ة النجاح الوطنيةــــــــامعــــج اــــــات العليــــــــة الدراســـــكلي الصفات الخبرية عند المفسرين حتى نهاية القرن السابع الهجري ِإعداد يوسف أحمد يوسف أبو صغير إشراف أيمن رياند. ، من كلية الدراسات)عام( أصول الدينالماجستير في ةدرج ىلمتطلبات الحصول عل استكمالا الرسالةقدمت هذه فلسطين.-العليا، في جامعة النجاح الوطنية، نابلس 0202 ب الصفات الخبرية عند المفسرين حتى نهاية القرن السابع الهجري ِإعداد يوسف أحمد يوسف أبو صغير م، وأجيزت:31/60/0601بتاريخ الرسالةنوقشت هذه ن ريانمأيد. ييسالمشرف الرئ التوقيع حمزة ذيب د. الممتحن الخارجي التوقيع عودة عبد الله د.أ. الممتحن الداخلي التوقيع ج اإلهداء دنا المصطفى سي ،القائد العام والمعلم األول ،سيدنا وحبيبنا ونور قلوبنا وضياء عيوننا وشفاء صدورنا إلى ....عليه الصالة والسالم ...علىالفردوس األفي ن يجمعنا بهم أعليهم الذين نسأل المولى عز وجل الصحابة الكرام رضوان الله إلى .........المجاهدين الصابرين القابضين على الجمر إلى ......الدعوة الذين ال يخشون في الله لومة الئمو حملة اللواء إلى ....النور إلىخراجها وإخراج العالم من الظلمات إمة و الساهرين والعاملين على نهضة األ إلى لدين ا حب داخلي الذي رباني على اإلسالم وزرع تعالىروح والدي الحبيب المغفور له بعون الله إلى ...واإلسالم ..........ن يطيل بعمرهاأدعو الله أوالدتي الحبيبة التي إلى ......زوجتي الصابرة المخلصة إلى لحبيب مع ا ن يجمعنا جميعا أدعو المولى سبحانه أالله و في صحابي الذين أحبهم أحبابي و أخواني و إ إلى ....المصطفى ...هدي هذا البحثأ إليهم جميعا د الشكر والتقدير التقديرد التوجه بالشكر و أو ،نعمة اإلسالم بعد الشكر لله والحمد على نعمه التي ال تعد وال تحصى وأولها :إلى وهذا ،ماميأالجزاء على فتحه لباب من أبواب العلم جزاه الله خير أيمن ريان األستاذ المشرف الدكتور ن أؤكد توجهي بالشكر والدعاء ألستاذي أالباب هو مدخل لعالم بل قل لمحيط واسع من العلم، وأود الفاضل هذا البحث. تم أالذي قدم لي يد العون والنصيحة والتوجيهات والعلم لكي أيمن ريان، الدكتور صة تاحت لي الفر أجامعة النجاح وطاقمها التعليمي واإلداري التي إلىر الجزيل ن أتوجه بالشكأكما وأود في تحصيل العلم والمعرفة. فادني ووجهني وأرشدني في سبيل إتمام هذا البحث وتقديمه على أشكر كل من ساعدني و أ كذلك فإن ني أحسن وجه. تكم.ن يجعله في ميزان حسناأى عز وجل ل المولأسأولكل هؤالء لكم مني جزيل الشكر والتقدير والعرفان و ه اإلقرار أنا الموقع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل عنوان: الصفات الخبرية عند المفسرين حتى نهاية القرن السابع الهجري ما اشتملت عليه هذه الرسالة هي نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت اإلشارة إليه حيثما أقر بأن حثي ب أو لقب علمي أو أي جزء منها لم يقدم من قبل لنيل أية درجة أو الرسالة ككل هذه ورد، وأن بحثية أخرى. أو لدى أية مؤسسة تعليمية يوسف أحمد يوسف أبو صغير اسم الطالب: التوقيع: 32/20/0202 التاريخ: و فهرس المحتويات ج .............................................................................................................. اإلهداء د ...................................................................................................... الشكر والتقدير ه ............................................................................................................... اإلقرار و ................................................................................................... اتفهرس المحتوي ط ............................................................................................................ الملخص 1 ............................................................................................................... المقدمة 5 .................................................. لعلماء فيهامفهوم الصفات الخبرية وآراء ا :األول الفصل 5 ............................................................. المبحث األول: تعريف الصفات الخبرية لغة واصطالحا 5 .................................................................... المطلب األول: تعريف الصفات الخبرية في اللغة. 6 ................................................................. المطلب الثاني: تعريف الصفات الخبرية اصطالحا : 8 ............................................................ المبحث الثاني: اآليات التي وردت فيها الصفات الخبرية 8 ................................................................ المطلب األول: اآليات التي تتحدث عن صفة "العين" 9 ................................................المطلب الثاني: اآليات التي وردت بها صفة اليد مضافة لله تعالى 11 ............................................................. لمطلب الثالث: اآليات التي وردت فيها صفة "اليمين:ا 11 .............................................................. المطلب الرابع: اآليات التي وردت فيها صفة "الوجه": 11 .......................................................... ي وردت فيها صفة "الساق":المطلب الخامس: اآليات الت 11 ............................................................ المطلب السادس: اآليات التي وردت فيها كلمة "نفس": 11 ........................... لعلو" و"الفوقية" لله تعالى:المطلب السابع: اآليات الكريمة التي دل ت على صفة "ا 11 ................................................. " لله تعالى:النورالمطلب الثامن: اآليات التي وردت فيها صفة " 11 ...................................................... ي تسع آيات، هي:المطلب التاسع: وردت صفة "االستواء" ف 11 ................................ المطلب العاشر: اآليات التي وردت بها صفة "المجيء" من فعل أتى أو جاء: 15 ................. صفة "المعية" وهي معية الله لعباده وخلقه:المطلب الحادي عشر: اآليات التي وردت بها 16 ................................................... المبحث الثالث: رأي األشاعرة والماتريدية في الصفات الخبرية 16 .................................................................. ة في الصفات الخبريةالمطلب األول: رأي األشاعر 19 ............................................................... المطلب الثاني: رأي الماتريدية في الصفات الخبرية: 11 ................................................................... المبحث الرابع: رأي المعتزلة في الصفات الخبرية ز 15 .............................................................. المبحث الخامس: رأي ابن تيمية في الصفات الخبرية 18 ........................................ تفسير الصفات الخبرية عند الصحابة والتابعين :الفصل الثاني 18 ............................................................. :المبحث األول: تفسير الصفات الخبرية عند الصحابة 11 ............................................................... المبحث الثاني: تفسير الصفات الخبرية عند التابعين 11 .................................................... تفسير الصفات الخبرية عند المفسرين :لفصل الثالثا 11 .............................................................. المفسرون في القرن الثالث من الهجرة :المبحث األول 11 ................................................................................. الرزاق الصنعاني عبد :المطلب األول 11 .............................................................................. المطلب الثاني: تفسير األخفش األوسط: 18 ................................................... المطلب الثالث: تفسير سهل التستري آليات الصفات الخبرية: 51 .............................................................. المبحث الثاني: المفسرون في القرن الرابع من الهجرة 51 ................................................................................................... المطلب األول: الطبري 65 .................................................................... طلب الثاني: تفسير الزجاج للصفات الخبرية:الم 11 ................................................................. المطلب الثالث: تفسير السمرقندي لآليات الخبرية: 81 ......................................................... امس من الهجرة:المبحث الثالث: المفسرون في القرن الخ 81 ............................................... المطلب األول: تفسير القشيري لآليات المتعلقة بالصفات الخبرية: 91 ........................................................... :ةالمطلب الثاني: تفسير الواحدي آليات الصفات الخبري 111 ........................................ المطلب الثالث: تفسير عبد القاهر الجرجاني آليات الصفات الخبرية: 111 ................................ فات الخبرية:المطلب الرابع: تفسير السمعاني للصفات لآليات المتعلقة بالص 118 .......................................................... المبحث الرابع: المفسرون في القرن السادس من الهجرة 118 .............................. الصفات الخبريةالمطلب األول: أبو القاسم الكرماني وتفسيره لآليات المتعلقة ب 111 ......................................... المطلب الثاني: تفسير الزمخشري لآليات المتعلقة بالصفات الخبرية: 111 .................................................... الخبرية: المطلب الثالث: تفسير ابن الجوزي آليات الصفات 119 ....................................................... المبحث الخامس: المفسرون في القرن السابع من الهجرة: 119 .............................................. المطلب األول: تفسير فخر الدين الرازي آليات الصفات الخبرية: 151 .......................................................... المطلب الثاني: تفسير القرطبي آليات الصفات الخبرية 161 ............................................. منهج المفسرين في تناول الصفات الخبرية :الفصل الرابع 161 ........................................................... المبحث األول: منهج السلف في القرون الثالثة األولى 161 ............................................................................ المطلب األول: منهج الصحابة والتابعين ح 165 .................. المطلب الثاني: منهج المفسرين في القرن الثالث من الهجرة في تناول الصفات الخبرية: 161 ........................................ المبحث الثاني: منهج الخلف من القرن الرابع حتى نهاية القرن السابع 161 ................... المطلب األول: منهج المفسرين في القرن الرابع من الهجرة في تناول الصفات الخبرية: 168 ............... ة:المطلب الثاني: منهج المفسرين في القرن الخامس من الهجرة في تناول الصفات الخبري 111 ............... المطلب الثالث: منهج المفسرين في القرن السادس من الهجرة في تناول الصفات الخبرية: 111 .................. لسابع من الهجرة في تناول الصفات الخبرية:المطلب الرابع: منهج المفسرين في القرن ا 111 ........................................................................................................... الخاتمة 119 ...................................................................................... قائمة المصادر والمراجع Abstract ......................................................................................................... B ط الصفات الخبرية عند المفسرين حتى نهاية القرن السابع الهجري ِإعداد يوسف أحمد يوسف أبو صغير إشراف د. أيمن ريان الملخص ن الله عليهم ارضو هذا البحث موضوع الصفات الخبرية وتفسيرها عند المفسرين من عهد الصحابةيتناول نهاية القرن السابع الهجري، وقد عرضت خالل هذه الرسالة الكثير من التفاسير المعتمدة عند المسلمين إلى وال المفسرين ترجمة مختصرة مع ذكر أق بالترجمة لجميعقمت كذلك فإن ني وبينت آراءهم في هذه المسألة، العلماء فيهم. الفصل األول عن تعريف الصفات الخبرية وأقوالكان الحديث في أربعة فصول، إلىوقد قسمت هذا البحث الفصل الثاني تفسير الصفات الخبرية عند الصحابة والتابعين، أما الفصل الثالث فقد تناولالعلماء فيها، و جمعت فيه أقوال المفسرين في معنى الصفات الخبرية من القرن الثالث حتى نهاية القرن السابع الهجري، ا لمنهج المفسرين في فهم الصفات الخبريةوكان ا .لفصل الرابع تلخيص الف العلماء بدليل اخت ،ت من أصول العقيدة، وإنما من الفروعيسهذه المسألة ل أن إلىوتوصلت في بحثي هذا التأويل لىإمى بمنهج السلف، وذهب آخرون يسالتفويض في هذه الصفات وهو ما إلىفيها، فذهب بعضهم مى بمنهج الخلف.سيوهو ما الكلمات المفتاحية: 1 المقدمة الحمد لله رب العالمين والصالة والسالم على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ذا البحث على في هسقتصر الحديث المسائل المطروحة على بساط البحث في األلوهية كثيرة ومتشعبة، و نفإ خلقه.شعر ظاهرها بمشابهة الله لاآليات التي ي مضمونهاطوال قرون كثيرة، و المسلمين أذهانفكرة شغلت عبارات وردت في الخبر من الكتاب والسنة، ودار الحديث أو ألفاظ أو إطالقات هاأصل فيوالصفات الخبرية يال حو ؟شابه؟ هل تؤول أم ال يصح تأويلهاحولها هل هي صفات أم ال؟ هل هي من قبيل المحكم أم المت ختلفت في تفسير هذه الصفات، كالعين، واليد، والساق، والوجه، والنفس، ات هناك مدارس فكرية، ناذلك ك ، والنزول وغير ذلك.ستواءاالو لى وجه بمعنى ع ،تعالىعلى ما يليق به تحمل آيات الصفات الخبرية أن على وقد اتفق السلف والخلف عندنا عن مشابهته لخلقه، ولذلك ظهر تعالىالكريم كلها تنزه الله القرآنآيات أن وال شك ،الجزم والقطع ثالثة مناهج في التعامل مع هذه الصفات: هم فيها إمرارها كما جاءت، دون الخوض في رأيكان و ،مى بمذهب السلفيسالمنهج األول وهو ما .1 قد ن، و الصحابة والتابعيقال به جماعة من والرأي منهجوهذا ال ،، والمقصود هنا تفويض المعنىيهامعان من عهد الرسالة ونزول الوحي. قربهم؛ لزمانهممع منسجما كان الموقف كان هذا بب وجود ذلك بس إلىوقد اضطروا ،مى بمنهج الخلفيسوهو ما ،هم فيها التأويلرأيكان الثانيالمنهج .1 صفات مخافة هذه ال ا المنهجأصحاب هذ لهت الخالق بالمخلوق، فأو شب و قالت بالتجسيم، زمانهمرق في ف ة قاموا بالتوضيح والتصدي لهذه الفكرة، وبهذا خدموا اإلسالم خدمو يقع الناس في التشبيه والتجسيم، أن جليلة. تعيين ه فيها إبقاءها على ظاهرها، و رأيكان و ،المنهج الثالث وهو منهج ابن تيمية في الصفات الخبرية .1 منهجه بمنهج اإلثبات.