طنيةوجامعة النجاح ال كلية الدراسات العليا "رة الكهفوبية في سودراسة أسل" إعداد ان محمد سعيد عبد الرحمنومر افإشر دةوخليل ع. د.أ آدابها بكلية وحة استكماال لمتطلبات درجة الماجستير في اللغة العربية وُقّدمت هذه األطر .نفلسطي ،طنية في نابلسوي جامعة النجاح الالدراسات العليا ف 2006 ج اإلهداء .وراحة النفس نبع الحنانالدّي وإلى إلى رفيقة العمر التي تحملت معي متاعب الحياة ."أم أنس"ي المعلمة الفاضلة تجوز .سفويوعبد الملك، وأسيد، ومحمد، ورفيدة، و, الدي أنسوإلى أ .إلى كل راغب في خدمة كتاب اهللا .إلى زمالئي وطالبي في مدرسة صانور الثانوية .راوألرض عدال بعد أن ملئت جإلى كل من ينتظر من يمأل ا د تقديروشكر , طنيـة وي الفضل علي من أساتذتي في جامعة النجاح الوجه بالشكر الجزيل إلى كل ذوأت على ما بذله من جهد في إشـرافه دة جزاه اهللا خيراوأستاذي الفاضل خليل ع أخص بالشكرو .رورأى هذا البحث النحتى ضياءونا لي ونت عكا من عناية النيوأما وعلى هذه الرسالة رواألستاذ الـدكت واسمي ور بسام القوالدكت الكريمين إلى األستاذين الجزيل أتقدم بالشكرو . ماجيهاتهوتو إشاراتهماذين بحق أفدت من ليحيى جبر ال كما وأتقدم بالشكر إلى األستاذ الدكتور محمد جواد النوري، وإلى األستاذ الـدكتور أحمـد لهـم .غبة في البحث عن كل أصيل وجديد، وإلى الدكتور حمدي الجبـالي حامد الباعث فينا ر .وإلى كل صاحب فضل في هذا العمل خالص الشكر .مني جزيل الشكر والعرفان ه الفهرس الصفحة عوضوالم ب اقيعوصفحة الت ج اإلهداء هـ تقديروشكر ز الفهرس ط الملخص 1 المقدمة 4 :يوى اللغوالمست:لوالفصل األ 5 .تيوى الصوالمست :الًوأ 7 .ات المفردةومالمح األص : 8 .الهمسوالجهر : 11 .والترقيقالتفخيم : 17 .)ات الشدةوأص( ات االنفجاريةواألص: 18 .الصفيريةات واألص: 20 .المقاطع: 32 .اللينوات المد وأص: 37 .تيوتفسيرات التشكيل الص: 38 .تيوبية في التشكيل الصاإلعراأثر الحركة : 41 .ل في الحركة اإلعرابيةوب العدوأسل: 42 .التنغيموالنبر : 47 .اصلوالف: 52 .داللةوتاً وص ينوالتن: 53 .اإلدغام: 56 .ى الصرفيوالمست :ثانياً 56 .الصرفيوتي والتناغم الص : 57 .المشتقات: 62 .لوالفعل المبني للمجه: 64 .التفضيل اسم: و 69 .يوى النحوالمست :ثالثاً 69 .النحويةبية وألسلا: 73 .ى الدالليوالمست :رابعاً 74 .لفظ المعجميلداللة ا: 75 .المشترك اللفظي: 77 .الترادف: 78 .المشترك اللفظي: 82 .الطباق: 83 .بيةواهر األسلوالظ:الفصل الثاني 85 .بيةواألسلاهر والظ: 85 .التكرار : 93 .التأخيروالتقديم : 101 .الحذف: 113 .االستفهام: 118 .الجمعواإلفراد : 124 .المفاجأة: 133 .االلتفات : 140 .التنكيروالتعريف : 149 .اروالح: 150 .النفيب وأسل: 153 .رة الكهفوفي سير الفنيوالتص:الفصل الثالث 154 .أهميتها ونية رة الفوم الصومفه: 157 .ير الفني في القرآنوالتص: 158 .رةوير الفني في السوالتص: 158 .توير المرتكز على الصوالتص: 162 .ير المعتمد على التشبيهوالتص: 170 .رة المعتمدة على التشبيهواهر المتكررة في الصوالظ: 172 .ير بالمجازوالتص: 172 .االستعارةير المعتمد على والتص: ز 182 .رة الفنيةوالحال في الص: 184 .لكنايةير باوالتص: 187 .المجاز المرسل: 190 .)رة النقليةوالص( ير بالحقيقةوالتص: 198 .يرواهر المشتركة في التصوالظ: 199 .)الحاشدة( رة التكامليةوالص: 204 .رة الناميةوالص: 206 .رة الحسيةوالص: 207 .رةوتناسق الفني في الصال: 215 .الخاتمة 217 .المراجعوالمصادر b .الملخص باللغة اإلنجليزية ح رة الكهفوبية في سودراسة أسل إعداد ان محمد سعيد عبد الرحمنومر إشراف دةوخليل ع. د .أ الملخص ي يأخذ بمعطيـات بي الذورة الكهف على المنهج األسلولت هذه الدراسة للنص القرآني في سوتنا زعـة علـى والدراسة م كانتو ،يةوالتركيبية اللغويفيد من المعطيات الجمالية وعلم اللغة العام :فكانت الدراسة متصلة في عرضها كاآلتي ،له ينبني كل فصل على السابق لوثالثة فص :ية األربعةويات اللغوشمل المستو لوالفصل األ -1 فاعليتهـا و تكرارهـا ومركبـة ومفردة اتوات األصيتمثل فيه سموتي وى الصوالمست - ما يتراتـب معهـا مـن و ،تيةوالمقاطع الصو ،ترددهاوسيقى المنبعثة من الكلمات والمو .ات المدوأصواصل والفو عالقات، مـا ول فيهـا وب العدوأسلوداللتها والمشتقات ،اتوعالقته باألصوالصرفي المستوى - .تناغمةم يةونحوتية واهر صويرافقها من ظ ـ والتسهيل أوالعالقات الترابطية واهر التركيب وظوي وى النحوالمست - ي والتعقيـد النح .يةوبية النحوما عرف باألسلو .الترادفوالمشترك اللفظي وشمل الداللة المفردة وى الداللي والمست - ههـذ و ،ثيرتأوما أحدثت من بالغة وبية وية األسلواهر اللغوتمت متابعة الظوالفصل الثاني -2 ،االسـتفهام و ،التنكيـر والتعريـف و ،الجمـع وراد اإلفو ،الحذفو ،التأخيروالتقديم :اهروالظ .المفاجأةو ،اروالحو ،ير المعتمـد عـل نقـل الحقيقـة والتص منهو ،ير الفنيولت فيه التصوتناولثالث الفصل ا -3 صل مـن التناسـق والفصل ب الكناية مختتما والمجاز أ وير البياني معتمدا على التشبيه أوالتصو حـدة الفنيـة وال التي تشكلية وتراكيب لغور فنية وصورة من قصص ونات السوالفني بين مك .رةوللس بسم اهللا الرحمن الرحيم المقدمة ، نحمُدك "جاولم يجعل له عوالحمد هللا الذي أنزل على عبده الكتاب ،الحمد هللا رب العالمين المرسلين محمد بن عبـد اهللا ول اهللا خاتم األنبياء وسلم على رسنونصلي و ،اللهم حمد الشاكرين م ومن استن بسنته إلى يوارض اللهم عن صحابته الغر الميامين و ،على آله الطيبين الطاهرينو ،بعدو .الدين يات وز على المسـت فيها يتم التركيو ،بيورة الكهف على المنهج األسلوهذا البحث دراسة لس ؛ ألسلوبية وعالقتها بالشعور النفسي والتأثير الذي يرتقي إلى الفنيـة األدبيـة ا اهروالظوية واللغ :لذا كان البحث على الترتيب التاليو أميل إلى هذه التسمية إذ العملية النقدية فـي ،لوصل األوال وي أوى اللغوالمست -لوالفصل األ فهي تبني الالحـق علـى ؛ليست انفصاليةوتراكمية واصل وبي ذات توفي المنهج األسلوالغالب .احدةوحدة والسابق فتشكل نيميـة ول البحث السـمات الف وفتنا ،تيةوصالتشكيالت الونات ومكالتي ونب الصيشمل الجاو ذلك كل عالقةوصفير و ،احتكاكوانفجار و، ترقيقوتفخيم و ،همسومفردة من جهر ات الولألص رة فـي وكما ظهر في الس ،اشف بارتباطهالكوبي المؤثر وتشكل المثير األسلو ،الداللة جانب في .نغمة إيقاعية مؤثرةوتحملها في جرس خاص ونقاط مركزية تتقاطع مع الفكرة ور ومحا بية واألسـل وبالدراسـة التحليليـة و ،عةوتية عبر تشكالتها المتنوع الصتمت دراسة المقاطو ـ الحالة النفسية التي كانوتم رصد عالقة المقاطع بالفكرة ،اإلحصائية ع مـن وت تتالزم مـع ن اقف وفكانت تظهر في الم ،اطع القصيرة ذات سمة حركية سريعةفالمق ،عهوالمقاطع كل حسب ن يلة فهـي ذات ملمـح هـادئ وأما المقاطع الط. عةيسرالوالحركة الفاعلة والمضطربة وثارة الم لعرض أثرا على ع في اوب المتنوكان لألسلو ،القرار القاطعوة فتنعكس من خاللها النفسية الهادئ 2 احدة وي داخل القصة الوحدة لغوفشكلت بذلك عنصر ،اصلوخاصة في الفوفي المقاطع ع والتن .رة بشكل عاموي داخل السوعنصر ربط بنيو كثافة الظـاهرة بدايـة حسب اهر الصرفية وترتيب الظ عيوفي الجانب الصرفي فقد رو فكان اسم الفاعل علـى رأس تلـك .يةبواهر األسلوها في تقاطعات الظأثرها من خالل اشتراكو ره فـي ودومن خالل تكـراره ة متنوعةبيوأسلات مثيرر في إيجاد والبنى الصرفية لما له من د .استمرار فاعليتها من تلـك الحركـة ور الفنية التي ينبع جمالها وبعث الحركة في كثير من الص ،رة الكهفوة التي نزلت فيها سذلك لطبيعة المرحلورة واحتل اسم التفضيل جانبا آخر في السو علـى والباطل فجاء اسم التفضيل على حـاالت متعـددة وفال بد من حكم فيه يفصل بين الحق ـ والنحأما التضام التركيبي . المتكلم وع أوضواألغلب مرتبطة بطبيعة الم اهر وي فكان لبض الظ مـدى التعقيـد ويب ى التركومست قفات للكشف عنواهرة التنازع ظوكالضمائر خاصة يةوالنح ر وعا من الحضوربط التركيب بأبعاد جديدة تشكل نوعالقة ذلك في الجانب اإليحائي وبي واألسل . للنص ل وبية العـد وبأسل تهعالقوالتأخير والتقديم :بية التاليةواهر األسلول الظوتناو _الفصل الثاني ،المعيـاري واعد النحوضه قا ال تفرخاصة فيمو ،ما يحقق ذلك من إبراز للمقدم على األغلبو لتي كانت تتـزاحم عنـد نقـاط اواعه المختلفة وأنوياته وب الحذف بمستومثله فيما يتعلق بأسلو بية وظهر أثرها عبر إجراءات أسـل ،بالغية متحققةولنص مالمح جمالية فتضفي على ا. مفصلية انب متعددة وتي تراعي جرة ظاهرة االلتفات الوفي الس الجميلةولة من األساليب الفاعو .عةومتن ـ ومراعاة الحالة النفسـية ور في النص والحضوى الغياب وفي النص من أبرزها مست ير والتص . لدى المتلقيتثير االنتباه ،تيقظو ر كما شكل عنصر إثارةوفي بعض الصالفني ى وء ذلك في المسـت اورة سوداخل الس ا مميزابيوأما ظاهرة المفاجأة فقد شكلت عنصرا أسل المفاجأة السردية فـي وبية عند ميشال ريفاتير أوالتي قامت عليها فكرة األسلو يوتركيب اللغال رة الفنيـة والمفاجأة المثارة من خالل طبيعة الصوالتي أشار إليها سيد قطب والقصص القرآني .تأثيري على المتلقيالخالقة فمن جدتها تشكل عنصر دهشة ذا طابع 3 مذاهب ورة الفنية من خالل أراء وم الصول هذا الفصل مفهوتنا. لفنيير اوالتص: الثالث الفصل ـ ،ير الفني للعمل األدبيوهمية التصأو ،حديثةونقدية مختلفة قديمة العمـل األدبـي مـن وفخل ير وفمنه التص. منابعهاورة الفنية وعت مصادر الصوتنو ،فنيتهوير الفني يقلل من فاعليته والتص ،كنايةومجاز واستعارة وية تشبيها ن البيانومنه المرتكز على الفنوتي والمعتمد على اإليحاء الص فاعـل وبأي حال من خيـال خصـب والذي ال يخلوير النقلي المعتمد على الحقيقة ومنه التصو .الفكرةويجعله مشاركا في نقل األحاسيس واقع ويحرك ال ـ ومفشكل خاتمـة لل ،رةوالس في لبحث في باب التناسق الفنياختتم او ع مـن جانـب وض بعدا فنيا عبر واألمثال فكرة واستثمارا ألغلب عناصر البحث في الكشف عن ترابط القصص و هذا مطلـب و ،حدة الفني اعتمادا على لغة النصوظالل األلفاظ فظهر عنصر الوالمعاني واللغة .بيةورئيس في الدراسة األسل 4 لوالفصل األ )يوى اللغوالمست( .يتوى الصوالمست _1 .الصرفي المستوى -2 .يوى النحوالمست -3 .ى الدالليوالمست -4 5 :تيوى الصوالمست -الوأ : انب منهاوتي جوى الصوالمست لويتناو :تيةوأهمية الدراسة الص -1 ـ ج إلى ولوبداية الو ،لنص األدبيل إلى اوللدخل ور األوالمحتعد تيةوالدراسة الص ه،عالم حدة األساسية للغة التي يتشـكل وال وت هوقيم جمالية؛ فالص عي لما فيه منوإحساس بوفهمه و ـ ويعد المبحث الص"على هذاو، منها النُص األدبي ن؛ أللـى للـدارس اللسـاني وة األوتي الخط "حدة في اللغةوت أصغر والص )1( فهـي إذاً.ها العمل األدبي مهما تباينـت أجناسـه يينبني عل، .ص األدبيةوالنص لى لدارسوة األوالخط مـا و ،)والنح( نظام من التراكيبو ،اتوما كان العمل األدبي من نسيج متكامل من األصلو تُشـكِّل لغـة األدب ف ،األحيان الدالالت المعجميـة كثير منز في وينشأ من دالالت سياقية تتجا يليين في مسعاهم لضبط العالقة وعند التح ،تي عنصرا في التحليلون األداء الصويكو"المتميزة "ن القصدومضموهر اللفظ بين ظا )2( . باهتمامهـا بالجانـب بشكل خاص بيةواألسل واألدبية الحديثة عامة لقد تميزت الدراسات و ـ وات من عناية ولما لقيه علم األص؛ )تيوالمعنى الص( ال إلىوصوتي والص ء ودراسة فـي ض ي نسـيج العمـل حتي في شتى مناوى الصوبيةُ بالمستوفتهتم الدراساتُ األسل ،علم اللغة الحديث لما تحدثُه من أثرٍ علـى ؛نبرٍوتنغيمٍ وداخليٍة وإيقاعاٍت خارجيٍة واٍت وأص"ناته منومكواألدبي حماسة وبهجة وجدنا له انفعاالً حزناً حينًا أوفإذا سيطر النغم على السامع ،المتلقي للنصِ األدبي "حينا آخر )3( ـ وتية تعالج التكوبية الصوفاألسل . فـق خصائصـها المخرجيـة وتية وينـات الص تبدأ من استغالل ،اهروتية عدد من الظويندرج تحت هذه التعبيرية الصو ،زيعيةوالتوالفيزيائية و )1( دار الفجر للنشـر والتوزيـع، : ، دراسة في البحر المحيط، المغرباللهجات العربية والقراءات القرآنية: خان، محمد .65، ص2002 )2( ، 1408-1987دار البشـير، : ، عمان2، طنظرية النحو العربي في ضوء مناهج النظر اللغوي الحديث: ى، نهادالموس .80ص )3( .19، ص1972دار القلم، : ، بيروت4ط موسيقى الشعر،: أنيس، إبراهيم 6 تنتهي إلـى و )بياوماتواألن( تيةوالمعنى في ظاهرة المحاكاة الصوت والعالقة الطبيعية بين الص .تيوالمعنى الص داللة ت والص على لىوباعتماده في الدرجة األه عجازإانب وج فيصية وخص النص القرآني لهو سـيقي ال والموالبعد الفني و ،األدبي فالكشف عن جماليات البناء ،السماع في التلقيوفي األداء هي التي يتمثل فيها انعكاسـات )قةوالمنط( إّن اللغة المحكية" إذ ،يمكن إدراك أثره إال بسماعه "اتواألص )1( لما له من تأثير فاعـل بداية تيوبية بالنسيج الصولالدراسة األس لذا كان اهتمامو ، إظهار خفايا الـنفس و ،البالغة الجمالية الناشئة عنهو توسيقا الصوإحداث موفي البناء األدبي، أن هذا االنفعال و ،ت هي مظهر االنفعال النفسيوخفي أن مادة الصيفليس "في حاالتها المختلفة بما يهيئ لـه مـن وشدة ولينا أ وغنة أ وخرجه فيه مدا أبما ي ،تويع الصوسبب في تن وإنما ه "تتابعه على مقادير مناسبة لما في النفسوالحركات المختلفة في اضطرابه )2( . :تيةومرتكزات الدراسة الص -2 :تية على جانبين أساسيين هماوترتكز الدراسة الص ـ وامت والص_ات ويشمل األصو ،تيون الصوالمك - الًوأ خصائصـها وعتهـا طبي_ ائتوالص كذلك و .يلةوالطوعيها القصيرة والحركات بن وامت أوف الصواء الحرومخارجها، سو ،سماتهاو ات اللغة فـي سـياقاتها وات؛ أصومدار البحث في علم األص"فـ .