1 وحكمه الشرعيأثره على مقصد حفظ النسل اإلستنساخ البشري ) دراسة مقاصدية ( د. محمد حيدر الحبر كلية التربية –أستاذ مساعد جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم 2 مستخلص البحث : خلية جسدية إلى بييضة منزوعة توليد كائن حي أو أكثر إما بنقل النواة من اإلستنساخ يعني ، تناول الباحث في النواة، وإما بتشطير بييضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز األنسجة واألعضاء هذا البحث موضوع اإلستنساخ البشري حكمه الشرعي وأثره على مقصد حفظ النسل وذلك في ستة تعريف بحث الثاني المث و في مباحث ، حيث تناول الباحث في المبحث األول اإلطار العام للبح أقسام بحث الرابع المو في االستنساخ في نصوص القرآن والسنة بحث الثالث المو في االستنساخ حكم االستنساخ بحث السادس المو في أثر االستنساخ على النسل مبحث الخامس الو في االستنساخ خ البشري التكاثري محرم شرعا، ألنه االستنساوتوصل الباحث لعدة نتائج تمثلت في أن البشري يؤدي إلى محذورات شرعية،وما أدى إلى محرم فهو محرم أيضا، إذ الغايات ال تبرر الوسائل. ً أم وكذلك تحريم كل الحاالت التي يقحم فيها طرف ثالث على العالقة الزوجية سواء أكان رحما ً ً أم خلية جسدية لالستنساخ بييضة أم حيوانا ً أنه ، كما منويا األخذ بتقنيات االستنساخ يجوز شرعا والهندسة الوراثية في مجاالت الجراثيم وسائر األحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط رورة إعادة النظر ض ، وقد الباحث توصيات تمثلت في الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد من المحظورات، إذ يتم يا اشتمل عليه االستنساخ التكاثر، الشتماله على مالعالجي في االستنساخ ، وكذلك إجراء مزيد من قتل الخاليا المخصبة فيه أيضا، فال فرق بين النوعين إال في التسمية الدراسات حول موضوع اإلستنساخ . 3 المبحث األول : اإلطار العام للبحث : تمهيد : االستنساخ البشري من القضايا التي شغلت جميع فئات المجتمع، رجال الدين، واألطباء، والسياسيين،وكاد الجميع أن يتفق على انتقاده، لعدم معرفهم بما سيسفره من النتائج في المستبقل، ح هي مجرد مصالح موهومة، وحتى التي اتفق على جدواها خصوصا وأن جل ما يناط به من المصال فهي مرجوحة إزاء المساوئ المتوقعة من هذه العملية. لذا حتى اآلن ما تم استنساخ بشر حقيقة. إلى تكوين لجنة اتحادية مهمتها أن تستكشف السابق رئيس الواليات المتحدة وقد سارع كلينتون ، وأن تقدم له تقريًرا حول أنه "هل ينبغي القانونية واألخالقية حول هذا الموضوعأفضل االقتراحات للواليات المتحدة تنظيم االستنساخ البشري، ووضع الضوابط له، أم أن الذي ينبغي هو حظره بالكلية؟" ويرى بعض العلماء المتابعين للموضوع أن هذه اللجنة سوف تصل إلى نتيجة هي أن .(1)ن أمٌر غير مقبول للذوق العام األمريكي"."استنساخ إنسا مشكلة البحث وتساؤالته : يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال اآلتي : ما أثر اإلستنساخ البشري على مقصد حفظ النسل ؟ ومن هذا السؤال تتفرع األسئلة اآلتية : ما ماهية اإلستنساخ البشري ؟ -1 .؟ االستنساخ في نصوص القرآن والسنةهل ورد -2 هل توجد داللة في نصوص القرآن والسنة على اإلستنساخ المعاصر ؟ -3 ما أقسام اإلستنساخ ؟ -4 ؟ االستنساخ على النسل ما أثر -5 هل توجد فوائد لإلستنساخ البشري ؟ -6 ما أضرار اإلستنساخ البشري ؟ -7 لشرعي لإلستنساخ البشري ؟ اما الحكم -8 .16ص:، شقر، حممد سليماناأل (1) 4 أهداف البحث : البحث للتعرف على اآلتي : هذا يهدف التعرف على ماهية اإلستنساخ البشري . -1 . االستنساخ في نصوص القرآن والسنة التعرف على -2 والسنة على اإلستنساخ المعاصر . داللة في نصوص القرآنالتعرف على -3 أقسام اإلستنساخ .التعرف على -4 . االستنساخ على النسل أثر التعرف على -5 فوائد لإلستنساخ البشري . التعرف على -6 أضرار اإلستنساخ البشري . التعرف على -7 شري .الحكم لشرعي لإلستنساخ الب التعرف على -8 أهمية البحث : التوصل للحكم الشرعي لإلستنساخ . -1 بيان أضرار اإلستنساخ على البشر . -2 التوجيه باإللتزام بضوابط الشرع في ظل التطور التكنولوجي الحديث . -3 اإلسهام في تقديم المعرفة وبيان أن الشريعة اإلسالمية صالحة لكل زمان ومكان . -4 منهج البحث : يتبع الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج اإلستقرائي وهو منهج مالئم إلجراء هذه الدراسة . وينتهج الباحث اآلتي : يعرض الباحث الموضوع من خالل بسط أقوال الفقهاء . - ام اآليات يعزى الباحث اآليات إلى سورها ، مع ضبطها بالشكل مع ذكر أرق - 5 يخرج الباحث األحاديث النبوية من مصادرها األصلية مع بيان الحكم عليها إن لم تكن في - البخاري ومسلم ، ما إستطاع ، وحيث يكون الحديث فيهما أو في أحدهما أكتفي بذكره من غير بيان حكم عليه . : : تعريف االستنساخ بحث الثاني الم نسخا وانتسخه واستنسخه: اكتتبه عن معارضة. والنسخ: اكتتابك كتابا )نسخ( نسخ الشيء ينسخه عن كتاب حرفا بحرف، واألصل نسخة، والمكتوب عنه نسخة ألنه قام مقامه، والكاتب ناسخ ومنتسخ. واالستنساخ: كتب كتاب من كتاب، وفي التنزيل: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" أي نستنسخ ما فاالستنساخ في اللغة مصدر يعني طلب عمل نسخة ثانية و ثالثة (2) عند هللا. تكتب الحفظة فيثبت وهكذا من كتاب آخر مكتوب، و يكون طبق األصل. اإلنجليزية المأخوذة من (cloning)هي الكلمة العربية التي وضعت لتقابل كلمة (3)واإلستنساخ (Clone) َجت من غير تلقيح جنسي.والتي تعني: الواحد من مجموعة األحياء التي أُنت (4)اليونانية، التي تعني: "البرعم والوليد".