جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا الَْأْيَمان "اَسةٌ َحديِثيَّةٌ َمْوضوِعيَّةٌِدر" إعداد أحمد صالح أحمد محمد إشراف خالد خليل علوان .د ا لمتطلبات درجة الماجستير في أصول الدين بكلية الدراسات العليا في ستكمالًاقدمت هذه األطروحة .فلسطين, وطنية في نابلسجامعة النجاح ال 2012 ت اإلهداء بل وفي كل ، عّمن يستحق اإلهداء األول في رسالتي -زماناً طويالً -كثيراً ما فتّشت في خاطري إليه سبحانه جّل ، َؤيديعيني وُمولُم، فلخالقي ورازقي، فما استقر القلب والعقل إال عليه، رسالة وعمل .يفأدعوه سبحانه أن يتقبله منّ، وحمداً ووفاًء، اًحّباً وعرفان، في عاله إلـى ، والهداية المختارة، والصفوة المنتقاة، والقدوة المجتباة، ثم يطيب اإلهداء إلى الرحمة المهداة .فهو سبب هدايتي، ρالحبيب الشفيع محمد ، ي بالدعاء كبيـراً وأكرمان، أن أهدي هذه الدراسة إلى من ربياني صغيراً، ثم يسعدني ويثلج صدري .ي وأبيأّم، وال أمٌر أفعله يعّوض حنانهما وبّرهما فّي، لفضلهما عليَّ ّدفال َح فقدمت لي ما ُيعينُني علـى ، أن أهدي هذه الرسالة إلى من آثرتني على نفسها، ثّم أجد لزاماً علّي ، امي المعوقات والصـعوبات وأزاحت من أم، فشاركتني الهّم، وما ملّت، فما كلّت، إتمام هذه الدراسة .زوجتي الوفية وأسـأله ، ومحمد، وحمزة، وصالح، قنوت، إلى أوالدي الذين أسأل اهللا تعالى أن يجعلهم قرة عين لي .وأن ينبتهم نباتاً حسناً، سبحانه أن يجعلهم من الذرية الصالحة .إلى أهل العلم ومحبيه في كل مكان .إلى كل من كان له فضل علّي .حّبا ووفاًء هذه السطورأهدي اإليهم جميًع الباحث ث وتقدير شكر وجزى الحامد ِنعماً ال عّد لهـا ,فكافأ الشاكر بالمزيد ، وأّدبنا بحمده، الذي أذن لنا بشكرههللا الحمد وعلىد خير الورى محّم، الم األنقى على صاحب المنزلة الفضلىوالّس، الة األزكىوالّص، وال تحديد .ومن اقتفى أثره بإحسان إلى يوم الدين، وآله وصحبه .]٧: إبراھيم[ چڤ ڦ ڦ ڦ ڦ ڄڄ ڄ ڄ ڃ ڃ ڃ چ: في محكم التنزيل تعالى قال : أما بعد إلى أسـتاذي الفاضـل بالشكر الجزيل والثناء المعطّرأتقدم أن فيشرفني ، فإّن الشكر سجية األوفياء , شراف على هذه الرسـالة اِإلعلى قبول البالذي تفّضل مشكوراً مأجوراً )خالد خليل علوان(الدكتور ـ وِلما أتحفني به مـن ، هادف إرشاٍد وما بثه فيَّ من, صادق حٍنصمن أسداه إليَّ نظراً لماو ه توجيهات ، بل وفتح لي عقلـه وقلبـه ، وقته وجهده فما بخل علّي من، جادةال دقائقهنفيسة وال الثمينة وإرشاداته .وأكرمه سبحانه لما فيه خيره وهداه، فجزاه اهللا عني خير الجزاء عـودة عبـد اهللا، والدكتور موسى البسيطالدكتور : الفاضلينإلى األستاذين وكذا الشكر موصول إسهاًما فـي ؛ دقيقةال هما وتحريراتهماقشة هذه الرسالة وإبداء ملحوظاتن تكرما بالموافقة على منااللذْي .الخير الجزيلبذلك عّز وجل اهللا افجزاهم، الهفواتتخليص هذه الرسالة من الفضالء األساتذةجميع فإني أتقدم بالشكر واالمتنان إلى ، وعرفاناً مني بالجميل واعترافاً مني بالفضل .بالتلقي واألخذ عنهم فتُالذين تشر .فاَهللا أسأل أن يبلغَهم ما يحبون، ثم الشكر حق وواجب إلى كل من آزرني وخصني بدعوة صالحة الباحث اإلقرار ج : أنا الموقع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل العنوان الَْأْيَمان "ِدراَسةٌ َحديِثيَّةٌ َمْوضوِعيَّةٌ" ما تمت اإلشـارة باستثناء ،نتاج جهدي الخاص وعليه هذه الرسالة ِإنَّما ه تاشتملأقر بأن ما لقبأو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة علمية أو ،ن هذه الرسالة ككلإو ،إليه حيثما ورد .أية مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى ىلدبحثي علمي أو Declaration The work provided in this thesis, unless otherwise referenced .Is the researcher's own work and has not been submitted from anywhere else , for any other degree or qualification. :Student's name :اسم الطالب :Signature :التوقيع :Date :التاريخ فهرس المحتويات ح ةالصفح الموضوع ت اإلهداء ث ر شكر وتقدي ج قراراإل ح فهرس المحتويات ر الملخص 1 مقدمة 3 موضوعأهمية ال 3 الموضوع اختيارأسباب 4 إشكالية الدراسة 4 أهداف الدراسة 5 فرضيات الدراسة 5 حدود الدراسة 5 البحث صعوبات 5 الدراسات السابقة 9 وإجراءاتهامنهجية الدراسة 9 خطة الدراسة 12 اليمين ومشروعيتهمفهوم : الفصل األول 14 تعريف اليمين لغةً وشرعاً: المبحث األول 14 اللغةفي اليمين: المطلب األول 17 في االصطالح الشرعياليمين : المطلب الثاني 19 مشروعية اليمين : المبحث الثاني 19 القرآن الكريم منمشروعية اليمين : المطلب األول 19 السنة النََّبويَّة المطهرة منين مشروعية اليم: المطلب الثاني 20 مشروعية اليمين من اإلجماع: المطلب الثالث 21 الحكمة من تشريع اليمين: المطلب الرابع 23 اليمين حروف: المبحث الثالث خ 25 النَّذْراليمين و: المبحث الرابع 25 النَّذْر: المطلب األول 28 النَّذْرين وأسباب التقارب بين اليم: المطلب الثاني 30 النَّذْرالفروق بين اليمين و: المطلب الثالث 33 المصطلحات ذات العالقة باليمين: المبحث الخامس 38 .األحاديث النََّبويَّة التي تناولت ألفاظ اليمين: الفصل الثاني ρ 39الحاالت التي حلف فيها النّبّي : المبحث األول به من ألفاظ لنََّبويَّة التي بينت ما يجوز الحلف األحاديث ا: المبحث الثاني اليمين 48 83 )وأبيك(أو ) وأبيه(لف بــــ فائدة في الح األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت ألفاظ : المبحث الثالث اليمين 86 به من الحلفاألحاديث النََّبويَّة التي بينت ما ال يجوز : الرابعالمبحث ينألفاظ اليم 98 98 من حلف بغير اهللا فقد كفر: األولالمطلب 100 إني برئ من اإلسالم : من حلف فقال: المطلب الثاني 101 فليحلف باهللا أو ليصمت: المطلب الثالث 101 ممن حلف بملة غير اإلسال: ب الرابعالمطل 102 في األحاديث النّهي عن الحلف بهااألشياء التي ورد : المطلب الخامس به الحلفالتي بينت ما ال يجوز الضعيفةاألحاديث : المطلب السادس من ألفاظ اليمين 108 110 األحاديث النََّبويَّة التي تناولت ضروب اليمين: الفصل الثالث 112 النية في اليمين: المبحث األول 112 ِإنَّما األعمال بالنيات: المطلب األول 113 فنية المستحِلاليمين على : المطلب الثاني 115 المعاريض في الَْأْيَمان: المطلب الثالث 117 النية في اليمينالتي تناولت الضعيفةاألحاديث : رابعالمطلب ال د 118 نواع اليمين من حيث لزوم الكفارةأ: المبحث الثاني 118 اليمين اللغو: المطلب األول 122 اليمين المنعقدة: المطلب الثاني 124 اليمين الغموس : الثالثالمطلب نواع أاألحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت : المطلب الرابع اليمين من حيث لزوم الكفارة 131 139 اليمينأخرى من أنواع : المبحث الثالث 139 الَْيِمينِ ِفيَما لَا َيْمِلُك: المطلب األول 141 ةيمين المعصية أو يمين ترك الطاع: المطلب الثاني 143 يمين الغضب: المطلب الثالث 145 اليمين المغلظة: المطلب الرابع 149 مسائل متفرقة في الَْأْيَمان: الفصل الرابع 151 الحلفتكرار : المبحث األول 156 إبرار القسم: المبحث الثاني 157 الصفات التي كانت سبباً في إبرار القسم: المطلب األول 160 ذكر أشخاص ثبت أن اهللا قد أبر قسمهم: المطلب الثاني 165 حكم إبرار القسم: ب الثالثالمطل 167 إبرار القسم األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت: المطلب الرابع 172 االستحالف: المبحث الثالث 172 الحاالت التي ورد فيها االستحالف: المطلب األول 187 فمجاالت التحلي: المطلب الثاني 189 صفة االستحالف: المطلب الثالث ρ 190استحالفهم للنبي : المطلب الرابع 192 االستحالف األحاديث الضعيفة التي تناولت: المطلب الخامس 195 االستثناء في اليمين: المبحث الرابع 196 واصطالحاً االستثناء لغةً: المطلب األول 198 فائدة تتعلق بصيغة االستثناء ذ 198 الحكمة من مشروعية االستثناء: لمطلب الثانيا 200 شروط االستثناء: المطلب الثالث 201 .كان يرى االستثناء ولو بعد سنة: فائدة في تأويل رأي ابن عباس 203 أحاديث االستثناء: المطلب الرابع 208 االستثناء األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت: المطلب الخامس 211 الكفارة في اليمين: بحث الخامسالم 213 . تعريف الكفارة في اللغة واالصطالح: المطلب األول 214 فائدة مشروعية الكفارة: المطلب الثاني 214 حكم الكفَّارة: المطلب الثالث 216 هل يجوز تعجيل الكفارة ؟ : المطلب الرابع 217 "اً منهامن حلف على يمين فرأى غيرها خير": المطلب الخامس 221 أنواع الكفَّارات: المطلب السادس 224 وهل يشترط التتابع في الصيام ؟: فائدة 225 وهل تسقط عنه الكفارة ؟، حكم الكفارة في حق غير المستطيع: مسألة 227 كفارة الحلف بغير اهللا تعالى : المطلب السابع 227 شروطُ وجوبِ الكفَّارِة: فائدة 228 .الكفارة األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت: امنالمطلب الث 231 الخاتمة 234 الفهارس 235 فهرس اآليات الكريمة 239 فهرس األحاديث الشريفة 249 فهرس األشعار 250 فهرس اَألعالم 251 فهرس األماكن 252 فهرس المفردات الغريبة والمصطلحات المعرَّفة 254 مصادرفهرس المراجع وال Abstract b " دراسة َحديِثيَّة موضوعية"األيمان ر إعداد أحمد صالح أحمد محمد إشراف خالد علوانالدكتور الملخص وهي دراسة يهدف الباحث من خاللهـا ، )"دراسة َحديِثيَّة موضوعّية"األيمان ( بعنوان هذه الرسالة وإرشاد المسلم إلى الهدي النبوي المتعلـق ، شريففي الحديث النبوي ال"اَألْيمان"إلى إظهار موضوع ، وتجلية خطورة األيمـان علـى الفـرد والمجتمـع ، وبيان أهميته من كل جوانبه المتعددة، باَألْيمان فموضوع اَأليمان موضوع حيوي اللجوء إليها، وضرورة توخي أعلى درجات الحذر والمسؤولية عند فجـاءت ، الحلف من قبل الناس على اختالف مسـتوياتهم وهي كثرة، واقعي يتعلق بظاهرة إجتماعية وقد اعتمد الباحث في هـذه الدراسـة ، ناول كل ما يتعلق باأليمان من خالل السنة النََّبويَّةدراسة لتتال .والمنهج التحليلي في فهم األحاديث ودراستها، على المنهج االستقرائي من خالل جمع األحاديث : فصول أربعةه الدراسة إلى مقدمة ووقد قام الباحث بتقسيم هذ وبيان مشروعيته وأقسامه والفرق بينه وبـين ، تناول في الفصل األول تعريف اليمين لغةً وشرعاً وأنّـه ، وخلص الباحث َأنَّ لليمين لغة معاني متعددة، ثم بيان المصطلحات ذات العالقة باليمينالنَّذْر، وَأنَّ اليمين له أقسامه المتنوعة التي تعكـس صـورة ، والتقويةاصطالحاً يدل على التوكيد والتعظيم .النَّذْرثم اإلشارة إلى المتفق والمفترق بين اليمين و، الحالفين وألفاظ اليمـين ، ρفقد تناول دراسة مجموعة من الحاالت التي حلف فيها النبي : وأّما الفصل الثاني .عن استخدامها ρض األلفاظ التي نهى النبي كما بين بع، من خالل األحاديث النََّبويَّة خلص الباحـث َأنَّ لية النيَّة ودورها في األْيمان، وفقد ركّز فيه الباحث على تج: وأّما الفصل الثالث ، متعرضاً لمشروعية المعاريض في األيمـان ظالماً، المستحِلف إال إذا كان لنية أنَّها على األصل في ا وبّين أّن الجزاء المترتب على اليمين ِإنَّما يكون ضمن ضوابط ظهرت مـن ، ثم تناول ضروب اليمين .خالل األحاديث النََّبويَّة ز ، واالسـتحالف، واإلبـرار مسائل متفرقة في اليمين كالتكرار، الكالم في الفصل الرابع عن وجاء وَأنَّها من الوسائل التـي ، نفي اليمي ρوقد توصل الباحث إلى َأنَّها نهج النبي واالستثناء في األْيمان، . تحقق مقاصد مشروعية اليمين وَأنَّ مشروعيتها جاءت ، لحديث عن الكفارة ببيان تعريفها لغة واصطالحاًكما تناول الفصل الرابع ا وَأنَّ األحاديث النََّبويَّة قد تلطفت بالمكفّر مـن خـالل ، لتوسع على المسلم وتدفع عنه الحرج والمشقة قـد حلـف ρ ، وَأنَّ قدوة المسلمين محمٌديارات المتاحة أمامه بما يناسب حاله لتكفير يمينهكثرة الخ .وكفر عن يمينه حرصاً على األتقى واألفضل أّن : كـان مـن أهّمهـا ، ثم كانت الخاتمة والتي َضمَّنَها الباحث خالصة ما توصل إليه من نتائج وأنّها جرت علـى ، لما لأليمان من أهمية بالغة في حياة المسلم؛ األحاديث النََّبويَّة قد اهتّمت باأليمان وأثبتت من األلفـاظ مـا يتفـق ، كما واكبت أساليبهم البالغية، عادة العرب في توكيد أقوالهم باليمين كالحلف باآلبـاء ، وأزالت من العقول واألذهان األلفاظ القسمية التي تخالف قواعده، وأصول الشريعة وكانت تحمل هذه األلفاظ ما يرشد السـامع ، أقسم بألفاظ كثيرة متعددة ρوأّن النبي ، هاواألنداد وغير ، والتصـديق والتوكيـد ، وأّن لمشروعية اليمين مقاصد جليلة عديـدة كـالتعظيم ، إلى عظمة الخالق .ولفت االنتباه، المنع، والحث، ووالتفخيم، والتقوية .ارتآها بعض التوصيات التيوأتبع الباحث الخاتمة ب .ثم ختم هذه الدراسة بمجموعة من الفهارس الفنية مرتبة حسب منهجية البحث العلمي وأصوله 1 : مقدمة وتفضل علينا ، وأعزنا باإليمان، الذي أكرمنا باإلسالم، الكريم المنان، الحمد هللا ذي الفضل واإلنعام ، والمثـال األرفـع ، فكان األنمـوذج األروع ، األداء وأّدى أحسن، الذي بلّغ أتّم البالغ، العدنان يِّبِبالنَّ واسـتن ، ومن سار على دربه، د وسلم وعلى آله وصحبه األخيارعلى محّم هم صلِّاللّ، والقدوة األنفع .واتبع هديه بإحسان إلى يوم تبلى السرائر وتكشف األستار، بسنته وطالب العلم نها الغث ومنها السمين، المبثوثة في الخلق كثيرة متنوعة، م فإن العلوم: بعدأّما ومن هذه العلوم ها إلى اهللا تعالى وأنفعها للناس، الموفق شأنه أن يلتمس من العلوم أجلّها وأرفعها وأحّب .الجليلة النافعة علم الحديث سنداً ومتناً : الشاعرأنشد ِنْعَم الَْمِطيَّةُ ِللْفَتَى اُرــــــــــــــــــــــــِديُن النَّبِيِّ ُمَحمٍَّد َأخَْب" اآلثَاُر فَالرَّْأُي لَْيٌل َوالَْحِديثُ نََهاُر ال تُخَْدُعنَّ َعنِ الَْحِديِث َوَأْهِلِه .1"َوالشَّْمُس َبازِغَةٌ لََها َأنَْواُر َولَُربََّما غَلَطَ الْفَتَى ُسُبَل الُْهَدى والضالة المنشودة لكثير من المسائل واألسقام ، يجده البلسم الشافي ρي والمتفكر في حديث النب أليس الحديث ّموفعله وإقراره ؟ ثُ ρأليس هو كالم النبي ، والعلل التي طغت ومألت حياة الناس النبوي بكليته حديث موجه لإلنسان أو حديث عن اإلنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ؟ فما فّرطت شريعته بشيء فيه ، تناوله كل جوانب الحياة اإلنسانية ρل نبوة محمد إّن من دالئلذا، ف فليس بغريب إذاً أن يحوز اليمين على قسط وافر من أحاديث ، ومن ذلك اليمين، سعادة الدنيا واآلخرة إعالم الموقعين عن : )هـ 781: ت(أبو عبد اهللا شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، ابن القيم 1 هذه األبيات من البحر الكامل، .)1/79(، 1973، دار الجيل، بيروت، بال طبعة طه عبد الرؤوف سعد،: تحقيق، رب العالمين لعبدة بن زياد األصبهاني، 76: "شرف أصحاب الحديث "هذه األبيات اختُلفَ في نسبتها فقد نسبها الخطيب في : البقاعيقال ، ونسبها القاضي "مفتاح الجنة"ألحمد بن حنبل، وكذلك نسبها له السيوطي في "جامع بيان العلم وفضله "ونسبها ابن عبد البر في : )885: ت(برهان الدين إبراهيم بن عمر ،البقاعي".