اصل في نهايات اآلياتوالف رة أموحنجرية مجهتكاكية أم ساكنة أم حركات اح تاوأهي أصظيفتها، وويبحث عن طبيعتها و "سةومهم )3( . )1( .64، ص1981دار الكتاب العربي، :، بيروت2، طاأللسنية العربية:طحان، ريمون )2( .184، صإعجاز القرآن والبالغة النبوية: طفى صادقالرافعي، مص )3( .7، ص1983هـ 1403مطبعة المدينة، : ، دار السالم3ط من وظائف الصوت اللغوي، :كشك، أحمد 7 قـف، وحكـم ال و ،التنغيمو ،كالنبر ،ما يتعلق بهاو ن من المقاطع،ويتكوتي والتشكل الص - ثانيا تية التي تصاحب والمالمح الص" فـ تي،وعلى التشكل الص أثرهاو اإلدغامو اإلبدال،و الحذف،و ")قفوال( السكتو) المد( لوالطوالتنغيم وكالنبر ي كله واللغالتركيب )1( . رها لتكشف أثرها الفني مفـردة وتمحوتية تكرارها واهر الصوبية الظوبع الدراسة األسلتتاو ل تشـك كما ،خاصة في التعبير االنفعاليو ،السياق العامومن خالل تفاعلها مع النص وأ ،أحياناً ـ ومعلو" ل الجرجانيويق ،رة األدبيةوبعدا جديدا في الص ير وم أن سـبيل الكـالم سـبيل التص "يروأن سبيل المعنى الذي يعبر عنه سبيل الشيء الذي يقع عليه التصو ،الصياغةو )2( قـدرة و. تتجلى في إحساس السامع لهـا و ،صدقهاوير نابعة من دقتها واللفظ في القرآن الكريم على التص يحـس بـالمعنى أكمـل ية صادقة في جعل السامعحوفألفاظ القرآن م"وما يمكن أن توحي به ـ وت لألذن وتنقل الصور المنظر للعين ونها تصكما أ ،فاهوأوإحساس ي وتجعـل األمـر المعن "سا محساوملم )3( . :المفردة اتومالمح األص جـه وبية الجديدة على واألسلوعامة األدبية من أسس الدراسةنيمية تعد أساسا والدراسة الف ـ المالمح خالل ال النص األدبي من انبوبعض ج تي يظهر فيوالص فالبناء ،صوالخص تيةوص مـن جهـر :صـفاتها والمفردة مخارجها اتوفطبيعة األص ،إليها بشكل يلفت النظر برزالتي ت تية ولى للدراسات الصوتشكل هذه السمات المرحلة األ ،انفجارواحتكاك وترقيق وتفخيم وهمس و ـ .بية الحديثةوخاصة الدراسة األسلو ،)اللساني( األدبي التي يأخذ بها الدارس ت مـن وفلكل ص فتشـكل لـه ،قد يشترك مع غيره في بعض هذه السـمات و ،تميزه ات سمات خاصة بهواألص مها في النص األدبي يعطي مؤشـرا استخداف لة،وسهونة ولي وأ شدةو ةوقسمات وحية ومالمح م ت مع المعنىومن خالل انسجام الصالمتعة الفنية بها وبية وجماليات فنية أسل إدراك إلى صلوي أن وفاالنسجام ه" من أركان الشكل للعمل األدبي اًركنيمثل يالذ ،اعل نشطالسياق العام في تفو .7، ص3ط من وظائف الصوت اللغوي، :كشك، أحمد )1( )2( .254، صدالئل اإلعجاز: الجرجاني، عبد القاهر )3( .218، صنمن بالغة القرآ :بدوي، أحمد 8 ،بـة ألفاظـه أن يسـيل رقـة وعذولة تركيبه ويكاد لسهو ،المنسجمن الكالم متحدرا كالماء ويك "القرآن كله كذلكو )1( فإذا نظرنا إليهـا " ات المفردة بحد ذاتها ال نجد لها كبير أثروإال أن األص . "د إال عمال ضئيال قيمته ضئيلةحدها لم نجو )2( . ـ وأ ،التي تتكرر الفنية اهروعلى الظ حسب منهجيتها تركزبية والدراسة األسلو ن والتي يك . األدبـي صية بارزة خـالل الـنص وخصبحيث تشكل ،ي للنصوي البناء اللغف لها أثر الفت الشـدة و ،الترقيـق ويم كذلك التفخوسة وتها لها تأثير مختلف عن المهمورة لقوات المجهوفاألص االنبعـاث وية تؤثر في النشـاط اإليقـاعي ومعنوات لها فاعلية جمالية وإذن فاألص .ةوالرخاو ـ و"سيقي والم ت مـن وهذه الفاعلية الجمالية تتحدد بأشياء كثيرة منها النغمة المميـزة لكـل ص )3("يةوت بالنغمات الثانوغنى الصوات واألص . االنسجام بـين وافق والتمدى ضحيتاألمثلة التالية ية في تودراسة المالمح الص من خاللو )تيوالمعنى الص( المعنىوات وطبيعة األص )4( . :الهمسوالجهر -الوأ تية وتار الصوفحركة األ ،يتوالص نوكتالل مراحل والهمس في أوالجهر ايتشكل ملمح عالقة المبكرة بين اللفظ لهذه الو ،مباشرة بهذين الملمحينله عالقة لين وي أوما بشكل قتذبذبهو .األدبية الدراسةولى في التحليل والمرتبة األ كان لهما فقد المعنىو :الجهر -أ ـ وترين الصواهتزاز ال"ات ناتج عن واألص في الجهر تا وتيين اهتزازا منتظما يحدث ص "سيقياوم )1( ـ من روت المجهولصليكون ف ،توارتفاع في شدة الص وفالجهر إذا ه. ة وسمات الق :مما يفيده الجهرو ،اتومن األص ن لغيرهوال يك طبيعة التأثير ماو )1( .261دار التراث، ص: ، القاهرة3، تحقيق محمد أبو الفضل، طاإلتقان في علوم القرآن: السيوطي، جالل الدين )2( .48دار الفكر العربي، ص: بيروت. النقد األدبي أصوله ومناهجه: قطب، سيد .113، ص1978دار المعرفة، : ، القاهرة2ط موسيقى الشعر العربي،: عياد، شكري )3( )4( .44دار الحوار، ص: ، الالذقيةنظرية اللغة والجمال في النقد العربي: سلوم، تامر 9 :عيدوالوالتهديد -1 ـ وح سمعي لغـرض الت وضوات ذات وعيد تحتاج إلى أصوالوطبيعة اإلنذار دقـة ويل ص رار فتك ،]4[﴾لَداًوا اتَّخَذَ اللَُّه وُينِذَر الَِّذيَن قَالُو﴿: تعالى هلوق في ما يدرك فمن التهديد. اإلسماع ي المؤثر لتكشف أبعـاد المعنـى وقع القوذات ال ،)الراءو ،الدالو ،الذال( رةوات المجهواألص رة في مراكز الجملـة وات المجهوفارتبطت األص ،رته عليهمولتلفت االنتباه إليه لخطوالغريب منسـجم وازٍ وكل هذا في خط متو .)لداوو ،-اتخذ-االدعاء الكاذبو ،اإلنذار( يا ممثلة بـومعن .قعها علـى السـامع ورة من تأثير وات المجهوتزيد طبيعة األصومع المعنى الذي تحمله اآلية .المعنىوت وتي في تفاعل بين الصوالنشاط الص وبذا يبدو فَ نَُعذُِّبُه ثُمَّ ُيَردُّ وقَاَل َأمَّا َمن ظَلََم فََس﴿ :تعالىله وفي قما التنبيه لعاقبة الظلمومن التهديد و ت المقابل له والصوت الذال ومما يالحظ في اآلية تكرار ص ،]87[﴾ِه فَُيَعذُِّبُه َعذَاباً نُّكْراًِإلَى َربِّ ،صـيل وقدرة على التوالتأثير وثارة اإلوة وفيهما مالمح من القوران وهما حرفان مجهوالظاء ) ظلـم ( لابه، فالفعوجومتمثلة في فعل الشرط ،ية داخل اآليةورهما في مراكز معنوارتبط ظهو ، فالتكرار يفيد من جانـب التأكيـد )نعذبه، فيعذبه، عذابا( اب الذي تكرر بأشكال مختلفةوالجو ليلقي بظالله على النفس ،تي يشكل إيقاعا ضاغطا مؤثراوقع صومن جانب آخر له و المعنوي، ـ وكلمات تشير إلى العذاب عدة يأتي في مقابل الظلمو ،قعت في إثم الظلموالتي قبـة ء العاوس .يف منهاوالتخو :تقرير مصير الكافرين المؤلم -2 فـي فتالزم معاني متقاربة ومترابطـة في صفة الجهر ات ذات طبيعة متقاربةوتتكرر أص نَِسَي َما قَدََّمتْ َيَداُه ِإنَّـا َجَعلْنَـا وَمْن َأظْلَُم ِممَّن ذُكَِّر بِآَياِت َربِِّه فََأْعَرَض َعنَْها و﴿ :تعالىله وق ا ِإذاً وِإن تَـْدُعُهْم ِإلَـى الُْهـَدى فَلَـن َيْهتَـدُ وقْراً وِفي آذَاِنهِْم وُه وبِهِْم َأِكنَّةً َأن َيفْقَُهوى قُلَُعلَ فيـأتي ،)قدمت يـداه وأعرض (و ،)ذكروظلم أ( ات الجهر فيوتي ألصوتتابع صف]. 57[﴾َأَبداً مع هذا التتـابع ،)د ،د ___ض ،ذ___ ظ ( ،ر المرققوهر المفخم يتبعه المجوت المجهوالص .20، ص1961دار الطباعة الحديثة، : القاهرة.األصوات اللغوية: أنيس، إبراهيم(1) 10 حش الـذي والنتائج التي تظهر المصير المو ،إعراضوتي الرابط بين المقدمات من ظلم والص الضالل الذي ،ت اآلذان فكانت النتيجة المبدئيةصموب عليها األكنة وفالقل ،ضبابيةوءاً ويزداد س كال اإليقاع داخـل تي الذي يشكل أجمل أشوكما يظهر االنتظام الص .صل إلى غضب الجباروي في و .التأثير بهو ،فإذا ما ارتبط بالمعنى كان أقدر على إبرازه ،تأثيروله فاعلية ،النص األدبي ـ ،)ا، أبـدا ويهتد ،الهدى ،تدعهم( ر تتابع في االستعمالوت الدال المجهوص تي وفالنسـق الص فـي عمليـات ذات الملمح الصعب في النطق؛ فهي تـدخل ،)الدال( اتون من تتابع أصوالمتك ـ و ؛قاتوتغير في المخرج في بعض األوإدغام كثيرة ت ولذا كانت الخاتمة في اآلية بهـذا الص فهم فـي الضـالل ،صعبة على الكافرين الذين انقطعت بهم السبلون النهاية الصعبة لفظا ولتك . أبدا :الهمس -ب ،أحياناً مح من الحزنفيه ملوينه وتكونة في طبيعته وتي يتسم بالليوملمح ص وفه الهمسأما الذي ال يهتز وس هوت المهموفالص"تية وتار الصومعه لأل هتزازفال ا ،على العكس من الجهر "ال يسمع لهما رنين حين النطق بهوتيان وتران الصومعه ال )1( :ملمح الهمسمما يفيده و ، :التبشير للمؤمنينوالطمأنة -1 كأن المتكلم يريد أن يقرب السامع وب؛ تقريوس تشكل عنصر راحة وت المهموطبيعة الص ُيَبشِّـَر الُْمـْؤِمِنيَن و﴿ :تعالى قال اهللا ،ن من أقرب الخلق إلى اهللاوالمؤمنو ،منه فيهمس في أذنه ـ ،]2[﴾َن الصَّاِلَحاِت َأنَّ لَُهْم َأْجراً َحَسناًوالَِّذيَن َيْعَملُ اتهاوفي اآلية ألفاظ سهلة فـي طبيعـة أص ـ وتوالمعاني المريحة المحببة للنفس وتالقت ،)حسنا ،الصالحات ،يبشر( ات وافقـت مـع األص التفشي وصيل وة التوات صفيرية فيها ملمح قوإلى جانب ذلك فهي أصو .سة اللينة الرقيقةوالمهم ج وانبساطه في الخرو ،الحنكوبين اللسان ) توالص( ج الريحوكثرة خر وه"التفشي وفي الشين .20دار الطباعة الحديثة، ص: ، القاهرةاألصوات اللغوية: أنيس، إبراهيم) 1( 11 صـلى اهللا عليـه (لوت الشين من البشارة التي يحملها الرسوف صفيضاع. )1("عند النطق بها .للمؤمنين )سلمو :صفوسع في الوالت-2 لَِئَك لَُهْم وُأ﴿: تعالى هلوق رد فيوحال أصحابها ما و الجنة صفو من المظاهر الممتعة في َن ِثَياباً خُْضـراً وَيلَْبُسوَر ِمن ذََهبٍ وَن ِفيَها ِمْن َأَساونَْهاُر ُيَحلَّْدنٍ تَْجرِي ِمن تَْحِتهُِم اَألَجنَّاتُ َع ـ ( ،]31[﴾َحُسنَتْ ُمْرتَفَقـاً واُب وَراِئِك ِنْعَم الثَّمُّتَِّكِئيَن ِفيَها َعلَى اَأل ِإْستَْبَرٍقومِّن ُسنُدسٍ ن، ويحل ،الهـاء و ،الحـاء ( سةوات في اآلية مهموفأغلب األص ،)ن، سندس، إستبرقور، يلبسوفيها، أسا صف حال وليتناسب كل ذلك مع ،)الثاءو ،ف الصفيريةوأيضا هي من الحروكررة السين المتو هم فـي أجمـل و صف ألهل الجنةوالسمع لهذا الوفي تمازج يخلب اللب ونعيمها، و أهل الجنة .ألين حالوصف و اتوعة من أصومجم تتابع ،]32[﴾َحفَفْنَاُهَما بِنَخْلٍو﴿ :له تعالىوصف قوسع في الومن التو سة الحـاء وات مهموأص ،الجمال يمأل المحيط بهاوا من الراحة وتنشر ج ،رقيقة عذبة سةومهم كـأن حفيـف و ،عـة ورولتسبل على المنظر جماالً ،تخرج من الفم بكل أريحية ،الفاءوالهاء و فاإلدغام ،)حففناهماو( ما أجمل فك اإلدغام فيوال عبره ل الخيويج ،منظراوتا والشجر ُجِمع ص ن مناسبة في هذا المقام؛ إذ أدى فك اإلدغام إلى تكرار الحرف وة قد ال تكومن القيعطي ملمحاً .جمالهوفزاد من فاعليته ) الفاء( سوالمهم :الترقيقوالتفخيم -ثانيا :التفخيم -أ ناتج عن حركة مؤخرة اللسان إلى الطبـق عنـد اء تفخيما كليا أم جزئيا وس توتفخيم الص .)2("ت المرقق المقابل لهومخالفا للص تعظيموتمكن وة وقفيظهر فيه " توالنطق بالص . 109، صالرعاية :أبي طالب القيسي، مكي أبو محمد بن )1( .76، صاألصوات اللغوية: ينظر، أنيس، إبراهيم )2( 12 :حيث أفادت ات المفخمة في اآلياتوفي ظاهرة تتابع لألصو :يلوالتهوالتعظيم -1 ِإنَّـا و﴿:تعالى لهوما يظهر في قالقيامة مومن المشاهد العظيمة المخيفة مشهد حال الدنيا ي يعنـي مثـل أرض بيضـاء ال نبـات ": األرض الجرز ،]8[﴾َن َما َعلَْيَها َصِعيداً ُجُرزاًولََجاِعلُ ـ ) صـعيدا ( فين يالتمكوة وملمح التفخيم بما فيه من دالالت الق فقد ساعد ،)1("فيها األكثـر وه . التعبير بالجمع عن المفـرد وتأكيد ب الوفي أسل ،سياق التعظيم الذي بدأت به اآلية انسجاما مع . تحقق المصيرور ومن عاقبة األم يفوالتخوت من التأثير وقع الصوفيزيد :التمكينوة والق -2 التمكين المسـتمر فـي قصـة أهـل وة والحاجة إلظهار القفيها اقف التي ظهرت ومن الم له وفي قو ،]11[﴾فََضَرْبنَا َعلَى آذَاِنهِْم ِفي الْكَْهِف ِسِنيَن َعَدداً﴿: له تعالىوقظهر في ما ،الكهف إّن ما حصل في قصة الفتية أصحاب الكهف فيه أحـداث .]14[﴾بِهِْمولَُرَبطْنَا َعلَى قُو﴿: تعالى ذلـك وقظهم شيء ون أن يوا دوفنام ،اء ذلك في طبيعة الحدثوس ،العجب معجزة تصل إلى حد حي بتلـك وي) فضربنا( ت المفخموفكان التعبير بالص ،ات المقلقةوبين األصوحاجز بينهم ة الولق وَرَبطْنَا َعلَى ﴿: له تعالىوق ات المفخمة فيويتكرر التعبير باألصو. قعهاويشعر السامع بوة والق ـ وفطبيعة الصراع ،)ربطناو( ،]14[﴾قُلُوبِهِْم مهم ومدة اإلقامة التي قدرها اهللا لبقاء الفتية فـي ن الال من ليفيد التمكن من تتابع ملمح التفخيم ليسبل ظو ،منحها اهللا للفتية ،ةوقوتحتاج إلى عزيمة . لى التعبيرة عوالق :قفوبة الموالتنبيه لصع -3 قَاَل ِإنََّك لَـن تَْسـتَِطيَع َمِعـَي ﴿: تعالى لهوقفي نجده ما اقف التي اقتضت التنبيهومن المو ـ وفالص ،]68[﴾خُْبراًكَْيفَ تَْصبُِر َعلَى َما لَْم تُِحطْ بِِه و }67{َصْبراً مـن ات المفخم يشكل ملمح كما يظهر مـن ،ةوإظهار القواقف الصعبة وره في الموارتبط ظه لذاو ؛التعظيمو ،ةومالمح الق دار الفكر : بيروتالكشاف عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل، : الزمخشري، أبو القاسم جار اهللا محمود بن عمر (1) . 473، ص2للطباعة والنشر والتوزيع، ج 13 ة في وفجميعها تظهر سمة الق ،)ربطنا(و) ضربنا(و )صعيدا( في الكلمات ،خالل اآليات السابقة قَاَل َألَْم َأقُـْل ِإنَّـَك لَـن تَْسـتَِطيَع َمِعـَي ﴿ :له تعالىوات في قوعادت األصو .الحدثوالصفة بات وما يمكن أن يتخللـه مـن صـع وقف وات بتكرارها تأكيدا للمواألص فشكلت ،]72[﴾َصْبراً .قعةومت حال الكافر المنكـر في مثل يقع من انيأس يالزموبة وصعفيها ي تظهر قف الذوهذا المو راً فَلَـن تَْسـتَِطيَع لَـُه وُيْصبَِح َماُؤَها غَ وَأ﴿ :له تعالىوقفمثل ذلك يظهر في ،لفضل اهللا عليه ـ و ،)يصبح( ات التفخيم عند عنصر المفاجأةويالحظ تمركز أص ،]41[﴾طَلَباً ة اليـأس عند نقط .قة بالنفيومسب) تستطيع له طلبا( الرغبةو لَقَْد ﴿ :له تعالىوت المفخم في قوبي في الكشف عن أثر الصوتسهم عملية االستبدال األسلو ت الصاد المفخم في إظهـار وأسهم صف ،التعبفالنََصُب شدة ،]62[﴾لَِقينَا ِمن َسفَرِنَا َهذَا نََصباً المعانـاة فـي وبة وضعت بدال من نصبا تعبا لما أظهرت تلك الصـع و وفل ،ذلك التعب الشديد .قفوالم َمـا وُه وا َأن َيظَْهـرُ وفََمـا اْسـطَاعُ ﴿ :تعالىله وفي قما نالحظه ات المفخمةومن األصو تظهـر ف ،)هوأن يظهـر ( بة في الحـدث والصعفي اآلية يظهر مدى ،]97[﴾ا لَُه نَقْباًواْستَطَاُع أغلب المفردات التي دخلت لمما شكّ، )نقبا ،اواستطاع ،هويظهر ،اواسطاع( ات المفخمةواألص . ي مع طبيعة المعنىوأظهر تناغم التركيب اللغوفي بناء التركيب :التنديموالتحسر -4 الَّـِذيَن ﴿ :تعـالى لهويكشف قو ،حين ال ينفع الندم الندم ا في النفساقف تأثيرومن أكثر الم ،عن حالة من النـدم ،]104[﴾َن ُصنْعاًوَن َأنَُّهْم ُيْحِسنُوُهْم َيْحَسُبوَضلَّ َسْعُيُهْم ِفي الَْحَياِة الدُّنَْيا ـ ،م الحسابوال أهل النار يوصف لحال من أحوفي اآلية ف وفمنهم من كان ال يعمل خيـراً فه لكنها تحبط فـال و ،نها خيراون بأعمال يظنواجأة مع الذين يأتلكن المفو ،يعرف مصيره مباشرة العمـل و ،)ضـلّ ( النتيجة فـي ،ح التفخيم في مركزين أساسيين همافظهر ملم ،زنود لها ويع تيةوالص السمةفكانت النتيجة تحمل ،التفخيمفظهر ملمح ،ن أن عملهم عظيموفهم يظن ).صنعا( 14 اقع بين وفالتعبير .ي داخليورابط بنيوجزاء و يونربط معفهي من باب تشكل عنصر ،نفسها .رة األدبية كاملةوبينهما الصتتحرك ،بارزين تيينوطرفين ص :العملول وء القوالتنفير من س -5 رة التنبيه إلى طبيعة الكالم وضرورة وركن أساس في الس وهو ،أداتهو اروالحل مركز والق ـ مرافقـة ات المفخمةوفكانت األص ،مانإذ قد يخرج الكالم صاحبه من اإلي رته؛وخطو ل وللق األْرضِ لَن واِت وا َربُّنَا َربُّ السََّماوا فَقَالُوبِهِْم ِإذْ قَاُموَرَبطْنَا َعلَى قُلُو﴿: تعالى لهوق فياإلدعاء و لـه وق فـي ذلكمثل و .