جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا ر وضوابطه في الفقه ع أحكام الش اإلسالمي إعداد نياسي يأسامة محمد عل إشراف د. جمال أحمد زيد الكيالني الفقه والتشريعفي قدمت هذه األطروحة استكمااًل لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، فلسطين. بكلية الدراسات العليا م8102 ب ج اإلهداء ، معلم كل معلم، األمي الذي نهل من علمه المتعلمون، إلى المعلم األول، النبي األكرم المبعوث رحمة للعالمين، وكان سببًا للرفعة والتمكين، محمد بن عبد اهلل عليه أتم الصالة والتسليم. ...اني صغيراً يإلى من رب إلى المعتصمين بالكتاب والسنة... إلى الغرباء في كل زمان ومكان... إليهم أهدي بحثي هذا، سائاًل المولى عز وجل أن يمكن لهذه األمة، وأن يغير حالها من حال الهوان إلى حال العزة واالستخالف... د الشكر والتقدير مين نذيًرا، الّذي له ملك السماوات الحمد هلل الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعال يًرا، ثّم ، خلق اإلنسان من نطفة أمشاج َيبتليه فجعله سميًعا بصااألرض وخلق كّل شيء فقدره تقديرً و ما كفورً هداه السبيل إما شاكرً ...اا وا والصالة والسالم علي سيد الخلق أجمعين، وعلى آله وصحبه الغّر الميامين، ومن سار يوم الدين... على دربهم إلى حمد زيد الكيالني، الذي ساعدني في أأتقدم بجزيل الشكر ألستاذي فضيلة الدكتور جمال في قبول اإلشراف على رسالتي، فكان مرشدًا ومصوبًا ا وشرفً تيار موضوع الرسالة، وزادني فضاًل اخ وموجهًا، مما كان له األثر األكبر في اخراج رسالتي على هذا الوجه. لتفضلهما ة األستاذين الفاضلين..........صول كذلك إلى عضوي لجنة المناقشوالشكر مو قبول دراسة هذه الرسالة ومناقشتها. م الحارث، التي ساندتني في مراحل التعليم كلها.أإلى زوجتي إلى أوالدي، ساره، وأسماء، والحارث. خ إيهاب ذياب، الّذي إلى أساتذتي ومشايخي واألهل واألصدقاء، وأخص بالذكر منهم الشي لم يبخل في تقديم النصح والتوجيه لي. جزاهم اهلل عني خير الجزاء... ه و فهرس المحتويات الصفحة الموضوع ج اإلهداء د والتقدير الشكر ه اإلقرار و المحتويات فهرس ل المّلخص 1 المقّدمة 5 التمهيدي الفصل 6 الشعر وتزين تجميل: األّول المبحث 6 ومشروعيته عرالش وتزين تجميل مفهوم: األّول المطلب 7 الشعر وتزين تجميل مشروعّية: الثاني المطلب 11 والزينة الجمال بين الفرق: الثالث المطلب 13 وتسمياته وحكمه أهمية الشعر وفوائده: الثاني المبحث 11 وفوائده الشعر أهمّية: األّول المطلب 15 مهوأقسا وأصنافه للشعر الخاّصة التسميات: الثاني المطلب 11 ونجاسته طهارته حيث من اإلنسان شعر حكم: الثالث المطلب 15 به المتعّلقة واألحكام الشعر أنواع: األّول الفصل 16 والوجه الرأس شعر: األول المبحث 17 الرأس شعر حكم: األول المطلب 17 الرأس شعر مفهوم: الفرع األول 17 والنساء للرجال هوقصّ الرأس شعر إطالة حكم: الفرع الثاني 17 لللرجا وحلقه وقّصه الشعر إطالة: المسألة األولى 31 للنساء وقصه الشعر حلق: المسألة الثانية 35 القزع: المسألة الثالثة 36 اللحية شعر: الثاني المطلب 36 اللحية مفهومالفرع األول: 37 اللحية حكمالفرع الثاني: ز 37 اللحية إعفاء حكم: المسألة األولى 14 وتقصيرها اللحية من األخذ حكم: المسألة الثانية 11 الشارب شعر: الثالث المطلب 11 الشارب مفهومالفرع األول: 11 الشارب قّص حكمالفرع الثاني: 11 الشارب في المستحّبة السّنة في العلم أهل أقوالالفرع الثالث: 16 أةللمر والشارب اللحية حلقالفرع الرابع: 17 العنفقة شعر :الرابع المطلب 17 العنفقة مفهوم 11 الحاجبين شعر: الخامس المطلب 11 قولين على المسألة في العلماء اختلفالفرع األول: 54 طاال إذا الحاجبين قّص : الفرع الثاني 51 النمص: السادس المطلب 51 النمص حكم 55 أسالر غير الجسد بقية شعر: الثاني المبحث 56 األنف شعر: األّول المطلب 57 اإلبط شعر: الثاني المطلب 55 النتف أم الحلق اإلبط في األفضل ما 55 العانة شعر: الثالث المطلب 55 العانة شعر مفهوم 51 العانة وحلق اإلبط ونتف الشارب أخذ في التوقيت 61 الدبر شعر: الرابع المطلب 61 البدن شعر: الخامس المطلب 61 والظهر الصدر شعر إزالة: األّولالفرع 63 والساقين الساعدين شعر إزالة: الثاني الفرع 63 المسالة في المعاصرين العلماء أقوال 65 الشعر دفن: السادس المطلب 67 االصطناعي والشعر وزراعته الشعر إزالة: الثاني الفصل 65 وآدابها وضوابط والزينة التجميل مشروعية من الحكمة: األول المبحث ح 65 استعمالها وضوابط والزينة التجميل مشروعية من الحكمة: األول المطلب 65 والزينة التجميل مشروعية من الحكمة: الفرع األول 61 الزينة استعمال ضوابط: الفرع الثاني 73 ومستحباته الشعر آدابه: الثاني المطلب 73 الشعر ترجيل كيفية: األول الفرع 75 الترجيل هيئة 76 األدهان: الثاني الفرع 77 بالشعر متعلقة ومستحبات آداب: الثالث الفرع 54 والتشقير الشعر صبغ حكم: الثاني المبحث 54 الشَّعر صبغ: األول المطلب 54 السَّواد بغير الشَّعر صبغ حكم: الفرع األول 51 بالسَّواد عرالشَّ صبغ حكم: الفرع الثاني 51 الشَّعر صبغ في الشرعية الضوابطالفرع الثالث: 55 التشقير: الثاني المطلب 55 التشقير مفهوم: الفرع األول 55 التشقير حكم: الفرع الثاني 55 منه الشرع وموقف الشعر ازالة: الثالث المبحث 55 صلة ذات تعريفات: األول المطلب 55 الشعر ازالة طرق :الثاني المطلب 55 التقليدية الطرق: األول القسم 55 بالحالقة الشعر إزالة .1 51 الشعر إلزالة الحديثة الطرق: الثاني القسم 14 بالليزر الشعر إزالة طريقة 11 بالليزر الشعر ازالة مزايا زالته بالليزر الشعر إزالة بين الفرق 13 بالحلق وا 13 الحديثة الطبية بالتقنيات الشعر ازالة حكم: الثالث المطلب 13 الحاجبين شعر: أوالً 15 الوجه شعر: ثانياً 17 للرجال اللحية شعر: ثالثاً ط 11 للرجال الشارب شعر: رابعاً 144 بالليزر والعانة اإلبط شعر إزالة: خامساً 141 والعانة اإلبط شعر إزالة كيفية وأما 141 الجسد بقية شعر ةإزال: سادساً 141 والساقين الساعدين شعر ازالة: الثاني القسم 141 الشعر ازالة في والمرأة الرجل عورة: الرابع المطلب 141 العورة مفهوم: الفرع األول 145 الرجل عورة: األول القسم 146 المرأة عورة: الثاني القسم 146 جانباأل الرجال أمام المرأة عورة: أوالً 141 للمسلمة المسلمة المرأة عورة: ثانياً 113 للكافرة بالنسبة المسلمة المرأة عورة: ثالثاً 111 الشعر إلزالة العورة كشف في وأثرها الحاجة: االثنيالفرع 111 الحاجة مفهوم: األّول القسم 115 الحاجة مشروعية: الثاني القسم 116 وشروطها اجةالح ضوابط: الثالث القسم 116 الحاجة شروط: الرابع القسم المرغوب غير المرأة شعر إزالة في العورة كشف إباحة في الحاجة أثر: الخامس القسم بالليزر فيه 117 115 منه الشرع وموقف الشعر زراعة: الرابع المبحث 115 الشعر زراعة مفهوم: األّول المطلب 115 وتطور الشعر زراعة بداية: الثاني المطلب 114 الشعر تساقط أسباب: الثالث المطلب 111 الشعر زراعة أقسام: الرابع المطلب 111 الشعر زراعة طريقة: الخامس المطلب 115 الشعر زراعة على للحكم معرفتها، من بد ال أمور: السادس المطلب 115 اآلدمي بشعر االنتفاع: أوالً 115 اآلدمي بشعر عاالنتفا حكم: األول القسم 111 الشعر بزراعة وعالقته الوصل: ثانياً ي 131 والوصل الشعر زراعة بين الفرق 131 الشعر زراعة حكم: السابع المطلب 131 الرأس شعر زراعة حكم: األّول القسم 131 اللحية شعر زراعة حكم: الثاني القسم 135 الشارب شعر زراعة حكم: الثالث القسم 136 واألهداب الحواجب شعر زراعة حكم: الرابع القسم 137 الجسد أجزاء بقية شعور زراعة حكم: الخامس القسم 137 الحيوان شعر من لإلنسان الشعر زراعة: الثامن المطلب 137 نجس شعر من المزروع الشعر يكون أن: األولى الحالة 135 طاهر شعر من المزروع الشعر يكون أن: الثانية الحالة 135 العيب إزالة بها يقصد التي الشعر زراعة .1 111 والجمال الحسن طلب بها يقصد التي الشعر زراعة .1 111 الصناعي الشعر زراعة: التاسع المطلب 111 المميزات من العديد لها الصناعي الشعر زراعة: ثانياً 113 الصناعي الشعر زراعة طريقة: ثالثاً 113 الصناعي الشعر زراعة لعملية المحتملة والمخاطر الجانبية اآلثار: رابعاً 111 الصناعي الشعر زراعة عيوب: خامساً 115 الصناعي الشعر زراعة حكم 115 الشرع وموقف( الباروكة) المستعار الشعر: الخامس المبحث 111 تمهيد 154 وأنواعها ،(باروكةال) مفهوم: األول المطلب: األول المطلب 151 للباروكة الشرعي الحكم: الثاني المطلب 151 بالباروكة وعالقته الشعر وصل حكم: األول القسم 151 االنسان شعر من تصنع التي الباروكة حكم: الثاني القسم 155 الحيوان شعر من تصنع التي الباروكة حكم: الثالث القسم 155 نجس حيوان شعر من تصنع التي ةالباروك حكم: أوال 156 طاهر حيوان شعر من تصنع التي الباروكة حكم: ثانيا 161 األلياف من ونحوه الصوف من تصنع التي الباروكة حكم: الرابع القسم 161 بالصوف الشعر وصل حكم .أ ك 161 وغيرها والخيوط واأللياف الصوف من المصنوعة الباروكة حكم .ب 165 بالصوف لشعرا ربط .ج 166 والتوصيات الخاتمة 174 القرآنية اآليات فهرس 171 الشريفة النبوية األحاديث فهرس 154 والمراجع المصادر قائمة Abstract B ل ر وضوابطه في الفقه اإلسالميع أحكام الش إعداد ياسين علي أسامة محمد إشراف د. جمال أحمد زيد الكيالني الملخص في الفقه اإلسالمي، وقد جعلت م الشعر وضوابطهتناولت في هذه الرسالة بيان أحكا ن الشعر ومشروعّيته وأهمّيته في يالرسالة من فصلين بدأتها بتمهيد مختصر عن مفهوم تجميل وتزي اإلسالم، وأهّمية الشعر وفوائده، والتسميات الخاصة به، وحكم شعر اإلنسان من حيث طهارته جاسته.ون وذكرت في الفصل األّول أنواع الشعر: كشعر الرأس، وشعر الّلحية، وشعر الحاجبين، وشعر األنف، وشعر الشارب، وشعر اإلبط، وشعر العانة، وشعر الدبر، وشعر العنفقة، وشعر البدن، ثم ذكرت األحكام الفقهية في كل مسألة، ومن ثم ذكرت الراجح من أقوال العلماء في كّل .مسألة وأما الفصل الثاني واألخير، فجعلته في ستة مباحث، تكّلمت في المبحث األول عن الحكمة من مشروعية التجميل والزينة وضوابط استعمالها، ثم تكلمت في المبحث الثاني عن الشعر آدابه ومستحباته، وفي المبحث الثالث عن حكم صبغ الشعر والتشقير، وفي المبحث الرابع عن ر وموقف الشرع منه، وفي المبحث الخامس عن زراعة الشعر وموقف الشرع منه، وفي ازالة الشع المبحث السادس عن الشعر االصطناعي )الباروكة( وموقف الشرع منه، وفي كّل مبحث من ، ثّم بعد ذكر فتاويهمالعلماء في المسألة مع بيان األدّلة اّلتي اعتمدوها في آراء المباحث كنت أبين ماء وأدّلتهم، بينت ما أميل إليه من أقوال العلماء في المسألة.أقوال العل ثّم أنهيت الرسالة بخاتمة، وأهّم النتائج والتوصيات اّلتي توّصلت إليها، وأذكر منها: ال حرج في زراعة الشعر من أجل إزالة العيب وال يكون من تغيير خلق اهلل تعالى، وجواز ربط الشعر نما هو للتجميل والتزين.بالصوف، ألنه ليس بوصل وا م يحرم استعمال الباروكة من شعر اإلنسان، سواًء من نفسه أو من غيره، وكذلك يحرم استعمال الباروكة المصنوعة من شعر حيوان نجس، وكذلك يحرم لبس الباروكة المصنوعة من شعر الحيوان الطاهر. 1 المقّدمة: لمين، والّصالة والّسالم على سّيد المرسلين، بسم اهلل الّرحمن الّرحيم، والحمد هلل رب العا وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربهم إلى يوم الدين، أّما بعد: إّن اهلل عّز وجّل شرع لنا هذا الدين الحنيف، وبّين قواعده وُأُسَسه في كتابه المجيد، وسّنةف في السّنة الشريفة، وما استجّد من وجاء تفصيل األحكام بعضها في الكتاب المجيد، وُأخرى نبّيه المسائل الفقهّية، جعلها العلماء األفاضل في ميزان الشريعة، فرّجحوها بما ترّجح عندهم بقياسها على القواعد األصولّية، والقواعد الفقهّية، مع مراعاة المصالح االجتماعّية والفردّية. زرع، وشعر اصطناعي، ووجود ونظرّا لألمور المستجّدة بموضوع الشعر، من إزالة، و اآلالت الحديثة المتطورة لذلك، وظهور كثير من المخالفات الشرعّية، فإّني ارتأيت أن أكتب في هذه الجزئّية ألتقّدم بها رسالة جامعّية لنيل درجة الماجستير في الفقه والتشريع بكلّية الشريعة بجامعة وضوابطه في الفقه اإلسالمي(. النجاح الوطنية بنابلس وهي بعوان )أحكام الشعر :سبب اختياري لهذا الموضوع األسباب التالية سباب اختيار الموضوع:أ لم أجد من استوعب هذا الموضوع مع المستجّدات اّلتي طرأت عليه في كتاب واحد. .1 ناثًا.إليه الناس، سواء كانوا ذكورًا او إهّمية بمكان بحيث يحتاج إّن هذا الموضوع من األ .2 زالة الشعر وزرعه واستعمال الشعر إفي زماننا طرق تجميل وتحسين الشعر بواسطة كثرت .3 المستعار، فكان ال بّد من تفصيل وتبيين لكّل جديٍد بشكٍل مفّصل. مشكلة البحث: بالشعر تحتاج إلى تكمن مشكلة البحث في بروز مسائل مستجّدة ونوازل مستحدثه، متعلقة جتها؟فكيف يمكن معال الحكم الشرعي وكيف لنا أن نجد حال لمعالجة هذه النوازل بطريقة عميقة ودقيقة؟ 2 أهداف البحث: نسان.دين في بيان تجميل وتحسين شعر اإلإظهار عظمة هذا ال .1 بيان الحكم الشرعي إلزالة وزراعة الشعر، واستعمال الشعر االصطناعي ونحو ذلك. .2 بة على التحسين والتجميل للشعر وفق ما استجّد في يجابّية والسلبّية المترتّ بيان اآلثار اإل .3 هذا الموضوع. جمع مسائل هذا الموضوع في كتاب واحد. .4 سات السابقة:ار الد سات اّلتي كتبت في عموم هذا الموضوع:ار ومن الد زالته، .1 د. سعد بن تركي الخثالن، عضو هيئة التدريس في كّلية أحكام زراعة الشعر وا م محمد بن سعود اإلسالمية، بحث مقّدم إلى ندوة )العملّيات التجميلّية الشريعة بجامعة اإلما التوعية الدينّية بالمديرّية العامة للشؤون الصحية -بين الشرع والطّب( اّلتي تقيمها إدارة بمنطقة الرياض، وهذا البحث صغير مكون من ثالثين صفحة. ، مقّدمة إلى قسم نة النبويةرسالة ماجستير بعنوان: أحكام شعر اإلنسان في ضوء الس .2 الدراسات اإلسالمية بكّلية التربية للبنات بالقصيم من الباحثة نوال بنت حسن بن سليمان الغانم. ، جمع وترتيب أبي عبد الرحمن حسن السيد زهرة، وهو كتاب القول األغر في أحكام الشعر .3 دامة وابن حجر والنووّي بن قاهل العلم وأكثر من النقول عنهم كجمع فيه المؤّلف أقوال أ والشوكاني ونحوهم. ، بحث مقّدم لنيل درجة الماجستير للعوض بن أحكام شعر اإلنسان دراسة فقهية موازنة .4 قوال الفقهّية في ذلك.لحربي، ذكر فيه آراء العلماء واألحميدان بن نافع ا 3 للدكتور. سالم بن علي الثقفي أحكام تربية شعر الرأس وتهذيبه، .5 البحث: منهجّية ة والمراجع المعتمدة في توفير الماّدة العلمّية التي لها صلة لى المصادر الرئيسإالرجوع .1 وذلك بالرجوع إلى الكتب الفقهّية القديمة والحديثة اّلتي كتبت في –بالموضوع، وتوثيقها موضوع تحسين وتجميل الشعر. ها وفق خّطة البحث.دارسة المادة اّلتي تّم جمعها وموازنتها وتحليلها وترتيب .2 تّباع األسلوب العلمي في كتابة األبحاث، بما يتّفق مع الخّطة المتّبعة في كتابة الرسائل ا .3 العلمّية، وذلك بتوثيقها وعزوها إلى مصادرها األصلّية، بحيث تشمل: تقسيم الرسالة إلى فصول ومباحث ومطالب. -أ ها.