاج، في االعتقاد والتصور والفكر والفلسفة والسياسة واالقتصاد واألدب اإلسالمية واألخالق الفاضلة، والشريعة من غير اعتبار للعقيدة ،والفن والثقافة والنظم والتشريع .4"ومن غير إلزام للمنهج اإلسالمي األصيل دار الكتاب : بيروت. 1ط. ارييبإبراهيم األ: تحقيق. التعريفات ).هـ816: ت( .الجرجاني، علي بن محمد بن علي 1 . 90ص. هـ1405. العربي . 666ص . ھـ1388. دار الفكر: بيروت. 2ط. الوسيط في أصول الفقه اإلسالمي. وھبة الزحيلي، 2 اإلشعاع اإلسالمي موقع مركز . "ما معنى التقليد في المصطلح الديني؟ .مقال على النت بعنوان. الكرباسي، صالح 3 :على الموقع اإللكتروني. اإلسالمية للدراسات والبحوث 503 http://www.islam4u.com\a\mojib-show.php?rid م2000- 1-4تاريخ النشر . هـ 1394- هـ1393. الرياض: السعودية. ثرهما في كيان األمة اإلسالميةالتقليد والتبعية وأ .، ناصر عبد الكريمالعقل4 . 56ص 11 :ومن التعريفات السابقة، يمكن بيان اآلتي وأصحاب العلم ن التقليد هو األخذ بقول الغير، أما األخذ بالكتاب والسنة واإلجماع إ -1 .اجتهادهو رأيه فال يسمى تقليداً وإنما هو اتباع، فيكون المراد من قول الغيروالمذاهب د الجاهل الذي لدليل، وهذا إنما يتأتى من العامي المقلِّن التقليد ال يكون إال مع عدم معرفة اإ -2 .ال قدرة له، وال نظر له في األدلة ، فيه ة، فتقليد من ال يوصف بعلم وال عدالن يكون لمن يتصف بالعلم والعدالةالتقليد يجب أ -3 .السلبية ةتضييع للشخصية وإذابة لها في شخص من يقلده من الناحي :ة واالصطالحية للتقليد نفهم بعض الضوابط له، منها ومن المعاني اللغوي" .أن التقليد صفة سلبية ال تقع إال من الجانب الضعيف وأنها صفة نقص: أوالً التقليد فيه معاني االنقياد واالنهزام واالتباع والتعويض واالستسالم والتلبس والتحمل أن : ثانياً .1"والتخريف والطاعة العمياء من غير نظر .وال يقوى على مجادلته مستسلم له،هو د يتصف بصفات النقص والهزيمة أمام من يقلده، ولمقلِّفا هـ 1394-هـ1393. الرياض: السعودية. ثرهما في كيان األمة اإلسالميةالتقليد والتبعية وأ .العقل، ناصر عبد الكريم 1 . 56ص 12 المبحث الثاني التقليد في السياق القرآني لى أن لفظة التقليد لم ترد في القرآن الكريم، ولكن ، ال بد من التنبيه عقبل البدء في هذا المبحث وكل منهما ورد . ليد في األصل اللغوي وهما القالئد ومقاليدوردت لفظتان تجتمعان مع لفظة التق : في القرآن مرتين على النحو اآلتي :كلمة قالئد وردت مرتين في سورة واحدة هي المائدة -1 ® $ pκš‰r'̄≈tƒ t⎦⎪ Ï% ©!$# (#θãΖ tΒ# u™ Ÿω (#θ=Ït éB uÈ∝ ¯≈yèx© «!$# Ÿωuρ töκ ¤¶9$# tΠ# t ptø: $# Ÿωuρ y“ ô‰oλ ù; $# Ÿωuρ y‰Í×̄≈ n= s) ø9$# Iωuρ t⎦⎫ÏiΒ !#u™ |M øŠ t7 ø9$# tΠ# t ptø: $# tβθäótGö6 tƒ WξôÒsù ⎯ ÏiΒ öΝ Íκ Íh5§‘ $ ZΡ≡uθôÊÍ‘ uρ 4 〈 ]2 :المائدة[. Ÿ≅ yèy_® ª!$# sπ t6÷ès3 ø9$# |M øŠ t7 ø9$# tΠ#t ys ø9$# $ Vϑ≈uŠ Ï% Ĩ$ ¨Ζ= Ïj9 töꤶ9$#uρ tΠ# tysø9$# y“ ô‰oλ ù; $# uρ y‰Í×̄≈n= s) ø9$#uρ 4 y7 Ï9≡sŒ (# þθßϑ n= ÷ètGÏ9 ¨β r& ©!$# ãΝ n= ÷ètƒ $ tΒ ’Îû ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# $ tΒuρ ’Îû ÇÚö‘ F{$# χ r&uρ ©!$# Èe≅ ä3Î/ >™ó© x« íΟŠ Î=tæ 〈 ]97: المائدة[. :في سورتي الزمر والشورى مرتين كلمة مقاليد وردت -2 … ã&©! ® ߉‹Ï9$s) tΒ ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# ÇÚö‘ F{$#uρ 3 š⎥⎪ Ï% ©!$# uρ (#ρãx x. ÏM≈tƒ$ t↔ Î/ «!$# y7 Í×̄≈s9'ρ é& ãΝ èδ šχρ ãÅ¡≈y‚ø9$# 〈 ]63 :الزمر[. … çμ s9® ߉‹Ï9$ s) tΒ ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# ÇÚö‘ F{$#uρ ( äÝÝ¡ ö6tƒ s−ø—Îh9$# ⎯ yϑ Ï9 â™!$ t± o„ ①ωø) tƒuρ 4 … çμ ¯Ρ Î) Èe≅ ä3 Î/ >™ó© x« ×Λ⎧ Î=tæ 〈 ]12 :الشورى[. بدأ بالقالئد قبلوسي. ركما ورد عند أهل التفسيما تدل عليه اللفظتان من معنى، الباحث ذكروسي .المقاليد حسب ترتيبهما في المصحف 13 القالئد: أوالً دلت هذه الكلمة على ما يعلق في عنق القاصد مكة أو الخارج منها طلباً لألمن، أو ما كان .1يعلق على أسنمة الهدايا وأعناقها ليعلم أنها هدي فال يتعرض لها خوف، والمقلِّد يقوم الضعف والالئد هو طلب األمن، وهذا يدل على شيء من فالغاية من الق .بفعل التقليد إما لضعفه في الحجة والعلم، وإما خوفاً ممن يقلده المقاليد: ثانياً :وأما المقاليد فتأتي بمعان، كلها متقاربة ومنها … ®: يقول القرطبي عند قول اهللا تعالى: المفاتيح -1 ã& ©! ߉‹Ï9$s) tΒ ÏN≡uθ≈ yϑ ¡¡9$# ÇÚö‘ F{$#uρ 3 〈 . المفتاح: واإلقليد: "قال الجوهري .2"عن ابن عباس وغيره المفاتيح :والمقاليد. "]63 :الزمر[ .3"مفتاح كالمنجل: ُدلَوالِمقْ … ® :قوله تعالى ،عن السدي": الخزائن -2 ã& ©! ߉‹Ï9$ s) tΒ ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# ÇÚö‘ F{$# uρ 3 〈 خزائن : قال .4"األرضالسموات و وقوله": وذكر صاحب المفردات في غريب القرآن الكريم هذه المعاني وأضاف إليها فقال ® … ã& ©! ߉‹Ï9$s) tΒ ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# ÇÚö‘ F{$#uρ 〈 مفاتحها، :خزائنها، وقيل :أي ما يحيط بها، وقيل .5"واإلشارة بكلها إلى معنى واحد، وهو قدرته تعالى عليها وحفظه لها - 9ج. م2000 - هـ 1420. مؤسسة الرسالة. 1ط .نن عن تأويل آي القرآجامع البيا .)هـ310: ت( الطبري 1 دار: بيروت .المثاني والسبع العظيم القرآن تفسير في المعاني روح )هـ1291:ت( .شكري محمود لوسي،اآل. 468ص .53ص ـ6ج .العربي التراث إحياء ار الكتب د: لبنان- بيروت. 5ط. ع ألحكام القرآنالجام ).هـ671: ت(، عبد اهللا محمد بن أحمد األنصاري القرطبي، أبو 2 . 179ص - 15ج .م1996- هـ1417. العلمية .90ص - 3ج .م1990.للماليين العلم دار: بيروت .4ط. الصحاح .)هـ393: ت(. حماد بن إسماعيل ،الجوهري 3 .321ص - 21ج .جامع البيان . الطبري 4 محمد سيد : تحقيق. في غريب القرآن تالمفردا. )هـ502: ت(، الراغب األصفهاني، أبو القاسم الحسين بن محمد 5 . 412- 411ص .دار المعرفة: بيروت. كيالني 14 المبحث الثالث األلفاظ ذات الصلة :من األلفاظ ذات الصلة التي وردت في القرآن الكريم، ما يأتي . 1وردت هذه الكلمة ومشتقاتها في القرآن الكريم مئة وأربعاً وسبعين مرة: االتباع -1 وعلى ذلك . مارقفا أثره، وذلك تارة باالرتسام واالئت: يقال تبعه واتبعه: "قال الراغب األصفهاني yϑ⎯ ®: قوله sù yì Î7 s? y“#y‰èδ Ÿξsù ì∃öθyz öΝ Íκ ön=tæ Ÿωuρ öΝ èδ tβθçΡ t“ øt s† 〈 ]2]38: البقرة. #: وعند قول اهللا تعالى sŒÎ) uρ ® Ÿ≅Š Ï% ãΝßγ s9 (#θãèÎ7 ®? $# !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# (#θä9$ s% ö≅ t/ ßì Î6®KtΡ !$tΒ $ uΖø‹x ø9r& Ïμ ø‹n=tã !$ tΡ u™!$ t/# u™ 〈 ]وفي هذه اآلية من الذم : "بين الشوكاني ذمه للتقليد والمقلدين فقال ]170: رةالبق .3"للمقلدين، والنداء بجهلهم الفاحش، واعتقادهم الفاسد ما ال ُيقاَدر قدره .4مرات سبعورد ذكر هذه الكلمة ومشتقاتها في القرآن الكريم : األسوة -2 الِقدَوِة وهي اُألسَوةُ َواإلسَوةُ كالقُدَوِة و" :األصفهانيقال الراغب . وتأتي هذه الكلمة بمعنى القدوة الحالة التي يكون اإلنسان عليها في اتباع غيره إن حسناً وإن قبيحاً، وإن ساراً وإن ضاراً، (ô‰s ®: لهذا قال تعالىو ©9 tβ%x. öΝ ä3 s9 ’Îû ÉΑθß™ u‘ «!$# îο uθó™ é& ×π uΖ |¡ ym 〈 ]فوصفها ]21:األحزاب .5"بالحسنة تسى ، وهو المؤأي قدوة: )أسوة حسنة ( : "عند اآلية السابقة الزمخشري رحمه اهللا مما ذكرهو .6"به أي المقتدى .186 - 183ص .المعجم المفهرس أللفاظ القرآن الكريم. عبد الباقي 1 . 72ص. المفردات في غريب القرآن. الراغب األصفھاني 2 . فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ).هـ1250: ت(، لي بن محمدالشوكاني، محمد بن ع 3 .164ص - 1ج .م2001- هـ1422. ار الكتاب العربيد: لبنان - بيروت. 2ط -هـ1422. دار الحديث: هرةالقا. المعجم المفهرس أللفاظ القرآن الكريم ).هـ1388: ت(، عبد الباقي، محمد فؤاد 4 . 42ص . م2001 .18ص .المفردات في غريب القرآن . الراغب األصفھاني 5 وجوه في األقاويل وعيون التنزيل الحقائق عن الكشاف .الخوارزمي عمر بن محمود القاسم أبو والزمخشري، 6 .539ص - 3ج .العربي التراث إحياء دار :بيروت .المهدي الرزاق عبد :تحقيق .التأويل 15 .1مرة مئة وتسعاً وعشرينورد ذكر هذه الكلمة ومشتقاتها في القرآن الكريم :الطاعة -3 $ ®: قال. الطوع االنقياد ويضاده الكره: "قال الراغب األصفهاني. وتأتي بمعنى االنقياد u‹ÏKø$# %·æöθsÛ ÷ρ r& $\δöx. 〈 ]11: فصلت[.ÿ… ã&s!uρ ® zΝ n= ó™r& ⎯tΒ ’Îû ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# Ä⇓ö‘ F{$# uρ $YãöθsÛ $ \δöŸ2uρ : والطاعة مثله لكن أكثر ما تقال في االئتمار لما أمر واالرتسام فيما رسم، قال ].83: آل عمران[ ® šχθä9θà) tƒuρ ×π tã$ sÛ 〈 ]81 :النساء[، ® ×π tã$sÛ ×Αöθs% uρ Ô∃ρ ã÷è̈Β 〈 ]2"أي أطيعوا ]21 :محمد. الطاعة قبول و: "قال الثعالبي رحمه اهللا. قبول األمراإلذعان ووترد كلمة الطاعة بمعنى .3"األوامر .4مرات خمسورد ذكر مشتقات هذه الكلمة في القرآن الكريم :تفاءاالق -4 قفوت أثره واقتفيته تبعت قفاه، واالقتفاء اتباع القفا، .شيءوتأتي هذه الكلمة بمعنى اتباع ال #Ÿωuρ ß ®: ويكنى بذلك عن االغتياب وتتبع المعايب، وقوله ø) s? $ tΒ }§ øŠ s9 y7 s9 ⎯Ïμ Î/ íΟ ù=Ïæ 〈 $ ®: وقفيته جعلته خلفه، قال. أي ال تحكم بالقيافة، والظن ]36 :اإلسراء[ uΖøŠ ¤ s% uρ .⎯ÏΒ ⎯ Íν ω÷èt/ È≅ß™ ”9$$Î/ 〈 ]ثم استعمل ،وال تقف وال تتبع، وأصل معنى قفا اتبع قفاه: "قال األلوسي .5]87 :البقرة .6"استعمل في مطلق االتباع وصار حقيقة فيه واً وقُفُواً، وهو أن يتبع القَفُْو مصدر قولك قَفا َيقْفُو قَفْ .تبعه: ه قَفْواً وقُفُّواً واقْتَفاه وتَقَفَّاهوقَفا .تعلم ال ما تَتَّبِع ال َأي ) علم به لك ليس ما تقف وال( تعالى قوله في خفشاَأل وقال .الشيء .530- 528ص .لمفهرس أللفاظ القرآن الكريمجم االمع . عبد الباقي 1 .310ص. المفردات في غريب القرآن .الراغب األصفهاني 2 : تحقيق. الجواهر الحسان في تفسير القرآن ).هـ876: ت(، بن محمد بن مخلوف الثعالبي، الشيخ سيدي عبد الرحمن 3 .227ص -1ج . م1996- هـ1416. العلميةار الكتب د: لبنان - بيروت. 1ط. ماري اإلدريسي الحسنيمحمد الغ أبي .657ص .جم المفهرس أللفاظ القرآن الكريمالمع. عبد الباقي 4 .410ص. نالمفردات في غريب القرآ. الراغب األصفهاني: انظر5 .72ص - 15ج .روح المعاني. لوسياآل 6 16 Ν§ ® :وفي قوله تعالى .يتبع األثر: يقفوو èO $ uΖ øŠ ¤ s% #’n?tã Ν ÏδÌ≈rO# u™ $ oΨÎ=ß™ ãÎ/ 〈 ]أي أتبعنا ]27: الحديد .1نوحاً وإبراهيم رسالً بعدهم .2اتباع التقليد، ألنه اتباع بما ال يعلم صحته النهي عن )وال تقف ( :ويفهم من قوله تعالى .3مرة ثالثمئة وست عشرةورد ذكر مشتقات هذه الكلمة في القرآن الكريم :االهتداء -5 $ ®: وقوله" :قال الطبري .وترد كلمة االهتداء بمعنى اتباع المنهج والسير على الطريقة ¯Ρ Î)uρ #’n? tã Ν ÏδÌ≈rO# u™ tβρ߉tGôγ •Β 〈 ]دينهم من عليه كانوا فيما آبائنا آثار على وإنا: يقول ]22: الزخرف .4"لهم متبعون على منهاجهم :يعني مهتدون، ≅ö ®: وقال ابن عاشور رحمه اهللا عند قوله تعالى t/ (#þθä9$s% $ ¯Ρ Î) !$tΡ ô‰ỳ uρ $ tΡ u™!