قواعد التحديث "وذكرها القاسمي في .قانلمحمد بن الزبر"اإللماع"عياض في ).2/307(م، 2007/هـ 2،1428،ج 1ط، مكتبة الرشد ناشرون، ماهر ياسين الفحل: تحقيق، النكت الوفية بما في شرح األلفية 2 وتعددت، فتنوعت ألفاظه، فقد عرفه النَّاس منذ قديم الزمان في توكيد أقوالهم وأفعالهم، ρالنبي .وكثرت مسائله وأحكامه، أشكاله ، فقد تناول الَْأْيَمان من جوانب مختلفـة ، ولما كان الحديث النبوي الشريف المصدر الثاني للتشريع فال تكاد تجد كتابـاً مـن كتـب ، مان في وحدة موضوعّيةْيواعتنى به المحدثون فجمعوا أحاديث اَأل .وكذا الفقهاء في كتب الفقه، مانْيموضوع اَألالحديث المرتّبة على الموضوعات إلّا وتضّمن وتعارض القيم النظرية في ، واستحواذ الشح على نفوسهم بالجملة، تضارب المصالح بين الناس إّن مما يدفعهم إلى التعدي على حقوق بعضـهم ، كثير من األحيان مع حب الخير المجبولة عليه فطرهم فكانت الحاجة ماسة إلـى مـا يشـبه ، علم أنه ليس له فيه قطميروهو ي، وقد ينكر أحدهم حقاً، بعضاً ليقـف فـي لحظـة أمـام اهللا ؛ وتخرج الشح من أعماقه، التي تعيد اإلنسان إلى رشده الزلزلة القوّية مستذكراً ما ينتظره من عذاب ووعيد إن هو استمر في حجبه لحقوق الناس وأموالهم ودمائهم من غير .حق وتزيـل ، لتخرج تعلقه بالحياة وشـوائبها ؛ تي تزلزل قلب اإلنسان وتهزه هزاً عنيفاًفكانت اليمين ال عسى ، وتمرغهم في الشهوات، وتكالب الناس على المال، الحجب التي تفرضها زحمة الحياة وصخبها ولعل وقوفه أمام هيبة اهللا وجالله المتمثلة باليمين تردعه عن المضـي فـي ؛ أن تعيده لجادة الصواب والمقصود هنا يمين الغموس وهي األكثر أهمية لما ، وهذا هو الغرض من اليمين أساساً؛ نكر للحقالت ولهذا انفردت عن غيرها مـن أنـواع بالباطل، وأكل ألموال الناس ، يترتب عليها من ضياع للحقوق .حقيقته كل متاع الدنيا وزينتها أمام تضاءل، ياليمين بوعيد شديد فهو ، الوحيد بالطبع فاإلنسان في غمرة الحياة يضطر للقسم في مواقف كثيرة وليس هذا هو النوع فيلجأ ، أو ليجعل غيره يؤمن بجديته وصدقه؛ يريد التوكيد على أمر في قابل األيام؛ ليلزم نفسه بتنفيذه ثها وفي كال الحالتين تترتب آثار ال بد من بح، وربما يبر بقسمه أو تلجئه ظروف قاهرة لنكثه، لليمين وهو ما أظن أن هذا البحث قد أجاب على كثير من التساؤالت حول هذا ، وتجلية وجه الحق فيها فأين يقع هذا النوع ، وكما أن المسلم كثيراً ما يرد على لسانه القسم من غير قصد أو نية، الموضوع ة أثبتناها من كل ذلك أجابت عنه نصوص قرآنية وأحاديث شريف؟ من األيمان المفتقرة للعزم والقصد .مظانها 3 كالحلف ، شّيةفي حياته للوصول إلى مراميه المعيكنهج ، ومن النّاس من اعتاد على أساليب قسمية بل ، وقد يقسو على نفسه بإرغامها على ترك طاعة أو فعل معصية، أو الحلف وهو غضبان، بالطالق أو دفعه غيره لالستثناء ، اإلقسام على الغير قد ينتهج بعض النّاس نهجاً إلزامياً لغيره بتكرار اليمين أو .في يمينه يضاف إلى ما سبق أن ، بكثرة في كّل صغيرة وكبيرةأن أمر اليمين يفعله الناس ولما وجد الباحث بل ربما بعض طلبة العلم قد يرتكزون في تبنيهم لألحكام المتعلقة باليمين على أحاديث ، عامة النّاس وكما أن ذات الموضوع يحيط بجوانب متعددة من ديننا فمنها الجانب العقدي ، قد تصح وقد ال تصح آثر الباحث أن يدرس هذا الموضوع دراسة ، ومنها التعبدي ومنها التربوي ومنها األخالقي وغيرها .َحديِثيَّة موضوعية أن يوفي وحرصاً منه على، بأبعاد الموضوع وأهدافه - ما استطاع –آمالً أن يلمَّ الباحث .ليكون هذا البحث إضافة جّديَّة وجديدة للمكتبة اإلسالمية، الموضوع حقه وأهميته وتفاصيله : أهمية الموضوع تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتعرض لموضوع حيوي له مساس شديد بحياة الناس صغيرهم كثرة هيرة اجتماعية في واقعنا وإذ إنّه يتعلق بظاه، عالمهم وعامّيهم،ذكرهم وُأنثاهم، وكبيرهم ، سيما التجار في إنفاق سلعتهم، واعتماد كثير من الناس على اليمين في تصريف شؤونهم، الحلف كثير من بل واستهانة ، دون أن يلقي لها باالً قوم لكلمة اليمين وخروجها من فيهواستسهال بعض ال .على اليمين بكافة أنواعهاالناس باآلثار المترتبة لما لليمين من اتصال ؛ في توعية المسلم بحيثيات الموضوع إلّا إسهاماً حقيقياًهي الدراسة ما فهذه .جتماعية واألخالقيةواالمباشر بجوانب حياة المسلم العقدية والتعبدية واالقتصادية : أسباب اختيار الموضوع ، فهـو يتعلـق بظـاهرة كبيرة مان موضوع حيوي واقعي في حياة الناس بدرجةْيإّن موضوع األ يـق قلما لليمين من دور كبير في تح؛ الناس على اختالف مستوياتهم ، وهي كثرة الحلف منجتماعيةا وألنَّ األحاديث النََّبويَّة الواردة فـي األيمـان ؛ وفي حل النزاعات بين أفراد المجتمع، أغراض المتكلم 4 باحث دراسة هذه األحاديث دراسة موضوعّية تجلّي فأراد ال، تتضمن إيحاءات ولفتات عقدية وتربوّية حكيمة تصلح جانباً مهماً مـن األحاديث النََّبويَّة من أحكامٍوما تضّمنته هذه ، هذه اإليحاءات واللفتات .حياة النّاس : إشكالية الدراسة : تيةالدراسة اإلجابة عن األسئلة اآلتحاول هذه مان بشكل كاف ؟ْيحكام اَألهل تناولت السنة النََّبويَّة أ -1 ؟ النَّذْرما العالقة بين اليمين و -2 وما هي ُضُروبه ؟ ، ما مفهوم اليمين -3 مشروعية اليمين في اإلسالم ؟ سرُّما -4 اس ؟ هل عالجت السنة النََّبويَّة ظاهرة الحلف عند النّ -5 أهم الضوابط الستخدام اليمين؟ما -6 على استخدام اليمين؟الجزاء المترتب ما -7 : أهداف الدراسة : يسعى الباحث من خالل هذه الدراسة إلى محاولة تحقيق جملة من األهداف على رأسها .جمع تعريفات اليمين للوقوف على أهدافه وضوابطه -1 .شرح وتفصيل أنواع اليمين ودور النية فيه -2 .إبراز الحكمة من تشريع اليمين -3 .النَّذْرالفواصل بين اليمين وتجلية القواسم و -4 .ضبط استخدام اليمين ضمن حدوده المشروعة -5 .لوعيد الشديد لحالفهامن اليمين الغموس ولفت انتباههم لتحذير الناس -6 .ρعرض مواقف وحاالت أقسم فيها النبي -7 .استخالص الجزاء المترتب على الحالف بأنواعه المتعددة -8 .لتشريعات اإلسالم من خالل تشريع اليمين والكفارة إظهار الرفق واليسر -9 .إظهار الفوائد العقدية والتربوية التي تضمنتها األحاديث النبوية الواردة في األْيمان - 10 5 : فرضيات الدراسة ّن؛ وألوحي ثان السنة النََّبويَّة ؛ ألّنباستيفاء مانْيالسنة النََّبويَّة المطهرة قد تناولت موضوع اَأل -1 ڦ ڦ ڦ ڦ ڄ ڄ چ قوله تعالى من نزل إليه من ربه انطالقاًالبيان ما ُأ قد بّين أتّم ρ محمداً ] . ٨٩: النحل[ چڄ ڄ ڃ ڃ ڃ . وقعدت القواعد التي يستند إليها العباد عند حاجتهم لليميناألصول، نة النََّبويَّة قد أّصلتالّس -2 .َبويَّة المطهرة قد عالجت مشكلة الحنث في اليميننة النَّالّس -3 .وحددت ضوابطهاأحكاَم الكفارة، وأشكالها، نة النََّبويَّة بّينت الّس -4 : حدود الدراسة فهذا يعني أّن األحاديث النََّبويَّة الخاصـة ، )"دراسة َحديِثيَّة موضوعية"األيمان (عنوان هذا البحث وعليه فسيقتصر الباحث على الدراسة الموضوعية لألحاديـث ، ذا البحثبهذا الموضوع هي حدود ه وهذا ال يمنع إضافة بعض اآلثار من األحاديث الموقوفة للتدليل على ، النََّبويَّة المتعلّقة بهذا الموضوع أّما أقوال السـلف وأئمـة اللغـة فللشـرح ، على أال تكون هي األصل المعتمد عليه، بعض المسائل وكـذا , الموضـوع وهي ال تشكل عناصر أساسية حفاظًا على وحـدة ، والبيان والترجيحوالتفصيل األبيات الشعرية : صعوبات البحث .جمع شتات الموضوع من كتب الحديث والشروح والفقه -1 .وتداخلها مع أحاديث أخرى، وجود طرق وشواهد كثيرة لبعض األحاديث -2 على وهذا يستلزم جهداً مضاعفاً ووقتاً أطول حرصاًئل، ة اآلراء الفقهية في بعض المساكثر -3 .الوصول إلى المبتغى المقصود : الدراسات السابقة بالبحث هذا الموضوع على أحد تعّرض ل –حسب علمي واطالعي – لم أقف بعد البحث فيما أعلم ، جهـا ويخرِّ، حاديثيجمع ما تفرق من األ، لحديث النبوي الشريفبشكل علمي مستقل في اوالدراسة 6 تتعلق بكل ما يتضمن المتن من فوائد عقديـة وتعبديـة وفقهيـة ، ةيدرس متونها دراسة موضوعّيو يخرج ألول ليكون بحثاً؛ وفوائد جليلة أهمية بالغة البحث موضوع ضفي علىمما ي، وتربوية وغيرها .مرة بهذه الطريقة أن اإلمام أبي عبيد القاسم بن سـالم لفنون، مي الكتب واكشف الظنون عن أسا:وقد ذكر صاحب كتاب .لكن بحثت عنه فلم أجده، 1اَألْيمان والنذور: ف كتابا أسماهقد أل ، دون أن ضمن مصنفاتهم الَحديِثيَّـة القدماء من تعرض لهذا الموضوع وال يخفى أن من العلماء .أحدهم كتاباً خاصاً يلم شمله ويجمع شتاته يفرد : ة التي تناولت هذا الموضوع يمكن تصنيفها على أنواعوالكتب السابق .وكتب السنن األربعة، ة المرتّبة على الموضوعات مثل الصحيحينالكتب الَحديِثيَّة األصيل: أوالً ومثل عون ، فتح الباري شرح صحيح البخاري: ة مثلكتب الشروح لكتب الحديث األصيل: ثانياً .المعبود شرح سنن أبي داود وغيرهما نيـل : ومثل، سبل السالم شرح بلوغ المرام للصنعاني: الكتب التي شرحت أحاديث األحكام مثل: ثالثاً . األوطار شرح منتقى األخبار للشوكاني وكتاب المبسوط ، المغني في الفقه البن قدامة المقدسي: مثل )القديم منها(كتب الفقه الجامعة : رابعاً .اب الفقه اإلسالمي وأدلته لوهبه الزحيليكت: مثل) والحديث منها(، للسرخسي ولم أجد إال ، ِحثَت الموضوع من الناحية الفقهية فقطلِكنَّها َب، مانْيكتب تخصصت في اَأل: خامساً : مجموعة من الكتب ورسالتين، وهي .2لعصام جاد مانْيفقه اَأل -1 .3مان والنذور للدكتور محمد أبو فارسْياَأل-2 ،والفنون كشف الظنون عن أسامي الكتب: )هـ 1067: ت(اهللا القسطنطيني الرومي الحنفي مصطفى بن عبد، حاجي خليفة 1 .)2/1401(، م1992 ه، 1413، دار الكتب العلمية: بيروت، بدون ط .م1994ه،1415، دار السنة: ، مصر1ط، فقه األيمان: جاد، عصام 2 .دار األرقم، بدون تاريخ: ، عمانبدون ط ،كتاب األيمان والنذور: أبو فارس، محمد عبد القادر 3 7 .1مان والنذور للدكتور أمير عبد العزيزْيفقه اَأل -3 .2أحكام اليمين باهللا تعالى للمشيقح -4 ، 3فقه األيمان والنذور وحكم اإلسالم في الذبح لمحمود سالم عبيدات -5 .4لمحمد بشيرالفقه المالكي بثوبه الجديد، -6 .5اليمين في القضاء اإلسالمي لعكرمة صبري -7 محمد بن عبد اهللا بن ل هية عند شيخ اإلسالم ابن تيمية في األيمان والنذورالقواعد والضوابط الفق -7 ).رسالة ماجستير( 6 الحاج التمبكتي الهاشمي لخالد ، مخالفات اإلمام بن حزم الظاهري لألئمة األربعة في فقه األحوال الشخصية والمعامالت -8 ). رسالة ماجستير( 7علي سليمان بني أحمد بمـا ، كتب السابقة وغيرها من الكتب الفقهية مراجع مهمة يمكن للباحث أن يستفيد منهاوتشكل هذه ال .يحقق الهدف المنشود من الدراسة : منهجية الدراسة وإجراءاتها : وهي، هذه الدراسة تتطلب اتباع أربعة مناهج علمية معروفة . الواردة في هذا الموضوع الذي سيتم اتباعه في جمع كل الروايات، المنهج االستقرائي: األول .م 1997، دار السالم: القاهرة، بدون ط ،فقه األيمان والنذور: أحمد صالح عبد العزيزأمير ،رصرص 1 .م2000، دار الجوزي: ، الرياض1، طأحكام اليمين باهللا عز وجل: دخالد بن علي بن محم، المشيقح 2 . م1992، ندار عماط، دون، بفقه األيمان والنذور وحكم اإلسالم في الذبح: محمود سالم، عبيدات 3 .م1997، ، دار القلم: دمشق، 1ط، الفقه المالكي بثوبه الجديد: محمد بشير، الشقفة 4 . م2007، دار النقاش: بدون ط، عمان، اليمين في القضاء اإلسالمي: سعيدصبري ، عكرمة 5 ،اإلسالم ابن تيمية في األيمان والنذورالقواعد والضوابط الفقهية عند شيخ : الهاشمي، محمد بن عبد اهللا بن الحاج التمبكتي 6 . م2006 –ه 1427: مج ،المكتبة المكية2، 1ط، )رسالة ماجستير( بدون ط، ،مخالفات اإلمام بن حزم الظاهري لألئمة األربعة في فقه األحوال الشخصية والمعامالت :خالد بن سليمان، بني أحمد 7 .م 2006، دار الحامدط، 8 .روايات والحكم عليهاالمنهج النقدي؛ من أجل دراسة هذه ال: الثاني الذي سيقدمه الباحث لدراسة مضامين هذه الروايات واستنباط ما تتضمنه من المنهج التحليلي، : الثالث . فقهية وتربوية وتعبدية وغير ذلك فوائد وأحكام : حث الخطوات التاليةوسيتبع الباحث إلنجاز هذا الب .جمع كل الروايات الواردة في الموضوع -1 صحيحين أو في أحدهما اكتفيت فإن كان الحديث في اليج الروايات من كتب السنة األصول، تخر -2 من السـنن أخرِّجهفكنت ، ا إذا لم يكن في الصحيحينأّم. لفائدة تجعلني أخرِّجه من غيرهماإالبذلك، وإذا لم يكن الحديث في الكتب لفائدة في السند أو في المتن، إالالستة، ج عن الكتب وال أخر، األربعة مد علـى مـدى فإن منهجي في التخريج يعت، وبالجملة، جته من غيرها إذا دعت الحاجة لهالستة خرَّ . حاجة الدراسة إلى ذلك : وقد التزمت باآلتي، الحكم على الحديث صحةً أو حسناً أو ضعفاً - 3 ته كما هـو معلـوم فذلك يغني عن البحث في صحالحديث في الصحيحين أو في أحدهما، إذا كان )أ . عند أهل العلم الـذين يعتمـد علـيهم اكتفيـت وحكم عليه أهل العلم حدهما، إذا لم يكن في الصحيحين أو في أ) ب .ه فإني أدرسه بغرض الترجيحإال إذا اختلفوا في الحكم عليبحكمهم، أما األحاديث الضـعيفة والموضـوعة فقـد ديث الصحيحة والحسنة كمادة للبحث، ء باألحااالكتفا -4 بالنسبة للحديث ومبيناً سبب الضعف ها فصالً خاصاً في نهاية كل مبحث، مخرجاً كل حديث، جعلت ل .وقفت عليه من أحكام العلماء فيه ثم أذكر ماالضعيف، ي تناولت متن الحـديث شـرحاً واسـتنباطاً؛ لمعرفـة الرجوع إلى أّمات كتب الشروح والفقه الت -5 . الروايات من فقه وإرشاد وغير ذلكمضامين هذه . ته من فوائد حسب الموضوعوما تضمن ثترتيب هذه األحادي -6 9 بكتابـة ، في نهايتهابذكر اسم السورة ورقم اآلية ؛ن الكريمآعزو اآليات إلى مواضعها في القر - 7 .سواء أكان في متن البحث أم في حواشيه، )الرسم العثماني(المصحف الشريف اآليات الكريمة بخط ثم إذا تكرر الرجوع إلى نفس المرجع ، عند أول ورود للمرجع كامالً علمياً توثيق النقول توثيقاً -8 .اسم الشهرة للمؤلف والكتاب والجزء والصفحة وذلك بذكر، اكتفي باإلشارة إليه مختصراً وشكلها من خالل ، وضبطها، لمصطلحاتها، وتعريف اردات الغريبة والغامضة توضيحلمفبيان ا -9 وإثبات ذلك في حواشي البحث كتب الغريب والمصطلح والشروح، و، الرجوع لمعاجم اللغة األصيلة .أو في النصوص حسب ما يقتضيه األمر الباحث أنّهم يخفون على الترجمة لألعالم والرواة من الصحابة وغيرهم الذين يغلب على ظنِّ - 10 .