٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث األدب الفلسطيني الحديثالهوية واالنتماء في قصص األطفال في Identity and Be Losing In the Children Stories in the Modern Palestinian Literature مرزوق بدوي Marzooq Badawi فلسطين ،نابلس ، جامعة النجاح الوطنية، مجتمع النجاحآلية mbadawi53@gmail.comبريد االلكتروني )١٤/٧/٢٠١٣: (، تاريخ القبول)٢٨/٣/٢٠١٣: (تاريخ التسليم ملخص التي جعلت من ،تقوم هذه الدراسة على استكشاف الدوافع النفسية واالجتماعية والدينية أطفال فلسطين على صغر سنهم يتقبلون مفاهيم الصراع المتعلقة في تحقيق الهوية واالنتماء آما يتعرض هذا .لى شهداء وطنهم ومحاولة تقليدهمإالطفولية براز حقيقة النظرةإو ،الوطني وآذلك اإلشارة إلى . البحث إلى استجالء الذاآرة الفلسطينية، وارتباطها العميق باألجيال المختلفة في استنهاض مشاعر األطفال االجتماعيو ثر الذي أحدثه المأثور الشعبي، والموروث الثقافياأل ظهار إاب القصة دور مهم في آان لكّت فقدلتمسك باألرض والعناية بها، وعواطفهم، وحثهم على ا لى مستوى مدارآهم إعمارهم، ويرقى أسلوب يستهوي األطفال على مختلف بأهذه العالقة فحالة الصراع الدائر على أرض فلسطين، قد أوجدت صورًا و أشكاًال نضالية .وطموحاتهم لعابهم ورسوماتهم و أن ذآور وإناث، تمثلوها في متنوعة، أثرت على انطباعات األطفال م اب قصص األطفال في فلسطين، قدموا صورة حيًة لواقع الطفولة ن آّتأوقد ظهر جليًا ،آتاباتهم مما جعلنا نقف على تلك الدوافع التي صنفها بعضهم على أنها حاالت نفسية ،في بالدهم .والقصصية المقدمة لهمواجتماعية مؤقتة، مستنيرين ببعض النصوص األدبية Abstract This study is designed to explore the psychological، social، and religious motives which caused Palestinian children no matter how young they are accept the struggle concepts related to their vision of falling martyrs for their country and trying to imitate them. In addition، attempts to clarify the Palestinian memory to show its deep association with " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٣٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث different generations. As well a، mention the impact in mobilizing children's sensation and emotions towards preserving land and achieve national pertinence comprehensively. Narrator of the Palestinian story had a great influence to show this relation which attracts the children attentions no matter how old they are in realizing their ambitions. The on-going struggle on the land of Palestine had created different form of struggle that had affected male and female children's impact which had been represented in their games، drawings and writing. Out study shows clearly، that children story Palestinians narrators had offered a live picture to childhood in those country، which encouraged us to investigate those motives which had been classified by some as temporary social and psychological cases guided by some literary texts and stories offered by Palestinian children. وبخاصة ، ال يختلف اثنان على أنه قد برز في اآلونة األخيرة صراع الهوية بصورة قوية في الهجمات االستيطانية الشرسة على األرض الفلسطينية لالستيالء عليها، وطمس الوجود .الفلسطيني دونما تمييز بين شجر وحجر وبشر وال شك أن إمعان االحتالل في نزع الشرعية عن األرض وأصحابها، بتهويدها وتغيير معالمها، يؤجج سؤال الهوية في النفوس، ويعزز التمسك بها وعدم التنازل عنها، والترآيز على وس األبناء، الذين يشكلون األمل تحديد مالمح الشخصية الوطنية التي ال بد من غرسها في نف .الواعد والغد المشرق وإذا آان الكبار مدرسة للصغار، فكيف إذن نوطد العالقة بين الطفل والوطن الذي ينتمي إليه؟ وآيف يمكن أن يدافع هذا الطفل ببراءته عن مرتع أحالمه وآماله، قبل أن تحطمها آليات سوف ينسى الصغار؟ وهل سيصبح الشعب الفلسطيني االحتالل؟ فهل حقيقة بعدما يموت الكبار بميراثه العظيم في آتب التاريخ المهترئة مجرد حبر على ورق؟ أم أن األحداث المستمرة على أرض الصراع قد أثرت في تنمية المشاعر الوطنية لدى أبنائه، فأعادوا صياغة هذا التاريخ من ما زالوا مدرسة للصغار، في تعميق مفهوم الدفاع ...الكاتب منهم والقاّص...جديد؟ ثم أليس الكبار عن األرض والتمسك بها، على اعتبار أنها الوعاء األصيل لتحقيق معاني الهوية واالنتماء؟ وما ستشهاد؟هي الدوافع واألسباب التي جعلت أطفال فلسطين يقبلون على اال ازدحام أسئلة الهوية في فاألحداث والمشاهدات اليومية المتكررة، أسهمت بشكل مباشر في .ذاآرة أطفال فلسطين، فجعلت منهم البطل األسطورة والمخّلص المنتظر ٤٣٣ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبناء على آل هذه التساؤالت؛ جاءت هذه الدراسة لتجيب عن سؤال الهوية واالنتماء لدى من خالل مصادرهم الثقافية المختلفة وعلى رأسها القصة، التي تمّثل أهّم ، أطفال فلسطين لّثقافة والتربية، حيث أبرز البحث قيمة االنتماء والهوية من خالل قصص األطفال في عناصر ا األدب الفلسطيني الحديث، وما زرعته في وجدان الطفل الفلسطيني في إيقاد شعلة الوطنية والتمسك باألرض مهما طالت السنون ، وتعددت المشارب، وتباعدت األوطان، ولم يسبق على .مية يتطرق لبحث هذا الموضوع في دراساتهم األآاد حد علم الباحث َمن تمهيد ية استيطانية نلى هجمة عدواإخاصة بنسان الفلسطيني بعامة والطفل الفلسطيني يتعرض اإل السبب الذي جعل هذه ، تهدف إلى تغييب هويته وانتمائه وسلخه عن وطنه فلسطين شرسة، ي تعميق التربية ف، قصص األطفال في فلسطيناب آّت إسهاماتالدراسة تتناول إسقاطات الواقع و وذلك من خالل الوقوف على ، عند الطفل الفلسطيني والهويةنتماء وترسيخ مفهوم االالوطنية الطفل ... .تلك التي أثرت في تكوين شخصية الطفل المناضل، النصوص القصصية المقدمة لهم .القائد بإلقاء الضوء على مفهوم دى أطفال فلسطينيسعى هذا البحث إلى تحديد الهوية واالنتماء لو من أهم مكونات التغذية على اعتبار أن هذه العناصر الثالثة تعدُّ، واألرضالشهيد والوطن وصفهم مرآة المجتمع الذي يرى فيهم صورة مستقبله طفال فلسطين، ببالنسبة ألالفكرية الوطنية ها تسعى إلى تربية صغارها وتثقيفهم فالمجتمعات على مختلف صورها وأشكال، المنشود غدهو .ثقافة الهادفة هما وسيلة بقائه وتقدمهألن التربية الواعية وال، للحفاظ على استمراريتها وترابطها ألن ،غتراب دائمة تبعده عن طفولتهايعيش حالة ه التحديد،جلفلسطيني على وا فالطفل تجربة "إذ أن ، ة التي يعيشها أطفال العالمتقر إلى الصفات اإلنسانيفالواقع الذي يربيه ويوجهه ي آل شيء ، المعنويالشعب الفلسطيني تعد تجربة الخوف العميق على بقائه الجسدي والمادي و )١( "البيت واألرض واألوالد، للتهديد والخطر معرض ن القصة الوطنية المكتوبة لألطفال ال تشارك في توفير هذا التراث العظيم إيمكن القول تمتد جذوره إلى األيام األولى من (ألن حب الوطن تسهم في تنمية الوالء للوطن، وإنما ،فحسب وآل ،عشقها و يحلم بالسير على طريقهاتوي عندما يرنو إلى البطوالت في وطنه،.. .حياة اإلنسان .)٢()طفل خياله جائع نحو البطوالت واألبطال فضال عن ،ة واالجتماعية لدى الطفلومن جانب آخر جاءت القصة لتلبي الحاجات النفسي باستخالص العبرة ،وبناء الشخصية و تحصين الذات الحرص على تنقية النفس اإلنسانية، بما ،فهي تمثل أهم جوانب التنشئة المتكاملة للطفل في العصر الحديث( والحكمة من السابقين .٥٢الناصرة، ص ١ط. الشخصية، والثقافة، والمجتمع العربي): ١٩٩٧.(دويري، مروان )١( .١٨٨، مكتبة األنجلو المصرية اللبنانية،ص ٢ط. في أدب األطفال): ١٩٩٩.(الحديدي، علي )٢( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٣٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ى شخصية األطفال في وبما لها من تأثير عل ،تقدمه لوسائل التنشئة من دعم عقلي ووجداني .)١()مراحل نموهم المختلفة الذي ال بد أن ينشأ على الوالء لهما ،والمجتمع والوطن هما الواقع الذي ينتمي إليه الطفل ال سيما أن حب الوطن والدفاع عنه يجب أن يتميز باإلحساس والرغبة الدائمة ،واالنتماء إليهما وال شك أن النص األدبي وثيق الصلة تمع وتقدمه،في خلق جو من التفاعل من أجل نهضة المج .