المراد بها، وتفويض الكيفية، وسمي 2 :أهمية الموضوع االختالف في مثل هذه المسائل ال يدخل في صلب التوحيد، بل هو من فروع العقائد، بدليل أن ال شك اختالف العلماء في ذلك، وال يجوز التشكيك في عقيدة المسلمين من أجل هذه المسائل فالجميع يوحدون الله ها، وحتى في الخوضبهذه اآليات دون ؛ بل أكثرهم يقر يمعانالهذه مثل إلىعز وجل، ومعظمهم ال يلتفت لو صادفته بعض اآليات التي تشعر بالجهة والتجسيم كآيات األيدي واألعين والوجه وغيرها فهو ال يفكر معناها. إلىفيها، وقد ال يتنبه إليها و شابهته عن الجسمية، وعن م تعالى تنزيه الله يتمثل في ،لهدف واحد كانهذه المسائل خوض علمائنا في ف للمخلوقات. :مشكلة الدراسة جاءت هذه الدراسة لتجيب عن األسئلة اآلتية: ما تعريف الصفات الخبرية؟ .1 ما منهج المفسرين في تفسير الصفات الخبرية؟ .1 واحد في تفسير الصفات الخبرية؟ رأيهل اتفق المفسرون على .1 يدخل ضمن التبديع والتفسيق؟ هل االختالف في تفسير الصفات الخبرية .1 هل اتفق أهل السنة على منهج واحد في تفسير الصفات الخبرية؟ .5 :أهداف الدراسة اآلتي: إلىتهدف الدراسة ي.القرطب إلىالوقوف على منهج المفسرين في فهم الصفات الخبرية من الصحابي ابن عباس .1 3 شمل ت السبعة قرون األولى للهجرة والتي رةعلى مدار فت ،السلف والخلف من خالل المفسرين رأيمعرفة .1 .المتقدمين والمتأخرين منهم توضيح منهج المفسرين الذي اختاروه في تفسير هذه اآليات، وهل هو منهج التفويض أم منهج التأويل .1 ات ل آيفوض بعض اآليات وأو هم منمن أن نا سنجد من خالل هذه التفاسير أن أم منهج اإلثبات؟ أم فرق في ذلك بين السلف والخلف من المفسرين؟!!!أخرى وال :الدراسات السابقة ا هناك من درس هذه الموضوعات وفق مذهبه الذي يراه حق أن الدراسات السابقة وجدت إلىعند الرجوع ذهب ابن م أو المذهب الماتريدي أو األشعري ذلك وفق المذهب كان أ وصوابا في تفسير هذه الصفات سواء تيمية. ي حتى نقف القرطب إلىالتفاسير المعتمدة عند المسلمين من ابن عباس إلىنرجع أنذه الدراسة نريد فيها وه على منهجهم في تفسير هذه اآليات. عليها:ومن الدراسات التي وقفت : وهي دراسة قارن فيها الباحث 1وابن تيمية للباحث الدكتور محمد البيومي األشاعرةآيات الصفات بين .1 ،يمعانالفات وص ،والصفات السلبية ،الصفات النفسية :منها ،وابن تيمية في عدة مسائل ألشاعرةابين الصفات الخبرية، لكن دراستي ستتركز فقط عند المفسرين في موضوع الصفات الخبرية. وأيضا مية ابن تي رأي: وهذه الدراسة تركز على 2الصفات الخبرية عند ابن تيمية للباحث محمد نجيب جوادي .1 ، مسألةالمفسرين في هذه ال رأيظهر لنا ال ت هي و .والماتريدية األشاعرة رأيفي الصفات مع المقارنة ب أردت القيام به من خالل بحثي هذا. األمر الذي م.1991طبعه المعهد العالي ألصول الدين في الجزائر سنة 1 م.1111طبعته شركة الوابل الصيب في القاهرة كطبعة أولى سنة 2 4 :منهجية الدراسة تية:ستقوم هذه الدراسة على المناهج اآل التالية: باإلجراءاتالمنهج االستقرائي والتحليلي الذي يمر .الخبرية الصفاتاآليات المتعلقة بستقراء ا -1 ين القرن األول الفترة ما ب وهي، تفسير علماء السلف والخلف لآليات المتعلقة بالصفات الخبريةاستقراء -1 .للهجرة وحتى القرن السابع للهجرة ابع سما بين القرن األول للهجرة وحتى القرن ال تفسير العلماء آليات الصفات الخبرية يلتحلمحاولة -1 .ليها من خالل قول المفسرينإوكتابة النتيجة التي توصلنا ،للهجرة 5 األولالفصل راء العلماء فيهاآمفهوم الصفات الخبرية و تعريف الصفات الخبرية لغة واصطالحاا : المبحث األول .تعريف الصفات الخبرية في اللغة :المطلب األول : تعريف الصفات في اللغة:أولا لواو "ا :قال ابن فارس ،مارة الالزمة للشيءواأل ،والصفة الحلية ،مصدر وصف ، وهيصفة الصفات جمع وعند النحويين تطلق الصفة ،1مارة الالزمة للشيء".. والصفة األ،.صل واحد هو تحلية الشيءأوالصاد والفاء . َوَأمَّا النَّ :2على النعت قال الرازي َواد ْلم َوالسَّ َفة ( َكاْلع يُّوَن َفلَ "َو)الص وَن ب الص يسْحو َفة ي ر يد َفة َهَذا، َبل الص "، والصفة ما قام بالشيء من ْنَده م النَّْعت أن بلنا نمن خالل ما تقدم يتبي معنوية. أو تناحسية ك يمعانالع الحالة التي عليها الشيء. أو الصفة هي حلية الشيء، : تعريف الخبر في اللغة:ثانياا عم أ فجعل الخبر ،بين الخبر والنبأ 3ق الراغبوفر ،والخبير العالم باألمر ،خبارأويجمع على ،هو النبأ الخبر ، وال يقال للخبر في األصل نَ أو خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم :"]النََّبأ [ :من النبأ فقال َبأ َغَلَبة ظن ر، وخبر الله يتعر ى عن الكذب، كالت وات أنقال فيه َنَبأ حتى يتضم ن هذه األشياء الث الثة، وحق الخبر الذي ي قولك: أخبرته بكذا، َبْأت ه بكذا كأن، وخبر النبي عليه الصالة والسالم، ولتضمُّن النََّبإ معنى الخبر يقال: تعالى .َبْأت ه كذا، كقولك: أعلمته كذا"أنولتضم نه معنى العلم قيل: ، بيـروت، طابن ف 1 ((.6/115م. )1111-هـ1111، 1ارس، معجم مقاييس اللغة، دار إحياء الت راث العربي زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي، مختار الصحاح، المحقق: يوسف الشيخ محمد، الناشر: المكتبة 2 (.111م، )ص:1999-ه1111ة: الخامسة، صيدا، الطبع–الدار النموذجية، بيروت -العصرية دمشق بيروت، الطبعة:-األصفهاني، المفردات في غريب القرآن، المحقق: صفوان عدنان الداودي، الناشر: دار القلم، الدار الشامية 3 (.189هـ، )ص:1111األولى، 6 :الخبرية اصطالحاا تعريف الصفات :الثانيالمطلب باختالف مذاهبهم ومدارسهم الفكرية، وحديثا الصفات الخبرية قديما اختلف العلماء في تحديد ماهي ة ،ةحيث ظهر لنا ثالث مدارس فكري ،عند المسلمين "وسنستعرض المعنى االصطالحي ل "الصفات الخبرية ومن هذه التعريفات: :1والسنةصفات الله عز وجل الواردة في الكتاب .1 لم، عن رسوله صلى الله عليه وس أو إثباتها إال السمع والخبر عن الله إلىوهي الصفات التي ال سبيل نقلية(، وقد تكون ذات يَّة؛ كالوجه، واليدين، وقد تكون فعليَّة؛ كالفرح، والضحك. أو وتسمى )صفات سمعية نْ قال البيهقي: .1 َفات َخَبر يَّة م ود خَ "َول لَّه تعالى ص ر . وَطر يق إ ْثَبات َها و ق ب َها َفن ْثب ت َها َها اْلَوْجه َواْلَيد اد َبر الصَّ . 2َواَل ن َكي ف َها" علم، والقدرة، صفات أزلية من ال تعالىيثبتون لله كانواجماعة كثيرة من السلف أنعلم إ " :يناقال الشهرست .1 ، والعزة، والعظمة، وال األنعام، والجالل، واإلكرام، والجود، و والحياة، واإلرادة والسمع، والبصر، والكالم ات خبرية ، وكذلك يثبتون صفواحدا وقون الكالم سوقا يسيفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل بل هم يقولون: هذه الصفات قد وردت في الشرع، فنسميها صفات أنمثل اليدين، والوجه وال يؤولون ذلك إال .3"خبرية قَّاف، صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ا1 -ه1116ثة، دار الهجرة، الطبعة: الثال-لناشر: الدرر السنية علوي بن عبد القادر السَّ .(11م، )ص: 1116 ج الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، أشرف على تحقيقه وتخري حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: االيمان،أبو بكر البيهقي، شعب 2 سلفية مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار ال لناشر:الهند، ا-أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي (.111/1) م،1111-ه1111 األولى، الطبعة: بالهند،-ببومباي .(1/91) مؤسسة الحلبي، الناشر: الملل والنحل، الشهرستاني، 3 7 نا نإف ،عند المتقدمين والمتأخرين ""الصفات الخبرية ـالل ما تقدم من استقراء التعريف االصطالحي لومن خ سبحانهه الصفات المتعلقة باللواحد وهو: معنى تدور حول هاأن ال إعلى الرغم من تعدد التعريفات بأن ه نرى كتاب والسنة.ال عن طريق الوحي والنصوص الشرعية من الإالتي لم نعلمها تعالىو 8 اآليات التي وردت فيها الصفات الخبرية :الثانيالمبحث موها ء قد درسوا آيات الصفات وقسالعلماأغلب المفسرين و والبحث نستطيع ان نقول بأن من خالل الدراسات وهي التي تهمنا في بحثنا هذا. ،واع منها الصفات الخبريةأنعدة إلى فعلية، الاتية و ذال كالصفاتقسام، أواع و أن إلىن و ن والمتأخر و قد قسمها المتقدم الصفات الخبرية أن ونجد أيضا فات صباقي الصفات عد و ،هناك من جعلها سبع صفات؛ فاختلف العلماء في عدد الصفات الخبرية كما مثلأي الوحي المت ،الصفات أصلها الخبر والسماع أنالعقل إلثباتها، ومنهم من قال ب إلىعقلية بحاجة اختالف المذاهب والمدارس الفكرية ألصحاب هذه إلىهذه الخالفات ويرجع سبب بالكتاب والسنة النبوية. اآلراء. دون الدخول في الخالفات واالختالفات في ،عرض كل آيات الصفات الخبريةنوفي هذا المبحث سوف .بقه في المبحث السانايبناء على التعريف االصطالحي الذي تم تب وإن ما سيكون العرض ،التسميات بل سنركز على ،تعالىألحاديث النبوية التي تتحدث عن صفات الله إلى افي مبحثنا هذا كما أن نا لن تعر ض القرآن الصفات الخبرية التي وردت في نار َص وقد حَ الكريم، القرآناآليات التي ذكرت الصفات الخبرية في ، "فة "الساق، وص"، وصفة "الوجه"، وصفة "اليمين"اليد"، وصفة "ينصفة "الع :هي ،ا مطلبأحد عشر الكريم في ."، وصفة "المعية "ستواءاال، وصفة "النفس"، وصفة "المجيء"، وصفة ""وصفة " العلو "اآليات التي تتحدث عن صفة "العين: المطلب األول هي: ،وهذه الصفة قد ذكرت في خمس آيات [.11:هود]{جهمئ هن من خن} .أ [11:المؤمنون ]{حقمي مف خف حف جف مغ جغ} .ب 9 [.19:طه]{ٍّ ٌّ ٰى ٰر} .ج [.18:الطور]{جنحنٰه مم خم حم جم} .د [11:القمر]{ىفلك يث} .ه كما ،"عيني"على شكل مفرد: تعالىفي هذه اآليات الخمس قد جاءت مضافة لله صفة العين أنونجد ."جاءت بلفظ الجمع: "أعيننا تعالىاآليات التي وردت بها صفة اليد مضافة لله :الثانيالمطلب في تسع آيات وهي: تعالىلله "ردت صفة "اليدوقد و حق مف خف حف جف جغمغ مع جع مظ حط خضمض حض جض مص خص} .أ [.61:المائدة]{مقجكهس [.15:ص]{مصجع خص حص مس خس حس جس مخ جخ} .ب [.11:يس]{حنخن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .ج [.11:الفتح]{يمجنٰر ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .د جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض} .ه [.19:الحديد]{حكخكخل [.11:آل عمران]{يقاك ىق يف يثىف ىث نث مث زث رث يت ىت} .و هل مل خل حل جل مك لك خك حك جك مق حق مف} :اآلية السابعة .ز [.88:المؤمنون ]{جمحم 10 [.81:يس]{خلمل حل جل مك لك خك حك جك} .ح [.1:الملك]{ىميم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .ط :اآليات التي وردت فيها صفة "اليمين المطلب الثالث: وردت في كتاب الله عز وجل صفة اليمين في موضعين، هما: مفحق خف حف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض} .أ [.61:الزمر]{خكلك حك جك مق [.15:الحاقة]{مثنث زث رث} .ب :"اآليات التي وردت فيها صفة "الوجه المطلب الرابع: تي:وهي كاآل وردت كلمة "وجه" في أحد عشر موضعا [.115:البقرة]{ريزي ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك} .أ مثنث زث رث يت ىت متنت زت رت يب ىب نب مب زب} .ب ام يل ىل مل يك ىك مك لك يقاك ىق يف ىف يث ىث [.111:البقرة]{مم زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب زب رب يئ} .ج [.11:الرعد]{ىف يث ىث نث مث خم حم جم هل مل خل حل مكجل لك خك حك جك مق حق مف خف} .د [.51:األنعام]{ٰهجي مه جه هن من خن حن جن مم 11 [.88:القصص]{ينٰى ىن نن من رنزن مم ام يل ىل} .ه ين ىن من خن حن يمجن ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .و [.18:الكهف]{ىهيهُّ مه جه خئ حئ ييجئ ىي ني مي زي ري ينٰى ىن نن من زن رن مم} .ز [.18:الروم]{مئهئ حس جس مخ جخ مح جح حجمج مث هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب} .ح [.19:الروم]{خصمص حص مس خس [.11:الرحمن]{يبرت ىب نب مب زب رب} .ط [.9:اإلنسان]{ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} .ي [.11:الليل]{ىتيت نت مت زت رت} .ك :"اآليات التي وردت فيها صفة "الساق المطلب الخامس: مك لك هش مش هس مس} :تعالىد وهو قوله الكريم في موضع واح قرآنوردت صفة الساق في ال [.11:القلم]{هنمي من مل اآليات التي وردت فيها كلمة "نفس": المطلب السادس: هي:، وردت كلمة "النفس" في ستة مواضع [.18:آل عمران]{مكجل لك خك جكحك مق حق} .أ [.11:آل عمران]{ٰرٰى ٰذ يي ميىي خي حي} .ب 12 ىق يف ىف ىثيث نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب} .ج ييجئ ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك ىك مك لك اك يق [.116:المائدة]{هئجب مئ خئ حئ يت ىت نت زتمت رت يب ىب مبنب زب يئرب ىئ نئ مئ زئ رئ} .د [.11:األنعام]{اكلك يق ىق يف ىف يث نثىث مث زث رث ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ ىييي مي خي حي جي يه ىه مه} .ه [.51:األنعام]{نبىب مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ :تعالىلله "يةصفة "العلو" و"الفوقدّلت على اآليات الكريمة التي المطلب السابع: هي: ،وردت في عشرة مواضع ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه ىه} .أ رت يب ىب نب مب زب رب يئ نئىئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ [.55:آل عمران]{زتمت [.158:النساء]{ىنين نن من زن ممرن ام يل ىل} .ب [.18:األنعام]{مهٰه جه هن خنمن حن جن مم} .ج يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰرٰى ٰذ يي ىي} .د [.61:األنعام]{ربزب [.51:النحل]{جخجس مح جح مج حج مث هت} .ه 13 رن مم ام يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق ىق يف ىف يث} .و [.5:السجدة]{زنمن مغ جغ جعمع مظ حط مض خض حض جض خصمص حص مس خس حس جس مخ} .ز [.11:فاطر]{لك خك حك جك مق مفحق خف حف جف [.11:الملك]{يف ىف يث ىث مثنث زث رث يت ىت نت مت زت رت} .ح [.16:الملك]{يب ىب نب مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ} .ط [.1:المعارج]{مضحط خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس} .ي :تعالىلله "النورالتي وردت فيها صفة " اآليات المطلب الثامن: هما:، " في آيتينالنوروردت صفة " مح جح مج مثحج هت مت حتخت جت هب مب خب جبحب هئ مئ خئ} .أ مغ معجغ جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ [.15:النور]{خم حم جم هل مل حلخل جل مك لك حكخك جك مق حق مف حفخف جف زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} .