(Klon)وأصل الكلمة من وقد لخص لنا الدكتور أحمد رجائي الجندي في عرضه للبحوث المقدمة إلى مجمع الفقه اإلسالمي الدولي تعريف االستنساخ، فبيّن أن جميع األطباء متفقون على أنه: )عبارة عن نقل نواة خلية كروموساما( 23أي تحتوي على –مكان نواة بييضة –كروموساما 46أي تحتوي على -مخصبة .4407ص: ، مادة "نسخ"ابب النونابن منظور، املرجع السابق، ( 2) "النسخ"، أو ( أطلقت بعض األحباث العلمية،واملقاالت الصحفية على النسخ واإلستنساخ: اسم "اإلستنسال" أو 3) "التطبيق"، أو "الكلونة"، أو "اإلستتئام"، أو "التوأمة". ونرى أن لفظ "اإلستنساخ" و"النسخ" أجودها، لقوة الداللة ووضوحها. ويقال للحيوان أو اإلنسان الناتج هبذه الطريقة املستنسخ أو النسيخ. و ملزيد من التحديد، و حيث إن نسخ التوائم من اخلالاي اجلنينية. والثانية: النسخ من خالاي جسدية ابلغة، أرى أن اإلستنساخ على طريقتني، إحدامها: تسمى الطريقة األوىل: "اإلستنسات" أو "النست" حنًتا من )استنساخ+توائم(، ويسمى الشخص الناتج هبذه الطريقة: ن ) استنساخ+جسد( و يسمى املستنست أو املنسوت أو النسيت. وإن تسمى الطريقة الثانية: "اإلستنساد حنًتا م أحباث اجتهادية يف الفقه الطيب. أتليف: الدكتور الشخص الناتج هبذه الطريقة املستنسد، أو املنسوت، أو النسيت. ) (. 12-11حممد سليمان األشقر. ص: . 8ص:املرجع السابق، (األشقر، حممد سليمان.4) 6 أن تطبيق ذلك عمليّا أمر في غاية من الصعوبة، و يحتاج إلى تقنيات متقدمة ومعلومات إال – (5)كثيرة. وعرف مجلس مجمع الفقه اإلسالمي الدولي االستنساخ بأنه: توليد كائن حي أو أكثر إما بنقل النواة من خلية جسدية إلى بييضة منزوعة النواة، وإما " (6)".مرحلة تسبق تمايز األنسجة واألعضاءبتشطير بييضة مخصبة في : االستنساخ في نصوص القرآن والسنة.بحث الثالث الم لقد تعرض بعض الباحثين للحديث عن داللة بعض نصوص القرآن والسنة على االستنساخ البشري،وفي ذلك يشير د. محمد سليمان األشقر في قوله: لمقام ما ورد في السنة النبوية من خلق حواء من ضلع "يحلو لبعض الناس أن يستعيد في هذا ا آدم، فإنه ربما كان نوعا من االستنساخ. هو ما دل عليه الحديث النبوي الشريف: "إن المرأة خلقت (7)من ضلع"...وحديث:"كل ابن آدم يأكله التراب ويفنى، إال َعْجَب الذنَب. منه ُخِلَق ومنه يَُركَّب". ضرورة ذكر أقوال العلماء بخصوص هذه القضية، حتى تتضح أبعادها، و يخلص ويرى الباحث إلى ما يمكن أن يكون نتيجة تستنبط من أقوالهم في القول بإباحة االستنساخ البشري أو عدم ذلك. وا والنص الذي قد يتمسك به القائل باالستنساخ في القرآن هوقوله تعالى: ﴿يَا أَيَُّها النَّاُس اتَّقُ َ الَِّذي َربَُّكُم الَِّذي َخلَقَُكْم ِمْن نَْفٍس َواِحَدةٍ َوَخلََق ِمْنَها َزْوَجَها َوبَثَّ ِمْنُهَما ِرَجااًل َكثِيًرا َونَِساًء وَ اتَّقُوا َّللاَّ َ َكاَن َعلَْيُكْم َرقِيبًا﴾ (8) تََساَءلُوَن بِِه َواأْلَْرَحاَم إِنَّ َّللاَّ م فيما رواه أبو هريرة عن النبي صلى هللا عليه وسلم قال: "من كان يؤمن وقوله صلى هللا عليه وسل باهلل واليوم اآلخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع،وإن أعوج شيء في الضلع أعاله، إن ذهبت تقيمه كسرته،وإن تركته لم يزل أعوج، (9).استوصوا بالنساء خيرا" . نقال من جملة جممع الفقه اإلسالمي 371ص: املرجع السابق، احملمدي.( داغي، علي حميي الدين وعلي يوسف 5) .316اجلزء الثالث ص: 10الدويل، العدد (6) http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm browsed 16/10/12 .10املرجع السابق. ص:( األشقر، حممد سليمان. 7) .1(سورة النساء، اآلية:8) .10/58( صحيح مسلم بشرح النووي. ابب الوصية ابلنساء، 9) http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm 7 وحديث آخر رواه أبو هريرة أن رسول هللا صلى هللا عليه وسلم قال: "كل ابن آدم يأكله التراب إال عجب الذنب منه خلق ومنه يركب". وفي روآية أخرى له "إن في اإلنسان عظما ال تأكله األرض (10)أبدا. فيه يركب يوم القيامة" قالوا: أي عظم هو يا رسول هللا؟ قال: "عجب الذنب". وفيما يلي أقوال العلماء حول هذه النصوص: يقول اإلمام الرازي رحمه هللا تعالى: قوله تعالى: ﴿َوَخلََق ِمْنَها َزْوَجَها﴾ فيه مسائل: المسألة األولى: المراد من هذا الزوج هو حواء، وفي كون حواء مخلوقة من آدم قوالن: آدم ألقى عليه النوم، ثم خلق حواء من ضلع من األول: وهو الذي عليه األكثرون أنه لما خلق هللا أضالعه اليسرى، فلما استيقط رآها ومال اليها وألفها، ألنها كانت مخلوقة من جزء من أجزائه، واحتجوا عليه بقول النبي صلى هللا عليه وسلّم: "إن المرأة خلقت من ضلع أعوج فان ذهبت تقيمها ت بها".كسرتها وإن تركتها وفيها عوج استمتع والقول الثاني: وهو اختيار أبي مسلم األصفهاني: أن المراد من قوله: ﴿َوَخلََق ِمْنَها َزْوَجَها﴾ أي من ْن أَنفُِسُكْم أَْزَواًجا﴾ ُ َجعََل لَُكم ِمّ ْن (11)جنسها وهوكقوله تعالى: ﴿َوَّللاَّ وكقوله : ﴿إِْذ بَعََث فِيِهْم َرُسوال ِمّ ْن أَنفُِسُكْم﴾. وقوله : ﴿ 12أَنفُِسِهْم﴾ (13) لَقَْد َجآَءُكْم َرُسوٌل ِمّ ن نَّْفٍس َواِحَدةٍ" إذ لو كانت حواء قال القاضي: والقول األول أقوى، لكي يصح قوله: "َخلَقَُكم ِمّ مخلوقة ابتداء لكان الناس مخلوقين من نفسين، ال من نفس واحدة، ويمكن أن يجاب عنه بأن كلمة فلما كان ابتداء التخليق وااليجاد وقع بآدم عليه السالم صح أن يقال: خلقكم من "من" البتداء الغاية، نفس واحدة، وأيضا فلما ثبت أنه تعالى قادر على خلق آدم من التراب كان قادرا أيضا على خلق (14)حواء من التراب، وإذا كان األمر كذلك، فأي فائدة في خلقها من ضلع من أضالع آدم. ل األول الذي ذكره اإلمام الرازي، األمام عبد هللا بن أحمد بن محمود النسفي حيث وممن أيدوا القو ْن أَنفُِسُكْم أَْزَواًجا ِلّتَْسُكنُوا إِلَْيَها﴾ أي حواء خلقت (15)قال في قوله تعالى: ﴿َوِمْن َءايَـاتِِه أَْن َخلََق لَُكم ِمّ الرجال، أومن شكل أنفسكم وجنسها ال من ضلع آدم عليه السالم والنساء بعدها خلقن من أصالب -142. حديث رقم:6/270مسلم. كتاب الفنت و أشراط الساعة. ابب ما بني النفختني. صحيح ( الديباج على10) 143. .72( سورة النحل، اآلية:11) .164( سورة آل عمران، اآلية:12) .128( سورة التوبة، اآلية:13) .9/167( الرازي، حممد بن عمر. التفسري الكبري ومفاتيح الغيب.14) .21اآلية:( سورة الروم، 15) 8 من جنس آخر وذلك لما بين االثنين من جنس واحد من اإللف والسكون وما بين الجنسين المختلفين (16) من التنافر. وهوقول اإلمام ابن تيمية رحمه هللا تعالى:فإنه سبحانه خلق هذا النوع البشري على األقسام الممكنة من غير ذكر وال أنثى. وخلق زوجته حواء من ذكر بال أنثى، كما ليبين عموم قدرته. فخلق آدم قال: ﴿وخلق منها زوجها﴾. وخلق المسيح من أنثى بال ذكر. وخلق سائر الخلق من ذكر وأنثى. وكان خلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح، فإن حواء خلقت من ضلع آدم، وهذا أعجب من (17)ب من هذا وهذا، وهو أصل خلق حواء.