بتنمية هذا الشعور وتربيته بوصفها وسيلة مهمة من وسائل التربية همية بالغة في حياة األمم والشعوب،أللقصة نإ وال ضائل عنده،فوتنمية ال ،وما تستثيره من اهتمامات إنسانية ،وإثارة الدافع المعرفي لدى الطفل في هذا المجال لما فيها من بارزًا وقد لعبت القصة الوطنية دورًا ،اإليجابية سيما غرس القيم والتضحية فهي تسهم في إعداده في حب الوطن ،الطفل ونفسيته على شخصية يةتأثير أساليب وتوجهه توجيها ،وتقوية إيمانه بأهدافه( إليه باالنتماءوتقوية شعوره من أجل آرامته واستقالله، وال يتردد ،الحياة فيه يف السعادةويسهم في توفير أسباب ،بذلك الوطن ويخلص لهيجعله يفخر .)٢()ةفي الدفاع عنه عند الحاج ولعل ما يميز قصة الطفل الفلسطيني أنها ظهرت تحمل شخصية الواقع المعاش، بمفهومه مستمر إلى وآالمه ومآسيه، وذلك من خالل رؤية واقعية لإلنسان الفلسطيني الذي يتعرض بشكل فمن الطبيعي أن نجد أدب الكبار وأدب الصغار يتسمان بمجموعة (لذا محاوالت طمس الهوية، ،والنضال، والصمود ،آالتحدي ،من الخاصيات والسمات الفنية والجمالية والمضامين الثورية لوب فني هذا الواقع بأس صياغة الكاتب الفلسطيني استطاع فقد .)٣()والرغبة في الحرية واالنعتاق النقطة الجوهرية في الوعي الفني اعتماده على الواقع الموضوعي فحسب؛ بل (واٍع، ولم تكن ن يصبح دليال للعمل، وتوحيدا أفي التوجيه الذي يقدمه إلى الناس، وما يعلمهم إياه، وإمكان .)٤()إلرادة الناس ومشاعرهم ن واقعه اللغوي دون اإلغراق قصة الطفل الفلسطيني أن تعبر عجانب آخر استطاعت ومن احتوت على ثروة لغوية يفهمها الطفل، ويمارسها في حياته اليومية، إذ إذفي الغموض واإلبهام، أن التعبير القصصي قد تجاوز معاني األلفاظ والعبارات إلى خفتها وانسجامها وتناغمها، إلثارة وهذا يعني أن معاني (جمال معانيها، الحس الجمالي لدى الطفل، وإحداث المتعة بداللة الكلمة و الكلمات ال تكتسب إال بعد أن يكّون الطفل صورا ذهنية، أو مفاهيم عن األشياء واألحداث التي .٢١٩ص: المرجع نفسه )١( .٢٠٨، مكتبة الرائد، عمان، ص١ط. التربية الحديثة): ١٩٩٤. (ناصر، إبراهيم )٢( ٩/٢٠٠٩/ا. دنيا الرأي. أدب األطفال في فلسطين. جميل. حمداوي )٣( .http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2009/09/01/173152.html .١٣١القاهرة ص. الهيئة المصرية العامة . ١ط. األدب في عالم متغير: )١٩٧١. (شكري. عّياد )٤( ٤٣٥ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتصبح الكلمات في النهاية عبارة عن رموز تشير إلى ،تشير إليها الكلمات وترتبط بها .)١()مفاهيم د را اه أن القاص الفلسطيني ق ة المتوجه ومن الالفت لالنتب ة الطفولي عى خصائص المرحل اس ا الن ي يحمله ة الت د الهوي ة تع إليها، وهذا ما ظهر من خالل النصوص المدروسة، ذلك أن اللغ ولتهم، إذ ا الحقيقي (منذ طف ى وجهه ا عل ع، ويبرزه د خصائص المجتم اة يؤآ الشيء في الحي ة ة الموحي ا تتشعب، آاللغة المرنة المطواع، التي تعبر بألفاظها الدقيق عن حاجات البشر مهم .)٢()حتى تصبح الرمز الذي به يعرفون النسب الذي ينتسبون إليه ،في فلسطين األطفالومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على قصص . وتعزيز حب الوطن والوالء له ،باالنتماءاب في تنمية الشعور الكّت إسهام ومدى .الوصفي بتناوله قصص األطفال في األدب الفلسطيني الحديثالمنهج استخدم الباحث الشهيد: أوال ه لكنهما في ،الموت والحياة مفهومان قد ال يلتقيان ًا الوقت ذات ر جدًال عميق ذي يثي وهج ال ال ؤدي ،وضرورة التعاطي مع المفهوم األول حتى يتحقق الثاني ،حول آينونة اإلنسان األمر الذي ي ل إلى ظهور البعد د الطف د عن ه عن الشهيد في العقائدي الذي يتوّل اء حديث ة ،أثن ومالمسته القريب ه ،لواقعه وطني لدي ديني وال اء ال وي االنتم ئلة حول الموت ،فيق ٍر من األس ارة آثي ى إث ه إل ويدفع .آما جاء في مفهومه عن الشهيد بأنه حيٌّ عند اهللا ال يموت ،الذي تنبع من خالله الحياة ة تشهده ،المقتول في سبيل اهللا :هو والشهيد لغة ة الرحم ل ،وسمي شهيدًا ألن مالئك : وقي .)٣(ألنه يشهد ما أعّد اهللا من الكرامة بالقتل: وقيل ،لقيامه بشهادة الحق في أمر اهللا حتى قتل :آثر من موضع منهاأجاء في فقدني آأما الشهيد في النص القر ا الى م ه تع وا لم  :جاء في قول اٌء ولكن ال وال تقول ل أحي واٌت ب ل في سبيل اهللا أم ن يقت .)٤(تشعرون وال تحسبن الذين قتلوا في سبيل اهللا : والشهداء عند ربهم أحياء، آما جاء في قوله تعالى .)٥(أمواتا، بل أحياء عند ربهم يزرقون مؤتمر أدب األطفال في فلسطين مكتبة . نيأثر المرجعيات الثقافية على أدب الطفل الفلسطي. عماد. موسى )١( .٨٨، ص٢٠٠٥أيلول ١٨. بلدية البيرة .١٠٣ص.الرياض . جامعة الملك سعود. 1ط. علم اللغة النفسي:) ١٩٨٢. (عبد المجيد. منصور )٢( .٢٠٤، دار صادر، بيروت، ص١١مج .لسان العرب): ١٩٥٦. (ابن منظور )٣( .٥٤اآلية. سورة البقرة )٤( .٦٩اآلية : ل عمرانسورة آ )٥( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٣٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ار د يكون اقتبسه الصغار عن الكب ذي ق ع ال دين والواق أو ،من هذا المنطلق الذي يفرضه ال ه غار في ارآة الص راع ومش راوة الص ه لض دونهم في رتهم ،يقل وا فك ال أن يكوَّن تطاع األطف اس ي أصبحوا ة الت ّد من أسمى مراتب التضحية والبطول ي تع ة حول الشهادة الت اإليمانية والجهادي .الحياةومن ذات المنطلق فإنهم يؤمنون بأن اهللا هو الذي يقدَّر الموت ويمنح ،يتوقون إلى بلوغها ا د ج اءوق وم ومنه ذا المفه د ه عبية لتؤآ أثورات الش ه اهللا( :ت الم ي آتب ا بصيبنا إّال الل ،)م روب(و ه مه ي من ا ف وب م د اهللا(و ،)المكت ار بي ين الزم تشوفه (و ،)األعم وب ع الجب ي مكت الل ).العمر محتوم واهللا اللي بقدر وبستر(و ،)العين سطين في أثناء مواجهتهم للمحتل الذي يصرون على هذا هو الشعار الذي يتبّناه أطفال فل اهتم الشعراء الفلسطينيون (حيث مقاومته لدحره وهزيمته، تحت مفهوم إما النصر وإما الشهادة، الذين آتبوا شعرا لألطفال باالتجاه الوطني، فأآثروا من نظم القصائد واألناشيد في هذا االتجاه، ي االتجاهات األخرى التي نظموا فيها لألطفال، إذ يلحظ آما أنه ورد منثورا بشكل أو بآخر ف القارئ آثيرا من المعاني والمصطلحات ال بل والشعارات التي يتناقلها عامة الناس في مناسبات .)١()آثيرة مبثوثة في ثنايا ما نظموه ال س وقد ترسخ هذا المفهوم في الشعر الفل ا األطف للشاعر ،طيني الحديث في قصيدة يردده :شهيد عبد الرحيم محمودال )البحر المتقارب( سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى .)٢("فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى ا الوجود فالموت في سبيل الحرية، ال يلغي سوى الوجود المادي ا، أم لمن يقضي من أجلهم .المعنوي فتخلده ذاآرة األجيال، وتسمو به ضمائرهم ووجداناتهم على مر العصور واألزمان آما أن تجليات القصيدة الوطنية المكتوبة للصغار والكبار على حد سواء قد برزت في ي يفاخر بوطنه التي أصبحت نشيدا وطنيا لكل عرب ،)موطني(قصيدة الشاعر إبراهيم طوقان وذلك في ،ويعتز بالعيش فيه ويدعو له بالسالمة من األعداء ورفض العيش في ظل االحتالل :قوله مجلة جامعة القدس المفتوحة . اتجاهات شعر الطفل في الشعر الفلسطيني المعاصر. مشهور. الحبازي )١( .٢١٩، ص٢٠٠٩العدد الخامس عشر . لألبحاث والدراسات .١٣شرآة الطباعة الحديثة، عمان، ص. الديوان): ١٩٥٨. (محمود، عبدالرحيم )٢( ٤٣٧ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مـوطني...مـوطني ال الل والجم ـهاء ...الج ناء والب ـاك ...الس ي رب ـاة ...ف ـياة والنجـ والح ـاء ـاء والرجـ ـواك ...والهنـ ي هـ ل أراك ...ف ـا ... ه ـالما منّعم ـا س وغــانم ...فـي عـالك ..هـل أراك .. مـكّرما .)١(موطني...موطني و اداتهم، فه ار واعتق اهيم الكب ا مف اة، إنه ة الموت والحي هكذا أصبح الصغار يفهمون معادل ذل واالضطهاد، ماموتًا ذليًال، إنليس اة ال ر من حي ة، أآب ق أهداف نبيل ى تحقي داٌء يسعى إل هو ف وأفضل، والذود عن إنسانية، فالوصول إلى حياة أعَزوأنقى من ظلمات االحتالل وممارساته الال ود الشهيد د موت صاحبه، ألن خل الحق واألرض والوطن، ال يعدُّ تحقيقًا لحلم فردي يتالشى عن اس لمن يكون في ضمير أه دير الن ود، هو تق ذا الخل له وشعبه ورفاقه وأمته، السيما أن مصدر ه اع ،ضحى بحياته، من أجل أن يعيش اآلخرون أحرارًا آرامًا مطمئنين ى ارتف السبب الذي أدى إل اس ذ الن ى أن أخ ة األقصى، إل ي انتفاض ال ف هداء األطف بة الش ال "نس هاد األطف ون استش يتقبل .)٢("ل موت الكبار، حتى وصل األمر حد تمني األطفال الشهادةآحقيقة مسلٍم بها، مث طيني ل الفلس ه الطف ذي يعيش ع ال ذا الواق ق ه ن منطل ف ،وم رات بمختل ذه التعبي اءت ه ج ي كالها القصص ة ةأش رحية والفني عرية والمس طيني ،والش ل الفلس وم الطف َر مفه هادة لتظه ،للش ه ل ه وأمت ا وصدق إيمانه في التضحية من أجل وطن ة ةآريم ةيعيش حي نعم بالحري واالستقالل لي .