رةولى تلك الخطللتنبيه إ ،]14[﴾ًِنِه ِإلَهاً لَقَْد قُلْنَا ِإذاً شَطَطاوا ِمن ُدونَّْدُع َن َعلَْيهِم بُِسلْطَانٍ َبيِّنٍ فََمْن َأظْلَـُم ِممَّـنِ وال َيْأتُوِنِه آِلَهةً لَّوا ِمن ُدوُمنَا اتَّخَذُوَهُؤالء قَ﴿ :تعالى ـ اال مبالغوفقد قال الكفار ق ،]15[﴾افْتََرى َعلَى اللَِّه كَِذباً ـ وءاً وفيـه س لهم وقبحـا؛ فـاقترن ق فكان من ،ى من ادعائهمون على نفس المستواهللا منهم برهانا يك لذا طلبو ؛المفخمةات وباألص لكن للمحافظة علـى نفـس و ،العبارة من التفخيم وفتخل ،ا برهانكمون العبارة هاتون أن تكالممك فيعجزهم ذلـك ،)ن عليهم بسلطانوال يأتول( ،ات التفخيموى ادعائهم جاء الطلب منهم بأصومست .لوا به من قورة ما تلفظوا خطوليعرف وأ ،ضاللهمودهم عن غيهم يبعل :الترقيق -ب ،يرق أغلبـه ويمتد وت المرقق يستفل اللسان وفمع الص ،في مقابل التفخيمتي والص الترقيق لحركـة يسمى أيضـا و ،صفات اللينصفة من و ،ءوفيه ملمح من مالمح الهدو توفيخرج الص يلين المخرج و ،ى التفخيموعن مستت ينخفض اللسان وج الصوفعند خر ،باالستفالاللسان معه : مما يفيده الترقيقو. رقةولينا سب الكالمتكيلذا و :ددوالت -1 َسى َهـْل َأتَّبُِعـَك وقَاَل لَُه ُم﴿ :تعالىله وفي ق )السالمعليه ( سىولسان م علىدد والت يظهر ال وَل ال تَُؤاِخـذِْني بَِمـا نَِسـيتُ قَا﴿: له تعالىوفي قو ،]66[﴾َعلَى َأن تَُعلَِّمنِ ِممَّا ُعلِّْمتَ ُرشْداً مع العبد الصالح) عليه السالم( سىومن النبي م نيقفوالمفي ف ،]73[﴾تُْرِهقِْني ِمْن َأْمرِي ُعْسراً 15 ـ لذا جاءت كلماته رقيقة لينة و ،لهولقب ددوتور مؤدبان اعتذاوطلب لتظلـل ؛ ن التفخـيم خالية م .ذاراالعتوالطلب ل ود لقبوح من الوقف بروالم :سع في الرحمةوالت-2 ما يظهـر مـن مالمـح مير بالرغم وجماليات التعبير األدبي قدرته على التص لعل من ات المرققة تتناسب واألصو ،نه يتسع برحمة اهللاأإال ،فالكهف في داللته المكانية ضيق ،التناقض ا ِإلَى الْكَْهِف َينشُْر لَكُْم َربُّكُم وواللََّه فَْأ الَن ِإوَما َيْعُبُدوُهْم وِإِذ اْعتََزلْتُُمو﴿: قال تعالى ،مع الرحمة التفخـيم؛ ات ولقد خلت اآلية بشكل عام من أص ،]16[﴾ُيَهيِّْئ لَكُم مِّْن َأْمرِكُم مِّْرفَقاًومِّن رَّحمته ،االتسـاع والراحة ومريح يتسم بالرحمة ول إلى جور الذهني لسامع اآلية للدخومما قرب التص ق على الرغم مـن ضـي ،هم رحمتهشملتو الفتية فقد كألت عناية اهللا ،يق المكانبالرغم من ض .على ضيقه فاتسع لهم ،)ة منهوهم في فجو( المكان :التخيير -3 ب بين واألسل قوفيتسا ،امقادرا على األخذ بأحده ُرخيَّن الُمويك ،أكثر وير بين أمرين أيالتخ علـى التي قد ترجح أحـدهما المفخمةف ون من الحرالطرفا ويخل اآلتيةفي األمثلة و ،الطرفين فيلـزم ،نتيجة اختياره ليتحمل المختار و، إما لعلم عن سالمة الطبع في حسن االختيار أاآلخر ،]29[﴾َمن شَـاء فَلَْيكْفُـرْ وفََمن شَاء فَلُْيْؤِمن ﴿ :له تعالىومثل ذلك في قو ،ما أقدم عليهعاقبة ق وتسـا لت ،ف التفخيموفجاءت العبارة خالية من حر ،لكفر ممكنةاوفحرية االختيار بين اإليمان فاآليـة ،من يختار أن يتحمل عاقبة اختيـاره لكن على و ،ات المرققة مع حرية االختيارواألص )الظـاء ( ت المفخمولذا طلع علينا الصوا؛ مذهبوأتبعت إنذارا شديدا لمن يختار الكفر مسلكا له ـ وال وذن وت النوافقه صير ،]29[﴾ْدنَا ِللظَّاِلِميَن نَاراًِإنَّا َأْعتَ﴿ :له تعالىوفي ق ح السـمعي وض .تبليغوة إسماع وتية الرنانة قولصته اوفيضفي بق ،فيتكرر أربع مراتي، والق ِإمَّا َأن تَتَِّخذَ وقُلْنَا َيا ذَا الْقَْرنَْينِ ِإمَّا َأن تَُعذَِّب ﴿ :تعالىله وق أيضا ما نلمسه في التخيير منو أعطاه حريـة و ،ضع تمكين من اهللاوفي م وهوقرنين جه لذي الوفالخطاب م ،]86[﴾يهِْم ُحْسناًِف ـ وعاد صو ،منهم حسب ما يستحق فعامل كالً ،اإلحسان إليهم وار بين التعذيب أاالختي ن وت الن 16 فكـان ،االختيارف الدال على قوة تظهر من ثنايا الموفأعطى ملمح ق ،ته ليتكرر ست مراتوبق فَ نَُعذُِّبُه ثُمَّ ُيَردُّ ِإلَى َربِِّه فَُيَعذُِّبـُه َعـذَاباً وقَاَل َأمَّا َمن ظَلََم فََس﴿ :تعالى لهوبق بعد االختيار الرد فـالظلم ،إلى النتيجة بعـد االختيـار تهوبق لينبه ؛)ظلم( ت المفخم فيوفظهر الص ،]87[﴾نُّكْراً .خيمةولذا عاقبته و ؛عظيم :الترقيقوافق بين التفخيم والت ،ما نجد فـي اآليـة اآلتيـة ،المرققةوات المفخمة وافق السياقي بين األصومن أشكال التو ـ ﴿ :له تعالىوق فيتظهر بيةوأسل ةظاهر ت فيما بينهاشكلف َن وَأمَّا السَِّفينَةُ فَكَانَتْ ِلَمَساِكيَن َيْعَملُ اآليـة أن الحظي .]79[﴾ِلٌك َيْأخُذُ كُلَّ َسِفينٍَة غَْصباًَراءُهم مَّوكَاَن وِفي الَْبْحرِ فََأَردتُّ َأْن َأِعيَبَها التعـاطف وصف أصـحابها وو ات المرققة في الحديث عن السفينةواستمرت في األصوبدأت .)غصبا( ت المفخمو، حتى ظهر ذكر الملك الظالم فظهر معه الصات لينة رقيقةوفي أص ،معهم ت انفجاري ليعبر وعا بصود المفخم تفخيما كليا متبت مفخم تفخيما جزئيا يتبعه الصاوفالغين ص .الظالموقف الصعب وكل هذا عن ذلك الم ـ الَأمَّا الْغُو﴿ :له تعالىوقفي وت المفخم يبدور متميز للصوظهو اُه ُمـْؤِمنَْينِ وُم فَكَـاَن َأَب ت المفخـم بعـد ولصر اوبشكل متكرر ظهويالحظ ،]80[﴾كُفْراًوفَخَِشينَا َأن ُيْرِهقَُهَما طُغَْياناً الفعل ما قد ُمظَِعوالجامع بينهما الظلم و ،)طغيانا( و) غصبا( لينتهي عند) اأّم( بوالعرض بأسل افـق ال يحـدث وإذ الت الترقيق؛وتي بين التفخيم وافق الصويالحظ التون، وما يمكن أن يكوتم ابعت عبر آت التي تتضيح للمفاجوقف الذي فيه توالمب في مثل هذا ومطل وهو ،بيةوجأة أسلمفا . سرد األحداث السابقة مَّـا الْجِـَداُر َأو﴿ :تعالى هلوقفي ات الترقيقوالمنسجمة مع أص المفخمة اتوطبيعة األصو َيْبلُغَا ُهَما َصاِلحاً فََأَراَد َربَُّك َأْن وكَاَن َأُبوكَاَن تَْحتَُه كَنٌز لَُّهَما والَْمِدينَِة َمْينِ َيِتيَمْينِ ِفي فَكَاَن ِلغُال يُل َما لَْم تَْسِطع عَّلَْيـِه وذَِلَك تَْأ َما فََعلْتُُه َعْن َأْمرِيوَيْستَخْرَِجا كَنَزُهَما َرْحَمةً مِّن رَّبَِّك وَأشُدَُّهَما ،الملمـح الهـادئ ف المرققـة ذات واستمرت في سياقها مع الحرواآليات تبدأ ،]82[﴾َصْبراً ء ناشئ عـن وا من الهدوتطلب ذلك جإذ ي ،التعليمولتفسير قف اوبمات المرققة وفارتبطت األص 17 اكتنفـت فينكشف معه سر المفاجأة التي ،ت المفخموإلى أن يظهر الص ،ات المرققةوتلك األص السر فيما قام به العبد الصالح مـن أعمـال ،)صالحاو ،طغياناو ،غصبا( فيكمن في ،األحداث .)عليه السالم( سىوأدهشت سيدنا م :)ات الشدةوأص( ات االنفجاريةواألص - ثالثا يصـاحب و ،ذلك النحباس النفس عند النطق بـه و ؛قفيوما يسمى بالوت االنفجاري والص فارتبط ذلك بالحاالت االنفعالية ة؛وقت ويعطي الص امم ،)1("احدةوجه انفتاح المخرج دفعة وخر .عظيم الجزاءوعيد والو التهديدو :النفسيإظهار االنفعال -1 سـى وظهر على لسان فتى م فمنها ماات االنفجارية وعالقتها باألصو حاالت االنفعال أما ـ ْينَا ِإلَى الصَّخَْرِة فَـِإنِّي نَِسـيتُ ا وقَاَل َأَرَأْيتَ ِإذْ َأ﴿ :له تعالىوفي ق )عليه السالم( َمـا وتَ ولُْح فـي اآليـة تتـابع ظنالح ،]63[﴾الَْبْحرِ َعَجباًاتَّخَذَ َسبِيلَُه ِفي والشَّْيطَاُن َأْن َأذْكَُرُه َأنَساِنيُه ِإال ـ ،أعمقهـا وات االنفجارية وى األصومن أق والذي ه زولمهمت اوصالتكرار و مـن افمخرجه فارتبط كل ،مدى االنفعال النفسي إظهاروللتعبير ات وهي أقرب األصو ،تية نفسهاوتار الصواأل لذا كـان مـنفعال وت الغريبة؛ ون حال الحهذا التتابع مع حالة الفتى المندهش مما رأى أمامه م .)عليه السالم( سىوينقل الخبر لم وهو :التنبيه - 2 فـي ،)السالمعليه ( سىوت الهمزة االنفجاري على لسان العبد الصالح مخاطبا موتكرر ص قَاَل َألَْم َأقُل لََّك ﴿ :له تعالىوفي قو ،]72[﴾قَاَل َألَْم َأقُْل ِإنََّك لَن تَْستَِطيَع َمِعَي َصْبراً﴿: له تعالىوق وه إلى ما )عليه السالم( سىوالصالح أراد أن ينبه م دفالعب ،]75[﴾ِإنََّك لَن تَْستَِطيَع َمِعي َصْبراً تذكي وقظ السمع وات االنفجارية التي توصلح للتنبيه هذه األصفت ،اقف صعبةومقبل عليه من م .الفكر .111، ص1961رة، دار الطباعة الحديثة، القاه، األصوات اللغوية: أنيس، إبراهيم )1( 18 :عيدوال -3 ِإذْ قُلْنَـا ِللَْمالِئكَـِة و﴿: تعـالى له وفي ق) الباءوالدال والتاء ( يةات االنفجارونالحظ أثر األص ِلَيـاء وذُرِّيَّتَـُه أَ ونَُه وا ِإالّ ِإْبِليَس كَاَن ِمَن الْجِنِّ فَفََسقَ َعْن َأْمرِ َربِِّه َأفَتَتَِّخذُوا آلَدَم فََسَجُدواْسُجُد آلية الكريمة من خـالل االسـتفهام ا تحمل ،]50[﴾َبَدالً بِْئَس ِللظَّاِلِميَن وُهْم لَكُْم َعُدوِني وِمن ُد ات االنفجارية مع بداية اآلية لترافـق واألص تفتتابع ،معنى التهديد )الهمزة( توبص اإلنكاري البـاء مرتبطـان والدال ف .ردعهمفتتأثيره على المخاطبين وته وقوب االستفهام فتزيد من وأسل ، فالدال يأخذ ملمحا سـلبيا )بئس للظالمين بدال( لمتعلقة بالفعلالنتيجة او) نيومن د( بمركز اآلية قفت خرج معهـا وإذا ف"ي وقع قوات القلقلة التي لها ومن أص وفه ،داللة سياقيةو اتوص ،صعبا ـ ف .)1("ضعهونبا اللسان عن مو ،يتومن الفم ص ) الـدال ( تواالنسجام المتحقق بين طبيعة ص ).َبَدال( افقا فيويقاعا متل مع الباء إيشكالذي ،الصعب مع المعنى المنكر :يةوالحركة الق -4 فـأتبع ﴿:له تعالىوفي ق حركتهوالمعنى ةوقات االنفجارية لتالئم ومع األص كةرالح تتتابع بمـا -فكانت حركات ذي القرنين ،الحركةوة وت االنفجاري فيه ملمح من القوالص ،]85[﴾سببا تتكـرر العبـارة ثـالث و، اإلنجازوالسرعة في التحقق تظهر فيهاو ،يةًوق -ةوهبه اهللا من قو .مرات لتظهر تلك الحركة الفاعلة :الصفيرية اتواألص -رابعا ذات صفات خاصـة تجعـل هي ،)الزايوالسين والصاد ( ات الصفيريةوعة األصومجم تحدث صفيرا لضيق في مخرجها مما يعطيهـا سـمة و ،احدة تتسم بصفة االحتكاكومنها عائلة ت ال يشركها فـي نسـبته غيرهـا مـن وة في الصوالصفير صفة قف" ح السمعيوضوالوة والق ـ و ،فعسـى ( اآلية التالية التي ظهرت فيها الكلمـات يفو ،االنتباهفتلفت .)2("اتواألص ، ليرس فََعَسى َربِّي َأن ُيْؤِتَينِ خَْيراً مِّـن َجنَِّتـكَ ﴿: قال تعالى ،)فتصبح، صعيدا، زلقا ،اءالسم ،حسبانا 174، ص4تحقيق عبد السالم هارون، جالكتاب، : سيبويه، أبو بشر عمرو بن قنبر )1( 18دار الحوار، ص : ، الالذقيةنظرية اللغة والجمال في النقد العربي: سلوم، تامر )2( 19 تمثل الكلمـات المشـتملة علـى ،]40[﴾ُيْرِسَل َعلَْيَها ُحْسَباناً مَِّن السََّماِء فَتُْصبَِح َصِعيداً َزلَقاًو قف الذي لجأ فيه المؤمن إلى ربه القادر علـى وتية مرتبطة بالموف الصفيرية مراكز صوالحر النتيجـة و) عسـى ف( ات الصفيرية في الطلبوفظهرت األص ،الكفروقف اإليمان والفصل بين م يف من عظيم عاقبة أمـر ويزيد على ذلك التفخيم الذي يفضي إلى التخو .)فتصبح صعيدا زلقا( .اهللا ـ و﴿: له تعـالى وفي قار ومركزية الحوات الصفيرية مع المعنى وتتبين عالقة األصو َم وَي ،]52[﴾بِقـاً وَجَعلْنَـا َبْيـنَُهم مَّ وا لَُهـْم ويُبُهْم فَلَْم َيْستَجِوا شَُركَاِئَي الَِّذيَن َزَعْمتُْم فََدَعوُل نَاُدوَيقُ ر ربط مع العناصر الرئيسـة وتشكل محف ،)السينوالزاي والشين ( في اآلية ف الصفيريةوالحر فالشين في ،شركاء مع اهللا ئهمادعاب ،هازيفوة الكافرين ودعلبيان بطالن الفكرةفي ف ،في العبارة ،هذا حال من ادعى مع اهللا شريكاو ،اإلضافة إلى الصفيرتشتت بوذات ملمح فيه تفش )شركاء( فيه ويبدأ بحرف الزاي ،)زعمتم( لذا جاء التعبير بلفظومتشتت الفكر؛ على غير بينة مهتز وفه متأمل فـي والمعنى لكل متدبر وفيظهر االنسجام العميق بين اللفظ ،عدم الثباتوسمة االهتزاز .النص القرآني قَاَل َستَجُِدِني ِإن شَاء ﴿: له تعالىوا من التأكيد في قوفيرية لتحدث جات الصوجاءت األصو ة وات الصفيرية في مراكز تقتضي قوفقد ارتبطت األص ،]69[﴾َأْعِصي لََك َأْمرا الواللَُّه َصابِراً الصبر ارتـبط و ،فارتبطت بمشيئة اهللا ،عالقتها مع المستقبلو) ستجدني( ،كيدوالتوفي اإلسماع ،التفخيم في مركزي الجملـة والصفير كيد اجتمعت صفتاوعطي جانبا من التليو ،لعصيانبعدم ا ت وفكان كل ص ،التعلموة والصبر على الدع وهورة ور السورا من محاوفيتشكل من بينهما مح هذه بعض .ص ـــ ص ،س ــ ش. ات الصفير يأتي في مقابله ما يؤكده من مثلهومن أص فاعليتها في نقـل المعنـى ومن خالل سياقاتها و ،ات المفردةولألص تية المالزمةوالمالمح الص .تي الذي يعد من أسس التحليل األدبيوالص 20 :المقاطع ن منهـا الكلمـة والمقاطع التي تتك منهاو ،تي في العمل األدبيومظاهر التشكل الص تتعدد سياقات تحمل في و ،ايحمله يإن لكل تركيب معانف اله المختلفة؛ومن ثم التركيب في أحو ،بداية لكل من هذه الحاالت أثر على و ،ثابتة في أخرىو ،اقفونفسيات متحركة في موطياتها مشاعر تية قد ال تظهـر فـي الكلمـة وطبيعة تشكل المقاطع؛ فالمقاطع المتتابعة يظهر فيها مالمح ص الدراسـة مكمـال فـي وبابا متصال فدراسة المقاطع بذلك تشكل .ت المفردوالص وأ ،المفردة فيظهـر ،بية للمقـاطع وتية األسلوف نلحظ في النماذج المختارة أثر الدراسة الصوسوتية والص .تحليلهاواهر ومتابعة تلك الظو ،أثرها عند تكرار الظاهرة المتشكلة من أنماط مقطعية متكررة ا إمكانات لهوالتي تعتمد في تناا في الدراسات األدبية الحديثة متميز ادراسة المقاطع أثرلإن أكثر ما يصلح في التعامل مـع الـنص القرآنـي و ،جانب يمتاز بالحداثة اهذو ،اللغة المختلفة انـب الـدرس وة فـي ج من المباحث المجدد ،بحقيعد إن دراسة األنظمة المقطعية " ،الشعرو ؛ البنـى ية في ميـادين متعـددة واهر اللغولظأنها تقدم خدمات جليلة لتفسير او ،اللساني الحديث العلـل ور مـن أنظمـة اللغـة يصحح الكثيوجه الداللة وبية مما يواألسلوتية والصوالصرفية .)1("يةوالنح ليسهل فهم االصطالحات ؛م المقاطعوبد من تعريف محدد لمفهدء بدراسة النماذج القبل البو .