توثيق المعلومات بشكل دقيق ونسبة األقوال إلى أصحاب -ب .اآليات واألحاديث توثيًقا دقيقاً توثيق -ج وضع عالمات الترقيم حسب األصول. -د الخلوص بالنتائج والتوصيات .4 4 خطة البحث المقّدمة الفصل التمهيدي المبحث االّول: تجميل وتزين الشعر المبحث الثاني: أهّمية الشعر وفوائده به المتعّلقة واألحكام الشعر أنواع: األّول الفصل والوجه الرأس شعر: األول المبحث المبحث الثاني: شعر بقية الجسد غير الرأس الفصل الثاني: إزالة الشعر وزراعته والشعر االصطناعي المبحث االول: الحكمة من مشروعية التجميل والزينة وضوابط وآدابها المبحث الثاني: حكم صبغ الشعر والتشقير الشرع منهالمبحث الثالث: إزالة الشعر وموقف المبحث الرابع: زراعة الشعر وموقف الشرع منه المبحث الخامس: الشعر المستعار )الباروكة( وموقف الشرع الخاتمة وأهّم النتائج اّلتي توّصلت إليها 5 الفصل التمهيدي مفهوم تجميل وتزيين الشعر وفيه مبحثان: المبحث األّول: مفهوم تجميل وتزيين الشعر، ومشروعيته بحث الثاني: أهّمية الشعر وفوائدهالم 6 المبحث األّول تجميل وتزيين الشعر المطلب االول: مفهوم تجميل وتزيين الشعر: مفهوم التجميل .0 .1تكلف الجميل، جّمل اهلل عليك تجمياًل، إذا دعوت له أن يجعله اهلل جمياًل حسناً في اللغة: الب كالمهم عن الجمال الّذي هو الغاية من لم أجد للفقهاء تعريفًا خاصًا، وغ في االصطالح: شياء على األصل لتحسين الهيئة.زيادة األ التجميل، وهو : "يطلق الجمال ويراد به التجمل، والجمال يكون 2في التفسير قال صاحب البحر المحيط في الصورة بحسن التركيب يدركه البصر، فتتعّلق به النفس من غير معرفة، وفي األخالق ها على الصفات المحمودة: كالعلم، والعّفة، والحلم، وفي األفعال: بوجودها مالئمة لمصالح باشتمال .3الخلق، وجلب المنفعة إليهم، وصرف الشّر عنهم" مفهوم التزيين .8 .4تزين هو وازدان بمعنى، وهو افتعل من الزينة في اللغة: ، دار 15، عنندد األجننزاء: 3، طلسااان العااربهننن(: 111ابننن منظننور، محمنند بننن مكننرم بننن علننى، أبننو الفضننل، اإلفريقننى )ت: 1 .121، ص11هن، ج1414بيروت. –صادر ف ابن حيان الغرناطي األندلسي الجياني، أثير الدين، أبو حيان: من كبنار العلمناء النفزي، محمد بن يوسف بن علي بن يوس 2 بالعربيننة والتفسننير والحننديث والتننراجم واللغننات، ولنند فنني إحنندى جهننات غرناطننة، ورحننل إلننى مالقننة، وتنقننل إلننى أن أقننام بالقنناهرة. كتبننه: البحننر المحننيط فنني تفسننير القننرآن. وتننوفي فيهننا، بعنند أن كننف بصننره، واشننتهرت تصننانيفه فنني حياتننه وقرئننت عليننه، مننن . 152، ص2، جاالعالم الزركلي: ، عندد البحر المحيط في التفسيرهن(: 145أبو حيان النحوي، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف أثير الدين األندلسي )ت: 3 . 511، ص1بيروت، المحقق: صدقي محمد جميل، ج–هن، دار الفكر 1421االجزاء، د ط، . 211، ص13، جلسان العربنظور: ابن م 4 7 خالل تتّبع استخدامات لم يعمد الفقهاء إلى وضع تعريف اصطالحي محّدد للزينة، لكن من الفقهاء للكلمة يمكن القول بأّن الزينة هي: ما يتزّين به اإلنسان من ملبوس أو غيره من األشياء اّلتي تكون مباحة، كالمعادن اّلتي لم .1 . 1يرد نهي عن التزين بها، والجواهر ونحوها. وقيل: الملبوس خاّصة ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه ىه} المراد بالزينة في قوله تعالى: .2 أّنها تشمل جميع أنواع التزيين، فيدخل تحتها تنظيف البدن من جميع الوجوه، ، {ٰىٌّ .2ويدخل تحتها المركوب، أنواع الحلي أيضا التزيين هو زيادة أشياء على األصل لتحسينه وتجميله.إذن في االصطالح: ن الشعر:يالمطلب الثاني: مشروعّية تجميل وتزي مثحج هت مت خت}ين الفطرة التي قال فيها اهلل تعالى: اإلسالم الحنيف هو د وتتمّثل هذه الفطرة في طهارة المسلم باطنة وظاهرة، فأّما ،3{جسحس مخ جخ مح جح مج الطهارة الباطنة: فهي متعّلقة بالقلب، وتعني تطهير النفس اإلنسانّية من الشرك باهلل، وتتطّلب عمال الصالحة واألفعال الخّيرة. وأّما الطهارة إخالص العبودّية هلل وحده ال شريك له، والقيام باأل الظاهرة: فهي الفطرة العملّية التي تشتمل على كل ما كان متعلقًا بجمال المظهر عند اإلنسان المسلم، وحسن سمته، لما في ذلك من مالئمة للفطرة القويمة السوية، التي خلق اهلل اإلنسان عليها، واإللتزام بهدي النبوة المبارك. ألّن اإلسالم دين الفطرة، اّلذي عرف أسرارها، وكشف خباياها، فقد قّدم لها ما يصلحها، و رشادات، جاءت كالثوب المناسب لمختلف األعضاء، والمالئم لشّتى وما يصلح لها من تعاليم وا ، 2م، ج1713، دار الفكنر، 3، طفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علام التفسايرالشوكاني، محمد بن علي: 1 .211ص مفااتيح الغياب هنن(: 111الفخر الرازي، أبو عبد اهلل محمد بن عمر بن الحسنن بنن الحسنين التيمني النرازي خطينب النري )ت: 2 .213، ص14هن. ج1421بيروت، –، دار إحياء التراث العربي 3، طالتفسير الكبير= .31سورة الروم، آية 3 8 األبعاد، ومن هنا يتبّين لنا اهتمام اإلسالم بالجمال، وذلك من خالل الدعوة للتجّمل والتزّين، والظهور بالمظهر الحسن الجميل، والحرص على التزام سنن الفطرة، وأّن عدم التخّلق بها يتنافى مع الجمال الّذي يدعو إليه اإلسالم ويحّث عليه. وقد وردت آيات كثيرة تتحّدث عن التزيين والتجميل، كما وردت في السنة النبوية أيضًا. أواًل: ما ورد في القرآن الكريم: ىن من حنخن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل}ى: قال تعال .1 .1{جه ين وجه الداللة: التزّين والتجّمل وقت الصالة، وهو أن يأخذ الرجل أحسن زينة للصالة، ألن الصالة مناجاة .2هلل تعالى، فيستحّب لها التزين والتعطر كما يجب التسّتر والتطّهر ُّ َّ ٍّ ٰىٌّ ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه ىه}قال تعالى: .2 .3{ىب نب مب زب رب ىئيئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ وجه الداللة: أّنه من حّرم زينة اهلل من الثياب والزينة، وكّل ما يتّجمل به، واّلتي أخرج لعباده، يعني القطن من األرض والقز من الدود والطيبات من الرزق، وما لّذ من المأكل والمشرب، لذلك ال يحق .4ألحد أن يحّرم زينة اهلل للعباد .5{زب رب يئىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ}قال تعالى .3 .31سورة االعراف، آية 1 تفسااير النساافي )ماادارز التنزياال وحقااائ هننن(: 111النسننفي، أبننو البركننات عبنند اهلل بننن أحمنند بننن محمننود حننافظ النندين )ت: 2 ، 1م، ج1771-هن1417الكلم الطيب، بيروت، حققه وخرج أحاديثه: يوسف علي بديوي، ، دار3، عدد األجزاء: 1طالتأويل(، .514ص .32سورة االعراف، آية 3 .514، ص1جتفسير النسفي )مدارز التنزيل وحقائ التأويل(، النسفي: 4 .3سورة التغابن، آية 5 9 وهو أّنه تعالى خلق اإلنسان في أحسن صورة وأحسن شكل، منتصب :1قال ابن كثير .2القامة سوي األعضاء حسن الهيئة "وصوركم فأحسن صوركم"، أي جعلكم أحسن الحيوان كّله وأبهاه، بدليل أّن :3وقال النسفي نات، ومن حسن صورته اإلنسان ال يتمنى أن تكون صورته على خالف ما يرى من سائر الحيوا أّنه خلق منتصبّا غير منحني، ومن كان دميمًا مّشوه الصورة سمج الخلقة، فهو ال يعّد قبيحًا وذلك عّما فوقها ال تستملح ولكّنها غير خارجة عن حّد فالنحطاطهاألن الحسن يكون على طبقات، .4الحسن ذاته .5{خئ حئ جئ يي ىي ني مي}وقال تعالى: .4 خم حم هلجم مل خل حل جل مك لك خك حك}وقال تعالى: .5 .6{مم فالعينان لإلبصار والجمال، والفم للغذاء والجمال، واألنف للتنفس والجمال أيضًا، فلها كّلها الذي جاء على صيغة االستفهام، فيها مزيد تنبيه على منافع وجمال، وهذا االمتنان من اهلل العينيين لو كانتا تحت الفم، خلقتهم، ففي مواضعهم في الوجه غاية الحسن والجمال، ولنتخّيل أنّ أو كان اللسان موجودًا تحت العينيين، أال يكون هذا في غاية القبح، ففيهما جمال من ناحيتين، من ناحية الخلق، ومن ناحية التركيب. ي، أبو الفداء، عماد الدين: حافظ منؤر فقينه، ولند ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن ضو بن درع القرشي البصروي ثم الدمشق 1 هننن، ورحننل فنني طلننب العلننم، وتننوفي بدمشننق، تناقننل 111فنني قريننة مننن أعمننال بصننرى الشننام، وانتقننل مننع أ لننه إلننى دمشننق سنننة ، 1، جماالعااالالنناس تصنانيفه فني حياتنه، منن كتبننه البداينة والنهاينة، وشنرح صنحيح البخنناري، وتفسنير القنرآن الكنريم. الزركلني: .321ص المحقنق: سنامي بنن تفساير القارآن العمايم،هنن(: 114ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشني البصنري ثنم الدمشنقي ) 2 .115، ص3م، ج1777-هن1421، دار طيبة للنشر والتوزيع، 1، عدد األجزاء 2محمد سالمة، ط الدين: فقيه حنفي، مفسر، من أهل إيذج من كور أصبهان ووفاتنه النسفي، عبد اهلل بن أحمد بن محمود، أبو البركات، حافظ 3 فيها، نسبته إلى "نسف" ببالد السند، بين جيحون وسمرقند، له مصنفات جليلة، منها "مدارك التنزيل، وفي تفسنير القنرآن، وكننز .11، ص4، جاالعالمالدقائق في الفقه، والمنار في أصول الفقه". الزركلي: .471، ص3جر النسفي )مدارز التنزيل وحقائ التأويل(، تفسي النسفي: 4 .7-1سورة البلد، آية 5 .23سورة الملك آية 6 11 أي: يبصر بهما، ولسانًا يترجم به عن ضميره، َوَشَفتَْيِن يستر بهما فاه، "ألم نجعل له عينين" .1على النطق، واألكل، والشرب، وغيرهاويستعين بهما يب ىب مبنب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ}وقال تعالى .6 اإلنسان، بما جعله له من لقد مّيز اهلل ، 2{مث زث رث يت ىت نت زتمت رت .3لباس يقيه الحر ولباس يقيه البرد، يستره بذلك ويجمله وجه الداللة: وع في اللباس والتعّدد فيه زينة أّن اهلل تعالى جعل لإلنسان لباسًا، يقيه الحر والبرد، فالتنّ عن غيره من المخلوقات. لإلنسان، حيث مّيزه اهلل :ثانيًا: ما ورد في السنة النبوية : "ال يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة قال ، عن النبي عن عبد اهلل بن مسعود .1 "إّن اهلل من كبر" قال رجل: إّن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: . 4جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحّ ، وغمط الناس" وجه الداللة: فالحديث يبين أّن الجمال محبب إلى النفوس، مغروس فيها، والنفوس بطبعها تميل إلى األجمل في كل ما يكون، نفوس الكبار منها، والصغار. ا ولحسبها وجمالها : "تنكح المرأة ألربع: لمالهقال ، عن النبي عن أبي هريرة .2 .5ولدينها، فامفر بذات الدين، تربت يداز" ، أنااوار التنزياال وأساارار التأوياالهننن(: 115البيضنناوي، ناصننر النندين أبننو سننعيد عبنند اهلل بننن عمننر بننن محمنند الشننيرازي )ت: 1 . 313، ص5هن، ج1411بيروت، –دار إحياء التراث العربي ، 5، عدد األجزاء: 1المحقق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، ط .21سورة االعراف، آية 2 .211، ص2، جتفسير القرآن العميمابن كثير: 3 .73، ص1(، ج71- 141، كتاب االيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم الحديث )صحيح مسلممسلم: 4 .1، ص1، ج5171في الدين، رقم الحديث ، كتاب النكاح، باب االكفاء صحيح البخاريالبخاري: 5 11 وجه الداللة: في الحديث داللة واضحة على أّن الرجل يرغب في الزواج من المرأة المتصفة بالجمال، .فالرجل بطبيعته يميل إلى الجمال، الذي هو أحد الصفات األربع، التي بينها النبي "وجمالها"، يؤخذ منه استحباب تزوج الجميلة، إال إن :قول النبي :1يقول ابن حجر .2تعارضت الجميلة غير الّدينة، مع غير الجميلة الّدينة، فلو تساوتا في الّدين، فالجميلة أولى "مثلي، ومثل األنبياء كرجل : عن جابر بن عبد اهلل رضي اهلل عنهما، قال: قال النبي .3 بنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعّجبون ويقولون: بنى دارا، فأكملها وأحسنها إال موضع ل .3لوال موضع اللبنة" وجه الداللة: لما يقوم به واألنبياء عليهم السالم من تبليغ الرسالة، أنهم كرجل بنى دارًا وصف النبي أكملها وأحسنها، دّل ذلك على االهتمام بالتحسين والجمال. المظهر الحسن، فالمرء يحب أن تبدو صورته فالنفس البشرية مجبولة على حّب الجمال، و في أعين من حوله جميلة ومقبولة، ال يستنكرها الناس، أو ينفرون منها، فالجمال من الصفات الشريفة والحسنة اّلتي تسعى لها البشرّية من قديم الزمان، ولذلك صّنفها الحكماء ضمن صفات الفضيلة والكمال. ، والناس يتفاوتون في تحصيلها، ولكّنهم يكادون يتّفقون وهذه الصفة تشمل الظاهر والباطن على استحسان الجمال الظاهر المشاهد، وذلك ألّنه األقرب إلى حواس اإلنسان ويدركه القريب والبعيد، دون الغوص في تفاصيل شخصية صاحبه. ابننن حجننر، أحمنند بننن علنني أبننو الفضننل العسننقالني الشننافعي: مننن أئمننة العلننم والتنناريخ، أصننله مننن عسننقالن بفلسننطين، ومولننده 1 ووفاته بالقاهرة، ولع باألدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى النيمن والحجناز وغيرهمنا لسنماع الشنيو ، وعلنت لنه شنهرة قصده الناس لألخذ عننه وأصنبح حنافظ اإلسنالم فني عصنره، أمنا تصنانيفه فكثينرة جليلنة، منهنا: الندرر الكامننة فني أعينان المئنة ف .111، ص1، جاالعالمالثامنه، ولسان الميزان. الزركلي: ، دار 13زاء: ، د ط، عندد األجنفتح الباري شارح صاحيح البخااريابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقالني الشافعي: 2 .135، ص7هن، ج1317بيروت، –المعرفة .186، ص4، ج3534، رقم الحديث ، كتاب المناقب، باب خاتم النبيين صحيح البخاريالبخاري: 3 12 وشعر الرأس مثاًل: أحد الصفات الظاهرة في جسم اإلنسان، والمالزمة لغالب الناس إالّ عليهم بهذه النعمة، فنجد الرجال والنساء قديمًا وحديثًا يفتخرون القليل منهم، مّمن لم ينعم اهلل ويتمادحون به، ويذكرونه في أشعارهم، ويطلبونه في غيرهم. ويشهد لذلك الحديث المشهور، حديث )األعمى، واألقرع، واألعرج( فقد اختبرهم اهلل تعالى يهم، ليسمع من كّل منهم ما يريده من اهلل تعالى، فطلب كل منهم من اهلل بإرسال أحد المالئكة إل تعالى أن يزيل ما به من أذى وعاهة مقته الناس ألجلها. فأتى األقرع، فقال: أي شيء أحب ويهّمنا منهم األقرع، فقد جاء في الحديث ما نصه: " : فمسحه فذهب عنه، إليز؟ قال: شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليز؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حامال، فقال: بارز اهلل فالشعر من األشياء الجميلة التي يستحسنها الناس ويسرون بها، وزوالها من أسباب ، 1لز فيها" التأذي كما في الحديث السابق. :زينةالمطلب الثالث: الفر بين الجمال وال فيختص بما كان أصلّيًا في الخلقة، دون أن يضاف إليه شيء، وبمعنى آخر هو أّما الجمال: الجمال اّلذي خلق اإلنسان عليه، وقد يزيد وينقص، ومثال ذلك: طول الشعر، وسواده، وجمال ا الوجه، ودقة األنف، وصغر الشفتين للمرأة، ورشاقة الجسم، أو كبر العينين، وشدة بياضه وسوادها، وطول رموشها. مس خس حس جس مخ جخ جحمح مج}ويظهر من قوله تعالى ، اإلحساس بالجمال والمتعة باألنعام، 2{حط مض خض حض جض مص خص حص عندما تعود من المرعى ممتلئة شبعى، أكثر من اإلحساس بها وهي ذاهبة فارغة البطون، فالجمال هنا إنما قصد به الجمال الخارجي لهذه األصناف من الدواب. .2215، ص4(، ج2714)- 11كتاب الزهد والرقائق، باب كتاب الزهد والرقائق، رقم الحديث صحيح مسلم،مسلم: 1 .1-5 سورة النحل، آية 2 13 تطلق على معنى زائد على أصل الخلقة، أي بإضافة شيء على األصل من أجل زيادة والزينة: .1الجمال، وذلك مثل المكياج، والحّنة، والصبغة، والذهب، وتسريح الشعر والمالبس، واإلكسسوارات ا ويظهر من اآليات القرآنية الواردة فيها كلمة زينة، بأّن الزينة تطلق على ما يتكّلفه، وم ىي}: يفعله اإلنسان، أي تطلق على معنى زائد على أصل الشيء، ومثال ذلك قوله تعالى ألّن الناس يجتمعون ويعرضون أجمل وأزين ما لديهم.، 2{حئ جئ يي ، يعني: أّن الناس 3{حيجي يه ىه مه جه}وكذلك قوله تعالى: يتزينون بها ويزينونها. بها ، يّزين الناس 4{ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي}وكذلك قوله تعالى: ويتزينون بها، حتى المال يتزينون به. ذن يتبّين لنا الفرق بين الجمال والزينة، وهو: أن الجمال يختص بالجمال بأصل الخلقة، إ دون أن يضاف إليه شيء، وأما الزينة فهي: تطلق على معنى زائد على أصل. إكسسوارات: قطع من األدوات التزيينية تستخدم في تزيين المالبنس وزخرفتهنا وهنو منن األشنياء الكمالينة. عمنر، أحمند مختنار 1 ، 1م، ج2111-هننن1427، عننالم الكتننب، 4، عنندد األجننزاء: 1ط معجاام اللغااة العربيااة المعاصاارة،هننن(: 1424عبنند الحمينند )ت: .111ص .57سورة طه، آية 2 .1 سورة النحل، آية 3 .21سورة الحديد، آية 4 14 المبحث الثاني أهمية الشعر وفوائده :وتسمياته وحكمه ئدهالمطلب األول: أهمية الشعر وفوا .1ّنه له فوائد كثيرةإالشعر له أهمية كبيرة بالنسبة لإلنسان، حيث فشعر الرأس هو تاج جمال المرأة والرجل، فله أهمية كبيرة في الحماية من أشعة الشمس .1 الحارقة، وأيضًا الحماية من البرودة، ويقّلل أيضًا الفاقد الحراري من الجسم في األيام ّنه يساهم في حجز الحرارة بين خصل الشعر.أل الباردة، يدافع الشعر عن الجسم من الفطريات والبكتيريا والميكروبات الضاّرة، أثبتت عدد من .2 ّنها تقوم بحماية الجسم من العوامل إالدراسات العلمّية أّن لتلك الشعور فوائد حيث الخارجية، ومن الجراثيم الّتي تسّبب األمراض. امة في حماية الفرج من التعرض لألضرار ويساعد في نمو األوعية الدموية للعانة فوائد ه .3 خالل اإلثارة الجنسية ويحافظ على صحة المنطقة، ولكّنه من األمور الصحية أيضّا إزالته أن ال يترك شعر العانة أكثر من أربعين حتى ال تتراكم الجراثيم عليه، وأمرنا الرسول اإلبط. يوًما وقص الشارب ونتف تحت شعر الحواجب: هو مسؤول عن حماية العين من دخول العرق إليها، غالًبا ما يكون محّماًل .4 باألمالح واألتربة. وشعر الرموش: فهو يحمي العين من الذرات المتطايرة ويحافظ على الرؤية الواضحة. .5 وازن الشعر هو عالمة من عالمات سالمة جسد المرأة والرجل، وهو عالمة من عالمات الت .1 الهرموني يظهر في مرحلة البلوغ، ويختلف توزيعه بين الرجل والفتاة، يعنى تساقط الشعر و فقر الدم أو الجذام.أانه عالمة مبكرة على وجود المرض أو فقد .19ص ،1ج ،االسالمي الفقه في الشعر أحكام: محمد طه فارس، 1 15 والشعر يصّفى الجسم من السموم والتركيزات العالية للعناصر الثقيلة السامة، كالرصاص .1 من الجسم في حاالت التسمم.والزئبق، ويعمل على طرد السموم ويساعد الشعر عملية االتزان، فالشعر المتواجد داخل أذن اإلنسان يطلق عليه خاليا الشعر .1 الحسّية تقوم بعدد من العمليات الدقيقة المعقدة، خالل الجلوس والقيام، حيث تترجم الحركة عطي المخ اإلشارة لعدد من اإلشارات الكيميائّية، ويتّم نقلها خالل عصب المخ، حيث ي لعضالت الجسم باالنقباض واالنبساط بذلك ال يفقد اإلنسان توازنه أثناء المشي. الشعر هو عالمة مميزة من عالمات الجمال، سواًء شعر الرأس، أو الرموش أو الحواجب .7 .وغيرهم المطلب الثاني: التسميات الخاصة للشعر: الشعر لإلنسان وغيره، والفارابي: ار العربية"سر أاللغة و كتابه، "فقهفي 1ذكر الثعالبي المرعزى، والمرعزاء للمعز، الوبر لإلبل والسباع، الصوف للغنم، والعفاء للحمير، والريش للطير، والزغب للفر ، والزف للنعام، الهلب للخنزير. : ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الفرس.الهلب : الشعر الذي يولد به اإلنسان.العقيقة : شعر معظم الرأس. روةالف : شعر مقدم الرأس.الناصية عبد الملك بن محمد بن إسنماعيل، أبنو منصنور الثعنالبي: منن أئمنة اللغنة واألدب، منن أهنل نيسنابور، كنان فنراءا يخنيط جلنود 1 الكتننب الكثينرة الممتعننة، مننن كتبنه "يتيمننة النندهر" أربعننة الثعالنب، فنسننب إلننى صنناعته، واشننتغل بنناألدب والتناريخ، فنبننغ، وصنننف .113، ص4ج االعالم،أجزاء، في تراجم شعراء عصره، وفقه اللغة. الزركلي: الغفنور عبد أحمد: تحقيق العربية، وصحاح اللغة تاج لصحاحا(: هن373: ت) الجوهري حماد بن إسماعيل نصر أبو الفارابي، وسنننر اللغنننة فقنننه: الثعنننالبي. 14ص ،1ج م،1711- هنننن1411 بينننروت،– للمالينننين العلنننم ارد ،1: األجنننزاء عننندد ،4ط عطنننار، .13ص ،1ج العربية، 16 : شعر مؤخر الرأس. الذؤابة : شعر رأس المرأة.الفرع : شعر ذؤابة المرأة. الغديرة : شعر ساق المرأةالغفر : شعر وجه المرأة. الدبب : ما بلغ شحمة األذن من الشعر.الوفرة : ما ألم بالمنكب من الشعر.اللمة هة من الشعر. : ما غشى الجبالطرة : ما غطى الرأس من الشعر.والغفرة الجمة : شعر أجفان العينين. الهدب : شعر الشفة العليا. الشارب : شعر الشفة السفلى. العنفقة : شعر الصدر.المسربة : شعر العانة. الشعرة : شعر االست. اإلسب : شعر بدن الرجل. الزبب : شعر الناصية.الغسن 17 يقبض عليه الراكب عند ركوبه.: الشعر الذي العذرة : شعر عنق الفرس. العرف : شعرات فوق جحفلة الفرس.الفيد : الشعر الذي على عنق البعير ومشفره.الذئبان : إذا كان كثيرا. جفال شعر : إذا كان متصال. ووحف : إذا كان كثيفا مجتمعا. وكث : إذا زادت كثافته عن الفراء.ومعلنكز معلنكس ان منبسطا. : إذا كومنسدر : إذا كان مسترسال. وسبط : إذا كان غير جعد وال سبط. ورجل : إذا كان شديد الجعودة. وقطط : إذا زاد على القطط. ومقلعط : إذا كان نهاية في الجعودة كشعور الزنج. ومفلفل : إذا كان حسنا لينا. وسخام .: إذا كان ناعما طويالومغدودن ويسمى أيضا الشعر المتدلي عليها صدغا. : ما بين العين واألذن،الصدغ 18 : أن يسيل الشعر حتى تضيق الجبهة أو القفا.والغمم : خلط الصوف بالشعر.الميش : الشعر الذي غلب بياضه سواده.األغثم : شعر األسود الطويل.الغداف : القليل الشعر اللحية والحاجبين. أثط : العانة أو منبتها. الركب رأس. : قليل شعر الاألحصى : نتف الشعر مرط الشعر نتفه امرط الشعر: تساقط. المرط : انحسار الشعر عن مقدم الرأس. الجله االسباب الرئيسية لسقوط الشعر: :1تتلخص األسباب الرئيسة لسقوط الشعر كالتالي الوراثة. .1 القلق النفسي أو الخوف الشديد. .2 التوتر العصبي. .3 الصدمة النفسيُة. .4 فقر الدم. .5 1 قاموس الغذاء . قدامة، أحمد: 1721، ص1، جالموسوعة الطب الشاملة الخطيب، أحمد شفيق؛ يوسف سليمان خير اهلل: .21، ص1، جوالتداوي بالنبات 19 .المرأة عند الرضاعة وأثناء والنَفاس، الَحملِ فترات .1 .حادث أو جراء جرح الشديد النزف .1 .طويلة لفترة البنج تأثير تحت والبقاء جراحية، لعملية الخضوع .1 بدني، وبالتالي يؤدي إلى تساقط الشعر. ضعف عنه ينتج سليم، غذائي نظام إتباع عدم .7 .الدرقية والغدة النخامية خصوصًا الغدة الصماء، الغدد اضطرابات .11 .األمعاء التهاب أو الُمزمنة، االلتهابات .11 .والسل السكري كداء :المزمنة األمراض بعض .12 .الشعر صبغ تكرار .13 .الرأس فروة في الدهنية األكزيمة .14 .األمشاط الحرارية استعمال وكذلك الشعر، لُمجفف الُمفِرط االستعمال .15 العالج من األمراض الخبيثة. عند لألشعة التعرض .11 المطلب الثالث: حكم شعر االنسان من حيث طهارته ونجاسته: اختلف العلماء في المسألة على ثالثة أقوال: ، إلى أن شعر اآلدمي طاهر.4، والحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1ذهب الحنفية القول األول: المحقننق: خننرح آياتننه مجمااع األنهاار فااي شاارح ملتقااى األبحاار،هننن(: 751يم الحنفنني )ت: إبننراهيم الحلبنني، بننن محمنند بننن إبننراه 1 .52، ص1م، ج1771-هن1417بيروت، -لبنان -، دار الكتب العلمية 4، عدد األجزاء: 1ط وأحاديثه خليل عمران المنصور، ألدلاة فاي مساائل الخاالف باين عياون ا هنن(:371ابن القصنار، أبنو الحسنن علني بنن عمنر بنن أحمند البغندادي المنالكي )ت: 2 )فني تنرقيم مسلسننل واحند(، مكتبننة 3، عندد األجننزاء: 1، تحقينق: عبند الحمينند بنن سننعد بنن ناصنر السننعودي، طفقهااء األمصااار .715، ص2م، ج2111-هن1421المملكة العربية السعودية، -الملك فهد الوطنية، الرياض .241، ص1ج المجموع،النووي: 3 ، كشاف القناع عن متن اإلقنااع هن(:1151يونس بن صالح الدين ابن حسن بن إدريس الحنبلى )ت: البهوتى، منصور بن 4 .51، ص1، دار الكتب العلمية، ج1عدد األجزاء: 21 واستدلوا على ذلز: .1{لك اك يق ىق}قال تعالى: .1 وجه الداللة: آدم أن ال يحكم بنجاسته بالموت. من تكريم اهلل لبني الجمرة ونحر نسكه وحل ناول الحال شّقه األيمن "لّما رمى عن أنس بن مالك، قال: .2 فحلقه، ثم دعا أبا طلحة األنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشّ األيسر"، فقال: "إحل .2فحلقه، فأعطاه أبا طلحة"، فقال: "إقسمه بين الناس" وجه الداللة: حين حلق شعره بمنى قّسمه بين أصحابه، ولو كان نجسًا لمنعهم منه. أن النبي لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب، عن أبي هريرة رضي اهلل عنه أن النبي .3 "أين كنت يا أبا هريرة" قال: كنت جنبا، فانخنست منه، فذهب فاغتسل ثم جاء، فقال: .3"فقال: "سبحان اهلل، إن المسلم ال ينجس فكرهت أن أجالسز وأنا على غير طهارة، وجه الداللة: أن المؤمن طاهرة جميع أعضائه حيًا وميتًا، ومن ذلك شعره. "إنّما حرم رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم من الميتة لحمها ، قال: عن ابن عباس .4 .4وأما الجلد والشعر والصوف فال بأس به" .11سورة األسراء، آية 1 .714، ص2(، ج1315)- 321 ، كتاب الحج، باب بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي، رقم الحديثصحيح مسلممسلم: 2 .15، ص1، ج213، كتاب الغسل، باب عرق الجنب، وأن المسلم ال ينجس، رقم الحديث صحيح البخاريالبخاري: 3 قلت: هو حديث ضعيف.. 17، ص1، ج111، كتاب الطهارة، باب الدباغ، رقم الحديث سنن الدارقطنيالدارقطني: 4 21 ، أّن شعر اآلدمي نجس.1قول عند الشافعية القول الثاني: .2جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خلقال تعالى: .0 وجه الداللة: أّن الميتة عاّمة للشعر وغيره، ألن الميتة اسم لما فارقه الروح بجميع أجزائه سواء كان آدميًا أم حيوانًا، ولهذا لو حلف ال يمس ميته فمس شعرها حنث، ولو لم يكن نجسًا لما حرم. حئ ييجئ ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن نن من زن رن قال تعالى: .2 .3هئ مئ خئ وجه الداللة: ّن النماء من سمات الحياة لحدوث النماء بوجودها، وفقده لزوالها، فلما كان الشعر ناميًا إ .1 في حال االتصال، مفقود النماء بعد االنفصال، دّل على ثبوت الحياة فيه فنجس بالموت. ّنه يسرع إليه الفساد بزوال الحياة منه كاللحم.بما أّن الشعر ذو روح فإّنه ينجس بالموت، أل .2 ، أّن شعر المؤمن طاهر، وشعر الكافر نجس.4رواية عن أحمد القول الثالث: واستدلوا على ذلز: ألّن الُمقتضي للطهارة من األثر، والقياس مفقود، وسبب التنجيس موجود، فعمل عليه. ارة شعر اآلدمي األرجح، وذلك لما تقدم من أدلة يرى الباحث بأن القول األّول القائل بطهالراجح: يراها راجحة وأقوى من غيرها. .241، ص1ج المجموع،النووي: 1 .3سورة المائدة، آية 2 .17آية ، سسورة ي 3 ، 1ط المبادع فاي شارح المقناع،هنن(: 114ابن مفلح، إبراهيم بن محمد بن عبد اهلل بن محمد، أبو إسحاق، برهنان الندين )ت: 4 . قلت: هو حديث صحيح.211، ص1م، ج1771-هن1411لبنان، –، دار الكتب العلمية، بيروت 1عدد األجزاء: 22 حكم النمر إلى شعر المرأة: أواًل: النمر إلى شعر المرأة المتصل: ، إلى أّن النظر إلى شعر رأس 4، والحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1اتفق الفقهاء من الحنفية رام.المرأة البالغة الحرة المتصل بها ح واستدلوا على ذلز: .5ننىن من زن رن مم ام يلقال تعالى: .1 وجه الداللة: أن اهلل تعالى نهى عن إظهار المرأة زينتها، والشعر من زينتها، وهو جزء من العورة. . 6"ال تقبل صالة حائض إال بخمار"قال: عن عائشة رضي اهلل عنها: أن النبي .2 وجه الداللة: ال يقبل صالة امرأة بالغة إال بخمار، بأن تكون مستورة الرأس، دّل الحديث أّن اهلل تعالى وستر الرأس عام في كل األحوال إال في منزلها ومع محارمها. ، عندد 2، طبادائع الصانائع فاي ترتياب الشارائعهنن(: 511ي الحنفني )ت: عالء الدين، أبنو بكنر بنن مسنعود بنن أحمند الكاسنان 1 .173، ص2م، ج1711-هن1411، دار الكتب العلمية، 1األجزاء: .222، ص1، جمنح الجليل شرح مختصر خليلعليش: 2 ، د مطيعاي((المجموع شرح المهاذب ))ماع تكملاة السابكي والهنن(: 111النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف )ت: 3 .131، ص11، دار الفكر، ج21ط، د ت، عدد األجزاء هننن(: 121ابننن قدامننة، أبننو محمنند موفننق النندين عبنند اهلل بننن أحمنند بننن محمنند الجمنناعيلي المقدسنني ثننم الدمشننقي الحنبلنني، )ت: 4 .71، ص1، مكتبة القاهرة، د.ت، ج11، د.ط، عدد األجزاء: المغني .31سورة النور، آية 5 ، 42، ج25111بناب مسنند الصنديقة عائشنة بننت الصنديق رضني اهلل عنهمنا، رقنم الحنديث ،كتنابمساند احماد، : ابن حنبنل 6 .11ص 23 حكم مس شعر المرأة: ، أنه ال يجوز للرجل أن يمّس 4، والحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1اتفق الفقهاء من الحنفية في ذلك مّس الشعر.