1 قسم الجغرافية : البحث من أعداد–كلية التربية –جامعة بابل المدرس المساعد قيس مجيد االستاذ المساعد الدكتورصفاء عبد الكريم المناخ في التصاميم االساسيه للمدن: دراسة تطبيقيه لنموذج من المناخ الحار الجاف لمدينه الحلة أدبيات المدن وخاصة فيما يتعلق بحاله يمدخل:تلقى المناخ اهتماما قليال ف1-0 الغالف الجوى للمدن,ولكن اإلنسان استطاع ,ولظرفه البيئي ,أن يخلق نوعا من سواء أكان باالتجاه نحو الكهوف أو خلق أماكن meso-climateالمناخ الوسطى الشتاء ,وكانت المستوطنات البشرية في بقاع دمضلله واالبتعاد عن حر النهار وبر مختلفة من العالم لها نوع من المساكن ذات الطابع متكيف مع المناخ المحلي واإلقليمي والتي حاليا قد فقدت بسبب تغيير في النسيج والهيكل العمراني وفي مواد البناء وبالتالي أخذت طابعا واحدا وعلي مستوى العالم . أن االستجابة والتفاعل قديما كان يتم من خالل بناء اإلفراد لمنازلهم (باالتجاه واالنغالق نحو الداخل حيث التأكيد على الظل والبرودة الداخلية والفضاء ,من هنا كانت محاوالت التركيز على عناصر المناخ في تخطيط المدن 1الخارجي) موجودة وعلى مراحل مختلفة من التاريخ إال أنه وكما اشرنا إليها سابقا لم يكن mic-macroلها التأثير الواسع على مناخ المدينة وعلى مستوى climate واالستفادة من موضع المدينة وشكلها وأثره على مناخها باعتبار المدينة كائن حي لها ألقدره على خلق مناخ وسطي ,ولذا فأن مهمة مخططي المدن الحاليين هو الحفاظ على المناخ الحضري ,إن هذا المفهوم يعني (نتاج من استالم علما أنه ولكي 2وانتشار الطاقة على وفوق سطح األرض وللمنطقة الحضرية) تحافظ الكره االرضيه على متوسط درجه حرارتها البد من أن (تشع إلى الفضاء وسطيا ,نفس كميه الطاقة الحرارية التي تتلقاها من الشمس وهي تفعل ذلك عن موجات طويلة في المنطقة تحت الحمراء من الطيف لكي عطريق إصدار إشعا . 3م)19واط\م ال بد أن تكون حرارته نحو 236يصدر منها إشعاعا مقداره أن الجهود تبذل من أجل فهم التوازن اإلشعاعي لال رض بما ذلك الذي تسببه (الزيادة في غازات االحتباس الحراري والهباء الجوي من شأنه أن يغير درجات الحرارة على األرض ,مما يؤثر في أنماط الطقس والمناخ وبالتالي في شكل الحياة ,وهكذا 4وفي المنظومة البيئية والمنظومة االجتماعية أالقتصاديه على كوكبنا) الجهود تبذل لفهم العمليات الفيزيائية علما أن أول الدراسات التي بحثت في هذا لمناخ لندن والذي أوضح فيه 1883عام Luke Huwardالمجال هي دراسة مقارنه ما بين (موضع مدينه لندن والبيئية الريفية المحيطة بتا وخلص إلى إن *urban hot islandR.R5المدن هي عبارة عن جزر حرارية P0F 1 P1-1 نظرة تاريخيه موجزه حول المناخ وتخطيط المدن:دلت األبحاث في تخطيط مدنهم zoningاالركيولوجيه أن( المصريين أول من اهتم بالتنطقيق كما كان يحتل مكانه orientation (6وكانوا على معرفه ودراية باالتجاهات (تل ممهمة أي االتجاه في تخطيط مدن الشرق األوسط القديم (بابل ,أشور,شاد وني يعني هذا المفهوم:النتيجة أو القيمة الصافية لتحول الطاقة جاعله المدينة مختلفة ببضع درجات أو دفء عن المناطق * المحيطة بتا. 2 حرمل),بغداد) أما مخططو المدن االغريقيه فاعتمدوا خطط هيبوداميس في (النمط ,أما خطط الرومان فالتأكيد على النمط 7المتعامد لجعل حركه الهواء مفتوحة ) ،ومع ذلك لم ينسوا خطط 8اإلشعاعي الذي يحدد أو يمنع من دخول الرياح هيبوداميس في النمط الشطرنجي حيث وجود (شارع رئيسي أضافه إلى وجود Cordoيقاطعه آخربزاويه حادة Decaumeusشرق\غرب مكان التسوق والتجمع والذهاب إليه بشكل مريح دون تعريضهم ألشعه Forumإل ,وفي مدننا العربية واالسالميه خططت المدن وفق ظروف 9الشمس المرتفعه المناخ حيث االزقه ألضيقه والمضللة وغير السالكة والشناشيل ومواد البناءالخ أضافه إلى تصميم الوحدة السكنية ,الحوش,الطرار,الباحةالسرداب,الطابق العلوي وبدخول الفحم في ألصناعه نالخشبي,الشبابيك والمصارع, ولكن بمرور الزم احدث هو االخرتغييرا في تركيب المدن ومن جراء ما أصابها أي المدن في تغيرات أثرت على البيئة ذاتها إذ ظهرت دعوات للدفاع عن نسيجها العمراني من ,غيران االهتمام بالبيئة 10البيئة ومن هؤالء (دافنشي,توماس مور,أدين,شتاين) االسباني لمدنه ارافقه االهتمام بالمناخ وهذا ما ظهر في خطط سوريا مات الطوليةحيث(االتجاهات بزاوية حادة لنشر الرياح وخلق ما يسمى بالسحر بل جماعات أخرى ا,ولم يقتصراالمرعلى سوريا ماتUrban fetch(11الحضري ,أن مناخ المدن ما هواال نتيجةعن الفعل المتبادل للعوامل 12أمثال (لوكوربوزية) الطبيعية وعوامل التخطيط وبناءالمدن مثل (:الري,التشجير,تغطية أو تبليط السطوح باالسفلت,كثافة البناء,االشعاع الذي يتحدد بعوامل مثل أرتفاع أشعة الشمس خالل النهار,زاوية السقوط ,خط العرض ,طول فترة التعرض لآلشعة ,‘إن النظام الحراري 13,االرتفاع فوق مستوى سطح