ب [.69:الزمر]{نئىئ مئ هي:، " في تسع آياتستواءالة "وردت صف المطلب التاسع: مكجل لك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع} .أ [.19:البقرة]{هلجم مل خل حل 14 [.51:األعراف]{مكىكحئ لك اك يق ىق يف ىف يث ىث نث مث زث رث يت} .ب جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس} .ج [.11:فصلت]{حفخف زث رث ىتيت نت زتمت رت يب ىب نب مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ} .د [.1:يونس]{يكمل ىك لكمك اك يق ىق ىفيف يث ىث نث مث مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٌٍّّ ٰى ٰر ٰذ ىييي مي خي حي جي يه ىه} .ه [.1:الرعد]{رتزت يب ىب نب مب زب رب يئ نئىئ [.5:طه]{ىفيف يث ىث نث} .و يت ىت نت زتمت رت يب ىب نب مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ} .ز [.59:الفرقان{]رثزث [.1:السجدة]{نبىبىث مب زب رب يئ ىئ نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ} .ح يه ىه مه جه ين ىن من حنخن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .ط [.1:لحديدا]{ىئ نئ مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰرٰى ٰذ يي ىي مي خي حي جي جاء: أو تىأمن فعل "اآليات التي وردت بها صفة "المجيء المطلب العاشر: :، هيوردت صفة المجيء في ثالثة مواضع خل حل جل لكمك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع} .أ [.111:البقرة]{ملهل 15 جي يه ىه مه جه ين منىن خن حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .ب مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي .[158:األنعام]{نئىئ [.11:الفجر]{خممم حم جم هل مل} .ج وهي معية الله لعباده وخلقه: "المعية"اآليات التي وردت بها صفة المطلب الحادي عشر: :، هيوردت في ستة مواضع [.16:األنفال]{ىنين من خن حن يمجن} .أ هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي} .ب حض جض مص خص حص مس خس حس جس جخمخ مح جح مج حج مث مف خف جفحف مغ جغ مع مظجع حط مض خض [.11:التوبة]{حقمق [.118:النحل]{خنمن حن جن مم خم حم جم هل} .ج [.16:طه]{مصجض خص حص مس حسخس جس مخ} .د [.1:الحديد]{نئىئ مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ} .ه خي حي جي يه ىه مه جه ين ىن من خن جنحن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} .و ىب مبنب زب رب يئ ىئ نئ زئمئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي [1:المجادلة]{متنت زت رت يب 16 ات الخبريةوالماتريدية في الصف األشاعرة رأي المبحث الثالث: رأي األشاعرة في الصفات الخبرية المطلب األول: سسيمن مؤ األشعري ويعتبر أبو الحسن السنة،هل أ مام إ األشعري بي الحسن أ اإلمام إلى األشاعرةي نسب ولكن فيما بعد تحول عن ،على مذهب المعتزلة ناوك ،معتزليا األشعري اإلماموقد بدأ األشاعرة.مذهب .1"طبقات الشافعية"وهذا ما بينه السبكي في ،عن مذهبه الجديد علنوأ ،المعتزلة ا نقر نإملة قولنا: "وج :فيقول سبحانهالدين وصفات الله أصولتعلق بالعقائد و يمذهبه فيما األشعري ويبين ليه عبالله ومالئكته وكتبه ورسله، وبما جاءوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله الله عز وجل إله واحد ال إله إال هو، فرد صمد، لم يتخذ صاحبة وال ولدا، أنوسلم، ال نرد من ذلك شيئا، و الساعة آتية ال ريب فيها، أنالجنة والنار حق، و أنو .محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق أنو عرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استوى على ال تعالىالله أنو .الله يبعث من في القبور أنو ، ال يحمله العرش، بل العرش وحملته واالنتقالعن الممارسة واالستقرار والتمكن والحلول منزها استواء ، فوقية ال تخوم الثرى إلىمحمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش، وفوق كل شيء، و مع ه رفيع الدرجات عن الثرى، وهأنوالسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما العرش إلى تزيده قربا .2"العبد من حبل الوريد، وهو على كل شيء شهيد إلىذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب ، النيالباقبو إسحاق الشيرازي، والقاضي أبو بكر أ، و األشعري أبو الحسن اإلمام: األشاعرةهم علماء أ ومن فخر إلماماالجويني، و اإلمامأبو حامد الغزالي، و اإلمامبن فورك، وأيضا َعْبد الَقاهر الَبْغدادي، والبيهقي، و وا الدين الرازي. بد الفتاح محمد الحلو، الناشر: هجر للطباعة والنشرتقي الدين السبكي طبقات الشافعية الكبرى، المحقق: د. محمود محمد الطناحي د. ع 1 (.1/111هـ، )1111والتوزيع، الطبعة: الثانية، (.11اإلبانة عن أصول الديانة )ص: األشعري، 2 17 في الصفات الخبرية: قوالن األشاعرة اشتهر عندو القول األول: التفويض .أ مر أفوض بل ي ،راد منهالمعنى الم لبيانوالتفويض هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر مع عدم التعرض .1علم بمراده(أ )الله :يقال أنالله عز وجل ب إلىعلمه ويبين ،اهو قراءته اآلية القرآنيةتفسير أنالذي يؤكد ب ،كالبيهقي األشاعرةهذا ما قاله العديد من علماء والطريقة ،ضاألولى التفوي :على طريقتينكان تعامل السلف من الصحابة مع الصفات الخبرية أنالبيهقي ب حد أتكلم ولم ي ،"وأصحاب الحديث فيما ورد به الكتاب والسنة من أمثال هذا :حيث قال ،ة هي التأويلثانيال ،الله إلىمه من به ولم يؤوله ووكل علآمنهم من قبله و :هم على قسمينن إمن الصحابة والتابعين في تأويله ثم اقض ن به وحمله على وجه يصح استعماله في اللغة وال ينمآومنهم من قبله و ،ونفى الكيفية والتشبيه عنه طريقته ومنهجه نأويكمل البيهقي ويقول ب ،التوحيد وقد ذكرنا هاتين الطريقتين في كتاب األسماء والصفات" ْمَلة " :نستنتجه من خالل ما قاله أنوهذا نستطيع ،في التعامل مع الصفات الخبرية هي التفويض َوف ي اْلج ب ، َواَل مكانٍر ف ي اْعت َداٍل َعن اْعو َجاٍج َواَل اْست ْقَرا استواءب يسلَ تعالىوَ سبحانهاللَّه استواء أني ْعَلَم أنَيج ْن ه َكَما َأْخَبَر ب اَل َكْيٍف ب اَل َأْيَن، َبائ ن م ْن َخْلق ه ، َلك نَّه م ْسَتٍو َعَلى َعْرش ٍة ل َشْيٍء م إتيانه أنْلق ه ، وَ م يع خَ جَ م مَّاسَّ ْن بإتيان يسلَ يَئه لَ أن، وَ مكان إلى مكانم وَله لَ أنب َحَرَكٍة، وَ يسَمج ْسٍم، وَ يسَنْفَسه لَ أنب َنْقَلٍة، وَ يسن ز أنب ج وَرٍة، وَ يسَوْجَهه لَ ه نإْت ب َحَدَقٍة، وَ يسَعْيَنه لَ أنْت بَجار َحٍة، وَ يسَيَده لَ أنب ص ، و أ َما َهذ َصاف َجاَء ب َها التَّْوق يف ْلَنا ب َها َوَنَفْيَنا َعْنَها التَّْكي يَف، َفَقْد من} [.11:رى الشو ]{حيخي جي يه مهىه جه ين} :قالَفق .2[65:مريم]{خنمن حن جن يم} :، وقال[1:اإلخالص]{ىه مه جه ين ىن (. 91م. )ص1111اللقاني، تحفة المريد على شرح جوهرة التوحيد، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1 (.116البيهقي، االعتقاد، )ص: 2 18 تفويض وهذا ما مذهب ال ه ال بد من اتباعأنوالعلو ستواءاالفي صفة الوجه واليدين و يرى الباقالني كذلك فإن صاف":ننفهمه من خالل ما قاله في كتابه "اإل أننستطيع كما قال ،أنه ذو الوجه الباقي بعد تقضى الماضيات خبرأو ،ذاته وصفات اءسمأثبات إعلى تعالىفنص " ىب نب مب زب رب}وقال: ،[88:القصص]{رنزن مم ام يل ىل} :عز وجل حف} :في قوله عز وجل ،ما له القرآنن نطق بإثباتهان اللتاواليد ،[11:الرحمن]{يب ،تا بجارحتينيس، وأنهما ل[15:ص]{مص خص حص مس خس حس جس} :وقوله ،[61:المائدة]{خف الرسول عليه خبارأالقرآن وتواترت بذلك فصح بإثباتهما من صفاتأوال ذوي صورة وهيئة العينين اللتين ت بحاسة يسعينه ل أنو ،[11:القمر]{ىف يث}و ،[19:طه]{ٌّ ٰى ٰر} :فقال عز وجل ،السالم ،راضيا و ،ومبغضا ومحبا ،وشائيا لم يزل مريدا سبحانهه أنو ،جناسوال تشبه الجوارح واأل ،من الحواس .1"ورحمانا ،ورحيما ،ومعاديا ،ومواليا ،وساخطا نقص ال على سمة أو كل ما يدل على الحدوث أنيعلم أن"ويجب فيقول: ستواءاال مسألةفي الباقالنيويكمل متقدس عن االختصاص باالتجاهات، واالتصاف بصفات تعالىالله أنيتقدس عنه فمن ذلك تعالىفالرب ن، وأل"أحد ، وقوله "ولم يكن له كفوا"كمثله شيء يس"ل تعالىوال القيام وال القعود لقوله واالنتقالالمحدثات، لعرش على ا الرحمنقد قال: " يسلأ قيل نإيتقدس عن ذلك ف تعالىهذه الصفات تدل على الحدوث والله مارة إمثاله على ما جاء في الكتاب والسنة لكن ننفي عنه أبلى. قد قال ذلك ونحن نطلق ذلك و ، قلنا: "استوى وال ناك عالىتالله نأل مكانله قرار وال إن العرشالخلق وال نقول استواءستوائه ال يشبه : إالحدوث وتقول .2"نايتغير عما كلم مكانفلما خلق ال مكان (.11-11الباقالني، اإلنصاف فيما يجب اعتقاده وال يجوز الجهل به الناشر: مكتبة نشر الثقافة اإلسالمية، ص: ) 1 (.11-19)ص: اإلنصاف، الباقالني، 2 19 : التأويل:ثانيالقول ال .ب ، جهيد من الصفات مثل صفة الو ل العدأو فخر الدين الرازي قد اإلمامف ،والتأويل هو حمل المعنى على المجاز ْصل اللَُّغة ف ي أَ ناكَ نإاْلَوْجَه وَ نإ" النية: أو ،القصد أو ،ل هذه الصفة على عدة تأويالت مثل القبلةأو حيث َبارَ وص لكنا بينا ع : َفَأْيَنما ت َولُّوا َفَثمَّ عالىتا لو حملناه هاهنا َعَلى اْلع ْضو َلَكَذَب َقْول ه أنة َعن اْلع ْضو اْلَمْخص ي ا ل ْلَمْشر ق اَلْسَتَحاَل ف ي َذل َك نااْلَوْجَه َلْو كَ نَوْجه اللَّه أل ي أن الزمانم َحاذ ا، َفإ َذْن ا ل ْلَمغْ َيك وَن م َحاذ ر ب َأْيض : ل وٍه. اأْلَوَّ ْن و ج يل َوه َو م َن التَّْأو ْنَها إ َضاَفَة َوْجه اللَّه َكإ َضاَفة َبْيت اللَّه وَ أناَل ب دَّ ف يه م َناَقة اللَّه ، َواْلم َراد م ، َفقَ يَجاد َعَلى َسب يل التَّْشر يف َضاَفة ب اْلَخْلق َواإْل َهك ْم إ َلْيه أل :ْول ه اإْل ي َوجَّ ه الَّذ اْلَمْشر َق نَفَثمَّ َوْجه اللَّه َأْي: َفَثمَّ َوْجه َن اْلق ْبَلة ود م َما، َواْلَمْقص وه اْلَعاَلم إ تعالىَما َيك ون ق ْبَلة ل َنْصب ه نإَواْلَمْغر َب َله ب َوْجَهْيه ْن و ج يَّاَها َفَأيُّ َوْجٍه م َو ق ْبَلة . ال يَجاد َنَصَبه َوَعيََّنه َفه َن اْلَوْجه اْلَقْصَد َوالن يََّة"َيك وَن اْلم رَ أن: ثانياْلم َضاف إ َلْيه ب اْلَخْلق َواإْل .1اد م :في الصفات الخبرية ديةيتر االمرأي :الثانيالمطلب تشر فكر ناوقد ،من مؤسسي المدرسة الماتريدية ديع الذي أبي منصور الماتريدي إلىالماتريدية هي نسبة على هذا ان ك هأن وقال أبو المعين النسفي ،المدرسة الماتريدية في بالد ما وراء النهر والمناطق المجاورة لها تشار ناوقد زاد ،2ئمة مرو وبلخأقصى ثغور الترك و أ إلىالمذهب أئمة بخارى وجميع ديار ما وراء النهر ، 4. ومن تالمذة الماتريدي أبو القاسم الحكيم السمرقندي3العثمانيةدي خاصة في عهد الدولة المذهب الماتري (1/11ه، )1111بيروت، الطبعة: الثالثة، –فخر الدين الرازي مفاتيح الغيب =التفسير الكبير، الناشر: دار إحياء التراث العربي 1 م، 1111أبو معين النسفي تبصرة األدلة في أصول الدين، تحقيق وتعليق: األستاذ الدكتور محمد األنور حامد عيسى، الطبعة األولى 2 .111الناشر: المكتبة االزهرية للتراث، والجزيرة للنشر تبصرة األدلة: 3 The spread of maturities and the Turks11 ،9 لسمرقندي: هو اسحاق بن محمد بن إسماعيل، أبو القاسم، الحكيم السمرقندي، قاض حنفي. من كتبه )الصحائف اإللهية أبو القاسم الحكيم ا 4 (.1/196) ط( في التوحيد(. انظر ترجمته: االعالم للزركلي،-خ( في األزهرية، و)السواد األعظم - 20 ، وأبو محمد العياضي، وأبو عبد 2، وأبو محمد عبد الكريم البزدوي 1وأبو الحسن علي بن سعيد الرستغفني . 3بي الليث البخاري أبن الرحمن الماتريدي المنصور رسخه أبووهذا ما السنة،من مناهج أهل ا إسالمي فكريا وتمثل المدرسة الماتريدية اتجاها مدرسته الماتريدية من خالل استخدام البراهين والدالئل العقلية والكالمية في مناقشة معارضيهم إلثبات في اإلسالمية.حقائق الدين والعقيدة هم رأي أنجدنا كتبهم ومصنفاتهم، و إلىفي الصفات الخبرية، فبعد الرجوع األشاعرةلم يختلف الماتريدية عن و وأ ما التفويضإ ،األشاعرةهل السنة والجماعة في كونه ال يخرج عن قولين كما هو الحال عند أ رأيهو التأويل. "ال يجوز :لحيث يقو ،تعالىأبا منصور الماتريدي في كتابه التوحيد ينفي الجسمية عن الله أنلذلك نجد .4"تعالىاطالق لفظ الجسم على الله ل و َعلي بن سعيد َأب و اْلحسن الرستغفني من كبار مشائخ َسَمْرَقنْ 1 م َوه َو من د َله كتاب إرشاد اْلم ْهَتدي َوكتاب الزوايد والفوائد فى َأْنَواع اْلع ول فى كتب اأْلَْصَحاب َواْلخالف َبينه َوَبين الماتريدي فى مسئلة الْ م ْجَتهد إ ذا َأخَطأ فى َأْصَحاب الماتريدي اْلك َبار َله ذكر فى اْلف ْقه َواأْل ص يب فى اإلجتهاد على كل َحال أَصاب اْلحق أولم يصب. إ َصاَبة اْلحق يكون ور َوعند أبي اْلحسن م ص ْند أبي َمْنص مخطئا فى اإلجتهاد ع عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.-أنظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية سالم البزدوي أخذ عن إسماعيل بن عبد الصادق عن جدابي اليسر عبد الكريم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن موسى أبو اليسر صدر اإل 2 عن أبي منصور الماتريدي محمد بن محمد بن محمود أبي بكر الجوزجاني عن أبي سليمان عن محمد وأخذ أيضا عن أبي يعقوب يوسف ألوراق نهر وكان إمام األئمة على اإلطالق مأل بتصانيفه بطون االسيارى وبرع في العلوم فروعا وأصوال وانتهت إليه رياسة الحنفية بما وراء ال توفي ببخارى سنة ثالث وتسعين وأربعمائة وممن تفقه عليه نجم الدين عمر النسفي وعالء الدين محمد بن أحمد السمرقندى صاحب تحفة مرت زيادة في ترجمته في ترجمه أخيه فخر اإلسالم )قال الجامع( قد. الفقهاء وابن أبي اليسر أو المعإلى أحمد وابن أخيه الحسن بن علي أبو الحسنات محمد -انظر: الفوائد البهية في تراجم الحنفية .على بن محمد ومر هناك أن عبد الكريم جد لوالدهما ال جدلهما كما ذكره الكفوي عبد الحي اللكنوي الهندي. وف بالحكيم َومن أقرانهما أستَأبو اْلَعاَلء اْلجوزَجاني َأب و عبد الرحمن بن أبي ا 3 م إ ْسَحاق بن م َحمَّد اْلَمْعر اذهما للَّْيث الب َخار ي َصاحب أبي اْلَقاس ور الماتريدي َوعنه أخذا علم اْلَكاَلم َواْلف ْقه، انظر: صر الله القرشي عبد القادر بن محمد بن ن -الجواهر المضية في طبقات الحنفية-َأب و َمْنص الحنفي.محيي الدين أبو منصور الماتريدي، التوحيد، تحقيق: الدكتور بكر طوبال اوغلي واألستاذ المساعد محمد آروشي، دار صادر بيروت، مكتبة االرشاد 4 (.111استنبول )ص: 21 تعالىلله ا أنَوأما اأَلْصل عندَنا ف ي َذل ك "على العرش يقول الماتريدي: ستواءاالالعرش و نابي مسألةوفي أْلَْشَباه َفيجب الَقْول ه ف ي فعله َوصفته متعال َعن اأنكمثله شيء" فنفى َعن َنفسه شبه خلقه َوقد َبينا يسَقاَل "ل لك يفسر )العين( بالحفظ وكذ 1لى َما َجاَء ب ه التَّْنز يل َوَثبت َذل ك ف ي اْلعقل".