$ t/# u™ #’n?tã 7π ¨Β é& $ ¯Ρ Î)uρ #’n? tã Ν ÏδÌ≈ rO#u™ tβρ ߉tGôγ •Β 〈 ]ال م، أي أنه)سائرون (مهتدون معنى : "ما نصه ]22: الزخرف حجة لهم في عبادتهم األصنام إال تقليد آبائهم، وذلك ما يقولونه عند المحاجة إذ ال حجة لهم غير .5"ذلك Ç⎯yϑ ®: وقوله: "الراغب األصفهاني وقال sù 3“ y‰tF ÷δ$# $ yϑ ¯Ρ Î* sù “ ωtGöκ u‰ ⎯ ÏμÅ¡ø uΖ Ï9 ( ⎯ tΒuρ ¨≅ |Ê $yϑ ¯ΡÎ* sù ‘≅ ÅÒtƒ $ pκ ön= tæ 〈 ]اول وجوه االهتداء من طلب الهدايةنا يتنهفإن االهتداء ه ]108: يونس .6"اومن االقتداء ومن تحريه .194ص - 15ج .لسان العرب. ابن منظور: انظر 1 . د عبد الموجود وآخرينعادل أحم :تحقيق .البحر المحيط ).هـ754: ت(، بن يوسف أبا حيان األندلسي، محمد :انظر 2 . 32ص - 6ج .م2001 -هـ 1422. دار الكتب العلمية: لبنان - بيروت. 1ط .827 - 823ص .جم المفهرس أللفاظ القرآن الكريمالمع. عبد الباقي 3 .585ص – 21ج. جامع البيان. الطبري 4 . 187ص - 25ج. دار سحنون للنشر والتوزيع: تونس. التحرير والتنوير ).م1973: ت(، رابن عاشور، محمد الطاه 5 .541ص. المفردات في غريب القرآن. الراغب األصفھاني 6 17 .1ورد ذكر مشتقات هذه الكلمة في القرآن الكريم مرتين: االقتداء -6 $ ®: ذكر البقاعي عند اآلية. وتأتي بمعنى اتباع األثر والعمل بالمثل ¯ΡÎ) !$ tΡô‰ỳ uρ $ tΡu™!$ t/# u™ #’n?tã 7π̈Β é& $ ¯ΡÎ) uρ #’n?tã Ν ÏδÌ≈rO# u™ šχρ߉tFø) •Β 〈 ]أي مستنون، ) مقتدون: "(قوله ]23: الزخرف .2"أي راكبون سنن طريقهم الزمون له واألخذ ،اتباع أثره: بالرجل - في كالم العرب - )االقتداء ( ى ومعن": وقال الطبري .4"ه مثل عملهوالقدوة هو الذي يعمل غيُر": وقال ابن عاشور .3"بهديه .5ورد ذكر مشتقات هذه الكلمة في القرآن الكريم ثالث وخمسون مرة: التُّلُو -7 وذلك يكون تارة بالجسم وتارة ...تبعه متابعة :تلى: "قال األصفهاني. تأتي بمعنى االتباع Ìyϑ ®قراءة أو تدبر المعنى ومصدره تالوة وتارة بال ،ٌولْوِت وٌّلُباالقتداء في الحكم ومصدره تُ s) ø9$# uρ #sŒÎ) $ yγ9n= s? 〈 ]أراد به ها هنا االتباع على سبيل االقتداء والمرتبة ]2: الشمس. ® çνθè=÷Gtƒ uρ Ó‰Ïδ$ x© çμ ÷ΨÏiΒ 〈 ]أي يقتدي به ويعمل بموجب قوله ]17: هود. ® tβθè= ÷G tƒ ÏM≈tƒ# u™ «!$# 〈 ]113: آل عمران[ . تص باتباع كتب اهللا المنزلة تارة بالقراءة وتارة باالرتسام لما فيها من أمر ونهي والتالوة تخ 6"وترغيب وترهيب .648ص .جم المفهرس أللفاظ القرآن الكريمالمع .عبد الباقي1 عبد: تحقيق .في تناسب اآليات والسورنظم الدرر ).هـ809: ت(، البقاعي، برهان الدين أبو حسن إبراهيم بن عمر2 .20ص - 7ج. م1995هـ ـ1415. ار الكتب العلميةد: لبنان - بيروت. 1ط .المهدي غالب الرزاق .520ص - 11ج. جامع البيان .الطبري 3 .356ص - 6ج. التحرير والتنوير .ابن عاشور 4 .157-156ص .جم المفهرس أللفاظ القرآن الكريمالمع .عبد الباقي 5 .75ص. المفردات في غريب القرآن. الراغب األصفھاني 6 18 والتبعية التقليد أسباب :األول الفصل الجهل: المبحث األول اتباع الهوى: المبحث الثاني الخوف واالستضعاف: المبحث الثالث واألولياء األنبياء تعظيم: الرابع المبحث 19 المبحث األول الجهل عندما ينتشر الجهل، ينتشر التقليد، ألن الجاهل بالمسألة كاإلناء الفارغ، يستقبل ما يلقى إليه، ولقد وجد في التاريخ البشري من جهل حقيقة التوحيد، فعبد غير . فيتبع ويقلد كي يمأل فراغه جادلها، ووجد من المسلمين من جهل دينه اهللا، ووجد من جهل حقيقة النبوة وما بعثت به، فراح ي فراح يخلط بينه وبين األديان األخرى، ومن المسلمين من جهل حضارة الغرب المفسدة، وجهل عظمة دينه وحقيقته، فترك مبادئ إسالمه، ليقلد ما تم استيراده من الغرب وخاصة في مجال : سيكون هذا المبحث في ثالثة مطالبو .الغث دون السمين الجهل بحقيقة التوحيد : طلب األولالم النبوة حقيقةالجهل ب: المطلب الثاني الجهل بجهة التشريع: المطلب الثالث الجهل بحقيقة التوحيد: المطلب األول فعبدوا تحدث القرآن الكريم عن أناس جهلوا حقيقة األلوهية والربوبية، وحقيقة المنعم عليهم، أن - وهم حديثو عهد بالمعجزة - ون من موسى عليه السالم هم بنو إسرائيل يطلبفها .غيره $ ® :يقول اهللا تعالى. يجعل لهم إلهاً صنماً، تقليداً لعبدة األصنام tΡ ø—uθ≈y_uρ û©Í_t7 Î/ Ÿ≅ƒÏ™ℜu ó Î) tóst7 ø9$# (#öθs? r'sù 4’n? tã 7Θöθs% tβθà ä3 ÷ètƒ #’n? tã 5Θ$ oΨô¹r& öΝ çλ °; 4 (#θä9$s% ©y›θßϑ≈tƒ ≅yèô_$# !$uΖ ©9 $Yγ≈s9Î) $ yϑ x. óΟ ßγ s9 ×π yγ Ï9# u™ 4 tΑ$ s% öΝ ä3 ¯ΡÎ) ×Πöθs% tβθè=yγ øg rB 〈 ]جب عليه السالم من قولهم تع: "يقول األلوسي ].138 :األعراف ما شاهدوه من اآلية الكبرى والبينة العظمى، فوصفهم بالجهل على أتم وجه، حيث لم هذا بعد ألن حذفه يدل على عمومه؛ أي تجهلون كل أو زم، يذكر له متعلقاً ومفعوالً لتنزيله منزلة الال هلهم هذا طلبوا أن يكون لهم إلهفبسبب ج. 1"شيء، فيدخل فيه الجهل بالربوبية بالطريق األولى .كما للقوم آلهة ليعبدوه كما يعبدونها .41ص -9ج .المعاني روح. لوسياآل 1 20 واعتبر صاحب المنار أن أبرز مظاهر الجهل عند بني إسرائيل، وأنسبه لهذا المقام، هو التوحيد وما يجب من إفراد الرب تعالى بالعبادة من غير واسطة، وال التقيد بمظهر من جهل " سيما مظهر األصنام والتماثيل لبعض المخلوقات التي اغتر المظاهر يتوجه إليه معه، وال . 1"الجاهلون من قبل بنفعها أو الخوف من ضررها ، ومشاهدة ينلماس، ومجاوزة البحر إهالك عدوهمك: كثيرة اًإسرائيل نعم يبنمنح اهللا و أن رأوا قوماً يعبدون األصنام حتى سعوا إلى تقليدهم والتشبه بهم، لبثوا ما ثم. معجزة فلق البحر وهذا دليل على أنهم كانوا في نهاية الجهل بحقيقة المنعم سبحانه، فالعبادة غاية التعظيم، فال تليق .2لمن سبقهم، غاية الجهل لغير مستحقها تقليداًإال بمن يصدر عنه غاية اإلنعام، وصرفها وكما طلب جهلة بني إسرائيل من موسى عليه السالم أن يجعل لهم إلهاً كما للوثنيين آلهة، ن يجعل لهم ذات أنواط كما للكفار ذات أ صلى اهللا عليه وسلم طلب جهال األعراب من الرسول الليثي أنهم خرجوا عن مكة مع رسول اهللا صلى اهللا فقد روى اإلمام أحمد عن أبي واقد. أنواط وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها أسلحتهم يقال لها ذات ": قال. عليه وسلم إلى حنين فقلنا يا رسول اهللا اجعل لنا ذات أنواط، فقال : قال. فمررنا بسدرة خضراء عظيمة: قال. أنواط θä9$#) ® :تم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسىقل: رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم s% ©y›θßϑ≈tƒ ≅ yèô_ $# !$ uΖ©9 $Yγ≈s9Î) $ yϑ x. óΟ ßγ s9 ×π yγ Ï9#u™ 〈 3" سنة سنة قبلكم كان من سنن لتركبن لسنن إنها. دار المعرفة للطباعة : لبنان - بيروت . تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار .)م1935: ت(، محمد رشيد، رضا 1 .111-110ص -9ج. والنشر دار الكتب : بيروت. 1ط .مفاتيح الغيب .).هـ606: ت(، رازي الشافعيمحمد بن عمر التميمي الفخر الالرازي، : انظر 2 .350- 349ص - 13ج. م 2000 -ھـ 1421. العلمية -هـ 1420. مؤسسة الرسالة. 2ط. شعيب األرنؤوط: تحقيق .مسند اإلمام أحمد .)هـ241: ت(، أحمد ابن حنبل، 3 االترمذي، محمد بن عيسى أب: انظر. ي بنحوهأخرجه الترمذو. 226- 225ص - 36ج .21897: رقم الحديث .م1999 دار إحياء : بيروت. وآخرين أحمد محمد شاكر: تحقيق. الجامع الصحيح سنن الترمذي .)هـ209: ت(، عيسى السلمي قال أبو . 475ص – 4ج. 2180 :رقم الحديث. باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم -كتاب الفتن . التراث العربي ظالل الجنة .)هـ1420: ت(، األلباني، محمد ناصر الدين: انظر. وصححه األلباني. "حسن صحيح هذا حديث" :عيسى – 1ج. 76 :رقم الحديث. م1993 - هـ 1413. المكتب اإلسالمي: بيروت. 3ط. البن أبي عاصم في تخريج السنة .31ص 21 فكان 1كذلك وجدنا كفار مكة يطلبون من نبي اهللا صلى اهللا عليه وسلم أن يعبد آلهتهم، أن يرد على المشركين رداً فيه الشدة والوصف بالجهل، نبي صلى اهللا عليه وسلماألمر الرباني لل ≅ö ® :فقال سبحانه è% uötósù r& «!$# þ’ÎoΤ ÿρ ããΒù's? ߉ç7 ôãr& $ pκ š‰r& tβθè=Îγ≈pgø: فمن جهلهم طلبوا . ]64 :الزمر[ 〉 #$ . تقليده لهم في عبادة غير اهللا تعالى واتباع دين آبائهم وهو االستنكار الذي تصرخ به الفطرة في وجه هذا العرض السخيف الذي : "قطبيقول سيد فلقد جهلوا صفات اهللا تعالى، وجهلوا فساد عبادة .2"عن الجهل المطلق المطبق المطموس ينبئ .األصنام، فعبدوها من دون اهللا تقليداً آلبائهم في البشرية من صفته ذلك، فافتتن أما الجهل بحقيقة العبادة ومدلولها ومستحقها، فقد وجد صارت األوثان ": عن ابن عباس رضي اهللا عنهما قال. بالقبور واألضرحة فعبدها تقليداً آلبائه ، وأما سواع كانت 4بدومة الجندل 3أما ود كانت لكلب. التي كانت في قوم نوح في العرب بعد د سبأ، وأما يعوق فكانت عن 8بالجوف 7ثم لبني غطيف 6، وأما يغوث فكانت لمراد5لهذيل إحياء دار: لبنان - بيروت. 1ط. العظيم القرآن تفسير .)هـ774: ت(، الدمشقي القرشي إسماعيل الفداء أبو ،ابن كثير 1 .54ص – 4ج. م1997 - هـ1417. العربي التراث . دار الشروق: بيروت –القاهرة . 10ط. في ظالل القرآن .)م1966: ت(، قطب، سيد إبراهيم حسين الشاربي 2 .3061ص -5ج. م1981 -هـ1401 لعسقالني، ا: انظر. بن قضاعة، إليه تنسب قبيلة كلب كلب بن وبرة بن قضاعة، وبرة هو بن تغلب بن عمران بن الحاف 3 . دار المعرفة: بيروت. فتح الباري شرح صحيح البخاري ).هـ852: ت(، الفضل الشافعي أحمد بن علي بن حجر أبا . 669ص – 8ج. هـ1379 – 8ج .فتح الباري. النيالعسق: انظر. مدينة من الشام مما يلي العراق، أو بين المدينة والشام والعراق: دومة الجندل 4 . دار إحياء التراث العربي: بيروت. عمدة القاري شرح صحيح البخاري. العيني، بدر الدين محمود بن أحمد. 669ص .262ص - 19ج وهي تنسب إلى هذيل بن مدركة بن إلياس بن . قبيلة سكنت برهاط ، وهو موضع بقرب مكة جهة ساحل البحر : هذيل 5 .262ص - 19ج .عمدة القاري. العيني. 669ص – 8ج .فتح الباري. يالعسقالن: انظر. مضر اأب ،بن عبد البرا :انظر. ، وهو أب لقبيلة من قبائل اليمنبن مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهالن بن سبأ مراد 6 إبراهيم : تحقيق. اةإلنباه على قبائل الروا ).هـ463: ت(، عمر يوسف بن عبد اهللا بن محمد بن عاصم النمري القرطبي .128، 109ص. م1985 -هـ 1405 .دار الكتاب العربي: لبنان -بيروت : تأليف . 1ط. األبياري 8ج .فتح الباري. العسقالني: انظر. بنو غطيف، هو بطن من مراد ينتسبون إلى غطيف بن عبد اهللا بن ناجية بن مراد 7 .262ص -19ج .عمدة القاري. العيني. 670ص – .263ص - 19ج .عمدة القاري. العيني: انظر. المطمئن من األرض، وهو واد باليمن: الجوف 8 22 ، أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما 3آلل ذي الكالع 2، وأما نسر فكانت لحمير1لهمدان هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً، وسموها ن عباس رضي اهللا عنهما فاب. 4"فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت. بأسمائهم ففعلوا .عنهما يبين أنها لم تعبد إال بعد هالك الصالحين ونسخ العلم وانتشار الجهل قوله وتنسخ بلفظ الماضي من التفعيل، أي تغير علمهم بصورة : "يقول صاحب عمدة القاري وحاصل المعنى أنهم لما . فحينئذ عبدت على صيغة المجهول ... الحال وزالت معرفتهم بذلك . 5"ا وتغيرت صورة الحال وزالت معرفتهم جعلوها معابيد بعد ذلكماتو ل قا: "م في تلك الصور فعبدوها، يقولوذكر القرطبي أن الخلق جهلوا أغراض سلفه نسوا برؤية تلك الصور ويتذكروا أحوالهم الصالحة فيجتهدون أففعل ذلك أوائلهم ليت: علماؤنا خلف من بعدهم منهأبورهم، فمضت لهم بذلك أزمان، ثم ق كاجتهادهم ويعبدون اهللا عز وجل عند خلوف جهلوا أغراضهم، ووسوس لهم الشيطان أن آباءكم وأجدادكم كانوا يعبدون هذه الصور . 