البحروالظروف الجوية) لمحيط المدينة يتكون من التعريض المباشر الشعة الشمس ,االشعاع المعكوس المشتت,وفي المناطق الحارة الجافة كالكوفة مثال يعتبر االشعاع من العوامل المؤثرة بشدة على محيط المدينة ,أن انعكاس االشعاع يلعب دورا هاما في التوازن االشعاعي للمدينة وتعتمد قيمته على شدة التعرض المباشر الشعة الشمس وعلى (وهي عبارة عن قدرة أي سطح من السطوح على عكس Albedoقابلية العكس ى والمغروسات الخضراء وعلةالنورأواالشعة وتعتمد عاكسيه مواد البناء والترب وغير ذلك من الخواص الطبيعية للسطح ةخواص المادة ,لون الواجه ,وسنحاول في الصفحات القادمة يأخذ مثاالعن مناخ مدينة الحلة 14التحتي ومعرفة األساليب المتبعة لتعديل وتلطيف هذا فالعراقية كنموذج للمناخ الحار الجا المناخ أي أساليب التأثير على المناخ الحضري . هجرية 495مدينة الحلة: مدينة أسالمية في العراق بناها صدقة بن مزيد عام 2-1 )م وتعتبر الحلة حاليا من المراكز الحضرية الكبيرة والرئيسية وتقع على 1034( شرقا مع دائرة 44,26جانبي شط الحلة وهذا الموقع يتقاطع عنده خط الطول ,وهذا الموقع يتوسط عددا من التجمعات الحضرية 15شماال32,29عرض الصغيرة مثل الهاشمية,المسبب,المحاويل,اإلسكندرية,المدحتية,القاسم,الكفل,أبو غرق والحصوة,وترتبط معها بشبكة طرق مواصالت كفوءه ,وتعد الحلة المركز اإلداري لمحافظة بابل والفرات األوسط الذي يشمل محافظات بابل ,القادسية,النجف,وكربالء,تقع محافظة بابل التي تمثل إقليم المدينة وسط العراق وتحدها محافظات بغداد ,االنبار,واسط,كربالء,النجف,القادسية,وتبعد مسافة كم عن 85كم عن النجف,65كم عن مدينة كربالء,و45كم عن مدينة بغداد ,100 الديوانية الظروف الطبيعية: 3-1 3 السطح والتربة:تقع المدينة في السهل الرسوبي وهي مستوية في سهل 3-1-1 منبسط وأكثر أراضي المدينة ارتفاعا تقع عند الجانب الغربي من شط الحلة المنطقة القريبة من تقاطع شارع الكواز بشارع المستشفى الجمهوري في األجزاء م فوق مستوى 34الجنوبية الغربية من المدينة القديمة حيث يصل ارتفاعها ألي سطح البحر,ومن الجدير بالذكر إن هناك بقعة مجاورة لهذه المنطقة يتراوح بالجنائن المعلقة وارتفاع ىم فوق مستوى سطح البحر تدع38م-35ارتفاعها بين هذه المنطقة ليس طبيعيا وإنما جاء من تجمعات قمامة المدينة الطويلة حتى أصبحت على شكل تل أطلق علية حينه باسم تل الرماد والذي تحول إلى حديقة عامة. م وتقع 30إما اعلي منطقة في الجانب الشرقي من المدينة فال يزيد ارتفاعها عن في منطقة السوق المجاورة للجسر القديم .إما أوطأ أراضي المدينة فتقع في م مما نتج عنه 27 يقل االرتفاع عن ثأطراف الجانب الشرقي (الصغير)منها حي جمله من تارتفاع في مناسيب المياه الجوفية وانتشار المستنقعات فيها فكان األسباب التي أدت إلى عدم التوسع في الجانب الصغير ,تكون االرتفاعات لألجزاء المختلفة من مدينة الحلة على الوجه التالي: يتراوح ارتفاع األجزاء القديمة من المدينة في الجانب الغربي (الكبير)والذي يشمل إحياء الجامعين ,الطاق م في 29-28م لينخفض إلى ما بين 34-30[,المهدية,الكراد ,التعيس, جبران مابين في نفس الجانب والتي تشمل أحياء ااألجزاء الحديثة من المدينة منه تموز,المحاكم اإلسكان,الويسية,الماشطةاالبراهمية,مصطفى راغب , 17الثورة, ,جمعية المعلمين,القاضية,نادر,بينما تكون منطقة حي الشاوي اخفض مناطق هذا م فوق مستوى سطح البحر. 27الجانب حيث يصل االرتفاع إلى المدينة فيتراوح ارتفاع األجزاء القديمة منه والتي ن م16أما في الجانب الصغير م لينخفض إلى ما بين 30-29تشمل على إحياء الوردية ,الكلج ,كريطيعه,ما بين م في اإلحياء الجديدة وهي حي بابل والخسروية,بينما تكون إحياء الثيلة 28-29 م وليزداد االنخفاض كلما 28-27 اخفض مناطق هذا الجانب لتصل مابين يوالبكر ل Rاتجهنا نحو األجزاء الشرقية منه التربة:يظهر وقوع الحلة على جانبي شط الحلة واحتاللها لكتوفه الطبيعية 3-1-2 أن شغلت موضعها تربة رسوبية مكونة من الرواسب الرملية والغرينيه مع قليل من الحصى إضافة للترسبات التي يلقيها النهر على جانبية وتمتاز عاده بذراتها الخشنة وأمالحها القليلة وصرفها الجيد للمياه وتحتل األجزاء القديمة من المدينة القديمة المناطق التي تربتها من هذا النوع ,أما األجزاء ألحديثه منها طينية تحتوي على نسبة عالية من األمالح وتمتاز عاده بارتفاع مناسيب المياه الجوفية مما أدى إلى انتشار المستنقعات في نواح كثيرة منها مما كان له األثر السيئ على الصحة العامة والبناء. موارد مياه المدينة: نظرا لكون مناخ مدينة الحلة وإقليمها من األنواع 3-1-3 الجافة فأن نهر الفرات وفروعه يكونون عصب الحياة في اإلقليم ,إن مياه نهرا تنتشر في جميع إرجاء اإلقليم بواسطة الجداول المتفرعة منه والتي من تلفرا أهمها شط الحلة الذي كان في فترات سابقة هو المجرى الرئيسي للفرات ولقد فحينا كان