ترجمة موجزةطالب العلم .ونسبتها لقائليها ما أمكن مع الضبط والشكل، توثيق األشعار - 11 .العناية بوضع عالمات الترقيم حيثما لزم - 12 مع تذييل البحث بالفهارس الفنية ، تسجيل أهم النَّتاِئج والتوصيات واالقتراحات في خاتمة البحث - 13 .الالزمة : طة الدراسةخ : وهي على النحو اآلتي، فصول وخاتمة ف خطة هذه الدراسة من مقدمة وأربعةتتأل ، وأهدافها، وإشكالية الدراسة، وأسباب اختياره، تضمنت اإلشارة إلى أهمية الموضوع: مقدمة • ، ابقةوالجهود والدراسات الس، وأبرز الصعوبات والعقبات التي واجهها الباحث، وحدودها، وفرضياتها .وخطتها، ومنهجية الدراسة : وقد اشتمل على خمسة مباحث هي، مفهوم اليمين ومشروعيته: الفصل األول • .تعريف اليمين لغةً واصطالحاً: المبحث األول .مشروعية اليمين: المبحث الثاني .حروف اليمين: المبحث الثالث 10 .النَّذْراليمين و: المبحث الرابع .ت ذات العالقة باليمينالمصطلحا: المبحث الخامس : أربعة مباحثوقد اشتمل على : األحاديث النََّبويَّة التي تناولت ألفاظ اليمين: الفصل الثاني • المبحث . ρاألحاديث النََّبويَّة التي تناولت الحاالت التي حلف فيها النبي : المبحث األول .به من ألفاظ اليمين الحلف األحاديث النََّبويَّة التي بينت ما يجوز: الثانيالمبحث ما يجوز الحلف به من ألفـاظ األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت: المبحث الثالث . اليمين .ألفاظ اليمينمن به الحلفاألحاديث النََّبويَّة التي بينت ما ال يجوز : المبحث الرابع وقد اشتمل على ثالثة مباحـث ، ميناألحاديث النََّبويَّة التي تناولت ضروب الي: الفصل الثالث • : هي .النية في اليمين: المبحث األول .أنواع اليمين من حيث لزوم الكفارة: المبحث الثاني .اليمينأخرى من أنواع : المبحث الثالث : مباحث هي خمسةوقد اشتمل على ، مسائل متفرقة في الَْأْيَمان: الفصل الرابع • .تكرار اليمين: المبحث األول إبرار القسم : مبحث الثانيال االستحالف: المبحث الثالث .االستثناء في اليمين: المبحث الرابع .في اليمينالكفارة : المبحث الخامس .وقد تضمنت أهم نتائج البحث وأبرز التوصيات: الخاتمة • 11 : وبعد فال بد من ، فلة أحياناًوالبشر يعتريهم الضعف وقلة الحيلة والغ، أن هذا جهد بشر، فإني على يقين ، ومهما أعاد القراءة المرة تتلوها المرة، الهفوة مهما ملك اإلنسان من احتياطات وسخّر من أدوات فََما ِمْن َمرٍَّة إلَّا َوكَاَن َيِقفُ َعلَى ، ثََماِنيَن َمرَّةً قََرْأت ِكتَاَب الرَِّسالَِة َعلَى الشَّاِفِعيِّ: 1الُْمَزِنّي وجميل قول وعزاء ، فالكمال هللا وحده، 2"ِكتَابِِه َأَبى اللَُّه َأْن َيكُوَن ِكتَاًبا َصِحيًحا غَْيُر، ِهيِه: فَقَاَل الشَّاِفِعيُّ .طٍَأخَ .خدمة للسنة النََّبويَّة، وأجفى جنبْيه، وأسهر عينْيه –وإن كان جهد المقل - الباحث أنه قد بلغ جهده ، هذا الموضوع حقه من البحث والدراسة أن يكون قد استوفى يرجو –واألمل يحدوه - والباحث صدق ولقد ، أن النقص والخلل حاضر في ثنايا بحثه، والظن الغالب عنده، ما استطاع إلى ذلك سبيالُ و ول، لو غُيَِّر هذا لكان أحسَن: إنِّي رأيتُ أنَّه ال يكتُُب إنساٌن كتاًبا في يوِمه؛ إالَّ قاَل في غَِدِه: "قال من وهو ، هذا ِمْن أعظَمِ الِعَبرِ. ولو تُرَِك هذا لكان أجمَل، ولو قُدَِّم هذا لكان أفضَل، زِيَد كذا لكان ُيستَحَسُن .3"دليٌل علَى استيالِء النَّقصِ علَى ُجملِة الَبشَرِ وبيان الصواب ، وحسن عرضها، الدراسةوفقت في توضيح جوانب أدعو اهللا تعالى أن أكون قد واهللا ، وإن كان غير ذلك فهو زلل مني ومن الشيطان، فإن كان ذلك فهو توفيق من اهللا وسداد، فيها .العلي القدير أسأل أن يجعل مداد هذه الحروف في ميزان حسناتي يوم ألقاه .والحمد هللا رب العالمين، دم على نبينا محّمى اهللا وسلّوصلّ الباحث مولده في سنة موت . ل ابن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني المصري، تلميذ الشافعيإسماعي، هو أبو إبراهيم 1 اإلمام ، الذهبي .ه264: توفي. من أهل مصر، كان زاهداً، عالماً، مجتهداً، قوي الحجة. الليث بن سعد سنة خمس وسبعين ومئة ، 9ط، شعيب األرناؤوط: تحقيق الكتاب وخرج أحاديثه، الءسير أعالم النب): ه 748: ت(شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ).12/492(، م 1993ه ،1413، مؤسسة الرسالة: بيروت : تحقيق، كشف األسرار عن أصول فخر اإلسالم: )هـ730: ت(عالء الدين البخاري ، عبد العزيز بن أحمد بن محمد، البزدوي 2 ).1/9(، م1997ـ، ه 1418، لعلميةدار الكتب ا: بيروت، 1ط، عبد اهللا محمود محمد عمر القنوجي، صديق بن حسن .هذه رسالة من أستاذ العلماء البلغاء القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني إلى العماد األصفهاني 3 دار الكتب : عبد الجبار زكار، بيروت: ، تحقيقأبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم: )هـ 1307: ت(خان ).1/71(، م1978، ميةالعل 12 الفصل األول مفهوم اليمين ومشروعيته : وفيه خمسة مباحث . تعريف اليمين لغةً وشرعاً: المبحث األول . مشروعية اليمين: المبحث الثاني .اليمين حروف: المبحث الثالث .اليمين والنَّذْر: المبحث الرابع . المصطلحات ذات العالقة باليمين: المبحث الخامس 13 تمهيد كما سيتناول ، الحديث عن تعريف اليمين -اهللا تعالى بعون –في هذا الفصل يتناول الباحث ثُم يفصـل ، وسينتقل إلى بيان حروف اليمين، بالحديث عن مشروعية اليمين بما يحصل به المقصود وتكتمل مباحث الفصل بالتطرق إلى المصـطلحات ذات العالقـة النَّذْر، المتفق والمفترق بين اليمين و .تعالى ية تكشف عن ذلك كله بمشيئة اهللاوهذه الصفحات التال، باليمين 14 المبحث األول تعريف اليمين لغةً واصطالحاً : وفيه مطلبان .اليمين في اللغة: المطلب األول : تأتي اليمين في اللغة على معانٍ متعددة : ومنه قول الشماخ، واليمين القوة والقدرة": جاء في اللسان: والقدرة القوة -1 إلى الخَْيَراِت ُمنْقَِطَع القَرِينِ تُ َعَراَبةَ األْوِسيَّ َيْسُمو َرأي چ ڑ ڑ ک چ :وفي التنزيـل العزيـز ، أي بالقوة، 1تَلَقَّاها َعراَبةُ بالَيمينِ إذا ما رايةٌ ُرِفَعتْ ِلَمْجٍد وبه قال ابـن ، 3"القوة : في اللغة اليمين": وقال الجرجاني .2" أي بالقدرة: قال الزجاج، ]45: الحاقة[ چ ڑ ڑ ک چونقله عنه ابن عطية األندلسي عند تفسـيره لقولـه تعـالى ، -رضي اهللا عنهما –عباس قـال ابـن و ، 4"ومعناه لنلنا منه عقابه بقوة منـا ، قال ابن عباس باليمين بالقوة": فقال ]45: الحاقة[ أي ، ألخذنا منـه بـاليمين : ]45: الحاقة[ چ ڑ ڑ ک چزاد المسير في قوله تعالى الجوزي في تفسيره ألن ؛ ِإنََّما أقام اليمين مقام القـوة : قال ابن قتيبة .قاله الفراء والمبرد والّزّجاج، بالقوة والقدرة ألخذناه .5"هقوة كل شيء في ميامين تحقيق ، ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني: )ه22: ت(الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الغطفاني، الذبياني 1 .من البحر الوافر) 336: ص (، م 1968ه، 1388 دار المعارف: مصر ،صالح الدين الهادي: وشرح بـدون ، باب يمن، دار صادر: بيروت، 1ط، لسان العرب: )هـ 711: ت(يألفريقي المصرامحمد بن مكرم بن ، ابن منظور 2 ).13/462(، تاريخ ، دار الكتاب العربـي : بيروت، 1ط، إبراهيم األبياري: تحقيق، التعريفات: )هـ 816: ت(علي بن محمد بن علي، الجرجاني 3 . )1/332(، ه 1405 عبد السالم : تحقيق، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: )ه 383: ت(أبو محمد عبد الحق بن غالب، ابن عطية األندلسي 4 ).5/363(، م1993هـ،1413، دار الكتب العلمية: لبنان، 1ط، عبد الشافي محمد ، المكتـب اإلسـالمي : بيـروت ،3ط، زاد المسير في علم التفسير): ه598: ت(عبد الرحمن بن علي بن محمد، ابن الجوزي 5 ).8/355(، ه1404 15 2سرخسيوأضاف ال،1"الجانبين ألنّها أقوى؛ ت اليمنى يميناًَيمِّولهذا ُس": وإليه ذهب الكفوي فقال 3"يميناً: فما يستعمل بالعهود والتوثيق والقوة يسمى": قائالً . ويسمى العضو ، وقيل اليمين القوة": ابوثمة دافع آخر لتعريف اليمين بالقوة وهو كما قال الحطّ ا كان ولّم . أي بالقوة] 45: الحاقة[ چ ڑ ڑ ک چومنه قوله تعالى ، لوفور قوته على اليسار ؛يميناً .4"ي يميناًمِّيقوي الخبر من الوجود أو العدم ُس الحلف قَاَل ، وهو قول مشهور معتمد لدى الكثيرين من العلماء، أي اليُد الُيمنى: اليمين الجارحة-2 : لحلفوقيل ل. الشّومى: كما قالوا للشمالالُْيْمنَى : َوقَالُوا ِللَْيِمينِ، َأخَذْتُ بَِيِميِنِه َوُيْمنَاُه: "الزََّمخْشَرِيُّ أخذوا في : ويامنوا وتيامنوا. استحلفته: واستيمنته...ألنّهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون ؛اليمين 6"الَْيِميُن الْجَِهةُ َوالَْجارَِحةُ": وقال اإلمام الفيومي. 5"جانب اليمين . . 7"التصرف نع بيمينه لقبضنا المعنى: نفطويه وقال .لقطْعنَا يدُه اليمنى: قال الحسنو" أعطاه : ولذلك قيل، وأصل اليمين أنّهم كانوا إذا تحالفوا وتعاقدوا تصافقوا بأيمانهم: "وقال النجيرمي ، ثوا اليمين على تأنيث اليدوأنَّ .على هذا المعنى ثم سموا الحلف يميناً، صفقة يمينه على هذا األمر .8" فاجرة ويميناً برةً حلف يميناً: فقالوا : تحقيق، كتاب الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية): هـ 1094:ت(أبو البقاء الحسيني أيوب بن موسى، الكفوي 1 ).985ص(، م 1998،هـ1419، مؤسسة الرسالة: بيروت، ج1 بال ط،، عدنان درويش، محمد المصري لكبار أصحاب الفنون كان إماما عالمة حجة متكلما أحد الفحول األئمة ا، محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر السرخسي"هو 2 أمأل المبسوط نحو خمسة عشر مجلداً وهو في ، لزم اإلمام شمس األئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني، فقيها أصوليا مناظرا ة في طبقات لجواهر المضيا: )387: ت(عبد القادر بن أبي الوفاء محمد، الوفاء القرشي وأب. "... السجن بأوزجند محبوس ).2/28(بدون تاريخ، ، مير محمد كتب خانه: كراتشي، بدون ط، الحنفية بدون ، دار المعرفة: بيروت، بدون ط، المبسوط): هـ 483: ت(أبو بكر شمس الدين محمد بن أحمد بن سهل ، السرخسي 3 ).8/126(، تاريخ : بيروت، 2ط، مواهب الجليل لشرح مختصر خليل: )هـ 954: ت(محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد اهللا، الحطاب المغربي 4 ).3/259(، 1398، دار الفكر ، دار الفكربدون ط، ، أساس البالغة): هـ 538: ت(أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي، الزمخشري 5 ).1/714(، باب يمن، م1979، هـ1399 ، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي: )هـ 770: ت(المقري أحمد بن محمد بن عليأبو العباس ، الفيومي 6 ).2/493(، باب الياء، بدون تاريخ، المكتبة العلمية: بيروت، بدون ط الشيخ عادل : تحقيق، ج 24 1ط، اللباب في علوم الكتاب: )هـ 880: ت(عمر بن علي الدمشقي أبو حفص، بن عادل الحنبليا 7 ).19/344(، م1998، هـ 1419، دار الكتب العلمية: لبنان –بيروت ، والشيخ علي محمد معوضعادل أحمد عبد الموجود السـلفية ، 2ط, محـب الـدين الخطيـب : تحقيق ,أيمان العرب في الجاهلية: )ه255: ت( إسحاق بن عبد اهللا وأب، النجيرمي 8 ).29ص(، هـ1382, 16 .مَسالقَ :اليمين -3 الجمع ، القسم: واليمين": قال الجوهري، وهو قول مشهور معتبر، كما ويراد من اليمين لغةً القسم كانوا إذا تحالفوا ضرب كل امرئ منهم يمينه على يمين ألنّهم؛ بذلك يمُِّس: يقال. مانأيمن وأْي : وأنشد المرئ القيس. ال أفعُلَيميُن اهللا: وكانوا يحلفون باليمينِ فيقولون: وقال أبو عبيد ...صاحبه .1ولو قَطَعوا رأسي لديِك وأوصالي فقلتُ َيميُن اهللا أبرُح قاعداً : كما قال زهير. ثم يجمع الَيميُن على أْيُمنٍ. فحذف ال وهو يريده. ال أبرْح: أراد .2دَِّماءبُمقَْسَمٍة تموُر بها ال فتُْجَمُع أْيُمٌن منَّا ومنكم 3"وأْيُمنَُك يا َربِّ إذا خاطبوا، أْيُمُن اهللا ألفعلنَّ كذا: ثم حلفوا به فقالوا . 4"أْيُمٌن وأْيماٌن وأياِمُن وأياميُن: معهاجو ِضدُّ الَيسار: والَيميُن": الفيروز أباديقال : الجهة-4 . . 6المنيرلمصباح ووافقه على ذلك صاحب ا ، 5"اليمين البركة": قال الزبيدي: البركة -5 ه:المنزلة الحسنة -6 .8"هو عندنا بالَيِمْينِ أي بمنزلٍة َحَسنٍَة: يقال، والَيِميُن المنزلةُ": 7يقول ابن سيد ، 2ط، عبد الرحمن المصطاوي: اعتنى به، ديوان امرؤ القيس): ه. ق 80: ت( بن حجر بن الحارث الكنديا، امرؤ القيس 1 . الطويلالبحر من) 137: ص(، ه 1428، دار المعرفة: بيروت ، 1ط، دار الكتب العلمية: بيروت، ديوان زهير بن أبي سلمى): ه .ق 13ت( زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني 2 . من الوافر) 1/19(، ه1408 ، 4ط، أحمد عبد الغفور عطار: تحقيق، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: )هـ 393: ت(إسماعيل بن حماد، الجوهري 3 ).6/2222(، باب يمن، م1987، ه 1407، دار العلم للماليين: بيروت فصل ، خبدون تاري، مؤسسة الرسالة: بيروت، بدون ط، القاموس المحيط: )هـ 816: ت(محمد بن يعقوب، الفيروز أبادي 4 ).1/1601(، الياء تحقيق ، تاج العروس من جواهر القاموس): هـ 1205: ت(أبو الفيض محّمد بن محّمد بن عبد الرّزاق الحسيني ، الزبيدي 5 ).36/303(، باب يمن، بدون تاريخ، دار الهداية، ج40، بدون ط، مجموعة من المحققين .)2/682(، باب الياء، الكبير للرافعي المصباح المنير في غريب الشرح: الفيومي :انظر 6 الحافظ أبو الحسن علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده المرسي؛ كان إماماً في اللغة والعربية حافظاً لهما وقد جمع في "هو 7 وكان . فعةوغير ذلك من المصنفات النا، في اللغة أيضاً"المخصص "وله كتاب ، في اللغة،"المحكم "ذلك جموعاً، من ذلك كتاب وتوفي بحضرة دانية عشية يوم األحد ألربع بقين من شهر ربيع ...أبوه ضريراً، وعليه اشتغل ولده في أول أمرهكان ضريراً، و أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي ، ابن خلكان ." مائة، وعمره ستون سنة أو نحوهااآلخر سنة ثمان وخمسين وأربع ، م1900. دار صادر: إحسان صادق، بيروت: ج، تحقيق 7،بدون ط ألعيان وأنباء أبناء الزمانوفيات ا: )ه681: ت(بكر )3/221.( عبد الحميد : تحقيق، المحكم والمحيط األعظم: )هـ 458: ت(أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي، ابن سيده 8 ).10/516(، ء والواوباب النون والفا، م2000، دار الكتب العلمية: بيروت، 1ط، هنداوي 17 ما يتميـز فيشير النَّاس إلى رجل يعتبر من أقرب المقربين لرجل وهذا المعنى مستعمل في الواقع، . بقولهم هذا يمينهبسيادة أو حظوة أو منصب، ۇ ۇ ۆ ۆ ۈۈ چ وقولـه ": قال ابن منظور، ومن معاني اليمين في اللغة كذلك الشهادة: الشهادة -7 إن شاء –وسيأتي تفصيله والحديث عنه في ألفاظ اليمين . 