6"فعبدوها ويذكر الدكتور البوطي أن األمم إذا غشيها الجهل فإنها تخلط الحق بالباطل، وتبتعد عن القرون وطال فلما امتدت بهم: "الضاللة، فيقول عن العرب ا فيضياء التوحيد، مقلدة غيره .263ص - 19ج .عمدة القاري. العيني: انظر. حي أو اسم قبيلة من قبائل العرب: همدان 1 قبائل ومن .الشاعر الحميري مفرغ بن يزيد الحميريين ومن حمير، وملوك ابعةبالت منهم وكان اليمن، من أهل هم: حمير2 أنسابهم وفي .أيلى بنت بلقيس ومنهم النصارى، نجران أهل وقتل تهود الذي نواس ذو التتابعة ومن األوزاع: حمير ، يسير طرف إال وأنسابهم التبابعة أخبار كتب من يصح وال. وزيادة ونقصان ، وتأخير وتقديم ، وتخليط اختالف جمهرة .)هـ456: ت(، األندلسي سعيد بن أحمد بن علي محمد اأب، حزم بنا: انظر . العهد وبعد رواتهم الضطراب 439- 436ص - .2ج. م 2003 - هـ 1424. العلمية الكتب دار: لبنان – بيروت. 3ط. العرب أنساب عمر ة،كحال: انظر .حمير بن شرحبيل بنو: وهم القحطانية، من حمير، من الكالع، بذي يعرف بطن: الكالعآل ذي 3 990ص - 3ج .م1968 - ـه 1388 .للماليين العلم دار :بيروت .2ط. والحديثة القديمة العرب ئلقبا معجم. رضا . صحيح البخاري .)هـ256: ت(، أبو عبداهللا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي ،البخاري 4 وال يغوث باب وداً وال سواعاً - كتاب تفسير القرآن. م1981 - هـ1401. والتوزيع والنشر للطباعة الفكر دار .73ص - 6ج. ويعوق .263ص - 19ج .عمدة القاري. العيني 5 .41-40ص - 2ج .الجامع ألحكام القرآن .القرطبي 6 23 شأن سائر . األمد، أخذوا يخلطون الحق الذي توارثوه بكثير من الباطل الذي تسلل إليهم عليهم بين صفوفها المشعوذون ّسدناألمم والشعوب عندما يغشاها الجهل ويبعد بها العهد وي دة األصنام وتسللت إليهم التقاليد الباطلة واألخالق واعتادوا عبا كفدخل فيهم الشر. والمبطلون التوحيد وعن منهج الحنيفية وعمت بينهم الجاهلية التي رانت ضياء فابتعدوا بذلك عن. الفاحشة وهكذا انتشرت ... عليهم أمداً من الدهر، ثم انقشعت عنهم ببعثة محمد عليه الصالة والسالم فانسلخوا بذلك عما كانوا عليه من . شاع في أهلها الشركعبادة األوثان في الجزيرة العربية و وانتهوا إلى مثل ما انتهت إليه األمم . غيرهاستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل عقيدة التوحيد، و وكان من أهم ما دفعهم إلى ذلك كله .األخرى من الضالالت والقبائح في المعتقدات واألفعال .1"ولهم من أشتات القبائل واألممح كان الجهل واألمية والتأثر بمن وبلغ من جهل الكفار أن اختلقوا هللا تعالى بنين وبنات بغير علم منهم، فنسبوا إليه الولد، فكان من جهلهم أن نسبت اليهود عزيراً إلى اهللا، وكان مثلهم النصارى في قولهم المسيح ابن اهللا، فقال اهللا فيهم - تعالى اهللا عن ذلك علواً كبيراً - ار في قولهم المالئكة بنات اهللا الكف مويشبهه .θè=yèy_uρ ¬! u™!%x# ® :وفي أمثالهم uà° £⎯Åg ø:$# öΝ ßγ s) n=yz uρ ( (#θè% tyz uρ … çμ s9 t⎦⎫ ÏΖ t/ ¤M≈oΨt/uρ ÎötóÎ/ 5Ο ù= Ïæ 4 … çμ oΨ≈ysö7 ß™ 4’n?≈yès? uρ $£ϑ tã šχθà ÅÁ tƒ 〈 ]100: األنعام[. نين وبنات بغير علم منهم بحقيقة ما يقولون، ولكن جهالً باهللا فافتعلوا له ب" :قال الطبري وال أن يشركه في ،وبعظمته، وأنه ال ينبغي لمن كان إلهاً أن يكون له بنون وبنات وال صاحبة . 2"خلقه شريك ولقد ُوجد في البشرية قديماً وحديثاً من علية القوم من يستخف بعقول الدهماء، طالباً منهم فقد قال . من دون اهللا، وهذا من جهله بحقيقة ربه عز وجل، بل ومن جهله بحقيقة نفسهعبادته #£ ® :اهللا تعالى عن فرعون وقومه y‚tGó™ $$ sù … çμ tΒ öθs% çνθãã$ sÛ r'sù 4 öΝ ßγ ¯Ρ Î) (#θçΡ%x. $ YΒ öθs% t⎦⎫É) Å¡≈sù 〈 .]54:الزخرف[ .48- 47ص. م1979-هـ1399. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. 8ط. فقه السيرة. البوطي، محمد سعيد رمضان 1 .10ص - 11ج .البيان جامع. الطبري 2 24 على تكذيب )فأطاعوه.. ( .استخف فرعون قومه القبط؛ أي وجدهم جهاالً : "يقول البغوي .1"موسى ويقول سيد قطب حول استخفاف الطغاة للجماهير وعزلهم عن سبل العلم والمعرفة، تقليداً واستخفاف الطغاة للجماهير أمر : "وتشبيهاً لما فعله فرعون فيقودونهم ذات اليمين وذات الشمال لمعرفة، ويحجبون عنهم الحقائق حتى ال غرابة فيه؛ فهم يعزلون الجماهير أوالً عن كل سبل ا وعهم ما يشاءون من المؤثرات حتى تنطبع ينسوها، وال يعودوا يبحثون عنها؛ ويلقون في ُر ومن ثم يسهل استخفافهم بعد ذلك، ويلين قيادهم، فيذهبون . نفوسهم بهذه المؤثرات المصطنعة وهم عل بالجماهير هذه الفعلة إال وال يملك الطاغية أن يف! بهم ذات اليمين وذات الشمال مطمئنين .2"طريق، وال يمسكون بحبل اهللا، وال يزِنون بميزان اإليمانال يستقيمون على فاسقون ن بميزان اهللا، هو الجاهل بهذا والذي ال يستقيم على طريق، وال يمسك بحبل اهللا، وال يزِ ناظر في زماننا اليوم، يرى األمر وال. الطريق، فجهله كان سبباً في سهولة انقياده لمن استجهله فلقد جهلت األمة حقائق كثيرة عن اهللا عز وجل، منها حقيقة أن الرزق . جلياً في سلوك الكثيرين بيد اهللا وحده، فصاروا طوعاً في يد المستكبرين، ظناً منهم أنه من خاللهم يكون الرزق، وأنهم !!.ركوا طاعتهم لما طعموا وال شربوالو ت الجهل بحقيقة النبوة: ثانيالمطلب ال ها، وأنه مكلف بالبالغ وليس اإلتيان بعذاب بالنبي المبعوث رسالةلقد جهلت األقوام الكافرة فأخذت األقوام تطلب من أنبيائها ما ليس بمقدورها، وال هو من خصائص . أو بمعجزات مقترحة .نبوتها ات من أنبيائهم عليهم السالم، ال من أجل فوجدنا القرآن الكريم ينفي العلم عمن طلب اآلي االهتداء بل عناداً منهم ومكابرة، وشابهوا في ذلك من قبلهم من اليهود والنصارى في الجهل . مطبعة المنار: مصر. 1ط. معالم التنزيل .)هـ516: ت(، الفراء الشيخ أبو محمد البغوي، الحسين بن مسعود 1 .404ص - 7ج. هـ1347 .3194ص - 5ج .في ظالل القرآن .قطب 2 25 $Α ® :بحقيقة الرسالة والنبوة، قال تعالى s% uρ t⎦⎪ Ï% ©! $# Ÿω tβθßϑ n=ôètƒ Ÿωöθs9 $ uΖ ßϑ Ïk= s3ムª!$# ÷ρ r& !$ oΨÏ? ù's? ×π tƒ# u™ 3 šÏ9≡x‹ x. tΑ$ s% š⎥⎪Ï% ©! $# ⎯ÏΒ Ν Îγ Î=ö7 s% Ÿ≅÷WÏiΒ óΟ Îγ Ï9öθs% ¢ ôM yγ t7≈t± n@ óΟ ßγ ç/θè= è% 3 ô‰s% $ ¨Ψ̈ t/ ÏM≈tƒFψ $# 5Θöθs) Ï9 šχθãΖ Ï%θム〈 ]صلى اهللا عليه وسلم على سبيل وهنا يطلب الكفار من محمد ].118 :البقرة جزة من اهللا تدل على العناد أن يكلمهم اهللا مباشرة، ليخبرهم أن محمداً رسول، أو تأتيهم مع صدقه، ومثل هذا القول قالته األمم من قبل لرسلها عناداً ومكابرة وعنتاً؛ بسبب تشابه قلوب .1السابقين والالحقين في الكفر والضالل فبنو . ومن جهل األقوام بحقيقة رسلها، وحقيقة ما أرسلت به، أن طلبت منهم رؤية اهللا تعالى (øŒÎ ® :عليه السالم أن يروا اهللا بال حجاب، قال تعالىإسرائيل طلبوا من موسى uρ óΟ çF ù=è% 4©y›θßϑ≈tƒ ⎯ s9 z⎯ ÏΒ÷σ œΡ y7s9 4© ®L ym “ ttΡ ©!$# Zο tôγ y_ 〈 ]ومثل ذلك طلب مشركو مكة من ].55 :البقرة $tΑ ® :قال تعالى ،النبي صلى اهللا عليه وسلم s% uρ t⎦⎪ Ï% ©! $# Ÿω šχθã_ö tƒ $ tΡ u™!$ s) Ï9 Iωöθs9 tΑÌ“Ρ é& $ uΖøŠ n= tã èπ s3 Í×̄≈n=yϑ ø9$# ÷ρr& 3“ ttΡ $ oΨ−/ u‘ 〈 ]21 :الفرقان[. ومما طلبه علية األقوام كذلك من أنبيائهم جهالً، طرد الذين آمنوا مع األنبياء، متذرعين بأنهم ولقد كان هذا الطلب من قوم نوح عليه . من أراذل الناس، وال يجلسون معهم أنفة واستكباراً يقول اهللا تعالى عن قوم نوح عليه . قلدهم فيه قوم النبي محمد صلى اهللا عليه وسلمالسالم، و ÏΘöθs)≈tƒuρ Iω öΝ ® :السالم à6è= t↔ ó™ r& Ïμø‹ n=tã »ω$ tΒ ( ÷β Î) y“ Ìô_r& ωÎ) ’n?tã «!$# 4 !$tΒ uρ O$ tΡ r& ÏŠÍ‘$sÜ Î/ t⎦⎪ Ï% ©! $# (#þθãΖ tΒ# u™ 4 Ν ßγ̄Ρ Î) (#θà)≈n= •Β öΝ Íκ Íh5u‘ û© Ío_ Å3≈s9uρ ö/ä31u‘ r& $ YΒ öθs% šχθè=yγ øg rB 〈 ]29 :هود.[ .154ص-1ج. تفسير القرآن العظيم .ابن كثيرو. 64ص - 2ج. الجامع ألحكام القرآن .القرطبي: انظر 1 26 ظناً منهم الحقيقية التي يوزن بها الناس، وطلب الطرد هذا، جاء نتيجة طبيعية للجهل بالقيم .1أن التفاضل بين الناس يكون بالمال والجاه والسلطان وس مع وهذا الطلب الجاهل من قوم نوح، تبعهم فيه أهل مكة، عندما أبت نفوسهم الجل :فقال سبحانه مخاطباً نبيه الكريم. ضعفاء المؤمنين، كبالل الحبشي وسلمان الفارسي وغيرهما ® ωuρ ÏŠãôÜ s? t⎦⎪ Ï% ©! $# tβθããô‰tƒ Ο ßγ −/u‘ Íο 4ρ y‰tóø9$$ Î/ Äc©Å ýèø9$# uρ tβρ߉ƒÌム…çμ yγ ô_uρ ( $ tΒ šø‹n= tã ô⎯ ÏΒ Ν Îγ Î/$|¡ Ïm ⎯ ÏiΒ &™ó©x« $tΒ uρ ô⎯ÏΒ y7Î/$ |¡ Ïm Ο Îγ øŠ n=tæ ⎯ÏiΒ &™ó©x« öΝ èδyŠã ôÜ tGsù tβθä3 tF sù z⎯ ÏΒ š⎥⎫ Ïϑ Î=≈©à9$# 〈 ]52 :األنعام[ . فمن جهل قوم نوح عليه السالم، وجهل قريش بحقيقة وظيفة النبوة، طلبوا طرد الضعفاء، ما هو إال مبلغ، لما طلبوا منه طرد من آمن صلى اهللا عليه وسلم يبولو علموا حقاً ويقيناً أن الن ولو علموا حقيقة ،بينولو علموا أن حسابهم على رب العالمين، وأن األنبياء ليسوا بمحاِس. معه ولكن قوم نوح جهلوا ذلك فنادوا بطرد الذين . ميزان التفاضل بين البشر، لما طلبوا مثل هذا . آمنوا، وقلدهم في ذلك أهل مكة التشريع الجهل بجهة: المطلب الثالث د أو التابع، بل شمل المتبوع أيضاً، ألنه أخذ لم يقتصر الوصف القرآني بالجهل على المقلِّ :يقول اهللا تعالى. يشرع لنفسه ولمن يتبعه شرعاً من عنده، ما أنزل اهللا به من سلطان #sŒÎ)uρ® Ÿ≅Š Ï% ãΝ ßγ s9 (#θãèÎ7 ®? $# !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# (#θä9$ s% ö≅t/ ßì Î6®K tΡ !$ tΒ $ uΖø‹x ø9 r& Ïμø‹n= tã !$tΡ u™!$t/#u™ 3 öθs9uρ r& šχ%x. öΝ èδäτ !$ t/# u™ Ÿω šχθè= É) ÷ètƒ $ \↔ ø‹x© Ÿωuρ tβρ ߉tGôγ tƒ 〈]ويقول سبحانه ]170 :البقرة:® #sŒÎ)uρ Ÿ≅‹ Ï% óΟçλ m; محمد ،الطنطاويو. 1874ص - 4ج. في ظالل القرآن .قطبو. 301ص -15ج .جامع البيان .ريالطب :انظر 1 . دار النهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع: القاهرة .1ط .الكريم للقرآن الوسيط التفسير .)هـ1431: ت(، سيد . 195ص - 7ج .م1997 27 (# öθs9$ yès? 4’n< Î) !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# ’n< Î) uρ ÉΑθß™ §9$# (#θä9$ s% $uΖ ç6ó¡ ym $ tΒ $ tΡ ô‰y` uρ Ïμ ø‹n=tã !$tΡ u™!$t/#u™ 4 öθs9uρ r& tβ%x. öΝ èδäτ !$ t/# u™ Ÿω tβθßϑ n= ôètƒ $ \↔ ø‹x© Ÿωuρ tβρ߉tGöκ u‰ 〈 ]104 :المائدة[. واآليتان لهما ارتباط بما قبلهما، فاآليات السابقة تتحدث عن حق اهللا في التشريع والتحليل ، فهو العالم بمن خلق وما فاهللا سبحانه هو الخالق المالك، ومن حقه وحده أن يشرع. 1والتحريم Ÿωr& ãΝ ® يصلحه وما يفسده، فُيحلَّ ما يصلحه، ويحرم ما يفسده، n= ÷ètƒ ô⎯tΒ t,n=y{ uθèδuρ ß#‹ÏÜ ¯=9$# çÎ7 sƒø:$# 〈 ]أو سلطاناً أن يشرع من عند وليس ألحد مهما علت مكانته علماً أو جاهاً. ]14 :الملك ويخبرنا . رية، وحقيقة الكون، وحقيقة ما يصلحهماألنه يبقى جاهالً بحقيقة النفس البش ؛نفسه القرآن بأن الجاهل الذي ال يهتدي إلى هذه الحقيقة، حينما ُيطالب باتباع شرع اهللا تعالى في ≅ö ®:التحليل والتحريم، يكون رده t/ ßì Î6®KtΡ !$ tΒ $ uΖø‹x ø9r& Ïμø‹n= tã !$ tΡ u™ !$t/#u™ 〈 و® $ uΖç6ó¡ ym $ tΒ $ tΡ ô‰y` uρ Ïμ ø‹n=tã !$ tΡ u™!