خلق المسيح في بطن مريم. وخلق آدم أعج وهوقول محمد علي السايس:وإذا كان األمر كذلك فال جرم إن كان ذكر هذا المعنى سببا في زيادة الشفقة والحنّو على اليتامى والنساء وذوي األرحام. والمراد من النفس الواحدة آدم عليه السالم، والذي عليه الجماعة من الفقهاء والمحدثين أنه ليس سوى آدم واحد، وهو أبو البشر، والمراد من الزوج حّواء، وقد خلقت من ضلع آدم عليه (18)السالم. ور عبد الكريم الخطيب في قوله:توأما قول أبي مسلم فقد أيده الدك ة التي تقول إن "حواء" خلقت من ضلع آدم، هى من واردات األساطير، وقد أخذ بها معظم والقصّ " المفّسرين، وفهموا هذه اآلية الكريمة عليها. واآلية الكريمة ال تعين على هذا الفهم، وال تسانده .. وإنا إذ ننظر فى قوله تعالى: ﴿َوَخلََق ِمْنها يشير إلى النفس الواحدة، ال يقصدها باعتبارها كائنا بشريا َزْوَجها﴾ لنجد الضمير فى "منها" الذي هو "آدم" وإنما يشير إليها باعتبارها ماّدة مهيأة لخلق البشر، ومن هذه المادة كان خلق آدم، ومن هذه المادة أيضا كان خلق زوجه، التي يكتمل بها وجوده ، كما يشير إلى ذلك قوله تعالى فى آية ... وليس هذا فى خلق اإلنسان وحده، بل هو التدبير الذي قّدره َّللّا (19) أَْزواجاً﴾أخرى ﴿َوَخلَْقناُكمْ لخلق الكائنات الحية كلها، من حيوان ونبات ...ولو أردنا أن نأخذ بهذه األسطورة ونقول فى خلق ياء فى آدم وحواء بما تقول به األساطير لكان علينا أن نرتفع بخلق آدم إلى بذرة الحياة األولى لألح "اإلميبيا" حيث يقوم التوالد والتكاثر فيها على االنقسام فى الجرثومة الواحدة! فهل إلى هذه الجرثومة اإليميبية تمتد أنظار المفّسرين الذين قالوا إن حواء وآدم خلقا من جرثومة واحدة كانت به عندنا، وهو الذي آدم أوال ثم انقسمت على نفسها فكانت آدم وحواء ثانيا؟ إن يكن ذلك فال بأس نقول به، وهوإن آدم وليد دورة طويلة فى سلسلة التطور، وأّن أول سلسلة للحياة التي تطور منها ً َونِساًء﴾ أي من هذين المخلوقين، كانت "اإليميبيا" التي تتوالد باالنقسام!. ﴿َوبَثَّ ِمْنُهما ِرجااًل َكثِيرا (النسفي، عبد هللا بن أمحد بن حممود. تفسري النسفي. حتقيق: الشيخ مروان حممد الشعار. بريوت: دار النفائس، 16) . 3/390م. 2005 . مجع و تقدمي و حتقيق د. دقائق التفسري اجلامع لتفسري اإلمام ابن تيمية(احلراين، أمحد بن عبد احلليم بن تيمية. 17) .1/320م.(1984 -هـ 1404، )دمشق: مؤسسة علوم القرآن،2ليند. طحممد السيد اجل . 204(، ص : 01/10/2002(السايس، حممد علي. تفسري آايت األحكام. )املكتبة العصرية للطباعة والنشر،18) .8( سورة النبأ، اآلية:19) 9 تشروا، فكانوا هذه األمم وتلك الشعوب بقدرة القادر الزوجين: الذكر واألنثى، تكاثر الناس وان (20)."العظيم، وصنعة العليم الحكيم وقد أنكر محمد علي السايس على أبي مسلم قوله في خلق حواء، فقال: "وأنكر أبو مسلم خلقها من وزعم أّن الضلع، ألنه سبحانه وتعالى قادر على خلقها من التراب، فأي فائدة في خلقها من الضلع، وهو باطل، إذ لو (21)معنى ِمْنها من جنسها، على حد قوله تعالى: ﴿َجعََل لَُكْم ِمْن أَْنفُِسُكْم أَْزواجاً﴾ كان األمر كما قال. لكان الناس مخلوقين من نفسين ال من نفس واحدة، وهو خالف النص. وهو عليه وسلّم، روى الشيخان: أيضا خالف ما نطقت به األخبار الصحيحة عن رسول َّللّا صلّى َّللاّ "استوصوا بالنساء خيرا، فإنهّن خلقن من ضلع، وإّن أعوج شيء من الضلع أعاله، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء خيرا". وقدرة َّللّا على خلق حواء من تراب ال تمنع عن خلقها من غيره. فقد خلق الناس بعضهم من سوى -ض، مع القدرة على خلقهم كآدم من تراب، ولعّل الفائدة في خلق حواء من ضلع آدم بع إظهار أنه سبحانه قادر على أن يخلق حيا من حي، ال على سبيل -الحكمة التي خفيت علينا (22)التوالد، كما أنه قادر على أن يخلق حيا من جماد كذلك، وَّللّا أعلم. إنسان من جزء من أجزاء جنسه، فحواء عليها السالم لم تخلق من ففي هذه النصوص خلق ماء رجل وبويضة أنثى، بل من ضلع أبينا آدم عليه السالم. كما أن هللا تعالى يعيد خلق جميع أبنائهما من عجب الذنب الذي هو جزء من جسدهم. فهل هذا يعني أن استنساخ البشر عن طريق ما سبق ذكره؟ أم ال داللة في تلك النصوص على موضوع التقنية الحديثة جائز قياسا على االستنساخ المعاصر؟. :يرى الباحث أال داللة فيها على االستنساخ المعاصر،وبيان ذلك فيما يلي ال يستقيم فهم جواز االستنساخ البشري من تلك النصوص، مع أن طريقة خلق حواء تشبه إلى حد اليوم، إال أنه ال يمكن القياس ألمور، منها:ما االستنساخ المتعارف عليه األول: أن أصل مسألتنا خصص جوازها النصوص المشار إليها، فاستثنيت من محل النزاع. الثاني: أن هللا الذي خلق الخلق من ماء الرجل وبويضة األنثى، هو الذي خلق حواء بقدرته من ْنَساِن ِمْن ِطيٍن )ضلع آدم عليه السالم،وهوتعالى﴿الَِّذي أَْحَسَن ُكلَّ ( ثُمَّ 7 َشْيٍء َخلَقَهُ َوبََدأَ َخْلَق اإْلِ وهو القادر على أن يجعل في مخلوقاته ما يشاء من (23) َجعََل نَْسلَهُ ِمْن ُساَللٍَة ِمْن َماٍء َمِهيٍن﴾ نساخ الخصائص والمزايا، فله اإلرادة المطلقة،وال تأتي أفعاله إال وفقا إلرادته تعالى. أما االست البشري المعاصر؛ فإن الجميع اتفقوا على أن نتائجه غامضة، فال يدرى كيف تكون تصرفات المستنسخ،وهذا الخوف هو الذي جعل الجميع يتريث في البت بجواز ذلك، و عدم وجود حالة ولو . 