ز المتعلقة بالمقاطعوالرمو ما يمكـن أن يخـدم و ،عليه إال أن أشهر ما اتفق ،تعريف غيرتية له وفالمقطع ظاهرة ص قمة إسماع طبيعية تقع وات الكالمية له حد أعلى أوأنه تتابع من األص" تي البالغيوالدرس الص "بين حدين أدنيين من اإلسماع )2( عبارة عن حركة قصـيرة " ر إبراهيم أنيس بأنهوه الدكتفَعّرو. )1( -49ص، 1988-1418الصفاء للنشر والتوزيع، دار: ، عمان1طهندسة المقاطع الصوتية، : عبد الجليل، عبد القادر 50. )2( .24، ص1976، 1، طدراسة الصوت اللغوي: أحمد مختار ،عمر 21 "ات الساكنةوأكثر من األص وت أويلة مكتنفة بصوط وأ )1( نه يجب أن نضع في حسـابنا على أ . كثيـر مـن الكالم اإلنساني فـي نأل"؛ تي دائماوس للمقطع الصوضع حد محسوأنه ال يمكن .)2("األحيان متداخل األجزاء ن وبالتالي يكو ،ضح ملمح النبر بشكل أفضلوأنه يذلك ما يميزه؛ اهوسن ولهذا التعريف دو على أن فـي التعريـف ،تتابع مقاطعهاوالعبارة ن من وسيقي المتكوله أثر في تحديد اإليقاع الم .ذي قد يلحقه في الصيغ المختلفةالتغيير الوفهم بنية الكلمة و ،يد الدراسات الصرفيةما يف خراآل من تشكلع يوفهذا التن. سطة له داللته على المعنى كالشعرومتوع بين المقاطع قصيرة والتن . إن كان شعرا االرتكازوي والثانولي واقع النبر األوذلك من خالل تغير مو ،خالله إيقاع متناغم إال أّن ،رة الكهف تتماثل في إيقاعها مـع الشـعر ومن خالل عرض لنماذج من اآليات في سف فمـع اإليقـاع " ،متميـزاً وخاصاً بـل عاإيقاله القران الكريم في طبيعة ترتيله الخاصة جعلت الذي فـي القـرآن إيقـاع وما في اللغة إيقاعا ن ولذلك يكوسيقي ال يحدث في النفس الملل والم ،ما في الشـعر وقد يتماثل اإليقاع المقطعي بين النص القرآني و. )3("ن كالشعروزوازن ال مومت . ة في القرآن الكريموالتالوتيل لكن طبيعة اإلنشاد في الشعر تجعل اإليقاع مختلفاً عن الترو :يل مثالوحر الطزن البوفمن اآليات التي جاءت على ما يماثل ].31[﴾ر من ذهب/وأسا/ ن فيها من/ ويحل﴿ .مفاعلن/ لوفع/ مفاعيلن/لنوفع ].﴾ء فليكفر/من شاو/ ء فليؤمن/فمن شا﴿ :قال تعالى مفاعيلن / لنوفع/ مفاعيلن/ لنوفع )1 ( 147، ص موسيقى الشعر: أنيس، إبراهيم )2( .15، ص، 2000دار الشروق، : ، عماندراسات في فقه اللغة والفنولوجيا العربية: عبابنة، يحيى )3( .270ص عر،موسيقى الش: أنيس، إبراهيم 22 ].29[﴾/بماٍء / اويغاث/ اوتغيث/إن يسو﴿ :قال تعالى :زن المتقاربوما جاء على و .)1(لنوفع/ نلوفع/لنوفع/لن وفع يصلح أن يضمن في شـعر شـاعر، "ب القرآني أن تناسق المقاطع فيه والجمال في األسلو سـيقية تطمـئن ونة موزوقع فيه ذلك القدر العظيم من آيات موب القرآني أن وفمن جمال األسل ـ من خالل العرض لنماذج من البنى المقطعو. )2("بوتنفذ إلى القلوع إليها األسما رة وية مـن س عالقـة التشـكل وعاتها، وإجراء عملية إحصائية لتنو طبيعة المقاطعم بالكشف عن وكهف نقال التـأثير فـي والبعد النفسي لـدى المـتكلم الكشف عن والسياق، وعة وقطعي بالدالالت المتنالم .المتلقي إن فالحـذف .التأخيروالتقديم والزيادة واهر متعددة منها الحذف ويتأثر التشكل المقطعي بظ عنصـر و ،من جانب عنصر تخفيف من حيث اللفـظ ودالالت فهوحرفا فله تأثير وان كلمة أك ـ ود النبر الثانوجوتحريك النبر داخل الكلمة فيؤثر على ن وي؛ فيؤدي إلى حركة انزياحيـة تك .نفسي حيناً آخروي ولبعد معن ولغرض إيقاعي حيناً أ :له تعالىوقفي التشكل المقطعي الذي يكشف عن حالة نفسية يظهر :فتتشكل العبارة من المقاطع. ]39[﴾لَداًووِإن تَُرنِ َأنَا َأقَلَّ ِمنَك َماالً ﴿ )/ دا/ َل/ و/ و/ الً/ ما/ ك/ من/ ُل/ قل/ أ/ نا/ أ/ نِ/َر / تَ/ إن( أي ،)7(سطةوالمقاطع المتو،)10( المقاطع القصيرة:سطومتوزع المقاطع بين قصير وتتإذ و ،من جانبفي األداء طع القصيرة تتسم بالسرعة المقاو .الفتة للمقاطع القصيرةواضحة و بزيادة يظهر ذلك في هذا و. من جانب آخر سرعة في الحركةوحالة اضطراب وقة على نفسية قل تدلو حيث كان الرجل المؤمن بداية بعد أن سمع كالما من المنكر لفضل اهللا الكـافر لنعمـه ،المقام -انى أمام حركة الكافروفالمؤمن ال يت -ي باهللاوة الرجل المؤمن القون يرد عليه بقأراد أ ،عليه .271-270المرجع السابق، ص، ) 1( .329ص، نفسه) 2( 23 يعطيه خيراً مما أعطى ذلك الكافر، لعل يكون بذلك طالباً من اهللا أن ،رهه عن كفليردَع ُهَرذَِّحُيفَ .رادعا لكفره في ظهر تأدبه في الطلب حيثوفي دعائه قف الرجل الصالحوم لرجل الكافرا مقابلفي و ُيْرِسَل َعلَْيَها ُحْسَباناً مَِّن السََّماِء فَتُْصـبَِح وفََعَسى َربِّي َأن ُيْؤِتَينِ خَْيراً مِّن َجنَِّتَك ﴿ :تعالى هلوق في انسجامها شـكال نوتك ،عةوبية متنوآلية الكريمة سمات أسلتظهر في ا ،]40[﴾َصِعيداً َزلَقـاً فمن .نعيد ترتيبها مرة أخرىواهر بشكل منفصل والظول هذه السمات وحدة، نتناومن أشكال ال ز في نهاية اآليـة نة فتتمركوات المكوقد تمت دراسته من حيث طبيعة األصوتي والجانب الص .)صعيداً زلقا( فيظهـر ،األمل بهونة لقضاء اهللا المطمئويكشف التشكل المقطعي عن حالة المتكلم الهادئة و .]40[﴾ى َربِّي َأن ُيْؤِتَينِ خَْيراً مِّن َجنَِّتَكفََعَس﴿ :له تعالىوأثر ذلك في ق ).ح( الحركة بـو ،)ص( ت الصامت بـونشير إلى الص :يالحظ ) نِ/ َي/ ِت/ يؤ/ أن/ بي/ رب/سى / ع/ف ( / ص ح/ص ح/ص ح ص/ص ح ص/ص ح ص/ص ح ص/ص ح ح/ص ح/ص ح ح ص ) َك/ِت / َن/ جن/ من/ رن/ خي / ص ح/ص ح /ص ح / ص ح ص /ص ح ص/ ص ص ح / ص ح ح العبارة تتشـكل مـن فنجد ، أحدثت التشكل المقطعي الهادئالدعاء إلى اهللاوفنبرة الرجاء ازن تقريبا يميـل وأي بت ،)9( سطةوالمقاطع المتو ،مقاطع )8( المقاطع القصيرة ،مقطعاً )17( لم مـع الفعـل ظاهرة الحذف عادت لتتكرر مرة أخرى مع ياء المتك أّن الولو ،ء أكثروإلى الهد لتشـكل ؛اضَع متماثلـة وإذ يتكرر حذف ياء المتكلم في م .ر أبرزوسطة ظهولكان للمقاطع المت . باب الحذف فيما بينها ظاهرة الفتة سنتحدث الحديث عنها في الفصل الثاني من 24 ـ و﴿ :تعالى لهوفي ق التشكل المقطعي مع اآلية يستمرو َماِء ُيْرِسَل َعلَْيَها ُحْسَباناً مِّـَن السَّ )13( القصـيرة فيهـا عالمقـاط ،مقطعاً )25( فتشكلت العبارة من. ]40[﴾فَتُْصبَِح َصِعيداً َزلَقاً تتمركز المقـاطع و ،أي بزيادة نسبة المقاطع القصيرة. مقطعا )12( سطةوالمقاطع المتو ،مقطعا مع هذا الضغط ) جل المؤمنالر( فأراد المتكلم ،﴾فَتُْصبَِح َصِعيداً َزلَقاً﴿: الىله تعوالقصيرة عند ق أن نالحظ أيضـاً و ،ةوقوات أن يزيد بانفعاله حركة وتية المتأتية من طبيعة األصوة الصوالقو كانـت تشـكل ظـاهرة ) حسباناً من السماء(و ،)فعسى ربي( المقاطع التي ارتبطت بما عند اهللا كانت تتشـكل ،)دا زلقافتصبح صعي ،جنتك ،يؤتينِ( بالسفلي اما كان مرتبطو. يلةوالطالمقاطع لـذا و،يه إلى أن الشخصية في هذا المقام تتسم باإليمانوالبد من التنو .ظاهرة المقاطع القصيرة ،]35[)َما َأظُنُّ َأن تَبِيَد َهِذِه َأَبـداً ( :قال ،ليه المتعلق بزخرف الدنيافإن الرجل الكافر بنعم اهللا ع ـ وأي انه مع . سطةومقاطع مت )7(ويرة مقاطع قص )7( ،مقطعا )14( العبارة من تتشكلف د وج . ت البنية المقطعية في هذا المقـام ولذلك تساول يشعر باطمئنان وظنه بأنها لن تزو ،هذه النعمة مقطعاً )12( تتشكل العبارة من). مآ أظن الساعة قائمةو( لهوتتكرر الظاهرة مرة أخرى في قو ـ ،يلـة والطها المقاطع القصيرة مع ت فيوأي تسا ؛يلةوطمقاطع )6(ومقاطع قصيرة ) 6( وفه ألنه من ،أن يأمن اإلنسان فأمن من حيث ال يجب ،ل من إلحادويتحدث بنبرة المطمئن إلى ما يق .ة أمرهندامة فكانت تلك عاقبويشاقق اهللا يجد حسرة ار لذا البد ول الحوقد يطو ،رةوفي السع ولمتناار وب الحوأسل انسجم التشكل المقطعي فيو كَـذَِلَك و﴿: تعـالى هلوق نالحظ ذلك في حيث للمتلقي ر أمواء للمحاوة إيقاعية مريحة سغممن ن ا َربُّكُْم وقَالُ* مٍوَبْعَض َي وماً َأوا لَبِثْنَا َيوقَالُ* كَْم لَبِثْتُْم* قَاَل قَاِئٌل مِّنُْهْم* ا َبْينَُهْموَبَعثْنَاُهْم ِلَيتََساءلُ رِِقكُْم َهِذِه ِإلَى الَْمِدينَِة فَلَْينظُْر َأيَُّها َأْزكَى طََعاماً فَلَْيْأِتكُم بِـرِْزٍق وا َأَحَدكُم بِوْبَعثُفَا* َأْعلَُم بَِما لَبِثْتُْم اآليـة؛ في داخـل فاصلة عالمات ترقيم تَْعِضو .]19[)﴾ال ُيشِْعَرنَّ بِكُْم َأَحداًو* لَْيتَلَطَّفْومِّنُْه خالل التحليـل نمو ،ار الذي بنيت عليه اآليةوداخل الحالجمل وذلك ليسهل متابعة العبارات و ،طعاً قصـيراً مق )46( من نوفالتشكل المقطعي لها مك ،لويالحظ عليها سمة الط لهاالخارجي اقع من اآلية يعطي إشارة إلى ويلة في أغلب الموفغلبة المقاطع الط ،مقطعاً) 64(الطويل منها و لذلك كانت المقاطع واستغراب وفكان بداية تساؤل ،لكهفاالبعد النفسي الذي كان عليه أصحاب 25 ب ب ـ ب / عـي فكان التشكل المقط ،)واليتساءلكذلك بعثناهم و( .بشكل مركزوالقصيرة تظهر ـ ر رئيسوهي محو ،)بعثناهم( ل كلمةوتمركزت المقاطع حبحيث / ب ب ـ ـ ـ ب ب ب لتي اهتم القرآن الكريم بإثباتها في البيئة ففكرة البعث من أهم القضايا ا ،رةوالس فيوالعبارة في مساعداً في إبـراز لذا جاء التشكيل المقطعي ورة الكهف؛ والتي منها سو ،)ر المكيةوالس( المكية مماأصحاب الكهف من هيئتهم استغرابإلى ،مركز العبارة ،قضية البعثأدت .ةالفكرة الرئيس فتشـكل ،ضحها ما بعدهاويويتعلق بها )عثناهمب( كلمةو .ن من السؤالويكثرو نويتساءللهم جع يحدث عنصر لفـت ،لهوالتشكيل المقطعي ح زِركَُمتَوقعها ولمو ،لغيرها مفتاح الكالم بين الفتية رِِقكُْم َهِذِه ِإلَـى وا َأَحَدكُم بِوفَاْبَعثُ( في القسم الثاني من اآليةو .المعنىوانسجام بين الشكل وانتباه ،]19[)ال ُيشْـِعَرنَّ بِكُـْم َأَحـداً و* لَْيتَلَطَّفْونظُْر َأيَُّها َأْزكَى طََعاماً فَلَْيْأِتكُم بِرِْزٍق مِّنُْه الَْمِدينَِة فَلَْي ،خاصـة عنـد الكلمـات ويساعد في إظهارها وتتجلّى أبعاد نفسية يظهرها التشكل المقطعي أ ة من التيقظ المستمر حتى ال ا في حالوأصحاب الكهف كانف). أيها أزكى طعاما ،رقكموب ،أحدكم( ؛ذلك أدنى أن يكشف أمـرهم و ،احدون برجل ولذا كان من حرصهم أنهم يبعثوُيكشف سرهم؛ ب ( )أحدكم( صيرة عند كلمةتية متمثلة في تمركز المقاطع القولحذرهم هذا كانت الظاهرة الصو ).أحدكم( االنتباه إلى هذه الكلمةجه وت ،)ب ب ـ ـ وعندما اعتزل الفتية في الكهف ،ف أبعادها دراسة المقاطعالتي تكشاقف ومن المو ا وترك ـ يظهر ذلك منو ،سهم غير متعلقة بالمالوفكانت نف ،زخرفهاوملذات الحياة ال طلبهم بإنفاق الم ـ ( )رقكموب( لذا كانت المقاطع عند كلمةو ؛حرص عليه وانتظار أ وأن تمهل ود ،)ب ب ب ب . ليدل ذلك على بعد نفسي لدى الفتية بعدم تعلقهم بالمادية .عةفتتابعت أربعة مقاطع قصيرة سري ـ ـ ـ ـ ( فالتشكل المقطعي) فلينظر أيها أزكى طعاما( على العكس من ذلك كان األمر فيو اإليقاع المتنامي ليتشكلويلة الهادئة وفيالحظ التتابع الكثيف للمقاطع الط ،)ـب ـ ـ ـ ب ـ من جانب آخـر تكشـف الظـاهرة و .ع الفاصلة الختامية لآليةاءم موفاصلة داخلية تت) طعاما( حي والطعام الر وهومهم وا عليه في نودوتية البعد النفسي الهادئ في طلب الطعام الذي تعوالص .)1(أزكى طعاما ولذلك فهو .113هـ، ص1331، 5جتفسير روح البيان، : البروسي، إسماعيل )1( 26 ألن ؛ال يسمى الفعل هنـا أمـرا وفي اآلية نالحظ تكرار فعل الطلب مع بداية كل عبارة و ه لقضـاء والـذي أرسـل ن التماساً حرصاً على أخيهموفأقرب ما يك ،تية أنفسهمالخطاب بين الف أما المـتمعن .المقامبية تتجلى في هذا وهذا التتابع لصيغ األفعال يشكل ظاهرة أسلو. ائجهموح د ليقرأ اآلية فيمر مـرة أخـرى وسامعا فإنه الشك يريد أن يع وأناطقا له )ليتلطفو( الفعلفي سـط وقعها أم في المعنى أم ألنها تتواتها، أم في موفي أص وهليكشف سرها أ ،على هذه الكلمة الهمس فيـه خفـة و ،سوف أكثرها من المهمو؟؛ فقد اشتملت على حرألفاظ القرآن الكريم عامة ب رقيق لطيف يتمثـل فـي وطلب بأسل وأما داللة الكلمة فه ،الخفة هي المطلب في هذا المقامو ،ةوالتلطف فـي الـدع " ،ة اإلسالميةولب مرتكز من أهم مرتكزات الدعهذا الطوالنفس المؤمنة ،)1("له حتى يطلع على أسـراره وقف في أوالتلطف في األمر التو ،ائجوضاء الحالتلطف في قو ،فليـأتكم ،فلينظـر ( ذلك بتكرار صيغة الطلبو ،بية مماثلة لهاوقة بظاهرة أسلوقد جاءت مسبو ـ وفي أكثر األحيان في مح بية تتمركز وسلاهر األوالظ لذا فإن و) ليتلطفو ل أحيانـا ور قد يط لى تشمل على وفقد كانت العبارات األ. عياوضوكزية تشكل للدراسة هدفا مليصل إلى نقطة مر أمـا فـي ،)لبثنـا ا وقـال ( في اإلجابـة و ،)قال قائل( في التساؤل ،ف مٍدوحروعة ومقاطع متن لما في المقطع القصير من سـرعة يلوالمقطع الطوطع القصير فالمقاطع بين المق ،)ليتلطفو( .ما فيه من ضبط للحركةوالمقطع المغلق وإنجاز قُلِ الَْحقُّ ِمن رَّبِّكُْم فََمن شَـاء و﴿: له تعالىوفي قفي نظم متعادل زيع المقطعيويتجلى التو ا بَِماء وا ُيغَاثُوِإن َيْستَِغيثُوَأَحاطَ بِهِْم ُسَراِدقَُها َمن شَاء فَلَْيكْفُْر ِإنَّا َأْعتَْدنَا ِللظَّاِلِميَن نَاراًوفَلُْيْؤِمن ن فـي الـنص وقع أن يكومن المت. ]29[﴾َساءتْ ُمْرتَفَقاًوَه بِْئَس الشََّراُب وُجوي الْوكَالُْمْهلِ َيشْ قد يزخـر الـنص و ،انبهويتمركز في بعض ج وب أوقد يمتد األسلوعا في األساليب واألدبي تن ما كانت هذه الظاهرة في نص أدبي إال زانتـه و .بيوفهذا ما يسمى باالنصباب األسل باألساليب نلمس أثارهـا متفرقـة بوفي هذه اآلية تجمع أكثر من أسلو ،فيهزاد التأمل وعمقت إدراكه و َمـن شَـاء وفََمـن شَـاء فَلُْيـْؤِمن ﴿: قال تعالى فالمقاطع التي يتشكل منها النص ،مجتمعةو عا بين المعنيـين المتقـابلين مـع إظهـار المقـاطع ونوالمقطعي عددا لفالتقاب، ]29[﴾فَلَْيكْفُْر .196ص، 1998، 1تحقيق فريد نعيم وشوقي المعري، ط. أساس البالغة: الزمخشري، محمود جار اهللا )1( 27 عددي ينسجم مـع هذا التقابل الو ،/)فر/يك/ فل/ـــ من/ من/ يؤ/فل/ من( سطة المغلقةوالمت زيع وفهذا الت .زيع في المقاطع يبدي لنا االنضباط اإليقاعيوما يظهر من تو .التقابل في المعنى ف نالحظ من أسـاليب وباإلضافة إلى ما س ،ال أنه من القرآنول -يلوالبحر الط شكل تفعيالت .قعهولها كل في مونتنا َمـاِكِثيَن ِفيـِه ﴿ :تعـالى هلوقفي د إلى حالة نفسية هادئة كماويع يلةوزيادة المقاطع الطو .دا/ َب / أَ / هي / في / َن / ثي / ِك / ما: ]3[﴾َأَبداً أي بزيـادة يلـة؛ وطمقاطع ) 5(و ،مقاطع قصيرة) 4( منها ،قاطعم) 9( فاآلية تتشكل من االطمئنـان النفسـي وفإنها تعطي داللة االسـتقرار يلةوأما داللة المقاطع الط .يلةوالطالمقاطع .الجنةكل هذا للمؤمن الذي دخل وء والهدو وَن َما َعلَْيَها َصِعيداً َوِإنَّا لََجاِعلُ﴿ :تعالى لهوفي ق تتناسب مع القرار اإللهي طبيعة المقاطعو :]8[﴾ُجُرزاً . زا/ ُر / ُج / دن / عي / َص / ها/ لي / َع / ما / َن / ول/ عِ / جا / َل / نا / إن / و أي ،مقـاطع ) 10( ،مقـاطع ) 8( مقاطع القصيرةال ،مقطعاً) 18( :منتشكلت المقاطع في اآلية ؛محالـة ن تلك حالها ال وبأن األرض ستك مر نافذأوفيها قرار من اهللا و .