شيئًا من المرأة األجنبية، ويدخل واستدلوا على ذلز: ألن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد : "يقول: قال رسول اهلل معقل بن يسار .1 .5"خير له من أن يمّس امرأة ال تحّل له وجه الداللة: في هذا الحديث تشديد لحرمة المّس، وخطره من غير ضرورة وحاجة تدعو إليه. مّس الشعر ينقض الوضوء: ختلف الفقهاء في المسألة على قولين:ا ، إلى أّن لمس الرجل شعر المرأة 8، والحنابلة في رواية لهم7، والشافعية6ذهب الحنفيةالقول األول: غير األجنبية، ولمس المرأة شعر الرجل غير األجنبي ال ينقض الوضوء. البناياة شارح هنن(: 155العينى، أبو محمد محمود بن أحمند بنن موسنى بنن أحمند بنن حسنين الغيتنابى الحنفنى بندر الندين )ت: 1 .311، ص1م، ج2111-هن 1420وت، لبنان،بير -، دار الكتب العلمية 13، عدد األجزاء: 1ط الهداية، .222، ص1، جمنح الجليل شرح مختصر خليلعليش: 2 مغني المحتاج إلاى معرفاة معااني ألفاام المنهااج، هن(:711الخطيب الشربيني، شمس الدين، محمد بن أحمد الشافعي )ت: 3 .215، ص4م، دار الكتب العلمية، ج1774-هن1415، 1، عدد األجزاء: 1ط .155، ص2ج كشاف القناع عن متن اإلقناع،وتي: البه 4 .221، ص21، ج411، كتاب، باب ابو العالء يزيد بن عبد اهلل بن الشخير، رقم الحديث المعجم الكبيرالطبراني: 5 .311، ص1، جالبناية شرح الهدايةالعينى: 6 الاانجم الوهاااج فااي شاارح هننن(:111عي )ت: كمننال النندين، محمنند بننن موسننى بننن عيسننى بننن علنني النندَِّميري أبننو البقنناء الشنناف 7 .214، ص1م، ج2114-هن1425، 11، عدد األجزاء: 1المحقق: لجنة علمية، طالمنهاج، كتاااب -التحرياار شارح الاادليل )شارح دلياال الطالاب( المنيناوي، أبنو المنننذر محمنود بنن محمنند بنن مصنطفى بننن عبند اللطينف: 8 .121، ص1م، ج2111-هن1432ة، مصر، ، المكتبة الشامل1، عدد األجزاء: 1ط الطهارة، 24 واستدّلوا على ذلز: أّن الوضوء ال يقصد للشهوة غالبًا. .1 .1المنفصل بحكم شياءاأل هذه وأن .2 ، إلى أّن لمس الشعر اذا كان بشهوة فإّنه ينقض الوضوء.3، والحنابلة2ذهب المالكيةالقول الثاني: واستدّلوا على ذلز: .4لوجود الشهوة الداعية إلى خروج المذي .1 يرى الباحث أنه إذا كان لمس شعر المرأة بتلذذ وشهوة فإنه ينقض الوضوء، ألّن الشعر الراجح: من دواعي الشهوة، فهو من زينة المرأة، أّما إذا كان بغير تلذذ وشهوة فال ينقضه. .34، ص 1ج ،المجموعالنووي: 1 (: اخااتالف أقااوال مالااز هننن 413القرطبنني، أبننو عمننر يوسننف بننن عبنند اهلل بننن محمنند بننن عبنند البننر بننن عاصننم النمننري )ت: 2 .14ص، 1هن، دار الغرب اإلسالمي، تحقيق وتعليق: حميد محمد لحمر، ج 2113، 1، ط1عدد األجزاء: وأصحابه، .121، ص1، جكتاب الطهارة -التحرير شرح الدليل )شرح دليل الطالب( المنياوي: 3 .131، ص 1ج ،الربانيحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب العدوي: 4 25 ّولالفصل األ حكام المتعلقة بهواألأنواع الشعر وفيه مبحثان: المبحث األول: شعر الرأس والوجه المبحث الثاني: شعر بقية الجسد غير الرأس 26 المبحث األول والوجه الرأس شعر ستة مطالب:وفيه المطلب األول: حكم شعر الرأس المطلب الثاني: شعر اللحية المطلب الثالث: شعر الشارب المطلب الرابع: شعر العنفقة المطلب الخامس: شعر الحاجبين المبحث السادس: النمص 27 المبحث األول شعر الرأس والوجه المطلب األول: حكم شعر الرأس: الرأس:: مفهوم شعر الفرع األول : الشعر: يكون بسكون العين، فيجمع على شعور مثل: فلس وفلوس؛ ويكون بفتحها في اللغةً فيجمع على أشعار مثل: سبب وأسباب، ومذّكر الواحدة شعرة. وهو نبتة الجسم مّما ليس بصوف، .1وال وبر لإلنسان وغيره .2م إلى نقرة القفاهو ما اشتمل عليه منابت الشعر المعتاد، من المقدّ وفي االصطالح: : حكم اطالة شعر الرأس وقّصه للرجال والنساء:الفرع الثاني : إطالة الشعر وقّصه وحلقه للرجال:المسألة األولىً اختلف العلماء في إطالة الشعر وقّصه وحلقه للرجال على قولين: ، المصااباح المنياار فااي غريااب الشاارح الكبياارهنن(: 111الَفيُّنومي، أحمنند بننن محمنند بننن علني، الحمننوي، أبننو العبنناس )ت: نحننو 1 . ابننن منظننور: 314، ص1بيننروت، د.ت، ج–)فنني مجلنند واحنند وتننرقيم مسلسننل واحنند(، المكتبننة العلميننة 2، عنندد األجننزاء: د.ط ، تحقينق: القااموس المحايطهنن(: 111. الِفيُروَزابادي، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب )ت: 411، ص4، جلسان العرب ، مؤسسنة الرسنالة للطباعنة 1، عندد األجنزاء: 1نعنيم العرقُسوسني، ط مكتب تحقيق التراث في مؤسسنة الرسنالة، بإشنراف: محمند .411، ص1م، ج2115-هن1421لبنان، –والنشر والتوزيع، بيروت ، 3، د.ط، عندد األجنزاء: المهاذب فاي فقاه اإلماام الشاافعيهنن(: 411الشيرازي، أبو اسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف )ت: 2 أسااهل الماادارز )شاارح هننن(: 1371الكشننناوي، أبننو بكننر بننن حسننن بننن عبنند اهلل )ت: . 41، ص1دار الكتننب العلميننة، د.ت، ج .11، ص1لبنان، د ت، ج–، دار الفكر، بيروت 3، عدد األجزاء: 2، طإرشاد السالز في مذهب إمام األئمة مالز( 28 ، إلى أّنه يباح -4أحمدفي رواية عن االمام - 3، والحنابلة2، والشافعية1ذهب الحنفية القول االّول: حلق شعر الرأس وتقصيره، وكذلك إطالته، وال كراهة في ذلك. واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعّية منها: "رأى صبيّا قد حل بعض شعره وترز بعضه، فنهاهم عن :، أّن النبّي عن ابن عمر .1 .5ذلز، وقال: "احلقوه كّله، أو اتركوه كّله" وجه الداللة: س، أو حلقه.أشعر الر ةليل، على جواز اطالفي الحديث د "ال أمهل آل جعفر ثالثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: ، أّن النبي عن عبد اهلل بن جعفر .8 فجيء بنا كأّنا أفر ، فقال: "ادعوا لي بني أخي"،ثّم قال: تبكوا على أخي بعد اليوم"، ، 2، طالادر المختاار رد المحتاار علاىهنن(: 1252ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز، الدمشقي الحنفني )ت: 11 .411، ص1م، ج1772-هن1412بيروت، -، دار الفكر1عدد األجزاء: .257، ص1ج المجموع شرح المهذب )مع تكملة السبكي والمطيعي(، النووي: 2 .17، ص1، جكشاف القناع عن متن اإلقناع البهوتي: 3 ذهب الحنبلنّي، وهنو أحند األئمنة األربعنة. أصنله منن منرو، أحمد محمد بن بن حنبل، أبو عبند اهلل، الشنيبانّي النوائلي: إمنام المن 4 وكننان أبننوه والنني سننرخس. وكننان مولننده ببغننداد. فنشننأ منكّبننا علننى طلننب العلننم، وسننافر فنني سننبيل العلننم أسننفارا كبيننرة إلننى الكوفننة األطنراف. خينر الندين بنن والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائنر والعنراقين وفنارس وخراسنان والجبنال و م، دار العلنننم 2112أيار/منننايو -، 15، طاألعاااالمهنننن(: 1371محمنننود بنننن محمننند بنننن علننني بنننن فنننارس، الزركلننني الدمشنننقي )ت: .213، ص1للماليين، ج ، سانن أباي داودهنن(: 215ابو داود، سليمان بن األشعث بن إسنحاق بنن بشنير بنن شنداد بنن عمنرو األزدي السنِجْسنتاني )ت: 5 .13، ص4، ج4175في الذؤابة، رقم الحديث باب ، بناب مسنند عبند اهلل بنن عمنر، ، مسند اإلماام أحماد بان حنبالقال ابن حنبل: )إسناده صحيح على شرط الشيخين(. ابن حنبل . وقننال ابننن حبننان: )إسننناده 13، ص4، بنناب فنني الذؤابننة، جساانن أبااي داود. وقننال االلبنناني: )حننديث صننحيح(. 431، ص7ج ط الشيخين(. الدارمي: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن َمْعبَد، التميمي، أبو حناتم، الُبسنتي )ت: صحيح على شر ، حققنه وخننرج أحاديثننه وعلنق عليننه: شنعيب األرنننؤوط، ترتينب: األميننر عننالء اإلحسااان فااي تقرياب صااحيح اباان حبااان هنن(:354 جنزء ومجلند فهنارس(، مؤسسنة الرسنالة، بينروت، بناب الزجنر علنى 11) 11، عندد األجنزاء: 1الدين علي بن بلبان الفارسني، ط . قلت الحديث صحيح.317، ص12م، ج1711-هن1411أن تستوصل المرأة شعرها، 29 .1فأمره فحلق ُرؤوسنا )ادعوا لي الحال (، لة:وجه الدال ، وهذا فيه داللة على جواز حلق الرأس بحلق شعر رأس ابني جعفر أمر النبي بالكلية. .2من اّتخذ شعرًا فليحسن إليه أو ليحلقه"قال: " ، عن النبي عن أبي قتادة .3 وجه الداللة: لم يكرمه، فاألفضل له أن يحلقه، وبهذا إذامن أطال شعره عليه أن يرجله، ويكرمه، وااّل بين جواز ابقاء الشعر، وجواز حلقه.يت ، إلى أّنه يكره حلق -في رواية أخرى عن اإلمام أحمد- 4، والحنابلة3ذهب المالكيةالقول الثاني: شعر الرأس وتقصيره في غير النسك. واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعّية منها: ويقرؤون "يخرج ناس من قبل المشر ، قال: ، عن النبي عن أبي سعيد الخدري .1 القرآن ال يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمر السهم من الرمية، ثم ال يعودون ن فني دلينل الفنالحين )رواه 13، ص4، ج4172، باب في حلق النرأس، رقنم الحنديث سنن أبي داودابو داود: 1 . قنال ابنن َعنالَّ ى شرط البخاري ومسلم(، محمد علي بن محمد بن عالن بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي )ت: َأُبو داود بإسناد صحيح َعلَ م، دار المعرفنة للطباعنة والنشنر 2114-هنن1425، 1، عندد األجنزاء: 4، طدليل الفالحين لطار ريااض الصاالحينهن(: 1151 النسنائي، وهنو صنحيح، وأخرجنه أحمند وهنو حنديث . قال الَكْحالني، أخرجنه أبنو داود، و 411، ص1لبنان، ج–والتوزيع، بيروت هننن(: 1112صنحيح. الصنننعاني، محمنند بننن إسننماعيل بننن صننالح بننن محمند الحسننني، الكحالننني، أبننو إبننراهيم، عننز النندين، )ت: اح م ع اني التَّيسير ند ُصنْبحي بنن َحَسنن َحناّلق أبنو مصنعبالتَّحبير إليض ، ، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وضبط نصه: مَحمَّ .117، ص4م، ج2112-هن1433المملكة اْلَعَربيَّة السعودية، -، َمكتََبُة الرُّشد، الرياض 1، عدد األجزاء: 1ط ، بناب منن اسنمه المعجام األوساطهنن(: 311الطبري، سليمان بن أحمد بن أينوب بنن مطينر اللخمني الشنامي، أبنو القاسنم )ت: 2 )هننذا الحننديث ال يصننّح عننن أبنني قتننادة النقطنناع إسننناده واضننطراب . قننال االلبنناني: 111، ص4، ج3733علنني، رقننم الحننديث تمام المنة هن(: 1421متنه(. االلباني، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، األشقودري )ت: .11، ص1، دار الراية، د.ت، ج1، عدد األجزاء: 5، طفي التعلي على فقه السنة الفواكاه الادواني علاى رساالة ابان هن(: 1121د بن غانم بن سالم ابن مهنا، شهاب الدين األزهري المالكي )ت: النفراوي، أحم 3 .311، ص2م، ج1775-هن1415، دار الفكر، 2، د.ط، عدد األجزاء: أبي زيد القيرواني ل، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الحنبلي )ت: 4 قاوف والترجال مان الجاامع لمساائل الو هنن(: 311الَخالَّ ، 1م، ج1774-هننن1415، دار الكتننب العلميننة، 1، عنندد األجننزاء: 1، المحقننق: سننيد كسننروي حسننن، طاإلمااام أحمااد باان حنباال .121ص 31 "سيماهم التحلي أو قال: قيل ما سيماهم؟ قال: فيه حتى يعود السهم إلى فوقه"، .1،2التسبيد" وجه الداللة: يحلقون رؤوسهم، ذكر في الحديث أوصاف اّلذين يخرجون من قبل المشرق، فمن صفاتهم أّنهم وهذه صفة من يمرق من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وهو ذم لهم، وفيه داللة على كراهة الحلق. ذكر قومًا يكونون في أمّته، يخرجون في فرقة من الناس، ، أّن النبي عن أبي سعيد .2 تين إلى يقتلهم أدنى الطائف -أو من أشّر الخل -"هم شر الخل سيماهم التحالق قال: -أو قال الغرض-لهم مثاًل، أو قال قوال "الرجل يرمي الرمية قال: فضرب النبي الحّ " فال يرى بصيرة، وينظر في 4فال يرى بصيرة، وينظر في النضي 3فينظر في النصل .6: وأنتم قتلتموهم، يا أهل العراقفال يرى بصيرة قال: قال أبو سعيد 5الفوق وجه الداللة: ث داللة على كراهة الحلق، وهذه من صفات شّر الخلق.في الحدي التسبيد: هو الحلق واستئصال الشعر، وقيل هو ترك التدهن وغسل الرأس. ابن األثير، مجد الدين أبنو السنعادات المبنارك بنن 1 محمنود -تحقينق: طناهر أحمند النزاوى النهاية في غريب الحديث واألثر،هنن(: 111ن عبد الكريم الشيباني الجزري )ت محمد اب . 333، ص2م، ج1717-هن1377بيروت، –، المكتبة العلمية 5محمد الطناحي، د.ط، عدد األجزاء: .112، ص7، ج1512اتهم، رقم الحديث ، كتاب التوحيد، باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصو صحيح البخاري البخاري: 2 .112، ص11، جلسان العربالنصل: حديدة السهم والرمح، وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض. ابن منظور، 3 النضي نصل السهم. ونضو السهم: قدحه. المحكم: نضي السهم قدحه ومنا جناوز منن السنهم النريش إلنى النصنل، وقينل: هنو 4 .331، ص15، جان العربلسالنصل. ابن منظور، .317، ص11، ج، لسان العربالفوق: مشق رأس السهم حيث يقع الوت، ابن منظور 5 .145، ص2، ج1114باب ذكر الخوارج وصفاتهم، رقم الحديث صحيح مسلم،مسلم: 6 31 .1"ال توضع النواصي إال في حّج أو عمرة"، قال: ، عن النبي عن جابر .3 وجه الداللة: ال يكون الحلق إال في الحّج والعمرة، وأّما في غير الحّج والعمرة يكره الحلق. لق شعر الرأس، أو تركه من غير يرى الباحث بأن ما ذهب اليه الجمهور من جواز ح الراجح: كراهة األرجح، وذلك لقوة أدلتهم، وضعف أدلة مخالفيهم، وللداللة الواضحة من قول رسول اهلل أي قول ينهى عن حلق الشعر في غير ، وكذلك لم يثبت عن النبي 2"احلقوه كله أو اتركوه كله" وقت االحرام. ثانيا: حل الشعر وقصه للنساء: الشعر للنساء:أواًل: حل اختلف العلماء في حلق شعر رأس المرأة على قولين: . 4، والحنابلة إلى القول بحرمة حلق الشعر للّنساء3ذهب المالكية أواًل: لفنتح الربناني، . جناء فني ا111، ص7، ج7415، كتاب الياء، باب من اسمه يعقوب، رقم الحديث المعجم االوسطالطبراني: 1 الفااتح هننن(:1311)فيننه محمنند بننن سننليمان بننن مشننمول وهننو ضننعيف(، أحمنند بننن عبنند الننرحمن بننن محمنند البنننا السنناعاتي )ت: ، 24، عندد األجنزاء: 2ط الرباني لترتيب مسند اإلمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ األماني مان أسارار الفاتح الربااني، االلباني، حديث منكر. االلباني، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجناتي دار إحياء التراث العربي. وقال ، عنندد 1ط سلساالة األحاديااث الضااعيفة والموضااوعة وأثرهااا السااي فااي األمااة،هننن(: 1421بننن آدم، األشننقودري األلبنناني )ت: . ذكنننره العقيلننني فننني 144، ص12م، ج1772-هنننن1412الممكلنننة العربينننة السنننعودية، -، دار المعنننارف، الريننناض 14األجنننزاء: ، عنندد 1طالضاعفاء الكبيار، هننن(: 322الضنعفاء الكبينر. أبنو جعفنر محمنند بنن عمنرو بنن موسننى بنن حمناد العقيلني المكني )ت: . 17، ص4م، ج1714-هن1414بيروت، –، دار المكتبة العلمية 4األجزاء: .13، ص4، ج4175، باب الذؤابة، رقم الحديث سنن أبي داودابو داود: 2 ، حاشية العادوي علاى شارح كفاياة الطالاب الرباانيهنن(: 1117الصعيدي الَعَدوي، أبو الحسن، علي بن أحمد بن مكرم )ت: 3 .544، ص1م، ج1774-هن1414بيروت، –، دار الفكر 2تحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي، د.ط، عدد األجزاء: .11، ص1، جالمغنيابن قدامة: 4 32 واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعّية منها: .1"نهى رسول اهلل أن تحل المرأة رأسها"عن علي كرم اهلل وجهه قال: .1 وجه الداللة: أن تحلق المرأة رأسها داللة على حرمة الحلق. نبي بنهي ال .3"والشاقة والحالقة 2من الصالقة " برئ رسول اهلل  حديث أبي موسى األشعري .2 وجه الداللة: من اّلتي تحلق شعرها، دّل ذلك على الحرمة. تبرأ النبي ء، المتشبهين من الرجال بالنسا "لعن عن ابن عباس رضي اهلل عنهما قال: .3 . 