رضهأعلى ى شهداء وطنهم ة إل ة النظرة الطفولي ز ،وقد أبرز القاص الفلسطيني حقيق اولتهم التمي ومح ر عن مشاعرهم بالرسم أو ،ستشهاد بهذا الوسام األسطوري إما في إقبالهم على اال أو في التعبي .ألخرىاللعب أو غيره من األساليب الطفولية ا اس ر الن طين أآث ال فلس ل أطف ي تجع ي الت ررة، ه ل المتك االت القت ة وح داث اليومي فاألح ا أن ؛إحساسًا بواقعهم نهم الشهداء، وإم ا أن يكون م اء، فإم ة والبق ألنهم يقاومون من أجل الحري ون نهم الجرحى والمشردون والمعتقل ون م ا !!يك ال حينم م األطف ردده معظ ذي ي ؤال ال ه الس ، إن ام ل األم واألب واألخ والصديق أم رون مقت زاة، وي دام الغ ار تحت أق م تنه يرون ضحكة أحالمه ان األم واألب، ذي يحرمهم حن ل ال اب الطوي أعينهم، مما يدفعهم للسؤال عن معنى الموت أو الغي ة،عن القهر ين الموت والحري ة ب ة الوثيق اءهم،إنهم يفرطون بالسؤال عن العالق نهم أحب ويأخذ م ئلة ال ة، واألس وههم البريئ ح وج د أن تمس ي ال ب بة الت امات المغتص ه، واالبتس ذي يتعرضون ل :الحال آثيرة همازالت على هذ بيروت، . ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر٢، األعمال الشعرية الكاملة، ط)١٩٩٣(إبراهيم . طوقان )١( .٢٦٤ص .١١ترجمة مرآز جنين للدراسات، عمان، ص .أطفال بال طفولة): ٢٠٠٤. (ستانفورث، شارلوت )٢( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٣٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث لم يفكر أحمد يومًا في الصالة، لكنه أخذ يسأل والدته عن الصالة، سمع منها أن الشهداء " . )١("استعدادًا للصالةيذهبون إلى اهللا بعد الدفن، وفي اليوم التالي أفاقت عليه وهو يتوضأ وة وصالبة ة الصراع بق ،أمام آل هذه المعطيات يدفعهم التحرر من الخوف إلى دخول حلب هم إذ ي نفوس ة ف ل البطول ذي يمث اعي ال ديني واالجتم وروث ال نعكس الم ر ،ي ع الم ذلك الواق وآ .واألليم الذي يجعل مشارآة األطفال في النضال الوطني أمرًا ال بد منه وإنما بزغاريد النساء التي تنطلق عند تشييع ،عندهم ال يرتبط بالحزن واأللم الموت بحأصو ى ،وإطالق لقب العريس على الشهيد ،الشهيد الملفوف بالعلم الفلسطيني ولقب العرس أو الزفة عل يما و ،عند الطفل مؤثرةتفرض أجواًء نفسية فكل هذه الشعائر الجنائزية،موآب تشييع الشهيد ال س ا ا ويتفق معه ذي يوجد شهيد في " ،أنها تتفق مع المفاهيم التي أصبح يعرفه ل ال فشخصية الطف رتبط بمفهوم الشهادة ،عائلته تتسم بالجسارة والشجاعة يحرر ،ذلك أن الضغط االجتماعي الم .)٢("الطفل من الشعور القوي بالخوف صورة الشهيد في رسومات األطفال ر هيدظه ومات ت صورة الش ي رس ل ف هاد الطف ت قصة استش ي احتل ال الت د (األطف محم اً ،مكانة آبيرة فيها )الّدرة ًا ومحبب ومفضًال ،آما أصبح الحديث عن الشهداء وأسمائهم أمرًا مألوف يزرعن الجرار بالورود واألزهار ويكتبن عليها أسماء البنات تأصبحو ،عن اللعب لدى األطفال د ال ،الشهداء ى تمجي ير إل ا يش ذا م دينيوه م ال ع من الفه ذي ينب ود ال ى الخل ة ومعن د ،بطول ويؤآ .انعكاسات الوعي العقائدي في النفوس ذي يعيشه الشعب الفلسطيني ع المأساوي ال إذ ،لقد عكست رسوماتهم المفهوم الديني والواق ون .. .من منطلق أن الشهداء أحياء ،نوا يرسمون الشهداء وآأنهم أحياءنهم آاإ ،بل نائمون ال يموت آانوا يشارآون في مواآب )أعوام ١٠(وليس من الغريب أن بعضهم ممن ال تزيد أعمارهم عن ييع ات ،التش ومات والبطاق وين الرس ون بتل هداء يقوم مون الش ذين يرس ال ال ر األطف ا أن أآث آم .والورود التي تعبر عن الشهيد بألوان العلم الفلسطيني داللة على االنتماء الوطني ة ا في ) أعوام ٩(الء آ وتشير الطفل ي لوحته ى مسير االت ا ال ر ةنتهت من تلوينه ع ةآبي يرف امين الشهداء ،خاللها المتظاهرون األعالم المختلفة اف جث ول ،ويحملون على األآت الء عن آوتق ذين سقطوا في االنتفاض و ،رسوماتها إنها مظاهرة أو مسيرة للناس م يشيعون الشهداء ال م ،ةه ث .يع الشهيديوتمنيت أن أشارك فيها لتش ،بي وأخي في المسيرةلقد شارك أ :تقول داهللا ل عب ا الطف ا ١٢(أم و ) عام ان حج يعة إيم ر للرض م منظ ي رس غل ف يفينش ا الت قتله .يظهر من خاللها بشاعة االحتالل وهمجيتهو ،حتالل في االنتفاضةاال ، ٣٠٨مجلة بلسم، العدد . االنتفاضة تقلب أوراق الحياة العادية ألطفال فلسطين): ٢٠٠١. (دراغمة، محمد )١( .٦١جمعية الهالل األحمر الفلسطيني، البيرة، ص .٣١ص .أطفال بال طفولة: ستانفورث، شارلوت )٢( ٤٣٩ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د ل محم ك الطف وام ٨(وينهم ث) أع م جث هداء ا برس ألوان ،لش زينهم ب طيني وي م الفلس العل ورود األزاهير وال يهم ب ى ،ويغط يعهم إل وماته يجب أن نخرج لنش ى رس ير ال و يش ول وه م يق ث .)١(إنهم شهداء.. .المقبرة صورة الشهيد في الموروث الشعبي هدائه ى ش ل عل اء أو العوي دم البك ى ع طيني عل اد الشعب الفلس د اعت اء تإذ ،لق تقبلهم النس س بالروح بالدم ( ،)ال إله إّال اهللا والشهيد حبيب اهللا( الصغار والكبار بالهتافويستقبلهم ،بالزغاريد ،وبدأت الطقوس التي يقوم بها الناس حين يزّفون عريسًا منهم إلى عروسه " ،)نفديك يا شهيد ذه المقار ..... يستقبلون جثمان شهيدهم ويشيعونه ين العريس والشهيد ب وه ليست مجرد ،ة ب راق ،لم وتباريحهتعاٍل على صراخ األ تم ،أو مكابرة على أوجاع الف ل والي ل هي ،وجراح الثك ب .)٢("يرتبط بعالقة وثيقة بين الشهادة والحرية والسالم ،عن وعي جماعي عميق ،تعبير رمزي ين الشهيد ،في الوعي اإلنساني ،وتتمثل هذه المقاربة بين الشهيد والعريس اط جدلي ب بارتب وان شرفه ،قدات والمفاهيم العربية األصيلةفاألرض في المعت" ووطنه ،هي عرض المرء وعن ة ،؟....ومن ال يضحي من أجل عرضه إذا اغتصب ة الرمزي ذه العالق داللي له ،ومع التطور ال ة ي الحبيب ارت األرض ه ها ،ص ا وخالص دى حريته ذي افت ها ال و عريس هيد ه ار الش وص .)٣("بدمه صورة أم الشهيد في القصة ة عريس لقد أبرز الق ى صورة زف ائزي للشهيد عل ي قصة ،اص الفلسطيني المشهد الجن فف ة البشر بإحساسأظهر الكاتب أم الشهيد )ةهني( ًا في نفوس ،يتجاوز فيه مادي را بالغ رك أث ا ت مم .األطفال من خالل مشاهداتهم لتلك الصور .وعلى أآتاف الناس الح صادق آبيرًا عاليًا" ذي ،المرفوع على األآتافزغردت هنية البنها القادم ى البيت ال جاء يلقي نظرة أخيرة عل .)٤("واتسع بفضله لكل أهل البلد ،آبر ه ،بهذا المشهد العرائسي ُيَزفُّ الشهداء وتستقبل األم ابنها ذي عاش في لقد جاء يتفقد البيت ال ر ة ،وآب ى بيت الزوجي ًا إل م يكن ،ليودعه منطلق و ل ذا ل ارئ وهك ة معرأو للسامع للق ة ف ا زّف أنه قسوة الحاضر في رسومات أطفال فلسطين : زقوت، عزت )١( .www.elaph.com/Reports2005/2/42407.htm ، جمعية الهالل ٣٠٨لعدد مجلة بلسم، ا .تداعيات االنتفاضة على سلوك األطفال): ٢٠٠١. (بدران، حسام )٢( .٥٩األحمر الفلسطيني، البيرة، ص .١٤٦ص: المرجع نفسه )٣( .٤، ص٢٢٤/٤٤مجلة االتحاد، حيفا، العدد .هنية): ١٩٨٨. (نفاع، محمد )٤( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٤٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث زفُّ ،شهيد ه عريٌس ت اس أن ه األم لحسب الن ورود في د وال ا بالزغاري والتصفيق في بعض ،ابنه اة ،األحيان ون ،وبدًال من المواساة في الكلمات المعهودة في حاالت الموت والوف اس يقول إن الن ف .ويعلنون عن أيام محددة الستقبال المهنئين ،مبروك يا أم الشهيد ....لألم .هكذا يتمنى األطفال أن يكونوا رموزًا لهذا المشهد العرائسيو الم ،خيالية ًاأّمليست الفلسطينية ةالمرأف ا هي من مجتمع إنساني ،خر آوال هي من ع وإنم ا األرض ،وطغت عليه األحداث ،قهرته الظروف ،بسيط اءه آم ذي يحتضن أبن وطن ال بل هي ال ازة المرأةترى وليس خارقًا أن ،لذلك فإنه أمر طبيعي( د تشييع جن الفلسطينية وهي تزغرد عن .)١()وهي تحمل في يدها صور أبنائها الشهداء ،وأن نراها عبر شاشات التلفاز ،أبنائها صورة الشهيد في قصص الطفل الفلسطيني :منها تعددت صورة الشهيد في قصة الطفل الفلسطيني واتخذت أشكاًال متنوعة :لشهيدصورة األرض مخضبة بدم ا زين (في قصة ال ال دم الشهيد يستعرض الكاتب ) جم ا تخّضبت ب ا لّم اء األرض وزينته به :فأينعت .نظر جمال الزين إلى األطفال والبيوت والجبال العالية واألشجار الخضراء :وقال هذا وطني وسوف أدافع عنه ثم قذف األعداء بالحجارة زين وق ال ال ى جم ار عل وه أطلق األعداء الن وصار ،فاآتست األرض بالعشب األخضر ،تل .)٢(الوطن الذي أحبه جمال الزين أآثر بهاًء نالشهيد وشقائق النعما ر ،يأخذ الشهيد شكًال آخر )منقذ القرية(وفي قصة ةً ُأأآث دى الشعب الفلسطيني لف حين ،ل ا ا دالتي تع ،بشقائق النعمانتمزج الكاتبة دمه اء بالمفهوم الشعبي أنه اني من دم ا الق آتسبت لونه . الشهداء هيد ول الش اس ح ا الن ي يكوِّنه اهيم الت ود والصور والمف ى الخل ارة أخرى إل ذه إش ي ه ،وف .