$ t/#u™ 〈فيقلد آباءه ويتبعهم في ذلك ،. ولما جهِل الكفار أن حق التشريع هللا وحده، نازعوه في ذلك، وجادلوا أنبياءه في هذا الحق األغلب في -، وأقوامهم من جهة أخرى، لم يكن فالنزاع بين الرسل والدعاة من جهة. اإللهي È⌡s9uρ Ο⎦ ® :حول قضية الربوبية، قال تعالى -األعم ßγ tFø9r'y™ ô⎯ ¨Β t,n=y{ ÏN≡uθ≈yϑ ¡¡9$# uÚö‘ F{$# uρ £⎯ ä9θà) u‹ s9 £⎯ßγ s) n=yz Ⓝ͓ yèø9$# ÞΟŠ Î= yèø9$# 〈 ]وقال، ]9 :الزخرف: ® ⎦È⌡ s9uρ Ν ßγ tF ø9r'y™ ô⎯ ¨Β öΝ ßγ s) n=yz £⎯ ä9θà) u‹s9 ª!$# 〈 ]فوجدنا حكم الطاغوت . ولكنه كان حول من تكون له السلطة والحاكمية ]87 :الزخرف . تشريعاته، ينازع دائماً حكم اهللا تعالىو م في بهائالزراية واإلهانة، إذ شبههم بالغاية في مثالً ضرب اهللا للمقلدين الذين كفروا و ã≅sVtΒ ® :الجهل، فقال سبحانه بعد آية البقرة السابقة uρ t⎦⎪ Ï% ©! $# (#ρãx Ÿ2 È≅sVyϑ x. “ Ï%©! $# ß,Ïè÷Ζtƒ $ oÿÏ3 Ÿω ßì yϑ ó¡tƒ ωÎ) [™ !$tã ߊ [™ !#y‰ÏΡ uρ 4 BΛ༠íΝ õ3ç/ Ò‘ ôϑãã óΟ ßγ sù Ÿω tβθè=É) ÷ètƒ 〈 ]171 :البقرة[. .103- 87 :وسورة المائدة ،169- 168 :سورة البقرة :انظر 1 28 ومثل الذين كفروا في قلة فهمهم عن اهللا وعن رسوله، كمثل المنعوق به من : "قال الطبري . 1"غير الصوت البهائم، الذي ال يفقه من األمر والنهي تليق بهذا التقليد وهذا الجمود، صورة ومن ثم يرسم لهم صورة زرية: "قال سيد قطب البهيمة السارحة التي ال تفقه ما يقال لها، بل إذا صاح بها راعيها سمعت مجرد صوت ال تفقه . 2"وهم صم بكم عميسمع وتصيح بل هم أضل من هذه البهيمة، فالبهيمة ترى وت! ماذا يعني بأن يحرموا على أنفسهم بعض ما أحل لقد أراد بعض الصحابة أن يحدثوا عمالً في اإلسالم، اهللا من نساء وطعام ونوم، تقليداً للنصارى في تحريم ذلك، ظناً منهم أن في ذلك زيادة قربى هللا فبلغ ذلك النبي صلى اهللا .ة في الشرع بما لم يأمر بهدتعالى، وعدم علم منهم بأنه ال تجوز الزيا وكذا، لكنى أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج كذا :ما بال أقوام قالوا: "عليه وسلم فقال . 3"يفليس من سنتيالنساء، فمن رغب عن فهؤالء الصحابة أرادوا الترهب كالنصارى، ظناً منهم أن ذلك أرضى هللا عز وجل وأقرب ،إليه، فلما بّين لهم النبي صلى اهللا عليه وسلم وجه الحق وتعلموه، تركوا محاولة اتباع النصارى .بعوا الحقوات ليد الكفار في التشريعات الوضعيةاهللا تعالى نبيه صلى اهللا عليه وسلم من تق ولقد حذر öΝ ®: وغيرها، فقال سبحانه èδö‘ x‹ ÷n$# uρ β r& š‚θãΖÏF ø tƒ .⎯ tã ÇÙ ÷èt/ !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# y7 ø‹s9Î) ( β Î* sù (#öθ©9uθs? öΝ n=÷æ $$sù $ uΚ ¯Ρr& ߉ƒÌムª!$# β r& Ν åκ z:ÅÁムÇÙ ÷èt7 Î/ öΝ Íκ Í5θçΡ èŒ 3 ¨β Î)uρ #ZÏWx. z⎯ÏiΒ Ä¨$̈Ζ9$# tβθà) Å¡≈x s9 zΝ õ3 ßssùr& Ïπ ¨Š Î=Îγ≈yfø9$# tβθäóö7 tƒ 4 ô⎯tΒ uρ ß⎯|¡ ômr& z⎯ ÏΒ «!$# $Vϑ õ3 ãm 5Θöθs) Ïj9 tβθãΖÏ%θム〈]50-49 :المائدة[ . جاهليةفنسبت اآلية الحكم للجاهلية، فكل حكم لم يكن من عند اهللا تعالى فهو من صنع ال .311ص -3ج. جامع البيان .ريالطب 1 .155ص - 1ج. في ظالل القرآن .قطب 2 فاق دار الجيل ودار اآل: بيروت. صحيح مسلم .)هـ261: ت(، مسلم، أبو الحسين بن الحجاج بن القشيري النيسابوري 3 .129ص - 4ج. 3469 :رقم الحديث. باب استحباب النكاح –كتاب النكاح . الجديدة 29 واليوم جهل كثير من المسلمين دينهم، وجهلوا من له الحق في التشريع، وقصروا فهمهم له على عبادات تقام، ظناً منهم أن هذا هو اإلسالم، فهم يستفتونه في لباس أو شراب أو نكاح، أما االستفتاء فيها النُظم العامة، كنظام العقوبات، والنظام السياسي، والنظام االجتماعي، فلم يعد فالعلمانية مثالً ظهرت في الغرب في ظروف . لإلسالم، بل للنظريات والدساتير الوضعية مطبقاً في ديارنا، وبهذا راًمخصوصة، فجاء في األمة من جهل دينه، فاستوردها لتصبح دستو . كان التقليد ألفكارهم ودساتيرهم، فتشابهت الفعال والتشريعات ور عبد اهللا علوان معتبراً الجهل من أسباب االرتماء في أحضان الغرب يقول الدكت ومن المؤكد يقيناً أن الذي فسد تصوره عن اإلسالم وأحكامه، وأنظمته وتشريعاته، : "وحضارته وتاريخه وأمجاده، ومدنيته وحضارته، من المؤكد أنه يتأثر بكل غزو فكري، ويتفاعل مع كل يدة، وفارغ العلم، وفارغ ذلك ألنه فارغ العق. ل فكرة ال أخالقيةدعوة ال دينية، وينقاد لك . 1"األخالق وهذا الجهل بجهة التشريع هو الذي جعل األجيال المسلمة تقلد الغرب في مجاالت الحياة .المختلفة، االجتماعية والسياسية والتعليمية واالقتصادية ، فحينما سفهت أمر دينها ة المسلمة معركة التقليدففي جاهلية الحياة االجتماعية، دخلت المرأ سافرة تسابق الرجال إلى العمل تحت عناوين مختلفة استقتها من الغرب كتحرير المرأة، خرجت ودخلت عالم األزياء، حتى وصل بنا األمر إلى اإلعالن عن ملكة جمال . ومساواتها بالرجل عز وجل ينهى المرأة المسلمة عن تقليد فصارت تتبرج تبرج الجاهلية األولى واهللا. فلسطين ∅Ÿωuρ š ® :الكافرات، فيقول ô_§ y9 s? yl •y9 s? Ïπ̈Š Î= Îγ≈yf ø9$# (4’n<ρ W{$# 〈 ]وذكرت اآلية ،]33 :األحزاب الجاهلية األولى، وكأن هناك جاهلية ثانية وهو ما نراه اليوم وفي كل جاهلية ال تلتزم فيها المرأة . منهاج ربها الدار :بيروت. دار القلم: دمشق. 3ط. الشباب المسلم في مواجهة التحديات .)م1987: ت(، صحعلوان، عبد اهللا نا 1 - 111ص .ا في كيان األمة اإلسالميةمالتقليد والتبعية وأثره. العقل: وانظر .195ص .م1994 - هـ1414. الشامية 113. 30 لية المجال االقتصادي، وجدنا ابتزاز األموال عن طريق المصارف الربوية، وإقامة وفي جاه الشركات القائمة على االستغالل، وجعل البالد اإلسالمية سوقاً استهالكياً لمنتوجات الغرب *βÎ ®: الرأسمالي، واهللا سبحانه أعلن الحرب على الربا sù öΝ ©9 (#θè=yèø s? (#θçΡ sŒù'sù 5>öys Î/ z⎯ÏiΒ «!$# ⎯ Ï&Î!θß™u‘ uρ 〈 ]بق أن تط - ما استطاعت -ولما وجدت مصارف إسالمية تحرص . ]279 :البقرة ال فرق بين المصارف اإلسالمية وبين : بعض المسلمين يقولشرع اهللا في معامالتها، أخذ ، فكانت قولتهم هذه كقولة أهل مكة عندما قالوا كما أخبر اهللا تعالى عنهمةالربويالمصارف ® $ yϑ ¯Ρ Î) ßì ø‹t7 ø9$# ã≅÷WÏΒ (#4θt/Ìh9$# 〈 ]فلما جهل المسلمون الفرق بين الربا والربح، والفرق ].275 :البقرة . ال فرق بين المصرفين: بين المعامالت اإلسالمية والمعامالت الربوية، قالوا zΝ ® :وفي مجال الحكم، يقول اهللا تعالى õ3ßssùr& Ïπ ¨Š Î=Îγ≈yfø9$# tβθäóö7 tƒ 4 ô⎯tΒ uρ ß⎯ |¡ ômr& z⎯ ÏΒ «!$# $ Vϑ õ3 ãm 5Θöθs) Ïj9 tβθãΖ Ï%θム〈 ]فاهللا عز وجل أنزل حكماً وتشريعاً يناسب البشر جميعاً . ]50 :المائدة لتقرر أن التشريع من - كما هي جاهلية الماضي - قديماً وحديثاً ومستقبالً، وجاءت جاهلية اليوم جهالً منهم بتشريع ربهم، وأنه تشريع قديم ال .التشريعحقها، فأخذ المسلمون يقلدونها في ذلك . يناسب عصر الذرة بهذه الثقافات األجنبية، بل - في مستويات مختلفة -واألخطر من هذا افتخار بعض المسلمين والدفاع عنها، وهذا كله جهل منهم بحقيقة دينهم وإسالمهم، ولو فقهوا دينهم حيث الشمول والعزة لو عرفوا حقيقة حضارة الغرب حيث الخواء الروحي والفساد األخالقي واألخالق، و .واالجتماعي، لما انبهروا بحضارة الغرب، وأخذوا يقلدونها، ولما طرحوا دينهم وراءهم ظهرياً 31 المبحث الثاني اتباع الهوى يكون في واتباع الهوى قد. ذم اهللا تعالى اتباع الهوى في كتابه العزيز في مواطن كثيرة الشبهات وهي أمور الدين، وقد يكون في الشهوات وهي أمور الدنيا، وقد يكون في أمر مشترك ⎪⎥š ® :عند قول اهللا تعالى ويذكر ابن القيم هذا األمر. 1بينهما Ï% ©! $%x. ⎯ ÏΒ ôΜ ä3 Î=ö6s% (#þθçΡ%Ÿ2 £‰x©r& öΝ ä3ΖÏΒ Zο §θè% tsWø. r&uρ Zω≡uθøΒ r& #Y‰≈s9÷ρ r& uρ (#θãètF ôϑ tGó™$$ sù óΟ Îγ É)≈n=sƒ ¿2 Λä⎢ ÷ètGôϑ tGó™$$ sù ö/ä3É)≈n= sƒ¿2 $ yϑ Ÿ2 yì tF ôϑ tFó™$# š⎥⎪ Ï% ©! $# ⎯ ÏΒ Νä3 Î=ö6 s% óΟ Îγ É)≈n= sƒ¿2 ÷Λä⎢ ôÒ äz uρ “ É‹ ©9$%x. (#þθàÊ$yz 4 y7Í×̄≈s9'ρ é& ôM sÜ Î7 ym öΝ ßγ è=≈yϑ ôãr& ’Îû $u‹÷Ρ ‘‰9$# Íο tÅz Fψ $#uρ ( šÍ×̄≈ s9'ρ é&uρ ãΝ èδ tβρ çÅ£≈y‚ø9$# 〈 ]حيث يقول ]69 :التوبة : فساد الدين إما والمقصود أنه سبحانه جمع بين االستمتاع بالخالق وبين الخوض بالباطل، ألن " أن يقع باالعتقاد الباطل والتكلم به وهو الخوض، أو يقع في العمل بخالف الحق والصواب وهو وفتنة وبالء، فاألول البدع والثاني اتباع الهوى، وهذان هما أصل كل شر . االستمتاع بالخالق الشبهات، من جهةفاألول . خلت النار وحلت العقوباتي الرب وُدِصبت الرسل وُعذِّوبهما كُ والثاني من جهة الشهوات، ولهذا كان السلف يقولون احذروا من الناس صنفين صاحب هوى ده يظهر فقلَّ من تجده فاسد االعتقاد إال وفساد اعتقا... فتنه هواه، وصاحب دنيا أعجبته دنياه كما استمتع الذين من قبله هوالمقصود أن اهللا أخبر أن في هذه األمة من يستمتع بخالق. في عمله .2"بخالقهم، ويخوض كخوضهم والناس يتعاقبون في اتباع . يتبين مما سبق أن اتباع الهوى أساس كل بلوى في الدين والدنيا .اً ألهوائهمأهوائهم، ويتشابهون في اعتقاداتهم وأعمالهم تبع .9ص. لعاصمةدار ا. اتباع الهوى مظاهره خطره عالجه. الغصن، سليمان بن صالح: انظر 1 . إعالم الموقعين عن رب العالمين .)هـ751: ت(، الجوزية قيم، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد اهللالابن 2 .137-136ص -1ج .م1973. دار الجيل: بيروت. طه عبد الرؤوف سعد :تحقيق 32 : وبناء على ما سبق، سيحوي هذا المبحث المطلبين اآلتيين اتباع الهوى في الشبهات: المطلب األول اتباع الهوى في الشهوات: المطلب الثاني اتباع الهوى في الشبهات: المطلب األول ، فزين لهم توعد الشيطان بني آدم ليقعدن لهم الصراط المستقيم، وأن يضلهم ضالالً بعيداً . اإلشراك باهللا تعالى، والتمرد على شرعه، والحكم بغير ما أنزل، فاتبعوه إال فريقاً من المؤمنين وما دام األمر كذلك، فإن بني . وفاعل هذا من بني البشر ال يخلو عن اتباع للهوى في فعله هذا .البشر توارثوا هذه الصفات وقلد بعضهم بعضاً فيها حث في هذا المطلب اتباع الهوى في شبهة الغلو والشرك، والحكم بغير ما وسيتناول البا .أنزل اهللا، واستبدال التشريع الرباني بالتشريع الوضعي ≅ö ®: أما اتباع الهوى في شبهة الغلو، فقد قال اهللا تعالى è% Ÿ≅÷δr'̄≈tƒ É=≈tGÅ6ø9$# Ÿω (#θè= øós? ’Îû öΝ à6ÏΖƒÏŠ uö xî ÈdY ysø9$# Ÿωuρ (#þθãèÎ6®K s? u™!#uθ÷δr& 7Θöθs% ô‰ s% (#θ= |Ê ⎯ÏΒ ã≅ö6s% (#θ= |Êr& uρ #ZÏVŸ2 (#θ= |Êuρ ⎯tã Ï™ !#uθ y™ È≅‹Î6¡¡9$# 〈 ]كانوا "أن الذين عبدوا مع اهللا غيره، وجاءت الشبهة من ].77: المائدة .1"يرون أن الحق في اتخاذ آلهة مع اهللا تعالى ألهواء من ضل قبلهم عيسى عليه السالم تبعاً وقريب من عبادة النصارى وغلوهم في صنام، حتى وأضل، فقد وجدنا كذلك متبعي األهواء من كفار مكة قلدوا آباءهم في عبادة األ ⎢ãΛä ® :قال تعالى. بأسمائها ÷ƒu™tsù r& |M≈̄=9$# 3“ ¨“ ãèø9$# uρ ∩⊇®∪ nο 4θuΖtΒ uρ sπ sWÏ9$ ¨W9$# #“ t÷z W{$# ∩⊄⊃∪ ãΝ ä3 s9r& ãx. ©%!$# ã& s!uρ 4©s\Ρ W{$# ∩⊄⊇∪ y7ù= Ï? #]ŒÎ) ×π yϑ ó¡Ï% #“ u” ÅÊ ∩⊄⊄∪ ÷β Î) }‘ Ïδ HωÎ) Ö™!$ oÿôœ r& !$ yδθßϑ çGø‹®ÿ xœ öΝ çFΡr& /ä.äτ !$t/# u™uρ !$ ¨Β tΑt“Ρ r& ª!$# $ pκ Í5 ⎯ ÏΒ ?⎯≈sÜ ù=ß™ 4 β Î) tβθãèÎ7 −F tƒ ωÎ) £⎯©à9$# $tΒ uρ “ uθôγ s? ß§àΡ F{$# ( .97ص -23ج. مفاتيح الغيب. الرازي 1 33 ô‰s) s9uρ Ν èδu™!