1" الشهادة معناها اليمين ههنا] ٦: النور[ چ . -اهللا : في االصطالح الشرعياليمين : المطلب الثاني يرجو أن تُجِمَل الكَّم الهائل ، الباحث من عديد التعاريف المتعلقة باليمين أربعة تعريفاتوقد اختار : وتعطي المراد من معرفة اليمين وهي، من التعريفات .2"أو صفة من صفاته اللَِّه تَقْوَِيةُ َأَحِد طََرفَْي الْخََبرِ بِِذكْرِ": عّرفه المناوي بقوله -1 أو أنّـه ، وأنّه قـوي بـاليمين ، يشير إلى ضعف الخبر المراد توصيله أساساًوفي هذا التعريف ما ، فبعض األخبار قوية بنفسـها ، وهذا المفهوم ليس عاماً في كل خبر، لكن ليس بالقوة المطلوبة، قوي .وغاية ما يريد صاحبها التأكيد أو التعظيم أو المنع أو الحث وغيرها التعاريف أخصروهذا ": وقال عنه، "ِهللا أو صفٍة اسمٍ بذكرِ شيِءال توكيُد": عّرفه ابن حجر فقال -2 3"وأقربها . أعم من ) الشيء(وكلمة ، يتجلى غاية المراد من اليمين افمن خالله، أفضل وأنسب) توكيد(وكلمة .كما في تعريف المناوي )الخبر(قولنا . 4"َعلَى الِْفْعلِ،َأْو التَّْرِك الَْحاِلِف ِه َعَزُمبِ قَوِيَّ َعقٍْد نَع عبارةُ": عرفه الزيلعي الحنفي فقال -3 ).238/ 3(، باب شهد، لسان العرب: ابن منظور 1 التوقيف على مهمات ): ه1031: ت(محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين ابن علي بن زين العابدين الحدادي، المناوي 2 ).1/751(، ه 1410دار الفكر،، دار الفكر المعاصر: دمشق، بيروت، 1ط، محمد رضوان الداية. د: تحقيق، التعاريف محب الدين : تحقيق، فتح الباري شرح صحيح البخاري): هـ: 852ت(أحمد بن علي أبو الفضل العسقالني الشافعي، ابن حجر 3 ).11/516(، بدون تاريخ، دار المعرفة: بيروت، بدون ط، الدين الخطيب دار الكتب : القاهرة، بدون ط، قائقتبين الحقائق شرح كنز الد: )ه743: ت(فخر الدين عثمان بن علي الحنفي، الزيلعي 4 –سورية ، ج10، بدون ط، الفقه اإلسالمي وأدلته: وهبه بن مصطفى، الزحيلي: وانْظُر.)3/107(، هـ1313، اإلسالمي ).4/9(، دار الفكر: دمشق 18 ويؤخـذ ، للقاسم المشترك بينهما من القوة وااللتـزام ) عقد(والمالحظ هنا أنّه أطلق على اليمين كلمة وعدم اقتران هذه العبارة باسم مـن ، عليه عدم اشتماله لجوانب اليمين المتعددة كالتأكيد لآلخرين مثالً .أو صفة من صفاته أسماء اهللا الفقـه التعريف الذي جاء في كتاب ويرى الباحث َأنَّ من أفضل التعاريف وأجمعها وأمنعها هو توثيق كالم غير ثابت المضمون بذكر أحد أسماء اهللا عّز : "قالوا، المنهجي على مذهب اإلمام الشافعي : تاليةلألسباب ال؛ 1" بصياغة مخصوصة، أو ذكر صفة من صفاته، وجّل غيـر (خرج بقيـد و"األشمل ألغراض اليمين وأحوال الحالفين من غيرها، )توثيق(في كلمة ألن فهذه ليست يمينـاً "واهللا ألموتنَّ": كقول القائل، ال محالة، توثيق كالمٍ ثابت المضمون ) ثابت المضمون بـذكر (ثم إضافة .2فاء باليمينأي عدم الو: الِحنْث وألنه ال يتصور فيها ؛لتحققها في نفسها؛ شرعية : وقولهمجملة تتحقق من خاللها مشروعية اليمين، ) أو ذكر صفة من صفاته، أحد أسماء اهللا عّز وجّل .فتكون مانعة ألي صيغة سواها، تختص باليمين دون سواه )صيغة مخصوصة( .)3/9(، م 1992، ه1413، ج8، 4ط ،كتاب الفقه المنهجي على مذهب اإلمام الشافعي: مصطفى وآخرون الخن، 1 ).4/10: (المرجع السابق 2 19 المبحث الثاني مشروعية اليمين : وفيه أربعة مطالب .وإجماع األمة على مشروعية اليمين، والسنة النََّبويَّة، مالشرعية من القرآن الكريتوافرت األدلة .القرآن الكريم منمشروعية اليمين : المطلب األول ڑ ک ک ک ک گ گ چ: وقال جّل في عاله، ]89: لمائدةا[ چڭ ڭ ڭ ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٷچ : قال سبحانه .]91: لنحلا[ چ }گ ڳ ڳ ڳ ڳ ڱ ڱ ڱ ڱ ں ں ڻ ڻ{گ ٿ ٿ ٺ ٺ ٿ ٿ ڀ ڀ ٺ ٺ پ پ ڀ ڀ ٻ ٻ پ پ ٱ ٻ ٻ چ: إلى أنّه سبحانه وتعالى قد أقسم فقال أضفْ .])6- 1(: الشمس[ چ ٹ ٹ ڤ }ٹ � � � � � � � � � � � � � چ: بالقسم فقال ρاهللا تبارك وتعالى قد أمر النّبّي بل إّن .]7: التغابن[ چ }ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٷ ۋ ۋ ۅ ۅ ۉ چ :وفي موضع آخر قال تعالى، ]53: يونس[ چ .السنة النََّبويَّة المطهرة منمشروعية اليمين : المطلب الثاني والذي نفـس ( ،)والذي نفسي بيده: (مثل، القسم في مواطن كثيرة بصيغ متعددة ρورد عن النّبّي بـل إّن ، 2قسمون أمامه وال ينكر عليهم وكان الصحابة ي، وغير ذلك 1)وأيم اهللا( ،)واهللا( ،)محّمد بيده .اهللا أمره بالقسم كما مّر آنفاً َوِهَي ، من ثََماِنيَن َمْوِضًعا أكثرعلى ما َأخَْبَر بِِه من الَْحقِّ في ρقسم النّبّي أوقد ": قال ابن القيم ، نُْهْم َيْحِلفُوَن على الفتاوي َوالرَِّواَيِةوقد كان الصََّحاَبةُ رضي اُهللا َع، َمْوُجوَدةٌ في الصَِّحاحِ َوالَْمَساِنيِد إنَّك اْمُرٌؤ تَاِئٌه فَانْظُْر ما تُفِْتي بِِه : ُمتَْعِة النَِّساِء فيفقال َعِليُّ بن أبي طَاِلبٍ كَرََّم اللَُّه َوْجَهُه ِلاْبنِ َعبَّاسٍ َولَمَّا ُولِّي ُعَمُر رضي اللَُّه عنه َحِمَد ، ρ 3اللَِّه فواهللا واشهد بِاَللَِّه لقد نهى عنها رسول ، ُمتَْعِة النَِّساِء في .بحول اهللا تعالى، 48:صفحة من الفصل الثاني الثانيفي المبحث ρالصيغ الدالة على قسمه سيأتي الحديث مفصالً عن هذه 1 .78+ 46: انظر بيانه صفحة 2 مصـطفى ، د: تحقيق يح المختصر،الجامع الصح: )هـ 256: ت(محمد بن إسماعيل الجعفيأبو عبد اهللا : البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 3 ،عـن ِنكَـاحِ الُْمتَْعـِة آِخـًرا ρَباب نَْهيِ رسول اللَِّه ، كتاب النكاح، م1987 ه،1407دار ابن كثير : بيروت، 3ط، اديب البغ دار إحياء : بيروت، صحيح مسلم): هـ261: ت(مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوريو. )5/1966(، )4825(رقم 20 فََأنَا أقسم ، ثَلَاثًا ثُمَّ َحرََّمَها ثَلَاثًا، أحل الُْمتَْعةَ ρيا َأيَُّها النَّاس إنَّ َرُسوَل اللَِّه : "اللََّه َوَأثْنَى عليه ثُمَّ قال ُمتََمتًِّعا إلَّا َرَجْمتُُه ِإلّا أن َيْأِتَي بَِأْرَبَعٍة من الُْمْسِلِميَن َيشَْهُدوَن َأنَّ بِاَللَِّه قََسًما لَا َأجُِد أحدا من الُْمْسِلِميَن .2" 1أحلها َبْعَد أن َحرََّمَها ρَرُسوَل اللَِّه فقد حكى لنا ، إلى اليمين كذلك صفوة اهللا من عباده الرسل عليهم الّصالة و السالم ρوسبق النّبي وقد أمر اهللا نبيه ، ]57: ألنبياءا[ چ ی ی ي ي � � � چ: قوله ρخبر الخليل إبراهيم القرآن الكريم ڀ ڀ ٺ ٺ ٺ ٺ ٿٿ ٿ ٿ ٹٹ ٹ ٹڤ ڤ ڤ چ : أيوب عليه السالم أال يحنث بيمينه فقال فََأَمَرُه اللَُّه َأْن َيْأخُذَ ، َسْوٍطَوكَاَن قَْد َحلَفَ َأْن َيْضرَِب اْمَرَأتَُه ِماَئةَ ": قال اإلمام البغوي، ]44: صاد[چ .4"واحدة َوَيْضرَِبَها بِِه َضْرَبةً، َيشْتَِمُل َعلَى ِماَئِة ُعوٍد ِصغَارٍ 3 ِضغْثًا .مشروعية اليمين من اإلجماع: المطلب الثالث بن قال ا، وذلك لكثرة أدلته وظهورها في الكتاب والسنة؛ انعقد اإلجماع على مشروعية اليمين : وكذلك ما قاله اإلمام الشربيني .5"وأجمعت األمة على مشروعية اليمين وثبوت أحكامها": قدامة . 6. "]89: لمائدةا[ چ ڭ ڭ ڭ ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٷچ : َوالَْأْصُل ِفي الَْبابِ قَْبَل الِْإْجَماعِ آَياتٌ كَقَْوِلِه تََعالَى" : الحكمة من تشريع اليمين: المطلب الرابع َباب ِنكَاحِ الُْمتَْعِة َوَبَيانِ َأنَُّه ُأبِيَح ثُمَّ نُِسخَ ثُـمَّ كتاب النكاح ، بدون تاريخ، بدون ط، محمد فؤاد عبد الباقي: تحقيق، لتراث العربيا . القسم الذي أورده ابن القيم واللفظ له من غير لفظ) 2/1022(، )1407(رقم ،الِْقَياَمِةُأبِيَح ثُمَّ نُِسخَ َواْستَقَرَّ تَْحرِيُمُه إلى َيْومِ عبد الملك بن : تحقيق، األحاديث المختارة): هـ 643: ت(الحنبليبو عبد اهللا محمد بن عبد الواحد بن أحمد أ، المقدسيالضياء 1 وهو فـي ."إسناده حسن": وقال، )1/330(، )225(رقم ه،1410مكتبة النهضة الحديثة، : مكة المكرمة، 1ط، عبد اهللا بن دهيش ).2/885(، )1217(رقم، َباب في الُْمتَْعِة بِالَْحجِّ َوالُْعْمَرِة، كتاب الحج، صحيح مسلم: مسلم: انظر .صحيح مسلم بغير لفظ القسم ).4/165(، إعالم الموقعين عن رب العالمين: ابن القيم 2 أبو السعادات ، ابن األثير. "ْزمة منه ومما أشَْبَهه من الُبقُولوقيل الُح .ِملُء الَيِد من الَحِشيشِ الُمخْتلِط: الضِّغثُ: "قال ابن األثير 3 ، محمود محمد الطنـاحي ، الزاويطاهر أحمد : تحقيق، لنهاية في غريب الحديث واألثرا): ه606: ت(المبارك بن محمد الجزري ).3/90(، باب الضاد مع الغينم، 1979، هـ1399، المكتبة العلمية: بيروت، بدون ط حققه وخرج أحاديثه محمد عبد اهللا النمر،عثمـان جمعـة ، معالم التنزيل): هـ516: ت(أبو محمد الحسين بن مسعود ، البغوي4 ).7/96(، م1997هـ، 1417، دار طيبة للنشر والتوزيع، ج 8، 2ط ، سليمان مسلم الحرش ضميرية، ، 1ط، المغني في فقه اإلمام أحمد بن حنبل الشيباني: )ه 620: ت( المقدسيالجماعيلي أبو محمد عبد اهللا بن أحمد ، ابن قدامة 5 ).9/385(، ه1405، دار الفكر: بيروت دار : بيـروت ، بـدون ط ، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج: )هـ 977: ت(الخطيب بن أحمد محمد، الشربيني6 ).18/281(، بدون تاريخ، الفكر 21 ودفع ، من المعلوم أّن اهللا سبحانه وتعالى لم يشرع لنا شرعاً ِإلّا وفيه سعادة النَّاس وإرادة الخير لهم وفوائـَد كثيـرةً ، والمتدّبر في هذا الموضوع يجد أّن في تشريع اليمين ِحكََمـاً ظـاهرةً ، الضر عنهم : نوجزها فيما يأتي فيعمل ، أي بالحلف به سبحانه وتعالى، بذكر اهللا تعالىإزالة الشك المتوقع ودفع االرتياب المتوهم -1 .فالنَّاس ليسوا سواء في ثقتهم ببعضهم، ذلك على إزالة موانع التصديق ومن ، يبقى اليمين من أساليب التأكيد المعروفة، حتى في ظل عدم وجود شٍك في صدق المخاطب -2 : فوائده .زيادة الثقة والطمأنينة بين النَّاس - أ .قوية عزم الحالف نفسه على فعل الشيء أو تركهت - ب ِمـْن َأَسـاِليبِ ": يقول النفـراوي ، تقوية الطلب من المخاطب وحثه على فعل شيء أو منعه عنه -ج بِكَـالَمِ الثِّقَـةِ ِإمَّا ِلَحْمل الُْمخَاطَبِ َعلَـى ، التَّْأِكيِد الُْمتََعارِفَِة ِفي َجِميعِ الُْعُصورِ ُأْسلُوُب التَّْأِكيِد بِالَْيِمينِ ِلتَقْوَِيـةِ َوِإمَّا، نَْحَوُهَما َأْو َوِعيًدا َأْو َوْعًدا كَاَن ِإْن َيخْلُفُُه َوالَ، خََبًرا كَاَن ِإْن ِفيِه َيكِْذْب لَْم َوَأنَُّه، الَْحاِلِف َوِإمَّـا ، َعلَْيـهِ ِإقْـَداُمَها ُيخْشَى شَْيٍء ِكتَْر َأْو، َعنُْه ِإْحَجاَمَها َيخْشَى شَْيٍء ِفْعل َعلَى نَفِْسِه الَْحاِلِف َعْزمِ قَْصـدُ ِللَْيِمينِ الَْعامَّةُ فَالْغَاَيةُ .َعنُْه َمنِْعِه َأْو شَْيٍء ِفْعل َعلَى َوَحثِِّه غَْيرِِه َأْو الُْمخَاطَبِ ِمَن الطَّلَبِ ِلتَقْوَِيِة 1"نَفًْيا َأْو ثُُبوتًا الْخََبرِ تَْوِكيِد . ويـزداد عنـدهم الـوازع ، فمن خالله يتقوى رباط النَّاس بخالقهم، القسم ال يكون ِإلّا باهللا بما أّن -3 . الديني بضرورة قيامهم بما أقسموا به والقسم في الخطاب مـن أسـاليب ": انقال القطّالعمل على استخراج الحقّ، : القسم من أهم فوائد -4 2"دراج بالخصم إلى االعتراف بما يجحدواالست، التأكيد التي يتخللها البرهان المفحم . رضـا : تحقيـق ، القيروانـي زيـد أبي ابن رسالة على الدواني الفواكه: )هـ1126: ت(الم س بن غنيم بن أحمد، النفراوي 1 ).2/907(، بدون تاريخ، الدينية الثقافة مكتبة، بدون ط، فرحات .)300: ص( ،م2000، هـ1421، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، 3ط، مباحث في علوم القرآن: القطان، مناع 2 22 حسم بعض األمور المتنازع فيها التي تصل إلى طريق مسدود بـاللجوء إلـى الحكـم الفيصـل -5 .بالمسألة المرتبط بالعقيدة وباألخالق وبالضمير الذي يأبى الكذب خصوصا باستخدام هذا المعظم الَيمين ُسمِّي اليمين بالقَسم؛ ألّن ِإنََّما": ازيقال الر ،تغليب جانب الصدق على الكذب بسبب اليمين -6 ولما كان الخبـر َيْدخلـه ، وإمَّا نافياً، إمَّا ُمثْبِتاً للشَّيء: َمْوُضوعة ِلتَأكيد الخََبر الَِّذي ُيخْبُر به اإلنَْسان ، على َجاِنـب الكَـذب اَحتَاج الُمخبر إلى طريق به ُيتَوسَّل إلى تَْرجِيح َجاِنب الصِّْدق ، الصِّْدق والكِذب وبنُـوا ِتلْـك الصِّـيغة ، ِإنََّما تَْحُصـل بالقََسـم ، ولما كانت الَحاَجةُ إلى ذَكْر الَحلف، وذلك هو الَحلْف وأَحال الصِّـْدق إلـى ، أنّه أكَّد القََسم الذي اخَتَاره: وأَراُدوا، أقسم فالٌن يقسم إقساماً: وقالُوا"أفَْعل "على 1"واِسطَة الَحلِْف والَيِمينالقََسم الذي اختاَره ب . المبحث الثالث حروف اليمين : وهي، يستخدم الحالف في حلفه حروفاً لليمين : )هـ 606: ت(الشافعي المعروف بالفخر الرازي مر بن الحسن بن الحسين التيمي البكريمحمد بن عأبو عبد اهللا ، الرازي1 ).1/1868( ،، بدون تاريخدار إحياء التراث العربي، ج 32، بدون ط، مفاتيح الغيب من القرآن الكريم 23 ذكر الفعل معها ولذلك خصت بجواز، وأصل حروف القسم الباء": يقول الكفوي: نقول باهللا: الباء - 1 : القسم االستعطافي نحو واستعمالها في ّنفعلبك أل: على الضمير نحو ودخولها قسم باهللا ليفعلّنُأ: نحو . 1" باهللا هل قائم زيد؟ وكانت الواو ، لداللتها على المالبسة في أصل معانيها": وذكر ابن عاشور أنّها أصل حروف القسم 2"والتاء الحقتين بها في القسم اإلنشائي دون االستعطافي . ."تاهللا"وذلك في قول الحالف: التاء –2 كََما ِفي قَْوله تََعالَى ِحكَاَيٍة َعْن نَبِيِِّه ِإْبَراِهيَم ، َوالَ تَْدخُل ِإلّا َعلَى لَفِْظ الَْجالَلَِة": لمرادي عن التاءقال ا َوتََربِّ ، تََربِّي: نَْحَو) َربِّ(َوُربََّما َدخَلَتْ َعلَى ، ]57: ألنبياءا[ چ ی ی ي ي � � � چ َعلَْيِه السَّلَاُم .3"َوَيجُِب َمَعَها َحذْفُ ِفْعل الْقََسمِ َأْيًضا، الْكَْعَبِة واعتبر اإلمام أبو العباس الصاوي ، وهي أكثر حروف القسم شيوعاً واستخداماً بين النَّاس: الواو -3 ُمقَْسمِ َوالَْأْصُل ِفي ُحُروِف الْقََسمِ الَْواُو ِلُدخُوِلَها َعلَى َجِميعِ الْ": المالكي الواو أصل حروف القسم فقال َوكَذَا الَْباُء الُْمَوحََّدةُ ، َوقَْد تَْدخُُل َعلَى الرَّْحَمنِ قَِليلًا، بِِخلَاِف التَّاِء الُْمثَنَّاِة ِمْن فَْوقُ فَِإنََّها خَاصَّةٌ بِاَللَِّه، بِِه .4"ُدخُولَُها َعلَى غَْيرِ اللَِّه قَِليٌل حروف القسـم اعلم أّن": م الثالثة حرف الالم فقالعلى حروف القس 5جاجيأبو القاسم الزَّوقد زاد ، وهي صالت فعـل مقـدر ، هذه الحروف تخفض المقسم به، لالماالباء والتاء والواو و: أربعة وهي ، فالفعل مقدر وإن لم ينطق بـه ، أقسم باهللا: والتقدير، وباهللا وتاهللا وهللا ألنطلقّن، واهللا ألخرجن: كقولك ).127: ص(، كتاب الكليات: الكفوي 1 ،دار سحنون للنشر والتوزيع: تونس، ج30،الطبعة التونسية ،تنويرالتحرير وال: )هـ 1393: ت(محمد الطاهر، ابن عاشور 2 ).2/359(، م 1997 ضيح المقاصد والمسالك بشرح تو: )هـ749: ت(أبو محمد حسن بن قاسم بن عبد اهللا بن علّي المصري المالكي ، المرادي3 .)2/742(، م2008، هـ 1428، دار الفكر العربي، ج3، 1،طعبد الرحمن علي سليمان: تحقيق، ألفية ابن مالك الصاوي بحاشية المعروف المسالك ألقرب السالك بلغة: )هـ1241: ت(المالكي الخلوتي محمد بن أحمد العباس أبو، الصاوي 4 ).2/199(، بدون تاريخ، المعارف دار، ج4، بدون ط ،الصغير الشرح على ونشأة، النهاوندي أصالً ومولداً؛ كان إماماً في علم النحو، وصنف أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق النحوي البغدادي داراً"هو 5 أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي وأبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن األنباري، وسكن دمشـق ". الجمل الكبرى "فيه كتاب ، يات األعيان وأنباء أبنـاء الزمـان وف: ابن خلكان. رجب سنة سبع وثالثين بطبريةوتوفي في . وانتفع الناس به وتخرجوا عليه )3/136( 24 وال تدخل التاء ِإلّا على اهللا وحده ، ...