يلةوبزيادة المقاطع الط .فزادت المقاطع ذات السمة الهادئة المستقرة ،باالستقرار روقف شعولذا يجلل المو ـ و﴿ :له تعـالى وفيظهر في ق ،يلة في القرار القاطع من اهللاوتزيد المقاطع الطو ا ِفـي ولَبِثُ منهـا :مقطعاً) 22( ن منوكل المقطعي يتكالتش ،]25[﴾اًا ِتْسعواْزَداُدوكَْهِفهِْم ثَلَاثَ ِماَئٍة ِسِنيَن إجابة على التسـاؤل و. في اآلية العلم القاطع من اهللا. يالومقطعاً ط) 12(ومقاطع قصيرة ) 10( .تقطع الطريق على الترددو قُل ﴿ :تعالى لهويظهر مثل ذلك في قو ،الخبر اليقين من اهللاوالعلم القاطع أنمما الشك فيه علـى الشـكل زعوتت مقطعا، )20( عدد المقاطعف ،]22[﴾قَِليٌل ِتهِم مَّا َيْعلَُمُهْم ِإالَأْعلَُم بِِعدَّ رَّبِّي اآلية الكريمة ف. يلةوالطأي بزيادة المقاطع ،مقطعاً) 12( يلةوالطو ،مقاطع) 8( القصيرة: اآلتي 28 ـ افتن ،تحمل قراراً يجعل النفس اإلنسانية تشعر باالستقرار عند سماعها ر وسب مـع ذلـك ظه .أكثر من القصيرة يلةوالمقاطع الط ـ شـيءٍ ِل لنَّوال تقو﴿ :له تعالىويلة في قوتستمر ظاهرة المقاطع الطو ـ إنّ ـ ذَ ٌلي فاِع َكِل فيميـل ،مقطعاً )11( ةسطوالمتو ،مقاطع) 8( القصيرة: مقطعاً) 19( عدد المقاطع .]23[﴾غدا ريا في مقام التعليم الـذي وءا ضروتظهر هد يالت ،يلةوالتشكل المقطعي إلى زيادة المقاطع الط .مناسب للتعليم ورية لتهيئة جوء ضروفحالة الهد ،اقتضته اآلية الكريمة مَّـثَالً رَُّجلَـْينِ َجَعلْنَـا اْضرِْب لَُهم و﴿ :تعالى هلوفي ق ءوالهد ويلة جوتالزم المقاطع الطو ـ ،]32[﴾َجَعلْنَا َبْينَُهَما َزْرعـاً وَما بِنَخْلٍ َحفَفْنَاُهوَحِدِهَما َجنَّتَْينِ ِمْن َأْعنَابٍ أل ع المقـاطع وفمجم ر اإلنسان بالراحـة وفشع .مقطعاً) 25( سطةوالمتو) 22( القصيرة: مقطعاً) 47( المشكلة لآلية .تيةول في المقاطع الصوظهر أيضا طوات ود النعمة جعله يطيل في األصوجواالطمئنان لو : يلي انتباهنا مايها يلفت مالحظة التشكل المقطعي فوسابقة من خالل استعراض األمثلة ال .اعها على المقاطع القصيرةويلة بأنوزادت فيها نسبة المقاطع الط جميع األمثلة-1 لهم الجنـة ودخوفي مصير المؤمنين ،اهللاآليات التي أخذت منا المقاطع تحمل قرارات من -2 النعمة و ،كهفهم في عرفة المدة التي لبثها أهل الكهفالقرار القاطع في م معو ،استقرارهم فيهاو .ء النفسيوقع منه الهدوالتي من اهللا بها على الرجل صاحب الجنتين فكان من المت .الداللة التي تحملها اآلياتوطبيعتها مع المعنى وتناسب عدد المقاطع - 3 فيتشكل مـن خـالل ،أي أنها تتمركز في نقاط معينة ،يتشكل في المقاطع ظاهرة التمركز إلحـداث وأ ،سطة حسب المعنـى ومت واحد قصيرة أوع وخمسة من ن ومقاطع أ ةتتابعها أربع هذا مما و .ن صعب التحقق في الشعروعلماً أن هذا التشكل قد يك ،التناغم اإليقاعي داخل العبارة .امتاز به القرآن الكريم على الشعر 29 د فيها نسبة المقـاطع القصـيرة علـى المقـاطع من خالل دراسة األمثلة التالية التي تزيو الحركة يناسبها المقـاطع القصـيرة وفهي تشكل بداية حركة داخل السرد؛ .يلةوالطوسطة والمت فَلَمَّا َبلَغَا َمْجَمَع َبْيِنهَِما ﴿: قال تعالىثر ذلك في تتابع الحركة المقطعية في اآليات أنرى و ،أكثر فَانطَلَقَا َحتَّـى ِإذَا َرِكَبـا ِفـي ﴿: قال تعالى ،]61[﴾َسبِيلَُه ِفي الَْبْحرِ َسَرباً تَُهَما فَاتَّخَذَونَِسَيا ُح : قـال تعـالى ،]74[﴾فَانطَلَقَا َحتَّى ِإذَا لَِقَيا غُلَامـاً فَقَتَلَـهُ ﴿: قال تعالى ،]71[﴾السَِّفينَِة خََرقََها َجَدا ِفيَها جَِداراً ُيرِيـُد وفَ*ُهَما وا َأن ُيَضيِّفُوَعَما َأْهلََها فََأَبفَانطَلَقَا َحتَّى ِإذَا َأتََيا َأْهَل قَْرَيٍة اْستَطْ﴿ .]77[﴾َأْن َينقَضَّ فََأقَاَمُه :عي لألمثلة السابقة نالحظ ما يليمن خالل دراسة التشكل المقط ) 19( المقـاطع القصـيرة .مقطعاً) 34( تشكلت من -حسب ترتيب األمثلة-لىواآلية األ المقـاطع القصـيرة زيادة في يظهر من اآلية الكريمةومقطعاً، ) 15( يلةوطمقاطع الالو ،مقطعاً فيتحرك الناطق معها بسرعة أكثر ممـا فـي ،ذلك لطبيعتها القصيرةواً من الحركة؛ ولتشيع ج الحركة المقطعية في المقاطع القصيرة تناسبت مع الحركة السريعة التي قـام و ،يلةوالمقاطع الط ما حصل مـن و ،عدوالمو المقصود ل إلى المكانوصوتلهفهم للوفتاه و )يه السالمعل(سى وبها م فاتخـذ ( عندلمقاطع القصيرة نالحظ تمركز او ،ت في البحرويعة التي قام بها الحالحركة السر علماً أن التتابع المقطعي السابق لهـا كـان كـل ،مقاطع قصيرة خمسةحيث تجمعت ،)سبيله رة عند الملمـح ومركزية الصويؤكد مركزية الحدث في تلك النقطة مما ،مقطعين قصيرين معا ).سربا( تي في كلمةوالص تية معتمدة على التشـكيل والرابعة تشكل ظاهرة صوالثالثة واآليات الثانية كما يالحظ في ) 20( نـة مـن واآليـة الثانيـة مك ،يلةوالطبزيادة عدد المقاطع القصيرة على ذلك و ،المقطعي : مقطعـاً ) 19( الثالثـة منهـا و ،يلةومقاطع ط) 9(و ،مقطعاً قصيراً) 11( صيرة منهاالق:مقطًعا القصـيرة : مقطعاً )21( نة منوالرابعة مكو ،مقاطع) 9( يلةوطالو ،مقاطع) 10( القصيرة منها .مقاطع )10( يلةوطالو ،مقطعا) 11( 30 سىوملكن والصالح اآليات السابقة من خالل ما ظهر فيها الحديث عن أعمال قام بها العبد فكان ،له مفاجأة ذلك يشكلوفكان يستغرب الحدث ،ما خفي منهاولم يدرك سرها )يه السالمعل( فيظهر من خالل السرعة عـدم الصـبر ،سؤال ليفهم حقيقة ما حدثال ويسرع في االعتراض أ مال لذلك شـكل اسـتع و ،هر القضية أيصبر على ما ال يعرف أم ال يستطيع صبراوهنا كان جو .في مجـال آخـر -بإذن اهللا -لها ورة نتناوداخل الس اقعوهذه العبارة ظاهرة الفتة في عدة م تتـابع حيث كان ال ،)فأقامه( ،)فقتله( ،)خرقها( النقاط المركزية في األمثلة تتشكل في الكلماتو ثانيةأربعة مقاطع في الولى واأل ؛ فتجمعت عندها خمسة مقاطع فيللمقاطع القصيرة بشكل الفت .اضع مركزية الحدثون في هذه المالي إذ كاوثالثة في الثالثة على التو فيكثـر معهـا ،تحرك فيها المشاعر المضطربةواضح على النفس فتثيرها وللمفاجأة أثر و ُأِحيطَ بِثََمرِِه فََأْصَبَح ُيقَلُِّب كَفَّْيِه َعلَىو﴿ :له تعالىويظهر ذلك في قو ،المقاطع القصيرة السريعة انبوربط هذه الجنأن يمكن ، المثال يتضح أكثر من جانب جمالي في هذا ،]42[﴾َما َأنفَقَ ِفيَها ـ وعشرين مقطعاً صو يةنة من ثمانوالعبارة مكف .مجتمعة مقطعـاً ) 17( اطع القصـيرة تياً، المق المقـاطع القصـيرة ،ظة للمقاطع القصـيرة السـريعة وأي بزيادة ملح ،مقطعاً) 11( يلةوالطو الحسرة على مـا خسـر مـن والقلق واالضطراب وتر النفسي ورعتها تدل على حالة من التبس الثمـر و ،مقاطع قصيرة معهـا ) 5( فتتابعت ،)ثمره( ل كلمةوحالمقاطع القصيرة تتمركز،الثمر لـذلك حصـل وبؤرة الحـدث النفسـي وفه ،تعلق صاحبه بهوما حّل به كان مركز العبارة و ق النفسـي فـي كلمـة تعلالممثال في العنصر األبرز في العبارة ومقطعي االنسجام بين البناء ال .ثمره ،تظهر نتائج الدراسة المعتمدة على المقاطع في المقارنة بين المتقـابالت فـي المعـاني و َياتُ الَْباِقو﴿ :تعالى هلوقو ،]46[﴾َن زِينَةُ الَْحَياِة الدُّنَْياوالَْبنُوالَْماُل ﴿: له تعالىويظهر ذلك في قو ].46[﴾خَْيٌر َأَمالًواباً والصَّاِلَحاتُ خَْيٌر ِعنَد َربَِّك ثَ نهايتها و تعلق اإلنسان بهاوالدنيا بزخرفها لواأل الطرف :فالمقابلة تضع أمام العقل طرفين التشكل المقطعي في ف .ان اهللاوالعمل الصالح المؤدي إلى رض: الطرف الثانيو. المحزنة ألهلها 31 ،مقطعـاً ،نوعشـر ولثاني خمسة في الطرف او ،ن من خمسة عشر مقطعاًوكل موالطرف األ ،قليلة في مقابل جزيل النعم فـي اآلخـرة في الدنيا الزينة كذلك و ،ظوملحالفرق بين الطرفين ف حيث ،)اباوعند ربك ث( :له تعالىوالعبارة الثانية عند ق في التشكل المقطعيفي يالحظ التمركزو إذ تشكل هذه النقطة مركزيـة المعـادل ؛انتباهويرة لتشكل عنصر جذب تتابعت المقاطع القص .)عند ربك( عي بين الطرفين فأساس المعياروضوالم االختيـار ول وب العـد والتي يبرز فيها أسل رةوسالالمتكررة في ومن التراكيب المتماثلة و ،]78[﴾َما لَْم تَْستَِطع عَّلَْيِه َصْبراً يلِوَسُأنَبُِّئَك بِتَْأ﴿: له تعالىوي قفبشكل يدفع كل متأمل للتفكير ا وفََما اْسطَاُع﴿: له تعالىوفي قو ،]82[﴾يُل َما لَْم تَْسِطع عَّلَْيِه َصْبراًوذَِلَك تَْأ﴿: له تعالىوفي قو م عليه وتتابع ما يقبية وم أن الدراسة األسلومن المعل .]97[﴾ا لَُه نَقْبـاً وَما اْستَطَاُعوُه وَأن َيظَْهُر فقد ذكر علماء اللغة ،االختيار من ضمن البدائل المتاحةوالمعيار و االنزياح النص من إجراءات ف يظهر سبب اختيار وليل إلى المقاطع سحلكن التو ،هي اختالف لهجات) تسطع و، تستطع( أن . بية األدبية الفنيةوتحقق األسلقعها لوفي م كل صيغة )عليه صبرا/ ما لم تسطع( ،)عليه صبرا/ ما لم تستطع( :لومن خالل التحليل لمقاطع المثال األ /)ـ ـ ـ ( ،)/ـ ب ـ ـ( ن هنالك سبب آخرولذا ال بدَّ أن يكو ؛صرفية وية أوبقاؤها ال يتعلق بعلة نح وحذف التاء أف أعطـى لىوفالتشكل المقطعي في اآلية األ. ليعدل عن االستعمال الشائع إلى لغة قليلة االستعمال )عليه السالم( سىود التاء مقطعاً قصيراً فيه ملمح الحركة التي تظهر جانبا من نفسية موجومع .لم يعرف سرهاومن أثر الرغبة في معرفة الحقيقة لألحداث التي حصلت )عليه السـالم (سى واستقرت نفس مف ،أخبره العبد الصالح الحقيقةوأما بعد أن عرف السر . اللغةوانسجام بين النفس وافق وفي ت ،يلة الهادئةوالمقاطع الط لذا تتابعتو هدأت؛و َمـا وُه وا َأن َيظَْهـرُ وفََما اْسـطَاعُ ﴿: له تعالىوفي ق نفسها الصيغة اللفظية تتكرر تقريباو أن العبارة قامت علـى و ،المعنىوبعض الباحثين بين اللفظ قد ربطو ].97[﴾ا لَُه نَقْباًواْستَطَاُع 32 الذي زادت ) اواستطاع( يلوالطأخذ اللفظ ) النقب( فالمعنى الصعب ،المعنىو اللفظازن بين والت مما يؤكـد و ،اوأخذ اللفظ السهل اسطاع) هوأن يظهر( كذا الحال بالنسبة للمعنى السهلو ،فهوحر )ا له نقباوما استطاعو /هوا أن يظهروفما اسطاع( :ذلك التقطيع المقطعي ) ـ ب ـ ـ ـب ـ ب ـ /ـ ـ ب ــ ب ـ ـ ـ( بيعـة لى لتناسـب ط وذات الطابع الهادئ المريح مع الصيغة األ يلةوفقد زادت المقاطع الط فيهـا ظـالل مـن ومع الصيغة الثانية زادت المقاطع القصيرة ذات الطابع السـريع و ،المعنى .زيع المقطعيوالت فتناغم المعنى مع ،بةوالصع :اللينوالمد اتوأص مدة ذلك المد بحسب وة القرآن الكريم وات المد التي تراعى في تالومن الالفت لالنتباه أص مساهمته فـي و المعنى ذلك في أثرو ،)تيوالتشكل الص( ما يشكله التركيب وتي أون الصوالمك .يرية فنيةوتصوية ومن أسرار معن وفظاهرة المد في القرآن كغيرها ال تخل. صيله للسامعوت َهيِّـْئ لَنَـا ِمـْن وا َربَّنَا آِتنَا ِمن لَُّدنَك َرْحَمةً وفَقَالُ﴿ :تعالىله وق في المد ذلك مثل يالحظو ،لنـا ،هيئ ،آتنا،ربنا ،اوقال( ات فيها المد في الكلماتوفقد اجتمعت عدة أص ،]10[﴾َأْمرِنَا َرشَداً السياق في هذه اآليـة فيـه ،الياءواأللف و واوات المد الوأص ات منوثمانية أص )رشدا ،أمرنا ،المقـام وطالته لما يقتضيه المعنـى إو تولذا كانت الحاجة إلى مد الصو ؛دعاء إلى اهللاونداء يـة بية التي ظهرت في هذه اآلواهر األسلومن الظو .السياقوت مع المعنى وسب بذلك الصفيتنا في الفصل _إن شاء اهللا_بية سيتم نقاشها وأن الحذف ظاهرة أسل الكريمة حذف أداة النداء علماً ف المـد التـي وتي الذي تأتى من الحذف أدى إلى اإلكثار من حروإال أنَّ الجانب الص ،الثاني المـط وفتحمـل المنـادي قيمتهـا بالضـغط _أداة النـداء _لقد حذفت األداة"تحملها المنادي .)1("يلوالتطو .104ص في ونحوي وداللي،حاولة لفهم صرم من وظائف الصوت اللغوي: كشك، أحمد) 1( 33 ـ ُهـْم رُ وتَْحَسُبُهْم َأْيقَاظـاً و﴿ :تعالىله وفي ق عالقته بالزمنو المديظهر أثر و ،]18[﴾ٌدوقُ ت وهذا الصو ،قف عليهوعند ال واون الولسك ؛نوللسك عارضد مد وفي كلمة رق واوت الوفص ر وهذا باإلضافة إلى الشع ،متياً يدل على األمد الذي طال في مكثهم على حالهوأعطى ملمحا ص .قف عليهوء بعد الوهدوما فيه من تمكن وبطبيعة المكث ،]41[﴾اًروماؤها غ صبَحٌي وأ﴿: له تعالىوق في ردوما مديةتية الواهر الصوالظ تتابع فيو ر للماء ويشير إلى عمق الغ واوت الواً بصومتل ،الغيابوت الغين الذي يدل على االختفاء وفص بعد أن أيقن منه ،هذا ما أراد العبد المؤمن لفت انتباه الكافر إليهو .ن جد عسير على طالبهوفيك .الكفر َباِئهِْم كَُبَرتْ كَِلَمةً تَخْـُرُج ال آلومَّا لَُهم بِِه ِمْن ِعلْمٍ ﴿ :تعالىله وفي قي توالمد الصيتكرر و حيـث ،)آلبائهم ،ال( تي فيوفقد أضاف ملمح المد الص ،]5[﴾كَِذباً الَن إولُواِههِْم ِإن َيقُوِمْن َأفْ ل أجـدادهم ل إلى كوصوالومما أعطى إحساسا بتأكيد المعنى ،مرات ستف المد وتتابعت حر .اتوإضافة إلى ملمح التأكيد الذي تشع به األص ا على ملتهم في الكفروالذين كانوهم والذين سبق له وعلى التكثير كما في ق تأتي للداللةلذا و ؛إخراجهايال في وات المد زمنا طوتستغرق أص عليها ا والتي كان_ بالنسبة لهم_ غريبةفالحالة ال .]19[﴾ا َبْينَُهْموكَذَِلَك َبَعثْنَاُهْم ِلَيتََساءلُو﴿: تعالى اضح بـين أن و، فالفرق ن من التساؤل فيما بينهمومما جعلهم يكثر ؛قتوإحساسهم بقصر ال مع . ليدل على كثرة ما أثار المشهد من استغراب ،اويتساءلأن وا وليسأ يتحقـق ل توب النداء؛ إذ يحتاج النداء إلى مد الصومع أسلالغالب ف المد في وتقترن حرو رة وتظهر هذه الصو ،المتكلم واء كان ذلك لمناسبة حال السامع أوس ،صيل للمعنىوالتواألسماع َهيِّْئ لَنَا ِمْن وا َربَّنَا آِتنَا ِمن لَُّدنَك َرْحَمةً وى الِْفتَْيةُ ِإلَى الْكَْهِف فَقَالُوذْ َأِإ﴿: له تعالىوجلية في ق هـذا يـدل و ،في هذه اآلية تتمثل فيه ظاهرة حذف أداة النداءب النداء وأسل ،]10[﴾َأْمرِنَا َرشَداً حكمة ذلك و ،تعالىوكثر ذلك في نداء الرب سبحانه و"على قرب نفسي يشعر به الفتية مع اهللا، يـتمحض و_من النداء_ل معنى األمر وفيزن الجميل، الثناء الحسوالتنزيه وداللته على التعظيم 34 ف المد وفيالحظ تتابع حر ،يتبع النداء فعالن للطلبو ،)1("عاءيحمل معنى الدوجالل إلاوالتعظيم ف المد جاءت في سـياق وفحر ،)ربنا آتنا من لدنك رحمة( ،لوب النداء مع الطلب األوفي أسل سـداد وأما الرشد ،توا معها الصوفأطال ؛اسعة ممتدةون رحمة وا أن تكوأرادو ،طلب الرحمة لتقطـع ) هيئو( لذلك جاءت الهمزة فيو ؛قت ممكنول إليه بأسرع وصوب الومطل والرأي فه :كانت االستجابة مباشرة حسب الطلب فقـال اهللا لهـم ؛ فب بسرعةويصل إلى المطلوت والص ].16[﴾ُيَهيِّْئ لَكُم مِّْن َأْمرِكُم مِّْرفَقاًوَينشُْر لَكُْم َربُّكُم مِّن رَّحمته ﴿ ـ و﴿: لـه تعـالى وفي ق مع النداء المد تاوأما أصو ـ وَي ا شُـَركَاِئَي الَّـِذيَن وُل نَـادُ وَم َيقُ فتكـررت ،)شـركائي ( من المنادى عليـه و ،اومن الفعل ناديفهم وفيلمح النداء ،]52[﴾َزَعْمتُم ، المقـال و تيا منسجماً مع الحـال ومما يضفي على التركيب ملمحاً ص ؛ف المد أربع مراتوحر ؛ لذا فـإن ال يجيب النداءومما ال يعقل يعة المنادى هنافطب ن أكثر إسماعا،وت ليكود للصمن م ،فـي العبـارة السامع للتفكير قبل المضيوت يعطي الفرصة الكافية للمنادي ومد الصوالنداء . شهيد وهوألقى السمع ومن كان له قلب أ لذلك فيعتبر ـ وات المد داعمة للتصوتأتي أصو ،ا ذلـك األثـر ير الفني حيث تظهر عمقاً ال ينكر معه اشتملت ،]11[﴾فََضَرْبنَا َعلَى آذَاِنهِْم ِفي الْكَْهِف ِسِنيَن َعَدداً﴿: له تعالىوقثل ذلك في يالحظ مو للفتية موم أن المدة الزمنية التي استغرقها النومن المعلو ،ات فيها سمة المدواآلية على ستة أص تبع بعـد ذلـك لي ،)فضربنا( هذا المكث اقتضى إطالة أثر الفعلو ،صلت إلى مئات السنينوقد الهيئة التي كان عليها الفتية ومع المعنى توالص بين فيشكل ذلك انسجاما ،ات مديةوبأربعة أص .