يجري في أقصى الشرق ت مجرى نهر الفرايتكرر في التاريخ تغيير ف (األلف الثالث قبل الميالد)ويعرج حينا أخر باتجاه الغرب نحو ةبمحاذاة نهر دجل مجرى شط الهندية الحالي(القرن السابع والثالث عشر الميالدي)وطوراخريرجع إلى مجراه في شط الحلة الحالي,حتى تحول في اواخرالقرن التاسع عشر الميالدي 4 إلى مجراه الحالي(شط الهندية),وكان لهذه التغيرات في المجرى اثر كبيرا على وازدهار البعض االخرالن امراكز الحضارة والعمران في اإلقليم كاندثار بعضه األنهار في ا لمناطق الجافة تلعب دورا رئيسيا في توقيع المراكز الحضرية وفي يلعبه النهر في خلق الظروف المناخية يتوزيع السكان ,إن ما يهم هنا الدور الذ المناسبة وتجمع مراكز العمران في المدينة بمسافة قريبه منه وما يخلقه هذا الموضع من خلق مناخ محلي يستمتع السكان بلطافة هواءه جاعال من المدينة من يطلق عليها أسم الفيحاء لطيب مناخها وبنفس الوقت استفاد منه المعمار الحلى من هذه الميزات في خلق مدينة متضامنة (أزقة ضيقة ,طرز بناء ,مواد بناء,دهاليز لتغيير الهواء وتبدليه ,الخ)كل هذا جاء متما لموقع المدينة من النهر ف خلق ظروف طيبة ضمن مناخ إقليم حار جايوبالتال 17 18)الموضع الطبيعي لمدينة الحلة1خارطة رقم ( الذي يزيد فيه المعدل فالمناخ: تقع مدينة الحلة ضمن اإلقليم الحار الجا3-1-4 درجة م ويقل معدل الضغط البخاري عن 20السنوي لدرجة الحرارة عن بار,وهي تتميز بقلة درجة التغييم وانخفاض الرطوبة فيه وزيادة شدة اإلشعاع 15 الشمسي والذي يحتل المباشر منه النسبة العظمى بشكل أشعة متناثرة أما ,أن هذه الحقائق لها 19المستطارة فإنها قليلة ,كذلك تتميز السماء بزرقة غامقة أثر مهم في تصميم االبنيةواالحياء السكنية فيها درجةالحرارة:تتمتع المدينة باختالف في المدى الحراري اليومي والفصلي. 3-1-3 . 20) التباين الفصلي الكبيرالذي يميز مناخ الصحرء1جدول ( مدينة الحلة المعدل السنوي معدل درجة الحرارة الصغرى لثهركانون الثاني معدل درجة الحرارة العظمى لشهرآب عدد االشهرالتي يزيد معدل درجة الحرارة العظمى عن درجةم 22.5 عدد االشهرالتي يزيد معدل درجة الحرارة درجه 17الصغرى عن مؤيه 5 6م 44 4.8م 22.5 5 م أما درجة السطوح 44م-39أن معدالت الحرارة العظمى في الحلة ترتفع ما بين م في حين تتراوح معدالت درجة 70المعرضة الشعة الشمس فتصل في آب ألى م إن هذا االختالف الكبير في درجات 28م-22الحرارة الصغرى صيفا مابين 21الحرارة يؤدي إلى إتالف في مواد البناء وتفكك التربة وغيرها من التأثيرات االمرالذي ة,أما الفصول االنتقالية في المدينة فهي قصيرة وسريعة وغير واضح يبرز وجود فصلين واضحين فيها الرطوبة والتبخر:تنخفض معدالت الرطوبة في معظم اإلقليم الصحراوي 3-1-5 إال أنها تتأثر بشكل ملحوظ قرب المسطحات المائية والمناطق فالحار الجا ,ولما كانت الحلة محاطة بمناطق زراعية تالزراعية من إطراف نهرا لفرا ومستنقعات عدا أجزاءها الشمالية الغربية فهي تتمتع برطوبة نسبية نوعا ما ومع ذلك فأن معدالت الرطوبة النسبية تعتمد على درجات الحرارة . 22 الحلة ي) المعدالت الشهرية للرطوبة النسبية ف1شكل ( 68 57 46 37 27 12 18 19 23 31 48 68 0 10 20 30 40 50 60 70 كانون الثاني آذار مايس تموز ايلول تشرين الثاني الرطوبة النسبية 1F 2 وفي المناطق الصحراوية الحارة الجافة يفضل استخدام مصطلح الضغط البخاري ألنه يجمع تأثير درجة الحرارة والرطوبة النسبية علما أن الضغط البخارى يستخدم Thermal comfort23في دراسة الراحة الحرارية 24) المعدالت العليا والدنيا السنوية والضغط البخاري3جدول ( المعدل االدني الحلة لشهر تموز% المعدل االعلى لشهركانون االول% المعدل السنوي% الضغط البخاري\ملي بار 12 2 38 9.4 االمطار:هناك فصلين لسقوط االمطاروتنعدم في أشهر الصيف ,تسقط3-1-5 ملم 6.2 ملم في كانون الثاني والى 14.6االمطارفي اواخرفصل الشتاء لتصل الى يمام في آذار,أما معدالت التبخر ف3.6في شباط وتقل في بداية الربيع لتصل إلى نمام في شهر كانو3.1 والى زمام في شهر تمو20.4المدينة تتراوح ما بين 6 األمطار. ط نسبة سقوىالثاني األمر الذي يوضح زيادة نسبيه في التبخر عل 25) درجة الجفاف لمدينة ألحلة4جدول ( التقييم النهائي P M D D L F G خط المطر يالسنو اكثرالشهورجفا فا التساقط الحرارة التبخر 100ملم 22.5م 3000ملم A A A A A A A A 36.3 2جافة الرياح:أن الرياح السائدة هي الشمالية الغربية وتبلغ مجموع تكرار 3-1-6 في ألسنة أما تكرارأتجاه هبوبها 963اتجاهات الرياح السطحية الشمالية الغربية %من مجموع تكرارها بالسنة,أما 43 تكرار أي بنسبة 414 ففي أشهرا لصي عقدة ولذا فأن الطاقة الحركية 5.3معدل سرعة الرياح السطحية في شهرآب هو للرياح السطحية كافية لرفع دقائق الغبارأوالرمل إلى مجرى الهواء,وهناك الموقعية فعواصف رملية (تحمل دقائق الرمال)وهي شبه محليه ال تتأثر بالظرو مثل نوعية التربة والخصائص الجيومورفولوجية وهذه تزداد كلما ازدادت سرعة متر\ثانية وتحدث في بداية شهرمايس وحتى أيلول 5الرياح عن ويكثرالغبارالمتصاعد والناتج عن تسخين أشعة الشمس لسطح االرض وخصوصا في النصف الثاني من النهار. 