اهللا ألخرجن: كقولك، المقسم به وإن حذفت هذه الحروف نصبت 1"وال الالم ِإلّا عليه في حال التعجب ومن حروف القسم ِإلّـا ":ووافقه المبرد فقال عن الالم واستعمالها . . 2"هللا ما رأيت كاليوم قط: وذلك قولك. الالم:أنها تقع على معنى التعجب قولـه لحروف القسم فقـال ) إّن(بزيادة حرف –فيما أحسب –قندي تفرد كذلك رام السمكما أن اإلم .3"وهو حرف من حروف القسم، هاهنا للتأكيد إنَّ": ]6: البقرة[ چٱ ٻ ٻ چ : تعالى المبحث الرابع النَّذْراليمين و : وفيه ثالثة مطالب دار : دمشق، 2ط، مازن المبارك: تحقيق، كتاب الالمات: )ه337: ت(عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي أبو القاسم ، الزجاجي1 ).83: ص(، م1985هـ 1405: الفكر ، محمد عبد الخـالق عظيمـة : ، تحقيقالمقتضب ):ه286: ت(محمد بن يزيد بن عبد األكبر الثمالى األزديأبو العباس ، المبرد 2 .)12: ص(، بدون تاريخ، عالم الكتب: بيروت، بدون ط محمـود . د: تحقيق، تفسير السمرقندي المسمى بحر العلوم: )هـ 373: ت(نصر بن محمد بن أحمد، أبو الليث، السمرقندي 3 ).1/50( ،دار الفكر، بدون تاريخ: بيروت، مطرجي، بدون ط 25 ديث النبوي الشريف يلحظ شبه تالزم بين اليمـين وكتب متون الح، النّاظُر في كتب الفقه اإلسالمي الَْأْيَمـان "ويظهر ذلك من خالل عنونة كثير من الكتب واألبواب في المؤلفات تحـت عنـوان النَّذْر، و .!حتى أن بعض النَّاس ال يدرون صيغة ما تلفظوا به أهو يمين أم نذر، 1"والنذور فإنّه يضع بين يدي النَّذْر، وارق المختلفة بين اليمين ووالف، وقبل أن يبين الباحث القواسم المشتركة : القارئ هذا الوصف التفصيلي للنذر : النَّذْر: المطلب األول وهو في .َينِْذُر وَينْذُُرومضارعه ، وهو مصدر وفعله الماضي نَذََر، على نذور النَّذْرتجمع كلمة . 5والوعد، 4واإليجاب، 3رشواأل، 2النّحب: اللغة يطلق على معان متعددة منها حوت التنوع ، فيرى الباحث أن ينقل عدة تعريفاتأّما تعريف النذر في االصطالح الشرعي، : وهيالنَّذْر، الحاصل في فهم . عند البخاري والنسائي و أبي داوود وغيرهما كما هو 1 ،لسان العرب: ابن منظور ."وجمعه نُذُور، وهو ما َينِْذُره اِإلنسان فيجعله على نفسه نَْحباً واجباً، النَّذُْر النَّْحُب": قال ابن منظور 2 النهايـة : ابن األثير. "أعداء اهللا في الحرب كأنّه ألزم نفسه أن يصدق، النحب النذر": قال ابن األثيرو، )5/200(، )ن ذ ر(باب كََأنَُّه نَذٌْر لَازٌِم َ،فلمَّا كَاَن كُلُّ َحيٍّ لَا ُبدَّ لَُه ِمَن الَْمْوِت ، َوَأْصُل النَّْحبِ النَّذُْر": وقال ابن حجر، ) 5/25(، في غريب الحديث واألثر . ) 6/22(، اريفتح الب: ابن حجر ."فَِإذَا َماتَ فَقَْد قََضاُه ، لَُه لي ِعنَد فالنٍ نَـذٌْر : النُّذوُر ال تكوُن إالّ في الجِراحِ ِصغارِها وِكبارِها وهي َمعاِقُل تلك الُجروحِ يقاُل": جاء في القاموس المحيط 3 حِ الَعْمد ما يجـب والشافعي َسمَّى في كتاب جِرا .) 1/619(، ر، باب نذالقاموس المحيط: الفيروز آبادي. " إذا كان ُجْرحاً واِحداً أبو عبـد اهللا محمـد بـن ، الشافعي". وَأهل العراق يسمونه اَألْرش، ولغة َأهل الحجاز كذلك: "في الجِراحات من الدِّيات نَذْراً قال ).6/63(، ه1393، دار المعرفة: بيروت، بدون ط، األم: )ه204: ت(إدريس : )ه395: ت(ابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ."ه نُِذر، أي ُأوجِبما يجب، كأنَّ: والنَّذْر أيضاً": قال ابن فارس 4 : وقال ابن األثير. )5/414(، م1979، هـ1399: دار الفكربدون ط، عبد السالم محمد هارون، : ، تحقيقمعجم مقاييس اللغة النهاية في غريب : ابن األثير. قة أو غير ذلكمن عبادة أو صد تبرعاً يقال نذرت أنذر وأنذر نذرا إذا أوجبت على نفسك شيئاً" من قولك نَذَرتُ على ، ألنّه نُِذَر فيه َأي َأوجب ؛ِإنََّما قيل له نَذْر :"وقال َأبو سعيد الضرير، )5/38(، باب النون مع الذال ،األثر ڻ ٹ ٹ ۀ ۀ ہ ہ ہ ہ ھ ه ھ ھ ے چوفي التنزيل العزيز ...وقد نَذََر على نفسه هللا كذا َينِْذُر وَينْذُر نَذْراً ونُذُوراً ...نفسي َأي َأوجْبت ).5/200(، )ن ذ ر( ،لسان العربابن منظور، . "] 35: آل عمران[ چ }ے حاشية : )هـ 1138: ت(الحنفي المدني السندي، أبو الحسن، محمد بن عبد الهادي ."الوعد بخير أو شر: النذر": قال السندي 5 : العروس وقال صاحب تاج، )4/64( ،كتاب األيمانبدون تاريخ، ،دار الفكر، مج 4بدون ط، ،السندي على صحيح البخاري تاج : لزبيديا. "وعلَيَّ َأْن َأتََصدَّقَ بدينارٍ ليس بنَذْر، فَعلَيَّ إْن شَفَى اُهللا َمريضي كذا نَذٌْر، ما كان َوْعداً على شَْرٍط: النَّذُْر"= . )14/198(، ذر، باب نالعروس من جواهر القاموس 26 بما يقصد حصوله من غير ومجازاةً أو معلقاً،باللفظ منجزاً لتزام مسلمٍ مكلٍَّف قُْربةًا": قال المناوي َما ": وعّرفه القرطبي فقال.2"َوُهَو َأْن َيلْتَزَِم ِللَِّه قُْرَبةً لَزَِمُه الَْوفَاُء": وقاَل ابُن تيمية. 1"واجب األداء َزَم نَذََر الرَُّجُل كَذَا ِإذَا الْتَ: تَقُوُل، َأْوَجَبُه الُْمكَلَّفُ َعلَى نَفِْسِه ِمَن الِْعَباَداِت ِممَّا لَْو لَْم ُيوجِْبُه لَْم َيلَْزْمُه .5"يقال نذرت هللا نذراً،َأْن تُوجَِب َعلَى نَفِْسك َما لَْيَس بَِواجِبٍ": 4ويرى الطيبي، .3"ِفْعلَُه .النَّذْرويرى الباحث أنَّ التعريف األول جامع ومانع للمراد من فمن ، المعقولوكذلك ب، وإجماع األمة، والسنة النََّبويَّة، في القرآن الكريم النَّذْروقد ثبتت مشروعية إذ من ، ]7: اإلنسان[ چ }پ ڀ ڀ ڀ ڀ ٺ ٺ چ: القرآن الكريم قال تعالى مادحاً عباده المؤمنين األبرار - َعاِئشَةَ فيما روته ρَأمَّا من السنة النََّبويَّة فقوله .غير المعقول أن يمدحوا على أمر ليس بمشروع والقسم . 6"َوَمْن نَذََر َأْن َيْعِصَيُه فَالَ َيْعِصِه، اللََّه فَلُْيِطْعُه َمْن نَذََر َأْن ُيِطيَع: "قَالَتْ - اهللا عنها رضي .النَّذْراألول من الحديث يدل داللة بينة على مشروعية النَّذْركما ثبتت مشروعية ، وغيرهم 1والخطابي 8 وابن رشد 7 وَأمَّا اإلجماع فقد نقله ابن قدامة .2بالمعقول .)1/695(، التوقيف على مهمات التعاريف: المناوي 1 : تحقيق، سالم ابن تيميةالفتاوى الكبرى لشيخ اإل): ه728: ت(أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني، ابن تيمية 2 ).5/552(، بدون تاريخ، دار المعرفة: بيروت، بدون ط، حسنين محمد مخلوف بدون ، دار الشعب: القاهرة، بدون ط، الجامع ألحكام القرآن): هـ671: ت(أبو عبد اهللا محمد بن أحمد األنصاري، يالقرطب 3 ).3/332(، تاريخ كان ذا ثروة من ، قرأت بخط بعض الفضالء، هو الحسين بن محمد بن عبد اهللا الطيبي اإلمام المشهور صاحب شرح المشكاة 4 وكان كريما متواضعا حسن المعتقد ، ذلك في وجوه الخيرات إلى أن كان في آخر عمره فقيرا اإلرث والتجارة فلم يزل ينفق أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد ، ابن حجر .743لث عشرة شعبان سنة وذلك يوم الثالثاء ثا، قضى نحبه متوجها إلى القبلة ج، صيدر 6،بدون ط، محمد عبد المعيد ضان/مراقبة تحقيق، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: )ه852: ت(العسقالني .)2/185(، م1972هـ، 1392،مجلس دائرة المعارف العثمانية: الهند/اباد الكاشف عن "شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى): هـ743: ت(شرف الدين الحسين بن عبد اهللا بن محمد، الطيبي 5 ).2436(، م1997، مكتبة نزار مصطفى الباز: الرياض، 1ط، تحقيق عبد الحميد هنداوي"حقائق السنن ، )6322(رقم ،باب َباب النَّذْر ِفيَما لَا َيْمِلُك وفي َمْعِصَيٍة ،األيمان والنذور:، كتابالجامع الصحيح المختصر: البخاري 6 )6/2464.( ).10/67(، المغني: ابن قدامة 7 بداية المجتهد ونهاية ): هـ595: ت(د بن أحمد بن رشد القرطبيابن رشد الحفيد، أبو الوليد محمد بن أحمد بن محم 8 ). 1/421(، م1975هـ ،1395مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأوالده، : ، مصر4، طالمقتصد 27 ، 4المالكيةوعند ، الصيغة الدالة عليه: وهوفقط اًواحد اًذر ركنأن للنَّ 3فيرى الحنفية رالنَّذْوأّما أركان .النَّذْرالناذر والمنذر وصيغة : ثالثة وهي النَّذْرأركان أّن 5 والشافعية فُقََهاُء اْعتََبَر الْ": جاء في الموسوعة الفقهيةفقد لظاهر أنّه ليس للنذر صيغة معينة، فا النَّذْرأماّ صيغة َوَأْن َيكُوَن َهذَا اللَّفْظُ ُمشِْعًرا بِاِاللِْتَزامِ ، بِِه تََأتَّى ِمنُْهُم التَّْعبِيُرَأْن تَكُوَن بِاللَّفِْظ ِممَّْن َي:النَّذْرِفي ِصيغَِة كَاَن َعلَيَّ ِعتْقُ إْن شَفَى اللَُّه َمرِيِضي ":كَقَْوِلِه وله صيغة غالبة تكون بالتعليق والمجازات .6بِالَْمنْذُورِ .8 الصريح والكناية النَّذْرويصح في صيغة .7" َرقََبٍة : 9وهي من أنواعهايرى الباحث أن يقتصر في نقله على المعروف ، كثيرة متنوعة النَّذْروأنواع إن: خصومته أثناء يقول كأن، الغضب من بسائق، الخصومة حال يقع ما وهو: "10اللَّجاج نذر -1 ."شهر صيام َعلَيَّ فلله، فالناً كلمتُ المطبعة : ، حلب1، وهو شرح سنن أبي داود، طمعالم السنن: )هـ 388ت(الخطابي، أبو سليمان أحمد بن محمد البستي 1 ).4/53(، م 1932، هـ 1351العلمية، ، م1982دار الكتاب العربي،: ،بيروت2، طبدائع الصنائع في ترتيب الشرائع): هـ 587: ت(الكاساني، أبو بكر بن مسعود 2 )5/90.( ).10/324(، بدائع الصنائع: ولبيان أركان النَّذْر بشكل مفصل انظر). 5/81(.بدائع الصنائع: الكاساني 3 دار الفكر، : ، بيروت2، طالتاج واإلكليل لمختصر خليل: )هـ 897: ت(محمد بن يوسف بن أبي القاسمالعبدري، أبو عبد اهللا 4 ).3/316(، ه1398 ).4/354(، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج: الشربيني 5 ، هـ 1427، 1404سالسل، من دار ال: ، الكويت2ج، ط4، الموسوعة الفقهية الكويتية: وزارة األوقاف والشئون اإلسالمية 6 : ، بدون ط، بيروتالمجموع شرح المهذب): هـ676: ت(النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف: وانظر).40/140( ).8/343(، م1997دار الفكر، أنور الباز، : تحقيق، مجموع الفتاوى): هـ728: ت(تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحرانيابن تيمية، 7 ).35/335(، م2005ه، 1426، دار الوفاء، 3عامر الجزار، ط حواشي الشرواني ): هـ992: ت(و أحمد بن قاسم العبادي) هـ1301: ت(، عبد الحميد المكي الشروانيالشرواني والعبادي 8 .)8/47( دار الفكر، بدون تاريخ،: ، بدون ط، بيروتوالعبادي على تحفة المحتاج بشرح المنهاج ).3/22( ،كتاب الفقه المنهجي على مذهب اإلمام الشافعي: الخن، مصطفى وآخرون: انْظُر 9 .)6/179( ،باب لج،تاج العروس من جواهر القاموسالزبيدي، ".هو التَّماِدي في اَألمر ولو تَبيََّن الخَطََأ: "اللجاج 10 28 أن دون، للناذر غرض حصول على ما بقربٍة التزامه يعلّق أن وهو: "المكافأة أي: 1المجازاة نذر -2 أن علّي فلله، مريضي اهللا شفي إن: يقول كأن وذلك، لجاج أو، بخصومة ذلك إلى مدفوعاً يكون أن ." بشاة أتصدق َوِإنََّما ، إنه لَا َيُردُّ شيئا : قال النَّذْرعن ρعنهما قال نهى النّبّي بن ُعَمَر رضي اهللاومثاله حديث .2"ُيْستَخَْرُج بِِه من الَْبِخيلِ . 4 ِفي الُْمفْهِمِ بَِحْملِ َما َوَرَد ِفي األحاديث ِمَن النّهي َعلَى نَذْرِ الُْمَجاَزاِة 3 َوَجَزَم الْقُْرطُبِيُّ دافع ودون، له غرض حصول على تعليق دون تعالى هللا ما قربةً يلتزم أن وهو: المطلق النَّذْر -3 قال : ُعقَْبةَ بن َعاِمرٍ قالومثاله حديث ، الخميس يوم صيام علّي هللا: يقول كأن، غضب أو، خصومة 5." إذا لم ُيَسمَّ كَفَّاَرةُ َيِمينٍ النَّذْركَفَّاَرةُ ": ρرسول اللَِّه : النَّذْرتقارب بين اليمين وأسباب ال: المطلب الثاني ، َمخَْرَج الَْيِمينِ النَّذْرَوُجْملَتُُه َأنَُّه إذَا َأخَْرَج ": المغني في قدامة ابن الق. لليمين النَّذْراحتمال صيغة -1 فَِللَِّه َعلَيَّ ، إْن كَلَّْمت َزْيًدا: ِمثَْل َأْن َيقُوَل، َأْو َيُحثَّ بِِه َعلَى شَْيٍء، بَِأْن َيْمنََع نَفَْسُه َأْو غَْيَرُه بِِه شَْيًئا فَلَا َيلَْزُمُه ، ُحكُْمُه َأنَُّه ُمخَيٌَّر َبْيَن الَْوفَاِء بَِما َحلَفَ َعلَْيِه، فََهذَا َيِميٌن .َأْو َصْوُم َسنٍَةالَْحجُّ، َأْو َصَدقَةُ َماِلي، ٍد من الرَُّجلَْين، والُمكافََأةُ هي ُمقاَبلَةُ نْعَمٍة بنَْعمٍة هي كفُْؤها، ونْعَمةُ اللَِّه تَتََعالى هي الُمكافََأةُ وهي الُمقاَبلَةُ ِمن كلِّ واِح": المجازاة 1 .)37/352(، باب جزى،تاج العروس من جواهر القاموسالزبيدي، ."فلهذا ال ُيْستَْعمُل لَفْظُ الُمكافََأِة في اللَِّه تعالى، عن ذِلَك )6/2437(، )6234(رقم ،َباب ِإلْقَاِء الَْعْبَد النَّذْر إلى الْقََدرِ، كتاب القدر الجامع الصحيح المختصر،: خاريالب: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 2 .)3/1261(، )1639(رقم كتاب النَّذْر، باب النهي عن النَّذْر وأنه اليرد شيئا،، صحيح مسلم: واللفظ له، ومسلم الشاهد، المدرس، المحدث، الفقيه، المالكي، القُْرطبي، اَألنَْصارِّي، الَْعبَّاس َأُبو اِإلَمام َمر،ُع بن ِإْبَراِهيم بن ُعَمر بن هو َأْحَمد 3 واختصر. بها وحدث مصر، دياَر وقِدم وخمسمائة، وسبعين ثمانٍ سنة بقرطبة ُولد، اإلسكندرية نزيل، )هـ 656: ت( .بالحديث عارفا والعربية، الفقْه في بارعا وكان. مفيدة بأشياء فيه وأتى" الُمفهم" سّماه بكتاب" مسلم مختصر" شرح ثم الّصحيحْين، : ، تحقيقتاريخ اإلسالم َوَوفيات المشاهير َواألعالم: )هـ748: ت(شمس الدين أبو عبد اهللا محّمد بن أحمد بن عثمان ، الذهبي .)14/795(، م 2003ج، دار الغرب اإلسالمي، 15، 1طالدكتور بشار عّواد معروف، الدين محي : المحققون، كتاب مسلم المفهم لما أشكل من تلخيص: )هـ 656(أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم، القرطبي 4 ،ه1996، دار الكلم الطيب، دار ابن كثير: بيروت، 1ط، محمود إبراهيم بزال، يوسف علي بديوي، أحمد محمد السيد، ديب مستو ).4/606(، م1417 ).3/1265(، )1645(رقم ،َباب في كَفَّاَرِة النَّذْر، كتاب النَّذْر، مصحيح مسل: مسلم 5 29 َولَا ، َوُيَسمَّى نَذَْر اللََّجاجِ َوالْغََضبِ، َوَبْيَن كَفَّاَرِة َيِمينٍ، الَْمنْذُورِفََيتَخَيََّر َبْيَن ِفْعلِ ، َوَبْيَن َأْن َيْحنَثَ ،شَْيٌء . 