نوالمؤمن تسـهم فـي وافـق المعنـى ولت ؛تتابعهاوتيا في استمرارية ظاهرة وتتجلى ص داللة المدف تحـرك وعنـى ن الموالتفكير مع تكوقت زمني للتأمل وتلفت األذهان بما تمنح من و ،يروالتص .رةوالص ، 1981مؤسسـة شـباب الجامعـة، : ، اإلسكندرية1، طاللغوي في القصة القرآنية زاإلعجا: مصطفى، محمود السيد )1( .329ص 35 َهـذَا قـال ﴿: تعالى هلوقفي مثل ذلك فيظهر ف المد الزائدة وأنه من حر على وأما ما يبد ات وظهرت أص لقد ].98[﴾ْعُد َربِّي َحقّاًوكَاَن وْعُد َربِّي َجَعلَُه َدكَّاء وَرْحَمةٌ مِّن رَّبِّي فَِإذَا َجاء فسـر فقـد ،رة االنقالبية في كلمة دكاءولصا لكن نقف عندو ،المد في اآلية إحدى عشرة مرة انتهى وم القيامة سيدك وبمعنى أن الردم ي ،هي المصدر دكا بعض علماء التفسير على أن دكاء نحن على يقين أن ما من حـرف و ،دهاوجوعدم ود الهمزة وجوي وعلى اعتبار أنه يست .مراأل فالمد المتشكل . عين كل قلب تتأملهجمال في وحكمة تقتضيه وراءه سر ووم إال يفي القرآن الكر ـ وله آثاره المتعـددة ،)دكاء( د الهمزة بعد اآللف فيوجول ي والمنسـجمة فـي التركيـب اللغ الخيال من وما يبعث في الذهن و، أثره في جانبوتجلياته من مد وت وفالص اني؛ير البيوالتصو ِذيَن كَانَتْ َأْعُينُُهْم ِفي ِغطَاء َعن الَّ﴿: له تعالىوفي ق مثلهو .جانب آخر رة فنية استعارية فيوص يتم بحث مثل هذه النماذج بعد مشيئة اهللا في فوسو ،]101[﴾ِذكْرِي َوكَانُوا لَا َيْستَِطيُعوَن َسْمعاً .)رة الفنيةوالص( ،الفصل الثالث سـيقي النـاتج عـن وأثرهـا الم و ،الحركة المدية مع الفاصلة التي الزمتهاالحظ تحيث و مع مالحظـة .تي العذبوالبعد الصومراعاة المعنى وراحة نفسية ما يشكله المد من و ،التكرار :رةوفي الس المد اتوأص أفادته مماو .اصل داخلية في النصوأن القراءة قد تعطي ف :التيقظو لفت االنتباه -1 يئة شمه بربطوقدره والتسليم لقضائه ورة قضية اإليمان باهللا ور األساسية في السومن المحا ـ ،]24[إال أن يشاء اهللا﴾﴿ :تعالىله وكما في ق اهللا رة الكهـف ومن األغراض األساسية في س منح فرصـة وية والتعليم يقتضي الرو ،في خالل أغلب آياتهاول آية وذلك من أ ظالتعليم، يالح أراد ،اآليـات ل ومن خالل معرفة مناسبة نزواآلية هذهو ،يتفاعلويدرك وفظ كافية للمتعلم ليح لذا و ،قدرتهو أعمالهم بمشيئة اهللاوالهم والمؤمنين ربط أقوتعالى أن يعلم نبيه الكريم واهللا سبحانه ِإن شَاء اللَُّه َصـابِراً قَاَل َستَجُِدِني﴿: قال تعالىمنها ،رة مرات متعددةوتكررت العبارة في الس ا شَـاء ال ِإذْ َدخَلْتَ َجنَّتََك قُلْتَ َمولَو﴿ :قال تعالى نفسه في المعنىو ،]69[﴾َأْعِصي لََك َأْمراً الو فقد ارتبطت اآلية في األغلب مـع ،]39[﴾لَـداً ووبِاللَِّه ِإن تَُرنِ َأنَا َأقَلَّ ِمنَك َماالً ةَ ِإالواللَُّه ال قُ 36 اُهللا َءاْشَ ْني ِإِنُدجِتََس َلاْقَ( :عليه السالم سىول نبي اهللا موة في قويالحظ ذلك بقو ،ات المدوأص الغايـة وليتحقـق الهـدف ،ات المد ثماني مراتوأص تفقد تكرر )اًَرْمَأ َكي لَِصْعَأ الَوا َرابَِص .التعليمية لكل من يسمع اآلية : عظيم النعيمت -2 لـه وفي ق توقد رافق هذا امتداد الصو ،رة ذهنية ممتدةوصصف النعيم ألهل الجنة فيه و حيث المد المتكرر فـي ،]31[﴾َحُسنَتْ ُمْرتَفَقاًواُب وَراِئِك ِنْعَم الثَّيَن ِفيَها َعلَى اَألمُّتَِّكِئ﴿: تعالى ـ نعيُمها وصفت لهم الجنة وإن المؤمنين من خالل ما . )األرائكومتكئين ( ر وأصـبح لهـم تص فكان ،ينهوتكور وع في رسم هذا التصوصف تنوب القرآني في الواألسلو ،ذهني لبعض ما فيها ملـل ون كلـل أ ول دوء متمكن قد يطفاالتكا ،ات المدوي المتأتي من أصر النفسومنه ذلك الشع ـ و. )1("على أسرتهم كوالملو خص االتكاء ألنه هيئة المنعمينو" تـم واالستعالء على األرائك فل ختفي بذلك ظـاهرة المـد تيمكن أن ف ،بكلمة تحمل نفس المعنى كالسرر استبدال كلمة اآلرائك لـه وفـي ق فـي ظـاهرة المـد مثلـه و .ر الذهني لنعيم الجنةوسع مد التصوتي التي توالص ]. 3[﴾كثين فيه أبداما﴿:تعالى َدخَـَل و﴿ :له تعـالى ويتضح في ق ،المد الذي يظهر البعد النفسي في العبارة لدى المتكلمو لَـِئن رُِّددتُّ والسَّاَعةَ قَاِئَمةً َما َأظُنُّو} 35{نُّ َأن تَبِيَد َهِذِه َأَبداًظَاِلٌم لِّنَفِْسِه قَاَل َما َأظُ وُهوَجنَّتَُه المتعلق قلبه في الدنيا لم يعتقد لفضل اهللا الرجل المنكر ،]36[﴾جَِدنَّ خَْيراً مِّنَْها ُمنقَلَباًألِإلَى َربِّي ليظهر ؛ )ما أظن( لذا استعمل حرف النفي مع المدو ؛انبيديجنته سوأن ماله ،احدةوللحظة ولو .تعلقه به مدىو ر لنهاية مالهما في قلبه من إنكا :هللالتسليم ودية واإلقرار بالعب -3 ،للتأمـل يـا كاف ازمنويعطي راحة للمتكلم ، في بعض مواضعه،هت المد أنومن طبيعة ص ـ نفم ،]38[﴾ُأشْرُِك بَِربِّي َأَحداً الواللَُّه َربِّي وِكنَّا ُهلَّ﴿: تعالى هلوذلك في ق يالحظ اهللا وقال ه أما التأمل في و .قد استراحت ُسفْالنَود إليه ويع َسفَكأن النَو ،براحة ما بعدها راحة ربي فيشعر .483، ص2دار الفكر، ج: بيروت الكشاف،: الزمخشري،جار اهللا محمود بن عمر )1( 37 ـ ولَو﴿: له تعالىوقل المؤمن في ويرافقه قفالنعم ةَ ِإِال وال ِإذْ َدخَلْتَ َجنَّتََك قُلْتَ َما شَاء اللَُّه ال قُ في الجانب المقابـل، المـؤمن و. ما شاء اهللا ،]39 -38[﴾لَداًووباللَِّه ِإن تَُرنِ َأنَا َأقَلَّ ِمنَك َماالً شيئة يتبع ذلك مدا آخر معظما مو ،ت المد ربيويظهر حبه هللا مع صو ،باهللا يعظم النفي للشرك .اهللا كما هي في نفسه عظيمة :تيوتفسيرات التشكيل الص المتمثل بكل ما لـه عالقـة تيون الصوالمك تي مجال رحب لكشف جمالياتوالتشكيل الص فاعليـة التشـكيل ونشاط السـياق، وتفاعل الدالالت، والتركيب، واالرتكاز، والنبر، ولمقطع، اب .تيوربط المعنى بالتأثير الصوعة، وتي في قدرته على خلق إيقاعات متنوالص ـ والمعنى وت واالنسجام بين الصواؤم واهر التومن ظ تية مـا وطبيعة تشكل المقاطع الص تي ون الصوفنأخذ جانب المك ].33[﴾فَجَّْرنَا ِخاللَُهَما نََهراًو﴿ :عالىقال تنجده في اآليات التالية فيـه معنـى و ات الرنانةومن األص و؛ فهح سمعيوضو ون حرف ذوفي هذه اآلية، فحرف الن حرف الهاء حرف واالستقرار للنهر منذ البداية، ون تعطي داللة الثبات وفالن ،االستقراروالثبات هذا والراء حرف فيه االستمرار ولة الجريان، ومما أعطى سه ؛لمخرجشبه احتكاكي؛ أي سهل ا ن أكثر ويك اصل الجريانوإذ الماء الجاري المت ؛تميل إليهاومما يجعل النفس أرغب بهده النعمة –لهمـا وأ, جهان من الجمالون الهاء متحركة بالفتحة، فقد تشكل من ذلك وجماالً، أما كوصفاًء أن تحرك الهـاء ركيب للكلمة حركات متتابعة خفيفة، ثانيا فت على التالفتحة حركة خفيفة فأض .ص ح ح/ ص ح/ را ص ح/ هـَ /نَ : شكل التشكيل المقطعي التالي سيقية تشـنف ومما يشكل نغمة م .حومفت –سط ومت-يلوهما مقطع طومقطعين قصيرين يتل اصل فـي وير من الفثا في كتتردد لتشكل نمطا مقطعيو ب لمذاقهاوتتمتع القلو ،اآلذان لسماعها ـ سيقيا فـي أغلـب وليعطي ذلك التردد كما سنالحظ مدا م ؛نهايات اآليات التركيـب .رةوالس جوتموما يصاحبه من صخب و ،ر التفجيروقع الهائل في تصوحيان زيادة على الوات يواألصو ن مشـقة ود، ريةجااألنهار و، دائمةفرة واإلجهاد في الري، فالمياه متوبعدم المعاناة في السقي، 38 ،، فـالتفجير حاصـل متـيقن ل األمطـار وال انتظار لهطوالمياه جيه لمجاري وال تف، عناء وأ .من النهر الجاري حاصله المياه الغزيرةو ير فني قام على االسـتعارة وتصومد وحذف وتي من إدغام وفي تعاضد بين التشكيل الصو ِإن تَـْدُعُهْم ِإلَـى وقْـراً وِفي آذَاِنهِْم وُه وهِْم َأِكنَّةً َأن َيفْقَُهبِوِإنَّا َجَعلْنَا َعلَى قُلُ﴿ :ل تعالىوقفي حيـث . لـى وصل أوبأن ال )قراو( يالحظ عالمة القراءة عند ،]57[﴾ا ِإذاً َأَبداًوَيْهتَُد الُْهَدى فَلَن أي ينتهي بمقطع /.ص ح ح/ ص ح ص.ر ا/ق و .نة من مقطعينوقرا مكويجعل كلمة قف وال صلت القراءة اوتوقف وأما إذا لم يتم ال ،ن اخفوالثاني يكول فيه ثقل ون المقطع األويكح فومفت هذا فيـه و/ ص ح ص/ ر ن/.لدينا المقطع الثاني مقفال يلفظ فيشكلين في آخر الكلمة وفإن التن .اللفظما يناسبه من ثقل في وعنى قرا في آذانهم ثقالً في الموجعل وتالؤم مع المعنى :تيوالصالتشكل فياإلعرابية أثر الحركة اب وأثرها داللة بربطها مع األبولقد تنبه علماء اللغة العربية قديما إلى الحركات اإلعرابية أن لهـذه السـمة ال بد واللغة العربية لغة إعرابية؛ ف ،حديثاتيا وظهر االهتمام بها صو ،يةوالنح ـ ى وعلى المسـت للنص األدبي الدراسةو أثر ظاهر في التحليل ن لهاويك ى والمسـت وتي والص ااضـح و الها أثـر أن من خالل النص القرآني ويبدو ،)1("ل النفسوفالحركات تمثل أ" ،الداللي ـ وفلإلعراب "اضع الفتة وبية في مومن خالل تتبعها كظاهرة أسل قيمة جماليةو تية وظيفـة ص عماد في تحديـد الداللـة ذا باإلضافة إلى أن الحركة اإلعرابية هيه ،)2("داللية جماليةأخرى و العالمة اإلعرابيـة و" ،عليهان العالمة دالة وتكو ،قعهوية التي يكتسبها االسم من موظيفة النحوال هـذا غايـة وظيفي للكلمة في الجملـة وقرينة مهمة من القرائن التي تعين على تحديد المعنى ال .)3("يوالتحليل النح ابيـة أغلبه كان منصـبا علـى الحركـة اإلعر ي العربي القديم فيوفإذا كان الدرس اللغ خذ يـدرس أ ،صفيولحديث المعتمد على المنهج الي اوالدرس اللغ فإن ،العامل فيهاوتبريرها و .21دار الحوار، ص: رية، سونظرية اللغة والجمال في النقد العربي :سلوم، تامر )1( .84، صاإلعراب محاولة جديدة إلكتناه الظاهرة:حاطوم، أحمد )2( .61، ص2002دار غريب، : القاهرةالشكل والداللة دراسة نحوية للفظ والمعنى :حامد، عبد السالم السيد )3( 39 ـ "الداللية وتية وعالقتها بالنص من الناحية الصوالحركة اإلعرابية هر اومما يؤكد ارتبـاط الظ .)1("تيةوفهي دالالت صاإلعرابية ات؛ العالموتية ارتباطا كامال بالنحوالص البـد ،فيه الحركة اإلعرابيةوتتبع ظاهرة اإلعراب ودراسة النص غمار ض في وقبل الخو الكسـرة : اإلعرابيـة تاألصلية للحركـا من اإلشارة إلى آراء علماء اللغة في تحديد الدالالت .البناء ون التي تشكل حالة من حاالت اإلعراب أوالفتحة فالسكوالضمة و هذا يظهر في واضعها تدل على التمكن في الكلمة التي تصاحبها ومثال في أغلب م فالضمة تتسم الضمة بثقل مخرجها كما اتضح من خالل دراسـة و. )2(المبتدأ وند إليه غالبا الفاعل أالمس مما يجعل المخرج معها فيه ،فترتفع مؤخرة اللسان عند النطق بها .الحركات المعيارية العربية مة يالحـظ ومن خالل متابعة الكلمات المضمو .ت المرافق لهاوأثر على الص لذلك نوتضيق يك .ة بما يتناسب المعنى مع الحركةوالقوالتمكن ومنها الميل إلى الثبات ى من النصـب وفالرفع أق]. 1[﴾ِهلُّد ِلْمالَح﴿: تعالىله وداللة الثبات في اختيار الرفع في قو التمكن، وة وإال أن اختيار الرفع ليعطي داللة الق ،)3(ل حمداً هللاوبير بالنصب جائز فنقمع أن التع عـدم والفعل يدل على التغير و ،إلى الجملة الفعلية سميةمن الجملة اال فمع النصب ينتقل التعبير ألدق اوالمعنى واألقرب للقصد وفكان الرفع ه ،ليس انتقالهوالقصد هنا إثبات الحمد هللا و ،الثبات .ر بين امكانات اللغة المتاحةبية معتمدة على االختياوهذا يشكل ظاهرة أسلو .في التعبير تي عند أدائها أكثـر مـن غيرهـا مـن وفيها خفة فيتسع المخرج الص حركةف الفتحةأما مثـل ذلـك و ،؛ فارتبطت مع األلفاظ التي تُشِعر بالراحـة فال تشكل معاناة في نطقها ،الحركات ).نََصَبا( مثل ذلكو ،ها أن يشعَر بالراحة بعد أن أصابه التعبّد قائلوالتي ي وأ ،)نََهَرا( .12ص ،1محاولة لفهم صرفي ونحوي وداللي، ط من وظائف الصوت اللغوي: كشك، أحمد )1( .56، ص1987دار المنار، : عمانالتحليل اللغوي، : عمايرة، خليل )2( .38، ص2دار الفكر للطباعة والنشر، ج: ، بيروتالكشاف: ينظر، الزمخشري، محمود جار اهللا )(3 40 :داللتهاو اإلعرابية الحركات تتابع مثيرا وبيا وأخرى ملمحا أسل كلمات افقها معوتوتتابعها في الكلمة و يشكل تعاقب الحركاتو م ممـا ر التمركز على الرغومحوالكاشفة عن فنية النص األدبي بيةواهر األسلوالظللباحث في َن َما َعلَْيَها َصـِعيداً وِإنَّا لََجاِعلُو﴿ :تعالىله وفي ق هذا يظهرو،يظهر من تباعد بين تلك المالمح الذهاب بزينـة األرض وهوبلفظ يدل على أمر صعب أال ) ُجُرزا( فقدُ سبقت كلمة ،]8[﴾ُجُرزاً ال تطع من أغفلنا و﴿: له تعالىوقفي و .الكافرينهذا مدرك صعب على و. قطعها عن اإلنباتو حال الكـافر و ،خيمةوالكفر صعبة ةفعاقب ،]28[﴾كان أمره فُُرطاواه واتبع هوقلبه عن ذكرنا َسى ِلفَتَاُه ال َأْبَرُح َحتَّى َأْبلُغَ َمْجَمـَع وِإذْ قَاَل ُمو﴿:تعالى هلوق .؛ من تشتتهءاًوفي حياته ال تقل س قع من أجل طلب العلـم رحلـة ويت ،سى عليه السالمويدنا مفس ،]60[﴾َأْمِضَي ُحقُباً والَْبْحَرْينِ َأ فكانت الحركات اإلعرابية ،الحقب ما يقرب من ثمانين عاماو.يلة متعبة التي قد تستمر سنينوط داللةو]. 55[﴾َيْأِتَيُهُم الَْعذَاُب قُُبالً وَأ﴿:قال تعالى .الصعبة األحداثو الثقيلة متالزمة مع األفعال كان العذاب من وإذ ل ،بةوهذا مما يجعل األمر أشد صعوبا مختلفة من العذاب وأي ضر )قُُبالً( .لكنهم في كل مرة يأتيهم بشكل مختلفوسهم له واحد ربما تهيأت نفوع ون ا وذَِلَك َجَزاُؤُهْم َجَهنَُّم بَِما كَفَـرُ ﴿: تعالىله وفي ق نفسها اإلعرابية اتصيغة الحركتتكرر و أي "ا وفهـز ،رسلهوقع صعب مع آيات اهللا وا لها وهزو ،]106[اً﴾وُهُزُسِلي ُروا آَياِتي واتَّخَذُو ِإنَّـا َأْعتَـْدنَا َجَهـنََّم ِللْكَـاِفرِيَن ﴿ :قال تعالى .)1("اع التكذيبوأشد أن وهوا منهم في ذلك وسخر داد ا نعيم الجنة فيـز وليس أصعب من نار جهنم عذابا على الكافرين إال إذا تذكرو ،]102[﴾نُُزالً ا الصَّاِلَحاِت كَانَـتْ وَعِملُوا وِإنَّ الَِّذيَن آَمنُ﴿: قال تعالى .