684-2/682(اخلطيب، عبد الكرمي. التفسري القرآين للقرآن. )القاهرة:دار الفكر العريب(،20) .11( سورة الشورى، اآلية:21) ( السايس، حممد علي. املرجع السابق نفسه.22) .8-7( سورة السجدة، اآلية:23) 10 ما واحدة تم فيها استنساخ البشر ألكبر دليل على الحذر من اإلقدام على أمر قد يكون كارثة تفوق تحمله الذرة النووية لإلنسانية. الثالث: ال يجوز قياس أفعال البشر على أفعاله تعالى؛ إذ هللا تعالي له من صفات الكمال ما يجعله هم المسؤولون عن تصرفاتهم ونتائج ما عملت أيديهم. الخلق يفعل ما يريد،وال يسأل عما يفعل و دين في تقريب عقيدة أساسية من عقائد الدين، وهي فكل ما في األمر أن فكرة االستنساخ أفادت ال عقيدة البعث، وإحياء الناس بعد موتهم لحسابهم وجزائهم في اآلخرة، فقد كان المشركون قديًما، والماديون إلى اليوم، يستبعدون فكرة البعث بعد الموت، وأن يعود اإلنسان نفسه إلى الحياة مرة أخرى. ألمر، أنه بواسطة بويضة وخلية يعود اإلنسان نفسه بصورة جديدة وقد قربت ظاهرة االستنساخ ا إلى الحياة، فإذا كان هذا أمًرا قدر عليه اإلنسان، أ فيستبعد على قدرة هللا أن تعيد اإلنسان مرة أخرى إلى الحياة بواسطة ما سمي في الحديث بـ )عجب الذنب( الذي ال يفنى من اإلنسان، أو بغير (24)ا ال نعلمه؟ "وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه" الروم.ذلك مما نعلمه وم : أقسام االستنساخ.بحث الرابع الم تختلف األغراض الدافعة إلى القيام بعملية االستنساخ، و وفقا لهذه األغراض تم تقسيمه إلى الطبيعية لإلنجاب، االستنساخ التكاثري والعالجي؛ فاألول يقصد منه تكثير النسل كبديل للطريقة بينما القسم الثاني يقصد به إيجاد أعضاء يمكن زرعها لتحل محل عضو آخر قد تلف،وفيما يلي بيان هذين النوعين من االستنساخ. الفرع األول: االستنساخ التكاثري. يقوم االستنساخ التكاثري على اقتطاع خلية بالغة، و تحتوي على الكرومازمات التي يتموضع ،ومن ثم حقنها في بويضة منزوعة النواة بصورة DNAا الحمض النووي منقوص األكسجين،عليه مسبقة، تقتطع هذه البويضة من األم الحاضنة وهي تختلف عن الشخص الذي اقتطع منه الخلية الجسدية والذي يتم استنساخه. وبعد ذلك يتم االندماج بين الخليتين عن طريق نبضات كهربائية، ح التجربة سؤدي ذلك إلى تكوين جنين الذي سيبدأ بالنمو.وفي حال نجا ومن ثم يزرع الجنين لبعض الوقت في المختبر،وذلك قبل زرعه في طور البالستوسيست في رحم األم الحاضنة. وبعد عملية الوالدة يكون للطفل المخزون الوراثي النووي ذاته بالنسبة لمعطي الخلية الجسدية. الثاني: االستنساخ العالجي.الفرع (24)http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html browsed 15/10/2012 http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html 11 الغاية من االستنساخ العالجي هي الحصول على بويضة ملقحة عن طريق غير جنسي، لذا كان االندماج في االستنساخ العالجي يحل محل التلقيح في االستنساخ التكاثري. فبعد أن يتم االندماج مقتطعة من امرأة متبرعة بين نواة خلية جسدية مأخوذة من الشخص المراد استنساخه،وبويضة يترك الجنين الذي تم الحصول عليه كي ينموفي أنبوب االختبار حتى يبلغ ثمانية أيام تقريبا من العمر. بعد ذلك تؤتخذ الكتلة الخلوية الداخلية لهذا الجنين،ومن ثم يؤدي هذا العمل إلى إتالف لى خاليا المنشأ أو الخاليا الجنين، ثم تزرع الخاليا المقتطعة من الجنين بهدف الحصول ع (25)األساسية الجنينية/الخاليا الجذعية. و الغرض من استخدام االستنساخ البشري كطريقة عالجية يتوصل إلى الحصول على أعضاء يمكن زرعها مكان عضو تالف. والمعروف طبيا أن أجساد بعض األشخاص ترفض أعضاء حيدا للحصول على عضو مستنسخ من جسد غريبة عنها، فكان االستنساخ العالجي طريقا و المريض نفسه، والذي يحمل جميع المخزونات الوراثية، فال يرفضها الجسد إذا زرعت فيه. ورد في كتاب "تحديات االستنساخ البشري للسياسات العامة في إلينويس: “A large number of embryonic stem cells can be harvested from an embryo, and if that embryo had been cloned from an adult somatic cell )26( using SNT،all of its embryonic stem cell (and any tissues or organs created from those stem cells) would be genetically compatible with that )27(donor”. ترجمة: اليا المنشأ من الجنين المستنسخ )كخاليا القلب )يمكن الحصول على عدد كبير من خ ، فإن جميع الخاليا SNTوإذا كان الجنين قد استنسخ من خاليا الجسد باستخدام طريقة (28)والكبد(، األساسية للجنين سيكون لها المخزون الوراثي ذاته بالنسبة لمعطي الخلية الجسدية(. وهذا ما بينه الدكتور فواز صالح في قوله: "وتجدر اإلشارة إلى أنه من أهم مشاكل زرع األعضاء هو إمكانية رفض الجهاز المناعي ( العضو الذي تم زرعه على جسده، والمقتطع من شخص متبرع Receiverللمتلقي ) (Donour."وذلك نتيجة عدم االنسجام بينهما)(29) . جملة جامعة دمشق للعلوم االقتصادية والقانونية. اجمللد االستنساخ البشري من وجهة نظر قانونية(صاحل، فواز. 25) .81-80م. ص:2004العدد األول 20 (26) Is a cloning using somatic nuclear transfer(SCNT or SNT). (27) The Challenges of Human Cloning for Public Policy in Illinois. Institute of Government and Public Affairs. UNIVERSITY OF ILLINOIS .February 2001. P 10. Digitized by the Internet Archive in 2011 with funding from University of Illinois Urbana-Champaign. ( و خالاي املنشأ هي تلك اخلالاي املتمتعة ابلقوة على التمايز والتحول، حيث تستطيع أن تتمايز إىل أنسجة 28) متنوعة. 