26) عدد العواصف الترابية5جدول( الغبار الترابيةالحلة عدد األيام عدد العواصف دالمتصاع 12 56.5 النمو العمراني الحضري لمدينة الحلة: 4-1 السكان: بلغ عدد سكان مدينة الحلة وحسب الجدول األتي:4-1-1 1947 1957 1965 1977 1987 1997 --------- ------- ---- ------ ------ ----- ------- 36577 54353 84104 181056 217562 258561 27) يبين أعداد سكان الحلة حسب االحصاءات الرسمية2شكل ( 7 84104 54353 84104 181056 217562 258561 0 50000 100000 150000 200000 250000 300000 1947 1957 1965 1977 1987 1997 السكان نسمة ) 396918فهو( 2002إما عددالسكان لسنة 28النمو العمراني الحضري4-1-2 كان قد تطور من built-up-areaإن مساحة المنطقة المنية من المدينة والى مابين 1959-1952هكتارمابين عام 250 وأصبح 1950هكتار قبل عام 100 2003هكتارعام 1907والى1990هكتار في عام 1610هكتار-981 2003ولغاية عام 1950)يبين تطورمساحة المدينة ماقبل عام 3شكل ( 100 250 681 931 1907 0 500 1000 1500 2000 1950 1959 1980 1990 2003 3-D Column 1 التصاميم األساسية للمدينة:يمكن تعريف التصميم األساس للمدينة بأنه مخطط 5-1 سنة 30-20 نشامل يهدف إلى توجيه نمو وتنمية المدينة عمرانيا لمدة مابي المتغيرات االجتماعية واالقتصا دية مالقادمة ومن اجل ذلك فانه يعمل على تنظي والطبيعية في المدينة وتوجيهها لم يضمن زيادة كفاءتها وبطريقة متوازنة,إال انه في االونه األخيرة أدخلت متغيرات يجب إن تأخذ بها التصاميم األساسية للمدن وخصوصا في الدول المتطورة من العالم وخاصة فيما يتعلق بالمناخ واالحتباس الحراري وتخطيط المدينة وفق متطلبات المناخ ومعلماته المختلفة ولذا كانت هناك االدبياب التي تؤكد على أهمية المناخ وعالقته بتوزيع استعماالت نالكثير م في الصناعات عاألرض المختلفة فترات طويلة من تاريخه ولكن التطور السري والتكنولوجيا وظاهره النمو السريع للمدن وازدياد إحجام المدن وعمليات التحضر واإلفراط في الضغط على البيئة وانتهاك اإلنسان لألراضي الزراعية وأراضي الغابات وتجفيف البحيرات وتغير مجاري األنهار وسوء توزيع استعماالت األرض وازدياد أعداد المركبات الهائلة وتولد الزحام وكثره الحوادث وانبعاث الغازات السامة من المركبات والمعامل والمصانع والمواقد الخ واستخدام مواد البناء 8 واإلصباغ إن اثر هذا على المناخ المحلى للمدن وظهور اإلمراض والكوارث الخ مما حدا بالمخططين إلى إعطاء دورا مهما للعوامل المناخية وان يعطى ألمكانه األولى في عملية التخطيط للمدينة وليس هذا فقط وإنما أخذت العوامل البيئية على محمل الجد وأنشأت أقسام للبيئة كلها بالنتيجة إن أي العوامل المناخية والبيئية مع التصاميم األساسية للمدن وأعطى أهمية لدارسي جغرافية المدن وخصوصا ما في التفاصيل ايتعلق بدراسة التباينات المكانية للمدن ومواقعها ومناخها بل دخلو محاكاة لذلك من خالل نماذج احيث حركة الرياح واتجاهات الريح وتغيرها وعملو رياضية ثم تعمقوا في دراسة اتجاهات المباني وارتفاعاتها وأماكن الظل وخلق لتلطيف المناخ man-madeمناخ محلى وسطي وخلق ظواهر من صنع اإلنسان ولذاك هناك المئات من الكتب تبحث عن تخطيط المدن في أصقاع مختلفة من العالم حسب ظروفها المناخية والبيئية وكان منها مثال تخطيط المدن في المناطق الحارة الجافة أو تخطيط المستوطنات البشرية في المناخات المجهدة الحارة الجافة مثل ظروف العراق . إن التخطيط في العراق والحلة خصوصا لم يعتمد أية من األساليب لمعالجة مناخ المدينة المتدهور والذي لم ينتهكه المعمار البسيط بل حافظ علية وصانه وجعل من المدينة فيحاء ولكن العشوائية وتضارب المصالح وسوء التخطيط وقلة المعلومات والخبرات وجور القرار السياسي على القرار التخطيطي كل هذا جعل المدينة بمثابة رقعة تمزق ويرسم عليها استعمال معين بدون معايير والاسس وهذا مانتطرق إلية أالن من خالل عرض سريع للتصاميم التي وضعت للمدينة. :وقد جاء في التصميم انه 1995-1971التصميم األساس األول لمدينة الحلة من ونتيجة اتصاف النمو العمراني في مدينة الحلة بالعشوائية وافتقاره إلى التخطيط والدراسة المسبقة التي تحدد اتجاهات ومحاور النمو والتوزيع المكاني لألنشطة المختلفة وسبب ذلك يرجع إلى عدم وجود مخطط أساسي شامل يحدد استعماالت األرض فيها أي إن ظاهرة تنافر ما بين االستعماالت واضحة ,وكان التصميم على ضوء أعاله حدد مساحات االستعماالت المختلفة من سكني وتجاري وخدمي وصناعي وترفيهي الخ على المدى القصير والمتوسط والطويل إال إن ذلك فشل بسبب عدم وضوح الرؤيا التخطيطية :جاء معدال للتصميم