%ỳ ⎯ ÏiΒ ãΝ Íκ Íh5 §‘ #“ y‰çλ ù; فهم يعبدونها كما عبدها آباؤهم، وال يتبعون .]23- 19 :النجم[ 〉 #$ أنه : " ومما يدل على ذلك ما رواه البخاري. في عبادتها إال الظن وهوى النفس والتقليد األعمى سلم، فوجد عنده أبا جهل بن جاءه رسول اهللا صلى اهللا عليه و لما حضرت أبا طالب الوفاة، يا عم : سلم ألبي طالبقال رسول اهللا صلى اهللا عليه و. ن المغيرةأمية ب أبي هشام وعبد اهللا بن يا أبا طالب : أمية أبي فقال أبو جهل وعبد اهللا بن. ال إله إال اهللا كلمة أشهد لك بها عند اهللا :قل فلم يزل رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان . أترغب عن ملة عبد المطلب ال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول ال إله بتلك المقالة حتى ق . 1"إال اهللا .وصاحب الهوى متقلب في عبادته، واختيار معبوده، فيتنقل بين معبوداته حسب هواه من الدهر، كانت قريش تعبد العزى، وهو حجر أبيض، حيناً: "، قال2يروي الطبري عن سعيد أفرأيت من اتخذ إلهه (اهللا فأنزل ، هو أحسن منه طرحوا األول وعبدوا اآلخر ام وجدوا فإذا .3")هواه واتباع الظن وهوى النفوس، مسألة يستمر عليها بنو البشر، فيقلد الالحق السابق في معتقده . 4في اآلية السابقة) يتبعون(وهذا ما تدل عليه صيغة المضارع في كلمة . وفعله اتباعاً لهواه للداللة على أنهم سيستمرون على اتباع ) يتبعون(وجيء بالمضارع في : "قال ابن عاشور .5"يدل على أنهم اتبعوا ذلك من قبل الظن وما تهواه نفوسهم، وذلك ولقد كان اتباع الهوى سبباً في الصد عن اتباع الحق، فاهللا عز وجل قد خاطب موسى عليه sπ إن® :بقوله 6السالم tã$ ¡¡9$# îπ uŠ Ï?#u™ ߊ%x. r& $ pκÏ ÷z é& 3“ t“ ôfçGÏ9 ‘≅ ä. ¤§ø tΡ $yϑ Î/ 4©të ó¡ n@ ∩⊇∈∪ Ÿξsù .98ص - 2ج. باب إذا قال المشرك عند الموت ال إله إال اهللا -كتاب الجنائز . صحيح البخاري .البخاري 1 الصادق محمد : تحقيق. القرآن حكامأ .)هـ370: ت(، بكر أبو الرازي علي بن أحمد ،الجصاص. هو سعيد بن جبير 2 .266ص -5ج. هـ1405.العربي التراث إحياء دار :بيروت. قمحاوي .76ص - 22ج .جامع البيان .الطبري 3 .23: النجم 4 .109ص - 27ج .التحرير والتنوير. ابن عاشور 5 . المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز .)هـ541: ت(، محمد عبد الحق بن غالب األندلسي اابن عطية، أب: انظر 6 . 50ص-4ج. م1993هـ ـ 1413. دار الكتب العلمية: لبنان. 1ط. عبد السالم عبد الشافي محمد: تحقيق 34 y7 ¯Ρ £‰ÝÁtƒ $ pκ ÷]tã ⎯tΒ ω ß⎯ÏΒ ÷σ ム$pκ Í5 yì t7 ¨? $#uρ çμ1uθyδ 3“ yŠ÷tIsù 〈 ]اًوخاطب نبينا محمد .]16- 15 :طه ترك الحق بسبب في له تشابه كفار مكة مع قوم موسى عليه السالم صلى اهللا عليه وسلم مبيناً β ® : فقال سبحانه 1اتباع الهوى Î*sù óΟ ©9 (#θç7Š ÉftF ó¡ o„ y7 s9 öΝ n=÷æ $$sù $ yϑ ¯Ρ r& šχθãèÎ7 −F tƒ öΝ èδu™!# uθ÷δr& 4 ô⎯ tΒuρ ‘≅|Êr& Ç⎯£ϑÏΒ yì t7 ©? $# çμ1uθyδ Î ötóÎ/ “ W‰èδ š∅ÏiΒ «!$# 4 χ Î) ©!$# Ÿω “ ωöκ u‰ tΠöθs) ø9$# t⎦⎫ Ïϑ Î=≈©à9$# 〈 ]50 :القصص.[ ما يتبع هؤالء الجاهلون في عبادتهم لتلك اآللهة الباطلة، إال : "الوسيط التفسير يقول صاحب .2"باء بدون تفكر أو تدبرلآلالظنون الكاذبة، وإال ما تشتهيه أنفسهم األمارة بالسوء، وتقليد ووجد في المسلمين فرق غالت في الرجال والعقائد اتباعاً لهواها، كما هو حال اليهود الشيعة الذين غلوا في آل البيت والحسن والحسين واألئمة، حتى بعض والنصارى، ومنها .رفعوهم إلى درجة النبوة، بل ومنهم من رفع األئمة فوق مرتبة النبوة :وجل يقول اهللا عز. وكما كان اتباع الهوى في شبهة العقائد، كان كذلك في شبهة التشريع ® $ tΒuρ öΝ ä3s9 ωr& (#θè= à2ù's? $ £ϑ ÏΒ tÏ. èŒ ÞΟ ó™ $# «!$# Ïμ ø‹n= tã ô‰s% uρ Ÿ≅ ¢Ásù Ν ä3 s9 $̈Β tΠ§ym öΝ ä3 ø‹n= tæ ωÎ) $tΒ óΟ è? ö‘Ì äÜôÊ $# Ïμ ø‹s9Î) 3 ¨β Î) uρ #Z ÏWx. tβθ=ÅÒ ã‹©9 Ο Îγ Í←!#uθ÷δr'Î/ Î ötóÎ/ AΟ ù=Ïæ 3 ¨βÎ) š−/u‘ uθèδ ÞΟ n= ÷æ r& t⎦⎪ ωtG÷èßϑ ø9$$Î/ 〈 ]في تحليل الميتة أن ما ذبح اإلنسان فحالل، وما قتل وشبهة الكفار . ]119 :األنعام : يقول سيد قطب). الميتة( فال بد من تحليل ما قتل اهللا! اهللا فحرام، فهل اإلنسان أحسن من اهللا؟ ولما كانت هذه النصوص تواجه قضية حاضرة إذ ذاك في البيئة، حيث كان المشركون يمتنعون " فإن السياق - !ويزعمون أن هذا هو شرع اهللا–حرمها اهللا من ذبائح أحلها اهللا، ويحلون ذبائح أمر هؤالء المشترعين المفترين على اهللا، فيقرر أنهم إنما يشرعون بأهوائهم بغير علم فييفصل وال اتباع، ويضلون الناس بما يشرعونه لهم من عند أنفسهم، ويعتدون على ألوهية اهللا .592ص - 19ج. جامع البيان .الطبري: انظر 1 .70ص - 14ج .الوسيط التفسير .الطنطاوي 2 35 وكان من تشريع كفار مكة تالعبهم في . 1"هم عبيدوحاكميته، بمزاولتهم لخصائص األلوهية و $ ® :شهر الحرم، كما أخبرنا اهللا عنهماأل yϑ ¯Ρ Î) â™û© Ť̈Ψ9$# ×ο yŠ$ tƒÎ— ’Îû Ìø à6ø9$# ( ‘≅ŸÒムÏμ Î/ š⎥⎪ Ï% ©! $# (#ρ ãx x. … çμ tΡθ= Ïtä† $ YΒ%tæ … çμ tΡθãΒÌhpt ä†uρ $YΒ%tæ (#θä↔ ÏÛ#uθã‹Ïj9 nο £‰Ïã $ tΒ tΠ§ym ª!$# (#θ= Åsã‹sù $ tΒ tΠ§ ym ª!$# 4 š∅Îiƒã— óΟ ßγ s9 â™þθß™ óΟ Îγ Î=≈yϑ ôãr& 3 ª!$#uρ Ÿω “ ωôγ tƒ tΠöθs) ø9$# š⎥⎪ ÍÏ≈x6ø9$# 〈 ]األشهر .]37:التوبة ثالثة سرد وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، وواحد فرد : الحرم التي حرمها اهللا تعالى أربعة فلما كان ترك القتال يطول هذه . األشهروكانت العرب تمتنع من الغارات في هذه . وهو رجب وهذا التحليل . أخذوا يحلون هذه األشهر ويحرمون مكانها غيرها –ثالثة أشهر متتالية –المدة هذا مما ذم اهللا تعالى به المشركين من تصرفهم " :يقول ابن كثير .والتحريم كان تبعاً ألهوائهم وتحليلهم ما حرم اهللا، ،اهللا بأهوائهم الباردة وتغييرهم أحكام ،في شرع اهللا بآرائهم الفاسدة .2"وتحريمهم ما أحل اهللا وفعل كفار مكة هذا، وتكذيب الرسول صلى اهللا عليه وسلم، يشابه فعل اليهود من قبل في .التبديل والتكذيب Ν ® :قال تعالى à6÷n $$ sù Ο ßγ oΨ÷ t/ !$ yϑ Î/ tΑt“Ρ r& ª!$# ( Ÿωuρ ôì Î6®Ks? öΝ èδu™!#uθ÷δr& $ £ϑ tã x8u™!% y` z⎯ ÏΒ Èd,ysø9$# 〈 ]الكتاب أهل بين محمد، يا احكم،: ذكره تعالى يقول: "قال الطبري. ]48 :المائدة والُجُروح الحدود من إليك، فيه احتمكوا ما كل في وأحكامي كتابي من إليك ُأنزل بما والمشركين العين وافقأ ظلًما، المقتولة بالنفس قاتلةَال النفَس واقتل المحَصن، الزاني فارجم والنفوس، والقََود في ذلك ما بين يديه من الكتب، فإني أنزلت إليك القرآن مصدقاً ألنف،با األنف واجدع بالعين، الذين له، وال تتبع أهواء هؤالء اليهود، يقضي على ما قبله من سائر الكتب قبعليه رقيباً ومهيمناً وترَك قتله، إذا بالشريف الوضيع وقتَل الرجم، دون المحصن الزاني في الجلَد أوتيتم إن: يقولون .3" فاحذروا تؤتوه لم وإن فخذوه، قتله، إذا بالوضيع الشريف قتل . 1197ص -3ج .في ظالل القرآن .قطب 1 .308ص - 2ج .تفسير القرآن العظيم .ابن كثير 2 .383-382ص - 10ج. جامع البيان .الطبري 3 36 واليوم نرى تبديل حكم اهللا تعالى في عالمنا اإلسالمي حتى ال يتهموا بالرجعية، فتشابه حكام .وا الذي هو أدنى بالذي هو خيرالمسلمين باليهود في تعطيل حكم اهللا تعالى واستبدل ولقد خاطب اهللا تعالى نبيه صلى اهللا عليه وسلم محذراً إياه من اتباع أهواء يهود وأن يحكم Èβ ®: ألشرافهم على خصومهم r& uρ Ν ä3ôm$# Ν æηuΖ ÷ t/ !$yϑ Î/ tΑ t“Ρ r& ª!$# Ÿωuρ ôìÎ7 ®Ks? öΝ èδu™!#uθ÷δr& öΝ èδö‘ x‹ ÷n $#uρ β r& š‚θãΖÏF ø tƒ .⎯tã ÇÙ ÷èt/ !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# y7ø‹s9Î) 〈 ]والتحذير الرباني . ]49 :المائدة .للنبي صلى اهللا عليه وسلم، تحذير ألمته فاهللا تعالى يأمر النبي صلى اهللا عليه وسلم أن يحكم بين سائر أهل الملل بما أنزل اهللا من نف باألنف، وال يتبع أحكام، برجم الزاني المحصن، وقتل القاتل عمداً، والقصاص بجدع األ .1أهواء اليهود بجلد الزاني المحصن دون الرجم، وقتل الوضيع بالشريف دون العكس وهذا االستبدال موجود في بالد المسلمين اليوم، فالحدود معطلة، إذ السارق له السجن بدل صاص معطل، والق. قطع اليد، والزانيان بالرضا ال عقوبة عليهما، وشارب الخمر ال جلد عليه فكانت شبهة . فالقاتل عمداً يسجن ويقتل غيره من أقربائه ثأراً، كما هو الحال في الجاهلية األولى .تعطيل الحكم بما أنزل اهللا تعالى صفة اليهود، ففعل المسلمون فعلهم وتبعوهم وقلدوهم في األمر :يعلمون فقال الذين ال ولقد نهى اهللا عز وجل نبيه صلى اهللا عليه وسلم عن اتباع أهواء ® ô‰s) s9uρ $oΨ÷ s?#u™ û©Í_ t/ Ÿ≅ƒ Ï™ℜtó™Î) |=≈ tGÅ3ø9$# u/õ3 çtø: $#uρ nο §θç7 ‘Ζ9$# uρ Ν ßγ≈oΨø% y—u‘ uρ z⎯ ÏiΒ ÏM≈t6Íh‹©Ü9 $# ÷Λàι≈oΨù=Ò sùuρ ’n? tã t⎦⎫Ïϑ n=≈yèø9$# ∩⊇∉∪ Μ ßγ≈oΨ÷ s?# u™uρ ;M≈oΨÉi t/ z⎯ ÏiΒ ÌøΒ F{$# ( $ yϑ sù (#þθà n=tG÷z $# ωÎ) .⎯ÏΒ Ï‰÷è t/ $ tΒ ãΝ èδu™!%ỳ ÞΟ ù= Ïèø9$# $ JŠ øót/ óΟ ßγ oΨ÷ t/ 4 ¨β Î) š−/u‘ ©ÅÓ ø) tƒ öΝ æηuΖ÷ t/ tΠöθtƒ Ïπ yϑ≈uŠ É) ø9$# $ yϑŠ Ïù (#θçΡ%x. Ïμ‹ Ïù šχθà Î= tGøƒ s† ∩⊇∠∪ ¢Ο èO y7≈oΨù=yèy_ 4’n?tã 7π yèƒÎ Ÿ° z⎯ÏiΒ ÌøΒF{$# $ yγ ÷èÎ7 ¨? $$ sù Ÿωuρ ôìÎ7 ®Ks? u™!#uθ÷δr& t⎦⎪ Ï% ©!$# Ÿω tβθßϑ n= ôètƒ 〈 ]أنعم على أخبر سبحانه أنه": قال شيخ اإلسالم ابن تيمية رحمه اهللا. ]18-16: الجاثية بعضهم على بعض، ثم نبني إسرائيل بنعم الدين والدنيا ، وأنهم اختلفوا بعد مجيء العلم بغياً م .383-382ص - 10ج .المصدر السابق: انظر 1 37 وأمره باتباعها، ونهاه عن ، شرعها له، عليه وسلم على شريعة من األمرجعل محمداً صلى اهللا .كل من خالف شريعته :)لَا َيْعلَُموَن الَِّذيَن( تباع أهواء الذين ال يعلمون، وقد دخل في ا المشركون من هديهم الظاهر الذي هو من موجبات هي ما يهوونه، وما عليه) أهواؤهم ( و الكافرون وموافقتهم فيه اتباع لما يهوونه، ولهذا يفرح دينهم الباطل وتوابع ذلك فهم يهوونه، أمورهم، ويسرون به، ويودون أن لو بذلوا ماالً عظيماً ليحصل ضبموافقة المسلمين في بع .1"ذلك اتباع الهوى في الشهوات: المطلب الثاني ⎯z ® :بين اهللا تعالى في كتابه العزيز حب الناس للشهوات، فقال سبحانه Îiƒã— Ĩ$ ¨Ζ=Ï9 =ãm ÏN≡uθyγ ¤±9$# š∅ÏΒ Ï™ !$|¡ ÏiΨ9$# t⎦⎫ÏΖ t6ø9$# uρ ÎÏÜ≈oΨs) ø9$#uρ Íο tsÜΖ s) ßϑ ø9$# š∅ÏΒ É=yδ©%!$# Ïπ Ò Ï ø9$# uρ È≅ø‹ y‚ø9$# uρ Ïπ tΒ§θ|¡ ßϑ ø9$# ÉΟ≈yè÷Ρ F{$# uρ Ï^ öysø9$#uρ 3 šÏ9≡ sŒ ßì≈tF tΒ Íο 4θu‹ys ø9$# $ u‹÷Ρ ‘‰9$# ( ª!$#uρ … çν y‰ΨÏã Ú∅ó¡ ãm É>$ t↔yϑ ø9$# 〈 ]اً، ويتبع هواه في حبها لدرجة هالكه ومن الناس من يحبها حباً جم]. 14 :آل عمران من حيث ال يشعر، فيعميه حبها عن اتباع الحق، وتكون له إلهاً يعبد، فيصدق عليه قول النبي إن أعطي رضي وإن لم 3عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة 2تعس: " صلى اهللا عليه وسلم .6"5وإذا شيك فال انتقش 4وانتكس يعط سخط تعس . الجحيم أصحاب مخالفة المستقيم الصراط اقتضاء .)هـ728: ت(، العباس أبو يالحران الحليم عبد بن أحمدابن تيمية، 1 .14ص. هـ1369. المحمدية السنة مطبعة: القاهرة. 2ط. الفقي حامد محمد تحقيق .254ص -11ج. فتح الباري. العسقالني: انظر. انكب على وجهه: تعس 2 .483ص -1ج .لباريفتح ا. العسقالني: انظر. علمان له مربع كساء: الخميصة 3 فتح . العسقالني: انظر. وفيه الترقي عليه في الدعاء. أي عاوده المرض: تعس وانتكس. انقلب على رأسه: انتكس 4 .254ص-11ج. الباري -11ج. فتح الباري: العسقالني: انظر .