12 الغاية من االستنساخ هي إتالف الجنين المستنسخ في المرحلة األولى من نموه ) بعد أما إذا كانت فترة ثمانية أيام تقريبا من النمو( وذلك الستعمال خالياه بهدف معالجة بعض األمراض الخطيرة، (30)فهنا يتعلق األمر باالستنساخ العالجي. .: أثر االستنساخ على النسلمبحث الخامس ال سستنساخ البشري لها آثار سلبية على مقصد النسل،ومما يدل على ذلك، االتنقادات قضية اال الموجهة نحوه من قبل الساسة الغربيين و حكامها، فعندما تم استنساخ النعجة "دوللي" عام رئيس اللجنة – Dr. Harold Shapiroم، كلف الرئيس األمريكي السابق كلينتون 1997 وكلفه بالقيام بالنظر في اإلرهاصات المتعلقة - 31خالقيات الطبيةاالتحادية االستشارية لأل م،وهذا نصها 1997فبراير//24باستنساخ البشر تبعا الستنساخ "دوللي" فوجه إليه رسالة بتاريخ األصلي: February 24, 1997 Dr. Harold Shapiro ChairNational Bioethics Advisory Commission Suite 3C01, 6100 Executive Boulevard Bethesda, Maryland 20892-7508. Dear Dr. Shapiro: As you know, it was reported today that researchers have developed techniques to clone sheep. This represents a remarkable scientific discovery, but one that raises important questions. While this technological advance could offer potential benefits in such areas as medical research and agriculture, it also raises serious ethical questions، particularly with respect to the possible use of this technology to clone human embryos. (املرجع السابق نفسه.29) .82(صاحل، فواز. املرجع السابق.ص:30) و خول إليها النظر يف أمر استنساخ البشر 10/3/1995بتاريخ 12975رقم: ( أسست بقرار رائسي 31) 24/2/1997. 13 Therefore، I request that the National Bioethics Advisory Commission undertake a thorough review of the legal and ethical issues associated with the use of this technology, and report back to me within ninety days with recommendations on possible federal actions to prevent its abuse. Sincerely, )32(Bill Clinton ترجمة: ) توصل الباحثون اليوم إلى تطوير تقنيات الستنساخ النعجة. هذا يدل علىاكتشاف علمي متقدم، بيد أنه يطرح أسئلة مهمة. فبينما يمكن استخدام هذا التقدم التكنولوجي لتطوير فوائد في مجال البحث عي، لكنها تطرح أيضا قضايا أخالقية خطيرة، خصوصا فيما يتعلق بإمكانية استخدام الطبي والزرا هذه التكنولوجية في استنساخ أجنة بشرية. لذا، أطلب من اللجنة الوطنية االستشارية لألخالقيات الطبية، أن تقوم بمراجعة و دراسة قضايا على أن يكتب إلى التقرير خالل تسعين ذات الصلة باألخالقيات والقانون في استخدام هذه التقنية، يوما مع االقترا حات التي تيسر اتخاذ قرارات فدرالية، من أجل منع سوء استخدام هذه التقنية(. وبعد دراسة القضية من قبل أعضاء اللجنة المكونة من سبعة عشر عضو، سبع نسوة وعشرة مفاده: 1997موا تقريرا في يونيو رجال، يمثلون رجال الدين و واألطباء و علماء النفس؛ قد )33("to clone a human being was at this time… morally unacceptable". ترجمة: )إن استنساخ البشر مرفوض أخالقيا في الوقت الراهن(. وقد ذكر الباحثون فوائد االستنساخ البشري، غير أنها ال تخلومن مصادمة لروح الشريعة الغراء، فوائد في غياب توجيهات ربانية. و الباحث يذكر هذه الفوائد ويثني بأضرارها حتى يتمكن فهي القارئ من معرفة حقيقة حكم االستنساخ البشري؛ وإن ضرره أكبرمن نفعه، فيكون ذلك تمهيدا وتوطئة للكحم الشرعي لهذه النازلة. أما فوائد االستنساخ البشري فهي: إذ يكفي أن تؤخذ نواة خلية من جسد العقيم و تدمج في ببييضة منزوعة االستعانة به لعالج العقم، .1 النواة من زوجته، فإذا أعيد زرعها في رحمها تخلق منها جنين بإذن هللا تعالى. زرع أعضاء إنسان منسوخ من جسم شخص تلفت بعض اعضائه، فإذا استبدلت بأعضاء المنسوخ .2 مخزون الوراثي.لم يرفض جسمه ذلك ألنها تحتوي على نفس ال (32) CLONING HUMAN BEINGS. Report and Recommendations of the National Bioethics Advisory Commission. Rockville، Maryland. June 1997. (33) THE ETHICS OF HUMAN CLONING. Amy Logston. © Copyright 1999. Saint Vincent College، RS 350: Independent Study، Fr. Thomas Hart، O.S.B. Final Draft: January 13، 1999. 14 إمكان استنساخ أناس من ذوي المواهب العقلية، ذوي القدرات العلمية وإالدارية والحربية. .3 والمعروف أن مفهوم الثروة البشرية ينصب على وجود أمثال هؤالء العباقرة، فبهم تتقدم الدول و تتفوق على أقرانها. ول أمواال هائلة.يدر على الد –لو سمح به قانونيا –واالستنساخ البشري .4 إجراء تجارب علمية في المجال الطبي على المستنسخين، فالحاجة ماسة إلى مثل هذه التجارب .5 لدارسي الطب. ومنها: ما ذكره أ.د. علي محيي الدين القره داغي: استمرارية الحياة لإلنسان من خالل مستنسخه، بحيث إذا مرض أوكبر سنه يمكنه استنساخ نفسه. .6 جنس األطفال في المستقبل حسب حاجة المجتمع.والتحكم في .7 التغلب على الشيخوخة. .8 وأردف داغي قائال: "وهذه المنافع إذا نظرنا إليها بدقة وعمق لوجدنا أن أكثرها موهومة غير حقيقية،وبعضها غير (34)صحيحة،وإن بعضها لها بدائل مشروعة". والتي تغري الكثير من مؤيدي –ويرى الباحث أن قضية استنساخ الموهوبين أو العمالقة قضية موهومة،وهي شبه مستحيلة. -االستنساخ البشري “While Dolly is a clone، she is probably not exactly identical to that sheep، genetically or otherwise… It is likely that exact clones are biological impossibilities. In fact، there 0/ 0is sufficient evidence to show that even identical twins are not 100 )35(identical”. ترجمة:)حين كانت دوللي منسوخة، إال أنها غير مطابقة تماما للنعجة التي أخذت منها الخلية قضية استنساخ نسخة مطابقة لألصل من كل والوجوه مستحيلة وفقا المستعملة في استنساخها، و لمعطيات العلوم البايولوجية. بالحقيقة توجد أدلة كافية تشير إلى أن التوائم المتطابقين غير متطابقين مائة في المائة(. كما ذكر –وهذا يدل على أن التطابق بين النسيخ وإالصل ال يتعدى الشبه الخارجي، فإن اإلنسان هومن جهة اللحم والدم وليد أبويه، أما عقليته وأفكاره وأخالقه و مواهبه فهي بنسبة كبيرة -األشقر . والتوائم وليدة الخبرات الحيوية والدراسة والبيئة التي تحيط بالناشئ من مختلف الوجوه.. .386-385ص: املرجع السابق،( داغي، علي حميي الدين وعلي يوسف احملمدي. 