على اْلَعْرش اْسَتَوى ع الرحمنب "قوله: )ب َأْعي ن َنا( أي: بحفظنا ورعايتنا، يقال: عين اللَّه عليك أي حفظه عليك". :2والرعاية ":دينلا أصولفيقول في "تبصرة األدلة في ،ويذكر أبو معين النسفي القولين التفويض والتأويل تعالى ه ال مشابهة بين اللهأنثبت جسم،بعرض وال جوهر وال يسل تعالىه أن"ولما ثبت بما مر من الكالم ر من ي له ما للبشدمعلى صورة اآل تعالىالله أنوبين شيء من المخلوقات، وخالفنا في ذلك القائلون ب .3"كبيرا الله عما يقول الظالمون علوا تعالى –األعضاء لله جسم وله أننقول ب أنال يماثله شيء وال جسم له وال يجوز سبحانهالله أنيؤكد النسفي على فكرة فهنا :4وال في حيز وال في جهة حيث قال مكانفي يسل سبحانهالله أنأعضاء. ثم يكمل النسفي ويؤكد بهة من ت المماثلة والمشاثباإالعالم جل وعز غير شبيه بشيء من أجزاء العالم لما في صانع أن"ثم إذا ثبت لحيز شاغال مكانفي يكون متمكنا أنهل يجوز تعالىه أنيجاب حدوثه وإزالة قدمه وهو محال ثم تأملنا إ فنفينا ذلك عنه". ثابتا في جهة؟ فوجدنا ذلك كله محاال د نفى عن نفسه ق سبحانهالله أن، ويقر ب"على العرش استوى الرحمنراء من فسروا "آالنسفي يبحث أنونجد ب لى ظواهرها حمل اآليات ع أنكمثله شيء" ونراه يؤكد على التأويل حيث يقول: "ويحقق هذا يسصفة المثلية "ل (.118-111الماتريدي، التوحيد )ص 1 وت، لبنان، بير -باسلوم، الناشر: دار الكتب العلمية أبو منصور الماتريدي، تفسير الماتريدي )تأويالت أهل السنة(، المحقق: د. مجدي 2 (.6/119م، )1115-ه1116الطبعة: األولى، م، 1111أبو معين النسفي، تبصرة األدلة في أصول الدين، تحقيق وتعليق: األستاذ الدكتور محمد األنور حامد عيسى، الطبعة األولى 3 (.199والتوزيع )ص: الناشر: المكتبة االزهرية للتراث، والجزيرة للنشر (.115أبو معين النسفي، تبصرة األدلة في أصول الدين: )ص 4 22 على الرحمن. "...تعالىفي كتاب الله فاحشا ما تحتمله من التأويل يوجد تناقضا إلىواالمتناع عن صرفها ."1ه في المشرق نإفي السماء و هنإه على العرش و نإالعرش استوى" ال وجه للقول ت يسات الله ولت ذيست غير الله وليسالصفات ل أننتيجة وهي إلىوالنسفي يتكلم عن صفات الله ويصل خر آلعدام اناحدهما مع أيتصور وجود ناالغيرين موجود نبل كل صفة ال هي هو وال غيره أل ،بعض الله .2ذا إزلي محال فال مغايرة والعدم على األ أزليتان ذاته وصفاته ذإوذلك ممتنع في ذات الله وصفاته (.115أبو معين النسفي تبصرة األدلة في أصول الدين: )ص 1 .66النسفي، الفصل الثاني كتاب التبصرة عرض موجز ص 2 23 رأي المعتزلة في الصفات الخبرية: المبحث الرابع ائل القرن الثاني الهجري في مدينة البصرة بالعراق، والشخصية األساسية أو المعتزلة فرقة إسالمية ظهرت في ينة صية واصل بن عطاء المولود بالمدبها نشأة هذه الفرقة بشكلها المحدد المستقل هي شخالتي ارتبطت البصرة التي كانت من أهم مراكز الحركة العلمية في العالم إلىنتقل واصل بن عطاء وقد ا هـ.81المنورة سنة وقد هـ.111اإلسالمي في ذلك الوقت، وتتلمذ على أشهر علمائها وهو الحسن البصري، وكانت وفاته سنة حلقته العلمية المعتادة في مسجد البصرة، فسأله أحد الحاضرين عن رأيه كان الحسن البصري ذات يوم يعقد في مرتكب الكبيرة، فكانت إجابته أنه في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، فلم يعجب ذلك واصل بن عطاء، واعتزل مجلس الحسن البصري، ومن هنا ع رف واصل وأتباعه بالمعتزلة. هي: التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين ،م عليها أركان مذهبهموللمعتزلة أصول خمسة تقو .1مر بالمعروف والنهي عن المنكرالمنزلتين، واأل لمعاني وغيرها، هو نفي ا ستواءاالن اليد واألعين واليمين والوجه و ع موقف المعتزلة من الصفات الخبريةو ء(، ولذا ال كمثله شي يسعن الجسمية وعن مماثلة المخلوقات إذ )ل تعالىلله الظاهرة من هذه األلفاظ تنزيها يه للذات اإللهية من وجهين:ز على التن حفاظا ؛ها صفات مطلق ايمكن إطالق هذه العبارات على أن الوجه األول: نفي الممثالة والجسمية والتبعيض واألعضاء. حقيقي الذي بالتوحيد ال يخل ألن ذلك ؛ائدة عن ذاتهتحمل معاني ز تعالىالوجه الثاني: عدم ثبوت صفات لله ال يتكثر بوجه من الوجوه، جري ا على قاعدتهم في نفي صفات المعاني. اهرة، السيد كيالني، مكتبة مصفى البابي الحلبي، القالشهرستاني، الملل والنحل، تحقيق: محمد محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح 1 .111-111، وزهدي جار الله، المعتزلة، القاهرة، ص18، ص1م. ج1961 24 وكان موقفهم من الصفات الخبرية هو التأويل، وهو إخراج هذه اإلطالقات عن المعنى الحقيقي المتبادر منها رادة المعنى المتبادر للفظ لقرينة صارفة من استحالة عقليةالمعنى المجازي لها في اللغة؛ فإذا تعذرت إ إلى على معنى آخر هو المعنى المجازي. شرعية وجب أن يكون هذا اللفظ داال أو ستواءالالوا اليد بالقدرة والقوة، واأليدي بالنعمة، والعين واألعين بالرعاية والحفظ، والوجه بالذات، و أو ولهذا .1ابالقهر والغلبة وهكذ .118-116القاضي عبد الجبار، شرح األصول الخمسة، ص 1 25 رأي ابن تيمية في الصفات الخبرية: المبحث الخامس تقي الدين أبو العباس، أحمد بن شهاب الدين عبد الحليم بن عبد السالم، بن تيمية، ولد سنة اإلمامهو ث بدمشق ومصر، حدَّ من التتار في ذلك العصر.ر ا هـ فرا 661دمشق سنة إلىهـ بحران، وقدم مع أهله 661 هـ وهو 118ة بمصر والقاهرة واإلسكندرية، وبقلعة دمشق مرتين، ومات بدمشق سنة وحبس في سجن القلع اإلمامهب على والده شهاب الدين مذتلق ى ابن تيمية العلوم في دمشق على كثير من شيوخها، فدرس و معتقل. .1عدة شيوخأحمد ابن حنبل، واشتغل بالحديث على الرجوع لىإ، وكان يدعو ، وأعطاه األولوية على جميع العلومكبير ا اهتماما لجانب العقدياوقد اهتم ابن تيمية ب هب ، وكان المذهب المنتشر آنذاك المذالسلفية الخالصة التي أصبحت بعيدة عن واقع الناس في عصره إلى وكان ابن تيمية قد انتقد األشاعرة، غير أنه تأثر األشعري في العقيدة الذي يعد مذهب أهل السنة والجماعة. خر الدين ف اإلماموابن رشد والرازي حيث كان يدر س تالميذه كتب بهم، وأفاد منهم كثيرا وخاصة الغزالي . 2الرازي بي ن ألصحابه -صلى الله عليه وسلم- سولبظاهر النص في الصفات الخبرية؛ ألن الر يرى ابن تيمية األخذ و ج التأويل الجهل بمعاني القرآن، وانتقد منه إلىبة منهج التفويض ألنه ينسب الصحامعاني القرآن، لذلك انتقد .كذلك هو المراد، الظاهر األخذ بظاهر النص، وأن ه أن بتلخيص منهج ابن تيمية في الصفات الخبرية ونستطيع ض، الذي يرى أن نه إ، إذ 3أحمد اإلمامبخالف ما كان عليه اء ور كان يقف من النص المتشابه موقف المفو ، ومن أراد السالمة في دينه، فليقرأ هذه اآليات كما وردت، دون أن يتعرض لتأويلهايعلمه الله الظاهر معنى إلثبات حقيقتها. أو .11ابن قدامة، العقود الدرية في مناقب شيخ اإلسالم أحمد ابن تيمية، ص: 1 .11ة في مناقب شيخ اإلسالم أحمد ابن تيمية، ص: ابن قدامة، العقود الدري 2 وا األحاديث كما جاءت وعلى هذا كبار أصحابه".111ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه )ص: يقول 3 (: "وكان اإلمام أحمد يقول: أم رُّ 26 ورفض ابن تيمية أن ،حقيقي ا استواءبأن الله استوى على عرشه مثال ستواءاالفي تفسير ذهب ابن تيمية لكن ت فوقية سيفوق العالم فوقية حقيقية ل تعالىسبحانه و والباري : "لذلك قالعلو الشأن ستواءاالالمراد من .1"الرتبة لم يجروا النص، و وصف ابن تيمية معارضيه بالتعصب والجهل وعدم العلم؛ ألن هؤالء لم يأخذوا بظاهر وقد ن الجوزي أن ما قاله ابيرى ة، و يعارض ابن الجوزي لرده على غالة الحنابل اه لذلك نر األخبار على الحسي ات، حيحة لديه، وابن ت صيس، فيرى ابن تيمية أنها لي الرد على بعض الحنابلة، ال يعني أنهم يتصفوا بما رماهمف .2وال دليل له حجة يسجاهل ظالم، ضعيف العقل والنقل، وكالمه لب الجوزي في رأيه متعص لصفات بن تيمية في اويحسن بي في هذا المقام أن أنقل كالم الشيخ محمد أبي زهرة وهو يحدثنا عن عقيدة ا ي اعتقاده عن مذهبه الذي هو مذهب السلف فونحن نقرر أن ابن تيمية ينفي التشبيه والتجسيم فيقول: "ولكنا غضب ومن الغريب أن ابن تيمية ي تدل على ذلك بظاهر النصوص...يسنراه يثبت الفوقية وأن الله فوق، و باعتبار ا على حد تعبيره يفسرونها تفسير ا مجازي أو ،تلك الغضبات الشديدة ضد الذين يؤولون تلك النصوص ، والتقدير للرزق الذي ال يصل إليه أحد من الخلق الذي عبر عنه يقوله معنى )في السماء( هو العلو المعنوي .[11:الذاريات]{جبحب هئ مئ خئ حئ}: تعالى ل األسماء الواردة يعتبر ك تنكر ذلك االستنكار الشديد، نراه يسوفي الوقت الذي يغضب فيه الغضب الشديد، و وغير ذلك ،وفضة وذهبا وحريرا وماء ولبنا قد أخبر أن في الجنة خمرا فإن الله ...في نعيم الجنة مجازية ا إن كان يجري ف التشابه... نين عظيم مات مماثلة لهذه، بل بينهما تبيسأن تلك الحقيقة لونحن نعلم قطع مجاز تبعد عن كل نطاق الجسمية، ومسارب فال يكون من السائغ إجراء الالمجاز ويقبله في هذا المقام؛ أ .3"النفس إلىالشك .111، ص: 1ابن تيمية، بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكالمية، ج 1 .85ى المناطقة، ص: ابن تيمية، الرد عل 2 .119-118أبو زهرة، محمد، ابن تيمية، ص: 3 27 ن مع أن ابن تيمية لم ينقل عالخبرية هو منهج السلف، ابن تيمية أن منهجه في فهم الصفات قالوقد دل على وية ت، وإذا كانت العبارات المر سكتوا في هذا األمر فلم ينقل عنهم نفي للتأويل الصحابة بأنهم المجاز ؛هة، وفوق ذلك فإن ما ساقه ابن تيمية من النصوصفي العبارات المروية إقرار للج يسالتفويض، فل : تعالىوقوله [11:الذاريات]{جبحب هئ مئ خئ حئ}: تعالىة كقوله فيها واضح حتى كأنه الحقيق .[11:فاطر]{جعلك مظ حط مض خض حض جض} كما سأوضح ذلك في منهج الصحابة في الخبرية أنه ثبت عن ابن عباس تأويل بعض الصفات فضال .الصفات الخبرية الحقا 28 ثانيالفصل ال تفسير الصفات الخبرية عند الصحابة والتابعين :تفسير الصفات الخبرية عند الصحابة المبحث األول: نه ترجمان ع كان من أعلم الصحابة في تفسير القرآن الكريم؛ لذلك قيل رضي الله عنهما ال شك أن ابن عباس القرآن الكريم، ومفسر كتاب الله عز وجل، وأكثر آيات الصفات لم ينقل عن ابن عباس أي تفسير فيها وكذلك الصحابة الكرام الذين اشتهروا في التفسير أبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب؛ ذلك أن منهج مى بيسيات، وعدم التعرض لمعناها وهو ما منهج الصحابة كما قدمت سابقا كان السكوت عن هذه اآل التفويض. بعض التأويالت فيما يتعلق بمسألة الصفات ومن ذلك:رضي الله عنهما لكن ن قل عن ابن عباس وي عنه في تفسير قوله .أ َيْومَ ﴿ل الساق بالشدة، فقال: أو أنه [11:القلم]{َساقٍ َعنْ ي ْكَشف َيْومَ ﴿: تعالىر أما لعرب،ا ديوان فإنه الشعر؛ في فابتغوه القرآن من شيء عليكم خفي إذا: "قال ﴾اقٍ سَ َعنْ ي ْكَشف :سمعتم قول الشاعر هذا :عباس ابن قال ،ساق عن بنا الحرب وقامت-األعناق ضرب قومك سنَّ قد -باق شر إنه عناق اصبر لقيامةا يريد: "قال ،﴾َساقٍ َعنْ ي ْكَشف َيْومَ ﴿: قرأ أنه عنهما الله رضي عباس ابن عنو ،1"وشدة كرب يوم عن: "الق ﴾َساقٍ َعنْ ي ْكَشف َيْومَ ﴿: تعالى قوله في عنهما الله رضي عباس ابن عنو ،2"لشدتها والساعة .3"عظيم بالء ( وصححه، ووافقه الذهبي.1815رواه الحاكم في المستدرك ) 1 (، ورجال إسناده ثقات مشهورون.118(، ومن طريقه البيهقي في )األسماء والصفات( )1/111رواه الفراء في )معاني القرآن( ) 2 (.111ول اعتقاد أهل السنة والجماعة( )رواه الاللكائي في )شرح أص 3 29 مل خل}: عالىتالواحدي في تفسيره البسيط عن ابن عباس أن اليد بمعنى الوفاء والعهد في قوله نقل .ب قال أكثر " يقول الواحدي:حيث ،[11:تحالف{]يمجنٰر ىم مم خم حم جم يل ىل الله بالوفاء لهم بما وعدهم من الخير فوق أيديهم بالوفاء والعهد حين بايعوك، وهذا قول يد "المفسرين: .2"1ابن عباس ومقاتل ل ابن عباس .ج خن حن جن مم خم حم}: تعالىالنسيان الوارد في قوله رضي الله عنهما َأوَّ "فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم عن ابن عباس:" ابن جرير: بالترك؛ قال [.51:األعراف]{منجي .3"هذا"، قال: نتركهم من الرحمة، كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا ل ابن جرير النسيان بالترك، ونقل ذلك، ورواه بأسانيد عن ابن عباس ومجاهد وغيرهم.أو وقد .[155:البقرة]{هلجكحك مق حق مف}: تعالىتفسير الكرسي بالعلم في قوله .د َبْيٍر، َعْنه َأنَّه َقالَ قال الطبري:" يد ْبن ج يَرة َعْن َسع ي َرَواه َجْعَفر ْبن َأب ي اْلم غ ْلم ه ، َفَقْول اْبن َعبَّاٍس الَّذ : ه َو ع ْكر ه : تعالىَوَذل َك ل َداَلَلة َقْول ه َما)ذ ْفظ ه ه ح ْفظ َما َعل َم، ل َك َكَذل َك، َفَأْخَبَر أَ َعَلى َأنَّ ذَ (َواَل َيئ ود ه ح نَّه اَل َيئ ود ْم َقال وا ف ي ، َوَكَما َأْخَبَر َعْن َماَلئ َكت ه َأنَّه َماَوات َواأْلَْرض مَّا ف ي السَّ عَ َوَأَحاَط ب ه م مْ د ْعتَ )َربََّنا: ائ ه َشْيءٍ ك لَّ َوس ْلم ا( َرْحَمة ْكر ه تعالى ْخَبرَ َفَأ[ 1:غافر]َوع ْلَمه َأنَّ ذ عَ ع َمَوات َوس ) ٍء، َفَكَذل َك َقْول ه :َشيْ ك لَّ َوس يُّه السَّ ْرس َع ك ْلم َمْكت وب َكرَّاَسة (َواأْلَْرَض يَفة َيك ون ف يَها ع ح ْنه ق يل ل لصَّ ْلم ، َوم : اْلع ي .4"، َوَأْصل اْلك ْرس مراد بالكرسي هو العلم جاء من أصح الروايات عن ابن عباس من رواية سعيد بن جبير فقول ابن عباس أنَّ ال عن عباس. .5/11، "معاني القرآن" للزجاج 1/111، "تفسير البغوي" وقد نسبه البن عباس 1/11انظر: "تفسير مقاتل" 1 بن محمد جامعة اإلمام-الناشر: عمادة البحث العلمي التفسير البسيط، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، 2 (.11/191هـ، )1111الطبعة: األولى، .سعود اإلسالمية (.11/116) الطبري، جامع البيان، 3 .511، ص1الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان، ج 4 30 .[11:آل عمران]{ميٰى خي حي}: تعالىتفسير النفس بالعقوبة في قوله .ه ه ، وعقوَبَته، فحذف المضاف، وهو "قال الواحدي في البسيط: أي: يخوفكم الله على مواالة الكفار عذاَب َنْفس .1"اسقول ابن عب [15:النور]{جبحبخم هئ مئ خئ}: تعالىبالهداية في قوله النورتفسير .و .2"قاله ابن عباس ،معناه الله هادي السموات واألرضقال الماوردي: " .115، ص5الواحدي، التفسير البسيط، ج 1 يد ابن ردي =النكت والعيون، المحقق: السأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي، تفسير الماو 2 (.1/115بيروت /لبنان، )-عبد المقصود بن عبد الرحيم، الناشر: دار الكتب العلمية 31 : تفسير الصفات الخبرية عند التابعينلثانيا المبحث هج التابعين من إلى ضعر ن، ومن خالل هذا العرض سفي تفسير الصفات الخبرية قوال التابعينأبعض أورد ومن هؤالء التابعين:هذه الصفات في تفسير ه(320أولا: التابعي مجاهد بن جبر:)ت: تفسير التابعي مجاهد بن جبر آليات الصفات الخبرية: .1 في آيات صفة اليد: .