األساس باعتبار إن 2000-1978التصميم األساس الثاني من هذا التصميم اخذ بالحسبان زيادة إعداد السكان والهجرة وعمليات التحضر السريعة وانتشار المعامل والمصانع وكثرة المركبات وتوسع المنطقة التجارية وازدياد الضغط على الخدمات واختناق الطرق وعدم إيفاءها متطلبات الزيادة الحاصلة في إعداد المركبات والحاجة لطرق جديدة وتنظيم حركة السابلة وتوفير مناطق خضراء وترفيهية في المدينة وحل مشكلة السكن وتوقيع المعامل والمصانع وفق المعايير وإنشاء الخدمات الخ ولكن كل هذا لم يحقق الشي الموعود فالمدينة في عشوائية التخطيط وتضارب االستعماالت المختلفة ومن هنا دعت الحاجة وللمتغيرات الجديدة والمتراكمة على االستعانة بشركة لبنانية(شاعر ومشاركوه)لوضع تصميم أساس للمدينة يحل إشكاليات التصاميم السابقة ولكن بعد االطالع على هذا التصميم لم يكن هناك مراعاة لما يسمى بتعديل مناخ ا لمدن اتجاهات المباني علية أو دسواء من حيث االستفادة من موضع النهر وتحدي استغالله لتلطيف مناخ المدينة بحيث يجعل الرياح السائدة على المدينة prevailing wind واغلبها شمالية غربية وغربية بحيث تصطدم هذه الرياح يخلق رياحا محليا باردا ومنعشة في ثبشكل متعامد مع سير اتجاه النهر بحي الصيف ودافئا في الشتاء وهذه الحالة انتبه لها مشيدو المدينة منذ خططها األولى 9 ولكن linear بحيث لم تبتعد المدينة عن مجرى النهر بل أخذت الشكل الطولي االمرتغير ماوراء الستينات حينما دخلت العشوائية في وضع التصاميم واستمرت العشوائيةالحالةا حتى بعد وضع التصاميم األنفة الذكر والن طالما طغى القرار على القرار التخطيطي فأن الوضع ازداد بتدمير المدينة ونسيجها يالسياس الحضري والن عملية االهتمام بالبيئة والمناخ لم تأخذ حيزا في االفكارالتي يضعها واضعي التصميم األساس ,ومع ذلك فقد وضع تصميم اساسي جديد للمدينة والذي عرض للمناقشة لمدة تسعين يوما لكي يأخذ حيز التنفيذ فبعد االطالع علية جاء التصميم مخيبا لآلمال وهو ليس بأفضل من التصاميم السابقة التي كان واضعوها بالمدينة ومشاكلها ولو غلبة القرارات السريعة وتدخل القضايا ةلهم ولو بقدر دراي المصلحية وعدم أهمية أو إهمال المشاركة الجماهيرية في مناقشة تصاميم المدن االمربموضوع تغير مناخ المدينة نتيجة ق,لكانت المعالجات اكثرجدية ,وبقدر تعل عمليات التحضر السريعةومايرافقها من ازدياد الضغوط على االستعماالت المختلفة وحدوث المتغيرات غير المتوقعة مثل الحروب ومانجم عنها جعل المدينة لم تستطع مواجه الطلب المتنامي المتزايد على األرض والخدمات وعجز السلطات مواجه هذه الضغوط االمرالذي سارع في عشوائية االستعماالت والتجاوز على استعماالت معينة لتغير إلى استعماالت أخري وأصبحت مشكلة التجاوز السريع وتغير مناخ يوالمتجاوزين مشكلة هامة الن الوضع إلى التدهور البيئ المدينة والقضاء على متنفساتها وان كانت أساسا تراجعت معاييرها بالنسبة للزخم من بقية االستعماالت ,إن القضاء على البساتين والمتنزهات والحدائق والمناطق المفتوحة والفضاءات الفارغة واستعمال مواد البناء ذات االلبيدو العالي واالكساء باإلسفلت بشكل غير منطقي واتساع أو انتشار الصناعات ومكائن التوليد والطاقة التصميم الجديد urban heat island . وكثرة أعداد السيارات خلق مايسمى ّ المقترح الذي ينتظر المصادقة لم يكن يختلف عن بقية التصاميم السابقة فهي استعماالت األرض ومواجهة zoningاهتمت فقط بكيفية توزيع وتوقيع وتنطيق وتصميم المباني يالزيادة السكانية الهائلة إما مشكلة بيئة المدينة والسحر الحضر وأساليب اإلسكان وخلق مناخ حضري بعد معرفة معلمات المناخ اواتجاهاته وحركة الرياح ومواد البناء ومعرفة مقدار modificationالمحلي وتعديله السطوع لألجسام واأللوان المختلفة وخلق بحيرات صناعية وخلق مساحات واالستفادة من نهر Albedoخضراء ال مجرد تحديد أماكن لها وتركها ليزيد بذلك لم يأتي بها ال خالحلة في تلطيف جو المدينة وعملية امتداد المدينة مع النهر ال التصميم األول وال الثاني رغم المدينة وما تتمتع به تربتها من إمكانية خلق ظرف بيئي من زراعة ومشجرات ومسطحات مائية الخ وهو ما يلجأ له العالم المتحضر . 29اليوم في الحفاظ على البيئة وحرارة المدينة والتي أضحت جزيرة حرارية 2000-1978)تبين التصميم االساس لسنة 2خارطة ( 10 29 30من قبل شاعور وشركاءه2006)التصميم االساس الجديد للحلة 4خارطة ( 11 12 :أن مبادئ تخطيط الحلةتحديد المتطلبات التخطيطية للمناطق الجديدة في مدينة 1- المدن في الحلة وإقليمها هدفها تقليل تأثيراالجهاد البيئي على اإلفراد في الهواء وفي Indoor حيث يعملون ,يتنزهون,إضافة إلى تحسين الهواء الداخليقالطل المباني مع استخدام الحد األدنى من الطاقة ,أن اإلجهاد البيئي في إقليم الحلة على نوعين :أ-شدة الحرارة خصوصا أيام الصيف الذي ينجم عنه ارتفاع في درجة مع شدة اإلشعاع الشمسي . طالحرارة للهواء المحي أألساليب المتبعة في نب-هبوب الرياح المتربة خصوصا فترة ما بعد الظهر, أ : ي المناخ الحضري الذي يجب أن يكون في الحلة كاألتىالتأثير عل السيطرة على حرارة المدينة:أن أحدى أهداف التصميم الحضري في 5-1-1 المدينة هو حماية المباني وممرات السابلة من أشعة الشمس الحارة,هذا من جانب من الطاقة الشمسية للتدفئة خالل الشتاء,إن هذين ةومن جانب آخرا الستفاد االعتبارين مهمين في حالة التصميم الحضري كالكثافة ,ارتفاع المباني وأفاريزها ,اتجاهات الشوارع .....