34) (35) The Challenges of Human Cloning for Public Policy in Illinois. op. cit,. P 9-10. 15 المتطابقون هم متطابقون من جهة الشكل والمظهر، والخصائص العقلية والنفسية األساسية المركبة فيهم، لكن لكل منهم طباعه وانفعاالته وعواطفه وشجونه وأفكاره وكفره وإيمانه، وخاصة إن تربّوا مطابق في األمور األساسية في بيئتين مختلفتين، كما هومعلوم. والنسيخ في الحقيقة ما هو إال توأم (36)فقط. وأما أضرار االستنساخ البشري فكثيرة، منها: لالستنساخ البشري أضرار على مستوى الفرد والمجتمع، فهوال يقل خطرا عن القنبلة الذرية، إذ يؤدي بالبشرية إلى مستنقع مجهول، فال أحد يحدد األضرار الناجمة عنه، فضال عن كيفية قمعها. األضرار:فمن هذه إنه وسيلة لهدم صرح األسرة، إذ يستغني كل من الزوجين عن اآلخر في الحصول على مولود .1 يؤنسه. "فكيف تكون األسرة في ظل االستنساخ؟ فما هي؟ ومن األب؟ ومن األم؟ وما عالقة الخلية أم بصاحبها، هل صاحبها أب لإلنسان المستنسخ منه أو أخوه التوأم؟ وهل الحاضنة هي األم؟ صاحبة البييضة في حالة اختالفهما؟ ومن المحرم وغير المحرم بالنسبة للزواج؟ وكيف يكون نظام (37)التوارث؟ إلى غير ذلك من المشاكل". قتل األجنة في حالة عدم نجاح التجربة، فلك أن تصور ذلك العدد الرهيب من الخاليا المخصبة .2 ستنساخ، فهذه "دوللي" التي أذيع خبر التي سيكون مصيرها إلى الموت عند فشل عملية اال دوالرا. )مجلة 750،000. وقد تكلف إنتاجها 1996استنساخها، فقد ولدت دوللي في تموز ( وقد تكتََّم ويلموت و زمالؤه على تجاربهم، ولم يعلنوا عنها 42ص: 1997آذار 10نيوزويك عدد ت منها نعجة واحدة. و تجد في مجلة نعجة بهذه الطريقة، نجح 277وقد لقحوا 27/2/1997إال في ( وصفا متكامال للتجارب المذكورة. باإلضافة إلى مقال ويلموت 1997آذار 27اإليكونومست ) وفي حالة نجاح التجربة في أي من (38) ( .810-808ص: 1997آذار 27وزمالؤه في مجلة نيتشر و تودع في أرحام أجنبية مراحلها، ال بد أن تكون هناك لقائح إما تعرض للموت بغير حق، أ عنها،وهذان أمران أحالهما مر كما ترى. ضعف النسل المولود بهذه التقنية، فال يسلم من التشوهات الخلقية أو الخلقية عندما يكون المستنسخ .3 منه مريضا مرضا وراثيا. ومما يروى في ذلك: "ال تنكحوا القرابة القريبة ؛ فإن الولد يخلق (39)ضاوياً". .31( األشقر، حممد سليمان. املرجع السابق. ص:36) .382ص: املرجع السابق،( داغي، علي حميي الدين وعلي يوسف احملمدي.37) .11(األشقر، حممد سليمان. املرجع السابق. ص:38) الزمن ودكاترته ، الذين ال يتقون هللا يف طالهبم ، فيلقون ( ال أصل له مرفوعاً. وقد اشتهر اليوم عند متفقهة هذا 39) عليهم من األقوال واآلراء ما ال حجة عليه وال برهان ، ومن األحاديث ما ال سنام له وال خطام ، وما ال أصل له من 16 مر الخلية التي استنسخت منها المنسوخ على حياته، فيولد حامال لخاليا متقدمة في العمر، تأثير ع .4 األمر الذي يسبب له شيخوخة مبكرة. وإذا استمرت علميات االستنساخ على نطاق واسع في مجتمع ما، أدرك أفراده سن الشيخوخة بعد سنوات قليلة من الوالدة. فيرتفع معدل الشيخوخة ضا يصيب الكبار غالبا. فقد ولدت دوللي وهي أكبر من عمرها بست سنوات، وهو والمرضى مر عمر الخلية الثديية التي استنسخت منها. يخشى العلماء أنه قد ينشأ من بعض األخطاء في أثناء تنفيذ عملية االستنساخ أن توجد في المواليد .5 هات واألمراض لتنفيذ مآرب عاهات وأمراض غريبة. وبما قصد بعض من يجريها إيجاد تلك العا عدائية. وقد ينشأ باالستنساخ جيل من المخلوقات ينشّق عن الجنس البشري و يختلف عنه في األشكال .6 والنفسيات. ومثل هذا ليس مشكلة في شأن الحيوانات المستنسخة،ألنه يمكن القضاء عليها دون (40)حرج، أما في البشر فهو مشكلة خطيرة. رضاوي األضرار اآلتية لالستنساخ:وذكر الشيخ يوسف الق ثم إن االستنساخ يعرض )القطيع المستنسخ( للعدو السريع، وربما للهالك السريع، إذا أصيب واحد .7 منهم بمرض، فسرعان ما يصاب مجموع المستنسخين بهذا الداء، وقد يقضي عليهم مرة واحدة، بمثابة شخص واحد. -وإن كانوا كثرة في العدد -ألن مجموعهم ابن امللقن يف كالمه عليه الصالة والسالم ، كهذا احلديث ؛ فإين سئلت عنه مراراً من بعض طالهبم ؟ فقد قال احلافظ (:1 /118"خالصة البدر املنري" )ق "غريب . قال ابن الصالح : مل أجد له أصاًل" . ولعله غرهم أن ابن األثري أورده يف "النهاية" يف مادة )ضوا( ، جاهلني أنه ال يتقيد فيه مبا ثبت من احلديث ؛ ألن غرضه يعرف له أصل يف كتب احلديث ؛ فضاًل عن األحاديث شرح الغريب منه ، ثبت أو مل يثبت ، وكم من حديث فيه ال الضعيفة ! مثله يف ذلك مثل الغزايل يف "اإلحياء" ، بل هذا أهل لينتقد أكثر من ذاك ؛ ألن كتابه كتاب هداية وتربية ، ولعله هو عمدة وتوجيه ، فال جيوز إيراد األحاديث الضعيفة فيه والواهية ، ولذلك ؛ ابلغ العلماء يف انتقاده والرد عليه -( يف مجلة أحاديث صرح بنسبتها إىل النيب 38 /2ابن األثري يف حديث الرتمجة ؛ فقد أورده الغزايل يف "إحيائه" ) بعد أن نقل عن ابن الصالح أنه -، وكلها منكرة ! بني ذلك العراقي يف "خترجيه" إايه ، فقال -صلى هللا عليه وسلم إمنا يعرف من قول عمر أنه قال آلل السائب : قد أضويتم ؛ فانكحوا يف النوابغ . ال أصل له ، وأقره : "قلت : وراه إبراهيم احلريب يف "غريب احلديث" وقال : معناه : تزوجوا الغرائب . قال : ويقال : أغربوا وال تضووا" . ديثاً ، فال تغرت إبيهام ابن األثري أنه قلت : فهذا صريح من احلافظ احلريب أن اجلملة األخرية : "أغربوا وال تضووا" ليس ح ، للعالمة انصر الدين األلباين. سلسلة األحاديث الضعيفة واملوضوعة وأثرها السيئ يف األمةحديث!. ) (. 