تشجيعًا لآلخرين :قال إبراهيم وهو يشير إلى شقائق النعمان تمأل أرض فلسطين http://www-amanjordan ١٩/٣/٢٠٠٥. المرأة الفلسطينية ومستقبل االنتفاضة. حسان، حسان عبداهللا )١( .٤١، منشورات صالح الدين، القدس، ص١ط. الولد الفلسطيني ):١٩٩٧. (شقير، محمود )٢( ٤٤١ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حنون؟أترى شقائق النعمان ونسميها هنا ال.... أترى هذه الزهور أيها القائد - ه إيقولون ل شهيد يستشهد في وطن د موت آ ا أحبُّ أرضي ،نها تكثر في األرض عن وأن .)١(!!،....وأحب شقائق النعمان.... أحبُّ القدس والخليل وصوريف روح (وفي قصتها ود -عرس ال رحيم محم د ال ييع ) عب ة أهل فلسطين في تش تشارك الكاتب ة بسيطة ،ها حّناء العريس ليلة زفافهوتقدم المشاهد لألطفال وآأن ،شاعرها الشهيد فتقول في جمل ه األرض "قد وضعتها تحت صورة الشهيد في إحدى رسومات القصة ا دم د آس القائد الشاعر وق .)٢("فنام ليحلم حلم الخلود ،وأثقل بالعطر ريح الصبا ،باألرجوان الشهيد وزفة العريس :قائلة ،يقام للشهيدثم تسترسل في مشهد من مشاهد العرس الفلسطيني الذي ى السماء ،لعله آان يريدهم أن يزغردوا" ول . ليزّفوا روحه إل ان يق ه آ رون : أو لعّل . أال ت فهل أموت راضيًا مرضيًا؟..... وحنيتها بالحناء لليلة العرس ،لقد خضبت األرض بدمي ى خطى القسام و .... .وهل أدخل الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء؟ م أسر عل أبي أل ل سيحمل شعلة النضال من دي؟ فه ي ومن بع رهم من قبل ة واآلالف غي ال الثالث ال واألبط آم .)٣(......سيقرأ قصائدي وسيرة نضالي افي ه الثق ار موروث ة إظه ة واالحتالل في محاول لقد تميز المجتمع الفلسطيني في ظل النكب ا، واإلنساني واالجتماعي، الذي تلقفه من الواقع وتلقاه عن األج ي يرجوه ة الت ق الحري داد، لتحقي ع يما أن الواق ة، الس دور السحري للفن (ضمن تفاعالته المختلفة الفنية واألدبية والتراثي يلعب ال اعي ع االجتم ى إدراك الواق اس، ومساعدتهم عل وير الن دور تن دريجيا ل ه ت )٤( )الذي يسلم مكان يطمح الطفل الفلسطيني إلى حماية ،واألمل فبهذا الميراث العظيم والصور المؤثرة النابضة باأللم .أرضه ووطنه وشعبه وبراءته من حراب المحتل انتظارا لغد مشرق يحقق فيه حلمه في الحياة منظور الطفل الفلسطيني للشهادة ة ه البطولي طيني قدوت ل الفلس عر الطف هداء يستش ن الش ا م ه ،ويطوره دفع دم ل أن ي ويتقب . ؛ ألن هناك ما يدعم عوامل اإلقناع والقبولهللبيت الذي يأويوروحه مهرًا يها ،فتنهض صورة الطفل البطل ته لمآس ه مع مرور األحداث ومعايش ي تشكلت بداخل ،الت ة م والمهان ذل والظل ه بال ى جانب إحساس ه ،إل ة الستالب طفولت ه ،نتيج دم ،واغتصاب حقوق وع .١٨دار آندة، عمان، ص .منقذ القرية): ١٩٩٠. (الهدهد، روضة الفرح )١( .٣٢دار آندة، عمان، ص .عرس الروح): ١٩٩٠. (الهدهد، روضة الفرح )٢( .٣٢ص: المصدر نفسه )٣( .١٣٣ص .١ط. األدب في عالم متغير: عياد، شكري )٤( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٤٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ان ة والحب واألم ه الحري وفر ل ي ت ة الت وفر البيئ يما أ ،ت ة الس ة واجتماعي ة ديني اءه لثقاف ن انتم وطن ه ال يخشى الموت وال يهاب ،ووطنية تمجد الحرية واالستقالل والتضحية في سبيل ال تجعل ة والتحدي ،رصاص االحتالل القاتل ك بعنصر المقاوم ى ،ويمكن تلخيص آل ذل واإلصرار عل ًا واتجاهات ومالحظة أن الطفل الفلسطيني قد اآتسب أنماط ،تغيير الواقع المظلم ،ًا سلوآية وقيم ه للشهادة في سبيل اهللا ًاوأفكار ك حب دور في فل ا بشوق ،ومفاهيم خاصة؛ جميعها ت ع إليه والتطل .وإقبال نشط ال دى األطف وم االستشهادي ل ذا المفه ى ه ة عل اذج الدال ة ،ومن النم ة األم ي مجل اء ف ا ج م :منها ،في انتفاضة األقصىالفلسطينية في لقاءات أجرتها مع بعض األطفال الجرحى ر من تسعة أعوام :الطفل محمد عدوان .١ م يتجاوز من العمر أآث د أصيب في إحدى ،ل وق دفق من ،المواجهات مع قوات االحتالل دم المت اف نزيف ال ان الطبيب يحاول إيق ا آ وبينم فاء لتلقي ال نسأله الطفل محمد إلى أين ستأخذون ،جرحه ى مستشفى الش ه إل ،عالج ي؟ فقال ل أرجوآم ،فقال الطفل أنا أتيت إلى هنا ألشارك في الدفاع عن المسجد األقصى؛ لكي أستشهد ول ... أعيدوني إلى مكاني ألستمر في المواجهة حتى استشهد اء وهو يق د :فأجهش بالبك لق رق الشهداء -)نيتساريم (ولم أذهب إلى ،آان حلمي الشهادة دو الصهيوني ،مفت ع الع -موق .)١(وأنا حزين ألني لم أستشهد ،عن الشهادة إّال بحثًا ة .٢ و دق ادي أب اً : ش ر عام د عش وى أح ر س ن العم غ م م يبل م ،ل إنزال العل ام ب ذي ق و ال وه ع العسكري الصهيوني في يتحدث بحسرة ،)نيتساريم (اإلسرائيلي عن ساريته فوق الموق ا لست سعيد : حينما آان يعالج في المستشفى ،وألم ى الشهادة ألنني آنت ًاأن ول ،أتمن وتق .)٢(أنا ذاهب للشهادة: إنه وّدع إخوته قائًال لهم والدته ذين ،بهذه الصور الناطقة يتميز الوعي االستشهادي لدى أطفال فلسطين روا الموت في آال ث وطن ،حياة الشعب ى العيش في ذّل ال ال ،عل ذي تشربته األجي ود ال ة والخل وم الحري ًا لمفه تحقيق رت وترعرع عائره وطقوسهوآب ى ش هادة. ت عل ى الش ال معن ؤالء األطف م يعرف ه و ل م ،فل ول ا ،يدرآوها جيدًا ًا عنه وا بحث اهللا ،لما انطلق انهم ب يس في حوزتهم سوى إيم ة ،ول م القوي ،وإرادته أي .وأآفهم الصغيرة المعبأة بالحجارة الصغيرة ا آ فالطفل يتطلع إلى الحرية ويتوق إلى التمتع به ر، وق آخ ه مخل ه وتطلعات ه وحاجات ى رغبات وف عل ه والوق م عالم ع فه تطيع المجتم ا يس ،وحينم ه بصورة صحيحة ادة من حريت ان أن ،يكون بذلك قد أعّده لإلف ه من الضرورة بمك الي فإن وبالت ذا اإلحساس ل والبيت ،يبرز في قصص األطفال ما يسهم في تطوير ه ين الطف ة ب ق العالق لتعمي ه واألرض ا ذي يعيش في ين أحضانهاال و ب ي يله وطن ،لت ة لل ذلك اإلحساس بالصور الجمالي وآ .)٣(وبث روح التضحية والفداء من أجله .٢ص. المرأة الفلسطينية ومستقبل االنتفاضة: حسان، حسان عبداهللا )١( .٢ص: المرجع نفسه )٢( رسالة ماجتسير، آلية . ١٩٤٨ــ ١٩٢٠أناشيد األطفال في الشعر الفلسطيني الحديث من سنة . مرزوق. بدوي )٣( .٥، ص٢٠٠٤. نابلس ــ فلسطين. الدراسات العليا جامعة النجاح الوطنية ٤٤٣ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الوطن: ثانيًا ودة يظل يد الع ا الفلسطيني نش ي يعزف عليه ارة العشق الت وطن قيث داعب ،الحنين إلى ال في تمر ل المس ي وتعب الرحي ا ظالم النف ي أنهكه ه الت ه وآمال ا ،أحالم م أطف ل فلسطين صورة ليرس اترهم ى أوراق دف وطن عل ها ،ال ا وحشائش ارة األرض وترابه ن حج ابهم م ي ألع ه ف أو ،أو يبنون . يترآون له الخيال استلهامًا للحرية التي يفتقدونها ل ،لقد عانى أطفال فلسطين وجع التشتت والضياع فما تفتحت عيونهم إّال على حراب المحت أويهم ،وف والمغائر والخياميسكنون الكه ،ومخيمات الالجئين ى ،دون وطن ي بهم إل ة تنس أو هوي م والشعوب األخرى ا هي األم ا آم اء فيه د اآلب دوا أو ول ي ول كنوها ،األرض الت دوا .... فس وعق .األحالم على رمالها ام رائيل ع ت إس ا قام ن ،١٩٤٨فحينم طيني م عب الفلس ن الش ى م ة العظم ردت األغلبي ُط ة ،مما أدى إلى الهروب من الوطن وضياعه ،وطنهم بالقوة والتخويف اء فلسطين تجرب فعاش أبن ر والجوع ،الخوف ن الفق انوا م ة ،وع روتهم الوطني ل بث ه المحت نعم في ذي ي ي الوقت ال ي ،ف وبق زع وطن ،أطفال فلسطين تتجاذبهم حالة من التيه والف دان ال ان بعضهم ،والشعور بفق ى وإن آ حت ة ،عضهم على أرضهمع أن وجود ب ،يعيش على ترابه ه ال قيم وطنهم؛ ألن دانهم ل نهم فق لم ينف ع .لهذا العيش ما لم يتمتع الفلسطيني بحريته وآرامته ل ول والعم ل والق وطن بالفع ى ال درآون معن اس ي ويتهم ،فالن يان ه تطاعتهم نس يس باس ول م ا بشكل دائ ر عنه ًا من غي ،الوطنية؛ ألن بمقدورهم التعبي ر إدراآ ة والفلسطيني أآث ره أن الهوي ".الوطنية م ،أو سيادة ،ليست مجرد أرض ذات حدود( ام حك ة ،أو نظ راث ،أو نظم اجتماعي أو ،أو ت ات ى أرٍض واحدة ،ذآري راد وجماعات من الناس عل ين أف اٍض يجمع ب ذه ،أو م ع ه ا جمي إنه .)١()الظواهر وبدرجة أعلى في النفس البشرية وطن دان ال ة فق اش تجرب ذي ع و ال اته فانط ،وه لوآياته وممارس ة بس ة الوطني ت الهوي بع وما يتطور ،هي محبة األرض وأهلها والتعلق واالعتزاز بها"وإذا آانت الوطنية ،بأشكال محددة إن ،)٢("عن حياضها والذودعن هذا الحب والتعلق واالعتزاز من أعمال هدفها حماية األرض ف د ي ي ة الت ه المختلف راد المجتمع طريقت وطن وحدوده لكل فرد من أف ا ال رد ،رك من خالله وآل ف .