أي إذا أصابته الشوكة فال وجد من يخرجها منه بالمنقاش: وإذا شيك فال انتقش 5 .255ص .223ص -3ج. باب الحراسة في الغزو في سبيل اهللا -كتاب الجهاد والسير. صحيح البخاري .خاريالب 6 38 فهذا االتباع والتقليد الذي ذمه اهللا هو اتباع الهوى إما للعادة والنسب : " ابن تيميةيقول كاتباع اآلباء وإما للرئاسة كاتباع األكابر والسادة والمتكبرين فهذا مثل تقليد الرجل ألبيه أو سيده .1"أو ذي سلطانه في الشهوات، منها شهوة ولقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة تتحدث عن اتباع الهوى الكبرياء، وشهوة العلم، وشهوة معاندة اآلخرين وتكذيبهم، وكذلك قلب الحقائق، وشهوة االستنكاف عن الجلوس مع الفقراء والضعفاء من المؤمنين، وكانت هذه الصفات مشتركة . اع الهوىتشابهت فيها قلوب كثير من البشر واألمم، فقلد بعضهم بعضاً، وكان الدافع لذلك اتب : وسيتحدث الباحث عن تتابع األجيال في هذه الشهوات على النحو اآلتي اتباع الهوى في الكبرياء: أوالً المستقيم، ومن اتبع هواه في هذا الخلق إن خلق الكبرياء، خلق يعمي عن اتباع الصراط هذا األمر في األمم ولقد وجد . سبيل اهللا تعالى وجد نفسه معانداً للحق، صاداً عن ،واستكبر $ ® :إسرائيل واألفراد، فقال سبحانه عن بني yϑ ¯=ä3 sùr& öΝ ä. u™!%ỳ 7Αθß™ u‘ $ yϑ Î/ Ÿω #“ uθöκsE ãΝ ä3 Ý¡àΡ r& ÷Λän ÷ y9 õ3 tF ó™$# $ Z)ƒÌx sù ÷Λä⎢ ö/¤‹ x. $Z)ƒ Ìsùuρ šχθè=çGø) s? 〈 ]فبنو إسرائيل استكبروا عن سماع ].87: البقرة فقد فعلوا مثل ما فعل فرعون وقومه حينما . يقاً منهم وكذبوا فريقاًالحق واتباع الرسل، فقتلوا فر ‰ρß#) ® :أنكروا الحق علواً وكبرياًء، إذ قال اهللا تعالى عنهم ys y_uρ $ pκ Í5 !$yγ ÷F oΨs) ø‹oKó™ $#uρ öΝ åκ ߦàΡ r& $ Vϑ ù= àß #vθè= ãæuρ 〈 ]عن أيقنت الحق، ولكنهم رفضوه تكبراً، ففرعون استكبر نفوسهمف. ]14: النحل الحق تبعاً لهوى نفسه في جعلها إلهاً من دون اهللا، وقومه اتبعوه عبادة له من دون اهللا تعالى، uy9 ®: فصدق قول اهللا عز وجل فيهم õ3tF ó™$#uρ uθèδ … çν ߊθãΖ ã_uρ †Îû ÇÚö‘ F{$# ÎötóÎ/ È d,ysø9$# 〈 وذات األمر . جندهفكانت صفة االستكبار ماثلة في بني إسرائيل وفي فرعون و ].39: القصص[ …ðŒ⎯Τÿƒ∫Ω≤ΩΤ⊇ςΚ… Ξ⇑Ω∨ ΩϒΩΠςΤ≅… ΙΣ©Ω™ΗΤς√ΜΞ ® :الذي نزل فيه قوله تعالى - أبي جهل - نجده ماثالً في . عامر الجزار - أنور الباز : تحقيق. مجموع الفتاوى. ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحراني 1 . 16ص- 20ج. م 2005 - هـ 1426. دار الوفاء. 3ط 39 Σ©ΗΤ⎥Ω⎡Ω∑ 〈 ]فتحدثا في شأن ، وذلك أنه طاف بالبيت ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة" .]23 :الجاثية وما دلك !مه :فقال له! إني ألعلم أنه لصادقواهللا : فقال أبو جهل ،وسلم عليه اهللا صلىالنبي فلما تم عقله وكمل ؛كنا نسميه في صباه الصادق األمين ،يا أبا عبد شمس: ؟ قال!على ذلك فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به؟ : قال! واهللا إني ألعلم أنه لصادق !!رشده، نسميه الكذاب الخائن والالت والعزى إن ،أبي طالب من أجل كسرةتتحدث عني بنات قريش أني قد اتبعت يتيم : قال .1)"وختم على سمعه وقلبه( :فنزلت .اتبعته أبداً على الحق، إال أنه كذبه اتباعاً لهواه، وصد صلى اهللا عليه وسلم فأبو جهل أيقن أن محمداً ض بع وذكر ابن تيمية عن. عن سبيل اهللا تعالى كبرياًء من نفسه، وبقي بهذا مقلداً لدين آبائه قدر فأظهر وغيره عجز إال أنهما من نفس إال وفيها ما في نفس فرعون، : "السلف أنه قال . 2"فأضمر ع الهوى في العمل بخالف ما يعلم اتبا :ثانياً اهللا تعالى اإلنسان ما لم يعلم، واألصل في اإلنسان أن يشكر اهللا تعالى على هذه النعمة معلّ عندها تكلم أو أن هناك ممن تعلم حتى إذا صار عالماً اتبع هواه، فبأن يؤدي حق اهللا فيها، إال :هذا الصنف في كتابه العزيز فقال ولقد ذكر اهللا تعالى .عمل خالف ما يعلم ® ã≅ø?$# uρ öΝ Îγ øŠ n= tæ r't6tΡ ü“ Ï% ©! $# çμ≈oΨø‹s?#u™ $oΨÏF≈tƒ#u™ y‡n= |¡Σ$$ sù $ yγ ÷ΨÏΒ çμ yèt7 ø? r'sù ß⎯≈sÜ ø‹¤±9$# tβ%s3 sù z⎯ ÏΒ š⎥⎪ Íρ$ tóø9$# ∩⊇∠∈∪ öθs9uρ $ oΨø⁄Ï© çμ≈uΖ ÷èsùts9 $pκ Í5 ÿ… çμ ¨ΖÅ3≈s9uρ t$ s# ÷z r& †n< Î) ÇÚö‘ F{$# yì t7 ¨? $# uρ çμ1uθyδ 4 … ã& é# sVyϑ sù È≅sVyϑ x. É=ù=x6ø9$# βÎ) ö≅Ïϑ øtrB Ïμ ø‹n=tã ô]yγ ù= tƒ ÷ρr& çμ ò2 çøIs? ] yγ ù= tƒ 4 y7Ï9≡©Œ ã≅ sVtΒ ÏΘöθs) ø9$# š⎥⎪ Ï% ©! $# (#θç/¤‹ x. $ uΖ ÏG≈ tƒ$t↔ Î/ 4 ÄÈ ÝÁ ø% $$sù }È|Á s) ø9$# öΝ ßγ ¯=yès9 tβρã©3 x tF tƒ 〈 ]176- 175 :األعراف.[ .113ص - 16ج. مع ألحكام القرآنالجا .القرطبي 1 .217ص - 8ج .مجموع الفتاوى .ابن تيمية 2 40 فذهب إلى من أغدق عليه العطاء فتبعه وترك دين ،وهذه اآلية كانت في يهودي آتاه اهللا علماً .1موسى عليه السالم وعلماء السالطين موجودون في كل حين، تتعاقب وتتشابه فعالهم في إرضاء سالطينهم تبعاً يتبعون أهواء السلطان في وجوب بناء الجدار ونحن نرى اليوم بعض الفتاوى لعلماء. ألهوائهم أيام دخول ينالمسلم ةرباحموفتاوى االستعانة بالكافر في الفوالذي لخنق المسلمين في غزة، الجيش العراقي الكويت، وفتاوى تحليل أكل القليل من الربا، حجتهم في ذلك أن المحرم هو وكم من عالم : "يقول سيد قطب. طينهمهم وسالئواهأل إرضاء كل هذا األضعاف المضاعفة منه، ثم يزيغ عنها، ويعلن غيرها، ويستخدم علمه في التحريفات ،دين رأيناه يعلم حقيقة دين اهللا يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي ! المقصودة، والفتاوى المطلوبة لسلطان األرض الزائل .2"على سلطان اهللا وحرماته في األرض جميعاً حيث ملذاته ) أخلد إلى األرض واتبع هواه (: ية تبين أن هذا الصنف من العلماءواآل :وشهواته، واتبع الهوى في حبها، واألصل أن يرفعه علمه إذا عمل به، كما أخبر سبحانه ® ì sùötƒ ª!$# t⎦⎪ Ï% ©! $# (#θãΖ tΒ#u™ öΝ ä3Ζ ÏΒ t⎦⎪ Ï% ©! $#uρ (#θè?ρ é& zΟ ù= Ïèø9$# ;M≈y_u‘ yŠ 〈 ]إال أنه آثر ]11 :المجادلة ، الحياة الدنيا، فنزل من العلو إلى السفل، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وكان من الذين öΝ ® :قال اهللا فيهم s9r& ts? ’n< Î) t⎦⎪ Ï% ©! $# (#θè?ρé& $ Y7Š ÅÁtΡ z⎯ ÏiΒ É=≈tGÅ3 ø9$# tβρ çtIô± o„ s's#≈n= Ò9$# tβρ߉ƒÌãƒuρ β r& (#θ=ÅÒ s? Ÿ≅‹ Î6¡¡9$# 〈 ]44 :ءالنسا.[ هوى نفسه، أو هوى أن يتبع الهوى في فتواه، سواٌء: "ن المزالق الخطيرة على المفتيوم وتخشى رزاياهم، ، غيره، وبخاصة أهواء الحكام وأصحاب السلطة، الذين ترجى عطاياهم فيتقرب إليهم الطامعون والخائفون، بتزييف الحقائق، وتبديل األحكام، وتحريف الكلم عن .231ص -2ج .تفسير القرآن العظيم .ابن كثير: انظر 1 .1398ص – 3ج. في ظالل القرآن .قطب 2 41 اتباعاً ألهوائهم، وإرضاًء لنزواتهم، ومثل ذلك اتباع العامة، والجري وراء إرضائهم، مواضعه، .بالتساهل أو التشديد وكله من اتباع الهوى المضل عن الحق ولقد ندد القرآن بعلماء السوء الذين يتبعون الهوى، ويستحبون العمى على الهدى في أكثر M| ® :من موقع في كتاب اهللا، كقوله تعالى ÷ƒu™tsùr& Ç⎯tΒ x‹ sƒªB $# … çμ yγ≈s9Î) çμ1uθ yδ ã& ©# |Êr& uρ ª!$# 4’n? tã 5Ο ù= Ïæ tΛs⎢ yz uρ 4’n? tã ⎯Ïμ Ïèøÿxœ ⎯ Ïμ Î7 ù= s% uρ Ÿ≅yèy_uρ 4’n?tã ⎯Íν Î |Çt/ Zο uθ≈t± Ïî ⎯ yϑ sù ÏμƒÏ‰öκ u‰ .⎯ÏΒ Ï‰÷è t/ «!$# 4 Ÿξsùr& tβρã ©.x‹ s? 〈 ]علم فاتخاذ الهوى واإلضالل، كان عن. "1]23 :الجاثية . :والتالعب بالنصوص وتحريفها، صفة اليهود كما أخبر اهللا تعالى عنهم في أكثر من موطن ® šχθèùÌhpt ä† zΟ Î=x6ø9$# ⎯tã ⎯Ïμ ÏèÅÊ#uθ̈Β   〈 ]13 :المائدة[. β¨ ® :ومن صفاتهم كذلك كتمان العلم، وبيعه بمتاع الدنيا الزائل، يقول اهللا تعالى Î) š⎥⎪ Ï% ©!$# tβθßϑ çFõ3 tƒ !$ tΒ tΑt“Ρ r& ª!$# z⎯ ÏΒ É=≈tGÅ6ø9$# šχρ çtIô± o„ uρ ⎯Ïμ Î/ $ YΨ oÿsS ¸ξ‹Î= s%   y7 Í×̄≈s9'ρ é& $ tΒ šχθè= ä. ù'tƒ ’Îû óΟ Îγ ÏΡθäÜ ç/ ωÎ) u‘$ ¨Ζ9$# Ÿωuρ ÞΟ ßγ ßϑ Ïk=x6ムª!$# tΠöθtƒ Ïπ yϑ≈uŠÉ) ø9$# Ÿωuρ ÷ΛÏι‹Åe2t“ ムóΟ ßγ s9uρ ë>#x‹ tã íΟŠ Ï9r& 〈 ]علماء أمة اإلسالم بمثل هذه الصفات وتشبهوا بيهود، ابتلي بعض ].174 :البقرة فكتموا العلم الصحيح وأظهروا خالفه، وباعوا آيات اهللا تعالى بمنصب رخيص، ورضا حاكم .، فبئس ما يشترونلهوىاتباعاً لو تثبيتاً لعرشه، جائر، اتباع الهوى في قلب الحقائق: ثالثاً للقيم والوطن، ودعاة إلى الرشاد، وينظرون إلى أهل إن أهل الباطل يعتبرون أنفسهم حماة وهذا األمر قد تكرر من فرعون وقوم . الحق بأنهم المفسدون في األرض، المفرقون للجماعات فتشابهت قلوبهم في الهوى، فنتج عن ذلك ،لوط، وأهل مكة، وما زال ماثالً حتى يومنا هذا . دواح هتصور واحد مكرر لألحداث، فحكم : على الموقع اإللكتروني. مكانة الفتوى ومزالقها: مقال على النت بعنوان. الزعتري، عالء الدين 1 http://www.dahsha.com/viewarticli.php?id=28323 42 ‘ ® :قومه اًخاطبمفرعون على لسانتعالى قال ÏΡρâ‘ sŒ ö≅ çFø% r& 4©y›θãΒ äí ô‰u‹ø9uρ ÿ… çμ −/u‘ ( þ’ÎoΤ Î) ß∃%s{ r& β r& tΑÏd‰t7 ムöΝ à6 oΨƒÏŠ ÷ρr& β r& tÎγ ôà ム’Îû ÇÚö‘ F{$# yŠ$ |¡ x ø9$# 〈 ]إلى ، ففرعون ينظر]26: غافر طمعاً في -األلوهية الحقةعلى أنه المفسد، ويرى نفسه مصلحاً، فأصبح المعتدي على موسى العباد لخالقهم هو هو صاحب الحق، ومن أراد تعبيد -إبقاء ألوهيته الزائفة المتبعة للهوى بل واعتبر نفسه أنه الهادي قومه إلى الرشاد، اآلتي لهم بدستور رشيد، فقال سبحانه !. المفسد $Α ® :عنه s% ãβ öθtãöÏù !$ tΒ öΝ ä3ƒÍ‘ é& ωÎ) !$ tΒ 3“ u‘ r& !$tΒ uρ ö/ä3ƒÏ‰÷δr& ωÎ) Ÿ≅‹ Î6y™ ÏŠ$ x©§9$# 〈 ]29: غافر[ . وتكرر األمر من قوم لوط، حينما نظروا إلى من ترفع عن الفاحشة وتنزه عنها، بأنه ال يستحق مجاورةً وال مساكنةً، فهم الجديرون باألرض والوطن، وغيرهم ممن ال يفعل فعلهم ليس $ ® :مله الحق في المواطنة، فقال سبحانه عنه yϑ sù šχ%Ÿ2 z># uθy_ ÿ⎯ ÏμÏΒöθs% HωÎ) β r& (#þθä9$ s% (#þθã_Ì÷z r& tΑ#u™ 7Þθä9 ⎯ ÏiΒ öΝ ä3 ÏGtƒös% ( öΝ ßγ ¯ΡÎ) Ó¨$ tΡ é& tβρ ã£γ sÜ tGtƒ 〈 ]والجامع بين قومي .]56 :النحل لحقائق، فهم أصحاب األرض فرعون ولوط أسلوب التعامل مع األنبياء عليهم السالم، وقلبهم ل هذا . ما ليس لهم إال القتل أو النفيومن تبعه عليهما السالم للمواطنة، وموسى ولوطن والمستحق شاركوا فرعون وقوم لوط في قلب الحقائق تلبية لرغباتهم الذين أهل مكة األمر نجده كذلك من وشهواتهم، حينما اتهموا النبي صلى اهللا عليه وسلم بأنه عاب آلهتهم، وسفه أحالمهم، واتهموه والكذب والكهانة، وأنه أفسد بين الولد ووالده، وفرق بين المرء وزوجه، فال بد من بالسحر (øŒÎ ®، أو طرده قتله سجنه أو uρ ãä3 ôϑ tƒ y7 Î/ z⎯ƒÏ% ©! $# (#ρãx x. x8θçGÎ6ø[ ㊠Ï9 ÷ρ r& x8θè= çGø) tƒ ÷ρ r& x8θã_Ìøƒ ä† 〈 . ]30 :األنفال[ المكرورة من قلب للحقيقة، فيصبح اليوم وتتوالى السنوات واأليام، وتمشي معها الحالة ن خائناً، والخائن أميناً، والصادق كاذباً، والكاذب صادقاً، والمصلح مفسداً، والمفسد مصلحاً، مياأل فيتم . والمجاهد إرهابياً ال يستحق الحياة، وال بد من محاصرته ومطاردته ونفيه من األرض روى . اًبعض القلوب، فحاكت األفعال بعضهاتشابهت . تصنيف الناس حسب األهواء واألمزجة سنوات الناس على سيأتي: "وسلم عليه اهللا صلى اهللا رسول قال :قال هريرة أبى عنابن ماجة وينطق األمين فيها ويخون الخائن فيها ويؤتمن الصادق فيها ويكذب الكاذب فيها يصدق خداعات 1"العامة أمر في يتكلم ؛ افهالت الرجل: قال الرويبضة؟ وما قيل. الرويبضة فيها : قال األلباني .1339ص-2ج. 4036: رقم الحديث. باب الصبر على البالء –كتاب الفتن . سنن ابن ماجة. ابن ماجة 1 .508ص - 4ج. 1887 :رقم الحديث. السلسلة الصحيحة. األلباني. حسن 43 المبحث الثالث الخوف واالستضعاف وحينما يتنازل عن هذا التكريم . خلق اهللا اإلنسان في أحسن تقويم، وكرمه بالعقل واإلرادة م قياد نفسه لغيره، ويعطل عقله، ويسيطر الخوف ِلْساء التبعية، وُيوبموبوءاً ب يصبح اإللهي، فإنه هنا نجده يمتثل أمر سيده، ويجتنب نهيه، تاركاً كتاب ربه وراءه ظهرياً، ومن . والضعف عليه إنا نخشى الدوائر، أو التخطف من ( ومعرضاً عن سنة نبيه صلى اهللا عليه وسلم حجته في ذلك ). كنا مستضعفين في األرض( و، )األرض . افالخوف واالستضع: ومن خالل ذلك سيتعرض هذا المبحث لمطلبين اثنين هما الخوف: المطلب األول والخوف منه الجبلي، وال . 1"وفوات محبوبأتوقع حلول مكروه، "يعرف الخوف بأنه . ومنه الخوف النفعي، يجلبه المرء لنفسه نتيجة لضعفها. مؤاخذة فيه، فهو فوق الطاقة واإلرادة اً من قوة متوقعة، والخوف النفعي قد يكون خوف. وهذا وجه ارتباط الخوف بالضعف لدى الباحث “ ® :إذ يقول اهللا تعالى utIsù z⎯ƒÏ% ©! $# ’Îû Ν ÎγÎ/θè= è% ÖÚt̈Β šχθããÌ≈|¡ ç„ öΝ ÍκÏù tβθä9θà) tƒ #©ý øƒwΥ β r& $ oΨt7 ÅÁè? ×ο tÍ←!# yŠ 〈 ]وقد يكون خوفاً على مال أو منصب، كما قال تعالى ،]52 :المائدة :(#þθä9$ s% uρ ® β Î) Æì Î6®K̄Ρ 3“y‰ çλ ù; $# y7 yètΒ ô# ©Ü y‚tGçΡ ô⎯ÏΒ !$uΖ ÅÊö‘ r& 4 〈 ]وهذا يدل على جهل من . ]57 :القصص فلو علم أن القوة هللا جميعاً، وأن الرزق بيده، لما خشي ذا سلطان على منفعته، . الخائف النفعي .وهذا وجه ارتباطه بالجهل لدى الباحث. ولما تبعه متمثالً قوله وفعله في تقليد الكافرين ومتابعتهم، واإلعراض عن سبيل والخوف من سوء متوهم، كان سبباً “ ® :وجل يقول اهللا عز. المؤمنين utIsù z⎯ƒÏ% ©! $# ’Îû Ν Îγ Î/θè= è% ÖÚ t̈Β šχθããÌ≈|¡ ç„ öΝ ÍκÏù tβθä9θà) tƒ #©ý øƒ wΥ β r& $ oΨt7ÅÁ è? ×ο t Í←!#yŠ 4 〈 ]52: المائدة.[ . 137ص. التعريفات. الجرجاني 1 44 ، وعملوا 1الذين والوا اليهود – وعلى رأسهم ابن سلول –المنافقين نزلت هذه اآلية في والحامل لهم على مواالتهم ونصرتهم، خوفهم أن . مقلدين إياهم في الصد عن دين اهللابأعمالهم - كما يزعمون –يهزم المسلمون، فتكون لهم يد عند من يوالونهم ، يحفظون بها خط الرجعة صوره هو تصور كل بن سلول على مدار الزمان؛ وتولكن حجة ابن سلول، هي حجة كل " .2"ال يدرك حقيقة اإليمان، منافق مريض القلب ارعتهم في المحافظة ه اليوم في خشيتهم من اليهود، ومسوتتكرر صورة ابن سلول وأعوان فالمسارعة في خدمة يهود، ديدن المنافقين ). نخشى أن تصيبنا دائرة: (كيانهم وأمنهم، قائلينعلى .ن كل صيحة عليهمثاً، محتسبين أاألمة قديماً وحدي في هذه واآلية تتحدث عن المسارعة فيهم، وهذا ينم عن نفسية مريضة، فهم يسارعون في نصرة يقول . العدو ونقل أخبار المسلمين إليه، كما كان موقف ابن سلول في غزوة بني قينقاع في مواالتهم، ينكمشون " :الزمخشري في وصف سلوك المنافقين مع إخوانهم من أهل الكتاب ويرغبون فيها، ويعتذرون بأنهم ال يأمنون أن تصيبهم دائرة من دوائر الزمان؛ أي صرف من .3"صروفه ودولة من دوله، فيحتاجون إليهم وإلى معونتهم ™þθããÍ‘$y#) ® :كما في قوله تعالى) إلى(وليس بلفظ ) في(وتعدية المسارعة بلفظ uρ 4’n< Î) ;ο tÏ øótΒ ⎯ÏiΒ öΝ à6În/§‘ 〈 ]يقول صاحب أيسر . عية، دليل على أنهم غارقون في التقليد والتب]133 :آل عمران إليها، بل هم والم يقل يسارعون إليهم، ألنهم ما خرجوا من دائرة مواالتهم حتى يعود: "التفاسير . 4"في داخلها يسارعون دار الباز للنشر : مكة المكرمة. أسباب النزول .)هـ468: ت(، لي بن أحمد النيسابوريالحسن ع االواحدي، أب: انظر 1 .133ص .م1968 -هـ 1388. والتوزيع للنشر وشركاه الحلبي مؤسسة: القاهرة .والتوزيع .916ص – 2ج .في ظالل القرآن . قطب 2 .676ص - 1ج. الكشاف .الزمخشري 3 -المملكة العربية السعودية. 5ط. أيسر التفاسير لكالم العلي الكبير. ادر بن جابرالجزائري، جابر بن موسى بن عبد الق 4 .642ص -1ج. م2003 - ـه1424. مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة 45 فلما كانت النفس المحمولة .وفي هذا دليل على مرض نفوسهم، وعدم ثقتهم بوعد اهللا بالنصر وحيثما ُوجدت . سهل انقيادها لليهود والنصارى وأشياعهم ؛بين الجنبين بهذا السوء والهزيمة نرى المواالة لليهود وهذا في كل زمان، فنحن . نفس بهذا المرض، كانت مقلدة ذائبة في غيرها فمنافقو اليوم يقلدون سلوك عادي لدى البعض، عن رضاهم، بل والمسارعة في رضاهموالبحث ).نخشى أن تصيبنا دائرة(من باب منافقي األمس، وكل هذا مكانت الرؤية قلبية أأ سواٌء و. لبيان األمر عياناً) فترى(وعبرت اآلية القرآنية بكلمة فهذه الرؤية حاصلة اليوم لكل ذي لب، كما كانت حاصلة للنبي صلى اهللا عليه وسلم . 1بصرية . فالرؤية أيضاً تتكرر ،وصحبه والمخاطب بالرؤية معروف وهو الرسول صلى اهللا عليه وسلم، أو من يصلح للخطاب من مضارع يدل على االستمرارية، وهذا يعني أن المسألة تتكرر في كل زمان، ) ترى(والفعل . أمته والمسارعة في ألن اإليمان ال ينقطع من األرض، ويعني ذلك أن األمر المرئي وهو المواالة واألمر ماثل للعيان في هذا الزمان مشابهة البن . الكافرين ونقل األخبار إليهم ومودتهم، تتكرر من باب أهمية المؤمن المخاطب، –واهللا أعلم –ولم يكن الحديث مع غائب، ولعل ذلك . سلول . وحظه عند اهللا تعالى، وتحذيره من أن يصيبه ما أصاب المسارعين فيهم وكما أن المسارعة في اليهود والنصارى، وفي مواالتهم ونصرتهم، والقيام بفعلهم، خوفاً من اتباع الكفار وتقليدهم من ورائه الخوف على أن الدائرة، وحفظاً لخط الرجعة، فقد وجدنا þθä9$#) ® :يقول المولى عز وجل. المصالح المادية s% uρ β Î) Æì Î6®K̄Ρ 3“ y‰çλ ù; $# y7yètΒ ô# ©Ü y‚tGçΡ ô⎯ ÏΒ !$ uΖ ÅÊö‘ r& 4 〈 ]57 :القصص[ . نـا مـن حولنـا مـن فأي نخشى إن تبعنا ما جئت به مـن الهـدى وخال : "يقول ابن كثير . 2"أحيــاء العــرب المشــركين، أن يقصــدونا بــاألذى والمحاربــة ويتخطفونــا أينمــا كنــا 191ص -4ج. التفسير الوسيط .الطنطاوي :انظر .رؤية البصرية أنسب بظهور نفاقهموال" 1 347ص- 3ج.تفسير القرآن العظيم .ابن كثير 2 46 وبـا والخوف من التخطف شأن زماننا اليوم، فكـم مـن دولـة عربيـة وإسـالمية تتبـع أور . على مصالحها االقتصادية، أو حباً فـي تخفيـف الـديون المتراكمـة عليهـا وأمريكا، خوفاً . وإن الكثيـرين ليشـفقون مـن اتبـاع شـريعة اهللا والسـير علـى هـداه : "يقول سيد قطب مـن يشفقون من عداوة أعداء اهللا ومكرهم، ويشفقون من تألب الخصـوم علـيهم، ويشـفقون وإن هـي إال أوهـام كأوهـام قـريش يـوم قالـت ! االقتصادية يرالمضايقات االقتصادية وغ :لرسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم ® β Î) Æì Î6®K̄Ρ 3“ y‰çλ ù; $# y7 yètΒ ô# ©Ü y‚tGçΡ ô⎯ ÏΒ !$ uΖÅÊ ö‘ r& 〈"1. قد وجدنا العامة من هو شأن علية القوم، ف - ن اتُّبع الدين إ - ولئن كان الخوف من التخطف - في بالدنا -ألسنتهم الفكرة نفسها، فلكم تشنفت اآلذان من ثقافة المجتمع الناس، تلوك المستضعف الخائف من االعتقال، أو عدم الحصول على وظيفة، إن عمل لدينه حق العمل بشموله، أو جاهد نصرة له، محارباً الظلم وأهله، ذاباً عن شرع اهللا تعالى، ومطالباً بتحكيمه M ® الفكرة متشابهة، ،انك ربيفسبح. غير منقوص كامالً yγ t7≈t± n@ óΟ ßγ ç/θè= è% 〈 ]فالحالة ] 118 :البقرة . ذاتها على مر األجيال داللة على . 2الدالة على األخذ بسرعة) نتخطف(ولقد برر القوم عدم تبعيتهم لشرع اهللا بلفظة öΝ ® :شدة الهلع والخوف من الناس، قال تعالى åκ ¨ΞÎ) (#öθx ø9r& óΟ èδu™!$ t/#u™ t⎦, Îk! !$|Ê ∩∉®∪ ôΜ ßγ sù #’n?tã öΝ ÏδÌ≈rO# u™ tβθããtöκ ç‰ ∩∠⊃∪ 〈 ]70- 69 :الصافات[. وهذه الحالة النفسية التي يصفها القرآن العظيم للمقلدين، تدل على ذوبان شخصية صاحبها ومن خالط نفسه الشعور بخوف الوصف من ضعف عقلي أو . في المتبوعين، وخوفها منهم صادي، فإنه يصاب بمرض حب الظهور، وهو من شيم القلوب المريضة، فتجده علمي أو اقت . دفعاً لهذه التهمة يسارع في التشبه . 2704ص - 5ج. في ظالل القرآن .قطب 1 .244ص - 1ج. المعجم الوسيط .مصطفى: انظر 2 47 ب، أو على وظيفةخوفاً على رات ،تنفيذ الصغار أوامر السادة - يرى كل ذي حجر - واليوم %þθä9$s# ® :أو طمعاً في منصب تصبو إليه نفسه، ولسان حالهم يقول كما قالت قريش uρ β Î) Æì Î6®K̄Ρ 3“ y‰çλ ù; $# y7 yètΒ ô# ©Ü y‚tGçΡ ô⎯ÏΒ !$ uΖ ÅÊö‘ r& 〈لسنا على : ، ولئن سألتهم عن قناعتهم بهذه الفعال لقالوا إن نتبع (سبحان اهللا العظيم تشابهت القلوب مع قلوب قريش، !!. قناعة بذلك ولكنها الوظيفة عليه وسلم والدعاة في كل زمان هو فاعترف الفريقان بأن ما يدعو إليه النبي صلى اهللا) الهدى :فحالهم كحال فرعون وجنده لكنهم أعرضوا عن اتباعه، وبقوا على دين كبرائهم خوفاً، الهدى، ® (#ρ ߉ysy_ uρ $pκ Í5 !$ yγ ÷F oΨs) ø‹oKó™$# uρ öΝ åκߦàΡ r& $ Vϑ ù= àß #vθè=ãæ uρ 4 〈 ]14 :النمل.[ االستضعاف: المطلب الثاني لى حالة الضعف كحالة تعتري النفس البشرية، قد تؤدي إلى االنقياد وصف اهللا سبحانه وتعا $Α ® :قال تعالى. والتبعية لآلخر المستكبر s) sù (#àσ ¯≈x yè‘Ò9$# t⎦⎪ Ï%©# Ï9 (# ÿρçy9 õ3tGó™$# $̄Ρ Î) $̈Ζ à2 öΝ ä3 s9 $ Yèt7 s? ö≅ yγ sù Ο çFΡr& tβθãΖ øó•Β $ ¨Ψtã ô⎯ÏΒ ÅU# x‹ tã «!$# ⎯ÏΒ &™ó©x« 〈 ]21:إبراهيم[ . هم الذين تنازلوا عن أخص خصائص اإلنسان . والضعفاء هم الضعفاء: "يقول سيد قطب الكريم على اهللا حين تنازلوا عن حريتهم الشخصية في التفكير واالعتقاد واالتجاه؛ وجعلوا ... ونة هللا نيعلى الد ودانوا لغير اهللا من عبيده واختاروها. أنفسهم تبعاً للمستكبرين والطغاة الحرية، ويستمسك بكرامته ال تملك أن تستعبد إنساناً يريد —كائنة ما كانت–ة المادية والقو ما الضمير، فقصارى ما تملكه تلك القوة أن تملك الجسد، تؤذيه وتعذبه وتكبله وتحبسه، أ. اآلدمية فال يملك أحد حبسها وال استذاللها، إال أن يسلمها صاحبها للحبس ،أما الروح، أما العقل .1!"إلذاللوا .2096ص - 4ج. نآفي ظالل القر .قطب 1 48 وقد يكون الضعف الذي يكون . 1والضعف الذي هو سبب في التبعية قد يكون ضعف رأي سبباً في امتثال أوامر المستكبرين، ضعف األرواح والقلوب في النخوة والكرامة، فيخضع أصحاب هذه النفوس المريضة للمستكبرين، يخضعون لضعف أرواحهم، وسقوط همتهم، .2هموتنازلهم عن كرامت نوعين ال صانعين، مقودين ال والضعاف هم الذين فقدوا صناعة القرار الذاتي، فأصبحوا مص ،بها في غيرها، ومن هان على نفسه وهم الذين ذابت شخصياتهم فذاب قرارها الخاص .قادة أي مهما أمرتمونا ائتمرنا"، )إنا كنا لكم تبعاً( يقول الضعفاء للمستكبرين. هان على الناس لشدة : "ط ضعفهم وذلهم وعبوديتهم، فهمبل هم سادة في التطبيق واالمتثال من فر. 3"وفعلنا .4"تبعيتهم كأنهم عين التبعية لقد قلد الضعفاء الكبراء في أنواع الضالالت المختلفة، فلما كذب المستكبرون األنبياء، كان السالم كان الضعفاء جالدين لديهم، الضعفاء كذلك، ولما كان المستكبرون معذبين للرسل عليهم .منقادين لألمر دون تفكير واهللا تعالى لم يقبل عذر المستضعف، إذا كان قادراً على االنتفاضة على ضعفه وذله تاركاً β¨ ® :يقول المولى عز وجل. تبعية كبيره، بل وحتى تكثير سواده Î) t⎦⎪ Ï% ©!