الخ إن الكثافة المتوسطة واالرتفاع المتوسط للمناطق السكنية يزودنا بحل أمثل للحماية من أشعة الشمس خالل الصيف واالستفادة منها للتدفئة خالل الشتاء,وفي مراكز المدن التجارية حيث االرتفاعات العالية والكثافة المرتفعة فالحالة هنا وضع تصاميم تتمثل بزيادة مساحة السقوف للمباني وصفوف األعمدة واالشجارعلى طول ممرات المماشي ,الدهاليز أو الممرات المستعرضة فهذه تعكس أألهمية في درء حرارة الشمس واالمطاروالرياح أن المباني السكنية الواطئة االرتفاع قادرة على االستفادة من الطاقة الشمسية Nocturnalخالل الشتاءوفي التبريد عند الصيف :التبريد من االشعاع الليلي radian coolingSoil cooling,Shade roof ponds وعلية ستكون المتطلبات أو األساليب المتبعة للتأثير على المناخ الحضري كاألتي: هو من أهم Orientationتصميم المباني واإلسكان والتوجيه:أن التوجيه 5-1-2 العوامل التي تؤثر في التصميم المعماري وكيانه ويتأثر بتوجيه أالبنيه إلى اعتبارين مهمين احدهما يتعلق بالتأثيرات الحرارية لإلشعاع الشمسي واألخر يخص اعتبارات التهوية بالعالقة مع اتجاهات الرياح في المنطقة,ودراسة واقع حال السكن في المدينة يظهران المشاريع اإلسكانية فيها اعتمدت أسلوب اإلسكان في المناطق الحديثة من المدينة بهدف االقتصاد Row housingالشريطي وتحقيق متطلبات التصميم المناخي حيث تالصق أالبنيه باتجاه شرق\غرب وغرب\شرق وانفتاحها شمال \جنوب وهذا واضح في أحياء المدينة كافة عدا إحياء حي بابل ,الخسروية,حي االمير ,الويسية,المرتضى ,اإلسكان(الذي هو أساسا مخطط من قبل شركة دوكسيادس وفيه مراعاة للظروف المناخية وان كان ليس في شكل الطرق الحضرية وإنما من خالل خلق أماكن مفتوحة ومحلية خصصت كأماكن مفتوحة وخضراء لتلطيف المناخ مع األخذ بمعايير المسافة للخدمات المختلفة ,حي الكوكا كوال,حي مصطف راغب ,االبراهمية,حي الشاوي كلها أي هذه االحياء استفادت من حركة الرياح في المدينة ولكن بقية االحياء جاءت تخطيطها متعامد وشطرنجي تسرع فيها الرياح و ال تتقاطع معها خالقة جو مشحون باالتربة والغبار مكونة فتاالت تثير االوساخ واالتربة بين جهتي الشارع نفسه كان األحرى بذلك هو عدم التجاوز على رئات المدينة المتمثلة بالبساتين والمزارع واألراضي المفتوحة وعدم االستفادة من مجرى النهر لخلق سحر حضري بواسطة جعل االمتداد للمباني مع النهر حاصال تقاطع عمودي مع الرياح 13 المارة مع النهر لخلق جوا منعشا للمدينة وسكانها,إن اغلب االحياء السكنية في في حين يجب إيجاد بنيه عمرانية Prototypeيسود فيها الرتابة والتكرار تتصف بالتنوع والحيوية وليس االمرهكذا وحسب وإنما مجموعه المساكن فيها تكون متالصقة تتكون عادة من صفين متجهين بشكل معاكس وهذا مخالف لمبدأ التوجيه وحيث تجميع المباني بشكل صف يجعلها ذات محور طويل نسبيا مما يؤدي إلى زيادة أهميه التوجيه الشمسي ,كذلك إن االمتداد الشريطي للوحدات السكنية يؤدي إلى خلق ممرات طويلة ذات محاور تميل عن اتجاه الرياح وبزاوية . لقليله مما يؤدي بدوره إلى تأثيرات سحب الرياح وإثارة الغبار والرما إن االستفادة أو الحد من اإلشعاع الشمسي في تصاميم أالبنيه مبدئيا يبدأ باختيار والتوجيه الصحيح طبقا لمسارات أشعه الشمس بشكل يتناسب مع عالموق التخصص المقدر لكل بناية بحيث ال يؤدي إلى تركز أو انحساراالشعاع عن الشمسي على شكل همجموعه من أالبنيه دون أخرى ,وفيما يتعلق بتأثير التوجي المبنى ذاته وأداءه الحراري يعتمد على شكله ,فالشكل المربع يتأثر بصورة قليله نسبيا عند اختالف التوجيه عكس الشكل المستطيل حيث تزداد أهميه التوجيه كلما زادت نسبة الطول\العرض ومع ذلك فأن توجيه المبنى يعتمد على موقعه النسبي من أالبنيه المجاورة وينطبق هذا الشرط على واقع الحال في تصاميم المباني في المناطق السكنية من المدينة نجدها تأخذ الشكل المربع في الغالب عدا القلة ذات الشكل المستطيل ,ولكن المباني ال تؤخذ شكال متقاربا كما هو في الشكل المحتشد لكي تقلل أهميه التوجيه ,كذلك أن لون الجدران الخارجية Compact(المتضامن) عالقة مع التوجيه فحيث يكون لون الجدران الخارجية أبيضا مع قدر كافي من الممانعة الحرارية (زيادة في العزل)وكانت النوافذ مضلله بشكل جيد فأن التوجيه ليس له تأثير يذكر على درجه الحرارة الداخلية