1"َوَسنَذْكُُرُه ِفي َبابِِه ، َوِإنََّما َيلَْزُم نَذُْر التََّبرُّرِ، َيتََعيَُّن َعلَْيِه الَْوفَاُء بِِه .2"لزمه الوفاء, هو أن يلتزم هللا قربة, رالنَّذْفالَْأْيَمان إن تضمنت معنى ": والعكس كذلك صحيح فلذا ، تحتمل اليمين كما مر بيانه في آخر كتاب الصوم النَّذْرأن صيغة ": وجاء في حاشية ابن عابدين .3"في الَْأْيَمان فافهم النَّذْرذكروا مسائل فواهللا ألعتمرّن في ، إن وفقني اهللا ونجحت في دراستي: باليمين كأن يقول النَّذْراحتمالية أن يؤكد -2 ي دراستي ألصدقّن بمئة واهللا لئن نجحت ف": كأن يقول النَّذْروكذلك أن يؤكد اليمين ب، العام القادم ."لفقراء والمساكيندينار ل َوذَِلَك َأنَّ ": النَّذْرقال ابن القيم عن . واليمين في كونهما التزام من الناذر والحالف النَّذْرالتقاء -3 . 4"فَِإنَُّه َعقََدُه ِللَِّه ُملْتَزًِما لَُه كََما َأنَّ الَْحاِلف َعقََد َيِمينه بِاَللَِّه ُملْتَزًِما، ته ِهَي َحِقيقَة الَْيِمينَحِقيقَ َوُهَو َأنَّ ، َواْعلَْم َأنَّ ِفي َهِذِه الَْمْسَألَِة غَْوًرا آخََر": وقد بين ذلك صاحب أنوار البروق فقال، العرف -4 َوُهَو لَْيَس قََسًما َبْل ، َأْيًضا النَّذْرثُمَّ إنَّ َأْهَل الُْعْرِف َيْستَْعِملُونَُه ِفي ، ظَ الَْيِمينِ ِفي اللُّغَِة ُهَو الْقََسُم فَقَطْلَفْ َجَمَع الَْأْصَحاُب ِفي َهِذِه َوَعلَى التَّقِْديَرْينِ فَ، إطْلَاقُ الَْيِمينِ َعلَْيِه إمَّا َمَجاٌز لُغَوِيٌّ َأْو بِطَرِيِق اِلاشِْتَراِك َوالطَّلَاِق الَِّذي لَْيَس الَْمْسَألَِة َبْيَن كَفَّاَرِة َيِمينٍ َوَبْيَن َهِذِه الُْأُمورِ الَِّتي َجَرتْ َعاَدتَُها تُنْذَُر كَالصَّْومِ َونَْحوِِه . 5"شْتََرِك ِفي َجِميعِ َمَعاِنيِه ُهَو قََسًما َولَا نَذًْرا َيقْتَِضي ذَِلَك اْسِتْعَماَل اللَّفِْظ الُْم . 6أنّه ال يجب الوفاء بهمااليمين والنَّذْر في الحكم إذا كانا في معصية، التقاء -5 ).9/399(، المغني، ابن قدامة 1 أبـو : تحقيـق ، الفروع وتصحيح الفـروع ): هـ 763: ت(بن محمد بن مفرج المقدسي محمد بن مفلحأبو عبد اهللا ، ابن مفلح 2 ).10/452(، 1418، دار الكتب العلمية: بيروت، 1ط، الزهراء حازم القاضي حاشية رد المختار على الدر المختار شرح تنـوير : )ه1252: ت(محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدمشقى، ابن عابدين3 .)3/826(، م2000، هـ1421، دار الفكر للطباعة والنشر: بدون ط، بيروت، األبصار فقه أبو حنيفة دار : بيروت، ج14، 2ط، عون المعبود شرح سنن أبي داود: )هـ 1329: ت(محمد شمس الحق أبو الطيب، العظيم آبادي 4 ).5/85(، ه1415، الكتب العلمية تحقيـق ، ج 4بـدون ط، ، أنوار البروق في أنواع الفروق: )هـ 684: ت(أحمد بن إدريس الصنهاجي أبو العباس، القرافي 5 ).320و 1/321(، م1998، هـ1418: ميةعلدار الكتب ال، بيروت، خليل المنصور .كما بّين الحديث فيما يتعلق بالنَّذْر 26: وصفحة، فيما يتعلق باليمين، 141: انظر تفصيله صفحة 6 30 : في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر رضي اهللا عنه ρلحديث النّبّي النّاس انطالقاً من فهم -6 .1"اليمين كفارة النَّذْر كفارة" .النَّذْربين اليمين وق الفرو: المطلب الثالث ن بين اليمين والنَّذْر فروقا كثيرة، وإن التقيا في والصحيح الذي يظهر من خالل البحث واالستقراء أ : أذكر منهابينهما، بل الذي يفرق بينهما في المحصلة أقوى مما يجمع أمور، ، بخالف اليمين فليس بطاعة، عليهجب ، والتزام من الناذر على أمر لم يقربة هللا تعالى النَّذْر أّن -1 واليمين أشهد به ، أريد به اهللا النَّذْرف. هو التزام تأكيد وعزم على ترك أو فعل ألمر بشهادة اهللا وِإنََّما . اهللا ثم هو يضبط الفيصل بينهما ضبطاً ، والبن القيم تفصيل جد جميل في إيجاد العالمة الفارقة بينهما ، فََهذَا َحضٌّ منه ِلنَفِْسِه َوَحثٌّ على ِفْعِلِه بِالَْيِمينِ، إذَا َحلَفَ َيِمينًا ُمَجرََّدةً لََيفَْعلَنَّ كَذَا َوَأمَّا": دقيقاً فيقول ُه فََأَباَح َولَِكنَّ الَْحاِلفَ َعقََد الَْيِميَن بِاَللَِّه لََيفَْعلَنَّ، فإن الَْيِميَن لَا تُوجُِب شيئا َولَا تَُحرُِّمُه، َولَْيَس إيَجاًبا عليها َوِلَهذَا َسمَّاَها اللَُّه تَِحلَّةً فَِإنََّها تُِحلُّ َعقَْد الَْيِمينِ َولَْيَستْ َراِفَعةً ِلِإثْمِ ، اللَُّه ُسْبَحانَُه له ِحلَّ ما َعقََدُه بِالْكَفَّاَرِة فَُيْؤَمُر بِِه َأْمَر إيَجابٍ ، ًبا وقد َيكُوُن ُمْستََحبافإن الِْحنْثَ قد َيكُوُن َواجِ، الِْحنِْث كما َيتَوهَُّمُه َبْعُض الْفُقََهاِء َوِإنََّما شََرَعَها اللَُّه ِحلًّا ِلَعقِْد الَْيِمينِ كما شََرَع ، َوِإْن كان ُمَباًحا فَالشَّارُِع لم ُيبِْح َسَبَب الِْإثْمِ، أو اْسِتْحَبابٍ فَالَْأوَُّل ليس فيه ِإلّا ، َهَر الْفَْرقُ بين ما الْتََزَم ِللَِّه َوَبْيَن ما الْتََزَم بِاَللَِّهفَظَ، اللَُّه اِلاْسِتثْنَاَء َماِنًعا من َعقِْدَها َوِسرُّ هذا َأنَّ ما الْتََزَم له آكَُد ِممَّا ، َوالثَّاِني ُيخَيَُّر فيه بين الَْوفَاِء َوَبْيَن الْكَفَّاَرِة َحْيثُ َيُسوغُ ذلك، الَْوفَاُء َوالثَّاِني من َأْحكَامِ ، فَالَْأوَُّل من َأْحكَامِ إيَّاَك نَْعُبُد، فإن الَْأوََّل ُمتََعلِّقٌ بِِإلَهِيَِّتِه َوالثَّاِنَي بُِرُبوبِيَِّتِه، ِهالْتََزَم بِ َوَهذَا من َأْسَرارِ ، ...الَْعْبِد ِقْسُم َوِإيَّاَك نَْستَِعيُن، َوِإيَّاَك نَْعُبُد ِقْسُم اللَِّه من َهاتَْينِ الْكَِلَمتَْينِ، إيَّاَك نَْستَِعيُن . 2"الشَّرِيَعِة َوكََماِلَها َوِعظَِمَها فلم يقل أحد من العلماء بكراهة اليمين أو النَّذْر، أنّه في أصلهما يختلف حكم اليمين عن حكم -2 .كما تبين لنا سابقا النَّذْربخالف ، حرمته أساساً .28: سبق تخريجه صفحة 1 ).2/133(، إعالم الموقعين عن رب العالمين: بن القيما2 31 أهل وأكثر": ومثاله ما ذكره ابن عبد البر قال، لو تقاربت الصيغةافتراقهما في بعض األحكام و -3 خالف وال، الوفاء النَّذْرب فيوجبون مكة إلى بالمشي واليمين النَّذْر بين يفرقون وغيرها بالمدينة العلم هذا، وجل عز باهللا اليمين كفارة مثل كفارة مكة إلى بالمشي اليمين في ويوجبون العلماء بين ذلك في . 1"جماعة من الصحابة والتابعين وجمهور فقهاء المسلمين ولق من غرائب العلم النَّذْر أّن: بينما يذكر بعضهم، ليس في أحكام اليمين غرابة تُحكى عند أهل العلم - 4 . وفي الوقت نفسه يجب الوفاء به 3أو محرماً ، 2 إذ كيف يكون مكروها .4"هو أن ينهى عن فعل شيء حتى إذا فعل كان واجباًو،هذا باب من العلم غريب: "الخطابي الق وفي ذلك يفصل شيخ اإلسالم ابن تيمية رحمه اهللا تعالى تفصيالً جميال ، اعتبار الصيغة والمقصود -5 انَتْ بِِصيغَِة َسَواًء كَ، َوَأْصَحابِِه إلَى َمْعنَى الصِّيغَِة َوَمقُْصوِد الُْمتَكَلِّمِ ρَوِلَهذَا كَاَن نَظَُر النّبّي ": فيقول َوِإْن كَاَن بِِصيغَِة الَْمَجاَزاِت ، فَِإذَا كَاَن َمقُْصوُدُه الَْحطَّ َأْو الَْمنَْع َجَعلُوُه َيِمينًا .الَْمَجاَزاِت َأْو بِِصيغَِة الْقََسمِ النَّاِذَر ρَوِلَهذَا َجَعَل النّبّي ؛ الْقََسمِ َوِإْن كَاَن بِِصيغَِة،َوِإْن كَاَن َمقُْصوُدُه التَّقَرَُّب إلَى اللَِّه َجَعلُوُه نَاِذًرا َوِإلّا َجَعَل َعلَْيِه ، فَِإْن كَاَن الَْمنْذُوُر ِممَّا َأَمَر اللَُّه بِِه َأَمَرُه بِِه .ِلَأنَُّه ُملْتَزٌِم ِللِْفْعلِ بِِصيغَِة الُْمَجاَزاِة؛ َحاِلفًا ، َما َأَمَرُه َأْن ُيكَفَِّر َيِمينَُه إذَا َحلَفَ َعلَى َيِمينٍ فََرَأى غَْيَرَها خَْيًرا ِمنَْهاَوكَذَِلَك الَْحاِلفُ ِإنَّ .كَفَّاَرةَ َيِمينٍ الَِّذي ُيَوفَّى النَّذْرَوُهَو ، اْعِتَباًرا بِالَْمقُْصوِد ِفي الَْمْوِضَعْينِ فَِإذَا كَاَن الُْمَراُد َما ُيِحبُُّه اللَُّه َوَيْرَضاُه ُأِمَر بِِه َوِإْن ، َوِإْن كَاَن غَْيُرُه َأَحبَّ إلَى اللَِّه َوَأْرَضى ِمنُْه ُأِمَر بِالَْأَحبِّ الَْأْرَضى ِللَِّه .َوِإْن كَاَن بِِصيغَِة الْقََسمِبِِه الكـافي ): هـ463: ت(ي المالكي القرطبيأبو عمر يوسف بن عبد اهللا بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمر، ابن عبد البر 1 مكتبة الرياض : الرياض –المملكة العربية السعودية ،2ط، محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني: تحقيق ،في فقه أهل المدينة ).1/457(، م1980،هـ1400، الحديثة َوذَِلَك ِعنَْد الَْماِلِكيَِّة َوالشَّاِفِعيَِّة ِفي الُْجْملَِة َوالَْحنَابِلَِة ِفي ، النَّذْر َمكُْروٌه َيَرى َأنَّ: اِالتَِّجاُه الثَّاِني": جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية 2 : اإلسـالمية والشـئون األوقـاف وزارة. "علَى تَفِْصيلٍ ِعنَْد َبْعِضهِْم ِفي نَْوعِ النَّذْر الَِّذي ُيوَصفُ بِـذَِلكَ ، الصَِّحيحِ ِمَن الَْمذَْهبِ )40/139(، وعة الفقهية الكويتيةموسال تََوقَّفَ َأُبو الَْعبَّاسِ ِفي تَْحرِيِمـِه َوَحرََّمـُه "جاء في كتاب الفتاوى الكبرى ما نصه في باب النَّذْر فقد ، التحريم عند بعض العلماء 3 والذي ": قال، ومن قال بتحريمه القرطبي )5/553(، الفتاوى الكبرى لشيخ اإلسالم ابن تيمية: ابن تيمية."طَاِئفَةٌ ِمْن َأْهلِ الَْحِديِث والكراهة في حق من لـم يعتقـد ، فيكون إقدامه على ذلك محرما، يظهر لي التحريم في حق من يخاف عليه ذلك االعتقاد الفاسد مختصـر مواهب الجليل لشـرح ، الحطاب المغربي."وإذا وقع النَّذْر على هذه الصفة وجب الوفاء به قطعا من غير خالف، ذلك محمد بـن إسـماعيل ، الصنعاني. "قلت القول بتحريم النَّذْر هو الذي دل عليه الحديث": وحرمه الصنعاني قال.)4/494(، خليل .)4/111(، م1960 -ه1379مكتبة مصطفى البابي الحلبي ، 4ط، سبل السالم: )هـ1182: ت(األمير الكحالني ، تحفة األحوذي بشرح جامع الترمذي): ه1353: ت(بد الرحيم المباركفورىأبو العال محمد عبد الرحمن بن ع، المباركفوري 4 ).5/117(، بدون تاريخ، دار الكتب العلمية: بيروت بدون ط، 32 َأْن َيكُوَن الدِّيُن كُلُُّه ِللَِّه َوَهذَا كُلُُّه تَْحِقيقًا ِلطَاَعِة اللَِّه َوَرُسوِلِه َو .َوُأِمَر بِكَفَّاَرِة َيِمينٍ النَّذْركَاَن بِِصيغَِة فَِإنَُّه لَا َيكُوُن لَازًِما َبْل َيجُِب ، َوَأنَّ كُلَّ َيِمينٍ َأْو نَذْرٍ َأْو َعقٍْد َأْو شَْرٍط تََضمََّن َما ُيخَاِلفُ َأْمَر اللَِّه َوَرُسوِلِه . 1"تَقِْديُم َأْمرِ اللَِّه َوَرُسوِلِه َعلَى كُلِّ ذَِلَك اليمين مقصـوده الحـث أو المنـع أو ": للسعدي توضيح آخر للفرق بينهما وملخص القول فيهو – 6 أو معلقا لها على شـرط ، إلزام العبد نفسه طاعته مطلقا: النَّذْرو، التصديق أو التكذيب وتحله الكفارة مَّا باقي أقسـام وَأ، فال تفيد فيه الكفارة وهو نذر التبرر، أو دفع نقمة ويتعين فيه الوفاء، حصول نعمة . 2"فيجري مجرى اليمين النَّذْر النَّذْرو: "حواشي الشرواني والعباديجاء في ، يصح فيها الصريح والكناية النَّذْرصيغة ف، الصيغة -7 الفقه المنهجي جاء في ، َأمَّا اليمين فال يصح فيها ِإلّا الصريح. 3"صيغة التزام يدخلها الصريح والكناية فيقبـل قـول ، فحكمه أنّه ال ينعقد ِإلّا بالنّية والقصـد ، َأمَّا اليمين الكناية: "مام الشافعيعلى مذهب اإل .4"لم أقصد اليمين: الحالف عبد الرحمن : تحقيق، كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه):: ه728: ت(أبو العباس أحمد عبد الحليم الحراني، ابن تيمية 1 ).35/336(، بدون تاريخ، مكتبة ابن تيمية، 2ط، مي النجديبن محمد بن قاسم العاص : تحقيق، كتاب القواعد واألصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة): هـ 1376: ت(عبد الرحمن بن ناصر، السعدي 2 .)237: ص(، بدون تاريخ، مكتبة السنة، 1ط، أيمن بن عارف الدمشقي وصبحي محمد رمضان .)8/47(، حواشي الشرواني والعبادي: والعباديالشرواني 3 .)3/15(، الفقه المنهجي على مذهب اإلمام الشافعي: مصطفى وآخرون، الخن 4 33 المبحث الخامس المصطلحات ذات العالقة باليمين آثر ،ذات العالقة باليمينيطرأ في فهمنا للمصطلحات استكماال للفائدة وإزالة ألي التباس قد ببيان الفروق بين هذه المصطلحات بالرجوع إليها من مظانها الصحيحة سالباحث أن يدفع هذا االلتبا : وهي - إن وجدت - األصلية : اليمين والقسم -1 وِإنََّما سمي يميناً كما قال ، فهما على معنًى واحٍد، جاء في بداية الفصل أّن من معاني القسم اليمين ، كانوا إذا تحالفوا ضرب كل امرئ منهم يمينه على يمين صاحبه ألنّهم": حاحالجوهري في الص وأنشد المرئ . َيميُن اهللا ال أفعُل: وكانوا يحلفون باليمينِ فيقولون: وذكر أبو عبيد في سبب التسمية .2" 1ولو قَطَعوا رأسي لديِك وأوصالي فقلتُ َيميُن اهللا أبرُح قاعداً: القيس .ن هو القسم بل األصل هو القسم وسمي بعد ذلك يميناًفاليمي َوكَانُوا إذَا تََحالَفُوا تََصافَُحوا ، َوالَْيِميُن الَْيُد الُْيْمنَى، َوُهَو الْقََسُم، الَْأْيَماُن َجْمُع َيِمينٍ": ويقول النسفي . 3"اْسِتْعَمالِ الَْيِمينِ ِفيِهفَُسمَِّي الْقََسُم َيِمينًا ِل، بِالَْأْيَمانِ تَْأِكيًدا ِلَما َعقَُدوا : اليمين والحلف -2 َحلَفَ ": ومعناه كما جاء في القاموس المحيط، وأن األصل هو الحلف، تبين سابقا أنّهما بمعنى واحد : وفَةً باللَِّه أيال وَمْحلوفاِئِه بالَمدِّ وَمْحل: َيْحِلفُ َحلْفاً وُيكَْسُر وَحِلفاً ككَِتٍف وَمْحلوفاً وَمْحلوفَةً ويقاُل . فالحلف هو القسم والقسم هو اليمين. 4"قََسماً: أْحِلفُ َمْحلوفَةً أي . 5"والَيِميُن الِحلفُ ُأنثى والجمُع َأْيُمٌن وَأْيماٌن": وكما جاء في المحكم ، 2ط، عبد الرحمن المصطاوي: اعتنى به، ديوان امرؤ القيس): ه. ق 80: ت( بن حجر بن الحارث الكنديا، امرؤ القيس 1 . ن الطويلم )137: ص(، ه 1428، دار المعرفة: بيروت ). 6/72(، فصل الياء، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: الجوهري 2 خالد عبد الـرحمن : تحقيق، طلبة الطلبة في االصطالحات الفقهية: )ه 537: ت(عمر بن محمد نجم الدين أبي حفص، النسفي3 ).1/167(، م1995، هـ1416دار النفائس ، عمان بدون ط، العك، ).1/1035(، فصل الحاء، القاموس المحيط :الفيروز أبادي4 ).10/515(، )يمن(باب، المحكم والمحيط األعظم: ابن سيده5 34 ويقال فيه ، بفتح الحاء مع كسر الالم أو سكونها) والحلف(": وفرق بينهما في حاشية قليوبي فقال . 