4والمتشبهات من النساء بالرجال" ، تحقينق سنن الترمذي هن(:217حمد بن عيسى بن َسْورة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى )المتوفى: الترمذي، م 1 براهيم عطوة عوض المدرس في األزهر الشريف )ج3(، ومحمد فؤاد عبد الباقي )ج2، 1وتعليق: أحمد محمد شاكر )ج ، 4(، وا م، ابنواب الحنج، بناب منا 1715-هنن1375مصنر، –ي الحلبني ، شنركة مكتبنة ومطبعنة مصنطفى البناب5، عدد األجزاء: 2(، ط5 . 247، ص2، ج714جاء في كراهية الحلق للنساء، رقم الحديث قال الترمذي، فيه اضطراب وال داللة فيه لضعفه، أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بنن الحسنين بنن عبند النرحمن بنن أبني بكنر أحمند بنن عبند النرحيم بنن الحسنين الكنردي الرازيناني ثنم المصنري، أبنو زرعنة ولني هنن(،أكمله ابننه: 111بن إبنراهيم العراقني )ت: ، طرح التثريب في شارح التقرياب )المقصاود بالتقرياب: تقرياب األساانيد وترتياب المساانيد( هن(:121الدين، ابن العراقي )ت: تنراث العربني، ومؤسسنة التناريخ العربني، وصنورتها دور عندة منهنا )دار إحيناء ال -، الطبعة المصرية القديمة 1عدد المجلدات: . قال النووي )فال داللة فيه لضنعفه(. المنناوي، زينن الندين محمند المندعو بعبند النرؤوف بنن 115، ص5ودار الفكر العربي(، ج ، 1، عندد األجنزاء: 1، طفيض القادير شارح الجاامع الصاغيرهن(: 1131تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي )ت: ، وقنننال االلبنناني: )ضنننعيف(. المبننناركفورى، أبننو العنننال محمننند عبننند 341، ص1هنننن، ج1351مصننر، –كتبننة التجارينننة الكبنننرى الم ، دار الكتنب العلميننة 11، د.ط، عندد األجنزاء: تحفااة األحاوذي بشارح جاامع الترمااذيهنن(: 1353النرحمن بنن عبند النرحيم )ت: .511، ص3بيروت، د.ت، ج- ا بالبكاء والنوح، الحالقة: التي تحلق شعرها، الشاقة: التي تشق ثوبها. البغوي، محيني السننة، أبنو الصالقة: هي الرافعة صوته 2 محمنند زهيننر -، تحقيننق: شننعيب األرنننؤوط شاارح الساانةهننن(: 511محمنند الحسننين بننن مسننعود بننن محمنند بننن الفننراء الشننافعي )ت: .431، ص5م، ج1713-هن1413دمشق، بيروت، -، المكتب اإلسالمي 15، عدد األجزاء: 2الشاويش، ط .11، ص2، ج1271، كتاب الجنائز، باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة، رقم الحديث صحيح البخاريالبخاري: 3 .157، ص1، كتاب اللباس، باب المتشبهون بالنساء، والمتشبهات بالرجال، جصحيح البخاريالبخاري: 4 33 وجه الداللة: لعن  حلق الرأس من فعل الرجال، فإذا حلقت المرأة رأسها تشبهت بهم بذلك، والرسول المرأة التي تفعل ذلك، فلهذا يحرم على المرأة أن تحلق رأسها. لق شعر المرأة. هة حاإلى كر 3، وهو قول عند الحنابلة 2، والشافعّية1ذهب الحنفّية ثانيًا: واستدلوا على ذلز: .4أن تحل المرأة رأسها" "نهى قال: عن علي .0 وجه الداللة: أن تحلق المرأة رأسها، محمول على الكراهة. إّن نهي النبي يرى الباحث أّن الراجح في هذه المسألة قول المالكّية والحنابلة حيث قالوا بالحرمة، وذلك الراجح: ، في هذا 5"أن تحل المرأة رأسها "نهى رسول اهلل : ، فاستدلوا بحديث عليلقّوة أدّلتهم مر يفيد وذلك ألّنه جاء بصيغة األمر، واألالحديث داللة واضحة على حرمة أن تحلق المرأة رأسها، الوجوب، ما دام أّنه لم تأت قرينة تصرفه عن ذلك. .351، ص5هن، ج131، دار الفكر، 1، عدد األجزاء: 2، طوى الهنديةالفتالجنة علماء برئاسة نظام الدين البلخي: 1 ، نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج هن(:1114الرملي، شمس الدين، محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة شهاب الدين )ت: 2 .314، ص3، دار الفكر، بيروت، ج1م، عدد األجزاء: 1714هن/1414-طأخيرة .11، ص1، جعن متن اإلقناع كشاف القناع البهوتى: 3 سبق تخريجه. 4 .247، ص2، ج714، أبواب الرضاع، باب ما جاء في كراهية الحلق للنساء، رقم الحديث سنن الترمذيالترمذي: 5 قال البزار: روح بن عطناء لنيس بنالقوي. البنزار، أبنو بكنر أحمند بنن عمنرو بنن عبند الخنالق بنن خنالد بنن عبيند اهلل العتكني )ت: المدينننة المنننورة، -، د.ت، مكتبنة العلننوم والحكننم 11، عنندد األجننزاء: 1، طمسااند الباازار المنشااور باساام البحاار الزخااار: هنن(272 هننن(: 313. قننال األلبنناني: حننديث ضننعيف. أبننو عبنند الننرحمن أحمنند بننن شننعيب بننن علنني الخراسنناني، النسننائي )ت: 72، ص2ج ومجلنند للفهننارس(، 1) 7، عنندد األجننزاء: 2الفتنناح أبننو غنندة، طتحقيننق: عبنند المجتبااى ماان الساانن =الساانن الصااغرى للنسااائي، .131، ص1م، ج1711–1411حلب، –مكتب المطبوعات اإلسالمية 34 : قّص الشعر للنساء:المسألة الثانية ء في قّص شعر رأس المرأة على قولين: اختلف العلما ، إلى جواز قّص الشعر 2، والنووي من الشافعية1: ذهب القاضي عياض من المالكيةالقول األّول للمرأة. واستدّلوا على ذلز بأدّلة: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة. فسألها .1 دعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت ؟ )فمن الجنابة عن غسل يأخذن من رؤوسهن حّتى تكون على رأسها ثالثا" قال: "وكان أزواج النبي .3،4كالوفرة" وجه الداللة: كّن يفعلن ذلك. جواز أن تقّص المرأة من شعرها، وذلك أن أزواج النبّي لم تذكر القّص، فدّلت هذه األحاديث على أن ،5ّن االحاديث اّلتي تنهى عن الحلقإقالوا: .2 الحرمة مقتصرة على الحلق فقط، وما عداه فهو جائز. : شرح صحيح مسلم للقاضاي عيااض هن(544عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل )ت: 1 ، دار الوفنناء للطباعننة والنشننر 1، عنندد األجننزاء: 1ى ِإْسننَماِعيل، ط، المحقننق: النندكتور يْحَيننالمساامى اكمااال المعلاام بفوائااد مساالم .113، ص2م، ج1771-هن1417والتوزيع، مصر، ، عندد األجنزاء: 2، طالمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجهنن(: 111النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف )ت: 2 . 5، ص4هن، ج1372بيروت، –مجلدات(، دار إحياء التراث العربي 7)في 11 المساند الصاحيح المختصار بنقال العادل عان العادل إلاى هنن(:211مسلم: بنن الحجناج أبنو الحسنن القشنيري النيسنابوري )ت: 3 ، 1بينننروت، د.ت، ج–، دار إحيننناء التنننراث العربننني 5، المحقنننق: محمننند فنننؤاد عبننند البننناقي، د.ط، عننندد األجنننزاء: رساااول اهلل .251ص نفس المصدر. 4 ها.سبق ذكر 5 35 إلى حرمة قّص الشعر للمرأة. 1ذهب بعض الحنابلة القول الثاني: واستدّلوا على ذلز: .2قّص المرأة من شعرها إنما هو مثلة .1 .3قّص المرأة شعرها فيه تشّبه بالكافرات .2 الباحث إلى أن القول األول هو األرجح فيجوز للمرأة أن تقّص من شعرها، وذلك لقّوة يميل الراجح: دليلهم. :4القزع :المسألة الثالثة ، على أّنه مكروه.8، والحنابلة7، والشافعية6، والمالكية5أجمع الفقهاء من الحنفية واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعّية منها: " قال عبيد ينهى عن القزع : "سمعت رسول اهلل لعن ابن عمر رضي اهلل عنهما يقو .1 اهلل: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد اهلل قال: إذا حلق الصبّي، وترك ها هنا شعرة وها هنا .9وها هنا، فأشار لنا عبيد اهلل إلى ناصيته وجانبي رأسه أضااواء البيااان فااي إيضاااح القاارآن هننن(: 1373الشنننقيطي، محمنند األمننين بننن محمنند المختننار بننن عبنند القننادر الجكننني )ت: 1 .111، ص5لبنان، ج–، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت 7، د ط، د ت، عدد األجزاء بالقرآن . النرازي، زينن 1تعنالى: "َوَقنْد َخَلنْت ِمنْن َقنْبِلِهُم اْلَمنُثاَلُت". سنورة الرعند، آينة الُمثلة: َمَثَل به نًكل بنه، والُمثلنة العقوبنة ومننه قولنه 2 ، المحقنق: يوسنف الشنيخ محمند، مختاار الصاحاحهنن(: 111الدين أبو عبد اهلل محمد بنن أبني بكنر بنن عبند القنادر الحنفني )ت: . المصدر السابق.271، ص1جم، 1777-هن1421صيدا، –الدار النموذجية، بيروت -، المكتبة العصرية 5ط أضااواء البيااان فااي إيضاااح هننن(: 1373الشنننقيطي، محمنند األمننين بننن محمنند المختننار بننن عبنند القننادر الجكننني الشنننقيطي )ت: 3 .111، ص5، مرجع سابق، جالقرآن بالقرآن السنحاب. ابنن منظنور: القزع: هو حلق بعض الرأس مطلقّا، وقيل هو أن يترك منه مواضع متفرقة غير محلوقنة تشنبيها بقنزع 4 المنهاااج شاارح صااحيح هننن(: 111. النننووي، أبننو زكرينا محينني النندين يحينى بننن شنرف النننووي )ت: 212، ص1، جلساان العاارب .111، ص14هن، ج1372بيروت، –مجلدات(، دار إحياء التراث العربي 7)في 11، عدد األجزاء: 2، طمسلم بن الحجاج .411، ص1، جلمختاررد المحتار على الدر اابن عابدين: 5 .311، ص2، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني النفراوي: 6 ، عندد 2، طالمنهااج شارح صاحيح مسالم بان الحجااجهنن(: 111النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي )ت: 7 .111، ص14ج ،1372بيروت، –مجلدات(، دار إحياء التراث العربي 7)في 11األجزاء: .11، ص1، جالمغنيابن قدامة: 8 .113، ص1، ج5721، باب القزع، رقم الحديث صحيح البخاريالبخاري: 9 36 وجه الداللة: عن القزع، فيه داللة على الكراهة. بنهي النبي وما 1قال: قلت لنافع نهى عن القزع" : "أن رسول اهلل ر رضي اهلل عنهماعن ابن عم .2 .2:" يحل بعض رأس الصبي ويترز بعض"القزع قال وجه الداللة: على أن النهي هنا للكراهة. كثير من العلماء عندالنهي يقتضي التحريم، لكنه مصروف ، على كراهية القزع.6الحنابلة، و 5، والشافعية4، والمالكية3تّفق الفقهاء من الحنفيةا .3 المطلب الثاني: شعر اللحية: مفهوم اللحية:الفرع األول: .7: اللحية، بالكسر، هذا هو المشهور المعروف، وهي شعر الخدين والذقنفي اللغة الشعر النابت على الخدين من عذار وعارض والذقن. وفي اصطالحا: هو: نافع بنن مالنك بنن أبني عنامر األصنبحي المندني، اإلمنام، الفقينه، أبنو سنهيل األصنبحي، المندني، حندث عنن: ابنن عمنر، 1 والده، وهو مكثر عنه، روى عنه: ابن أخيه؛ مالك بن أنس، وابن شهاب وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، و سماعيل بنن جعفنر، وعبند العزينز الندراوردي، وغينرهم، تنأخر إلنى قرينب الثالثنين ومائنة. -وهو من أقرانه- وسليمان بن بالل، وا ، المحقنق: مجموعنة عاالم النابالءساير أهنن(: 141شمس الدين أبو عبد اهلل محمد بن أحمد بنن عثمنان بنن َقاْيمناز النذهبي )ت: -هننن1415ومجلنندان فهنارس(، مؤسسنة الرسنالة، 23) 25، عندد األجنزاء: 2منن المحققنين بإشنراف الشنيخ شننعيب األرنناؤوط، ط .213، ص5م، ج1715 .1115، ص3، ج2121، باب كراهية القزع، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 2 .411، ص1ج ،رد المحتار على الدر المختارابن عابدين: 3 .311، ص2ج الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني،النفراوي: 4 .275، ص1ج المجموع شرح المهذب،النووي: 5 .11، ص1، ج1د ط، د ت، عدد األجزاء: شرح زاد المستقنع،الخليل، أحمد بن محمد بن حسن بن إبراهيم: 6 ، تاج العروس من جواهر القاموسهن(: 1215ق الحسيني، أبو الفيض مرتضى )ت: الزبيدي، محّمد بن محّمد بن عبد الرّزا 7 القاااااموس . الفيروزابننننادي: 444، ص37، دار الهدايننننة، ج41المحقننننق: مجموعننننة مننننن المحققننننين، د ط، د ت، عنننندد االجننننزاء .111، ص1جرد المحتار على الدر المختار، . ابن عابدين:1331، ص1، جالمحيط 37 والعارضين والصدغين الى الشعر النابت تحت الحنك، يبدأ عرضًا: من شعر الخدين فحّد اللحية: . 2الى الشعر النابت تحت الذقن 1وطوال: يبدأ من العنفقة حكم اللحية: : الثانيالفرع : حكم إعفاء اللحية:المسألة األولى اختلف الفقهاء في المسألة على قولين: الى أن حلق 6، والحنابلة5شافعية، وبعض ال4، والمالكية3ذهب الجمهور من الحنفية القول األّول: اللحية حرام واعفائها واجب. ، 1، عنندد األجننزاء: 1، طفقااه العبااادات علااى المااذهب المااالكيالنابننت تحننت الشننفة السننفلى. عبينند، كوكننب: العنفقننة: الشننعر 1 .57، ص1م، ج1711-هن1411سوريا، –مطبعة اإلنشاء، دمشق فااتح الوهاااب بشاارح ماانهج هننن(: 721االنصنناري، زكريننا بننن محمنند بننن أحمنند بننن زكريننا، زيننن النندين أبننو يحيننى السنننيكي )ت: 2 ، عندد 1ط شرح للمؤلف علاى كتاباه هاو مانهج الطاالب الاذي اختصاره المؤلاف مان منهااج الطاالبين للناووي(،الطالب )هو . 112، ص1، جالمبدع فاي شارح المقناع. ابن مفلح: 15، ص1م، ج1774-هن144، دار الفكر للطباعة والنشر، 2األجزاء: .111، ص1جرد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين: .411، ص1. والمرجع نفسه، ج411، ص2، جرد المحتار على الدر المختار ابن عابدين: 3 هننن(: 754الحطنناب، شننمس النندين أبننو عبنند اهلل محمنند بننن محمنند بننن عبنند الننرحمن الطرابلسنني المغربنني، الرُّعيننني المننالكي )ت: 4 . الحنننافظ 244، ص2م، ج1772-هنننن1412، دار الفكنننر، 1، عننندد األجنننزاء: 3ط مواهاااب الجليااال فاااي شااارح مختصااار خليااال، هنن( أكملنه 111العراقي، أبو الفضل زينن الندين عبند النرحيم بنن الحسنين بنن عبند النرحمن بنن أبني بكنر بنن إبنراهيم العراقني )ت: طارح هنن(: 121ابنه: أحمد بن عبد الرحيم بنن الحسنين الكنردي الرازيناني ثنم المصنري، أبنو زرعنة ولني الندين، ابنن العراقني )ت: ، د ت. علنيش:1د ط، عندد المجلندات: )المقصود بالتقريب: تقرياب األساانيد وترتياب المساانيد(،التثريب في شرح التقريب .12، ص1، جمنح الجليل شرح مختصر خليل روجعنت وصنححت: علنى عندة نسنخ بمعرفنة تحفة المحتاج في شرح المنهااج،الهيتمي، أحمد بن محمد بن علي بن حجر: 5 م، 1713-هننن1351، المكتبننة التجاريننة الكبننرى بمصننر لصنناحبها مصننطفى محمنند، 11لجنننة مننن العلمنناء، د ط، عنندد األجننزاء: .311، ص1ج الحجنناوي، موسننى بننن أحمنند بننن موسننى بننن سننالم بننن عيسننى بننن سننالم المقدسنني، ثننم الصننالحي، شننرف النندين، أبننو النجننا )ت: 6 ، دار 4د ت، عنندد األجننزاء: ، عبنند اللطيننف محمنند موسننى السننبكي، د ط،اإلقناااع فااي فقااه اإلمااام أحمااد باان حنباالهننن(: 711 حاشااية هننن(: 1372. ابننن قاسننم، عبند الننرحمن بنن محمنند العاصننمي الحنبلني النجنندي )ت: 21، ص1لبننان، ج–المعرفنة بيننروت التحريار شارح الادليل )شارح . المنناوي: 351، ص1هنن، ج1371، 1، عندد األجنزاء: 1ط الروض المرباع شارح زاد المساتقنع، غااذاء هننن(: 1111اريني، شننمس النندين، أبننو العننون محمنند بننن أحمنند بننن سننالم الحنبلنني )ت: . السننف14، ص1ج دلياال الطالااب( .433، ص1م، ج1773-هن1414مصر، –، مؤسسة قرطبة 2، عدد األجزاء: 2، طاأللباب في شرح منمومة اآلداب 38 واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعية منها: .1"أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى" قال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، عن النبي .1 وجه الداللة: عفاء اللحى، واألمر في قوله يفيد الوجوب. أمر النبي احفاء الشارب وا "خالفوا المشركين أحفوا : عمر رضي اهلل عنهما، قال: قال رسول اهلل عن ابن .2 .2الشوارب، وأوفوا اللحى" وجه الداللة: ّنهم يحلقون لحاهم ويتركون شاربهم، فدّل ذلك على ابمخالفة المشركين، حيث أمر الّنبي وجوب إعفاء اللحية. : "إنهم يوفون مجوس، فقالال عن ابن عمر رضي اهلل عنهما قال: ذكر لرسول اهلل .3 ، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم" فكان ابن عمر يجّز سباله كما تجّز الشاة أو 3سبالهم . 