يهتم بإعطاء معنى للوطن وطن م ال دافئويظل حل ال فلسطين ال داخل أطف ذي يعيش ب اقوس األمل ال ي قصصهم ،ن ف . وآتاباتهم وآدابهم التي يروق لهم من خاللها شكل الوطن الذي يحلمون به ، ٢ط. الهويات الوطنية والمجتمع العالمي واإلعالم): ٢٠٠٢. (سند، غسان منير حمزة، وعلي أحمد الطراح )١( .٢٤دار النهضة العربية، بيروت، ص .١٢٥ص. التربية المدنية: ناصر، إبراهيم )٢( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٤٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث أطفال فلسطينصورة الوطن في عيون ا هو البيت ةعابر ةو صورأتقال، لم يكن الوطن مجرد آلمة ة، وإنم في بحر أحالم الطفول تمر ة، وتس ا ضحكتهم البريئ ر فيه ال، وتكب ا األطف رع فيه ي يترع ة، الت ة الجميل دافئ والحديق ال ة، والصورة واقع ألى إالصورة تتفاعل في نفوسهم اة والسعادة ًان يصبح الحلم حقيق ينبض بالحي .واألمل ال يحل(وفي قصة اراً األطف وطن ) مون نه ة لل ا الطفولي وم ،يستعرض الكاتب الرؤي والمفه آلها أوصاف ذات معنى ،المكان الجميل ،الحديقة ،البيت :المتمثلة في األطفال اتصورتالبريء ل اء ،تعبر عن ضرورة أن يكون لإلنسان وطن ع إلنجاز بن ين الجمي ا ب اون م ذلك التع -البيت ( وآ ): الوطن :يلعبون في الحديقةوبينما آان األطفال .نبني بيتًا: قالت جوانا :وراحوا يقسمون األعمال فيما بينهم ،أعجب الجميع بفكرة جوانا .علي يجمع الحجارة .سوسن تنقل الحجارة .خالد يبني الحجارة .)١(جوانا تناول الحجارة لخالد وتساعده في البناء ان ) الوطن -البيت(ويستمر العمل في تعاون وتفاٍن في بناء ر من األحي الذي قد يأخذ في آثي :تؤدي جميعها بالنتيجة إلى إدراك أهمية الوطن ،مسميات رمزية .هذا البيت يقينا المطر والبرد: قال علي .ونعيش فيه ،هذا البيت نتزوج: قالت سوسن .هذا البيت يحمينا من األعداء: قال خالد .)٢( هذا البيت وطن صغير: قالت جوانا ،ينطلق الطفل الفلسطيني التائه بين عذابات الحاضر ،للوطن البريءا المفهوم من خالل هذ ه ،والخوف من المستقبل ات لعب نفس ،لم ينس وطنه حتى في أوق الج ال الوطن شيء يخ و ،ف ويطف يش رارة الع وق م ه ،ف ى أرضه وداخل حدود وطن ا عل د يشعر به ي ق ة الت ة ،والغرب ى حال وتبق .حتى يصبح الحلم الواقع المأمول ،الخيالالتفاعل ما بين الحقيقة و .٣اتحاد الكتاب الفلسطينيين، القدس، ص. األطفال يحلمون نهارًا): ١٩٩٧. (عويس، محمد )١( .٣ص: المرجع نفسه )٢( ٤٤٥ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه حيث ،الوطن من زاوية أخرى )جمال الزين(في قصة الكاتب ويتناول ر عن راه يعب ا ي آم يسأل الطفل أمه عن الوطن وفي براءة الصغار ،األطفال ويريدون له أن يكون ؟....ما هو الوطن ،أمي - !هالولد النبيل يحب وطن: المعلم قال لنا: ثم أضاف :قادته أمه إلى شرفة البيت وقالت هل تراها؟ ،إلى هذه المساحات والبيوت نظرا- :قال نعم - :قالت هل تراها؟ ،وانظر إلى تلك السهول والجبال واألشجار - :قال نعم - : قالت هذا هو الوطن - ............... ............... :صاح جمال الزين .)١(أحب وطني - ة واضحة )البيوت لأجم(في قصة و ى ،ترسم الكاتبة صورة الوطن برمزي حين أطلقت عل ال من اللهو ،)الحديقة(وأسمت الوطن) الصياد(االحتالل ع األطف وأظهرت تمادي هذا الصياد بمن ة ،واللعب في حديقتهم ولتهم البريئ ان ،وآذلك معاناة األطفال وحرمانهم من ممارسة طف ا آ وبينم ،األوالد يهّمون ببدء السباق حاول الصياد الدخول إلى الحديقة ماذا تريد أيها الرجل؟: قال فادي ياد ال الص رة : ق جرة الكبي و الش دقيتي نح ّوب بن د أن أص ًا ،أري ًا مليئ ا عّش إن فوقه ف .بالعصافير .٣٩ص. الولد الفلسطيني: شقير، محمود )١( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٤٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث .وأنت لم تستأذن في الدخول ،وهذه الشجرة لنا ،لكن هذه حديقتنا - ............... .نحن ال نسمح للغرباء بالدخول إليها أو الصيد فيها - ة اد عن الحديق ن ،رفض الصياد االبتع ه م ن يمنع دًا ل ه وللصغار أن أح ادي وأم د لف وأآ .الدخول والصيد ............... .....منعهم من اللعب في الحديقةأن حاول الصياد في اليوم التالي وبعد .وأنت الذي يجب أن تغادر المكان ،وهذه حديقتنا ،تناهذا بي: قال فادي ............... اعدتهم ب مس ا تطل ى جيرانه ادي إل ت أم ف تبدلها ،ذهب افوا أن يس ران خ ن الجي لك .)١(بحدائقهم ائهم وطن ألبن ا ،لقد قدم آتاب فلسطين ال رة منه دخل :ضمن مسميات آثي ارات ت اظ وعب ألف ر ،)اللعب ،اللهو ،الكرم ،األرض ،البيت ،أم فادي ،الحديقة( السعادة إلى قلوبهم وبهذا المفهوم يكب ال ان ،الوطن في نفوس األطف ادئ وهو المك ال بأحضانه اله ذي يلهو األطف ل ال ،واآلمن والجمي ون ة في حياضه ويلعب ا خوف أو مهان ي و ،دونم وت ت ف اريخ ستعرض قصة أجمل البي ة ت الكاتب ال القضية الفلسطينية بشكل مبسط يرت دارك األطف ى م ة ،قي إل ا مواقف األنظم ًة من وقائعه مبين د ،العربية التي تهاونت في ضياع فلسطين ادي فق ودوا يسألون " حزنت أم ف م يع ا ل ألن جيرانه .)٢("واآتفى آل منهم بحماية بيته ،عنها ي قصة وب سوزان( وف ه القصصية ) ث ارًا(ضمن مجموعت ال يحلمون نه اول ،)األطف يتن ب مفه وطن الكات ر لل ًا آخ ًا رمزي ه ،وم ق ب ه الوثي راث وارتباط ن خالل احتضانه للت رقة ،م وس ي تختص ،االحتالل للزي الشعبي الفلسطيني ة الت ر من الرموز والمظاهر التراثي إلى جانب آثي ة سوزان ،بالمجتمع الفلسطيني ات الطفل ذه القصة ذآري وة ،وتستعرض ه ًا مزه ي آانت دائم الت ي رز وه ا المط غيرةبثوبه ا ،ص ه وبطفولته ًا ب ب فرح ارع تلع ى الش رج إل رت ،تخ دما آب وبع تها في الخارج ،سوزان وتخرجت في الجامعة ال دراس شاهدت سوزان " ،ورآبت الطائرة إلآم ل المسروق ،رتدين أثوابًا مطرزًة تشبه ثوبها الضائع يمضيفات الطائرة ه هو هو ،ب ال شيء ،إن .جديد سوى تلك النجمة .١٢مرآز اوغاريت، رام اهللا، ص .أجمل البيوت): ٢٠٠٢. (الطويل، إيمان )١( .١٦ص: المصدر نفسه )٢( ٤٤٧ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ا ،إنها غير منسجمة مع الخطوط والرسوم األصلية ،النجمة ليست جميلة :قالت سوزان أن .)١(أحب ثوبي دون نجمة ،ال أحب النجمة وطن و ال ذا ه وب(إذن ه دًا) الث يئًا جدي ه ش ن علي وطن ،ولك م يسرق ال ذي ل تالل ال ه االح إن .سرق الثوب ،وإنما سرق تراثه وانتماءه ،فحسب ه ب ،االحتالل فصورة الثوب المطرز وعليه شعار ة داوود ( الذي يرمز إلي ك ،)نجم هو ذل .، وطمس أحالم األطفال وبراءتهمالشيء الجديد الذي يعبر عن سرقة األرض والتراث والهوية ة ور الجميل ن الص و وم وطن ه اء لل ا ج الم م ا س ة لين ة الطفل ي قص امس -ف الصف الخ دى اإلنسان ،)حب الوطن( ،األساسي وطن ل ة ال ه حيث تصف أهمي وضرورة التضحية ،وجمال ه ، فمن أجله ة صغيرة .... .،اإلنسان بال وطن آالعصفور بال عش وأوالد لدي وطن هي آلم ،وال داً ر ج ا آبي ن معناه ذا . ولك ده ه ذي يقص ى ال رف المعن ه يع وطن وتراب ن ال دافع ع ن ي ل م آ .)٢(الوطن ذ أشكاًال وصوراً يالحظ أنه يأخ ،نومن خالل هذا العرض لمفهوم الوطن لدى أطفال فلسطي .وجميعها تتعلق بالجوانب الجمالية الطبيعية التي يحبها األطفال ويتعلقون بها ،متعددة اء ،الحجارة ،الدفء ،الثوبالتراث، ،البيت ،العصافير ،القمر ،الشجر ،السهل ،الجبل( ،البن و ب ،الله ددة ،)اللع اظ متع ا ،ألف ل مع ي نف نيتحم ا الواضحة ف ا دالالته رة له غار آبي وس الص الذي يبحث عنه ،أال وهو الوطن ،وتشكل أساسًا في تكوينه ،وآلها تشير إلى شيٍء جميل ،والكبار .الفلسطيني في حلمه ويقظته األرض :ثالثًا ذا الحن ،وحنينه إليها طبيعي ،إن حب الفلسطيني ألرضه حب فطري ن يويأتي هذا الحب وه ًا في نفسه وقد ظل هذا االرتباط ،من خالل عالقته بها ي ،الوجداني آامن ة الت ة الطفول ذ مرحل من ا ا وترابه ا ورمله ا بحجره ن خالله و م ان يله ا ،آ جارها وأزهاره داعب أش ال ،وي نعم بجم وي ،إلى أن يكبر حامًال في صدره وذهنه ومشاعره تراثًا آبيرًا من ذآريات الطفولة البريئة ،طبيعتها ذي ، فالوالتي تهفو نفسه إليها بصورة دائمة دافئ ال وطن ال طن عنده هو األرض، واألرض هي ال ا -األرض –نجد أن آلمة (لذلك .أبناءهآرياته، ويربي فيه ذيحتضن ة أهمه : تحمل دالالت مختلف راث ا المي ا أنه ة والشعب، آم ارتباط األرض بالسعادة والهناء، ال سيما أنها الكيان الوجود للعائل ن ت م طيني، إذ انتقل اريخي الفلس ر الت ة غي ة زمني ي متوالي اد ف ى األحف داد وإل ى األج اء إل اآلب .)٣()منقطعة .٣٩ص. األطفال يحلمون نهارًا: عويس، محمد )١( .٧٠، رام اهللا، ص١ط. قصص وحكايات منقوشة في الذاآرة): ٢٠٠٤. (طلبة، مدارس فلسطين )٢( .