$# ãΝ ßγ9©ùuθs? èπ s3 Í×̄≈n=yϑ ø9$# þ‘ Ïϑ Ï9$ sß öΝÍκ ŦàΡ r& (#θä9$ s% zΝŠ Ïù ÷Λä⎢Ζä. ( (#θä9$s% $ ¨Ζä. t⎦⎫ Ï yèôÒtGó¡ ãΒ ’Îû ÇÚö‘ F{$# 4 (#þθä9$ s% öΝ s9r& ô⎯ä3 s? ÞÚö‘ r& «!$# Zπ yèÅ™≡uρ (#ρãÅ_$ pκ çJsù $ pκÏù 4 y7 Í×̄≈s9'ρ é'sù öΝ ßγ1uρ ù'tΒ æΛ©⎝ yγ y_ ( ôNu™!$ y™uρ #·ÅÁtΒ 〈 ]إن " .]97 :النساء يه، اآلية هي أن المستضعفين استكانوا لضعفهم ولم ينتفضوا علالمسألة المطروحة في هذه ولذلك لم يعذرهم اهللا تعالى ألن الضعف أمام اآلخر . ويأخذوا القوة ويحققوا قناعاتهم من خاللها دار . أنوار التنزيل وأسرار التأويل .)هـ791: ت(، الخير عبداهللا بن عمر الشيرازي االبيضاوي، ناصر الدين أب :انظر 1 .339ص. م1982 -هـ 1402. الفكر .2096ص -4ج. في ظالل القرآن. قطب: رانظ 2 .454ص - 2ج .تفسير القرآن العظيم .ابن كثير 3 .74ص - 24ج. روح المعاني .لوسياآل 4 49 ال يبرر أن يجعل المستضعف يحني فكره أمام فكر اآلخر، وأن تسقط إرادته أمام إرادته، أو أن .1"خريلقي عقله أمام عقل اآل ، كما )استضعفوا(ولقد عبر القرآن الكريم عن المستضعفين بصيغة الفعل المبني للمجهول $tΑ ® :في قوله تعالى s% z⎯ƒÏ% ©! $# (#θà ÏèôÒçGó™$# t⎦⎪ Ï% ©#Ï9 (#ρ çy9 õ3 tF ó™ $# ö≅ t/ ãõ3 tΒ È≅ø‹©9$# Í‘$ yγ ¨Ψ9$#uρ øŒ Î) !$ oΨtΡρããΒ ù's? β r& tà õ3 ¯Ρ «!$$ Î/ Ÿ≅yèøgwΥuρ ÿ… ã& s! 4#YŠ#y‰Ρ r& 〈 ]وفي التعبير بصيغة المبني للمجهول . ]33 :سبأ وفي . داللة على شدة مهانتهم ألنفسهم وعدم تقديرهم لكرامتها، فأذلوها مقلدين الذين استكبروا المقابل كان التعبير عن المستكبرين بصيغة المبني للمعلوم، إلظهار تفننهم في قيادة المستضعفين . 2كما قال الزمخشريبالليل والنهار، ووجدوا ضعفاً سهل انقياده، فلماذا ال يظهرون ! ؟يعاً ينفذ، فلماذا ال يأمرونفهم وجدوا قط والسين والتاء للمبالغة في "والكبر شعارهم، ! إلقاء األوامرولماذا ال يتفننون في ، صفة التكبر . فانظر ما أبلغ اآلية. 3"الكبر كان العذاب نفسياً، فالجزاء - مرض الضعف ومرض الكبر – اًسيكذلك لما كان المرض نف ρ#) ® من جنس العمل •|  r&uρ sπ tΒ#y‰̈Ζ9$# $ £ϑ s9 (#ãρ r&u‘ z>#x‹ yèø9$# 〈 ]وها ّرَس، المستكبرون َأ]33 :سبأ وها لضعفهم ولتبعيتهم كبراءهم، ولما كان التنفيذ عملياً ّرَسلضاللهم وإضاللهم، والمستضعفون َأ ö≅yδ tβ ® ب عملياًكان العذا ÷ρ t“ øgä† ωÎ) $ tΒ (#θçΡ%x. tβθè= yϑ ÷ètƒ 〈 ]وعندما تكون النفس . ]33 :سبأ مهزوزة مهزومة أمام اآلخر، فإنها ما من شك تقلد هذا اآلخر، وتفعل فعله، فالمغلوب يقلد د ما الغالب إذا ما انبهر بما عنده، وهذا ما حصل من المسلمين في األندلس، حينما هزموا فيها بع ويتكرر. حينما كان للمسلمين الهيبة في تلك البالد ،كان الغرب يقلد المسلمين في لباسهم ومأكلهم األمر هذه األيام، حيث يهيم الكثيرون بحب الحضارة الغربية، فترى المسلمين في زماننا على الموقع .العلمية العقلية لقرآن في تربيةا إعجاز : مقال على النت بعنوان .جمال محمد الزكي، 1 http://www.yaqin.net/?page=articles/11/11-012 :اإللكتروني .594ص - 3ج. الكشاف .الزمخشري: انظر 2 .216ص - 13ج. التحرير والتنوير .ابن عاشور 3 50 ية، ، وما ذلك إال دليل على الهزيمة النفسالفارغةيتشبهون بالغرب في الشكليات والمظاهر .1وذوبان الشخصية، وفقدان الذات إن أعمق معاني الهزيمة في حياة اإلنسان تلك التي تنبع من داخله لتفيض على جميع " وأخطر ما في هذا النوع الرهيب من ... مشاعره النفسية وكل مظاهر السلوك الحياتي لديه مسلوب اإلرادة، معبأ بما يحسبه ر الذهن، دَّخَالهزيمة أن صاحبه ال يشعر به وال يعترف، ألنه ُم وهو يحيا في أجواء من الغرور ال يملك معها أن يفسح لغيره حواراً، . الرفعة والمجد والظفر .2"!وقهر اإلنسانتؤمن إال بعبودية الفكر ألنه يطل على من حوله من بروج االستعالء التي ال .اثل تماما في حاضر مسلمي اليوموهذا م %tΑ$s ®: التقليد، قوله تعالىفي اًسبب تي كانتوال ةالنفسي هزيمةال ،وقريب من هذا uρ ß⎯≈sÜ ø‹ ¤±9$# $ £ϑ s9 z©ÅÓ è% ãøΒ F{$# χ Î) ©!$# öΝ à2y‰tãuρ y‰ôãuρ Èd, ptø: $# ö/ä3›?‰tãuρ uρ öΝ à6çF ø n= ÷z r'sù ( $ tΒ uρ tβ%x. u’Í< Ν ä3ø‹ n=tæ ⎯ÏiΒ ?⎯≈sÜ ù= ß™ HωÎ) β r& ÷Λälè? öθtãyŠ óΟ çGö6yftGó™$$ sù ’Í< ( Ÿξsù ’ÎΤθãΒθè= s? (#þθãΒθä9uρ Ν à6|¡ àΡ r& ( !$ ¨Β O$ tΡ r& öΝ à6Åz Î óÇ ßϑ Î/ !$ tΒuρ Ο çFΡr&  †Å Î óÇßϑ Î/ ( ’ÎoΤ Î) ßNöx Ÿ2 !$ yϑ Î/ Èβθßϑ çGò2u õ° r& ⎯ÏΒ ã≅ö7 s% 〈 ]وهذا دليل الخواء ، ، فبمجرد دعاء الشيطان استجابوا]22 :إبراهيم أن لبوا نداء الشيطان في الضالل واإلغواء، بمجرد الروحي، والضعف العقلي، والفراغ الذاتي، . الدعوة، كما هو شأن كل متبعي الشيطان في كل زمان . ضعف الذات، وقلة ثقتها بفكرها ومبدئها وانبهار األمة بحضارة الغالب وتقليدها، ناجم عن ره وزيه ونحلته وسائر قتداء بالغالب في شعااالالمغلوب مولع أبداً ب: "يقول ابن خلدون في مقدمته إما لنظره :الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه تعتقد والسبب في ذلك أن النفس أبداً. أحواله وعوائده أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو ، بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه . التشبه والتقليد األعمى يقتالن اإلبداع واالبتكار والرجولة: مقال على النت بعنوان .الدويش: انظر 1 http://www.alhejaz.net/vb/showthread.php?t=102716 -هـ1379. دار القلم: بيروت –دمشق . 2ط. مون دراسة للفكر المتخلف والحضارة المنهارةالمنهز. العظم، يوسف 2 .19ص. م1977 51 ت جميع مذاهب الغالب وتشبهت به، فانتحل لكمال الغالب، فإذا غالطت بذلك واتصل لها اعتقاداً واهللا أعلم، من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية وال قوة بأس، ،وذلك هو االقتداء، أو لما تراه . بذلك عن الغلب، وهذا راجع لألول وإنما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضاً بل ،ه وسالحه في اتخاذها وأشكالهابالغالب في ملبسه ومركب ولذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً وانظر ذلك في األبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً، وما ذلك إال . وفي سائر أحواله جند ور كيف يغلب على أهله زي الحامية وانظر إلى كل قطر من األقطا. العتقادهم الكمال فيهم ا كانت أمة تجاور أخرى، ولها الغلب عليها، السلطان في األكثر ألنهم الغالبون لهم، حتى إنه إذ فيسري إليهم من هذا التشبه واالقتداء حظ كبير، كما هو في األندلس لهذا العهد مع أمم ، فإنك تجدهم يتشبهون بهم في مالبسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم، حتى 1الجاللقة لقد يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة في رسم التماثيل في الجدران والمصانع والبيوت حتى .2"أنه من عالمات االستيالء واألمر هللا إذا تأملنا في المجموعات اإلنسانية في مختلف : "حبنكة تحت عنوان ضعف اإلرادة ويقول أدوار التاريخ، رأينا أن نسبة عظمى منهم تضعف إرادتها وتنحني أمام إرادة ذوي السلطة تماعية أو الروحية، أو أمام صاحب شخصية قوية لها تأثير على نفوس السياسية أو االج وعند ذلك تتعطل ملكاتهم الفكرية واإلرادية، فيكونون إمعة وتباعاً لمن استطاع أن ينفذ . اآلخرين تأثيرهم إليهم، وحينئٍذ تتالعب بعقائدهم ومفاهيمهم وسلوكهم أهواء وشهوات هؤالء القادة الذين و تأثيرهم عليهم؛ إذ يستغلون فيهم صفة االنقياد التام والطاعة العمياء لهم لبث بسطوا نفوذهم أ األفكار والعقائد التي يستطيعون بها تمكين نفوذهم عليهم؛ وتسخيرهم لتحقيق ما تشتهي نفوسهم و بهذا السبب نالحظ الجمهور . أو مشتهيات أخرى ،المجرمة الظالمة من سلطان أو مالاآلثمة األتباع الذين تعطلت إرادتهم الشخصية يعتقدون ما يمليه عليهم سادتهم وقادتهم الكبير من وهم جهلة جفاة، يتركون ثيابهم بال غسل إلى أن تبلى، ويدخل . بالدهم كثيرة شمالي األندلس. هم من أمم النصارى 1 تاريخ ابن .)هـ749: ت(، ي، زين الدين عمر بن المظفرابن الورد: انظر .، وهم كالبهائمأحدهم دار اآلخر بال استئذان من أمم اإلفرنجة هم ذكر ابن خلدون أنو. 80ص -1ج. م1996 - هـ 1417. دار الكتب العلمية :لبنان –بيروت . الوردي .260ص .1984. دار القلم: بيروت .5ط. مقدمة ابن خلدون. عبد الرحمن بن محمد الحضرمي ،ابن خلدون. باألندلس .147ص. المصدر السابق 2 52 قاً أو كان ذلك ح سواٌءعون، دون أن يعملوا أفكارهم ببحث حر، أو مناقشة منطقية سديدة، المتََّب .1"باطالً، خيراً أو شراً اإللحاد، يقول الدكتوروحول عوامل انتشار الشيوعية في بالد المسلمين، مقلدين فيها أهل ... كثيراً ما وجهنا في حياتنا توجيهاً قوياً ،ويصحب هذا كله عامل نفساني قوي: "المنعمعبد وأعني به عامل التقليد وحب المحاكاة لألقوياء، مع عدم المباالة بتقاليدنا وآرائنا الدينية المغلوبة على أمرها، كما وهذا العامل النفسي يسيطر على حياة األمم الضعيفة !!والوطنية .2"م يفنون في شخصية األقوياء حولهميسيطر على حياة األفراد الضعفاء سيطرة تجعله . م1979 -هـ1399.دار القلم .بيروت- دمشق. 2ط .العقيدة اإلسالمية وأسسها. الميداني، عبدالرحمن حسن حبنكة 1 .700-699ص .38ص. م1976 - هـ 1396. دار غريب للطباعة: القاهرة. إسالم ال شيوعية. النمر، عبد المنعم 2 53 الرابع المبحث واألولياء األنبياء تعظيم ميدان في يبرز من فمنهم تاريخها، في بصمات لهم بارزون أشخاص أمة كل في يخرج في يبرز من ومنهم العلم، ميدان في يبرز من ومنهم المعارك، انميد في يبرز من ومنهم العبادة، ويعملون بهم، يقتدون الجماهير، نفوس في وزنها لها يكون أمة كل من الفئة وهذه. القيادة ميدان :ثالثة أصنافاًََ معهم الناس ويكون عملهم، .العبادة لدرجة لهم معظِّالُم فيهم، الغالي: األول الصنف .لهم حسداً أو بهم، جهالً إما عنهم، الجافي: الثاني الصنف وال إفراط دون البارزة الفئة هذه مع ويتعامل ،السابقين الصنفين بين الوسط: الثالث الصنف .تفريط :مطلبين في وذلك الناس، من األول الصنف حول سيدور المبحث وهذا األنبياء تعظيم: األول المطلب اءاألولي تعظيم: الثاني المطلب السالم عليهم األنبياء تعظيم: األول المطلب M ® :تعالى قال s9$ s%uρ ߊθßγ u‹ø9$# í ÷ƒt“ ãã ß⎦ ø⌠$# «!$# ÏM s9$s% uρ “ t≈|Á ¨Ψ9$# ßxŠ Å¡ yϑ ø9$# Ú∅ö/$# «!$# ( šÏ9≡sŒ Ο ßγ ä9öθs% óΟ Îγ Ïδ≡uθøùr'Î/ ( šχθä↔ Îγ≈ŸÒムtΑöθs% t⎦⎪ Ï%©! $# (#ρ ãx Ÿ2 ⎯ÏΒ ã≅ ö6s% 4 〈 ]30 :التوبة[. 54 هنا يهم فالذي األمر، كان وأياً 1إسرائيل؟ بني علماء منعالم أم هو أنبي فيه مختلف فعزير، .زوراً وكذباً اهللا ابن أنه بزعمهم تقديسه، تم أنه لقب عليه وأطلقوا الشريعة، علوم من لكثير نشره أجل من اليهود قدسه وقد: "طنطاوي يقول العصيب الوقت في التوراة، حفظ في شأن من له لما اليهود، عند تعظيمه تم فعزير .2)"اهللا ابن( . التوراة هذه منهم ذهبت الذي قال: "القرطبي قال. بقولهم تقول العامة فإن النفوس، في مكانة له النباهة أهل قول كان ولما تلزم أن فيتوجه واحد قالها فإذا ،انقرضوا بل - اهللا ابنر العزي أي - يقولها يهودي يبق لم النقاش بها، يحتج الناس في مشهورة أبداً النبهاء وأقوال فيهم، القائل نباهة ألجل المقالة، عةنْشُ الجماعة .والعمل القول في ويقلدونه العامة، تتبعه فالنبيه. 3"هاهنبي قول الجماعة تقول أن صح هنا فمن بأنه عنه قالوا حين النصارى فرية نع تعالى اهللا أخبر فقد السالم، عليه لعيسى بالنسبة أما لغير ولد ألنه أو إله، عن إال تصدر ال التي المعجزات من يديه على رأوا ألنهم