للمبنى ,أما أذا كان لون السطح الخارجي غامقا مثل اللون الرمادي وكانت سعة العزل الحراري قليله فأن اختالف التوجيه يمكن إن يؤدي إلى اختالفات في درجه حرارة السطوح وهذا ما نالحظه في Aldedoفي اغلب ألوان المباني التي ال تأخذ لونا يعكس أو لها قدره في إل مدينة الحلة وإحياءها السكنية الجديدة ,إن مسألة التوجيه تتعلق كذلك بشكل ومساحات النوافذ للمبنى السكني أو غيره وموقع هذه الفتحات ألجل إال ستفاده اختيارا لالقصوى من تغيير زاوية ارتفاع الشمس بيني الصيف والشتاء فيفض باالتجاه الجنوبي ذلك الامكانيه حمايتها صيفا كاستخدام كاسرات الشمس تلفتحا االفقيه وزيادة دخول أشعه الشمس من خاللها شتاء وقد يكون موقع النوافذ في المباني ألعامه السكنية من المدينة صحيحا ولكن االغلبيه تمتاز بسعة فتحات النوافذ وكبرها وموقعها غير الصحيح الذي يجعل المبنى شديد البرودة شتاء وشديد الحرارة صيفا. الغطاء النباتي واالحزمه الخضراء:إن المناطق الخضراء والمناطق المغطاة 4-1-3 بالنباتات تختلف عن المناطق غير المزروعة وهي: آ-النباتات قدرتها على توصيل الحرارة ضعيفة مقارنه مع مواد البناء والسطوح الحادة. (بيدو اب_اإلشعاع الشمسي يمتص من أول وهلة فاالنعكاس اإلشعاعي صغير جد واطئ). المناطق الخضراء اعلي منها للمناطق غير المزروعة وبالتالي نج-نسبه التبخر م تقل حرارتها وتخفض من درجه حرارة الهواء المالمس لها وهذا ينعكس على راحة اإلنسان مقارنه بالسطوح الحادة وغير المزروعة. د-النباتات كعامل مساعد في تقليل سرعه الريح وتقليل الملوثات والضوضاء. 14 أما في ما يتعلق في المتنزهات وحقول اللعب فيقتضي تصميمها وجود سقوف عريضة لحمايتها من أتربه الصيف والرياح الباردة في الشتاء ,أن المروج الورود تسهم بشكل كبير في إضفاء الراحة إلى السكان القاطنين قالخضراء وحدائ وخصوصا كبار السن واألطفال منهم بحاجه إلى الراحة واالسترخاء أو اللعب في على طول طرق وأماكن ءاأليام المشمسة الشتوية الدافئة ,كذلك زيادة الظل والضيا التمشي في مناطق المتنزهات ألعامه إن تعطي حماية من التعرض إلى ضربه الشمس. ا أن تنظيم مناطق المتنزهات ألعامه إن يعطي حماية من التعرض لضربه الشمس ولذا فأن تنظيم المناطق الخضراء داخل المدينة أحدى السبل الرئيسية التي يمكن بواسطتها خلق ظروف مناخيه أكثر مالئمة لحياة اإلنسان وراحته ,ومن خالل دراستنا للتصاميم المعدة للمدينة نالحظ وضمن توزيع االستعماالت وأنواعها انه دون تنفيذها بل اغلبها قد تحول ايتطرق الستعماالت األرض الخضراء وتوزيعه أو مناطق سكنية والتجاوز عليها وهي ظاهرة وا ضحة تإلى أماكن وقوف السيارا في المدينة إما مسالة المناطق المفتوحة فهي باتت غير موجودة في المدينة وحتى التصميم المقترح لم يفهم معنى خلق مناطق خضراءومفتوحة داخل مركز المدينة لتغير المناخ المحلي ولم يتعرض إلى التوجيه وشكل امتدادات القطع السكنية وكذلك لم يتطرق لمسألة الشوارع المضللة وال أماكن مشي السابلة وال التشجير بأنواع من األشجار ذات األوراق الدائمة الخضرة وأماكن زراعتها وهندسة دتوزيعها ومقدار الظل الذي تعطيه وفي أي مكان تنتشر الخ فالمناطق الخضراء ق تكون إما صغيرة أو غيرمزروعه وال تتناسب مع المعايير التخطيطية ,أمااالحزمه الخضراء والتي وجودها في المناطق ذات المناخ الحار الجاف مهم لتخفيف حدة المناخ السلبي فأن وجودها يدرس على أساس الجدوى االقتصادية وكلفتها والفائدة منها وحيث أن المدينة معرضه من جهاتها الشمالية الغربية للعواصف مترا 21-17الرملية الترابية ويفترض وجود حزام اخضر في هذه الجهات وبعمق وان يتركز وجوده قرب المناطق السكنية ومحددا لتوسعها باتجاه الحزام والتوسع في الجهة المعاكسة له التصميم األساس المفترض للحلة وشكله: 5-1 الشكل الحضري:أن اختياره يجب إن يهدف نحو تحقيق أكبر أمكانيه 5-1-1 للسيطرة على العوامل المناخية وتوفير بيئة عمرانية تتصف بانخفاض معامل استجابته لهذه العوامل ويمكن إن يتم بتقليل نسبه المساحة السطحية المعرضة\الحجم المحتوى أي زيادة نسبة التحشد (ألمتضامن)وهذا يتفق مع الحاجة إلى زيادة الكثافة السكنية أي أمكانيه السيطرة على عوامل المناخ ضمن البيئة العمرانية ككل سوف تعطي بدورها فرصه اكبر لتحقيق التداخل بين الفضاءات الداخلية والفضاءات الخارجية وهذه عمليه مهمة للتخطيط الحضري في المناطق الصحراوية. التكوين المحتشد:إن الشكل الحضري المحتشد من انسب الحلول في المناخ 5-1-2 وهذه ألصوره واضحة في مدننا العربية االسالميه فالصحراوي الحار الجا القديمة حيث تمثل هذه التكوينات بدرجه عاليه من التكامل بين العوامل المؤثرة فيها وابرازهاالمناخ بتطور ظروف الحياة فأن هذه المتطلبات وان بدا من الصعب استعارتها وتطبيقها إال انه يمكن إن تكون محفز في االظافه والتحوير عليها مع متطلبات العصر الحديث ,وبختام بحثنا نقدم شكال