أ : اليد ها هنا :[15:ص]{مصجع خص حص مس خس حس جس مخ جخ} :اآلية األولى .1 َقاَل م َجاه د َلة ، 1َأْي َيْبَقى َربُّكَ [11:الرحمن]{مبرت زب رب} ، َمَجاز ه ل َما َخَلْقت َأَنا َكَقْول ه :بمعنى التأكيد َوالص ها يد بأن اللَ أو مجاهد قدومن خالل ما تقدم فإن أما باقي اآليات المتعلقة بصفة اليد فلم يفسرها مجاهد. مجاز لما خلق الله سبحانه وهي تأكيد وصلة لما خلقه الخالق سبحانه. فسير آيات اليمين:في ت .ب ل مجاهد اليمين بالقدرة، ونقل ذلك عنه الماوردي :[15:الحاقة]{مثنث زث رث}اآلية األولى: .1 أوَّ َأي: انتقمنا ، وَّةَأي ب اْلق ، وفي تفسير السمعاني ينقل عن مجاهد أنه يؤول اليمين بالقوة فيقول: "2في تفسيره ْنه بقوتنا وقدرتنا، َقاَله م َجاه د .3"م (.15/118تفسير القرطبي ) 1 سيد ابن لأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي، تفسير الماوردي =النكت والعيون، المحقق: ا 2 (.6/86بيروت /لبنان، )-عبد المقصود بن عبد الرحيم، الناشر: دار الكتب العلمية أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني، تفسير السمعاني، المحقق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس 3 (.6/11م، )1991-هـ1118عة: األولى، السعودية، الطب–بن غنيمالناشر: دار الوطن، الرياض 32 خف حف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض} :لثانية وهيآلية اأما ا فلم يفسرها مجاهد، ومن خالل ما تقدم فإن مجاهد .[61:الزمر]{خك حك جك مق مفحق ل اليمين بالقوة والقدرة.أو قد الوجه: المتعلقة بصفة ياتاآلفي تفسير .أ :[115:البقرة]{ريزي ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك}اآلية األولى: .1 ْن عَ )فثم وجه الله( أي: قبلة الله، ونقل ذلك عنه الطبري في تفسيره حيث قال: ":تعالى قوله مجاهديفسر : ٍد: ف ي َقْول اللَّه َعزَّ َوَجلَّ ْن [115:البقرة]{زنزي رن مم ام}م َجاه ْنَت م َقاَل: ق ْبَلة اللَّه ، َفَأْيَنَما ك 1."َغْرٍب َفاْسَتْقب ْلَها أو َشْرقٍ ابن أبي نقل :[88:القصص{]ينٰى ىن نن من رنزن مم ام يل ىل}اآلية الثانية: .1 لُّ َشْيٍء َهال ك إ ال َوْجَهه َقاَل: إ " حاتم عن مجاهد تفسير هذه اآلية فقال: ٍد ف ي َقْول اللَّه : ك ال َما َعْن م َجاه لمهم عموت إال العلماء، فإن كل شيء هالك بالآخر لمجاهد فقال: " ، ونقل الكرماني تأويال 2أ ر يَد ب ه َوْجه ه "، أما باقي اآليات فلم يفسرها مجاهد ولم يؤولها.3باقٍ ها أن بكذلك لها على أنها القبلة، وأولها أو ومن خالل ما تقدم فإنَّ مجاهد يؤول صفة الوجه على عدة معاٍن: العلماء وعلمهم الذي يبقى وال يموت. :[11:القلم]{مي هن من مل مك لك هش مش هس مس}ية صفة الساق: آتفسير .د عن مجاهد، قوله: )َيْوَم ي ْكَشف َعْن حيث قال: " ،اهد الساق بشدة األمر كما نقل عنه الطبري يؤول مج ه .4"َساٍق( قال: شدة األمر وجد (.1/155الطبري، تفسير الطبري =جامع البيان ط هجر ) 1 (.9/1118محققا )-ابن ابي حاتم، تفسير ابن أبي حاتم 2 سالمية إلدار القبلة للثقافة ا دار النشر:غرائب التفسير وعجائب التأويل، محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم برهان الدين الكرماني، 3 (.1/816بيروت، )–جدة، مؤسسة علوم القرآن - (.11/551الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 4 33 :النوريات صفة مجاهد آل رتفسي .ه مثحج هت مت حتخت جت هب مب خب جبحب هئ مئ خئ} :اآلية األولى .1 حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح مج جم هل مل حلخل جل مك لك حكخك جك مق حق مف حفخف جف مغ معجغ جع مظ :[15:النور]{حمخم هد وابن عباس قال مجا" التدبير، وقد نقل عنه ذلك الطبري في تفسيره فقال: بمعنى النوريؤول مجاهد صفة ) َماَوات َواألْرض ، أما اآلية الثانية 1يدبر األمر فيهما، نجومهما وشمسهما وقمرهما :في قوله: )اللَّه ن ور السَّ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} :وهي ل صفة [.69:الزمر]{نئ مئ له بتدبير ال النورفلم يفسرها مجاهد، ومن خالل ما تقدم فإن مجاهد يؤو .سبحانه وأنه سبحانه هو مدبر السماوات واألرض ء، والمعية، ، والمجيستواءاالأما آيات صفة العين، واآليات المتعلقة بصفة النفس، وصفة العلو والفوقية، و في معناها. ينقل شيئا فلم ه(59التابعي سعيد بن جبير: )ت:ثانيا: تفسير سعيد بن جبير آليات الصفات الخبرية: .1 الوجه:سعيد بن جبير لآليات المتعلقة بصفة رتفسي .أ :[115:البقرة]{ريزي ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك}: تعالىقوله .1 بير، عن عن سعيد بن ج" فقال: رد الطبري في تفسيره هذا التأويلأو يؤول ابن جبير الوجه بالقبلة حيث (.19/111الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 1 34 ابن عمر أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته، ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل أما باقي اآليات المتعلقة بصفة الوجه لم يؤولها ، 2"، ويتأول هذه اآلية: )أينما تولوا فثم وجه الله(1ذلك ابن جبير ولم يفسرها. إن سعيد بن جبير يؤول صفة الوجه بالقبلة.ومن خالل ما تقدم ف مل مك لك هش مش هس مس} آليات التي تتعلق بصفه الساق:لسعيد بن جبير تفسير .ب جماعة من قال" يورد الطبري تفسير ابن جبير لصفة الساق فيقول: :[11:القلم]{هنمي من ة األ الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد. عن سعيد بن جبير، قال: عن ".3رمشد من خالل ما تقدم فإن ابن جبير يؤول صفة الساق بشدة األمر.و ، ستواءاال، و النورأما اآليات األخرى التي تتعلق بصفة العين، واليد، واليمين، والنفس، والعلو والفوقية، و والمجيء، والمعية، فلم ينقل عنه شيء في تفسيرها. ه(324)ت::ثالثاا: التابعي عكرمة ر عكرمة لآليات المتعلقة بصفات الله الخبرية: تفسي .1 هس مس}: عالىتلم ينقل عن عكرمة في تفسير الصفات الخبرية إال ما جاء عنه في تفسير الساق في قوله ن عكرمة، ع" حيث نقل عنه الطبري أنه يفسر الساق بالكرب والشدة؛ يقول الطبري: ،[11:القلم]{هشمي مش ة في قوله: )َيْوَم ي ْكَشف َعنْ ، أما بقي اآليات المتعلقة بالصفات الخبرية 5"4َساٍق( قال: هو يوم كرٍب وشد األخرى، فلم ينقل عنه شيء في تفسيرها. (، اسناده صحيح.5111حمد في مسنده )أ :اخرجه من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا 1 (.1/511الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 2 (.11/551البيان ت شاكر ) الطبري، جامع 3 اخرجه الطبري من حديث ابن المبارك عن أسامة بن زيد الليثي، عن عكرمة، عن ابن عباس واسناده حسن، وحسنه الحافظ في الفتح 4 (11/155.) (.11/551الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 5 35 ه(331رابعاا: التابعي قتادة: )ت: تفسير قتادة آليات الصفات الخبرية: .1 تفسير قتادة لآليات المتعلقة بصفة العين: .أ نا قوله: )بأعينتفسير عن قتادة في ل الطبري نق :[11:هود]{جهمئ هن من خن}اآلية األولى: 2."1بعين الله ووحيه"ووحينا( قال: َعَلى َول ت َغذَّىفي تفسيرها: "َعْن َقَتاَدَة نقل يحيى بن سالم :[19:طه]{ٍّ ٌّ ٰى ٰر}اآلية الثانية: فسيرها.، أما باقي اآليات المتعلقة بصفة العين لم ينقل عنه شيء في ت3"َعْين ي، َأْي ب َعْين ي إنما ذكرها دون أن يتعرض لمعناها وهذا هو التفويض.ومن خالل ما تقدم فإن قتادة لم يعرض لمعنى العين، و صفة الوجه: تفسير قتادة لآليات المتعلقة ب .ب قال: هي القبلة، ثم [115:البقرة]{منننزي زن رن مم ام}قوله: معنى عن قتادة في نقل الطبري ، أما باقي اآليات المتعلقة بصفة الوجه فلم يفسرها قتادة، ومن خالل ما 4امالمسجد الحر إلىنسختها القبلة تقدم فإن قتادة يؤول صفة الوجه بالقبلة. دثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: }بأعيننا ( حدثنا محمد بن عبد األعلى قال، ح119/ص15خرجه الطبري في تفسيره )ج 1 محمد بن عبد األعلى هو الصنعاني البصري قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ثقة )الجرح والتعديل البن أبي .ووحينا{، قال: بعين الله ووحيه وقال أبو حاتم الرازي الفضل والعبادة والصدق )الجرح (، محمد بن ثور هو أبو عبد الله الصنعاني قال يحيى بن معين ثقة 16/ص8حاتم ج فهو صحيح ثابت. (.118/ص1والتعديل البن أبي حاتم ج (.15/118الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 2 ان، لبن–يحيى بن سالم بن أبي ثعلبة، تفسير يحيى بن سالم، تقديم وتحقيق: الدكتورة هند شلبي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت 3 (.1/159م، )1111-ه1115الطبعة: األولى، (.1/519الطبري، جامع البيان ت شاكر ) 4 36 من مل مك لك هش مش هس مس} الساق:تفسير قتادة لآلية المتعلقة بصفة .ج يؤول قتادة صفة الساق بشدة األمر كما نقل عنه ذلك عبد الرازاق في تفسيره :[11:القلم]{هنمي ة اأْلَْمر »َقاَل: [11:القلم]{هشمي مش هس مس}: تعالىَعْن َقَتاَدَة، ف ي َقْول ه " فقال: دَّ ".1"ي ْكَشف َعْن ش هذا ما وقفت عليه من أقوال لإلمام قتادة في تفسير الصفات الخبرية، أما باقي اآليات كاآليات المتعلقة بصفة المعية، والعلو فلم يصلنا عنه شيء في ذلك.و ستواءاال، والمجيء، و النوراليد، واليمين، والنفس، و ا: التابعي أبو العالية: )ت: ه(52خامسا تفسير أبي العالية لآليات المتعلقة بالصفات الخبرية: .1 مصادر التفسير التي نقلت أقوال أبي العالية لم أجد له تفسير ا آليات الصفات الخبرية إال ما إلىعند الرجوع إال ما أي: [88:القصص]{رنٰى مم ام يل ىل}: تعالىفسير قوله جاء عنه عند الثعلبي في ت .2أريد به وجهه مذهب الكثير من السلف كان التفويض في هذه أما باقي اآليات فلم ينقل عنه شيء فيها، وهذا يؤكد أن معناها، وإنما تفسيرها قراءتها. إلىالصفات، بعدم التعرض أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني، تفسير عبد الرزاق، الناشر: دار الكتب العلمية، دراسة وتحقيق: د. 1 (.1/111هـ، )1119الطبعة: األولى، .بيروت-محمود محمد عبده، الناشر: دار الكتب العلمية أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق، تفسير الثعلبي= الكشف والبيان عن تفسير القرآن، تحقيق: اإلمام أبي محمد بن عاشور، 2 (.1/161م، )1111-ه1111، لبنان، الطبعة: األولى–مراجعة وتدقيق: األستاذ نظير الساعدي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت 37 ه(:332: التابعي الحسن البصري )تسادساا فسير الحسن البصري لآليات المتعلقة بالصفات الخبرية:ت .1 الحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة اليمين: رتفسي .أ ، ونقل عنه 1""لقطعنا يده اليمنى :[51:الحاقة]{مثنث زث رث} :تعالىفسر الحسن البصري قوله أما اآلية الثانية فلم يفسرها الحسن البصري.ذلك الماوردي في تفسيره، سن البصري لآليات المتعلقة بصفة الساق:الح رتفسي .ب مك لك هش مش هس مس}: تعالىفسر الحسن البصري الساق بالشدة في اآلخرة فقال في قوله ".2عن ساق اآلخرة" :[11:القلم]{مي هن من مل الحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة النفس: رتفسي .ج :[11:انآل عمر ]{ٰرٰى ٰذ يي ميىي خي حي}: تعالىقال الحسن البصري في تفسير قوله ، أما باقي اآليات 5، وكذلك ابن أبي حاتم4، نقل عنه ذلك الطبري في تفسيره3من رأفته بهم حذرهم َنفسه" المتعلقة بصفة النفس لم يفسرها الحسن البصري. (.6/86الماوردي، النكت والعيون ) 1 (.6/11الماوردي، النكت والعيون ) 2 .(1/111السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) 3 .(1/111الطبري، جامع البيان ) 4 .(1/611ابن أبي حاتم، التفسير ) 5 38 الحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة العلو والفوقية: رتفسي .د نن من زن ممرن ام يل ىل}: تعالىنقل الماوردي عن الحسن البصري في تفسير قوله .ك ، أما باقي اآليات المتعلقة بصفة العلو فلم ينقل عنه 1"السماء إلىأنه رفعه " :[158:النساء{]ىنين شيء. :النورتفسير الحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة ه. ر الحسن البصري ) ختحت جت هب مب خب جبحب هئ مئ خئ} :تعالى( في قوله النورفس حض جض مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح مج مثحج هت مت هل مل حلخل جل مك لك حكخك جك مق حق مف حفخف جف مغ معجغ جع مظ حط مض خض يي ىي} :تعالى، وفسر قوله 2"هذا القرآن في القلب "مثل نوره أي مثل :[15:النور] {خم حم جم :[69:الزمر]{نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ ".3بالعدل فقال: "بنور ربها أي بعدله هي: القرآن الذي بالقلب، وعدل الله ،عانٍ بعدة م النورصفة ومن خالل ما تقدم فإن الحسن البصري يؤول سبحانه. .(1/511الماوردي، النكت والعيون ) 1 (.1/151ري، تفسير الحسن البصري، جمع وتوثيق ودراسة الدكتور محمد عبد الرحيم، دار الحديث، )الحسن البص 2 (.5/116الماوردي، النكت والعيون ) 3 39 :ستواءالالحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة رتفسي .ه في ثالث آيات: ستواءاالنقل الماوردي عن الحسن البصري في معنى مكجل لك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع}األولى: ىإلَصَنَع به األشياء "ثم استوى أمره وصنعه الذي : حيث قال:[19:البقرة]{هلجم مل خل حل .1"السماء لك اك يق ىق يف ىف يث ىث نث مث زث رث يت}الثانية: .2معناه استوى أمره على العرش :يقول الحسن البصري :[15:األعراف]{مكىكحئ جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس} الثالثة: ا باقي ، أم3"السماء إلىاستوى أمره " فيقول: ستواءااليؤول الحسن البصري معنى : [11:فصلت]{حفخف لم يفسرها الحسن البصري. ستواءاالاآليات المتعلقة بصفة اء. السم إلىأمر الله وصنعته استواءب ستواءاالومن خالل ما تقدم فإن الحسن البصري يؤول صفة الحسن البصري لآليات المتعلقة بصفة المجيء: رتفسي .و ر الحسن البصري قوله ىنمن خن حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}: تعالىفس زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه ىه مه جه ين (.1/91الماوردي، النكت والعيون ) 1 (.1/119الماوردي، النكت والعيون ) 2 (.5/111الماوردي، النكت والعيون ). 