٨٩أثر المرجعيات الثقافية على أدب الطفل الفلسطيني، ص. موسى، عماد )٣( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٤٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث داً ال يمكن أن يكون ان جام ه ،االلتصاق بالمك ة ب ة تفاعلي د أن تكون لإلنسان عالق ل ال ب ،ب ه ،وتأثير وتأثر إيجابي ى يضمن استمرار بقائ اظ ،حت ه والحف ويستعذب الموت في سبيل حريت . على استقالله ه ؟....آيف ال ه "،وهي األرض التي امتلك فيها إرادت ا وجدان وَّن من طبيعته وهي في ،وآ دم ،وجدان الفلسطيني تاريخه الطويل ٍد مجروحة ،تراب معجون بالعرق وال وشجر مزروع بأي دماة ا ،م ه ثمره ده فأعطت ا جه ه فأعط ،أعطاه ا عرق اتوأعطاه هد ،ه رائحته ا ش ن فيه ه اءدف .)١(عظمة األسطورة فأعطته األرض في الموروث الديني واالجتماعي مفهوم إذ يبني عليها آماله ويتمحور حولها آفاحه في ،رآنًا أساسيًا في حياة اإلنسان تشكل األرض .تجسيد طموحاته وأحالمه إلى واقع ملموس ول ،وبهذا المعنى ينطلق الفلسطيني ليربط األرض بالعرض و :(فيق ا إل و أرض م ا إل ي م الل رز معا ،)عرض وين حيث تب ة التك ة ثنائي رأة = األرض(،)العرض = األرض( دل اك من ،)الم وهن ان من ،فالذي يتخلى عن أرضه يتخلى عن دينه ،يساوي بين األرض والدين ذي آ وفي الوقت ال ة القيم المادي رام ب رف واالحت ه الش ان في ربط اإلنس رض أن ال ي ة ،المفت طينيون عام ق الفلس عّل ة ون خاص ة عل ،والفالح ة بالغ ة األرضأهمي دان األرض ،ى ملكي بح فق ى أص دانًا َيحت ي فق عن ولم يكن أمامهم الحترام أنفسهم واحترام ،وال ُيستعاد هذا االحترام إّال بالنشاط النضالي ،لالحترام ود ،اآلخرين لهم ة السترجاع الحق المفق م يكن في ،إّال النضال والمقاوم يما أن الفلسطيني ل الس نجم عن ،واالستقرار بعيدًا غريبًا عن وطنه ،ينسى ارتباطه بأرضه ذهنه يومًا من األيام أن م ي ول .)٢(هذا الشعور سوى ازدياد التصميم على العودة طين ة لفلس ة خاص ل قداس طينية تحم ذاآرة الفلس ا أن ال ها أرض ،آم دون أن أرض إذ يعتق ريم يًال من الم  :مبارآة بدليل النص القرآني الك ده ل ذي أسرى بعب ى سبحان ال سجد الحرام إل الى ،)٣(المسجد األقصى الذي بارآنا حوله ال تع ا : وق ى األرض التي بارآن ًا إل اه ولوط ونّجين ا الى ،)٤(فيه ه تع ا : وقول ي بارآن ى األرض الت أمره إل ري ب فًة تج ريح عاص ليمان ال ولس ة واأل ،ومعنى البرآة هنا هو ما حظيت به من مكانة، )٥(فيها بط المالئك ا مه اء آونه ذلك ،نبي وآ .لما فيها من ثمار وخيرات وِنعٍم آثيرة .٧٤، دار ابن خلدون، غزة، ص١ط .المثل الشعبي العربي الفلسطيني): ٢٠٠٢. (حسونه، خليل إبراهيم )١( .١٥٧بيروت، ص، مؤسسة األبحاث العربية، ١ط. الفالحون الفلسطينيون): ١٩٨٠. (صايغ، روزماري )٢( .١اآلية: سورة اٍإلسراء )٣( .٧اآلية : سورة األنبياء )٤( .٨اآلية : سورة األنبياء )٥( ٤٤٩ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه السالم ،وهي أرض مقدسة بنص القرآن الكريم وم :قال تعالى على لسان موسى علي ا ق ي .)١(ادخلوا األرض المقدسة التي آتب اهللا لكم اً اء جميع بط الرسل واألنبي د جعل اهللا أرض فلسطين مه دما " ،لق إن المسلمين عن ذلك ف ول ون القرآن الكريم يشعرون بارتباط عميق بينهم وبين هذه األرض؛ ألن ميدان الصراع بين يقرؤ ذه األرض ى ه ز عل ل ترآَّ و ،الحق والباط اء ورافع راث األنبي املو مي أنهم ح ون ب م يؤمن وألنه .)٢("راياتهم د ول محم راج الرس طين مع أرض فلس الم -ف ه الصالة والس ى -علي ة األرض إل ي بواب وه ا ،السماء ا تاريخي دافعين عنه ك " آما أن ترابها مجبوٌل بدماء الشهداء الم ون أن ذل د الريفي ويعتق زارات وأضرحة ،)٣(")َسَمَكة(احمرار تربتها المسماة هو سبب ا م ر فيه ا تكث ذلك فإنه إضافة ل اً ،ومقامات األنبياء ال ،وبذلك يكون قد شّرفها اهللا تشريفًا عظيم ا سبحانه وتع ه جعله دا عن أن ى ع .أرض المحشر والمنشر وشيئًا فشيئًا صاروا ،تنامى لدى الفلسطينيين التمسك بأرضهم وتقديسها"ومنذ ذلك الوقت الوا ،وأصبح التخلي عنها معيبًا ،ينظرون لها آجزء من شرفهم العرض : فق تدنيسها ،األرض آ .)٤("والتخلي عنها نذالة ،عار ى أرضه وزرعه ،األخرى الشعب الفلسطيني عن غيره من الشعوبال يختلف فهو يحن إل ون ،مجدون ونشيطون وفخورون بمقدرتهم على زراعة الصخر"وأبناؤه ،وحجر بيته م يحب إنه داً ة ج ة خاص هم بطريق رًا ،أرض ة وحج ة قطع ا قطع ّمونها ويعرفونه ونها ويش م يلمس فه ا ،)٥("حجرا ى مالمح أهله ا ،لتظل معالمها مطبوعة عل دم واضحة راسخة تتفاعل معه ذ الق ،من رم أرضه ه إّال لشعب احت ا ،فالتاريخ ال ينحني وال يسجل أحداث ا وزرعه ى ،فحرثه ا وبن وحفره رى ،عليها أ الق ه ،وأقام المدن وأنش يحفظ تراث دائم ،ويعمق أصالته ،ل الحنين ال اءه ب ويصقل انتم .إليها اء وة والعط ب والق در الح األرض مص ا ،ف ان معه ل اإلنس د أن يتفاع ى للح ،وال ب اظ عل ف .فيستلهم من صفحاته وقود نضاله للدفاع عنها ،وجوده التاريخي عليها طين ة لفلس ة الزراعي م الطبيع ين بحك ن الفالح ين م م الالجئ ا أن معظ وا ،وبم د ارتبط فق ذي ،بأرضهم أآثر من غيرهم ة تظهر من خالل األسلوب المعيشي ال اء للقري وة االنتم وآانت ق ا عائالتهم فاألطفال "استمر في المخيم ة التي جاءت منه ادة القري ون ع ويستمر ،الصغار يعرف .٢٠اآلية : سورة المائدة )١( .٥٤، مرآز اإلعالم العربي، القاهرة، ص٢ط .فلسطين): ٢٠٠٣. (صالح، محسن محمد )٢( مرآز الالجئين والشتات الفلسطيني، رام اهللا، . ييناألرض في ذاآرة الفلسطين): ٢٠٠٤. (القلقيلي، عبدالفتاح )٣( .٢٠ص .٢٠ص: المصدر نفسه )٤( .١٦ص. الفالحون الفلسطينيون: صايغ، روزماري )٥( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٥٠ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ه ذي اآتسى ب وطني ،الوعي باالنتماء إلى القرية على الرغم من الغالف ال الوعي ال ل ب والمتمث .)١("الذي بثته حرآة المقاومة صورة الوطن في ذاآرة الطفل الفلسطيني يس من )الفردوس المفقود(ها لقد آان الفلسطيني يرسم ألرضه صورة جميلة يطلق علي ، فل ه الغريب أن يتملكه شعور الثورة والمقاومة، السترجاع جنته الجميلة، وآتابة التاريخ آما يجب ل . أن يكتب دمر أصولها ويجفف ا، أو ي ذه األحاسيس ليطفئ ناره يم وه ذه الق ى ه لم يكن أثر النكبة عل خ في في توليد مشاعر الن قويًا ًامنابعها، بل آان حافز ان ُيرّس ان الفلسطيني آ ضال الوطني، فإيم .أعماقه، أن طريق النضال هو بداية الطريق للعودة إلى فلسطين ر من ذآر الكثي ه، يستطيع أن يت رد من وطن دما ُط ره سبع سنين عن ان عم ذي آ فالرجل ال ة، فإنني أستطيع أن أتذآر أآثر األشي ،إذا سألتني عن قريتي:"التفاصيل الحّية عن قريته اء أهمي ُا عن وحتى األشياء الصغيرة، أعتقد أن السبب في ذلك هو الحرمان، ثم أن أهلنا يتحدثون دائم ك ين تل الماضي وعن أرضهم، فتنطبع هذه األشياء في عقل الطفل الفلسطيني، ويشعر بالفرق ب بالد الحياة والحياة التي نعيشها، ويتمنى أن تعود تلك الحياة وأن تصبح حياته جزءّا من -تلك ال .)٢(" -فلسطين ذآريات إ الل ال ن خ طين، م ي فلس ون ف جر الزيت ار ش ال، وأزه ة البرتق تعادة رائح ن اس راثهم، فمعظم ي آانت مي ال األرض الت الفلسطينيين الجميلة، هي الوسيلة الممكنة لتوريث األطف يم الذين يدرآون أن بيوتهم ومدنهم وقراهم قد دمرت تمامًا، وقد تغيرت أسماؤها ومالمحها وتقاس يش هم، وتجي ى تسييس ل عل ا تعم األرض، وإنم م ب ع روابطه ي قط بب ف ًا، ال تتس ا أيض وجهه ة ضد ق للمقاوم د الطري ا لتمهي ي يحتاجه ائل الت ان الوس ي اإلنس ُد ف اعرهم، فاالضطهاد ُيولَّ مش .مضطهديه طيني بصورة خاصة ة والفلس ان بصورة عام بة لإلنس األرض بالنس ي أصل اله ،ف ة ه وي انية ة واإلنس ة واالجتماعي ا ،الثقافي م به ي يتس ه الت ه ظروف طيني ل ع الفلس ع ،إال أن الواق و واق فه ذا ،واستالب األرض وتغيير معالمها ،يعاني من القهر والغربة واأللم فاستعمال أرض فلسطين به ديار أما الدا ،يهدف إلى التأآيد على األرض من جهة وعلى هويتها من جهة أخرى(المفهوم ر وال م ،واألهل فتوجد بينهما عالقة عضوية وترابطية وتاريخية ونفسية واجتماعية ا يتفجر األل من هن ة ي العالق دار أو أحد رآن ـ اإلنسان أو ال ة ـ ذه العالق ان ه في عروق الفلسطيني بضرب أحد أرآ .)٣()اإلنسان واألرض .١٢ص: المصدر نفسه )١( .٨ص. الفالحون الفلسطينيون: صايغ، روزماري )٢( .٨٩ص. أثر المرجعيات الثقافية على أدب الطفل الفلسطيني. عماد. موسى )٣( ٤٥١ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة الوتتحدث ا طفل ة عشر عام ا عن خمس د عمره ق عن بعض األث يزي ه تعّل ذي ترآ ر ال رة في البيت :"الوالدين بفلسطين على أبنائهم م المتحدة -م ى األم ار إل و عم دما راح أب ل -عن انتق وطنهم، م ب الحديث إلى الماضي، وآيف آانوا يعيشون، آانوا يبكون وهم يتحدثون بسبب تعلقه م في االجتماع ا يفه ر مم م عن فلسطين أآث م يستطيع أن يفه م إن آل من يجلس معه ات، ألنه ى رًا عل زة آثي اؤهم؛ ألن أرضهم آانت عزي ي هو بك ر ب ا أّث ر م اك، لكن أآث انوا يعيشون هن آ . )١("قلوبهم ا آانت فتاة وعلى لسان ى م اًء عل ك بن ة، وذل ل النكب ى جي عمرها سبعة عشر عاما تنتمي إل ه هو أن يخرجوا من فلسطين، بعض الش : "تسمعه من جدتها رون في ان آخر شيء يفك باب آ اك وعي م يكن هن ه في خطر، ل ومهم، .