1"واليمين بخالف القسم، لِكنَّ الحلف يكون باهللا وبغيره، بمعنى القسم، لوف بوزن مفعولمح ألنّه غير ؛ ولم ينه عن اليمين بغير اهللا، 2عن الحلف بغير اهللا ρومنه يمكن أن نفهم لماذا نهى النّبّي ف واإليالء ألفاظ واليمين والقسم والحل": ثم فرق القليوبي بينهما تفريقا آخر فقال. موجود أصال .3"مترادفة وفيه نظر بما مر أن الحلف أعم يقول ابن منظور بعد أن ذكر أن الحلف ، العهد: غير أن الحلف يتفق مع اليمين في أن من معانيه وتحالفُوا ، وقد حالَفَه َأي عاَهَده، يكون بين القوم، من الحلف اليمين والِحلْفُ بالكسر الَعْهد": هو اليمين : والعهد": وقد نّص الهروي على أن العهد يطلق على اليمين بإضافة ذكرها فقال. 4"تعاَهُدوا َأي . 5"اليمين الموثق يكون بين الرجلين ، وعهد اهللا وكفالته: أو قال، ته أنّه إذا حلف بالعهدوجمل": جاء في المغني قوله، فالعهد إذن يمين س والشعبي والحارث العكلي وقتادة وبهذا قال الحسن وطاوو، فذلك يمين يجب تكفيرها إذا حنث فيها . 6"والحكم واألوزاعي ومالك : القسم والحلف -3 البد لإلنسان أن يتوخى الحذر وأن يتحرى الدقـة ، من خالل هذه الفروق وإن كانت قليلة بسيطة نه وتعالى دون أن يقدر تلك وهو اهللا سبحا، فكيف بالقسم المتعلق بالعظيم، عند تفوهه بالكلمة أيا كانت . ودون أن يعظم ربه وخالقه، الكلمة التي خرجت منه حاشية قليوبي على شرح جالل الدين المحلي على منهاج ): ه1069: ت(شهاب الدين أحمد بن أحمد بن سالمة، القليوبي 1 ).3/362(، م1998، هـ1419، بيروت –لبنان ، 1ط، الطالبين َداُهْم َرُسوُل حديث اْبنِ ُعَمَر َرِضَي اللَُّه َعنُْهَم اَنَُّه َأْدَرَك ُعَمَر ْبَن الْخَطَّابِ ِفي َركْبٍ َوُهَو َيْحِلفُ بَِأبِيِه فَنَاومسلم البخاري روى2 الجامع الصحيح : ُمتَّفَقٌ َعلَْيه."َيْحِلفْ بِاللَِّه َوِإلَّا فَلَْيْصُمتْفََمْن كَاَن َحاِلفًا فَلْ، َألَا ِإنَّ اللََّه َينَْهاكُْم َأْن تَْحِلفُوا بِآَباِئكُْم": ρاللَِّه باب ، كتاب اإليمان، صحيح مسلم: ومسلم )5/2265(، )5757(رقم ،)ال تحلفوا بآبائكم(باب، كتاب األيمان والنذور المختصر، ). 3/1266(، )1646(رقم ،النهي عن الحلف بغير اهللا .)4/270(، وبي على شرح جالل الدين المحلي على منهاج الطالبينحاشية قلي: القليوبي3 .)9/53(، )حلف(باب، لسان العرب: ابن منظور4 أحمد بن سعيد بن محمد . د: تحقيق ودراسة، كتاب إسفار الفصيح): هـ 433: ت(سهيل محمد بن علي بن محمد وأب، الهروي5 ).11/48(، هـ 142 .،المجلس العلمي في الجامعة اإلسالمية، 1ط، محمد قشاش ).9/400(، المغني: ابن قدامة6 35 والقسم، باهللا قسم ذا أنّه صار: باهللا أقسم ن معنى قولناأل؛ أن القسم أبلغ من الحلف": ومن هذه الفروق من حلفوال، باهللا الخصم عنه ودفع أحرزه قد وغيره المال من عليه أقسم الذي أن والمراد، النصيب ؛ أبلـغ فاألول، باهللا المخاصمة قطع قلت فكأنك باهللا حلف قلت فإذا، ماض قاطع أي حليف سيف قولك قطـع وهـو واحـدا معنى يفيد حلف وقولنا، معنيان ففيه، الخصم دفع مع اآلخر معنى يتضمنألنّه ، فيـه أحـد وبين بينه خصومة فال الظاهر في باستحقاق يءالش أحرز من أن وذلك، فقط المخاصمة إذا كـانوا أنّهم وذلك مستعار للقسم اسم واليمين، أحرزه فقد يءالش في الخصومة دفع من كل وليس .1"يميناً القسم سمي حتى ذلك كثر ثم، نهمابأيم تصافقوا يءش على تقاسموا ك وهو كذل، تبعا لمشروعية القسم، ماًافالقسم على هذا المعنى أكثر داللة وأدق مرمى وأفضل استخد وهو أخص من ، والقسم بفتحتين اسم من اإلقسام": أخص من الحلف يقول أبو البقاء الحسني الكفوي . 2"اليمين والحلف الشاملين للشرطية اآلنية ومع أن كتب المعاجم ": سامي عطا حسنقال ، وثمة فرق آخر يتعلق بمكان وداللة كل واحدة منهما وتفسر ، من غير فرق أو تمييز بينهما واحداً ؤديان معنًىلفظان مترادفان ي )الحلف والقسم(ترى أن ، على الفرق بينهما، وأصل اشتقاقهما لنتعرف ولكن حين نستقرئ استعمال الكلمتين، أحدهما باآلخر .ولم يرد مثل هذا مع القسم، 3وأحلوفة كاذبة، حلفة فاجر: نجد أن العرب يقولون ألنّه ً؛للحنث كثيرا وبهذا يكون الحالف غالبا معرضاً، دفالحلف يدور حول االحتمال والشك والترد .وليس عن يقين، ظنالحلف على نجدها قد دارت في بيانه الكريم في )ف. ل. ح(وحين نستقرئ البيان القرآني في استعماله لمادة وخصوصا في ، وفي آيات مدنية، كلها جاءت بغير استثناء في الحنث باليمين، ثالثة عشر موضعاً ثم إن إسناد الفعل غالبا جاء ، ]10: القلم[ چۈ ٷ ۋ ۋ ۅ چ هي ، عدا آية واحدة مكية، سورة التوبة یی � �� � � � � چ: وحين أسند الفعل إلى المؤمنين في قوله تعالى، في المنافقين ي العربية على احتمال فالحلف يدور ف ...كان ذلك لبيان كفارة الحلف عند الحنث ]٨٩: المائدة [چ محمـد إبـراهيم ، الفروق اللغويـة : )هـ 395: ت بعد(أبو هالل الحسن بن عبد اهللا بن سهل بن يحيى بن مهران، العسكري1 ).1/56(، بدون تاريخ، دار العلم والثقافة: بدون ط، القاهرة، سليم ).1/270(، الكلياتكتاب : الكفوي 2 ).1/138(، كتاب الشعب، أساس البالغة: الزمخشري: رانظ 3 36 اليمين في الحلف معقودة وفي البيان القرآني يتضح بجالء أّن، ألنّه مبني على الظن ؛الحنث غالباً دون مبرة في ، للعذر التماساً، حيث يحلف المنافقون على خالف الحقيقة، على الحنث أصالً غالباً ِإلّا أننا نجد ، بينهما بالحلف دون أن تذكر فرقاًفتفسره المعاجم : مَّا القسمأ .أو صدق في اليمين، الحلف وأن َيقََع في قَلْبَِك الشيُء فَتَظُنَُّه ثم َيقَْوى ...الَعطاُء وال ُيْجَمُع والرَّْأُي: والقَْسُم: "صاحب القاموس يقول ب إلى وأقر، فكأن القسم في بعض اشتقاقاته اللغوية أقوى في الظن. .1" ذلك الظَّنُّ فََيصيَر حقيقةً ، فالقسم إذا يكون على الشيئ الواضح .كما هي الحال في الحلف، وأبعد عن االحتمال والشك، الحق وجاء موصوفاً، ولهذا جاء القسم في القرآن بالَْأْيَمان الصادقة، والَْأْيَمان الصادقة، والحق البين .2"]٧٦: الواقعة[ چ � � � � �چ : بالعظمة في قوله تعالى : اإليالءالفرق بين اليمين و - 4 : جاء في تاج العروس، مع أنّه في اللغة يأتي بمعنى الحلف والقسم، لإليالء أحكام خاصة به َ قَْسَم) وتََألَّى(واْئتَلَى َيْأتَلي اْئِتالًء ، وآلَى ُيْؤلي إيالًء" تُه آلَْيتُ على الشَّيِء وآلَْي: وَحلَفَ يقاُل َيتََألَّى تََألِّياً وِإنََّما َعدَّاُه بِمْن َحْمالً على المْعنَى ، َأي َحلَفَ ال يْدخُُل عليهنَّ، 3" آلَى ِمن ِنساِئه شَْهراً"وفي الحديث . 4"وهو يتََعدَّى بِمْن ولإليالِء في الِفقْه َأْحكاٌم تخصُّه ال ُيَسمَّى إيالًء دونَها، وهو االْمِتناُع ِمن الدُّخُول . 5"مثل واهللا ال أجامعك أربعة أشهر، اليمين على ترك وطء المنكوحة مدة هو": فاإليالء شرعاً ال وكان طالقاً - الحلف- لغة - بكسر الهمزة مصدر آلى بالمد يؤلي إذا حلف فهو"ويضيف القليوبي ).1/1483(، فصل القاف، القاموس المحيط: الفيروز آبادي 1 المفرق - جامعة آل البيت ، وأغراضه …أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم بالغته : سامي عطا ،حسن 2 ).7: ص(، بدون تاريخ، بدون ط، المملكة األردنية الهاشمية ، َوآلَى ِمْن ِنَساِئِه شَـْهًرا ، َأْو كَِتفُُه، فَُجِحشَتْ َساقُُه، َسقَطَ َعْن فََرِسِه ρَأنَسِ بن َماِلٍك َأنَّ َرُسوَل اِهللا لحديث أخرجه البخاري عن ا 3 ِإنََّما ُجِعـَل اِإلَمـاُم ": فَلَمَّا َسلََّم قَاَل، َوُهْم ِقَياٌم، ْم َجاِلًسافََصلَّى بِهِ، فََأتَاُه َأْصَحاُبُه َيُعوُدونَُه، َدَرَجتَُها ِمْن ُجذُوعٍ، فََجلََس ِفي َمشُْرَبٍة لَُه : فَقَالُوا ،َونََزَل ِلِتْسعٍ َوِعشْرِيَن، َوِإْن َصلَّى قَاِئًما فََصلُّوا ِقَياًما، َوِإذَا َسَجَد فَاْسُجُدوا، َوِإذَا َركََع فَاْركَُعوا، فَِإذَا كَبََّر فَكَبُِّروا، ِلُيْؤتَمَّ بِِه َباب الصَّلَاِة بِغَْيرِ ، كتاب الصالة الجامع الصحيح المختصر،. ". ِإنَّ الشَّْهَر ِتْسٌع َوِعشُْروَن: ِإنََّك آلَْيتَ شَْهًرا ؟ فَقَاَل، َيا َرُسوَل اِهللا جحش الخدش أو أشد منه فجحشت بضم الجيم وكسر المهملة بعدها شين معجمة وال: "قال ابن حجر. )1/149(، )371(رقم ،رَِداٍء .)1/487(، فتح الباري: ابن حجر" قوله ساقه أو كتفه شك من الراوي، قليال ).37/91(، باب ألى، تاج العروس من جواهر القاموس: الزبيدي 4 ).1/59(، التعريفات: الجرجاني 5 37 حلف زوج على االمتناع من وطء زوجته مدة : ، وشرعاًفغير الشرع حكمه، رجعة فيه في الجاهلية . 1"هو كبيرة كالظهارعلى ما يأتي و فاإليالء يختص بامتناع ، فهما يشتركان في األصل في كونهما حلفاً ويفترقان في الشرع كما تبين . الزوج من وطء زوجته في اختصاصه ، بكسر الالم من الفعل ائتلى )األِلية(يختلف عن )آلى(والظاهر كذلك أن اإليالء من وقال في "يقول ابن فارس ، أللية فهي من الحلف عامةبخالف ا، بامتناع الزوج عن وطء زوجته يقال : قال الفّراء ...واَألِلّيةُ محمولة على فَعولة، وَألَْوة على فْعلَة .وُيْحِنثُ ألْوتي، ُيكذُِّب أقوالي": األلَْوة ل ويقا: قال.. .]75: التوبة[ چڃ ڃ چ چ چ چ القرآن الكريم قال تعالىوفي ، ائتلى الّرُجل إذا حلف .2" لليمين َألَْوةٌ وُألَْوةٌ وإلَْوة وَأِلّية ).4/9(، حاشية قليوبي على شرح جالل الدين المحلي على منهاج الطالبين: القليوبي 1 ).4/9(، )ألوي(باب، معجم مقاييس اللغة: ابن فارس 2 38 الفصل الثاني األحاديث النََّبويَّة التي تناولت ألفاظ اليمين : وفيه أربعة مباحث .ρالحاالت التي حلف فيها النّبّي : المبحث األول ظ األحاديث النََّبويَّة التي بينت ما يجوز الحلف به مـن ألفـا : المبحث الثاني . اليمين ما يجوز الحلف األحاديث الضعيفة والموضوعة التي تناولت: المبحث الثالث . به من ألفاظ اليمين األحاديث النََّبويَّة التي بينت ما ال يجوز الحلف به من ألفـاظ : المبحث الرابع .اليمين 39 المبحث األول ρالحاالت التي حلف فيها النّبّي كما تتنوع أساليبهم في لفت انتباههم ، النَّاس في إقناع غيرهم على صدق ما يقولون تتعدد أساليب ، في أحاديث كثيـرة ρوقد استخدمه النّبّي ، دون تحليفومن هذه األساليب الحلف ، وجلب اهتمامهم يحلـف علـى ρِإنََّما كـان النّبـّي : "قال المهلب، لتوكيد األمر وتفخيمه وتعظيمه؛ ومواضع متعددة بذلك لينسخ ما كانت الجاهلية عليه مـن الحلـف بآبائهـا اً، متبرعوكثير من فتواه، تضاعيف كالمه وليتدربوا على ذلك حتى ينسوا ما كانون ، ليعرفهم أال محلوف به إال اهللا؛ وآلهتها من األصنام وغيرها .1"عليه من الحلف بغير اهللا : منهاألسباب متعددة ρها النّبّي وقد تبين للباحث أّن هنالك حاالت كثيرة حلف في واهللا لَـا : "قـال ρ أبي شَُرْيحٍ َأنَّ النّبّي عن .2على عدم إيمان من ال يأَمُن جاُره بوائقَه ρحلفه -1 .3"الذي لَا َيْأَمُن َجاُرُه بوائقه: قال؟ ِقيَل َوَمْن يا َرُسوَل اللَِّه، واهللا لَا ُيْؤِمُن ،واهللا لَا ُيْؤِمُن، ُيْؤِمُن وبيان للـرابط الوثيـق بـين ، وتفخيم لحرمته، وتعظيم ألمره، وفي الحديث توكيد على حق الجار َأيُّ ρَسـَألْتُ النّبـّي ": َعْمرِو بن شَُرْحبِيَل عن عبد اللَِّه قالاإليمان واألخالق حتى جاء في حديث أبو تميم : تحقيق، شرح صحيح البخاري: )ه 449: ت(أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك البكري القرطبي، ابن بطال 1 ).6/102(، م2003، هـ1423، مكتبة الرشد: الرياض، ج10، 2ط، ياسر بن إبراهيم مناوي، محمد عبد الرؤوف بن تاج ال ".أي دواهيه جمع بائقة وهي الداهية أو األمر المهلك : ""بوائقه"قال المناوي في معنى كلمة 2 ، مكتبة اإلمام الشافعي: ، الرياض3،طالتيسير بشرح الجامع الصـغير : )ه1031: ت(العارفين ابن علي بن زين العابدين الحدادي محمود ، الزمخشري ."باقْته بائقة تَُبوقه َبْوقا: ائله وشُروره يقالأي غو: بوق: "وقال الزمخشري).2/624(.م1988 -هـ 1408 دار : لبنـان ، 2ط، محمد أبـو الفضـل إبـراهيم ، علي محمد البجاوي: تحقيق، الفائق في غريب الحديث: )ه538: ت(بن عمر . )1/132(، بدون تاريخ، المعرفة أخرجه و، )5/2240(، )5670(رقم ،مِ من لَا َيْأَمُن َجاُرُه بوائقهَباب ِإثْ، ، كتاب األدبالجامع الصحيح المختصر: البخاري 3 .حديث أبي هريرةمن ) 1/68(، )46(رقم ،، كتاب اإليمان، َباب َبَيانِ تَْحرِيمِ ِإيذَاِء الَْجارصحيح مسلم: مسلم 40 َوَأْن : قال ؟ثُمَّ َأيُّ: ِإنَّ ذلك لََعِظيٌم قلت: قلت .ِندا وهو خَلَقََك َأْن تَْجَعَل ِللَِّه: قال؟ الذَّنْبِ َأْعظَُم ِعنَْد اللَِّه .1"َأْن تَُزاِنَي َحِليلَةَ َجارَِك: قال ؟ثُمَّ َأيُّ : قلت،تَقْتَُل َولََدَك تَخَافُ َأْن َيطَْعَم َمَعَك بن الُْمَسيَّبِ عن ِعيدَسحديث جاء في ، لتوكيد االستغفار لعّمه أبي طالب وتطييباً لنفسه ρحلفه -2 فََأنَْزَل اهللا تََعالَى ،َأمَّا واهللا لََأْستَغِْفَرنَّ لك ما لم ُأنَْه َعنَْك: "في عّمه أبي طالب ρأبيه قول الرسول .2"] ١١٣: التوبة[ چٿ ٿ ٿچفيه َوكَاَن الَْحِلف ُهنَا ِلتَْوِكيِد ، ْسِتْحلَافَوِفيِه َجَواز الَْحِلِف ِمْن غَْير ِا": هنا ρفي حلف النّبّي قال النووي . 3"َوتَطِْييًبا ِلنَفْسِ َأبِي طَاِلب ، الَْعْزم َعلَى اِلاْسِتغْفَار بن َعاِمرٍ كحديث ُعقَْبة، وتحذيره من التنافس على الدنيا، توكيداً ألمور في عالم الغيب ρحلفه -3 : ثُمَّ انَْصَرفَ إلى الِْمنَْبرِ فقال، صلّى على َأْهلِ ُأُحٍد َصلَاتَُه على الَْميِِّتخََرَج َيْوًما فَ ρأنَّ َرُسوَل اللَِّه " َوِإنِّي قد ُأْعِطيتُ َمفَاِتيَح خََزاِئنِ ، َوِإنِّي واهللا لََأنْظُُر إلى َحْوِضي الْآَن، وأنا شَهِيٌد َعلَْيكُْم، 4إني فََرطُكُْم َولَِكنِّي َأخَافُ َعلَْيكُْم َأْن ، اهللا ما َأخَافُ َعلَْيكُْم َأْن تُشْرِكُوا َبْعِديَوِإنِّي و، األرض أو َمفَاِتيَح األرض .6"ف ِمْن غَْير ِاْسِتْحلَاف ِلتَفِْخيمِ الشَّْيء َوتَْوِكيدهَوِفيِه َجَواز الَْحل: "لنوويقال ا .5"تَنَافَُسوا فيها ٢٢: البقرة [ چۈ ۈ ٷ ۋ ۋ ۅ چ الَى َباب قَْولُُه تََع، كتاب التفسير الجامع الصحيح المختصر،: البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 1 َباب كَْونِ الشِّْرِك َأقَْبُح الذُّنُوبِ َوَبَيانِ ، كتاب اإليمان، صحيح مسلم: ومسلم، وفي مواضع أخرى). 4/1626(، )4207(رقم، ] ).1/90(، )86(رقم ،َأْعظَِمَها َبْعَدُه ، )1294(رقـم ،َباب إذا قال الُْمشْرُِك ِعنَْد الَْمْوِت لَا ِإلََه إال اهللا، كتاب الجنائز يح المختصر،الجامع الصح: البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 2 َباب الدَِّليلِ على ِصحَِّة ِإْسلَامِ من َحَضَرُه الَْمْوتُ ما لم َيشَْرْع ، كتاب اإليمان، صحيح مسلم: ومسلم .