لذا جاءت اآلية بعدهاو. بةواألمر صع فكانت إعادة الصـيغة ،سوس محببة للنفولكّن جنات الفردو ،]107[﴾سِ نُُزالًولَُهْم َجنَّاتُ الِْفْرَد ن ذلك الربط وكان جزاؤه الجنة ليكمن والمتكررة تشكل عنصَر ربٍط بين من كان جزاؤه النار اتها أن تتـابع الّضـمات وطبيعة أصويالحظ من خالل تعاقب الحركات و .أكثر إيالماً للكافرين من معرفة طبيعة الحركات ف ،نُكُراو ،نُُزال ،اوُهُز ،ُحقُبا ،فُُرطا ،قبُُال ،ُرزاُج :على الكلمات التالية .401، ص4، ج1966 -.1385دار األندلس، : ، بيروتتفسير ابن كثير: ينظر ابن كثير )1( 41 تليهـا لضمة المرتبة األثقل بين الحركات، فتحتل ا ،جثقلها في المخرواإلعرابية من حيث خفتها .فناسب تعاقبها مع الحاالت الصعبة العسيرة .الكسرة فالفتحة أخفها الضمة إذا كانت ف ،يةوع الذي شمل جميع األساليب اللغوب القرآني التنومن جماليات األسلو ـ ة شكلت تتابعـاً الفتح فإّن ،بةواضع التي اتسمت بالصعوالمتكررة الزمت في بعض الم تيا وص إيقاعاً مريحاً يظهـر فـي وسيقياً وفالتتابع الحركي يحدث انسجاماً م ،اقف متعاقبةودالليا في مو َواتَّخَذَ َسـبِيلَُه ِفـي ﴿: تعالى هلوقو ،)َسَربا( ].61[﴾ََسَربا رِْحفي الَب ُهيلَبَِس فاتخذَ﴿: تعالى هلوق قـال ،)نََصَبا( .]62[﴾نا هذا نََصَبارِفََس ْنلقد لقينا ِم﴿: الىقال تع ،)َعَجَبا( .]63[﴾الَْبْحرِ َعَجباً ـ ثِْمنـا بِ ْئجِ ولَو﴿: قال تعالى ،)سببا( ]89[﴾أتبع َسَبَبا مَّثُ﴿: تعالى . )مـددا ( ]109[﴾َمـَدَدا ِهِل ـ يظهر أثرها ال ،)أحدا ،مددا ،سببا ،عجبا ،نصبا ،سربا( فالحركات المتتابعة التي الزمت تي وص فأضـفى تتـابع . اإليقـاع وت والتي تمثل مركزا من مراكز الصخاصة في الفاصلة والداللي و ،يروسعت جانب الحركة في التصومن جانب آخر و. تماثالً إيقاعياًوحركة الفتحة خفة في اللفظ ير وتصللحركة جمال في الو ).ثم أتبع سببا( حركة ذي القرنين فيو ،)سربا( ت فيوفحركة الح .ال تخفى :الحركة اإلعرابية ل فيوالعد يعـد و ،يةومعنوا لها من دالالت تركيبية تحافظ اللغة في األغلب على الحركة األعرابية لم ، إال )ظيفيـة وال( العادية زا ال تقبله اللغةوج عن القاعدة التي تتعلق بالحركة اإلعرابية تجاوالخر ل والعـد وج أويجعل الخـر ياولغ أن أسبابا تتعلق بالجانب الفني للنص األدبي قد تفرض نسيجا ال يحقق إيقاعا في نسق معين تتابع الحركات نويك فقد ،يدفع باتجاههوعن الحركة له ما يبرره حين تحرص اللغة على التناسب و"ن غيره أكثر انسجاما مما يجعل السياق يميل إليه ويكومناسبا ت الحركـا يـة وا اللغمن ضمن تلك القضـاي و ،)1("ية أخرىوي؛ فإنها تضحي بقضايا لغتوالص .اإلعرابية .16، صاللغويمن وظائف الصوت : كشك، أحمد )1( 42 فـي بياومثيرا أسل شكلوفي الحركة اإلعرابية ل وب العدوأسل هافي التي ظهر اآلياتفمن النصب يدل و .بفعدل عن الرفع إلى النص ،]5[﴾مهِاِهوفْمن َأ ُجُرخْكَُبَرت كلمةً تَ﴿ :تعالى هلوق قعة للكلمة إلى واح من حالة الرفع المتب االنزيوشكلت تعبيرا الفتاً بأسلكما ،الخفةوعلى الغفلة كما سيظهر فـي ،)1("التنكير معنى االستنكاروالفاعل ن في إضماروتمييزا ليك جعلها"و النصب . ب في هذه العبارةوير أثر هذا األسلوباب التص :التنغيمو النبر اء النطـق نشاط في جميع أعض" فالنبر ،تية غير التركيبيةواهر الصون الظمالتنغيم والنبر تي وما ينشأ عنها من مؤثر صوهذه السمة و ،حاوضووة وت قوفيعطي الص ،)2("احدوقت وفي ـ وقق من خالل التحتتحتية وص فاعلية في البحث عن جمالياتور ودلها ،تول في نبـرة الص بحـث عـن جماليـات وه"تي البحث فيه والنبر نشاط صف ،ال في المعنىوتحدث أيضا تحقد و ألن النبر قـرين المقطـع و. )3("معانيه البعيدةوكشف عن دالالته المتعددة و ،يتوالتشكيل الص ح نسبي لمقطـع وضو"فالنبر ،عالقة النبر مع التنغيمول أثريهما وكان من المفيد تنا ؛مالزم لهو عالقـة النبـر لهنالك أثـر و .)4("رة لهوح المقاطع األخرى المجاوضوق ومن مقاطع الكلمة يف .)5(عهونوتي وبالمقطع الص في السمع عن بقيـة مـا _ مقطع وحرف أ_ ح جزء من أجزاء الكلمةوضوالنبر ازدياد و ـ وج الصوناتج عن زيادة في الضغط على النفس عند خر ،له من أجزائهاوح لكـن و"ي وت اللغ ـ ،سيقية المرسلة في جملتهاوف إنما نزلت منزلة النبرات الموات الحروأص ع وفال بد لها من ن ـ وها تجتمع صفاتواصها وفي التأليف بحيث يمازج بعضها بعضا؛ فتتداخل خمن التركيب ن ويك مـة ومعلي الذي يثير بعضه بعضا على نسب تون من الترتيب الصويكو ،سيقيومنها اللحن الم .46دار الفكر العربي، ص: بيروت النقد األدبي :قطب، سيد )1( .169، ص1961دار الطباعة الحديثة، : األصوات اللغوية القاهرة: أنيس، إبراهيم )2( .38، صنظرية اللغة والجمال في النقد العربي: سلوم، تامر )3( .116، صمن وظائف الصوت اللغوي :كشك، أحمد )4( .317، ص30/عدد/مج 8عالمات في النقد، / النبر في اللغة العربية: ان، علي حسنمزب )5( 43 لـم حـديثا وعلماء اللغة العربية قـديما أ إذا كانو .)1("مخارجهوت وترجع إلى درجات الص ن النبر فيها يشكل أثرا في تغيير المعنـى وللغات النبرية؛ أي التي يكاللغة العربية من اا ويعتبر سـيقي وإال أن النبر في العربية له آثار أخرى كاللحن الم ،ما في لغات أخرى اإلنجليزية مثالك .طبيعتهاوتتابعها والمتشكل من المقاطع :هماوللنبر قعين وم وعين أوقبل البدء في دراسة تأثير النبر ال بد أن نميز بين نو لي في اللغة العربيـة حسـب واعد محددة لنبر األوضع علماء اللغة قوقد ولي والنبر األ -الًوأ :زيع التاليومقاطعها كما يتضح ذلك من التوقة وطبيعة الكلمة المنط .لَْم ،و ،َمْن: مثال ذلك. احد يقع النبر على المقطع نفسهوالكلمة من مقطع * .ن النبر على المقطع الثانيوالكلمة من مقطعين يك* تية فتغير من واحق الصوبعد أن تدخل الل ي في العادة وتشكل النبر الثاني: يوالنبر الثان - ثانيا ـ وي يوالنبر الثانف إراحة للسمعويا يشكل إيقاعا ونلي لتخلق نبرا ثاوقع النبر األوم اله وضح ما ل .نإراحة لألذوال وجعلها أكثر قبازن بين جزئي الكلمة ما يوجد من التويولخفي السمع التباعد وحسب التقارب سيقيواإليقاع الموي على النغمة والثانولي ويظهر اثر النبرين األو انتظم اختالف بعضها عـن بعـض حسـن وفكلما تقاربت أعداد المقاطع بين النبرين أ. "بينهما .)2("إيقاعها ،]110[﴾فَلَْيْعَمـْل َعَمـالً َصـاِلحاً ﴿:عالىله توفي ق نوما تك يوالثان من أمثلة تأثير النبرو يظهر أثرهمـا ،إيقاعاً الفتاونبرين في الكلمة شكلت ،)الالموالفاء ( الزيادات التي لحقت بالفعلف فهي من جانب أخف ،فال يخفى أثر تلك الزيادة ،)اعمل( احقون تلك اللوأعدنا نطق الكلمة د ول لـه وكما يظهر فـي ق ،ناء مع غيرها من صيغ األمرمن جانب آخر تبني عالقة بو ،في الطلب فـي ) أنسانيه( ي في عبارةويتشكل النبر الثانو ،)فْطَلَتََيلْو( ،)ها أزكى طعامايَُّأ ْرظُنَُيلْفَ( :تعالى .182، صإعجاز القرآن والبالغة النبوية: ينظر الرافعي، مصطفى صادق )1( .270، صموسيقى الشعر: أنيس، إبراهيم )2( 44 في حالة و، في الطلب التلطف رافق النبر الهادئ ]63[﴾يطاُنإال الشّ ما أنسانيُهو﴿: له تعالىوق .توألمر الحالندم على النسيان من له وق كما يالحظ في يول الكلمة مما ينشأ عن ذلك النبر الثانوتية قي طوالالحقة الصتزيد و يظهر في اآلية الكريمـة السـابقة أثـر ،]23[﴾لَنَّ ِلشَْيٍء ِإنِّي فَاِعٌل ذَِلَك غَداًوتَقُال و﴿: تعالى في مبنـى نتيجة للزيادة يوثانفتشكل نبر ،على التغير في النبر ،)لّنوتق( تية فيوالص احقوالل على العكس من ذلك ارتفعت النغمة نتيجة للحذف المتأتي مع اإلدغـام و ،الكلمة فارتفعت النغمة ة الذي يظهره مـن يـدعي وذهب ملمح القوتي وجاءت إنني لخف األثر الص وإذ ل ،)إنّي( في .القدرة مع المستقبل الذي ال يعلمه إال اهللا ؛ على المعنـى وثرها في النص األدبي تية لها أوبية التنغيم ظاهرة صوتعتمد الدراسة األسل يـرتبط و"يـل، وإذ يمثل التنغيم عنصراً من عناصـر التح ،أخرى تغيره إلى معاني وجهه أوفت اهر ومن الظ وهو .)1("تردد نغمة األساس أثناء الكالم ارتباطا أساسيا بالتغيرات التي تطرأ على بالقدر الذي يفي بحاجة علـم تمام لدى علماء اللغة العربية القدماء إال تية التي لم تلق االهوالص ـ تنغيمالف ،بة في بعض األحيانوة المكتذلك العتمادهم على اللغو؛ والنح تية غيـر وظاهرة ص رة أن تهتم ومؤثرة فمن الضروأما ما يمكن أن يؤديه التنغيم من إطالالت جمالية الفتة ،تركيبية .ة التي تستفيد من كل امكانات اللغة المتاحةبه الدراسات الحديث حيث نجد ،بيةواإلزاحة التي تهتم بها الدراسة األسلول وبا من أساليب العدوأسل يعد فالتنغيم ذات على األغلـب فالجملة الخبرية ،ب إلى آخروأثرا للتنغيم في نقل المعنى في الجملة من أسل أضرب الجمل الطلبيـة والنتقال إلى االستفهام أد النغمة يؤدي بها إلى اوصعو ،سطةونغمة مت ل ويتنـا و. المقـام وحسب الحـال ،سطوالتوء ود النغمة إلى حاالت من الهدوقد تعو ،عةوالمتن : لـه تعـالى وفـي ق .انب من هذه الظاهرةوالتي ترصد ج عةوالباحث من خالل النماذج المتن قَيِّماً لُِّينِذَر َبْأساً شَِديداً ِمن لَُّدنُْه }1{َجاولَْم َيْجَعل لَُّه ِعولِْكتَاَب الَْحْمُد ِللَِّه الَِّذي َأنَزَل َعلَى َعْبِدِه ا﴿ تستمر السـير وفالنغمة تبدأ ،]2[﴾َن الصَّاِلَحاِت َأنَّ لَُهْم َأْجراً َحَسناًوُيَبشَِّر الُْمْؤِمِنيَن الَِّذيَن َيْعَملُو . 253، ص1980-1400عالم الكتب، : ، القاهرةدراسة السمع والكالم: مصلوح، سعد )1( 45 له ود إلى قوفتبدأ النغمة بالصع ،)لمو( :تعالى لهوية حتى تصل إلى قبخط أفقي مع الجملة الخبر لنبرة العالية تـتالءم مـع فا ،)لينذر بأساً( :له تعالىوقفتستقر النغمة الصاعدة في ) قيما( :تعالى هذا باإلضافة إلى ما في ،د النبرة إلى االستقرار بالخط األفقي مع التبشير للمؤمنينوتعو ،اإلنذار فالبنية السطحية إخبار مـن اهللا باختصـاص الحمـد ،يقة في الفهممن لفتة ذات بنية عمالتعبير على كل حـال من حمده هللاإرشاد ليتمثل العبد مقتضى الجملة وفي المعنى العميق هو، لجالله .فيها وه ج االستفهام عن المعنى األصلي إلـى وال يقل أثر التنغيم على الجمل االستفهامية في خرو يالحظ أن هنالك حاالت من التغير و. )ج عن مقتضى الظاهرولخرا( عرف بـمعان أخرى بما ي فَلََعلَّـَك ﴿ ،]1[﴾على عبـده ﴿ :له تعالىوذلك كما في قو ،االلتفاتب وعن أسل ةفي التنغيم ناتج ـ وفيه تغير في طبيعة الخطاب بين حالتين االلتفاتب وأسل ،]6[﴾َباِخٌع نَّفَْسَك االلتفـات ع ويتن فـي و سطةوالنبرة مت)عبده( ب الغائبوت النغمة بداية مع أسلفكان .لنغمةع أثر على اولهذا التنو ب وتية لترافق ذلك التغير إلـى األسـل وارتفعت النغمة الص) فلعلك( حالة االنتقال إلى المخاطب .الجديد ِنـِه وا ِمن ُدوُمنَا اتَّخَذُوَهُؤالء قَ﴿: له تعالىوفي ق النغمة الصاعدةو نبرة التحدي تظهرو فالعبـارة ،]15[﴾َن َعلَْيهِم بُِسلْطَانٍ َبيِّنٍ فََمْن َأظْلَُم ِممَّنِ افْتََرى َعلَى اللَّـِه كَـِذباً وَيْأتُ الولَّ آِلَهةً سـطة تفيـد وتسير على نغمـة مت خبرية جمل )نه آلهةوا من دواتخذ(و )مناوهؤالء ق( لىواأل صـعدت ،التعريض بالكافرينو التي فيها ملمح التحدي )الول( صل إلى كلمةوعندما و ،اإلخبار ب من أساليب اللغة التي تعتمـد والشرط أسلو. ة التحدي للكفاروالنغمة لتنسجم مع هذا المعنى بق فعل الشرط وأداة الشرط ن من ثالثة عناصر متفق عليها وكفجملة الشرط تت.على ظاهرة التنغيم األداة مـع فعـل الشـرط فتجتمع ،تياً يتشكل من عنصرينوإال أن إخراجها ص اب الشرطوجو .لولكن بنغمة مختلفة عن نغمة العنصر األويتابع ويسكت قليالً و ، فإذا قرئـت ]28[﴾تُرِيُد زِينَةَ الَْحَياِة الـدُّنَْيا ﴿ :له تعالىوثر النغمة الصاعدة في قأ الحظيو ليـه صلى اهللا ع( لوالرس وكأن فيها إقرار ،فتشكل جملة خبرية ،اصلةوسطة متواآلية بنغمة مت 46 لذا البد أن تقرأ بنغمـة و ،اهللا أعلمو،األمر ليس على هذا المعنىو ،يريد زينة الحياة الدنيا )سلمو ليفيد فيها خرج عن معناه األصلي االستفهام ،فتنتقل العبارة إلى جملة إنشائية استفهامية ،صاعدة لعبارة تريد زينة الحياة الدنيا قراءة اف ،)1(ف األداةوأتريد زينة الحياة الدنيا؟ استفهام محذ ،اإلنكار علما ،كان يرغب بالحياة الدنيا )سلموصلى اهللا عليه ( لوكأننا بذلك نقر أن الرس ،بنغمة اإلخبار يجعل نبرة االستفهام هي )سلموصلى اهللا عليه ( لور الذهني لكل مسلم لشخص الرسوأن التص .نزياح في التنغيمب االوأسلمما يبين أثر ، األقرب إلى الذهن لدى المتلقي فتلحظ تلـك ،قع في العبارةوالنغمة في العبارة مظهرا انزياحيا عن المعنى المتقد تؤدي و لـه والسياق إلى طبيعة التنغيم كما قـي ق وشير المعنى ي قدو ،قومن خالل الكالم المنط النغمة في األصـل لعل ،]6[﴾نُوا بَِهذَا الَْحِديِث َأَسفاًفَلََعلََّك َباِخٌع نَّفَْسَك َعلَى آثَارِِهْم ِإن لَّْم ُيْؤِم﴿: تعالى قـد و. )2(ن للنهي أي ال تبخع نفسـك وقد تكو ،رولإلشفاق من المحذوب ولترجي في المحبتفيد ا لهذه المعاني المختلفة التي يمكن أن يعطيهاو ،)3(هام هل أنت باخع نفسكضع االستفون في موتك المعنى الذي طا يتبع وهب ودا أوفاختالف النغمة صع ،مةالنغو ن الحكم لطبيعة القراءةوالنص يك .ما يخرج إليه التعبير عن مقتضى الظاهر وأ جه إليه القراءةوتت فلم يعد ،]52[﴾ا شَُركَاِئَي الَِّذيَن َزَعْمتُْموُل نَاُدوَم َيقُوَيو﴿: له تعالىويظهر أثر التنغيم في قو قلـة وء تفكيرهم وسوى سبيل التعريض بالكافرين بل عل ،فعل الطلب من أجل القيام بهو النداء :له تعـالى ويؤكده قويشير إلى ذلك وفالنغمة للقراءة تختلف عن طبيعة الطلب الحقيقي ،تدبرهم ).الذين زعمتم( :اصلوالف أن أيضـا مومن المعلو ،قفياًور القرآن الكريم ترتبت اآليات فيها ترتيباً وسم أن ومن المعل من يقرأ القرآن الكـريم و إال أن المسلمين،وة ومقتضى حال الدعومناسبات ل كان حسب الوالنز -هـ1403دار المصحف، : ، دمشقمنار الهدى في بيان الوقف واإلبتدا: األشموني، أحمد بن محمد بن عبد الكريم )1( .169م، ص1983 .83م، ص1993عالم الكتب، : ، القاهرةالبيان في روائع القرآن: حسان، تمام )2( .654م، ص 1978 - هـ1398، ،دار الفكر:، بيروت2طمج، 6، تفسير البحر المحيط: األندلسي، أبو حيان )3( 47 عـن بعضـها هافصـل كذلك ي اآلياتو ،اصل بينهاورغم الف اتناسقو اره تناسبويشعر أن بين س آليـة الفاصلة المتممة لمعنـى ا فمنها ،الفاصلةوإال أن هنالك عالقات قائمة بين اآلية ،اصَلوبف عهـا قوهذا ما يختص بالمعنى، أما من حيـث ،مجملة لمعنى مؤكدة له وأ ،التي اشتملت عليها قد تعدل في بعض األحيان عن ،تيٍة الفتٍةوذاِت مالمحٍ صفهي ،من طبيعة اللفظ السمعي الناشئ ـ وتيا يمثل جانبا من جوافقا صوتوازنا وصيغة إلى أخرى لتحقق ت تي يمتـع وانب الجمال الص مما يقصد إليه النظم الكريم أخذا وهوسيقي المؤثر ومن الجمال المن ول"فرعاية الفاصلة ،النفس البد للباحث في الـنص و .