5365. حديث رقم:11/605-606 بتصرف يسري. 33-27( األشقر، حممد سليمان. املرجع السابق. ص:40) 17 ومن ناحية أخرى ال يؤمن أن يستخدم االستنساخ في الشر، كما استخدمت )القوة النووية( وغيرها .8 في التدمير وإهالك الحرث والنسل. فما الذي يضمن لنا أال تأتي بعض القوى الكبرى أومن يقلدها بعض هذه وما الذي يضمن لنا أن تأتي فتستنسخ جيًشا من األقوياء والعمالقة لتحسن به اآلخرين؟ القوى الكبرى وتستخدم نفوذها، لمنع اآلخرين من هذا االستنساخ، وتحرمه عليهم، في حين تحله (41)لنفسها، كما فعلوا في )األسلحة النووية(؟. من أضرار وسلبيات االستنساخ البشري، ما قد يؤدي إليه من تفضيل عنصر على آخر، والهيمنة .9 مر إلزام العنصر غير المرغوب فيه على تطبيق سياسات عليه بكل الوسائل، حتى لو تطلب األ تحسين النسل التي ترمي إلى إيقاف تكاثره،وهو أمر يثير نعرات القومية بين المجمتمعات،وهذا بدوره يزيد احتمال وقوع الحروب بين العنصرين. : حكم االستنساخ البشري.بحث السادس الم شرعا، ألنه يؤدي إلى محذورات شرعية،وما أدى إلى محرم االستنساخ البشري التكاثري محرم فهو محرم أيضا، إذ الغايات ال تبرر الوسائل. يقول الدكتور محمد سليمان األشقر وهو يتحدث عن الحكم التكليفي لالستنساخ البشري من خلية جسدية: فأما أن األصل فيه "ورأيي فيه أنه حرام بكل حال،وال يتأتّى فيه ولو صورة واحدة جائزة. التحريم فهومن وجوه: األول: المفاسد التي تقدم تعدادها،وهي مفاسد عظيمة تربو على كل ما يتصّور فيها من المصالح، و ينشأ منها ضرر خطير على النسيد نفسه،وعلى المجتمعات، من جراء ذلك. وال يبعد أن يتنبه مما ذكرناه. المفكرون و األطباء في المستقبل إلى مفاسد أعظم الثاني: أنه في الحقيقة َشْغٌل لرحم امرأة بغير وجه مشروع. ألن النواة إن أُخذت من رجل أجنبي أو امرأة أجنبية أومن المرأة نفسها صاحبة الرحم والبويضة، فواضح امتناع ذلك شرعا، إذ ال يجوز أن يشغل رحم امرأة بحمل ليس من زوجها. الزوج، فهي خلية في األصل نابتة من خلية ملقّحة بماء أبي هذا الزوج.وإن أخذت الخلية من جسد الثالث: أنه قلٌب لألوضاع الشرعية. ألن الخلية إن أخذت من زوج امرأة أخرى أو رجل أجنبي، فسينشأ طفل ليس له أب شرعي،وهذا بشرا سويا. تغيير للخلق، وحرمان للطفل من أب ينتسب إليه، يرعاه األب و يقوم بشؤونه لينشأ وهوفي الحقيقة تكثير لظاهرة اليُتْم وماسيه في المجتمع. (41) http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html browsed 15/10/2012 http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html 18 وإن أخذت الخلية من المرأة نفسها التي سوف تحمل به، فال يجوز أن ينسب إلى زوجها، ألن الخلية ليست ملقحة بمائه، وال يجوز أن ينسب إلى أبي هذا الزوج أيضا، ألن الولد للفراش. فسيولد أب شرعي طبيعي. هذا الطفل وليس له ففي كل األحوال سيكون هذا النسيد غير منتسب إلى أب شرعي طبيعي وال يمكن تصور انتسابه (42)إلى أب شرعي طبيعي بحال. من أجل ذلك أرى تحريم هذه العملية تحريما مطلقا". بشأن االستنساخ البشري، ما يلي: (2/10) 94وجاء في قرار مجلس مجمع الفقه اإلسالمي رقم: إن مجلس مجمع الفقه اإلسالمي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة بالمملكة العربية تموز 3 –حزيران )يونيو( 28هـ الموافق 1418صفر 28 – 23السعودية خالل الفترة من م،1997)يوليو( اطالعه على البحوث المقدمة في موضوع االستنساخ البشري، والدراسات والبحوث بعد والتوصيات الصادرة عن الندوة الفقهية الطبية التاسعة التي عقدتها المنظمة اإلسالمية للعلوم 9الطبية، بالتعاون مع المجمع وجهات أخرى، في الدار البيضـاء بالمملكة المغربية في الفترة من م، واستماعه للمناقشـات التي 1997حزيران )يونيو( 17 -14هـ الموافق 1418صفر 12 – دارت حول الموضوع بمشاركة الفقهاء واألطباء، انتهى إلى ما يلي: قرر ما يلي: أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى التكاثر (43)تحريم االستنساخ البشري بطريقتيه المذكورتين أوال ً: البشري. إذا حصل تجاوز للحكم الشرعي المبين في الفقرة )أوالً( فإن آثار تلك الحاالت تعرض ثانياً: لبيان أحكامها الشرعية. ً أم ثالثاً: تحريم كل الحاالت التي يقحم فيها طرف ثالث على العالقة الزوجية سواء أكان رحما واناً منوياً أم خلية جسدية لالستنساخ.بييضة أم حي .38-37( األشقر، حممد سليمان. املرجع السابق. ص: 42) نطفة أمشاج أو لقيحة يف مرحلة ما قبل التمايز إىل شطرين متماثلني، ( يتم يف األوىل تشطري أو فصل اصطناعي ل43) فتولد منهما توأمان متماثالن إبذن هللا تعاىل. و يطلق على هذه الطريقة اسم االستنساخ ابلتشطري. يف خلية بييضة والثانية تقوم على أخذ احلقيبة الوراثية الكاملة على شكل نواة من خلية من اخلالاي اجلسدية، و إيداعها منزوعة النواة، فتتألف بذلك لقيحة تشمل على حقيبة وراثية كاملة، وهي يف الوقت نفسه متتلك طاقة التكاثر. فإذا غرست يف رحم األم تنامت و تكاملت و ولدت خملوقا مكتمال إبذن هللا. وهذا النمط من االستنساخ يعرف ابسم htm browsed -http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10.2ة البييضية". "النقل النووي" أو "اإلحالل النووي للخلي 16/10/12 http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm%20browsed%2016/10/12 http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm%20browsed%2016/10/12 19 ً رابعاً: األخذ بتقنيات االستنساخ والهندسة الوراثية في مجاالت الجراثيم وسائر يجوز شرعا األحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ (44)المفاسد. لئن ذهب بعض الباحثين إلى إباحة