4البعير" هت مت خت حت جت هب: قوله تعالى :-4 مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ جحمح مج حج مث . 5حض جض .222، ص1، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، جصحيح مسلممسلم: 1 المرجع السابق نفسه. 2 بالتحرينك؛ وهني الشنارب. الطبرانني، سنليمان بنن أحمند بنن أينوب بنن مطينر « َسَبلة»م: ُيطيلون شواربهم. والسنبال: جمع سباله 3 تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناينة سنعد بنن عبند اهلل الحميند المعجم الكبير،هن(: 311اللخمي الشامي، أبو القاسم )ت: .333، ص13من المعجم الكبير(، ج 14، 13)تقابل ج 2ت، عدد األجزاء: وخالد بن عبد الرحمن الجريسي، د ط، د ، 5411، بناب ذكنر الزجنر عننن تنرك قنص الشنوارب مخالفنة، رقنم الحننديث اإلحساان فاي تقرياب صااحيح ابان حباانالندارمي: 4 . قال شعيب األرنؤوط: )إسناده صحيح(، قلت: هو )حديث صحيح(.271، ص12ج .117سورة النساء، آية 5 39 وجه الداللة: غوائهم، ومن اإلغواء، تغيير خلق اهلل ، وحلق اللحية توّعد الشيطان بإضالل الناس، وا داخل في تغيير خلق اهلل. ، وهو المعتمد عندهم، الى القول بكراهية حلق اللحية.1ذهب بعض الشافعية القول الثاني: واستدّلوا على ذلز بنصوص شرعية منها: عشر من الفطرة: قّص الشارب، : "عن عائشة رضي اهلل عنها قالت: قال رسول اهلل .1 عفاء اللحية، والسواز، واستنشا الماء، وقّص األمفار، وغسل البراجم، ونتف اإلبط، وا .2"وحل العانة، وانتقاص الماء وجه الداللة: حاديث تبين أّن إعفاء اللحية من السنن، وليس من الواجب، فلهذا يكره حلقها.أّن هذه األ .3""خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب قال: عن ابن عمر، عن النبي .2 وجه الداللة: مخالفة المشركين بتوفير اللحى وحف الشارب، وذلك على سبيل الندب ال الوجوب. ، لما في ذلك من األدّلة الصحيحة الصريحة هو الراجحيميل الباحث إلى اّن القول األول الراجح: ّمة، ماء األين، وهذا ما عليه جمهور علالتي تبّين وجوب اإلعفاء، وتحذر من عدم التشبه بالمشرك ومن خالف الجمهور قال بالكراهة كالشافعية، فالمسألة عندهم فيها قوالن، الكراهة والتحريم، حجتهم لى غيره إال بدليل.إفال يحمل ،في ذلك ضعيفة إذ أّن األمر جاء للوجوب ، المجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((. النووي: 21، ص1، جنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج الرملي: 1 .271، ص1ج . 222، ص1، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، جصحيح مسلممسلم: 2 نفس المصدر. 3 41 : حكم األخذ من اللحية وتقصيرها:المسألة الثانية العلماء في المسألة على قولين: اختلف إلى إباحة األخذ من اللحية ما زاد عن القبضة. 3، والحنابلة2، والمالكية1ذهب الحنفية قول األّول:ال واستدّلوا على ذلز بأدلة: كان يأخذ من لحيته من "أن النبي ، عن أبيه، عن جده، 4عن عمرو بن شعيب .1 .5عرضها وطولها" وجه الداللة: دّل ذلك على الجواز. بأخذه من لحيته عرضًا وطواًل، فعل النبي خالفوا المشركين: وفروا اللحى، قال: " عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، عن النبي .2 .6"إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه": وأحفوا الشوارب" وكان ابن عمر وجه الداللة: باحة.فيه داللة على اإل أخذ ابن عمر رضي اهلل عنهما ما فضل عن القبضة لشنيخ شنمس الندين ابنن الشنيخ جمنال الندين الرومني )ت: الباَبْرتي، محمد بن محمد بن محمود، أكمل الدين أبو عبد اهلل ابنن ا 1 .341، ص2، دار الفكر، ج11د ط، د ت، عدد األجزاء: العناية شرح الهداية،هن(: 111 .الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني النفراوي: 2 دقااائ أولااي النهااى لشاارح هننن(: 1151البهننوتى، منصننور بننن يننونس بننن صننالح النندين ابننن حسننن بننن إدريننس الحنبلننى )ت: 3 .44، ص1م، ج1773-هن1414، عالم الكتب، 3، عدد األجزاء: 1، طالمنتهى المعروف بشرح منتهى اإلرادات شعيب بن محمد بن عبد اهلل بن عمرو بن العاص القرشى السهمى الحجازى )والند عمنرو بنن شنعيب، وقند ينسنب إلنى جنده(، 4 كثر على أنه صدوق في نفسه. أبو الفضل أحمد بن علني بنن محمند بنن أحمند بنن حجنر تابعي صغير مشهور مختلف فيه واال ، عدد 1اهلل القريوتي، ط تحقيق: عاصم بن عبد تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس،هن(: 152العسقالني )ت: .35، ص1713–1413عمان، –، مكتبة المنار 1األجزاء: .74، ص5، ج2112أبواب تفسير القرآن، ما جاء في األخذ من اللحية، رقم الحديث ، باب سنن الترمذيالترمذي: 5 . 111، ص1، جسنن الترمذي قال الترمذي: هذا حديث غريب. وقال األلباني: حديث موضوع. الترمذي: .111، ص1، ج5172، كتاب اللباس، باب تقليم االظافر، رقم الحديث صحيح البخاريالبخاري: 6 41 المعقول: وهو أّن االعتدال في كل شيء محبوب، واللحية الطويلة المفرطة في الطول، من .3 لى حد إقد تشوه الخلقة، تفسد من هيئة الرجل، ففعل ذلك مندوب، ما لم يصل األمر التقصير المفرط. ء.لى كراهة أن ُيؤخذ من اللحية شي إ 1ذهب الشافعيةالقول الثاني: واستدّلوا على ذلز: "انهكوا الشوارب، وأعفوا : قال: قال رسول اهلل -رضي اهلل عنهما-ن عمر عن اب .0 .2اللحى" وجه الداللة: أمر بإعفاء اللحية، فمن أخذ منها شيئًا وقع في الكراهة. أّن الّني عتداء على للحية يشّكل خطرًا كبيرًا على االإّن فتح باب التقصير من ا :من المعقول .2 ك إلى حلق اللحية بالكلّية، فإّنك تجد كثيرًا من المسلمين في هذا اللحية، مّما يؤّدي ذل لى درجة كبيرة، حتى وصل األمر كأّنها غير موجودة أصاًل، ويقول إالزمان قّصروا لحاهم أحافظ على لحيتي، ولكن الحقيقة أّنها خرجت عن كونها لحية. إنني ركون شيئًا في أسفلها، وهذا لى أّن بعض الّناس يحلقون لحاهم ويتإوكذلك وصل األمر يخرج اللحية عن حدها، وهذا التقصير بهذه الطريقة غير مشروع، ولم يرد فيه نّص، من كتاب او سنة أو عمل الصحابة أو التابعين. يميل الباحث إلى أّن القول األول األرجح، وهو ما ذهب إليه الجمهور من جواز األخذ من الراجح: زاد طولها يكون منّفرًا، فيأخذ منها بشرط أن ال ينقص إذادموها، وألّن اللحية اللحية، لألدّلة التي ق عن قبضة. . 271، ص1ج لمجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((،االنووي: 1 .111، ص1، ج5173، كتاب اللباس، باب اعفاء اللحى، رقم الحديث صحيح البخاريالبخاري: 2 42 المطلب الثالث: شعر الشارب: مفهوم الشارب: الفرع األول: خطأ. والشاربان: ما سال على الفم من الشعر؛ وقيل: إنما هو الشارب، والتثنية في اللغة: . 1والشاربان: ما طال من ناحية السبلة عن المعنى اللغوي، هو الشعر النابت على الشفة االصطالحيال يخرج المعنى :االصطالحوفي . 2العليا حكم قّص الشارب: الفرع الثاني: اختلف العلماء في المسألة على قولين: ، أّن قّص 6، والحنابلة5، والشافعية4، وجمهور المالكية3ذهب اليه الجمهور من الحنفية القول االول: الشارب سّنة. استدّلوا على ذلز: .7"أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى"قال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، عن الّنبي .1 "خالفوا المشركين أحفوا الشوارب، وأوفوا :عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، قال: قال .2 .8"اللحى .471، ص1، جلسان العربابن منظور: 1 .335، ص11، جفتح الباري شرح صحيح البخاريابن حجر: 2 مجمع األنهر فاي شارح ملتقاى هنن(:1111محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده، يعرف )ت: داماد أفندي، عبد الرحمن بن 3 .551، ص2، دار إحياء التراث العربي، ج2، د ط، د ت، عدد األجزاء: األبحر .311، ص2، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني النفراوي: 4 .211، ص1ج السبكي والمطيعي((، المجموع شرح المهذب ))مع تكملة النووي: 5 كتااب هنن(: 113ابن مفلح، محمد بن محمد بن مفرج، أبو عبد اهلل، شمس الدين المقدسي الرامينى ثم الصالحي الحنبلني )ت: 6 ، مؤسسنة 11م، عندد األجنزاء: 2113-هنن1424، 1طالفروع ومعه تصحيح الفروع لعالء الادين علاي بان ساليمان المارداوي، .151، ص1اهلل بن عبد المحسن التركي، جالرسالة، عبد . 222، ص1(، ج257)- 52كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلم،مسلم: 7 .222، ص1(، ج257)- 54كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلم،مسلم: 8 43 م يوفون "إنهالمجوس، فقال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما قال: ذكر لرسول .3 فكان ابن عمر يجز سباله كما تجز الشاة أو « ، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم1سبالهم .2البعير" وجه الداللة: أّنهم حملوا أحاديث قّص الشارب على االستحباب. ، على أن قّص الشارب واجب.4، وابن حزم الظاهري3ذهب بعض المالكية القول الثاني: واستدّلوا على ذلز: .6""من لم يأخذ من شاربه، فليس مّنا قال: ، عن النبّي  5أرقمأّن زيد بن .1 وجه الداللة: في الحديث داللة على وجوب االّخذ من الشارب، وهو أّن اّلذي ال يأخذ من شاربه ليس من األّمة. ، عندد الفاتح الربااني هنن(:1311بنن محمند البننا السناعاتي )ت: سبالهم: جمع سبلة بالتحريك الشارب. أحمد بن عبند النرحمن 1 .231، ص11، د ت، دار إحياء التراث العربي، ج2، ط24األجزاء: .271، ص12، ج5411، باب ذكر الجزر عن ترك قص الشوارب مخالفة، رقم الحديث صحيح ابن حبانابن حبان: 2 . وقنال األلبناني: صنحيح فني 271، ص12، جتقرياب صاحيح ابان حبااناإلحسان في قال الدارمي، )إسناده حسن(. الدارمي: ، 11، ج2113، د ط، 22، عننندد األجنننزاء: المساااند الموضاااوعي الجاااامع للكتاااب العشااارةالصنننحيحة، صنننهيب عبننند الجبنننار: .231ص عبنند ، تحقيننق: طننهشاارح الزرقاااني علااى موطااأ اإلمااام مالاازالزرقنناني، محمنند بننن عبنند البنناقي بننن يوسننف المصننري األزهننري: 3 .527، ص4م، ج2113-هن1424القاهرة، –، مكتبة الثقافة الدينية 4، عدد األجزاء: 1الرءوف سعد، ط ، د ط، د المحلاى باآلثاارهنن(: 451ابن حزم، أبو محمد علني بنن أحمند بنن سنعيد بنن حنزم األندلسني القرطبني الظناهري )ت: 4 .424، ص1بيروت، ج–، دار الفكر 12ت، عدد األجزاء: ، أرقم الخررجي األنصاري: صحابي. غزا مع النبي صلى اهلل عليه وسلم سبع عشرة غزوة، وشنهد صنفين منع علني زيد بن 5 .51، ص3، جأسلمباب زيد بن : االعالم،حديثا. الزركلي 11ومات بالكوفة. له في كتب الحديث ، 32، ج17213أرقننم، رقننم الحننديث ، كتنناب مسننند الكننوفيين، بنناب حننديث زينند ابنننمسااند اإلمااام أحمااد باان حنباالابننن حنبننل: 6 . 1ص 44 التي تتكلم عن حلق الشارب أو قّصه جاءت بصيغة األمر، األحاديثوكذلك فإن جميع .2 ، فال يصرف إلى غيره اال بدليل.واألمر يكون للوجوب يميل الباحث إلى أّن القول الثاني األرجح، وذلك لقّوة أدّلتهم، وليس هناك ما يصرف األمر الراجح: "من لم يأخذ من شاربه، فليس قال: ، عن الّنبي الى عدم الوجوب، ولحديث زيد بن ارقم ب. فهذا فيه داللة واضحة على وجوب االخذ من الشار مّنا" أقوال أهل العلم في السّنة المستحّبة في الشارب:الفرع الثالث: ، أّن السّنة حلق الشارب كاماًل، وحملوا احاديث قّص 2، والحنابلة1ذهب اليه الحنفية القول األّول: الشارب على ظاهرها. واستدلوا على ذلز: وفروا اللحى، "خالفوا المشركين: قال:  عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، عن النبي .1 .3وأحفوا الشوارب" .4"أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى"قال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما، عن النبي .2 "جّزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا :عن أبي هريرة رضي اهلل عنهما، قال: قال .3 .5المجوس" وجه الداللة: ب. حملوا أحاديث قّص الشارب على ظاهرها، وهو حلق الشار شاارح هننن(: 321الطحنناوي، أبننو جعفننر أحمنند بننن محمنند بننن سننالمة بننن عبنند الملننك بننن سننلمة األزدي الحجننري المصننري )ت: 1 ، حققه وقدم له: محمد زهري النجار ومحمد سيد جاد الحنق منن علمناء األزهنر الشنريف، راجعنه ورقنم كتبنه وأبوابنه معاني اآلثار وجنننزء 4) 5، عننندد األجنننزاء: 1الباحنننث بمركنننز خدمنننة السننننة بالمديننننة النبوينننة، ط-يوسنننف عبننند النننرحمن المرعشنننلي وأحاديثنننه: .231، ص4م، ج1774-هن1414 ،للفهارس(، عالم الكتب .551، ص2مرجع سابق، جرد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين: 2 .111، ص1، ج5172تقليم االظافر، رقم الحديث ، كتاي كفارات االيمان، باب صحيح البخاريالبخاري: 3 .222، ص1، ج251، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 4 سبق تخريجه. 5 45 ، يحفي شاربه حتى ينظر إلى بياض الجلد، ويأخذ هذين، 1كان ابن عمر رضي اهلل عنهما .4 .2يعني بين الشارب واللحية ، أّن حلق الشارب مكروه، والسّنة قّصه.4، والشافعية3: ذهب المالكيةالقول الثاني واستدّلوا على ذلز: ن، واالستحداد، وقّص "الفطرة خمس: الختا يقول: : سمعت النبي عن أبي هريرة .1 .5"الشارب، وتقليم األمفار، ونتف اآلباط .6"من الفطرة قّص الشارب" قال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما: عن النبي .2 "جّزوا الشوارب، وأرخوا اللحى خالفوا : ، قال: قال رسول اهلل عن أبي هريرة .3 . 7المجوس" وجه الداللة: ذكر فيها القّص. األحاديثوذلك ألّن أّن السّنة في الشارب، هو القّص، يميل الباحث إلى أّن األرجح هو القول الثاني، وهو أّن حلق الشارب مكروه، والسّنة قّصه، الراجح: فال نعدل عن ما جاءت به السّنة الى غيرها، والروايات الّتي تكلمت عن إحفاء الشارب، إّنما هي ن ِمن أصل الشعر.