المتعلم فقط أدرك في النهاية أن وطن انوا يعيشون لي آ اوير ي مش ون ويخرجون ف ون ويغن ات(يضحكون ويلعب باب والصبايا )نزه ان الش دما آ ، وعن م رح، ل اك سوى الف ن هن م يك لوا، ل ي يتس انوا يفتشون عن عرس آ الهم، آ ينتهون من أعم .)٢("الحياةيكونوا يرون صعوبات ة طينية دائم ذاآرة الفلس ت ال ين، بقي ق والحن ات العش ى، و خفق زن واألس واج الح ين أم وب ة ون األدبي وب، والفن اريخ المكت ة الشفوية، والت ر الرواي ل، عب ى جي ل إل الحضور، تنتقل من جي .الجميلة تأآيدًا على الحق المغتصب، وتطلعًا إلى الحرية المحتجزة الوطن -األرض ألجيال بحبدور القصة في ربط ا طيني ع الفلس ى الواق ة عل ورة جلي واء بص ليط األض ف ،إن تس ًا لعواط يطًا عملي دُّ تنش ُيع ي تخص ك الت كالها، تل ف أش طينية بمختل ًا للصورة الفلس ًا إيجابي اعرهم، وعرض ال ومش األطف ة في فلسطين دورًا واقعهم بصفتها الجرح العميق والمؤلم في حياتهم؛ إذ إن لكتاب القصة الطفولي ياتهم ورة شخصياتهم ونفس مهمًا في تغذية األطفال بمفاهيم تتعلق بأرضهم ووطنهم، وتسهم في بل اإلنسانية، وحثهم على التمسك باألرض والعناية بها، من خالل حرثها وزرعها وتعميرها، وعدم . إهمالها أو نسيانها ا األطف ن األرض، وأهمله داد ع اب األج ا غ ن حينم ال ولك اد األطف ا ع باب، وم ال والش ات د، أو يضعوها في مزهري ا القالئ ار، ليصنعوا منه ًا عن األزه ة بحث يصعدون إلى جبل القري .يزينون بها البيوت انوا ) سوسنة والشاة (وفي قصة ذين آ ل ال ل األوائ دان األرض لجي يتحدث الكاتب عن فق ا يحرثونها ويزرعونها ويهتمون بها، فأطفال القرية مشغ ى ،ولون عنه اتهم عل يقضون معظم أوق ار، وفي دًال من صنعها من األزه ة، ب ة من المدين د معدني شاشة التلفاز، وأصبحوا يشترون قالئ ا، ئ بينهم ديث داف ة، ودار ح ى القري ا إل اة أن تصحبها معه ن الش نة م ت سوس ام طلب دى األي إح .٩ص: المصدر نفسه )١( .٢١ص: المصدر نفسه )٢( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٥٢ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث ة، وفي سؤال سوسنة ع ا تتضوع من خالله رائحة الذآريات الجميل ة، رّدت عليه ال القري ن أطف :الشاة وقالت نهم - ٍد م ليس في عالم القرية ما هو أفضل مما لديك هنا، أّما األطفال فقد آبروا وصار لكل واح .....ما يشغله :قاطعتها سوسنة خائفة أو لم تعد القرية تنجب أطفاًال؟ .... ولكن ،بلى - :فتساءلت سوسنة بصوت حزين إن أطفال القرية آانوا دائمًا يأتون إلى الجبل ،لي أمي نقًال عن جدتي عن أّمها لكن ماذا؟ قالت - لنعيش ،يزّينون بنا البيت ،ويصنعون منا قالئد أو يضعوننا في وعاٍء فّخاري فيه ماء ،بحثًا عنا .)١(فماذا حدث؟ ،معهم أجمل أيام حياتنا ى مصير األرض ًا واضحًا عل ذي هجر ،إن في حديث سوسنة والشاة خوف ى الفالح ال وعل د مصادرة أجزاء ًاحزين ورجاًء ،المدينةإلى أرضه وذهب ا تبقى من األرض بع ى م اظ عل للحف ا رة منه ا ،آبي ى رعايته ل عل ا والعم الل حرثه ن خ ا م اة إليه ة والحي ادة البهج ة إع ومحاول .مهما آانت الظروف ،وزراعتها ي قصة ة( وف اظ عل ،)أرض المحب ٌي للحف اٌء جل اإيح و ،ى األرض والتمسك به العنوان ه ف ال ة لألطف ة لطيف ارة عن لفت ا ،عب ق به ة األرض والتعل ى حماي ه عل ن خالل ثهم م من خالل ،تح ة اط والزراع ل والنش ا بالعم ال عليه د ،اإلقب ل المقع ف الطف ي موق ادي(وف ى ) ش اء إل ذي ج ال ة ال عميقٌ لغٌز ،أصحابه في البستان على آرسيه المتحرك ين اإلنسان يفسر عالق حب الفطري ب ا ،وإصرار شادي على مشارآتهم في تنظيف الحجارة ،وأرضه د ،وآذلك اإلسهام في زراعته وق ه فيتعرض للموت وهو يعمل اد يفتك ب ق آرسيه المتحرك وآ ي ،ها حينما انطل ة الموت الت فحال بيلها ،تعرض لها شادي من أجل األرض ة الحب وع ،يعد تفسيرًا آخر لمفهوم التضحية في س الق .الحميمة بينها وبين اإلنسان :آان شادي يقول ماذا تريدون مني؟. اترآوني لماذا تبعد إذن؟ لماذا ترآتنا؟ : سألوه .)٢(وال أستطيع أن أنزل إلى التراب وأزرع ،ألنني أحب الزراعة: أجاب شادي .٩، مرآز اوغاريت، رام اهللا، ص١ط .سوسنة والشاة): ٢٠٠٣. (رمضان، محمد إسماعيل )١( .١٠، مرآز أوغاريت، رام اهللا، ص١ط .أرض المحبة): ٢٠٠٣. (أبو محمود، دانا )٢( ٤٥٣ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ي قصو ادم( ةف م الق ب ،)الموس تعرض الكات األرضيس داد ب ام األج ا ،اهتم م هءوإعط حرثها ذلك ألن ،وعدم ترآها لقمة سائغة للغرباء ،الدروس والعبر في حماية األرض من اإلهمال ان ،عنهاوزرعها والعناية بها يبعد الخوف د وقد آ و العب ند أب ده فيس ه بصحبة ول ى حقل ذهب إل ي ور ،ظهره على زيتونة من عمر األجداد ان ويترك ابنه مع الث ا للزراعة يحرث ،األرض ويهيئونه .وهو ينظر إليهما بشيٍء من البهجة والفرح والحنان فرشها تحت شجرة الزيتون التي اعتاد أن يستظل ،سحب أبو العبد عباءته من على آتفه" ى أسفل ،بما تنشره من ظل آان يحب ذلك المكان؛ ألنه يطل من هناك على أرضه المنبسطة حت . المنحدر ح يقلب نظره في التالل المحيطة التي تتسلقها ورا ،أسند ذقنه إلى طرفها. بحث عن عصاه .وتتوسطها أشجار الزيتون العريقة ،والسالسل الحجرية) الحبالت(فتكسو ،األزهار البريَّة تم في . يحرث األرض أسفل المنحدر ،ابتسم حين رأى ولده يهرول خلف الثور العجوز تم .)١(على األرض مادام هناك من يحرثها ال خوف: سره ذا ي ،القة حب فطرية بين الطفل والطبيعةهناك عف ذه الخاصية وظف وله ال ه اب األطف ،آّت ل اق الطف ى أعم ا إل ين ،للنفاذ من خالله ه وب وي بين ة رابط ق ة مشاعره وأحاسيسه إلقام ومداعب ا يش عليه ي يع در ،األرض الت ا أفي ار عنه ا ،األخط ي ترابه ن حياضها ويحم دافع ع ى ،وي وتبق ين ،وزقزقة عصافيره تعشش بداخله ،أزهارهمناظر الربيع ورائحة وتعزف أغنية الحنين الدائم ب . ته البريئةاضحكاته الجميلة وابتسام يستعرض الكاتب )شهادة شرف (من مجموعته القصصية )األشجار ال تموت(وفي قصة ذا ،وصايا األجداد الدائمة في أهمية األرض والحفاظ على ترابها ين الحوار الشيق ويبرز في ه ب ًا ال يمكن تعويضه ،الجد العجوز وحفيده أهمية األرض زًا ثمين اة اإلنسان آن ،التي تشكل في حي ًال ان طف ا آ ذه األرض لّم ى ه و واللعب عل ي الله ه ف وز ذآريات د العج اطر الج ي خ ر ف ا تم آم ه ،صغيرا رٌ ،وآم من الشجر غرس بيدي اهو اآلن آبي اٍل شامخٌ وه ال في أرض ع آشموخ الجب .، لتشكل معلمًا حقيقيًا من معالم الهوية واالنتماءالوطن ي ،يا آريم: وقال ا ،هذه األشجار غالية عل دي عليه دًا يعت وأشار ..... وال أحب أن أرى أح بإصبعه هل ترى هذه األشجار التي أمامنا؟: إلى مجموعة من األشجار وهو يقول !!مالها؟؟..... نعم: أجاب د اتي : الج دّي ه تها بي د غرس نة لق ين س ل خمس رت ..... ن قب رت وعمَّ د أثم اهي ق ..... وه !!طويل..... إلى أمٍد طويل..... وستظل ثابتة في األرض .٣رام اهللا، ص، مرآز أوغاريت، ١ط .الموسم القادم): ٢٠٠٣. (األسعد، أسعد )١( " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٥٤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث !؟.....وال تموت..... وهل األشجار تظل حّية: سأل آريم .....!!فإنها ستظل شامخًة ولن تموت..... إذا ظل اإلنسان يرعاها ويعتني بها: أجاب الجد !!ما أروع األشجار .....!!يا سالم: آريم د ا : الج ي ظّله ي تجلس ف جرة الت ذه الش ى ه ر إل ًال صغيراً ،أنظ ت طف ذ أن آن ي ومن ،إنن رة ذآرها آبي ا اآلن ،أت ا تراه ا صغير .....آم ت وأن د آن انهاوق لق أغص رجح ،السن أتس و أتم .)١(.....آما تفعل أنت اآلن..... بفروعها الخضراء والمالذ ،تاريخ الذي يكتب على صفحاته ذآريات طفولتهفاألرض في حياة الفلسطيني هي ال ه رد أيام دافىء لب ه ،ال ى عرش ع عل ذي يترب ي ال ال الربيع ة ،والجم ه الزآي نفس رائحت ا يت ،حينم اره ،المنبعثة من حّنونه وليمونه ورمَّانه ّوار شجره وأزه ويفترش األرض تحت ،فيمتع نظره بن .ومازالت واقفة شامخة ال تموت ،ن عمرها أو أآثروقد تجاوزت الخمسين م ،ظل زيتونة هرمة الخاتمة :أظهر البحث مجموعة من النتائج، ومن أهمها دى تلعب .١ رًا ل اهيم السياسية مبك ق المف وطني، وتعمي اء ال القصة دورًا حيويًا في تقوية االنتم األطفال ،األرضفي تعميق وعي التمسك ب ،بعض هذه القصص عن غايتها بصورة إيحائية عّبرت .