3 40 "، أما باقي اآليات المتعلقة بصفة المجيء فلم يفسرها 1أمر ربك بالعذاب" أي:: [158:األنعام]{نئىئ مئ الحسن البصري ولم يؤولها. هذا ما وقفت عليه من تفسير الحسن البصري للصفات الخبرية، وأما باقي اآليات فلم ينقل عنه شيء في سيرها. تف (.1/191الماوردي، النكت والعيون ) 1 41 الفصل الثالث تفسير الصفات الخبرية عند المفسرين المفسرون في القرن الثالث من الهجرة :المبحث األول يتناول هذا المبحث ثالثة من أشهر المفسرين في القرن الثالث الهجري: الصنعانيعبد الرزاق :المطلب األول هـ(033-300) :الصنعانيعبد الرزاق .1 ، من حفاظ الحديث الثقات، من أهلالصنعانيمام بن نافع الحميري، موالهم، أبو بكر هو عبد الرزاق بن ه زانةخمن سبعة عشر ألف حديث. له )الجامع الكبير( في الحديث، قال الذهبي: هو يحفظ نحوا كان صنعاء. عاء بمنطقة ودفن في صن ،هـ111. توفي عام للصنعاني قرآن( واسمه تفسير القرآنعلم، وكتاب في )تفسير ال .1ة جبلية مرتفعة قليال لتسمى دار الحيد داخل جامع على ت :آليات الصفات الخبرية الصنعانيتفسير .2 في تفسير آيات صفة العين: .أ اآلية الكريمةفي تفسير هذه الصنعانيأورد :[11:هود]{جهمئ هن من خن}األولى: اآلية " تعالىب َعْين اللَّه »َقاَل: ،[11: هودبأعيننا ووحينا{]: }تعالىف ي َقْول ه ،قول قتادة فقال: َعْن َقَتاَدةَ .2َوَوْحي .(1/151م. )1111أيار /مايو -الزركلي، األعالم، الناشر: دار العلم للماليين، الطبعة: الخامسة عشر 1 .بيروت-الصنعاني، تفسير عبد الرزاق الناشر: دار الكتب العلمية، دراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده الناشر: دار الكتب العلمية 2 .(1/186هـ )1119الطبعة: األولى، سنة 42 :[19:طه]{ٍّ ٌّ ٰى ٰر} :الثانية اآلية اآليات ما باقيأ، أيضا رد قول قتادةأو : أي لتغذى على عيني وهنا"ولتصنع على عيني"يقول الصنعاني تفسيره. ليها فيإلم يفسرها الصنعاني ولم يتطرق فالمتعلقة بصفة العين آليات التي فسرهاما اأالصنعاني لم يفسر كل اآليات التي تتعلق بصفة العين، من خالل ما تقدم يتبين لنا أن فويض ها وحي الله سبحانه، وهذا هو منهج التبأنها عين الله وأن فيها ل العينأو ها فقدفيرد قول قتادة أو أو الذي ال يتعرض للمعنى وإنما قراءتها تفسيرها. في تفسير اآليات التي وردت بها صفة اليد: .ب تفسير لآليات المتعلقة بصفة اليد. أو معنى أو في تفسيره أي تأويل الصنعانيلم يورد اآليات التي وردت بها صفة اليمين:ج. مفحق خف حف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض}األولى: اآلية ابي هريرة َعن بنقل رواية الزهري عن الصنعانياكتفى :[61:الزمر]{خكلك حك جك مق ين ه {]تعالى"ف ي َقْول ه النَّب ي َصلَّى الله َعَلْيه َوَسلََّم: يَّات ب َيم َيْوم اْلق َياَمة َطَوى كان [ َقاَل: "إ َذا61: الزمر: }َمْطو : ل َي ين ه َواأْلَْرَض ب َقْبَضت ه ، ث مَّ َيق ول َمَوات ب َيم .1"؟ل وك اأْلَْرض ، َأْيَن م الملكاللَّه السَّ .الصنعانيلم يفسرها :[15:الحاقة]{مثنث زث رث}ة: ثانيال اآلية الرسول صلى بل اكتفى بذكر حديث ،اآليات المتعلقة بصفة اليمين لم يفسر الصنعاني أننقول ب أننستطيع .اآلية الثانية ، بينما لم يفسرطوى السماوات بيمينه سبحانهالله أنالله عليه وسلم ب ( من طريق يونس 11191( و )1615(، والنسائي في "الكبرى" )1181(، ومسلم )1181( و )6519، وأخرجه البخاري ).إسناده صحيح 1 ( من 1111( و )1181وعلقه البخاري ). ( من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة1811وأخرجه البخاري ) .بن يزيد، بهذا اإلسناد وهو في "مسند أحمد" .111و 111-5/116أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووصله الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" طريق الزهري، عن (8861.) 43 اآليات التي وردت بها صفة الوجه:. د أي تفسير لآليات المتعلقة بصفة الوجه. الصنعانيلم يذكر :لآلية التي وردت بها صفة الساق الصنعاني تفسيره. يات ثالث روا الصنعانيذكر :[11:القلم]{مي هن من مل مك لك هش مش هس مس} بن مسعود، وهي قول ا سبحانهساق الله الساق هي أن لُّها أو :معانٍ ثالثة ردأو في تفسيره صفة الساق وقد .1قتادة مر وهو قولمر العظيم وهو قول ابن عباس، والمعنى الثالث شدة األها األأنب هاتأويل ثانيالمعنى الو لآليات التي وردت بها كلمة )نفس(: الصنعانيتفسير . و أي تفسير لآليات التي ذكرت بها كلمة )نفس(. الصنعانيلم يذكر لآليات التي وردت بها صفة الفوقية والعلو: لصنعانياتفسير . ز :آلية الكريمةارد روايتين عن ابن عباس وقتادة في أو ية متعلقة بصفة العلو، لكنهآ أي الصنعانيلم يفسر [5:السجدة]{زنمن رن مم ام يل ىل مل يك ىك مك لك اك يق ىق يف ىف يث}" َلْيَكةَ : "أخبر روى حيث وَز َمْوَلى ع ْثَماَن ْبن َعفَّ َقاَل: َدَخْلت أنا ،نا اْبن َأب ي م اَن َعَلى َعْبد اللَّه َوَعْبد اللَّه ْبن َفْير وَز: َيا اْبَن َعبَّاسٍ َفَقاَل َله اْبن ،ْبن َعبَّاسٍ َماء ،َفْير َن السَّ اأْلَْرض ث مَّ َيْعر ج إ َلْيه لىإَقْول اللَّه : }ي َدب ر اأْلَْمَر م ْقَدار ه َأْلَف َسَنٍة{]اف ي َيْوٍم كَ وَز َمْولَ ،[ اآْلَيةَ 5: السجدةَن م ى َفَقاَل اْبن َعبَّاٍس: َمْن َأْنَت؟ َقاَل: أنا َعْبد اللَّه ْبن َفْير َماء ،ع ْثَماَن ْبن َعفَّانَ َن السَّ ْقَدار ه أَ اأْلَْرض ث مَّ َيْعر ج إ لَ إلىَفَقاَل اْبن َعبَّاٍس: }ي َدب ر اأْلَْمَر م ْلَف ْيه ف ي َيْوٍم َكاَن م وَن{] ا َتع دُّ مَّ وزَ ،[5: السجدةَسَنٍة م َأيَّام ا َسمَّاَها اللَّه »َفَقاَل اْبن َعبَّاٍس: ،: َأْسَأل َك َيا اْبَن َعبَّاسٍ َفَقاَل َله اْبن َفْير َي َأْكَره َأْن َأق وَل ف يَها َما اَل تعالى ْهر حَ « أَْعَلم اَل َأْدر ي َما ه َلْيَكَة: َفَضَرَب الدَّ تَّى َدَخْلت َعَلى َقاَل اْبن َأب ي م ئ َل َعْنَها َفَلْم َيْدر َما يَ يد ْبن اْلم َسي ب َفس َما َحَضْرت م ن اْبن َعبَّاٍس َقاَل: َفق ْلت َله َأاَل أ ْخب ر كَ ،ق ول ف يَهاَسع (.1/111الصنعاني، تفسير عبد الرزاق، ) 1 44 ن يَفَقاَل ابْ ،َفَأْخَبْرت ه : َهَذا اْبن َعبَّاٍس َقد اتََّقى َأْن َيق وَل ف يَها َوه َو أَْعَلم م ائ ل َعْن َمْعَمٍرَعْن ، و 1ن اْلم َسي ب ل لسَّ َماء تعالىف ي َقْول ه ،َقَتاَدةَ َن السَّ ر اأْلَْمر يَ »[ َقاَل: 5: دةالسج]ْرض ث مَّ َيْعر ج إ َلْيه {اأْلَ إلى: }ي َدب ر اأْلَْمَر م ْنَحد ْقَدار ه َأْلف َسَنةٍ إلىَوَيْصَعد ٍد م َن اأْلَْرض ف ي َيْوٍم َواح َماء م ير ح ،السَّ اَئٍة ف ي اْلَمس م اَئٍة َخْمس م يَن َيْنز ل َوَخْمس يَن َيْعر ج .حانهبتطرق لصفة العلو والفوقية لله س أو ولكن ال نستطيع بأن نقول بأن هذا تفسير ،2" ح (:النورلآليات التي وردت بها كلمة ) الصنعانيتفسير .ب .في هذه اآلياتا تفسير للصنعانيلم أجد :ستواءاللآليات التي ورد بها صفة الصنعانيتفسير ط. ا مهيفرد حديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحدث أو نكان إو ستواءاالصفة إلىلم يتطرق الصنعاني عن العرش. لآليات التي وردت بها صفة المجيء: الصنعانيتفسير ي. صفة المجيء واآليات التي تحدثت عن هذه الصفة. الصنعانيلم يفسر لآليات التي ورد بها كلمة )نفس(: الصنعانيتفسير ك. أي تفسير لهذه الصفة. الصنعانيلم يورد األوسط: األخفش: تفسير ثانيالمطلب ال :ه(033األوسط:)ت: األخفش .1 صحب و -أكبر منه ناوك- هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشع، مولى مجاشع. أخذ النحو عن سيبويه لقيه من من يأحذق أصحاب سيبويه، وهو أسن منه، ولق األخفشو لولد الكسائي. معل ما نا، وكال أو الخليل البخاري. حديث صحيح على شرط وقال الذهبي: (،8811) هوالخرجه من حديث ابن ابي مليكة مرفوعا: الحاكم في المستدرك، كتاب األأ 1 .15، ص1الصنعاني، تفسير عبد الرزاق، ج 2 45 ى سيبويه، بويه ال يعلم أحد قرأه علكتاب سي أن؛ وذلك األخفشكتاب سيبويه إلىالعلماء إال الخليل. والطريق وله ،ي اللغةف نه. ولم يكن أيضا ناقصا فشرحه وبي األخفشوال قرأه عليه سيبويه؛ ولكنه لما مات قرئ على كتاب .قرآنال يمعانوله من الكتب المصنفة: كتاب األوسط في النحو. كتاب تفسير ،كتب مستحسنة تاب األربعة. كتاب العروض. كتاب المسائل الكبير. كتاب القوافي. ك .، في النحو. كتاب االشتقاقيسالمقاي . كتاب األصوات. كتاب ةالشعر. كتاب وقف التمام. كتاب المسائل الصغير يمعانكتاب الملوك، كتاب ى سنة إحد األخفشمات ». وذكر محمد بن إسحاق النديم في كتابه قال: وأسنانهاصفات الغنم وعالجها يوف : أصله من خوارزم، ويقال: تخراسانوقال البلخي في كتاب فضائل »قال: «. د الفراءعشرة ومائتين، بع .1بصريا ناوك الزبرقانعن حم اد بن األخفشفي سنة خمس عشرة ومائتين. وروى آليات الصفات الخبرية: األخفشتفسير .1 اآليات التي وردت بها صفة العين: .أ " أي تفسير لآليات التي ذكر لها صفة العين.قرآنال يمعانفي كتابه " األخفشلم يورد اآليات التي وردت بها صفة اليد: .ب حق مف خف حف جف جغمغ مع جع مظ حط خضمض حض جض مص خص} :األولى اآلية ها أنروا فذك"العطية، حيث قال: أو ها النعمة،أنصفة اليد في تفسيره ب األخفش لَ أوَّ :[61:المائدة]{مقجكهس يَّة" والنعمة". وكذلك }َبْل َيدَ ي َيدا لفالن أن{ كما تقول: "مبسوطتاناه "الَعط ْند ْعَمة " ع ما باقي اآليات أ ،2"أي: ن .األخفشلم يفسرها فالتي بها صفة اليد -ه1111جمال الدين أبو الحسن القفطي، أنباه الرواة على أنباه النحاة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار الكتب المصرية، 1 (.1/16م. )1951 م. 1991-ه1111شر: مكتبة الخأنجي، القاهرة. الطبعة: األولى، األخفش، معاني القرآن لألخفش، تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة، النا 2 (1/181.) 46 اآليات التي وردت بها صفة اليمين: ج. جع مظ حط مض خض حض}ية واحدة من اآليتين المتعلقتين بصفة اليمين وهي: آ األخفشر فسَّ ها أنصفة اليمين ب األخفش لَ أوَّ و .[61:الزمر{]مفحقلك خف حف جف مغ جغ مع َما َمَلَكْت "ف ي ق ْدرته" نحو قوله }وَ األعضاء حيث قال في تفسيره: أو تكون متعلقة بالجسم أنالقدرة ونفى .1"لليمين دون الشمال وسائر البدن الملك يست لكم عليه قدرة، ولناك ْم{ أي: وما كناَأْيمَ بها صفة الوجه: تاآليات التي ورد .د أي تفسير لهذه اآليات. األخفشلم يورد ت بها صفة الساق:داآليات التي ور . ه بصفة الساق. اآلية المتعلقةلم يفسر هذه اآليات المتعلقة بصفة النفس: و. هذه اآليات التي ذكر بها كلمة )نفس(. األخفشلم يفسر اآليات التي وردت بها صفة العلو والفوقية: ز. لهذه الصفة في هذه اآليات. را تفسي األخفشلم يورد (:النوربها كلمة ) تاآليات التي ذكر .ح الواردة في هذه اآليات النورصفة األخفشلم يفسر .(1/196األخفش، معاني القرآن، ) 1 47 :ستواءالبها صفة تاآليات التي ذكر ط. لك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع}األولى: اآلية على المجاز اآلية هوالمعنى في أنب األخفشيؤكد :[19:البقرة]{هلجم مل خل حل مكجل ستواءاالى معن مبي نا األخفش"هذا باب من المجاز" ويكمل :حيث يقول في بداية تفسيره لآلية ال الحقيقة لكنه يعني لتحول، و تعالىذلك لم يكن من الله تبارك و ن إالسماء{ ف إلى"وأما قوله }اْسَتوى :فيقول المجازي ل الَخل يَفة في أْهل العرا نافعله كما تقول: "ك .1فعله" ما تريد تحولن إأَهل الشام" إلىق يوليهم ثم تحو خاص بقدرة هأن ب ستواءاالصفة األخفشيؤول :[5:طه]{ىفيف يث ىث نث}ة: ثانيال اآلية ل "قال }َعَلى اْلَعْرش اْسَتَوى{ يقول "َعاَل" ومعنى "َعاَل": َقَدر. ولم يز بقدرته: قد عال تعالىه أنو سبحانهالله .2"ن أخبر بقدرتهولك قادرا على تأويل معنى دكَّ وأ كرت،ذفي باقي اآليات، بل اكتفى في اآليتين التي ستواءاالصفة األخفشلم يفسر و .ستواءالمعنى المجازي ال الحقيقي لال األخفشخذ أبعلو الله في قدرته، و ستواءاال :بها صفة المجيء تاآليات التي ذكر ي. جل لكمك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع} :اآلية األولى في فيقول سبحانهمر الله ه أأن ب واإلتيانصفة المجيء األخفشيؤول :[111:البقرة]{ملهل خل حل م اللَّه { يعني أمره ، أل أنقوله }إ الَّ " :تفسيره ول تعالىاللَه تبارك و نَيْأت َيه ما باقي اآليات المتعلقة ، أ3"ال يز .فشاألخيذكرها فلم واإلتيانبصفة المجيء (.1/61األخفش، معاني القرآن ) 1 (.1/111األخفش، معاني القرآن ) 2 (.1/181األخفش، معاني القرآن ) 3 48 وردت بها صفة المعية:التي اآليات . ق لصفة المعية الموجودة في هذه اآليات. ا تفسير األخفشلم يورد تفسير سهل التستري آليات الصفات الخبرية: المطلب الثالث: :ه(089سهل التستري )ت: .1 اْلَقْوم َأئ مَّة هو أحدو د.م َحمَّ َأب و وكنيته ،رفيع بن الله عبد بن ىيسع بن يونس بن الله عبد بن سهل َوه وَ ل وم ف ي والمتكلمين وعلمائهم َوَشاهد سوار بن م َحمَّد َخاله صحب اأْلَْفَعال، وعيوب ،اإلخالصوَ الرياضات، ع وجه سنة اْلمْصر ي النُّون َذا ر َوت ْسعين َثاَلث نةس َوقيل َوَثَمان ينَ َثاَلث سنة توف يوقد ب َمكَّة. اْلَحج إ َلى خ اَئَتْين .1َوم كتاب لهو . األفعال وعيوب والرياضيات ،اإلخالص علوم في والمتكلمين ،وعلمائهم الصوفية وهو أحد أئمة .2ذلك وغير( المحبين رقائق) وكتاب مختصر،( القرآن تفسير) في تفسير سهل التستري لآليات التي وردت بها الصفات الخبرية: .1 اآليات التي وردت بها صفة العين: .أ مم خم حم جم}: ية واحدة من اآليات التي ذكرت بها صفة العين وهيآال إم يفسر التستري ل ها الرعاية والكالية والرضى والمحبة والحراسة من أنل التستري صفة العين بوأوَّ :[18:الطور]{جنحنٰه ْكم َرب َك فتعالى"قوله :فقال ،األعداء من فعل وقدرة يتولى لى صفاتكيعني ما ظهر ع َك ب َأْعي ن نا"نإ: َواْصب ْر ل ح .3"جملتك بالرعاية والكالية والرضى والمحبة والحراسة من األعداء مية الناشر: دار الكتب العل ، المحقق: مصطفى عبد القادر عطا،طبقات الصوفية محمد بن سالم النيسابوري أبو عبد الرحمن السلمي، 1 (.161-166)ص: م،1998هـ 1119الطبعة: األولى، ، بيروت- (.1/111الزركلي، األعالم، ) 2 رالتستري، تفسير التستري، جمعها: أبو بكر محمد البلدي، المحقق: محمد باسل عيون السود الناشر: منشورات محمد علي بيضون /دا 3 (.155ه. )ص:1111بيروت، الطبعة: األولى، –الكتب العلمية 49 اآليات التي وردت بها صفة اليد: .ب حق مف خف حف جف جغمغ مع جع مظ حط خضمض حض جض مص خص} :األولى اآلية َبْل َيداه "قوله: :فقال ،مره ونهيهوأها تعني حكم الله نكو ب التستري صفة اليد لأوَّ :[61:المائدة]{مقجكهس .1"ي ْنف ق َكْيَف َيشاء " وقال: يعني حكمه وأمره ونهيه نافذ في ملكه مبسوطتان ل أو :[11:الفتح]{يمجنٰر ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}ة: ثانيال اآلية لى الصحابة ع سبحانهة الله : منَّ ثانيالتستري صفة اليد بمعنيين: المعنى األول: الحول والقوة، والمعنى ال ْم قال: أي حول الله وقو "الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: الذين بايعوا يه ته فوق قوله: َيد اللَّه َفْوَق َأْيد . 