وفي مواضع أخرى).1/457( ).1/54(، )24(رقم ،َرةُفي النَّْزعِ وهو الْغَْرغَ : بيـروت ، ج18، 2ط، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج): هـ 676: ت(أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري ، النووي 3 ).1/215(، ه1392،دار إحياء التراث العربي ، باب قرط، لسان العرب، ظورابن من. أنا فرطكم على الحوض أي أنا متقدمكم إليه: "قال ابن منظور. والراء بفتح الفاء: الفرط 4 وهـو ، والفرط من يتقدم الواردين فيهيئ لهم اإلرشاء والدالء وعدد الحياض ويسقي لهم، أي أنا أتقدمكم: "وقال العيني).7/366( ،عمدة القاري شرح صـحيح البخـاري ): ه 855: ت(بدر الدين محمود بن أحمد العيني، : العيني". على وزن فعل بمعنى فاعل .)35/106(، بدون تاريخ دار إحياء التراث العربي،: بيروت بدون ط، ، )6062(رقـم َباب ما ُيْحذَُر من َزَهَرِة الدُّنَْيا َوالتَّنَافُسِ فيهـا، ، كتاب الرقاق الجامع الصحيح المختصر،: البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 5 .)4/1795(، )2296(رقم ،َوِصفَاِتِه ρنَبِيِّنَا َباب ِإثَْباِت َحْوضِ ، كتاب الفضائل، صحيح مسلم: ومسلم.)5/2361( شرح النووي على صحيح ): هـ676: ت(ايحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني الشافعي، أبو زكري، نوويال 6 ).15/59(، ه1392 –دار إحياء التراث العربي : بيروت، ج18، 2ط، )المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج(المسمى مسلم 41 ρَأنَّ َرُسوَل اللَِّه "ضي اهللا عنهما كما في حديث ابن ُعَمَر ر، على ترك لبس الذهب ρحلفه -4 ثُمَّ إنه َجلََس ، فََصنََع النَّاس خََواِتيَم، وكان َيلَْبُسُه فََيْجَعُل فَصَُّه في َباِطنِ كَفِِّه، اْصطَنََع خَاتًَما من ذََهبٍ واهللا : ثُمَّ قال، فََرَمى بِِه، ُه من َداِخلٍي كنت َألَْبُس هذا الْخَاِتَم َوَأْجَعُل فَصَّإنِّ: فقال، على الِْمنَْبرِ فَنََزَعُه .1"فَنََبذَ النَّاس خََواِتيَمُهْم، لَا َألَْبُسُه َأَبًدا لئال يتوهم ؛ أراد بذلك تأكيد الكراهية في نفوس النَّاس بيمينه )ال ألبسه أبًدا: (وقوله:"قال المهلب وأكد بالحلف أال يلبسه على جميع ، لبسه بأسفإن زال ذلك المعنى لم يكن ب، النَّاس أنّه كرهه لمعنى أو على ما يحب فعله من ، أنّه ال بأس بالحلف على ما يحب المرء تركه: وفيه من الفقه، وجوهه .2"سائر األفعال َأنَّ ُعَمَر بن الْخَطَّابِ جاء يوم "، كما وردلئال يثقلوا على أنفسهم؛ على أمته ρالحلف إشفاقاً منه -5 ما ِكْدتُ ُأَصلِّي الَْعْصَر : قال يا َرُسوَل اللَِّه، فََجَعَل َيُسبُّ كُفَّاَر قَُرْيشٍ، َبْعَد ما غََرَبتْ الشَّْمُسالْخَنَْدِق فَتََوضََّأ ِللصَّلَاِة ، 3فَقُْمنَا إلى ُبطَْحاَن، واهللا ما َصلَّْيتَُها: ρقال النّبّي ، حتى كَاَدتْ الشَّْمُس تَغُْرُب .4"ثُمَّ صلى َبْعَدَها الَْمغْرَِب، فََصلَّى الَْعْصَر َبْعَد ما غََرَبتْ الشَّْمُس، هاَوتََوضَّْأنَا ل أن القسم تأكيد للمقسم : على من تركها وتحقيق هذا ρفي هذا القسم إشفاق منه " 5قال ابن دقيق العيد ، فأقسم على وقوعه، وفي هذا القسم إشعار ببعد وقوع المقسم عليه حتى كأنّه ال يعتقد وقوعه، عليه وذلك ،َباب من َحلَفَ على الشَّْيِء َوِإْن لم ُيَحلَّفْ، كتاب األيمان والنذور الجامع الصحيح المختصر،: البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 1 َباب تَْحرِيمِ خَاتَمِ الذََّهبِ على الرَِّجالِ َونَْسخِ ما كان من ، كتاب اللباس والزينة، صحيح مسلم: ومسلم، )6/2450(، )6275(رقم ).3/1655(، )2091(رقم ،َحِتِه في َأوَّلِ الِْإْسلَامِِإَبا ).6/102(، شرح صحيح البخاري: ابن بطال2 أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد أبو العباس شهاب الدين ، القسطالني.بسكون الطاء أو بالفتح والكسر واد بالمدينة: الُبطحان 3 ، المطبعة الكبرى األميرية: مصر، ج10، 7ط، رح صحيح البخاريإرشاد الساري لش): 923: ت( الملك القتيبي المصري ).1/514(، هـ 1323 ،َباب من صلى بِالنَّاس َجَماَعةً َبْعَد ذََهابِ الَْوقِْت، كتاب مواقيت الصالة الجامع الصحيح المختصر،: البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 4 باب الدَِّليلِ ِلَمْن قال الصَّلَاةُ الُْوْسطَى ِهَي َصلَاةُ ، مواضع الصالةكتاب المساجد و، صحيح مسلم: ومسلم، )1/214(، )571(رقم .من حديث جابر بن عبد اهللا )1/438(، )631َ(رقم ،الَْعْصرِ إمام ، )625(ولد : يِِّد صاحب التصانيفاْبُن َدِقيِق الَْع، َأبِي الَْحَسنِ َعِليِّ ْبنِ َوْهبِ ْبنِ ُمِطيعِ ْبنِ َأبِي الطَّاَعِة الْقُشَْيرِيِّ، ِقيُّ الدِّينِت 5 ، وكان آية في الحفظ واإلتقان والتحري شديد الخوف دائم الذكر، أهل زمانه وممن فاق بالعلم والزهد على أقرانه : دراسة وتحقيق، تذكرة الحفاظ: )هـ748: ت(شمس الدين أبو عبد اهللا محّمد بن أحمد بن عثمان ، الذهبي .)هـ702(توفي .)4/182(، م1998، هـ1419،دار الكتب العلمية: بيروت، مج 1،8ط، راتزكريا عمي 42 .1"يقتضي تعظيم هذا الترك وهو مقتض لإلشفاق منه أو ما يقارب هذا المعنى ρفََأخَْبَرُه النّبّي : "وأضاف النووي لهذا الحديث مجموعة من فوائد الحلف من غير استحالف فقال َوَأكََّد ذَِلَك الْخََبر ، ا َيشُقّ َعلَْيِه َما َجَرى َوتَِطيب نَفْسهَولَ، ِلَيكُوَن ِلُعَمر بِِه ُأْسَوة؛ َأنَُّه لَْم ُيَصلَِّها َبْعد َوِهَي ُمْستََحبَّة ِإذَا كَاَن ِفيِه َمْصلََحة ِمْن تَْوِكيد ، َوِفيِه َدِليل َعلَى َجَواز الَْيِمين ِمْن غَْير ِاْسِتْحلَاف .بِالَْيِمينِ َوقَْد كَثَُرتْ ِفيِه ، ي تََوهُّم ِنْسَيان َأْو غَْير ذَِلَك ِمْن الَْمقَاِصد السَّاِئغَةَأْو نَفْ، الَْأْمر َأْو زَِياَدة طَُمْأِنينَة .2"كُّل ذَِلَك ِلتَفِْخيمِ الُْمقَْسم َعلَْيِه َوتَْوِكيده...َوَهكَذَا الْقََسم ِمْن اللَّه تََعالَى، األحاديث ، شك قد يدخل القلوب من قبل السائلودفع أدنى ، توكيد القضاء بين الخصوم بكتاب اهللا تعالى -6 ُعَبْيِد اللَِّه ْبنِ َعْبِد اللَِّه ْبنِ ُعتَْبةَ ْبنِ َمْسُعوٍد َعْن حديث ومنها، ومراعاة الفروق والقدرات لدى النَّاس اقْضِ : فَقَاَل َأَحُدُهَما ρاللَِّه َأنَّ َرُجلَْينِ اخْتََصَما ِإلَى َرُسولِ" َأبِى ُهَرْيَرةَ َوَزْيِد ْبنِ خَاِلٍد َأنَُّهَما َأخَْبَراُه َأْن َأتَكَلََّم يَأَجْل َيا َرُسوَل اللَِّه فَاقْضِ َبْينَنَا بِِكتَابِ اللَِّه َواْئذَْن ِل: َبْينَنَا بِِكتَابِ اللَِّه َوقَاَل اآلخَُر َوْهَو َأفْقَُهُهَما فََأخَْبُروِنى ، َزنَى بِاْمَرَأِتِه، )اَألجِيُر: َوالَْعِسيفُ: اَل َماِلٌكق(ذَا،كَاَن َعِسيفًا َعلَى َه ابنيِإنَّ : قَاَل تَكَلَّْم: قَاَل فََأخَْبُروِنى َأنَّ َما َعلَى ، َسَألْتُ َأْهَل الِْعلْمِ إنيثُمَّ ، فَافْتََدْيتُ ِمنُْه بِِماَئِة شَاٍة َوَجارَِيٍة، الرَّْجَم ابنيَأنَّ َعلَى بَِيِدِه ينَفِْس يَأَما َوالَِّذ: ρفَقَاَل َرُسوُل اللَِّه ، َوِإنََّما الرَّْجُم َعلَى اْمَرَأِتِه، يُب َعامٍَوتَغْرِ، َجلُْد ِماَئٍة ابني َر ُأنَْيٌس َوُأِم، َعاًما 4َوَجلََد اْبنَُه ِماَئةً َوغَرََّبُه َأمَّا غَنَُمَك َوَجارَِيتَُك فََردٌّ َعلَْيَك، 3اللَِّه قِْضَينَّ َبْينَكَُما بِِكتَابَِأل .6"فَِإنِ اْعتََرفَتْ َرَجَمَها فَاْعتََرفَتْ فََرَجَمَها ،راْمَرَأةَ اآلخَ يأتيَأْن 5اَألْسلَِمىُّ إحكام األحكام شرح عمدة : )هـ702: ت(، ابن دقيق العيد، تقي الدين أبو الفتح محّمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري 1 ).110 :ص(م، 2005، هـ 1426، ، مؤسسة الرسالة1ومدثر سندس، ط مصطفى شيخ مصطفى: تحقيقاألحكام، ).5/131(، شرح النووي على صحيح مسلم: النووي 2 ; ولم ُيرِد القـرآن ، ]٢٤: النساء[ چ ڀڀ ڀ ڀ چاهللا أي بما كتبه على عباده بمعنى فرضه ومنه قوله تعالى )بِكتَاب اهللا(قوله 3 .)3/246(، في غريب الحديث الفائق: ،الزمخشري.ألنَّ النَّفْي والرَّْجم ال ِذكَْر فيه لهما .)12/84(،، عون المعبود شرح سنن أبي داود: العظيم آبادي."النَّفُْي عن البلد الِّذي َوقََعت الِخَيانَةُ ِفيِه: "التَّغْرِيُب 4 : ورّجح الصنعاني أنه المذكور فـي هـذا الحـديث فقـال ، وهو مجهول ال يعرف، ، اختلف فيهالضحاك األسمي هو أنيس بن 5 ).4/3(، سبل السالم: الصنعاني." لصحابة ال ذكر له إال في هذا الحديثتصغير أنس رجل من ا" ، )6258(رقم ،ρباب كيف كانت يمين النبي ، كتاب األيمان والنذور الجامع الصحيح المختصر،: أخرجه البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 6 وأخرجـه فـي ، واللفظ لـه )6/2502(، )6440(رقم ،وفي كتاب المحاربين باب االعتراف بالزنا )6/2446(، )6258(رقم ).3/1324(، )1697(رقم ،باب من اعترف على نفسه بالزنا، كتاب الحدود، صحيح مسلم: ومسلم .مواضع أخرى 43 وألّا حكم فوق حكم ، والذي يظهر أن الحلف هنا جاء ليؤكد على أّن الحاكمية هي هللا جل في عاله وطمأنة للنفوس، لهذه المعانيتأكيداً و، ين النَّاسوأّن شريعة اهللا تعالى هي الفيصل الحكم ب، اهللا تعالى والذي (النَّاس الخالق المسيطر بآجال بوأقسم ، ρم هو النّبّي الكريم حتى تهدأ وتستقر فالمقِس، المترقبة تسليم مطلق إلرادة اهللا واعتراف هذا ، وفيا، ال يملك من أمره شيئاًأنّه وإن كان نبًي إال)"نفسي بيده . 1"فما هو إال رسول مبلغ عن ربه، بشريتهبعبوديته و قالت ِهنَْد : َعاِئشَةَ رضي اهللا عنها قالت .التأكيد على أن الحب والبغض ينبغي أن يكون في اهللا -7 َأْن َأَحبَّ إلي 2يا َرُسوَل اللَِّه ما كان ِممَّا على ظَْهرِ األرض َأْهُل َأخَْباٍء أو ِخَباٍء:" بِنْتَ ُعتَْبةَ بن َربِيَعةَ ثُمَّ ما َأْصَبَح الَْيْوَم َأْهُل َأخَْباٍء أو ِخَباٍء َأَحبَّ إلي من -أو ِخَباِئَك شَكَّ يحيى - ، "َيِذلُّوا من َأْهلِ َأخَْباِئَك قالت يا، محّمد بيده َوَأْيًضا َوالَِّذي نَفُْس: ρقال رسول اللَِّه ، َأْن َيِعزُّوا من َأْهلِ َأخَْباِئَك أو ِخَباِئَك إال ، لَا، قال ؟فََهْل َعلَيَّ َحَرٌج َأْن ُأطِْعَم من الذي له، 3ِإنَّ َأَبا ُسفَْياَن َرُجٌل ِمسِّيٌك : َرُسوَل اللَِّه . 5" 4 بِالَْمْعُروِف فتأكيداً ، الحديث شاهدة على ذلك اوحروف هذ، جوامع الكلم من غير إخالل وال إقالل ρلقد أوتي .دون خرم للنظم اللغوية قال ما قال باحتواء للمعنى كامالً، ملما قالت متبوعاً بالقس : يحتمل أمرين"وأيضاً والذي نفس محمد بيده "وقوله صلى اهللا عليه وسلم : ، الثانيإذ يتمكن اإليمان في قلبك فيزيد حبك لرسول اهللا وأصحابه" وستزيدين من ذلك"تقدير: األول .6 واألول أولى ،ثل ذلكوأنا أيضا بالنسبة إليك م، قيل معناه .2010/56، 26مج ، 4+ 3، مجلة البيان، بالغة القسم في الحديث النبوي الشريف: بدر الدين، أميمة 1 ، الخـاء فصـل ، القـاموس المحـيط : الفيـرز أبـادي ". َبـرٍ أو ُصـوٍف أو شَـَعر يكوُن من َو: كِكساٍء من اَألْبِنَيِة: الِخباُء 2 .وأهل بيته والمقصود بيت النبي).1/1650( وهو ِمثْـُل الَبِخيـلِ َوْزنًـا ...أي َبِخيٌل وفي َحِديث ِهنْد بنِْت ُعتَْبةَ رضي اللّه َعنْها...َرُجٌل َمِسيٌك كَأِميرٍ: "جاء في تاج العروس 3 : الَمِسـيكُ : كَِثيُر الُبخْلِ وهو من َأْبِنَيِة الُمبالَغَِة وقيل: شَِديُد اِإلْمساِك وفي الُعبابِ: كِسكيٍت أي، ِإنّه ِمسِّيٌك": ل َأبو ُمَوسىوَمْعنًى وقا ).27/335(، مسكباب ، تاج العروس: الزبيدي. "الَبِخيُل كما َجنََح ِإليه الُمَصنِّفُ وهذا الحديث يشتمل على أحكام وهي النفقة لألوالد وأنها مقدرة بالكفايـة ال ، يأكل العيال بقدر ما يتعارف أن: أي، بالمعروف 4 ).13/7(، عمدة القاري شرح صحيح البخاري: العيني."باإلمداد ، )6265(رقـم ،ρباب كيف كانـت يمـين النبـي ، كتاب األيمان والنذورالجامع الصحيح المختصر، : البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 5 كتاب فضائل الصحابة باب وجوب الروايـة عـن الثقـات وتـرك ، صحيح مسلم: وفي مسلم.وفي مواضع أخرى، )6/2448( ).3/1339(، )1714(رقم ،الكذابين .)33/475(، عمدة القاري شرح صحيح البخاري: العيني 6 44 عبد اللَِّه بن َمْسُعوٍد رضي اهللا كما في حديث .أن تكون أمته نصف أهل الجنة ρتوكيد رجائه -8 أترضون أن : إذ قال ألصحابه 1دم َيَمانٍأُمِضيفٌ ظَْهَرُه إلى قُبٍَّة من ρَبْينََما رسول اللَِّه : "عنه قال : قال .بلى: قالوا ؟ أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة: الق .بلى: قالوا ؟ تكونوا ربع أهل الجنة َوذَِلَك َأنَّ الَْجنَّةَ لَا َيْدخُلَُها إال نَفٌْس ، فََوالَِّذي نَفُْس محّمد بيده إني لََأْرُجو َأْن تَكُونُوا ِنْصفَ َأْهلِ الَْجنَّة أو كَالشَّْعَرِة السَّْوَداِء ، الَْبْيَضاِء في جِلِْد الثَّْورِ الَْأْسَوِد وما َأنْتُْم في َأْهلِ الشِّْرِك إال كَالشَّْعَرِة، ُمْسِلَمةٌ .2"في جِلِْد الثَّْورِ الَْأْحَمرِ مصـحوبة بالقسـم الظـاهر ، المؤمنينعباده ب رحمتهفي الحديث بشرى متعلقة بكرم اهللا تعالى و وليس من شك أن اهللا ، ρرجاء من الرسولباستخدام كلمة ال، المؤكد الدال على التثبت من هذه النتيجة .ρال محالة ال يخيب رجاء صفيه وحبيبه سمع رجـالً أّن رجالً"رضي اللّه عنه 3أبي سعيد الخدرّي وفيها حديث ، فضل سورة اإلخالص -9 ، فَذَكََر ذَِلـَك لَـهُ ρفَلَمَّا َأْصَبَح َجاَء ِإلَى َرُسولِ اللَِّه ، َردُِّدَهاي ] 1: اإلخالص[ چٱ ٻ ٻ ٻ چ : يقرأ .4"بَِيِدِه ِإنََّها لَتَْعِدُل ثُلُثَ الْقُْرآنِ ينَفِْس يَوالَِّذ : ρفَقَاَل َرُسوُل اللَِّه ، َيتَقَالَُّها فَكََأنَّ الرَُّجَل األَدُم بفتحتين "في مختار الصحاح أي مسند ظهره إلى خيمة من الجلد من أصل يمني جاء : قوله مضيف ظهره إلى قبة من آدم 1 (القـادر محمد بن أبي بكر بن عبد، الرازي. يلي اللحم والبشرة ظاهرهااَألَدَمةُ باطن الجلد الذي جمع أِديمٍ وقد يجمع على آِدَمٍة م، 1995ه، 1415، مكتبة لبنان ناشرون: بيروت، ج1، بدون ط، محمود خاطر: تحقيق مختار الصحاح: )هـ 666بعد =: ت ).1/4(، باب أدم : وفي مسلم ).5/2392(، )6163(رقم ،رباب كيف الحش، كتاب الرقاقالجامع الصحيح المختصر، : البخاري: ُمتَّفَقٌ َعلَْيه 2 ).1/200(، )221(رقم ،باب كون هذه األمة نصف أهل الجنة، كتاب اإليمان، صحيح مسلم كان من علماء الصحابة وممن شهد بيعة الشجرة، روى : الخزرجي المدني أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان األنصاري 3 حديثا كثيًرا وأفتى مدة وأبوه من شهداء أحد، عاش أبو سعيد ستا وثمانين سنة وحدث عنه بن عمرو جابر بن عبد اهللا وغيرهما ديثه كثير فمنه في الصحيحين ثالثة مات في أول سنة أربع وسبعين ويروى ان أبا سعيد كان من أهل الصفة وح.. .من الصحابة .)1/36(، تذكرة الحفاظ: الذهبي". وأربعون حديثا، )6/2448(، )6267(رقم ،ρباب كيف كانت يمين النبي ، كتاب األيمان والنذورالجامع الصحيح المختصر، : البخاري 4 مسلم أخرج في فضلها عن طريق أبي إال من طريق أبي سعيد الخدري بينما والبخاري لم يخرج في فضل سورة اإلخالص قُْل هو اهللا َأَحٌد تَْعِدُل ثُلُثَ : "َوكَْيفَ َيقَْرْأ ثُلُثَ الْقُْرآنِ ؟ قال: َأَيْعجُِز أحدكم َأْن َيقَْرَأ في لَْيلٍَة ثُلُثَ الْقُْرآنِ ؟ قالوا :قال : "الدر