مقترح لمؤسسه دوكسيادس حول النظام الحضري المحتشد لمنطقه حارة جافه فهو يشمل على عده محالت وحدة سكنيه كمعدل يمكن إن تكون نواة حضريه 340سكنيه تحوي كل منها على 15 م أيكر يستخد3للمجتمع,تتوسط الوحدات السكنية فضاء مركزي مسقف بمساحة التعليمية والترفيهية وتشرف نصف الوحدات السكنية مباشره على تلالستعماال هكتار-0.25هذا الفضاء وتنتشر البقية على فضاءات أصغركل بمساحه ما بين هكتاروكل محله سكنيه محاطة بثالث أنواع من الشوارع ,فالشارع الرئيسي 0.35 يحيط باالتجاه الخارجي وهو يحيط بالمستوطنة من كل اتجاهين ويمكن إن يعمل كمصد للعواصف الرملية ويتفرع منه شارعان داخليان يحيطان بالجانبين المعاكسين وتكون مخصصه لمرور المشاة ,الدراجات ,كما أنها مصممه لدخول مركبات الطوارئ وفي الجانب القريب من الشارع الرئيسي توجد مواقف السيارات ,الفعاليات االداريه ,مرافق المخازن ,والفعاليات الصناعية الخفيفة ,إما الفعاليات التجارية والعامة فتوجد على طول ممرات المشاة وتتكامل مع الوحدات 31السكنيةأفقياوعموديا. هيكل مقترح للنسيج الحضري في ظروف المناخ الصحراوي الجاف أ-هيكل المستوطنة ب-هيكل المحلة السكنية . 16 0TP * P0T1-Brian&Kirby”Resoures and Planning “Pergamon Press,England,1977,p20. 2-Richard.j.chorlry&Rogers.g.barry, Atomospher, weather and climate; Methuen Company, 4ed, London, 1987, p331. 3-Godwin.o.p.obas,The Impact of Climate Development to socio-economic in the third world In scientific American,volumd17,Number 10,october2001,p48. 4-Ibid,p48. 5-Rogers Tasler,Urban Climatologically methods and data, In proceeding of the technical conference organization by word meteorology organization mexico26-30 november,1984,w.m.o,No.625,swiss,p199. -ممفورد ,لويس"المدينة على مر العصور "ترجمه إبراهيم نصحي 6 .131,ص1964,الجزءاالول,مكتبه االنجلو-المصرية, , 1986 بغداد, ة لمدينة بغداد قديما, أماني الحضرر محمد, التطوي-مهدي, عل7 .12ص العمرانية للنمو الحضري:دراسة تحليليه لمدينة ل عبدا لكريم, المشاكء-أحمد, صفا8 التخطيط الحضري واإلقليمي, ز منشوره, مركر ماجستير غيةالكوفة, أطروح .14ص1985 بغداد, ةجامع .15 صه-المصدر أعال9 .16 صه-المصدر أعال10 11-John Ratcliff,An introduction to town and country planning ,Hutchinson education,ltd,London,1974,p34. 12-ibid,p36 للطباعة ر المدن في المناطق الحارة الجافة, دارميط-ريمشا, أناتولي, تخطي13 .26-25 ص, 1977والنشر, 14-Chorly, op.cit, p365. -الخطيب,صباح محمد محمود,مدينة الحلة الكبرى,وظائفها وعالقاتها 15 االقليمية,مكتبة المنار,اطروحة ماجستيرمقدمة الى كلية االداب,قسم . 7,ص1972الجغرافية,بغداد, .18-الخطيب,مصدرسابق,ص16 .25-الخطيب,مصدرسابق,ص17 االمريكيه. Encarta-موسوعة 18 .1979-وزارة النقل والمواصالت ,معدالت مناخية غيرمنشورة,بغداد,19 20 .20 -V.Olgay, Design with Climate; Princton University, 1983, p63. مصدراعالة, 21 -وزارة النقل والمواصالت,مصدرسابق. 22 -وزارة النقل والمواصالت,مصدرسابق. 23 -الجاري,رسول واخرون,تنمية المناطق الصحراوية,وزارة 24 1988التخطيط,بغداد, -وزارة النقل والمواصالت,مصدرسابق, 25 -وزارة النقل والمواصالت ,مصدرسابق 26 17 -1947-وزارة التخطيط ,الجهاز المركزي لالحصاء,تعدادات السكان للسنوات 27 ,بيانات غيرمنشورة. 1997 -بلدية الحلة ,بيانات غيرمنشورة, 28 -وزارة البلديات واالشغال العامة,المديرية العامة للتخطيط العمراني,تحديث 29 التصميم االساسي لمدينة الحلة :استراتيجيات تطوير مدينة الحلة .2006,التقريراالولي,مرحلة التعبئة,بغداد,دارالهندسة,شاعرومشاركوه,نيسان, -دائرة التخطيط العمراني لمدينة الحلة ,مناقشة التصميم االساس الجديد لمدينة 30 . 2007الحلة ,المنعقد على قاعة الصدر في جامعة بابل,تشرين الثاني , 1831-Existict,Islamic human settlement,1980,vol.280 Summary Urbanization bring about several reasonably well- documented micro-meso climatic change .some of these can be advantageous such as the heat island effect in hot dry climate others include highly undesirable atmospheric consequences, principally air pollution etc….planning for new town or for redevelopment to old cities and for their expansion should include climate facts to minimize effects, through lay out ,architecture ,provision for green spaces, street orientation ,building heights and spacing,hedges,water surfaces. جامعة بابل –كلية التربية –قسم الجغرافية : البحث من أعداد المناخ في التصاميم الاساسيه للمدن: دراسة تطبيقيه لنموذج من المناخ الحار الجاف لمدينه الحلة