٢ اع الطامعين تيطان اليهودي ،وحمايتها من أطم ددة باالس دون التطرق ،وهي األرض المه ر كل مباش ه بش ادقة ،إلي ة الص اء والوطني اعر االنتم امي لمش ة التن تمر حال وتتصاعد ،لتس اة م والمعان اهر األل ل مظ ة النضال بك وطن ،ملحم األرض وال بث ب ق ،والتش ى أن يتحق إل .العودة واسترجاع الحق المغتصبالهدف المنشود في ول .٣ ار وينسى : جاءت بعض هذه القصص ردًا على المزاعم الصهيونية التي تق سيموت الكب ي ة ف ورة قوي هم بص ذي أس ر ال ا، األم ًا لن بح األرض ملك غار، وتص ذات الص ق ال تحقي ي ا النف م يقهره ي ل ا الرصاص ،الفلسطينية الت م يقتله ك الحن ،ول ي فل دور ف ا زالت ت ين وم ى طفل ولسان حال آل ،آما األشجار واقفة ال تموت ،والعذاب والذآرى فلسطيني لم يقَو عل ودة م الع ق حل ول ،تحقي ك إّال أن يق اريخ :ال يمل ًا ذا ت م وطن ون أن له يكبر أوالدي ويعرف س .وحضارة .تعميق الهوية بانتماء الطفل الفلسطيني لوطنه وأرضه .٤ ؛لحماية الوطن والذود عن فلسطين أبناءالناشئة من غرس قيم التضحية واالستشهاد لدى .٥ .حماه .١٩اتحاد الكتاب الفلسطيني، القدس، ص. شهادة شرف): ١٩٩٦. (العابد، عبدالسالم )١( ٤٥٥ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القصصية، حيث جاء أعمالهاستخدم الكاتب الفلسطيني األسلوب الرمزي في عرض بعض .٦ .تعبر عن الشهيد واألرض والوطن إيحائيةالبعض منها على شكل صور في وأدبي اهتم آتاب القصة بتوظيف أساليب فنية سردية عديدة؛ بهدف تحقيق مستوى ثقا .٧ .جيد لألطفال، منسجمًا بذلك مع مستوياتهم اإلدراآية والعقلية والنفسية اتسمت قصة الطفل الفلسطيني بالواقعية، حيث استمد الكّتاب موضوعاتهم القصصية من .٨ الواقع التاريخي للقضية الفلسطينية، واألحداث الجارية على أرض الصراع، وقد تميزت .ة والحياة في الحوار القصصيأساليب العرض بإثارة المتع تميزت لغة القصة بمراعاة مراحل الطفولة المختلفة باحتوائها ثروة لغوية برز فيها عنصر .٩ .مع مستوياتهم العقلية، وداعبت أحالمهم البريئة هالخفة والبساطة والجمال، وتناغم التوصيات :في ضوء الهدف من هذا البحث ونتائجه، يوصي الباحث بما يلي التي تعمق روح الوالء واالنتماء للوطن، وأهمها التفاعل والثقافية زيز البرامج التربويةتع .١ .مع المناسبات الوطنية، بإظهار معانيها وأسبابها ومنجزاتها ضرورة اعتماد قصة الطفل الفلسطيني في المناهج المدرسية لتنمية مشاعر االنتماء الوطني .٢ .لدى األطفال في سن مبكرة تساعد األطفال على االتصال بالبيئة والواقع الذي يعيشون فيه، على القصص التي الترآيز .٣ ودراسة مدى تقبلهم لهذا الواقع، واإلسقاطات التي يتأثرون بها من خالله ضرورة الترآيز على موضوع االستيطان، وما يتهدد األرض من أخطار في حال إهمالها .٤ .واالبتعاد عنها وعدم والعناية بها ألطفال على المشارآة في األنشطة التي تنمي الشعور باالنتماء لألرض، لتفعيل القيم حث ا .٥ الوطنية من خالل األعمال التطوعية والمسابقات الثقافية، والحث على القراءة واإلبداع .واألنشطة الفنية المتنوعة التي تنمي المشاعر الوطنية ائرة الخوف من المستقبل، والعمل على الترآيز على البعد اإلنساني، إلخراج الطفل من د .٦ .إلى ما بعد الحدث لمساعدته على االنخراط الطبيعي في المجتمع هنقل طالق أسماء األطفال الشهداء على بعض األماآن و المرافق العامة، آالمدارس والشوارع إ .٧ .والميادين والحدائق وغيرها، تعزيزا لمشاعر االنتماء والوالء لدى أطفال فلسطين التاريخية والدينية واالجتماعية والثقافية؛ إذ إن هلتأآيد على التراث الوطني بمصادرا .٨ .االهتمام بالتراث يفيد باإلجابة عن سؤال الهوية واالنتماء " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٥٦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث عدم إهمال القصص التراثية باعتبارها من مصادر التغذية الثقافية؛ لتنمية الوعي باالنتماء .٩ .وتحقيق الذات ة الوطنية؛ لإلسهام في بلورة شخصية الطفل الفلسطيني، وتوثيق انتمائه اعتماد مبدأ الثقاف .١٠ للواقع الذي يعيش فيه، واعتزازه بأرضه ووطنه وأمته، بوصف هذه الثقافة حصنا منيعا . للهوية References (Arabic & English) - Holy Quran. - Abu Mohammed, D. (2003). Land Of Love. Palestine، Ramallah. 1st Edition. Ogarete Center. - Al- Abed, A. (1995). Certification for Honor. Palestine, Jerusalem. Palestinian Writer Union. - Al Hudhud, R. (1988). The wedding Of Spirit. Jordan, Amman. Dar Kendah. - Al -Hudhud, R. (1990). The Savoir of the Village. Jordan, Amman. 2nd Edition. Dar Kendah. - Al-Habaz, M. (2005). Directions of Children Poetry in Contemporary Palestine Poetry. The magazine Of Al –Quds Open University for Research and Studies, Issue No. 5. 2005. - Al-Hadedi, A. (1999). In Children Literature, Egypt. Egyptian- Lebanese Anglo Library. - Al-Qalqili. A. (2004). Land in the Palestinian’s Memory. Palestine, Ramallah. Center Refuges and Diaspora. - Alssa’ad, A. (2003). The Coming Season. Ramallah, Palestine. Ogarete Center. - Al-Taweel, I. (2002). Nicest Homes. Palestine, Ramallah. 1st edition. Ogarete center. - Ayyad, S. (1971). Literature in a Changing Word. Egypt, Cairo. 1st Edition. General Egyptian Bureau. ٤٥٧ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدويرزوق م ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(ـــــــــــــــــــ مجلة جامعة النجاح لألبحاث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - Bader, H. (2001). The Ramifications of Intifada on Children Behavior. Balsam Magazine, Issue 3 No. 308. - Bedawi, M. (2004). Children Songs in Modern Palestinian Poetry for 1920-1948. (M.Sc. dissertation, An Najah National University). - Daragmah, H. (2001). Intifada Turns The Ordinary Papers Of Palestinian Children. Balsam Magazine, Issue No 308. - Duqairi, M. (1997). Character, Culture and the Arab Society. Palestine, Nazareth .Arab Society, 1st Edition, - Hamdawi, J. (2009). Children Literature in Palestine. Dunia Al Ra’e, 1/9/2009. - Hassan, H. (2005). The Palestinian Woman and the Future of Intifada, 19-3. - Hassoneh, K. (2002). Palestinian Arab Proverb. Palestine, Gaza. Dar Ben- Khaldoon. - Hijjazi, A. (2002). Palestinian Proverb Encyclopedia. Amman, Jordan, Dar Ossama. - Ib Mansour. (1956). Tongue of Arabs. Lebanon, Beirut .2nd Part. Dar Sader. - Mahmoud, A. (1958). Abdel Rahim Mahmoud Poetry. Jordan, Amman. Modern Writing Company. - Mansour, A. (1982). Psychololinguistis. Suede Arabia, Al-Riyadh. 1st Edition. King Saud University. - Musa, I. (2005).The Impact of Cultural Referent on Palestinian Child Literature. Conference in Palestine Al Birah Municipality Library, 18 September 2005. - Nasser, I. (1994). Civil Education. Jordan, Amman. 1st Edition. Al Rae’d Library. - Owais, M. (1997). Children Day Dream. Palestine, Jerusalem. Palestinian Writers Union. " ......الهوية واالنتماء في قصص األطفال في "ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤٥٨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٠١٤، )٣( ٢٨المجلد ) العلوم االنسانية(مجلة جامعة النجاح لألبحاث - Palestinian School Students. (2004). Stories and Tales Engraved In the Memory. Palestine, Ramallah.1st Edition. - Ramadan, M. (2002). Lyli and the Sheep .Palestine, Ramallah. Ogarete Center. - Saleh, M. (2003). Palestine. Egypt, Cairo. 1st Edition. Arabic Media Center. - Sanad, G. & Ali, A. (2002). National Identity and International Society and Media. Beirut, Lebanon. Dar Al- Nahda. - Sayegh, R. (1980). Palestinian Deasnuts. Beirut, Lebanon. 1st Edition. Arabic Research Institute. - Shuqeir, M.(1997). The Palestinian Boy. Palestine, Jerusalem. 1st Edition. Salah Addin Publications, - Slongorth, C. (2004). Children without Childhood. Amman, Jordan. Translation of Jenin Center for Studies. - Tuqan, I. (1993). Complete Poetic Works. 2nd Edition .Arabic Institute for Research & Publication. - Zaggout, I. The Rigor of The Palestinian Present in the Palestinian Children Drawings, www.elaph.com.