االستنساخ فاالستنساخ البشري التكاثري حرام شرعا. و العالجي لفوائده المتمثلة في األمراض المستعصية، إال أن الباحث يرى ضرورة إعادة النظر في هذا النوع من االستنساخ أيضا، الشتماله على ما اشتمل عليه االستنساخ التكاثر من المحظورات، فرق بين النوعين إال في التسمية،وقد أصاب الدكتور إذ يتم قتل الخاليا المخصبة فيه أيضا، فال فواز حين قال: "يتبين مما سبق أن التمييز بين االستنساخ العالجي واالستنساخ التكاثري ال يقوم على أساس من اإلجراءات العلمية التي يتطلبها كل منهما. وإنما يكمن أساس هذا التمييز في الغاية من انت الغاية منه هي اإلنجاب؛ بحيث تتم زراعة الجنين المستنسخ في رحم امرأة االستنساخ. فإذا ك حاضنة، فاالستنساخ هو تكاثري. أما إذا كانت الغاية من االستنساخ هي إتالف الجنين المستنسخ في المرحلة األولى من نموه )بعد بعض األمراض الخطيرة، فترة ثمانية أيام تقريبا من النمو( وذلك الستعمال خالياه بهدف معالجة (45)فهنا يتعلق األمر باالستنساخ العالجي". فهذا المستنسخ وإن كان في مرحلته األولى إال أنه سيؤول إلى خلق آخر بإذن هللا تعالى. ومن هنا كان للنطفة حرمتها. صحيح أن الحاجة إلى العالج مقصد شرعي، لكن يجب أن يعرف أن التداوي ا اتقوا ربهم علمهم طرق وكيفية عالج تلك األمراض. وهذا بدهي، إذ قد بمحرم حرام، والناس إذ مما ال دواء له، و –سابقا –توصل الطب الحديث إلى كشف و توصيف عالج ألمراض تعد الموت هو المصير الحتمي للمصاب بها. بل و تم القضاء على بعض األمراض الفتاكة، فلم يعد ا. فلنتق هللا و يعلمنا هللا تعالى.أبناء هذا الجيل يعرفون شيئا عنه وحين نستند إلى قاعدة " الضرر يزال" يتبين لنا حرمة االستنساخ البشري، ألن األضرار التي سردها الباحث رجحت كفة فوائده. وحتى في حالة افتراض تساوي إيجابياته مع سلبياته، فإن قاعدة "دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح" تحسم القضية. (44) http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm browsed 16/10/12 . 82( صاحل، فواز. املرجع السابق.ص:45) http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm 20 خاتمة البحث : أوال : ملخص نتائج البحث : االستنساخ البشري التكاثري محرم شرعا، ألنه يؤدي إلى محذورات شرعية،وما أدى إلى -1 محرم فهو محرم أيضا، إذ الغايات ال تبرر الوسائل. رحماً أم بييضة أم تحريم كل الحاالت التي يقحم فيها طرف ثالث على العالقة الزوجية سواء أكان -2 حيواناً منوياً أم خلية جسدية لالستنساخ. 3- ً األخذ بتقنيات االستنساخ والهندسة الوراثية في مجاالت الجراثيم وسائر األحياء يجوز شرعا الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد. ثانيا : التوصيات : ، الشتماله على ما اشتمل عليه االستنساخ العالجي رورة إعادة النظر في االستنساخ ض -1 من المحظورات، إذ يتم قتل الخاليا المخصبة فيه أيضا، فال فرق بين النوعين إال في يالتكاثر . التسمية إجراء مزيد من الدراسات حول موضوع اإلستنساخ . -2 21 قائمة المصادر والمراجع : أوال : القرآن الكريم . أحباث اجتهادية يف الفقه الطيب.. ، حممد سليمان األشقر • اجلزء 10. نقال من جملة جممع الفقه اإلسالمي الدويل، العدد لي حميي الدين وعلي يوسف احملمديداغي، ع • الثالث .10/58حيح مسلم بشرح النووي. ابب الوصية ابلنساء، ص • . 6/270مسلم. كتاب الفنت و أشراط الساعة. ابب ما بني النفختني. صحيح الديباج على • الرازي، حممد بن عمر. التفسري الكبري ومفاتيح الغيب. • شعار. بريوت: دار النفائس، د هللا بن أمحد بن حممود. تفسري النسفي. حتقيق: الشيخ مروان حممد الالنسفي، عب • . م2005 . مجع و تقدمي و حتقيق د. دقائق التفسري اجلامع لتفسري اإلمام ابن تيميةاحلراين، أمحد بن عبد احلليم بن تيمية. • م.(1984 -هـ 1404القرآن،، )دمشق: مؤسسة علوم 2حممد السيد اجلليند. ط . (01/10/2002صرية للطباعة والنشر،السايس، حممد علي. تفسري آايت األحكام. )املكتبة الع • اخلطيب، عبد الكرمي. التفسري القرآين للقرآن. )القاهرة:دار الفكر العريب( • القتصادية والقانونية. اجمللد . جملة جامعة دمشق للعلوم ااالستنساخ البشري من وجهة نظر قانونيةصاحل، فواز. • م. 2004العدد األول 20 • http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm browsed 16/10/12 • http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html browsed 15/10/2012 • Is a cloning using somatic nuclear transfer(SCNT or SNT). • The Challenges of Human Cloning for Public Policy in Illinois. Institute of Government and Public Affairs. UNIVERSITY OF ILLINOIS .February 2001. P 10. • Digitized by the Internet Archive in 2011 with funding from University of Illinois Urbana- Champaign. • CLONING HUMAN BEINGS. Report and Recommendations of the National Bioethics Advisory Commission. Rockville، Maryland. June 1997. • THE ETHICS OF HUMAN CLONING. Amy Logston. © Copyright 1999. Saint Vincent College، RS 350: Independent Study، Fr. Thomas Hart، O.S.B. Final Draft: January 13، 1999. • The Challenges of Human Cloning for Public Policy in Illinois. op. cit,. P 9-10. • http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html browsed 15/10/2012 • http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm browsed 16/10/12 • http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm browsed 16/10/12 http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html http://qaradawi.net/fatawaahkam/30/1300-2009-12-22-16-27-42.html http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm%20browsed%2016/10/12 http://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-2.htm