2«فر ونقاتل لكال ن أنبايعناك على »قوتهم وحركتهم، وهو قولهم للرسول صل ى الله عليه وسل م عند البيعة: ْم أي منة ال :وفيها وجه آخر يه طاعتهم له عليهم في الهداية لبيعتهم وثوابه لهم فوق بيعتهم و َيد اللَّه َفْوَق َأْيد 3”لك :[1:الملك]{ىميم مم خم حم جم يل ىل مل خل} الثالثة: اآلية .4"يقلبه بحوله وقوته، يؤتيه من يشاء، وينزعه ممن يشاء، وهو القادر عليه الملك"الذي بيده :قال التستري ما باقي اآليات أ ،وهي متعلقة بالحول والقوة والمشيئة اآليةلصفة اليد في هذه هنفس عطى التستري التأويلأ وقد أنل التستري ب، ومن خالل ما تقدم يقو فيها لم يتطرق التستري لتفسير هذه الصفةفالتي ذكرت بها كلمة اليد ها أنة بتأويل هذه الصف إلى ذهب التستري إن أي ،بل على المجاز ،الحقيقةت على يساليد هنا هي صفة ل ها قوة الله وحوله، وهي منة الله على الصحابة، ومشيئة الله وقدرته. أنمره، و أله و حكم ال (.58التستري، تفسير التستري )ص: 1 (.161) ابن حجر العسقالني، الكافي الشاف ،اخرجه من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا 2 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 3 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 4 50 اآليات المتعلقة بصفة اليمين: ج. ْنه ب اْلَيم ين يعني يؤول :[15:الحاقة]{مثنث زث رث} األولى: اآلية التستري اليمين فيقول: أَلََخْذنا م 1أمرنا بأخذ يده كما تفعل الملوك. .يهالم يفسر التستري هذه الصفة ففصفة اليمين بالمتعلقة خرى اآلية األما أ اآليات التي ذكرت بها صفة الوجه: .د جك مق حق مف خف} :هي ،ية واحدةآال إبها صفة الوجه تلم يفسر التستري من اآليات التي ذكر من خن حن جن مم خم حم جم هل مل خل حل مكجل لك خك حك ها رضا أنفيقول ب هافي يؤول التستري صفة الوجهحيث :[51:األنعام]{ٰهجي مه جه هن لم فما باقي اآليات التي ذكر بها صفة الوجه أ، 2أي يريدون وجه الله ورضاه، وال يغيبون عنه ساعة"" :الله يفسرها التستري. وردت بها صفة الساق: اآلية التيه. لم يفسر التستري صفة الساق. (.116ر التستري )ص: التستري، تفسي 1 (.61التستري، تفسير التستري )ص: 2 51 اآليات التي وردت بها صفة النفس: و. ها أنيؤول التستري النفس ب :[18:آل عمران]{مكجل لك خك جكحك مق حق} األولى: اآلية النار عدله لمن خالفه، ن[ قال: أي عدله، أل18][جك مق حق]قوله: " :، فيقولسبحانهعدل الله 1.والجنة فضله لمن أطاعه" ؛بحانهسه قصد عقاب الله أن"عدل الله لمن خالفه" ب أنالتستري ب هخالل ما ذكر الممكن أن نقول من ومن لمخالفين. عقابا لالعذاب يكون تري ربط العدل بالنار أي بالعذاب وبالتاليالتس نأل ىف ىثيث نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب}ة: ثانيال اآلية ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك ىك مك لك اك يق ىق يف :معنيين اآلية علىيؤول التستري صفة النفس في هذه :[116:المائدة]{هئجب مئ خئ حئ ييجئ فيقول: أي ، هوالإبمعنى سر الله الذي ال يعلمه سبحانهنفس الله ثانيالو ، سبحانهغيب الله المعنى األول يريد: تعلم ما في سري وال أعلم ما في نفسك المستودع أنويحتمل ،ال أعلم غيبك في سؤالك، مع علمك به سمع بها الحق، وأذن ت سرك بينك وبينها ال يطلع عليه أحد دونك، وهي العين التي ترى بها نفي سري، أل .2"ينادي بالحق ولسانالحق، "أي تفرد إلي بالتجريد ال يشغلك عني :يقول التستري :[11:طه]{يلام ىل}الثالثة: اآلية .3شيء" غيب و هي: عدل الله )عقاب الله(، ، بثالثة تأويالت لنفسل صفة اأو التستري أن من خالل ما بيناه نجد بو .هسبحانالله، ونفس الله وسره (.18التستري، تفسير التستري )ص: 1 (.61التستري، تفسير التستري )ص: 2 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 3 52 صفة العلو والفوقية:ز. جغ جعمع مظ حط مض خض حض جض خصمص حص مس خس حس جس مخ} األولى: اآلية "ظاهرها الدعاء قال التستري: :[11:فاطر]{لك خك حك جك مق مفحق خف حف جف مغ .1"عالىتفيه لله اإلخالصوالصدقة، وباطنها الذكر، عمال بالعلم، وإقباال بالسنة، يرفعه أي يوصله ب يؤكد :[1:المعارج]{مضحط خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس}ة: ثانيال اآلية ، باشره لم يتطرق لصفة الفوقية بشكل مأن إال ،في العمل اإلخالصالعرش هو إلىالذي يرفع أن التستري ب في إلخالصامشاهدة ب تعالىالله إلىوالروح وهو دهن النفس، وتعرج آدم: "تعرج المالئكة بأعمال بني فقال .2لعرش التي مقدارها خمسون ألف سنة بطرفة عين، هذا باطن اآلية"ا إلىأعماله، فيقطع هذه المسافة ق في تفسيره ه تطر أن ال إ ،التستري لم يفسر صفة الفوقية بشكل مباشر أنمن خالل ما تقدم يمكن القول بو العرش. إلىفع ، ير سبحانهالرفع هو للخالص من العمل لله أن كد على وأ ،صفة الفوقية تتضمنانيتين آ إلى :النورتفسير التستري آليات صفة .ح مج مثحج هت مت حتخت جت هب مب خب جبحب هئ مئ خئ} :األولى اآلية جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح :[15:النور]{حمخم جم هل مل حلخل جل مك لك حكخك جك مق حق مف حفخف جف مغ معجغ 3وار.نمزين السماوات واألرض باأل النور أن ب النوريؤول التستري صفة (.119التستري، تفسير التستري )ص: 1 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 2 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 3 53 ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} :ةثانيال اآلية :[69:الزمر]{ىئ نئ مئ زئ رئ داء ها القلوب المؤمنة التي تشرق يوم القيامة بالتوحيد واالقتأن اآلية علىفي هذه النوريؤول التستري صفة 1.بسنة محمد عليه الصالة والسالم رض ألبمعنيين: المعنى األول: هو مزين السماوات وا النورل صفة أو التستري قد ن إمن خالل ما تقدم فو : القلوب المؤمنة التي تشرق يوم القيامة بالتوحيد واالقتداء بسنة محمد عليه الصالة ثانيالمعنى الو وار، نباأل والسالم. :ستواءالصفة أو كلمةت فيها اآليات التي ذكر ط. .ستواءااللم يورد التستري أي تفسير لصفة اآليات التي بها صفة المجيء:. ي تفسير لآليات المتعلقة بصفة المجيء. أو أويللم يورد التستري أي ت .في صفة المعية رأي التستري ك. حص مس حسخس جس مخ}: هي ،ية واحدةبل فسر آ ،يات التي بها صفة المعيةلم يفسر التستري كل اآل :فقال ،عونتهوم سبحانهبقوة الله اآلية بالتأييدل التستري المعية في هذه أو حيث ،[16:طه]{مصجض خص ه معهما بالنظر، مشاهد لكل حال هما عليه بالقوة والمعونة والتأييد، ال تخافا إبالغ الرسالة أن أخبر الله" .2بحال" (.115التستري، تفسير التستري )ص: 1 (.111التستري، تفسير التستري )ص: 2 54 المفسرون في القرن الرابع من الهجرة: ثانيالمبحث ال ونتناول في هذا المبحث ثالثة من أشهر المفسرين في القرن الرابع الهجري. المطلب األول: الطبري :ه(232)ت: الطبري .1 أبو جعفر، رأس المفسرين على اإلطالق، أحد اإلمامهو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري االئمة، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظا لكتاب الله، بصيرا بالمعاني، صحابة خها ومنسوخها، عالما بأحوال الفقيها في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناس نيع، قاليم، وسمع من أحمد بن موالتابعين، بصيرا بأيام الناس وأخبارهم. أصله من آمل طبرستان، طوف األ روى عنه الطبراني وأحمد بن كامل، وقد .بن عبد األعلى وخالئق يونسوأبي كريب، وهناد بن السرى، و تهذيب اآلثار، وله مصنفات كثيرة منها: تفسير القرآن وهو أجل التفاسير، وطائفة وله التصانيف العظيمة منها ختاره اوهو مذهبه الذي ،وكتاب أحكام شرائع االسالم ،وكتاب القراءات ،ختالف العلماءاوكتاب ،تاريخ األممو تباع ومقلدون، أختيارات، وله انفرد بمذهب مستقل وأقاويل و اشافعيا ، ثم في البداية له، وكان حتج اوجوده و .وله في األصول والفروع كتب كثيرة .1وثالثمائة عشر سنة شوال من بقيا ليومين األحد يوم عشية ومات ومائتين وعشرين أربع سنة ولد ،1196، القاهرة، الطبعة األولى- مكتبة وهبي الناشر: علي محمد عمر، المحقق: طبقات المفسرين العشرين، جالل الدين السيوطي، 1 (.95)ص: 55 تفسير الطبري آليات الصفات الخبرية: .1 اآليات التي بها صفة العين: .أ ،بأنها عين الله ووحيه يؤول الطبري صفة العين :[11:هود]{جهمئ هن من خن}األولى: اآلية 1”يقول: بعين الله ووحيه كما يأمرك ،وقوله: )بأعيننا(" :فيقول يؤول الطبري صفة العين :[11:المؤمنون ]{حقمي مف خف حف جف مغ جغ}الثانية: اآلية .2"بأعيننا، يقول: بمرأى منا، ومنظر" فيقول: ،هنا بأنها بمرأى منا ومنظر بأن هناك تأويالت للعين قائال رد الطبري تأويالت اآلية يو :[19:طه]{ٍّ ٌّ ٰى ٰر}الثالثة: اآلية "فأولى :فيقول ،على عيني أي بمرأى مني ومحبة وإرادة :تأويل قتادة وهو ونراه يرجح ،ن قبلهلها مَ أو قد التأويلين به، التأويل الذي تأوله َقتاَدة، وهو: ولتغذى على عيني، ألقيت عليك المحبة مني، وعني بقوله )َعلى .3ْين ي( بمرأى مني ومحبة وإرادة"عَ بالحفظ ،بمرأى منا يؤول الطبري صفة العين :[18:الطور]{جنحنٰه مم خم حم جم}الرابعة: اآلية فظك، نك بمرأى منا نراك ونرى عملك، ونحن نحوطك ونحإنَك ب َأْعي ن َنا( يقول جل ثناؤه: فإ")فَ :فيقول ،حاطةواإل .4كين"فال يصل إليك من أرادك بسوء من المشر كما ذكر ،الطبري بأعيننا هنا أي بمرأى منا ومنظر لَ أوَّ :[11:القمر]{ىفلك يث} :الخامسة اآلية بأمرنا. تعني (بأعيننا) بأن خر عن سفيان آ تأويال (.15/118م، )1111-ه1111مد شاكر، مؤسسة الرسالة الطبعة: األولى، الطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، المحقق: أحمد مح 1 .(19/16الطبري، جامع البيان ) 2 (.18/111الطبري، جامع البيان ) 3 (.11/188الطبري، جامع البيان ) 4 56 وذ كر .مرأى منا ومنظرفيها ب وقوله )َتْجر ي ب َأْعي ن َنا( يقول جل ثناؤه: تجري السفينة التي حملنا نوحا "فيقول: َميد، قال: ع يقول: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله )َتْجر ي ب َأْعي ن َنا(حدن سفيان في تأويل ذلك ما حدثنا ابن ح .1بأمرنا" ها عين الله، وأنها منظر ومرأى من الله العين على أن لَ أو الطبري بأن من خالل ما تقدم يمكن القولو .في تفسيرهوهذا واضح حاطة واألمرسبحانه، والحفظ واإل اآليات التي وردت بها صفة اليد: .ب حق مف خف حف جف جغمغ مع جع مظ حط خضمض حض جض مص خص}األولى: اآلية :[61:المائدة]{مقجكهس ن الله إم قالوا: نهإ" :حيث يقول ،بينما اليد المغلولة فهي البخل ،يؤول الطبري صفة اليد بالعطاء وبسط اليد ل، كالمغلولة بل ..ذل معروف.ا بعطاء وال بطهن يبسيده الذي ال يقدر أ يبخل علينا، ويمنعنا فضله فال ي ْفض .2"رزاق عباده وأقوات خلقه، غي ر مغلولتين وال مقبوضتينأيداه مبسوطتان: بالبذل واإلعطاء و ")ل َما َخَلْقت قال الطبري: :[15:ص]{مصجع خص حص مس خس حس جس مخ جخ}الثانية: اآلية ( يقول: لخلق يدي .3"بيديه آدمه بذلك أنه خلق ذكر تعالىيخبر ؛ب َيَديَّ يفسر :[11:يس]{خن حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} :الثالثة اآلية .4"مما خلقنا من الخلق" :"عملت أيدينا" أي قائال :الطبري صفة اليد هنا .(11/581الطبري، جامع البيان ) 1 .(11/151البيان )الطبري، جامع 2 .(11/119البيان )الطبري، جامع 3 .(11/551البيان )لطبري، جامع ا 4 57 يورد :[11:الفتح]{يمجنٰر ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}الرابعة: اآلية الله الصحابة عندما بايعوا النبي صلى يديأالله فوق أن اليد هنا هي يد األول منهما ،معنيين لليد الطبري يه " فقال: ،تأويل اليد بمعنى قوة الله سبحانه والثاني ،عليه وسلم ْم( وجهان من وفي قوله )َيد اللَّه َفْوَق َأْيد ،له َعَلْيه َوَسلَّملالتأويل: أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، ألنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه َصلَّى ا تهم في نصرة رسوله َصلَّى الله َعَلْيه َوَسلَّم، ألنهم ول الله َصلَّى الله نما بايعوا رسإواآلخر: قو ة الله فوق قو .1َعَلْيه َوَسلَّم على ن صرته على العدو" ء والرزق يعني العطاوبسط اليد ،يؤول صفة اليد بالعطاء الطبري نستطيع أن نقول بأن من خالل ما تقدمو فسر قد ان وإن ك ،يؤولها أو فيها ما باقي اآليات فلم يفسر صفة اليدألها بمعنى قوة الله، أو كما والبخل، ها.ال أنه لم يتطرق لمعنى اليد فيإ اآليات اآليات المتعلقة بصفة اليمين: ج. مفحق خف حف جف مغ جغ مع جع مظ حط مض خض حض}: األولى اآلية ،القدرة هنا بمعنىالطبري على بطالن أن اليمين يؤكد :[61:الزمر]{خكلك حك جك مق كد على أن فالروايات تؤ ،الذي يبطله هو الروايات التي ساقها في تفسيره لهذه اآلية الكريمة ويؤكد بأن لسماوات ا وهو رأي ابن عباس والروايات األخرى تؤكد على أن ،بيمين الله سبحانه السماوات مطويات جميعا حانه وبالتالي نفهم بأن الطبري يقول بأن اليمين هي يمين الله سب ،واألرض في شماله سبحانه ،لهفي يمين ال جغ مع جعقال بعض أهل العربية من أهل البصرة )" حيث قال: ،)اليمين بمعنى عكس الشمال( لكم نتا( يقول في قدرته نحو قوله: )َوَما َمَلَكْت َأْيَمأنك ْم( أي وما كمف خف حف جف مغ لليمين دون سائر الجسد، قال: وقوله )َقْبَضت ه ( نحو قولك للرجل: هذا في يدك وفي الملك يسة ولعليه قدر .(11/111البيان )الطبري، جامع 1 58 تشهد على وعن أصحابه وغيرهم، ،قبضتك. واألخبار التي ذكرناها عن رسول الله َصلَّى الله َعَلْيه َوَسلَّم .1"هذا القول نبطال ري صفة اليمين في هذه اآلية بأنها القوة يؤول الطب :[15:الحاقة]{مثنث زث رث}الثانية: اآلية .2"( يقول: ألخذنا منه بالقوة منا والقدرةمث زث رث") :فيقول ،والقدرة لى فسر اليمين في اآلية األو ؛ فالطبري فرق بين اآليتين المتعلقتين بصفة اليمين من خالل ما تقدم نجد بأن ين بأنها صفة اليم لَ أو ية الثانيةدها، وفي اآلر أو وعزز قوله بالروايات التي ،بمعنى اليمين عكس الشمال . القدرة والقوة اآليات التي وردت بها صفة الوجه: .د :[115:البقرة]{ريزي ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك}األولى: اآلية ، 3ذكرها فقطب اكتفى ولم يرجح الطبري بين المعاني بل ،ذكر الطبري في معنى "فثم وجه الله" أربعة معانٍ وهي: .م قبلة اللهفث .1 .تعالىو فثم الله تبارك .1 .ليه رضا الله الذي له الوجه الكريمإفثم تدركون بالتوجه .1 .وجه الله صفة له .1 (.11/111الطبري، جامع البيان، ) 1 (11/591)البيان، الطبري، جامع 2 (1/511الطبري، جامع البيان، ) 3 59 يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب زب رب يئ}الثانية: اآلية "ويعني بقوله: )ابتغاء وجه ربهم(، يقول الطبري: :[11:الرعد]{ىف يث ىث نث مث زث رث ا له أن ي خ الطبري التفسير هنا يوردو ”يأتي أمر ا كره إتيانه فيعصيه به أو اَلَف في أمرهطلب تعظيم الله، وتنزيه .1كما اآلية السابقةنفسه الطبري يذكر :[88:القصص]{ينٰى ىن نن من رنزن مم ام يل ىل}الثالثة: اآلية واختلف " قول:ريد به وجه الله سبحانه، فيأما والمعنى الثاني هو ،للوجه: المعنى األول هو الله سبحانه تأويلين ا وقال آخرون: معنى ذلك: إال م .