ل الحفظ للنص القرآنييسّهت والترنم في الصو ،)1("بوالقلوباآلذان ما يمكن أن تؤديـه و النفسي،وأثرها الفني وتحليلها للكشف عن جمالياتها والقرآني من دراستها البناء الكلـي داخـل القصـة القرآنيـة و ،)2("مع ما سبقها في اآلية يومعنوسيقي ومن تناغم م هـي وتقع عند االستراحة في الخطاب لتحسـين الكـالم بهـا، " فالفاصلة .رة بشكل عاموالسو ـ " تية المهمة حيثوأحد العناصر الص هيو، )3("تي يباين بها القرآن سائر الكالمالطريقة ال أ وتتب ـ والتـأثير وظيفياً بيناً في األداء والترنم مما يسجل بعداً و رها في اإليقاع ذي التطريبود غ وبل .ات عليها ينهض اإليقاعوصرة من تشكيالت األوفالفاصلة ص؛ )4("الغاياتوالمقاصد المعجم و والنحوالصرف وات وم األصويستدعي اإللمام بعل ،تبين أثرهاواصل والف دراسةو مما يكشـف عـن ،لىوبية بعناصرها األولدراسة األسلذلك كله يمّد اوسيقا اللغة، وموالداللة و فإن كانت القافية لها من سمات التأثير الفنـي المتجلـي فـي .أهمية الفاصلة في النص القرآني راً وأن لها د ،فالفاصلة كما سيظهر لنا من خالل الدراسة ،إيقاع مؤثر في الشعرو سيقاوإحداث م اصـل القـرآن كلهـا بالغـة وفو"سيقياً مريحا وعا مقولها بية وتشكل ظاهرة أسلو ،في المعنى .)5("سيقياً مقيدة بالمعنىوفالفاصلة حرة م ،ألنها طريق إلى إفهام المعاني ،مةحكو .232، ص1409-1989مكتبة وهبي، : ، القاهرةمن أسرار حروف الجر في الذكر الحكيم: الخضري، محمد األمين )1( .96، ص1977مكتبة الخانجي، : ، مصرالقافية واألصوات اللغوية: عبد الرءوف، محمد عوني) 2( .9م، ص1999 -1420 1طالمكتب الجامعي الحديث، : كندريةساإل. فواصل اآليات القرآنية: المرسي، كمال الدين )3( .359 -357، ص هندسة المقاطع الصوتية: عبد الجليل عبد القادر )4( 50ص ،م1982-1402دار الفرقان، : ، عمانوجوه من اإلعجاز الموسيقي في القرآن :محي الدين ،رمضان )5( 48 ،تسهيالً للدراسة فقد رأى الباحث أن يحصر للفاصلة تعريفاً من ضمن اصطالحات كثيرةو لذا تحرج كثير من العلمـاء و ؛ت األخير أي ما يشبه السجعوالتي منها ما حصر الفاصلة بالص .)1("مما كان يألفه الكهان وهومن هذا التعريف أي أن السجع يؤثر على المعنى ال تابعاً له أميـل إلـى اعتبـار ،بيةواهر أسلوتشكالتها لظ ومتابعتها وتية والل الدراسة الصمن خ هـي وكلمة في اآليـة فالفاصلة هي آخر ".الفاصلة التشكل المقطعي الذي يحدث في نهاية اآلية اع من المقـاطع وفظهر من خالل الدراسة ارتباط الفاصلة بأن. )2("ف متشاكلة في المقاطعوحر سـيقيا وسـع البحـث فـي األثـر المتـأتي عنهـا م وم الفاصلة فيتوسع مفهوبذلك يتوتتكرر إبـداؤها وشاكل تحسينها الكالم بالتواصل القرآنية داللتها على المقاطع والفائدة في الفو".بياًوأسلو ـ وافق ور التوالفاصلة تحتفظ دائماً بإحدى صو .)3("في اآلية بالنظائر تي مـع واالنسـجام الص ليس من العيب الحرص على الرنة هإن"، سيقيا جميالومالالحقة فتشكل إيقاعا واصل السابقة والف جهـة والوالمعنى تتفق معو ،)4("غيرها من األحكامواإلفراد وجد فيها الحذف أوقد يوسيقية والم .الذي يساق إليها ي لتظهر للسـمع حـين ح سمعوضووقع نغمي وفاً ذات واصل حرواستعمل القرآن في الف ممـا يؤكـد أهميـة مومعل واخر اآليات من سنن القراءة كما هوقف على أوالو ،قف عليهاوال امة األبعـاد التـي را تواصل التي تنتهي بها آيات القرآن إال صوما هذه الفو" ،يجليهاوالفاصلة ت وع الصوناتفاقا عجيبا يالئم ت وهي متفقة مع آياتها في قرار الصوسيقى وتنتهي بها جمل الم .)5("جه التي يساق عليهوالو الـربط و ،لة الحفـظ وللفاصلة في القرآن الكريم ما بين سه الفائدةو انب األهميةوتتعدد جو ن شـاجية واصل في القرآن الكريم تكوالفو"ها المنبعث من تي الجميلواألثر الصوالبنائي للنص .213، ص2، جاإلتقان والسيوطي ،86ص عجاز القرآن إ: ينظر الباقالني )1( .11، ص1999-1420، 1، طفواصل اآليات القرآنية: المرسي، كمال الدين )2( .50، صوجوه من اإلعجاز الموسيقي في القرآن: محي الدين ،رمضان )3( .271، ص3ج معاني القرآن: الفراء )4( .184مكتبة اإليمان، ص :، القاهرةلمنشاويتحقيق عبد اهللا ا إعجاز القرآن والبالغة النبوية: الرافعي، مصطفى صادق) 5( 49 ليتم لها الحسن من جميع ،كما تطرب بمعناها ،تطرب بلفظها ،ة الجرس عذبة الرنينوحل ،النغم .)1("جهاته خاصة عند النقاط وقع متميز على النغم ومما له ،أحيانا حوضوات بالوتمتاز بعض األصو ف المـد واصـل بحـر وفي القرآن الكريم ختم الفكثر "فـ ،منها الفاصلةوتية المركزية والص يه أن العـرب إذا وذكر سيبو .)2("دها التمكن من التطريبوجوحكمة و ،الميمو ،نوالنو ،اللينو . تـأثيراً ون أكثر إسماعاً وت ليكوا مد الصوألنهم أراد،نوالنوالياء ون األلف وا فإنهم يلحقوترنم التـي "العشـر آيـات ولكهف على مدى المئـة رة اواصل سوفي ف المماثلةو جةوتظهر المزاو ع في الحرف السابق لها حـرف واصل قيها األلف المدية في نهاياتها مع التنوتضمنتها تلتزم الف .)3("يوالر َوِإنَّا لََجاِعلُوَن َما َعلَْيَهـا َصـِعيداً ﴿: قال تعالىتماثلها واصل وهذه أمثلة تمثل ظاهرة الفو كيف تصبر على ما لم تحط و﴿و ،]38[﴾َو اللَُّه َربِّي َولَا ُأشْرُِك بَِربِّي َأَحداًلَِّكنَّا ُه﴿و ،[8]﴾ُجُرزاً ـ ﴿فـاتبعَ و ،]72[ا﴾َرْبعي َصَم َعْيطَتَْستَ ْنلَ َكنَإ َكلّ قْل﴿قَاَْل َألَْم َأو ،]68[به خبرا﴾ ،]85[﴾اَبَبَس ـ يتبين من خالل .]91[﴾اَرْبديه خُا لََما بِنَطَْحَأ ْدقْو َكِلذَ﴿كَو رة واستعراض أغلب اآليات فـي س سيقية المتكررة الجميلة ورة كاملة النغمة الموالكهف أنها تنتهي بفاصلة مطلقة؛ مما يشيع في الس ها؛ لما لها من أثر جمالي نابع من اإليقـاع ندقف عوتبية تستحق الوفعنصر التكرار ظاهرة أسل معالم السياق المتصـل تحـف بـه السامع بأنه يقف عند معلم من ويحس القارئ "من خالل ما .)4("ائع المعنىوروائع اإليقاع ور فحيثما انتقل الحدث ؛المضامين الرئيسةو رةوتظهر عالقة الفاصلة مع البناء العام في الصو نة أم في حركات وات المكوذلك في طبيعة األص أكان اءوتغيرت طبيعته تغير نمط الفاصلة سو المجلس األعلى للشـئون اإلسـالمية، : ، القاهرةفكرة النظم بين وجوه اإلعجاز في القرآن الكريم: عامر، فتحي أحمد )1( .216، ص1975، 1395 .185الهامش والتعليق، ص إعجاز القرآن والبالغة النبوية :المنشاوي، عبد اهللا )2( .68، صفواصل اآليات القرآنية: ال الدينالمرسي، كم )3( .279، صالبيان في روائع القرآن: تمام ،سانح )(4 50 العبـد الصـالح سى مـع وفي قصة م .لك بشكل متكرريالحظ ذو فوالضبط للحرواإلعراب العزيمة علـى فعـل وفي لحظة التحدي )عليه السالم( سىوكان م، )عليهما السالم( )الخضر( المعـاني الصـعبة واقف ورة مع الموفجاءت الفاصلة من النمط الذي يتكرر في الس ؛جه إليهويت فتتابعـت ،المكـان وعـد ول إلـى الم وصوالحركة للون االنتقال بعد ذلك للعمل ويكو ،)ُحقُبا( ،ا، نََصبا، َعَجبـا َسَرب( الحركات الضابطةواحدا من حيث المقاطع واصل التي تشكل نمطا والف مع طبيعة أسهلها ينسجم وهي أخف الحركات و ،فتتابع الحركات الفتحة تتبعها الفتحة ،)قََصصا ، /)ص ح ح / ص ح/ص ح( ترتيبمن ال لذا كان التركيب المقطعي يتشكلو ،الحدث المتسارع المقطع القصير يـدل علـى خفـة و ،حوسط مفتوتتاليين يليهما مقطع متأي مقطعين قصيرين م البعـد وطبيعة الحـدث والمقاطع وت والتكرار تناغم ما بين الصوهذا التتابع و ،حركة سريعةو .النفسي للشخصيات الداخلة فبه ا إلى ساحة الحدث طرأ تغير على الفاصلة عندما دخلت شخصية جديدة مختلفة في طبيعتهو نة لهذا الجزء واصل المكوفنجد الف المقاطع،وتي الحركات وى الصونين للمستوفي الجانبين المك ،ِإْمـرا ،ِذكْرا ،َْمرا ُرشْدا، َصْبرا، خُْبرا،أ ِعلْما،( هيف ،ل ساكن الثانيومتحرك األمن األحداث ما يمكن ، أ)ِذكْـرا ،َصْبرا ،ُرْحما ،كُفْرا ،غَْصبا ،َصْبرا ،َأْجرا ،راُعذْ ،َصْبرا ،نُكْرا ،ُعْسرا ،َصْبرا ،البنـاء المقطعـي وتي في الحركة وى الصوالتماثل على المست وهاصل ومالحظته من هذه الف ن التي الزمت الحرف الثـاني فـي جميـع واصل من حيث الحركة اتفقت في السكوفجميع الف ،كلمـات )4( عة ما بـين الكسـرة ون بعد الحركات المتنوكجاءت السو ،الكلمات التسع عشرة لتعطي فرصة ؛راحةوء ون تشكل عنصر هدوالسكو ،كلمات) 8( الفتحةو ،كلمات )7( الضمةو ربما غيـر و ،الرحمة في أكثر األحيانوع الذي يجلب معه الخير والتنو ،للتأمل بعد هذا التغير سـى وفي هذا الجزء من قصة م ،مرات) 5( ي تكررلكن كل هذا يحتاج إلى الصبر الذو ،ذلك فينسجم مع ذلك التشكل المقطعي مـن ،نوالسكوء وثر ما يحتاج إلى الهدالصبر أكو ،الخضرو ،)ص ح ح/ص ح ص( قلةحدها مقاطع مسـت واصل تشكل الكلمة وحيث في جميع الف،اصلوالف هذا بالفعـل مـا و ،ءودسط الذي فيه ملمح الهوع المتوالمقطعان المشكالن للفاصلة هما من النف ـ و ،الذي جاء طالبا العلم) عليه السالم( سىوحصل مع النبي م ذا التشـكل يندرج فـي ظـل ه 51 ،]74[﴾لَّقَْد جِْئتَ شَـْيئاً نُّكْـراً ﴿ :له تعالىوإال في اآلية التي تنتهي بقاصل والمقطعي أغلب الف هذا التداخل يتالءم مع و ،سبقتهان، فتداخل مع مقاطع الفاصلة من الكلمة التي وين بالنوفأدغم التن ور التـي يفهمـا اإلنسـان ذ واهر األموبين فهم ظ ،)عليه السالم( سىوحالة التداخل الذهني لم .من أمر اهللا وبين الغيب الذي هوالطبيعة البشرية ليخبـر اهللا ،الرحلة في طلب العلم تأتي قصة ذي القرنينو )عليه السالم( سىوبعد قصة مو فـي حالـة ما زالتفالفكرة . نوعنه يسألوم والق ين حقيقة األمر الذي فيه يستفتنبيه محمدا ع ـ و ،)عليه السـالم ( سىويعلم م )عليه السالم( استمرارية، الخضرواصل وت ـ اهللا يعلّ لوم الرس ؛المقطعـي ة كان االستمرار في النمط لهذا االستمرار في الفكرو؛ )سلمومحمد صلى اهللا عليه ( لكن مع إشـعار بـأن القصـة و ،يومن تركيب لغ الناظم لما سبق بالالحق ليشكل بذلك الخيط تية التـي كانـت فـي ولذلك عادت الظاهرة الصو ،أحداث جديدةوبدء قصة ولى قد انتهت واأل فظهرت ،مقاطع قصيرة متتابعةون سى مع الخضر حيث الحركة فتحتان متتابعتاومقدمة قصة م فـي بية تظهر وتشكل ظاهرة أسلو، )أتبع سببا( ية تركيبيةتوزمة صعة بالومتب) َسَببا( الفاصلة .لها في باب التكرار في الفصل الثانيواقع ضابطة نتناوم التشـكل وى الحركات واصل في سرد قصة ذي القرنين على مستوتي للفوأما التركيب الص ،ِستْرا ،ُيْسرا ،انُكْر ،ُحْسنا( ردت بعد المقدمةوالتي اصل والف :ليالتا وفكان على النح ،المقطعي سـى وفقد سـبقت قصـة سـيدنا م ،)َعْرضا ،حقّا ،َجْمعا ،نَقْبا ،ِقطْرا ،َرْدما ،َسّدا ،الوقَ ،خُْبرا لذا و ؛فكانت درسا لكل من يطلب العلم من عزيمة متمثلة في الطالب ،)عليهما السالم( الخضرو فظهـر التشـكل ،يني القرنء إلى قصة ذوفامتد هذا الهد ،ء نفسوهدوالتحمل والبد من العمل ،مـرة ) 13( ا النمط خالل عرض القصةحيث يتكرر هذ .)ص ح ح/ ح ص( المقطعي الهادئ لكل مـن أراد أن يسـلك سـبيل العلـم و ،)سلموصلى اهللا عليه ( لوجه للرسوالخطاب هنا مو .خاصة في العلموالهادئ في التلقي المعرفة فالبد أن يتمثل ذلك الخلق و 52 أن الفاصلة في القرآن الكريم تحقق باإلضـافة إلـى النبـرة اإليقاعيـة سبق نستنتج مما فإنك لتجد "اآلية وفهي مرتبطة بالمعنى الذي تحمله العبارة يا؛ وارتباطا معنسيقي واالنسجام المو .)1("سعة الحركةوفرة النغم ووأن الفاصلة القرآنية تزيد على القافية الشعرية بشحنة المعنى :ةداللو اًتوص ينوالتن - الرتباطـه فباإلضـافة ،ي التحليـل فمجال غير مسمياته واعه أوين على اختالف أنولتل إذن تية سمة عامة مشـتركة؛ وصالناحية المن فإن لهجر ونصب وبالحركة اإلعرابية من رفع حينا متدرجا عاومتنويا حينا وق سيقياوأثرا م يحدثواإلعرابية ي تؤديه الحركة وين أثر معنوللتن ين يمثـل وفالتن"سمعي ح وضو وذو ن حرف يغنُّوذلك أن النو ،عوكأنه إيقاع متميز مسم ،آخر إسماع، حاملة ترددا ةوى اإليقاع ال شك أنه يمثل رنة، تحدث قوفعلى مست ،يوعنصر ثراء لغ .)2("يالوزمنيا ط :يأتيالنطق به ما وحاالته وين واضع التنويالحظ من خالل المتابعة لم : لـه تعـالى وفي ق ما يتجلى من أمثلة ذلكو ،عي لهت األصلي الطبوعلى الص المحافظة َحتَّـى ِإذَا َجَعلَـُه نَـاراً قَـاَل ﴿: لـه تعـالى وقو ].94[﴾فََهْل نَْجَعُل لََك خَْرجاً َعلَى َأن تَْجَعَل﴿ فـي ين لهوالتن ع منوهذا الن ،]99[﴾ُج ِفي َبْعضٍوَمِئٍذ َيُموتََركْنَا َبْعَضُهْم َيو﴿و ،]96[﴾ِنيوآتُ ـ فكان .ة إسماعوقو قف بسيطووقطع عنصر وفه ،توصال في اضحو أثر النص ين مـع والتن فكـان ،ابهماوجو فعل الشرط وهنالك فصل بسيط بين فعل الطلب أو ،بالطلب اًمرتبط )خرجاً( .الجزاءوقف الظاهرة في التركيب بين الفعل ونقطة ال ينوت التنوص قَاَل َهـذَا ﴿ :قال تعالى ،كثير وهو ما يدغم مع غيرهفمنه ،اسعةو ين باإلدغاموعالقة التنو ـ ف ،ن بالراءوالن إدغامتبعه و ،ين مع الميموفأدغم التن ،]98[﴾َرْحَمةٌ مِّن رَّبِّي ين ويتركز أثر التن ت جميل يراعى والغنة صو. بغير غنة وذلك بما يحدثه من إدغام بغنة أوتي وعلى الجانب الص . اءوسعلى حد السامع وتحدث في النفس ارتياحا للقارئ أف ،جيدةرآنية الُمفي القراءة الق .89، صبالغة القرآن: بدوي، أحمد )1( .13، صمن وظائف الصوت اللغوي: كشك، أحمد )(2 53 اصل وفيشكل أغلب فرة الكهف وكثير في س وهو ،ات اللينول إلى أصوما يتحين ومن التنو باإلضافة إلى النظـام ،افقة المنسجمة ذات اإليقاع المنتظمواآليات؛ مما يجعل نهايات اآليات المت .بيةواهر األسلويشكل ظاهرة من الظ لذيا المقطعي المتكرر كَُبَرتْ كَِلَمةً تَخُْرُج ِمـْن ﴿:له تعالىوفي ق داللة مع تغير القراءة يظهروتا وص ينوالتنأثر و ـ بالفتح، ففي الحالتين يبقيوبالضم ) كلمة( قرئت ،]5[﴾َن ِإال كَِذباًولُواِههِْم ِإن َيقُوَأفْ إال .ينوالتن ب يتطلب من وهذا أسلو ،نزياحاال هي ظاهرةوية الفتة بوظاهرة أسل أن القراءة بالنصب أعطت ليديـة وخاصة فـي الت و ،هذا ما أشار إليه علماء اللغة حديثاو ،اعياً لما يسمعون والسامع أن يك ،الرفع على الفاعليـة ) كلمة( ن حكموقع مباشرة أن يكوفالسامع يت .)1(السامع المثاليويلية والتح قع النصب على التمييز مما يثيـر والتأمل أن الكلمة احتلت موبعد التفكير يظهر