محمولة على الحّف من طرف الشّفة، ال يكو وقع بلفظ ابن عمر، ويعني: عبد اهلل بن عمر، هذا في رواية أبي ذر والنسفي وعليها العمدة. أبو محمد محمود بنن أحمند بنن 1 ، د ط، د عمدة القاري شرح صحيح البخااريهن(: 155د بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى )المتوفى: موسى بن أحم .43، ص22بيروت، ج–، دار إحياء التراث العربي 12× 25ت، عدد األجزاء: .157، ص1، كتاب اللباس، باب قص الشارب، جصحيح البخاريالبخاري: 2 المنتقاى شاارح هنن(:414بنن خلننف بنن سنعد بنن أينوب بنن وارث التجيبنني القرطبني األندلسني )ت: أبنو الوليند البناجي، سنليمان 3 .211، ص1هن، ج1332، مطبعة السعادة، 1، عدد األجزاء: 1ط الموطإ، .211، ص1ج المجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((،النووي: 4 الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رساول اهلل صالى اهلل علياه اهلل الجعفني: البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبد 5 ، دار طننوق النجنناة 7، عنندد األجننزاء: 1، المحقننق: محمنند زهيننر بننن ناصننر الناصننر، طصااحيح البخاااري= وساالم وسااننه وأيامااه .111، ص1ج، هن1422 ،)مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي( .111، ص1، باب قص الشارب، جحيح البخاريصالبخاري: 6 .222، ص1، ج211، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 7 46 حل اللحية والشارب للمرأة:الفرع الرابع: اختلف العلماء في اللحية والشارب للمرأة على أقوال: إلى استحباب إزالة شعر اللحية والشارب للمرأة. 1: ذهب الشافعيةالقول األّول :واستدّلوا على ذلز أن تزيل شاربها. أّن المرأة مطلوب لها أن تتزّين وتتجّمل، فلهذا يستحّب لها .3: اللحية تكون للرجال لكمال الخلقة، أّما بالنسبة للمرأة فهي عيب2وقال الشافعي .4: ذهب المالكية إلى وجوب حلق اللحية والشارب للمرأةالقول الثاني استدّلوا على ذلز: ة، فيجب إزالته.لَ ثْ أّن الشارب للمرأة هو مِ رقاني على مختصر خل يل: يجب على المرأة حلق جسدها ألّنه مثلة، وجاء في شرح الزُّ .5يستفاد من هذا أّنه يجب عليها أيضًا أن تحلق لحيتها وشاربها وعنفقتها .127، ص17، جالمجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((النووي: 1 ئمة األربعة عند أهل السنة، األ أحدالشافعي، أبو عبد اهلل محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب، 2 ليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة )بفلسطين( وحمل منها إلى مكة وهو ابن سننتين. وزار بغنداد منرتين. وقصند مصنر سننة وا فتننوفي بهننا، وقبننره معننروف فنني القنناهرة، كننان الشننافعي أشننعر الننناس وآدبهننم وأعننرفهم بالفقننه والقننراآت، ه تصننانيف كثيننرة، 177 كتاب األم في الفقه، سبع مجلندات، جمغنه البنويطي، وبوبنه الربينع بنن سنليمان، ومنن كتبنه المسنند فني الحنديث، وأحكنام أشهرها .21، ص1، باب االمام الشافعي، جاالعالمالقرآن والسنن والرسالة. الزركلي: عبنند مننناف المطلبنني القرشنني الشنافعي، أبننو عبنند اهلل محمنند بننن إدرينس بننن العبنناس بننن عثمننان بنن شننافع بننن عبنند المطلننب بنن 3 .17، ص1م، ج1771-هن1411بيروت، –، دار المعرفة 1د ط، عدد األجزاء: األم،هن(: 214المكي )ت: ، د ط، د ت، عندد شارح مختصار خليال للخرشاي هنن(:1111الَخَرشي، محمد بن عبد اهلل الخرشي المالكي أبو عبند اهلل )ت: 4 ، 1، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زياد القيرواناي. النفراوي: 231، ص1، جبيروت–، دار الفكر للطباعة 1األجزاء: .137ص رقاني، عبد الباقي بن يوسف بن أحمد المصري )ت: 5 رقاني على مختصر خليل هن(:1177الزُّ شرح الزُّ روت ، دار الكتننننننننب العلميننننننننة، بينننننننن1، عنننننننندد األجننننننننزاء: 1، طومعااااااااه: الفااااااااتح الرباااااااااني فيمااااااااا ذهاااااااال عنااااااااه الزرقاااااااااني .113، ص1م، ج2112-هن1422لبنان، ضبطه وصححه وخرج آياته: عبد السالم محمد أمين، – 47 على ذلز: استدلّ أّنه في ازالة شارب المرأة تغيير لخلق اهلل تعالى. ، ال يجوز للمرأة تغيير شيء من خلقتها الّتي ُخلقت عليها بزيادة أو نقصان قال الطبري: لتحّسن من خلقتها ال يكون ذلك إطالقا، كمن تكون مقرونة الحاجبين فتزيل ما بينهما توهم البلج أو عكسه، ومن تكون لها أسنان زائدة فتقلعهم، أو طويلة فتقطع منهم أو لحية أو شارب أو عنفقة شعر غيرها، فهذا فتزيلها بالّنتف أو الحلق، ومن يكون شعرها قصيرّا أو حقيرّا فتطّوله، أو تغزره ب .1كّله داخل في النهي ويكون ذلك كله من تغيير خلق اهلل يميل الباحث إلى القول األول األرجح القائل باالستحباب، ألّن اللحية والشارب ليسا للمرأة الراجح: زالة اللحية والشارب هو إزالة للعيب الذ ي إّنما هما للرجال، وألّن على المرأة أن تتجّمل لزوجها، وا أصابها. وكذلك تشّبه النساء بالرجال حرام، وبقاء الشارب النابت في وجهها يظهرها بمظهر تشبه به الرجال وهذا محذور، فإزالة مظهر التشّبه مطلوب، وال يكون إال بإزالته بالّنتف أو الحلق، وال يكون ة وجنس النساء بال لحية وال في هذا تغير لخلق اهلل، بل تثبيت لخلق اهلل، ألّن اهلل تعالى، خلق المرأ شارب وال عنفقة، خالفًا للرجال، فإذا ظهر شيء في وجهها مّما ذكرناه فهو مناقض ومخالف لما رادته فيما يجب أن يكون كيان المرأة وشكلها.عليه مضت عليه سّنة اهلل تعالى وا :شعر العنفقةالمطلب الرابع: مفهوم العنفقة: السفلى والذقن منه، وقيل: العنفقة ما بين الذقن وطرف الشفة السفلى، هي ما بين الشفة في اللغة: .2كان عليها شعر أو لم يكن، وقيل: العنفقة ما نبت على الشفة السفلى من الشعر .311، ص11، جفتح الباري شرح صحيح البخاريابن حجر: 1 . 211، ص11ج لسان العرب،ابن منظور: 2 48 .1وهي شعر الشفة السفلى :االصطالحوفي اختلف العلماء في إزالة العنفقة على أقوال: م إزالة العنفقة.تحري ، إلى2ذهب المالكيةالقول األّول: استدّلوا على ذلز: .3أّن شعر العنفقة كشعر اللحية، فكما يحرم إزالة شعر اللحية يحرم إزالة شعر العنفقة .0 قال: أرأيت النبي ،حديث حريز بن عثمان، أّنه سأل عبد اهلل بن بسر صاحب النبي .8 .4صلى اهلل عليه وسلم كان شيخا؟ قال: "كان في عنفقته شعرات بيض" ه الداللة:وج على عنفقته دليل على وجوبها، وال يجوز أبقى عنفقته، وبإبقاء النبي أّن الّنبي حلقها. .6، والشافعية، إلى كرهة إزالة العنفقة5ذهب الحنفيةالقول الثاني: استدّلوا على ذلز: .7أّن العنفقة من اللحية ويكره األخذ منها، وبحلقها يكون تشويه للخلقة .1 . 411، ص1، مرجع سابق، جرد المحتار على الدر المختارابن عابدين: 1 . 441، ص2، جية العدوي على شرح كفاية الطالب الربانيحاشالصعيدي العدوي: 2 .311، ص2، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني النفراوي: 3 .111، ص4، ج،كتاب المناقب، باب صفة النبي صحيح البخاريالبخاري: 4 .351، ص5، جالفتاوى الهنديةلجنة علماء برئاسة نظام الدين البلخي: 5 –، دار المعرفة 4، د ط، د ت، عدد األجزاء: إحياء علوم الدينهن(: 515لغزالي، أبو حامد محمد بن محمد الطوسي )ت: ا 6 غاياة البياان هنن(:1114. الرملي، شمس الدين محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة شهاب الندين )ت: 144، ص1بيروت، ج .41، ص1بيروت، ج–ر المعرفة ، دا1، د ط، د ت، عدد األجزاء: شرح زبد ابن رسالن .144، ص1، جإحياء علوم الدينالغزالي: 7 49 .1لفنيكين بدعة، وهما جانبا العنفقة، وهي الشعر الذي يكون على الشفة السفلىأّن نتف ا .2 يرى الباحث بأّن القول األّول األرجح وهو حرمة إزالة شعر العنغفقة وذلك ألّنه لم يثبت الراجح: أّنه حلقها، فتعتبر العنفقة من اللحية، لذا يحرم حلقها. عن النبي : المطلب الخامس: شعر الحاجبين العظمان المشرفان على غاربي العينين، وقيل: هما منبتا شعر الحاجبين من الحاجبان في اللغّة: .2العظم اختلف العلماء في حل الحاجبين على قولين: :الفرع األول ، الى جواز حلق الحاجبين.4، والحنابلة3ذهب المالكية القول األّول: استدّلوا على ذلز: "لعن اهلل الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات والمتفلجات : قال بحديث ابن مسعود . 5"للحسن، المغيرات خل اهلل وجه الداللة: ورد في الحديث النتف، والحلق يختلف عن النتف؛ فالنتف هو التغيير لخلق اهلل تعالى. عتاد.الى أّن الحلق حرام، وأجازوا نتف ما خرج عن مظهره الم 6ذهب الشافعيةالقول الثاني: .351، ص5، جالفتاوى الهنديةلجنة علماء برئاسة نظام الدين البلخي: 1 .227، ص2، جلسان العربابن منظور: 2 الادواني علاى رساالة الفواكاه . النفنراوي: 257، ص2، جحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الربانيالصعيدي العدوي: 3 .314، ص2، جابن أبي زيد القيرواني .11، ص1، جالمغنيابن قدامة: 4 .111، ص1ج ، كتاب اللباس، باب المنتمصات،صحيح البخاري البخاري: 5 . 311، ص11، جفتح الباري شرح صحيح البخاري ابن حجر: 6 51 واستدّلوا على ذلز: أّن الحلق مثل النتف، فال يجوز للشخص أّن يحلق من شعر حاجبيه، كما يحرم عليه علة التحريم تغيير خلق اهلل، وهذه العّلة موجودة في الحلق، وال فرق بين نتفهما، فقد جعل الّنبي .1أن يأخذ بنتف، أو بحلق، من جهة تغيير خلق اهلل تعالى ، ميل الباحث إلى أّن حلق الحاجبين حرام، ألّن الحلق هو نمص، وقد نهى عنه النبي ي الراجح: وال فرق بين أن يأخذ بنتف، أو بحلق، ألّنه أيضًا تغيير لخلق اهلل، وهي العّلة التي ألجلها حرم النمص. طاال: إذا: قّص الحاجبين الفرع الثاني اختلف العلماء في المسألة على قولين: : ذهب الشافعية، الحنابلة، إلى جواز قصن الحاجبين أو حفهما، ولم يعدوه من ألّولالقول ا .2النمص واستدلّوا على ذلز: ، أنها كانت عند عائشة فسألتها امرأة؟ 4، عن امرأة ابن أبي الصقر3بحديث أبي إسحاق ت عائشة: "أميطي فقالت: يا أّم المؤمنين، إّن في وجهي شعرات افأنتفهن أتزين بذلك لزوجي؟ فقال ذا أقسم عليك فأبريه، وال ذا أمرك فلتطيعيه، وا عنك األذى، وتصنعي لزوجك كما تصنعين للزيارة، وا .5تأذني في بيته لمن يكره" المصدر السابق. 1 . 11، ص1، جالمغني. ابن قدامة: 12ص، 1، جكشاف القناع عن متن اإلقناعالبهوتى: 2 .513، ص1، جالتحبير إليضاح معاني التيسيرالصنعاني: 3 .513، ص1، جالتحبير إليضاح معاني التيسيروهي العالية بنت أيفع. الصنعاني: 4 .141، ص3، ج5114، باب اذا كانت المرأة أقرأ من الرجال، رقم الحديث المصنفالصنعاني: 5 ، غاية المرام في تخاريج أحادياث الحاالل والحارامهن(: 1421: حديث ضعيف. األلباني، محمد ناصر الدين )ت: قال األلباني . قلت: والحديث ضعيف، وذلنك ألن امنرأة ابنن أبني 11، ص1هن، ج1415بيروت، –، المكتب اإلسالمي 1، عدد األجزاء: 3ط الصقر، مجهولة الحال، واهلل أعلم. 51 سئلت عائشة رضي اهلل عنها عن شعرات في وجهها، فقالت لها أميطي عنك األذى، وجه الداللة: ما.فيه داللة علة جواز قصن الحاجبين أو حفه ، إلى كراهة ذلك. 1ذهب النووي من الشافعية القول الثاني: استدّل على ذلز: .2أّن قّص الحاجبين تغيير لخلق اهلل، ولم يثبت فيه شيء، فهو مكروه عمااًل الراجح: يميل الباحث إلى أن القول القائل بجواز قصن الحاجبين األرجح، وذلك لقوة أدّلتهم وا ن كان شعر الحاجبين طوياًل، فإّنه إقول "الضرر يزال"، ومن هذا المنطلق للقاعدة الشرعية التي ت زالة ما طال يكون ازالة للضرر.ا يقّصر، ألنه يضر العينين، و المطلب السادس: النمص: .3: نتف الشعر. ونمص شعره ينمصه نمصًا: نتفهفي اللغةً .4ذلك من التغرير هو األخذ من شعر الوجه والحاجب للحسن لما في صطالح:في اال حكم النمص: اختلف العلماء في حكم النمص على قولين: .5ذهب الحنابلة إلى أّن النمص حرام القول األّول: .271، ص1، جلمهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((: المجموع شرح االنووي1 نفس المصدر. 2 قلنت: هنو حنديث .133، ص1، مرجنع سنابق، جالقااموس المحايط. الفيروزآبادى: 111، ص1، جلسان العربابن منظور: 3 حسن. ونس بن صنالح . البهوتى، منصور بن ي411، ص1جمغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفام المنهاج، الخطيب الشربيني: 4 في الفقه على المذهب األحمد األمثل مذهب »عمدة الطالب لنيل المآرب هن(: 1151الدين ابن حسن بن إدريس الحنبلى )ت: م، 2111-هنن1431، 1حققنه واعتننى بنه: مطلنق بنن جاسنر بنن مطلنق الفنارس الجاسنر، ط ،«اإلمام أحمد بان محماد بان حنبال .47، ص1للنشر والتوزيع، الكويت، ج، مؤسسة الجديد النافع 1عدد األجزاء: . 11، ص1جكشاف القناع عن متن اإلقناع، البهوتى: 5 52 واستدلّوا على ذلز: "لعن اهلل الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات : قال النبي حديث ابن مسعود .1 . 1"والمتفلجات للحسن، المغيرات خل اهلل لة:وجه الدال أّن النهي يدّل على حرمة الّنمص مطلقًا، سواء أكانت المرأة متزوجة أم غير متزوجة، وسواء كان فيه تدليس أم لم يكن فيه تدليس، وسواء أذن لها الزوج أم لم يأذن لها. "لعنت الواصلة، والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، : ، الّنبي عن ابن عباس .2 .2"ن غير داءوالواشمة، والمستوشمة، م وجه الداللة: حرمة الّنمص بالعموم، وليس هناك ما يخصّص شيئًا من الّنمص بالجواز. .3"من مّثل بالشعر، فليس له عند اهلل خال "قال: ، أن رسول اهلل عن ابن عباس .3 وجه الداللة: أّن الّنمص هو تمثيل بالشعر، والتمثيل بالشعر محّرم. ّنه محمول على أّنه شعار للفاجرات في الجاهلية وبداية أّن الّنمص فيه تغيير لخل .4 ق اهلل، وا .4ظهور اإلسالم .111، ص1، كتاب اللباس، باب المنتمصات، جصحيح البخاري البخاري: 1 .11، ص4باب في صلة الشعر، ج سنن ابي داود،ابو داود: 2 . قنال االلبناني: هنذا إسنناد ضنعيف. األلبناني:41، ص11، ج، باب من كره حلق الرأس فني العقوبنةالمعجم الكبيرالطبراني: 3 . قلنت: هنذا الحنديث ضنعيف، وذلنك ألن فينه 111، ص1، جسلسلة األحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرهاا الساي فاي األماة حجاج بن نصير ضعيف من قبل حفظه. اإلنصااف فاي معرفاة الاراجح هنن(:115ت: المرداوي، عالء الدين أبو الحسن علي بن سنليمان الدمشنقي الصنالحي الحنبلني ) 4 . 121، ص1، دار إحياء التراث العربي، ج12، د ط، د ت، عدد األجزاء: من الخالف 53 أّن النمص جائز بإذن ،4، ووجه عند الحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1ذهب الحنفية القول الثاني: الزوج فقط. واستدلّوا على ذلز: عائشة فسألتها امرأة؟ عن امرأة ابن أبي الصقر، أنها كانت عند، حديث أبي إسحاق .1 فقالت: يا أم المؤمنين، إن في وجهي شعرات أفأنتفهن أتزين بذلز لزوجي؟ فقالت ذا أمرز فلتطيعيه، عائشة: "أميطي عنز األذى، وتصنعي لزوجز كما تصنعين للزيارة، وا ذا أقسم عليز فأبريه، وال تأذني في بيته لمن يكره" .5وا وجه الداللة: الحاجبين نوعًا من الجمال فدّل على جوازه، ويمكن حمل ما في أحاديث أّن في إزالة شعر التحريم على المرأة المنهّية عن استعمال ما هو زينة، كالمتوفى زوجها والمفقود زوجها. .6ذا كان غرضها من ذلك أن تتزين لهإالزوج بإذن جاز لها الّنمص .2 فإن كان ما ينّفر الزوج من شعر الزينة هي مطلوبة للنساء، لتحّسن من منظرها لزوجها، .3 .7في وجهها، فإّنه يجوز لها أن تزيله .313، ص1، جرد المحتار على الدر المختار ابن عابدين: 1 التااج واإلكليال :هنن(171المواق، محمد بن يوسف بنن أبني القاسنم بنن يوسنف العبندري الغرنناطي، أبنو عبند اهلل المنالكي )ت: 2 .211، ص1م، ج1774-هن1411، 1، عدد األجزاء: 1، طلمختصر خليل . األنصاري، زكرينا بنن محمند بنن زكرينا، 411، ص1، جمغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفام المنهاجالخطيب الشربيني: 3 ، دار 4د ت، عنندد األجننزاء: ، د ط،أساانى المطالااب فااي شاارح روض الطالاابهننن(: 721زيننن النندين أبننو يحيننى السنننيكي )ت: .113، ص1الكتاب اإلسالمي، ج . ابنن النجنار، محمند بنن احمند بنن عبند العزينز الفتنوحي 121، ص1، جاإلنصاف في معرفاة الاراجح مان الخاالف المنرداوي: 4 .251، ص1، دار خضر، ج2، د ط، د ت، عدد االجزاء: معونة الولي النهى شرح منتهى االراداتالحنبلي: خريجه.سبق ت 5 .411، ص1، جمغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفام المنهاجالخطيب الشربيني: 6 الحااوي الكبيار فاي فقاه هن(:451الماوردي، أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير )ت: 7 ، 1والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، ط ، المحقق: الشيخ علي محمد معوضمذهب اإلمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني .215، ص2م، ج1777-هن1417لبنان، –، دار الكتب العلمية، بيروت 17عدد األجزاء: 54 يرى الباحث بأّن القول الثاني األرجح وهو أّن النمص جائز اذا كان يقصد منه التزين الراجح: للزوج، ألّن التزين للزوج هو أمر مطلوب، خاصة إذا كان الشعر ينّفر الزوج، ولكن ال يكون ذلك در ما يماط عنها األذى، وتصبح مقبولة وجميلة للزوج، وما عدا ذلك فهو حرام.بإطالقه، بل بق 55 المبحث الثاني شعر بقية الجسد غير الرأس :مطالب ستة وفيه المطلب األول: شعر األنف المطلب الثاني: شعر اإلبط المطلب الثالث: شعر العانة المطلب الرابع: شعر الدبر المطلب الخامس: شعر البدن لمبحث السادس: دفن الشعرا 56 المبحث الثاني شعر بقية الجسد غير الرأس نف:المطلب األول: شعر األ اختلف العلماء في المسألة على أقوال: نف، ولكن ، إلى حرمة نتف شعر األ3، والحنابلة2، وبعض المالكية1ذهب الحنفية القول األّول: ستحبوا أن يقّص اذا فحش.حرم نتفه من المالكية والحنابلة ا نالذي واستدلّوا على ذلز: .5،6، ونتفه يورث األكلة4ّن بقاءه أمان من الجذامإ .1 ه إذا فحش، قياسًا على شعر الحاجبين إذا طاال .2 .7بالنسبة إلى قصن نف.يستحب إزالة شعر األ ، إلى أّنه9، والشافعية8ذهب بعض المالكية القول الثاني: حاشااية الطحطاااوي علااى مراقااي الفااالح شاارح نااور هننن(:1231الطحطنناوي، أحمنند بننن محمنند بننن إسننماعيل الحنفنني )تننوفي 1 م، 1771-هنن1411لبننان، –، دار الكتنب العلمينة بينروت 1األجنزاء: ، عدد1، المحقق: محمد عبد العزيز الخالدي، طاإليضاح .521، ص1ج .311، ص2: جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني النفراوي: 2 .152، ص1، جكتاب الفروع ومعه تصحيح الفروع لعالء الدين علي بن سليمان المرداويابن مفلح: 3 السننوداء فنني البنندن كلننه، فيفسنند مننزاج األعضنناء وهيأتهننا، وربمننا انتهننى إلننى تأكننل األعضنناء الجننذام: علننة تحنندث مننن انتشننار 4 . 1111، ص1، جالقاموس المحيطوسقوطها عن تقرح. الفيروزآبادى: .712، ص1، جالقاموس المحيطاألكلة: داء في العضو يأتكل منه. الفيروزآبادى: 5 .125، ص1، جالفروعمفلح: . ابن 311، ص2، جالفواكه الدوانيالنفراوي: 6 .125، ص1، جالفروعابن مفلح: 7 .441، ص2، جحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الربانيالصعيدي العدوي: 8 . الرملننني، شنننهاب الننندين أحمننند بنننن حمنننزة األنصننناري 211، ص1، جأسااانى المطالاااب فاااي شااارح روض الطالاااباألنصننناري: 9 هنن(:1114الدين محمد بن أبي العباس أحمد بنن حمنزة شنهاب الندين الرملني )ت: هن(، جمعها: ابنه، شمس751الشافعي )ت: . 21، ص2، المكتبة اإلسالمية، ج4، عدد األجزاء: فتاوى الرملي 57 واستدلّوا على ذلز: .1: يستحب إزالة شعر األنف قياسًا على إزالة شعر العانةقالوا القول الثاني، وهو أّنه يستحب قّص شعر األنف، إذا كان طوياًل فاحشًا، وبالّنسبة إلى نتفه الراجح: زالته، فهو مما سكت عنه الشارع فيباح إزالته.إفإّنه يباح، وذلك ألّنه لم يرد نّص بتحريم :بطالمطلب الثاني: شعر اإل هو الشعر النابت تحت الجناح ويذّكر ويؤّنث، فيقال: هو اإلبط وهي اإلبط ومن في اللغة: . 2كالمهم؛ رفع السوط حتى برقت إبطه، والجمع آباط مثل حمل وأحمال ال يخرج عن معناه اللغوي، وهو: الشعر النابت تحت اإلبط. في االصطالح: ، على أّن نتف االبط سّنة. 6، والحنابلة5لشافعية، وا4، والمالكية3اتفق العلماء من الحنفية استدّلوا على ذلز: عشر من الفطرة: قّص الشارب، : "عن عائشة رضي اهلل عنها قالت: قال رسول .1 عفاء اللحية، والسواز، واستنشا الماء، وقّص األمفار، وغسل البراجم، ونتف اإلبط، وا .7"وحل العانة وانتقاص الماء "الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، : ، قال النبي  عن أبي هريرة .2 .8واالستحداد، ونتف اإلبط، وتقليم األمفار، وقّص الشارب" -هننن1415بيننروت، –، دار الفكننر 4ة، د ط، عنندد األجننزاء: حاشاايتا قليااوبي وعمياارالقليننوبي، أحمنند سننالمة وعميننرة البرلسنني: 1 .117، ص2م، ج1775 . 1، ص1، جالمصباح المنير في غريب الشرح الكبيرلفيومي: ا 2 .551، ص2، جمجمع األنهر في شرح ملتقى األبحرداماد أفندي: 3 .414، ص2، جمنح الجليل شرح مختصر خليلعليش: 4 .211، ص1ج المجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((، النووي: 5 . 11، ص1، جاإلقناعكشاف القناع عن متن البهوتى: 6 .223، ص1، ج211، كتاب الطهارة، كتاب باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 7 .111، ص1، ج5171، كتاب اللباس، باب قص الشارب، رقم الحديث صحيح البخاري البخاري: 8 58 وجه الداللة: ذكر الحديثان سنن الفطرة، ومن سنن الفطرة نتف االبط، واتفق الفقهاء أن نتف اإلبط من السّنة. بط الحل أم النتف:فضل في اإلما األ ، على سّنية إزالة شعر اإلبط بالنتف، 4، والحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1فقهاء من الحنفيةتفق الا ، وغيرهما.5ويجوز إزالة شعر االبط بالحلق، والنورة يميل الباحث إلى أن األفضل في إزالة شعر اإلبط هو النتف ال الحلق، وهذا هو الموافق الراجح: نسان فله أن يحلق وال بأس في ذلك، واهلل أعلم.لى اإلة، فإن كان في ذلك مشّقة عللسنّ المطلب الثالث: شعر العانة: مفهوم شعر العانة: هي منبت الشعر فوق القبل من المرأة، وفوق الذكر من الرجل، والشعر النابت عليهما في اللغة: . 6يقال له الشنْعرة .7أة، وفوقهماالشعر النابت حوالي ذكر الرجل وقبل المر وفي االصطالح: .551، ص2، جمجمع األنهر في شرح ملتقى األبحرداماد أفندي: 1 . الكرمناني، القاضني محمند بنن عبند اهلل 443، ص2، جحاشية العدوي على شرح كفاية الطالاب الرباانيالصعيدي العدوي: 2 ، راجنع أصنوله وخنرج أحاديثنه وعلَّنق علينه: محمند أحكاام القارآنهنن(: 543أبو بكر بن العربي المعنافري االشنبيلي المنالكي )ت: .131، ص1م، ج2113-هن1424لبنان، –روت ، دار الكتب العلمية، بي4، عدد األجزاء: 3عبد القادر عطا، ط .211، ص1ج المجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((، النووي: 3 . ابننن العطنار، علني بنن إبنراهيم بننن داود بنن سنلمان بنن سننليمان، أبنو الحسنن، عنالء النندين 15، ج1، صالمغنايابنن قدامنة: 4 ، دار البشننائر اإلسننالمية للطباعننة والنشننر 3، عنندد األجننزاء: 1، طحكااامالعاادة فااي شاارح العماادة فااي أحاديااث األ هننن(:124)ت: . 174، ص1م، ج2111-هن1421لبنان، وقف على طبعه والعناية به: نظام محمد صالح يعقوبي، –والتوزيع، بيروت م مصنطفى أحمند الزينات النورة: العالمة وحجر الكلس، وأخالط من أمالح الكالسيوم والباريون، تسنتعمل إلزالنة الشنعر. إبنراهي 5 . 712، ص2، د ط، د ت، دار الدعوة، جالمعجم الوسيطوحامد عبد القادر ومحمد النجار: .311، ص13، جلسان العرب ابن منظور: 6 . 217، ص1ج المجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((،النووي: 7 59 ، على أّن حلق العانة سّنة. 4، والحنابلة3، والشافعية2، والمالكية1تفق الفقهاء من الحنفيةا استدلّوا على ذلز: "من الفطرة حل العانة، وتقليم قال: عن ابن عمر رضي اهلل عنهما: عن رسول اهلل .0 . 5األمفار، قّص الشارب" "عشر من الفطرة: قّص الشارب، :رسول اهلل عن عائشة رضي اهلل عنها، قالت: قال .8 عفاء اللحية، والسواز، واستنشا الماء، وقّص األمفار، وغسل البراجم، ونتف اإلبط، وا .6وحل العانة، وانتقاص الماء" وجه الداللة: ذكر الحديثان سنن الفطرة، ومن سنن الفطرة حلق العانة، واتّفق الفقهاء أّن حلق العانة من . السّنة التوقيت في أخذ الشارب ونتف االبط وحل العانة: ختلف العلماء في المسألة على قولين:ا الى أطول بالّنسبة ،10، والحنابلة9، والشافعية8، والمالكية7ذهب الجمهور من الحنفيةالقول األّول: ال يزيد على لى طول الشعر، فإن كان طوياًل يقّصه أو يحلقه أو ينتفه، ولكنإينظر المّدة: فإّنه بي حنيفة يقع في الحرمة.أاألربعين فإّنه يكره، وعند وأّما بالّنسبة ألقصر المدة: فإّنهم قد اتّفقوا على أّن المستحب إزالة الشعور كّل أسبوع. .351، ص5، جديةالفتاوى الهنلجنة علماء برئاسة نظام الدين البلخي: 1 .443، ص2، جحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الربانيالصعيدي العدوي: 2 . 217، ص1، جالمجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((النووي: 3 حقق: أبنو ، المدليل الطالب لنيل المطالبهن(: 1133مرعي الكرمي، بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد المقدسي الحنبلى )ت: 4 .11، ص1م، ج2114-هن1425، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، 1، عدد األجزاء: 1قتيبة نظر محمد الفاريابي، ط .111، ص1، ج5111البخاري: صحيح البخاري، كتاب الباس، باب قص الشارب، رقم الحديث 5 .223، ص1ج، 211، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 6 .21، ص3، جتحفة األحوذي بشرح جامع الترمذيالمباركفورى: 7 .311، ص2، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيروانيالنفراوي: 8 غايااة البيااان شاارح زبااد اباان . الرملنني: 211، ص1جالمجمااوع شاارح المهااذب ))مااع تكملااة الساابكي والمطيعااي((، النننووي: 9 .37، ص1، جرسالن 111، ص1، جحاشية الروض المربع شرح زاد المستقنعابن قاسم: 10 61 واستدّلوا على ذلز: "وّقت لنا في تقليم األمافر، وحل العانة، ونتف اإلبط، وقصِّ ، قال:حديث أنس .1"بعين يوماالشارب، أر وجه الداللة: أّنهم ال يؤّخرون فعل هذه األشياء عن وقتها، فإن أّخروها فال يؤّخرونها أكثر من أربعين مطلقًا. ربعين يوماّ ناه أّنه يسمح في التأخير الى األيومًا، وليس مع يجوز فال : الى أنه يجب أن يضبط باألربعين، لحديث رسول اهلل 2: ذهب الشوكانيالقول الثاني . 3أن يتجاوزوها، فإن طال قبل األربعين فال يعد مخالفا للسّنة إن انتظر األربعين واستدّل على ذلز: "وّقت لنا في تقليم األمافر، وحل العانة، ونتف اإلبط، وقصِّ بحديث أنس، قال: .4الشارب، أربعين يوما" وجه الداللة: جوز أن يتجاوزها، فإن طال قبل األربعين فال أنه يضبط فعل هذه األشياء باألربعين، فال ي يعّد مخالفًا للسّنة إن انتظر األربعين. .222، ص1، ج211، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، رقم الحديث صحيح مسلممسلم: 1 الشوكاني، محمد بن علي بن محمد بن عبد اهلل الشوكاني: فقيه مجتهد من كبار علمناء النيمن، منن أهنل صننعاء. ولند بهجنرة 2 ومنات حاكمننا بهنا. وكننان يننرى تحنريم التقلينند. لننه 1227خننوالن، بنناليمن( ونشنأ بصنننعاء. وولني قضنناءها سنننة شنوكان )مننن بنالد . 271، ص1، جاالعالممؤلفا، منها يل األوطار من أسرار منتقى األخبار، الزركلي: 114 عصننام النندين الصننبابطي، ، تحقيننق:نياال األوطااارهننن(: 1251الشننوكاني، محمنند بننن علنني بننن محمنند بننن عبنند اهلل اليمننني )ت: 3 . محمنننند بنننن علنننني بننننن محمننند بننننن عبنننند اهلل 142، ص1م، ج1773-هننننن1413، دار الحننننديث، مصنننر، 1، عننندد األجننننزاء: 1ط الشوكاني: فقيه مجتهد من كبار علماء النيمن، منن أهنل صننعاء. ولند بهجنرة شنوكان )منن بنالد خنوالن، بناليمن، ونشنأ بصننعاء، مؤلفننا، منهننا نيننل األوطننار مننن أسننرار منتقننى 114بهننا. وكننان يننرى تحننريم التقلينند. لننه ومننات حاكمننا 1227وولنني قضنناءها سنننة األخبار، هو ثبت مروياته عن شيوخه. الزركلي، خير الدين بن محمنود بنن محمند بنن علني بنن فنارس، الزركلني الدمشنقي )ت: .271، ص1م، دار العلم للماليين، ج 2112، 15، طاألعالم هن(:1371 سبق تخريجه. 4 61 لى طول الشعر، فإن إما ذهب إليه الجمهور األرجح، وهو أن ينظر أن يميل الباحث إلىالراجح: ربما لى األربعين إكان طوياًل يقّصه أو يحلقه أو ينتفه، ولكن ال يزيد على األربعين، ففي االنتظار يكون طوياًل مّما يؤّدي ذلك الى تجّمع األوسا ، وبهذا يذهب المقصود وهو النظافة من األوسا . المطلب الرابع: شعر الدبر: ختلف العلماء في المسألة على قولين: ا ، إلى أّن حلق شعر الدبر مستحب.2، وبعض الشافعية1ذهب الحنفيةالقول األّول: واستدلّوا على ذلز: "الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، واالستحداد، ونتف : بي هريرة بحديث أ .3"اإلبط، وتقليم األمفار، وقّص الشارب وجه الداللة: جعل من الفطرة والسّنة: االستحداد وهو: استعمال الموسى في حلق الشعر أّن الّنبي وبالتالي مطلق هذا اللفظ يتناول من مكان مخصوص من الجسد، وال شّك أّنه أعّم من حلق العانة، حلق شعر الدبر. ، الى جواز حلق شعر الدبر.6من الشافعية، والشوكاني 5، والنووي4ذهب المالكية القول الثاني: رد المحتاار علاى الادر . ابن عابدين:521، ص1، جحاشية الطحطاوي على مراقي الفالح شرح نور اإليضاحالطحطاوي: 1 .411، ص2، جالمختار .343، ص11، جفتح الباري شرح صحيح البخاريابن حجر: 2 سبق تخريجه. 3 .311، ص2، جالفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيروانيالنفراوي: 4 .217، ص1جالمجموع شرح المهذب ))مع تكملة السبكي والمطيعي((، النووي: 5 .141، ص1، جنيل األوطارالشوكاني: 6 62 واستدلّوا على ذلز: وال من فعله، وال من فعل قالوا: لم نقف في حلق شعر الدبر ال من قول الرسول لق شعر الدبر أو استحبابه إال بدليل على ذلك، لهذا يبقى في ، فال يتم دعوى سّنية حأصحابه .1دائرة المباح ثباتًا، إيميل الباحث إلى أّن القول القائل بالجواز األرجح، وذلك لعدم وجود الدليل نفيًا وال الراجح: فيبقى في دائرة المباح. قسم أمرنا بحلقه، والشعر ينقسم إلى ثالثة أقسام: قسم نهينا عن حلقه، كشعر اللحية، و كشعر العان