في معنى قوله: )إ ال َوْجَهه ( فقال بعضهم: معناه: كل شيء هالك إال هو 2”أريد به وجهه من خن حن يمجن ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل}الرابعة: اآلية وَن( بفعلهم ذلك )َوْجَهه ( ال يريدون :[18:الكهف]{ىهيهُّ مه جه ين ىن قال الطبري: ")ي ر يد 3”عرض الدنيا من عرضا حئ ييجئ ىي ني مي زي ري ينٰى ىن نن من زن رن مم}: الخامسة اآلية ذكره: تعالى( يقول يي ىي ني مي زي ري"قوله: ) قال الطبري: :[18:الروم]{مئهئ خئ .4إيتاء هؤالء حقوقهم التي ألزمها الله عباده، خير للذين يريدون الله بإتيانهم ذلك" مخ جخ مح جح حجمج مث هت مت خت حت جت هب مب خب حب جب}: السادسة اآلية (16/111الطبري، جامع البيان، ) 1 (19/611الطبري، جامع البيان، ) 2 (18/5الطبري، جامع البيان، ) 3 (.11/111)البيان، بري، جامع الط 4 60 التفسير هنا هو نفسه ما فسره يؤكد الطبري بأن :[19:الروم]{خصمص حص مس خس حس جس .1سابقا الطبري "لوجه الله" يفسر :[9:اإلنسان]{ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي} :السابعة اآلية .2"إذا هم أطعموهم لوجه الله، يعنون طلب رضا الله، والق ربة إليه" :حيث قال ،برضا الله والتقرب منه سبحانه صفة الوجه لَ و أ الطبري ن إمن خالل ما تقدم فو . فيها لصفة الوجه ا لم يورد الطبري تفسير فما باقي اآليات أ جه خاص بتعظيم ، وأن الو وأن ه يأتي بمعنى الذات اإللهيةبطلب رضا الله، وفسر الوجه بأنه وجه الله سبحانه، الله. اآلية التي ذكر بها صفة الساق: ه. يؤول الطبري صفة الساق بأنها :[11:القلم]{مي هن من مل مك لك هش مش هس مس} ( قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل هش مش هس مسذكره ) تعالىيقول " فيقول: ،مر الشديداأل .3التأويل: يبدو عن أمر شديد" اآليات التي ذكر بها صفة النفس: و. فة النفس الطبري صيؤول :[18:آل عمران]{مكجل لك خك جكحك مق حق}األولى: اآلية "يعنى بذلك: متى صرتم إليه وقد خالفتم ما أمركم به، وأتيتم ما نهاكم عنه من :فيقول ،عقاب الله وعذابهبهنا وه أن أو اتخاذ الكافرين لياء من دون المؤمنين، نالكم من عقاب ربكم ما ال ق َبل لكم به، يقول: فاتقوه واحذر .4نه شديد العقاب"إينالكم ذلك منه، ف (.11/116)البيان، الطبري، جامع 1 (.11/98)البيان، الطبري، جامع 2 (.11/551)البيان، الطبري، جامع 3 (.6/111الطبري، جامع البيان، )4 61 ىف ىثيث نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب} :الثانية ةاآلي ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك ىك مك لك اك يق ىق يف ه "وال أعلم أنا ما أخفيت فيقول: ،يؤول الطبري النفس بالغيب :[116:المائدة]{هئجب مئ خئ حئ ييجئ .1نما أعلم من األشياء ما أعلمتنيه"إعني فلم تطلعني عليه، ألني يؤول الطبري صفة النفس برسالة الله وتبليغ هذه الرسالة :[11:طه]{يلام ىل}الرابعة: اآلية أنعمت عليك يا موسى هذه النعم، ومننت عليك هذه المنن، اجتباء مني " :حيث قال ،ئتمار ألوامره ونواهيهواإل 2".لك، واختيارا لرسالتي والبالغ عني، والقيام بأمري ونهيي .فيها فة النفسلم يفسر الطبري صفما باقي اآليات أ له : عقاب الله وعذابه، وغيب الله، ورسالة البعدة معاٍن، هين الطبري يؤول صفة النفسإمن خالل ما تقدم فو ئتمار بأوامره. وتبليغ هذه الرسالة واال آيات العلو والفوقية: ز. يؤول الطبري صفة :[18:األنعام]{مهٰه جه هن خنمن حن جن مم}األولى: اآلية فوق "نما قال: إ"و يقول:ف ،واستعالئه على عباده بقهره لهم، فهو فوقهم بقهره إياهم وهم دونهالفوقية بعلو الله .3ومن صفة كل قاهر شيئ ا أن يكون مستعلي ا عليه" ،ذكره بقهره إياهم تعالىعباده"، ألنه وصف نفسه (.11/118)البيان، الطبري، جامع 1 (.18/111)البيان، الطبري، جامع 2 (.11/188)البيان، الطبري، جامع 3 62 نئ مئ زئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰرٰى ٰذ يي ىي} :الثانية اآلية فيقول: "والله الغالب خلقه، العالي عليهم ،ري الفوقية بقدرتهيؤول الطب :[61:األنعام]{ربزب يئ ىئ .يهاف لم يتطرق الطبري لمعنى الفوقية والعلوفباقي اآليات المتعلقة بصفة العلو والفوقية أم ا 1،بقدرته" ه وقهر علو الله سبحانه وفوقيته على عباده بقدرته :ن الطبري يؤول صفة الفوقية بأنهاإومن خالل ما تقدم ف إياهم. :النوراآليات التي تتعلق بصفة ح. مج مثحج هت مت حتخت جت هب مب خب جبحب هئ مئ خئ} :األولى اآلية جع مظ حط مض خض حض جض مص خص حص مس خس حس جس مخ جخ مح جح :[15:النور]{حمخم جم هل مل حلخل جل مك لك حكخك جك مق حق مف حفخف جف مغ معجغ الحق إلى وره"هادي من في السماوات واألرض، فهم بن :فقال ،بهدى الله سبحانه النورالطبري صفة لَ أوَّ في اآلية األخرى. النورلكلمة ا لم يورد الطبري تفسير و 2”يهتدون، وبهداة من حيرة الضاللة يعتصمون :ستواءال اآليات التي ورد بها صفة ط. لك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع جع} :األولى اآلية ى "وأْول :الفق ،االرتفاعبالعلو و ستواءاال الطبري لَ وَّ أَ :[19:البقرة]{هلجم مل خل حل مكجل هن السماء فسوَّاهن"، عال عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلق إلىثم استوى "المعاني بقول الله جل ثناؤه: .3هذا العلو علو ملك وسلطان ال علو انتقال وزوال وبين أن ،سبع سموات" (.11/118)البيان، الطبري، جامع 1 (.19/111) الطبري، جامع البيان، 2 (.1/111) الطبري، جامع البيان، 3 63 باقي اآليات ارتفع فيبأن الله سبحانه استوى أي عال و ستواءااللصفة نفسه التأويل ويؤكد الطبري على غنى " واختالف الناس فيه، فيما مضى قبل، بما أ ستواءاال"فيقول: وقد ذكرنا معنى ستواءاالالمتعلقة بصفة ."1عن إعادته اآليات التي وردت بها صفة المجيء: ي. جل لكمك خك حك جك مق حق مف خف حف جف مغ جغ مع} :األولى اآلية ن قد اختلفوا في صفة إتيان الرب ومجيئه يؤكد الطبري بأن المفسري :[111:البقرة]{ملهل خل حل سبحانه، وذكر الطبري كل اآلراء والتفسيرات التي قالها المفسرون وبين رأيه وقال بأن معنى اإلتيان في هذه اآلية الكريمة هو: هل ينظر التاركون الدخول في السلم كافة والمتبعون خ طوات الشيطان، إال أن يأتيهم الله 2فيقضي في أمرهم ما هو قاٍض. في ظلل من الغمام، ىه مه جه ين منىن خن حن جن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} :الثانية اآلية مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي يه بك، "أو أن يأتيهم ر :يبين الطبري بأن اإلتيان هنا هو موقف يوم القيامة فيقول :[158:األنعام]{نئىئ .3يا محمد، بين خلقه في موقف القيامة" ذكره: وإذا جاء ربك تعالىيقول الطبري: "يقول :[11:الفجر]{خممم حم جم هل مل} ثالثة:ال اآلية 4”بعد صف صفا وأمالكه صفوفا الملكيا محمد و (.11/181) الطبري، جامع البيان، 1 (.1/165الطبري، جامع البيان،) 2 (.11/115)البيان، الطبري، جامع 3 (.11/111)البيان، الطبري، جامع 4 64 اآليات التي وردت بها صفة المعية: ك. يؤول الطبري المعية بعون الله وتأييده :[16:األنفال]{ىنين من خن حن يمجن} :األولى اآلية .1ن الله َناصر ه وَظهيره وراٍض بفعله"فإ له:ن تأويإف" :فيقول ونصره خت حت جت هب مب خب حب جب هئ مئ خئ حئ جئ يي ىي} :الثانية اآلية جض مص خص حص مس خس حس جس جخمخ مح جح مج حج مث هت مت مف خف جفحف مغ جغ مع مظجع حط مض خض حض ه صلى فقال له رسول الل :يؤول الطبري صفة المعية بتأييد الله ونصره فيقول :[11:التوبة]{حقمق 2.زن"، ألن الله معنا والله ناصرنا"الله عليه وسلم: "ال تح هنا يؤول وأيضا :[118:النحل]{خنمن حن جن مم خم حم جم هل} :الثالثة اآلية يَن اتََّقْوا( الله في للمتقين سبحانه فيقول: بتأييد الله المعية الطبري محارمه ")أن اللََّه( يا محمد )َمَع الَّذ .3م عليها"فاجتنبوها، وخافوا عقابه عليها، فأحجموا عن التقد ،يؤول الطبري المعية بعون الله وتأييده :[16:طه]{مصجض خص حص مس حسخس جس مخ}الرابعة: اآلية .4نن ي َمَعك َما( أعينكما عليه، وأبصركما"إ") :فيقول الطبري المعية بشهادة يؤول :[1:الحديد]{نئىئ مئ زئ رئ ِّّٰ ُّ َّ ٍّ ٌّ} :الخامسة اآلية هد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم "وهو شا :فيقول ،عمالهمأ الله على الناس و .5ومثواكم" (.1/111)البيان، الطبري، جامع 1 (.11/158)البيان، الطبري، جامع 2 (.11/111)البيان، الطبري، جامع 3 (.18/115)البيان، الطبري، جامع 4 (.11/169)البيان، الطبري، جامع 5 65 يه ىه مه جه ين ىن من خن جنحن يم ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} السادسة: اآلية زب رب يئ ىئ نئ زئمئ رئ ّٰ ِّ ُّ َّ ٍّ ٌّ ٰى ٰر ٰذ يي ىي مي خي حي جي المعية هنا يؤولها الطبري بوجود الله في كل مكان وكل :[1:المجادلة]{متنت زت رت يب ىب مبنب ْم( إذا تناجوا، )َأْيَنَما كانوا( يقول: في أي موضع ومكان كانوا" :فيقول ،موضع .1")إ ال ه َو َمَعه ن الطبري يؤول المعية بتأييد الله ونصره وعونه ووجوده في كل مكان. إمن خالل ما تقدم فو : تفسير الزجاج للصفات الخبرية:الثانيالمطلب ه(:233ت: الزجاج ) .1 ين، حسن االعتقاد، جميل اك ري بن سهل أبو إسحاق الز جاج.هو إبراهيم بن الس ن من أهل الفضل والد د، وك إلىن يخرط الز جاج، ثم مال اكو المذهب. ن يعل م باألجرة، أخذ الزجاج عن المبرد، االن حو، فلزم المبر ، «معاني القرآن»ف: وله من التصاني .، وعنه علي بن عبد الله ابن المغيرة الجوهري وغيرهوعن ثعلب أيضا « يهشرح أبيات سيبو »، «خلق الفرس»، «مختصر النحو»، «فعلت وأقعلت« »اإلنسانخلق »، «االشتقاق» ت ، وغير ذلك، ما«ما ينصرف وما ال ينصرف»، «الفرق »، «تفسير جامع النطق»، «النوادر»، «العروض» وآخر ما سمع .عند الوفاة فعقد سبعينببغداد في جمادى اآلخرة سنة إحدى عشرة وثالثمائة، وسئل عن سنه .2منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل (.11/111)البيان، الطبري، جامع 1 (.1/9بيروت، )–الداوودي شمس الدين، طبقات المفسرين، الناشر: دار الكتب العلمية 2 66 تفسير الزجاج آليات الصفات الخبرية: .1 تفسير الزجاج لآليات التي ورد بها صفة العين: .أ بصار والحفظ، فيقول: يؤول الزجاج العين باإل :[11:هود]{جهمئ هن من خن} :األولى اآلية .1"حْينا إلْيكأو أي بإْبَصارنا إلْيَك وحفظنا لك، وبما .َوَوْحي َنا( ومعنى: )ب َأْعي ن َنا" .2معناه ولتغذى" قالوا" قال الزجاج: :[19:طه]{ٍّ ٌّ ٰى ٰر} :ةنيالثا اآلية :فيقول ،يؤول الزجاج العين بالحفظ والرعاية :[18:الطور]{جنحنٰه مم خم حم جم}: لثالثةا اآلية .3مكروهك" إلىيصلون نك بحيث نراك ونحفظك ونرعاك، والإأي ف" أي تجري بمرأى" :فيقول ،يؤول الزجاج صفة العين بحفظ الله :[11:القمر]{ىفلك يث}ة: رابعال اآلية َنا وحفظ" .4م صفة العين بالحفظ والرعاية. يؤول الزجاج فإن من خالل ما تقدمو آليات التي تتحدث عن صفة اليد:لتفسير الزجاج .ب حق مف خف حف جف جغمغ مع جع مظ حط خضمض حض جض مص خص} :األولى اآلية :[61:المائدة]{مقجكهس فقيل: )َبْل َيَداه .قال وا يد الله مْغل ولة، يريدون به تبخيل اللَّهفيقول: " ،يؤول الزجاج صفة اليد بالعطاء والبخل -ه1118بيروت الطبعة: األولى -المحقق: عبد الجليل عبده شلبي، الناشر: عالم الكتب حاق الزجاج، معاني القرآن وإعرابه،أبو إس 1 (.1/51م، )1988 (.1/156الزجاج، معاني القرآن وإعرابه ) 2 (.5/68الزجاج، معاني القرآن وإعرابه ) 3 (.5/88الزجاج، معاني القرآن وإعرابه ) 4 67 ل وا ب َخاَلَء. فه ع ْم( أي ج يه لَّْت َأْيد أبَخل َقْوم َوقيَل ممبسوطتان(. أي هو َجَواد )ي ْنف ق َكْيَف يَشاء ( ومعنى )غ َهنم" لْت ف ي َنار ج ْم( أي غ يه لَّْت َأْيد .1)غ يؤول :[11:الفتح]{يمجنٰر ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} الثانية: اآلية نى )َيد اللَّه "ومع الزجاج اليد بالوفاء، وبالثواب، ويد الله في المنة على الصحابة بالهداية والطاعة، فيقول: ْم( ي يه هٍ أو حتمل ثالثةَفْوَق َأْيد يهم :ج هما َيد اللَّه في الَوَفاء َفْوَق أْيد وجاء .منها وجهان جاءا في التفسير، أحد يهم َداَية فوق أْيد -واللَّه أعلم-والتفسير .أْيضا يد اللَّه في الثواب فوق أْيد ْم في اله نَّة َعَلْيه ْم يد الله في الم يه .2في الطاعة" ليد بالقدرة ا يؤول الزجاج :[81:يس]{خلمل حل جل مك لك خك حك جك} :الثالثة اآلية معناه تنزيه اللَّه من السوء ومن أن يوصف بغير القدرة، الذي بيده ملكوت كل شيء فيقول: " ،على كل شيء .3أي القدرة على كل شيء" اء، ويؤولها بالعطن الزجاج يؤول اليد إمن خالل ما تقدم ف، و يفسرها مما باقي اآليات التي بها صفة اليد فلأ بالوفاء، وبالثواب، ويد الله في المنة على الصحابة بالهداية والطاعة، وبالقدرة على كل شيء. تفسير الزجاج آليات صفة اليمين:ج. ما اآلية أ .4يؤول الزجاج صفة اليمين بالقدرة والقوة :[51:الحاقة]{مثنث زث رث} األولى: اآلية .فيها نلم يفسر الزجاج صفة اليميفاألخرى (.1/189اني القرآن وإعرابه )الزجاج، مع 1 (.5/11الزجاج، معاني القرآن وإعرابه ) 2 (.1/196)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 3 (.5/118)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 4 68 تفسير الزجاج لآليات التي بها صفة الوجه:د. يؤول :[115:البقرة]{ريزي ٰى ين ىن مننن زن رن مم ام ىليل مل يك} األولى: اآلية .1" أي فاقصدوا وجه اللَّه ب َتَيمُّم كم القبلة":فيقول ،الزجاج صفة الوجه بالقبلة وجه يفسر الزجاج ال :[88:القصص]{ينٰى ىن نن من رنزن مم ام يل ىل} :الثانية اآلية .2ك"ن المعنى كل شيء غير وجهه هال)إ الَّ َوْجَهه ( إال إياه، ويكو فيقول: " ،وجه الله سبحانه أو بأنه إياه من خن حن يمجن ىم مم خم حم جم يل ىل مل خل} :الثالثة اآلية أي يدعونه " :فيقول ،بقصدهم إياه الزجاج الوجه يؤول :[18:الكهف]{ىهيهُّ مه جه ين ىن .3"بعبادتهم إال إياهيريدون وجهه، أي ال يقصدون له، وَيْعب دونه اإلخالصبالتوحيد و ،يقول الزجاج بأن الوجه هو الله سبحانه :[11:الرحمن]{يبرت ىب نب مب زب رب} :الرابعة اآلية " المعنى ويبقى ربك والمعنى كل شيٍء هالك" :حيث قال .4إال اللَّه عزَّ وجلَّ وجه بعدة معاني ال لَ أو ن الزجاجإمن خالل ما تقدم فو يورد تفسيرها. مما باقي اآليات المتعلقة بصفة الوجه فلأ ال إياه سبحانه.إال وجهه أي إوهي: القبلة، وقال تفسير الزجاج لصفة الساق: .ه .ابن عباس في قوله: )ي ْكَشف َعْن َساٍق( عن األمر الشديد قال" فيقول: ،يؤول الزجاج الساق باألمر الشديد .5عن ساقه" منالرحوقال ابن َمْسع وٍد: يكشف (.1/191)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 1 (.1/158)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 2 (.1/181)ه وإعرابالزجاج، معاني القرآن 3 (.1/189)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 4 (.5/111)وإعرابه الزجاج، معاني القرآن 5 69 تفسير الزجاج لآليات التي تحدثت عن صفة النفس: .و ىف ىثيث نث مث زث رث يت ىت نت مت زت رت يب ىب نب مب} :ألولىا اآلية ىي ني مي زي ري ٰى ين ىن